النص المفهرس
صفحات 41-60
٤ كَابِ الطَّلَقْ [٣٤٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ(١)، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَطِيَّةَ الْقُرَظِيِّ قَالَ: كُنْتُ يَوْمَ حُكِّمَ (٢) سَعْدٌ(٣) فِي بِي قُرْيِظَةً غُلَامًا، فَشَكُّوا فِيَّ، فَلَمْ يَجِدُونِي أَنْبَتُّ فَاسْتُقِيتُ ، فَهَأَنَذَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ . [٣٤٥٧] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، قَالَ : أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ عَرَضَهُ يَوْمَ أُحُدٍ وَهُوَ (١) كتب فوقه في (ص) بين السطور: ((بن عيينة)) بنفس خط الناسخ . (٢) ضبطه في (س) بالوجهين بسكون الكاف، وبكسرها مع التشديد . (٣) ضبط في (س) بالوجهين بكسر الدال المهملة وبضمها، ووجه الكسر على كونه مضافًا إليه، ووجه الضم على كونه نائب فاعل ، وضبط في (ص) بضم الدال. : [٣٤٥٦] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٤] [الكبرى: ٥٨٠٥] • أخرجه أبو داود (٤٤٠٤)، والترمذي (١٥٨٤)، وابن ماجه (٢٥٤٢) من طريق سفيان ، بنحوه . قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح) . اهـ. وصححه أيضا أبو عوانة (١٩٦/٤)، وابن حبان (٤٧٨٠)، والحاكم (٣٧/٣) وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، وله طرق عن عبدالملك بن عمير منهم: الثوري وشعبة وزهیر» . اهـ. وقال الحاكم في الموضع (١٣٤/٢): «حديث رواه جماعة من أئمة المسلمين، عن عبدالملك ابن عمير ولم يخرجاه، وكأنهما لم يتأملا متابعة مجاهد بن جبر لعبدالملك على روايته عن عطية القرظي)» . اهـ. ومتابعة مجاهد أخرجها أبو عوانة (١٩٦/٤)، والحميدي في ((مسنده» (٨٨٩)، والطحاوي في «شرح المعاني)) (٢١٦/٣)، والحاکم والنسائي - کلهم، عن ابن أبي نجیح، عن مجاهد، به . وفي إسناد النسائي : ابن جريج وحده . قال الحاكم : ((فصار الحديث بمتابعة مجاهد صحيحًا على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. وأصل الحديث أخرجه البخاري (٣٠٤٣، ٣٨٠٤، ٤١٢١، ٦٢٦٢)، ومسلم (١٧٦٨) من حديث أبي سعيد الخدري . وأخرجاه أيضًا البخاري (٤٠٢٨)، ومسلم (١٧٦٦) من حديث ابن عمر . والبخاري (٤١٢٢)، ومسلم (١٧٦٩) من حديث عائشة. وسيأتي برقم (٥٠٢٥). ٤٢ 4 السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ ابْنُ (أَزْبَعَ عَشْرَةَ) (١) سَنَةً (٢) فَلَمْ يُجِزْهُ، وَعَرَضَهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَهُوَ ابْنُ (خَمْسَ عَشْرَةَ)(٣) سَنَةً(٤) فَأَجَازَهُ . ٢٢- بَابُ مَنْ لَا يَقَعُ طَلَاقُهُ مِنَ الْأَزْوَاجِ ١ [٣٤٥٨] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حَمَّادٍ(٥)، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَ ◌ّقَالَ: ((رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلَاثَةٍ(٦): عَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَثِقِظَ، وَعَنِ الصَّغِيرِ حَتَّى يَكْبَرَ ، وَعَنِ الْمَجْتُونِ حَتَّى يَعْقِلَ أَوْ يَفِيقَ)) . (١) قوله: ((أربع عشرة)): في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة ومكتوبا عليه ((كذا)): ((أربعة عشر))، ثم قال: ((كلاهما على هامش نسخة الطبري هكذا))، وكلاهما جائز لغة، وفي (ف): (أربع عشر)) ولا وجه له في اللغة . (٢) ليس في (ف)، (ل)، (ت)، وكذلك كتب في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. (٣) قوله: ((خمس عشرة)): في حاشية (س)، ((خمسة عشر)) وقال إنه وقع ((كذا)) في نسخة ، وكتب أيضًا: ((خمسة عشر)) منسوبًا لبعض النسخ، ثم قال: ((كلاهما على هامش نسخة الطبري هكذا)، وكلاهما جائز لغة، وفي (ف): ((خمس عشر)) ولا وجه له في اللغة . (٤) ليس في (ف)، (ل)، (ت)، وكذلك كتب في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. [٣٤٥٧] [التحفة: خ د س ٨١٥٣] [الكبرى: ٥٨٠٦- ٨٨٢٦] • أخرجه البخاري (٤٠٩٧)، ٠ ومسلم (١٨٦٨) (٩١) من حديث عبيد الله بن عمر العمري، به . (٥) كتب في حاشية (ت): ((حماد، هو: ابن أبي سليمان، كذا نسبه في الأطراف)». (٦) في (ت): ((ثلاث)). * [٣٤٥٨] [التحفة: دس ق ١٥٩٣٥] [الكبرى: ٥٨٠٧] • أخرجه أبوداود (٤٣٩٨)، وابن ماجه (٢٠٤١)، وأحمد (٦/ ١٠٠، ١٤٤) من طريق حماد بن سلمة، ولم يذكر أبو داود وأحمد في الرواية الثانية المجنون، وقالا: ((المبتلى حتى يبرأ)». قال الترمذي في ((العلل الكبير» (٥٩٣/٢): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: أرجو أن يكون محفوظًا. قلت: روى هذا الحديث غير حماد؟ قال: لا أعلمه)). اهـ. ٤٣ كَانُ الطَّلَقْ ٢٣- بَابُ مَنْ طَلَّقَ فِي نَفْسِهِ • [٣٤٥٩] أُخبرً(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ(٢): حَدَّثَنَا حَجَّجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ يَعْنِي (٣) النَّبِيَّ (٤) بَّهِ - قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ - قَالَ : ((إِنَّ اللّهَ تَعَالَى(٥) تَجَاوَزَ عَنْ أُمَِّي كُلَّ شَيْءٍ حَدَّثَتْ(٦) بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَكَلَّمْ بِهِ أَوْ تَعْمَلْ(٧)). قال الحافظ في ((الدراية)) (١٩٨/٢): «صححه الحاكم، وفي إسناده حماد بن أبي سليمان مختلف فيه)) . اهـ. وقال في ((التلخيص)) (١٨٣/١) ((قال يحيى بن معين: ليس يرويه إلا حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي سليمان» . اهـ. والحديث صححه ابن حبان (١٤٢)، والحاكم (٦٧/٢)، وقال: ((حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه)) . اهـ. وقد أطنب النسائي في أبواب كتاب ((الحدود)) من ((الكبرى)) في تخريج هذه الأحاديث وقال: «ما فيه شيء صحيح، والموقوف أصح، هذا أولى بالصواب)». اهـ. وروي من حديث عمر وعلي اختطا . ورجح وقفه أيضًا الترمذي، والدار قطني في ((العلل)) (١٩٢،٧٢/٣). (١) في (ف)، (د): ((أخبرني)). (٢) صحح علیه في (س). (٣) من (ل)، (ت) مصححا عليه، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري. (٤) في (د)، (ص): ((نبي الله)) . (٥) لیس في (د)، (ص). (٦) قوله ((كل شيء حدثت)): في (د)، (ص): ((ما وسوست وحدثت)). (٧) قوله: ((به أو تعمل))، في (د)، (ص): ((أو تعمل به)). * [٣٤٥٩] [التحفة: س ١٤١٩٢] [الكبرى: ٥٨٠٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (١٠ / ٦١) من حديث ابن جريج، به . ٤٤ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني [٣٤٦٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً لِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (إِنَّ اللَّهَ وَ تَجَاوَزَ لِأُمَّتِي مَا وَسْوَسَتْ بِهِ وَحَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا، مَا لَمْ تَعْمَلُ أَوْ ئكَلَّمْ پِهِ» . والحديث أخرجه الدارقطني في («سننه» (١٧٠/٤ - ١٧١)، ورواه الأوزاعي، عن عطاء = فقال: عن عبيد بن عمير، عن ابن عباس، مرفوعًا بلفظ: ((تجاوز اللَّه عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه» كذا حدث به بشربن بكر ، عن الأوزاعي . وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٧٢١٩)، والطبراني في ((الصغير)) (٥٢/٢) وقال: ((لم يروه عن الأوزاعي إلا بشربن بكر، تفرد به الربيع بن سليمان)). اهـ. ورواه الوليد فيما أخرجه ابن ماجه (٢٠٤٥)، عن الأوزاعي فلم يذكر عبيد بن عمير. وقد اختلف على الوليدبن مسلم في هذا الحديث، فكذا حدث به عنه محمد بن المصفى، وقال: عن الوليد، عن ابن لهيعة، عن موسى بن وردان، عن عقبة بن عامر، عن النبي ◌َِّ، مثل ذلك . قال أبو حاتم في ((العلل)) (٤٣١/١): «هذه أحاديث منكرة كأنها موضوعة)). وقال: ((لم يسمع الأوزاعي هذا الحديث عن عطاء أنه سمعه من رجل لم يسمه أتوهم أنه عبدالله بن عامر أو إسماعيل بن مسلم، ولا يصح هذا الحديث ولا يثبت إسناده)). اهـ. وقال البيهقي (٦١/١٠): ((جوده بشربن بكر)). وقال - عقب تخريجه لحديث ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة : ((والظاهر أن عطاءً سمعه من الوجهين جميعًا، وهما حديثان يؤدي كل واحد منهما ما قصد به من المعنى، وفيهما جميعًا طرح الإكراه)). اهـ. وقد روي الحديث بهذه الألفاظ من حديث جماعة من الصحابة : أبو ذر وابن عمر وثوبان وأبوبكرة، ولا يثبت منها شيء، انظر: ((نصب الراية)) (٦٤/٢ - ٦٥)، و((جامع العلوم)) (ص ٣٥٠ - ٣٥٦). وأصله في الصحيح من غير هذا الوجه عن أبي هريرة كما في الحديث الذي بعده . * [٣٤٦٠] [التحفة: ع ١٢٨٩٦] [الكبرى: ٥٨٠٩] • أخرجه البخاري (٢٥٢٨، ٦٦٦٤)، ومسلم (١٢٧ / ٢٠٢ مکرر) من طريق مسعر . وتابعه عليه هشام الدستوائي عند البخاري (٥٢٦٩)، ومسلم فيما تقدم، وأبو عوانة وابن أبي عروبة وشيبان - جميعا - عند مسلم (٢٠١/١٢٧، ٢٠٢)، وستأتي رواية شيبان عند المصنف في الذي بعده . كَابُ الطَّلَقْ ٤٥ • [٣٤٦١] أخبر نى مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ شَيْبَانَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َلـ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لِأُمِّنِي عَمَّا (١) حَدَّثَتْ بِهِ أَنْفُسَهَا (٢)، مَا لَمْ تَكَلَّمْ(٣) أَوْ ئَغْمَلُ پهِ». ٢٤ - بَابُ (٤) الطَّلَاقِ بِالْإِشَارَةِ الْمَفْهُومَةِ [٣٤٦٢] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاءٌ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتْ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ لِرَسُولِ اللّهِ وَهِ جَارُ (٦) فَارِسِيٌّ طَيِّبُ الْمَرَقَّةِ، فَأَتَّى رَسُولَ اللّهِ وَ لِّ ذَاتَ يَوْمٍ وَعِنْدَهُ عَائِشَةُ، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ (٧) بِيَدِهِ: أَنْ تَعَالَ، وَأَوْمَأَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَهَ إِلَى عَائِشَةَ أَيْ: وَهَذِهِ (٨)، فَأَوْمَأْ إِلَيْهِ الْآخَرِ (هَكَذَا بِيَدِهِ: أَنْ لَا)(٩) ، مَتَيْنٍ أَوْ ثَلَاثًا . (١) في (د)، (ص): ((ما)). (٢) في (ف): ((نفسها)). (٣) زاد بعده في حاشية (س): ((به)) منسوبًا لنسخة الطبري، ومرموزا فوقه لنسخة سعد الخير وبعض النسخ الأخرى، وكذا زاد في حاشية (ت): ((به)) منسوبًا لنسخة . * [٣٤٦١] [التحفة: ع ١٢٨٩٦] [الكبرى: ٥٨١٠] • انظر الذي قبله (٤) من (د)، (ص). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سلمة)). (٦) صحح عليه في (ص). (٧) زاد بعده في (د)، (ص): ((الآخر)). (٨) عليه في (س): ((ي))، أي وهذي وصحح عليها . (٩) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((بيده أن لا هكذا بيده)). :[٣٤٦٢] [التحفة: م س ٣٣٥] [الكبرى: ٥٨١١] • أخرجه مسلم (٢٠٣٧)، وأحمد (١٢٣/٣) من حدیث حماد بن سلمة ، به . ٤٠ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ٢٥- بَابُ(١) الْكَلَامِ إِذَا قُصِدَ بِهِ فِيمَا (٢) يَحْتَمِلُهُ مَعْنَاهُ • [٣٤٦٣] أخبرنا عَمْرُو (٣) بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. وَ(٤) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هِشَهِ - وَفِي حَدِيثِ الْحَارِثِ : أَنَّهُ سَمِعَ عُمَرَ (٥) - يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((إِنَّمَا الْأَعْمَالُ بِالثَّّةِ (٦). وَإِنَّمَا لِمْرِئٍ مَا نَوَى. فَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ فَهِجْرَتُهُ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ. وَمَنْ كَانَتْ هِجْرَتُهُ لِدُنْيَا (٧) يُصِيبُهَا أَوِ امْرَأَةٍ يَتَزَوَّجُهَا فَهِجْرَتُهُ إِلَى مَا هَاجَرَ إِلَيْهِ)) . (١) ليس في (د). (٢) في (ف)، (ص): ((لما))، وزاد بعده في (د): ((لا)). (٣) في (ت) منسوبًا لنسخة . (٤) في (ت) صحح على الواو. (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن الخطاب)) . (٦) في (ص)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة ومصححا عليه: ((بالنيات)). (٧) في حاشية (د): ((إلى دنيا)) منسوبًا لنسخة. [٣٤٦٣] [التحفة: ع ١٠٦١٢] [الكبرى: ٥٨١٢] • حديث الحارث بن مسكين تقدم تخريجه * بإسناده ومتنه . (٧٦) . ٤٧ كَابُ الطَّلَقْ ٢٦- بَابُ الْإِبَائَةِ وَالْإِنْصَاحِ(١) بِالْكَلِمَةِ(٢) الْمَلْفُوظِ بِهَا إِذَا قُصِدَ بِهَا لِمَا(٣) لَا يَحْتَمِلُهُ مَعْنَاهَا لَمْ تُوجِبْ (٤) شَيْئًا وَلَمْ تُثْبِتْ حُكْمًا [٣٤٦٤] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبٌ(٥) ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، مِمَّا حَدَّثَهُ عَبْدُالرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُزَيْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَّهِ قَالَ: وَ(٦) قَالَ: ((انْظُرُوا كَيْفَ يَضْرِفُ اللَّهُ(٧) عَنِّي شَتْمَ قُرَيْشٍ وَلَعْئُهُمْ(٨) ، إِنَّهُمْ يَشْتُمُونَ مُذْمَّمًا، وَيَلْعَنُونَ مَُّمَّمَا، وَأَنَا مُحَمَّدٌ (٩)). (١) في (ص): ((الإيضاح))، وصحح عليه في (ت). (٢) في (س)، (ف)، (ص): ((بأن الكلمة)). (٣) في حاشية (س): ((ما)) منسوبًا لنسخة. (٤) في (ف)، ((يوجب))، وفي (ص) مهملة النقط. ﴾ [س / ٢٨٢] (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن أبي حمزة)). (٦) صحح عليه في (ت). (٧) زاد بعده في (د)، (ص): (رَّ)) . (٨) الضبط من (س) بفتح اللام معناه: السب والشتم، وضبطه في (ت) بضم اللام، ومعناه: أي: كثرة لعنهم، وانظر: ((لسان العرب)) مادة ((لعن)). وفي (ص): ((لعبهم)) بالباء الموحدة من اللعب، ومعناها هنا بعيد، والله أعلم. (٩) زاد بعده في حاشية (د): ((*)) منسوبًا لنسخة. * [٣٤٦٤] [التحفة: س ١٣٧٨٢] [الكبرى: ٥٨١٣] • أخرجه البخاري (٣٥٣٣)، وأحمد (٣٦٩/٢) من طريق أبي الزناد ، به . ٤٨ السَُّرُ الضُّحْرِىّ للنْسَانِيّ ٢٧- بَابُ التّوقيتِ فِي الْخِيَارِ [٣٤٦٥] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ وَمُوسَى بْنُ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَ قَالَتْ: لَمَّا أُمِرَ (رَسُولُ اللَّهِ)(٣) ◌َ بِتَخْبِيرِ أَزْوَاجِهِ، بَدَأَ بِي فَقَالَ: ((إِنِّي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرَا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ))، قَالَتْ: وَ(٤) قَدْ عَلِمَ أَنَّ أَبَوَايَ (٥) لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي(٦) بِفِرَاقِهِ، قَالَتْ: ثُمَّ ثَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَأَيُهَا النَّبِىُّ قُل لِأَزْوَجِكَ إِن كُتُنَّ تُرِدِنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا﴾ [الأحزاب: ٢٨] (إلَى قَوْلِهِ) (٧): ﴿جَمِيلًا﴾ [الأحزاب: ٢٨]، فَقُلْتُ: (فِي أَيُّ هَذَا)(٨) أَسْتَأْمِرُ أَبَوَايَ (٩)؟! فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ ذَكَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ. قَالَتْ عَائِشَةُ: ثُمَّ فَعَلَ أَزْوَاجُ النَّبِيِّ ◌َِّ مِثْلَمَا فَعَلْتُ ، وَلَمْ يَكُنْ ذَلِكَ (١) في (د)، (ص): ((أنا))، والمثبت من بقية النسخ. (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)). (٣) قوله: ((رسول اللّه)): في (د)، (ص): ((النبي)) . (٤) من (س)، (د)، (ص)، وأدخل في (س) وكأنه بخط مخالف. (٥) صحح عليه في (ل)، وضبب عليه في (ت). وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أبوي)). (٦) في (د)، (ص): ((يأمراني)). (٧) قوله: ((إلى قوله)): مكانه في (د)، (ص): ((﴿وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّمَكُنَّ وَأُسَرِحْكُنَّ سَرَاءًا﴾)) الآية كاملة، وفي