النص المفهرس

صفحات 81-100

٨١
كَانَ الطَّلَقْ
٤٣- بَابُ التَّقْرِيقِ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
● [٣٥٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا: حَدَّثَنَا
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ (١)، عَنْ عَزْرَةَ(٢) ، عن سَعِيدِ بْنِ جُثٍْ
قَالَ: لَمْ يُفَرِّقِ الْمُضْعَبُ (٣) بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ، قَالَ سَعِيدٌ: فَذَكَوْتُ (٤) ذَلِكَ
لِبْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ بَيْنَ أَخَوَيْ بَنِي الْعَجْلَانِ .
٤٤- بَابُ(٥) اسْتِتَابَةِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ بَعْدَ اللُّعَانِ
• [٣٥٠١] أُخْبِرْنَا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ (٦) أَيُّوبَ، عَنْ سَعِيدٍ
ابْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ قَذَّفَ امْرَأَتَهُ، قَالَ: فَوَقَ رَسُولُ اللّهِوَهُ
- ٥٣٤٩، ٥٣٥٠)، ومسلم (١٤٩٣)، (٤، ٥، ٦، ٧) من طرق عن سعيدبن جبير به،
وسیأتي من هذا الوجه برقم (٣٥٠٠)، (٣٥٠١) (٣٥٠٢).
وأخرجه البخاري (٥٣١٥، ٦٧٤٨)، ومسلم (١٤٩٤)، (٨)، من طريق آخر عن ابن
عمر، وسيأتي برقم (٣٥٠٣).
(١) ليس في (ف)، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى))، و((التحفة)).
(٢) صحح عليه في (ل)، (ت)، وفوقه في (س): ((صح من الأطراف))، وفي (ف)، وحاشية
(س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((عُروة))، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى))، و((التحفة))،
وترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٥١/٢٠)، وضبطه ابن ماكولا في («الإكمال» (٢٠١/٦).
(٣) في حاشية (س): ((الصعب))، ونسب لنسخة، وكتب فوقه: ((خطأ)).
(٤) في (د): ((فذُكر)) .
* [٣٥٠٠] [التحفة: م س ٧٠٦١] [الكبرى: ٥٨٤٨] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه برقم
(٣٤٩٩).
(٥) من (د)، (ص).
(٦) في (د)، (ص): ((ثنا))، كذا في ((الكبرى)) (٥٨٤٩).

٨٢
السُّنَنُ الضُّحْرِى للنْسَانِيّ
بَيْنَ أَخَوَيْ بِي الْعَجْلَانِ (١)، وَقَالَ: «اللَّهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كَاذِبٌ، فَهَلْ مِنْكُمَا
نَائِبٌ؟)) (قَالَ لَّهُمَا)(٢) ثَلَاثًا، فَأَبَيَا، فَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا .
قَالَ أَيُّوبُ: وَقَالَ (لِي) (٣) عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ: إِنَّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ شَيْئًا
لَا أَرَاكَ تُحَدِّثُ بِهِ، قَالَ: قَالَ الرَّجُلُ: مَالِي، قَالَ: ((لَا مَالَ لَّكَ، إِنْ كُنْتَ
صَادِقَا فَقَدْ دَخَلْتَ بِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَاذِبًا فَهِيَ أَبْعَدُ مِثْكَ)) .
٤٥- بَابُ(٤) اجْتِمَاعِ الْمُتَلَاعِثَيْنِ
● [٣٥٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ: سَمِعْتُ
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنِ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَقَّالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَهُ لِلْمُتَلَاعِنَيْنِ: ((حِسَابُكُمَا عَلَى اللَّهِ، أَحَدُكُمَا كَاذِبٌ، لَا سَبِيلَ لَّكَ عَلَيْهَا))،
قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالِي، قَالَ: ((لَا مَالَ لَكَ، إِنْ كُنْتَ صَدَقْتَ عَلَيْهَا فَهْوَ بِمَا
ئے
اسْتَحْلَلْتَ مِنْ فَرْجِهَا، وَإِنْ كُنْتَ كَذَّبْتَ عَلَيْهَا، فَذَاكَ (٥) أَبْعَدُ لَكَ)).
(١) في (د)، (ص): ((عجلان)).
(٢) قوله: ((قال لهما))، في (د)، (ص): ((قالها)).
(٣) ليس في (ل)، (ت)، وأدخل في (س) بخط مخالف.
* [٣٥٠١] [التحفة: خ مد س ٧٠٥٠] [الكبرى: ٥٨٤٩] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه برقم
(٣٤٩٩) .
(٤) من (ص).
(٥) في (س)، وحاشية (ت): ((فذلك)).
[٣٥٠٢] [التحفة: خ م د س ٧٠٥١] [الكبرى: ٥٨٥٠] • متفق عليه، وقد سبق تخريجه برقم
(٣٤٩٩) .

٨٣
كَان ◌َالطَّلَوْ
٤٦- بَابُ نَقْيٍ الْوَلْدِ بِاللَّعَانِ وَإِلَحَاقِهِ بِأُمَّهِ
، [٣٥٠٣] أُخْبريا قُيَيَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: لَا عَنَ
رَسُولُ اللهِنَّهِ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا، وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِالْأُمّ(٢).
٤٧- بَابُ إِذَا عَرَّضَ بِامْرَأَتِهِ وَشَكَّ (٣) فِي وَلَدِهِ وَأَرَادَ الإِنْتِفَاءَ مِنْهُ
[٣٥٠٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ بَنِي فَزَارَةً أَتَّى رَسُولَ اللّهِ وَهـ
فَقَالَ: إِنَّ امْرَأَتِي وَلَدَتْ غُلَامَا أَسْوَدَ، فَقَّالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((هَلْ لَكَ مِنْ
إِيلٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: (فَمَا أَلَوَانُهَا؟)) قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: ((فَهَلْ فِيهَا مِنْ
أَوْرَقَ(٤)؟)) قَالَ: إِنَّ فِيهَا لَؤُزِقًا، قَالَ: (فَأَنَّى تُرَى أَتَى (٥) ذَلِكَ؟)) قَالَ: عَسَى
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بأمه)).
[٣٥٠٣] [التحفة: ع ٨٣٢٢] [الكبرى: ٥٨٥١] • أخرجه البخاري (٥٣١٥، ٦٧٤٨)،
ومسلم (١٤٩٤) من حديث مالك به، وتابعه عبيد الله العمري عند البخاري (٤٧٤٨)،
ومسلم فيما تقدم - كلاهما، عن نافع، به. والحديث تقدم من وجه آخر عن ابن عمر ، مطولًا
برقم (٣٤٩٩).
(٣) في (ل)، (ت): ((وسكت))، وكتب في حاشية (ت): ((كذا في النسخ: ((وسكت))، وفي
((الكبرى)): ((وشك))، ويحتمل أن يكون سكت من السكوت؛ أي: لم يصرح بما يوجب
القذف» . اهـ.
وانظر: ((الكبرى)) (ك: ٤٠ ب: ٤٤).
(٤) أَوْرَقْ: أسمر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ورق).
(٥) في (س): ((أنى)).

