النص المفهرس
صفحات 481-500
معد كان النَّچ ٤٨١ يَحْتِى بْنُ أَيُّوبَ، أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةً، حَدَّثَهُ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ وَعَبْدِالرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ◌ِْفه، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ: أَنَّهُ نَهَى أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ (١) خَالَتِهَا . • [٣٣١٦] أخبرنا قُتُنْيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ ابْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ نَهَى عَنْ أَزْبَعِ نِسْوَةٍ يُجْمَعُ بَيْنَهُنَّ: الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا، وَالْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا . [٣٣١٧] أخبرنا (٢) عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: أَخْبَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ أَنَّهُ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَزْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَّتِهَا)) . (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((على)). * [٣٣١٥] [التحفة: م س ١٤١٥٦ - س ١٣٦٤٠] [الكبرى: ٥٦١٠] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وهو عند الطبراني في «الأوسط)) (٣٥٢،٣٥١) من طريق سعيد بن أبي مريم، به . ويحيى بن أيوب الغافقي متكلم في حفظه، کما في ((تهذيب الكمال)) (٢٣٣/٣١). ورواه يزيد بن أبي حبيب عند مسلم (٣٤/١٤٠٨)، فخالف فيه جعفربن ربيعة في إسناده ومتنه، فرواه عن عراك بن مالك وحده، ولم يذكر الأعرج، وسيأتي بعد هذا برقم (٣٣١٦). والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه، انظر أطرافه تحت رقم (٣٣١٣). * [٣٣١٦] [التحفة: م س ١٤١٥٦] [الكبرى: ٥٦١١] • أخرجه مسلم (٣٤/١٤٠٨) من طريق الليث ، به . انظر أطرافه تحت رقم (٣٣١٣). (٢) في (س)، (ف): ((أخبرني)). [٣٣١٧] [التحفة: س ١٤١٠٣] [الكبرى: ٥٦١٥] • تفرد به النسائى من هذا الوجه، قال * الطبراني في ((الأوسط)) (٨٦٤١): ((لم يرو هذا الحديث عن أيوب بن موسى إلا الليث، ولم - ٤٨٢ السَُّرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ [٣٣١٨] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُبَيْئَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا أَوْ عَلَى خَالَتِهَا . [٣٣١٩] أخبرًا يَحْتَّى بْنُ دُرُسْتَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبُو إِسْمَاعِيلَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةً، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَل أَنَّهُ(٢) قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا)) . ٤٨- بَابُ(٣) تَخْرِيمِ الْجَمْعِ بَيْنَ الْمَزْأَةِ وَخَالَّتِهَا [٣٣٢٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، قَالَ: هِشَامٌ قَالَ : · يُدخِل بين سليمان بن يسار وأبي هريرة عبد الملك بن يسار إلا أيوب بن موسى. ورواه جماعة عن بكير ، عن سليمان، عن أبي هريرة)) . اهـ. والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه. انظر أطرافه تحت رقم (٣٣١٣). * [٣٣١٨] [التحفة: م س ١٤٩٩٠] [الكبرى: ٥٦٠٧] • أخرجه مسلم (٤٠/١٤٠٨). وسيأتي بعده (٣٣١٩) من طريق أبي إسماعيل القناد، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة ، به . تفرد به النسائي من هذا الوجه عن أبي إسماعيل القناد، وتابعه عليه هشام الدستوائي، وشیبان عند مسلم (١٤٠٨). وقد أخطأ بعض الرواة فيه على يحيى بن أبي كثير، انظر: ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤٠٦/١). والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه. انظر أطرافه تحت حديث رقم (٣٣١٣). (١) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٢) لیس في (ف)، (ص). * [٣٣١٩] [التحفة: س ١٥٤٣٤] [الكبرى: ٥٦١٢] • تقدم تخريجه ضمن الحديث الذي قبله، برقم (٣٣١٨). وانظر أطرافه تحت حديث رقم (٣٣١٣). (٣) من (ص). ٤٨٣ كانت النِّيَّة حُدِّثْنَا عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَلَا عَلَى خَالَتِهَا)) [٣٣٢١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنِ الشَّغْيِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِوَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا ، وَالْعَمَّةُ عَلَى بِنْتِ أَخِيهَا . [٣٣٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَاصِمٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى الشَّعْبِيِّ كِتَابًا فِيهِ: عَنْ جَابِرٍ ، عَنِ النَّبِيِّ وَلَ قَالَ: ((لَا تُنْكَحُ الْمَزْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلَا عَلَى خَالَّتِهَا)). قَالَ: سَمِعْتُ هَذَا مِنْ جَامِرٍ . * [٣٣٢٠] [التحفة: س ١٤٥٥٢] [الكبرى: ٥٦١٣] • أخرجه مسلم (٣٨/١٤٠٨، ٣٩) بأطول من ذلك . انظر أطرافه تحت رقم (٣٣١٣). [٣٣٢١] [التحفة: خت « ت س ١٣٥٣٩] [الكبرى: ٥٦١٧] • أخرجه أبو داود (٢٠٦٥)، والترمذي (١١٢٦) من طريق داود بن أبي هند، وفيه زيادة ألفاظ. قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح ... أدرك الشعبي أبا هريرة، وسألت محمدًا عن هذا فقال : صحيح، وروى الشعبي ، عن رجل ، عن أبي هريرة)). اهـ. وقد اختلف فيه على داودبن أبي هند، فرواه عنه