النص المفهرس

صفحات 221-240

كَافَنَا سُلِاع
٢٢١
((إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ) (١) فَطُوفِي عَلَى بَعِيرِكِ مِنْ(٢) وَرَاءِ النَّاسِ)). عُزْوَةُ لَمْ
يَسْمَغْهُ(٣) مِنْ أُمُّ سَلَمَةً.
● [٢٩٤٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ
أَبِي الْأَسْوَدِ ، عَنْ عُزُوَةً، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ (٤) أُمْ سَلَمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، أَنَّهَا قَدِمَتْ
مَكَّةَ وَهِيَ مَرِيضَةٌ؛ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللّهِوََّ، فَقَالَ: ((طُوفِي مِنْ(٥) وَرَاءِ
الْمُصَلِّينَ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)). قَالَتْ: فَسَمِعْتُ النَّبِيِّ نَّ وَهُوَ عِنْدَ الْكَعْبَةِ يَقْرَأُ
﴿وَالُورِ﴾ [الطور: ١].
(١) ما بين القوسين ليس في (ف)، وألحق في حاشية (د) ونسبه لنسخة.
(٢) لیس في (ف).
(٣) في (د)، (ص): ((يسمع)) .
* [٢٩٤٨] [التحفة: س ١٨١٩٨] [الكبرى: ٤٠٩٣] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٣٣٠٢) عن
عبدة بن سليمان ، به .
وأخرجه البخاري في «صحيحه)) (١٦٢٦) من طريق أبي مروان يحيى بن أبي زكريا الغساني،
والطبري في (تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس (٦٧) عن هشام بن بلال، والفاكهي في ((أخبار
مكة)) (٢٤٨/١) عن سفيان وابن فليح وأسامة بن حفص، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٦٩/٢٣) عن أبي قبيصة الفزاري، وفي (٤٠٨/٢٣) عن محمد بن صالح وأسامة بن حفص -
جميعا، عن هشام بن عروة، به .
قال الدار قطنى: ((هو مرسل، رواه حفص بن غياث، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن
زينب بنت أم سلمة، عن أم سلمة. وكذلك رواه مالك في ((الموطأ)) (٨٣٢) عن أبي الأسود،
عن عروة» . اهـ.
وانظر: ((الإلزامات)) (ص٣٥٩، ٣٦٠)، وكذا ((تقييد المهمل)) (٦٠٨/٢، ٦٠٩)، وانظر
ردّ الحافظ ابن حجر في فتح الباري)) (٤٨٦/٣-٤٨٧). وانظر أطرافه في رقم: (٢٩٤٧).
(٤) في (د) : ((ابنت» .
(٥) ليس في (ف)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة الطبري.
* [٢٩٤٩] [التحفة: خ م د س ق ١٨٢٦٢] [الكبرى: ٤١٣٣-١١٦٤٠] • أخرجه أحمد (٢٦٤٨٥)
(٢٦٧١٤)، وابن ماجه (٢٩٦١)، وأبو يعلى (٦٩٧٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٦٢)، =

٢٢٢
السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ
ED
١٣٩- الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
• [٢٩٥٠] أخبرَفى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، وَهُوَ : ابْنُ إِسْحَاقَ،
عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: طَافَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي
(١)
حَوْلَ الْكَعْبَةِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ .
حَجَّةِ الْوَدَاعُ
١٤٠- طَوَافُ مَنْ أَفْرَدَ الْحَجّ
• [٢٩٥١] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُوَيْدٌ، وَهُوَ : ابْنُ عَمْرٍو
الْكَلْبِيُّ، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَيَانٌ، أَنَّ وَبَرَةَ(٣) حَدَّثَهُ قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ: أَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَقَدْ أَحْرَمْتُ بِالْحَجِّ؟ قَالَ :
وَمَا يَمْنَعُكَ؟! قَالَ: رَأَيْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ يَنْهَى عَنْ ذَلِكَ، وَأَنْتَ أَعْجَبُ
إِلَيْنَا مِنْهُ. قَالَ: رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ أَحْرَمَ بِالْحَجِّ فَطَافَ بِالْبَيْتِ، وَسَعَى بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ .
" والطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس (٦٨)، وابن خزيمة (٢٧٧٦) من طرق عن
عبد الرحمن بن مهدي ، به .
والحديث متفق عليه من طريق مالك، به. وانظر تخريجه برقم (٢٩٤٧)، وانظر أطرافه هناك.
(١) قوله: ((في حجة الوداع)) ليس في (ف)
* [٢٩٥٠] [التحفة: م س ١٦٩٥٧] [الكبرى: ٤١١٣] • أخرجه مسلم (٢٥٦/١٢٧٤) من
وجه آخر عن شعيب بن إسحاق .
(٢) في (د)، (ت)، (هـ) : ((ثنا)).
(٣) الضبط من (ت) بفتح الموحدة، وضبطه في (ص)، (هـ) بسكونها، وضبطه في (س) بالفتح
وبالسكون ونسب أحد الوجهين للطبري ، والآخر للعلوي.
[٢٩٥١] [التحفة: م س ٨٥٥٥] [الكبرى: ٤٠٩٤] • أخرجه أبو عوانة (٣٢١١) من طريق زهير،
*
به . وأخرجه مسلم (١٨٨/١٢٣٣) من طريق بيان، و(١٢٣٣ /١٨٧) من طريق ويرة بنحوه.

