النص المفهرس

صفحات 241-260

٢٤١
كَافَنَا سِال
١٦١ - أَيْنَ يُصَلِّ رَكْعَتَي الطَّوَافِ
• [٢٩٨١] أُخْبِرْنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَحْيَى، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ
كَثِيرٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةً قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيِّ ◌ََّ حِينَ فَرَغُ
ورواه النضر بن شميل، عن شعبة ، عن سليمان الشيباني ، عن الشعبي ، به .
أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده)) (٥١٧)، والبزار (٨٨٠٣)، والحاكم (٣٣١/٢).
وأخرجه البزار (٨٨٠٣) عن قيس بن الربيع، عن الشيباني، والطبري (١٠ /٦٣) عن
قيس بن الربيع، عن المغيرة .
وبإسناد آخر إليه عن سليمان الشيباني - كلاهما، عن الشعبي بإسناده نحوه، إلا أنه قال في
الرواية الأولى: ((ومن كان له عند رسول اللّه وَير عهد فعهده إلى مدته)). وقال في الثانية :
(«فعهده إلى أجله)). لم يسق البزار لفظه، وأحال على لفظ غندر، ثم قال: ((وهذا الحديث لا نعلم
رواه عن الشيباني إلا قيس، إلا خبرا بلغني عن النضر بن شميل، عن شعبة، عن الشيباني.
والمحفوظ ما رواه غندر، عن شعبة، عن المغيرة)). اهـ.
وقيس بن الربيع فيه مقال ، وإن كان لفظه أقرب لما ورد في أحاديث أخر ، ولما يقتضيه ظاهر
القرآن. انظر: ((تفسير الطبري)) (٦٦٦٢/١٠).
ولذا تكلم بعض العلماء في لفظ شعبة ومن معه ((فأجله إلى أربعة أشهر)) فقال الطبري :
((وأخشى أن يكون هذا الخبر وهما من ناقله في الأجل؛ لأن الأخبار متظاهرة في الأجل بخلافه
مع خلاف قيس لشعبة في نفس الحديث)). اهـ.
وشعبة لم يتفرد بهذا اللفظ كما تقدم في التخريج .
وقال البيهقي (٢٢٥/٩) معقبًا على مارواه من طريق شعبة، عن المغيرة: ((وقد مضى في
حديث زيد بن يثيع عن علي وفنئه في هذا الحديث : ومن كان له عهد فعهده إلى مدته ، ومن لم
يكن له عهد فأربعة أشهر)». اهـ.
وقال ابن كثير في ((البداية)) (٢٢٦/٧) - بعد أن ذكر رواية أحمد: ((وهذا إسناد جيد. لكن
فيه نكارة من جهة قول الراوي : إن من كان له عهد فأجله إلى أربعة أشهر - وقد ذهب إلى هذا
ذاهبون، ولكن الصحيح أن من كان له عهد فأجله إلى أمده بالغًا ما بلغ - ولو زاد على أربعة
أشهر، ومن ليس له أمد بالكلية - فله تأجيل أربعة أشهر ... )). اهـ. إلى آخر كلامه تعمّلهُ.
(١) صحح عليه في (ت).

٢٤٢
السُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني
مِنْ سُبْعِهِ (١)، جَاءَ حَاشِيَةَ الْمَطَافِ (٢) فَصَلَّى رَكْعَتَيْن، وَلَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ
الطَّوَافِينَ(٣) أَحَدٌ .
[٢٩٨٢] أخبرنا قُتْيَبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو قَالَ،
يَغْنِي: ابْنَ عُمَرَ: قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، وَصَلَّى خَلْفَ (٦)
الْمَقَّامِ رَكْعَتَيَّنِ ، وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، وَقَالَ: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ
رء
[الأحزاب: ٢١].
حسنة
سوة
١٦٢ - الْقَوْلُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ
• [٢٩٨٣] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: طَافَ
(١) الضبط من (س)، وضبطه في (ت): ((سُبُعه)) بضمتين، وصحح عليه، ووقع في حاشية (س)
منسوبًا للوزيري : ((سعیه)) .
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الطواف)).
(٣) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٨١] [التحفة: دس ق ١١٢٨٥] [الكبرى: ٤١٤٣] • أخرجه أحمد (٢٧٢٤٤)، والطبري
في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٥٥٨)، وابن خزيمة (٨١٥)، وابن قانع (١٠١/٣)،
وابن حبان (٢٣٦٣)، والحاكم في «المستدرك)) (٩٣٣) من طرق عن يحيى بن سعيد، به .
والحديث تقدم من طريق عيسى بن يونس، عن ابن جريج، به . برقم (٧٧٠).
(٤) قوله : ((بن سعيد)) من (ف)، (د).
(٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عن)).
(٦) ليس في (ف).
* [٢٩٨٢] [التحفة: خ م س ق ٧٣٥٢]
• أخرجه البخاري (١٦٢٣) عن قتيبة ، به.
سبقت أطرافه من طريق عمروبن دينار. (٢٩٥٢).
وسبقت أطرافه من طرق أخرى عن ابن عمر. (٢٧٥٢).

