النص المفهرس

صفحات 281-300

كار فَنَا سِالخ
٢٨١
النَّاقَةُ وَهُوَ رَافِعٌ يَدَيْهِ لَا تُجَاوِزَانِ رَأْسَهُ، فَمَا زَالَ يَسِيرُ عَلَى هِينَتِهِ(١) حَتَّى انْتَهَى
(٢)
إِلَى جَمْعٍ (٣).
(١) هيئته: عادته في السكون والرفق، أي على رسله. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة:
هين) .
(٢) جمع: عَلَمٌ للمزدلفة، لأن آدم وحواء لما أهبطا اجتمعا بها. (انظر: النهاية في غريب الحديث،
مادة : جمع) .
* [٣٠٤٠] [التحفة: س ١١٠٥٣] • هذا الحديث مرويٌّ عن عبدالملك بن أبي سليمان على وجوه :
الأول: عبد الله بن المبارك عنه عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس - من
مسنده - بمتنه کله ، وهو للنسائي ، کما ذكر .
الثاني: يزيد بن هارون، أخبرنا عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، أن.
رسول الله و ليل أفاض من عرفة وأسامة ردفه، قال أسامة: فما زال يسير على هيئته حتى أتى
جمعًا، فجعله من مسند ابن عباس، وآخره من مسند أسامة، وهذه الرواية عند مسلم
(١٢٨٦ / ٢٨٢) من طريق يزيد به .
الثالث : جريربن عبدالحميد، عن عبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس من
مسنده، عند ابن خزيمة (٢٨٢٥)، ولفظه: ((أفاض رسول اللّه وَّل من عرفات وردفه
أسامة بن زيد، قال : فمالت به الناقة وهو رافع يديه ما تجاوزان رأسه حتى انتهى إلى جمع،
وأفاض من جمع وردفه الفضل بن عباس، فقال الفضل كذا : مازال يلبي حتى رمى جمرة
العقبة؟)).
وتابع ابن المبارك - على الوجه الأول - سفيان بن حبيب باختصار، إلا أنه جعل الفضل
نفسه رديف النبي ◌َّ﴾ وليس أسامة بن زيد .
وهذا الوجه سيأتي عند النسائي برقم (٣٠٧٨) من طريقه عن عبدالملك بن جريج
وعبدالملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس، أنه كان رديف
النبي ◌َّلي فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة.
وتابعه أيضًا يعلى بن عبيد عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٩/١٨) فرواه عن عبدالملك به من
مسند الفضل، فجعل أسامة رديفه أولًا حين أفاض من عرفات، وجعل الفضل رديفه بعد
ذلك حين لبى من جمع حتى رمى جمرة العقبة .

٢٨٢
السُّنَنُ الضُغْرِىُّ للنسِاني
• [٣٠٤١] أخيرًا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّادٌ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ ، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ أَسَامَةً بْنَ زَيْدٍ قَالَ :
أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ مِنْ عَرَفَةَ وَأَنَا رَدِيفُهُ، فَجَعَلَ يَكْبَحُ رَاحِلَتَهُ حَتَّى إِنَّ ذِفْرَاهَا
لَيَكَادُ(١) يُصِيبُ قَادِمَةَ الرَّحْلِ، وَهُوَ يَقُولُ: ((يَا أَيُّهَا النَّاسُ، عَلَيْكُمُ السَّكِيئَةَ
وَالْوَقَارَ؛ فَإِنَّ الْبِرَّ لَيْسَ فِي إِيضَاعِ الإِبِلِ)).
٢٠٣ - الْأَمْرُ بِالسَّكِينَةِ فِي الْإِفَاضَةِ مِنْ عَرَفَةً
• [٣٠٤٢] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ (٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحْرِزُ بْنُ الْوَضَّاح،
عَنْ إِسْمَاعِيلَ (٣)، عَنْ أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ
(١) رسمه في (س) بالمثناة الفوقية والتحتية معًا، ونسب الأول للطبري، والثاني للعلوي.
: [٣٠٤١] [التحفة: خ م س ٩٥] [الكبرى: ٤٢٠٥] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)»
(ص١٧٣) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البيهقي (١١٩/٢) من طريق يونس بن محمد ، به .
وأخرجه ابن سعد (٦٣/٤، ٦٤)، وأحمد (٢١٧٥٦) (٢١٨٠٣)، والحربي في ((غريب
الحديث)) (٩١١/٣)، والبزار (٤٩٦٨)، والبغوي في مسند أسامة (٣٥)، والبيهقي
(١١٩/٢) من طرق عن حماد بن سلمة، به .
قال البزار: ((وهذا الحديث قد روي، عن ابن عباس من غير وجه أن النبي وَل و أردف
الفضل، وحديث قيس : أردف أسامة، ولا نعلم حدث بهذا الحديث عن قيس إلا حمادبن
سلمة)) . اهـ.
والحديث ثابت في ((الصحيحين)) ببعضه :
فأخرجه البخاري (١٦٧١) من طريق عمروبن أبي عمرو، عن سعيد بن جبير، عن ابن
عباس بنحوه، وليس فيه: ((عن أسامة بن زيد)) .
وأخرجه مسلم (٢٦٨/١٢٨٢) من طريق أبي معبد عن ابن عباس، عن الفضل بأطول
منه. وليس فيه: ((والوقار، فإن البر ... )) إلخ.
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((المروزي)).
(٣) زاد بعده في (د) (ص): ((يعني: ابن أمية))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .

٢٨٣
كَافَنا سلام
يَقُولُ: لَمَّ دَفَعَ (١) رَسُولُ اللهِ وَه شَنَقَ نَاقَتَهُ، (٢) حَتَّى إِنَّ رَأْسَهَا لَيَمَسُ وَاسِطَةً
رَحْلِهِ، وَهُوَ يَقُولُ لِلنَّاسِ: ((السَّكِيئَةَ السَّكِينَةَ(٣)). عَشِيَّةً عَرَفَةً.
[٣٠٤٣] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَى
ابْنِ عَبَّاسٍ (٤)، عَنِ الْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَ رَدِيفَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بَل﴿ قَالَ - فِي عَشِيَّةِ عَرَفَةً وَغَدَاةَ جَمْعِ لِلنَّاسِ حِينَ دُفِعُوا: (عَلَيْكُمُ
السَّكِينَةَ)). وَهُوَ كَافُّ نَاقَتَهُ، حَتَّى إِذَا دَخَلَ مُحَسِّرًا وَهُوَ مِنْ مِنَّى، قَالَ: ((عَلَيْكُمْ
بِحَصَى الْخَذْفِ الَّذِي يُزْمَى بِهِ)). فَلَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللّهِ بَهِ يُلَبِّ حَتَّى رَمَى
الْجَمْرَةَ(٥) .
(١) صحح عليه في (س).
#[س/ ٢٤٦ ]
(٢) في (ص): ((راحلته)).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٣٠٤٢] [التحفة: س ٦٥٦٨] [الكبرى: ٤٢٠٦] • أخرجه الحربي في ((غريب الحديث))
(٣٠٧/١) من طريق ذواد بن علبة، عن إسماعيل بن أمية، به. مختصرًا.
والأمر بالسكينة أخرجه مسلم من حديث الفضل ينفعه . وقد تقدم تخريجه في رقم :
(٣٠٤٣) .
(٤) زاد بعده في (ت): ((عن ابن عباس) وكتب بحاشيتها مانصه: ((وقع في بعض النسخ ؛ بل
غالبها عن أبي معبد - مولى ابن عباس - عن الفضل بن عباس. والله أعلم أنه سقط من
النساخ: عن ابن عباس، وما في هذا الأصل هو الذي في ((الأطراف))، وعزا الحديث فيها
المسلم والنسائي، وذكره في ترجمة نافذ أبي معبد - مولى ابن عباس - عن ابن عباس، عن
الفضل بن عباس ، وليس لأبي معبد رواية عن الفضل)).
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((جمرة العقبة))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
: [٣٠٤٣] [التحفة: م س ١١٠٥٧] [الكبرى: ٤٢٤٧] • أخرجه مسلم (٢٦٨/١٢٨٢)،
وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٤٣٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٧٢/١٨)،
وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٥١) عن قتيبة بن سعيد ، به .

٢٨٤
السَُّرُالضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
● [٣٠٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ(١) بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ ،
وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ ، وَأَوْضَعَ فِي وَادِي مُحَسِّرٍ ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يَزِمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ
حَصَى الْخَذْفِ .
• [٣٠٤٥] أُخْبَرَفى(٢) أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ (٣)، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ الشَّيِّ ◌َِّ أَفَاضَ
مِنْ عَرَفَةً وَجَعَلَ يَقُولُ: ((السَّكِينَةَ عِبَادَ اللَّهِ)). يَقُولُ بِيَدِهِ هَكَذَا. وَأَشَارَ أَيُّوبُ
بِبَاطِنِ كَفِّهِ إِلَى السَّمَاءِ .
وأخرجه أحمد (١٧٩٦)، ومسلم (٢٦٨/١٢٨٢)، وأبو يعلى (٦٧٢٤)، وابن حبان
=
(٣٨٧٢)، وأبو بكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٤٣٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٧٢/١٨)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٥١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٢٧/٥)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤٨ /٣٢١) من طرق عن الليث بن سعد ، به .
وتابعه ابن جريج عند مسلم وغيره. وسيأتي من هذا الوجه برقم (٣٠٧٥).
(١) في (د)، (ص): ((عمرو))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وهو الموافق لما في ((التحفة)) ولما
عند المصنف في ((الكبرى)) (٤٢٤٩)، وكتب بحاشية (ت) مانصه: ((قوله: محمد بن منصور
- كذا - في غالب النسخ، وفي نسخة: عمرو بن منصور، وهو الذي في ((الأطراف))))،
وبنحوه في حاشية (س).
* [٣٠٤٤] [التحفة: د س ق ٢٧٤٧] [الكبرى: ٤٢٤٩] • أخرجه أحمد (٣٠١/٣، ٣٣٢،
٣٦٧، ٣٩١)، والترمذي (٨٨٦)، وابن ماجه (٣٠٢٣)، وابن خزيمة (٢٨٦٢) من حديث
سفيان به مطولا ومختصرًا. وسيأتي من حديث يحيى القطان، عن الثوري، به. (٣٠٧٦).
ويأتي من حديث ابن جريج برقم (٣٠٨٥) (٣٠٨٦) (٣٠٩٨)، وعبيد الله بن عمر وآخر
برقم (٣٠٩٧) - كلاهما، عن أبي الزبير، به. وتقدم تخريج الحديث من وجه آخر عن جابر
برقم (٢١٩) وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (ف): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة.
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع بحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يزيد))، وكتب بجوارها: ((خطأ)).
* [٣٠٤٥] [التحفة: س ٢٦٧٢] [الكبرى: ٤٢٠٨]

كَافَنَا سَلِالخ
٢٨٥
٢٠٤ - كَيْفَ السَّيْرُ مِنْ عَرَفَةَ(١)
• [٣٠٤٦] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِهِ،
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ مَسِيرِ الشَّبِيِّ نَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، قَالَ : كَانَ
يَسِيرُ الْعَنَقَ، فَإِذَا وَجَدَ فَجْوَةٌ نَصَّ ، وَالنَّصُ: فَوْقَ الْعَنَّقِ .
٢٠٥ - التُُّولُ(٢) بَعْدَ الدَّفْعِ مِنْ عَرَفَةَ
[٣٠٤٧] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ،
عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ الشَّيِّ ◌َِّ حَيْثُ أَفَاضَ مِنْ عَرَفَةَ مَالَ إِلَى الشّعْبِ ، فَقُلْتُ
الْمَغْرِبَ؟ قَالَ: «الْمُصَلَّى أَمَامَكَ)).
(٣)
لَهُ: أُصَلِّى (٣
(١) وقعت الترجمة بحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب كيف السير)).
* [٣٠٤٦] [التحفة: خ مد س ق ١٠٤] [الكبرى: ٤٢١٠] • أخرجه المحاملي في ((الأمالي))
(٤١١) عن يعقوب الدورقي، به .
وأخرجه أحمد (٢١٧٨٣)، والبخاري (٢٩٩٩) (٤٤١٣)، وابن خزيمة (٢٨٤٥) عن
يحيى القطان ، به .
ورواه كذلك سفيان ، ووكيع، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد، وعبدة بن سليمان، وعبد الله بن
نمير، وحميد بن عبد الرحمن، وعبد الرحيم، وغيرهم - جميعا، عن هشام بن عروة، به .
أخرجه الحميدي (٥٤٣)، وأحمد (٢١٨٣٣)، والدارمي (١٨٨٠)، ومسلم (١٢٨٦)،
وابن ماجه (٣٠١٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (٦١٢٥)، وابن خزيمة (٢٨٤٥)، وأبو نعيم
في «المستخرج» (٢٩٦٨) (٢٩٦٩) وغيرهم.
ورواه مالك - كذلك، عن هشام، به. أخرجه البخاري، وسيأتي من هذا الوجه برقم
(٣٠٧٤) .
(٢) زاد قبله على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)).
(٣) صحح عليه في (ل)، ووقع في (ص)، (ت): ((أتصلي)).
: [٣٠٤٧] [التحفة: خ م د س ١١٥] [الكبرى: ٤٢١٢] • الحديث متفق عليه من طرق أخرى
عن إبراهيم بن عقبة. وقد تقدم تخريجه برقم (٦١٩) وانظر أطرافه هناك.