حاشية (س): ((﴿وَزِينَتَهَا فَعَالَيْنَ أُمَتِّمَكُنَّ﴾)) منسوبًا لنسخة الوزيري . (٨) قوله: ((في أي هذا): في (ت): ((أفي هذا)). (٩) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أبوي)). وضبب عليه في (ت). وكتب فوقه في (س): ((صوابه: أبويّ)). ٤٩ كَانُ الطَّلَقِ حِينَ قَالَ (١) لَهُنَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، وَاخْتَزْنَهُ طَلَاقًا مِنْ أَجْلِ أَنَّهُنَّ اخْتَزْنَهُ. • [٣٤٦٦] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ ثَوْرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا نَزَلَتْ(٣) ﴿إِن (٤) كُنْتُنَّتُرِدْنَ اَللَّهَ وَرَسُولَهُ, (٥)﴾ [الأحزاب: ٢٩] دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ ◌َ بَدَأَ بِي فَقَالَ: ((يَا عَائِشَةُ، إِنِي ذَاكِرٌ لَكِ أَمْرَا، فَلَا عَلَيْكِ أَنْ لَا تَعْجَلِي حَتَّى تَسْتَأْمِرِي أَبَوَيْكِ))، قَالَتْ: قَدْ عَلِمَ - وَ(٦) اللَّهِ - أَنَّ أَبَوَيَّ (٧) لَمْ يَكُونَا لِيَأْمُرَانِي بِفِرَاقِهِ، فَقَرَأَ عَلَيَّ: ﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ قُل لِّأَزْوَجِكَ إِن كُنْشُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَوَةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا﴾ [الأحزاب: ٢٨]، فَقُلْتُ: أَفِي هَذَا أَسْتَأْمِرُ أَبَوَايَ (٨)؟! فَإِنِّي أُرِيدُ اللَّهَ وَرَسُولَهُ. قَالُبُو عَبدالرحمن: هَذَا خَطَأٌ، وَالْأَوَّلُ أَوْلَى بِالصَّوَّابِ(٩). (١) في (د)، (ص): ((قاله)). * [٣٤٦٥] [التحفة: خ م ت س ١٧٧٦٧] [الكبرى: ٥٥٠٢-٥٨١٤] • سبق تخريجه. (٣٢٢٥). (٢) في (د): ((أخبرني)). (٣) في (د)، (ص): ((أنزلت)) . (٤) زاد قبله في (س): ((و)) وهي التلاوة. (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((والدار الآخرة)). (٦) ليس في (ت). (٧) في (ل): ((أبواي)) . (٨) في (ف)، (د)، (ص): ((أبوي))، وضبب عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((أبوي)) منسوبًا لنسخة الطبري ، وفوقه : ((صوابه : أبوي)) . (٩) زاد بعده في (ف)، (ل): ((والله أعلم))، وفي (ت): ((والله سبحانه وتعالى أعلم)). * [٣٤٦٦] [التحفة: خت سرق ١٦٦٣٢] [الكبرى: ٥٨١٥] • تقدم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن عائشة ، به . برقم (٣٢٢٥). السُّنَزُ الضُعْرِىِ للنْسِّانِيّ ٢٨- بَابٌ فِي الْمُخيَّرَةِ تَخْتَارُ زَوْجَهَا [٣٤٦٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، هُوَ: ابْنُ سَعِيدٍ(١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ عَامِرٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَهَلْ (٢) كَانَ طَلَاقًا؟ ! . • [٣٤٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، قَالَ: قَالَ الشَّعْبِيُّ: عَنْ مَشْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ (رَسُولُ اللَّهِ)(٣) تَ نِسَاءَهُ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا . ● [٣٤٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) أَشْعَثُ، وَهُوَ : ابْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ(٥)، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، عَنْ عَائِشَةَ فَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ النَّبِيُّ ◌َهِنِسَاءَهُ ، فَلَمْ يَكُنْ طَلَاقًا . (١) قوله: ((هو: ابن سعيد)): ليس في (د)، (ص). (٢) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((هل)). [٣٤٦٧] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٤] [الكبرى: ٥٨١٦] • تقدم من حديث مسلم أبي الضحى، عن مسروق، به . برقم (٣٢٢٦)، وانظر باقي أطرافه هناك. * (٣) قوله: ((رسول الله)): في (د)، (ص): ((النبي)). [٣٤٦٨] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٤] [الكبرى: ٥٨١٧] • أخرجه مسلم (١٤٧٧) (٢٦) من طريق محمد بن جعفر ، عن شعبة . وتقدم من حديث مسلم أبي الضحى، عن مسروق به. برقم (٣٢٢٦). وانظر باقي أطرافه هناك (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أنا)). (٥) تصحف في (ف): ((عبدالله))، وانظر: ((التحفة))، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٧٧/٣). [٣٤٦٩] [التحفة: خ م ت س ١٧٦١٤] [الكبرى: ٥٨١٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، عن أشعث . كَانَ الطَّلَقِ [٣٤٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: قَدْ خَيَّرَ (رَسُولُ اللَّهِ)(١) ◌َِّنِسَاءَهُ، أَفَكَانَ طَلَاقًا؟ ! . [٣٤٧١] أخبرَفى (٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الضَّعِيفُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) الْأَعْمَشُ، عَنْ مُسْلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ(٥): خَيََّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَعُدَّهَا (٦) عَلَيْنَا شَيْئًا . وهو عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٢١٤)، (٦٠٠٤) من طريق محمد بن إبراهيم بن صُدران شيخ النسائي ، وقال: ((تفرد به محمد بن إبراهيم)) . وقال الدارقطني في ((أطراف الغرائب)) (٥٣٠/٥): ((غريب من حديث أشعث بن عبدالملك، عن عاصم، عن الشعبي، تفرد به خالد بن الحارث)). اهـ. والحديث متفق عليه من طريق إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي كما سبق. (٣٢٢٧). وتقدم من حديث مسلم أبي الضحى، عن مسروق، به. برقم (٣٢٢٦). وانظر باقي أطرافه هناك . (١) في حاشية (س): ((النبي)) منسوبًا لنسخة الطبري. * [٣٤٧٠] [التحفة: ع ١٧٦٣٤] [الكبرى: ٥٨١٩] • متفق عليه، وقد تقدم من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة، به . برقم (٣٢٢٦). وانظر باقي أطرافه هناك . (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) كتب في حاشية (س): ((هو كذا في بدنه لأنه كان نحيفا لكثرة عبادته)). (٤) قوله: ((قال: حدثنا)) في (د)، (ص): ((عن)) . (٥) في (س): ((قال))، وكتب فوقه: ((كذا))، وفي حاشيتها: ((صوابه: قالت)). (٦) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يَعُدہ)) . [٣٤٧١] [التحفة: ع ١٧٦٣٤] [الكبرى: ٥٨٢٠] • أخرجه مسلم (١٤٧٧) (٢٨) عن أبي معاوية. وتقدم من حديث شعبة، عن الأعمش، به. برقم (٣٢٢٦). وانظر باقي أطرافه هناك. ٥٢ السَِّرُ الضُغْرِىِّ للنْسِاني ٢٩- بَابُ(١) خِيَارِ الْمَمْلُوكَيْنِ يُعْتَقَانِ (٢) [٣٤٧٢] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) حَمَّادُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ مَوْهَبٍ (٤)، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ: كَانَ لِعَائِشَةَ غُلَامٌ (٥) وَجَارِيَّةٌ، قَالَتْ(٦): فَأَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَ، فَقَالَ: ((ابْدَئِي بِالْغُلَامِ قَبْلَ الْجَارِيَةِ)). (١) من (د)، (ص). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري: ((ثنا)). (٤) في (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((وهب))، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (١٧٥٣٤)، وانظر: ((الكبرى)) (٥٨٢١)، وترجمته في (تهذيب الكمال)) (٨٤/١٩): ((عبيدالله بن عبدالرحمن بن عبدالله بن موهب)). (٥) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((خادم)) . (٦) في (ت): ((قال)). [٣٤٧٢] [التحفة: د س ق ١٧٥٣٤] [الكبرى: ٥١٢٨-٥٨٢١] • أخرجه أبو داود (٢٢٣٧)، ٠ وابن ماجه (٢٥٣٢)، والحاكم (٢٢٤/٢)، وابن حبان (٤٣١١). قال ابن عدي في ((الكامل)) (٣٢٨/٤) وقال: ((وهذا الحديث جود إسناده محمد بن يحيى، ولا أعلم رواه عن ابن موهب غير حماد بن مسعدة)). اهـ. ونقل تضعيف ابن معين والنسائي لابن موهب . قال العقيلي: ((لا يعرف الحديث إلا بعبيد الله بن موهب)). اهـ. وكذا قال البيهقي في (السنن الكبرى)) (٢٢٢/٧)، وابن موهب هذا ليس بذاك القوي، قال ابن حزم في ((المحلى)) (١٥٥/١٠): «فإنه خبر لا يصح». اهـ. ٥٣ كَاب الطَّلَقْ ٣٠- بَابُ خِيَارِ الْأَمَّةِ [٣٤٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ (٢)، عَنْ رَبِيعَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ الشَِّيِّ بَهِ قَالَتْ: كَانَ(٣) فِي بَرِيرَةَ ثَلاثُ سُنَنٍ: إِحْدَى السُّئَنِ: أَنَّهَا أَعْتِقَتْ فَخُيُّرَتْ فِي زَوْجِهَا، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). وَدَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه وَ الْبُزْمَةُ تَفُورُ بِلَحْمٍ (٤)، فَقُرّبَ إِلَيْهِ خُبْرٌ وَأُذْمُ (٥) مِنْ أُذْم الْبَيْتِ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((أَلَمْ أَرَ بُرْمَةَ(٦) فِيهَا لَحْمّ؟!)) فَقَالُوا (٧): (بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ) (٨)، وَلَكِنْ(٩) ذَلِكَ (١٠) لَحْمٌ تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةً، وَأَنْتَ لَا تَأْكُلُ الصَّدَقَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ : ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ أَنَا(١١) هَدِيَّةٌ)). (١) في حاشية (س): ((ثنا)) منسوبًا لنسخة . (٢) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة، وحاشية (ت) مضبيا عليه: ((خالد)). وكتب في حاشية (ت): ((كذا وقع في بعض النسخ ((خالد) وصوابه: ((عن مالك)) كما وقع في نسخة صحيحة)). وانظر: ((التحفة))، و((الكبرى)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((كانت)) . (٤) في (ف): ((بلحمه)). (٥) قوله ((خبزٌ وأُذُمٌ)): في (س): ((خبزًا أو أُذْمًا)) بالنصب، وفي حاشيتها: ((خبزًا وأُذْما)) فوقهما: ((كذا) أي: كذا في حاشية نسخة الطبري، ثم قال: ((صوابه: خبزٌ وأدم)) يعني : على كونهما نائب فاعل . (٦) في (د)، (ص): ((البرمة)). (٧) في (س)، وحاشية (ص): ((قالوا)). (٨) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((يا رسول اللَّه بلى)). (٩) من (ف)، (د)، (ص). (١٠) في (د)، (ص): ((ذاك)). (١١) قوله ((هو لنا)): صحح عليه في (س)، وفي (د)، (ص): ((ولنا)). : [٣٤٧٣] [التحفة: خ م س ١٧٤٤٩] [الكبرى: ٥٨٢٢] • متفق عليه وسبق تخريجه من وجه آخر عن عائشة . (٢٦٣٤). ٥٤ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [٣٤٧٤] أُخْبَرَنى مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ(١) فِي