٢٤٣
كَافَنا سلام
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ بِالْبَيْتِ (١) سَبْعًا، رَمَلَ (٢) مِنْهَا ثَلَاثًا وَمَشَى أَزْبَعًا، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ
الْمَقَّامِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَتَّخِذُواْ مِن ◌َّقَامِ إِبْرَهِعَمَ مُصَلّ﴾ [البقرة: ١٢٥].
وَرَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ (٣) النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاسْتَلَمَ، ثُمَّ ذَهَبَ فَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا
بَدَأْ اللَّهُ بِهِ)). فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ ؛ فَقَالَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ :
(لَا إِلَّهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ
عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). فَكَبَّرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ، ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا
حَتَّى تَصَوَّبَتْ(٤) قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ، ثُمَّ
مَشَى حَتَّى أَتَّى الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ فِيهَا، ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ؛ فَقَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قَالَ ذَلِكَ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ، فَعَلَ
هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ .
[٢٩٨٤] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ
ابْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ (٦)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ طَافَ سَبْعًا، رَمَلَ ثَلَاثًا
(١) ليس في (ل).
(٢) رَمَلَ: أسرع في المشي، وهز منكبيه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: رمل).
(٣) وقع في (س)، (ص): ((لیُسمع)) .
(٤) تصويت: تسفلت: أي نزلت أسفله، من الصوب أي الانصباب. (انظر: القاموس
المحيط ، مادة: صوب)، (حاشية السندي على سنن النسائي) (٢٣٦/٥).
[٢٩٨٣] [التحفة: « ت س ق ٢٥٩٥-س ٢٦٢٣] • تقدم تخريج قصة الرمل (٢٩٦١) وتقدم
من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، بطرف آخر منه برقم (٢١٩)
(٥) في (س)، (ل): ((أنا)).
(٦) زاد بعده في (د): ((بن عبد الله))، ونسبه في حاشيتي (ت) (ص) لنسخة .

و
٢٤٤
السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ
وَمَشَىْ أَرْبَعًا، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥]. فَصَلَّى (١)
سَجْدَتَيْنِ وَجَعَلَ الْمَقَامَ بَيْئَهُ وَبَيْنَ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ:
((﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَآِرِ اللّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]؛ فَابْدَهُوا بِمَا بَدَأَ اللّهُ بِهِ (٢)))
١٦٣ - الْقِرَاءَةُ فِي رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ(٣)
● [٢٩٨٥] أخبرنا(٤) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ، عَنِ
الْوَلِيدِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِل ◌َّهَلَمَّ انْتَهَى إِلَى مَقَّامٍ إِبْرَاهِيمَ، قَرَأَ: ﴿وَأَخِذُواْ مِن مَّقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّ﴾
[البقرة: ١٢٥] فَصَلَّى (٥) رَكْعَتَيَّن، فَقَرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَ﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾
[الكافرون: ١] وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، ثُمَّ عَادَ إِلَى الرُّكْنِ
فَاسْتَلَمَهُ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا .
(١) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((فسجد).
(٢) ليس في (ف).
* [٢٩٨٤]] [التحفة: « ت س ق ٢٥٩٥] [الكبرى: ٤١٤٥] • تقدم تخريج قصة الرمل
(٢٩٦١)، وتقدم أيضا من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفربن محمد بطرف آخر منه برقم
(٢١٩) .
(٣) هذه الترجمة والحديث بعده ليس في (ف).
(٤) في (د): ((ثنا)).
(٥) في (د): ((فركع)) .
* [٢٩٨٥] [التحفة: «ت س ق ٢٥٩٥] [الكبرى: ٤١٤٤] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف
وركعتيه والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطر ف آخر
منه (٢١٩).

٢٤٥
كَافِنا سلام
٢٣/٨٠٨
١٦٤ - الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ
[٢٩٨٦] أخبرها زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) هُشَيْمٌ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا(١)
عَاصِمٌ وَمُغِيرَةٌ. ح وَأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ(٤)
،
قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) عَاصِمٌ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ لّهِ شَربَ
مِنْ مَاءٍ (٦) زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ.
١٦٥ - الشُّرْبُ مِنْ زَمْزَمَ قَائِمًا(٧)
[٢٩٨٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ عَاصِمٍ،
(١) في (ف)، (د): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٢) في (ف): ((هشام)) وهو خطأ .
(٣) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (د) .
(٤) قوله : ((حدثنا هشيم)) ليس في (د).
(٥) في (ف)، (ل)، (ت): ((أنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٦) من (ف)، (د)، وحاشيتي (ت) (ص) منسوبًا لنسخة .
* [٢٩٨٦] [التحفة: خ م ت س ق ٥٧٦٧] [الكبرى: ٤١٤٦] • أخرجه ابن حبان (٥٣١٩) عن
زيادبن أيوب ، به .
وأخرجه مسلم (١١٩/٢٠٢٧)، وأبو عوانة (٨٢٠٢) عن يعقوب به. لكن عندهما: عن
عاصم الأحول ومغيرة .
وأخرجه أحمد (١٨٣٨)، والترمذي (١٨٨٢)، وابن حبان (٥٣١٩)، والطبراني في
(المعجم الأوسط)) (١١٨٠) من طرق عن هشيم، عن عاصم الأحول ومغيرة، به .
وأخرجه مسلم (٢٠٢٧) عن سريج بن يونس ، عن هشيم، عن عاصم الأحول وحده ، به .
وأخرجه البخاري (١٦٣٧) عن الفزاري، وفي (٥٦١٧) عن سفيان، ومسلم (٢٠٢٧)
عن سفيان وعن شعبة - فرقهما - ثلاثتهم، عن عاصم الأحول ، به .
زاد البخاري في الموضع الأول: ((فحلف عكرمة: ما كان يومئذ إلا على بعير)).
(٧) في (ص): ((وهو قائم)).

