النص المفهرس

صفحات 341-360

كِتَابُ الْهَبَائِ
٣٤١
• [٣١١٤] أخبرنا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَرَ،
وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَكْرٍ ، وَكَفَرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ ، كَيْفَ
ثُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا:
لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، عَصَمَ(١) مِنِّي نَفْسَهُ، وَمَالَهُ إِلَّا بِحَقُهِ،
وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ رَ))؟! قَالَ أَبُو بَكْرٍ مِنْشُنه: وَاللَّهِ (٢) لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ
الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛ فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَتَعُونِي عَنَاقًا كَانُوا يُؤَدُّونَهَا
إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَسَ لَقَّاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا(٣). فَوَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ اللَّهَ وَّ
قَدْ شَرَعَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ عَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
• [٣١١٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ ،
عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ. ح وَأَخْبَرَنَا كَثِيرُ بْنُ عُبَيْدٍ (٤)،
قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
- وعمر فينض في قتال مانعي الزكاة، وليست القصة في باقي طرق حديث سعيد بن المسيب، عن
أبي هريرة، انظر رقم (٣١١٨)، (٤٠٠٧)، (٤٠٠٩)، (٤٠١٠).
وسبق من طريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن أبي هريرة، وفيه ذكر القصة
بين أبي بكر وعمر انشي في اختلافهما في قتال مانعي الزكاة برقم (٢٤٦٢)، ومواضع أطرافه
هناك. وسيأتي أيضًا من طريق أبي صالح، عن أبي هريرة برقم (٤٠١١).
(٢) ليس في (ف).
(١) زاد قبله في (د)، (ص): ((فقد)).
(٣) زاد بعده في حاشية (د): ((قال عمر النعنه)) ونسبه لنسخة .
* [٣١١٤] [التحفة: خ م « ت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٣٦٢٠-٤٤٩٣] • متفق عليه، وقد سبق
تخريجه من طريق عقيل، عن الزهري برقم (٢٤٦٢). وانظر باقي أطرافه هناك.
(٤) صحح عليه في (ت).

٣٤٢
السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ
بَعْدَهُ، وَكَفَّرَ مَنْ كَفَرَ مِنَ الْعَرَبِ ، قَالَ عُمَرُ الْنِهِ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ
وَقَدْ قَالَ رَسُولُ الَّهِوَّهِ: ((أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ،
فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَذَ (١) عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ، وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقُّهِ، وَحِسَابُهُ
عَلَى اللَّهِ تَعَالَى))؟! قَالَ أَبُو بَكْرِ هِفُفه: لَأَقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ؛
فَإِنَّ الزَّكَاةَ حَقُّ الْمَالِ، وَاللَّهِ لَوْ مَتَّعُونِي عَنَاقًا(٢) كَانُوا يُؤَدُّونَهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
وَّ﴿ لَقَّا تَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ: فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ رَأَيْتُ أَنَّ اللَّهَ وَلَكَ شَرَحَ
صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِلْقِتَالِ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ. وَاللَّفْظُ لِأَحْمَدَ .
• [٣١١٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْوَلِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنِي شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْرَةً وَسُفْيَانُ بْنُ عُبَيْنَةَ - وَذَكَرَ آخَرَ -
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ؟ قَالَ : لَمَّا جَمَعَ أَبُو بَكْرٍ
لِقِتَالِهِمْ، قَالَ عُمَرُ الْه: (يَا أَبَا بَكْرٍ) (٣)، كَيْفَ تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: (أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ، فَإِذَا
(١) ليس في (ف).
(٢) في (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((عقالًا))، وقال ابن الأثير في ((النهاية))
(مادة: عقل): أكثر الروايات: ((عناقًا)) .
* [٣١١٥] [التحفة: خ م « ت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٤٤٩٤] • أخرجه أحمد (١١٧)، والبخاري
(١٣٩٩)، (١٤٠٠)، (١٤٥٦)، (١٤٥٧) من طريق شعيب بن أبي حمزة، به.
والحديث متفق عليه من حديث الزهري، وقد سبق من طريق عقيل، عنه برقم (٢٤٦٢).
وانظر باقي أطرافه هناك .
#[س/ ٢٥١]
(٣) ما بين القوسين: ليس في (ف).

٣٤٣
كتاب التهْبَانِ
وكنتُعنه :
قَالُوهَا: عَصَمُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ، وَأَمْوَالُهُمْ إِلَّا بِحَقُّهَا))؟! قَالَ أَبُو بَكْرِ
لَأُقَاتِلَنَّ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ، وَاللَّهِ لَوْ مَنَّعُونِي عَنَّاقًا (١) كَانُوا يُؤَدُّونَهَا
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَّهلَقَاتَلْتُهُمْ عَلَى مَنْعِهَا. قَالَ عُمَرُ مِنْته: فَوَ اللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ
رَأَيْتُ أَنَّ (٢) اللَّهَ تَعَالَى قَدْ شَرَعَ صَدْرَ أَبِي بَكْرٍ لِقِتَالِهِمْ فَعَرَفْتُ أَنَّهُ الْحَقّ.
• [٣١١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عِمْرَانُ أَبُو الْعَوَّامِ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ
قَالَ: لَمَّا تُؤُفِّيَ رَسُولُ اللّهِ وَ لَّهَ ازْتَدَّتِ الْعَرَبُ، قَالَ عُمَرُ: يَا أَبَا بَكْرٍ، كَيْفَ
(١) في (س) وحواشي (ت)، (ص)، (هـ) منسوبًا في الثلاثة لنسخة: ((عقالًا))، وانظر الحديث
السابق .
(٢) من (ل)، (ت)، وحاشية (ف)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
* [٣١١٦] [التحفة: خ م د ت س ١٠٦٦٦] [الكبرى: ٤٤٩٥] • ذكره ابن منده في ((الإيمان))
(١٦٣/١)، عن سليمان بن عبدالرحمن، عن الوليد بن مسلم، عن شعيب بن أبي حمزة ومرزوق
ابن أبي الهذيل ، وابن عيينة ، به .
هكذا رواه الوليد بن مسلم فجعله من رواية سعيد بن المسيب ، عن أبي هريرة .
قال الدارقطني في ((العلل)) (٣): («ورواه الوليد بن مسلم، عن شعيب ومرزوق بن أبي الهذيل،
وسفيان بن عيينة، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة، ووهم فيه على شعيب وعلى ابن
عيينة؛ لأن شعيبًا يرويه عن الزهري، عن عبيدالله، عن أبي هريرة . وابن عيينة يرويه عن الزهري
مرسلاً، لا يذكر فوقه أحدًا)). اهـ. وانظر: ((علل الدار قطني)) (١٦٨٧).
وقد رواه كذلك محمد بن عمر ؛ هو: الواقدي، عن معمربن راشد عند ابن سعد في ((الطبقات
الكبرى)» (١٩٢/١)، وسويدبن سعيد، عن الوليد بن محمد الموقري عند ابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٢٥٨/٦٣)، والشجري في ((الأمالي)) (٦/١) - كلاهما، عن الزهري، عن سعيد بن
المسيب، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َظاهر، ببعضه.
والحديث متفق عليه من حديث الزهري، عن عبيدالله، عن أبي هريرة. وقد سبق تخريجه
من طريق عقيل، عنه برقم (٢٤٦٢)، وانظر باقي أطرافه هناك .