٨٤
السَُّرُ الضُّعْرَىّ للنْسَانِيّ
أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ(١) عِزْقٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ: ((وَهَذَا عَسَى أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ(١)
عِزقٌ)).
● [٣٥٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبْعِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَارَةً إِلَى النَّبِيِّ وََّ فَقَالَ: إِنَّ امْرَأْتِي وَلَدَتْ غُلَامًا أَسْوَدَ،
وَهُوَ يُرِيدُ الإِنْتِفَاءَ مِنْهُ، فَقَالَ: ((هَلْ لَكَ مِنْ إِلٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((مَا
أَلْوَانُهَا؟)) قَالَ: حُمْرٌ، قَالَ: ((هَلْ(٢) فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ؟)) قَالَ: (فِيهَا ذَوْءٌ)(٣)
وُزْقُ(٤)، قَالَ: ((فَمَا ذَاكَ تُرَى؟)) قَالَ: لَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ نَزَعَهَا عِزْقٌ، قَالَ :
((فَلَعَلَّ هَذَا أَنْ يَكُونَ نَزَعَهُ(٥) عِزْقٌ))، قَالَ: فَلَمْ يُرَخَّص (٦) لَهُ فِي الإِنْتِفَاءِ مِنْهُ.
(١) في (ف): ((نزعة)).
* [٣٥٠٤] [التحفة: م د ت س ق ١٣١٢٩] [الكبرى: ٥٨٥٢] • أخرجه مسلم (١٥٠٠)، (١٨)
من طريق سفيان ، به .
وتابعه مالك عند البخاري (٥٣٠٥، ٦٨٤٧)، ومعمر عند مسلم (١٥٠٠)، (١٩)،
وسيأتي في الحديث الذي يلي هذا - وشعيب بن أبي حمزة - وسيأتي برقم (٣٥٠٦) كلهم، عن
الزهري ، به .
(٢) في (د)، (ص): ((فهل)) .
(٣) قوله: ((فيها ذود»، في (د)، (ص): ((إن فيها ذودًا)) .
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((أورق)).
(٥) في (ف): ((نزعة)).
(٦) الضبط من (د)، (ت) على البناء للمجهول؛ لأن أصل الفعل رباعي: ((أرخص))، وفي (س)
بفتح الخاء المعجمة المشددة، وبكسرها، بالوجهين معا، ونسب الفتح لنسخة الطبري،
والكسر للعلوي .
* [٣٥٠٥] [التحفة: م دس ١٣٢٧٣] [الكبرى: ٥٨٥٣] • متفق عليه، وانظر الذي قبله.

٨٥
كَانُ الَّلَوْ
● [٣٥٠٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةً(١) حِمْصِيٌّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: بَيْئَمَا (٢) نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ قَامَ (٣) رَجُلٌ فَقَالَ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي وُلِدَ لِي غُلَامٌ أَسْوَدُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ(٤) إِ: ((فَأَنَّى كَانَ
ذَلِكَ؟)) قَالَ: مَا أَذْرِي؟ قَالَ: ((فَهَلْ لَكِ مِنْ إِيلٍ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَمَا
أَلْوَانُهَا؟)) قَالَ: حُمْرٌ غُرٍّ(٥) ، قَالَ: ((فَهَلْ فِيهَا جَمَلٌ(٦) أَوْرَقُ؟)) قَالَ: فِيهَا إِلٌّ
وُرْقٌ، قَالَ: ((فَأَتَّى كَانَ ذَلِكَ؟)) قَالَ: مَا أَدْرِي يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ
نَزَعَهُ(٧) عِزْقٌ، قَالَ: ((وَهَذَّا لَعَلَّهُ نَزَعَهُ(٨) عِزْقٌ)). فَمِنْ (أَجْلِهِ قَضَى رَسُولُ اللَّهِ
وَ﴿) (٩) هَذَا: لَا يَجُوزُ لِرَجُلٍ أَنْ يَنْتَفِيَ مِنْ وَلَدٍ وُلِدَ عَلَى فِرَاشِهِ، إِلَّا أَنْ يَزْعُمَ
أَنَّهُ رَأَى فَاحِشَةً .
-
(١) في (ف): ((حبرة)) غير منقوطة، وهو تصحيف، انظر: (التحفة))، وترجمته في ((تهذيب
الكمال)» (٤٥٥/١٢) واسمه: ((شريح بن يزيد، والد حيوة بن شريح)) .
(٢) في (د)، (ص): ((بينا)) .
(٣) ضبب على أوله في (ل)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((فقام)).
(٤) قوله: ((رسول الله))، في (ف)، (د)، (ص): ((النبي)).
(٥) من (د)، (ص)، وألحق في حاشية (س) بخط مخالف مصححا عليه.
(٦) لیس في (ف).
(٧) في (ف): ((نزعة)).
(٨) في (ف): ((نزعة)).
(٩) ما بين القوسين صحح على أوله وآخره في (ت)، وكتب في الحاشية: ((عبارة ((الكبرى)): فمن
أجل قضاء رسول اللّه وَّةٍ هدا لا يجوز ... إلخ)).
● [٣٥٠٦] [التحفة: س ١٣١٧٠] [الكبرى: ٥٨٥٤] • متفق عليه من وجه آخر عن الزهري،
وتقدم تخريجه برقم (٣٥٠٤).