DE
ى
كَافَنا شدالخ
٢٢٣
١٤١- طَوَافُ مَنْ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ
•
[٢٩٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، قَالَ :
سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ وَسَأَلْنَاهُ عَنْ رَجُلٍ قَدِمَ مُعْتَمِرًا فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَلَمْ يَطُفْ بَيْنَ
الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، أَيَأْتِي أَهْلَهُ؟ قَالَ (١): لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ الَّهِ وَ لَهِفَطَافَ(٢) سَبْعًا (٣)،
وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ وَطَافَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَزْوَةِ، وَقَدْ كَانَ لَكُمْ(٤) فِي
رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَّةٌ .
١٤٢- كَيْفَ يَفْعَلُ مَنْ أَهَلَّ بِالْحَجُّ وَالْعُمْرَةِ وَلَمْ (٥) يَسْقِ الْهَدْيَ
[٢٩٥٣] أخبرنا أَحْمَدُ(٦) بْنُ الْأَزْهَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيُّ،
قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلـ
وَخَرَجْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا بَلَغَ ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى الظُّهْرَ ثُمَّ رَكِبَ رَاحِلَتَهُ، فَلَمَّا اسْتَوَتْ
بِهِ عَلَى الْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا، فَأَهْلَلْنَا مَعَهُ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَلـ
(٢) في (د)، (ص): ((طاف)) .
(١) بعده في (ف): ((لنا)) .
(٣) بعده في (س) منسوبًا لنسخة: ((بالبيت)).
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لنا)).
* [٢٩٥٢] [التحفة: خ م س ق ٧٣٥٢] [الكبرى: ٤١٠٠] • أخرجه البخاري (٣٩٥، ١٦٢٣،
١٦٤٥، ١٧٩٣)، ومسلم (١٨٩/١٢٣٤) من طرق عن سفيان بن عيينة .
وأخرجه البخاري أيضًا (١٦٢٧، ١٦٤٧)، ومسلم (١٢٣٤) من طرق عن عمرو بن دينار.
وسيأتي من طريقين آخرين : من طريق قتيبة، عن سفيان، عن عمرو بن دينار برقم (٢٩٨٢).
ومن طريق شعبة ، عن عمرو بن دينار برقم (٢٩٨٨).
وسبقت أطرافه من طريق آخر عن ابن عمر مطولا برقم (٢٧٥٢).
(٥) في (د): ((ومن لم)).
(٦) صحح عليه في (ت)، وأشار في الحاشية إلى أنه في نسخة: ((محمد).

٢٢٤
السُّنَرَ الضُّعْرِى للنْسِاني
مَكَّةَ وَطُقْنَا أَمَرَ النَّاسَ أَنْ يَحِلُّوا (١)، فَهَابَ (٢) الْقَوْمُ؛ فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ
((لَوْلَا أَنَّ مَعِيَ الْهَذِيَ لَأَخْلَلْتُ)). فَحَلَّ الْقَوْمُ حَتَّى حَلُّوا إِلَى النَّسَاءِ ، وَلَمْ يَحِلَّ
رَسُولُ اللّهِوَ لّ وَلَمْ يُقَصِّزْ إِلَى يَوْمِ النَّخْرِ.
١٤٣- طَوَافُ الْقَارِنِ (٣)
[٢٩٥٤] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى،
عَنْ نَافِعٍ، أَنَّ(٤) ابْنَ عُمَرَ قَرَنَ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فَطَافَ طَوَافًا وَاحِدًا. وَقَالَ:
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ يَفْعَلُهُ(٥).
[٢٩٥٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونِ الرَّقْيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ
السَّخْتِيَانِيِّ وَ(٩) أَيُوبَ بْنِ مُوسَى وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَّةً وَعُبَيْدِاللّهِ(٧) بْنِ عُمَرَ،
عَنْ نَافِعٍ قَالَ: خَرَجَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ فَسَارَ
قَلِيلًا، فَخَشِيَ أَنْ يُصَدَّ عَنِ الْبَيْتِ ، فَقَالَ: إِنْ صُدِدْتُ صَنَعْتُ كَمَا صَنَعَ
(١) الضبط من (د)، (ص)، وضبطه في (س): ((يُحلوا)) بضم أوله .
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فبات))، وفي (ص): ((فهابت)).
: [٢٩٥٣] [التحفة: دس ٥٢٤] • تقدم تخريجه من حديث النضر بن شميل، عن أشعث ، به.
برقم (٢٦٨٢)، وانظر أطرافه هناك .
وقد أخرجه مسلم من وجه آخر عن أنس الفعنه مختصرًا .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص)، (هـ): ((القِران)).
(٤) في (ت): ((عن)) .
(٥) في (د): ((يفعل)).
[٢٩٥٤] [التحفة: س ٧٦٠٢] [الكبرى: ٤١٠٢] • تقدم من حديث الليث، عن نافع، به .
*
برقم (٢٧٦٦).
(٦) صحح عليه في (ت).
(٧) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((عبد الله)).

كَافَنا سلا
٢/٨٠
٢٢٥
رَسُولُ اللّهِوَّ. قَالَ: وَاللَّهِ مَا سَبِيلُ الْحَجُ إِلَّا سَبِيلُ الْعُمْرَةِ، أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ
أَوْ جَبْتُ مَعَ عُمْرَتِي حَجًّا. فَسَارَ حَتَّى أَتَّى قُدَيْدًا فَاشْتَرَى مِنْهَا هَذْيًا، ثُمَّ قَدِمَ
مَكَّةَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ سَبْعًا وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، وَقَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَ لَهُ فَعَلَ.
[٢٩٥٦] أخبرها يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ، أَخْبَرَنِي
هَانِيُ بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، أنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ طَافَ طَوَافًا
وَاحِدًا .
١٤٤ - ذِكْرُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
[٢٩٥٧] أخبرَفى إبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ دَاوُدَ، عَنْ
[٢٩٥٥] [التحفة: س ٧٥٠٥-خ م س ٧٥٢٣-س ٧٦٠٢-س ٧٩٠٤] [الكبرى: ٤١٠٣] • تقدم من
*
حديث الليث ، عن نافع ، به . برقم (٢٧٦٦).
(١) في (د)، فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).
* [٢٩٥٦] [التحفة: س ٢٢٨٥] [الكبرى: ٤٠٩٩] • أخرجه الدارقطني (٢٥٨/٢) مطولا من
طريقين : عن أيوب بن هانئ الجعفي : حدثني أبي قال : دخلت أنا وسلمة بن كهيل وليث بن
أبي سليم على طاوس، فسألته عن متعة الحج. فقال: حدثني جابر بن عبد الله قال: قدمنا
حجاجًا، فأمرنا رسول الله و لم فأحللنا لما طفنا، وما طفنا لعمرتنا وحجتنا إلا طوافًا واحدًا.
وفي إسناده ضعف .
إلا أنه روي من حديث أبي الزبير، عن جابر عند مسلم (١٢١٥/ ١٤٠) وسيأتي برقم
(٣٠٠٩). واحتج به الإمام أحمد كما في ((مسائل عبد الله)) (٩٢٢)، و((مجموع الفتاوى»
(٣٦/٢٦) .
وتقدم تخريج الحديث بطرف آخر من وجه آخر عن جابر برقم (٢١٩) وانظر أطرافه هناك.
(٢) قوله: ((إبراهيم بن يعقوب)) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((في نسخة : يعقوب بن
إبراهيم، وكتب بالهامش : في نسخة ابن منده ونسخة الدوني : إبراهيم بن يعقوب، وصحح =