٢٨٦
السِّنَزُ الضُغْرَىِّ للنْسِّانِي
[٣٠٤٨] أُخْبرا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِوَل
نَزْلَ الشّعْبَ الَّذِي يَثْزِلُهُ الْأُمَرَاءُ، فَبَالَ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءًا خَفِيفًا، فَقُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللّهِ وَلِّ، الصَّلَاةُ(١)؟ قَالَ: «الصَّلَاةُ أَمَامَكَ)». فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمُزْدَلِفَةَ لَمْ
يَحُلَّ آخِرُ النَّاسِ حَتَّى صَلَّی.
٢٠٦ - بَابُ (٣) الْجَمْعِ بَيْنَ الصَّلَائَيْنِ بِالْمُؤْدَلِفَةِ
• [٣٠٤٩] أُخْبِرْا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ عَدِئٌ
ابْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ جَمَعَ بَيْنَ
الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ .
• [٣٠٥٠] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، عَنْ دَاوُدَ،
٢ مَسْعُودٍ ، أَنَّ
(٣)
عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ ابْنِ
(١) ضبطه في (س) بضم آخره على الرفع بتقدير: حانت الصلاة، وضُبط فيها أيضًا بالنصب
على الإغراء أو بتقدير : أتريد الصلاة .
* [٣٠٤٨] [التحفة: خ م د س ١١٥] [الكبرى: ٤٢١١] • أخرجه مسلم (٢٨٠/١٢٨٠) من
وجه آخر عن وكيع ، عن سفيان . فقال: ((عن محمد بن عقبة)).
والحديث عند أبي داود ، وابن ماجه من طرق عن سفيان ، بنحوه .
والحديث متفق عليه من طرق أخرى عن إبراهيم بن عقبة . وقد تقدم تخريجه برقم (٦١٩)
وانظر أطرافه هناك .
(٢) من (ص).
* [٣٠٤٩] [التحفة: خ مس ق ٣٤٦٥] [الكبرى: ٤٢١٥] • سبق هذا الحديث من طريق مالك،
عن يحيى بن سعيد، به . برقم (٦١٥).
(٣) في (س)، (ل)، (ت): ((أبي)). وكتب بحاشية (ت) ما نصه: ((قوله: ((عن أبي مسعود)) كذا -

كَافَنَا سلام
٢٨٧
النَّبِيَّ ◌ََّ جَمَعَ بَيْنَ (١) الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِجَمْعٍ .
[٣٠٥١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِيَ(٢) الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهُ جَمَعَ بَيْنَ الْمَغْرِبِ
وَالْعِشَاءِ بِجَمْعِ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ ، لَمْ يُسَبِّخْ بَيْئَهُمَا وَلَا عَلَى إِثْرِ وَاحِدَةٍ مِنْهُمَا .
[٣٠٥٢] أخبرنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُبْدَ اللَّهِ(٣) بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ لَيْسَ بَيْنَهُمَا سَجْدَةٌ؛ صَلَّى الْمَغْرِبَ ثَلَاثَ رَكَعَاتٍ، وَصَلَّى
الْعِشَاءَ رَكْعَتَيَّنِ . وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ يَجْمَعُ كَذَلِكَ حَتَّى لَحِقَ بِاللَّهِ وَّ.
- في بعض الأصول، وفي بعضها مصححًا عليها: ((عن ابن مسعود)) وهو الذي في ((الأطراف))،
وأورده في ترجمة عبدالرحمن بن يزيد، عن ابن مسعود)) .
(١) أشار بحاشية (س) أنه ليس في نسخة .
* [٣٠٥٠] [التحفة: خ م د س ٩٣٨٤] • الحديث متفق عليه. وقد تقدم تخريجه برقم (٦١٨)
وانظر أطرافه هناك .
(٢) في (ص): ((حدثنا)).
* [٣٠٥١] [التحفة: خ دس ٦٩٢٣] [الكبرى: ٤٢٢١] • أخرجه أحمد (٥٦/٢) عن يحيى، به.
والحديث متفق عليه من طرق عن الزهري ، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٦١٧، ٦٧١).
وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٤٩١).
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ل): ((عبد الله)) مكبرًا، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
وكتب في حاشية (ت) ما نصه: ((وقع في بعض الأصول: ((أن عبد الله بن عبدالله)) والصواب :
((عبيد الله)) بالتصغير، كما في الأصل)) .
[٣٠٥٢] [التحفة: م س ٧٣٠٩] [الكبرى: ٤٢٢٢] • أخرجه مسلم (٢٨٧/١٢٨٨) من طريق
*
ابن وهب ، به .
والحديث متفق عليه من رواية سالم، عن ابن عمر، وقد تقدم تخريجه: (٣٠٥١). وانظر
أطرافه فيما تقدم برقم (٤٩١).

٢٨٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٣٠٥٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
عَنْ سَلَمَةً، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَه
الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ .
[٣٠٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ (٢) عُقْبَةَ، أَنَّ كُرَيْبًا قَالَ: سَأَلْتُ أُسَامَةً بْنَ زَيْدٍ، وَكَانَ رِدْفَ
رَسُولِ اللهِ لَّهِ عَشِيَّةً عَرَفَةَ، فَقُلْتُ: كَيْفَ فَعَلْتُمْ؟ قَالَ: أَقْبَلْنَا نَسِيرُ حَتَّى بَلَغْنَا
الْمُزْدَلِفَةَ، فَأَنَاخَ فَصَلَّى الْمَغْرِبَ، ثُمَّ بَعَثَ إِلَى الْقَوْمِ، فَأَنَاخُوا فِي مَازِلِهِمْ،
فَلَمْ يَحِلُّوا حَتَّى صَلَّى رَسُولُ الّهِ وَهِ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ، ثُمَّ حَلَّ النَّاسُ فَتَزَلُوا،
فَلَمَّا أَصْبَحْنَا؛ انْطَلَقْتُ عَلَى رِجْلَيَّ(٣) فِي سُبَاقٍ (٤) قُرَيْشٍ وَرِذْفُهُ الْفَضْلُ.
(١) في (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
[٣٠٥٣] [التحفة: م « ت س ٧٠٥٢] [الكبرى: ٤٢١٨] • أخرجه مسلم (٢٩٠/١٢٨٨) من
طريق عبد الرزاق، عن الثوري ، به .
وقد تقدم من طريق شعبة، عن سلمة. برقم (٤٩١)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (س): ((رحلي)) بحاء مهملة .
(٤) سباق: أي فيمن سبق منهم إلى منى. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٦١/٥).
* [٣٠٥٤] [التحفة: دس ق ١١٦] • أخرجه مسلم (١٢٨٠) من طريق إبراهيم بن عقبة، به .
وفي متنه زيادة بعد قوله: ((فأناخ))، ولفظه: «فأناخ رسول اللّه وَّ ناقته وبال - وما قال أهراق
الماء - ثم دعا بالوضوء فتوضأ وضوءًا ليس بالبالغ، فقلت: يا رسول الله، الصلاة قال:
((الصلاة أمامك)) فركب حتى جئنا المزدلفة، فأقام المغرب ... )) الحديث.
وأخرجه النسائي فيما سبق (٦١٩)، وأحمد (٢٠٠/٥) من طريق سفيان بن عيينة، عن
إبراهيم بن عقبة، ومحمد بن أبي حرملة، عن كريب، فقال : عن ابن عباس، عن أسامة بن
زيد ... مختصرًا أيضًا.
وفي هذا الإسناد وهم؛ قال الحافظ المزي في ((التحفة)) (٩٧): ((كذا قال، والصحيح عن
أسامة ، وسيأتي) .

