النص المفهرس
صفحات 441-460
كان النِّحَاج ٤٤١ سَلَمَةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (بْنِ أَبِي طَلْحَةً)(١)، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَزَوَّجُ(٢) مِنْ نِسَاءِ الْأَنْصَارِ؟ قَالَ: «إِنَّ فِيهِمْ لَغَيْرَةَ شَدِيدَةً». ١٧ - بَابُ (٣) إِبَاحَةِ النَّظَرِ قَبْلَ التَّزْوِيجِ [٣٢٥٨] أُخْبِرًا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ (، وَهُوَ: ابْنُ كَيْسَانَ) (٥)، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: خَطَبَ رَجُلٌ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ، فَقَالَ لَهُ(٦) رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((هَلْ نَظَرْتَ إِلَيْهَا؟)) قَالَ: لَا ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا . (١) من (س)، (د)، (ص). (٢) في (س)، (ت)، وحاشية (ص)، ونسبه في نسخة: ((تتزوج)). * [٣٢٥٧] [التحفة: س ١٧١] [الكبرى: ٥٥٣٤] • تفرد به النسائي. وقال الضياء في ((المختارة)) (٣٦٨/٤): ((رواه بعضهم عن حماد عن إسحاق، أن أم سليم ... فأرسله)» . اهـ. ورجح ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٤٠٠، ٤١٩) الطريق المرسل بدون ذكر أنس. وقال الطبراني في «الأوسط)) (٨٢٠٧): ((لم يرو هذا الحديث عن إسحاق بن عبد الله إلا حماد بن سلمة ، تفرد به النضر بن شميل)). اهـ . (٣) من (ص). (٥) لیس في (د)، (ص). (٤) صحح عليه في (ت). (٦) ليس في (ص). : [٣٢٥٨] [التحفة: م س ١٣٤٤٦] [الكبرى: ٥٥٣٨] • أخرجه مسلم (٧٥/١٤٢٤) من طريق مروان بن معاوية، وزاد فيه : ((فإن في عيون الأنصار شيئا، قال : قد نظرت إليها)»، وتابعه عليه سفيان بن عيينة عنده (١٤٢٤ / ٧٤)، وحديث مروان أتم لفظًا . وقال العقيلي (٤ /٣٨٩) في ترجمة يزيد بن كيسان: ((لا يتابع عليه)). اهـ. تابعه عليه بشير بن سلمان الكندي أبو إسماعيل الكوفي، فقد أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١٧٧/٢) من طريق زهير بن معاوية، عن أبي إسماعيل الأسلمي، عن أبي حازم، به ... - ٤٤٢ السَِّنَرُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ [٣٢٥٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمٌ، عَنْ بَكْرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ الْمُزَنِيٌّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: خَطَبْتُ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َةِ: ((أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا؟)) قُلْتُ: لَا. قَالَ: ((فَانْظُرْ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّهُ أَجْدَرُ أَنْ يُؤْدَمَ بَيْئَكُمَا» . = بنحوه مطولا، ثم قال بعده: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما أخرج مسلم من حديث شعبة ، عن أبي إسماعيل، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، أن رجلا تزوّج، فقال رسول اللّه وَ لقوله: ((هلا نظرت إليها؟)) فقط. وأبو إسماعيل هذا هو: بشیر بن سلیمان، وقد احتجّا جمیعا به)) . اهـ. قلت : أخاف أن يكون قول الحاكم ((أبو إسماعيل هذا هو بشيربن سليمان)) خطأ، فإن يزيد بن كيسان أيضا يكنى أبا إسماعيل لكنه كوفي ، فالله أعلم . فإن سلم من هذا فهو متابع جيد ليزيد بن كيسان، لا سيما وقد قال أبو حاتم : ((بشيربن · سلمان أبو إسماعيل صالح الحديث، وهو أحب إلي من يزيد بن كيسان)). اهـ. انظر: ((تهذيب الكمال)» (١٦٨/٤). وسيأتي من حديث علي بن هاشم بن البريد برقم (٣٢٧٠)، وسفيان بن عيينة برقم (٣٢٧٢) كلاهما عن يزيد بن كيسان، به. وانظر كلام النسائي في (٣٢٧١). * [٣٢٥٩] [التحفة: ت س ق ١١٤٨٩] [الكبرى: ٥٥٣٩] • أخرجه الترمذي (١٠٨٧)، وأحمد (٤/ ٢٤٤، ٢٤٦) من طريق عاصم الأحول، مطولًا عند أحمد، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)) . اهـ. وقال الدارقطني في ((العلل)): ((يرويه عاصم الأحول عن بكر، واختلف عنه)). اهـ. ثم ساق الخلاف (١٣٧/٧ -١٣٩). ورواه ابن ماجه (١٨٦٥) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن ثابت، عن أنس أن المغيرة ... ثم رواه (١٨٦٦) بنفس الإسناد عن ثابت، عن بكر بن عبد الله المزني، عن المغيرة . وقد صحح ابن حبان الطريق الأولى (٤٠٤٣) عن أنس أن المغيرة، وكذلك الحاكم (١٧٩/٢) على شرطهما، وخالفهم الدارقطنى في ((السنن)) (٢٥٣/٣) فقال: ((الصواب: عن ثابت، عن بكر المزني)). اهـ. وقال في «العلل)) (١٣٩/٧): ((وهذا وهْمٌ، وإنما رواه ثابت عن بکر مرسلا» . اهـ. ويشهد لصحة معناه حديث أبي هريرة المتقدم (٣٢٥٨). كان الچچ ٤٤٣ ١٨- بَابُ (١) التَّرْوِيجِ فِي شَؤَّالٍ [٣٢٦٠] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ : تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللّهِ وَّهِ فِي شَؤَّالٍ، وَأَدْخِلْتُ عَلَيْهِ فِي شَوَّالٍ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تُحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَؤَالٍ ، فَأَيُّ نِسَائِهِ كَانَتْ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي؟! ١٩- بَابُ(١) الْخِطْبَةِ فِي التَّكَاحِ • [٣٢٦١] أخبرنى (٣) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ الصَّمَدِ ابْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَامِرُ بْنُ شَرَاحِيلَ الشَّعْبِيُّ، أَنَّهُ سَمِعَ فَاطِمَةً بِثْتَ قَيْسٍ - وَكَانَتْ مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوَلِ - قَالَتْ: خَطَبَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فِي نَفَرٍ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَِّّهِ، وَخَطَبَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَجَ عَلَى مَوْلَاءُ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ ، وَقَدْ كُنْتَ حُدِّثْتُ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((مَنْ أَحَّنِي فَلْيُحِبَّ (١) من (ص) . * [٣٢٦٠] [التحفة: م ت س ق ١٦٣٥٥] [الكبرى: ٥٥٤٤] • أخرجه مسلم (٧٣/١٤٢٣) من طريق الثوري، وزاد في آخره: ((وكانت عائشة تستحب أن تدخل نساءها في شوال)). اهـ. قال الترمذي (١٠٩٣): «هذا حديث حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث الثوري ، عن إسماعيل بن أمية)) . اهـ. وقال البغوي: ((هذا حديث صحيح)). اهـ. ((شرح السنة)) (٣٦/٩). وسيأتي من وجه آخر عن سفيان ، به (٣٤٠٢). (٢) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) في (ل)، (ت) مصححًا عليه: ((حدثني)). ٤٤٤ السَُّنُ الصُّعْرِى للنْسِّانِيّ أُسَامَةَ)). فَلَمَّا كَلَّمَنِي رَسُولُ اللّهِ وَِّ قُلْتُ: أَمْرِي بِيَدِكَ، فَأَنْكِحْنِي مَنْ شِئْتَ، فَقَالَ: ((انْطَلِقِي إِلَى أُمَّ شَرِيكٍ))، وَأُمّ شَرِيكِ امْرَةٌ غَنِيَّةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ عَظِيمَةُ النَّفْقَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَّ يَنْزِلُ عَلَيْهَا الصِّيفَانُ، فَقُلْتُ: سَأَفْعَلُ. قَالَ: ((لَا تَفْعَلِي؛ فَإِنَّ أَمَّ شَرِيكٍ كَثِيرَةُ الصِّيفَانِ، فَإِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَسْقُطَ عَنْكِ خِمَارُكِ أَوْ يَنْكَشِفَ الثَّوْبُ عَنْ سَاقَيْكِ، فَيَرَى الْقَوْمُ مِنْكِ بَعْضَ مَا تَكْرَهِينَ، وَلَكِنِ انْتَقِلِي إِلَى ابْنِ عَمِّكِ عَبْدِاللَّهِ(١) بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَّ مَكْتُومٍ))، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فِهْرٍ، فَانْتَقَلْتُ إِلَيْهِ. مُختصرٌ . (١) في حاشية (ت) ما نصه: ((قوله: عبدالله بن عمرو، كذا في سائر نسخ ((المجتبى))، ووقع في ((صحيح مسلم)): إلى بيت ابن عمك عمروبن أم مكتوم، وقال الإمام النووي: ((واختلفت الرواية في اسم ابن أم مكتوم، قيل: عمرو، وقيل: عبد الله، وقيل غير ذلك)). وفي («التقريب)): عمروبن زائدة أو ابن قيس بن زائدة بن أم مكتوم الأعمى الصحابي، ويقال : اسمه : عبد الله، ويقال : الحصين)). * [٣٢٦١] [التحفة: س ١٨٠٢٨] [الكبرى: ٥٥٢٣] • أخرجه مسلم (١١٩/٢٩٤٢) من طريق عبدالصمدبن عبدالوارث مطوّلًا جدًّا في قصة الجساسة والمسيح الدجال، وفيه لفظ النسائي . وأخرجه أبو داود (٤٣٢٦)، وابن ماجه (٤٠٧٤) عن مجالد، والترمذي (٢٢٥٣) عن قتادة - كلاهما - عن الشعبي في قصة الجساسة . قال الترمذي : ((وهذا حديث حسن صحيح غريب من حديث قتادة، عن الشعبي، وقد رواه غير واحد عن الشعبي، عن فاطمة بنت قيس)). اهـ. وقال البخاري: ((حديث الشعبي عن فاطمة بنت قيس في الدجال، هو حديث صحيح)). اهـ. ((علل الترمذي)) (٣٢٨/١ - القاضي). وثمة خلاف في إسناد هذا الحديث ذكره الدارقطني في ((العلل)) (٣٧٤/١٥، ٣٧٥)، وانظر: ((أطراف الغرائب)) (٣٨١/٥). وسيأتي من طريق سلمة، عن الشعبي برقم (٣٤٢٩) وفيه: ((المطلقة ثلاثًا ليس لها سكنى ولا نفقة)» هكذا مختصرًا. أخرجه مسلم (٤٤/١٤٨٠)، وأبو داود (٢٢٨٨)، وأحمد (٤١٢/٦)، وعبدالرزاق - كان الحاج ٤٤٥ ٢٠- بَابُ(١) الثَّهِي أَنْ يَخْطُبَ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ [٣٢٦٢] أخبرنا قُتِبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ێ قالَ: «لا يخطُبُ آحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ بَعْضٍ)) . (١٢٠٢٧)، والبيهقي (٤٧٥/٧)، والطحاوي (٦٧/٣)، وابن حبان (٤٢٥٠) من طريق سلمة ابن كهيل - جميعهم، عن الشعبي، عن فاطمة ، به . باب الرخصة في خروج المبتوتة من بيتها في عدتها لسُكْناها . وأخرجه مسلم (٤٢/١٤٨٠، ٤٣)، وأحمد (٤١٦/٦)، والدار قطني (٢٣/٤)، وابن حبان (٤٢٥٢) من طريق سياربن الحكم، وحصين، ومغيرة بن مقسم، ومجالد، وداود، وأشعث، وإسماعيل بن أبي خالد - كلهم مجتمعين، عن الشعبي . وسيأتي نحو هذا الطريق عن الشعبي (٣٥٧٤) . وأخرجه الترمذي (١١٨٠)، وابن ماجه (٢٠٣٦)، وابن أبي شيبة (١٤٩/٥)، وابن حبان (٤٢٥١) من طريق مغيرة بن مقسم وحده . وأخرجه أحمد (٦ / ٤١٥) عن حصين وحده ؛ وفي إسنادٍ عن مجالدٍ وحده . وأخرجه مسلم (٤٥/١٤٨٠، ٤٦)، وأحمد (٤١٦/٦)، والدارقطني (٢٥/٤)، والطحاوي (٦٧/٣) من حديث أبي إسحاق السبيعي. والحديث رواه سعيد بن يزيد الأحمسي عن الشعبي بذكر الطلاق ثلاثًا والنفقة والسكنى، لكنه طريق معلول كما سيأتي بيان ذلك في تخريجه (٣٤٢٨). وانظر باقي أطرافه (٣٢٤٦). (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): (ابن سعيد)). [٣٢٦٢] [التحفة: م ت س ٨٢٨٤] [الكبرى: ٥٥٤٥] • أخرجه مسلم في ((النكاح)) (٤٩/١٤١٢)، * وزاد في أوله: ((لا يبع بعضكم على بيع بعض)). ووقعت الروايات الآتية بالجمع بين الخطبة والبيع ، وفي بعضها ذكر أحدهما فقط . وسيأتي (٤٥٤٤) فيه ذكر البيع فقط، من طريق مالك، والليث، واللفظ له، فقد أخرجه البخاري (٢١٣٩، ٢١٦٥) عن مالك وحده، ومسلم (٧/١٤١٢) عن الليث وحده . وفي (٣٢٦٧) فيه ذكر البيع والخطبة، من طريق ابن جريج عن نافع، به. فقد أخرجه . البخاري (٥١٤٢). = ٤٤٦ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ [٣٢٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: عَنِ النَّبِّ ◌ََّه: ((لَا تَنَاجَشُوا(١) ، وَلَا يَبْعْ خَاضِرٌ لِيَادٍ، وَلَا يَبِعِ الرَّجُلُ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى خِطْبَةٍ أَخِيهِ، وَلَا تَسْأَلِ الْمَزْأَةُ طَلَاقَ أُخْتِهَا؛ لِتَكْتَفِئَ (٢) مَا فِي إِنَائِهَا))(٣). وفي (٤٥٤٥) فيه ذكر البيع فقط، من طريق عبيداللّه عن نافع. فقد أخرجه مسلم في ((النكاح)) = (٥٠/١٤١٢) وفي ((البيوع)) (٨/١٤١٢)، وفيه زيادة ذكر الخطبة. وأخرجه مسلم في ((النكاح)) (١٤١٢ / ٥٠) من طريق أيوب عن نافع، ولم يذكر المتن . #[ س/ ٢٦٥ ] (١) تناجشوا: النجش - بفتح فسكون - هو أن يمدح السلعة ليروجها أو يزيد في الثمن ولا يريد .