النص المفهرس
صفحات 101-120
كَانُ الطَّلَقِ ١ ٠١ ٥٦- بَابُ (١) عِدَّةِ الْمُتَوَفَى عَنْهَا زَوْجُهَا [٣٥٢٦] أُخبرًا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) حُمَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَمِّ سَلَمَةَ، قَالَتْ(٣) : قَالَتْ أَمُّ حَبِيبَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَا يَحِلُ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، إِلَّا عَلَىْ زَوْجٍ أَزْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)). [٣٥٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ حُمَيْدٍ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْئَبَ، قُلْتُ: عَنْ أُمَّهَا؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنَّ الشَّيِّ ◌َه سُئِلَ عَنِ امْرَأَةٍ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا فَخَافُوا عَلَى عَيْنِهَا؛ أَتَكْتَحِلُ؟ فَقَالَ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَمْكُثُ فِي بَيْتِهَا فِي شَرِّ أَخْلَاسِهَا حَوْلًا، ثُمَّ خَرَجَتْ (٤)، (١) ليس في (د). (٢) في (د)، (ص): ((عن)) . (٣) من (س)، (د)، (ص). [٣٥٢٦] [التحفة: خ م د ت س ١٥٨٧٤] [الكبرى: ٥٨٧٣] • أخرجه البخاري (٥٣٣٩)، ومسلم (١٤٨٦ / ٥٨) من حديث شعبة ، به . ٠ وأخرجه البخاري (٥٣٣٦، ٥٣٣٨، ٥٧٠٦)، ومسلم (١٤٨٨ /٥٨) من وجه آخر عن حميد، عن زينب بنت أم سلمة، عن أمها، وسيأتي برقم (٣٥٦٤)، (٣٥٦٥)، (٣٥٦٦). وأخرجه مسلم (٦١/١٤٨٦) من وجه آخر عن حميد، عن زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة ، وأم حبيبة، وسیأتي برقم (٣٥٢٨) (٣٥٦٧). وأخرجه البخاري (١٢٨١، ٥٣٣٤، ٥٣٣٩، ٥٣٤٥)، ومسلم (١٤٨٦) من وجه آخر عن حميد، عن زينب بنت أبي سلمة، عن أم حبيبة وسيأتي (٣٥٥٣). وأخرجه البخاري (٥٣٣٤، ٥٣٣٥، ٥٣٣٦)، ومسلم (١٤٨٦، ١٤٨٧، ١٤٨٨) من وجه آخر عن حميد ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم حبيبة ، وعن أم سلمة، وعن زينب بنت جحش ، وسیأتي برقم (٣٥٥٩). (٤) ضبب عليه في (ل). ١٠٢ السُّنَنُ الضُحْرَى للنْسِّانِيّ فَلَا(١)، أَزْبَعَهُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٢)). [٣٥٢٨] أخبَرَنِى إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) جَرِيرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسِ بْنِ قَهْدٍ (٤) الْأَنْصَارِيِّ - وَجَدُّهُ قَدْ أَدْرَكَ الشَّيَّ ◌ََّ - عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْتَبَ بِئْتِ أُمُّ سَلَمَةً، (عَنْ أُمْ سَلَمَةً)(٥) وَ(٦) أُمُ حِبَةً قَالَنَا (٧): جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَتْ: إِنَّ ابْتِي تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، وَإِنِّي أَخَافُ عَلَى عَيْنِهَا (٨) أَفَأَكْحُلُهَا (٩)؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((قَدْ كَانَتْ إِحْدَاكُنَّ تَجْلِسُ حَوْلًا، وَإِنَّمَا هِيَ أَزْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(١٠)، فَإِذَا كَانَ الْحَوْلُ خَرَجَتْ وَرَمَتْ وَرَاءَهَا بِبَعْرَةٍ (١١)) . (١) ضبب عليه في (ل)، وفي (د): ((أفلا))، وعليه تضبيب. (٢) قوله: ((أشهر وعشرا))، في (د): ((أشهرا)) كذا كتبها! : [٣٥٢٧] [التحفة: ع ١٨٢٥٩] [الكبرى: ٥٨٧٤] • متفق عليه، انظر تخريجه في الذي قبله. (٣) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) ما بين القوسين ليس في (ف). (٦) في (ت) صحح على الواو . (٧) في (ل) مصححا عليه، (ت) مصححا عليه، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قالت)). (٨) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عينيها)). (٩) ضبب على أوله في (ل). (١٠) ضبب عليه في (ت)، وفي (ل): ((وعشرٌ))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، ثم كتب بجواره: ((صوابه: وعشرٌ))، والوجهان - النصب، والرفع - جائزان، كما قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (١٨٨/٦): ((أربعة أشهر وعشرًا، منصوب بمحذوف، أي : فإنها تحد عليه أربعة أشهر وعشرا)). وفي موضع آخر (١٨٩/٦): ((أي: العدة أربعة أشهر وعشرا، بنصب الجزأين على حكاية لفظ القرآن، وقيل: برفع الأول على الأصل، وجاء برفعهما على الأصل)). (١١) صحح عليه في (ل). * [٣٥٢٨] [التحفة: مس ق ١٥٨٧٦-ع ١٨٢٥٩] [الكبرى: ٥٨٧٥] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٢٦). ١٠٣ كَانُ الطَّلَقْ [٣٥٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، (قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى) (١)، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا يَقُولُ (٢): عَنْ صَفِيَّةً بِنْتِ أَبِي عُبِيِدٍ، أَنَّهَا سَمِعَتْ حَفْصَةً بِنْتَ عُمَرَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَّةَ، عَنِ النَِّيِّ ◌ََّ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ (٣) تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ (٤)، إِلَّا عَلَى زَوْجِ(٥)؛ فَإِنَّهَا (٦) تُحِدُّ عَلَيْهِ أَزَبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)) . ، [٣٥٣٠] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ صَفِيَّةً بِنْتِ أَبِي عُبَيْدٍ، عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ بَّهِ وَعَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لِمْرَأَةِ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ فَإِنَّهَا تُحِدُّ عَلَيْهِ (١) قوله: ((قال: سمعت يحيى))، ليس في (ل)، (ت)، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى))، و ((التحفة)). (٢) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٤) في (ف): ((ثلاثة أيام)). (٦) لیس في (ف). (٣) زاد بعده في (ف): ((أن)). (٥) وفي (ف): ((زوجها)) . [٣٥٢٩] [التحفة: م س ق ١٥٨١٧] [الكبرى: ٥٨٧٦] • أخرجه مسلم (٦٤/١٤٩٠)، وابن ماجه (٢٠٨٦) من حديث يحيى بن سعيد ، به . وعند مسلم (٦٣/١٤٩٠) من حديث الليث، وعبد الله بن دينار، عن نافع، عن صفية، عن حفصة ، أو عائشة ، أو عن - كلتيهما . وأحمد (٢٨٦/٦) من حديث مالك، عن نافع، عن صفية، عن عائشة، أو حفصة. ويأتي عند المصنف في الذي يليه من رواية أيوب، عن نافع ، به، وفيه: عن بعض أزواج النبي، وعن أم سلمة. وعنده أيضا من رواية أيوب برقم (٣٥٣١)، وفيه: عن بعض أزواج النبي، وهي: أم سلمة. وذكر ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٦ /٤٢) الخلاف، ولم يرجح. وذكر الدار قطني هذا الخلاف في هذا الحديث على نافع، وقال كما في ((العلل)) (١٥/ ١٦١): ((والقول قول عبد الله بن دينار ومن تابعه، عن نافع)) . ١٠٤ السَُّرُ الضُّعْرَىِ لِلنَّسَانِيّ أَزْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)) . [٣٥٣١] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّهْمِيُّ، يَعْنِي : عَبْدَ اللَّهِ بْنَ بَكْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ صَفِيَّةً بِئْتِ أَبِي عُبْدٍ، عَنْ بَعْضٍ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ بَّهِ، وَهِيَ: أُمُّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ ... نَحْوَهُ. ٥٧- بَابُ عِدَّةِ الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا [٣٥٣٢] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - قَالَا (١): أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً، أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ نُفِسَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِوَِّ فَاسْتَأْذَنَتْ(٣) أَنْ تَنْكِحَ، فَأَذِنَ لَهَا فَتَكَحَتْ . • [٣٥٣٣] أخبرْنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ دَاوُدَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمِشْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةً، أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ سُبَيْعَةً أَنْ تَنْكِحَ إِذَا تَعَلَّتْ (٤) مِنْ نِفَاسِهَا . • انظر الذي قبله . * [٣٥٣٠] [التحفة: س ١٨٢٨٣] [الكبرى: ٥٨٧٧] * [٣٥٣١] [التحفة: س ١٨٢٨٣] [الكبرى: ٥٨٧٨] · تقدم تخريجه برقم (٣٥٢٩) . (١) ليس في (ف)، (د)، (ص)، وفي (ل): ((قال)). (٢) في حاشيتي (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححا عليه: ((ثنا)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((فاستأذنته)) . [٣٥٣٢] [التحفة: خ س ق ١١٢٧٢] [الكبرى: ٥٨٧٩] • أخرجه البخاري (٥٣٢٠) من حديث # مالك ، به . وسيأتي من وجه آخر عن هشام في الذي يليه . (٤) تعلت : خرجت من نفاسها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علا). [٣٥٣٣] [التحفة: خ س ق ١١٢٧٢] [الكبرى: ٥٨٨٠] • انظر الذي قبله. * ١٠٥ كَانُ الطَّلَق جـ [٣٥٣٤] أخبر فى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِي السََّابِلِ قَالَ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ أَوْ خَمْسَةٍ وَعِشْرِينَ لَيْلَةً، فَلَمَّا تَعَلَّتْ « تَشَوَّفَتْ(١) لِلْأَزْوَاجِ، فَعِيبَ ذَلِكَ عَلَيْهَا، فَذُكِرَ (٢) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِ وَلّهِ فَقَالَ: ((مَا يَمْنَعُهَا، قَدِ انْقَضَى أَجَلُهَا» . [٣٥٣٥] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُرَبِّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةً يَقُولُ: اخْتَلَفَ أَبُو هُزَيْرَةَ وَابْنُ عَبَّاسٍ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا؛ قَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ : تُزَوَّجُ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَبْعَدَ الْأَجْلَيْنِ، فَبَعَثُوا إِلَى أُمّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ: تُوُنِّيَ زَوْجُ سُبَيْعَةً، فَوَلَّدَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا (بِخَمْسَةَ عَشَرَ) (١) : نِصْفِ شَهْرٍ، قَالَتْ: فَخَطَبَهَا رَجُلَانِ، فَحَطَّتْ(٤) بِنَفْسِهَا إِلَى أَحَدِهِمَا، فَلَمَّا خَشُوا أَنْ # [س/ ٢٨٩] (١) في (س) بالقاف والفاء معًا، وفي (ف)، (د): ((تشوفت)) بالفاء، وكلا المعنيين جائز؛ قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (١٩٠/٦): ((تشوفت بالفاء أي طمحت، وتشرفت))، وأما تشوقت بالقاف : من الشوق، وهو نِزاع النفس إلى الشيء. ((لسان العرب)) (مادة: شوق). (٢) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فذكرت)). * [٣٥٣٤] [التحفة: ت س ق ١٢٠٥٣] [الكبرى: ٥٨٨١] • أخرجه الترمذي (١١٩٣)، وابن ماجه (٢٠٢٧)، وأحمد (٣٠٤/٤، ٣٠٥)، وابن حبان (٤٢٩٩)، وقال الترمذي: ((حديث أبي السنابل حديث مشهور من هذا الوجه، ولا نعرف للأسود سماعًا من أبي السنابل، وسمعت محمدًا يقول: «لا أعرف أن أبا السنابل عاش بعد النبي وَلِيرٍ))). اهـ. وقصة سبيعة ثابتة ، متفق عليها من غير حديث أبي السنابل ، كما في الذي يليه . (٣) قوله: ((بخمسة عشر))، في (ف)، (د)، (ص): ((بخمس عشرة))، وهو وجه على تقدير : ليلةً، والمثبت هو المشهور على تقدير : يومًا . (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((حطت))، ثم كتب تحتها: ((أي: مالت. ((مجمع البحار))). ١٠٦ السَُّرُ الصُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ تَفْتَاتَ بِنَفْسِهَا قَالُوا: إِنَّكِ لَا تَحِلِينَ، قَالَتْ: فَانْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّل فَقَالَ: ((قَدْ حَلَلْتِ ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ» . ● [٣٥٣٦] أُخْرَنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِرَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُزَيْرَةً عَنِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: آخِرَ الْأَجَلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: إِذَا وَلَدَتْ فَقَدْ خَلَّتْ، فَدَخَلَ أَبُو سَلَمَةَ إِلَى(١) أُمَّ سَلَمَةَ فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَتْ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ، فَخَطَبَهَا رَجُلَانٍ: أَحَدُهُمَا شَابٌّ، وَالْآخَرُ كَهْلٌ، فَخُطَّتْ إِلَى الشَّابِّ، فَقَالَ الْكَهْلُ: لَمْ تَحْلِلْ (٢)، وَكَانَ أَهْلُهَا غُيًُّا (٣)، فَرَجَا إِذَا(٤) جَاءَ أَهْلُهَا أَنْ يُؤْثِرُوهُ بِهَا، فَجَاءَتْ(٥) رَسُولَ اللَّهِ وَ فَقَالَ: (قَدْ حَلَلْتِ ، فَانْكِحِي مَنْ شِئْتِ » . [٣٥٣٥] [التحفة: س ١٨٢٣٣] [الكبرى: ٥٨٨٢] • أخرجه البخاري (٤٩١٠) من حديث * أبي سلمة، به. وتابعه كريب مولى ابن عباس عند مسلم (١٤٨٥) (٣٥٣٧)، (٣٥٣٩)، (٣٥٤٠)، (٣٥٤١). وسليمان بن يسار (٣٥٣٨). وزينب بنت أبي سلمة عند البخاري (٥٣١٨) (٣٥٤٢). (١) في (ف)، (د)، (ص): ((على)) . (٢) في (ف)، (د)، (ص): (تحللي))، بإثبات الياء على إشباع الكسر. (٣) الضبط من (س)، (د)، وضبط في (ل)، (ت) بفتح الغين المعجمة ، والياء المخففة، وصححا عليه، وكتب في حاشية (ت): ((غَيَبٌ بالتحريك جمع غائب كخادم، وخدم. سيوطي على الموطأ))، وهما وجهان، بمعنى: غير حضور. (انظر: مختار الصحاح، مادة: غيب). (٤) في (س): ((إن)). (٥) في (ف): ((فجاء)). * [٣٥٣٦] [التحفة: س ١٨٢٣٣] [الكبرى: ٥٨٨٣] • انظر الذي قبله. ١٠٧ كَابُ الطَّلَقِ [٣٥٣٧] أُخْبَرَلى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ زُرَبْعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: قِيلَ لِاِبْنِ عَبَّاسٍ فِي امْرَأَةٍ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةً: أَيَضْلُحُ لَهَا أَنْ تَرَوَّجَ؟ قَالَ: لَا ، إِلَّا (١) آخِرَ الْأَجَلَيْنِ، قَالَ (٢): قُلْتُ: قَالَ اللَّهُ (تَبَارَكَ وَ)(٣) تَعَالَى: ﴿ وَأُوْلَتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حمّلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤]، قَالَ: إِنَّمَا ذَلِكِ فِي الطَّلَاقِ، فَقَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي - يَغْنِي: أَبَا سَلَمَةَ - فَأَرْسَلَ غُلَامَهُ كُرَيْبًا، فَقَالَ: اثْتِ أُمَّ سَلَمَةً فَسَلْهَا: هَلْ كَانَ هَذَا(٤) سُنّةً مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ؟ فَجَاءَ(٥) فَقَالَ: قَالَتْ : نَعَمْ، سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ وَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِعِشْرِينَ لَيْلَةٌ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلـ أَنْ تَزَوَّجَ(٦)، وَكَانَ(٧) أَبُو السَّنَّابِلِ فِيمَنْ يَخْطُبُهَا . [٣٥٣٨] أُخْبريا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ (٨) يَسَارٍ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ وَابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَذَاكَرُوا عِدَّةٌ (٩) الْمُتَوَفَّى (٢) من (س)، (ت). (١) ليس في (ص). (٣) قوله: ((تبارك و)): ليس في (د)، (ص). : (٤) في (ف)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((بهذا))، وأيضا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري : ((كانت بهذا سنة)). وفي (ص): «في هذا» . (٥) في (س)، (د)، (ص): ((فجاءها)). (٦) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((تتزوج)). (٧) في (ل)، (ت): ((فقال)). [٣٥٣٧] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [الكبرى: ٥٨٨٥-١١٧١٨] (٨) ضبب عليه في (ت). (٩) من (س)، وحواشي (د)، (ت)، (ص) منسوبًا فيها لنسخة، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((تذاكروا المتوفى عنها تضع)). ١٠٨ السِّنَرَالضُغْرِىُّللنْسَانِيّ عَنْهَا زَوْجُهَا(١) الْحَامِلَ (٢) تَضَعُ عِنْدَ وَفَاةِ زَّوْجِهَا، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: تَعْتَدُّ آخِرَ الْأَجْلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: بَلْ تَحِلُ حِينَ تَضَعُ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي، فَأَرْسَلُوا إِلَى أُمّ سَلَمَةَ زَوْجِ الشَِّيِّ بَّهِ فَقَالَتْ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ الْأَسْلَمِيَّةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِيَسِيرٍ، فَاسْتَقْتَتْ رَسُولَ اللّهِوَّهِ فَأَمَرَهَا أَنْ تَتَرَوَّجَ(٣) . [٣٥٣٩] أخبرنا عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ ٠ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُمّ سَلَمَةً وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةً قَالَتْ: وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ(٤) بَعْدَ وَفَاةِ زَّوْجِهَا بِأَيَّامٍ، فَأَمْرَهَا رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَنْ تَزَوَّجَ (٥) . • [٣٥٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ اخْتَلَفَا فِي الْمَزْأَةِ تُنْفَسُ(٦) بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: آخِرُ الْأَجَلَيْنِ، وَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: إِذَا نُفِسَتْ فَقَدْ حَلَّتْ، فَجَاءَ أَبُو هُزَيْرَةً فَقَالَ : (١) من (س)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٢) ليس في (ل)، (ت). (٣) صحح عليه في (ص)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((تزوج)). : [٣٥٣٨] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [الكبرى: ٥٨٨٦] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٣٥). (٤) زاد بعده في (د)، (ص): («الأسلمية)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((تتزوج)). [٣٥٣٩] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [الكبرى: ٥٨٨٧] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٣٥) . (٦) الضبط من (س)، (ل)، (ت) مصححا عليه، وضبطه في (د)، (ص) بفتح أوله . ١٠٩ كَانَ الطَّلَقِ أَنَا مَعَ ابْنِ أَخِي - يَغْنِي: أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ (١) - فَبَعَثُوا كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَى أُمْ سَلَمَةَ يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَجَاءَهُمْ فَأَخْبَرَهُمْ أَنَّهَا قَالَتْ: وَلَدَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا بِلَيَالٍ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ: ( قَدْ حَلَلْتِ» . • [٣٥٤١] أخبرنا حُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ وَأَبُو هُزَيْرَةَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: إِذَا وَضَعَتِ الْمَرْأَةُ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا، فَإِنَّ عِدَّتَهَا آخِرُ الْأَجْلَيْنِ، قَالَ (٢) أَبُو سَلَمَةً: (فَقُلْتُ: إِذَا وَضَعَتْ فَقَدْ حَلَّتْ وَانْقَضَتْ عِدَّتُهَا، فَقَالَ أَبُو هُزَيْرَةَ: أَقُولُ مَّا قَالَ ابْنُ أَخِي، قَالَ أَبُو سَلَمَةً)(٣): فَبَعَثْنَا كُرَيْبًا إِلَى أُمَّ سَلَمَةً يَسْأَلُهَا عَنْ ذَلِكَ، فَجَاءَنَا مِنْ عِنْدِهَا أَنَّ سُبَيْعَةً تُؤُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا، فَوَضَعَتْ بَعْدَ وَفَاةٍ زَوْجِهَا؛ بِأَيَّامٍ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ أَنْ تَتَزَوَّجَ(٤). (١) قوله: ((بن عبدالرحمن))، ليس في (د)، (ص). ● [٣٥٤٠] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [الكبرى: ٥٨٨٨] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٣٥). (٢) في (س): ((وقال))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الطبري: ((فقال)). (٣) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت)، وفي حاشية (س) بخط مخالف، وصحح عليه، وكتبه في حاشية (ت)، وكتب في آخره: ((كذا هذه الزيادة في الكبرى». اهـ. وانظر: ((الكبرى)) (٥٨٨٩). (٤) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري، (ت) منسوبًا لنسخة: ((تزوج)). * [٣٥٤١] [التحفة: خ م ت س ١٨٢٠٦] [الكبرى: ٥٨٨٩] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٣٥) . ١١٠ السَِّنُ الضُّعْرَىِّ للنْسِّانِي [٣٥٤٢] أخبرنا عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُرَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ زَيْتَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ(١) عَنْ أُمَّهَا أُمّ سَلَمَةَ(٢) زَوْجِ النَّبِيِّ وَّهِ، أَنَّ امْرَأَةً مَنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهَا: سُبَيْعَةُ، كَانَتْ تَحْتَ زَوْجِهَا، فَتُؤُفِّيَ عَنْهَا وَهِيَ حُبْلَى، فَخَطَبَهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ، فَأَبَتْ أَنْ تَنْكِحَهُ؛ فَقَالَ: مَا يَصْلُحُ لَكِ أَنْ تَنْكِحِي حَتَّى تَعْتَذِي آخِرَ الْأَجَلَيْنِ. فَمَكَثَتْ(٣) قَرِيبًا مِنْ عِشْرِينَ لَيْلَةً ثُمَّ نُفِسَتْ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ فَقَالَ: ((انْكِحِي). [٣٥٤٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي دَاوُدُ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ قَالَ: بَيْئَمَا (٤) أَنَا وَأَبُو هُرَيْرَةً عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ إِذْ جَاءَتْهُ(٥) امْرَأَةٌ فَقَالَتْ : تُؤُنِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِي حَامِلٌ، فَوَلَدَتْ لِأَذْنَى مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ مِنْ يَوْمِ مَاتَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : آخِرُ الْأَجْلَيْنِ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَخْبَرِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابٍ الشَِّيِّ وَِّ أَنَّ سُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَهِفَقَالَتْ: تُؤُنِّيَ عَنْهَا(٦) زَوْجُهَا وَهِي حَامِلٌ، فَوَلَدَتْ لِأَذْنَى مِنْ أَزْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِوَلِ أَنْ (١) في (ف): ((أخبرت)). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لهامش نسخة الطبري: ((سليم))، وهو خطأ واضح. (٣) في (ل): ((فمكث)). * [٣٥٤٢] [التحفة: خ س ١٨٢٧٣] [الكبرى: ٥٨٩٠] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٣٥). (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بينا)). #[س/ ٢٩٠] (٥) في (د): ((جاءت)). (٦) من (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وعليه حاشية، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . كَابُ الطَّلَقْ تَرَوَّجَ (١)، قَالَ (٢) أَبُو هُزَيْرَةَ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ. [٣٥٤٤] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِاللَّهِ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاءُ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْأَزْقَمِ الزُّهْرِيِّ يَأْمُهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَى(٣) سُبْعَةً بِنْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ، فَيَسْأَلَهَا عَنْ (٤) حَدِيثِهَا، وَعَمَّا قَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِوَلَهِ حِينَ اسْتَفْتَتْهُ، فَكَتَبَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ إِلَى عَبْدِ اللّهِ(٥) بنِ عُثْبَةَ يُخْبِرُهُ، أَنَّ سُبَيْعَةً أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةً، وَهُوَ مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيٍّ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا، فَتُؤْفَِّ عَنْهَا زَوْجُهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَهِيَ حَامِلٌ، فَلَمْ تَْشَبْ(٦) أَنْ وَضَعَتْ حَمْلَهَا بَعْدَ وَفَاتِهِ، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا تَجَمَّلَتْ لِلْخُطَّابِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ بْنُ بَعْكَكِ رَجُلٌ مِنْ بِي عَبْدِ الدَّارِ فَقَالَ لُهَا: مَا لِي أَرَاكِ مُتَجَمِّلَةٌ؟! لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ النِّكَاحَ، إِنَّكِ وَاللَّهِ مَا أنْتِ بِنَاكِحِ (١) في (س): ((تتزوج)). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فقال). ٠ [٣٥٤٣] [التحفة: س ١٥٦٩٣] [الكبرى: ٥٨٩١] • أخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٤٧٤/٦ - ٤٧٥) عن ابن جريج، عن داودبن أبي عاصم ، به . وكذا حدث به داود بن أبي عاصم؛ وفيه وهم في موضعين : الأول: قوله: ((عن أبي سلمة عن رجل من أصحاب النبي وَّ))، والمحفوظ عن أبي سلمة، عن أم سلمة ، وقد تقدم برقم (٣٥٣٥). الثاني : قوله في آخر الحديث: ((فقال أبو هريرة: وأنا أشهد على ذلك))، ظاهره أن الحديث عند أبي هريرة مرفوع، وهذا مخالف لرواية الأثبات عن أبي هريرة فيما تقدم، وأنه قال فيه برأيه، ولم يكن عنده من المرفوع. (٤) لیس في (ل)، (ت). (٣) في (ف): ((إلى)). (٥) قوله : ((عبدالله))، صحح عليه في (ت). (٦) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((تلبث)). ٠ ١١٢ السُّنَرُ الضُّحْرِىُّللنْسِاني حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَزْبَعَةُ أَشْهُرِ وَعَشْرًا (١)، قَالَتْ سُبَيْعَةُ: فَلَمَّا قَالَ لِي ذَلِكَ جَمَعْتُ عَلَيَّ ثِيَّابِي حِينَ(٢) أَمْسَيْتُ، فَأَتَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ فَسَأَلْتُهُ عَنْ ذَلِكَ، فَأَفْتَانِي بِأَنِّي (٣) قَدْ خَلَّلْتُ حِينَ وَضَعْتُ حَمْلِي، وَأَمَرَنِي بِالتَّزْوِيجِ إِنْ بَدَالِي. [٣٥٤٥] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِالرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَبِي أُنْسَةَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِعِ الزُّهْرِيّ (٤)، كَتَبَ إِلَيْهِ يَذْكُرُ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِاللَّهِ حَذَّثَهُ، أَنَّ زُفَرَ بْنَ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ (٥) النَّضْرِيّ (٦) خَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَا السََّابِلِ بْنَ بَعْكّكِ بْنِ السَّبَّاقِ (٧) قَالَ لِسُبَيْعَةَ الْأَسْلَمِيَّةِ: لَا تَحِلِينَ حَتَّى تَمُرَّ عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٨)، أَقْضَى الْأَجْلَيْنِ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَِّ فَسَأَلَتْهُ عَنْ ذَلِكَ، فَرَ عَمَتْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ أَفْتَاهَا أَنْ تَنْكِحَ إِذَا وَضَعَتْ حَمْلَهَا ، وَكَانَتْ حُبلَى ف (١) في (س)، (د)، وحاشية (ت): ((وعشر)) بالرفع، وكلاهما صحيح؛ فوجه النصب حكاية لفظ القرآن الكريم، والرفع على الأصل . (٢) في (ف): ((حتى)). (٣) في (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بأن)). * [٣٥٤٤] [التحفة: خ م دس ق ١٥٨٩٠] [الكبرى: ٥٨٩٢] • أخرجه البخاري (٣٩٩١)، ومسلم (١٤٨٤) من حديث يونس، وتابعه يزيد بن أبي حبيب عند البخاري (٥٣١٩) كلاهما، عن ابن شهاب ، به . (٤) زاد بعده في (ت)، (ص): ((قال)). (٥) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الطبري، والوزيري: ((الحارث))، وكتب عليه : ((خطأ)) . (٦) صحح عليه في (ت). وقيده الحافظ في ((التقريب)) بالنون. (٧) في (ف): ((السنان))، وهو خطأ؛ انظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٣٨٥/٣٣). (٨) في (س)، (د): ((وعشر)) بالرفع، وفي (ل) غير واضحة، وسبق أن الوجهين - النصب، والرفع - جائزان ، النصب حكاية لفظ القرآن الكريم، والرفع على الأصل . كَانُ الطَّلَقْ ١١٣ فِي تِسْعَةِ أَشْهُرِ حِينَ تُؤُفِّيَ زَوْجُهَا، وَكَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ، فَتُوُفِّيَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَتَكَحَتْ فَتَّى مِنْ قَوْمِهَا حِينَ وَضَعَتْ مَا فِي بَطْنِهَا . [٣٥٤٦] أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُثْبَةَ كَتَبَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَزَقَمِ الزُّهْرِيِّ: أَنِ ادْخُلُ عَلَى سُبَيْعَةً بِئْتِ الْحَارِثِ الْأَسْلَمِيَّةِ، فَسَلْهَا(١) عَمَّا أَفْتَاهَا(٢) رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي حَمْلِهَا، قَالَ: فَدَخَلَ عَلَيْهَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَسَأَلَهَا فَأَخْبَرَتْهُ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ سَعْدِ بْنِ خَوْلَةَ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ مِمَّنْ شَهِدَ بَذْرًا - فَتُؤُفِّيَ عَنْهَا فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَوَلَدَتْ قَبْلَ أَنْ تَمْضِيَ لَهَا أَزْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرٌ(٣) مِنْ وَفَاةِ زَوْجِهَا(٤) ، فَلَمَّا تَعَلَّتْ مِنْ نِفَاسِهَا دَخْلَ عَلَيْهَا أَبُو السَّنَابِلِ - رَجُلٌ مِنْ بَنِي (٥) عَبْدِ الدَّارِ - فَرَآهَا مُتَجَمِّلَةٌ فَقَالَ: [٣٥٤٥] [التحفة: خ م دس ق ١٥٨٩٠] [الكبرى: ٥٨٩٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وزفربن أوس ليس له إلا هذا الحديث الواحد، ويقال: له رؤية، وكذا حدث به زيدبن أبي أنيسة، عن يزيد بن أبي حبيب، وخالفه الليث؛ فرواه عن يزيد، عن الزهري فيما أخرجه البخاري (٥٣١٩)، مثل رواية أصحاب الزهري. وانظر الحديث السابق . (١) في (ف)، (ل): ((فسألها))، وفي (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الطبري، والوزيري: «فاسألها». (٢) زاد قبله في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري ونسخة أخرى: ((به))، وأما في (ت). فزاده بعده ، منسوبًا لنسخة . (٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لهامش نسخة الطبري: ((وعشرًا)) بالنصب، وتقدم قريبا جواز الوجهين : الرفع ، والنصب . (٤) في (د)، (ص): ((بعلها)). (٥) لیس في (ت). ١١٤ السَِّنَ الضُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ(١) النَّكَاحَ قَبْلَ أَنْ تَمُرَّ (٢) عَلَيْكِ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا(٣)، قَالَتْ: فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ مِنْ أَبِي السَّنَابِلِ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ فَحَدَّثْتُهُ حَدِيثِي، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((قَدْ حَلَلْتِ حِينَ وَضَعْتٍ حَمْلَكِ)) . [٣٥٤٧] أُخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا فِي نَاسٍ (٤) بِالْكُوفَةِ فِي مَجْلِسٍ لِلْأَنْصَارِ (٥) عَظِيمِ، فِيهِمْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي(٦) لَيْلَى، (فَذَكَرُوا شَأْنَ سُبَيْعَةً، فَذَكَزْتُ عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ عُثْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ فِي مَعْنَى قَوْلِ ابْنِ عَوْنٍ: حَتَّى تَضَعَ، قَالَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى)(٧): لَكِنَّ عَمَّهُ لَا يَقُولُ مِثْلَ (٨) ذَلِكَ، قَالَ(٩) : فَرَفَعْتُ صَوْتِي وَقُلْتُ : إِنِّي لَجَرِيءٌ ( أَنْ أَكْذِبَ ) (١٠) عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، وَهْوَ فِي نَاحِيَةِ الْكُوفَةِ، قَالَ: · (١) في (ل)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري، (ت) منسوبًا النسخة: ((تُرجین)) . (٢) الضبط من (س)، (د)، وفي (ت) بدون ضبط، وأما (ف) فبالمثناة التحتانية على التذكير (يمر))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، (ل)، (د)، (ص) غير منقوطة . (٣) في (س): ((وعشر)) بالرفع، وفي (ل) الألف غير واضح كأنه ضرب عليه، وسبق بيان جواز الوجهين . * [٣٥٤٦] [التحفة: خ م د س ق ١٥٨٩٠] [الكبرى: ٥٨٩٤] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٣٥٤٤) . (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((مجلس)). (٥) في (س)، (د)، (ص): ((الأنصار)). (٦) ليس في (س)، والصواب إثباته، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٧/ ٣٧٢). (٧) ما بين القوسين ليس في (ف). (٨) زاد بعده في (د)، (ص) منسوبًا لنسخة، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مثل)). (٩) ليس في (ت). (١٠) قوله: ((أَن أكذِبَ))، الضبط من (س)، (د)، على كون ((أن)) تفسيرية ناصبة، وضبط في (ت) بكسر همزة ((إن)) وسكون الباء، على كون ((إن)) تفسيرية شرطية . ١١٥ كَانُ الطَّلَقِ فَلَقِيتُ (١) مَالِكًا قُلْتُ(٢): كَيْفَ كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقُولُ فِي شَأْنِ سُبَيْعَةَ(٣)؟ قَالَ: قَالَ: أَتَجْعَلُونَ عَلَيْهَا التَّغْلِظَ وَلَا تَجْعَلُونَ لَهَا (٤) الرُّخْصَةَ؟! لَأُنْزِلَتْ سُورَةُ النِّسَاءِ الْقُضْرَى لَبَعْدَ (٥) الطُّولَى . • [٣٥٤٨] أخبر فى مُحَمَّدُ بْنُ مِسْكِينِ بْنِ ثُمَيْلَةَ (٦) يَمَامِيٌّ (٧)، قَالَ: أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ. ح وَ(٨) أَخْبَرَنِي مَيَّمُونُ بْنُ الْعَبَّاسِ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شُبْرُمَةَ الْكُوفِيُّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسِ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ قَالَ: مَنْ شَاءَ لَا عَنْتُهُ! (مَا أُنْزِلَتْ)(٩): ﴿وَأُوْلَتُ (١٠) الْأَحْمَالِ أَجَلُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ [الطلاق: ٤] إِلَّا بَعْدَ آيَةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا؛ إِذَا وَضَعَتِ (١) صحح عليه في (ل). (٢) في (س): ((فقلت))، وفي (ف): ((قال)). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (د)، (ص): ((عليها)) . (٥) ضبب على أوله في (ت)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((بعد)). * [٣٥٤٧] [التحفة: خ س ٩٥٤٤] [الكبرى: ٥٨٩٥-١١١٥٣] • أخرجه البخاري (٤٥٣٢، ٤٩١٠) من حديث محمد بن سيرين ، بنحوه . (٦) في (ف): ((تميلة)) بالتاء في أوله، وهو خطأ، وكذا تصحف في المطبوع من ((الثقات)) لابن حبان (١١٨/٩)، وقيده بالنون مصغرًا ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٥١٦/١)، والدار قطني في ((المؤتلف والمختلف)) (٢٢٣٢/٤)، والسمعاني في ((الأنساب)) (١٤٦/١٢)، والحافظ في ((التقريب)) وغيرهم. (٧) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((يماني)). (٨) في (ت) صحح على الواو . (٩) قوله: ((ما أنزلت))، في (س)، (ف): ((ما نزلت))، وفي (ل): («فأنزلت)). (١٠) رسم في (ل): ((وألات))، والمثبت هو رسم المصحف. ١١٦ السُّنَرُ الضُّحْرِىُّللنْسِّانِيّ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا فَقَدْ حَلَّتْ . وَاللَّفْظُ لِمَيْمُونٍ . [٣٥٤٩] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(١)، وَهُوَ: ابْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ. ح(٢) وَأَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَ(٤) مَشْرُوقٍ وَعَبِيدَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ سُورَةَ النِّسَاءِ الْقُصْرَى نَزَّلَتْ بَعْدَ الْبَقَّرَةِ . ٥٨- بَابُ(٥) عِدَّةِ الْمُتَوَنَّى عَنْهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَذْخُلَ بِهَا ؟ .[٣٥٥٠] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ (٦) بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا : [٣٥٤٨] [التحفة: س ٩٤٤٢] [الكبرى: ٥٨٩٦] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه الطبراني (٩٦٤٢/٩)، والبيهقي في ((سننه الكبرى)) (٤٣٠/٧)، وأخرجه أبو داود (٢٣٠٧)، وابن ماجه (٢٠٣٠) من طريق مسروق، عن عبدالله بن مسعود ، بنحوه . وهو في ((الصحيح)) من طريق آخر عن عبدالله بن مسعود ، وسبق تخريجه في الذي قبله . (١) تصحف في (ف) إلى: ((الحسين))، وانظر: ((الكبرى)) (٥٨٩٧)، ((التحفة)) (٩١٨٤)، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٣٠٦/٦). (٢) ليس في (ف)، (ل). (٣) زاد بعده في (س)، (د)، (ص): ((بن أبي بكير))، وهو كذلك في ((الکبری)) (٥٨٩٧)، وأما الذي في ((التحفة)) (٩١٨٤): ((يحيى بن آدم))، وكلاهما يروي عن زهير بن معاوية. فالله أعلم بالصواب . (٤) صحح عليه في (ت). [٣٥٤٩] [التحفة: س ٩٤٠٧-س ٩٥٧٣-س ٩١٨٤] [الكبرى: ٥٨٩٧-١١٧١٦] • أخرجه البخاري من طريق آخر عن عبدالله بن مسعود، وسبق تخريجه برقم (٣٥٤٤). ٠ (٥) من (ص). # [س/ ٢٩١] (٦) تصحف في (د) إلى: ((يزيد))، وانظر: ((الكبرى)) (٥٨٩٨)، ((التحفة)) (١١٤٦١)، وترجمته في (تهذيب الكمال» (٤٠/١٠). ١١٧ كَانُ الطَّلَقِ سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ (١)، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، وَلَمْ(٢) يَفْرِضْ لَهَا صَدَاقًا، وَلَّمْ يَدْخُلُ بِهَا حَتَّى مَاتَ، قَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: لَهَا مِثْلُ صَدَاقِ نِسَائِهَا، لَا وَكْسَ وَلَا شَطَطَ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ، وَلَهَا الْمِيرَاثُ، فَقَامَ مَعْقِلُ بْنُ سِنَانٍ(٣) الْأَشْجَعِيُّ فَقَالَ: قَضَى فِينَا رَسُولُ اللّه ◌َێِّ فِي بِزوَعَ (٤) بِنْتِ وَاشِقِ امْرَأَةٍ مِنَّ مِثْلَ مَا قَضَيْتَ، فَفَرِحَ ابْنُ مَشْعُودٍ . ٥٩- بَابُ الإِحْدَادِ [٣٥٥١] أُخْبِرْنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ(٥) الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ (٦) رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لاِمْرَأَةٍ(٧) تُحِدُّ عَلَى مَيِّتٍ أَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثٍ، إِلَّا عَلَىْ زَوْجِهَا)). (١) في (د)، (ص): ((أبيه))، وفي (س) اضطرب في كتابته، والأقرب: ((أبيه))، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى))، و((التحفة))، ومصادر التخريج الأخرى. (٢) في (س): «لم)) بدون واو . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) الضبط من (ل)، (ت)، وضبط في (س) بكسر الباء الموحدة منسوبًا للعلوي، وبفتحها وكسرها معًا في نسخة الطبري، وضبط في (د) بكسر الباء، وفي ((لسان العرب)) (مادة: برع) ((أصحاب الحديث يقولونه بكسر الباء، وهو خطأ، والصواب الفتح؛ لأنه ليس في الكلام فِعْوَل ، إِلَا خِزْوَعٌ، وعِتْوَد اسم وادٍ)) . * [٣٥٥٠] [التحفة: «ت س ق ١١٤٦١] [الكبرى: ٥٨٩٨] • سبق الكلام عليه برقم (٣٣٧٩). (٦) في (د)، (ص): ((عن)) . (٥) صحح عليه في (س). (٧) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) بخط مخالف، وصحح عليه: ((تؤمن بالله واليوم الآخر أن))، وزاد في (ف): ((أن)) فقط، وهذه الزيادة ليست في ((الكبرى)) (٥٨٩٩)، والله أعلم بالصواب . * [٣٥٥١] [التحفة: م س ق ١٦٤٤١] [الكبرى: ٥٨٩٩] • أخرجه مسلم (١٤٩١ /٦٥) من حديث سفيان ، به . ١١٨ السُّنُ الصُغْرِى للنْسَانِيّ [٣٥٥٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَانُ(١) ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْرُ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا يَحِلُّ لإِمْرَأَةِ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ تُحِدَّ (عَلَى مَيّتٍ)(٢) فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، إِلَّ عَلَى زوجٍ(٣)). ٦٠- بَابُ(٤) سُقُوطِ الْإِحْدَادِ عَنِ الْكِتَابِيَّةِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا (٥) [٣٥٥٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ نَافِعٍ، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أُمَّ حَبِبَةً(٦) قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَهِ يَقُولُ عَلَى هَذَا (١) صحح عليه في (ت)، كذا قيده الأمير ابن ماكولا في ((الإكمال)) (٣٠٣/٢)، وابن ناصر في ((توضيح المشتبه)) (٨٩/٢) وغيرهما . (٢) قوله: ((على ميت)): من (د)، (ص)، وكتبها في (س) بين السطور بخط مخالف، وصحح عليه، وهذه الزيادة ليست في ((الكبرى)) (٥٩٠٠)، والله أعلم بالصواب. (٣) في (س)، (ل) مصححا عليه: ((زوجها)). * [٣٥٥٢] [التحفة: س ١٦٤٦١] [الكبرى: ٥٩٠٠] • تقدم تخريجه في الذي قبله . (٤) ليس في (د). (٥) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري. (٦) كتب في حاشية (س): ((هذا الحديث لم يذكره في الأطراف)). اهـ. وكتب في حاشية (ت): ((ذكر حديث أم حبيبة في الأطراف، فقال: (س) في النكاح عن الحارث بن مسكين ، وفيه وفي التفسير : عن محمد بن سلمة - كلاهما، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن مالك، به. وفي التفسير أيضا عن عمرو بن منصور، عن عبدالله بن يوسف، به. وعن هناد، عن وكيع، عن شعبة ، به . انتهى . وأغفل رواية إسحاق بن منصور له في الطلاق، والحديث مذكور في الطلاق أيضًا في الكبرى بهذا السند، إلا أنه قال: أخبرنا عمروبن منصور، بدل إسحاق بن منصور، والله سبحانه وتعالى - أعلم)) . اهـ. كَابُ الطَّلَقْ ١١٩ الْمِثْبَر: ((لَا يَحِلُّ لإِمْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْ تُحِذَّ عَلَى مَيِّتٍ فَوْقَ ثَلَاثٍ لَالٍ (١)، إِلَّا عَلَى زَوْجٍ أَزْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا)). ٦١- بَابُ(٢) مَقَّامِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا (٣) فِي بَيْتِهَا حَتَّى تَحِلَّ [٣٥٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ شُعْبَةً وَ(٤) ابْنِ جُرَيْجٍ وَ(٤) يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ وَ(٤) مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ كَعْبٍ، عَنِ الْفَارِعَةِ(٥) بِنْتِ مَالِكٍ، أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلْبٍ أَعْلَاجِ(٦) - قَالَ شُعْبَةُ وَابْنُ جُرَيْجٍ : وَكَانَتْ فِي دَارٍ فَاصِيَةٍ - فَجَاءَتْ وَمَعَهَا أَخَوَاهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، فَذَكَرُوا لَهُ، فَرَخَّصَ لَهَا، حَتَّى إِذَا رَجَعَتْ دَعَاهَا فَقَالَ : ((اجْلِسِي فِي بَيْتِكِ حَتَّى يَبْلُّغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ» . (١) أشار في (س) أن قوله: ((ليال)) ليس في نسخة سعد الخير. [٣٥٥٣] [التحفة: خ مدت س ١٥٨٧٤] [الكبرى: ٥٩٠١] • عزا المزي هذا الطريق إلى التفسير من حديث عمرو بن منصور، ولم يعزه إلى هذا الموضع من حديث إسحاق بن منصور. وقد سبق هذا الحديث من طريق شعبة ، عن حميد، به برقم (٣٥٢٦). (٢) من (ص). (٣) من (ف)، (د)، (ص). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((هي الفُريعة))، وكتب تحته: ((تقريب)). (٦) زاد بعده في حاشيتي (د)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((فقتلوه)). : [٣٥٥٤] [التحفة: دت س ق ١٨٠٤٥] [الكبرى: ٥٩٠٢] • أخرجه أبوداود (٢٣٠٠)، والترمذي (١٢٠٤)، وابن ماجه (٢٠٣١)، وأحمد (٦/ ٣٧٠، ٤٢٠). قال المزي في ((التحفة)): ((لم يقل الفارعة إلا أبو كريب وحده)). اهـ. وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن حبان (٤٢٩٢)، والحاكم (٢٠٨/٢) وقال: ((قال محمد بن يحيى الذهلي: هذا حديث صحيح محفوظ)). اهـ. وانظر: ((التلخيص الحبير)) (٢٤٠/٣)، والأحاديث (٣٥٥٥)، (٣٥٥٦)، (٣٥٥٨). 9 ١٢٠ السُّنَُ الضُّعْرِىِّ للنْسَانِيّ • [٣٥٥٥] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ عَمَّتِهِ زَيْنَبَ بِنْتِ كَعْبٍ، عَنِ الْفُرَيْعَةِ بِنْتِ مَالِكٍ(١)، أَنَّ زَوْجَهَا تَكَارَى عُلُوجًا لِيَعْمَلُوا لَهُ فَقَتَلُوهُ، فَذْكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ ونَ﴿، وَقَالَتْ: إِنِّي لَسْتُ فِي مَسْكَنٍ لَهُ وَلَا يَجْرِي(٢) عَلَيَّ مِنْهُ رِزْقُ(٣)؛ أَفَأَنْتَقِلُ (٤) إِلَى أَهْلِي وَيَتَامَايَ (٥) وَأَقُومُ عَلَيْهِمْ؟ قَالَ: ((افْعَلِي))، ثُمَّ قَالَ: ((كَيْفَ قُلْتِ؟)) فَأَعَادَتْ عَلَيْهِ قَوْلَهَا، فَقَالَ: ((اعْتَذِي حَيْثُ بَلَغَكِ الْخَبَرُ)). • [٣٥٥٦] أُخْبِرًا قُبِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ سَعْدِ (٦) بْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ زَيْئَبَ، عَنْ فُرَيْعَةً، أَنَّ زَوْجَهَا خَرَجَ فِي طَلَبِ أَعْلَاجٍ لَهُ، فَقُتِلَ بِطَرَفِ الْقَدُومِ(٧)، قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ نَّهِ فَذَكَرْتُ لَهُ النُّقْلَةَ إِلَى أَهْلِي، وَذَكَّرَتْ لَهُ حَالًا مِنْ حَالِهَا ، قَالَتْ: فَرَخَّصَ لِي، فَلَمَّا أَقْبَلْتُ(٨) نَادَانِي، فَقَالَ: ((امْكُثِي فِي أَهْلِكِ حَتَّى يَبْلُغَ الْكِتَابُ أَجَلَهُ» . (١) في (د): ((فلان)). والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى))، و((التحفة)). (٢) في (س) بالوجهين: بضم أوله وفتح الراء المهملة منسوبًا لنسخة العلوي، ويضم أوله وكسر الراء المهملة منسوبًا لنسخة الطبري . (٣) في حاشية (س): ((رزقًا)) منسوبًا لنسخة الطبري، وهذا الضبط له علاقة بالحاشية السابقة فتأمل. (٤) في (ل)، (ت): ((فأنتقل)). (٥) في (ف): ((يتامى)). [٣٥٥٥] [التحفة: دت س ق ١٨٠٤٥] [الكبرى: ٥٩٠٣] • انظر الذي قبله. * (٦) فوقه في (د) منسوبًا لنسخة: ((سعيد)) . (٧) عليه في (س)، (ت) مصححا عليه: ((خف))، وفي حاشية (س): ((القدوم، بتخفيف الدال، قاله الحازمي)) . (٨) صحح عليه في (ل). [٣٥٥٦] [التحفة: « ت س ق ١٨٠٤٥] [الكبرى: ٥٩٠٤] • تقدم تخريجه برقم (٣٥٥٤). *