النص المفهرس

صفحات 201-220

كارمِنَا سَلِالر
٢٠١
حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَوْلَا
حَدَاثَةُ(١) عَهْدٍ قَوْمِكِ بِالْكُفْرٍ لَنَقَضْتُ الْبَيْتَ، فَبَيْتُهُ عَلَى أَسَاسِ إِبْرَاهِيمَ الَيْرا،
وَجَعَلْتُ لَهُ خَلْفًا (٢)؛ فَإِنَّ قُرَيْشَا لَمَّا بَنْتِ الْبَيْتَ اسْتَقْصَرَتْ)).
• [٢٩٣٤] أُخبرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىِ، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ
شُغْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَمه
قَالَ: ((لَوْلَا أَنَّ قَوْمِي - وَفِي حَدِيثِ مُحَمَّدٍ : قَوْمَكِ - حَدِيثُ عَهْدٍ بِجَاهِلِيَّةٍ
لَهَدَمْتُ الْكَعْبَةَ، وَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ)). فَلَمَّا مَلَكَ ابْنُ الزُّبَيْرِ جَعَلَ لَّهَا بَابَيْنِ.
(١) في (ف): ((حدثان)) .
(٢) في حاشية (د): ((الخلف: الظهر والجهة التي تقابل الباب من البيت، والمراد به: الباب،
وكأنه أراد أن يجعل له بابین)) .
* [٢٩٢٣] [التحفة: خت م س ١٧١٩٧ - س ١٧٠٩٣] [الكبرى: ٤٠٧٤] • أخرجه ابن حجر في
((تغليق التعليق)) (٦٥/٣) من طريق ابن السني، عن النسائي، به.
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (٦٧١) بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم (١٣٣٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٠٩٥) من طرق ، عن أبي معاوية -
وحده، به. وأخرجه أحمد (٥٧/٦)، ومسلم (١٣٣٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٠٩٥)
عن ابن نمير، عن هشام، به. وأخرجه أحمد (٥٧/٦)، والبخاري (١٥٨٥)، وابن خزيمة
(٢٧٤٢) عن أبي أسامة، عن هشام، به. وقد تقدم تخريجه من حديث مالك، عن هشام، به .
برقم (٢٩٢٢)، وانظر أطرافه هناك.
[٢٩٢٤] [التحفة: ت س ١٦٠٣٠] [الكبرى: ٤٠٧٣-٦٠٨١] • أخرجه الطيالسي (١٤٧٩)،
وأحمد (٢٥٤٣٨)، والترمذي (٨٧٥)، وابن حبان (٣٨١٧) من طرق، عن شعبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٤٧٠٩) عن زهير، والبخاري (١٢٦) عن إسرائيل - كلاهما، عن
أبيإسحاق ، به .
وأخرجه البخاري (١٥٨٤، ٧٢٤٣)، ومسلم (١٣٣٣ /٤٠٥، ٤٠٦) عن أشعث بن
أبي الشعثاء، عن الأسودبن يزيد بمعناه. وقد تقدم تخريجه، برقم (٢٩٢٢)، وانظر أطرافه
هناك .

4
٢٠٢
السَِّنُ الصُّعْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ
[٢٩٢٥] أُخْرًا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) جَرِيرُ بْنُ حَازِم، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ
عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ قَالَ لَهَا: ((يَا عَائِشَةُ، لَوْلَا أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثُ عَهْدٍ
بِجَاهِلِيَّةٍ لَأَمَرْتُ بِالْبَيْتِ فَهُدِمَ، فَأَدْخَلْتُ فِيهِ مَا أُخْرِجَ مِنْهُ وَأَلْزَقْتُهُ(٣) بِالْأَرْضِ،
وَجَعَلْتُ لَهُ بَابَيْنٍ ؛ بَابًا شَرْقِيًّا وَبَابًا غَزْبِيًّا؛ فَإِنَّهُمْ(١٢) عَجَزُوا عَنْ بِنَائِهِ، فَبَلَغْتُ
بِهِ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ الَيْرِ)» .
قَالَ: فَذَلِكَ الَّذِي حَمَلَ ابْنَ الزُّبَيْرِ عَلَى هَذْمِهِ. قَالَ يَزِيدُ: وَقَدْ شَهِدْتُ ابْنَ
الزُّبَيْرِ حِينَ هَدَمَهُ وَبَنَاهُ وَأَدْخَلَ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ، وَقَدْ رَأَيْتُ أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ الَُّ
(٤)
حِجَارَةً كَأَسْنِمَةِ الْإِبِلِ مُتْلَاحِكَةٌ .