شراءها ليغتر بذلك غيره. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٧٢). (٢) في (د)، (ص): ((لتُكْفِئ))، ولتكتفئ: لتكب ما في إنائها من الخير، والمراد : أنها لا تسأل طلاقها لتصرف به ما لها من النفقة والكسوة من الزوج عنها. (انظر : حاشية السندي على النسائي) (٦/ ٧٢). مے (٣) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) عقب حديث هارون بن عبدالله التالي . * [٣٢٦٣] [التحفة: ع ١٣١٢٣] [الكبرى: ٥٥٤٧] • أخرجه البخاري (٢١٤٠)، ومسلم (١٤١٣/ ٥١) من طريق سفيان ، به . وتابعه يونس كما سيأتي مختصرا (٣٢٦٥) أخرجه مسلم (٥٢/١٤١٣) من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، به مطولا. وفيه: (الأخرى)) بدل ((أختها))، ولفظة: ((الأخرى)) تشمل الزوجة الكتابية والمسلمة، ولفظة: ((أختها)) تعني: المسلمة فحسب، والله أعلم . ومعمر كما سيأتي (٤٥٤٣)، (٤٥٤٨) أخرجه البخاري (٢٧٢٣) ومسلم (٥٣/١٤١٣) من طريق معمر عن الزهري، به. غير أنه في حديث معمر: ((ولا يزد الرجل على بيع أخيه)) بدل قوله: ((ولا يبع الرجل على بيع أخيه)». وقد اختلف أصحاب الزهري في إسناده عنه، فطائفة تقول بمثل سفيان ، وأخرى تقول : عن سعيد وأبي سلمة كما سيأتي (٤٥٤٧) أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٠٢٨) من طريق بشربن شعيب بن أبي حمزة عن أبيه عن الزهري أخبرني سعيد بن المسيب، وأبو سلمة بن = ٤٤٧ كان الجچ [٣٢٦٤] أُخْبَرَفِى (١) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ. ح(٢) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ (وَأَنَا أَسْمَعُ)(٣) - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْتَى بْنِ حَبَّانَ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َّ قَالَ: ((لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ» . [٣٢٦٥] أخبر نى (٤) يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي = عبد الرحمن، به. قال الدارقطني: ((القولان محفوظان عن الزهري)). ((العلل)) (١٣٥/٩). وأخرجه البخاري (٥١٥٢) من طريق سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة وحده ... بنحوه. وسيأتي من غير طريق الزهري : ففي (٣٢٦٤) من طريق مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن الأعرج، عن أبي هريرة . وفي (٤٥٣٢) طريق شعبة، عن عدي بن ثابت ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. وفي (٣٢٦٦) طريق غندر، عن هشام، عن محمد ، عن أبي هريرة. (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) ليس في (س)، (ف). (٣) ليس في (ف)، (ل)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس كذلك في نسخة الطبري. * [٣٢٦٤] [التحفة: س ١٣٩٦٨] [الكبرى: ٥٥٤٦] • أخرجه مالك في «الموطأ)) (١١١١) ومن طريقه أحمد (٤٦٢/٢) به. وقال ابن عبدالبر (١٩/١٣): ((هذا حديث صحيح ثابت)). اهـ. وعند البخاري (٢١٤٦) من طريق مالك، عن محمد بن يحيى بن حبان، وعن أبي الزناد ، عن الأعرج، به. فزاد فيه أبا الزناد، ومسلم (١/١٥١١) عن مالك، به. ولفظهما ليس فيه : ذكر الخطبة ، وإنما فيه النهي عن الملامسة والمنابذة . وأخرجه البخاري (٦٦٠١) من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج به، وليس فيه : ذكر الخطبة، وإنما لفظه في النهي عن سؤال المرأة طلاق أختها، ومسلم في ((البيوع)) (١١/١٥١٥) من طريق مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج به، وليس في لفظه ذكر الخطبة ، ولا طلاق أختها . وأخرجه البخاري (٥١٤٤) من طريق الليث ، عن جعفر بن ربيعة ، عن الأعرج بسنده في النهي عن: الظن والتجسس والتحسس والتباغض، وخطبة الرجل على خطبة أخيه. وزاد فيه : ((حتى ينكح أو يترك)). وانظر أطرافه في (٣٢٦٣). (٤) في (س)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). ٤٤٨ السَُّرُ الضُّجْرِىُّ للنْسَانِيّ يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلّ قَالَ: ((لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ، حَتَّى يَنْكِحَ أَوْ يَثْرُكَ)) . ، [٣٢٦٦] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ قَالَ: ((لَا يَخْطُبُ أَحَدُكُمْ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ)) . ٢١- بَابُ (١) خِطْبَةِ الرَّجُلِ إِذَا تَرَكَ الْخَاطِبُ أَوْ أَذِنَ لَهُ • [٣٢٦٧] أخبرنى (٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ جُرَيْج: سَمِعْتُ نَافِعًا، يُحَدِّثُ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ : نَهَى رَسُولُ اللّهِ وَهِ أَنْ يَبِيعَ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلَا يَخْطُبُ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ الرَّجُلِ، حَتَّى يَثْرُكَ الْخَاطِبُ قَبْلَهُ أَوْ يَأْذَّنَ لَهُ الْخَاطِبُ. [٣٢٦٨] أخبرفى (٣) حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أبِي ذِئْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ وَيَزِيدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ * [٣٢٦٥] [التحفة: س ١٣٣٧٢] [الكبرى: ٥٥٤٨] • سبق تخريجه برقم (٣٢٦٣). * [٣٢٦٦] [التحفة: س ١٤٥٤٥] [الكبرى: ٥٥٥٠] • أخرجه مسلم في ((النكاح)) (٣٧/١٤٠٨) من طريق أبي أسامة ، عن هشام بن حسان، عن ابن سيرين ، به مطولا . وذكر الدار قطني في ((العلل)) (١٠ / ٦٠) أنه روي مرفوعا وموقوفا، وكلاهما صحيح. وانظر أطرافه (٣٢٦٣) . (١) من (ص). (٢) في (س): ((أخبرنا))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((نا). * [٣٢٦٧] [التحفة: خ س ٧٧٧٨] [الكبرى: ٥٥٥١] • متفق عليه، وسبق تخريجه برقم (٣٢٦٢). (٣) في (ص): ((أخبرنا)). ٤٤٩ كان النَّچ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، (وَعَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (١)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ ثَوْبَانَ، أَنَّهُمَا سَأَلَا فَاطِمَةً بِنْتَ قَيْسٍ عَنْ أَمْرِهَا فَقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا، فَكَانَ يَرْزُقُنِي طَعَامًا فِيهِ شَيْءٌ فَقُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنْ(٣) كَانَتْ لِي النََّمَّةُ وَالشُّكْنَى لَأَطْلُبْنَّهَا، وَلَا أَقْبَلُ هَذَا. فَقَالَ الْوَكِيلُ: لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ. قَالَتْ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَّهِ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((لَيْسَ لَكِ سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ، فَاعْتَذِي عِنْدَ فُلَانَةَ)). قَالَتْ: وَكَانَ يَأْتِيهَا أَصْحَابُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((اعْتَدِّي عِنْدَ ابْنٍ أُمْ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ أَعْمَى، فَإِذَا حَلْتِ فَآَذِنِينِي)). قَالَتْ: فَلَمَّا حَلْتُ آذَنْتُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((وَ(٣) مَنْ خَطَبَكِ؟)) فَقُلْتُ: مُعَاوِيَةُ وَرَجُلٌ آخَرُ مِنْ قُرَيْشٍ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((أَمَّا مُعَاوِيَةُ فَإِنَّهُ غُلَامٌ مِنْ غِلْمَانِ قُرَيْشٍ (لَا شَيْءَ لَهُ)(٤)، وَأَمَّ الْآَخَرُ فَإِنَّهُ صَاحِبُ شَرِّ لَا خَيْرَ فِيهِ، وَلَكِنْ أَنْكِحِي أُسَامَةً)). قَالَتْ: فَكَرِهْتُهُ، فَقَالَ لَهَا ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فَنَكَحَتْهُ. (١) ما بين القوسين ليس في (ف)، وصحح على أوله في (ت). (٢) في (س): ((لو)). (٣) ليس في (د)، (ص). (٤) في (د)، (ص): ((لا مال له)). * [٣٢٦٨] [التحفة: م د س ١٨٠٣٨ - س ١٨٠٣٦] [الكبرى: ٥٥٤٣] • أخرجه مسلم في ((الطلاق)) (١٤٨٠/ ٤٠) من طريق صالح، عن ابن شهاب، أن أبا سلمة بن عبدالرحمن بن عوف أخبره ، أن فاطمة بنت قيس أخبرته . وسيأتي من طريق عبد الله بن يزيد، عن أبي سلمة (٣٢٦٩) أخرجه مسلم أيضا (١٤٨٠). ومن طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، نحوه مختصرا (٣٥٧٢) أخرجه مسلم في ((الطلاق» (٤٠/١٤٨٠) وسيأتي من وجه آخر عن أبي سلمة (٣٥٧٧). ومن طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة (٣٤٣٠)، وفيه أن السائل للرسول وَّ هو خالد وليست فاطمة، وليس فيه العدة في بيت ابن أم مكتوم ولا نكاح أسامة . وهو عند مسلم ! ٤٥٠ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ ٢٢- بَابُ إِذَا اسْتَشَارَتِ الْمَرْأَةُ رَجُلًا فِيمَنْ يَخْطُبُهَا هَلْ يُخْبِرُهَا بِمَا يَعْلَمُ • [٣٢٦٩] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ فَيْسٍ ، أَنَّ أَبَا عَمْرِو بْنَ خَفْصٍ طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ، وَهُوَ غَائِبٌ، فَأَزْسَلَ إِلَيْهَا وَكِيلَهُ(١) بِشَعِيرٍ فَسَخِطَتْهُ، فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا لَكِ عَلَيْنَا مِنْ شَيْءٍ، فَجَاءَتْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((لَيْسَ لَكِ نَفْقَةٌ)). فَأَمَرَهَا أَنْ تَعْتَدَّ فِي بَيْتٍ أُمّ شَرِيكٍ، ثُمَّ قَالَ: ((تِلْكَ امْرَأَةٌ يَغْشَاهَا أَصْحَابِي، فَاعْتَدِي عِنْدَ ابْنِ أُمْ مَكْتُومٍ؛ فَإِنَّهُ رَجُلٌ أَعْمَى تَضَعِينَ ثِيَابَكِ ، فَإِذَا حَلَلْتِ فَآَذِنِينِي)) . قَالَتْ: فَلَمَّا حَلَلْتُ ذَكَرْتُ لَهُ أَنَّ مُعَاوِيَةً بْنَ أَبِي سُفْيَانَ وَأَبَا = (٣٨/١٤٨٠) من طريق شيبان، وأبو داود (٢٢٨٦)، وابن حبان (٤٢٥٣) من طريق الأوزاعي، وأبو داود (٢٢٨٥) من طريق أبان العطار، ثلاثتهم عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة . وتابع یحیی عليه : محمد بن عمرو: عند مسلم (٣٩/١٤٨٠)، وأبي داود (٢٢٨٧)، وأحمد (٤١٣/٦)، والطبراني (٢٤/ح ٩١٧، ٩١٨، ٩١٩). ومحمد بن شهاب الزهري: عند مسلم (١٤٨٠/ ٤٠)، وأبي داود (٢٢٨٩)، وأحمد (٦/ ٤١٤، ٤١٦،٤١٥). وعبدالله بن يزيد مولى الأسودبن سفيان: عند مالك في ((الموطأ)) (١٢٣٤)، ومسلم (٣٦/١٤٨٠)، وأبي داود (٢٢٨٤)، وأحمد (٦ / ٤١٢) وعمران بن أبي أنس: عند مسلم (١٤٨٠/ ٣٧ مكرر)، وأحمد (٤١٣/٦). وأبو حازم الأشجعي: عند مسلم (٣٧/١٤٨٠)، والطبراني (٢٤/ح ٩٢١). وانظر أطرافه في رقم (٣٢٤٦). (١) صحح عليه في (س)، ووقعت في (ف): ((وكيل)) . ٤٥١ كا النجاة جَهْمٍ خَطَبَانِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: ((أَمَّا أَبُو جَهْمٍ فَلَا يَضَعُ عَصَاهُ عَنْ عَائَقِهِ، وَأَمَّا مُعَاوِيَةُ فَصُغْلُوْكٌ لَا مَالَ لَّهُ، وَلَكِنْ أَنْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ))، فَكَرِهْتُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((أَنْكِحِي أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ))، فَنَكَحْتُهُ فَجَعَلَ اللَّهُ رَكْ فِيهِ خَيْرًا ، وَاغْتَطْتُ بِهِ . ٢٣- بَابُ (١) إِذَا اسْتَشَارَ رَجُلٌ رَجُلًا فِي الْمَزْأَةِ هَلْ يُخْبِرُهُ بِمَا يَعْلَمُ ● [٣٢٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِعِ بْنِ الْبَرِيدِ (٢)، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَّهِ فَقَالَ: إِنِّي تَزَوَّ جْتُ امْرَأَةً، فَقَالَ النَِّيُّ ◌َِّ: ((أَلَا (٣) نَظَرْتَ إِلَيْهَا؛ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا)). [٣٢٧١] قال أبو عبدالرحمن: وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي مَوْضِع آخَرَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ كَيْسَانَ(٤)، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَ(٥)، وَالصَّوَابُ: أَبُو هُزَيْرَةَ. [٣٢٦٩] [التحفة: م د س ١٨٠٣٨] [الكبرى: ٦٢٠٧] • أخرجه مسلم (١٤٨٠) من طريق * مالك، به. وقد سبق تخريجه (٣٢٦٨). وانظر أطرافه برقم (٣٢٤٦). (١) من (ص). (٢) في (ص): ((البرند))، وهو تصحيف. (٣) الضبط من (س)، وهو إحدى وجهي الضبط فيها، ونسبه للطبري، وضبطه في (ل)، (ت) بالتشديد، وصحح عليه في الأخيرة ، وهو الوجه الثاني في (س)، ونسبه للعلوي. * [٣٢٧٠] [التحفة: م س ١٣٤٤٦] [الكبرى: ٥٥٤١] • تفرد به النسائي من طريق علي بن هاشم، وهي عند أبي يعلى (١١ / ٤٦)، تقدم من طريق مروان بن معاوية عن يزيد بن كيسان ، به (٣٢٥٨). (٤) زاد بعده في (ل): ((عن أبي حازم))، وهو الموافق لما عند المصنف في ((الكبرى)) (٥٥٤٢). (٥) في (ف)، وحاشية (س): ((حدثه))، ونسبه في الحاشية للطبري. * [٣٢٧١] [التحفة: م س ١٣٤٤٦] [الكبرى: ٥٥٣٨] • سبق التعليق عليه في (٣٢٥٨). ٤٥٢ السَُّرُ الصُّعْرَى للنسانيّ [٣٢٧٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ ● كَيْسَانَ، عَنْ أَبِي حَازِم، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَرَادَ أَنْ يَتَّزَوَّجَ امْرَأَةٌ، فَقَالَ الشَِّيُّ ◌َّهِ: ((انْظُرْ إِلَّيْهَا؛ فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الْأَنْصَارِ شَيْئًا)). ٢٤- بَابُ(١) عَرْضِ الرَّجُلِ ابْتَهُ عَلَى مَنْ يَرْضَى [٣٢٧٣] أُخْرًا (٢) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالٍِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ(٥) قَالَ: تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ ، يَعْنِي: ابْنَ حُذَّافَةَ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَاب النَّبِيِّ ◌َِّ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا فَتُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، فَلَقِيتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَقْصَةَ، فَقُلْتُ : إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَقْصَةَ، فَقَالَ: سَأَنْظُرُ فِي ذَلِكَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ فَلَقِيتُهُ، فَقَالَ: مَا أُرِيدُ أَنْ أَتَزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبًا بَكْرِ الصِّدِّيقَ حِئُنه، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَقْصَةَ، فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ عَنْهُ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ فَخَطَبَهَا إِلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ ، فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ خَفْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا. قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ : [٣٢٧٢] [التحفة: م س ١٣٤٤٦] [الكبرى: ٥٥٤٠] • أخرجه مسلم، وتقدم تخريجه من طريق مروان بن معاوية عن يزيدبن كيسان، به . برقم (٣٢٥٨). (١) ليس في (د) . (٣) في (س): ((حدثنا)) . (٥) قوله: ((عن عمر)) ليس في (ف). #[ س/ ٢٦٦ ] (٢) في (ل): ((أخبرني)) . (٤) في (د)، (ص): ((عن)). كان النِّچ ٤٥٣ يَمْنَغْنِي حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا، إِلَّا أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّل يَذْكُرُهَا، وَلَمْ أَكُنْ لِأُقْشِيَ سِرَّ رَسُولِ اللّهِوَلِّ، وَلَوْ تَرَكَهَا نَكَحْتُهَا. ٢٥- بَابُ عَرْضِ الْمَزْأَةِ نَفْسَهَا عَلَى مَنْ تَرْضَى ● [٣٢٧٤] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) مَرْحُومُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْعَطَّارُ أَبُو عَبْدِ الصَّمَدِ ، قَالَ: سَمِعْتُ ثَابِتَا الْبُنَانِيَّ يَقُولُ: كُنْتُ عِنْدَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَعِنْدَهُ ابْنَةٌ لَهُ، فَقَالَ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ فَعَرَضَتْ عَلَيْهِ نَفْسَهَا ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَكَ فِيَّ حَاجَةٌ؟ [٣٢٧٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَرْخُومٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتٌ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ امْرَأَةً عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَِّّ ◌َ، فَضَحِكَتِ ابْنَةُ أَنَسٍ (٢)، فَقَالَتْ: مَا كَانَ أَقَلَّ حَيَاءَهَا! فَقَالَ أَنَسُ: هِيَ خَيْرٌ مِنْكِ؛ عَرَضَتْ نَفْسَهَا عَلَى النَّبِيِّ وَّةِ . [٣٢٧٣] [التحفة: خ س ١٠٥٢٣-خ سي ٦٦١٢] [الكبرى: ٥٥٥٤] • أخرجه البخاري في * مواضع منها : (٤٠٠٥، ٥١٢٢، ٥١٢٩، ٥١٤٥). سيأتي من حديث صالح بن كيسان عن الزهري ، به. برقم (٣٢٨٤). (١) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . * [٣٢٧٤] [التحفة: خ س ق ٤٦٨] [الكبرى: ٥٥٥٢] • أخرجه البخاري (٥١٢٠، ٦١٢٣) من طريق مرحوم، والموضع الثاني فيه زيادة ألفاظ هي في الحديث الذي بعده . وسيأتي من وجه آخر عن مرحوم (٣٢٧٥). (٢) في (فب)، (د)، (ص)، حاشية (ت): ((لأنس))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . * [٣٢٧٥] [التحفة: خ س ق ٤٦٨] [الكبرى: ٥٥٥٣] • تقدم في الذي قبله (٣٢٧٤). ٤٥٤ السَِّرُ الضُغْرِىِّ للنْسِّانِيّ ٢٦- بَابُ(١) صَلَاةِ الْمَرْأَةِ إِذَا خُطِبَتْ وَاسْتِخَارَتِهَا رَبَّهَا رَّ [٣٢٧٦] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) سُلَيْمَانُ ابْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: لَمَّا انْقَضَتْ عِدَّةُ زَيْتَبَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ لِزَيْدٍ: ((اذْكُرْهَا عَلَيَّ)). قَالَ زَيْدٌ: فَانْطَلَقْتُ فَقُلْتُ: يَا زَيْتَبُ، أَبْشِرِي أَزْسَلَنِي رَسُولُ اللّهِ وَ لَهِ يَذْكُوْكِ، فَقَالَتْ: مَا أَنَا بِصَانِعَةٍ شَيْئًا حَتَّى أَسْتَأْمِرَ رَبِّ وَّ، فَقَامَتْ إِلَى مَسْجِدِهَا، وَنَزَلَ (٤) الْقُرْآنُ، وَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يَعْنِي فَدَخَلَ (٥) بِغَيْرِ أَمْرٍ . [٣٢٧٧] أخبرنى (٦) أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى الصُّوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيسَى بْنُ طَهْمَانَ أَبُو بَكْرٍ ، سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ يَقُولُ: كَانَتْ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ تَفْخَرُ عَلَى نِسَاءِ الشَّيِّ وَِّ، تَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ وَىْ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ، وَفِيهَا نَزَلَتْ آيَّةُ الْحِجَابِ . (١) من (ص). (٢) في (ل)، حاشية (ت): ((حدثنا))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٤) في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة: ((وتلت)). (٥) قوله: ((يعني فدخل)) ليس في (ف). : [٣٢٧٦] [التحفة: م س ٤١٠] [الكبرى: ٠٥٥٨٩-١١٥٢٢] • أخرجه مسلم (٨٩/١٤٢٨)، وأحمد (١٩٥/٣) من طريق سليمان بن المغيرة، به. ورواية النسائي مختصرة. والحديث يأتي من وجه آخر عن سليمان بن المغيرة . (٦) في (ص): «أخبرنا)). * [٣٢٧٧] [التحفة: خ س ١١٢٤] [الكبرى: ٥٥٩١] • أخرجه البخاري (٧٤٢٠) عن ثابت البناني (٧٤٢١)، وأحمد (٢٢٦/٣) من طريق عيسى بن طهمان ... بنحوه. كار النجاة ٤٥٥ ٢٧ - بَابُ (١) كَيْفَ الإِسْتِخَارَةُ؟ • [٣٢٧٨] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الْمَوَالِ(٢)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَِّ يُعَلِّمُنَا الإِسْتِخَارَةَ فِي الْأُمُورِ كُلِّهَا، كَمَا يُعَلِّمُنَا الشُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ: ((إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالْأَمْرِ فَلْيَزْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ، ثُمَّ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وَأَسْتَقْدِرُكَ (٣) بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلَا أَقْدِرُ، وَتَعْلَمُ وَلَا أَعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلٍ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاقْدُرْهُ لِي وَ(٤) يَسْزَهُ لِي، ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الْأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةٍ أَمْرِي - أَوْ قَالَ: فِي عَاجِلٍ أَمْرِي وَآجِلِهِ - فَاصْرِفْهُ عَنِّي، وَاصْرِفْنِي عَنْهُ(٥)، وَاقْدُرْ لِيَ الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ، ثُمَّ رَضُّنِي بِهِ)). قَالَ: ((وَيُسَمِّي حَاجَتَهُ)) . (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ل). (٣) في (ل)، (ت)، حاشية (ص): ((وأستعينك))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . (٤) في (ف)، (د)، (ت)، وصحح عليه فيها: ((أو)). (٥) قوله: ((واصرفني عنه)) ليس في (ف). * [٣٢٧٨] [التحفة: خ « ت س ق ٣٠٥٥] [الكبرى: ٥٧٦١-٧٨٨٠-١٠٤٤٠] • أخرجه البخاري (١١٦٦، ٦٣٨٢، ٧٣٩٠)، وأبو داود (١٥٣٨)، والترمذي (٤٨٠) من طريق عبدالرحمن بن أبي الموالي . قال الترمذي : ((حديث جابر حديث صحيح غريب، لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن ابن أبي الموالي، وهو شيخ مديني ثقة)). اهـ. والحديث صححه ابن حبان (٨٨٧)، والبيهقي في ((الاعتقاد)» (ص ٨٣). ٤٥٦ السَُّنُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ ٢٨- بَابُ (١) إِنْكَاحِ الإِبْنِ أُمَّهُ [٣٢٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، عَنْ(٢) حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتِ الْنَانِيِّ، حَدَّثَنِي(٣) ابْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ: أَنَّهَا (٤) لَمَّ انْقَضَتْ عِدَّتُهَا بَعَثَ إِلَيْهَا أَبُو بَكْرٍ يَخْطُهَا عَلَيْهِ، فَلَمْ تُزَوِّجْهُ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ إِلَيْهَا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُهَا عَلَيْهِ، فَقَالَتْ: أَخْبِرْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ أَنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، وَأَنِّي امْرَأَةٌ مُضْبِيَّةٌ، وَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِي شَاهِدٌ، فَأَتَّى رَسُولَ اللّهِ وَ﴿ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: ((ارجِعْ إِلَيْهَا، فَقُلْ لَهَا (٥): أَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ غَيْرَى، فَسَأَدْعُو اللَّهَ رَتَ لَكِ (٦)، فَيَذْهِبُ غَيْرَتَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: إِنِّي امْرَأَةٌ مُضِيَّةٌ، فَسَتَكْفَيْنَ صِبْيَانَكِ، وَأَمَّا قَوْلُكِ: أَنْ(٧) لَيْسَ أَحَدٌ ونقل ابن عدي في ((الكامل)) (٤٩٩/٥) بإسناده: ((عن أبي طالب، قال: سألت أحمد بن حنبل عن عبدالرحمن بن أبي الموال، قال: ((عبدالرحمن لا بأس به، كان محبوسًا في المطبق حين هزم هؤلاء، يروي حديثًا لابن المنكدر عن جابر عن النبي ◌ُّ في الاستخارة ، ليس يرويه أحد غيره، هو منكر))، قلت: هو منكر؟ قال: ((نعم. ليس يرويه غيره، لا بأس به))، وأهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون : ابن المنكدر عن جابر، وأهل البصرة يقولون : ثابت عن أنس ، یحیلون علیھما)) . اهـ. وقال ابن عدي : ((وهو - أي : عبدالرحمن - مستقيم الحديث. والذي أنكر عليه حديث الاستخارة، وقد روى حديث الاستخارة غير واحد من أصحاب النبي وَلّ كما رواه ابن أبي الموال)) . اهـ. وانظر كلام الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١١/ ١٨٣). (١) من (ص). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرني)). (٥) ليس في (ف). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((أنه)). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٤) ليس في (ل)، (ف)، (ت). (٦) ليس في (ف)، (ل). كان النَّچ ٤٥٧ مِنْ أَوْلِيَائِ شَاهِدٌ (١)، فَلَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَوْلِيَائِكِ شَاهِدٌ وَلَا غَائِبٌ يَكْرَهُ ذَلِكِ)). فَقَالَتْ لاِبْنِهَا: يَا عُمَرُ، قُمْ فَرَوِّجْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَزَوَّجَهُ. مُخْتَصَرٌ. ٢٩- بَابُ(٣) إِنْكَاحِ الرَّجُلِ ابْتَتَهُ الصَّغِيرَةَ [٣٢٨٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) أَبُو مُعَاوِيَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) في (ص): ((شاهدًا)) بالنصب، وفي حاشية (ت) مانصه: ((قوله: شاهد، كذا في أصول عديدة بصورة المرفوع، وكذا فيما بعده، وفي ((الكبرى)): شاهدًا بالنصب فيهما، وعلى تقدير روايته مرفوعا يمكن أن يكون نعتا لأحد والخبر محذوف ، وأما قوله الآتي: «فليس أحد من أوليائك شاهد ولا غائب يكره)) فيتعين رفعهما على الوصفية، والخبر هو قوله: ((يكره ذلك)). * [٣٢٧٩] [التحفة: س ١٨٢٠٤] [الكبرى: ٥٥٨٦] • أخرجه أحمد (٢٩٥/٦، ٣١٧)، وابن حبان (٢٩٤٩)، والحاكم (١٦/٤) من طريق حماد ، به . وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، وابن عمر بن أبي سلمة الذي لم يسمه حماد بن سلمة في هذا الحديث سماه غيره سعيد بن عمر بن أبي سلمة)). اهـ. وأعلَّه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (٢٦٦/٢) أيضًا بقوله: ((في هذا الحديث نظر؛ لأن عمر كان له من العمر يوم تزوجها رسول اللَّه ◌َ ﴿ ثلاث سنين، وكيف يقال له: زَوِّجْ؟ وهذا لأن رسول الله و له تزوجها في سنة أربع، ومات رسول اللّه ◌َ له ولعمر تسع سنين، فعلى هذا يحمل قولها لعمر: قم فزوج، على المداعبة للصغير)). اهـ. وتعقبه صاحب ((التنقيح)) فقال: ((قوله: إنه الفيفا مات ولعمر تسع سنين بعيد، وإن كان قد قاله الكلاباذي وغيره، فإن ابن عبد البر قال: إنه ولد في السنة الثانية من الهجرة إلى الحبشة)). اهـ. ويقوي هذا ما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) عن عمر بن أبي سلمة أنه سأل رسول اللّه وَيال أيقبل الصائم؟ فقال القيهي: ((سل هذه))، فأخبرته أم سلمة أنه القدره يصنع ذلك، فقال عمر: يا رسول الله قد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر، فقال: ((أما والله، إني لأتقاكم الله وأخشاكم له))، انتهى. وظاهر هذا أن عمر كان كبيرا. اهـ من ((نصب الراية)) (٩٢/٤). وانظر: ((الإصابة)) (٥٩٢/٤)، ((الفتح)) (٥٢١/٩). (٣) في (س): ((أخبرني))، وفي (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا). (٢) من (ص) . ٤٥٨ السُّنَرُ الضُعْرِىّ للنساني هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه تَزَ وَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ ◌ِتِّ ، وَبَنَّى بِهَا وَهِيَ بِئْتُ تِسْعٍ . • [٣٢٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: تَزَوَّ جَنِي رَسُولُ اللَّهِوَّ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَدَخَلَ عَلَيَّ لِيَسْعِ سِنِينَ . * [٣٢٨٠] [التحفة: م س ١٧٢٠٣] [الكبرى: ٥٥٥٧] • أخرجه البخاري (٣٨٩٤، ٥١٣٣، ٥١٣٤)، ومسلم (٧٠/١٤٢٢). وفي رواية عند البخاري ومسلم (١٤٢٢) (٦٩) مطولا، بقصة تجهيزها للبناء. وعند البخاري (٥١٥٦، ٥١٦٠) من طريق علي بن مسهر، عن هشام بن عروة، به . مختصرًا ... بنحوه، وليس فيه ذكر سن عائشة وشعنها حين زواجها . وسيأتي بعده (٣٢٨١) من طريق جعفر بن سليمان، عن هشام، به. غير أنه قال: ((سبع)) بدل است)» . وسيأتي من طريق عبدة بن سليمان، عن هشام، به (٣٤٠٣). قال ابن عبدالبر في «التمهيد)) (١٠٨/١٩): ((رواية هشام بن عروة أصح ما قيل في ذلك من جهة النقل، والله أعلم)) . اهـ. وللحديث طرق أخرى تأتي من غير طريق هشام بن عروة : من طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عائشة، به (٣٤٠٤). ومن طريق الأعمش، عن إبراهيم ، عن الأسود، عن عائشة (٣٢٨٣). ومن طريق أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، مرسلًا (٣٢٨٢). * [٣٢٨١] [التحفة: س ١٦٧٨١] [الكبرى: ٥٥٥٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن جعفربن سليمان، وتابعه عليه حماد بن سلمة، وأبو أسامة عند أبي داود (٤٩٣٣)، وحماد بن زيد عنده أيضا (٢١٢١) بالشك: ((بنت سبع أو ست))، وكذلك شك فيه ابن عيينة عند الحميدي (١١٣/١). وانظر (٣٢٨٠). كان النُّجَچ ٤٥٩ [٣٢٨٢] أخبرنا قُتِبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرٌ، (عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ)(٢). عَنْ أَبِي عُبِيْدَةَ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَهْ لِتَسْعِ(٣) سِنِينَ، وَصَحِبْتُهُ تِسْعًا . [٣٢٨٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ وَأَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِنْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللّهِ وَلَه وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِيَّ عَشْرَةَ. (١) زاد بعده في (ص): ((بن سعيد) . (٢) في (ل): ((مطربن إسحاق))، وهو خطأ، وفي حاشية (س) أشار إلى أنها في أصل (ير): ((عن مطرف عن أبي إسحاق))، ونسبه لأصل الوزيري، وفي حاشية هذا الأصل منسوبًا لنسخة : ((عن مطرف بن إسحاق عن أبي إسحاق)) . (٣) في (ف)، (ل)، (ص)، حاشية (س): ((لسبع))، ونسبه في الأخيرة للطبري . * [٣٢٨٢] [التحفة: س ١٧٧٩٦] [الكبرى: ٥٥٦٠] • تفرد به النسائي مرسلًا، وهو عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٢/٢٣) من طريق عبثر بن القاسم. ووقع هذا الحديث موصولًا من مسند ((عبد الله بن مسعود)) عند ابن ماجه (١٩٢٣) من طريق إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن ابن مسعود ... بنحوه. لكنه منقطع؛ لأن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود. قاله شعبة وأبو حاتم؛ لذا فإن البخاري رجح الرواية المرسلة على الموصولة كما في ((علل الترمذي الكبير)) (١٦٩) قال: «هذا خطأ - أي: الطريق الموصول عن ابن مسعود - إنما هو أبو إسحاق، عن أبي عبيدة، أن النبي وَلّ تزوج عائشة، هكذا حدثوا عن إسرائيل ، عن أبي إسحاق، ويقولون: عن أبي عبيدة، عن عائشة أيضا)). اهـ. وكذا قال العقيلي في ((الضعفاء)) (١٧٣/٤). ورواية أبي عبيدة عن عائشة في ((صحيح البخاري)) لكنه هنا لم يصرح بالسماع منها . والحديث متفق عليه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، به . وانظر أطرافه برقم (٣٢٨٠). [٣٢٨٣] [التحفة: م س ١٥٩٥٦] [الكبرى: ٥٥٥٩] • أخرجه مسلم مؤخرا له (١٤٢٢ /٧٠) من طريق يحيى بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم، وأبي بكربن أبي شيبة، وأبي كريب، عن أبي معاوية بلفظ: ((تزوجها رسول اللَّه ◌َ ل وهي بنت ست وبنى بها ... )) الحديث. ٤٦٠ السُّنَنُ الضُغْرِى للنْسانيّ ٣٠- بَابُ (١) إِنْكَاحِ الرَّجُلِ ابْتَتَهُ الْكَبِيرَةَ [٣٢٨٤] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَالِمُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ يُحَدِّثُ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ هَلْعنه حِينَ تَأَيَّمَتْ حَقْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ السَّهْمِيِّ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابٍ رَسُولِ اللّهِوَّهِ - فَتُؤُفِّيَ بِالْمَدِينَةِ، قَالَ عُمَرُ: فَأَتَيْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ فَعَرَضْتُ عَلَيْهِ حَفْصَةَ بِئْتَ عُمَرَ. قَالَ: قُلْتُ: إِنْ شِئْتَ أَنْكَحْتُكَ حَفْصَةَ. قَالَ: سَأَنْظُرُ فِي أَمْرِي، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، ثُمَّ لَقِيَنِي فَقَالَ: قَدْ بَذَا لِي أَلَّا أَنْزَوَّجَ يَوْمِي هَذَا. قَالَ عُمَرُ: فَلَقِيتُ أَبَا بَكْرِ الصِّدِّيقَ هَنْه، فَقُلْتُ: إِنْ شِئْتَ زَوَّجْتُكَ حَفْصَةَ» بِنْتَ عُمَّرَ، فَصَمَتَ أَبُو بَكْرٍ فَلَمْ يَرْجِعْ إِلَيَّ شَيْئًا، فَكُنْتُ عَلَيْهِ أَوْجَدَ مِنِّي عَلَى عُثْمَانَ، فَلَبِثْتُ لَيَالِيَ، ثُمَّ خَطَبَهَا رَسُولُ اللّهِ وَجَ، فَأَنْكَحْتُهَا إِيَّاهُ، فَلَقِيَنِي أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ: لَعَلَّكَ وَجَدْتَ عَلَيَّ حِينَ عَرَضْتَ عَلَيَّ حَقْصَةَ، فَلَمْ أَرْجِعْ إِلَيْكَ شَيْئًا. قَالَ عُمَرُ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرْجِعَ إِلَيْكَ شَيْئًا فِيمَا = لكن أخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٢/٢٣) من طريق محمد بن عبد الله بن نمير، ويحيى الحماني، وهنادبن السري، وإبراهيم بن أبي معاوية قالوا: ثنا أبو معاوية، به، ولفظه: (تزوجها وهي بنت سبع ... )). والحديث متفق عليه من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، به. وانظر أطرافه (٣٢٨٠). (١) من (ص). #[ س/ ٢٦٧ ]