زهير، ويزيد بن هارون كما رواه المعتمر هنا، وخالفهم علي بن مسهر عند مسلم (١٤٠٨) فرواه عنه عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة . ورواه المعتمر عنه، عن عكرمة ، عن أبي هريرة، وذلك في ((طبقات أصبهان)) (٩٥/٤). واختلف أيضًا فيه على الشعبي، فرواه عنه داود، وخالفه عاصم الأحول عند البخاري (٥١٠٨) فرواه عنه عن جابر، قال البخاري بعده. وقال داود وابن عون: عن الشعبي، عن أبي هريرة . وقد أوقفه ابن عون، وذكر المصنف ذلك الخلاف، وقد خطأ بعضهم رواية عاصم، وصؤَّب رواية داود وابن عون. وانظر ((السنن الكبرى)) للبيهقي (١٦٦/٧). والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه، انظر أطرافه تحت رقم (٣٣١٣). : [٣٣٢٢] [التحفة: خ س ٢٣٤٥] [الكبرى: ٥٦٢٠] • أخرجه أبو داود الطيالسي (١/ ٢٤٧) - ٤٨٤ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي • [٣٣٢٣] أُخْبَرَنِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَ هِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا . [٣٣٢٤] أخبر فى إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ أبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَلِّ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَّتِهَا . = عن شعبة، به. والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٢٠٧)، والمروزي في ((السنة)) (٢٧٥) كلاهما ، عن وهب بن جرير، عن شعبة ، به . وخالفه بقية بن الوليد، فرواه عن شعبة، عن داودبن أبي هند، عن الشعبي ، عن أبي هريرة، ذكره الدارقطني في ((الأفراد)) وقال: ((تفرد به جعفر الطيالسي، عن ابن معين، عن يزيد بن عبد ربه، عنه)). اهـ. «أطراف الغرائب)) (٢٢٧/٥). وسيأتي بعد هذا برقم (٣٣٢٣) من طريق عاصم عن الشعبي قال: سمعت جابر ... أخرجه البخاري (٥١٠٨)، وأحمد (٣٣٨/٣، ٣٨٢) من طريق عاصم الأحول، به . وأخرجه الترمذي في ((العلل الكبير)) (٤٤٢/١) من حديث أبي داود عن شعبة، عن عاصم، به. ثم قال: ((سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال: يحدث الشعبي عن صحيفة جابر، ولم یعرف حدیث أبي داود عن شعبة)) . اهـ. وقال البيهقي في ((الكبرى)) (١٦٦/٧): ((وقد أخرج البخاري رواية عاصم الأحول، عن الشعبي، عن جابر بن عبدالله، إلا أنهم يرون أنها خطأ وأن الصواب رواية داودبن أبي هند، وعبدالله بن عون، عن الشعبي، عن أبي هريرة، والله أعلم)). اهـ. وصحح الدار قطني في كتابه ((العلل)) (١١٩/١١) كلا الوجهين فقال: ((والصحيح : عن داود ابن أبي هند، عن الشعبي ، عن أبي هريرة. وعن عاصم الأحول، عن الشعبي، عن جابر)) . وإلى هذا ذهب ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٧٨/١٨)، والحافظ في ((الفتح)) (٩/ ١٦١). (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). [٣٣٢٣] [التحفة: خ س ٢٣٤٥] [الكبرى: ٥٦١٩] • أخرجه البخاري من طريق عاصم ٠ الأحول ، به . سبق تخريجه في الذي قبله . [٣٣٢٤] [التحفة: س ٢٨٧١] [الكبرى: ٥٦٢١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه - ٠ ٤٨٥ كان النَّچ ٤٩- بَابُ(١) مَا يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ [٣٣٢٥] أخبرها عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) يَحْتِى، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) مَالِكٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((مَا حَزَّمَتْهُ الْوِلَادَةُ حَرَّمَهُ الرَّضَاعُ)) . الدار قطني في ((سؤالات الحاكم)) (ص١٧٥) من طريق حجاج، به، وفيه قصة في أوله، ثم == رواه من هذا الوجه عن أبي الزبير، عن طاوس، مرسلًا، وقال: ((وهو الصحيح)). اهـ. ونقل الدارقطني عن ابن زياد النيسابوري أن الصواب : عن أبي الزبير، عن طاوس، مرسلا. انظر ((تذكرة الحفاظ)) (٣/ ٨٢٠). وانظر أطرافه رقم (٣٣٢٢). (٢) في (س)، (ل): ((أخبرنا)). (١) من (ص). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرني))، وفي (ف): ((حدثنا)) . * [٣٣٢٥] [التحفة: د ت س ١٦٣٤٤] [الكبرى: ٥٦٢٤] • أخرجه أبوداود (٢٠٥٥)، والترمذي (١١٤٧)، وأحمد (٦ / ٤٤، ٥١) من طريق مالك ... بنحوه. قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٢١/١٧): ((في كتاب يحيى ((وعن عروة بن الزبير)) بواو العطف، وهو خطأ. والصواب في إسناد هذا الحديث : سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير ، وكذلك هو عند القعنبي، وابن بكير، وابن وهب، وابن القاسم، والتنيسي، وأبي المصعب - وجماعتهم في ((الموطأ)) - عن مالك، عن عبدالله بن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عروة بن الزبير، عن عائشة)) . اهـ. وقد روى هذا الحديث عن عروة مكحول الشامي ، وهو من كبار التابعين أيضا . ورواه عن عروة : ابن شهاب، وهشام بن عروة، وجماعة . ذكر ابن وهب عن عمرو بن الحارث ، عن جعفربن ربيعة ، عن مكحول، عن عروة، عن عائشة، عن رسول اللّه وَله أنه قال: ((يحرم من الرضاعة ما يحرم من النسب)). ورواه يحيى القطان عن مالك ، كما رواه سائر أصحاب مالك - غير يحيى بن يحيى - وحسبك بيحيى بن سعيد القطان إتقانا وحفظا وجلالة)) انتهى . وقال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. ٤٨٦ 9 السُّنَرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِي وصححه أيضًا ابن حبان (٤٢٢٣)، وقد خالف الزهري في إسناده سليمان بن يسار، فرواه عن عروة ، عن عائشة ، موقوفًا . ورواه يزيد