٣٤٤
السَِّرُ الضُغْرَى للنْسَانِيّ
تُقَاتِلُ الْعَرَبَ؟! فَقَالَ أَبُو بَكْرِ هِشَهِ: إِنَّمَا قَالَ رَسُولُ اللّه ◌َ: «أُمِزْتُ أَنْ أُقَاتِلَ
النَّاسَ حَتَّى يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ، وَأَنْي رَسُولُ اللَّهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ،
وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ)). وَاللَّهِ لَوْ مَنَّعُونِي عَنَاقًا مِمَّا كَانُوا يُعْطُونَ رَسُولَ اللّهِ وَ لَقَاتَلْتُهُمْ
عَلَيْهِ. قَالَ عُمَرُ إِنِهِ: فَمَّا رَأَيْتُ رَأْيَ أَبِي بَكْرٍ قَدْ شُرِعَ (١) عَلِمْتُ أَنَّهُ الْحَقُّ .
قال أبو عبدالرحمن: عِمْرَانُ الْقَطَّانُ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ
خَطَأُ وَالَّذِي قَبْلَهُ(٢). الصَّوَابُ: حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عُثْبةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ .
(١) الضبط من (د)، (ت)، وزاد بعده في (ف): ((صدري)) .
(٢) زاد بعده في (ص): ((هو))، وإثباتها يؤدي إلى خطأ في المعنى.
* [٣١١٧] [التحفة: س ٦٥٨٥] [الكبرى: ٤٤٩٦] • أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٥٤)،
وأبو يعلى في («مسنده)) (٦٨)، وابن خزيمة (٢٢٤٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٣٨٦/١-٣٨٧)،
والبيهقي في ((الكبرى)) (١٧٧/٨) - جميعًا، من طريق عمرو بن عاصم، عن عمران القطان ، به .
وقد أخطأ فيه عمران القطان كما نص على ذلك المصنف، وكذا أبو حاتم ، وأبو زرعة كما في
((العلل)) (١٩٣٧)، والترمذي (٢٦٠٧)، والدار قطني في ((العلل)) (١/ ١٦٤).
وقال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن معمر إلا عمران القطان، تفرد به عمرو بن
عاصم)). اهـ.
وقال البزار في ((المسند)) (٩٩/١): ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أنس، عن أبي بكر
إلا من هذا الوجه، وأحسب أن عمران أخطأ في إسناده؛ لأن الحديث رواه معمر ، وإبراهيم بن
سعد، وابن إسحاق، والنعمان بن راشد، عن الزهري ، عن عبيدالله، عن أبي هريرة، أن عمر
قال لأبي بكر ... فقلب عمران إسناد هذا الحديث، فجعله عن معمر، عن الزهري، عن
أنس ، عن أبي بكر)) . اهـ.
ومع كثرة أقوال هؤلاء الأئمة بأن الحديث خطأ، فالعجب من تصحيح ابن خزيمة (٢٢٤٧)،
والحاكم (٣٨٦/١-٣٨٧) من طريق عمرو بن عاصم، به.
فقال الحاكم : ((هذا حديث صحيح الإسناد غير أن الشيخين لم يخرجا عمران القطان ، وليس لهما
حجة في تر که ؛ فإنه مستقیم الحدیث) . اهـ.

كَابُ الخَهَبَائِ
٣٤٥
٠٠ ٠٠٠٠٠
[٣١١٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْب،
عَنِ الزُّهْرِيِّ. ح وَأَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي،
قَالَ : حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً
أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ: ((أُمِرْتُ أَنْ أَقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ،
فَمَنْ قَالَّهَا فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي مَالَهُ وَنَفْسَهُ إِلَّا بِحَقِّهِ، وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ رَ)).
[٣١١٩] أخبرنى (١) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَمُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالًا :
حَدَّثَنَا يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ (٢) حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، عَنِ النَّبِيِّ
وَّهِ قَالَ: ((جَاهِدُوا الْمُشْرِكِينَ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ وَأَلْسِئِكُمْ)).
وطريق عبيد الله بن عبد الله بن عتبة الذي أشار إليه المصنف هنا تقدم في برقم (٢٤٦٢)،
وهو في ((الصحيحين))، وسيأتي بإسناده ومتنه برقم (٤٠٠٤).
ومن طريق عبد الله، عن حميد، عن أنس بمعناه برقم (٤٠٠٢)، (٥٠٤٧).
وعن حميد، عن ميمون بن سِيَاءٍ، عن أنس مختصرًا برقم (٤٠٠٣).
وعن منصور بن سعد، عن ميمون بن سياه، عن أنس مختصّرا برقم (٥٠٤١).
﴾ [٣١١٨] [التحفة: خ س ١٣١٥٢] [الكبرى: ٤٤٩٧] • سبق برقم (٣١١٣)، وسيأتي بإسناده
ومتنه برقم (٤٠٠٩).
(١) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثني)) .
* [٣١١٩] [التحفة: د س ٦١٧] [الكبرى: ٤٤٩٨] • أخرجه أبوداود (٢٥٠٤)، وأحمد (١٢٤/٣،
١٥٣، ٢٥١)، وأبو يعلى في «مسنده» (٣٨٧٥)، وصححه ابن حبان (٤٧٠٨)، والحاكم في
((المستدرك)) (٩١/٢)، وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)).
سيأتي من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن حماد بن سلمة ، به. برقم (٣٢١٦).
:

٣٤٦
السُّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢- بَابُ (١) التَّشْدِيدِ فِي تَرْكِ الْجِهَادِ
● [٣١٢٠] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) وُهَيْبٌ، يَعْنِي: ابْنَ الْوَزْدِ، قَالَ : أَخْبَرَنِي
عُمَرُ(٤) بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً،
عَنِ النَِّيِّ بَّرِ قَالَ: ((مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ، مَاتَ عَلَى
شُغْبَةِ (٥) نِفَاقٍ)) .
٣- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي التَّخَلُّفِ عَنِ السَّرِيَّةِ
• [٣١٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ الْوَزِيرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنِ ابْنِ عُفَيْرٍ، عَنِ
اللَّيْثِ، عَنِ ابْنِ مُسَافِرٍ (٦)، عَنِ (٧) ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ
وَسَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ أَبَّا هُرَيْرَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَهِ يَقُولُ: ((وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوْلَا أَنَّ رِجَالًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَا تَطِيبُ أَنْفُسُهُمْ أَنْ يَتَخَلَّقُوا عَنِّي،
وَلَا أَجِدُ مَا أَحْمِلُهُمْ عَلَيْهِ، مَا تَخَلَّقْتُ عَنْ سَرِيَّةٍ تَغْزُو فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَتْ،
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ص).
(٣) في (ف)، (د)، (ت)، (ص)،: ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٤) الضبط من (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((من)).
* [٣١٢٠] [التحفة: م دس ١٢٥٦٧] [الكبرى: ٤٤٩٩] • أخرجه مسلم (١٩١٠)، من طريق ابن
المبارك، به .
(٦) صحح عليه في (ل)، (ت)، وفي حاشية (س): ((مساور))، ونسبه للطبري.
(٧) صحح عليه في (ت).

٣٤٧
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَوَدِدْتُ أَنِّي أُقْتُلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، ثُمَّ أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتُلُ، ثُمَّ
أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتُلُ، ثُمَّ أُخْيَا، ثُمَّ أُقْتُلُ)) .
٤- بَابُ(١) فَضْلِ الْمُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ
[٣١٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، يَعْنِي: ابْنَ
الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَهْلِ بْنِ
سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَزْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ جَالِسًا فَجِئْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَيْهِ، فَحَدَّثَنَا
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ رَسُولَ الّهِ وَلَّهِ أُنْزِلَ عَلَيْهِ: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ
الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللهِ﴾ [النساء: ٩٥]. فَجَاءَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُهَا
عَلَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّت -
وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي، فَتَقُلَتْ عَلَيَّ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنْ سَتُرَضُّ(٢) فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ
عَنْهُ - ﴿غَيْرٌ أُوْلِ الضَّرَرِ ﴾ [النساء: ٩٥].
قالَ بُو عَبدالرحمن: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِسْحَاقَ هَذَا لَيْسَ بِهِ بَأْسٌّ، وَعَبْدُالرَّحْمَنِ ابْنُ
* [٣١٢١] [التحفة: خ ١٣١٨٦-س ١٣٢٢٩ -خ ١٥١٩٨-س ١٥٢٤٠] [الكبرى: ٤٥٠٠] • أخرجه
البخاري (٢٧٩٧) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب - وحده، به. وسيأتي برقم (٣١٧٦).
أخرجه البخاري (٢٩٧٢)، ومسلم (١٨٧٦) من طريق ذكوان أبي صالح، عن أبي هريرة ،
به . وسیأتي (٣١٧٥).
وسئل الدار قطني في ((العلل)) (٣٣٤/٩) عن هذا الطريق فقال: ((يرويه الزهري واختلف عنه؛
فرواه عبد الرحمن بن خالدبن مسافر، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن أبي هريرة. ورواه
شعيب بن أبي حمزة، عن الزهري، عن سعيد - وحده، عن أبي هريرة. والقولان محفوظان)). اهـ.
(١) من (ص).
(٢) في (س) بالمثناة التحتية والفوقية معًا، وفي (ف)، (ل): ((سيرضُ)) بالمثناة التحتية. والرَّضّ:
هو الدق والكسر. (انظر: لسان العرب، مادة : رضض).