(٢) في (س)، (ص): ((وألصقته)).
(١) في (ص): ((نا)).
(٣) بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قد)).
(٤) من (ت).
* [٢٩٢٥] [التحفة: خ س ١٧٣٥٣] [الكبرى: ٤٠٧٥] • أخرجه أحمد (٢٦٠٢٩)، والبخاري
(١٥٨٦)، وابن خزيمة (٣٠٢١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٨٩/٥) من طرق، عن
یزید بن هارون ، به .
قال الدارقطني في ((العلل)) (٦/١٥): ((اختلف فيه على جريربن حازم؛ فرواه موسى بن
إسماعيل: أبو سلمة، ووهب بن جرير، عن جريربن حازم، عن يزيدبن رومان، عن
عبد الله بن الزبير ، عن عائشة .
وخالفهما يزيدبن هارون؛ فرواه عن جرير، عن يزيدبن رومان، عن عروة بن الزبير ،
عن عائشة، والأول أصح)). اهـ. كذا قال الدار قطني .
((وقد أخرجه البخاري عن يزيد بن هارون، كما تقدم، ولما أخرجه ابن خزيمة (٣٠٢٠)
من طريق وهب بن جرير، عن أبيه، به. فقال: ((عن عبد الله بن الزبير))، قال: ((وهكذا روى
موسى بن إسماعيل، ثنا جرير، ثنا يزيدبن رومان، عن عبد الله بن الزبير))، ثم رواه من
طريق يزيد بن هارون، وقال: ((فرواية يزيد بن هارون دالة على أن يزيدبن رومان قد سمع
الخبر منهما جميعًا))). اهـ. وانظر: ((فتح الباري)) (٤٤٥/٣).
وقد تقدم تخريجه ، برقم (٢٩٢٢)، وانظر أطرافه هناك.

٠
كَافَنَا سِلِالم
٢٠٣
[٢٩٢٦] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زِيَادِ بْنِ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَالَ: «يُخْرِبُ
الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنَ الْحَبَشَةِ » .
١٢٥- دُخُولُ الْبَيْتِ
• [٢٩٢٧] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى الْكَعْبَةِ، وَقَدْ دَخَلَهَا النَِّيُّ
وَ﴿ وَبِلَالٌ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ (١)، وَأَجَافَ(٢) عَلَيْهِمْ(٣) عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْبَابَ،
فَمَكَثُوا فِيهَا مَلِيًّا ثُمَّ فَتَحَ الْبَابَ، فَخَرَجَ النَّبِيُّ ◌َّه وَرَكِبْتُ الذَّرَجَةَ وَدَخَلْتُ (٤)
الْبَيْتَ. فَقُلْتُ: أَيْنَ صَلَّى النَّبِيُّ وَ لَ؟ قَالُوا (٥): هَاهُنَا، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُمْ(٦)
# [٢٩٢٦] [التحفة: خ م س ١٣١١٦] [الكبرى: ٤٠٧٦-١١٢٦٢] • أخرجه الحميدي (١١٤٦)،
وابن أبي شيبة (١٤٢٩٧، ٣٨٣٨١)، والبخاري (١٥٩١)، ومسلم (٥٧/٢٩٠٩)، والبزار
(٧٧٣٥)، وابن حبان (٦٧٥١)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٤٤٢)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)» (٣٤٠/٤) من طرق، عن سفيان بن عيينة، به .
ورواه مالك بن أنس كذلك، عن زيادبن سعيد، به. أخرجه البزار (٧٧٣٦)،
والدارقطني في ((العلل)) (٩/ ١٨٠). وأخرجه البخاري (١٥٩٦)، ومسلم (٥٨/٢٩٠٩) من
طریق یونس ، عن الزهري ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩١٧٦)، وأحمد (٨٠٩٤)، والبزار (٧٧٣٤) عن معمر، عن
الزهري ، به. وأخرجه مسلم (٥٩/٢٩٠٩) من طريق أبي الغيث، عن أبي هريرة .
(٢) فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((فأجاف)).
(١) ليس في (د).
(٣) في (د)، حواشي (س)، (ت)، (ص) منسوبًا فيهم لنسخة: ((عليه) .
(٤) في (د): ((فدخلت)) .
(٥) في (د) وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فقالوا)).
(٦) قوله: ((أن أسألهم)) ليس في (س)، (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أي: أسأله)).

٢٠٤
السَِّنُ الضُّجْرَىُ للنْسَانِيّ
كُمْ صَلَّى النَّبِيُّ ◌َّ فِي الْبَيْتِ .
[٢٩٢٨] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قال: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ
عَوْنٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ الْبَيْتَ وَمَعَهُ الْفَضْلُ بْرُ
عَبَّاسٍ (٣) وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةً وَبِلَالٌ، فَأَجَافُوا عَلَيْهِمُ (٤) الْبَابَ،
فَمَكُثَ (٥) فِيهِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ خَرَجَ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَانَ(٦) أَوَّلُ مَنْ لَقِيتُ
بِلَالَ (٧)، قُلْتُ (٨): أَيْنَ صَلَّى الشَِّّ ◌َ؟ قَالَ: مَا بَيْنَ الْأُسْطُوَانَيْنِ(٩).
١٢٦- مَوْضِعُ الصَّلَاةِ فِي الْبَيْتِ
[٢٩٢٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا السَّائِبُ بْنُ
عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللّهِ وَه
: [٢٩٢٧] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [الكبرى: ٤٠٧٧] • أخرجه مسلم (٣٩٢/١٣٢٩) من
وجه آخر ، عن خالد بن الحارث، به. والحديث متفق عليه من وجه آخر، من طريق سالم ، عن
ابن عمر برقم (٧٠٤) .
(١) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (ف).
(٢) في (ت)، (هـ): ((حدثنا)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((العباس)).
(٤) في (ت)، وحاشية (س)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((عليه)).
(٥) الضبط من (س) بضم الكاف .
(٦) في (ف)، (د) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فكان)).
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (هـ): ((بلال)).
(٨) في (د)، (ص): ((فقلت)).
(٩) في (ت)، وحاشيتي (س) منسوبًا للوزيري، (ص) منسوبًا لنسخة: ((أسطوانتين)).
[٢٩٢٨] [التحفة: خ م دس ق ٢٠٣٧] [الكبرى: ٤٠٧٨] • متفق عليه من وجه آخر، عن ابن
عمر، وقد تقدم تخريجه برقم (٧٠٤). وانظر أطرافه هناك.

كَافَنا سلام
٢٠٥
الْكَعْبَةَ وَدَنَا (١) خُرُوجُهُ، وَوَجَدْتُ (٢) شَيْئًا فَذَهَبْتُ، وَجِئْتُ (٢) سَرِيعًا فَوَجَدْتُ
رَسُولَ اللَّهِ وَهِ خَارِجًا، فَسَأَلْتُ بِلَالًا: أَصَلَّى (٤) رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ فِيِ الْكَعْبَةِ؟
قَالَ: نَعَمْ، رَكْعَتَيَّنِ بَيْنَ السَّارِيَتَّنِ .
[٢٩٣٠] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَيْفُ
ابْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُجَاهِدًا يَقُولُ: أُتِّيَ (٥) ابْنُ عُمَرَ فِي مَنْزِلِهِ، فَقِيلَ :
هَذَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ(٦)، فَأَقْبَلْتُ فَأَجِدُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ قَدْ خَرَجَ
وَأَجِدُ بِلَالًا عَلَى الْبَابِ قَائِمًا. فَقُلْتُ: يَا بِلَالُ، أَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَ فِي الْكَعْيَةِ؟
) الْأُسْطُوَانَتَيَّن رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ خَرَجَ
(٧)
قَالَ: نَعَمْ ، قُلْتُ: أَيْنَ؟ قَالَ : مَا بَيْنَ هَاتَيْنِ
فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ فِي وَجْهِ الْكَغْبَةِ .
(٢) في (س)، (ت)، (ص): ((وجدت)).
(١) في حاشية (س): ((فدنا)).
(٣) في (س)، (ص)، (هـ): ((فجئت)).
(٤) في (ف)، (ت)، فوقه في (ص)، حاشية (س) منسوبًا فيهما لنسخة: ((هل صلى)).
: [٢٩٢٩] [التحفة: خ م د س ق ٢٠٣٧] [الكبرى: ٤٠٧٩] • أخرجه أحمد (١٢/٦، ١٣)،
والطبراني (٣٤٤/١) من طرق، عن السائب بن عمر مطولا ومختصرًا. وأخرجه عبد الرزاق
(٩٠٦٥)، وعنه الطبراني من طريق ابن جريج مختصرًا. قال: ((سمعت ابن أبي مليكة وغيره
يحدثون هذا الحديث - يزيد بعضهم على بعض - قال: قال عبد الله بن عمر ... فذكره
مطولًا))، وأصله في ((الصحيحين)) من أوجه أخرى، عن ابن عمر بنحوه. وتقدم بنحوه من
طريق سالم، عن ابن عمر برقم (٧٠٤). وانظر أطرافه هناك.
