النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ كَانُ الطَّلَقْ لِلْأَوَّلِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((لَا، حَتَّى يَذُوقَ الْآَخَرُ عُسَيْلَتَهَا(١)، وَتَذُوقَ عُسیلته». • [٣٤٣٣] أُخْبَرَفِى(١) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَم، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) شُعَيْبُ (بْنُ اللَّيْثِ) (٤)، عَنْ أَبِهِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إِلَى (٥) رَسُولِ اللَّهِ ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّ نَكَحْتُ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ (٦)، وَاللَّهِ مَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ(٧). فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِن ◌َّهِ: ((لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ (١) عسيلتها: تصغير عسلة، وهي: لذة الجماع، شبهها بذوق العسل. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : عسل) . * [٣٤٣٢] [التحفة: د س ١٥٩٥٨] [الكبرى: ٥٧٨١] • أخرجه أبو داود (٢٣٠٩)، وأحمد (٦/ ٤٢)، عن أبي معاوية ، به . وقد اختلف فيه على الأعمش : فرواه أبو معاوية ويعلى بن عبيد، فلم يرفعه. ذكره أحمد (٤٢/٦). ورواه مغيرة، عن إبراهيم، فأرسله عن عائشة وجعله من قولها، قاله عنه هشيم، أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (٧٤/٢)، والحديث أصله في ((الصحيحين)) من غير هذا الوجه عن عائشة . (٣٤٣٧). وسبق بمعناه في قصة رفاعة . (٣٣٠٨). (٢) في (ص)، وحاشية (س): ((أخبرنا)) منسوبًا لنسخة . (٣) في حاشية (س): ((أنا)) منسوبًا لنسخة، و((أبا)) منسوبًا لنسخة الطبري. (٤) قوله ((بن اللیث)) : ليس في (د)، (ص). (٥) ليس في (ف)، (ل)، (ت)، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري. (٦) الضبط من (س)، (ت)، وصحح عليه في (ت)، ولا خلاف في ضبط ((الزبير)) بفتح الزاي وكسر الموحدة. انظر: ((الإكمال)) (١٦٦/٤)، و((توضيح المشتبه)) (٢٧٥/٤). (٧) الهدية: طرف الثوب؛ أرادت متاعه وأنه رخو مثل طرف الثوب لا يغني عنها شيئًا . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : هدب). ٢٢ السَُّرُ الضُّحْرِىِّ للنساني تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً! لَا؛ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)) . ــ (٢) ١١- بَابُ(١) طَلَاقِ الْبِيَّةِ(٢) [٣٤٣٤] أُخْبِرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ إلى (٣) (٢) النَّبِيِّ نَّهُ وَأَبُو بَكْرٍ عِنْدَهُ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي كُنْتُ تَحْتَ رِفَاعَةً الْقُرَظِيِّ فَطَلَّقَنِي الْبَةَ، فَتَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ(٤) عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الزَّبِيرِ (٥)، وَإِنَّهُ وَاللّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هَذِهِ الْهُدْبَةِ، وَأَخَذَتْ هُذْبَةً مِنْ جِلْبَابِهَا، وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ بِالْبَابِ فَلَمْ (٦) يَأْذَنْ لَهُ، فَقَالَ: يَا أَبَا بَكْرٍ ، أَلَا تَسْمَعُ هَذِهِ تَجْهَرُ بِمَا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَهَ، فَقَالَ: ((تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً! لَا؛ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ)). * [٣٤٣٣] [التحفة: س ١٦٤١٦] [الكبرى: ٥٧٨٢] • سبق تخريجه (٣٣٠٨). (١) من (ص). (٢) البتة: الطلاق ثلاثًا؛ فإن الثلاث تقطع وصلة النكاح، والبت القطع. (انظر: حاشية السندي على سنن النسائي)(٦/ ٦٢). (٣) ليس في (ل). (٤) ليس في (ل)، (ت). (٥) الضبط من كل النسخ، وصحح عليه في (ت)، وتقدم قريبا أنه لا خلاف في ضبطه بفتح الزاي وكسر الموحدة . (٦) في (د)، (ص): ((ولم)). * [٣٤٣٤] [التحفة: خ م س ١٦٦٣١] [الكبرى: ٥٧٨٣] • متفق عليه من طريق معمر، به. وانظر تخريجه وأطرافه ضمن حديث : (٣٣٠٨). ٢٣ كَبِ الطَّلَوْ ١٢- بَابُ (١) أَمْرُكِ بِيَدِكِ [٣٤٣٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَيُّوبَ: هَلْ عَلِمْتَ أَحَدًا قَالَ فِي أَمْوُكِ بِيَدِكِ: إِنَّهَا ثَلَاثٌ، غَيْرَ الْحَسَنِ؟ فَقَالَ(٢): لَا. ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ غَفْرًا (٣) إِلَّا مَا حَدَّثَنِي قَتَادَةُ، عَنْ كَثِيرٍ مَوْلَى ابْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((ثلاثٌ)). فَلَقِيتُ كَثِيرًا فَسَأَلْتُهُ فَلَمْ يَعْرِفْهُ، فَرَجَعْتُ(٤) إِلَى قَتَادَةً فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ : نَسِيَ . قال أبو عَبدالرحمن: هَذَا حَدِيثٌ مُتْكَرٌ. (١) من (ف)، (د)، (ص). (٢) في (د)، (ص): ((قال)). (٣) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، (ص) بين السطور منسوبًا لنسخة: ((عفوا))، وفي (ف) غير واضحة . قال السندي في ((حاشيته على النسائي)) (١٤٧/٦): ((اللهم غَفْرا: بفتح فسكون بمعنى المغفرة)) . اهـ. (٤) في (ص): ((فرجعته)). [٣٤٣٥] [التحفة: «ت س ١٤٩٩٢] [الكبرى: ٥٧٨٤] • أخرجه الترمذي (١١٧٨) عن علي بن نصر الجهضمي، وتابعه عليه الحسن بن علي عند أبي داود (٢٢٠٤)، قال الترمذي : ((هذا حدیث غریب ، لا نعرفه إلا من حديث سلیمان بن حرب، عن حماد بن