٢٨٩
كَا فِنا سلاح
٢٠٧- تَقْدِيمُ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ إِلَى مَنَازِلِهِمْ بِمُؤْ دَلِفَةَ(١)
[٣٠٥٥] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْن
أَبِي يَزِيدَ قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَنَا مِمَّنْ قَدَّمَ الشَّيِّ وَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ
فِي ضَعَفَةِ (٢) أَهْلِهِ.
[٣٠٥٦] أخبرنا (٣) مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
وأخرجه ابن خزيمة (٦٤) مختصرًا، و(٢٨٤٧) وأشار عنده إلى تفرد ابن عيينة بإدخال ابن
عباس بين كريب وأسامة ، و(٢٨٥١) فجعل بعضًا من أوله من مسند ابن عباس .
(١) قوله: ((منازلهم بمزدلفة)) وقع في (ص): ((منّى من مزدلفة))، ونسبه في حاشية (س)
للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة .
(٢) ضعفة: جمع ضعيف، وهم النساء والصبيان والخدم. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٤٣/٣).
* [٣٠٥٥] [التحفة: خ م دس ٥٨٦٤] [الكبرى: ٤٢٢٦] • أخرجه الحميدي (٤٦٣)، وابن سعد في
((الطبقات الكبرى)) (٢٠٧/٨)، وابن أبي شيبة (١٣٩٣٧)، وأحمد (١٩٣٩)، والبخاري
(١٦٧٨)، ومسلم (٣٠١/١٢٩٣)، وأبو داود (١٩٣٩) من طرق عن سفيان بن عيينة، به .
وتابعه حماد بن زيد، عن عبيد الله بن أبي يزيد بنحوه. أخرجه البخاري (١٨٥٦)، ومسلم
(٣٠٠/١٢٩٣).
وتابعهما ابن جريج به، كذلك. أخرجه ابن خزيمة (٢٨٧٢).
وأخرجه البخاري (١٦٧٧) من حديث عكرمة عن ابن عباس بلفظ: ((بعثني رسول الله
* من جمع بليل)).
ورواه سفيان، عن عمروبن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس بمثله، وهو الحديث التالي
بعد هذا .
وأخرجه مسلم، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٣٠٥٦).
ورواه داودبن عبدالرحمن، حدثهم أن عمروبن دينار حدثه، أن عطاء بن أبي رباح، عن
ابن عباس، بنحوه. وزاد: ((فصلينا الصبح بمنى ورمينا الجمرة))، وسيأتي برقم (٣٠٧١).
ورواه مشاش، عن عطاء، عن ابن عباس عن الفضل، بنحوه، وسيأتي برقم (٣٠٧١).
(٣) في (د): ((حدثنا» .

٢٩٠
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنْتُ فِيمَنْ قَدَّمَ النَِّيُّ وَّهَ لَيْلَةَ الْمُزْدَلِفَةِ فِي ضَعَفَةِ
أَهْلِهِ .
[٣٠٥٧] أخبرها(١) أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ وَعَفَّانُ وَسُلَيْمَانُ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ مُشَاشٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الْفَضْلِ، أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمَرَ
ضَعَفَةَ بَنِي هَاشِمٍ أَنْ يَنْفِرُوا مِنْ جَمْعِ بِليْلٍ .
* [٣٠٥٦] [التحفة: م س ق ٥٩٤٤] [الكبرى: ٤٢٢٧] • أخرجه الحميدي (٤٦٤)، وابن
أبي شيبة (١٣٩٣٦)، وأحمد (١٩٢٠)، ومسلم (٣٠٢/١٢٩٣)، وابن ماجه (٣٠٢٦)،
وابن خزيمة (٢٨٧٠) من طرق عن سفيان بن عيينة ، به .
وتابعه داود بن عبدالرحمن، عن عمرو بن دينار، به بنحوه. وسيأتي برقم (٣٠٧١).
وقد تقدم من حدیث مشاش ، عن عطاء ، به . برقم (٣٠٥٧)، ومن حدیث حبيب ، عن
عطاء، به بنحوه. برقم (٤٦٦٧) (٣٠٨٨)، وانظر أطرافه في رقم: (٣٠٥٥).
(١) صحح عليه في (س).
* [٣٠٥٧] [التحفة: س ١١٠٥٢] [الكبرى: ٤٢٢٩] • أخرجه البزار في ((مسنده)) (٢١٥٣)،
وأبو يعلى (٦٧٢٥) عن أبي عاصم الضحاك، به .
وأخرجه أحمد (١٨١١)، وأبو يعلى (٦٧٣٤)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٥/١٨)،
والنقاش في ((فوائد العراقيين)) (٦٤) عن عفان بن مسلم ، به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ٢٧٥) عن سليمان بن حرب ، به .
وأخرجه أحمد (٣١٥٩) عن محمد بن جعفر، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٤٥/١١) عن
محمد بن كثير - كلاهما ، عن شعبة ، به .
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نحفظه عن مشاش أبي الأزهر، إلا عن شعبة عنه)). اهـ.
وقال الترمذي عقب (٨٩٣): ((وروى شعبة هذا الحديث عن مشاش، عن عطاء، عن ابن
عباس: ((أن النبي و لي قدم ضعفة أهله من جمع بليل)). وهذا حديث خطأ؛ أخطأ فيه مشاش،
وزاد فيه : عن الفضل بن عباس. وروى ابن جريج وغيره هذا الحديث عن عطاء، عن ابن
عباس، ولم يذكروا فيه: عن الفضل بن عباس. ومشاش بصري . روى عنه: شعبة)). اهـ.
ورواية ابن جريج هذه أخرجها مسلم (٣٠٣/١٢٩٤) بلفظ: ((أن ابن عباس قال : بعث
بي رسول اللّه وَلو بسحر من جمع في ثقل نبي اللَّه ◌َليّ)). وانظر أطرافه في رقم: (٣٠٥٥).