(٥) في (ف): ((أذن))، وفي حاشية (هـ): ((أتى)).
(٦) بعده في (س): ((قال)) .
(٧) ليس في (ف).
[٢٩٣٠] [التحفة: خ م د س ق ٢٠٣٧] [الكبرى: ٤٠٨٠] • أخرجه البخاري (٣٩٧) من
*
طريق يحيى القطان، و(١١٧١) عن أبي نعيم - كلاهما، عن سيف بن سليمان ، به.
والحديث متفق عليه من أوجه أخرى، عن ابن عمر بنحوه. وقد تقدم بنحوه من طرق،
عن ابن عمر برقم (٧٠٤)، وانظر أطرافه هناك.

٢٠٦
السَُّرُ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ
• [٢٩٣١] أُخْبِرْنَا حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ الْمَتِجِيُ(١)، عَنِ ابْنٍ (١) أَبِي رَوَّادٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ (٢)، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ: دَخَلَ رَسُولُ اللَّه ◌َل﴾(١
الْكَعْبَةَ فَسَبَّحَ فِي نَوَاحِيهَا وَكَبَرَ وَلَمْ يُصَلِّ (٣)، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى خَلْفَ (٤) الْمَقَامِ
رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذِهِ (٤) الْقِبْلَةُ)).
(١) ليست في (د).
(٢) بعده في (د)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((عن ابن عباس))، وأشار في حاشيتي
(ت)، (ص) أنه في بعض النسخ بإثباته، وفي بعضها بدونه .
#[س/ ٢٣٦ ]
(٣) في حاشية (س): ((يصلي))، ورَقَم عليها: ((ح ١)).
(٤) لیس في (ف).
*
[٢٩٣١] [التحفة: س ١١٠] [الكبرى: ٤٠٨١] • أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند أسامة
(٣٣) عن علي بن شعيب، عن عبد المجيد، هو: ابن عبد العزيز بن أبي رواد ، به .
وأخرجه أحمد (٢١٨٠٩)، ومسلم (٣٩٥/١٣٣٠)، وفيه قصة مطولة، والطبري في
((التفسير)) (١٨١/٣)، وابن خزيمة (٣٠٠٣)، والبغوي في مسند أسامة (٢٤، ٢٥، ٣٢)،
وابن حبان (٣٢٠٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٧٩/١)، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(٣٠٩٢) من طرق، عن ابن جريج ، به .
ورواه عبدالرزاق كذلك، عن ابن جريج، به. بنحوه، وسيأتي برقم (٢٩٣٩). ورواه
همام، عن عطاء، عن ابن عباس: ((أن النبي ◌َّ دخل الكعبة، وفيها ست سوار، فقام عند
سارية فدعا ولم يصل)). أخرجه مسلم (١٣٣١)، وهذا لفظه، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(٣٠٩٣) من طرق، عن همام ، به . ليس فيه : أسامة .
قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٣٠٢/٢): ((وهذا مما كان ابن عباس يرسله أحيانًا،
ويسنده أحيانًا)). اهـ.
ورواه عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، عن أسامة بن زيد، ليس فيه : ابن عباس،
وسیأتي من هذا الوجه ، برقم (٢٩٣٦) (٢٩٣٧) (٢٩٣٨).

كَافَنا سلِ الع
٢٠٧
١٢٧- الحِجْرُ
• [٢٩٣٢] أُخْرهَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) ابْنُ
أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ (٢) ابْنُ الزُّبَيْرِ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ: إِنَّ النَّبِيّ ◌َل
قَالَ (٣): ((لَوْلَا أَنَّ النَّاسَ حَدِيثُ (٤) عَهْدِهِمْ(٥) بِكُفْرٍ ، وَلَيْسَ عِنْدِي مِنَ النَّفَقَةِ
مَا يُقَوِّينِي (٦) عَلَى بِنَائِ (٧)، لَكُنْتُ أَدْخَلْتُ فِيهِ مِنَ الْحِجْرِ خَمْسَةً أَخْرُعِ، وَجَعَلْتُ
لَهُ بَابًا يَدْخُلُ النَّاسُ مِنْهُ وَبَابًا يَخْرُجُونَ مِنْهُ)).