بَرِيرَةً ثَلَاثُ قَضِيَّاتٍ: أَرَادَ أَهْلُهَا أَنْ (يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُونَ)(٢) الْوَلَاءَ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَِّيِّ وَِّ فَقَالَ: ((اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّمَا الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ)). قَالَتْ (٣): وَأُعْتِقَتْ، فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا. وَكَانَ يُتَصَدَّقُ عَلَيْهَا فَتُهْدِي لَنَا مِنْهُ، فَذَّكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَِّ فَقَالَ: ((كُلُوهُ؛ فَإِنَّهُ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، (وَهُوَ لَثَا)(٤) مَدِیةٌ)). ٣١- بَابُ خِيَارِ الْأَمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا حُوٌّ [٣٤٧٥] أُخْبِرها قُتْبِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ : اشتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا(٥) وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ بَّهِ فَقَالَ: ((أَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّمَا (٦) الْوَلَاءُ لِمَنْ أَعْطَى الْوَرِقَ))، قَالَتْ: (١) في (د): ((كانت)). (٢) قوله: ((يبيعوها ويشترطون)): في (ف)، (د)، (ص): ((يبيعوها ويشترطوا))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري ونسخة أخرى: ((أن يبيعوها ويشترطوا))، وفي حاشية (ت) منسوبًا النسخة : ((أن يبيعونها ويشترطوا)). (٣) من (ف)، (د)، (ص). (٤) قوله: ((وهو لنا))، في (د)، (ص): ((ولنا)). [٣٤٧٤] [التحفة: م س ١٧٥٢٨] [الكبرى: ٥٨٢٣] • متفق عليه وسبق تخريجه من وجه آخر ٠ عن عائشة. (٢٦٣٤). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (ص): ((فإن)). ٥٥ كَارَ الطَّلَقْ فَأَعْتَقْتُهَا (١). فَدَعَاهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ فَخَيَّرَهَا مِنْ زَوْجِهَا، قَالَتْ (٢) : لَوْ أَعْطَانِي كَذَا وَكَذَا مَا أَقَمْتُ عِنْدَهُ، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا . .[٣٤٧٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَن الْحَكَمِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةً، فَاشْتَرَطُوا(٣) وَلَاءَهَا، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ(٤) لِلنَّبِّ ◌َ، فَقَالَ: ((اشْتَرِيَهَا وَأَعْتِقِيهَا؛ فَإِنَّ(٥) الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)) . وَأُنِّيَ بِلَحْمٍ فَقِيلَ: إِنَّ (٦) هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةً، فَقَالَ: ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ)). وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ، وَكَانَ زَوْجُهَا حُرًّا . ٣٢- بَابُ خِيَّارِ الْأَمَةِ تُعْتَقُ وَزَوْجُهَا مَمْلُوكٌ(٧) · [٣٤٧٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٨) جَرِيرٌ، عَنْ هِشَامِ بْنِ (١) في (س): ((فأعتقها)). # [س/ ٢٨٣] (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فقالت)). [٣٤٧٥] [التحفة: خ ت س ١٥٩٩٢] [الكبرى: ٥٨٢٤-٦٥٧٦] • متفق عليه، وسبق تخريجه من حديث الحكم، عن إبراهيم، به . (٢٦٣٤). (٣) في (ص): ((واشترطوا)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فإنما)). (٤) ليس في (د). (٦) لیس في (ف)، (د)، (ص). * [٣٤٧٦] [التحفة: خ س ١٥٩٣٠] [الكبرى: ٥٨٢٥] • متفق عليه، وسبق تخريجه من حديث بهزبن أسد، عن شعبة . (٢٦٣٤). (٧) ليس في (ف). (٨) قوله: ((قال: أخبرنا))، في (د)، (ص): ((عن)). انظر: ((الكبرى)) (٥٨٢٦). ٥٦ السِّنَزُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَاتَّبَتْ بَرِيرَةُ عَلَى نَفْسِهَا بِتِسْعِ أَوَاقٍ (١) فِي كُلُّ سَنَّةٍ بِأُوْقِيَّةٍ (٢)، فَأَتَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا، فَقُلْتُ(٣): لَا، إِلَّا أَنْ يَشَاءُوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةً وَاحِدَةً، وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لِي، فَذَهَبَتْ بَرِيرَةُ فَكَلَّمَتْ فِي ذَلِكَ أَهْلَهَا، فَأَبَوْا عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لَهُمْ، فَجَاءَتْ إِلَّى عَائِشَةَ، وَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ عِنْدَ ذَلِكَ، فَقَالَتْ(٤) لَهَا: ((مَا قَالَ أَهْلُهَا؟)) فَقَالَتْ: (لَا هَا اللَّهِ)(٥) إِذَنْ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لِي، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: (مَا هَذَا؟)) فَقَالَتْ (٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ بَرِيرَةً أَتَشِي تَسْتَعِينُ بِي عَلَى كِتَابِهَا، فَقُلْتُ : لَا ، إِلَّ أَنْ يَشَاءُوا أَنْ أَعُدَّهَا لَهُمْ عَدَّةٌ وَاحِدَةٌ، وَيَكُونُ الْوَلَاءُ لِي، (فَذَّكَرَتْ (١) ضبب عليه في (ل)، وفي حاشية كل من (س) منسوبًا لنسخة، (ل) مصححا عليه، (ت) منسوبًا لنسخة: ((أواقي))، بإثبات الياء في آخرها . (٢) ضبب عليه