٨٦
السَُّرُ الصُّغْرِىُّللنْسِّانِي
٤٨- بَابُ التَّغْلِيظِ فِي الإِنْتِفَاءِ مِنَ الْوَلَدِ
● [٣٥٠٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ
الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِنَّهِ يَقُولُ (١) حِينَ نَزَلَتْ آيَةُ
الْمُلَاعَنَةِ: ((أَيُّمَا امْرَأَةٍ أَدْخَلَتْ عَلَى قَوْمٍ رَجُلًا لَيْسَ مِنْهُمْ، فَلَيْسَتْ مِنَ اللَّهِ فِي
شَيْءٍ، وَلَا يُدْخِلُهَا اللّهُ وَّكْ جَنَّتَهُ، وَأَيُّمَا رَجُلٍ جَحَدَ وَلْدَهُ، وَهُوَ يَنْظُرُ
إِلَيْهِ، اخْتَجَبَ اللَّهُ رَكَ مِنْهُ(٢)، وَفَضَحَهُ عَلَى رُءُوسِ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ يَوْمَ
الْقِيَامَةِ» .
(١) زاد قبله في (د)، (ص): ((وهو)).
(٢) في (د)، (ص): ((عنه)) .
* [٣٥٠٧] [التحفة: دس ١٢٩٧٢] [الكبرى: ٥٨٥٥] • أخرجه أبو داود (٢٢٦٣)، وابن حبان
(٤١٠٨) من طريق ابن الهاد، به .
وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٢٦/٣): ((وصححه الدار قطني في ((العلل)). اهـ.
وهذا الإطلاق فيه نظر، وانظر: ((العلل)) للدار قطني (١٠/ ٣٧٥ - ٣٧٦).
وأخرجه البيهقي في («الكبرى» (٤٠٣/٧)، وفيه: ((قال عبد الله بن يونس: فقال محمد بن كعب
القرظي، وسعيد المقبري يحدث بهذا الحديث، فقال: بلغني هذا عن رسول اللّه ◌َلآ)). اهـ.
وهكذا أيضًا في ((سنن الدارمي)) (٢٢٣٨)، وأخرجه ابن ماجه (٢٧٤٣) من حديث
موسى بن عبيدة، عن يحيى بن حرب ، عن سعيد المقبري، به .
وهذا حديث ضعيف ؛ لضعف موسى بن عبيدة .
وعبدالله بن يونس، ويحيى بن حرب مجهولان، كما قال الذهبي، وابن حجر، وابن القطان،
والله أعلم .

٨٧
كَانُ الطَّلَوْ
٤٩- بَابُ إِلْحَاقِ الْوَلَّدِ بِالْفِرَاشِ إِذَا لَمْ يَتْفِهِ صَاحِبُ الْفِرَاشِ
[٣٥٠٨] أخبرنا قُتِبَةُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي
سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ الَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)).
[٣٥٠٩] أُخْرْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ ، عَن
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، (عَنْ رَسُولِ اللَّهِ)(٢) ◌ِّ
قَالَ: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ)).
● [٣٥١٠] أخبرنا قُتْتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةً قَالَتِ : اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةً فِي غُلَامٍ، فَقَالَ
سَعْدٌ: هَذَا يَا رَسُولَ اللّهِ ابْنُ أَخِي عُثْبَةَ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، عَهِدَ إِلَيَّ أَنَّهُ ابْنُهُ،
انْظُرْ إِلَى شَبِهِهِ، (وَقَالَ عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: أَخِي وُلِدَ عَلَى فِرَاشٍ أَبِي مِنْ وَلِيدَتِهِ،
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
* [٣٥٠٨] [التحفة: م ت س ق ١٣١٣٤] [الكبرى: ٥٨٥٦] • أخرجه مسلم (٣٧/١٤٥٨) من
هذا الوجه .
(٢) قوله: ((عن رسول الله))، في (س)، (ت): ((أن النبي)).
* [٣٥٠٩] [التحفة: م س ١٣٢٨٢-م س ١٥٢٧٦] [الكبرى: ٥٨٥٧] • أخرجه مسلم
(٣٧/١٤٥٨)، وأحمد (٢/ ٢٨٠) من طريق معمر، به.
وفي رواية لمسلم (٣٧ مكرر) من حديث ابن عيينة، عن الزهري : عن أبي سلمة، أو عن
سعيد، وفي رواية أخرى عن سعيد، أو عن أبي سلمة - أحدهما، أو كلاهما - عن أبي هريرة .
وقال الدار قطني في ((العلل)): ((وهو محفوظ عن الزهري عنهما)). اهـ.
وأخرجه البخاري في ((الفرائض)) (٦٨١٨) من طريق محمد بن زياد، عن أبي هريرة مختصرًا،
وفيه : ((الولد لصاحب الفراش)).
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢٤/٨): ((فلعل هذا الاختلاف هو السبب في ترك إخراج
البخاري لحديث أبي هريرة ، من طريق ابن شهاب)). اهـ.

٨٨
السِّفَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ إِلَى شَبِهِهِ) (١)، ﴿ فَرَأَى شَبَهَا بَيِّنَا بِعُثْبَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ لَكَ
يَا عَبْدُ، الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ الْحَجَرُ، وَاحْتَجِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ بِئْتَ زَمْعَةً))،
فَلَمْ يَرَ سَوْدَةً قَطُّ .
[٣٥١١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ
مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ مَوْلَّى لَهُمْ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَتْ
لِزَمْعَةَ جَارِيَّةٌ يَتَّطِئُهَا (٣)، وَكَانَ يُظَنُّ(٤) بِآخَرَ أَنَّهُ(٥) يَقَعُ عَلَيْهَا، فَجَاءَتْ بِوَلَدٍ
شِبْهٍ (٦) الَّذِي كَانَتْ تُظَنُ (٧) بِهِ، فَمَاتَ زَمْعَةُ وَهِيَ حُبْلَى، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ سَوْدَةٌ
(١) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت)، ومكانه في (ت) علامة تخريج، ولا شيء في الحاشية،
ومثبت في (س) لكن بخط مخالف، ومصححا عليه، وانظر: ((الكبرى)) .
# [س/ ٢٨٧]
[٣٥١٠] [التحفة: خ م س ١٦٥٨٤] [الكبرى: ٥٨٥٨] • أخرجه البخاري (٢٢١٨، ٦٧٦٥،
٦٨١٧)، ومسلم (٣٦/١٤٥٧) من طريق الليث ، به .
وتابعه سفيان عند البخاري (٢٤٢١)، ومسلم (٣٧/١٤٥٧)، وسيأتي. (٣٥١٣) وقد رواه
غير واحد عن الزهري ؛ أخرجاه - أيضًا - في كتابيهما .
(٢) في (ف): ((ثنا)).
(٣) صحح عليها في (ل)، (ت)، وفي (ف)، (د)، وحاشية (ص): (يطؤها)) مع اختلاف في
رسم الهمزة، وكتب في حاشية (ت): ((يتطها، هو افتعال من الوطي، وأصله يوتطئها،
أبدلت الواو تاء وأدغمت في التاء، كقولك في يَوْتعِدُ من الوعد يتعد)). اهـ. وزاد بعده في
متن (ت): ((هو).
(٤) قوله: ((وكان يظن)): في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((وكانت
تُظَنُّ»، وفي (ت) كتب كلمة: ((يظن)) أوله بالياء المثناة التحتية، والتاء الفوقية معًا مع الضم،
وصحح عليه .
(٥) من (ف)، (د)، (ص).
(٦) في (د) : ((يشبهه)).
(٧) الضبط من (د)، (ص)، وفي (س) ضبط أوله بالضم، والفتح بالوجهين معا مع إهمال النقط.

