النص المفهرس
صفحات 421-440
كان الچچ ٤٢١ [٣٢٢٨] أخبرنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ عَمْرٍو، عَنْ (٢) عَطَاءٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا (٣) مَاتَ رَسُولُ اللَّهِوَ حَتَّى أُحِلَّ لَهُ النِّسَاءُ. [٣٢٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) أَبُو هِشَام، وَهُوَ : الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ حَتَّى (أَحَلَّ اللَّهُ وَ لَهُ) (٥) أَنْ يَتَزَوَّجَ مِنَ النِّسَاءِ مَا شَاءَ. = ومسلم (٢٤/١٤٧٧) عن عبثر عن إسماعيل، واللفظ لمسلم، وعند البخاري: ((أفكان طلاقا))، وهي إحدى الروايات عند مسلم (٢٥/١٤٧٧) من طريق علي بن مسهر عن إسماعيل . وتقدم طريق أبي سلمة عن عائشة برقم (٣٢٢٥). وكذا طريق الأعمش ، عن أبي الضحى، عن مسروق، عن عائشة (٣٤٧٠) (٣٤٧١). (١) في (د): ((ثنا) . (٢) في (د): ((وعن))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، و((تهذيب الكمال)) (١٧٧/١١). (٣) صحح علیه في (س). [٣٢٢٨] [التحفة: ت س ١٧٣٨٩] [الكبرى: ٥٥٠٦] • أخرجه الترمذي (٣٢١٦)، وأحمد * (٦/ ٤١) من طريق سفيان بن عيينة، به. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ. والظاهر أن عطاءً لم يسمعه من عائشة، فقد رواه ابن جريج - فيما أخرجه النسائي ، وهو الحديث التالي - (٣٢٢٩) عن عطاء فقال : عن عبيد بن عمير ، عن عائشة . وكذا أخرجه أحمد في «مسنده» (٦/ ١٨٠)، ويؤكد على هذا ما أخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٦١١/٣) من طريق ابن جريج قال: ((زعم عطاء عن عائشة فذكره. فقلت له : عمن تأثر؟ فقال: لا أدري، حسبت أني سمعت عبيد بن عمير يذكر ذلك)). وقال عمرو عن عطاء: سمعت منذ حين عن عائشة. قال أحمد: ((ورواية عطاء عن عائشة لا يحتج بها إلا أن يقول: سمعت)). اهـ. قال الحافظ في ((التهذيب)) (٢٠٢/٧): ((كأنه كان يدلس)). وانظر كلام الحافظ في: ((الفتح)) في شرح حديث رقم (٤٧٨٩) في الجمع بين الحديث والآية الكريمة ﴿لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَآءُ مِنْ بَعْدُ﴾ [الأحزاب: ٥٢]. (٤) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٥) ما بين القوسين في (س): ((أُحِل له))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٣٢٢٩] [التحفة: س ١٦٣٢٨] [الكبرى: ٥٥٠٧-١١٥٢٧] • سبق تخريجه في الذي قبله (٣٢٢٨). : : 3 ٤٢٢ السُّنَُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ ٣- بَابُ(١) الْحَثِّ عَلَى النَّكَاحِ • [٣٢٣٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ الْهِ فَقَالَ عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى - يَعْنِي - فِتْيَةً(٢) - قال أبو عبدالرحمن: فَلَمْ أَفْهَمْ فِتْيَةً كَمَا أَرَدْتُ - فَقَالَ: ((مِنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ (٣) وَأَخْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَالصَّوْمُ لَّهُ وِجَاءٌ (٤)). [٣٢٣١] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ »، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِإِبْنِ مَشْعُودٍ : هَلْ لَكَ فِي فَتَاةٍ أُزَوَّجُكَهَا؟ فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ عَلْقَمَةً فَحَدَّثَ أَنَّ النَّبِيَّ وََّ قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ (٥) الْبَاءَةَ(٦) فَلْيَتَرَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّهُ(٧) لَهُ وِجَاءٌ)) . 1 (١) من (ص). (٢) الضبط من (ف)، (ص)، وفي (س)، (هـ) بكسر وفتح آخره ، وفي (ل) بالفتح . (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((للطرف)). (٤) وجاء: الوجاء: أن تُرَضَّ أنثيا الفحل رضًا شديدًا يذهب شهوة الجماع، ويتنزل في قطعه منزلة الخصي، والمراد : أن الصوم يقطع النكاح كما يقطعه الوجاء. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : وجأ). * [٣٢٣٠] [التحفة: س ٩٨٣٢] [الكبرى: ٥٥٠٨] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٢٦٢). ﴾[ س/ ٢٦٢ ] (٥) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في (ل): ((منکم)) . (٦) الباءة: الجماع والقدرة على مؤن النكاح. (انظر: تحفة الأحوذي) (٤/ ١٦٨). (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((فإن الصوم))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير نقلا عن الطبري. : [٣٢٣١] [التحفة: خ م د ت س ق ٩٤١٧] [الكبرى: ٥٥١١] • سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٥٨) . كان النُّحَچ ٤٢٣ [٣٢٣٢] أُخْبَرَ فِى (١) هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيُّ الْكُوفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ مُحَمَّدِ الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللّهِ وَرَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ» . قال أبو عبدالرحمن: الْأَسْوَدُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ لَيْسَ بِمَحْفُوظٍ . [٣٢٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَه : ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَنْكِحْ(٢)؛ فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ وَأَخْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ وِجَاءٌ)» . [٣٢٣٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ ◌ِِّ: (( يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ)» ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. وقد تقدم من حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، به. برقم (٢٢٥٧). == (١) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، ونسبه للطبري: ((أخبرنا)). # [٣٢٣٢] [التحفة: خ م د ت س ق ٩٤١٧ -س ٩١٦٧] [الكبرى: ٥٥١٠] • تقدم ضمن حديث رقم (٢٢٥٩) . وقد تقدم من حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود، به . برقم (٢٢٥٧). (٢) صحح عليه في (ل). [٣٢٣٣] [التحفة: خ م ت س ٩٣٨٥] [الكبرى: ٥٥١٢] • أخرجه الحميدي (١١٥)، عن سفيان * ابن عيينة ، به . وقد تقدم من رواية الثوري، عن الأعمش ، به . وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٥٧). [٣٢٣٤] [التحفة: خ م ت س ٩٣٨٥] [الكبرى: ٥٥١٣] • سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٥٧) . = ٤٢٤ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِي . [٣٢٣٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ: كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بِمِنَّى فَلَقِيَهُ عُثْمَانُ فَقَامَ مَعَهُ يُحَدِّثُهُ فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَلَا أُزُوِّجُكَ جَارِيَّةً شَابَّةً، فَلَعَلَّهَا أَنْ تُذَكِّرَكَ بَعْضَ مَا مَضَى مِنْكَ. فَقَالَ عَبْدُاللَّهِ: أَمَا لَئِنْ قُلْتَ ذَاكَ لَقَدْ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَهُ: ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ)). (١) ٤- بَابُ النَّهْي عَنِ التَّبتُّل • [٣٢٣٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ قَالَ : لَقَدْ رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ عَلَى عُثْمَانَ التَّبْتُلَ، وَلَوْ أَذِنَ لَهُ(٤) لَاخْتَصَيْنَا . [٣٢٣٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنِ وقد تقدم من طريق الثوري، عن الأعمش، به . برقم (٢٢٥٧) وانظر باقي أطرافه هناك . * [٣٢٣٥] [التحفة: خ م د ت س ق ٩٤١٧] [الكبرى: ٥٥٠٩] • أخرجه مسلم (١٤٠٠) من طرق، عن أبي معاوية ، به . وأخرجه البخاري (١٩٠٥، ٥٠٦٥) من طريقين، عن الأعمش ، به . وقد تقدم من حديث عبد الرحمن بن يزيد، عن عبد الله بن مسعود ، به . برقم (٢٢٥٧). (١) التبتل: الانقطاع عن النساء وترك النكاح. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: بتل). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (س): ((بن))، وهو خطأ، وكتب بالحاشية: ((أظنه: عن)). (٤) ليس في (ف). * [٣٢٣٦] [التحفة: خ م ت س ق ٣٨٥٦] [الكبرى: ٥٥١٦] • أخرجه البخاري (٥٠٧٤، ٥٠٧٥)، ومسلم (٦/١٤٠٢). ٤٢٥ كانت النَُّچ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ نَّهَى عَنِ الَّتُلِ. [٣٢٣٨] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َّرِ أَنَّهُ نَهَى عَنِ التَّبُلِ . قال أبو عبدالرحمن: قَتَادَةُ أَثْبَتُ وَأَحْفَظُ (١) مِنْ أَشْعَثَ، وَحَدِيثُ أَشْعَثَ أَشْبَهُ بِالصَّوَابِ ، وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ. [٣٢٣٧] [التحفة: س ١٦١٠٠] [الكبرى: ٥٥١٥] • قال لنا أبو عبدالرحمن: ((قتادة أثبت عندنا وأحفظ من أشعث ، وحديث أشعث هذا أشبه بالصواب ، والله أعلم)) . اختلف في هذا الحديث على الحسن البصري : فأخرجه الترمذي (١٠٨٢)، وابن ماجه (١٨٤٩)، وأحمد (١٧/٥)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٧٣٣) من حديث معاذبن هشام قال: حدثني أبي، عن قتادة، عن الحسن ، عن سمرة بن جندب، عن النبي ◌َلاء . قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام، تفرد به: معاذ)). اهـ. وقد خولف فيه قتادة ؛ خالفه أشعث الحمراني فرواه عن الحسن فقال : عن سعد بن هشام، عن عائشة مرفوعًا، به، وهو حديث الباب، وكذا أخرجه أحمد (١٢٥/٦، ١٥٧، ٢٥٢)، وقد توبع عليه الحمراني . تابعه مبارك بن فضالة عند أحمد (٩١/٦، ١١٢)، عن الحسن، عن سعدبن هشام، عن عائشة، وحصين بن نافع، كما يأتي عند النسائي برقم (٣٢٤٠)، وأحمد (٦ / ٩٧). لكن أوقفاه على عائشة، ورجح النسائي (٣٢٤٠) والدار قطني، كما في ((العلل)) (٧٥/٥) حديث أشعث من حديث سعد بن هشام . أما البخاري فله رأي آخر، فقال فيما حكاه عنه الترمذي في ((العلل الكبير)) (الترتيب ٤٢٤/١): ((حديث الحسن عن سمرة محفوظ، وحديث الحسن، عن سعدبن هشام، عن عائشة هو حسن. وقد روي عن سعدبن هشام عن عائشة موقوفًا)». اهـ. وذهب أبو حاتم الرازي كما في ((العلل)) لابنه (٤٠٢/١) ولم يجزم به الترمذي كما في ((الجامع)) إلى صحة الوجهين معًا . والله أعلم . والحديث يشهد له ما قبله (٣٢٣٦)، وهو متفق عليه عن سعد بن أبي وقاص. : [٣٢٣٨] [التحفة: ت س ق ٤٥٩٠] [الكبرى: ٥٥١٤] • سبق تخريجه في الذي قبله (٣٢٣٧). (١) ليس في (ل). ٤٢٦ السَِّنُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي [٣٢٣٩] أخبرنا (١) يَحْيَى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ عِيَاضٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ قَالَ : قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي رَجُلٌ شَابٌّ قَدْ خَشِيتُ عَلَى نَفْسِي الْعَنَتَ، وَلَا أَجِدُ طَوْلًا أَتَزَوَّجُ بِهِ(٢) النِّسَاءَ أَفَأَخْتَصِي؟ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ بَّهَ حَتَّى قَالَ ثَلَاثًا، فَقَالَ الشَِّيُّ مَ: ((يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، جَفَّ الْقَلَمُ بِمَا أَنْتَ لَاقٍ، فَاخْتَصِ (٣) عَلَى ذَلِكَ أَوْ دَغْ)). قالأبو عَبدالرحمن: الْأَوْزَاعِيُّ لَمْ يَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَهَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ ؛ قَدْ رَوَاهُ يُونُسُ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ . (١) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٢) ليس في (ل)، (ت). (٣) في (ل): ((فاختصى)). [٣٢٣٩] [التحفة: س ١٥٢٠٧] • لم أقف عليه من هذا الوجه، ورواه غير أنس بن عياض، عن * الأوزاعي، فأبان عن علة عدم السماع، فأخرج الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨١٤) من طريق عبد الله بن کثیر الطویل ، نا الأوزاعي، عن يونس بن یزید، حدثني الزهري ، به . فظهر بذلك أن الأوزاعي لم يسمعه من الزهري، إنما أخذه عنه بواسطة يونس ، وكأن أنس بن عياض سلك به على الجادة ، ولكن أعله الطبراني بتفرد العباس بن الوليد الخلال ، عن عبدالله بن کثیر ، به . وعند القضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٠٣) ما يوهم سماع الأوزاعي من الزهري، فأخرجه من طريق الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي ، عن الزهري أنه أخبرهم . وفي إسناد هذه الرواية سليمان بن محمد الواسطي، قال البخاري في ((التاريخ)) (٣/٤): ((فيه نظر)) . اهـ. وأما حديث يونس بن يزيد فأخرجه أبو عوانة في «صحيحه)) (١٠/٣)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٠٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٩/٧) من طريق ابن وهب عنه، عن الزهري ، به . == ٤٢٧ كان الحچ • [٣٢٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَافِعِ الْمَازِنِيُ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَسَنُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ قُلْتُ: إِنِّي أُرِيدُ أَنْ أَسْأَلَكِ عَنِ التَّبْتُلِ، فَمَا تَرَيْنَ فِيهِ؟ قَالَتْ: فَلَا تَفْعَلْ، أَمَا سَمِعْتَ اللَّهَ رَى يَقُولُ: ﴿ وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلًّاً مِّن قَبْلِكَ وَجَعَلْنَا لَهُمْ أَزْوَجًا وَذُرِّيَّةً﴾ [الرعد: ٣٨]، فَلَا تَتَبَثَّلْ. ● [٣٢٤١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَقَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّاهُ(١) ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ، أَنَّ نَفَرًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا آكُلُ اللَّحْمَ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لَا أَنَامُ عَلَى فِرَاشٍ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: أَصُومُ فَلَا أُفْطِرُ. فَبَلَغَ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا، لَكِنِّي أُصَلِي وَأَنَامُ، و وَأَصُومُ وَأَفْطِرُ، وَأَتَزَوَّجُ النِّسَاءَ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَِّي فَلَيْسَ مِنِّي)) . ومن هذا الوجه علّقه البخاري في «الصحیح)) بعد رقم (٥٠٧٦)، ووصله الكلاباذي في «معاني = الأخبار)) (ص ٣٦٥) من طريق البخاري . ورواه بعضهم عن الزهري فخالف في إسناده، فأخرجه ابن أبي عاصم في «السنة» (١٠٩)، وتمام في («فوائده)) (١٤٧٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦/٥) من طريق مراجم بن العوام، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة ، مرفوعا ، به . ومراجم هذا لا يعرف، والحديث صححه البغوي في ((شرح السنة)) (١٣٥/١)، وعبدالحق الإشبيلي في ((العاقبة في ذكر الموت)) (ص ١٧٢). * [٣٢٤٠] [التحفة: س ١٦١٠٠] [الكبرى: ٥٥١٨] • سبق تخريجه في (٣٢٣٧). (١) تصحَّف في (س) إلى: ((هناد)) خطأ. * [٣٢٤١] [التحفة: م س ٣٣٤] [الكبرى: ٥٥١٧] • أخرجه مسلم (٥/١٤٠١)، وأخرجه البخاري (٥٠٦٣) من طريق حميد الطويل، عن أنس. ٤٢٨ السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنسِّانِيّ ٥- بَابُ مَعُونَةِ اللّهِ رَّ النَّاكِحَ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ [٣٢٤٢] أخبرنا قُتُّئْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ حَقٌّ عَلَى اللَّهِ رَّكْ عَوْنُهُمُ: الْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ، وَالنَّاكِحُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَفَافَ، وَالْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثَّ)). ٦ - بَابُ(١) نِكَاحِ الْأَبْكَارِ [٣٢٤٣] أُخْبريا قُنْبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: تَزَوَّجْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبِيِّ ◌َِّ فَقَالَ: ((أَثْزَوَجْتَ يَا جَابِرُ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((بِكْرَ أَمْ ثَيِّبٌ؟)) فَقُلْتُ: بَلْ ثَيِّبٌ. قَالَ: ((فَهَلَّا تَرَوَّجْتَ (٣) بِكْرًا تُلَاعِيُّهَا وَتُلَاعِبُكَ)). [٣٢٤٢] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩] [الكبرى: ٥٥١٩] • تقدم من حديث عبدالله بن المبارك، عن محمد بن عجلان، به. برقم (٣١٤٣). (١) من (ص). (٢) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)) . (٣) من (س)، (د)، (ص). : [٣٢٤٣] [التحفة: خ م ت س ٢٥١٢] [الكبرى: ٥٥٢٠-٩٠٨٥] • أخرجه البخاري (٥٣٦٧، ٦٣٨٧)، ومسلم في ((النكاح)) (٧١٥/ ٥٦) من طريق حماد بن زيد، مطولا ومختصرًا. وسيأتي من طرق أخرى عن جابر، فرواه عنه: سالم بن أبي الجعد (٤٦٨٢)، وفيه قصة بيع الجمل . وعامر الشعبي (٤٦٨٠)، فيه قصة بيع الجمل . وفي (٤٦٨١)، فيه بيع الجمل والزواج. وأما قضاء دين أبيه ففي : (٣٦٦٢) (٣٦٦٣) (٣٦٦٤). وعطاء بن أبي رباح (٣٢٤٤) (٣٢٥٠)، فيهما زواج جابر باختصار. كان النَُّاچ ٤٢٩ [٣٢٤٤] أخبرنا الْحَسَنُ(١) بْنُ قَزَعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، وَهُوَ : ابْنُ حَبِيبٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَقِيَنِي رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ فَقَالَ: ((يَا جَابِرُ، هَلْ أَصَبْتَ امْرَأَةً بَعْدِي؟)) قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((أَبِكْرًا أَمْ أَيِّمًا؟)) قُلْتُ: أَيِّمًا. قَالَ: ((فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُّكَ)). ٧- بَابُ (٢) تَزَوُجِ(٣) الْمَزْأَةِ مِثْلَهَا فِي السِّنِّ • [٣٢٤٥] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٤) بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَطَبَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ حِنَشْهَدْ فَاطِمَةَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((إِنَّهَا صَغِيرَةٌ)). فَخَطَبَهَا عَلِيٌّ فَزَوَّجَهَا مِنْهُ. وعمار بن أبي عمار (٣٦٦٥) قضاء دين أبيه . = ومحارب بن دثار (٤٦٣٣) (٤٦٣٤) بيع الجمل مختصرا. وأبو الزبير (٤٦٨٣) بيع الجمل . وأبو نضرة (٤٦٨٤) بيع الجمل . ووهب بن كيسان (٣٦٦٦) قضاء دين أبيه . (١) صحح عليه في (س)، وتصحف في (ف) إلى: ((الحسين)). * [٣٢٤٤] [التحفة: س ٢٤٦٥] [الكبرى: ٥٥٢١] • أخرجه البخاري (٢٣٠٩) من طريق ابن جريج، عن عطاء بن أبي رباح وغيره، يزيد بعضهم على بعض، ولم يبلغه كله رجل واحد منهم عن جابر بن عبد الله . فذكره مطولًا وفيه قصة الجمل وفيه محل الشاهد. وسيأتي من طريق عطاء في (٣٢٥٠). وانظر طرقه في (٣٢٤٣) . (٢) من (ص). (٣) في (ف)، (ص): ((تزويج)). (٤) في (س): ((عبيداللّه)) مصغرا، وهو تصحيف. [٣٢٤٥] [التحفة: س ١٩٧٢] [الكبرى: ٥٥٢٢-٨٦٥٣] • تفرد به النسائي، وصححه ابن حبان ٠ (٦٩٤٨) من طريق الحسين بن حريث، وكذلك الحاكم (٢/ ١٨١) على شرط الشيخين . = 4 ٤٣٠ السِّنَرُ الصِّعْرِىّ للنْسِّانِي ٨- تَزَوُّجُ(١) الْمَوْلَى الْعَرَبِيَّةَ C [٣٢٤٦] أخبرنا كَثِرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ طَلَّقَ - وَهُوَ غُلَامٌ شَابٌّ فِي إِمَارَةٍ مَزْوَانَ - ابْنَةَ سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ - وَأُمُّهَا (٢) بِنْتُ قَيْسٍ - الْبَّةَ، فَأَرْسَلَتْ إِلِيهَا خَالَتُهَا فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ تَأْمُهَا بِالإِنْتِقَّالِ مِنْ بَيْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَسَمِعَ(٣) بِذَلِكَ مَرْوَانُ، فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنَةِ سَعِيدٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرْجِعَ إِلَى مَسْكَنِهَا، وَسَأَلَهَا مَا حَمَلَهَا عَلَى الإِنْتِقَالِ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَعْتَدَّ فِي مَسْكَنِهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّتُهَا، فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ تُخْبِرُهُ أَنَّ خَالَتَهَا (فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ أَفْتْهَا (٤) بِذَلِكَ، فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ قَبِيصَةَ بْنَ ذُؤَيْبٍ إِلَى خَالَتِهَا فَسَأَلَهَا عَنْ ذَلِكَ)(٥) ، فَزَعَمَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ أَنَّهَا كَانَتْ تَحْتَ أَبِي عَمْرِو بْنِ خَقْصٍ، فَلَمَّا أَمََّ رَسُولُ اللّهِوَّهَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ عَلَى الْيَمَنِ خَرَجَ مَعَهُ وَأَرْسَلَ إِلَيْهَا قال عبد الله بن أحمد: ((قلت لأبي : سمع عبدالله من أبيه شيئًا؟ قال: ما أدري ، عامة ما يُروى عن = بریدة عنه . وضعف حديثه)) . اهـ. وقال إبراهيم الحربي: ((عبداللّه أتم من سليمان، ولم يسمعا من أبيهما، وفيما روى عبدالله عن أبيه أحاديث منكرة، وسليمان أصح حديثًا)). اهـ. ((تهذيب ابن حجر)) (١٥٨/٥). وتقدم الكلام أيضا على سماع ابن بريدة من أبيه في ((الجمعة)) (١٤٢٩). (١) في (ف)، (ص)، وحاشية (س): ((تزويج))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . ﴾[ س/ ٢٦٣ ] (٢) صحح عليه في (س). (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((فسمع)). (٤) في حاشية (ص)، ونسبه لنسخة: ((أمرتها)). (٥) ما بين القوسين وقع في (ل)، (ت)، (هـ): ((أمرتها بذلك)). ٤٣١ كاب النجاة بِتَطْلِيقَةِ هِيَ بَقِيَّةُ طَلَاقِهَا، وَأَمَرَ لَهَا الْخَارِثَ بْنَ(١) هِشَامٍ وَعَيَّشَ بْنَ(١) أَبِي رَبِيعَةً (بِنَفَّقَتِهَا، فَأَزْسَلَتْ - زَعَمَتْ - إِلَى الْحَارِثِ وَعَيَّاشٍ) (٢) تَسْأَلُهُمَا الَّذِي أَمَرَ لَهَا بِهِ زَوْجُهَا، فَقَالَا: وَاللَّهِ مَا لَهَا عِنْدَنَا نَفَقَةٌ إِلَّا أَنْ تَكُونَ حَامِلًا، وَمَا لَهَا أَنْ تَكُونَ فِي مَسْكَنِنَا إِلَّا بِإِذْنِنَا، فَرَعَمَتْ أَنَّهَا أَتَتْ رَسُولَ اللّهِ وَلَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ فَصَدَّقَهُمَا (٣). قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَأَيْنَ أَنْتَقِلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((انْتَقِلِي عِنْدَ ابْنِ أَمْ مَكْتُومِ الْأَعْمَى الَّذِي سَمَّاهُ اللَّهُ رَّتْ فِي كِتَابِهِ)) . قَالَتْ فَاطِمَةُ: فَاعْتَدَدْتُ عِنْدَهُ، وَكَانَ رَجُلًا(٤) قَدْ ذَهَبَ بَصَرُهُ، فَكُنْتُ أَضَعُ ثِيَابِي عِنْدَهُ، حَتَّى أَنْكَحَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهَا مَزْوَانُ وَقَالَ: لَمْ أَسْمَعْ هَذَا الْحَدِيثَ مِنْ أَحَدٍ قَبْلَكِ، وَسَآَخُذُ بِالْقَضِيَّةِ(١) الَّتِي وَجَدْنَا النَّاسَ عَلَيْهَا. مُخْتَصَرٌ . (١) صحح عليه في (ت). (٢) ما بين القوسين ليس في (ل) .. (٣) صحح عليه في (ت)، وكُتبت في (س) بضمير التثنية والجمع معا، وفي حاشية (ت) بضمير الجمع منسوبا لنسخة . (٤) ليس في (س). * [٣٢٤٦] [التحفة: مد س ١٨٠٣١] [الكبرى: ٥٥٢٥] • أخرجه مسلم (٤١/١٤٨٠)، وأبو داود (٢٢٩٠) من طريق معمر، عن الزهري ... بنحوه، وليس في أوله قصة عبد الله بن عمرو بن عثمان . وأخرجه بهذا اللفظ: أحمد (٤١٥/٦) من طريق محمد بن إسحاق، عن الزهري ، عن قبيصة ابن ذؤيب ، وفيه عنعنة ابن إسحاق، وهو مدلس . والحديث سيأتي من طريق شعيب ، عن الزهري ، به. (٣٥٧٨). ومن طريق الشعبي (٣٢٦١)، (٣٤٢٨)، (٣٤٢٩)، (٣٥٧٤)، (٣٥٧٥). ومن طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، ومحمد بن عبد الرحمن بن ثوبان معًا (٣٢٦٨). ومن طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن، وأبي بكر بن أبي الجهم معًا (٣٥٧٧). ومن طريق أبي سلمة بن عبد الرحمن وحده (٣٢٦٩)، (٣٤٣٠)، (٣٥٧٢). ٤٣٢ السُّنُ الضُغْرِىِّللنْسِاني [٣٢٤٧] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ رَاشِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةً، أَنَّ أَبَا حُذَيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ تَّبَتَّى سَالِمًا، وَأَنْكَحَهُ ابْنَةً أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ (بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ) (٢)، وَهُوَ مَوْلَى لإِمْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، كَمَا تَبَتَّى رَسُولُ اللّهِ وَِّ زَّيْدًا، وَكَانَ مَنْ تَبْتَّى رَجُلًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ دَعَاهُ النَّاسُ ابْنَهُ(٣)؛ فَوَرِثَ مِنْ مِيرَاثِهِ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ وَّتْ فِي ذَلِكَ ﴿ آدْعُوهُمْ لَبَآِبِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِندَ اللَّهِ فَإِن لَّمَ تَعْلَمُوَاْ ءَابَآءَ هُمْ فَإِخْوَنُكُمْ فِ اٌلِيْنِ وَمَوَلِيَكُمْ﴾ [الأحزاب: ٥] فَمَنْ (٤) لَمْ يُعْلَمْ لَهُ أَبٌّ كَانَ مَوْلَّى وَأَخَا فِي الدِّينِ . مُخْتَصَرٌ . • [٣٢٤٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلَالٍ قَالَ : قَالَ يَحْتِى، يَغْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ، وَ(٥) أَخْبَرَنِ ابْنُ شِهَابٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ومن طريق أبي بكربن أبي الجهم (٣٤٤٣). ومن طريق عبد الرحمن بن عاصم (٣٥٧١). ومن طريق عروة بن الزبير (٣٥٧٣) جميعهم عن فاطمة بنت قيس ، به. مطولًا ومختصرًا. (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) في (ل): («لأبيه)). (٢) من (س)، (ت). (٤) في (س)، وحاشية (ت): ((فإن))، ونسبه في الأخيرة لنسخة . [٣٢٤٧] [التحفة: خ س ١٦٤٦٧] [الكبرى: ٥٥٢٦] • أخرجه البخاري (٤٠٠٠) من طريق عقيل، و(٥٠٨٨) من طريق شعيب - كلاهما، عن الزهري. وسيأتي في الذي بعده من طريق آخر ، عن الزهري (٣٢٤٨) . (٥) صحح علیه في (ت)، وليس في (د)، (ص). ٤٣٣ كان النجاچ وَابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَ(١)، عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَِّيِّ ◌َّهِ وَأُمُّ سَلَمَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ وَهِ ، أَنَّ أَبَا حُذَّيْفَةَ بْنَ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ (٢) بْنِ عَبْدٍ شَمْسٍ ، وَكَانَ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَلَ تَبَتَّى سَالِمًا، وَهُوَ مَوْلَّى لإِمْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ، كَمَا تَبَنَّى رَسُولُ اللّهِ وَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةً، وَأَنْكَحَ أَبُو حُذَيْفَةَ بْنُ عُتْبَةَ سَالِمًا بِنْتَ أَخِيهِ هِنْدَ بِنْتَ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةً، (وَكَانَتْ هِنْدُ بِنْتُ الْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ) (١) مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ الْأُوْلِ، وَهِيَ يَوْمَئِذٍ مِنْ أَفْضَلِ أَيَامَى قُرَيْشٍ، فَمَّا أَنْزَلَ اللهُّ فِي زَيْدِ بْنِ حَارِثَةً: ﴿ آدْعُوهُمْ لِّبَآَبِهِمْ هُوَ أَفْسَطُ عِنْدَ الَّهِ﴾ [الأحزاب: ٥] رُذَّ كُلُّ أَحَدٍ يَثْتَمِي مَنْ أُولَئِكَ إِلَى أَبِيهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ يُعْلَمُ أَبُوهُ رُدَّ(٤) إِلَى مَوَالِيهِ. ٩- بَابُ (٥) الْحَسَبِ • [٣٢٤٩] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِنَّ أَخْسَابَ أَهْلِ الدُّنْيَا الَّذِي يَذْهَبُونَ إِلَيْهِ (٦) الْمَالُ)). (١) في (ف)، (د): ((زمعة))، وهو تصحيف. (٢) قوله: ((بن ربيعة)) ليس في (ف)، (ل)، (ت). (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٤) في (ف): ((رده)) . * [٣٢٤٨] [التحفة: س ١٦٦٨٦ -دس ١٨١٩٧] [الكبرى: ٥٥٢٧] • سبق تخريجه في الذي قبله (٣٢٤٧) . (٥) من (ص). (٦) صحح عليه في (ت). * [٣٢٤٩] [التحفة: س ١٩٧٠] [الكبرى: ٥٥٢٨] • تفرد به النسائي من طريق يحيى بن واضح، وقد تابعه عليه زيدبن الحباب، وعلي بن الحسن عند أحمد (٣٥٣/٥، ٣٦١)، = ٤٣٤ السَِّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١٠- بَابٌ (١) عَلَى مَا تُنْكَحُ الْمَزْأَةُ • [٣٢٥٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَه فَلَقِيَهُ النَّبِيُّ ◌َلـ فَقَالَ : ((أَتَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟)) قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((بِكْرًا أَمْ ثًَّا؟)) قَالَ: قُلْتُ: بَلْ ثَيِّبَا. قَالَ: ((فَهَلَّا بِكْرًا تُلَاعِبُّكَ (٢))). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنَّ لِي أَخَوَاتٌ فَخَشِيتُ أَنْ تَدْخُلَ بَيْنِي وَبَيْئَهُنَّ. قَالَ: ((فَذَّاكَ إِذَنْ، إِنَّ الْمَزْأَةَ تُنْكَحُ عَلَى دِينِهَا وَمَالِهَا وَجَمَالِهَا، فَعَلَيْكَ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)). ١١- بَابُ(١) كَرَاهِيَةِ تَزْوِيجِ الْعَقِيمِ [٣٢٥١] أخبرنا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: . أَخْبَرَنَا الْمُسْتَلِمُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ قُؤَةً، عَنْ مَعْقِلٍ بْنِ يَسَارٍ ، قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، فَقَالَ: إِنِّي أَصَبْتُ امْرَأَةً ذَاتَ حَسَبٍ وَمَنْصِبٍ ، إِلَّا أَنَّهَا لَا تَلِدُ أَفَأَتَزَوَّجُهَا؟ فَنَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّانِيَةَ وصححه ابن حبان (٧٠٠) من طريق ابن الحباب، وكذلك الحاكم (١٧٧/٢) على شرطهما، وانظر: ((فتح الباري)) في معنى الحديث (١٣٥/٩). وتقدم الكلام على سماع عبدالله بن بريدة من أبيه (٣٢٤٥). (١) من (ص) . (٢) صحح عليه في (ل)، ووقع في (ف)، (د): ((تلاعب)). * [٣٢٥٠] [التحفة: م س ق ٢٤٣٦] [الكبرى: ٥٥٢٩] • تقدم من حديث ابن جريج، عن عطاء ، برقم (٣٢٤٤) . ومن حديث عمروبن دينار، عن جابر، برقم (٣٢٤٣). كان النيچ ٤٣٥ فَتَهَاهُ، ثُمَّ أَتَاهُ الثَّالِثَةَ فَتَهَاهُ(١). فَقَالَ: ((تَزَوَّجُوا (٢) الْوَلُودَ الْوَدُودَ(٣)؛ فَإِنِّي مگاثِڑ پگمْ)). ١٢- بَابُ (٤) تَزْوِيجِ (٥) الزَّانِيَّةِ [٣٢٥٢] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مْحَمَّدِ التَّيْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، (هُوَ: ابْنُ سَعِيدٍ) (٦)، عَنْ عُبْدِاللَّهِ(٧) بْنِ الْأَخْتَسِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ مَرْثَدَ بْنَ أَبِي مَرْثَدِ الْغَنَوِيَّ، وَكَانَ رَجُلًا شَدِيدًا، وَكَانَ يَحْمِلُ الْأُسَارَى مِنْ مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ قَالَ: فَدَعَوْتُ رَجُلًا لِأَحْمِلَهُ، وَكَانَ بِمَكَّةً بَغِيٌّ(٨) يُقَالُ لَهَا: عَنَاقُ، وَكَانَتْ صَدِيقَتَهُ، فَخَرَجَتْ فَرَأَتْ سَوَادًا (٩) فِي ظِلِّ (٢) صحح عليه في (ت). (١) من (س)، (ت). (٣) الودود: أي كثيرة المحبة للزوج. (انظر: حاشية السندي على سنن النسائي) (٦٦/٦). * [٣٢٥١] [التحفة: د س ١١٤٧٧] [الكبرى: ٥٥٣٥] • أخرجه أبو داود (٢٠٥٠) من طريق. يزيد بن هارون، وقال فيه : ((وجمال)) مكان ((ومنصب)). وصححه ابن حبان (٤٠٥٦، ٤٠٥٧)، والحاكم (١٦٢/٢)، وابن حجر في ((الفتح)) (١١١/٩). وقال: أعلَّهُ أبو نعيم في ((الحلية)) (٦٢/٣) بقوله: ((غريب من حديث منصور تفرد به المستلم)) . اهـ. قال أبو عوانة في ((مستخرجه)) (٤٠١٨): ((في هذا الحديث نظر)). اهـ. وفي الباب عن أنس، وصححه ابن حبان أيضًا (٤٠٢٨)، وفي إسناده ضعف، وانظر: «مجمع الزوائد)) (٤/ ٢٥٨،٢٥٢). (٤) من (ص) (٥) في حاشية (س)، وحاشية (ت): ((تزوج)) منسوبًا فيهما لنسخة . (٦) ليس في (د)، (ص). (٧) في (ل)، وحاشية (س)، ونسبه لنسخة: ((عبد الله)) مكبرا، وهو خطأ . (٨) صحح عليه في (ت)، وبغي: أي فاجرة. (انظر: عون المعبود) (٣٤/٦). (٩) في (س)، حاشية (ت): ((سوادي))، ونسبه في حاشية (س) أيضا لنسخة . ٤٣٦ السُّنَنُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ الْحَائِطِ ، فَقَالَتْ: مَنْ هَذَا؟