٣٤٨
السُّنَُ الصُّعْرِى للنْسِّانِيّ
محبتى
إِسْحَاقَ يَزْوِي عَنْهُ: عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَأَبُو مُعَاوِيَةً ، وَعَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ زِیَادٍ . عَنِ
النُّعْمَانِ بْنِ سَعْدٍ لَيْسَ بِثِقَّةٍ .
[٣١٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلُ بْنُ
سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ مَرْوَانَ جَالِسًا فِي الْمَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَتْبِهِ،
فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ أَمْلَى عَلَيْهِ: ﴿لَّا يَسْتَوِى
اُلْقَعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُجَاهِدُونَ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾ [النساء: ٩٥]. قَالَ: فَجَاءَهُ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ
وَهُوَ يُمِلُّهَا (١) عَلَيَّ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْ أَسْتَطِيعُ الْجِهَادَ لَجَاهَدْتُ، وَكَانَ
رَجُلًا أَعْمَى، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ وََّ، وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي حَتَّى هَمَّتْ تَرْضُ
فَخِذِي، ثُمَّ سُرِّيَ عَنْهُ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَّكِ: ﴿غَيْرُ (٢) أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥].
[٣١٢٢] [التحفة: خ ت س ٣٧٣٩] [الكبرى: ٤٥٠١] • أخرجه البخاري (٢٨٣٢، ٤٥٩٢)،
*
والترمذي (٣٠٣٣) من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح، عن الزهري، به .
وطريق إبراهيم بن سعد هذا سيأتي بعده برقم (٣١٢٣).
وأخرجه مسلم (١٨٩٨) من طريق شعبة ، عن رجل ، عن زيدبن ثابت ، بنحوه.
قال الترمذي : ((حسن صحيح، هكذا روى غير واحد، عن الزهري، عن سهل بن سعد ،
نحو هذا، وروى معمر عن الزهري هذا الحديث ، عن قبيصة بن ذؤيب، عن زيدبن ثابت ،
وفي هذا الحديث رواية رجل من أصحاب النبي وَّم عن رجل من التابعين، رواه سهل بن سعد
الأنصاري، عن مروان بن الحكم، ومروان لم يسمع من النبي ◌َّ، وهو من التابعين)). اهـ.
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((يمليها))، ونسبه في حاشيتها للطبري.
(٢) ضبطه في (س) بضم الراء وفتحها معًا، وكلاهما قراءة صحيحة ثابتة، فقراءة ابن كثير،
وأبي عمرو، وعاصم، وحمزة، ويعقوب بضم الراء على البدل من ﴿اَلْقَعِدُونَ﴾ أو الصفة له،
والباقون بفتحها على الاستثناء أو الحال من ﴿اَلْقَعِدُونَ﴾، وانظر: («إتحاف فضلاء البشر في
القراءات الأربعة عشر)) (ص٢٤٥).
* [٣١٢٣] [التحفة: خ ت س ٣٧٣٩] [الكبرى: ٤٥٠٢] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٢٢).

٣٤٩
كِتَابُ الْتَهَبَانِ
[٣١٢٤] أخبرنا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ (١)، أَنَّ النَِّيِّ ◌َِّ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا - قَالَ: ((اقْتُونِي
بِالْكَتِفِ ﴿ أَوِ اللَّوْح)). فَكَتَبَ: ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ اُلْمُؤْمِنِينَ﴾ [النساء: ٩٥]،
وَعَمْرُو بْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ خَلْفَهُ. فَقَالَ: هَلْ - يَغْنِي - لِي رُخْصَةٌ؟ فَتَزَلَتْ: (﴿غَيرُ
أُوْلِ الضَّرَرِ ﴾ [النساء:
C
[٣١٢٥] (أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ
أبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ)(٢): ﴿لَّا يَسْتَوِى الْقَعِدُونَ مِنَ اُلْمُؤْمِنِينَ ﴾
[النساء: ٩٥]، جَاءَ ابْنُ أُمَّ مَكْثُومٍ وَكَانَ أَعْمَى، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَكَيْفَ فِيَّ(٣)
وَأَنَا أَعْمَى؟! قَالَ: فَمَا بَرِحَ حَتَّى نَزَلَتْ: ﴿غَيْرُ (٤) أُوْلِ الضَّرَرِ﴾ [النساء: ٩٥].
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عازب)).
# [س / ٢٥٢]
[٣١٢٤] [التحفة: ت س ١٨٥٩] [الكبرى: ٤٥٠٤-١١٢٢٨] • أخرجه الترمذي (١٦٧٠)، عن
نصر بن علي ، به . وقال: ((حسن صحيح غريب من حديث سليمان التيمي ، عن أبي إسحاق، وقد
روى شعبة والثوري، عن أبي إسحاق، هذا الحديث)). اهـ.
وأخرجه البخاري (٤٥٩٣، ٤٥٩٤، ٢٨٣١، ٤٩٩٠)، ومسلم (١٨٩٨) من طرق عن
أبيإسحاق ، به .
وسيأتي من وجه آخر ، عن أبي إسحاق، في الذي بعده برقم (٣١٢٥).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ل)، (ت).
(٣) ليس في (ف)، (ل)، (د)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري، وفي نفس الحاشية،
وحاشية (ت): ((بي))، ونسبه الأول للوزيري، والثاني لنسخة .
(٤) في (س) بضم الراء وفتحها، وكلاهما قراءة صحيحة.
* [٣١٢٥] [التحفة: س ١٩٠٩] [الكبرى: ٤٥٠٣] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٢٤).

٣٥٠
السُّنَنُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٥- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي التَّخَلُّفِ لِمَنْ لَهُ وَالِدَانِ
[٣١٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سُفْيَانَ وَشُعْبَةً (٢)
قَالَا: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ أَبِي الْعَّاسِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ. فَقَالَ: ((أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟)) قَالَ:
نَعَمْ . قَالَ: ((فَفِيهِمَا فَجَاهِذْ)).
٦- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي التَّخْلُّفِ لِمَنْ لَهُ وَالِدَةٌ
[٣١٢٧] أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِالْحَكَمِ الْوَرَّاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةً، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ،
عَنْ أَبِيهِ طَلْحَةَ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ جَاهِمَةً (٣) السُّلَمِيِّ، أَنَّ جَاهِمَةً(٤) جَاءَ إِلَى
الشَِّيِّ نَّهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَدْتُ أَنْ أَغْزُوَ وَقَدْ جِئْتُ أَسْتَشِيرُكَ. فَقَالَ:
((هَلْ لَّكَ مِنْ أُمّ؟)) قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: ((فَالْزَمْهَا؛ فَإِنَّ الْجَنَّةَ تَحْتَ رِجْلَيْهَا)) .
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (س) منسوبا للطبري، وحاشية (ت) منسوبا لنسخة :
(وسعيد))، وقال في الأخيرة: ((في بعض النسخ: وسعيد، لكن الذي في ((الأطراف)) بخط
المصنف وفي ((الكبرى)): شعبة، كما في هذا الأصل)).
* [٣١٢٦] [التحفة: خ م « ت س ٨٦٣٤] [الكبرى: ٤٥٠٥] • أخرجه البخاري (٥٩٧٢)، ومسلم
(٢٥٤٩) من طريق يحيى بن سعيد ، به .
(٣) تصحف في (ف) في الموضعين: ((جلهمة)).
(٤) زاد بعده في (د): ((السلمي)).
* [٣١٢٧] [التحفة: س ق ١١٣٧٥] [الكبرى: ٤٥٠٦] • أخرجه ابن ماجه عقب حديث
(٢٧٨١)، والحاكم (١٠٤/٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧٨٣٣) من طريق حجاج، عن
ابن جريج ، به .