• [٢٩٣٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ الرِّبَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ (٨)،
قَالَ: حَدَّثَنَا قُرَّةُ بْنُ خَالِدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ (٩) جُبَيْرٍ، عَنْ عَمَّتِهِ صَفِيَّةً بِنْتِ
(١) في (ف)، (ت)، (هـ) : ((حدثنا)).
(٢) بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((قال)) .
(٣) في (د): ((يقول)) .
(٤) كذا ضبطه في (س)، (ت)، وأشار في حاشية (س): أنه وقع في نسخة: ((حديثٌ عهدُهم))؛
بتنوين الأول ورفع الثاني .
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عهد))، وانظر التعليق السابق في
الاختلاف في ضبطها .
(٦) في (س) بالياء، وبالتاء في أوله، ونُسب أحد الوجهين للطبري والآخر للعلوي، وفي (د)،
(ت) وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يقوي)) .
(٧) قوله: ((على بنائه)) من (د)، (ت) منسوبًا لنسخة .
[٢٩٣٢] [التحفة: م س ١٦١٩٠] [الكبرى: ٤٠٨٢] • أخرجه مسلم (١٣٣٣ /٤٠٢) عن
هناد، به. مطولًا. وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٠٩٩) عن إسماعيل بن الخليل الخزاز،
عن ابن أبي زائدة ، به . وقد تقدم تخريجه برقم (٢٩٢٢)، وانظر أطرافه هناك.
(٨) من (س): ((جريج))، وهو خطأ .
(٩) في (ف): ((عن))، وهو خطأ .

٢٠٨
السُّنَ الضُّغْرَى للنْسِّانِيّ
شَيْبَةَ، قَالَتْ: حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا أَدْخُلُ الْبَيْتَ؟
قَالَ: ((ادْخُلِي الْحِجْرَ؛ فَإِنَّهُ مِنَ الْبَيْتِ)).
١٢٨- الصَّلَاةُ فِي الْحِجْرِ
[٢٩٣٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ:
حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، عَنْ أُمَّهِ (١) ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كُنْتُ أُحِبُّ أَنْ
أَدْخُلَ الْبَيْتَ فَأُصَلِّيَ فِيهِ، فَأَخَذَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ بِيَدِي فَأَدْخَلَنِ الْحِجْرَ، فَقَالَ :
((إِذَا أَرَذْتِ دُخُولَ الْبَيْتِ فَصَلِّي(٢) هَاهُنَا؛ فَإِنَّمَا هُوَ قِطْعَةٌ مِنَ الْبَيْتِ، وَلَكِنَّ
قَوْمَكِ (٣) اقْتَصَرُوا حَيْثُ بَنَوْهُ)) .
: [٢٩٣٣] [التحفة: م س ١٧٨٥٢] [الكبرى: ٤٠٨٣] • أخرجه الطيالسي (١٦٦٦)، وإسحاق
*
ابن راهويه (١٢٧٦) (١٢٧٧)، ومسلم (١٣٤/١٢١١)، وأبو عوانة (٣١٦٤) من طريق
قرة بن خالد، به. ورواية مسلم بطرف آخر غير هذا، ورواية ابن راهويه أتم. وأخرجه
أبو عوانة (٣١٦٧) عن إسماعيل بن المنذر، عن قرة بن خالد، به .
وانظر أطرافه برقم (٢٩٢٢).
(١) في حاشيتي (س) منسوبًا للطبري، (ت) وصحح عليه: ((أبيه))، وأشار في حاشية (ت) إلى
أنه كذا في بعض الأصول، وفي بعضها: ((عن أمه)»، وصوب الأخير.
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((فصل)).
(٣) الضبط من (د)، (ت)، وضبط في (س): ((ولكنْ قَومُك)).
* [٢٩٣٤] [التحفة: « ت س ١٧٩٦١] [الكبرى: ٤٠٨٤] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد))
(٣٣٤/٢٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١١٣٦) بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد (٩٢/٦)، وأبو داود (٢٠٢٨)، والترمذي (٨٧٦)، وأبو يعلى (٤٦١٥)، وابن
عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٢١/١٥) من طرق، عن عبدالعزيز بن محمد، به. قال الترمذي: «هذا
حديث حسن صحيح)). اهـ. وقد تابعه ابن أبي الزناد عند ابن خزيمة (٣٠١٨)، والطحاوي في
(شرح المعاني)) (٣٩٢/١). وحمزة بن عبدالواحد عند أبي عوانة، كما في ((إتحاف المهرة))
(٢٣٢٥٩). وانظر أطرافه في رقم: (٢٩٢٢).

كَافَنَا سِلع
٢٠٩
١٢٩- التّكْبِيرُ فِي نَوَاحِي الْكَعْبَةِ
● [٢٩٣٥] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) حَمَّادٌ، عَنْ عَمْرٍو، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ:
لَمْ يُصَلِّ النَّبِيُّ وَّهِ فِيِ الْكَعْبَةِ، وَلَكِنَّهُ(١) كَبَّرَ فِي نَوَاحِيهِ .
١٣٠- الذِّكْرُ وَالدُّعَاءُ فِي الْبَيْتِ
[٢٩٣٦] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَطَاءٌ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ دَخَلَ
(٢) في (ف): ((ولكن)) .
(١) في (س)، (ص): ((أنا)).
[٢٩٣٥] [التحفة: ت س ٦٣٠٢] [الكبرى: ٤٠٨٥] • أخرجه الترمذي (٨٧٤) عن قتيبة بهذا
الإسناد، وزاد في أوله: ((عن عمرو، عن ابن عمر، عن بلال: ((أن النبي ◌ُّ صلى في جوف
الكعبة))). وهكذا أخرجه أحمد (٢٣٩١٩) عن عفان، عن حماد، به. تاما. وأخرجه السلفي
في («معجمه)) (٩٥٣) من طريق يحيى الحماني، عن حماد بن زيد، نحو رواية النسائي.
وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٠٨)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٤٣/١)، وابن شاهين في ((ناسخ
الحديث ومنسوخه)) (٢٨٥) من طرق، عن حماد بن زيد، مقتصرًا على قول بلال.
وكذا رواه ابن جريج، عن عمرو، عن ابن عمر، عن بلال فحسب. أخرجه عبد الرزاق
(٩٠٦٣)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٤٣/١).
وأخرجه البخاري (٣٩٨) من وجه آخر، عن ابن عباس بنحوه. وهو عند مسلم من رواية ابن
عباس ، عن أسامة بن زيد حفظهم، ورجحه ابن حجر. وقد تقدم تخريجه، برقم (٢٩٣١).
ورواه حماد بن سلمة، عن عمروبن دينار، عن ابن عباس، عن الفضل بن عباس: ((أن
رسول اللّه بَّار قام في الكعبة فسبح وكبر ودعا الله رث، واستغفر ولم يركع ولم يسجد)).
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٤٢/٢)، وأحمد (١٧٩٥، ١٨٣٠)، وأبو يعلى
(٦٧٣٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٩٠/١٨)، وابن شاهين في «ناسخ الحديث
ومنسوخه)) (٢٨٦) من طرق، عن حماد، به. واللفظ لأحمد.
(٣) ليس في (د) .

٢١٠
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ
هُوَ وَرَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ الْبَيْتَ، فَأَمَرَ بِلَالَا فَأَجَافَ الْبَابَ - وَالْبَيْتُ (١) إِذْ ذَاكَ عَلَى
سِنَّةِ أَعْمِدَةٍ - فَمَضَى (٢) حَتَّى إِذَا كَانَ بَيْنَ الْأُسْطُوَانَتَيَّنِ اللَّتَيْنِ تَّلِيَانِ الْبَابَ(٣) -
بَابَ الْكَعْبَةِ - جَلَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ(٤) ، ثُمَّ قَامَ حَتَّى
أَتَّى مَا اسْتَقْبَلَ مِنْ دُبْرِ الْكَغْبَةِ، فَوَضَعَ(٥) وَجْهَهُ وَخَذَّهُ عَلَيْهِ وَحَمِدَ (٦) اللَّهَ
وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَسَأَلَهُ وَاسْتَغْفَرَهُ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى كُلِّ رُكْنٍ مِنْ أَزْكَانِ الْكَعْبَةِ،
فَاسْتَقْبَلَهُ(٧) بِالتَّكْبِيرِ وَالتَّهْلِيلِ وَالتَّسْبِيحِ وَالثََّاءِ عَلَى اللّهِ رَنْ، وَالْمَسْأَلَةِ(٤)
وَالإِسْتِغْفَارِ، ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ مُشْتَقْبِلَ وَجْهِ الْكَعْبَةِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَقَالَ :
((هَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ(٨)).
(١) قوله: ((الباب، والبيت)) في (ف): ((باب البيت)).
(٢) ليس في (د).