بن أبي حبيب، عن عراك، عن عروة، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٢٦) وفيه: أنها احتجبت من عمها من الرضاع ويسمى أفلح. أخرجه البخاري (٢٦٤٤)، ومسلم ، واللفظ له (٩/١٤٤٥). ورواه جعفر بن ربيعة، عن عراك، عن عروة كما سيأتي برقم (٣٣٤٣). ورواه عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، عن عروة، عنها . كما سيأتي برقم (٣٣٣٩)، وفيه اختلاف في كنية عم عائشة حينها من الرضاع: ((أبو الجعد))، أو ((أبو القعيس)). وقد أخرجه مسلم (٨/١٤٤٥) من طريق عبدالرزاق، وقال فيه : ((قال لي هشام: إنما هو أبو القعيس)) . ورواه روح عن ابن جريج عند أحمد (٢٠١/٦) وقال فيه: «أبو الجعيد». قال الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (ص١٦): ((والصواب أنه: أخو أبي القعيس، كما قال الزهري عن عروة ... وأفلح أخو أبي القعيس يكنى: أبا الجعد)). اهـ. وتابعه عليه النووي في (شرح مسلم)) (٢١/١٠)، والحافظ في ((الفتح)) (١٥٠/٩) وغيرهما . ورواه أيوب، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤٠) وفيه تسمية عمها ((أخا أبي القعيس))، وفيه أن ذلك بعد أن نزل الحجاب . ذكر الدارقطني في ((العلل)) (٦٦/١٥) أنه رواه هشام بن عروة، واختلف عنه، فرواه عبدالوارث، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عن عائشة، كذا قال . ورواه مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤١) وفيه تسمية عمها ((أفلح أخو أبي القعيس))، وفيه أن ذلك بعد أن نزل الحجاب . ورواه سفيان، عن الزهري، وهشام بن عروة، عن عروة، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤٢) وفيه تسمية عمها ((أفلح))، وأن ذلك بعد أن نزل الحجاب . أخرجه مسلم (٤/١٤٤٥) من طريق ابن عيينة عن الزهري فقط، ووقع عند أحمد (٣٨/٦) من هذا الوجه بمثل رواية النسائي . وقد أخرجه البخاري (٥١٠٣)، ومسلم (٣/١٤٤٥) من طريق مالك عن الزهري بسنده، ولم يقل فيه: ((إنما أرضعتني المرأة ... )) إلخ، وقال فيه: ((أفلح أخا أبي القعيس)). وكذلك قال يونس ومعمر عند مسلم (٥/١٤٤٥، ٦)، وشعيب وعقيل عند البخاري - ٤٨٧ كان النجاچ [٣٣٢٦] أخبرنا قُتُّيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِرَاكِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ أَنَّ عَمَّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ يُسَمَّى أَفْلَحَ اسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا فَحَجَبَتْهُ، فَأُخْبِرَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ فَقَالَ: ((لَا تَحْتَجِي مِنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَخْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)». [٣٣٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ ابْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَِّ قَالَ: ((يَخْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)) . = (٤٧٩٦، ٦١٥٦)، وخالفهم ابن عيينة عند مسلم (٤/١٤٤٥) فقال فيه: ((أفلح بن أبي القعیس)) . ورواه مالك وابن نمير عند مسلم (٣) (٧)، والترمذي (١١٤٨) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة بلفظ: ((جاء عمي)) ولم يسمه، وسماه سفيان عنه عند أبي داود (٢٠٥٧) بمثل قول مالك ومن تابعه . وخالفهم أبو معاوية عند مسلم (٧/١٤٤٥ م) فرواه عن هشام وقال فيه: ((أبو القعيس)) وهي تؤيد قول ابن جريج عن هشام في حديث الباب، ولكن المشهور عن هشام : أفلح أخو أبي القعيس، قاله الحافظ في ((الفتح)) (١٥٠/٩). ومن طريق مالك ، عن عبدالله بن أبي بكر ، عن عمرة، عن عائشة كما سيأتي برقم (٣٣٢٧). ومن طريق هشام بن عروة، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة، عن عائشة (٣٣٢٨) فزاد في إسناده: ((أبيه))، وقول مالك: بدون ذكر ((أبيه)) أولى بالصواب كما سيأتي من قول الدار قطني . ومن طريق مالك، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة كما سيأتي برقم (٣٣٣٨). ومن طريق مسروق عن عائشة برقم (٣٣٣٧). • أخرجه البخاري ومسلم، واللفظ [٣٣٢٦] [التحفة: خ م س ١٦٣٦٩] [الكبرى: ٥٦٣٢] ## له. وسيأتي من طريق جعفر بن ربيعة ، عن عراك، به برقم (٣٣٤٣). وسبق تخريجه وأطرافه في الذي قبله . : [٣٣٢٧] [التحفة: م س ١٧٩٠٢] [الكبرى: ٥٦٢٢] • أخرجه البخاري (٢٦٤٦، ٣١٠٥، = ٤٨٨ السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ [٣٣٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِم، (عَنْ هِشَامٍ ابْنِ عُزْوَةَ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، هُوَ : ابْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةً، عَنْ هِشَامٍ) (٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرَةَ قَالَتْ : سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَخْرُمُ مِنَ الولادةِ». = ٥٠٩٩)، ومسلم (١٤٤٤)، وأحمد (٤٤/٦، ٥١، ١٧٨) من طريق مالك ... بنحوه، ورواية النسائي مختصرة . ورواه هشام، عن عبدالله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عمرة ، عنها ، كما سيأتي عقب هذا، فزاد في سنده: ((أبيه))، وفي متنه قال: ((الولادة)) بدل ((النسب)). تفرد به النسائي من هذا الوجه، وقد أخرجه مسلم (١٤٤٤) من طريق علي بن هاشم، عن هشام بن عروة بسنده، ولم يقل فيه : ((عن أبيه)). وتابعه على ذلك : عبد الله بن داود، وأبو أسامة ، وحميد بن الأسود، ذكر ذلك الدار قطني، ثم