٣٥١
كِتَابُ الْهَبَائِ
٧- بَابُ(١) فَضْلِ مَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ
[٣١٢٨] أخبرنا كَثِرُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ الزُّبَيْدِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا أَتَّى رَسُولَ اللَّهِ وَهِ،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ(٢) يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ)). قَالَ: ثُمَّ مَنْ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((ثُمَّ مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ مِنَ
الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّوِ)).
٨- بَابُ (١) فَضْلٍ مَنْ عَمِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى قَدَمِهِ
• [٣١٢٩] أخبرنا قُتْيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ
أَبِي الْخَيْرِ ، عَنْ أَبِي الْخَطَّابِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَه عَامَ تَّبُوكَ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ مُسْنِدٌ ظَهْرَهُ إِلَى رَاحِلَتِهِ، فَقَالَ: ((أَلَا
أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ النَّاسِ، وَشَرِّ النَّاسِ؟! إِنَّ مِنْ خَيْرِ النَّاسِ رَجُلًا عَمِلَ فِي
سَبِيلِ اللَّهِ عَلَى ظَهْرٍ فَرَسِهِ، أَوْ عَلَى ظَهْرٍ بَعِيرِهِ، أَوْ عَلَى قَدَمِهِ حَتَّى يَأْتِيَهُ
قال السخاوي في ((كشف الخفاء)) (٣٣٥): ((قال الحاكم: صحيح الإسناد. وتُعقّب
بالاضطراب)). وحكى الاختلاف في سنده الدارقطني في «العلل)) (٧٧/٧)، والبيهقي في
((الشعب)) (٧٨٣٤)، وابن حجر في ((الإصابة)) (٤٤٦/١-٤٤٦)، ثم رجّحوا جميعًا طريق
المصنف المذکور هنا .
وله شاهد صحیح متفق عليه من حديث عبدالله بن عمرو ، برقم (٣١٢٦).
(٢) في (ف)، (د): ((مؤمن)) .
(١) من (ص).
* [٣١٢٨] [التحفة: ع ٤١٥١] [الكبرى: ٤٥٠٧] • أخرجه البخاري (٢٧٨٦، ٦٤٩٤)، ومسلم
(١٨٨٨) من طرق، عن الزهري، به.

٣٥٢
السُّنَزُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِيّ
الْمَوْتُ، وَإِنَّ مِنْ شَرُ النَّاسِ رَجُلًا فَاجِرًا يَقْرَأُ كِتَابَ اللَّهِ رَّكَ لَا يَزْعَوِي (١) إِلَى
شَيْءٍ مِنْهُ)) .
● [٣١٣٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مِسْعَرٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
قَالَ: لَا يَبْكِي أَخَذٌ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ فَتَطْعَمَهُ النَّارُ حَتَّى يُرِدَّ اللَّبْنُ فِي الضَّرْعِ،
وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَنَ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا .
(١) لا يرعوي: أي لا ينكف ولا ينزجر. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رعى).
* [٣١٢٩] [التحفة: س ٤٤١٢] [الكبرى: ٤٥٠٨] • أخرجه أحمد (٣٧/٣، ٤١، ٥٧)، وصححه
الحاكم (٢/ ٦٧، ٦٨) من طرق عن الليث، به. وزادا: ((فاجرا جريئا))، وأبو الخطاب هو:
المصري، لم يعرفه النسائي، ومن قبله ابن المديني، وقال: ((لم يرو عنه غير أبي الخير)) ((تهذيب
التهذيب)» (٨٦/١٢).
وشطر الحديث الأول تقدم معناه من حديث أبي سعيد الخدري المتفق عليه (٣١٢٨).
* [٣١٣٠] [التحفة: تس ق ١٤٢٨٥] [الكبرى: ٤٥٠٩], • أخرجه البيهقي في («شعب الإيمان))
(٨٠١) من طريق جعفر بن عون، به . عن مسعر.
وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٠٤/٥)، (٣٥١/١٣) من وجه آخر، عن مسعر، به .
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٣٦/٨): ((وقيل: عن ابن عيينة، عن مسعر، مرفوعًا،
ولا يثبت)) . اهـ.
كذا رواه محمد بن ميمون الحناط ، عن ابن عيينة ، عن مسعر - مرفوعًا - فيما أخرجه ابن
حبان في («صحيحه)) (٤٦٠٧). وابن ميمون، وإن قال فيه النسائي: ((أرجو أن لا يكون به
بأس». اهـ، فقد قال عنه في مرة: ((ليس بالقوي)). اهـ، وهو على هذا ليس بالحافظ .
وأخرجه الترمذي (٢٣١١،١٦٣٣)، من طريق هناد بن السري، عن ابن المبارك، وقال :
(حسن صحيح)) - كما سيأتي عند المصنف برقم (٣١٣١).
وأخرجه أحمد (٥٠٥/٢)، من حديث يزيدبن هارون، والحاكم - وصححه - (٢٦٠/٤)
من طريق جعفربن عون، وأحمد في ((المسند)) (٥٠٥/٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٠٠) من
طريق عبدالله بن يزيد المقرئ - كلهم، عن المسعودي - به، مرفوعًا .