٢٩١
كَا فَنا سلام
[٣٠٥٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ (١) سَالِمٍ بْنِ شَوَّالٍ، أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ الشَّيَّ ◌َلمه
أَمَرَهَا أَنْ تُغَلِّسَ (٢) مِنْ جَمْعٍ إِلَى مِنَّى.
[٣٠٥٩] أُخْرًا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ سَالِمِ بْنِ
شَؤَالٍ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةً قَالَتْ: كُثَّا نُغَلِّسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَ مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ
إِلَى مِنَّى.
(١) في (د)، (ص): ((حدثنا)) .
(٢) تغلس: أي تسير في ظلمة آخر الليل إذا اختلطت بضوء الصباح. (النهاية في غريب الحديث،
مادة : غلس) .
* [٣٠٥٨] [التحفة: م س ١٥٨٥٠] [الكبرى: ٤٢٣١] • أخرجه أحمد (٢٦٧٧٦)، ومسلم
(٢٩٨/١٢٩٢) عن يحيى بن سعيد ، به.
وأخرجه ابن راهويه (٢٠٤٥)، ومسلم (٢٩٨/١٢٩٢)، وأبو عوانة (٣٥٢٠)، (٣٥٢٠)،
والفاکهي في «أخبار مكة)) (٤٨/٥) من طرق عن ابن جريج، به .
وقد تابع عطاءً عليه عمرو بن دينار، بنحوه. وهو التالي برقم (٣٠٥٩).
* [٣٠٥٩] [التحفة: م س ١٥٨٥٠] [الكبرى: ٤٢٣٠] • أخرجه الشافعي في ((سننه)) (٤٤٥)،
والحميدي (٣٠٥)، وابن راهويه (٢٠٤٦)، وأحمد (٢٧٣٩٦)، ومسلم (٢٩٩/١٢٩٢)،
وأبو يعلى (٧١٢٢)، وأبو عوانة (٣٥٢١)، (٣٥٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٢١٩/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣/ (٤٨١)، (٤٩٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٢٤/٥) من طرق عن سفيان بن عيينة ، به .
قال الحميدي : ((قال سفيان : وسالم بن شوال رجل من أهل مكة ، لم نسمع أحدًا يحدث عنه
إلا عمرو بن دينار هذا الحديث)). اهـ.
وقد توبع علیه عمرو بن دينار، كما تقدم تخريجه برقم (٣٠٥٨).

٢٩٢
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٢٠٨- بَابُ(١) الرُّخْصَةِ لِلنِّسَاءِ فِي الْإِفَاضَةِ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ الُّبْحِ
● [٣٠٦٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣)
مَنْصُورٌ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّمَا
أَذِنَ النَّبِيُّ ◌َّهِ لِسَوْدَةَ فِي الْإِفَاضَةِ قَبْلَ الصُّبْحِ؟ مِنْ جَمْع؛ لأنَّهَا كَانَتِ امْرَأَةً
1=(٤)
شَبِطَّةٌ(٤).
٢٠٩- بَابُ (١) الْوَقْتِ الَّذِي يُصَلَّى فِيهِ الصُّبْحُ بِالْمُزْدَلِقَةِ
[٣٠٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَّةً، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ
عُمَارَةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُ
صَلَّى صَلَاةً قَطُّ إِلَّا لِمِيقَاتِهَا، إِلَّ صَلَاةَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ؛ صَلََّّهُمَا بِجَمْعٍ،
وَصَلَاةً(٥) الْفَجْرِ يَوْمَئِذٍ قَبْلَ مِيقَاتِهَا .
(٢) في (س): ((حدثني)) .
(١) من (ص).
(٣) في (س): ((حدثنا)).
#[ س/ ٢٤٧ ]
(٤) ثبطة : أي ثقيلة بطيئة ، من التثبيط وهو التعويق والشغل عن المراد. (انظر: النهاية في غريب
الحديث ، مادة : ثبط) .
* [٣٠٦٠] [التحفة: س ١٧٥٢٧] [الكبرى: ٤٢٢٣] • أخرجه أحمد (٢٤٠١٥) عن هشيم، به .
وأخرجه أحمد (٢٥٧٨٨)، والبخاري (١٦٨٠)، ومسلم (٢٩٦/١٢٩٠) من طريق
سفيان الثوري ، عن عبدالرحمن بن القاسم بنحوه .
وأخرجه مسلم (٢٩٤/١٢٩٠) من طريق أيوب عنه ، به .
ورواه عبيدالله بن عمر عنه - كذلك، بنحوه، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٣٠٧٢)،
وتابع عبدالرحمن بن القاسم: أفلح بن حميد عند البخاري (١٦٨١)، ومسلم (٢٩٣) أيضًا.
(٥) في (ف)، (د)، (ص): ((وصلى)).
* [٣٠٦١] [التحفة: خ مد س ٩٣٨٤] [الكبرى: ٤٢٣٤] • الحديث متفق عليه، وقد تقدم
تخريجه برقم (٦١٨)، وانظر أطرافه هناك.

كَافِنا سلام
٢٩٣
٢١٠ - بَابٌ(١) فِيمَنْ لَمْ يُذْرِكْ صَلَاةَ الصُّبْحِ مَعَ الْإِمَامِ بِالْمُؤْدَلِفَةِ
[٣٠٦٢] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَن (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
وَدَاوُدَ(٣) وَزَكَرِيًّا، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ
وَاقِفًا بِالْمُزْدَلِفَةِ، فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى مَعَنَا صَلَاتَنَا هَذِهِ هَاهُنَا ثُمَّ أَقَامَ مَعَنَا، وَقَدْ
وَقَفَ قَبَلَ ذَلِكَ بِعَرَفَةَ لَيْلَا أَوْ نَهَارَا، فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ)) .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو عبدالله المخزومي)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): (ابن أبي هند)) .
: [٣٠٦٢] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٠] [الكبرى: ٤٢٣٩] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع))
(ص ١٨٠) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه ابن حبان (٣٨٥١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥١/١٧) عن زكريابن
يحيى الساجي، عن سعيدبن عبد الرحمن المخزومي، به. إلا أنه وقع عند الطبراني: عن
داودبن أبي هند وحده ، عن الشعبي ، به .
وأخرجه ابن عساكر في «معجمه)) (٤٦٠/١)، وابن البخاري في ((المشيخة)) (١٤٩٦/٢)
عن يحيى بن محمدبن صاعد، عن أبي عبيد الله المخزومي سعيد بن عبد الرحمن به، مثل رواية
النسائي وابن حبان .
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((أمثال الحديث)) (٨٤/١) عن محمد بن يعقوب بن
أبي يعقوب ، وابن صاعد، قالا: حدثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان، عن داود
الأودي، عن الشعبي ، به. وقال في حديثه: ((فقال لي: أفرخ روعك)).
هكذا قال في حديث سعيد بن عبد الرحمن : داود الأودي . وسيأتي ذكر طرق رواية سفيان -
عن داود الأودي - وبيان ألفاظها .
والحديث أخرجه الترمذي (٨٩١)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٢٠٨/٢)، وفي ((شرح
مشكل الآثار)) (٤٦٩١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٣/٥) من طرق عن سفيان بن
عيينة بهذا الإسناد .
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٢١) عن عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن زكريا
وحده ، به .
=