٢٤٦
السِّنَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَلِّ مِنْ مَاءِ (١) زَمْزَمَ فَشَرِبَ
وَهُوَ قَائِمٌ .
١٦٦ - ذِكْرُ خُرُوج النَِّيِّ بَّهَ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهُ
[٢٩٨٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ مَكَّةً
طَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ صَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا مِنَ
الْبَابِ الَّذِي يُخْرَجُ مِنْهُ فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ
[٢٩٨٩] قال شُعْبَةُ: وَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
قَالَ: سُنَّةٌ .
(١) زاد بعده في (ف): ((ماء)).
: [٢٩٨٧] [التحفة: خ م ت س ق ٥٧٦٧] [الكبرى: ٤١٤٧] • أخرجه ابن حبان (٣٨٣٨) من
طريق علي بن حجر ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٠٨)، وأبو عوانة (٣٢٧٩)، وابن الأعرابي في ((معجمه)) (١٧٤٢) من
طريق عبد الله بن المبارك ، به .
والحديث متفق عليه من حديث عاصم، عن الشعبي، عن ابن عباس . وقد تقدم من رواية
هشيم عنه. فانظر تخريجه برقم (٢٩٨٦).
* [٢٩٨٨] [التحفة: خ م س ق ٧٣٥٢] [الكبرى: ٤١٤٨] • أخرجه ابن حبان (٣٨٠٩) من
طریق محمد بن بشار ، به .
والحديث متفق عليه، وسبقت أطراف طريق عمرو بن دينار. (٢٩٥٢).
وسبقت أطرافه من طرق أخرى عن ابن عمر. (٢٧٥٢).
* [٢٩٨٩] [التحفة: خ مس ق ٧٣٥٢] [الكبرى: ٤١٤٩]

٢٤٧
١٦٧ - ذِرُ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ
[٢٩٩٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ ،
قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَائِشَةَ: ﴿فَلَا بَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]
قُلْتُ: مَا أُبَالِي أَنْ لَا أَطُوفَ بَيْنَهُا (١)؛ فَقَالَتْ: بِتْسَ مَا قُلْتَ ! ! إِنَّمَا كَانَ
نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَطُوفُورِبَيْنَهُمَا، فَلَمَّا كَانَ الْإِسْلَامُ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ:
﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ الَّهِ﴾ البقرة: ١٥٨] الْآَيَّةَ. فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ وَه
وَطُفِنَا مَعَهُ؛ فَكَانَتْ سُنَّةً .
• [٢٩٩١] أخبر فى (٢) عَمْرُو بْنُ (عُثْمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي)(٣)، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ قَالَ (٤): سَأَلْتُّعَائِشَةَ عَنْ قَوْلِ اللَّهِ رَّتِ: ﴿فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ
أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَأَ﴾ [البقرة: ١٥٨] فَوَلَّهِ مَا عَلَى أَحَدٍ جُنَاحٌ (أَلَّا يَطَّوَّفَ بِالصَّفَا
وَالْمَزْوَةِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: بِثْسَ مَالْتَ يَا ابْنَ أُخْتِي(٥)! إِنَّ(٦) هَذِهِ الْآيَةَ لَوْ
(١) في (س)، (ص): ((به)).
@ [ س / ٢٤٢ ]
* [٢٩٩٠] [التحفة: خ م ت س ١٦٤٣٨] |الكبرى: ٤١٥٢] • أخرجه البخاري (٤٨٦١)،
ومسلم (١٢٧٧/ ٢٦١) من طرق عن سيان ، به بنحوه .
ورواه شعیب ، عن الزهري ، به مطوا .
وأخرجه البخاري وسيأتي برقم (٢٩١).
وأخرجه البخاري أيضًا (١٧٩٠، ٤٤٩)، ومسلم (٢٥٩/١٢٧٧) من طريق هشام بن
عروة ، عن أبيه، عن عائشة ها ، بنحبه .
(٢) صحح عليه في (د).
(٤) صحح عليه في (س).
(٦) ليس في (ل).
(٣) ما بين القوسين ليس في (د).
(٥) في (ف): ((أخي)).

٢٤٨
السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِانيّ
كَانَتْ كَمَا أَوَّلْتَهَا كَانَتْ لَا جُنَاحَ) (١) عَلَيْهِ أَنْ لَا يَطَّوَفَ بِهِمَا، وَلَكِنَّهَا نَزَلَتْ
فِي الْأَنْصَارِ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمُوا؛ كَانُوا يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَّةِ الَّتِي كَانُوا يَعْبُدُونَ عِنْدَ
الْمُشَلَّلِ، وَكَانَ مَنْ أَهَلَّ لَهَا يَتَحَرَّجُ أَنْ يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، فَلَمَّا سَأَلُوا
رَسُولَ اللَّهِوَلَّهِ عَنْ ذَلِكَ أَنْزَلَ اللَّهُ رَى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِن شَعَابِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ
اُلْبَيْتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا﴾ [البقرة: ١٥٨]، ثُمَّ قَدْ سَنَّ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ الطَّوَافَ بَيْنَهُمَا (٢)، فَلَيْسَ لِأَحَدِ أَنْ يَتْرِكَ الطَّوَافَ بِهِمَا (٢).
[٢٩٩٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ّلْ حِينَ (٥) خَرَجَ مِنَ الْمَسْجِدٍ وَهُوَ يُرِيدُ الصَّفَا، وَهُوَ يَقُولُ: ((نَبْدَأُ
بِمَا بَدَأَ اللهُ بِهِ)).
[٢٩٩٣] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ(٧)
(١) ما بين القوسين ليس في (د).
(٢) في (ص): («بهما»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بينهما)).
* [٢٩٩١] [التحفة: خ س ١٦٤٧١] [الكبرى: ٤١٥١-١١٦٦٠] • أخرجه البخاري (١٦٤٣)
من طريق شعيب ، به مطولا . وهو متفق عليه من وجه آخر عن الزهري. وقد تقدم تخريجه
برقم (٢٩٩٠).
(٤) في (د): «ثنا)» .
(٥) ليس في (د).
* [٢٩٩٢] [التحفة: س ٢٦٢١] [الكبرى: ٤١٥٤] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه
والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفربن محمد، بطرف آخر منه
(٢١٩) .
(٦) في (ف)، (د): ((ثنا)).
(٧) في (د): ((ثنا))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة .

٢٤٩
كافنا سلام
٨٠٨/
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ
وَ إِلَى الصَّفَا، وَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّهُ رَتْ بِهِ»، ثُمَّ قَرَأَ: ((﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ
مِن سَعَابِرِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٥٨]).
١٦٨- مَوْضِعُ الْقِيَامِ عَلَى الصَّفَا
[٢٩٩٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ (١)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
اَ لَّ رَقِيَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى إِذَا نَظَرَ إِلَى الْبَيْتِ کَبَّرَ .
١٦٩ - التّكْبِيرُ عَلَى الصَّفَا
[٢٩٩٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَيهِ كَانَ إِذَا وَقَفَ (٢) عَلَى الصَّفَا يُكَبُِّ ثَلَاثًا،
وَيَقُولُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ
: [٢٩٩٣] [التحفة: س ٢٦٢١] [الكبرى: ٤١٥٣] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه
والسعي. (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفربن محمد بطرف آخر منه .
(٢١٩) .
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عبد اللَّه)).
# [٢٩٩٤] [التحفة: س ٢٦٢٢] [الكبرى: ٤١٥٥] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه
والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم
(٢١٩) .
(٢) قوله: ((إذا وقف)) في (ف): ((واقف)).

٢٥٠
السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ)). يَضْنَعُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ. وَيَدْعُوْ وَيَصْنَعُ عَلَى الْمَرْوَةِ مِثْلَ ذَلِكَ.
١٧٠ - التَّهْلِيلُ عَلَى الصَّفَا
[٢٩٩٦] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ
جُرِيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ (١)، أَنَّهُ سَمِعَ
جَابِرًا عَنْ (٢) حَجَّةِ النَّبِّ وََّ: ثُمَّ وَقَفَ النَّبِيُّ ◌َهِ عَلَى الصَّفَا يُهَلِّلُ(٣) اللَّهَ رَّ
وَيَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ .
١٧١ - الذِّكْر وَالدُّعَاءُ عَلَى الصَّفَا
[٢٩٩٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ جَابِرٍ (٤) قَالَ : طَافَ
رَسُولُ اللّهِ وَ لّه بِالْبَيْتِ سَبْعًا رَمَلَ مِنْهَا ثَلَاثًا وَمَشَىْ أَزْبَعًا، ثُمَّ قَامَ عِنْدَ الْمَقَّامِ
فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَرَأَ: ﴿وَأَّخِذُواْ مِنْ مَقَامِ إِبْرَهِمَ مُصَلّى﴾ [البقرة: ١٢٥]. وَرَفَعَ
صَوْتَّهُ يُسْمِعُ(٥) النَّاسَ، ثُمَّ انْصَرَفَ فَاسْتَلَمَ ثُمَّ ذَهَبَ، فَقَالَ: ((نَبْدَأُ بِمَا
[٢٩٩٥] [التحفة: س ٢٦٢٣ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٥٦] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف
وركعتيه والسعي (٢٩٦١). وتقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر
منه (٢١٩) .
(١) ليس في (ف)، (د).
(٢) صحح عليه في (ت)، وضبب عليه في (ل).
(٣) في (ف): ((يهل)) .
* [٢٩٩٦] [التحفة: س ٢٦٢٣] [الكبرى: ٤١٥٧] • تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن
جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩).
(٤) زاد بعده في (د): ((بن عبداللَّه)).
(٥) في حاشية (س): ((ليُسمع)) وأشار أنه منسوب لسعد الخير عند الطبري.

كَا فَنَا سِال
٢٥١
بَدَأَ اللهُ بِهِ (١))). فَبَدَأَ بِالصَّفَا فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، وَقَالَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ :
((لَا إِلَّهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ
عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). وَكَبِّرَ اللَّهَ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا قُدِّرَ لَهُ (ثُمَّ نَزَلَ مَاشِيًا)(٢)
حَتَّى تَصَوَّبَتْ قَدَمَاهُ (فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، فَسَعَى حَتَّى صَعِدَتْ قَدَمَاهُ)(٣)، ثُمَّ
مَشَى حَتَّى أَتَّى الْمَرْوَةَ، فَصَعِدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ؛ فَقَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ(٤) وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قَالَ
ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ، ثُمَّ دَعَا عَلَيْهَا (٥) بِمَا شَاءً
اللَّهُ(٦) . فَعَلَ هَذَا حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطَّوَافِ.
١٧٢ - الطَّوَافُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
[٢٩٩٨] أخبرنى عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: طَافَ
الشَّبِيُّ ◌َِّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى رَاحِلَتِهِ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛ لِيَرَاهُ(٧)
(١) ليس في (ف).
(٢) ما بين القوسين في (س)، (ص): ((ثم لم يزل ماشيًا)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٤) زاد بعده في (د): ((يحيي ويميت)) .
(٥) صحح عليه في (ت)، وليس في (د)، (ف).
(٦) ليس في (س)، (ل)، (ت).
* [٢٩٩٧] [التحفة: «ت س ق ٢٥٩٥ - س ٢٦٢٣ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٥٨] • تقدم من
طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩).
(٧) ضبب عليه في (ل).