﴿ مَرْثَدُ، مَرْحَبًا وَأَهْلًا يَا مَرْثَدُ، انْطَلِقِ اللَّيْلَةَ فَبِتْ عِنْدَنَا فِي الرَّحْلِ. قُلْتُ: يَا عَنَاقُ، إِنَّ رَسُولَ اللّهِنَّهِ حَرَّمَ الزِّنَا. قَالَتْ: يَا أَهْلَ الْخِيَامِ، هَذَا الدُّلْدُلُ (١) الَّذِي يَحْمِلُ أُسَارَاكُمْ مِنْ مَكَّةً إِلَى الْمَدِينَةِ، فَسَلَكْتُ الْخَنْدَمَةَ(٢)، فَطَالَبَنِي (٣) ثَمَانِيَّةٌ فَجَاءُوا حَتَّى قَامُوا عَلَى رَأْسِي فَبَالُوا (٤). فَطَارَ (٥) بَؤْلُهُمْ عَلَيَّ وَأَعْمَاهُمُ اللَّهُ وَتْ عَنِّي، فَجِثْتُ إِلَى صَاحِي فَحَمَلْتُهُ، فَلَمَّا انْتَهَيْتُ بِهِ (٦) إِلَى الْأَرَاكِ (٧) فَكَكْتُ عَنْهُ كَبْلَهُ، فَجِئْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْكِحُ عَنَاقَ؟ فَسَكَتَ عَنِّي فَنَزَلَتِ: ﴿الزَِّيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ﴾ [النور: ٣] فَدَعَانِي فَقَرَأَهَا عَلَيَّ، وَقَالَ: ((لَا تَنْكِحْهَا)). #[ س/ ٢٦٤ ] (١) زاد بعدها في (ت)، ونسبه لنسخة: ((هذا))، والدلدل: القنفذ، وقيل: ذكر القنافذ، ويحتمل أنها شبهته بالقنفذ؛ لأنه أكثر ما يظهر في الليل ولأنه يخفي رأسه في جسده ما استطاع. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : دلدل) . (٢) الخدمة : جبل معروف عند مكة . (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خندم). (٣) في (د)، (ص): ((وطلبني))، وفي (ف) وحاشية (س)، ونسبه للطبري، وحاشية (ت): ((فطلبني)) . (٥) في (ف)، (د): ((فظل)). (٤) صحح عليه في (ت). (٦) ليس في (د)، (ص) . (٧) الأراك: شجر يؤخذ منه السواك. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٢/٨). * [٣٢٥٢] [التحفة: « ت س ٨٧٥٣] [الكبرى: ٥٥٣١] • أخرجه أبوداود (٢٠٥١) مختصرًا، والترمذي (٣١٧٧) من طريق عبيدالله بن الأخنس، وقال: ((هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه)). اهـ. وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). اهـ. وعبيدالله بن الأخنس وثقه غير واحد، وقال ابن حبان في ((الثقات)): ((يخطئ كثيرًا)). اهـ. (تهذيب التهذيب)) (٢/٧). = كانالحچ ٤٣٧ ● [٣٢٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ وَغَيْرُهُ، عَنْ هَارُونَ بْنِ رِئَابٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ ابْنِ عُمَيْرٍ وَعَبْدُ الْكَرِيمِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - عَبْدُ الْكَرِيمِ يَرْفَعُهُ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ، وَهَارُونُ لَمْ يَرْفَعْهُ - قَالَا: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِ لِ فَقَالَ: إِنَّ عِنْدِي امْرَأَةً هِيَ مِنْ أَحَبِّ النَّاسِ إِلَيَّ وَهِيَ لَا تَمْنَعُ يَدَ لَا مِسٍ. قَالَ: ((طَلِّقْهَا)). قَالَ: لَا أَصْبِرُ عَنْهَا. قَالَ: ((اسْتَمْتِعْ بِهَا)). قالأبو عبدالرحمن: هَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ بِثَابِتٍ، وَعَبْدُالْكَرِيمِ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ، وَهَارُونُ بْنُ رِئَّابٍ أَثْبَتُ مِنْهُ، وَقَدْ أَرْسَلَ الْحَدِيثَ، وَهَارُونُ ثِقَّةٌ (٢)، وَحَدِيثُهُ أَوْلَى بِالصَّوَابِ مِنْ حَدِيثٍ عَبْدِالْكَرِيمِ . وصحیفة عمرو بن شعيب، عن أبيه ، عن جده فيها خلاف مشهور . (١) في (ل)، حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه في الأخيرة للوزيري والطبري. (٢) قوله: ((وهارون ثقة)) ليس في (د)، (ص). [٣٢٥٣] [التحفة: س ٥٨٠٧] [الكبرى: ٥٥٣٣] • هذا الحديث اختلف في وصله وإرساله، فرواه النضربن شميل عن حمادبن سلمة فوصله، وقال النسائي فيما سيأتي: (٣٤٩١) («هذا خطأ، والصواب مرسل)). وخالفه يزيد بن هارون فرواه عن ابن سلمة فأرسله، كما قال النسائي في آخر الحديث هنا ، وكذا علق بعده في ((الكبرى)) بلفظ: ((قد خولف النضر بن شميل فيه : رواه غيره، عن حماد بن سلمة، عن هارون بن رئاب ، وعبدالكريم المعلم، عن عبدالله بن عبيد بن عمير ، قال عبدالكريم : عن ابن عباس. وعبدالكريم ليس بذاك القوي وهارون بن رئاب ثقة، وحديث هارون أولى بالصواب وهارون أرسله». اهـ. ولكن وقع عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩٠/٣) عن يزيدبن هارون، عن حماد بسنده ، وقال فيه : عن ابن عباس . وخولف فيه حماد بن سلمة، فرواه عبدالرزاق (٩٨/٧) عن معمر، عن هارون بن رئاب ، عن عبدالله بن عبيد بن عمير مرسلا . - ٤٣٨ السُّنَرُ الضُغْرِى للنساني ١٣- بَابُ كَرَاهِيَّةٍ تَزْوِيجِ الزُّنَاةِ (١) [٣٢٥٤] (أُخْبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ) (٢)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّبَّهَ قَالَ: ((تُنْكَحُ النِّسَاءُ لِأَزْبَعِ(٣): لِمَالِهَا، وَلِحَسَبِهَا، وَلِجَمَالِهَا، وَلِدِينِهَا، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ)) . قال البيهقي: ((ورواه ابن عيينة عن هارون بن رئاب مرسلا)). اهـ. (١٥٤/٧) قاله عن = الشافعي في («المسند» (٢٨٩/١). قال الإمام أحمد: ((لا يثبت عن النبي ◌َّليّ في هذا الباب شيء، وليس له أصل)). اهـ. من ((البدر المنير)) (١٧٧/٨)، و((التلخيص الحبير)) (٢٢٥/٣)، ومع ذلك كله بالغ ابن حزم في ((المحلى)) فصححه (٢٨٠/١١). وقد روي هذا الحديث من غير هذا الوجه : فأخرجه أبو داود (٢٠٤٩) من طريق الفضل بن موسى، عن الحسين بن واقد، عن عمارة بن أبي حفصة ، عن عكرمة، عن ابن عباس بلفظ : ((غربها)). قال المنذري: ((رجال إسناده محتج بهم في الصحيحين على الاتفاق والانفراد)). اهـ. ((عون المعبود» (٣٣/٦). وأعله الدار قطني بالتفرد، فقال: ((تفرد به الفضل بن موسى عن الحسين بن واقد، وتفرد به الحسين عن عمارة بن أبي حفصة)). اهـ من ((أطراف الغرائب)) (٢٤٨/٣). وانظر: ((البدر المنير)) (٨/ ١٧٧). وروي أيضا عن عكرمة، عن ابن عباس كما سيأتي (٣٤٩٠): أخرجه أبو داود (٢٠٤٩) عن الحسين بن حريث شيخ النسائي، به. قال ابن كثير في ((تفسيره)) (١٠/٦): ((وهذا إسناد جيد، وقد اختلف الناس في هذا الحديث ما بين مضعف له كما تقدم عن النسائي ومنكر كما قال الإمام أحمد : هو حدیث منکر)) . اهـ. (١) في (ف)، (د)، حاشية (س)، ونسبه فيها لنسخة: (ولد الزنا)). (٢) ما بين القوسين بياض في (ف). (٣) ليس في (ف)، ووقعت في (ل)، (ت)، (هـ)، حاشية (س): ((لأربعة))، ونسبه في الأخيرة للطبري والوزيري . [٣٢٥٤] [التحفة: خ م دس ق ١٤٣٠٥] [الكبرى: ٥٥٣٠] ٠ كان النجاچ ٤٣٩ ١٤ - بَابُ(١) أيُّ النِّسَاءِ خَيْرٌ؟ [٣٢٥٥] أخبرها (٢) قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلِّ: أَيُّ النَّسَاءِ خَيْرٌ؟ قَالَ: ((الَّتِي تَسُُّهُ إِذَا نَظَرَ، وَتُطِيعُهُ إِذَا أَمَرَ ، وَلَا تُخَالِفُهُ فِي نَفْسِهَا وَلَا مَالِهَا بِمَا يَكْرَهُ)) . (١) من (ص). (٢) في (س)، (ل)، حاشية (ت)، ونسبه لنسخة: ((حدثنا)). * [٣٢٥٥] [التحفة: س ١٣٠٥٨] [الكبرى: ٥٥٣٦] • تفرد به النسائى من طريق الليث، وقد تابعه عليه يحيى بن سعيد عند أحمد (٢/ ٢٥١، ٤٣٢، ٤٣٨)، وأبو عاصم عند البيهقي (٨٢/٧). والحديث صححه الحاكم (٢/ ١٦١، ١٦٢) من طريق أبي عاصم ويحيى والليث على شرط مسلم . قال العراقي في ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٤٣٢/٣): ((سنده صحيح)). اهـ. وفي أحاديث ابن عجلان عن المقبري مقال معروف. فقد قال النسائي في ((الكبرى)) (٧٩٣٥): ((ابن عجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبري، ما رواه سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة ، وسعيد، عن أخيه، عن أبي هريرة وغيرهما من مشايخ سعيد، فجعلها ابن عجلان كلها عن سعيد، عن أبي هريرة، وابن عجلان ثقة)). اهـ. لكن لابن عجلان طريق آخر أخرجه أحمد (٤٣٨/٢) من طريق يحيى، عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة، قيل: يا رسول الله ... فذكر نحوه. وابن عجلان قال الحافظ عنه في ((التقريب)) (٤٩٦/٢): ((صدوق)). اهـ. وقال في ((التهذيب)): ((إنما أخرج له مسلم في المتابعات، ولم يحتج به)) . اهـ. لكن تابعه على رواية المقبري ابن أبي ذئب: فقد أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٥٢٨٥) من طريق يونس بن حبيب، ثنا أبو داود، ثنا ابن أبي ذئب ، عن سعيد، يعني : المقبري ، عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه وَله ... نحوه، وفيه زيادة ذكر الآية ﴿الرِّجَالُ قَوَّمُونَ عَلَى النِّسَاءِ﴾. وانظر: ((تفسير ابن كثير)) (٤٣٦/٢). وفي ((تهذيب الكمال)) (٦٣٨/٢٥) ترجمة ابن أبي ذئب: ((قال المفضل بن غسان الغلابي، عن يحيى بن معين : ابن أبي ذئب أثبت من ابن عجلان في حديث سعيد بن أبي سعيد المقبري، اختلطت على ابن عجلان فأرسلها)) . اهـ. = ٤٤٠ السِّنَرُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِي ١٥- بَابُ(١) الْمَرْأَةِ الصَّالِحَةِ 0 [٣٢٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَيْوَةُ - وَذَكَرَ آخَرَ - أَخْبَرَنَا شُرَخيِيلُ بْنُ شَرِيكٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُجْلِيَّ، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهَ وََّهِ قَالَ: (إِنَّ(٣) الدُّنْيَا كُلَّهَا مَتَّاعٌ، وَخَيْرُ مَّاعِ الدُّنْيَا الْمَزْأَةُ الصَّالِحَةُ)). ١٦- بَابُ (١) الْمَزْأَةِ الْغَيْرَاءِ [٣٢٥٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) حَمَّادُ بْنُ • والمقبري وإن كان اختلط قبل وفاته بأربع سنين، إلا أن ابن ذئب من أثبت الناس فيه كما - قال ابن معين . وقد وافق ابن أبي ذئب ابن عجلان على هذه الرواية عن سعيد المقبري ولم يخالفه، فالحديث صحيح . وله متابع آخر ولكنه ضعيف، وهو أبو معشر: أخرجه الطيالسي في («مسنده» (٢٤٣٤)، والطبري في تفسيره)) (٩٣٢٨) من طريق أبي معشر قال: حدثنا سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله وَله: وفيه ... ﴿الرِّجَالُ قَوَّمُونَ عَلَى النِّسَآءِ﴾ الآية. لكن أبو معشر نجيح بن عبد الرحمن، قال ابن حجر: ((ضعيف، أسن واختلط)). وانظر: «الكواكب النیرات)» (٥٠٨). فالحديث صحيح من رواية ابن عجلان لمتابعة ابن أبي ذئب وأبي معشر له، والآية تشهد لمعناه ﴿فَالضََّلِحَتُ قَنِشَتُ حَفِظَتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اَللَّهُ﴾. وحديث ابن عمرو الشفه الآتي بعده (٣٢٥٦). (١) من (ص). (٢) ليس في (د)، (ص). [٣٢٥٦] [التحفة: مس ق ٨٨٤٩] [الكبرى: ٥٥٣٧] • أخرجه مسلم (١٤٦٧ / ٦٤). ٠ (٣) في (س)، (ت)، حاشية (ص): ((حدثنا))، ونسبه في الأخيرة لنسخة .