(٣) من (ف)، (د).
(٤) ليس في (ف).
(٥) في (ف): ((ووضع)) .
(٦) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فحمد)).
(٧) في (س)، (ص): ((فاستقبل))، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((واستقبله)).
(٨) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٣٦] [التحفة: س ١١٠] [الكبرى: ٤٠٨٦] • أخرجه أحمد (٢١٠/٥)، وأحمد بن منيع،
والروياني في ((مسنديهما))، كما في ((المختارة)) للضياء المقدسي (١٢٠/٤، ١٢١)، وابن خزيمة
في ((الصحيح)) (٣٠٠٤) من طريق يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (١٧٢)، وأحمد (٢١٠/٥)، والطبري في ((التفسير))
(٢٢٥٢، ٢٢٥٣، ٢٢٥٤)، وابن خزيمة (٣٠٠٥، ٣٠٠٦) من طرق، عن عبد الملك بن
أبي سليمان ، به .
ورواه هشيم كذلك، عن عبدالملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه ،
برقم (٢٩٣٧).
ورواه خالد بن الحارث كذلك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي عند المصنف من
هذا الوجه، برقم (٢٩٣٨).

٢١١
كَافِنا سلام
١٣١- وَضْعُ الصَّدْرِ وَالْوَجْهِ عَلَى (مَا اسْتُقْبِلَ مِنْ دُبُرِ الْكَعْبَةِ)(١)
• [٢٩٣٧] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ (٣) قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَل
الْبَيْتَ (٤)، فَجَلَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ وَكَبَّرَ وَهَلَّلَ، ثُمَّ مَالَ(٥) إِلَى مَا بَيْنَ
يَدَيْهِ مِنَ الْبَيْتِ ، فَوَضَعَ صَدْرَهُ عَلَيْهِ وَخَذَّهُ وَيَدَيْهِ، ثُمَّ كَبَّرَ وَهَلَّلَ وَدَعَا - فَعَلَ
ذَلِكَ بِالْأَزْكَانِ كُلِّهَا - ثُمَّ خَرَجَ، فَأَقْبَلَ عَلَى الْقِبْلَةِ وَهُوَ عَلَى الْبَابِ، فَقَالَ:
(هَذِهِ الْقِبْلَةُ هَذِهِ الْقِبْلَةُ (٦))).
تنبيه: وقع في رواية الطبري (٢٢٥٣) عن عبد الملك بن أبي سليمان، عن عطاء، قال :
((حدثني أسامة بن زيد))، رواه عن: محمد بن حميد الرازي - وهو : متروك - وسفيان بن وكيع -
وهو : ضعیف - کلاهما ، عن جرير عنه .
قال الضياء : ((ولعل عطاء سمع هذا اللفظ من ابن عباس، عن أسامة ، وسمع الألفاظ التي
في الحديث من أسامة بن زيد، والله أعلم)». اهـ.
قال أبو حاتم وغيره: ((عطاء لم يسمع من أسامة بن زيد)). اهـ. انظر: ((تحفة التحصيل))
(ص٢٢٨)، ((تهذيب التهذيب)) (١٩٩/٧).
وحديث عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن زيد عند مسلم، وقد تقدم تخريجه ، برقم
(٢٩٣١) .
(٢) في (ف): ((أبنا)).
(١) ما بين القوسين في (د): ((البيت)).
(٣) قوله: ((بن زيد)) من (ف)، (د).
(٤) ليس في (د)، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((على البيت)).
(٥) في (د): ((قام))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال)).
(٦) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٣٧] [التحفة: س ١١٠] [الكبرى: ٤٠٨٧] • أخرجه الطبري في ((التفسير)) (٢٢٥٢)،
وابن خزيمة (٣٠٠٥) من طريق يعقوب بن إبراهيم الدورقي، به .
وأخرجه أحمد (٢١٨٢٢، ٢١٨٢٣)، والطبري في «التفسير)) (٢٢٥٢) من طريق هشيم، به . -

٢١٢
السَُّرُ الصِّعْرَى للنْسَانِيّ
١٣٢- مَوْضِعُ الصَّلَاةِ مِنَ الْكَعْبَةِ
[٢٩٣٨] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ
عَطَاءٍ، عَنْ أُسَامَةَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَمِنَ الْبَيْتِ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي قُلٍ
الْكَعْبَةِ، ثُمَّ قَالَ: ((هَذِهِ الْقِبْلَةُ)).