في (ل)، وفي (ص): ((بوقية)). (٣) في (س)، (ت): ((فقالت)). (٤) في (ص): ((فقال)). (٥) قوله: ((لا ها اللَّه))، في (س): ((لا هاء اللَّه))، وفي (ف): ((لا واللَّه)). قال النووي في ((شرح صحيح مسلم)) (١٤٣/١٠): ((في روايات المحدثين ((لا هاء الله إذا)» بعد قوله: ((هاء))، وبالألف في ((إذا))، قال المازري وغيره من أهل العربية: هذان حنان، وصوابه: ((لا ها اللَّه ذا)) بالقصر في (ها)، وحذف الألف من (إذا)، قالوا: وما سواه خطأ، قالوا: ومعناه : (ذا يمين). وكذا قال الخطابي وغيره، أن الصواب : (لا ها الله ذا) بحذف الألف . وقال أبو زيد النحوي وغيره: يجوز القصر والمد في (ها) وكلهم، ينكرون الألف في (إذا) ويقولون : صوابه (ذا))). اهـ ومعناه : لا والله، وهي صيغة قسم ، والهاء فيها بمنزلة الواو. (انظر: فتح الباري لابن حجر) (٣٧/٨). (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فقلت)). كَانُ الطَّلَاون ٥٧ ذَلِكَ لِأَهْلِهَا)(١)، فَأَبَوْا عَلَيْهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْوَلَاءُ لَّهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((ابْتَاعِيهَا وَاشْتَرِطِي لَّهُمُ الْوَلَاءَ؛ فَإِنَّ الْوَلَّاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)). ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَتْ فِي كِتَابِ اللَّهِ رَ! يَقُولُونَ: أَعْتِقْ نُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، كِتَابُ اللَّهِ رَتْـ أَحَقُّ، وَشَرْطُ اللَّهِ أَوْثَقُ، وَكُلُّ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهْوَ بَاطِلٌ، وَإِنْ كَانَ مِائَةَ شَرْطٍ )). فَخَيَّرَهَا (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّ مِنْ زَوْجِهَا، وَكَانَ عَبْدًا، فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، قَالَ عُزْوَةُ: فَلَوْ(٣) كَانَ حُرَّا مَا خَيََّ هَا رَسُولُ اللَّهِوَلِ. [٣٤٧٨] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حَهَا قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا (٥). (١) قوله: ((فذكرت ذلك لأهلها))، في (ص)، وحاشة (د) منسوبًا لنسخة، ومصححا عليه: «فذهبت بريرة، فكلمت في ذلك أهلها)» . (٢) في (د)، (ص): ((وخيرها)). (٣) في (د)، (ص): (لو)) . [٣٤٧٧] [التحفة: م « ت س ١٦٧٧٠] [الكبرى : ٥٢٠٧-٥٨٢٦] • والحديث متفق عليه، ٠ وسبق تخريجه من وجه آخر عن عائشة . (٢٦٣٤). (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو هشام المخزومي)) . (٥) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) حديثا. وهو: ((أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، ثنا المغيرة بن سلمة، ثنا وهيب، عن عبيد الله، عن نائع، عن صفية بنت أبي عبيد قالت : كان زوج بريرة عبدًا))، وصحح على آخره في حاشية (س)، وكأن الخط المكتوب به في حاشية (س) مخالف لخط الناسخ، وهو في ((الکبری)) (٥٨٢٨). وعزاه المزي في ((التحفة)) (١٩٦٢١) للنسائي، لكن من رواية هشيم، عن عبيد الله. [٣٤٧٨] [التحفة: م س ١٧٣٥٤] [الكبرى: ٥٨٢٧] • متفق عليه، وسبق تخريجه من وجه آخر عن عائشة . (٢٦٣٤). ٠ ٥٨ السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ • [٣٤٧٩] أُخْبِرْنَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ ◌ِمَاكٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ (١)، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةً مِنْ أُنَاسٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، فَاشْتَرَطُوا(٢) الْوَلَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((الْوَلَاءُ لِمَنْ وَلِيَ الثّعْمَةَ)). وَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ، وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا. وَأَهْدَتْ لِعَائِشَةَ لَحْمًا، فَقَالَ رَسُولُ الّهِ وََّ: «لَوْ وَضَعْتُمْ(٣) لَنَا مِنْ هَذَا اللَّحْمِ))، قَالَتْ(٤) عَائِشَةُ: تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةَ، فَقَالَ: ((هُوَ عَلَيْهَا صَدَقَةٌ، وَهُوَ لَنَا (٥) هَدِيَّةٌ)). [٣٤٨٠] أُخْرًا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي(٧) بُكَيْرِ الْكَزْمَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، (عَنْ عَائِشَةَ)(٩) ﴿تفا - قَالَ: وَكَانَ وَصِيَّ أَبِيهِ، قَالَ(١٠) : وَفَرِقْتُ أَنْ أَقُولَ سَمِعْتُهُ(١١) مِنْ أَبِيكَ - قَالَتْ عَائِشَةُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّلْ عَنْ بَرِيرَةَ (١) قوله: ((عن أبيه))، ليس في (ل)، (ت)، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة))، و((الكبرى)) (٥٨٢٩). (٢) في (س): ((واشترطوا)). (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) مصححا عليه: ((صنعتم)). (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((فقالت)). (٥) زاد بعده في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((منها)). [٣٤٧٩] [التحفة: م دس ١٧٤٩٠] [الكبرى: ٥٨٢٩-٦٥٨٠] • متفق عليه، وسبق تخريجه من * وجه آخر عن عائشة . (٢٦٣٤). (٧) صحح