زيد. وسألت محمدا عن هذا الحديث فقال: (( ... إنما هو عن أبي هريرة موقوفا، ولم يعرف حديث أبي هريرة مرفوعًا))). اهـ. ومثله في ((العلل الكبير)) (١/ ٤٦٣). وقال البيهقي في (الكبرى)) (٣٤٩/٧): ((كثير هذا لم يثبت من معرفته ما يوجب قبول روايته، وقول العامة بخلاف روايته . والله أعلم» . اهـ. 4 ٢٤ السَُّرُ الصُّعْرَى للنسِّانِيّ ١٣- بَابُ (١) إِخْلَالِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَالنَّكَاحِ الَّذِي ◌ُحِلُّهَا بِهِ [٣٤٣٦] أخبرنا(٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ حَسِهَا قَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةُ رِفَاعَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بَّ فَقَالَتْ: إِنَّ زَوْجِي طَلَّقَنِي فَأَبَثَّ طَلَاقِي، وَإِنِّي تَزَوَّجْتُ بَعْدَهُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَّ الزَّبِيرِ (٤)، وَمَا مَعَهُ إِلَّا مِثْلُ هُذْبَةِ الثَّْبِ، فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ وَقَالَ(٥): ((لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلَى رِفَاعَةً! لَا؛ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ، وَتَذُوقِي [٣٤٣٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُاللَّهِ ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْقَاسِمُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، فَتَرَوَّجَتْ زَوْجًا فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَمَسَّهَا، فَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِوَلَهِ: أَتَحِلُ لِلْأَوَّلِ؟ فَقَالَ(٦): ((لَا؛ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا، كَمَا ذَاقَ الْأَوَّلُ)) . (١) ليست في (د). (٢) في (ل): ((حدثنا)). (٣) في (ل)، (ت)، وحاشية (ت): ((أخبرنا)). (٤) الضبط من (ل)، (ت)، (ص)، وضبط في (س) بضم الزاي وفتح الباء، وهو خطأ، وقد تقدم ضبطه أكثر من مرة، وانظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا (١٦٦/٤). (٥) في (س): ((فقال)). [٣٤٣٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٦٤٣٦] [الكبرى: ٥٧٨٥] • سبق بإسناده ومتنه (٣٣٠٨). ٠ (٦) في (د)، (ص): ((قال)). [٣٤٣٧] [التحفة: خ م س ١٧٥٣٦] [الكبرى: ٥٧٨٦] • أخرجه البخاري (٥٢٦١)، ومسلم * (١١٥/١٤٣٣) من طريق يحيى بن سعيد، به. سبق من وجه آخر عن عائشة . (٣٤٣٢). وسبق أيضا بمعناه في قصة رفاعة. (٣٣٠٨). كَابُ الطَّلَقِ ٢٥ [٣٤٣٨] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْتِى بْنُ(١) أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ عَبَاسٍ، أَنَّ الْغُمَيْضَاءَ أَوِ الزُّمَيّصَاءَ (٣) أَتَّتِ النَّبِّ وَّلِ تَشْتَكِي زَوْجَهَا أَنَّهُ لَا يَصِلُ إِلَيْهَا، فَلَمْ تَلْبَثْ(٤) أَنْ جَاءَ زَوْجُهَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هِيَ كَاذِبَةٌ، وَهُوَ يَصِلُ إِلَيْهَا، وَلَكِنَّهَا تُرِيدُ أَنْ تَرْجِعَ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: «لَیْسَ ذَلِكَ لُهَا، حتی تَذُوقِي(٥) عُسَيْلَتَهُ)). (١) في (س)، (ل)، (ت)، (ص): ((عن)) كذا هو في النسخ على الخطأ، والصواب ما أثبتناه من (ف)، (د) وهو الموافق لما في ((التحفة)) وكتب التراجم. وكتب في حاشية (س): ((قيل صوابه: ((عن)) يحيى بن أبي إسحاق)) . وبنحوه في حاشية (ت): ((قوله: ((عن)) أبي إسحاق كذا في عدة أصول، والذي في ((الكبرى)): حدثنا يحيى ((بن)) أبي إسحاق، وكذا ذكره الحافظ في ((النكت على الأطراف))، فإن الحديث أغفله المزي، وقال: ((إنه في رواية ابن السني)). والحديث لم يغفله المزي كما في هذه الحاشية، وإنما ذكره في مسند عبيد الله بن عباس. (٢) كذا في جميع النسخ، وفي نسختنا ((السنن الكبرى)) (٥٧٨٧): ((عبيد الله))، وكذا أورده المزي في مسند عبيد الله، واستدركه عليه الحافظ في ((النكت الظراف)) (٤٦٨/٤) في مسند عبدالله بن عباس ، فقال : فات ابن عساكر والمزي ، وهو في رواية ابن السني . (٣) في (ص): ((الرميضاء)) بالضاد المعجمة، وهو خطأ . (٤) في (ل)، (د) بدون نقط أوله، وفي (ت): ((يلبث)) . (٥) في (س)، (ف)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((تذوق)). * [٣٤٣٨] [التحفة: س ٩٧٣٨] [الكبرى: ٥٧٨٧] • كذا في جميع النسخ عندنا: ((عبدالله بن عباس))، وفي ((الكبرى)) (٥٧٨٧): ((عبيد الله))، وكذا أورده المزي في مسند عبيدالله، واستدركه عليه الحافظ في ((النكت الظراف)) (٤٦٨/٤) في مسند عبدالله بن عباس، فقال: ((فات ابن عساكر والمزي ، وهو في رواية ابن السني)) . تفرد به النسائي ، وهكذا رواه علي بن حجر، وتابعه عليه يعقوب بن إبراهيم ويعقوب بن ماهان عند الطبري في ((التفسير)) (٢/ ٤٧٧). = ٢٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ • [٣٤٣٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَلْمَ بْنَ زَرِيرٍ (١)، يُحَدِّثُ عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرْ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ الْمَزْأَةُ(٢) يُطَلَّقُهَا، ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا رَجُلٌ فَيَطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَتَرْجِعُ إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ، قَالَ: ((لَا؛ حَتَّى تَذُوقَ(٣) الْعُسَيْلَةَ)). وخالفهما زكريا بن يحيى، عن هشيم وقال فيه: ((عن عبيد الله والفضل بن عباس)) أخرجه أبو يعلى (٨٥/١٢). ورواه سعيد بن منصور، عن هشيم فقال: ((عن عبدالله بن عباس)) ((السنن)) (٧٣/٢). وكذلك وقع هنا مكبرا، ولعل هذا هو الاختلاف الذي أشار إليه الحافظ في ((الفتح)) (٩/ ٤٦٥). قال أبو حاتم: ((عبيد الله بن عباس، عن النبي ◌َّ، مرسل، وليست لعبيد الله صحبة. وخالفه في ذلك ابن عبدالبر)). اهـ. انظر: ((جامع التحصيل)) (٤٨٤). (١) قوله: ((سَلْم بن زَرِير)): كذا في (س)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت)، وفي (ل): ((سالم بن زرير))، وفي (ف)، (د): ((سالم بن رزين))، وهذا الوجه الأخير هو الموافق لما في (التحفة)) و((الكبرى))، وهو المحفوظ عن شعبة في إسناد هذا الحديث، وقد خطأه العلماء في ذلك ، وقالوا: إن الصواب: ((رزين بن سليمان)) كما قال الثوري في الرواية التالية عند المصنف . (٢) زاد بعدها في (د): ((ثم))، وهي ثابتة في ((الكبرى)) (٥٧٨٨). (٣) في (س) بالمثناة التحتانية والفوقية معا في أوله، ونسب الفوقية لنسخة الطبري، والتحتانية للوزيري ، وفي (ل) بدون نقط أوله . * [٣٤٣٩] [التحفة: س ق ٧٠٨٣] [الكبرى: ٥٧٨٨] • أخرجه أحمد (٨٥/٢)، وابن ماجه (١٩٣٣)، والبيهقي (٣٧٥/٧)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢ /٢٧١) - جميعًا، من طريق محمد بن جعفر ، به . قال الطبراني : ((وهم شعبة في هذا الحديث في موضعين : قوله : عن سالم بن رزين. وإنما هو : سليمان بن رزين، وزاد في الإسناد سعيد بن المسيب، رواه سفيان الثوري وقيس بن الربيع، عن علقمة بن مرثد، عن سليمان بن رزين الأحمر، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّر، وهو الصواب)». اهـ. قال البخاري في ((التاريخ الكبير» (١٣/٤): ((ولا تقوم الحجة بسالم بن رزين ولا برزين؛ لأنه لا يدرى سماعه من سالم ولا من ابن عمر)». اهـ. ٢٧ كَابُ الطَّلَقْ قال ابن أبي حاتم في ((الجرح)) (٥٠٧/٣) عن أبيه: «هذه الزيادة التي زاد غندر عن شعبة في الإسناد ليس بمحفوظ))، يعني: زيادة سعيد بن المسيب. قال أبو زرعة وقد سئل عن حديث شعبة والثوري: ((الثوري أحفظ)». اهـ. وبنحوه قال أبو حاتم كما في ((العلل)) (٤٢٨/١). ورواية سفيان هذه أخرجها أحمد (٢٥/٢)، وعبدالرزاق (١١١٣٥)، والبيهقي (٣٧٥/٧) - جميعًا - من طرق عن سفيان، عن علقمة ، عن سليمان بن رزين ، عن ابن عمر ، به . وهو أولى بالصواب كما قال النسائي، وكذا البيهقي، والترمذي نقلًا عن أبي زرعة كما في ((العلل الكبير» (٤٣٦/١). قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٦٧/٩): ((وإنما قال ذلك - يعني: النسائي في ترجيح رواية سفيان - لأن الثوري أحفظ وأتقن من شعبة ، وروايته أولى بالصواب من وجهين : أحدهما : أن شيخ علقمة شيخهما هو: رزين بن سليمان كما قال الثوري، لا سالم بن رزين كما قال شعبة. فقد رواه جماعة عن علقمة، كذلك منهم غيلان بن جامع أحد الثقات . ثانيهما : أن الحديث لو كان عند سعيد بن المسيب عن ابن عمر مرفوعًا ، ما نسبه إلى مقالة الناس الذين خالفهم» . اهـ. وحكى الحافظ عن ابن المنذر أن العلماء أجمعوا على اشتراط الجماع لتحل للأول إلا سعيد بن المسيب، ثم ساق بسنده الصحيح عنه قال: يقول الناس : لا تحل للأول حتى يجامعها الثاني، وأنا أقول: إذا تزوجها تزويجًا صحيحًا لا يريد بذلك إحلالها للأول فلا بأس أن يتزوجها الأول ... قال ابن المنذر: ((وهذا القول لا نعلم أحدًا وافقه عليه إلا طائفة من الخوارج، ولعله لم يبلغه الحديث ، فأخذ بظاهر القرآن)» . اهـ. قال الحافظ : ((سياق كلامه يشعر بذلك، وفيه دلالة على ضعف الخبر الوارد في ذلك)). اهـ. عنى الحافظ بذلك أن ذكر سعيد بن المسيب في هذه الرواية عن ابن عمر شاذ؛ لما عرف من مذهبه في ذلك وهو مخالف لما ذكر في الحديث . وهذا مسلك من مسالك التعليل عند أهل العلم . قال البخاري فيما نقل عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٤٣٦/١): ((ويروى عن سعيد بن المسيب خلاف هذا)) . والحديث رواه البخاري في ((التاريخ)) (١٣/٤)، وعبدالرزاق (١١١٣٨) من طريق ابن جريج، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر قال: ((لو أن رجلًا طلق امرأته ثلاثًا ، ثم نكحها رجل بعده، ثم طلقها قبل أن يجامعها، ثم نكحها زوجها الأول، فيفعل ذلك وعمر حي إذن لرجمهما)). قال البخاري: ((وهذا أشهر))، يعني : موقوف ابن عمر. ٢٨ السُّننُالضُغْرِىُّ للنْسَانِي [٣٤٤٠] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ، عَنْ رَزِينٍ (١) بْنِ سُلَيْمَانَ الْأَخْمَرِيِّ(٢)، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ ◌َّه عَنِ (الرَّجُلِ يُطَلِّقُ) (٣) امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا، فَيَتَزَوَّجُهَا الرَّجُلُ، فَيَغْلِقُ الْبَابَ وَيُرْخِي السّتْرَ، ثُمَّ يُطَلِّقُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، قَالَ: ((لَا تَحِلُّ لِلأوَّلِ حتَّى يُجَامِعَهَا الْآخَرُ)) . ! قال أبو عبدالرحمن: (هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ)(٤). ١٤- بَابُ (٥) إِخْلَالِ الْمُطَلَّقَةِ ثَلَاثًا وَمَا عَلَيْهَا (٦) فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ • [٣٤٤١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي (٢) قَيْسٍ، عَنْ هُزَيْلٍ (٧)، عَنْ (٢) عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْوَاشِمَةَ (٨) (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((زرير)) منسوبًا لنسخة الطبري، وكتب بجواره: ((الصواب: رزين)). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) قوله ((الرجل يُطَّق)): في حاشية (س): ((رجل طلق)) منسوبًا لنسخة. # [س/ ٢٨٠] (٤) كتب في حاشية (ت): ((عبارة ((الكبرى)): وهذا أولى بالصواب من الذي قبله)). : [٣٤٤٠] [التحفة: س ٦٧١٥] [الكبرى: ٥٧٨٩] • انظر الحديث قبله (٥) لیس في (د). (٦) لیس في (ل)، (ت)، و كأنه ضرب عليه في (د). (٧) الضبط من جميع النسخ، وصحح عليه في (ت)، وانظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا (٤٠٧/٧)، و ((توضيح المشتبه)) لابن ناصر (١٤٤/٩). (٨) الواشمة: هي فاعلة الوشم؛ وهي أن تغرز إبرة أو نحوها في ظهر الكف أو المعصم أو الشفة أو غير ذلك من بدن المرأة حتى يسيل الدم، ثم تحشو ذلك الموضع بالكحل أو النورة، فيخضر. (انظر: شرح النووي على مسلم) (١٤/ ١٠٦). ٢٩ كَانُ الطَّلَقِ وَالْمُوتَشِمَةَ(١)، وَالْوَاصِلَةَ(٢) وَالْمَوْصُولَةَ(٣)، وَآكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ، وَالْمُحِلَّ(٤) وَالْمُحَلَّلَ لَهُ . ١٥- بَابُ(٥) مُؤَاجَهَةِ الرَّجُلِ الْمَزْأَةَ بِالطَّلَاقِ [٣٤٤٢] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) الْأَوْزَاعِيُّ قَالَ: سَأَلْتُ الزُّهْرِيَّ عَنِ الَّتِي اسْتَعَاذَتْ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَقَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ الْكِلَابِيَّةَ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ وَّه (١) الموتشمة: هي التي يفعل بها الوشم. (انظر: حاشية السيوطي على سنن النسائي) (١٤٨/٦). (٢) الواصلة: التي تصل شعرها بشعر إنسان آخر زورًا. (انظر: حاشية السيوطي على سنن النسائي) (١٤٨/٦). (٣) والموصولة: التي يفعل بها ذلك عن رضاها. (انظر: حاشية السندي على سنن النسائي) (١٤٩/٦). (٤) في (د): ((المحلل))، وفي (ت): ((والمحلُ)) بالرفع ولا وجه له، والصواب بالنصب على المفعولية: ((والمحلّ)) كما في (س)، (ل). * [٣٤٤١] [التحفة: ت س ٩٥٩٥] [الكبرى: ٥٧٢١-٥٧٩٠] • أخرجه أحمد (٤٤٨/١، ٤٦٢)، والترمذي (١١٢٠)، وابن أبي شيبة (٤٨٨/٨)، والدارمي (٢٢٥٨)، والبيهقي في «الكبرى» (٢٠٨/٧) من طرق عن سفيان الثوري، به . قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)) . اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) وغيرهما من وجه آخر عن ابن مسعود بلفظ: لعن رسول الله الواشمات والموتشمات (س) والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات. وسيأتي. ولقوله: ((لعن آكل الربا وموكله)) شاهد من حديث أبي جحيفة مخرج في ((الصحيح)) (٥٣٤٧). والحديث سيأتي من وجوه أخرى عن عبدالله بمعناه. (٥١٤٢) (٥١٤٣) (٥١٤٤) (٥١٤٦) (٥١٥١) (٥١٥٢) (٥١٥٣) (٥٢٩٦) (٥٢٩٧) (٥٢٩٨) (٥٢٩٩). (٥) ليس في (د). (٦) في (د)، (ص): ((حدثني)). ٣٠ السُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ قَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَقَدْ عُذُتِ بِعَظِيمِ، الْحَقِي پأملِكِ». ١٦- بَابُ إِسَالِ الرَّجُلِ إِلَى زَوْجَتِهِ بِالطَلَاقِ [٣٤٤٣] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي (٢) الْجَهْمِ، قَالَ: سَمِعْتُ فَاطِمَةً بِنْتَ قَيْسٍ تَقُولُ: أَزْسَلَ إِلَيَّ زَوْجِي بِطَلَاقِي، فَشَدَدْتُ عَلَيَّ ثِيَّابِيٍ، ثُمَّ أَتَيْتُ (٣) النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ : ((كَمْ طَلَّقَكِ؟)) فَقُلْتُ (٤): ثَلَاثًا، قَالَ: ((لَيْسَ لَكِ نَفْقَةٌ، وَاعْتَدْي(٥) فِي بَيْتِ ابْنِ عَمِّكِ ابْنٍ أُمْ مَكْثُومٍ؛ فَإِنَّهُ ضَرِيرُ الْبَصَرِ، تُلْقِينَ ثِيَابَكِ عِنْدَهُ، فَإِذَا انْقَضَتْ عِدَّتُكِ فَآذنيني» . مُخْتَصَرٌ . [٣٤٤٢] [التحفة: خ س ق ١٦٥١٢] [الكبرى: ٥٧٩١] • أخرجه البخاري (٥٢٥٤) من حديث الوليد بن مسلم، به . (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو قدامة)). (٢) ليس في (ف). (٣) زاد بعده في (ف): ((به))، وليس عند المصنف في ((الكبرى)) (٥٧٩٢)، وليس في مصادر الحديث كذلك . (٤) في (ف)، (د)، (ص): ((قلت)) . (٥) في (د)، (ص): «فاعتدى)) . * [٣٤٤٣] [التحفة: م ت س ق ١٨٠٣٧] [الكبرى: ٥٧٩٢] • أخرجه مسلم (٤٨/١٤٨٠)، واختلف فيه على الثوري، وكذا أبوبكربن أبي الجهم، والصواب عنهما هذا الوجه ، كذا قال . الدار قطني في كتابه ((العلل» (٣٧٥/١٥). وقد تابعه شعبة كما عند مسلم (٥٠/١٤٨٠)، وأحمد (٤١٣/٦). والحديث يأتي من وجه آخر عن عبدالرحمن . وانظر أطرافه في : (٣٢٤٦). ٣١ كَابُ الطَّلَقْ [٣٤٤٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ تَمِيمٍ مَوْلَى فَاطِمَةً، عَنْ فَاطِمَةً ... نَحْوَهُ. ١٧ - بَابُ (١) تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ(٢) رَّت: ﴿يَّأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلّ ◌َلَهُلَّكَ﴾ [الشَّخْرِيمِ: ١] [٣٤٤٥] أخبرنا(٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَلِيٍّ (٤) الْمَوْصِلِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سَالِم، عن سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ: إِنِّي جَعَلْتُ امْرَأَتِي عَلَيَّ حَرَامًا، قَالَ (٥) : كَذَبْتَ لَيْسَتْ عَلَيْكَ بِحَرَامٍ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿يَأَيُّهَا النَِّىُّ لِمَ تُحُرِّمُ مَا أَحَلَّ اللّهُ لَكَ (٦)﴾ [التَّخْرِيمِ: ١] عَلَيْكَ أَغْلَظُ الْكَفَّارَةِ : عِتْقُ رَقَبَةٍ . : [٣٤٤٤] [التحفة: س ١٨٠٢٠] [الكبرى: ٥٧٩٣] • أخرجه أحمد (٤١١/٦)، وتميم ليس له * سوى هذا الحديث الواحد، ولم يرو عنه إلا مجاهد. انظر: ((الميزان)) (٧٩/٢)، و(تهذيب الكمال)» (٣٣٦/٤) . والحديث أصله في ((الصحيحين))، وانظر أطرافه في: (٣٢٤٦). (١) من (د)، (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((قول الله))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري وبعض النسخ الأخرى . : (٣) في (د): ((أخبرني)) . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن أبي خِدَاش))، والضبط من ((د))، وكذا ضبطه في ((تكملة الإكمال)) (٤٠٦/٢)، وضبط في (ص) بتشديد الدال. (٥) في (د)، (ص): ((فقال)). (٦) ليس في (د)، ثم كتبه بين السطور وكأنه صحح عليه . ﴾ [٣٤٤٥] [التحفة: س ٥٥١١] [الكبرى: ٥٧٩٤] • قال ابن كثير في ((تفسيره)) (٣٨٨/٤): (تفرد به النسائي من هذا الوجه بهذا اللفظ)). اهـ. = ٣١ السَُّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِاني ١٨- بَابُ(١) تَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ عَلَى وَجْهٍ آخَرَ [٣٤٤٦] أخبرنا قُتْيَبَةُ (٢)، عن (١٣) حَجَّاجِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يَمْكُثُ عِنْدَ زَيْئَبَ وَيَشْرَبُ عِنْدَهَا عَسَلًا، فَتَوَاصَيْتُ (٤) وَحَفْضَةُ(٥) أَيًَُّا(٦) مَا دَخَلَ عَلَيْهَا الشِِّيُّ وَّهِ فَلْتَقُلْ: إِنِّي أَجِدُ مِنْكَ رِيحَ مَغَافِيرَ(٧)، فَدَخَلَ عَلَى إِحْدَاهُمَا (٨)، فَقَالَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((بَلْ(٩) شَرِئْتُ عَسَلًا عِنْدَ زَيْتَبَ))، وَقَالَ: ((لَنْ أَعُودَ وأخرجه الدار قطني (٤٣/٤)، والحاكم (٤٩٣/٢، ٤٩٤)، والبيهقي (٧/ ٣٥٠) من طريق سفيان، ولم يذكر الحاكم الكفارة، وقال: ((صحيح على شرط البخاري)). أهـ. وتابع سفيان عليه مطيع الغزال عند الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٤٤٠). والحديث أخرجه البخاري (٥٢٦٦) من وجه آخر عن ابن عباس قال: ((إذا حرم امرأته ليس بشيءٍ، وقال: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةُ حَسَنَةٌ﴾ [الأحزاب: ٢١]). وفي الموضع (٤٩١١): ((يكفر) وأخرجه الإسماعيلي بإسناد حديث البخاري بلفظ: ((إذا حرم الرجل امرأته ، فإنما هي يمين يكفرها)) . وتأول الحافظ في ((الفتح)) (٣٧٦/٩) حديث الباب بقوله: ((وكأنه أشار عليه بالرقبة ؛ لأنه عرف أنه موسر، فأراد أن يكفر بالأغلظ من كفارة اليمين ، لا أنه تعين عليه عتق الرقبة ، ويدل عليه ما تقدم عنه من التصريح بكفارة اليمين)) . اهـ. (١) من (د)، (ص). (٢) في (د): ((يوسف))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (١٦٣٢٢)، و((الكبرى)) (٥٧٩٥). وزاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)) . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((أنا)). (٥) في (ف) بدون الواو . (٦) في (ص): ((أينا)) منسوبًا لنسخة . (٧) مغافير: ج مغفور؛ وهو نبات صمغي طعمه حلو له رائحة كريهة. (انظر: لسان العرب، مادة : غفر) . (٨) في (ف)، (د)، (ص): ((أحدهما)). (٩) لیس في (د). ٣٣ كَافِ الطَّلَق لَهُ))، فَتَزَلَ: ﴿﴿يَأَيُّهَا النَّبِىُّ) (١) لِمَ تُحُرِّمُ مَآ أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ﴾ [التَّخْرِيمِ: ١]، ﴿إِن نَنُوْبًا (إِلَى اللَّهِ) (٢)﴾ [التحريم: ٤] (لِعَائِشَةَ، يَعْنِي: وَحَفْصَةُ) (٣)، ﴿وَإِذْ أَسَرَّالنَّبِىُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَجِهِ، حَدِيثًا﴾ [التَّخْرِيمِ: ٣] لِقَوْلِهِ: ((بَلَ شَرِبْتُ عَسَلًا)). كُلُّهُ فِي حَدِيثٍ عَطَاءٍ. ١٩- بَابُ الْحَقِي بِأَهْلِكِ (وَلَا يُرِيدُ الطَّلَاقَ)(٤) [٣٤٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمِ مِصْيصِيٌّ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٌّ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكِ، قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ وَلَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوكَ، وَقَالَ فِيهِ : فَإِذَا(٦) رَسُولُ (٧) رَسُولٍ (٨) اللَّهِوَهِ يَأْتِي، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَله . (١) قوله ((يا أيها النبي)): من (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٢) قوله ((إلی الله)) : ليس في (ل)، (ف). (٣) قوله: ((لعائشة يعني وحفصة)): في (ف): ((يعني: عائشة وحفصة))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وفي (د)، (ت)، (ص): ((لعائشة وحفصة)). * [٣٤٤٦] [التحفة: خ م د س ١٦٣٢٢] [الكبرى: ٥٧٩٥-١١٧٢٠] • أخرجه البخاري (٥٢٦٧ ، ٦٦٩١)، ومسلم (١٤٧٤/ ٢٠) من طريق حجاج ، به . وتابعه هشام بن يوسف الصنعاني عند البخاري (٤٩١٢)، عن ابن جريج ، بنحوه. والحديث سيأتي من طريق الحسن بن محمد الزعفراني، عن حجاج. (٣٨٢٨) (٣٩٩٣). (٤) قوله ((ولا يريد الطلاق)): من (س)، (د)، (ص). (٥) لیس في (ف)، (ل)، (ت). (٦) في (ت): ((إذا)). (٧) الضبط من (ت) مصححا عليه، (ص). وفي (س)، (د): ((برسول)) بزيادة الموحدة