٨٩
كَافِ الطَّلَقْ
لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ(١)
یا سَوْدَةُ؛ فَلَیْسَ لَكِ پاخ)).
(١) في (ف): ((عنه)) .
[٣٥١١] [التحفة: س ٥٢٩٣] [الكبرى: ٥٨٥٩] • أخرجه أحمد (٥/٤) من حديث الثوري،
٠
عن منصور، عن مجاهد، عن ابن الزبير، نحوه، وليس فيه: ((يوسف بن الزبير)).
وصححه الحاكم في ((المستدرك)) (١٠٨/٤)، والذهبي في ((الميزان)) من ترجمة يوسف بن
الزبير القرشي، وحسنه ابن حجر، وأورده الضياء في ((المختارة)) (٢٥٣/٩)، ويوسف لم يوثقه
سوى ابن حبان. وقال ابن جرير: ((مجهول لا يحتج به)). اهـ. ولذا قال الحافظ في ((التقريب)):
((مقبول))، أي : عند المتابعة .
ولم يتابع على قوله: ((فليس لك بأخ))؛ بل رواية الثقات الحفاظ على خلافه، والتي أخرجها
البخاري، ومسلم في ((صحيحيهما))؛ ولذا ضعفه البيهقي في ((السنن)) (٨٧/٦)، وإن تعقبه
الحافظ في بعض ما قال، انظر: ((الفتح)) (١٢/ ٣٧).
وقال المازري في ((المعلم)) (١٧٢/٢): ((رواية لا تصح، وزيادة لا تثبت). اهـ. وتبعه الخطابي،
والمنذري، والنووي وقال: ((هذه الزيادة باطلة مردودة)). اهـ.
انظر: ((مختصر السنن)) (١٨٢/٣)، ((شرح الزرقاني)) (٢٩/٤)، ((شرح مسلم)) (٣٩/١٠).
وقال ابن القيم في ((حاشيته على السنن)) (٢٦٤/٦): ((هذه الزيادة لا نعلم ثبوتها
ولا صحتها، ولا يعارض بها ماقد علمت صحته، ولو صحت لكان وجهها ما ذكرناه : أنه
ليس لها بأخ في الخلوة والنظر، وتكون مفسرة لقوله: واحتجبي منه، والله أعلم)). اهـ.
أما ابن حجر فسلك فيه مسلكا آخر ؛ حيث زعم أن يوسف مولى آل الزبير معروف ، وعلى
هذا فالجمع أولى من الترجيح، ويتعين التأويل، وهذا يخالف ما درج عليه المحدثون من تقديم
رواية الأثبت والأحفظ ، خاصة أن المخالف لم يعرف المعرفة التي تجعل من خبره حجة ؛ ولذا
فقد اتفقت كلمة أهل العلم على إبطال هذه الزيادة، وردها ، والله أعلم .
وقال البيهقي في «الكبرى» (٨٧/٦): «فیھم من لا یعرف بسبب یثبت به حديثه، وهو :
يوسف بن الزبير ، وقد قيل في غير هذا الحديث : عن مجاهد، عن يوسف بن الزبير ، أو الزبير
ابن يوسف مولى لآل الزبير، وعبد الله بن الزبير، كأنه لم يشهد القصة لصغره». اهـ.
وانظر: ((الفتح)) (١٢/ ٣٧).

٩٠
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
[٣٥١٢] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ
أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَ لَ قَالَ: ((الْوَلْدُ لِلْفِرَاشِ، وَلِلْعَاهِرِ
الْحَجَرُ)) .
(قَالُبُو عَبدالرحمن: وَلَا أَحْسِبُ هَذَا(١) عَبْدَاللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ)(٢).
(١) زاد بعده في حاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((عن)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، وزاد بعده في (ت): ((والله تعالى أعلم))، وفي حاشيتها :
((قوله: ولا أحسب هذا عبد الله بن مسعود، أقول ذكر هذا الحديث في ((الأطراف))، في ترجمة
عبد الله بن مسعود، ثم ذكر هذا الكلام، وقد تفرد النسائي برواية هذا الحديث من هذا.
.الطريق)). اهـ.
* [٣٥١٢] [التحفة: س ٩٢٩٤] [الكبرى: ٥٨٦٠] • كذا جاء في هذا الحديث: ((أبو وائل، عن
عبدالله))، وظاهره: ((عبدالله بن مسعود))؛ لذا عقب المصنف بقوله: ((ولا أحسب هذا عن
عبدالله بن مسعود)) . اهـ.
وقال البخاري كما في ((العلل الكبير)) (٤٥٧/١): ((وإنما هو: قال عبد الله بن حذافة للنبي
هد» . اهـ.
وقال البزار في ((مسنده)) بعد إخراجه للحديث (١٧١٢): ((وهذا الحديث هكذا رواه
جرير، عن المغيرة، عن أبي وائل ، عن عبدالله، ورواه غير جرير، عن المغيرة، عن أبي وائل،
عن عبدالله بن حذافة)).
والحديث أخرجه ابن حبان (٥٨١٠)، وأبو يعلى (٥١٤٨)، وابن أبي شيبة (٤ /٤١٦)
وقد اختلف فيه على الرفع ، والوقف .
قال البخاري - كما في ((العلل الكبير)) (٤٥٧/١) - قال: ((إنما هو مغيرة، عن أبي وائل،
مرسلًا)).
وقد حكى الدارقطني في ((العلل)) (١٠٦/٥) الخلاف فيه، ثم ختم بقوله: ((ورفعه صحيح)) .
ولعل الصواب : ورفعه غير صحيح. والله أعلم .