٢٢٦
السِّنَنَ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةً، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ،
أَنَّ النَّبِيَّ نَّ قَالَ: ((الْحَجَرُ الْأَسْوَدُ مِنَ الْجَنَّةِ)).
= عليها، وهو الذي في ((الأطراف)) بخط المزي، ونسبه في ((الكبرى)) فقال : إبراهيم بن يعقوب
الجوزجاني)) .
* [٢٩٥٧] [التحفة: ت س ٥٥٥٧١] [الكبرى: ٤١٠٥] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧ /٢٨٤)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (٣٠٦/١) (٣٢٩/١) (٣٧٣/١) عن يونس وعفان وروح - مفرقين -
والطبراني في ((الكبير)» (١٢٢٨٥) من طريق يحيى بن إسحاق السيلحيني، والفاكهي في ((أخبار
مكة)) (٨٤/١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥٥/٣)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٠٣٤)،
والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣٦١/٧) من طريق عبيدالله العيشي - جميعًا، عن حماد، به.
وزاد بعضهم: ((وكان أشد بياضا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل الشرك)). واللفظ لأحمد.
وأخرجه الترمذي (٨٧٧)، وأبو يعلى كما في ((المختارة)) للمقدسي (٢٦٠/١٠)، وابن
خزيمة في ((الصحيح)) (٢٧٣٣) من طريق جرير، عن عطاء، به .
وتابعهما زيادبن عبد الله البكائي، عن عطاء. أخرجه ابن خزيمة (٢٧٣٣). وخالفهم
أبو الجنيد الحسين بن خالد. فرواه عن حماد بن سلمة، عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، عن
سعيد بن جبير بنحوه. وفيه زيادة . أخرجه ابن خزيمة أيضًا (٢٧٣٤).
وأبو الجنيد قال ابن معين: ((ليس بثقة)). اهـ. وقال ابن عدي: ((عامة حديثه عن
الضعفاء)). اهـ. انظر ((الجرح والتعديل)) (٣٥٤/٩)، ((الكامل)) لابن عدي (٤٧٣/٣).
قال الترمذي : (حديث ابن عباس حديث حسن صحيح)). اهـ.
لكن عطاء بن السائب كان قد اختلط، وضعف الأئمة رواية المتأخرين عنه أمثال حماد بن
سلمة، وابن فضيل، انظر: ((التهذيب)) (٢٠٣/٧).
وقد روي عن ابن عباس موقوفًا، أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٨٣٧)، ومن طريقه ابن
عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٤١٨/٤) من طريق إسرائيل، عن أبي يحيى القتات، عن مجاهد،
عن ابن عباس بزيادة في المتن .
ويشهد له ما أخرجه أحمد في «المسند» (٢٧٧/٣) عن يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة،
عن أنس الفئه موقوفًا: الحجر الأسود من الجنة. وهو إسناد رجاله ثقات .
وفي الباب موقوفًا أيضًا عن أبي بن كعب، وعبد الله بن عمرو، وكعب الأحبار وغيره، انظر :
((مصنف ابن أبي شيبة)) (الجزء المفقود) (ص٢٩٣، ٢٩٤)، و(أخبار مكة)) للفاكهي (٨١/١).

٢٢٧
كَافَنا سلام
١٤٥ - اسْتِلَامُ(١) الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ
• [٢٩٥٨] أخبرنا مَحْمُودُ(٢) بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِالْأَعْلَى، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ، أَنَّ عُمَرَ قَبْلَ الْحَجَرَ وَالْتَزَمَهُ.
وَقَالَ: رَأَيْتُ أَبَّا الْقَاسِمِ وَلَبِكَ حَفِيًّا .
(١) في (ف)، (ص): ((التزام)).
(٢) في (س): ((محمد))، وهو خطأ .
* [٢٩٥٨] [التحفة: م س ١٠٤٦٠] [الكبرى: ٤١١١] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٤٩٤٣)،
(١٤٩٧٨)، وأحمد (٣٨٢)، ومسلم (١٢٧١)، وأبو يعلى (٢١٨)، والفاكهي في ((أخبار
مكة)) (١١٢/١)، وأبو عوانة (٣٤٤١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٣٣)، وفي (الحلية))
(١٧٦/٤) و(١٠٨/٧) من طرق عن وكيع، به .
قال أبو نعيم: ((تفرد به وكيع، عن الثوري)) - يعني: بلفظ: ((والتزمه)) - قال: ((ورواه
الحسين بن حفص، عن الثوري، عن رجل، عن إبراهيم)). اهـ.
ورواه كذلك عن سفيان كل من : عبدالرحمن بن مهدي ، وعبد الله بن الوليد، وأبو عاصم،
وأبو حذيفة، ولم يقولوا: ((والتزمه)).
أخرجه أحمد (٢٧٤)، ومسلم (١٢٧١)، والبزار (٣٤١)، وأبو يعلى (١٨٩)، وأبو نعيم
في ((المستخرج)) (٢٩٣٤)، وفي ((حلية الأولياء)) (١٧٦/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٧٤/٥) من طرق عن عبدالرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، به.
وفي رواية ابن مهدي عند أحمد وغيره: يقبل الحجر ويقول : إني لأعلم أنك حجر لا تضر
ولا تنفع .
وأخرجه أبو عوانة (٣٤٤١) عن عبدالله بن الوليد، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (٧٠١)
عن أبي عاصم، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٤/٥) عن أبي حذيفة - ثلاثتهم، عن سفيان
الثوري ، به بنحوه .
والحديث يرويه كذلك إسرائيل، ومحمد بن طلحة اليامي، والحسن بن صالح، والمفضل
ابن صدقة - أربعتهم، عن إبراهيم بن عبد الأعلى ، به .
أخرجه عبدالرزاق (٩٠٣٤)، وأبو داود الطيالسي (٣٤)، وأبو عوانة (٣٤٤١)، وابن
عبد البر في ((التمهيد)) (٢٢/ ٢٥٧)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (١/ ٤٠٠)
من طرق عن إسرائيل .