٢٥٢
السُّنَزُ الضُّهْرَى للنْسِّانِيّ
النَّاسُ (١) وَلِيُشْرِفَ وَلِيَسْأَلُوهُ إِنَّ النَّاسَ غَشَوْهُ(٢).
١٧٣ - الْمَشْيُ بَيْئَهُمَا
[٢٩٩٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ (٢) قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ
يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ. فَقَالَ: إِنْ أَمْشِ(٤) فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهُ
يَمْشِي، وَإِنْ أَسْعَ (٥) فَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ يَسْعَى وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ.
[٣٠٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦)
(١) ليس في (ف)، (ل).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((عنتوه)).
* [٢٩٩٨] [التحفة: م دس ٢٨٠٣] [الكبرى: ٤١٦٠] • أخرجه مسلم (٢٥٤/١٢٧٣، ٢٥٥)
من وجهين آخرين عن ابن جريج بزيادة في متنه .
وتقدم تخريج الحديث من وجه آخر عن جابر برقم (٢١٩) وانظر أطرافه هناك.
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا للوزيري والطبري وكتب بجوارها: ((خطأ)).
(٤) في (ف)، (ل)، (ت): ((أمشي)) على الإشباع وضبب عليه في (ت).
(٥) في (ل)، (د)، (ت)، (ص): ((أسعى)).
* [٢٩٩٩] [التحفة: «ت س ق ٧٣٧٩] [الكبرى: ٤١٦٢] • أخرجه ابن خزيمة (٢٧٧١) من طريق
الضحاك بن مخلد، عن سفيان الثوري، ومتابعًا لبشر بن السري. وليس فيه: ((وأنا شيخ كبير)» .
وأخرجه أبوداود (١٩٠٤) من طريق زهير، والترمذي (٨٦٤)، وابن خزيمة (٢٧٧٠)
من طريق ابن فضيل - كلاهما ، عن عطاء بمثل حديث الثوري .
قال الترمذي : ((حديث حسن صحيح)). وصححه أيضا ابن خزيمة .
وسماع الثوري من عطاء قديم قبل الاختلاط، وسمع منه ابن فضيل بعده، وكثيربن
جمهان، وتابعه ابن جبير في الحديث الذي بعده (٣٠٠٠).
تقدم من حديث سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر مطولا برقم (٢٧٥٢).
(٦) في (س)، (ل)، (ص): «ثنا)».

.× ×٣
كارفَنَا سَلِالع
٢٥٣
الثَّوْرِيُّ(١)، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْجَزَرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ
عُمَرَ ... وَذَكَرَ نَحْوَهُ، (إِلَّا أَنَّهُ(٢) قَالَ: وَأَنَا شَيْخٌ كَبِيرٌ)(٣).
١٧٤ - الرَّمَلُ بَيْنَهُمَا
● [٣٠٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَدَقَةُ
ابْنُ يَسَارٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَأَلُوا ابْنَ عُمَرَ: هَلْ رَأَيْتَ رَسُولَ اللّهِ وَ رَمَلَ
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؟ فَقَالَ: كَانَ فِي جَمَاعَةٍ مِنَ النَّاسِ فَرَمَلُوا فَلَ(٤) أُرَاهُمْ
رَمَلُوا إِلَّا بِرَمَلِهِ.
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((وذكر كلمة معناها)).
(٢) ليس في (ل)، (ت)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس في نسخة، وكتب في الحاشية: ((إلا قال،
صوابه: قوله))، وكتب في حاشية (ت): ((قوله : إلا قال ؛ أي: إلا قوله: وأنا شيخ كبير؛ فإن
سعيد بن جبير لم يذكره))، وصحح على الحاشية على كلمة: ((قوله)) .
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (د).
* [٣٠٠٠] [التحفة: س ٧٠٦٧] [الكبرى: ٤١٦١] • تفرد به النسائي دون سائر الستة، وأخرجه أحمد
(١٥١/٢)، وعبد بن حميد في ((المنتخب)) (٧٩٨) من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، به.
وتابعه عليه الضحاك بن مخلد عند ابن خزيمة (٢٧٧٢).
تقدم مطولا من حديث سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر ، به . برقم (٢٧٥٢).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((فما)).
* [٣٠٠١] [التحفة: س ٧٤٤٦] [الكبرى: ٤١٦٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وإسناده
منقطع: ((الزهري لم يسمع من ابن عمر شيئا)) قاله الإمام أحمد وابن معين. انظر : ((مراسيل
الرازي)) (٦٩٩).
وقال ابن المديني: ((سمع منه حديثين)). اهـ. ((مراسيل الرازي)) (٦٩٧)، و((جامع التحصيل))
(ص٢٦٩) وصيغة الزهري هنا صيغة انقطاع .
والحديث أخرجه البخاري في ((تاريخه)» (٢٩٣/٤) من طريق بسطام، عن صدقة بنحوه.
وقال : ((وقال ابن عيينة، عن صدقة، عن ابن عمر، نحوه)) . اهـ. كذا بدون ذكر الزهري .