٩١
كَانُ الطَّلَق
٥٠- بَابُ فِرَاشِ الْأَمَّةِ
• [٣٥١٣] أُخْبِرْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ : اخْتَصَمَ سَعْدُ بْنُ أَبِي وَقَّاصٍ وَعَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ فِي ابْنِ
أَمَةِ (٢) زَمْعَةً، فَقَالَ(٣) سَعْدٌ: أَوْصَانِي أَخِي عُتْبَةُ إِذَا قَدِمْتَ مَّكَّةَ: فَانْظُرِ ابْنَ
وَلِيدَةٍ (٤) زَمْعَةً فَهُوَ ابْنِي، فَقَالَ(٥) عَبْدُ بْنُ زَمْعَةَ: هُوَ ابْنُ أَمَّةٍ أَبِي، وُلِدَ عَلَى
فِرَاشِ أَبِي، فَرَأَى رَسُولُ اللّهِوَّهِ شَبَهَا بَيْنَا بِعُتْبَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((الْوَلْدُ
لِلْفِرَاشِ، وَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ» .
٥١- بَابُ الْقُرْعَةِ فِي الْوَلَدِ إِذَا تَنَازَعُوا فِيهِ
وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى الشَّعْبِيِّ فِهِفِي حَدِيثِ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ
[٣٥١٤] أخبرها(٦) أَبُو عَاصِحِ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا الثَّوْرِيُّ، عَنْ صَالِحِ الْهَمْدَانِيِّ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عَبْدِ خَيْرٍ ، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ: أَتِيَ عَلِيُّ هَثِنْهَ بِثَلَاثَةٍ وَهُوَ بِالْيَمَنِ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي
٩٠
(١) في (ف): ((أنا)).
(٢) ليس في (ل)، (ت).
(٣) في (ل)، (ت): ((قال)).
(٤) ليس في (ل)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((أمة))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري:
«ابن زمعة فهو)) .
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((وقال)).
: [٣٥١٣] [التحفة: خ م د س ق ١٦٤٣٥] [الكبرى: ٥٨٦١] • متفق عليه، تقدم تخريجه من
وجه آخر عن الزهري، به. برقم (٣٥١٠).
(٦) صحح عليه في (س).

٩٢
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
+
طُهُرٍ وَاحِدٍ، فَسَأَلَ اثْنَيْنِ: أَتُقِرَّانٍ لِهَذَا، بِالْوَلَدِ؟ قَالَا: لَا، (ثُمَّ سَأَلَ اثْتَيْنِ:
أَتُقِرَّانِ لِهَذَا بِالْوَلَدِ؟ قَالَا: لَا)(١)، فَأَفْرِعَ(٢) بَيْنَهُمْ، فَأَلْحَقَّ(٣) الْوَلَدَ بِالَّذِي
صَارَتْ عَلَيْهِ الْقُرْعَةُ، وَجَعَلَ عَلَيْهِ ثُلُثَّي الدِّيَةِ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِلنَّبِّ وََّ فَضَحِكَ
حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ .
(١) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٢) في (ف): ((فاقترع)).
(٣) في (ل): ((وألحق)).
[٣٥١٤] [التحفة: د س ق ٣٦٧٠] [الكبرى: ٥٨٦٢-٦٢١١] • أخرجه أبو داود (٢٢٧٠)،
*
وابن ماجه (٢٣٤٨) من طريق عبدالرزاق ، به .
قال البيهقي في «سننه» (٢٦٦/١٠): ((هذا الحديث مما يعد في أفراد عبدالرزاق، عن سفيان
الثوري)). اهـ. ثم قال (٢٦٧/١٠): ((وقد ذكر البخاري حديث عبدالرزاق ؛ حيث قال : عن
عبد خير ، وكأنه لم يعده محفوظًا)). اهـ.
انظر: ((التاريخ الكبير)) (٧٩/٥).
وأخرجه أحمد (٣٧٣/٤) عن عبدالرزاق، عن سفيان، عن أجلح، عن الشعبي، عن
عبد خیر ، عن زيد ، به .
ورواه علي بن حجر، عن علي بن مسهر، عن الأجلح، عن الشعبي، عن عبدالله بن أبي الخليل
الحضرمي، عن زيد بن أرقم.
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (٢٢٦٩)، والحاكم (٢٠٧/٢)، قال الحاكم: ((قد اتفق
الشيخان على ترك الاحتجاج بالأجلح بن عبدالله الكندي؛ وإنما نقما عليه حديثًا واحدًا
لعبدالله بن بريدة، وقد تابعه على ذلك الحديث ثلاثة من الثقات ؛ فهذا الحديث إذن صحيح،
ولم يخرجاه)). اهـ.
قال البيهقي (٢٦٧/١٠): ((قال البخاري: ((عبد الله بن الخليل الحضرمي، عن زيدبن أرقم،
عن النبي وَّ في القرعة، لم يتابع عليه)))). اهـ.
وقال أيضًا: ((وعبد الله بن الخليل ينفرد به، واختلف عليه في إسناده، ورفعه)). اهـ.
وقال العقيلي في ((الضعفاء)) (١٢٣/١): ((ولا يتابع الأجلح على هذا مع اضطرابه فيه إلا
من هو دونه)) . اهـ. وحديث الأجلح سيأتي عند المصنف في الذي يليه .

٩٣
كَانَ الطَّلَقْ
[٣٥١٥] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسِهِرٍ، عَنِ الْأجْلَحِ ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ (بْنُ أَبِي الْخَلِيلِ) (١) الْحَضْرَمِيُّ(٢)، عَنْ
زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ: بَيْنَا نَحْرُ(٣) عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ أَتَاهُ (٤) نَفَرٌ يَخْتَصِمُونَ فِي
وَلَّدٍ وَقَعُوا عَلَى امْرَأَةٍ فِي طُهُرٍ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
[٣٥١٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنِ الْأَجْلَحِ، عَنِ الشَّغْيِيِّ،
عَنْ (٥) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ (٦)، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَل
وَعَلِيُّ ◌ِهِ يَوْمَئِذٍ بِالْيَمَنِ(٧)، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا أُتِيَ فِي ثَلَاثَةِ
نَقْرٍ (٨) اذَّعَوْا وَلَدَ امْرَأَةٍ، فَقَالَ عَلِيٌّ لِأَحَدِهِمْ: تَدَعُهُ لِهَذَا؟ فَأَبَى، وَقَالَ لِهَذَا:
تَدَعُهُ لِهَذَا؟ فَأَبَى، وَقَالَ لِهَذَا: تَدَعُهُ لِهَذَا؟ فَأَبَى، قَالَ (عَلِيُّ الْفِهِ)(٩): أَنْتُمْ
ورواه سلمة بن كهيل، عن الشعبي ، يحدث عن أبي الخليل ، أو ابن أبي الخليل، أن ثلاثة نفر
-
اشتركوا في طهر . فذكر نحوه .
ومن هذا الوجه أخرجه أبو داود (٢٢٧١)، وانظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٦٧/١٠).
(١) قوله: ((بن أبي الخليل))، في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بن الخليل)). وانظر:
((التحفة))، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤٥٧/١٤)، قال: ((عبدالله بن الخليل، ويقال : ابن
أبي الخليل ، ويقال: ابن الخليل بن أبي الخليل الحضرمي، أبو الخليل الكوفي)) .
(٢) لیس في (س).
(٣) زاد بعده في (ف): ((جلوس)).
(٤) في (ف): ((أتى عليا ثلاثة)). وزاد بعده في (د): ((ثلاثة)).
● [٣٥١٥] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [الكبرى: ٥٨٦٣-٦٢١٣] • انظر الذي قبله.
(٥) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
(٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((الحضرمي)).
(٧) في (ف): ((في اليمن)).
(٨) لیس في (ف)، (ل)، (د).
(٩) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص).