٢٢٨
السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ
١٤٦ - تَقْبِيلُ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ (١)
• [٢٩٥٩] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ وَجَرِيرٌ،
عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَابِسٍ (٢) بْنِ رَبِيعَةً قَالَ: رَأَيْتُ عُمَرَ جَاءَ إِلَى
الْحَجَرِ فَقَالَ: إِنِّي لَأَعْلَمُ (٣) أَنَّكَ حَجَرٌ، وَلَوْلَا أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يُقَبْلُكَ
مَا قَبَلْتُكَ . ثُمَّ دَنَا مِنْهُ فَقَتَّلَهُ.
وأخرجه أبو عوانة (٣٤٣٩) عن محمد بن طلحة اليامي وفي (٣٤٤١) عن الحسن بن
صالح. وأخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٥٠٤٧) عن المفضل بن صدقة .
ورواه كذلك الأعمش، عن إبراهيم، عن عابس بن ربيعة، عن عمر، بنحوه. أخرجه
البخاري، ومسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٩٥٩). وأخرجه البخاري أيضًا (١٦٠٥،
١٦١٠) من وجه آخر عن عمر حالته.
٥
(١) من (د) .
(٢) قوله: ((عن عابس)) في (د): ((بن عباس)) وهو خطأ .
(٣) في (د)، وفوقه في (ص) ((أعلم)) .
* [٢٩٥٩] [التحفة: خ م د ت س ١٠٤٧٣] [الكبرى: ٤١١٠] • أخرجه ابن أبي شيبة
(١٤٩٧٥)، وأحمد (٩٩)، (١٧٦)، والبخاري (١٥٩٧)، ومسلم (١٢٧٠ /٢٥١)،
وأبو داود (١٨٧٣)، والترمذي (٨٦٠)، وأبو عوانة (٣٤٤٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(٢٩٣٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٤/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٥٧/٢٢)
من طرق عن الأعمش ، به .
ورواه كذلك أبو حمزة محمد بن ميمون السكري، عن منصوربن المعتمر، عن إبراهيم
النخعي بنحوه .
أخرجه أبو عوانة (٣٤٤٠)، والطبراني في ((المعجم الصغير)) (١٧١)، وأبو نعيم في «تاريخ
أصبهان)) (١٤٥/١).
وهو في ((الصحيحين)) كذلك من حديث سويدبن غفلة، عن عمر بنحوه. وقد تقدم
تخريجه برقم (٢٩٥٨).

كَافِنا سلاد
٢٢٩
١٤٧ - گَيْفَ يُقَبَّلُ
• [٢٩٦٠] أخبر فى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ حَنْظَلَةَ﴾ قَالَ: رَأَيْتُ
طَاوُسًا يَمُؤُّ بِالْؤُكْنِ، فَإِنْ وَجَدَ عَلَيْهِ زِ حَامًا مَرَّ وَلَمْ يُرَاحِمْ، وَإِنْ رَآهُ خَالِيًا قَبَلَهُ
ثَلَاثًا، ثُمَّ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَعَلَ مِثْلَ (١) ذَلِكَ. وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : رَأَيْتُ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ قَالَ: إِنَّكَ حَجَرٌ لَا تَنْفَعُ وَلَا تَضُرُّ ، وَلَوْلًا
أَنِّي رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ قَبَلَكَ مَا قَبَّلْتُكَ، ثُمَّ قَالَ عُمَرُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَل
فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ .
0[ س/٢٣٨ ]
(١) ليس في (د).
* [٢٩٦٠] [التحفة: س ١٠٥٠٣] [الكبرى: ٤١١٢] • أخرجه البزار (٢٠٨) عن صفوان بن
صالح، عن الوليد، عن حنظلة، عن طاوس، عن ابن عباس ، عن عمر ، أنه رآه يقبل الحجر،
ويقول: لولا أني رأيت رسول اللّه ◌َل يقبلك ما قبلتك.
قال البزار: ((رواه غير واحد عن حنظلة، عن طاوس، عن عمر، إلا الوليد؛ فإنه وصله عن
حنظلة، عن طاوس ، عن ابن عباس، عن عمر)). اهـ.
وقد أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) كما في ((المطالب العالية)) لابن حجر (١٢٢٨)
عن عبيد الله بن موسى، ثنا حنظلة، عن طاوس قال: كان عمر ولكنه يقبل الحجر، ثم يسجد
علیه ، ثم يقبله ثم يسجد عليه ثلاث مرات . الحديث .
وأخرج عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٩١٣) قال: عن ابن المبارك أو غيره عن حنظلة، قال:
سمعت طاوسا يقول: قبل عمر الركن - يعني : الحجر - ثم سجد عليه، فقال حنظلة :
ورأيت طاوسا يفعل ذلك .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٤٩٧٦) عن حميد بن عبد الرحمن، عن حنظلة، عن
طاوس، أن عمر قبل الحجر ثلاثا وسجد عليه لكل قبلة. وذكر أن النبي ◌َّر فعله.
وأخرجه ابن أبي شيبة كذلك (١٤٩٧٤) مختصرا في باب: (من قال إذا قبل الحجر سجد
عليه) عن وكيع ، عن حنظلة ، عن طاوس، أن عمر سجد عليه.
وفي (١٤٩٧٩) عن وكيع، عن حنظلة، قال : رأيت طاوسا فعله، يعني : سجد عليه .
1

٢٣٠
السَُّرُ الصُّعْرَىُّ للنْسِّانِيّ
و
١٤٨- كَيْفَ(١) يَطُوفُ أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ
وَعَلَى أَيِّ شِقَيْهِ يَأْخُذُ إِذَا اسْتَلَمَ الْحَجَرَ
[٢٩٦١] أُخْبَرَفى عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
آدَمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: لَمَّا قَدِمَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّ مَكَّةَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ (٢) فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ، ثُمَّ مَضَى عَلَى (٣)
يَمِينِهِ فَرَمَلَ ثَلَاثًا وَمَشَى أَزْبَعًا، ثُمَّ أَتَى الْمَقَامَ، فَقَالَ: ﴿وَأَتَّخِذُواْ مِن مَّقَامِ
إِبْرَهِمَ مُصَلَى﴾ [البقرة: ١٢٥] فَصَلَّى رَكْعَتَيَّن - وَالْمَقَامُ بَيْئَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ، ثُمَّ أَتَّى
الْبَيْتَ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَاسْتَلَمَ الْحَجَرَ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّفَا .
=. وأخرجه الشافعي في ((الأم)) (١٧١/٢) أخبرنا سعيد، عن حنظلة بن أبي سفيان، عن
طاوس، أنه كان لا يستلم الركن إلا أن يراه خاليا. قال : وكان إذا استلمه قبله ثلاث مرات
وسجد عليه على أثر كل تقبيلة .
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (١١٦/١) عن محمد بن خالد المخزومي، عن حنظلة بن
أبي سفيان بنحوه .
والحديث متفق عليه بغير هذا السياق من وجه آخر عن عمر لثقته ، وانظر تخريجه برقم
(٢٩٥٨) .
(١) من هنا بداية النسخة (ل).
(٢) زاد بعده في (ص) وعلى حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الحرام)).
(٣) ليس في (ف).
* [٢٩٦١] [التحفة: م ت س ٢٥٩٧ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٢٦] • أخرجه مسلم (١٥٠/١٢١٨)
من طريق يحيى بن آدم، عن سفيان بطرف من أوله. وتابعه عليه حاتم بن إسماعيل عنده أيضًا
(١٤٧/١٢١٨) - كلاهما، عن جعفر بن محمد، به مطولا .
وقد ساق النسائي طرف استلام الحجر ، والرمل والطواف وركعتيه ، والقراءة فيهما والسعي
بين الصفا والمروة، بعضها مجتمعة، وبعضها متفرقة. تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن
جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩).