٢٥٤
السَِّنُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي
١٧٥ - السَّعْيُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ (١)
• [٣٠٠٢] أخبرنا أَبُو عَمَّارٍ (٢) الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) سُفْيَانُ، عَنْ
عَمْرٍو، عَنْ عَطَاءٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: إِنَّمَا سَعَى النَّبِيُّ ◌ََّ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ؛
لِيُرِيَ الْمُشْرِكِينَ قُؤَنَّهُ.
١٧٦ - السَّعْيُ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ
• [٣٠٠٣] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ بُدَيْلٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ حَكِيمِ،
عَنْ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيْئَةً، عَنِ امْرَأَةٍ قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ يَسْعَى فِي ﴿ بَطْنِ
الْمَسِيلِ، وَيَقُولُ: ((لَا يُقْطَعُ الْوَادِي إِلَّا شَدًّا)».
(١) هذه الترجمة ليست في (ف).
(٢) قوله: ((أبو عمار)) ليس في (ف)، (د).
(٣) في (ل): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
* [٣٠٠٢] [التحفة: خ م س ٥٩٤٣] [الكبرى: ٤١٦٤] • أخرجه الحميدي (٤٩٧)، وأحمد
(١٩٢١)، والبخاري (١٦٤٩، ٤٢٥٧)، ومسلم (١٢٦٦ /٢٤١)، وابن خزيمة (٢٧٧٧)
وغيرهم من طريق سفيان بن عيينة ، به .
وقد تقدم تخريجه من حديث سعيد بن جبير ، عن ابن عباس بنحوه. برقم (٢٩٦٧).
#[ س/ ٢٤٣ ]
: [٣٠٠٣] [التحفة: س ق ١٨٣٨٢] [الكبرى: ٤١٦٥] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
(١٠٢/٢) من طريق النسائي، به.
وأخرجه مسدد في ((مسنده))، كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (١٣٠٦)، وأحمد
(٤٠٤/٦) عن عفان، والبيهقي في ((الكبرى)) (٩٨/٥) عن أبي الربيع - ثلاثتهم، عن حماد بن
زيد، به .
في رواية أحمد ومسدد: ((عن امرأة منهم»، وفي رواية البيهقي: ((عن أم ولد لشيبة)) .
وذكره أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥٣٨/٦) عن حماد. مثل رواية أحمد ومسدد.
وذكره الدارقطني في ((العلل)) (٤٢٣/١٥) عنه مثل رواية البيهقي.

كَافَنَا سَلِالع
٢٥٥
ولفظه عند أحمد: ((أنها رأت النبي ◌َّر من خوخة - وهو يسعى - في بطن المسيل، وهو
يقول: لا يقطع الوادي إلا شدًّا)). وأظنه قال: ((وقد انكشف الثوب عن ركبتيه)))، ثم قال
حماد بعد: ((لا يقطع ... )). أو قال: ((الأبطح إلا شد)) وسمعته يقول: ((لا يقطع الأبطح إلا
شدًا)) .
وقد خولف حماد بن زيد في إسناده؛ خالفه هشام الدستوائي ، فقال : ((عن بديل بن ميسرة
عن صفية بنت شيبة عن أم ولد شيبة)) ولم يذكر : المغيرة بن حكيم.
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٣/٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٨١١)،
وابن راهويه (٢٣٢٢)، (٢٣٢٣)، وأحمد في («المسند)) (٤٠٤/٦)، وابن أبي عمر العدني في
((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (١٣٠٤)، وابن ماجه (٢٩٨٧)، وابن
أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٥٣)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢١٧/٢)، والطبراني في
(الكبير)) (٩٧/٢٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥٣٨/٦) من طرق عن هشام، به .
وتابع هشامًا على إسناده: أبو عامر - صالح بن رستم - ذكره الدار قطني في ((العلل)) (٤١١٧).
ورواه محمد بن ذكوان الجهضمي أبو الحسن - أحد الضعفاء - عن بديل بن ميسرة العقيلي،
عن صفية بنت عثمان، أنها قالت: ((نظرت إلى رسول الله ... )) الحديث. ولم يذكر: المغيرة بن
حكيم، ولا المرأة. أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (٣١٣/٨).
ورواه عبد الرزاق، عن هشام بن حسان، عن بديل، عن موسى بن عقبة، عن صفية بنت
شيبة، قالت: ((كنت في خوخة لي، فرأيت النبي ◌َّ يسعى ... )) الحديث.
أخرجه ابن أبي عمر العدني في («مسنده))، كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (١/١٣٠٦)،
والدار قطني في ((سنته)) (٢٥٦/٢).
قال الدارقطني في ((العلل)) (٤١١٧): ((وقول حماد أشبه)). اهـ
ورواه المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت شيبة، عن تملك قالت :
((نظرت إلى رسول الله وَّل، وأنا في غرفة لي، وهو بين الصفا والمروة، وهو يقول: يا أيها
الناس ، إن الله كتب عليكم السعي فاسعوا)) .
أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٤٥٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٠٦/٢٤)، والبيهقي (٩٨/٥) من طريق سفيان الثوري ، عنه .
ورواه حميد بن عبد الرحمن، عن المثنى بن الصباح، عن المغيرة بن حكيم، عن صفية بنت
شيبة، قالت: قال رسول الله. ولم يذكر من فوقها، أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٤/ ٣٢٣) .