٣٥٣
كتاب الْهَبَّائِ
[٣١٣١] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ، عَنِ الْمَسْعُودِيِّ، عَنْ مُحَمَّدٍ
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَِّ قَالَ:
((لَا يَلِجُ النَّارَ رَجُلٌ بَكَى مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ تَعَالَى حَتَّى يَعُودَ اللَّبَنُ فِي الضَّرْعِ،
وَلَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَتَ وَدُخَانُ نَارٍ جَهَنَّمَ)) .
• [٣١٣٢] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهِ قَالَ:
((لَا يَجْتَمِعَانِ فِي الثَّارِ : مُسْلِمٌ قَتَلَ كَافِرًا، ثُمَّ سَدَّدَ وَقَارَبَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي
(جَوْفِ مُؤْمِنٍ: غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَفَيْحُ جَهَثَّمَ، وَلَا يَجْتَمِعَانِ فِي)(١) قَلْبٍ
عَبْدٍ : الْإِيمَانُ وَالْحَسَدُّ)».
وتابعه ابن عيينة عند ابن ماجه (٢٧٧٤)، عن محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة ، به،
مرفوعًا مختصرًا .
ورواه يونس بن بكير فيما أخرجه هناد في ((الزهد)) (٤٦٦)، عن المسعودي. ووكيع في ((الزهد))
(٢٣)، عن مسعر والمسعودي، به، موقوفًا .
ولعل هذا الاختلاف يكون من المسعودي؛ فإنه كان قد اختلط. انظر ((علل الدار قطني))
(٣٣٦/٨) .
والحديث سيأتي من طريق سهيل بن أبي صالح برقم (٣١٣٢)، (٣١٣٣)، (٣١٣٤)،
(٣١٣٥). ومن طريق محمد بن عمرو برقم (٣١٣٦)، (٣١٣٧).
ومن طريق عبيدالله بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد، عن أبي العلاء بن اللجلاج
(٣١٣٨).
* [٣١٣١] [التحفة: تس ق ١٤٢٨٥] [الكبرى: ٤٥١٠] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٣٠).
(١) ما بين القوسين ليس في (ف).
* [٣١٣٢] [التحفة: س ١٢٧٤٩] [الكبرى: ٤٥١١ -٤٥٧٠] • أخرجه الطبراني في «المعجم
الصغير)» (٤١٠)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٤٦٠٦)، والبيهقى في ((شعب الإيمان)) (٦٦٠٩)
من طريق عيسى بن حماد، به .

٣٥٤
السُّنَرُ الضُعْرِىّ للنْسِاني
• [٣١٣٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ
صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ الْقَعْقَاعِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ
رَسُولُ اللّهِ وَِّ : ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارُ(٢) فِي سَبِيلِ اللّهِ، وَدُخَانُ (٣) جَهَنَّمَ فِي جَوْفٍ
عَبْدٍ أَبَدًا، وَلَا يَجْتَمِعُ الشُُّ وَالْإِيمَانُ فِي قَلْبٍ عَبْدٍ أَبَدًا)) .
قال الطبراني: ((لم يروه عن ابن عجلان إلا الليث)». اهـ.
=
والشطر الأول من الحديث: ((لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرًا» أخرجه مسلم (١٨٩١)
من طريق أبي إسحاق الفزاري إبراهيم بن محمد عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن
أبي هريرة. وستأتي باقي طرق سهيل بن أبي صالح برقم (٣١٣٣)، (٣١٣٤)، (٣١٣٥).
ومن طريق محمدبن عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد برقم (٣١٣٠). ومن طريق
عبيد الله بن أبي جعفر، عن صفوان بن أبي يزيد برقم (٣١٣٨).
(١) في (ل)، (ت): ((حدثنا).
(٣) في (ف): ((ولا دخان)) .
(٢) في (ف): ((عنان)).
* [٣١٣٣] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٢] • أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٨١)
من طريق أبي عوانة، وفي ((التاريخ الكبير)) (٣٠٧/٤) من طريق وهيب، وابن حبان (٣٢٥١)،
من طريق خالد الواسطي، والحاكم (٢/ ٧٢)، من طريق جرير، كلهم عن سهيل ، به .
ذكر الحافظ في ((الإصابة)) (٤٦٨/٣) في ترجمة («صفوان بن أبي العلاء)) الخلاف في هذا
الحديث، فقال: ((لم يتفقوا على القعقاع بن اللجلاج بل هي رواية سهيل في المشهور عنه.
واختلف على سهيل أيضا، وقال محمد بن عمرو : ((حصين)) بدل ((القعقاع))، وتابعه ابن إسحاق ،
عن صفوان، لكن قال ((ابن سليم))، فلعل ((سليم)) يكنى ((أبا يزيد))، وكأن هذا سبب وهم ابن
لهيعة فيه، فإنه سمعه من خالدبن أبي عمران رفيق عبيد الله بن أبي جعفر عن صفوان بن
أبي يزيد فانقلب على ابن لهيعة فجعل كنية شيخ صفوان اسم أبيه، وحذف الواسطة فتركب
منه هذا الوهم . ورواه حماد بن سلمة، عن سهيل ، فقال : عن صفوان بن سليم، عن خالد بن
اللجلاج. وهذا يقوي رواية أبي عمرو، وابن إسحاق؛ لكن لم يتابع في خالد. وقال ابن
عجلان: عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة، سلك الجادة. وقد أخرج النسائي أكثر هذه
الطرق، وذهل ابن حبان فأخرج من طريق ابن عجلان وغفل عما فيها من الاضطراب)) .
وانظر باقي أطراف طريق سهيل برقم (٣١٣٢).