◌ِكَافَنَّا سِلِالع
٢٣١
١٤٩ - گَمْ يَسْعَى
[٢٩٦٢] (أُخْبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، عَنْ
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ (١) كَانَ يَرْمُلُ الثَّلَاثَ وَيَمْشِي الْأَرْبَعَ، وَيَزْعُمُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ مَ ﴿ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ)(٢).
(٣)
١٥٠- گَمْ يَمْشِي
[٢٩٦٣] أخبرنا قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ نَ ◌ّهِ كَانَ إِذَا طَافَ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
أَوَّلَ مَا يَقْدَمُ، فَإِنَّهُ يَسْعَى ثَلَاثَةً أَطْوَافٍ وَيَمْشِي أَرْبَعًا، ثُمَّ يُصَلِّي سَجْدَتَيْنِ ثُمَّ
يَطُوفُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ.
(١) قوله: ((بن عمر )) لیس في (د).
(٢) هذا الحديث ليس في (ف).
* [٢٩٦٢] [التحفة: س ٨٢١٨] [الكبرى: ٤١٢٨] • أخرجه أحمد (١٣/٢) عن يحيى بن سعيد
بزيادة فيه .
وأخرجه البخاري (١٦١٧، ١٦٤٤)، ومسلم (٢٣٣/١٢٦٢) من طرق عن عبيد الله بن
عمر بلفظ: ((رمل رسول اللّه وَّ من الحجر إلى الحجر ثلاثًا، ومشى أربعًا)) .
وانظر أطراف طريق نافع، عن ابن عمر: (٢٨٨٣).
وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا. (٢٧٥٢).
(٣) هذه الترجمة ليست في (ف).
(٤) قوله: ((بن سعید)) من (ف)، (د)، (ص).
[٢٩٦٣] [التحفة: خ م دس ٨٤٥٣] [الكبرى: ٤١٢٥] • أخرجه البخاري (٤٩١، ١٧٦٧)، ومسلم
(٢٢٨/١٢٥٩) من طريق موسى بن عقبة، به وبنحوه. انظر أطراف طريق نافع: (٢٨٨٣).
وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا (٢٧٥٢).

٢٣٢
السُّنَنُ الضُّعْرِىِّ للنْسَانِيْ
(١)
١٥١- الْخَبَبُ فِي الثَّلَاثَةِ مِنَ السَّبْعِ
● [٢٩٦٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَه
حِينَ يَقْدَمُ مَكَّةً يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ أَوَّلَ مَا يَطُوفُ، يَخُبُّ ثَلَاثَةَ أَطْوَافٍ مِنَ
(٢)
السَّْعِ(٣).
١٥٢ - الرَّمَلُ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
• [٢٩٦٥] أخبرنى (مُحَمَّدٌ وَعَبْدُ الرَّحْمَن أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ)(٣) بْنُ عَبْدِ الْحَكَمِ،
قَالَا: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ فَزْقَدٍ ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَخُبُّ فِي طَوَافِهِ حِينَ يَقْدَمُ فِي حَجِّ أَوْ عُمْرَةٍ ثَلَاثًا وَيَمْشِي
أَزْبَعًا. قَالَ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
(١) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بضم السين، وهو جزء من سبعة. انظر: ((المحكم)) لابن
سيده (١/ ١٨٠)، ((المصباح المنير)) (٤/ ١٤٤).
(٢) الضبط من (ف)، (ت)، وضبطه في (س) بضم السين.
* [٢٩٦٤] [التحفة: خ م س ٦٩٨١] [الكبرى: ٤١٢٩] • أخرجه البخاري (١٦٠٣)، ومسلم
(٢٣٢/١٢٦١) من طرق عن ابن وهب، به.
سبق من طريق عقيل ، عن ابن شهاب ، به . (٢٧٥٢).
(٣) ما بين القوسين وقع في (ف): ((عبدالرحمن بن عبدالله)) بدون ذكر ((محمد)).
* [٢٩٦٥] [التحفة: خت س ٨٢٦٢] [الكبرى: ٤١٢٧] • أخرجه البخاري (١٦٠٤) تعليقا عن
الليث ، بنحوه .
ووصله ابن حجر في ((التغليق)) من طريق ابن السني ، عن المصنف ، به .
وأخرجه البيهقي (٨١/٥) من طريق يحيى بن بكير ، عن الليث ، به .
انظر أطراف طريق نافع : (٢٨٨٣).
وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا (٢٧٥٢).