٢٥٦
السَِّنُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ
جـ
١٧٧ - مَوْضِعُ السَّغْي(١)
[٣٠٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
- عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ
(جَابِرِ بْن عَبْدِ اللّهِ مِنْهُ مَا)(٢)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ كَانَ إِذَا نَزَلَ مِنَ الصَّفَا مَشَى
ورواه عبد الله بن مؤمل عن عمر بن عبد الرحمن، عن عطاء، عن صفية بنت شيبة ، قالت :
أخبرتني بنت أبي تجراة - إحدى نساء بني عبد الدار - قالت : «دخلت مع نسوة من قريش دار
أبي حسين؛ ننظر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يسعى بين الصفا والمروة، فرأيته
يسعى، وإن مئزره ليدور من شدة السعي، حتى لأقول إني لأرى ركبتيه، وسمعته يقول :
اسعوا؛ فإن الله عز وجل كتب عليكم السعي)). هي حبيبة بنت أبي تجراة .
أخرجه الشافعي في («مسنده)» (١٧٢٢)، ومن طريقه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/ ١٣٧)،
الطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/٢٤)، والدار قطني في ((سننه)) (٢٥٦/٢) وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٥٩/٩)، والبيهقي في «سننه)) (٩٨/٥) عن عبد الله بن مؤمل ، به .
وقد تابع الشافعي: معاذبن هانئ عند ابن سعد في ((الطبقات)) (٢٤٧/٨)، والدار قطني
في «سننه» (٢٥٥/٢)، ويونس بن محمد عند أحمد (٤٢١/٦)، والدار قطني (٢٥٥/٢)،
وسريج بن النعمان عند أحمد (٤٢١/٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٥/٢٤)، وابن
أبي خيثمة، وأبو نعيم عند ابن سنجر، كما في ((الإصابة)) لابن حجر (٥٧٣/٧).
وأخرج ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٣٢٩٦)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٦/٢٤)
من طريق محمد بن بشر، عن عبد الله بن المؤمل ، عن عبد الله بن أبي حسين، عن عطاء، عن
حبيبة بنت أبي تجراة .
ورواه ابن خزيمة (٢٧٦٤)، والطبراني في «الكبير» (٢٢٧/٢٤)، والحاكم (٧٠/٤) من
طريق عبد الله بن نبيه ، عن جدته صفية ، عن حبيبة نحوه .
وفي الحديث اختلاف كثير، انظر له: ((علل الحديث)) لابن أبي حاتم (٣٠٩/١)،
و((العلل)) للدار قطني (٤٢٣/١٥)، و((معرفة الصحابة)) لأبي نعيم (٣٢٧٥/٦، ٣٢٨١،
٣٢٩٧)، و((التمهيد)) لابن عبد البر (١٠٣/٢)، و((الإصابة)) لابن حجر (٥٣٢/٧، ٥٤٤،
٥٧٣)، و«فتح الباري)) (٤٩٨/٣).
(١) في (ف)، (د): ((المشي)) ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ل)، وقوله: ((بن عبدالله)) ليس في ((س)).

٢٥٧
كَافَنا سلام
حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي بَطْنِ الْوَادِي سَعَى حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهُ.
١٧٨ - مَوْضِعُ الرَّمَلِ
[٣٠٠٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ (١)، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا تَصَوَّبَتْ قَدَمَا رَسُولِ اللهِوَ فِي بَطْنِ (٢) الْوَادِي رَمَلَ
حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ.
، [٣٠٠٦] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ :
حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا جَابِرٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه
نَزَلَ - يَعْنِي - عَنِ الصَّفَا، حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ فِي الْوَادِي رَمَلَ، حَتَّى إِذَا
صَعِدَ مَشَى .
# [٣٠٠٤] [التحفة: س ٢٦٢٤ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٦٦] • تقدم من طريق يحيى بن
سعيد، عن جعفر بن محمد، بطرف آخر منه. برقم (٢١٩).
(١) قوله: ((بن محمد)) من (ف)، (د)، (ص).
(٢) ليس في (س).
# [٣٠٠٥] [التحفة: س ٢٦٢٤] [الكبرى: ٤١٦٧] • أخرجه الحميدي في ((مسنده)) (٥٣٤/٢)
عن سفيان، وقال فيه: ((حتى جاز الوادي))، وأصله عند مسلم من حديث حاتم بن إسماعيل،
مطولا به . (١٢١٨ / ١٤٧).
وتقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن
سعيد، عن جعفر بن محمد، بطرف آخر منه (٢١٩).
* [٣٠٠٦] [التحفة: س ٢٦٢٤] [الكبرى: ٤١٦٩] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه
والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفربن محمد، بطرف آخر منه
(٢١٩) .