٣٥٥
كَابُ الْهَارِ
[٣١٣٤] (أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ ، عَنْ
خَالِدٍ (١) بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِّ ◌ََّ قَالَ: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ (٢)
فِي سَبِيلِ اللَّهِ، وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي وَجْهِ رَجُلٍ أَبَدًا، وَلَا يَجْتَمِعُ الشّخُ وَالْإِيمَانُ
فِي قَلْبٍ عَبْدٍ أَبَدًا)))(٣) .
• [٣١٣٥] أخبرفى (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَامِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ(٥) سَلَمَةً، قَالَ :
أَخْبَرَنَا (٦) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ صَفْوَانَ
ابْنِ أَبِي يَزِيدَ، عَنِ الْقَغْقَاعِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَّر: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَّارٌ(٢) فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ جَهَّمَ فِي جَوْفِ عَبْدٍ،
وَلَا يَجْتَمِعُ الشُّخُ وَالْإِيمَانُ فِي جَوْفٍ (٧) عَبْدٍ)).
[٣١٣٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَرْعَرَةُ بْنُ الْبِرِئْدِ (٨) وَابْنُ
أَبِي عَدِيٍّ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي يَزِيدَ (٩)، عَنْ
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (ل): ((كنية خالد أبو إبراهيم)).
(٣) هذا الحديث ليس في (د).
(٢) في (ف): ((عنان)) .
[٣١٣٤] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٣] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٣٣).
*
(٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (د) : ((حدثنا)) خطأ .
(٦) في (ل)، (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٧) في (س)، (د): ((قلب)).
* [٣١٣٥] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٤] • سبق في الذي قبله برقم (٣١٣٣).
(٨) تصحفت في (ف) إلى: ((اليزيد)) بالمثناة التحتية، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري.
وضبطه في (س) بكسر الباء الموحدة وفتح الراء المهملة: ((البِرَنْد))، وكتب بحاشيتي (س)،
(ص): ((بكسر الباء الموحدة والراء بعدها نون)). والثاني أشهر .
(٩) ضبب عليه في (ل).

٣٥٦
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسانِيّ
حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلَاجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ : ((لَا يَجْتَمِعُ
غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكْ وَدُخَانُ جَهَنَّمَ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ أَبَدًا (١))).
[٣١٣٧] أخبرنى شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ
مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ أَبِي (٢) يَزِيدَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ اللَّجْلَاجٍ، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا يَجْتَمِعُ غُبَارٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَدُخَانُ
جَهََّمَ فِي مَنْخِرَيْ مُسْلِمٍ، وَلَا يَجْتَمِعُ شُخٌ وَإِيمَانٌ فِي قَلْبٍ رَجُلٍ مُسْلِم)) .
[٣١٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْخَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ،
عَنْ عُيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ صَقْوَانَ بْنِ أَبِي (٣) يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ
اللَّجْلَاجِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: لَا يَجْمَعُ اللّهُ وَّ غُبَارَا(٤) فِي سَبِيلِ اللّهِ
رَكْ وَدُخَانَ جَهََّمَ فِي جَوْفِ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، وَلَا يَجْمَعُ اللهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ مُسْلِم
الْإِيمَانَ بِاللَّهِ وَالشُّعَّ جَمِيعًا .
(١) صحح علیه في (ص).
* [٣١٣٦] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٥] • سبق برقم (٣١٣٣).
(٢) ليس في (ف)، (ل)، وكلا الوجهين قيل في اسمه : كما في التهذيبين .
* [٣١٣٧] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٦] • سبق برقم (٣١٣٣).
(٣) ليس في (ف)، (ل)، (د)، وتقدم أن الوجهين صحيحان .
(٤) في (ف): ((عنانًا)).
* [٣١٣٨] [التحفة: س ١٢٢٦٢] [الكبرى: ٤٥١٧] • سبق برقم (٣١٣٣)، وقال ابن أبي حاتم
في ((العلل)) (٩٠٩): ((قال أبي: قال لنا أبو صالح: عن الليث؛ وإنما هو صفوان بن أبي يزيد،
وأرى أن بين عبيدالله بن أبي جعفر وبين صفوان: سهيل بن أبي صالح)). اهـ. وسبق (٣١٣٣).

٣٥٧
كتابُ الحقَّانِ
٩- بَابُ (١) ثَوَابٍ مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَّ
[٣١٣٩] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٢) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٣) بْنُ أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: لَحِقَّنِي عَبَايَةُ بْنُ رَافِعٍ وَأَنَا مَاشٍ(٤) إِلَى
الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: أَبْشِرْ؛ فَإِنَّ خُطَاكَ هَذِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، سَمِعْتُ أَبَّا عَبْسٍ يَقُولُ:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنِ اغْبَرَّتْ قَدَمَاهُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَهُوَ حَرَامٌ عَلَى النَّارِ))).
١٠- ثَوَابُ(١) عَيْنٍ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَّ
[٣١٤٠] أُخْبَرَفى(٥) عِضْمَةُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شُرَيْح(٤) قَالَ: سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ شُمَيْرٍ (٦) الرُّعَنِيَّ يَقُولُ:
(١) من (ص).
(٢) في (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) صحح عليه في (س)، (ت).
# [س/ ٢٥٣]
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٣١٣٩] [التحفة: خ ت س ٩٦٩٢] [الكبرى: ٤٥١٨] • أخرجه الترمذي (١٦٣٢)، من
طريق الحسين بن حريث ، به .
وأخرجه البخاري (٩٠٧)، من وجه آخر، عن الوليد بن مسلم، وعنده أن القصة وقعت
لعباية مع أبي عبس. قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٩١/٢): «فإن كان محفوظًاً احتمل أن تكون
القصة وقعت لكل منهما)». اهـ.
وأخرجه البخاري أيضًا (٢٨١١) من طريق يزيد بن أبي مريم، به .
(٥) في (ل)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٦) رسمها في (س) بالشين المعجمة والسين المهملة معًا، ونسب الأول للعلوي، والثاني
للطبري، والوجهان ثابتان في اسمه، كما في ((التقريب)) (٨٥٤/١).