٢٣٣
كَافِنا سلا
١٥٣ - الرَّمَلُ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ
[٢٩٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ جَابِ
ابْنِ عَبْدِ اللّهِ(١)، قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ رَمَلَ مِنَ الْحَجَرِ إِلَى الْحَجَرِ (٢)
حَتَّى انْتَهَى إِلَيْهِ ثَلَاثَةً أَطْوَافٍ .
١٥٤ - الْعِلَّةُ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا سَعَى النَّبِيُّ ◌َّهِ بِالْبَيْتِ(٣)
• [٢٩٦٧] أخبر فى (٤) مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ (٥) ، عَنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ
ابْنِ جُبِيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ: لَمَّا قَدِمَ الشَّيُّ ◌َّهِ وَأَصْحَابُهُ قَالَ الْمُشْرِكُونَ:
وَهَنَتْهُمْ حُمَّى يَثْرِبَ وَلَّقُوا مِنْهَا شَرًّا. فَأَطْلَعَ اللَّهُ وَّ نَبِيَّهُ بَّهِ عَلَى ذَلِكَ، فَأَمَرَ
أَصْحَابَهُ أَنْ يَرْمُلُوا(٦) وَأَنْ يَمْشُوا مَا (٧) بَيْنَ الرُّكْتَيْنِ، وَكَانَ الْمُشْرِكُونَ مِنَ
(١) قوله: ((بن عبد الله)) لیس في (ف)، (د).
(٢) قوله: ((إلى الحجر)) وقع في (د)، (ص): ((الأسود))، ونسبه في حاشية (س)، (ت) لنسخة .
* [٢٩٦٦] [التحفة: م ت س ق ٢٥٩٤ - س ٢٦٢٨] [الكبرى: ٤١٣٠] • أخرجه مالك في
((الموطأ)) (٣٦٤/١)، ومن طريقه مسلم (٢٣٥/١٢٦٣)، ثم رواه (٢٣٦) من وجه آخر عنه -
مقرونًا بابن جريج - بنحوه .
وقال مالك: ((وذلك الأمر الذي لم يزل عليه أهل العلم ببلدنا)). اهـ. وقد تقدم تخريج
قصة الرمل (٢٩٦١). وتقدم أيضا من طريق يحيى بن سعيد ، عن جعفر بن محمد بطرف آخر
منه (٢١٩).
(٣) ليس في (ف)، وبعده على حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((من الحجر الأسود حتى انتهى إليه)).
(٤) في (ف): ((أنا)).
(٥) زاد بعده على حاشيتى (د)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((لوين)).
(٦) في (ف): ((يرمل)) وهو تحريف .
(٧) ليس في (د).

٢٣٤
السُّنَنُ الضُّعْرَىِ للنْسِّانِيّ
نَاحِيَّةِ الْحِجْرِ ؛ فَقَالُوا: لَهَؤُلَاءِ أَجْلَدُ مِنْ كَذَا .
[٢٩٦٨] أخبرنا قُتْيَّيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنِ الزُّبَيْرِ بْنِ عَدِيٍّ (١)، قَالَ: سَأَلَ
رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ عَنِ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ. فَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه يَسْتَلِمُهُ
وَيُقَبِّلُهُ. فَقَالَ الرَّجُلُ: أَرَأَيْتَ إِنْ زُحِمْتُ (٢) عَلَيْهِ(٣) أَوْ غُلِبْتُ عَلَيْهِ؟ فَقَالَ ابْنُ
عُمَرَ: اجْعَلْ أَرَأَيْتَ بِالْيَمَنِ. رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَّهِ يَسْتَلِمُهُ وَيُقَبْلُهُ.
١٥٥ - اسْتِلَامُ الزُكْثَيْنِ(٤) فِي كُلِّ طَوَافٍ(٥)
• [٢٩٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنِ ابْنِ (١) أبِي رَوَّادٍ،
(٦) ءَ
[٢٩٦٧] [التحفة: خ م دس ٥٤٣٨] [الكبرى: ٤١٣٢] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٩٥/٧) من
*
طريق المصنف ، به .
وأخرجه أحمد (٢٦٣٩)، (٢٦٨٦)، والبخاري (١٦٠٢)، (٤٢٥٦)، ومسلم
(٢٤٠/١٢٠٦٦)، وأبو داود (١٨٨٦) وغيرهم من طرق عن حماد بن زيد، به .
وعند البخاري وغيره زيادة من قول ابن عباس : ((ولم يمنعه أن يأمرهم أن يرملوا الأشواط
كلها إلا الإبقاء عليهم)) . ورواه حماد بن سلمة ، عن أيوب ، به كذلك .
أخرجه أحمد (٢٧٩٣)، (٣٥٣٦)، وابن خزيمة (٢٧٢٠) وغيرهما .
ورواه سفيان، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس قال : ((إنما سعى النبي بين
الصفا والمروة ليري المشركين قوته)). أخرجه البخاري، ومسلم، وسيأتي برقم (٣٠٠٢).
(١) ضبب عليه في (ت)، ووقع بحاشية (ص): ((عربي)) منسوبًا لنسخة، وفي حاشية (ت): ((كذا
في النسخ : ابن عدي، وذكر في حاشية بعض النسخ : عربي وضبب على عدي ، والصواب :
الزبيربن عربي، كما ذكره في ((الأطراف)) وصُلح في بعض النسخ عدي بعربي)) .
(٢) في (ل)، (د): ((زوحمت))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
(٣) في (س)، (ص): ((عنه)).
* [٢٩٦٨] [التحفة: خ ت س ٦٧١٩] • أخرجه البخاري (١٦١١) من طريق حماد، عن
الزبير بن عربي ، به .
وتقدم من حديث سالم بن عبد الله، عن عبدالله بن عمر مطولا. برقم (٢٧٥٢).
(٥) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((طوفة)).
(٤) في (ت): ((الركن)).
(٦) ليس في (ل).

كَافَنَا سِلِال
٢٣٥
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ نََّ كَانَ(١) يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ(١) وَالْحَجَرَ
فِي كُلّ طَوَافٍ .
• [٢٩٧٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ كَانَ
لَا يَسْتَلِمُ إِلَّ الْحَجَرَ وَالرُّكْنَ الْيَمَانِيَّ .
١٥٦ - مَسْحُ الرُّكْثَيْنِ الْيَمَانِيَيْنِ(٢)
[٢٩٧١] أُخْبريا قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ
•
(١) لیس في (د).
* [٢٩٦٩] [التحفة: د س ٧٧٦١] [الكبرى: ٤١١٨] • أخرجه أحمد (١٨/٢) وأبو داود (١٨٧٦)
من طريق يحيى، به . زاد أبو داود: ((وكان عبد الله بن عُمر يفعله)). اهـ.
وأخرجه أحمد (١١٥/٢، ١٥٢)، وابن خزيمة (٢٧٢٣)، والحاكم (٤٥٦/١) من طرق
عن ابن أبي رواد ، به .
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٤٦/٢):
((متفق عليه بألفاظ ليس فيها في كل طوفة)). اهـ.
وعبد العزيزبن أبي رواد تكلم فيه، والظاهر أنه تفرد عن نافع بهذه الزيادة. وقد قال ابن
عدي: ((في بعض رواياته ما لا يتابع عليه)). انظر: ((الكامل)) (٥١٠/٦). اهـ.
وقد روي عن ابن عُمر من فعله موقوفًا عليه. انظر: ((المصنف)) لعبد الرزاق (٣٥/٥، ٤٦).
انظر أطراف طريق نافع (٢٨٨٣).
وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا. (٢٧٥٢).
* [٢٩٧٠] [التحفة: م س ٧٨٨٠] [الكبرى: ٤١٢٢] • أخرجه مسلم (٢٤٤/١٢٦٧) عن محمد
ابن المثنى ، به .
انظر أطراف طريق نافع. (٢٨٨٣). وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا.
(٢٧٥٢) .
(٢) الترجمة ليست في (ف).
(٣) قوله: ((بن سعيد)) من (ف)، (د).