٢٥٨
السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِاني
١٧٩ - مَوْضِعُ الْقِيَامِ عَلَى الْمَزوَةِ
• [٣٠٠٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا
اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَتَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ الْمَرْوَةَ فَصَعِدَ فِيهَا ثُمَّ بَدَا لَهُ الْبَيْتُ؛ فَقَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ(١) وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ)). قَالَ
ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ ذَكَرَ اللَّهَ وَسَبَّحَهُ وَحَمِدَهُ ثُمَّ دَعَا بِمَا شَاءَ اللَّهُ، فَعَلَ هَذَا
حَتَّى فَرَغَ مِنَ الطََّافِ .
١٨٠ - التَّكْبِيرُ عَلَيْهَا
[٣٠٠٨] أُخْبِرْا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣)
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهَ ذَهَبَ إِلَى الصَّفَا
فَرَقِيَ عَلَيْهَا حَتَّى بَدَا لَهُ الْبَيْتُ، ثُمَّ وَخَّدَ اللَّهَ وَتَ وَكَبَّرَهُ، وَقَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ
وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ يُحْيِي وَيُمِيتُ وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ
قَدِيرٌ)). ثُمَّ مَشَى حَتَّى إِذَا انْصَبَّتْ قَدَمَاهُ سَعَى، حَتَّى إِذَا صَعِدَتْ قَدَمَاهُ مَشَى،
حَتَّى إِذَا(٤) أَتَى الْمَرْوَةَ، فَفَعَلَ عَلَيْهَا كَمَا فَعَلَ عَلَى الصَّفَا حَتَّى قَضَى طَوَافَهُ.
(١) بعده على حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((يحيي ويميت)).
* [٣٠٠٧]
• تقدم تخريج قصة الرمل والطواف وركعتيه والسعي (٢٩٦١). وتقدم من طريق
يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد، بطرف آخر منه (٢١٩).
(٢) في (ل)، (ت): ((حدثنا)).
(٣) في (ل)، (ت): ((أنا)).
(٤) من (ف)، (د)، (ص) .
* [٣٠٠٨] [التحفة: س ٢٦٢٣ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٧٠] • تقدم تخريج قصة الرمل والطواف -

كَافَنا سلام
٢٥٩
١٨١- كَمْ طَوَافُ الْقَارِنِ وَالْمُتَمَتِّعِ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ
[٣٠٠٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ جُرَيْج،
قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرًا يَقُولُ: لَمْ يَطُفِ النَّبِيُّ ◌َ وَ أَصْحَابُهُ
بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا .
١٨٢- أَيْنَ يُقَصِّرُ الْمُعْتَمِرُ
● [٣٠١٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ(٢) بنُ مُسْلِمٍ، أَنَّ طَاوُسَا أَخْبَرَهُ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ أَخْبَرَهُ، عَنْ
مُعَاوِيَّةً، أَنَّهُ قَصَّرَ عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهُ بِمِشْقَصٍ فِي عُمْرَةٍ (٣) عَلَى الْمَرْوَةِ.
[٣٠١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَبْدِاللَّهِ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ مُعَاوِيَّةً
= وركعتيه والسعي (٢٩٦١). تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفربن محمد ، بطرف آخر
منه (٢١٩).
(١) في (ت): ((أخبرنا)).
* [٣٠٠٩] [التحفة: مد س ٢٨٠٢] [الكبرى: ٤١٧١] • أخرجه مسلم (١٤٠/١٢١٥)
(٢٦٥/١٢٧٩). وتقدم تخريج الحديث من وجه آخر عن جابر. رقم (٢١٩)، وانظر أطرافه
هناك .
(٢) صحح عليه في (ت).
(٣) في (س)، (ص): ((عمرته))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٣٠١٠] [التحفة: خ م دس ١١٤٢٣] [الكبرى: ٤١٧٢] • تقدم من حديث هشام بن حجير،
عن طاوس، به . برقم (٢٧٥٧).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن خالد النيسابوري))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .

٢٦٠
السُّنَرُ الصُّعْرَىَّ للنْسِّانِيّ
قَالَ: قَصَّرْتُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَلَّ عَلَى الْمَرْوَةِ(١) بِمِشْقَصِ أَغْرَابِيٍّ.
١٨٣- كَيْفَ يُقَصِّرُ
[٣٠١٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ :
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُعَاوِيَةً قَالَ: أَخَذْتُ
مِنْ أَطْرَافِ شَعْرِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ بِمِشْقَصٍ كَانَ مَعِيَ بَعْدَمَا طَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا
وَالْمَزْوَةِ فِي أَيَّامِ الْعَشْرِ. قَالَ قَيْسٌ: وَالنَّاسُ يُنْكِرُونَ هَذَا عَلَى مُعَاوِيَةً.
١٨٤- مَا يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَأَهْدَى
• [٣٠١٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، عَنْ يَحْيِى، وَهُوَ: ابْنُ آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ،
وَهُوَ : ابْنُ عُيَيْنَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَ لاَ نُزَى (٢) إِلَّ الْحَجَّ، قَالَتْ: فَلَمَّا أَنْ طَافَ
بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ قَالَ: ((مَنْ كَانَ مَعَهُ هَذْيٌ فَلْيُقِمْ عَلَى إِحْرَامِهِ،
وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذيٌ فَلْيَخلِلْ)) .
(١) قوله: ((على المروة)) ليس في (س).
* [٣٠١١] [التحفة: خ م دس ١١٤٢٣] [الكبرى: ٤١٧٣] • تقدم من حديث هشام بن حجير،
عن طاوس ، به . برقم (٢٧٥٧).
[٣٠١٢] [التحفة: س ١١٤٣٠] [الكبرى: ٤١٧٤] • تقدم من حديث هشام بن حجير، عن
طاوس، به . برقم (٢٧٥٧).
(٢) في (د): ((ننوي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٣٠١٣] [التحفة: خ مس ق ١٧٤٨٢] [الكبرى: ٤٠٩٦] • متفق عليه. تقدم من حديث
عروة، عن عائشة، به. برقم (٢٤٧)، وسبق في كتابي ((الطهارة)) (٢٩٥)، و((الحيض))
(٣٥٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان، به. وسبق في المناسك أيضا
(٢٧٦١) من طريق محمد بن عبدالله بن يزيد، والحارث بن مسكين قالا : حدثنا سفيان، به .