٩٤
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ، وَسَأُفْرِعُ بَيْنَكُمْ، فَأَيُّكُمْ أَصَابَتْهُ الْقُرْعَةُ؛ فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ ثُلُثَا
الدِّيَةِ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ حَتَّى بَدَتْ نَوَاجِذُهُ .
[٣٥١٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ شَاهِينَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ الشَّيْبَانِيِّ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَزْقَمَ قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ
ونَ﴿ عَلِيًّا عَلَى الْيَمَنِ، فَأَتِيَ بِغُلَامِ تَنَازَعَ فِيهِ ثَلَاثَةٌ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ.
خَالَفَهُمْ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ :
[٣٥١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّغْبِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْخَلِيلِ أَوِ ابْنِ أَبِي (١)
الْخَلِيلِ(٢)، أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرِ اشْتَرَكُوا فِي طُهُرٍ (٣) ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ، وَلَمْ يَذْكُرْ
زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ ، وَلَمْ يَرْفَعْهُ .
(قال أبو عبدالرحمن: هَذَا صَوَابٌ)(٤)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* [٣٥١٦] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [الكبرى: ٥٨٦٤] • سبق تخريجه برقم (٣٥١٤).
* [٣٥١٧] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [الكبرى: ٥٨٦٥-٦٢١٢] • سبق تخريجه برقم (٣٥١٤).
(١) ليس في (ف)، وسبق التنبيه على أنه يقال فيه: ((ابن الخليل))، و((ابن أبي الخليل)).
(٢) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، ومصححا عليه: ((خليل)).
(٣) زاد بعده في (ف): ((واحد)) .
(٤) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((وهذا الصواب)).
* [٣٥١٨] [التحفة: دس ٣٦٦٩] [الكبرى: ٥٨٦٦] • سبق تخريجه برقم (٣٥١٤).

٩٥
كَانَ الطَّلَقْ
٥٢- بَابُ الْقَافَةِ
[٣٥١٩] أخبرنا قُتْيَّبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَن ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَِّ دَخَلَ عَلَيَّ مَسْرُورًا تَبْرُقُ أَسَارِيرُ وَجْهِهِ فَقَالَ:
((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزْزًا نَظَرَ إِلَى زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً وَأُسَامَةً فَقَالَ: إِنَّ بَعْضَ هَذِهِ
الْأَقْدَامِ لَمِنْ بَعْضٍ» .
• [٣٥٢٠] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ مِنْهَا قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِوَ ذَاتَ يَوْمِ مَشْرُورًا،
فَقَالَ : ((يَا عَائِشَةُ، أَمْ تَرَيْ أَنَّ مُجَزِّزًا الْمُذْلِجِيَّ دَخَلَ عَلَيَّ، وَعِنْدِي أُسَامَةُ بْنُ
زَيْدٍ، فَرَأَى أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ (٣) وَزَيْدًا وَعَلَيْهِمَا قَطِيفَةٌ، وَقَدْ غَطَيَا رُءُوسَهُمَا
وَبَدَتْ أَقْدَامُهُمَا، فَقَالَ: هَذِهِ أَقْدَامٌ(٤) بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ)) .
٥٣- بَابُ (٥) إِسْلَامٍ أَحَدِ الزَّوْجَيْنِ وَتَخْبِيرِ الْوَلَدِ
[٣٥٢١] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦)
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
* [٣٥١٩] [التحفة: خ م د ت س ١٦٥٨١] [الكبرى: ٥٨٦٧] • أخرجه البخاري (٣٥٥٥، ٣٧٣١،
٦٧٧٠، ٦٧٧١)، ومسلم (٣٩،٣٨/١٤٥٩) من طرق عن الزهري، به . وانظر الذي يليه .
(٣) صحح عليه في (س).
(٢) في (د)، (ص): ((ثنا)) .
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((الأقدام))
بزيادة ألف ولام في أوله .
* [٣٥٢٠] [التحفة: ع ١٦٤٣٣] [الكبرى: ٥٨٦٨-٦٢١٠] • متفق عليه، وسبق في الذي قبله .
(٦) في (س)، (ت): («ثنا)).
(٥) من (ص).

٩٦
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ الْبَنِّيِّ(١)، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ (٢) الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
جَدْهِ، أَنَّهُ أَسْلَمَ وَأَبَتِ امْرَأَتُهُ أَنْ تُسْلِمَ، فَجَاءَ ابْرٌ لَهَا (٣) صَغِيرٌ لَمْ يَبْلُغُ(٤)،
فَأَجْلَسَ الشَّبِيُّ ◌ََّ الْأَبَ هَاهُنَا وَالْأُمَّ هَاهُنَا، ثُمَّ خَيََّهُ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اهْدِهِ))،
فَذَهَبَ إِلَى أَبِهِ .
(١) صحح عليه في (س)، وكتب في حاشية (ت): ((عثمان البتي، كذا في أكثر النسخ؛ وهو
الصواب، ووقع في بعضها الليثي، وهو خطأ)). اهـ.
وقد نسبه («الليثي)) ابن حبان في ((الثقات)) (٢٠٣/٧)، والذهبي في ((المقتنى)) (٤٣٠/١)،
ولم أر ذلك لغيرهما، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤٩٢/١٩).
(٢) زاد بعده في (س)، وحاشيتي (د) مصححا عليه، (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن سلمة)).
وكتب في حاشية (ت): ((في التقريب : (س ق) سلمة الأنصاري والد عبد الحميد، أو
جده، صحابي له حديث مختلف في إسناده. انتهى. وحديثه أورده المزي في مسند رافع بن
سنان (دس ق)، إلا أنه عزا حديث النسائي له وقال: (س) في الفرائض، ولم يذكر إخراجه
له في الطلاق» . اهـ.
(٣) في (س)، (ص): ((لهم)).
(٤) زاد بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الحلم)).
[٣٥٢١] [التحفة: دس ق ٣٥٩٤] [الكبرى: ٥٨٦٩-٦٥٦٠] • أخرجه أبو داود (٢٢٤٤)،
وابن ماجه (٢٣٥٢) كلاهما، بنحوه، وأحمد (٤٤٦/٥، ٤٤٧).
وعبدالحميد بن سلمة قال الحافظ في ((تهذيب التهذيب)) (١١٥/٦): ((وروى الدارقطني
حديثًا من طريقه، وقال: عبدالحميد بن سلمة، وأبوه، وجده لا يعرفون)). اهـ.
وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٧٠/٣): ((وهذه الروايات لا تصح؛ لأن عبدالحميد
ابن سلمة ، وأباه وجدہ لا يعرفون» . اهـ.
ووقع في ((التلخيص الحبير)) (١١/٤): ((قال ابن المنذر: لا يثبته أهل النقل، وفي إسناده
مقال)). اهـ. وقال ابن حجر: ((في إسناده اختلاف كثير، وألفاظ مختلفة، ورجّح ابن القطان
رواية عبدالحميد بن جعفر)). اهـ. وبنحو هذا قال عبد الحق الإشبيلي، كما في ((خلاصة البدر))
(٢/ ٢٥٧) .