٣٥٨
السَُّرُ الضُّعْرَىِ للنْسِّانِيّ
سَمِعْتُ أَبَا عَلِيِّ النُّجِيِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا رَيْحَانَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّه
يَقُولُ: ((حُزْمَتْ عَيْنٌ عَلَى النَّارِ سَهِرَتْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَّنْ)).
١١- بَابُ(١) فَضْلٍ غَذْوَةٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ جَلَّ وَعَزَّ
[٣١٤١] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ،
عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ اَلِّهِ:
((الْغَذْوَةُ وَالرَّوْحَةُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكَ أَفْضَلُ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا)).
* [٣١٤٠] [التحفة: س ١٢٠٤٠] [الكبرى: ٤٥١٩] • أخرجه أحمد (١٣٤/٤-١٣٥)، وابن
أبي شيبة (٣٥٠/٥) بأتم منه، من طريق زيدبن الحباب .
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٤١) وقال: ((لا يروى هذا الحديث عن أبي ريحانة إلا
بهذا الإسناد، تفرد به: أبو شريح)). اهـ.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٦٤/٤)، والحاكم (٨٣/٢) وقال: ((صحيح
الإسناد، ولم يخرجاه)) من طريق أبي شريح، به، مطولا. وفيه محمد بن سمير - ويقال شمير -
لم يوثقه غير ابن حبان. وقال الذهبي في («الميزان» (٢٥٨٠/٣): ((لم يرو عنه سوى
عبدالرحمن بن شريح)). اهـ.
وأورده الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٨٧/٥) وقال: ((روى النسائي طرفًا منه. قلت: رواه
أحمد والطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) ورجال أحمد ثقات)). اهـ.
(١) من (ص).
* [٣١٤١] [التحفة: خ م س ٤٦٨٢] [الكبرى: ٤٥٢٠] • أخرجه البخاري (٢٧٩٤، ٣٢٥٠)،
ومسلم (١١٤/١٨٨١) من طريق سفيان، به.
وأخرجه البخاري (٢٨٩٢، ٦٤١٥)، ومسلم (١٨٨١) من وجه آخر عن أبي حازم، به .

٣٥٩
كَابُ الْهَبَائِ
١٢- بَابُ(١) فَضْلِ الزَّوْحَةِ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَّ
[٣١٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
سَعِيدُ بْنُ أَبِي أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِ شُرَخْبِيلُ بْنُ شَرِيكِ الْمَعَافِرِيُّ، عَنْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبْلِيِّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّ: (((غَذْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَتْ أَوْ رَوْحَةٌ)(٢) خَيْرٌ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ
وَغَرَبَٹْ)) .
[٣١٤٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ
الْمُبَارَكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ
الشَِّّ وَّ قَالَ: ((ثَلَاثَةٌ كُلُّهُمْ حَقٌّ عَلَى اللّهِ رَّ عَوْنُهُ: الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
وَالَّاكِعُ الَّذِي يُرِيدُ الْعَقَافَ، وَالْمُكَاتَبُ الَّذِي يُرِيدُ الْأَدَاءَ(٣)))
(١) من (ص).
(٢) في (ص): ((الغدوة والروحة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها و ... )).
* [٣١٤٢] [التحفة: م س ٣٤٦٦] [الكبرى: ٤٥٢١] • أخرجه مسلم (١٨٨٣)، من طريق
عبدالله بن یزید المقرئ ، به .
(٣) كتب بعده في (ل): ((آخر الجزء، ويتلوه في الذي بعده: باب الغزاة وفد اللَّه رَّت، والحمد لله
حق حمده، وصلى الله على رسوله سيدنا محمد النبي (وَّر)).
* [٣١٤٣] [التحفة: تس ق ١٣٠٣٩] [الكبرى: ٤٥٢٢] • أخرجه أحمد (٢٥١/٢، ٤٣٧)،
وابن ماجه (٢٥١٨)، وصححه ابن حبان (٤٠٣٠)، والحاكم (٢١٧،١٦٠/٢) من طرق،
عن ابن عجلان ، به .
وأخرجه الترمذي (١٦٥٥) من طريق قتيبة، عن الليث، عن محمد بن عجلان، به، كما
سيأتي برقم (٣٢٤٢)، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن)). اهـ.
اختلف على ابن عجلان في رفعه ووقفه، وصحح الدارقطنى رفعه. انظر: ((العلل))
(٣٥٠/١٠).

٣٦٠
السَُّرُ الصُّعْرَىِّ للنْسِّانِيّ
١٣- بَابُ(١) الْغُزَاةِ وَفْدُ اللَّهِ تَعَالَى
[٣١٤٤] أُخْرًا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةً، عَنْ
أَبِهِ قَالَ: سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: سَمِعْتُ
أَبَّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((وَفْدُ اللَّهِ رَ ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي وَالْحَاجُ
وَالْمُعْتَمِرُ)) .
١٤- بَابُ مَا تَكَفَّلَ اللَّهُ رَكْ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ
● [٣١٤٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ قَالَ: ((تَكَفَّلَ اللَّهُ رَكْ لِمَنْ جَاهَدَ فِي سَبِيلِهِ لَا يُخْرِجُهُ إِلَّ
الْجِهَادُ فِي سَبِيلِهِ، وَتَصْدِيقُ كَلِمَتِهِ بِأَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ (٢)، أَوْ يَرْدَّهُ إِلَى مَسْكَتِهِ
الَّذِي خَرَجَ مِنْهُ مَعَ مَا نَالَ مِنْ أَجْرٍ، أَوْ (٣) غَنِمَةٍ)).
● [٣١٤٦] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ (٣)، عَنْ عَطَاءِ بْنِ مِينَاءَ
مَوْلَى ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ، سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ:
(١) ليس في (ف)، (د).
* [٣١٤٤] [التحفة: س ١٢٥٩٤] [الكبرى: ٤٥٢٣] • تقدم تخريجه برقم (٢٦٤٥)، بنفس الإسناد
والمتن .
(٢) ليس في (ف).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٣١٤٥] [التحفة: خ س ١٣٨٣٣] [الكبرى: ٤٥٢٤] • أخرجه البخاري (٣١٢٣، ٧٤٥٧،
٧٤٦٣)، ومسلم (١٨٧٦/ ١٠٤) عن أبي الزناد ، به .
وسيأتي عن الليث، عن سعيد، عن عطاء بن ميناء، عن أبي هريرة بنحوه برقم (٥٠٧٣)، وعن
عمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة بن عمروبن جرير، عن أبي هريرة، بنحوه برقم (٥٠٧٤).