حكى فيه الخلاف على عبدالله بن أبي بكر وقال: ((والقول في ذلك قول علي بن هاشم ومن تابعه، عن هشام، عن عبدالله بن أبي بكر، عن عمرة، عن عائشة، وكذلك قال مالك بن أنس، ومحمد بن إسحاق)). اهـ من ((العلل)) (٦٠/١٥). تقدم الحديث من طريق عروة عن عائشة برقم (٣٣٢٥). (١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((غندر))، ونسبه للطبري. (٢) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت). ﴾ [٣٣٢٨] [التحفة: س ١٧٩٥٥] [الكبرى: ٥٦٢٣] • تقدم تخريجه في الذي قبله . وانظر أطرافه والتعليق عليها رقم (٣٣٢٥). ٤٨٩ كانت النَّچ ٥٠- بَابُ(١) تَخْرِيٍ بِئْتِ (٢) الْأَخِ مِنَ الرَّضَاعَةِ (٣) [٣٣٢٩] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ ابْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، عَنْ عَلِيّ (٤) هِنُعنه قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ﴿ مَا لَكَ تَنَوَّقُ(٥) فِي قُرَيْشٍ وَتَدَعُنَا! قَالَ: ((وَعِنْدَكَ أَحَدٌ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، بِنْتُ حَمْزَةَ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((إِنَّهَا لَا تَحِلُّ لِي؛ إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) . [٣٣٣٠] أخبر فى (٦) إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ (٧)، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ذُكِرَ لِرَسُولٍ (٨) اللّهِ وَّة بِنْتُ حَمْزَةَ قَالَ: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ)) . (١) من (ص). (٢) في (ل): ((بين))، وفي حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((بنين)). (٣) وقعت الترجمة في حاشية (س): ((التحريم بين الأخ من الرضاعة)) ونسبه للوزيري، وكتب بجوارها : ((صوابه : تحريم بني الأخ من الرضاعة)). (٤) بعده في (د)، (ص): ((بن أبي طالب)). ﴾ [ س/ ٢٧٠ ] (٥) في (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((تشوف))، وفي (ص)، حاشية (س): ((تتوق)) بتاءين منسوبًا في الأخيرة لنسخة . * [٣٣٢٩] [التحفة: م س ١٠١٧١] [الكبرى: ٥٦٣٤] • أخرجه مسلم (١٤٤٦)، وأحمد (١ /٨٢) من طريق أبي معاوية، به، بلفظ: «ما لك تَنَوَّقُ)) بتاء واحدة ثم نون . قال البزار : ((هذا الحديث قد روي عن علي من غير وجه، وهذا الإسناد صحيح، فاقتصرنا عليه)) . اهـ. والحديث سيأتي بعده من حديث ابن عباس برقم (٣٣٣٠)، وهو عند البخاري (٥١٠٠). (٧) صحح عليه في (ل). (٦) في (ص): ((أخبرنا)). (٨) قوله: ((ذكر لرسول)) في (ل)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وفي حاشية (ت) منسوبا لنسخة : «ذکر رسولالله)) . ٤٩٠ السُّنَُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ قَالَ شُعْبَةُ : هَذَا سَمِعَهُ قَتَادَةٌ مِنْ جَاپِرِ بْنِ زَيْدٍ . [٣٣٣١] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصََّّاحِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْرُ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ و وَ﴿ أُرِيدَ عَلَى بِئْتِ حَمْزَةَ فَقَالَ: ((إِنَّهَا ابْنَةُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ، وَإِنَّهُ يَخْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَخْرُمُ مِنَ النَّسَبِ)) . ٥١- بَابُ (١) الْقَدْرِ الَّذِي يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ • [٣٣٣٢] أخبر فى(٢) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْفَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي(٤) مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : كَانَ فِيمَا * [٣٣٣٠] [التحفة: خ مس ق ٥٣٧٨] [الكبرى: ٥٦٣٣] • أخرجه البخاري (٥١٠٠)، ومسلم (١٣/١٤٤٧) من طريق شعبة، به. قال مسلم: ((حديث شعبة انتهى عند قوله: ((ابنة أخي من الرضاعة)))). اهـ. وكذا نهايته في البخاري . وحديث همام، وسعيد بن أبي عروبة زاد بعده: ((وإنه يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب)). ورواية همام عن قتادة أخرجها البخاري (٢٦٤٥)، ومسلم (١٢/١٤٤٧). ورواية سعيد بن أبي عروبة ستأتي بعده برقم (٣٣٣١) أخرجها مسلم (١٣/١٤٤٧)، وابن ماجه (١٩٣٨)، وأحمد (٢٧٥/١، ٣٣٩). : [٣٣٣١] [التحفة: خ م س ق ٥٣٧٨] [الكبرى: ٥٦٣٥] • تقدم تخريجه في الذي قبله . (١) من (ص). (٢) صحح علیه في (ت)، ووقع في (س): ((حدثنا)). (٣) في حاشية (س): «حدثني) ، ونسبه للوزيري . (٤) في (س)، (ف)، حاشية (ص): ((حدثنا))، ونسبه في الأخيرة لنسخة. ٤٩١ كان النَّچ أَنْزَلَ اللَّهُ رَّتَ (١) - وَقَالَ الْحَارِثُ: فِيمَا (أَنْزَلَ اللَّهُ رَكَ مِنَ) (٢) الْقُرْآنِ - عَشْرُ رَضَعَاتٍ مَعْلُومَاتٍ يُحَرِّمْنَ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْسٍ مَعْلُومَاتٍ، فَتُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَُّ وَهِيَ (٣) مِمَّا يُقْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ. [٣٣٣٣] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَوَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٤)، عَنْ قَتَادَةً وَأَيُّوبَ، عَنْ صَالِحٍ أَبِي الْخَلِيلِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الْحَارِثِ بْنِ تَوْفَلٍ، عَنْ أُمِّ الْفَضْلِ ، أَنَّ نَبِيَّاللَّهِ لهِ سُئِلَ عَنِ الرَّضَاعِ فَقَالَ: ((لَا تُحَرِّمُ الْإِمْلَاجَةُ وَلَا