٢٣٦
السُّنَزُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: لَمْ أَرَ رَ سُولَ اللّهِعَ لَّهِ يَمْسَحُ مِنَ الْبَيْتِ إِلَّ الرُّكْتَيْنِ الْيَمَانِيَّنِ.
١٥٧ - تَزْكُ اسْتِلَامِ الرُّكْثَيْنِ الْآخَرَيْنِ(١)
[٢٩٧٢] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عُبَيْدِاللَّهِ وَ (٢) ابْنِ
جُرَيْجٍ وَمَالِكِ، عَنِ الْمَقْبِرِيِّ، عَنْ عُبْدِ بْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ :
وَأَيْتُكَ لَا تَسْتَلِمُ مِنَ الْأَزَكَّانِ إِلَّ هَذَيْنِ الرُكْثَيْنِ! قَالَ: لَمْ أَرَ رَسُولَ اللّهِ وَه
يَسْتَلِمُ إِلَّا هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ. مُخْتَصَرٌ.
[٢٩٧٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
- عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ يَسْتَلِمُ مِنْ أَزْكَانِ الْبَيْتِ ، إِلَّا الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ وَالَّذِي
يَلِهِ مِنْ نَحْوِ دُورِ الْجُمَحِيِينَ.
[٢٩٧٤] أخبرنا عُبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ،
# [٢٩٧١] [التحفة: خ م د س ٦٩٠٦] [الكبرى: ٤١١٩] • أخرجه البخاري (١٦٠٩)، ومسلم
(٢٤٢/١٢٦٧) من طريق الليث، به. ولفظ البخاري: ((يستلم)). سبق من طريق عقيل ، عن
ابن شهاب، به . برقم (٢٧٥٢).
(١) الترجمة ليست في (ف)، (د).
(٢) صحح عليه في (ت).
# [٢٩٧٢] [التحفة: خ م د تم س ق ٧٣١٦] [الكبرى: ٤١٢١] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه
بنفس الإسناد بطرف منه آخر في الوضوء في النعال برقم (١٢٢)، و (٢٧٨٠)، وسيأتي عن
زيدبن أسلم، عن عبيد بطرف آخر في الزينة (٥٢٨٧)، وانظر أطرافه هناك.
* [٢٩٧٣] [التحفة: م س ق ٦٩٨٨] [الكبرى: ٤١٢٣] • أخرجه مسلم (١٢٦٧ /٢٤٣) من
طريق ابن وهب، به. وسبق من طريق عقيل، عن ابن شهاب، به. (٢٧٥٢).

كَافَنا سلا
٢٣٧
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ هَذَّيْنِ الرُكْنَيْنِ مُنْذُ رَأْيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ
يَسْتَلِمُهُمَا الْيَمَانِيَّ وَالْحَجَرَ فِي شِدَّةٍ وَلَّا رَخَاءٍ .
[٢٩٧٥] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ،
عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: مَا تَرَكْتُ اسْتِلَامَ الْحَجَرِ فِي رَخَاءٍ وَلَا (١) شِدَّةٍ
مُنْذُ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَلِ يَسْتَلِمُهُ.
١٥٨- اسْتِلَامُ الرُكْنِ بِالْمِحْجَنِ
[٢٩٧٦] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ (٢) ابْنِ وَهْبٍ،
.
* [٢٩٧٤] [التحفة: خ م س ٨١٥٢] [الكبرى: ٤١١٧] • أخرجه البخاري (١٦٠٦) عن مسدد،.
ومسلم (١٢٦٨ /٢٤٥) عن ابن المثنى، وزهير بن حرب، وعبيد الله بن سعيد - كلهم، عن
يحيى، به. انظر أطراف طريق نافع. (٢٨٨٣). وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر
مطولا . (٢٧٥٢).
(١) زاد بعده على حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((في)).
* [٢٩٧٥] [التحفة: س ٧٥٩٦] [الكبرى: ٤١٠٦] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن نافع.
وأخرجه أحمد (٤٠/٢)، وأبو عوانة (٣٤٢٨) من طريق عبد الوهاب بن عبد المجيد
الثقفي ، وأحمد (٣٣/٢) من طريق معمر - كلاهما، عن أيوب ، به .
وأخرجه أحمد أيضًا (٣٣/٢) من طريق معمر، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر .
ولم يتفرد به أيوب، عن نافع، فقد أخرجه مسلم (٢٤٦/١٢٦٨)، وأحمد (٣/٢) من
طريق عبيد الله ، عن نافع بنحوه .
وفي رواية يحيى القطان، عن عبيد الله - عند البخاري (١٦٠٦)، ومسلم (٢٤٥/١٢٦٨): «ما
تركت استلام هذين الركنين: اليماني والحجر ... )) الحديث. وتابعه أخوه - عبد الله بن عمر
العمري - عند أحمد (٥٩/٢).
انظر أطراف طريق نافع (٢٨٨٣)
وسبق من طرق أخرى عن عبد الله بن عمر مطولا. (٢٧٥٢).
(٢) في (ف): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (ت) (ص): ((أخبرنا)).