٢٩٤
السُّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني
وأخرجه الحميدي (٩٠٠)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٢/١٧) عن
سفيان ، عن إسماعيل بن أبي خالد وحده ، به .
قال الحميدي : ((حدثنا سفيان، قال: حدثنا زكريا بن أبي زائدة ، قال: وكان أحفظهما لهذا
الحديث عن الشعبي)). اهـ.
ورواه هشيم، عن إسماعيل بن أبي خالد، وزكريا بن أبي زائدة، عن الشعبي، به. ولم يذكر
داود بن أبي هند. أخرجه أحمد (١٥/٤)، وابن خزيمة (٢٨٢٠).
ورواه إبراهيم بن مرزوق، عن وهب بن جرير، عن شعبة، عن ابن أبي السفر وإسماعيل بن
أبي خالد، عن الشعبي. وزكريا، عن الشعبي. وداودبن أبي هند، عن الشعبي، به. أخرجه
الطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢٠٨/٢)، وهذه الرواية وهم على شعبة، كما سيأتي.
ورواه جماعة كثيرة عن إسماعيل بن أبي خالد وحده، به .
فأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٥٣٤)، وفي ((المصنف)) (١٣٨٦٢)، وابن ماجه
(٣٠١٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٤٩١)، وابن خزيمة (٢٨٢٠)، والطبراني
(١٥٣/١٧) عن وكيع .
وابن سعد في ((الطبقات)) الجزء المتمم (٣٢/٢)، وابن خزيمة (٢٨٢٠)، والطحاوي في
(شرح مشكل الآثار)) (٤٦٩٠)، وفي ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٧/٢) عن يزيد بن هارون .
والدارمي (١٩٣٠) عن يعلى بن عبيد، وابن خزيمة (٢٨٢٠)، وابن عساكر في ((تاريخ
دمشق)) (٤/٥٦) عن سعيد بن يحيى بن صالح اللخمي .
وابن خزيمة كذلك (٢٨٢٠) عن علي بن مسهر، وعن المعتمر ، وعن ابن فضيل .
والدار قطني (٢٣٩/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٢/١٧) عن محمد بن إسحاق .
والطبراني في ((الكبير)) (١٧/ ١٥٢) عن عبد العزيز بن مسلم، وفي (١٥٣/١٧)، وفي ((المعجم
الأوسط)) (٣٠٢٤) (١٢٩٦) عن صدقة بن أبي عمران، وعن غيلان بن جامع مفرقين.
والحاكم (٤٦٢/١) عن عبد الله بن المبارك، والبيهقي (١٧٣/٥) عن علي بن عاصم -
جميعا، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي ، به .
ورواه يحيى بن سعيد القطان - كذلك، عن إسماعيل بن أبي خالد وحده، به . وسيأتي عند
المصنف من هذا الوجه برقم (٣٠٦٦).
ورواه وهب بن جرير، عن شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن
مضرس. ولا يثبت عن شعبة هذا الوجه، والله أعلم ، انظر تخريج الحديث رقم: (٤٦٣٣).
ورواه أبو نعيم، وجعفر بن عون - كلاهما، عن زكريا بن أبي زائدة وحده، به .

٢٩٥
كتافنا سلام
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (٣١/٦)، وأحمد (١٥/٤)، والبخاري في
((التاريخ الكبير)) (٣١/٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٩٢)، والطبراني في
(المعجم الكبير)) (١٤٩/١٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٣٤/٤)، وابن عبد البر في
((التمهيد)» (٩/ ٢٧٣) عن أبي نعيم .
وعندالبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٦/٥) عن جعفر بن عون وحده .
قال أبو نعيم في ((الحلية)) وفي ((المعرفة)) (٢١٨٣/٤): ((رواه سفيان بن عيينة وعيسى بن
یونس ویحیی بن سعید وو کیع ، عن زکریا مثله)) . اهـ.
وقال ابن عبد البر: ((رواه عن الشعبي: جماعة، منهم إسماعيل بن أبي خالد، وعبد الله بن
أبي السفر، وداودبن أبي هند، وكان سفيان بن عيينة يقول : زكريا أحفظهم لهذا الحديث عن
الشعبي)» . اهـ
وقال الدارقطني في ((الأفراد)»، كما في ((أطراف الغرائب)) (٢٣٨/٤): ((تفرد سفيان بن
عیینة به عن داود بن أبي هند)) . اهـ .
وأما رواية سفيان بن عيينة، عن داودبن يزيد الأودي - التي تقدمت : فقد أخرجها
أبو أحمد العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٢١١/١)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية))
(١٧٩/١) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، عن سفيان، عن داود الأودي، عن الشعبي،
عن عروة بن مضرس قال: ((أتيت النبي ◌َّ حين برق الفجر، فقال لي: أفرخ روعك
وانكشف)».
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧ / ١٥٠) من طريق زكريابن يحيى زحمويه،
وأبي الربيع الزهراني، قالا : ثنا خلف بن خليفة، عن داود بن يزيد الأودي، عن الشعبي، عن
عروة بن مضرس الطائي: ((أنه أتى رسول اللّه وَليل بجمع قبل أن يفيض، فلما نظر إلى
رسول اللّه وَ لل قال: يا رسول الله، طويت الجبلين، ولقيت شدة، فقال رسول الله وَله: من
أدرك إفاضتنا أدرك الحج)) .
قال الطبراني: ((زاد عبد الله بن أحمد في حديثه عن زحمويه: فقال رسول اللّه وَلير: ((أفرخ
روعك؛ من أدرك إفاضتنا هذه أدرك الحج)))). اهـ.
وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٨٠/٣) عن عبد الرحمن بن بشر، عن سفيان بن عيينة،
عن أبي يزيد، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس: ((أن النبي ◌َّ صلى الفجر حين برق
الفجر)) .
قال ابن عدي : ((وأبو يزيد هذا هو الذي ذكره البخاري : أن ابن عيينة كناه داود، وهو :
داود الأودي» . اهـ