٩٧
كَابُ الطَّلَق
• [٣٥٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَاءٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةً، عَنْ أَبِي مَيِّمُونَةً قَالَ: بَيْئًا
أَنَا عِنْدَ أَبِي هُزَيْرَةً فَقَّالَ: إِنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ(١) رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَتْ: فِدَاكَ
أَبِي وَأُمِّي، زَوْجِي (٢) يُرِيدُ أَنْ يَذْهَبَ بِابْنِي، وَقَدْ نَفَعَنِي وَسَقَّانِي مِنْ بِثْرِ
أَبِي عِنَبَةً، ﴿ فَجَاءَ زَوْجُهَا وَقَالَ: مَنْ يُخَاصِمُنِي فِي ابْنِي؟ فَقَالَ: ((يَا غُلَامُ،
هَذَا أَبُوكَ، وَهَذِهِ أُمُكَ، فَخُذُّ بِيَدِ أَيَّهِمَا شِئْتَ))، فَأَخَذَّ بِيَدِ أُمِّهِ، فَانْطَلَقَتْ بِهِ.
٥٤- بَابُ(٣) عِدَّةِ الْمُخْتَلِعَةِ
[٣٥٢٣] أخبرنا أَبُو عَلِيِّ مُحَمَّدُ بْنُ يَخْيَى الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي شَاذَانُ بْنُ
عُثْمَانَ - أَخُو عَبْدَانَ - قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
:
(١) زاد بعده في (د)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((إلى)).
(٢) زاد قبله في (ت) منسوبًا لنسخة: ((إن)).
# [س/ ٢٨٨]
[٣٥٢٢] [التحفة: " تس ق ١٥٤٦٣] [الكبرى: ٥٨٧٠] • أخرجه أبوداود (٢٢٧٧)
٠
مطولا ، والترمذي (١٣٥٧) مختصرًا، وقال: ((حسن صحيح))، وابن ماجه (٢٣٥١)، وأحمد
(٤٤٧/٢)، والحاكم (٩٧/٤)، وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه))، وابن حبان (١٢٠٠)
((موارد الظمآن)) .
ورواه يحيى بن أبي كثير، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة، به. أخرجه أحمد في ((المسند))، وقال في
(العلل ومعرفة الرجال)) (٣٤٠/١): ((لا أرى يحيى سمعه إلا من هلال بن أسامة، عن
أبي ميمونة)). اهـ. ووقع في («مسنده)) (٢٤٦/٢) من حديث ابن عيينة، عن زياد، وفيه :
هلال بن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة .
وذهب الشيخ شاكر نَّهُ في ((حاشيته على المسند)» (٧٢/١٣) بعد بحثٍ طويل، إلى أن
صوابه: هلال، عن أبي ميمونة، عن أبي هريرة؛ فانظره إن شئت. ونقل الحافظ في ((التلخيص))
(٤ / ١٢) تصحيحه عن ابن القطان .
(٣) من (ص).

٩٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رُبَيْعَ (١) بِنْتَ
مُعَوِّدِ بْنِ (٢) عَقْرَاءَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ ثَابِتَ بْنَ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ ضَرَبَ امْرَأَتَهُ فَكَسَرَ
يَدَهَا، وَهِيَ جَمِيلَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيِّ، فَأَتَى(٣) أَخُوهَا يَشْتَكِيهِ إِلَىّ
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، فَأَزْسَلَ رَسُولُ اللهِ نَّهِ إِلَى ثَابِتٍ، فَقَالَ لَهُ: ((خُذِ الَّذِي لَهَا
عَلَيْكَ، وَخَلّ سَبِيلَهَا))، قَالَ: نَعَمْ، فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ أَنْ تَتَرَبَّصَ خَيْضَةً
وَاحِدَةً، وَتَلْحَقَ(٤) بِأَهْلِهَا .
[٣٥٢٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٥) بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ (٦) إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٧) عُبَادَةُ(٨) بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما النسخة: ((الربيع)).
(٢) قوله: ((معوذ بن))، في (ت): ((معوذٍ ابن)) بإثبات ألف ابن ؛ على اعتبار أنه هو المعروف بابن
عفراء، والمثبت هو الجادة .
(٣) في (د)، (ص): ((فجاء)) .
(٤) في (س): ((فتلحق)).
[٣٥٢٣] [التحفة: س ١٥٨٤٧] [الكبرى: ٥٨٧١] • أخرجه أبو عوانة (٢١٨/٣)، والطبراني
في ((الأوسط)) (٦٩٦٣)، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن يحيى بن أبي كثير، إلا علي بن المبارك،
تفرد به عثمان بن جبلة بن أبي رواد» . اهـ.
وقد روي عن الربيع من أوجه أخرى ، أنها هي التي اختلعت .
(٥) في (س)، وحاشية (ت) مضببا عليه: ((عبد الله)) بالتكبير، وفي حاشية (س): ((صح من
((الأطراف))، و((الكاشف)))، وكتب في حاشية (ت): ((كذا في بعض الأصول: عبدالله بالتكبير،
وفي بعضها: عُبيد اللَّه بالتصغير، وهو الصواب؛ لأن عبد الله بالتكبير، أخا عُبيد الله، لم يرو
عنه غیر البخاري ، کما ذكره أصحاب الرجال» . اهـ.
(٦) في (س)، (د): ((أبي))، وهو خطأ، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى)) (٥٨٧٢)، و((التحفة))
(١٥٨٣٦)، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٤٠٥/٢٤).
(٧) زاد قبله في (د): ((و)).
(٨) في (س) فوقه: ((خف))، وفي (ل): ((عبدالله)). وهو يقال له: عبادة، ويقال له أيضا:
عبدالله، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٩٨/١٤).