في أوله . (٨) صحح عليه في (ل). * [٣٤٤٧] [التحفة: س ١١١٤٥] [الكبرى: ٥٧٩٦] • أخرجه البخاري (٢٩٤٨) من طريق عبدالله بن المبارك ، به . ٣٤ السُّنَُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٣٤٤٨] ح وَأُخْبِرًا (١) سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، قَالَ ابْنُ شِهَابٍ : أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ (بْنُ عَبْدِ اللَّهِ)(٢) بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، (أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ) (٢) قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبَ بْنَ مَالِكِ يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللهِ بَّهَ فِي غَزْوَةٍ تَبُوِكَ ... وَسَاقَ قِصَّتَهُ، وَقَالَ: إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللّهِ وَ يَأْتِي (٤) فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَأْمُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ: أُطْلِّقُهَا (أَمْ مَاذَا) (٥)؟ قَالَ: لَا ، بَلِ اعْتَزِلْهَا فَلَا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لإِمْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، فَكُونِي عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللهُ وَ فِي (٦) هَذَا الْأَمْرِ . وعبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك في سماعه من جده اختلاف ، فنفاه محمد بن يحيى = الذهلي والدار قطني، وأثبته البخاري، وقال أبو العباس الطرفي: ((إنما روى عن جده أحرفًا في الحديث، ولم يمكنه الحديث بطوله فاستثبته من أبيه)). اهـ. كذا من ((تهذيب التهذيب)) (١٢/ ٣٠٢)، والحديث اختلف فيه على يونس ، وكذا على ابن شهاب على مانبه الترمذي في ((الجامع)) (٣١٠٢). والحديث تقدم بطرف آخر من حديث يونس، عن الزهري ، عن عبد الرحمن بن عبد الله ابن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب برقم (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقي أطرافه هناك . (١) في (ل)، (ت) مصححا عليه: ((وأخبرني)) . (٢) قوله ((بن عبدالله)): ليس في (ل)، (ص)، وكذا في حاشية (س): ((عبدالرحمن بن كعب بن مالك)» منسوبًا لنسخة الطبري . (٣) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص). وانظر: ((التحفة))، و((الكبرى)). (٤) كأنه عدلها في (ل) إلى ((يأتين))، وكذا في حاشية (ت) ((يأتين)) منسوبًا لنسخة، وبجواره : ((أتاني)) منسوبًا لنسخة، وفي حاشية (س): ((أتاني)) منسوبًا لنسخة الطبري وبعض النسخ. (٥) قوله ((أم ماذا»: ضبب على آخره في (ل). (٦) أدخل بعدها في (س): ((لم يسمى)) ولا معنى لها هنا . * [٣٤٤٨] [التحفة: خ م دس ١١١٣١] [الكبرى: ٥٧٩٧] • تقدم بطرف آخر من حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب برقم (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقى أطرافه هناك. ٣٥ كَابِ الطَّلَقْ [٣٤٤٩] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَا(٢): حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَغْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ رَاشِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي كَعْبَ بْنَ مَالِكٍ - قَالَ(٣): وَهُوَ أَخَذُ(٤) الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ تِيبَ عَلَيْهِمْ - يُحَدِّثُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِوَ وَ إِلَى صَاحِبِيَّ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ يَأْمُكُمْ أَنْ تَعْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ، فَقُلْتُ (٥) لِلرَّسُولِ (٦): أُطَلِّقُ امْرَأَتِي أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ تَعْتَزِلُهَا (٧) فَلَا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لِمْرَأَتِي : الْحَقِي بِأَهْلِكِ فَكُونِي فِيهِمْ ، فَلَحِقَتْ بِهِمْ. • [٣٤٥٠] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ (٨)، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ كَعْبًا يُحَدِّثُ حَدِيثَهُ حِينَ تَخَلَّفَ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّفِي غَزْوَةٍ تَبْرِكَ، وَقَالَ فِيهِ: إِذَا رَسُولُ رَسُولِ اللَّهِ وَ يَأْتِنِي وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَأْمُكَ أَنْ تَعْتَزِلَ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ(٩): (١) في (ل)، (د)، (ت): ((أخبرني)). (٢) في (س): ((قال)). (٣) ليس في (د)، (ص). (٤) في (د)، (ص): ((من)). (٥) في (س) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقال)). (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((لرسوله))، وفي حاشية (س): ((لرسول اللَّه)) منسوبًا لنسخة . (٧) في (د)، (ص): ((اعتزلها)). [٣٤٤٩] [التحفة: خ م د س ١١١٣١] [الكبرى: ٥٧٩٨] • تقدم بطرف آخر من حديث * يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب برقم (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقي أطرافه هناك. (٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن مالك)). (٩) في (ص)، ((فقال))، والمثبت من بقية النسخ. ٣٦ السَُّرُ الضُّعْرِىِ للنْسَانِي أُطَلِّقُهَا أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: لَا(١)، بَلِ اعْتَزِلْهَا وَلَا تَقْرَبْهَا، وَأَزْسَلَ إِلَى صَاحِبِيَّ بِمِثْلِ ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِمْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، وَكُونِي (٢) عِنْدَهُمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ وَكَّ فِي هَذَا الْأَمْرِ. خَالَفَهُمْ مَعْقِلُ بْنُ عُبيدِ اللَّهِ : [٣٤٥١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٣) بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٤) « بْنِ كُغْبٍ، عَنْ عَمِّهِ عُبْدِ اللَّهِ(٥) بنِ كَعْبٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي كَعْبًا يُحَدِّثُ قَالَ: أَرْسَلَ إِلَيَّ رَسُولُ اللّهِوَه وَ إِلَى صَاحِبِيَّ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَأْمُكُمْ أَنْ تَغْتَزِلُوا نِسَاءَكُمْ، فَقُلْتُ لِلرَّسُولِ: أُطَلَّقُ امْرَأَتِي أَمْ مَاذَا أَفْعَلُ؟ قَالَ: لَا ، بَلْ تَعْتَزِلُهَا وَلَا تَقْرَبْهَا، فَقُلْتُ لِمْرَأَتِي: الْحَقِي بِأَهْلِكِ، فَكُونِي فِيهِمْ حَتَّى يَقْضِيَ اللَّهُ گۆ ، فَلَحِقَتْ پِهِمْ. (١) لیس في (ل)، (ت). (٢) في حاشية (ت): ((فكوني» منسوبًا لنسخة . [٣٤٥٠] [التحفة: خ مد س ١١١٣١] [الكبرى: ٥٧٩٩-١١٣٤٢] • تقدم بطرف آخر من حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبدالله بن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك ، عن كعب. (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقي أطرافه هناك . (٣) في (س): ((الحسين)) وكتب فوقه: ((خطأ)). وانظر: ((الكبرى)) (٥٧٩٧)، وترجمته (تهذيب. الكمال)» (٣٠٦/٦). (٤) قوله ((عبدالله)): صحح عليه في (ت). # [س / ٢٨١] (٥) قوله ((عبيداللّه)): صحح عليه في (ت). كتاب الطَّلَقْ ٣٧ خَالَفَهُ(١) مَعْمَرٌ : • [٣٤٥٢] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ ثَوْرٍ (٤)، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ فِي حَدِيثِهِ: إِذَا رَسُولٌ (مِنَ الشَّيِّ) (٥) ◌ِّرْ قَدْ أَتَانِي فَقَالَ: اعْتَزِلِ امْرَأَتَكَ، فَقُلْتُ (٦): أُطَلِّقُهَا؟ قَالَ: لَا ، وَلَكِنْ لَا تَقْرَبْهَا. وَلَمْ يَذْكُرْفِيهِ : الْحَقِي بِأَهْلِكِ. (١) زاد قبله في (س) حرف الواو . * [٣٤٥١] [التحفة: خ م د س ١١١٣١] [الكبرى: ٥٨٠٠] • أخرجه مسلم (٥٥/٢٧٦٩) مُذَيِّلا به الباب من طريق الحسن بن أعين ، عن معقل ، به . واختصر لفظه وسيأتي عند المصنف برقم (٣٨٦٠)، وتابعه ابن أخي الزهري كما عند مسلم (٢٧٦٩/ ٥٤)، وصالح بن أبي الأخضر فيما ذكر الدارقطني في (التتبع)) (ص٣٥٦) - ثلاثتهم ، عن الزهري ، به . وخالفهم ابن جريج، عن الزهري عند البخاري (٣٠٨٨)، ومسلم (٧٤/٧١٦) وقال فيه : ((عن أبيه عبدالله بن كعب وعمه عبيد الله بن كعب)). قال الدار قطني : ((وحديث ابن جريج عندي أصح ولا يضره من خالفه)) . وقال عقيب رواية معقل وصالح بن أبي الأخضر: ((كلاهما لم يحفظ والأول الصواب - يعني : من قال : عبد الله مکبرًا)) . وقد تقدم بطرف آخر من حديث يونس، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن عبد الله بن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب. (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقي أطرافه هناك . (٢) في (ل)، (ت) مصححا عليه: ((أخبرني)) . (٣) في (د): ((عبدالرحمن))، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (١١١٥٤). (٤) من (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة . (٥) قوله: ((من النبي)): في (ف)، (ص): ((رسول اللّه))، وفي (د): ((من رسول الله)). (٦) في (س)، (ل): ((قلت)). [٣٤٥٢] [التحفة: س ١١١٥٤] [الكبرى: ٥٨٠١] • أخرجه البخاري (٢٩٥٠) من طريق معمر، به مقتصرًا على الخروج يوم الخميس، وهو عند الترمذي (٣١٠٢) من هذا الوجه مطولًا ، وأشار إلى الخلاف المذكور . ٣٨ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني ٢٠- بَابُ طَلَاقِ الْعَبْدِ [٣٤٥٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْيَى (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتِّبٍ(٣)، أَنَّ أَبًّا حَسَنٍ(٤) مَوْلَى بَنِي (٥) تَؤْفَلٍ أَخْبَرَهُ قَالَ: كُنْتُ أَنَا وَامْرَأَتِي مَمْلُوكَيْنٍ فَطَلَّمْتُهَا تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ أُعْتِقْنَا جَمِيعًا، فَسَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ(٦) : إِنْ(٧) رَاجَعْتَهَا كَانَتْ عِنْدَكَ عَلَى وَاحِدَةٍ، قَضَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ. خَالَفَهُ مَعْمَرٌ : والحديث تقدم بطرف آخر من حديث يونس، عن الزهري، عن عبد الرحمن بن عبد الله = ابن كعب، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن كعب برقم (٧٤٣)، وانظر أوجه الخلاف فيه وباقي أطرافه هناك . (١) زاد بعدها في حاشية (س): ((يقول)) منسوبًا لنسخة الطبري . (٢) في (د)، (ص): ((أنا)) . (٣) الضبط من جميع النسخ، وصحح عليه في (ت). وانظر: ((الإكمال)) (٧/ ٢٨١). (٤) كتب فوقه في (س): ((هو الصواب)). (٥) في (ل) وحاشية (ت): ((أبي))، وكذا في حاشية (س): ((مولى أبي نوفل)) منسوبًا لنسختى الطبري والوزيري، وبجواره: ((ابن)) منسوبًا لنسخة، وكذا في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: (ابن)). (٧) في (س): ((إذا)) . (٦) في (س): ((قال)) . • أخرجه أبو داود (٢١٨٧)، وأحمد [٣٤٥٣] [التحفة: د س ق ٦٥٦١] [الكبرى: ٥٨٠٢] ٠ (٢٢٩/١) من طريق علي بن المبارك، وخالفه معمر في لفظه كما في الرواية التالية . قال أبو داود: ((أبو الحسن معروف وليس العمل على هذا الحديث)). اهـ. ونقل البيهقي عن علي بن المديني أنه سئل عن عمر بن معتب فقال : ((مجهول، لم يرو عنه غير يحيى)). اهـ. وتوقف فيه أحمد بن حنبل ((العلل ومعرفة الرجال)) (١/ ٥٤٤). قال البيهقي: «وعامة الفقهاء على خلاف مارواه، ولو كان ثابتا قلنا به، إلا أنا لا نثبت حديثا يرويه من تجهل عدالته». اهـ. (٣٧١/٧). كَانُ الطَّلَقْ ٣٩ [٣٤٥٤] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ مُعَتَّبٍ (١)، عَنِ الْحَسَنِ(٢) مَوْلَى بَنِي(٣) تَؤْفَلٍ قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَنْ عَبْدٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ، ثُمَّ عَتَقًا، أَيَتَزَوَّجُهَا(٤)؟ قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ (٥): عَمَّنْ؟ قَالَ: أَفْتَى بِذَلِكَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ. قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: قَالَ (٦) ابْنُ الْمُبَارَكِ لِمَعْمَرِ: الْحَسَنُ هَذَا مَنْ هُوَ؟! لَقَدْ حَمَلَ صَخْرَةً عَظِيمَةٌ . وقال الذهبي في («الميزان)) (٣٥٥/٧): ((أبو الحسن لا يدرى من هو، والخبر شاذ، وهذا حديث منکر)) . اهـ. بتصرف قليل . (١) الضبط من جميع النسخ، وصحح عليه في (س)، (ت)، وانظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا (٢٨١/٧) . (٢) كذا في النسخ كلها، وهو خطأ، وكتب في حاشية (ت): ((هو: أبو الحسن، كما وقع في الرواية السابقة، قال في ((التقريب)): مولى بني نوفل، صوابه: أبو الحسن، وسيأتي في الكنى. وقال في ((الأطراف)): الحسن، إنما وقع عند النسائي وحده، فالسهو في ذلك إما من النسائي وإما من شيخه محمد بن رافع ، والله أعلم. انتهى)) . ونص كلام المزي في ((التحفة)) (٢٧٤/٥): «ما حكاه أبو داود عن أحمد بن حنبل وما بعده في رواية أبي الطيب الأشناني وغيره ولم يذكره أبو القاسم وكان فيه: ((عن الحسن نحوه))، كذا قال عن معمر ، ونسبة الوهم في ذلك إلى معمر ، أو عبد الرزاق الراوي عن معمر غير مستقيم ؛ فإن أحمد بن حنبل ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه وغير واحد قد رووه عن عبد الرزاق، عن معمر فقالوا: ((عن أبي الحسن)) على الصواب، وإنما وقع عند النسائي وحده: ((عن الحسن))، فالسهو في ذلك إما من النسائي ، وإما من شيخه ((محمد بن رافع)). والله أعلم)) . (٣) في (ل) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ابن))، وكذا في حاشية (س)، وبجواره: ((أبي نوفل)) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري . (٤) في (ل) وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((يتزوجها)). (٥) في (س)، (ت): ((قال)). (٦) زاد قبله في حاشية (س): ((و)) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري. * [٣٤٥٤] [التحفة: دس ق ٦٥٦١] [الكبرى: ٥٨٠٣] • أخرجه أحمد (٣٣٤/١)، وابن ماجه (٢٠٨٢) من طريق عبدالرزاق بسنده، وقال فيه: ((عن أبي الحسن)). ٤٠ السَُّرُ الضُغْرِىِّللنساني ٢١- بَابُ مَتَى يَقَعُ طَلَاقُ الضَّبِيِّ [٣٤٥٥] أُخْرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ (١) بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (٢) الْخَطْمِيِّ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُرَيْمَةً(٣)، عَنْ كَثِيرِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبْنَاءُ قُرَيْظَةَ، أَنَّهُمْ عُرِضُوا عَلَى رَسُولِ اللّهِوَّل يَوْمَ قُرَيْظَةَ، فَمَنْ كَانَ مُحْتَلِمَا أَوْ نَبْتَتْ عَانَتُهُ(٤) قُتِلَ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مُحْتَلِمًا (٥) (أَوْ نَبْنَتْ)(٦) عَانَتُهُ تُرِكَ . كذا قال الإمام أحمد ومحمد بن عبدالملك بن زنجويه، عن عبدالرزاق، وخالفهما محمد بن رافع هنا وإسحاق الدبري عند الطبراني في (الكبير)) (٣٢٩/١٠) فقالا: ((عن الحسن)). وانظر الحديث السابق . (١) صحح عليه في (ت). (٢) ضرب عليه في (ص)، وكتب في حاشيتها: ((معمر)) وصحح عليه. والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) (١٥٦٦١)، و((الكبرى)) (٥٨٠٤)، ووقع في هامش النسخة المطبوعة من ((التحفة)) (٢٠٠/١١ - نسخة عبد الصمد): ((وقع في النسخ المطبوعة ((أبو معمر)) وهو خطأ)). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) عانته: شعره النابت في أسفل البطن حول فرجه. (انظر: المعجم الوسيط، مادة: عون). (٥) في (د)، (ص): ((احتلم)) . (٦) قوله ((أو نبتت)): في (د)، (ت)، وحاشية (س): ((أو لم تنبت)) منسوبًا لنسختي الوزيري والطبري . ﴾ [٣٤٥٥] [التحفة: س ١٥٦٦١] [الكبرى: ٥٨٠٤] • تفرد به النسائي، وهو عند الطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٢١٧/٣) عن الربيع بن سليمان، وأخرجه البيهقي في ((السنن)) (٥٨/٦) من طريق عبدالواحد بن غياث، عن حماد بن سلمة . وخالفهما عفان عند أحمد (٣٤١/٤) وبهزبن أسد، نفس المصدر (٣٧٢/٥): فروياه عن حمادبن سلمة وقالا: ((عن محمد بن كعب القرظي)) بدلا من: ((عمارة بن خزيمة))، وقالا أيضا: ((ابنا قريظة)). وذكره الحافظ في ((الإصابة)) (٥٧٠/٥)، وقال: ((وهذا سند حسن)). اهـ.