عليه في (ت) . (٦) في (د): ((أخبرني)) . (٨) في (د)، (ص): ((أنا)). (٩) قوله: (عن عائشة))، ليس في (د)، (ص). (١٠) زاد بعده في (د)، (ص) بين السطور: ((شعبة))، وكتب في حاشية (ت): ((القائل: وفرقت، هو شعبة)) . (١١) في (ف)، (د)، (ص): ((سمعت)). كَانَ الطَّلَقْ K ٥٩ أَرَدْتُ (١) أَنْ أَشْتَرِيَهَا وَاشْتُرِطَ الْوَلَاءُ لِأَهْلِهَا (٢)، فَقَالَ: ((اشْتَرِيَهَا؛ فَإِنَّ(٣) الْوَلَاءَ لِمَنْ أَعْتَقَ)). قَالَ (٤): وَخُيَّرَتْ وَكَانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، ثُمَّ قَالَ بَعْدَ ذَلِكَ: (مَا أَذْرِي)(٥)، وَأُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِلَحْمٍ، فَقَالُوا: هَذَا مِمَّا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَى بَرِيرَةً، فَقَالَ(٦): ((هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ، وَلَّنَا هَدِيَّةٌ)). ٣٣- بَابُ الإِيلَاءِ [٣٤٨١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَم (٧) الْبَضْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ ابْنُ مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورٍ (٨)، عَنْ أَبِي الضُّحَى قَالَ: تَذَّاكَزْنَا الشَّهْرَ (١) زاد قبله في (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((و)). (٢) ليس في (د)، (ص). (٣) في (ص)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة، ومصححا عليه: ((فإنما)). (٤) في (د)، (ص): ((قالت)). (٥) قوله: ((ما أدري))، زاد بعده في (ف)، وحاشية (س) مصححًا عليه: ((ما أدري))، أي: مكرر مرتين، وزاده أيضا في (د)، (ص)، ثم ضربا عليها . (٦) في (ل)، (ت): ((قال)) . * [٣٤٨٠] [التحفة: خ م س ١٧٤٩١] [الكبرى: ٥٨٣٠] • متفق عليه، وسبق تخريجه من وجه آخر عن عائشة . (٢٦٣٤). (٧) في (س)، (د)، (ص): ((عبدالحكم))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((صوابه ابن الحكم)) . وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)» (٢٩٦/١) («أحمد بن الحكم البصري، هو: أحمد بن عبدالله ابن الحكم)). وفي (٣٦٥/١) ((أحمد بن عبدالله بن الحكم)). (٨) في (س): ((يعقوب))، وكأنه اضطرب في كتابته، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الطبري: ((يعفور))، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (٦٤٥٥)، وكذلك ((الكبرى)) (٥٨٣١). وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) (٢٦٩/١٧). ٦٠ السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِّانِي عِنْدَهُ، فَقَالَ بَعْضُنَا: ثَلَاثِينَ(١)، وَقَالَ بَعْضُنا: تِسْعًا(٢) وَعِشْرِينَ(١). فَقَالَ أَبُو الضُّحَى: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبَّاسٍ قَالَ: أَصْبَحْنَا يَوْمًا وَنِسَاءُ النَّبِيِّ وَّهِ يَبْكِينَ عِنْدَ كُلِّ امْرَأَةٍ مِنْهُنَّ أَهْلُهَا، فَدَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا هُوَ مَلْآَنُ(٣) مِنَ النَّاسِ، قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ (٤) عَنْهُ (٥) فَصَعِدَ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ، وَهُوَ فِي عُلِيَّةٍ (٦) لَهُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ (٧) فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، ثُمَّ سَلَّمَ فَلَمْ يُجِبْهُ أَحَدٌ، فَرَجَعَ فَنَادَى بِلَالًا (٨)، فَدَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ، فَقَالَ: أَطَلَّقْتَ نِسَاءَكَ؟(٩): فَقَالَ: ((لَا، وَلَكِنِّي (١٠) أَيْتُ(١١) مِنْهُنَّ شَهْرًا))، فَمَكَثَ تِسْعًا وَعِشْرِينَ، ثُمَّ (١) صحح عليه في (ت). (٢) رسمت في (س)، (ف)، (ل)، (ت) منصوبة على صورة المرفوع، وصحح عليها في (ت). (٣) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في حاشية (ل)، وفي (ل)، وحاشية (س) منسوبًا النسخة: ((مَلأ))، وفي (د)، (ص): ((مَليءَ))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: (ملا))، وآخر: ((ملأ)) منسوبًا لنسخة أخرى. وفي حاشية (ت) مضيبا عليه: ((مَلْأَي))، وكتب بجواره: ((كذا هو في بعض النسخ : «ملاي))، وفي نسخ صحيحة: ((ملان)) . (٤) زاد بعده في (س): ((بن الخطاب)). (٥) لیس في (د)، (ص). (٦) الضبط من (س)، (ل)، (د)، وضبط في (ت) بضم العين المهملة وكسرها معا، والوجهان جائزان، وتشديد اللام، ومعناها : غرفة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: علا). (٧) ليس في (د) . (٨) في (س)، (ل)، (ف)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بلال))، رسم على صورة المرفوع، وهذا يحدث من النساخ كثيرا، والمثبت من (د)، (ت) منصوب على أنه مفعول به، والفاعل عمر للبخه . (٩) زاد بعده في (ف)، (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((قال)). (١٠) في (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ولكن)). (١١) آليت: الإيلاء: الحلف، وآلى الرجل من امرأته: حلف ألا يطأها، وإيلاء النبي ◌َّ من أزواجه شهرًا: حلفه ألا يدخل عليهن شهرًا. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٨٨/١٠).