٢٣٨
السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسَانِىّ
قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ طَافَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ عَلَى بَعِيرٍ يَسْتَلِمُ﴾ الرُكْنَ
بِمِحْجَنٍ .
١٥٩- الإشارةُ إِلَی الُکْنِ
[٢٩٧٧] أخبرنا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُالْوَارِثِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ
عِكْرِمَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عَلَى
رَاحِلَتِهِ، فَإِذَا انْتَهَى إِلَى الرُّكْنِ أَشَارَ إِلَيْهِ(٣) .
١٦٠- قَوْلُهُ رَّ: ﴿خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَكُلِّ مَسْجِدٍ ﴾ [الأعراف: ٣١]
د
[٢٩٧٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَلَمَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُسلِمَا الْبَطِينَ (٤)، عن سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ،
#[ س/ ٢٤١ ]
* [٢٩٧٦] [التحفة: خ م دس ق ٥٨٣٧] [الكبرى: ٤١١٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من
حدیث سليمان بن داود وحده برقم (٧٢٥).
(١) في (ف)، (د): ((ثنا)).
(٢) من (ل)، (ت).
(٣) ليس في (د).
: [٢٩٧٧] [التحفة: خ ت س ٦٠٥٠] [الكبرى: ٤١١٦] • أخرجه البخاري (١٦١٢) من طريق
*
عبد الوهّاب الثقفي، وتابعه عليه خالد بن عبد الله (١٦١٣، ١٦٣٢)، وإبراهيم بن طهمان
(٥٢٩٣) - ثلاثتهم، عن خالد الحذاء عن عكرمة ، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر عن ابن عباس. وقد تقدم تخريجه برقم (٧٢٥).
(٤) صحح عليه في (ت).

٢٣٩
كَافَنا سلا
٢/٢٠٨
قَالَ : كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَهِيَ عُزْيَانَةٌ، تَقُولُ:
الْيَوْمَ يَبْدُو بَعْضُهُ أَوْكلُه ومَا (١) بَدَا مِنْهُ فَلَا أُحِلُّهُ
قَالَ: فَنَزَلَتْ: ﴿يَبَنِىّءَادَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَكُلِّ مَسْجِدٍ﴾ [الأعراف: ٣١].
[٢٩٧٩] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٢)، قَالَ: (حَدَّثَنَا
أَبِي، عَنْ صَالِحٍ)(٣)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ حُمَيْدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ
أَبَا هُزَيْرَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ بَعَنَّهُ فِي الْحَجَّةِ الَّتِي أَمََّهُ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِوَ قَبْلَ
حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فِي رَهْطٍ يُؤَذِّنُ فِي النَّاسِ: أَلَا لَا يَحُجَّنَّ بَعْدَ هَذَا (٤) الْعَامِ مُشْرِكٌ،
وَلَا يَطُوفُ(٥) بِالْبِئْتِ عُزِيَانٌ .
(١) في (ف)، (د): ((فما))، ونسبه في حاشية (س) للطبري ولنسخة، وفي حاشية (ت) لنسخة.
* [٢٩٧٨] [التحفة: م س ٥٦١٥] [الكبرى: ٤١٣٧-١١٢٩٢] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)).
(٣٧٦/٦) من طريق النسائي، به .
وأخرجه مسلم (٢٥/٣٠٢٨)، وابن خزيمة (٢٧٠١)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (٨٨/٥)
عن محمد بن بشار، به .
وأخرجه مسلم (٢٥/٣٠٢٨)، والطبري في ((التفسير)) (١٤٥٠٤)، (١٤٥٠٦) من طرق
عن محمد بن جعفر - غندر ، به .
وأخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٤٥٠٣)، (١٤٥٠٦)، وابن أبى حاتم في ((التفسير))
(٨٣٧٥)، (٨٣٨٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٣/٢) من طرق عن شعبة ، به.
(٢) قوله: ((بن إبراهيم)) من (س)، (ص).
(٣) ما بين القوسين وقع في (س): ((عن أبيه قال: ثنا صالح))، ووقعت في (ص): ((عن أبيه عن
صالح)) .
(٤) زاد بعده في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((هذا)).
(٥) في (د): ((يطوفن))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
[٢٩٧٩] [التحفة: خ م دس ٦٦٢٤] [الكبرى: ٤١٣٨] • أخرجه البخاري (٤٦٥٧) من وجه
*
آخر عن يعقوب بن إبراهيم، به .

٢٤٠
السَِّنُ الصُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
[٢٩٨٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ وَ(١) عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ،
قَالَا: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنِ الشَّغْبِيٌّ، عَنِ الْمُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جِئْتُ مَعَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ حِينَ بَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ ◌َِّ إِلَى أَهْلِ
مَكَّةَ بِبَرَاءَةَ. قَالَ: مَاكُنْتُمْ تُنَادُونَ؟ قَالَ: كُنَّا نُنَادِي: إِنَّهُ لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ إِلَّ
نَفْسٌ مُؤْمِنَّةٌ، وَلَا يَطُوفُ بِالْبَيْتِ عُزْيَانٌ، وَمَنْ كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ رَسُولِ اللّهِ وَل
عَهْدٌ فَأَجَلُهُ - أَوْ أَمَدُهُ - إِلَى أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، فَإِذَا(٢) مَضَتِ الْأَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فَإِنَّ اللّهَ
بَرِيءٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ وَرَسُولُهُ، وَلَا يَحُُ (٣) بَعْدَ الْعَامِ مُشْرِكٌ. فَكُنْتُ أُنَادِي حَتَّى
صَحِلَ(٤) صَوْتِي.
وأخرجه البخاري (٣٦٩، ١٦٢٢، ٣١٧٧، ٤٣٦٣، ٤٦٥٥، ٤٦٥٦)، ومسلم
=
(٤٣٥/١٣٤٧) من طرق عن ابن شهاب الزهري، به. وزاد في جميعها: ((يوم النحر)). وفي
أکثرها زيادة أخرى .
(١) صحح عليه في (ت)، ووقعت في (ف): ((بن)) وهو خطأ .
(٢) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري والطبري: ((فإن)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يحجن).
(٤) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٨٠] [التحفة: س ١٤٣٥٣] [الكبرى: ١١٣٢٤] • أخرجه البزار (٨٨٠٢) عن محمد بن
بشار - بندار ، عن محمد بن جعفر وحده ، به .
وأخرجه أحمد (٧٩٧٧) عن محمد بن جعفر وحده، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٥٩٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٤٩/٩) من طريق عثمان بن عمر بن فارس وحده، به .
وأخرجه القاسم بن سلام في ((الأموال)) (٢١٥/١)، والدارمي (١٤٣٠) (٢٥٠٦)،
والطبري (٦٣/١٠-٦٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٧٩/٤) من طرق عن شعبة، به.
وأخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٣٨٢٠) من طريق جرير، وابن نصر في ((تعظيم قدر
الصلاة)) (٦٦٨) من طريق هشيم - مختصرًا، كلاهما عن المغيرة ، به .
ورواه كذلك إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، به. ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٣١/٣) . =