النص المفهرس
صفحات 381-400
٣٨١ كِتَابُ الْهَبَّانِ [٣١٧٤] قال ابْنُ شِهَابٍ: ثُمَّ سَأَلْتُ ابْنَا لِسَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ، فَحَذَّثَنِي عَنْ أَبِيهِ مِثْلَ ذَلِكَ، غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: حِينَ قُلْتُ: إِنَّ نَاسًا لَيْهَابُونَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ و٤َّ: ((كَذَّبُوا، مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا فَلَهُ أَجْرُهُ مَرَّتَيْنٍ)). وَأَشَارَ بِأُضِعَيْهِ. ٣٠- بَابُ تَمَنِّي الْقَتْلِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى • [٣١٧٥] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ الْقَطَّنَ، عَنْ يَحْتِى، يَعْنِي: ابْنَ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي ذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((لَوْلَا أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَمْ قال المزي في ((التحفة)): ((رواه أبو صالح، عن الليث، وقال: عبدالرحمن بن عبدالله بن كعب، وكذلك رواه الزبيدي، عن الزهري، وسلامة بن روح، عن عقيل، عن الزهري، ورواه موسى بن طارق، عن ابن جريج، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب)) . قال الدار قطني في ((التتبع)) (٢٩٥): ((يقال: إن ابن وهب وهم فيه، قد خالفه القاسم بن مبرور، ورواه عن يونس، عن الزهري، عن عبدالرحمن بن كعب ، عن سلمة ، وهو الصواب، وكذلك رواه غیر واحد عن الزهري)) . اهـ. وقال أبو علي الجياني في ((تقييد المهمل)) (٨٨٠/٣): ((كان ابن وهب يهم في إسناد هذا الحديث فيقول: عن الزهري، عن عبدالرحمن، وعبدالله ابني كعب ، فغيره مسلم وأصلحه، ولذلك قال : نسبه غير ابن وهب ، هكذا قال أحمد بن صالح وغيره: عن ابن وهب)». اهـ. وأخرجه مسلم أيضا (١٨٠٢ / ١٢٤) من طريق ابن شهاب عن ابنٍ لسلمة، به، وسيأتي عند المصنف برقم (٣١٧٤) قال فيه: ((وهذا عندنا خطأ، والصواب: عبدالرحمن بن عبدالله بن كَغْب، عن سَلَمةَ بن الأَْوَعِ، والله أعلم)) . والحديث أخرجه البخاري (٤١٩٦، ٦١٤٨، ٦٨٩١، ٢٤٧٧، ٥٤٩٧، ٦٣٣١) من وجه آخر ، عن سلمة بن الأكوع، مطولا ومختصرا. [٣١٧٤] [التحفة: م دس ٤٥٣٢] [الكبري: ٤٥٥٣] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٧٣). ٠٠ ٣٨٢ السُّنَُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ أَتَخَلَّفْ عَنْ سَرِيَّةٍ، وَلَكِنْ لَا يَجِدُونَ حَمُولَةٌ، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، وَيَشُقُّ عَلَيْهِمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي ، وَلَوَ دِذْتُ أَنِّي قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أَحْيِيتُ، ثُمَّ قُتِلْتُ ، ثُمَّ أُخِيتُ، ثُمَّ قُتِلْتُ)). ثَلَاثًا . [٣١٧٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ شُعَيْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ بِأَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي، وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا تَخَلَّقْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو(١) فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَدِذْتُ أَنِّي أُقْتُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتُلُ، ثُمَّ أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتُلُ)) . • [٣١٧٧] أُخْبِرْ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ (٢) بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبُيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمِيرَةً(٣)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَل * [٣١٧٥] [التحفة: خ م س ١٢٨٨٥] [الكبرى: ٤٥٥٤] • تقدم من حديث سعيد بن المسيب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة ، به برقم (٣١٢١). (١) في (ص): ((تغدو)). * [٣١٧٦] [التحفة: خ س ١٣١٥٤] [الكبرى: ٤٥٥٥] • تقدم من حديث يونس، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب ، وأبي سلمة معا، به. برقم (٣١٢١). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (س) ضبطها بضبطين: بضم العين المهملة وفتح الميم، والثاني: بفتح العين المهملة وكسر الميم، وهذا موافق لما في (ل)، (د)، (ت)، وصحح عليه في (ت) وهو الأشهر. وضبطه أبو نصر الحافظ بالحروف فقال: ((أما عميرة بفتح العين وكسر الميم)). ((تاريخ دمشق)) (٢٣٣/٣٥). وقال الحافظ ابن حجر : ((وقيل: عبد الرحمن بن عميرة بالتصغير بغير أداة كنية ، وقيل: ابن عُمير مثله بلا هاء)). ((الإصابة)) (٤/ ٣٤٢). ٣٨٣ كِتَابُ الْهَبَائِ قَالَ: (مَا مِنَ النَّاسِ مِنْ نَفْسٍ مُسْلِمَةٍ يَقْبِضُهَا رَبُّهَا تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ، وَأَنَّ لَهَا الذُّنْيَا وَمَا فِيهَا، غَيْرُ الشَّهِيدِ)). قَالَ ابْنُ أَبِي عَمِيرَةَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ : (وَ(١) لَأَنْ أُقْتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي أَهْلُ الْوَبَرِ (٢)، (٣) وَالْمَدَرِ (٣). ٣١- بَابُ (٤) ثَوَابٍ مَنْ قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَّ [٣١٧٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ : سَمِعْتُ جَابِرًا يَقُولُ: قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَيْنَ أَنَا؟ قَالَ : ((فِي الْجَنَّةِ)) . فَأَلْقَى تَمَرَاتٍ فِي يَدِهِ، ثُمَّ قَاتَلَ حَتَّى قُلَ . ٣٢- بَابُ (٥) مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَعَالَى وَعَلَيْهِ دَيْنٌ ! • [٣١٧٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَل (١) صحح عليه في (ت). (٢) الوبر: أهل البوادي والمدن والقرى. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: وبر). (٣) المدر: أهل القرى والأمصار، واحدتها : مدرة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: مدر). [٣١٧٧] [التحفة: س ١١٢٢٧] [الكبرى: ٤٥٥٦] • أخرجه أحمد (٢١٦/٤) من طريق بقية، * به. وحسن إسناده المنذري في ((الترغيب)) (٢٠٥/٢). وله شاهد من حديث أبي هريرة المتفق عليه ، وقد تقدم عند المصنف (٣١٢١). (٤) من (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة . * [٣١٧٨] [التحفة: خ م س ٢٥٣٠] [الكبرى: ٤٥٥٧] • أخرجه البخاري (٤٠٤٦)، ومسلم (١٨٩٩) من طريق سفيان ، به . (٥) من (ص). ﴾[ س/ ٢٥٧] ٣٨٤ السَِّرُ الضُّعِى للنْسِّانِيّ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ ، فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قَائَلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُذْبِرٍ أَيُكُفِّرُ اللَّهُ عَنِّي سَيْئَاتِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). ثُمَّ سَكَتَ سَاعَةٌ . قَالَ: (أَيْنَ السَّائِلُ آنِفًا؟)) فَقَالَ الرَّجُلُ: هَا أَنَا ذَا. قَالَ: ((مَا قُلْتَ؟)) قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُدْيِرٍ أَيُكُفْرُ اللَّهُ عَنِّي سَيِّئَاتِي؟ قَالَ: ((نَعَمْ إِلَّ الذَّيْنَ، سَازَني بِهِ جِبْرِيلُ آنِفًا». ● [٣١٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِعِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيِهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَّ * [٣١٧٩] [التحفة: س ١٣٠٥٦] [الكبرى: ٤٥٥٨] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٢) · من طريق ابن عجلان، به. وتابعه عبدالرحمن بن إسحاق، عن سعيد المقبري، كما أخرجه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)) (٦٦٠٢). وله متابعة أخرى أخرجها أحمد (٣٠٨/٢، ٣٣٠) من طريق عبدالحميد بن جعفر، عن عياض بن أبي سرح، عن أبي هريرة، به. قال الهيثمي في ((المجمع)) (١٢٨/٤): ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). اهـ. لكن الصحيح أنه من مسند أبي قتادة فيه، كما قال أبو حاتم في ((العلل)) (٩٧٤): «هذا وهم، وإنما هو كما يرويه الليث، عن سعيد المقبري، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي ◌ٍَّ». اهـ. كذا قال الدار قطني في «العلل)) (١٣٥/٦) قال: ((ورواه عباد بن إسحاق، وهو: عبد الرحمن بن إسحاق، ومحمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، ووهما فيه)). اهـ. ثم صحح الدار قطني رواية من رواه، عن سعيد المقبري، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه كالليث، ويحيى ابن سعيد، وغيرهما. انظر: ((العلل)) (١٣٣/٦)، (١٤٣/٨). وكذا أخرجه مسلم (١٨٨٥) من طريق قتيبة، عن الليث ، عن سعيد ، به، وسيأتي من هذا الوجه (٣١٨١). وأخرجه مسلم أيضا (١٨٨٥) من طريق يحيى بن سعيد، عن سعيد، به، وسيأتي في الذي بعده برقم (٣١٨٠). وأخرجه مسلم أيضًا (١٨٨٥) من طريق سفيان، وسيأتي برقم (٣١٨٢). ٣٨٥ كَابُ الْجَهْبَانِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُذْبِرٍ ؛ أَيُكَفِّرُ اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: (نَعَمْ)). فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ نَادَاهُ(١) رَسُولُ اللَّهِ وَ، أَوْ أَمَرَ بِهِ فَنُودِيَ لَهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: (كَيْفَ قُلْتَ؟)) فَأَعَادَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ. فَقَالَ (٢) رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((نَعَمْ إِلََّ الذَّيْنَ، كَذَلِكَ قَالَ لِي جِبْرِيلُ الَّ)). ● [٣١٨١] أخبرنا قُتَيْبَةُ (٣)، حَدَّثَنَا (٤) اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٥) بْنِ أَبِي فَتَادَةً، (عَنْ أَبِي قَتَادَةً)(٦)، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَإِ، أَنَّهُ قَامَ فِيهِمْ فَذَكَرَ لَهُمْ(٧) أَنَّ الْجِهَادَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَّ وَالْإِيمَانَ بِاللَّهِ أَفْضَلُ الْأَعْمَالِ. فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، أَيُكَفِّرُ اللّهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُذْبِرٍ))، (ثُمَّ قَالَ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) قَالَ: أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ؛ أَيُكَفِّرُ عَنِّي خَطَايَايَ؟! فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ: ((نَعَمْ، إِنْ قُتِلْتَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأَنْتَ صَابِرٌ مُخْتَسِبٌ مُقْبِلٌ غَيْرُ مُذْبِرٍ) (٨) إِلَّ الذَّيْنَ؛ فَإِنَّ جِبْرِيلَ الَنْهُ؟ قَالَ لِي ذَلِكَ)) . (١) في (ف)، (د)، (ص): ((نادى)). (٢) زاد بعده في (ف): ((له)) . * [٣١٨٠] [التحفة: م ت س ١٢٠٩٨] [الكبرى: ٤٥٥٩] • سبق برقم (٣١٧٩). (٤) في (س) ((أخبرنا)) . (٣) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد). (٥) فى (ف): ((عبيد الله)) مصغرا وهو خطأ. (٦) ما بين القوسين ليس في (ف). (٧) قوله: ((فذكر لهم)) في (ف)، (د): ((فذكَّرهم)). (٨) ما بين القوسين ليس في (ل). [٣١٨١] [التحفة: م ت س ١٢٠٩٨] [الكبرى: ٤٥٦٠] • سبق برقم (٣١٧٩). ٣٨٦ السُّنَرُ الصُّجْرِىّ للنْسِاني [٣١٨٢] أخبرنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَِّيِّ وَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ إِنْ ضَرَبْتُ بِسَيْفِي هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ صَابِرًا مُخْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مُذْبِرٍ حَتَّى أُفْتَلَ أَيُكَفِّرُ اللَّهُ عَنِّي خَطَايَايَ؟ قَالَ: ((نَعَمْ)). فَلَمَّا أَذْبَرَ دَعَاهُ فَقَالَ: ((هَذَا جِبْرِيلُ يَقُولُ: إِلَّا أَنْ يَكُونَ عَلَيْكَ دَیْنٌ)) . ٣٣- بَابُ(١) مَا يَتَمَثَّى مَنْ قُتِلَ (٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَتْ [٣١٨٣] أخبرًا هَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى، وَهُوَ : ابْنُ الْقَاسِمِ بْنِ سُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا زَيْدُ بْنُ وَاقِدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ ، أَنَّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَالَ: «مَا عَلَى الْأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ * [٣١٨٢] [التحفة: م س ١٢١٠٤] [الكبرى: ٤٥٦١] • أخرجه مسلم (١١٨/١٨٨٥) عن سعيد بن منصور، حدثنا سفيان ، عن عمروبن دينار ، عن محمد بن قيس قال : وحدثنا محمد ابن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبدالله بن أبي قتادة، عن أبيه عن النبي ◌ِّ. ذكر الحافظ المزي في ((التحفة)): ((قال حمزة بن محمد الكناني الحافظ صاحب النسائي : ((هذا الحديث خطأ، وإنما رواه الثقات ، عن ابن عيينة، عن عمروبن دينار، عن محمد بن قيس، عن النبي ◌َّهِ مرسلا، وعن ابن عيينة، عن محمد بن عجلان، عن محمد بن قيس، عن عبدالله ابن أبي قتادة، عن أبيه، عن النبي ◌ََّ، وقد رواه غير واحد، عن ابن عيينة، فجمعهما - عمرو ابن دینار ، ومحمد بن عجلان - فحملوا حدیث عمرو بن دينار المرسل على حديث محمدبن عجلان ، ولا أدري كيف جاز هذا على أبي عبدالرحمن؟! ولعله اتكل فيه على عبدالجبار))). اهـ. وانظر: ((علل الدار قطني)) (١٣٣/٦). وتقدم الكلام على هذا الحديث مفصلا تحت رقم (٣١٧٩). (٢) قوله: ((من قتل)) ليس في (ل)، (ت). (١) من (ص). ٣٨٧ كِتَابُ الْهَبَائِ ثَمُوتُ وَلَهَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ تُحِبُّ أَنْ تَرْجِعَ إِلَيْكُمْ وَلَّهَا الذُّنْيَا إِلَّ الْقَتِيلَ، فَإِنَّهُ يُحِبُّ أَنْ يَرْجِعَ فَيُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى)) . ٣٤- بَابُ (١) مَا يَتَمَنَّى (٢) أَهْلُ الْجَنَّةِ [٣١٨٤] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهَ: ((يُؤْتَّى بِالرَّجُلِ مِنْ أَهْلِ الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ اللَّهُ رَيْتَ: يَا ابْنَ آدَمَ، كَيْفَ وَجَدْتَ مَنْزِلَكَ؟ فَيَقُولُ : أَيْ رَبِّ، خَيْرَ مَنْزِلٍ. فَيَقُولُ: سَلْ وَتَمَنَّ. فَيَقُولُ: أَسْأَلُكَ أَنْ تَرْدَّنِي إِلَى الدُّنْيَا؛ فَأُقْتُلَ فِي سَبِيلِكَ عَشْرَ مَزَّاتٍ . لِمَا يَرَى مِنْ فَضْلِ الشَّهَادَةِ)» . [٣١٨٣] [التحفة: س ٥١٠٨] [الكبرى: ٤٥٦٢] • أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٩٥٣٥)، * وأحمد (٣١٨/٥، ٣٢٢)، والبزار (٢٧٠٦، ٢٧٠٧) من طرق، عن كثير بن مرة ، به . ورواه الهيثم بن حميد، عن محمد بن عيسى، وزاد في إسناده : سليمان بن موسى، بين زيدبن واقد، وكثير بن مرة، كما أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٣٩٩)، ومن طريقه الضياء في ((المختارة)) (٤٠٩). وله شاهد من حديث أنس المتفق عليه، وسيأتي عند المصنف برقم (٣١٨٤). (١) من (ص). (٢) في حاشيتي (س)، (ت): ((يتمناه))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الوزيري. [٣١٨٤] [التحفة: م س ٣٣٦] [الكبرى: ٤٥٦٣] • أخرجه أحمد مطولا ومختصرا (١٣١/٣، * ٢٠٧)، والحاكم (٢/ ٧٥) من طريق حماد ، به . وعزاه المزي في ((التحفة)) لمسلم، والذي عند مسلم (٢٨٠٧) حديث آخر غيره، نبه على ذلك ابن حجر في «النكت الظراف)» (١/ ١٢٢). والحديث أخرجه البخاري (٢٧٩٥، ٢٨١٧)، ومسلم (١٨٧٧) من طرق، عن حميد، وقتادة ، بنحوه . ٣٨٨ السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسَانِيّ ٣٥- بَابُ(١) مَا يَجِدُ الشَّهِيدُ مِنَ الْأَلَمِ • [٣١٨٥] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنِ الْفَعْفَاعِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ سَ قَالَ: ((الشَّهِيدُ لَا يَجِدُ مَسَّ (٢) الْقَتْلِ، إِلَّا كَمَا يَجِدُ أَحَدُكُمُ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهَا(٣)). ٣٦- بَابُ (١) مَسْأَلَةِ الشَّهَادَةِ (٤) [٣١٨٦] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي" عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ بْنِ حُبَيْفٍ ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((مَنْ سَأَلَ اللَّهَ رَّ الشَّهَادَةَ بِصِدْقٍ، بَلَّغَهُ اللَّهُ مَنَازِلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ مَاتَ عَلَى فِرَاشِهِ)). (١) من (ص). (٢) في (ف): (یبس)) . (٣) الضبط من (س)، (ل)، (ص) بضم المثناة التحتية، وأما في (ت) فبفتحها . * [٣١٨٥] [التحفة: ت س ق ١٢٨٦١] [الكبرى: ٤٥٦٤] • أخرجه أحمد (٢٩٧/٢)، والترمذي (١٦٦٨)، وابن ماجه (٢٨٠٢)، وصححه ابن حبان (٤٦٥٥) من طرق ، عن محمد بن عجلان، به، وقال الترمذي: ((حسن صحيح غريب)). اهـ. (٤) صحح عليه في (ت). * [٣١٨٦] [التحفة: م « ت س ق ٤٦٥٥] [الكبرى: ٤٥٦٥] • أخرجه مسلم (١٩٠٩)، عن أبي الطاهر، وحرملة بن يحيى، عن ابن وهب، به، ونتَّه على أن أبا الطاهر لم يذكر في حديثه : ((بصدق)). وأخرجه أبو داود (١٥٢٠) من طريق يزيد بن خالد بن موهب الرملي ، عن ابن وهب، ولم يذكر سهل بن أبي أمامة. قال المزي: ((وهو وهم)). اهـ. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٢/ ١٧٣). * ٣٨٩ كتاب الْهَبَائِ [٣١٨٧] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ حُجَيْرَةً، يُخْبِرُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه ◌ِ قَالَ: ((خَمْسٌ مَنْ قُبِضَ فِي شَيْءٍ مِنْهُنَّ فَهُوَ شَهِيدٌ: الْمَقْتُولُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْغَرِقُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَبْطُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالْمَطْعُونُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ شَهِيدٌ، وَالنّفْسَاءُ فِي سَبِيلِ اللّهِ شَهِيدٌ)). [٣١٨٨] أُخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ (١) بَحِيرٍ، عَنْ خَالِدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي بِلَالٍ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلَ قَالَ: ((يَخْتَصِمُ الشُّهَدَاءُ وَالْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرُشِهِمْ إِلَى رَبَّنَا فِي الَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنَ الطَّاعُونِ. فَيَقُولُ الشُّهَدَاءُ: إِخْوَانُنَا قُتِلُوا كَمَا قُتِلْنَا، وَيَقُولُ الْمُتَوَفَّوْنَ عَلَى فُرْشِهِمْ: إِخْوَانُنَا مَاتُوا عَلَى فُرُشِهِمْ كَمَا مَثْنَا (٢)، فَيَقُولُ رَبُّنَا رَ: انْظُرُوا إِلَى جِرَاحِهِمْ = والترمذي (١٦٥٣)، وابن ماجه (٢٧٩٧) من طريق عبدالرحمن بن شريح، به. وقال الترمذي : ((حديث سهل بن حنيف حديث حسن غريب ، لا نعرفه إلا من حديث عبدالرحمن ابن شريح)). اهـ. [٣١٨٧] [التحفة: س ٩٩٣١] [الكبرى: ٤٥٦٦] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وعبدالله ابن ثعلبة هو: الحضرمي المصري، ذكره الذهبي في ((الميزان)) (٣٩٩/٢)، وقال: «تفرد عنه، عبدالرحمن بن شريح حديثه في الشهداء)) . اهـ. وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٦/١٧) من طريق عبدالرحمن بن شريح، به . وله شاهد من حديث أبي هريرة: أخرجه البخاري (٦٥٤)، ومسلم (١٩١٤). (١) في (ل)، (ت) : ((حدثنا)). (٢) ضبطه في (س) بضم الميم ونسبه للطبري، ويكسرها ونسبه للعلوي. ٣٩٠ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ فَإِنْ أَشْبَهَ جِرَاحُهُمْ جِرَاحَ الْمَقْتُولِينَ فَإِنَّهُمْ مِنْهُمْ وَ (١) مَعَهُمْ. فَإِذَا جِرَاحُهُمْ قَدْ اشْبَھَتْ جِرَاحَهُمْ)) . ٣٧- بَابُ (٣) اجْتِمَاعِ الْقَاتِلِ وَالْمَقْتُولِ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَ فِي الْجَنَّةِ(٣) • [٣١٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ الشَِّيِّ بََّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ رَنْ يَعْجَبُ (٤) مِنْ رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ - وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: (٥) لَيَضْحَكُ مِنْ رَجُلَيْنٍ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ - ثُمَّ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ)). (١) صحح عليه في (ت). [٣١٨٨] [التحفة: س ٩٨٨٩] [الكبرى: ٤٥٦٧] • أخرجه أحمد (١٢٨/٤)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ٢٥٠) من طريق بقية، به . وتابعه إسماعيل بن عياش، كما أخرجه أحمد (١٢٨/٤-١٢٩)، والطبراني أيضا في ((الكبير)) (٢٥٠/١٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٢٢١/٥)، وقال: ((غريب من حديث عبدالله، عن العرباض، تفرد به خالد)). اهـ. والحديث حسنه الحافظ في ((الفتح)) (١٩٤/١٠). وله شاهد من حديث عتبة بن عبد السلمي: أخرجه أحمد (١٨٥/٤)، والطبراني في (الكبير)) (١١٨/١٧)، وحسنه الحافظ أيضا في ((الفتح))، وبنحوه قال الهيثمي في ((المجمع)) (٣١٤/٢). (٢) من (ص). (٣) قوله: ((في الجنة)) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٤) في (ف): ((يتعجب))، وفي (د)، (ص): ((ليعجب)). (٥) زاد بعده في (س): ((إن الله)) . * [٣١٨٩] [التحفة: م س ١٣٦٨٥] [الكبرى: ٤٥٦٨] • أخرجه مسلم (١٨٩٠) من طريق سفيان ، به . وتابعه مالك، كما أخرجه البخاري (٢٨٢٦)، وسيأتي عند المصنف برقم (٣١٩٠). كِتَابُ الْهَبَّانِ ٣٩١ بَابُ(١) تَفْسِيرٍ ذَلِكَ» • [٣١٩٠] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ(٢) سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَقَالَ: ((يَضْحَكُ اللهُ تَعَالَى إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآَخَرَ كِلَاهُمَا يَدْخُلُ الْجَنََّ؛ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتَلُ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى الْقَاتِلِ فَيُقَاتِلُ فَيُسْتَشْهَدُ)). ٣٨- بَابُ (١) فَضْلِ الرِّبَاطِ • [٣١٩١] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ شُرَيْحِ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي عُبِيْدَةً ابْنِ عُقْبَةً، عَنْ شُرَخْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ، عَنْ سَلْمَانِ الْخَيْرِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَله قَالَ: «مَنْ رَابَطَ يَوْمًا وَلَيْلَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَانَ لَهُ كَأَجْرِ صِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، وَمَنْ مَاتَ مُرَابِطًا جَرَى(٣) لَهُ مِثْلُ ذَلِكَ مِنَ الْأَجْرِ، وَأُجْرِيَ عَلَيْهِ الرِّزْقُ، وَأَمِنَ الْفُتَّانَ(٤))). (١) من (ص). [س/ ٢٥٨] (٢) بعده في (ف): ((أبي)) وهو خطأ . * [٣١٩٠] [التحفة: خ س ١٣٨٣٤] [الكبرى: ٤٥٦٩-٧٩١٧] • سبق برقم (٣١٨٩). (٣) في (س)، (هـ): «أُجري)). (٤) ضبطه في (س) ونسبه للطبري، و(ت)، (ص) بضم الفاء، وفي (هـ) بفتح الفاء، وكتب في (حاشية)) (س): ((بضم الفاء وقي الشجاع، وفي كتب اللغة بالفتح: اللص والشيطان)). ٣٩٢ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٣١٩٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَيُّوبُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ شُرَخْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ، عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَكْ يَوْمًا وَلَيْلَةً كَانَتْ لَهُ كَصِيَامٍ شَهْرٍ وَقِيَامِهِ، فَإِنْ مَاتَ جَرَ عَلَيْهِ عَمَلُهُ الَّذِي كَانَ يَعْمَلُ، وَأَمِنَ الْفُتَّانَ(١)، وَأُجْرِيَ (٢) عَلَيْهِ رِزْقُهُ)). [٣١٩٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ٠٠ اللَّيْثُ (٣)، عَنْ زُهْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ قَالَ: حَدَّثَنِي(٤) أَبُو صَالِحِ مَوْلَى عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ (٥) عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ حِفْهِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((رِيَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَنَازِلِ(٦)). وقال السندي في ((حاشيته)) على النسائي: ((الفتان بضم فتشديد جمع فاتن، وقيل: بفتح = فتشديد للمبالغة. وفسر على الأول بالمنكر والنكير ... وعلى الثاني بالشيطان)). (انظر: النهاية، مادة : فتن) . * [٣١٩١] [التحفة: م س ٤٤٩١] [الكبرى: ٤٥٧١] • أخرجه مسلم (١٩١٣) من طريق ابن وهب ، به . وسيأتي عند المصنف برقم (٣١٩٢) من طريق الليث، عن أيوب بن موسى، عن مكحول، عن شرحبيل بن السمط ، به. أخرجه مسلم أيضا (١٩١٣). (١) الضبط من (س)، (ت)، (د)، (ص) بضم الفاء، وأما في (هـ) فبفتح الفاء، وتقدم في حواشي الحديث السابق جواز الفتح والضم . (٢) صحح عليه في (ص) . [٣١٩٢] [التحفة: م س ٤٤٩١] [الكبرى: ٤٥٧٢] • سبق برقم (٣١٩١). * (٤) في (د)، (ص): ((عن)). (٣) بعده في (د): ((بن سعد)). (٥) في (ف): ((قال)). (٦) قوله: ((من المنازل)) ليس في (د)، (ص). * [٣١٩٣] [التحفة: ت س ٩٨٤٤] [الكبرى: ٤٥٧٣] • أخرجه الترمذي (١٦٦٧)، وأحمد (٦٥/١، ٧٥)، وصححه الحاكم (٢/ ١٤٣) من طريق الليث ، عن زهرة بن معبد ، به . ٣٩٣ كتاب الحَهَبَّادِ [٣١٩٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو (١) مَعْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهْرَةُ بْنُ مَعْبَدٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحِ مَوْلَى عُثْمَانَ قَالَ: قَالَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ حِلْتُهُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴿ يَقُولُ: ((يَوْمٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ أَلَفِ يَوْمٍ فِيمَا سِوَاهُ)) . ٣٩- بَابُ فَضْلٍ(٣) الْجِهَادِ فِي الْبَحْرِ ، [٣١٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِعِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ إِسْخَاقَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةً، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ إِذَا ذَهَبَ إِلَى قُبَاءِ يَدْخُلُ عَلَى أُمَّ حَرَامٍ مِنْتِ مِلْحَانَ فَتَطْعِمُهُ، وَكَانَتْ أُ حَرَامٍ بِئْتُ مِلْحَانَ تَحْتَ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللهِ وَهِ يَوْمًا فَأَطْعَمَتْهُ، وَجَعَلَتْ (٣) تَفْلِي رَأْسَهُ، فَنَامَ وقال الترمذي : (حسن صحیح غریب من هذا الوجه)) . اهـ. وقال البزار (٦٤/٢) بعد أن ذكر لأبي صالح هذا الحديث وآخر : ((وهذان الحديثان اللذان رواهما أبو صالح مولى عثمان لا نعلم لهما طريقًا إلا هذين الطريقين)). اهـ. والحديث له طريق آخر: أخرجه ابن المبارك في ((الجهاد)) (٧٢) عن أبي معن، عن زهرة بن معبد، ومن طريق ابن المبارك صححه ابن حبان (٤٦٠٩)، والحاكم (٦٨/٢)، وقال الحاكم: (صحيح على شرط البخاري، ولم يخرجاه)). اهـ. ومن وجه آخر: ابن ماجه (٢٧٦٦)، عن عبد الله بن الزبير قال: «خطب عثمان بن عفان الناس فقال ... )) فذكره. وسيأتي بعد هذا من طريق ابن المبارك برقم (٣١٩٤). (١) صحح عليه في (ت). * [٣١٩٤] [التحفة: ت س ٩٨٤٤] [الكبرى: ٤٥٧٤] • أخرجه الضياء في ((المختارة)» (٣٢٧) من طريق المصنف ، به . وسبق في الذي قبله برقم (٣١٩٣). (٢) من (ص). (٣) في (ف)، (ل)، (ت): ((وجلست)) وصحح عليه في الأخيرة. ٣٩٤ السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، قَالَتْ: فَقُلْتُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((نَاسٌّ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، يَرْكَبُونَ ثَبَجَ (١) هَذَا الْبَحْرِ، مُلُوكًا عَلَى الْأَسِرَّةِ - أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَةِ)) - شَكَّ إِسْحَاقُ(٢)، فَقُلْتُ (٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَدَعَا لَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، ثُمَّ نَامَ - وَقَالَ الْحَارِثُ: فَنَامَ - ثُمَّ اسْتَيْقَظَ فَضَحِكَ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا يُضْحِكُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((نَاسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غُزَاةً فِي سَبِيلِ اللَّهِ، مُلُوكًا عَلَى الْأَسِرَّةِ - أَوْ مِثْلَ الْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَّةِ» - كَمَا قَالَ فِي الْأَوَّلِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((أَنْتٍ مِنَ الْأَوَّلِينَ)». فَرَكِبَتِ الْبَحْرَ فِي زَمَانِ (٤) مُعَاوِيَّةً فَصُرِعَتْ عَنْ دَابَتِهَا حِينَ خَرَجَتْ مِنَ الْبَحْرِ ، فَهَلَكَتْ . [٣١٩٦] أخبرنا يَحْتَّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ يَحْيَى (٥) بْنِ حَبَّنَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أُمْ خَرَامٍ (١) ثبج: وسطه ومعظمه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ثبج). (٢) من (ف)، (د)، (ص)، وهي موافقة لما في ((الكبرى)) (٤٥٧٥)، و((الموطأ)) (٤٦٤/٢)، والبخاري (٢٧٨٩)، وأما في مسلم (١٩١٢): ((يشك أيهما))، وانظر: ((فتح الباري)) (٧٤/١١). (٣) صحح عليه في (ت). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((زمن))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الوزيري ، وفي حاشية (ت) لنسخة . * [٣١٩٥] [التحفة: خ م « ت س ١٩٩] [الكبرى: ٤٥٧٥] • أخرجه البخاري (٢٧٨٨، ٢٧٨٩، ٧٠٠١، ٧٠٠٢، ٦٢٨٣،٦٢٨٢)، ومسلم (١٩١٢) من طرق، عن مالك، به . وأخرجه البخاري (٢٨٧٧، ٢٨٧٨) من طريق عبدالله بن عبدالرحمن الأنصاري ، به . وسيأتي بعد هذا من حديث أم حرام برقم (٣١٩٦). (٥) قوله : ((بن یحیئ)) ليس في (ف). ٣٩٥ كِتَابُ الْتَهَبَائِ مِنْتِ مِلْحَانَ قَالَتْ: أَتَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَ لَّهِ وَقَالَ عِنْدَنَا، فَاسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي(١) وَأُمِّي، مَا (٢) أَضْحَكَكَ(٣)؟ قَالَ: ((رَأَيْتُ قَوْمًا مِنْ أُمَّتِي يَزْكَبُونَ هَذَا الْبَحْرَ كَالْمُلُوكِ عَلَى الْأَسِرَةِ». فَقُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَنِي مِنْهُمْ، قَالَ: ((فَإِنَّكِ مِنْهُمْ))، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ اسْتَيْقَظَ وَهُوَ يَضْحَكُ، فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ - تَعْنِي: مِثْلَ مَقَالَتِهِ - قُلْتُ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ. قَالَ: ((أَنْتِ مِنَ الْأَوَّلِينَ)). فَتَرَوَّجَهَا عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ . فَرَكِبَ الْبَحْرَ وَرَكِبَتْ مَعَهُ، فَلَمَّا قُدِّمَتْ لَهَا بَغْلَةٌ، فَرَكِبَتْهَا فَصَرَعَتْهَا ، فَانْدَقَّتْ عُنُقُهَا . (١) ضبب عليه في (ل)، وزاد بعده في (ف): ((أنت)). (٢) ضبب عليه في (ل). (٣) في حاشيتي (س)، (ت): ((يُضْحِكك))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٣١٩٦] [التحفة: خ م د س ق ١٨٣٠٧] [الكبرى: ٤٥٧٦] • أخرجه البخاري (٢٨٩٥)، ٠ ومسلم (١٩١٢) من طريق حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد. قال الحافظ في ((النكت الظراف)) (٢٦٢/١): ((رواة هذا الحديث عن أنس هم: إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، وأبو طوالة، ومحمد بن يحيى بن حبان. أما ابن حبان، فقال في روايته : ((عن أنس، عن أم حرام)). وأما أبو طوالة وإسحاق، فقالا في روايتهما: ((عن أنس))، ولم يقولا فيه : ((عن أم حرام)). فذكر المصنف رواية إسحاق في مسند أنس لذلك. فكان ينبغي له أن يذكر رواية أبي طُوالة أيضا هنا ، أو كان يؤخر الجميع إلى مسند أم حرام وهو المعتمد أنه من مسندها، وإنما حمله أنس عنها)). اهـ. وقال في موضع آخر (٧١/١٣-٧٢): ((حديث: نام رسول اللَّه ◌ُ لقول يوما قريبا مني ثم استيقظ وهو يضحك ... إلى أن قال: وفي حديث أبي طوالة، عن أنس: دخل رسول الله وَل على أم حرام بنت ملحان ، فاتكأ عندها فضحك . قلتُ : مقتضى هذا أن يكون من مسند أنس ، كما تقدم للمزي في ترجمة إسحاق بن عبدالله بن أبي طلحة، عن أنس في مسند أنس في هذه القصة - وقد أغفل هنا من طريق أبي طوالة عند مسلم، عن قتيبة ، ويحيى بن أيوب ، وعلي بن حجر، ثلاثتهم، عن إسماعيل بن جعفر، عن أبي طوالة بمعنى حديث إسحاق - يعني ابن أبي طلحة - ومحمد بن يحيى بن حبان. فما أدري لم خص طريق أبي طوالة هنا بتخريج)). اهـ. وسبق في الذي قبله من حديث أنس بن مالك برقم (٣١٩٥). ٣٩٦ السَُّنُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ ٤٠ - بَابُ(١) غَزْوَةِ الْهِنْدِ [٣١٩٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَكْرِيًّا بْنُ عَدِيٍّ، قَالَ : حَدَّثَنَا عُبِيْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ عَمْرٍو، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنْسَةَ، عَنْ سَيَّارٍ. قَالَ: وَأَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، عَنْ سَيَّارٍ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِيدَةَ، وَقَالَ عُبَيْدُاللَّهِ: عَنْ جُبَيْرٍ (٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَدْرَكْتُهَا أُنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، فَإِنْ أُقْتُلْ كُنْتُ مِنْ أَفْضَلِ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ أَرْجِعْ فَأَنَا أَبُو هُزَيْرَةَ الْمُحَزَّرُ . ، [٣١٩٨] حَدَّثَنِي (٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيَّارٌ أَبُو (٥) الْحَكَمِ، عَنْ جَبْرِ بْنِ عَبِيدَةَ (٢) ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: وَعَدَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَ غَزْوَةَ الْهِنْدِ، فَإِنْ أَذْرَكْتُهَا أَنْفِقْ فِيهَا نَفْسِي وَمَالِي، وَإِنْ قُتِلْتُ كُنْتُ أَفْضَلَ الشُّهَدَاءِ، وَإِنْ رَجَعْتُ فَأَنَا أَبُو هُزَيْرَةَ الْمُحَرَّرُ. (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، (د): ((جبر)) ، وكلاهما وجه في اسمه . * [٣١٩٧] [التحفة: س ١٢٢٣٤] [الكبرى: ٤٥٧٧] • أخرجه أحمد (٢٢٨/٢)، والحاكم (٥١٤/٣) من طريق هشيم، عن سيار، به. وصحح أبو زرعة رواية هشيم، كما في ((العلل)) .(٩٩٣). وقال الذهبي في ترجمة جبر في ((الميزان)) (٣٨٨/١): ((جبر أو جبير بن عبيدة عن أبي هريرة بخبر منكر، لا يعرف من ذا، وحديثه: وعدنا بغزوة الهند)). اهـ. والحديث سيأتي من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (٣١٩٨). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا))، وفي (ف): ((أخبرني)). (٥) تصحفت في (د) إلى: ((بن)) خطأ . : [٣١٩٨] [التحفة: س ١٢٢٣٤] [الكبرى: ٤٥٧٨] • سبق تخريجه (٣١٩٧). ٣٩٧ كَابِ الْهَبَّائِ • [٣١٩٩] أخبرنى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَسَدُ(١) بْرُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو بَكْرِ الزُّبَيْدِيُّ، عَنْ أَخِيهِ مُحَمَّدٍ ابْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ لُقْمَانَ بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ(١) عَبْدِ الْأَعْلَى بْنِ عَدِيٍّ (١) الْبَهْرَانِيّ(٢)، عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ وَلِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((عِصَابَتَانِ مِنْ أُمَِّي أَخْرَزَهُمَا (٣) اللَّهُ مِنَ الثَّارِ: عِصَابَةٌ تَغْزُو الْهِنْدَ، وَعِصَابَةٌ تَكُونُ مَعَ عِيسَى بْنِ مَرْيَمَ الشَّيِّ» !. ٤١- بَابُ (٤) غَزْوَةِ التُّرْكِ وَالْحَبَشَةِ ● [٣٢٠٠] أخبرنا عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ، عَنْ أَبِي زُرْعَةً الشَّيْبَانِيُّ(٥)، عَنْ أَبِي سُكَيْئَةَ - رَجُلٍ مِنَ الْمُحَرَّرِينَ - عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابٍ الشَِّيِّ وَ قَالَ: لَمَّا أَمَرَ النَّبِيُّ ◌َّهَ بِحَفْرِ الْخَتْدَقِ عَرَضَتْ لَهُمْ صَخْرَةٌ حَالَتْ بَيْئَهُمْ وَبَيْنَ الْحَفْرِ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ وَأَخَذَّ الْمِعْوَلَ، فَوَضَعَ رِدَاءَهُ نَاحِيَةً (١) صحح عليه في (ت). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ل): ((الهزاني)) . (٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، وحاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((حَرّرهما))، قال السندي في ((حاشيته)): ((حررهما الله من التحرير، أي: أعتقهما الله من النار، وفي نسخة أحرزهما الله من الإحراز ، أي: حفظهما الله)). اهـ. # [س/ ٢٥٩] [٣١٩٩] [التحفة: س ٢٠٩٦] [الكبرى: ٤٥٧٩] • أخرجه أحمد (٢٧٨/٥) من طريق بقية ، به. وأخرجه البخاري في ((تاريخه)) (٧٢/٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٧٤١) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي ، به . قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن ثوبان إلا بهذا الإسناد، تفرد به الزبيدي)). اهـ. (٥) في (د): ((الشيباني)). (٤) من (ص). ٣٩٨ السَُّرُ الضُغْرَى للنسانيّ الْخَنْدَقِ، وَقَالَ: ((﴿َتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُدِّلِ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ [الأنعام: ١١٥])). فَدَرَ ثُلُثُ الْحَجَرِ، وَسَلْمَانُ الْغَارِسِيُّ قَائِمٌ يَنْظُرُ، فَبَرَقَ مَعَ ضَرْبَةِ رَسُولِ اللهِ وَهَ بَرْقَةٌ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّانِيَّةَ، وَقَالَ: ((﴿تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلاً لاَّ مُبُدِّلٍ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾)). فَتَدَرَ القُلُثُ الْآَخَرُ، فَبَرَقَتْ بَرْقَةٌ فَرَآهَا سَلْمَانُ، ثُمَّ ضَرَبَ الثَّالِثَةَ، وَقَالَ: ((﴿ تَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَذْلاً لاَّ مُدِّلٍ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾)). وَنَدَرَ الثُّلُثُ الْبَاقِي، وَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَالِهِ وَأَخَذَّ رِدَاءَهُ وَجَلَسَ، قَالَ سَلْمَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، رَأَيْئُكَ حِينَ ضَرَبْتَ مَا تَضْرِبُ ضَرْبَةً إِلَّا كَانَتْ مَعَهَا بَرْقَةٌ، قَالَ لَهُ(١) رَسُولُ اللّهِ وَِّ : ((يَا سَلْمَانُ، وَأَيْتَ ذَلِكَ؟)) فَقَالَ: إِي وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ: ((فَإِنِّي حِينَ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الْأُولَى، رُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ كِسْرَى وَمَا حَوْلُهَا، وَمَدَائِنُ كَثِيرَةٌ حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنِيَّ)) . قَالَ لَهُ مَنْ حَضَرَهُ مِنْ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحِهَا عَلَيْنَا، وَيُغَنَّمَنَا (٢) ذَرَارِيَّهُمْ(٣)، وَيُخَرِّبَ بِأَيْدِينَا بِلَادَهُمْ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ بِذَلِكَ. ((ثُمَّ ضَرَبْتُ الضَّرْبَةَ الثَّانِيَةَ، فَرُفِعَتْ لِي مَدَائِنُ قَيْصَرَ وَمَا حَوْلَهَا حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ادعُ اللَّهَ أَنْ يَفْتَحَهَا عَلَيْنَا، وَيُغَنَّمَنَا (٤) ذَرَارِيَّهُمْ(٥)، وَيُخَرِّبَ (١) ليس في (ف). (٢) ضبطه في (س): ((يُغْنِمَنَا)) بسكون الغين المعجمة وكسر النون، والضبط المثبت من (د)، (ل)، (ت)، وبه قال السندي في حاشيته على ((المجتبى)). (٣) في (ت)، (هـ): ((ديارهم))، مصححا عليه في (ت). (٤) ضبطها في (س): ((يُغْنِمَنَا)) بسكون الغين المعجمة وكسر النون، والضبط المثبت من (د)، (ل)، (ت)، وبه قال السندي في حاشيته على ((المجتبى)). (٥) صحح عليه في (ت). ٣٩٩ كتاب الْهَبَائِ بِأَيْدِينَا بِلَادَهُمْ. فَدَعَا رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ بِذَلِكَ. ((ثُمَّ ضَرَبْتُ (١) الثَّالِثَةَ، فَرْفِعَتْ لِي مَدَائِنُ الْحَبَشَةِ وَمَا حَوْلَهَا مِنَ الْقُرَى حَتَّى رَأَيْتُهَا بِعَيْنَيَّ)). قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ عِنْدَ ذَلِكَ: ((دَعُوا الْحَبَشَةَ مَا وَدَعُوكُمْ، وَاتْرِكُوا التُّزْكَ مَا تَرَكُوكُمْ)). [٣٢٠١] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقَاتِلَ الْمُسْلِمُونَ الُّرْكَ، قَوْمًا وُجُوهُهُمْ كَالْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةِ(٣)، يَلْبَسُونَ الشَّعْرَ، وَيَمْشُونَ فِي الشَّعْرِ)) . (١) بعده في (د): ((الضربة)). * [٣٢٠٠] [التحفة: د س ١٥٦٨٩] [الكبرى: ٤٥٨٠] • أخرجه أبو داود (٤٣٠٢) من وجه آخر ، عن ضمرة مختصرًا باللفظ الأخير فقط . والحديث تفرد به أبوسكينة، واسمه: زيادبن مليك. قاله الذهبي في ((الميزان)) (٩٣/٢) وقال: ((شيخ مستور ماوثق ولا ضعف)). اهـ. وله شاهد من حديث عبدالله بن عمرو ، أخرجه أبو داود (٤٣٠٩) مختصرا على شطره الأخير. وله شاهد أيضا من حديث ابن مسعود عند الطبراني في ((الكبير)) (١٨١/١٠) و(«الأوسط)) (٥٦٣٤)، ومن حديث معاوية بن أبي سفيان (٣٧٥/١٩)، وبعضها يشهد لبعض ولا يسوغ معها الحكم عليه بالوضع. قاله في ((المقاصد الحسنة)) (١٨). (٢) قوله: ((عن أبيه)) ليس في (ف). (٣) كالمجان المطرقة: عراض فيها نتوء، والمجن هو الترس الذي يصنع للوقاية من السهام، والمطرقة: جلد يضاف إلى المجن فيكون عريضًا مع وجود الجلود التي تغطيه. (انظر: شرح سنن أبي داود) (٤٨٤/٦). * [٣٢٠١] [التحفة: م د س ١٢٧٦٦] [الكبرى: ٤٥٨١] • أخرجه مسلم (٢٩١٢) (٦٥) من طريق سهيل ، عن أبيه ، عن أبي هريرة . وأخرجه البخاري (٢٩٢٨، ٢٩٢٩، ٣٥٨٧، ٣٥٩٠، ٣٥٩١) من طرق أخرى، عن أبي هريرة . ٤٠٠ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ ٤٢- بَابُ (١) الإِسْتِثْصَارِ بِالضَّعِيفِ • [٣٢٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مِشْعَرٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ مُضْعَبٍ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَّهِ فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا يَنْصُرُ(٢) اللّهُ هَذِهِ الْأُمََّ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ، وَصَلَاتِهِمْ (٣)، وَإِخْلَاصِهِمْ)). • [٣٢٠٣] أخبرنا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جَابِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي زَيْدُ بْنُ أَزْطَاةَ الْفَزَارِيُّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الدَّرْدَاءِ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَّهِ يَقُولُ: ((ابْغُونِي (٤) الضَّعِيفَ؛ فَإِنَّكُمْ إِنَّمَا تُزْزَّقُونَ وَتُنْصَرُونَ بِضُعَفَائِكُمْ)). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((نصر). (٣) صحح عليه في (ت). * [٣٢٠٢] [التحفة: خ س ٣٩٣٥] [الكبرى: ٤٥٨٢] • أخرجه البخاري (٢٨٩٦) من وجه آخر، عن طلحة، عن مصعب بن سعد قال: ((رأى سعدٌ أن له فضلاً ... )) الحديث. قال الحافظ ابن حجر في «النكت الظراف» (٣١٩/٣): ((سياقه عند البخاري بصورة الإرسال، وسياق النسائي ظاهر الاتصال)) . اهـ. ثم قال : ((قال الدار قطني : المحفوظ عن محمد بن طلحة مرسل كما عند البخاري ، قال : ولم يسمع محمد بن طلحة من أبيه، والصواب: رواية مسعر ، يعني : التي أخرجها النسائي. قال : وتابعه زبيد وليث على وصله)). اهـ. وانظر: ((علل الدارقطني)) (٣١٤/٤). (٤) في (س) بهمزة قطع، والوجهان جائزان. وكتب في حاشية (ت): ((قال في النهاية : يقال: ابغني كذا بهمزة الوصل، أي : اطلب لي. وأبغني بهمزة القطع، أي: أعني على الطلب. ومنه الحديث : ((ابغوني حديدة أستطيب بها))، بهمزة الوصل والقطع وقد تكرر في الحديث، وقال القاضي عياض: ويقال: ابغ لي وأبغني، أي: اطلب لي، قال الله تعالى: ﴿يَبَغُونَكُمُ اَلْفِتْنَةَ﴾)).