٢٩٦
السُّفَرُ الصُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٢١) عن عبد الجباربن العلاء، عن سفيان، ثنا داود، عن
=
الشعبي ، عن عروة بن مضرس، أنه خرج حين برق الفجر. قال ابن خزيمة : ((داود هذا هو :
ابن یزید الأودي» . اهـ.
وأخرجه أبو الشيخ الأصبهاني في ((أمثال الحديث)) (٨٤/١): من طريق سعيد بن عبد الرحمن
المخزومي، عن سفيان، عن داود الأودي، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، قال :
((انتهيت إلى النبي ◌َّ - وهو يجمع قبل أن يصلي الصلاة - فقلت: طويت الجبلين ولقيت
شدة، فقال لي: أفرخ روعك؛ فمن أدرك إفاضتنا هذه فقد أدرك الحج)) .
وقد تقدم عن المخزومي، عن سفيان عن داودبن أبي هند، عن الشعبي، لكن ليس بهذا
اللفظ ؛ فلعله رواه عن سفيان بالوجهين ، والله أعلم .
وأخرج أبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٤٥/١) من طريق سعيد بن يحيى بن الأزهر، عن
سفيان، عن ابن أبي ذئب، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة، قال :
((أتيت النبي فوافقته حين برق الفجر، خرج إلى الصلاة)).
وقوله: ((ابن أبي ذئب)): تحريف ؛ فلم يذكر أبو نعيم ابن أبي ذئب في رواة هذا الحديث عن
الشعبي، ولم يذكر المزي وغيره رواية لابن أبي ذئب عن الشعبي، والحديث بهذا اللفظ إنما
يرويه : أبو يزيد داود بن يزيد الأودي. كما تقدم. والله أعلم.
قال ابن الجوزي : ((تفرد به داود، قال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن حبان: كان يقول
بالرجعة» . اهـ .
وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٣٣٤/٤) وفي ((معرفة الصحابة)) (٢١٨٣/٤): ((وممن
روى هذا الحديث عن الشعبي : إسماعيل بن أبي خالد، وداودبن أبي هند، وزبيد بن الحارث،
وابن أبي السفر، وداود الأودي، ومطرف، وسيار، وحماد بن أبي سليمان)). اهـ.
وسيأتي من بعض هذه الطرق عن الشعبي برقم (٣٠٦٣)، (٣٠٦٤)، (٣٠٦٥).
قال الترمذي في رواية ابن عيينة عنده: ((هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وقال أبو نعيم : ((حدیث صحیح ثابت)). اهـ.
وقال الدارقطني في ((الإلزامات)) (٨٤/١): ((وحديث الشعبي عن عروة بن مضرس ، رواه
عن الشعبي جماعة من أهل الكوفة ، منهم : إسماعيل بن أبي خالد وعبد الله بن أبي السفر وزكريا
وسيار وغيرهم. وقد روى عن عروة بن مضرس: حميدبن منهب وعروة بن الزبير، في
روايتهما نظر)». اهـ.
-

٢٩٧
كَافِنا سلا
[٣٠٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((مَنْ أَذْرَكَ جَمْعًا مَعَ
الْإِمَامِ وَالنَّاسِ حَتَّى يُفِيضَ (١) مِنْهَا فَقَدْ أَذْرَكَ الْحَجَّ، وَمَنْ لَمْ يُذْرِكْ مَعَ النَّاسِ
وَالْإِمَامِ فَلَمْ يُذْرِكْ حَجَّهُ(٢)).
وقال الحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٢/١): ((وقد أمسك عن إخراجه الشيخان محمدبن
إسماعيل ومسلم بن الحجاج على أصلهما أن عروة بن مضرس لم يحدث عنه غير عامر الشعبي،
وقد وجدنا عروة بن الزبير بن العوام حدث عنه)) . اهـ.
وقال أبوبكر بن العربي المالكي: ((هو من لوازم الصحيحين)). اهـ. من ((خلاصة البدر
المنير)) (١٧/٢). وانظر: ((الإصابة)) لابن حجر (٤٩٤/٤).
(٢) من (س)، (د)، (ص).
(١) في (ص): ((يفيضوا)).
* [٣٠٦٣] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٠] [الكبرى: ٤٢٣٨] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(١٣٠/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص١١٨) من طريق المصنف ، به .
رواه خالد بن عبيد الله - كذلك، عن مطرف بن طريف، به. وقال: ((ومن لم يدرك الناس
والإمام بجمع حتى يفيضوا فلم يدرك الحج))، أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ ١٥١).
ورواه أبو عوانة عن مطرف به، فقال: ((ومن لم يدرك ذلك فلا حج له)) الطبراني (١٧/ ١٥١).
ورواه موسى بن أعين، عن مطرف، به. وقال: ((ومن لم يدرك فلا حج له)). أخرجه
الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٨٨).
ورواه صالح بن عمر، عن مطرف، به. إلا أنه قال: ((ومن لم يدرك جمعًا فلا حج عليه» .
أخرجه أبو يعلى (٩٤٦)، وقوله : (عليه) شاذ.
قال الطحاوي : ((وهذا المعنى لمن فاته الوقوف بجمع أنه لا حج له، فلم نعلم أحدا جاء به
في هذا الحديث عن الشعبي غير مطرف. فأما الجماعة من أصحاب الشعبي فلا يذكرونه فيه،
منهم : عبد الله بن أبي السفر وإسماعيل بن أبي خالد». اهـ.
وذكر الحافظ في «الفتح» (٥٢٩/٣) أن أبا جعفر العقيلي أنكر هذه الزيادة في جزء مفرد،
وأنها من رواية مطرف ، عن الشعبي ، وأن مطرفًا كان يهم في المتون .
وانظر أطرافه برقم (٣٠٦٢).

٢٩٨
السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
[٣٠٦٤] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَمَيَّةُ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سَيَّارٍ ، عَنِ
الشَّغْبِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ ، إِنِي أَقْبَلْتُ مِنْ جَبَلَيْ طَيِّيٍ، لَمْ أَدَعْ حَبْلًا إِلَّا وَقَفْتُ عَلَيْهِ ، فَهَلْ لِي مِنْ
حَتْجٌّ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ مَعَنَا، وَقَدْ وَقَفَ قَبْلَ ذَلِكَ
بِعَرَفَةَ لَّيْلَا أَوْ نَهَارَا؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَى تَفْئَهُ(١))).
● [٣٠٦٥] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَشْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ (٢) قَالَ: سَمِعْتُ الشَّعْبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي عُزْوَةُ بْنُ مُضَرُّسٍ
ابْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَأْمٍ قَالَ: أَيْتُ النَّبِيَّ ◌َّهِ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ: هَلْ لِي مِنْ
حَجِّ؟ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى هَذِهِ الصَّلَاةَ مَعَنَا وَوَقَفَ هَذَا الْمَوْقِفَ حَتَّى يُفِيضَ (١)،
(١) تفثه: نُسُكه. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٤٢/٣).
* [٣٠٦٤] [التحفة: «ت س ق ٩٩٠٠] [الكبرى: ٤٢٣٧] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (٢٤٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٤/١٧)، وأبو نعيم في «الحلية)) (١٩٠/٧)،
وابن البخاري في «المشيخة)) (١٤٩٧/٢) من طرق عن علي بن الحسين الدرهمي بسنده بمثله .
قال أبونعيم: ((تفرد به أمية، عن شعبة، عن سيار)). اهـ.
وقال الدار قطني كما في ((أطراف الغرائب)) (٢٣٩/٤): ((تفرد به علي بن الحسين الدرهمي،
عن أمية ، عن شعبة)). اهـ.
وقد خالف أمية بن خالد جمهورُ الرواة عن شعبة. فرووه - جميعا - عن شعبة، عن
عبدالله بن أبي السفر، عن الشعبي، عن عروة بن مضرس، به. وسيأتي عند المصنف من هذا
الوجه برقم (٣٠٦٥).
وانظر أطرافه برقم (٣٠٦٢).
(٢) ضبطه في (س) بفتح الفاء وتسكينها ونسب الضبطين للعلوي، ونسب الفتح للطبري،
والفتح أشهر .
(٣) في (س)، (ت): ((نفيض)) بالنون الموحدة في أوله .

٢٩٩
كَافَنا سلالم
فَأَفَاضَ قَبْلَ ذَلِكَ مِنْ عَرَفَاتٍ لَيْلَا أَوْ نَهَارَا؛ فَقَدْ تَمَّ حَجُّهُ وَقَضَىْ تَفَّنَّهُ)).
[٣٠٦٥] [التحفة: « ت س ق ٩٩٠٠] [الكبرى: ٤٢٣٦] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
٠
(١٢٢/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص ١٨٠) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه الطيالسي في ((مسنده)) (١٣٧٨)، ومن طريقه أبونعيم في ((حلية الأولياء))
(١٨٩/٧)، وأخرجه ابن سعد في (الطبقات الكبرى)) (١٧٩/٢) عن هاشم بن القاسم،
وأحمد (٢٦١/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٣/١) عن روح، وأحمد (٢٦٢/٤)، والحاكم
(٤٦٣/١) عن عفان بن مسلم، وأحمد (٢٦١/٤) عن أبي النضر، وفي رقم (١٨٣٠٤) عن
محمد بن جعفر - غندر، والدارمي (١٩٣١)، وابن حبان (٣٨٥٠)، وابن قانع في (معجم
الصحابة)) (٢٦٣/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ ١٥٠)، وأبو نعيم في ((حلية
الأولياء)» (١٨٩/٧) عن أبي الوليد، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠٨/٢)، وفي
((مشكل الآثار)) (٤٦٨٩) عن وهب بن جرير، والطبراني (١٧ / ١٥٠)، وأبو نعيم
(١٨٩/٧) عن سليمان بن حرب - جميعا، عن شعبة بهذا الإسناد مثله.
وخالفهم - جميعًا - أميةُ بن خالد؛ فرواه عن شعبة ، عن سيار، عن الشعبي ، عن عروة بن
مضرس . وقد تقدم عند المصنف من هذا الوجه برقم (٤٦٣٢) (٣٠٦٤).
وخالفهم - كذلك - وهب بن جرير ؛ فرواه عن شعبة، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبي ، عن عروة بن مضرس .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» (١٥٣/١٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٨٩/٧)
عن محمد بن الحسين التسنيمي ، وأبو نعيم: عن ميمون بن الأصبغ - كلاهما، عن وهب بن
جرير، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٦٨٩)، وفي ((شرح معاني الآثار))
(٢٠٨/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٦٣/١) عن إبراهيم بن مرزوق البصري، عن
وهب بن جرير ، به .
رواه الطحاوي في الكتابين عن شعبة، عن ابن أبي السفر، وإسماعيل بن أبي خالد، عن
الشعبي. وزاد في ((شرح المعاني)): وزكريا عن الشعبي وداود بن أبي هند، عن الشعبي.
قال أبو نعيم : ((تفرد به وهب عن شعبة)). اهـ.
وخالفهم - كذلك - سعيدبن عامر؛ فرواه عن شعبة، عن زبيد، عن الشعبي، عن
عروة بن مضرس .

٣٠٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي
[٣٠٦٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِّى، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي(١) عَامِرٌ،، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بنُ مُضَرّسِ الطَّائِيُّ قَالَ: أَثَيْثُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ فَقُلْتُ: أَتَيْئُكَ مِنْ جَبَلَيْ (٢) طَبِّيْ أَكْلَلْتُ مَطِيَّتِي وَأَتْعَبْتُ
نَفْسِي (٣)، مَا بَقِيَ مِنْ حَبْلٍ إِلَّ وَقَفْتُ عَلَيْهِ، فَهَلْ لِي مِنْ حَجِّ؟ فَقَالَ: ((مَنْ صَلَّى
صَلَاةَ الْغَدَاةِ هَاهُنَا مَعَنَا، وَقَدْ أَتَّى عَرَفَةَ قَبَلَ ذَلِكَ، فَقَدْ قَضَى تَفْتَهُ وَثَمَّ حَجُّهُ)) .
أخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)» (١٧ / ١٥٤)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٩٠/٧)
عن محمد بن معاوية الزيادي، زاد أبو نعيم: وميمون بن الأصبغ - كلاهما، عن سعيدبن
عامر ، به .
قال أبو نعيم: ((تفرد به سعيد عن شعبة)). اهـ.
وقال أبو نعيم في موضع آخر (١٨٩/٧): ((حديث صحيح ثابت، لشعبة فيه أربع
روايات)» . اهـ.
يريد بالصحيح حديث شعبة عن ابن أبي السفر ، والله أعلم.
وقد رواه الثوري - كذلك، عن عبد الله بن أبي السفر ، به .
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ ١٥٠) عن أبي عاصم، والدارقطني في ((السنن))
(٢/ ٢٤٠) عن عبد الله بن داود الخريبي - كلاهما، عن سفيان الثوري، به.
وقد تقدم تخريجه من طرق أخرى عن الشعبي ، به بنحوه. وانظر أطرافه في رقم : (٣٠٦٢).
(١) في (د)، (ص): ((حدثني)) .
(٢) في (د)، (ص): ((جبل)).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((والله))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
* [٣٠٦٦] [التحفة: د ت س ق ٩٩٠٠] [الكبرى: ٤٢٤٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
(١٣٠/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص١٨١) من طريق المصنف ، به.
وأخرجه أحمد (١٨٣٠٠)، وأبو داود (١٩٥٠)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٥٢/١٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٧٣/٩) عن مسدد، وأخرجه ابن خزيمة
(٢٨٢٠) عن محمد بن بشار ، كلاهما عن يحيى بن سعيد، به .
ورواه وهب بن جرير، عن شعبة ، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن عروة بن
مضرس، ولا يثبت عن شعبة هذا الوجه، والله أعلم. انظر تخريج الحديث رقم: (٤٦٣٣) . =