٩٩
كَانُ الطَّلَقْ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، عَنْ رُبَيِّع(١) بِئْتِ مُعَوِّذٍ، قَالَ(٢): قُلْتُ لَهَا: حَدِّثِيِي
حَدِيثَكِ، قَالَتِ (٣): اخْتَلَعْتُ مِنْ زَوْجِي، ثُمَّ جِئْتُ عُثْمَانَ فَسَأَلْتُهُ: مَاذَا عَلَيَّ
مِنَ الْعِذَّةِ؟ فَقَالَ: لَا عِدَّةَ عَلَيْكِ، إِلَّ أَنْ تَكُونِي حَدِيثَةً عَهْدٍ بِهِ، فَتَمْكُتِي حَتَّى
تَحِيضِي حَيْضَةً، (قَالَ: وَأَنَا مُتَبِعٌ) (٤) فِي ذَلِكَ قَضَاءَ(٥) رَسُولِ اللَّه ◌َلِّ فِي
مَرْيَمَ الْمَغَالِيَّةِ(٦) ، كَانَتْ تَحْتَ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فَاخْتَلَعَتْ مِنْهُ.
٥٥- بَابُ (٧) مَا اسْتُثْنِيَ مِنْ عِدَّةِ الْمُطَلَّقَاتِ (٨)
[٣٥٢٥] أُخْرًا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ(٩) بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ:
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (ت) منسوبًا لنسخة، (س) منسوبًا لنسخة الطبري:
«الربيع)) .
(٢) في (س)، (ف)، (ل): ((قالت)).
(٤) قوله: ((قال: وأنا متبع))، في (د)، (ص): ((قالت: وإنما يتبع)).
(٥) في (ف): ((قضى)).
(٣) في (ص): ((فقالت)).
(٦) الضبط من (س) منسوبًا لنسخة الطبري، والعلوي، (ل)، (ت)، وضبط في (د) بضم الميم.
قال الحافظ في ((الإصابة)) (١١٨/٨): ((مريم المغالية: من بني مغالة بفتح الميم، والمعجمة
الخفيفة، بطن من الأنصار، كانت زوج ثابت بن قيس بن شماس)).
[٣٥٢٤] [التحفة: س ق ١٥٨٣٦] [الكبرى: ٥٨٧٢] • أخرجه ابن ماجه (٢٠٥٨) من حديث
يعقوب بن إبراهيم ، به .
وقال الحافظ في ((الفتح)» (٣٩٩/٩): ((إسناده جيد)». اهـ.
وأخرجه الترمذي (١١٨٥) من طريق سليمان بن يسار، عن الرُّبَيِّع أنها اختلعت على عهد
النبي ونَ﴿ فأمرها النبي ◌َّر أو أمرت أن تعتد بحيضة. وقال: ((حديث الربيع الصحيح، أنها
أمرت أن تعتد بحيضة)). اهـ. وانظر الذي قبله .
(٧) من (ص).
(٨) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((المطلقة)).
(٩) ضبب عليه في (ل)، ثم كتب في الحاشية: ((محمد))، ونسبه لنسخة.

١٠٠
السُّنرُ الضُغْرِىِّ للنْسَانِيّ
أَخْبَرَنَا(١) عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) أَبِي، قَالَ: أَنْبَأَنَا(٣)
يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: ﴿ مَا نَسَخْ مِنْ ءَايَةٍ أَوْ
تُفْسِهَا تَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْهَا أَوْ مِثْلِهَآَ﴾ [البقرة: ١٠٦]، وَقَالَ: ﴿وَإِذَا بَدَّلْنَآ ءَايَةٌ
مَكَانَ ءَايَةٍ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا يُنَزِّدُ﴾ [النحل: ١٠١] الْآيَةَ، وَقَالَ:
﴿يَمْحُواْ اللَّهُ مَا يَشَآءُ (وَيُثْبِتُ) (٤) وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَبِ﴾ [الرعد: ٣٩] فَأَوَّلُ
مَا نُسِخَ مِنَ الْقُرْآنِ الْقِبْلَةُ، وَقَالَ: ﴿ وَالْمُطَلَّقَتُ يَتَّرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَثَةَ قُرُوَءٍ﴾
[البقرة: ٢٢٨]، وَقَالَ: ﴿ وَأَِّى بَيِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ مِنْ نِسَابِكُمْ إِنِ آَرْبَبْتُمُّ فَعِذَّتُهُنَّ
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ﴾ [الطلاق: ٤]، فَنُسِخَ مِنْ ذَلِكَ، فَقَالَ (٥): ﴿ ثُمَّ (٦) طَلَّقْتُمُوهُنَّ مِن
قَبْلِ أَنْ تَمَسُّوهُربَ فَمَالَكُمْ عَلَيْهِنَّ مِنْ عِذَّةٍ تَعْنَدُونَهَا﴾ [الأحزاب: ٤٩].
٠
(١) في (س) بين السطور: ((نا» منسوبًا لنسخة الطبري.
(٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنبأنا)).
(٣) في (ف): ((أنبأني))، وفي (د)، (ص): ((حدثني))، وفي (ت)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة :
((أنا)) .
(٤) ضبط في (س) بفتح الثاء المثلثة، وكسر الباء الموحدة المشددة، وهي قراءة؛ انظر: ((الحجة في
القراءات السبع)) (٢٠١)، و((حجة القراءات)) (٣٧٤).
(٥) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((وقال)).
(٦) في جميع النسخ الخطية: ((وإن))، والمثبت كالتلاوة.
[٣٥٢٥] [التحفة: دس ٦٢٥٣] [الكبرى: ٥٨٨٤] • أخرجه أبو داود (٢١٩٥، ٢٢٨٢، ٢٢٩٨)
مختصرًا، والحاكم (٣٨٨/٢) وقال: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). وعلي بن الحسين مختلف فيه،
وقوّاه النسائي، وضعفه أبو حاتم، وحكى عن البخاري أنه تعمد ترك الكتابة عنه .
وسيأتي بإسناده، ومتنه مطولًا ، ومختصرًا برقم (٣٥٦٩)، (٣٥٨٠).
ومن وجه آخر عن عكرمة. ورواه سماك، عن عكرمة، قوله، ولم يذكر ابن عباس برقم
(٣٥٧٠)
وسماك تكلم في روايته عن عكرمة خاصة .