الْإِمْلَاجَتَانِ)). وَقَالَ قَتَادَةُ: ((الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)) . (١) قوله: ((أنزل الله)) في حاشية (س): ((أُنزِل))، ونسبه لنسخة . (٢) ما بين القوسين في (ت)، حاشية (س)، ونسبه للطبري: ((أُنزِل من)). (٣) صحح عليه (ت)، ووقع في (د)، حاشية (س)، حاشية (ت)، ونسبه في الحاشيتين النسخة : ((وهن)) . * [٣٣٣٢] [التحفة: م « ت س ق ١٧٨٩٧] [الكبرى: ٥٦٣٦] • أخرجه مسلم (٢٤/١٤٥٢)، وأبو داود (٢٠٦٢)، والترمذي (١١٥٠) من طريق مالك، به. وصححه ابن حبان (٤٢٢١، ٤٢٢٢). وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢١٥/١٧): ((هذا أصح إسناد لهذا الحديث عن عائشة)). اهـ. وقد تابع عبدالله بن أبي بكر عليه يحيى بن سعيد عند مسلم (١٤٥٢ / ٢٥) بلفظ: ((ثم نزل أيضا خمس معلومات)) . وقال النووي في ((شرح مسلم)) (٢٩/١٠): ((معنى قولها: ((فتوفي رسول اللَّه ◌ُ لال وهن مما يقرأ من القرآن)) أن النسخ بخمس رضعات تأخر إنزاله جدًّا، حتى إنه وَّ ر توفي وبعض الناس يقرأ خمس رضعات ، ويجعلها قرآنًا متلوا لكونه لم يبلغه النسخ لقرب عهده، فلما بلغهم النسخ بعد ذلك رجعوا عن ذلك وأجمعوا على أن هذا لا يُتلى ... )). اهـ. (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د): ((شعبة)). * [٣٣٣٣] [التحفة: م س ق ١٨٠٥١] [الكبرى: ٥٦٤١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه مسلم (٢٠/١٤٥١)، وابن ماجه (١٩٤٠) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة وحده. وأخرجه مسلم (١٨/١٤١٥) كذلك، وأحمد (٣٣٩/٦) من طريق أيوب وحده. ٤٩٢ السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسِاني ● [٣٣٣٤] أُخبرًا(١) شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ هِشَامِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنِ النَّبِّ وَلَ قَالَ: ((لَا تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)) . • [٣٣٣٥] أُخْرًا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ (٢) اللّهِ وَِّ: ((لَا تُحَرِمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ)» . ● [٣٣٣٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِي: ابْنَ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ قَالَ: كَتَبْئًا إِلَّى إِبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ النَّخَعِيِّ تَسْأَلُهُ عَنِ الرَّضَاعِ، فَكَتَبَ أَنَّ شُرَيْحَا حَدَّثَنَا أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ كَانَا يَقُولَانِ: يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعِ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ، وَكَانَ فِي كِتَابِهٍ: أَنَّ أَبَا الشَّعْنَاءِ الْمُحَارِبِيَّ حَدَّثَنَا، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَلَ كَانَ يَقُولُ: ((لَا يُحَرِّمُ الْخَطْفَةُ وَالْخَطْفَتَانِ)) . (١) في (د): ((أخبرني)) . * [٣٣٣٤] [التحفة: س ٥٢٨١] [الكبرى: ٥٦٤٣] (٢) صحح علیه في (س). * [٣٣٣٥] [التحفة: م « ت س ق ١٦١٨٩] [الكبرى: ٥٦٣٩] • أخرجه مسلم (١٤٥٠/ ١٧)، وأبو داود (٢٠٦٣) من طريق ابن علية، وتابعه عليه المعتمر بن سليمان عند مسلم في نفس الموضع، والترمذي (١١٥٠). (٣) في (ف)، حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((شعبة)). ٠ [٣٣٣٦] [التحفة: س ١٦١٣٣ -س ١٠١٢٤] [الكبرى: ٥٦٤٩] • تفرد به النسائي من هذا الوجه ، وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٢١٨)، والبيهقي (٤٥٨/٧) من طريق سعيد بن أبي عروبة، ورواية الطبراني ليس فيها ذكر علي ، وابن مسعود . قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا سعيد)). اهـ. وخالفه حجاج عند ابن أبي شيبة (٥٤٨/٣) فرواه عن قتادة، فذكر كتابه لإبراهيم، ولم يذكر شريحًا ولا عائشة. ٤٩٣ كان الچچ [٣٣٣٧] أخبرنا ھَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ فِي حَدِيثِهِ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْتَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ وَعِنْدِي رَجُلٌ قَاعِدٌ، فَاشْتَدَّ ذَلِكَ عَلَيْهِ، وَرَأَيْتُ الْغَضَبَ فِي وَجْهِهِ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّهُ أَخِي مِنَ الرَّضَاعَةِ. فَقَالَ: ((انْظُرْنَ مَا أَخَوَاتُكُنَّ (١)))، وَمَرَّةً أُخْرَى: ((انْظُرْنَ مَنْ(٢) أَخَوَاتُكُنَّ(٣) مِنَ الرَّضَاعَةِ؛ فَإِنَّ (٤) الرَّضَاعَةَ مِنَ الْمَجَاعَةِ » . ٥٢- بَابُ (٥) لَّبَنِ الْفَخْلِ [٣٣٣٨] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ عَمْرَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهَا، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَه كَانَ عِنْدَهَا ، وَأَنَّهَا سَمِعَتْ رَجُلًا يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِ حَفْصَةَ قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا رَجُلٌ يَسْتَأْذِنُ فِي بَيْتِكِ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((أُرَاءٍ(٦) فُلَانَا)) لِعَمِّ حَفْصَةً مِنَ الرَّضَاعَةِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: لَوْ كَانَ فُلَانٌ حَيًّا - لِعَمِّهَا مِنَ الرَّضَاعَةِ - دَخَلَ عَلَيَّ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ: ((إِنَّ الرَّضَاعَةَ تُحَرِّمُ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ» . (١) في (ت): ((إخوانكن)). (٢) في (د): ((ما)). (٣) في (د)، (ص): ((إخوانكن)). (٤) في (د)، (ص): ((فإنما)). [٣٣٣٧] [التحفة: خ م د س ق ١٧٦٥٨] [الكبرى: ٥٦٥٠] • أخرجه البخاري (٢٦٤٧، ٥١٠٢)، ومسلم (٣٢/١٤٥٥). وانظر أطرافه تحت حديث رقم (٣٣٢٥). (٦) في (س): ((أن)). (٥) من (ص). [٣٣٣٨] [التحفة: خ م س ١٧٩٠٠] [الكبرى: ٥٦٥٦] • تقدم تخريجه وأطرافه في رقم (٣٣٢٥). ٤٩٤ السُّنَرُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ [٣٣٣٩] أخبرَفى (١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ (٢) عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ قَالَتْ: جَاءَ عَمِّي أَبُو الْجَعْدِ(٣) مِنَ الرَّضَاعَةِ فَرَدَدْتُهُ. قَالَ: وَقَالَ هِشَامٌ: هُوَ أَبُو الْقُعَيْسِ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ فَأَخْبَرْتُهُ. فَقَالَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اقْذَنِي لَهُ)) . • [٣٣٤٠] أُخْبِرًا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ بْنِ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ أَخَا أَبِي الْقُعَيْسِ اسْتَأْذَنَ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ آيَةِ الْحِجَابٍ فَأَبَتْ أَنْ تَأْذَنَ لَهُ(٥)، فَذُكِرَ (٦) ذَلِكَ لِلنَِّيِّ وَ فَقَالَ: ((اثْذَنِي لَّهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ». فَقُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِعْنِي الرَّجُلُ . فَقَالَ: ((إِنَّهُ عَمُّكِ، فَلْيَلِجْ عَلَيْكَ)) . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٢) في (د)، (ص): ((عن)). (٣) في (س)، (د)، (ص): ((أبو الجعيد))، وقد أشار الإمام أحمد في ((مسنده)) (٦/ ٢٠١) إلى أن رواية: روح عن ابن جريج فيها: ((أبو الجعيد))، وغير روح قال: ((أبو الجعد)). (٤) زاد بعده في (ف): ((لها)) . * [٣٣٣٩] [التحفة: م س ١٦٣٧٥] [الكبرى: ٥٦٥٥] • أخرجه مسلم (٨/١٤٤٥) من طريق عبدالرزاق، وقال فيه: ((قال لي هشام: إنما هو أبو القعيس)). ورواه روح، عن ابن جريج عند الإمام أحمد (٢٠١/٦) وقال فيه: ((أبو الجعيد)). قال الخطيب في ((الأسماء المبهمة)) (ص١٦): ((والصواب أنه أخو أبي القعيس، كما قال الزهري ، عن عروة ... وأفلح أخو أبي القعيس يكنى أبا الجعد)). اهـ. وتابعه عليه النووي في ((شرح مسلم)) (٢١/١٠)، والحافظ في ((الفتح)) (٩/ ١٥٠) وغيرهما . وسبق تخريجه وأطرافه في رقم (٣٣٢٥). (٦) في (د)، (ص): ((فذكرت)). * [٣٣٤٠] [التحفة: س ١٧٣٤٨] [الكبرى: ٥٦٥٧] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وذكر = (٥) ليس في (ل). ٤٩٥ كان النجاة [٣٣٤١] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا (١) مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ أَفْلَحُ - أَخُو أَبِي الْقُّعَيْسِ - يَسْتَأْذِنُ عَلَيَّ - وَهُوَ عَمِّ مِنَ الرَّضَاعَةِ - فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ حَتَّى جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ فَأَخْبَرْتُهُ فَقَالَ: ((اتْذَنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)) . قَالَتْ عَائِشَةُ: وَذَلِكَ بَعْدَ أَنْ نَزَلَ الْحِجَابُ . [٣٣٤٢] أخبرنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَهِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَأْذَنَ عَلَيَّ عَمِّي أَفْلَحُ بَعْدَمَا نَزَلَ الْحِجَابُ، فَلَمْ آذَنْ لَهُ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ وََّ فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ: ((اتْذَّنِي لَّهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)). قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ(٢)، إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي الْمَرْأَةُ، وَلَمْ يُرْضِغْنِي الرَّجُلُ. قَالَ: ((اثْذَنِي لَهُ، تَرِبَتْ يَمِيئُكِ ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)) . • [٣٣٤٣] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَسْوَدِ وَإِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ (٣)، قَالَا: حَدَّثَنَا (٤) ﴿ بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً، " الدارقطني في ((العلل)) أنه رواه هشام بن عروة واختلف عنه، فرواه عبدالوارث، عن أيوب، عن هشام بن عروة، عن وهب بن كيسان، عن عروة، عن عائشة. كذا قال، بزيادة: ((هشام بن عروة)) . سبق تخريجه وأطرافه في رقم (٣٣٢٥). (١) في (ل)، (ت): ((أخبرنا)). * [٣٣٤١] [التحفة: خم س ١٦٥٩٧] [الكبرى: ٥٦٥٨] • تقدم تخريجه وأطرافه في رقم (٣٣٢٥). (٢) قوله: ((يا رسول الله)) ليس في (د) . : [٣٣٤٢] [التحفة: م س ق ١٦٤٤٣ - س ق ١٦٩٢٦] [الكبرى: ٥٦٥٤] • تقدم تخريجه وأطرافه * في رقم (٣٣٢٥) (٣) في (د): ((بكير)) . (٤) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة. ٤٩٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىللنسانيّ عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَ أَفْلَحُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ فَقُلْتُ: لَا آذَنُ لَهُ حَتَّى أَسْتَأْذِنَ نَبِيَّ اللَّهِ وَهِ، فَلَمَّا جَاءَ نَبِيُّ اللّهِ وَ قُلْتُ لَهُ: جَاءَ أَفْلَعُ أَخُو أَبِي الْقُعَيْسِ يَسْتَأْذِنُ(١) ، فَأَبَيْتُ أَنْ آذَنَ لَهُ. فَقَالَ: ((اثْذَّنِي لَهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)). (قُلْتُ: إِنَّمَا أَرْضَعَتْنِي امْرَأَةُ أَبِي الْقُعَيْسِ، وَلَمْ يُرْضِغْنِي الرَّجُلُ. قَالَ: ((اثْذَّنِي لَّهُ؛ فَإِنَّهُ عَمُّكِ)(٢))). ٥٣- بات(٣) رَضَاعِ الْكَبِيرِ [٣٣٤٤] أُخبرًا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ حُمَيْدَ بْنَ نَافِعِ يَقُولُ : سَمِعْتُ زَيْتَبَ مِنْتَ أَبِي سَلَمَةً تَقُولُ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّنَّ تَقُولُ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِئْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ بَ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَأَرَى فِي وَجْوِ أبِي حُذَّيْفَةً مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((أَرْضِعِيهِ)). قُلْتُ: إِنَّهُ لَذُو لِحْيَةٍ. فَقَالَ: ((أَرَضِعِيهِ يَذْهَبْ مَا فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةَ)). قَالَتْ: وَاللَّهِ مَا عَرَفْتُهُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَّيْفَةَ بَعْدُ (٤). #[س/ ٢٧١ ] (١) من (د)، (ت)، (ص). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٣٣٤٣] [التحفة: خ م س ١٦٣٦٩] [الكبرى: ٥٦٥٩] • سبق من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن عراك بن مالك، به برقم (٣٣٢٦). وانظر تخريجه وطرقه في رقم (٣٣٢٥). (٣) ليس في (د) . (٤ ) لیس في (ف). : [٣٣٤٤] [التحفة: م س ١٧٨٤١] [الكبرى: ٥٦٦٥] • أخرجه مسلم (٣٠/١٤٥٣) من طريق = محبتى كان النُّحَاچ ٤٩٧ · ابن وهب، وزاد في أوله: سمعت أم سلمة زوج النبي ◌َّر تقول لعائشة: والله، ما تطيب نفسي أن يراني الغلام قد استغنى عن الرضاعة ، فقالت : لم؟ ... فذكرته . وقد رواه محمد بن جعفر، عن شعبة، عن حميد بن نافع، عند مسلم (٢٩/١٤٥٣)، وأحمد (١٧٤/٦) ... بنحوه . ورواه سفيان، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة كما سيأتي عقب هذا، وهكذا رواه ابن عيينة عند مسلم (٢٦/١٤٥٣). وخالفه الثوري - كما سيأتي بعده - عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه، مرسلا . ورواه موصولا عن القاسم: ابن أبي مليكة عند مسلم (٢٧/١٤٥٣)، وربيعة بن أبي عبدالرحمن عند أبي عوانة (١٢١/٣) وقال في آخره : وكانت رخصة لسالم . ورواه حماد بن سلمة، عن عبدالرحمن بن القاسم، عن أبيه ، عن سهلة . أخرجه ابن أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (١٤٤/٦). ولم يبين القاسم سماعه من سهلة، والظاهر أنه لم يدركها فضلا عن أن يكون سمع منها ، فقد وقع عند أحمد (٢٠١/٦) من طريق ابن أبي مليكة عنه، عن عائشة، وفي آخره : ثم لقيت القاسم فقلت له : حدثتني حديثا ما حدثته بعد. قال : ما هو؟ فأخبرته ، قال : فحدثه عني أن عائشة أخبرتنيه . ولو كان سمعه من سهلة لكان أولى له أن يسنده عنها بعلو ، وإنما قال : أخبرتنيه عائشة ، والله أعلم . قال ابن عبدالبر: ((الصحيح من حديث القاسم أنه عن عائشة لا عن سهلة - كما قال ابن عيينة ، لا كما قال حماد بن سلمة». اهـ. ورواه يحيى وربيعة عن القاسم عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤٦) وفي آخره: ((قال ربيعة: فكانت رخصة لسالم)). تفرد به النسائي من هذا الوجه عن القاسم، وهو عند أبي عوانة في ((صحيحه)) (١٢١/٣) من طريق ابن وهب، وقد صححه ابن حبان (٤٢١٣) من هذا الوجه. ورواه ابن أبي مليكة، عن القاسم بن محمد، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤٧) وفيه: ((أرضعيه تحرمي علیه بذلك)». أخرجه مسلم (٢٨/١٤٥٣)، وأحمد (٢٠١/٦) من طريق ابن جريج ... بنحوه. وتابع ابن جريج عليه: أيوب عند مسلم (٢٧/١٤٥٣)، وابن راهويه (٣٨٧/٢)، وتابع ابن أبي مليكة: عُبيد الله بن أبي زياد القداح، ويحيى بن سعيد، وربيعة بن أبي عبدالرحمن - جميعًا - عند الطبراني في «الكبير)) (٦٠/٧). - ..... ٤٩٨ السَُّنُ الصُّعْرَىُّ لِلنَّسِّانِيّ [٣٣٤٥] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: سَمِعْنَاهُ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَهُوَ: ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَتْ: إِنِّي أَرَى فِي وَجْهِ أَبِي حُذَّيْفَةً مِنْ دُخُولِ سَالِمٍ عَلَيَّ. قَالَ: ((فَأَزْضِعِيهِ)). قَالَتْ: وَكَيْفَ أُرْضِعُهُ وَهُوَ رَجُلٌ كَبِيرٌ؟! فَقَالَ: ((أَلَسْتُ أَعْلَمُ أَنَّهُ رَجُلْ كَبِيرٌ؟!)) ثُمَّ جَاءَتْ بَعْدُ فَقَالَتْ: وَالَّذِي بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا (١)، مَا رَأَيْتُ فِي وَجْهِ أَبِي حُذَيْفَةً بَعْدُ شَيْئًا أَكْرَهُهُ. [٣٣٤٦] أخبرنا(٢) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ (٣) الْوَزِيرِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ وَهْبٍ، ورواه أيوب، عن ابن أبي مليكة، عن القاسم، عنها. كما سيأتي برقم (٣٣٤٨) وفيه : ((أرضعيه تحرمي عليه فأرضعته)). أخرجه مسلم (٢٧/١٤٥٣) من طريق عبدالوهاب ، به . ووقع مرسلًا ، ابن شهاب، عن عروة. كما سيأتي برقم (٣٣٤٩) وفيه: أبى سائر أزواج النبي أن يدخل عليهن بتلك الرضعة أحد من الناس ، وأنها رخصة لسالم . هكذا رواه يحيى بن يحيى، عن مالك (١٢٨٨)، وأبو مصعب الزهراني (١٠/٢)، والشيباني (٦٢٧)، والشافعي في ((المسند)) (ص٣٠٧)، وصححه ابن حبان (٤٢١٥) من هذا الوجه . وخالفهم عبدالرزاق في ((المصنف)) (٤٥٩/٧) فرواه عن مالك، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة . وقد اختلف فيه أيضا عن يونس ، فرواه عنه ابن وهب كما هنا ، وخالفه عنبسة عند أبي داود (٢٠٦١)، فرواه عن يونس بمثل رواية عبدالرزاق. ورواه عنه ابن المبارك فقال فيه: عن عروة وابن عبدالله بن ربيعة، عن عائشة. كذا في ((الاستذكار)» (٢٧١/١٨). وخالفه عقيل، عن الزهري، كما بين ذلك النسائي. (١) ليس في (ف)، (د). * [٣٣٤٥] [التحفة: م س ق ١٧٤٨٤] [الكبرى: ٥٦٦٠] • تقدم تخريجه في الذي قبله . (٢) في (س): ((حدثنا)). (٣) في (س)، (ل)، (ت): ((أبو)) وهو خطأ، وهو: أحمد بن يحيى بن الوزير بن سليمان أبو عبدالله المصري، انظر: ((تهذيب الكمال)» (٥١٩/١) وغيره . كا الجاچ ٤٩٩ قَالَ: أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ، عَنْ يَحْتِى وَ(١) رَبِيعَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ : أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َِّ امْرَأَةَ أَبِي حُدَّيْفَةً أَنْ تُرْضِعَ سَالِمَا مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ؛ حَتَّى تُذْهِبَ غَيْرَةً أَبِي حُذَّيْفَةَ، فَأَرْضَعَتْهُ وَهُوَ رَجُلٌ . قَالَ رَبِيعَةُ: فَكَانَتْ رُخْصَةً لِسَالِمٍ . • [٣٣٤٧] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ، وَهُوَ: ابْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ سَالِمًا يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَقَدْ عَقَّلَ مَا يَعْقِلُ الرِّجَالُ، وَعَلِمَ مَا يَعْلَمُ الرِّجَالُ. قَالَ: ((أَزْضِعِيهِ تَحْرُمِي عَلَيْهِ بِذَلِكَ))، فَمَكَثْتُ حَوْلًا (٢) لَا أُحَدِّثُ بِهِ، وَلَقِيتُ الْفَاسِمَ فَقَالَ: حَدِّثْ بِهِ وَلَا تَهَابُُ(٣) . [٣٣٤٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الْوَهَّابِ قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) أَيُّوبُ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ سَالِمًا مَوْلَى أَبِي خُذَيْفَةً كَانَ مَعَ أَبِي حُذَيْفَةَ وَأَهْلِهِ فِي بَيْتِهِمْ(٥)، فَأَنَتْ بِنْتُ سُهَيْلٍ إِلَى النَّبِيِّ وَِّ فَقَالَتْ: إِنَّ سَالِمًا قَدْ بَلَغَ مَا يَبْلُغُ الرِّجَالُ، وَعَقَّلَ مَا عَقَّلُوهُ، وَإِنَّهُ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَإِنِّي أَظُنُ (١) صحح عليه في (ت). * [٣٣٤٦] [التحفة: س ١٧٤٥٢] [الكبرى: ٥٦٦٦] • سبق تخريجه ضمن حديث رقم (٣٣٤٤) . (٢) ليس في (ل). (٣) في حاشية (س): ((ولا تهبه))، ونسبه للطبري، وأشار إلى أنه هو الصواب. : [٣٣٤٧] [التحفة: م س ١٧٤٦٤] [الكبرى: ٥٦٦٢] • تقدم تخريجه برقم (٣٣٤٤). (٤) في (ف)، حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . (٥) في (س) وصحح عليه، حاشية (ص)، ونسبه لنسخة: ((بيته)). السَُّرُ الصُّعْرَىِّ للنْسِّانِيّ فِي نَفْسٍ أَبِي حُذَّيْفَةً مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ(١) . فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َرُ: ( أُزْضِعِيهِ تَخْرُمِي عَلَيْهِ)). فَأَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسٍ أَبِي حُذَّيْفَةً، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ أَرْضَعْتُهُ فَذَهَبَ الَّذِي فِي نَفْسٍ أَبِي حُذَيْفَةً . • [٣٣٤٩] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ وَمَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةً قَالَ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ الشَّيِّ وَ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضْعَةِ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ - يُرِيدُ رَضَاعَةَ الْكَبِيرِ - وَقُلْنَ لِعَائِشَةَ: وَاللَّهِ مَا نُرَى الَّذِي أَمَرَ رَسُولُ اللّهِوَّ سَهْلَةَ بِنْتَ سُهَيْلٍ إِلَّ رُخْصَةً فِي رَضَاعَةِ سَالِمٍ وَحْدَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ، وَاللَّهِ لَا يَدْخُلُ عَلَيْنَا أَحَدٌ بِهَذِهِ الرَّضْعَةِ (٣) وَلَا يَرَانًا(٣) . • [٣٣٥٠]. أُخْرًا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) أَبِي، عَنْ جَدِّي قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَخْبَرَنِي أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ زَمْعَةَ، أَنَّ أُمَّهُ زَيْنَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةَ، أَخْبَرَتْهُ أَنَّ أُمَّهَا أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ◌َِ كَانَتْ تَقُولُ: أَبَى سَائِرُ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ ◌َّهِ أَنْ يُدْخَلَ (٥) عَلَيْهِنَّ بِتِلْكَ الرَّضَاعَةِ(٦). (١) في (د)، (ص): ((شيئا))، وذلك على كونها اسما للظن، وفي حالة الرفع يكون: أظن، بمعنى: أقول . * [٣٣٤٨] [التحفة: م س ١٧٤٦٤] [الكبرى: ٥٦٦٧] • تقدم تخريجه وذكر أطرافه رقم (٣٣٤٤). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((ثنا)). (٣) في (ف)، (ص)، حاشية (س): ((رآنا))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . * [٣٣٤٩] [التحفة: دس ١٨٣٧٧] [الكبرى: ٥٦٦٣] • تقدم تخريجه مرسلًا وموصولًا رقم (٣٣٤٤). (٤) في (د)، (ص): ((حدثني)). (٥) ضبطه في (س) بفتح الخاء وكسرها ، ونسب الأول للعلوي، والوجهين للطبري. (٦) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((الرضعة)).