النص المفهرس
صفحات 1-20
سُكَرُ النََّائِ المجتبى لِمَامَ انِ يُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَدَ بن ◌ُ شعيب النسائي المتّوَفِى سَنَّة ٣٠٣هـ الجزُِّ السَّادِسُ تحقيق وَدراسَة مُركز الُوثِ وَقْنِيَةِ المُعَلُومَاتُ دَارُ التَّاصِيل كَابُ المُحتَبِى المغْرُوفُ بَالشُّنِ الصَّغْرِىَ حے ـا 3.1 تنبيه هام هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 2 w كتاب الطَّلَقْ ٧ كَابُ الطَّلَقْ كَابُ الطَّلَق ٢٧- ١- بَابُ وَقْتِ الطَّلَاقِ لِلْعِذَّةِ(١) الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ وَت أَنْ يُطَلَّقَ(٢) لَّهَا النِّسَاءُ [٣٤١٤] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ السَّرْخَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى (بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ)(٣)، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ (بْنِ عُمَرَ) (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٥) نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَاسْتَفْتَى عُمَرُ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ فَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَقَالَ: ((مُرُ عَبْدَاللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ يَدَعْهَا حَتَّى تَطْهُرَ مِنْ خَيْضَتِهَا هَذِهِ، ثُمَّ تَحِيضُ حَيْضَةً أَخْرَى، فَإِذَا طَهُرَتْ فَإِنْ شَاءَ فَلْيُغَارِقْهَا قَبْلَ أَنْ(٦) يُجَامِعَهَا، وَإِنْ شَاءَ فَلْيُمْسِكْهَا؛ فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ ◌َكْ أَنْ يُطَلَّقَ(٧) لَهَا النَّسَاءُ)». (١) في (س): ((العدةُ» . (٢) كذا رسمه في (ت)، (ص) بالمثناة التحتانية، وفي (س) بالمثناة التحتانية والفوقية معا، ونسب التحتانية للطبري، والفوقية للعلوي، وفي (ل)، (د) عارية النقط ، وكلّ له وجه سائغ . (٣) قوله ((بن سعيد القطان)): ليس في (ف)، (د)، (ص). (٤) قوله ((بن عمر)): ليس في (د)، (ص). (٥) في (س): ((أخبرنا)) . (٦) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري. (٧) كذا رسمه (ف)، (ل) بالمثناة التحتانية، وهو أحد أوجه الرسم في (س) ونسب للطبري، وفي (ت)، (ص) بالفوقية، وهو الوجه الآخر في (س) ونسبه للعلوي، وفي (د) عارية النقط . * [٣٤١٤] [التحفة: س ٨٢٢٠] [الكبرى: ٥٧٦٢] • أخرجه البخاري (٥٢٥٢)، ومسلم (١/١٤٧١) من حديث نافع ، عن ابن عمر . ٨ السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ ، [٣٤١٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَسَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللّهِ وَجِ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((مُزَهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لِيُمْسِكْهَا حَتَّى تَطْهُرَ، ثُمَّ تَحِيضَ ثُمَّ تَطْهُرَ، ثُمَّ إِنْ شَاءَ أَمْسَكَ بَعْدُ، وَإِنْ شَاءَ طَلَّقَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ (١)؛ فَتِلْكَ الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ وَّ أَنْ تُطَلَّقَ (٢) لَهَا النِّسَاءُ» . ، [٣٤١٦] أُخْبَرَفى (٢) كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: سُئِلَ الزُّهْرِيُّ: كَيْفَ الطَّلَاقُ لِلْعِدَّةِ؟ فَقَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: طَلَّقْتُ امْرَأَتِي فِي حَيَاةِ (رَسُولِ اللَّهِ) (٤) ◌ِ لَهُ وَهِيَ حَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ عُمَرُ لِرَسُولِ اللّهِ وَلِّ، فَتَغَيَّظَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ : وحديث نافع سيأتي في الذي بعده وأیضا برقم (٣٤٢١) (٣٥٨٢) (٣٥٨٣). = وأخرجه البخاري (٤٩٠٨، ٧١٦٠)، ومسلم (٣،٢/١٤٧١، ٤) من حديث سالم، عن عبدالله. وسيأتي. (٣٤١٦)، (٣٥٨٤). (٣٤٢٢) وأخرجه مسلم (١٤/١٤٧١) من حديث أبي الزبير، عن عبد الله بن عمر وسيأتي. (٣٤١٧). وأخرجه مسلم (١٤٧١) (١٣) من حديث طاوس، عن عبد الله بن عمر، وسيأتي. (٣٥٨٥). وأخرجه البخاري (٥٣٣٣، ٥٢٥٨)، ومسلم (١٤٧١ / ٧، ٨، ٩، ١٠) من حديث يونس ابن جبير، عن ابن عمر وسيأتي. (٣٤٢٤) (٣٤٢٥). وسيأتي من حديث سعيد بن جبير، عن عبدالله بن عمر. (٣٤٢٣). (١) ضبب على آخره في (ل). (٢) كذا رسمه في (ت) بالمثناة الفوقية، وهو أحد أوجه الرسم في (س) ونسب للطبري، وفي (ف) بالتحتانية، وهو الوجه الآخر في (س) ونسبه للعلوي، وفي (ل)، (د)، (ص) عارية النقط. * [٣٤١٥] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٦] [الكبرى: ٥٧٦٣] • متفق عليه، تقدم تخريجه في الذي قبله . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) في (د)، (ص): ((النبي)). ٩ كَاب الطِّلَوْ (لِيُرَاجِعْهَا(١)، ثُمَّ يُمْسِكْهَا (٢) حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً وَتَطْهُرَ، فَإِنْ بَدَا لَهُ أَنْ يُطَلْقَهَا طَاهِرًا قَبْلَ أَنْ يَمَسَهَا، فَذَاكَ الطَّلَاقُ لِلْعِدَّةِ كَمَا أَنْزِلَ (٣) اللّهُ وََّ)). قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: فَرَاجَعْتُهَا وَحَسَبْتُ(٤) لَهَا التَّطْلِيقَةَ(٥) الَّتِي طَلَّقْتُهَا . • [٣٤١٧] أُخْبَرَفى (٦) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ وَعَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَيْمَنَ يَسْأَلُ ابْنَ عُمَرَ (٧) - وَأَبُو (٨) الزُّبَيْرِ يَسْمَعُ - قَالَ (٩): كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا؟ فَقَالَ لَهُ: طَلَّقَ عَبْدُاللَّهِ بْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلَهِ، فَسَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللّهِ وَفَقَالَ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضْ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ: ((لِيُرَاجِعْهَا)). فَرَدَّهَا عَلَيَّ وَ(١٠) قَالَ: ((إِذَا طَهَرَتْ فَلْطَلْقْ أَوْ لِيُمْسِكْ)). قَالَ (١) في (ل): ((ليَرْجعها))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (د)، (ص): «ليمسكها)) . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((أمر)). (٤) الضبط من (ص)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، (ت)، ونسبه في (س) للطبري، والوجه الآخر فيهما بضم الحاء وكسر السين وفتح الباء وسكون التاء، ونسبه في (س) للعلوي، وفي (ف): ((حسبتها)) . (٥) ضبطه في (س)، (ت) بفتح آخره وضمه، ونَسب الفتح في (س) لنسخة الطبري، والضم للعلوي . : [٣٤١٦] [التحفة: م س ٦٩٢٧] [الكبرى: ٥٧٦٤] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤). (٦) في (ص): ((أخبرنا)). (٧) صحح عليه في (ت). (٨) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((وابن)) منسوبًا لنسخة الوزيري والطبري. (٩) ليس في (س)، وفي (ف): ((فقال)). (١٠) من (س)، (د)، (ص). السُّنَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ابْنُ عُمَرَ: فَقَرَأُ(١) النَّبِيُّ بَّهِ: ﴿يَّأَيُّهَا النَّبِىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَ (لِدَّتِنَ ﴾ [الطلاق: ١] أَيْ)(٢): فِي (٣) قُلٍ عِدَّتهن. ، [٣٤١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (بْنُ جَعْفَرٍ) (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا، يُحَدِّثُهُ(٥) عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: فِي قَوْلِهِ رَّ: ﴿يَّأَيُّهَا النَِّىُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَآءَ فَطَلِّقُوهُنَّ لِعِذَّتِنَّ ﴾ [الطلاق: ١] قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَثقته: قُلٍ عِدَّتِهِنَّ. ٢- بَابُ طَلَاقِ السُّنَّةِ [٣٤١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْن أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ (بْنُ غِيَاثٍ)(٦) ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ(٧) (١) في (س)، (ل)، (ت): ((فقال)). (٢) قوله ((﴿لِعِذَّتِرَ﴾ أي)): ليس في (ل)، (ت). (٣) لیس في (د). : [٣٤١٧] [التحفة: م دس ٧٤٤٣] [الكبرى: ٥٧٦٥-١١٧١٣] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤) . (٤) قوله ((بن جعفر)): ليس في (د)، وفي (ف): ((يعني ابن جعفر)). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((يحدث)) . * [٣٤١٨] [التحفة: س ٦٣٨٩] [الكبرى: ٥٧٦٦] • تفرد به النسائي، وهو عند الطبري في ((تفسيره)) (١٢٩/٢٨) عن محمد بن جعفر. قال ابن حجر في ((الفتح)) (٣٤٦/٩): ((أخرجه الطبري بسند صحيح)). (٦) قوله ((بن غياث)): ليس في (د)، (ص). (٧) ليس في (د)، (ص). ١ كَانُ الطَّلَقِ قَالَ : طَلَاقُ السُّنَّةِ(١): يُطَلِّقَهَا(٢) « تَطْلِيقَةً وَهِيَ طَاهِرٌ فِي (٣) غَيْرِ حِمَاعٍ، فَإِذَا حَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَّقَهَا أُخْرَى، فَإِذَا خَاضَتْ وَطَهُرَتْ طَلَّقَهَا أُخْرَى، ثُمَّ تَعْتَذُ بَعْدَ ذَلِكَ بِخَيْضَةٍ . قَالَ (٤) الْأَعْمَشُ : سَأَلْتُ إِبْرَاهِيمَ فَقَالَ مِثْلَ ذَلِكَ . • [٣٤٣٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: طَلَاقُ السُّنَّةِ أَنْ يُطَلِّقَهَا (٥) طَاهِرًا مِنْ غَيْرِ جِمَاعٍ . (١) زاد بعدها في (ف): ((أن)). (٢) من (ف)، (د)، (ص)، وهي ثابتة عند المصنف في ((الكبرى)) (٥٧٦٧). #[س/ ٢٧٨] (٤) في (د)، (ص): ((قاله)). (٣) في حاشية (س): ((من)) منسوبًا لنسخة . * [٣٤١٩] [التحفة: س ق ٩٥١١] [الكبرى: ٥٧٦٧] • أخرجه ابن ماجه (٢٠٢١)، والدار قطني (٥١٤)، والبيهقي (٣٣٢/٧) من طريق الأعمش ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٥٦/٤) من طريق إسرائيل ، عن أبي إسحاق، به . ورواه سفيان وشعبة، عن أبي إسحاق، به بلفظ: ((طلاق السنة أن يطلقها طاهرًا من غير جماع)) وزاد شعبة: ((أو يراجعها إن شاءت))، وحديث سفيان أخرجه ابن ماجه (٢٠٢٠) وسيأتي في الذي بعده. وحديث شعبة أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٧٤/١٥). فإن يكن هذا خلافًا على أبي إسحاق فشعبة وسفيان أثبت في أبي إسحاق من غيرهما وإلا فما أحسن ما قال ابن القيم في ((حاشيته على أبي داود)) (١٧٩/٦): ((وأما حديث ابن مسعود فمع أنه موقوف عليه، فهو حديث يرويه أبو إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللَّه. واختلف على أبي إسحاق فيه : فقال الأعمش عنه كما تقدم. وقال سفيان الثوري : عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عنه: ((طلاق السنة أن يطلقها طاهرا من غير جماع)). ولعل هذا حديثان، والذي يدل عليه أن الأعمش قال : سألت إبراهيم ، فقال لي مثل ذلك. وبالجملة فهذا غايته أن يكون قول ابن مسعود، وقد خالفه علي وغیرہ» . اهـ. (٥) كذا رسمه في (ف) بالمثناة التحتانية في أوله، وفي (ت) بالفوقية، وفي باقي النسخ عارية النقط . * [٣٤٢٠] [التحفة: س ق ٩٥١١] [الكبرى: ٥٧٦٩] • تقدم تخريجه في الذي قبله من وجه آخر عن أبي إسحاق . ١٢ السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِي ٣- بَابُ(١) مَا يَفْعَلُ إِذَا طَلَّقَ (٢) تَطْلِيقَةً وَهِيَ خَائِضٌ ) [٣٤٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُيْدَاللَّهِ(٣) (بْنَ عُمَرَ) (٤) ، عَنْ(٥) نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضْ تَطْلِيقَةً، فَانْطَلَقَ عُمَرُ فَأَخْبَرَ (٦) النَّبِيَّ نَهَ بِذَلِكَ، فَقَالَ لَهُ الشَّيُّ ◌َيُّ: ((مُرُّ عَبْدَاللَّهِ فَلْيُرَاجِعْهَا، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ فَلْيَتْرُكُهَا حَتَّى تَحِيضَ، فَإِذَا اغْتَسَلَتْ مِنْ حَيْضَتِهَا الْأُخْرَىِ فَلَا يَمَسَهَا حَتَّى يُطَلِّقَهَا، فَإِنْ شَاءَ أَنْ يُمْسِكَهَا فَلْيُمْسِكْهَا؛ فَإِنَّهَا الْعِدَّةُ الَّتِي أَمَرَ اللَّهُ رََّ أَنْ تُطَلَّقَ (٧) لَهَا النِّسَاءُ)). ٤- بَابُ(٨) (طَلَاقِ الْحَامِلِ) (٩) [٣٤٢٢] أُخْبرا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، (١) ليس في (ف)، (د). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((طلقها)). (٣) في (ف): ((عبد الله))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)) (٨١٢٣). (٤) قوله : ((بن عمر)) ، لیس في (ف)، (د)، (ص). (٥) زاد بعده في حاشية (س): ((يحدث)) منسوبًا لنسخة الطبري. (٦) في (ل): ((وأخبر))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الوزيري، ولنسخة على حاشية الطبري. (٧) كذا رسمه في (ت)، (ص) بالمثناة الفوقية، وهو أحد أوجه الرسم في (س) ونسبه للعلوي، وفي (ف) بالتحتانية، وهو الوجه الآخر في (س) ونسبه للطبري، وفي (ل)، (د) بدون نقط . * [٣٤٢١] [التحفة: س ٨١٢٣] [الكبرى: ٥٧٧٠] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤). (٨) من (ص). (٩) قوله: ((طلاق الحامل)): من (ف)، (د)، (ص)، وخرجه في حاشية (س) بنفس الخط دون أي تصحيح أو نسبته لنسخة ، وكتب في حاشية (د): ((هذه الترجمة ساقطة في كثير من النسخ)). اهـ. والذي في نسختنا ((السنن الكبرى)) للمصنف قبل حديث (٥٧٧١): ((طلاق الحائض)). ١٣ كَابُ الطَّلَقْ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلٍ (١) طَلْحَةً، عَنْ سَالِمِ بنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ نَ فَقَالَ: ((مُرَهُ فَلْيُرَاجِعْهَا، ثُمَّ لْيُطَلْقُهَا وَهِيَ طَاهِرٌ أَوْ حَامِلٌ)). ٥- بَابُ(٢) الطَّلَاقِ(٣) لِغَيْرِ الْعِدَّةِ • [٣٤٢٣] أخبر فى (٤) زِيَادُ بْنُ أَيُّونَ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) أَبُو بِشْرٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَرَدَّ عَلَيْهِ (٧) رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهَ حَتَّى طَلَّقَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ. (١) ليس في (ل)، (ت). * [٣٤٢٢] [التحفة: م « ت س ق ٦٧٩٧] [الكبرى: ٥٧٧١] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤) . (٢) ليس في (ف)، (د). (٣) في (د): ((طلاق)) . (٤) في (ص): ((أخبرنا)). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((يعني: دِلّويَة الطوسي أبو هاشم))، وضبط ((دلويه)) في (د) بكسر الدال، وفي (ص) بفتحها، وهو الصواب قال الخزرجي في ((الخلاصة)) (١٢٤): ((دلويه بفتح الدال وضم اللام المشددة)) . (٦) في (ص): ((ابنا)) بدون نقط . (٧) لیس في (ف). * [٣٤٢٣] [التحفة: س ٧٠٦٨] [الكبرى: ٥٧٧٢] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤). ١٤ السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني ٦- بَابُ (١) الطَّلَاقِ لِغَيْرِ (٢) الْعِذَّةِ وَمَا يُحْتَسَبُ(٣) مِنْهُ(٤) عَلَى الْمُطَلِّقِ (٥) [٣٤٢٤] أخبرنا قُتْيَبَةُ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّدٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يُونُسَ ابْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَقَالَ: هَلْ تَعْرِفُ عَبْدَاللّهِ بْنَ عُمَرَ؛ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَسَأَلَ عُمَرُ النَّبِيَّ ◌َهِ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، فَقُلْتُ لَهُ: فَتَعْتَلُ(٧) بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ؟ فَقَالَ: مَهْ، أَرَأَيْتَ إِنْ عَجَزَ وَ(٨) اسْتَحْمَقَ (٩) . • [٣٤٢٥] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(١٠) (١٠) ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبُثْرٍ قَالَ: قُلْتُ لِاِبْنِ عُمَرَ: رَجُلٌ طَلَّقَ (١) من (ص). (٢) في (ف): ((بغیر)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يحسب)). (٤) في (ف) : «فیه))، وفي (د)، (ص) : (به)). (٥) في (د)، (ص): ((المطلقة)). (٦) زاد بعده في (ف): ((بن سعيد)) . (٧) في (ت): ((فيُعتد))، وفي (س) بالوجهين بالمثناة الفوقية والتحتانية معا، ونسب الفوقية النسخة الطبري والتحتانية للعلوي . (٨) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أو)). (٩) أي إن عجز عن فرض فلم يقمه، أو استحمق فلم يأت به أيكون ذلك عذرًا له؟ وقال الخطابي: في الكلام حذف ؛ أي أرأيت إن عجز واستحمق أيسقط عنه الطلاق حمقه أو يبطله عجزه، وحذف الجواب لدلالة الكلام عليه . (انظر: فتح الباري لابن حجر) (٩/ ٣٥٢). * [٣٤٢٤] [التحفة: ع ٨٥٧٣] [الكبري: ٥٧٧٣] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤). (١٠) زاد بعده في (د)، (ص): ((الدورقي). كَابُ الَّلَوْ ١٥ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ فَقَالَ: أَتَعْرِفُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ؛ فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَنَهُ وَهِيَ خَائِضٌ، فَأَتَى عُمَرُ النَّبِّ ◌َِّ يَسْأَلُهُ(١)، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا، ثُمَّ يَسْتَقْبِلَ (٢) عِدَّتَهَا. قُلْتُ لَهُ: إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ خَائِضٌ أَتَعْتَذُ(٣) بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ (٤)؟ فَقَالَ: مَةْ ، وَإِنْ عَجَزَ وَاسْتَحْمَقَ . ٧- بَابُ (٥) طَلَاقٍ (٦) الثَّلَاثِ الْمَجْمُوعَةِ وَمَا فِيهِ مِنَ التَّغْلِيظِ [٣٤٢٦] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ (٧) ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ (بْنُ بُكَثِرٍ) (٨)، عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ مَحْمُودَ بْنَّ لَبِيدٍ قَالَ: أُخْبِرَ(٩) (رَسُولُ اللَّهِ)(١٠) وَلَِّ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَنَّهُ ثَلَاثَ تَطْلِيقَاتٍ جَمِيعًا، فَقَامَ غَضْبَانًا (١١)، ثُمَّ قَالَ: (١) ليس في (ف)، وفي (د)، (ص): ((فسأله)). (٢) في (س) بالوجهين في أوله: بالمثناة التحتانية والفوقية معا، ونسب التحتانية لنسخة الطبري، والفوقية للعلوي، وفي (ل)، (د) بدون نقط أوله، وفي (ف): ((استقبل)). (٣) ضبط الحرف الثاني في (ت): ((أيعتد)) بالمثناة التحتانية، وفي (ل) بدون نقط ثانيه. (٤) في (ف): ((التطلق)). * [٣٤٢٥] [التحفة: ع ٨٥٧٣] [الكبرى: ٥٧٧٤] • متفق عليه، تقدم تخريجه برقم (٣٤١٤). (٥) من (ص). (٦) من (ف)، (د)، وفي (ص): ((الطلاق)). (٧) في (ف): ((أخبرنا))، وفي (د)، (ص): ((حدثنا)). (٨) قوله ((بن بكير)): من (س)، (د)، (ص). (٩) في (س): ((أخبرني)) وقال إنها وقعت كذا في نسخة، وكذا في (ل): ((أخبرني)) مضيبا عليه ، ثم كتب في الحاشية : ((صوابه سئل)). (١٠) قوله ((رسول اللّه)): في (ص): ((النبي)). (١١) في (ف): ((غضبان))، وكذا في حاشية (س): ((غضبان)) منسوبًا لنسخة الطبري، ثم كتب : (صوابه: غضبانَ)) على المنع من الصرف . ١٦ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنَسَّانِيّ ((أَيُلْعَبُ بِكِتَابِ اللَّهِ وَأَنَا بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ؟!)) حَتَّى قَامَ رَجُلٌ (وَقَالَ)(١): يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَلَا أَقْتُلُهُ؟ . ٨- بَابُ (٢) الرُخْصَةِ فِي ذَلِكَ [٣٤٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ : حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدِ السَّاعِدِيَّ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عُوَيْمِرًا الْعَجْلَانِيَّ جَاءَ إِلَى عَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ فَقَّالَ(٣): أَرَأَيْتَ يَا عَاصِمُ لَوْ أَنَّ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتُلُهُ فَيَقْتُلُونَهُ(٤) ، أَمْ كَيْفَ يَفْعَلُ؟ سَلْ لِي يَا عَاصِمُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ﴿ عَنْ ذَلِكَ، فَسَأَلَ عَاصِمٌ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ، فَكَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا، حَتَّى كَبُرَ عَلَى عَاصِمٍ مَا سَمِعَ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَِّ. فَلَمَّا رَجَعَ عَاصِمُ إِلَى أَهْلِهِ جَاءَهُ عُوَيْمِرٌ فَقَالَ: يَا عَاصِمُ، مَاذَا قَالَ لَكَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ؟ فَقَالَ عَاصِمٌ لِعُوَيْمِرٍ: (لَمْ تَأْتِي) (٥) بِخَيْرٍ؛ قَدْ (٦) كَرِهَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ الْمَسْأَلَةَ الَّتِي (١) في (ف)، (د)، (ص): ((فقال)). * [٣٤٢٦] [التحفة: س ١١٢٣٧] [الكبرى: ٥٧٧٥] • تفرد به النسائي، وقال في ((الكبرى)): ((لا أعلم أحدا روى هذا الحديث غير مخرمة)) . ورواية مخرمة عن أبيه منقطعة؛ لأن مخرمة لم يسمع من أبيه، وقد نص النسائي في نهاية الحديث أن مخرمة تفرد به، والحديث ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٧٨/١) ثم قال: ((فيه انقطاع))، وانظر أيضًا: ((فتح الباري)) (٣٦٢/٩). (٢) لیس في (ف)، (د). (٣) في (د)، (ص): ((قال)). (٤) في (س): فتقتلونه))، وفي (ل) بدون نقط . (٥) قوله ((لم تأتني)): في حاشية (س): ((لم تأت)) منسوبًا لنسخة الطبري، وأيضا: ((لم تأتي)) وفوقه: ((كذا))، وبجوارهما: ((تأتٍ)) منسوبًا لنسخة . (٦) ليس في (ف). ١٧ كَالطَّلَقِ سَأَلْتُ (١) عَنْهَا (٢). فَقَالَ عُوَيْمِرٌ: (فَوَاللَّهِ)(٣) لَا أَنْتَهِي حَتَّى أَسْأَلَ عَنْهَا رَسُولَ اللَّهِ وَهِ. فَأَقْبَلَ عُوَيْمِرٌ حَتَّى أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ بَّهِ وَسَطَ النَّاسِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ رَجُلًا وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ رَجُلًا أَيَقْتْلُهُ فَتَقْتُلُونَهُ(٤) أَمْ (٥) كَيْفَ يَفْعَلُ؟ فَقَالَ (٦) رَسُولُ اللّهِ وَالَ: «قَدْ نَزْلَ فِيكَ وَفِي صَاحِبَتِكَ، فَاذْهَبْ فَأْتِ بِهَا)). قَالَ سَهْلٌ : فَتَلَاعَنَا وَأَنَا مَعَ النَّاسِ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَلَهِ. فَلَمَّا (فَرَغَا قَالَ عُوَيْمٌِ)(٧) : كَذَّبْتُ عَلَيْهَا يَا رَسُولَ اللّهِ إِنْ أَمْسَكْتُهَا، فَطَلَّقَهَا ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَأْمُرُهُ رَسُولُ اللّهَِِّ. • [٣٤٢٨] أخبريا (٨) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتِى (٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ ابْنُ يَزِيدَ الْأَحْمَسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الشَّعْبِيُ، قَالَ: حَدَّثَتِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبيَّ(١٠) وَ فَقُلْتُ: أَنَا بِنْتُ آلٍ خَالِدٍ، وَإِنَّ زَوْجِي فُلَانًا أَرْسَلَ (١) في (ف)، (د)، (ص): ((سألته)). (٢) زاد بعده في (س): ((رسول اللّه وَ﴿))، وكذا في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة. (٣) في (ل)، (ت): ((والله)). (٤) في (ف): ((فتقتله)). (٥) في حاشية (س): ((أو)) منسوبًا لنسخة . (٦) في (س)، (ل): ((قال)). (٧) قوله: ((فرغا قال عويمر)): في (س)، (ت): ((فرغ عويمر قال))، وفي حاشية (س): ((قل عويمر)) منسوبًا لنسخة الطبري، وفي (ل): ((فرغ عويمر)). [٣٤٢٧] [التحفة: خ م دس ق ٤٨٠٥] [الكبرى: ٥٧٧٦] • أخرجه البخاري (٥٢٥٩، ٥٣٠٨)، * ومسلم (١/١٤٩٢) من حديث مالك، به، وزادا في آخره: ((قال ابن شهاب: فكانت سنة المتلاعنين)) .. (٨) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرني)) . (٩) زاد بعده في (د)، (ص): ((الصوفي)) . (١٠) في حاشية (س): ((رسول اللّه)) منسوبًا لنسخة الطبري. ١٨ السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي إِلَيَّ بِطَلَاقِي (١)، وَإِنِّي سَأَلْتُ أَهْلَهُ النَّفَقَّةَ وَالسُّكْتَى، فَأَبَوْا (عَلَيَّ(٢)، قَالُوا)(٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ قَدْ(٤) أَزْسَلَ إِلَيْهَا بِثَلَاثِ تَطْلِيقَاتٍ. قَالَتْ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((إِنَّمَا النَّفَقَةُ وَالسُّكْنَى لِلْمَزْأَةِ إِذَا كَانَ لِرَوْجِهَا عَلَيْهَا الرَّجْعَةُ)) . (١) في (ف)، (ل)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بطلاق))، وضبب على آخره في (ل). (٢) في (ص): ((علیه)) . (٣) قوله: ((علي، قالوا)) ضبب بينهما في (ل). (٤٠) ليس في (ف)، (ل)، (د). [٣٤٢٨] [التحفة: م « ت س ق ١٨٠٢٥] [الكبرى: ٥٧٧٧] • تفرد به النسائى بهذا السياق، * وقوله وَلفي: ((إنما النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها الرجعة)) وهذا الحرف لا يعرف إلا من حديث مجالد بن سعيد، عن الشعبي . وكذا رواه سعيد بن يزيد الأحمسي - وثقه ابن معين - وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢٧٢/٣): ((لم تثبت عدالته)). اهـ. وقال الذهبي: ((شيخ))، وقال ابن حجر: ((صدوق)). وهو الأقرب فقد حدث عنه جماعة، ووثقه ابن معين، ومع هذا فمثله لا تقبل زيادته، ولا يحتج به إذا انفرد أو خولف . ولم يذكرها أحد من الذين رووا الحديث عن الشعبي على كثرتهم، وفيهم أمثال إسماعيل بن أبي خالد، وسلمة بن كهيل، وحصين وغيرهم من ثقات أصحاب الشعبي . والحديث أخرجه أحمد (٣٧٣/٦، ٤١٦) من حديث يحيى القطان، ومن حديث هشيم - كلاهما، عن مجالد بن سعيد، عن الشعبي، به، وفيه هذا الحرف، وأخرجه أيضًا الطحاوي في (شرح المعاني)) (٦٤/٣). كذا حدث به أحمد بن حنبل وغير واحد من الحفاظ ، عن هشيم. ورواه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، عن هشيم، عن حصين وإسماعيل بن أبي خالد ومجالد وغيرهم، فأدرج حديث مجالد في حديث الباقين، وحمل الحديث على رواية الجماعة، كذا أخرجه الخطيب في ((الفصل والوصل» (٨١٤/٣). ومجالد ليس بالقوي، ولا يحتج بحديثه، على هذا جماعة العلماء، وانظر: ((تهذيب الكمال)) وفروعه . فالحديث بهذا اللفظ وجب له الضعف؛ ولذا ضعفه الخطيب في ((المدرج)) (٨١٤/٣)، وقال: ((ومن أدخله في رواية غير رواية مجالد عن الشعبي فقد أدرجه)». اهـ. ١٩ كَابُ الطَّلَقِ ● [٣٤٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الرَّحْمَن، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سَلَمَةَ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ فَاطِمَةَ (بِئْتِ قَيْسٍ) (٢)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ: قَالَ (٣) ((الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَيْسَ لَهَا سُكْثَى وَلَا نَفَّقَةً)) . • [٣٤٣٠] أخبرنا(٤) عَمْرُو (٥) بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ(٦)، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، وَهُوَ : الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، قَالَ : حَدَّثَتِ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ خَفْصِ الْمَخْزُ ومِيَّ * طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَانْطَلَقَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فِي نَفَرٍ مِنْ بِي مَخْزُومٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لِفَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وأيده الحافظ في ((الفتح)) (٩/ ٤٨٠) وقال: ((وهو كما قال، وقد تابع بعض الرواة عن الشعبي - في رفعه مجالدًا ، لكنه أضعف منه)). اهـ. أمثال جابر الجعفي، وجابر ضعيف جدًّا ، وحديثه أخرجه الدارقطني في «سننه» (٢٣/٤/ ٦٤)، وقد وقع الحديث في أكثر الروايات موقوفًا عليها . ورواه الأسودبن عامر شاذان، عن الحسن بن صالح، عن السدي ، عن البهي ، عن عائشة بنحو حديث مجالد، كذا أخرجه أبوعوانة في («مسنده)) (١٨١/٣)، والبيهقي في ((السنن)) (٤٧٤/٧) . ورواه يحيى بن آدم، عن الحسن بن صالح بإسناده ولفظه: ((طلقني زوجي ثلاثًا، فلم يجعل لي رسول الله سکنی ولا نفقة)) كذا أخرجه مسلم (٥١/١٤٨٠). قال البيهقي : «وهو الصحیح، أما الأول فلم يرد من وجه يثبت مثله)) . اهـ. وانظر أطرافه في : (٣٢٤٦). (١) في (س): ((أنا)). (٢) قوله : ((بنت قيس)) : لیس في (د)، (ص). (٣) لیس في (ل)، (ت). * [٣٤٢٩] [التحفة: م « ت س ق ١٨٠٢٥] [الكبرى: ٥٧٧٨] • سبق تخريجه في: (٣٢٦١). وانظر أطرافه في: (٣٢٤٦). (٤) في (د): ((أخبرني)). (٥) تصحف في (ف): ((محمد))، وانظر: ((التحفة)) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٤٤/٢٢). (٦) تصحف في (ف): ((شعبة))، وانظر: ((التحفة)) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) (١٩٢/٤). # [س/ ٢٧٩] ٢٠ السُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني إِنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ طَلَّقَ فَاطِمَةً ثَلَاثًا، فَهَلْ لَهَا نَفَقَّةٌ؟ فَقَالَ: ((لَيْسَ لَّهَا نَفَقَةً وَلَا سُكْنى» . ٩- بَابُ (١) طَلَاقِ الثَّلَاثِ الْمُتَفَّرِّقَةِ قَبْلَ الدُّخُولِ بِالزَّوْجَةِ [٣٤٣١] أخبرنا أَبُو دَاوُدَّ سُلَيْمَانُ بْنُ سَيْفِ الْحَرَّانِيُّ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنٍ طَاوُسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ أَبَا الصَّهْبَاءِ جَاءَ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقَالَ: (يَا أَبَا)(٣) عَبَّاسٍ، أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ الثَّلاثَ كَانَتْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَُّ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَ(٤) صَدْرًا مِنْ خِلَافَةِ عُمَرَ بَشِ تُرَدُّ إِلَى الْوَاحِدَةِ؟ قَالَ: نَعَمْ. ١٠- بَابُ (٥) (الطَّلَاقِ لِلَّتِي)(٦) تَنْكِحُ زَوْجًا ثُمَّ لَا يَدْخُلُ بِهَا [٣٤٣٢] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ وَِّ عَنْ رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأْتَهُ، فَتَزَوَّجَتْ زَوْجًا غَيْرَهُ فَدَخَلَ بِهَا، ثُمَّ طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا، أَتَحِلُ * [٣٤٣٠] [التحفة: م د س ١٨٠٣٨] [الكبرى: ٥٧٧٩] • أخرجه مسلم (٣٨/١٤٨٠) من طريق يحيى بن أبي كثير ، وقد سبق تخريجه بتوسع في : (٣٢٦٨). وانظر أطرافه في : (٣٢٤٦). (١) ليس في (ف)، (د). (٢) من (ف)، (د)، (ص). (٣) قوله ((يا أبا)): في (س)، (ت)، (ص) بين السطور منسوبًا لنسخة: ((يا ابن))، وكلاهما صحيح المعنى؛ لأن عبد الله بن عباس كنيته أبو العباس . (٤) في (ت): ((أو)) . * [٣٤٣١] [التحفة: م دس ٥٧١٥] [الكبرى: ٥٧٨٠] • أخرجه مسلم (١٦/١٤٧٢) من وجه آخر عن ابن جریج ، به . (٥) من (ص). (٦) في (د)، (ص): ((طلاق التي).