• [٢٩٣٩] أخبرنا أَبُو عَاصِمٍ خُشَيْشُ بْنُ أَصْرَمَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ : أَخْبَرَنِي
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ الشَّيَّ ◌َّهِ دَخَلَ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ كُلِّهَا ، وَلَمْ يُصَلِّ فِيهِ
حَتَّى خَرَجَ مِنْهُ، فَلَمَّا خَرَجَ رَكَعَ رَكْعَتَيَّنِ فِي قُلِ الْكَغْبَةِ .
ورواه خالد بن الحارث كذلك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وسيأتي عند المصنف من
هذا الوجه ، برقم (٢٩٣٨).
ورواه يحيى القطان كذلك، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به. وقد تقدم تخريجه، برقم
(٢٩٣٦)، وانظر أطرافه في رقم : (٢٩٣١).
* [٢٩٣٨] [التحفة: س ١١٠] [الكبرى: ٤٠٨٨] • تقدم تخريجه من طريق يحيى القطان، برقم
(٢٩٣٦)، ومن طريق هشيم، برقم (٢٩٣٧) - كلاهما، عن عبد الملك بن أبي سليمان، به .
وانظر أطرافه في رقم : (٢٩٣١).
* [٢٩٣٩] [التحفة: م س ٩٦] [الكبرى: ٤٠٨٩] • أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٠٥٦)،
ومن طريقه: أحمد (٢١٧٥٤، ٢١٨٠٩)، وابن خزيمة (٤٣٢)، والفاكهي في ((أخبار مكة))
(١/ ١٨٠)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٦٧/٣)، وأبو القاسم البغوي في ((مسند أسامة))
(٣١)، والإسماعيلي وأبو نعيم في ((مستخرجيهما))، كما في ((فتح الباري)) لابن حجر
(٥٠١/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٨/٢) بهذا الإسناد .
ولفظه في ((المصنف))، وعند بعضهم بنحوه: ((قلت لعطاء: سمعت ابن عباس يقول: ((إنما
أمرتم بالطواف، ولم تؤمروا بدخوله))، قال: ((لم يكن ينهى عن دخوله))، ولكن سمعته -

٢١٣
كَامِنْ سِلِال
[٢٩٤٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنِي السَّائِبُ بْنُ
عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ يَقُودُ
ابْنَ عَبَّاسٍ وَيُقِيمُهُ عِنْدَ الشُّقَّةِ الثَّالِثَةِ مِمَّا يَلِي الرُكْنَ الَّذِي يَلِي الْحَجَرَ مِمَّا يَلِي
الْبَابَ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: أَمَا أُنْبِثْتَ (١) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَوَ كَانَ يُصَلِّي هَاهُنَا؟
يقول: ((أخبرني أسامة بن زيد، عن النبي ◌َّ، لما دخل البيت دعا في نواحيه كلها، ولم يصل
فيه حتى خرج، فلما خرج ركع ركعتين في قبل القبلة))، فقال: ((هذه القبلة))، قلت :
ما نواحيه؟ أفي زواياه؟ قال: ((بل في كل قبلة من البيت، وحسبت أني رأيت الحسن بن علي
دخل البيت ، فدعا في نواحيه كلها ولم يصل فيه ، ثم خرج فركع ركعتين في القبلة)) .
وأخرجه البخاري (٣٩٨) عن إسحاق بن نصر، عن عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن
عطاء ، عن ابن عباس حسب ، دون القصة ودون ذكر أسامة .
قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٣٠٢/٢): ((وقد رواه أصحاب عبد الرزاق كلهم، منهم:
الإمام أحمد، وإسحاق بن راهويه، فجعلوه: عن ابن عباس ، عن أسامة بن زيد. وكذا رواه
أصحاب ابن جريج عنه، منهم: محمد بن بكر البرساني، وأبو عاصم، ويحيى بن سعيد
وغيرهم. فسقط من إسناد البخاري ذكر: أسامة بن زيد، وقد نبه على ذلك الإسماعيلي
والبيهقي. لكن رواه همام، عن عطاء، عن ابن عباس ، لم يذكر فيه: أسامة. وهذا مما كان ابن
عباس يرسله أحيانا، ويسنده أحيانا. وكذلك أخرجه البخاري في (الحج)) من حديث
عكرمة ، عن ابن عباس ، إلا أن رواية عبد الرزاق، عن ابن جريج فيها ذكر أسامة ، فإسقاطه
منها وهم)) . اهـ.
وكذلك رجع ابن حجر في «فتح الباري)) (١ / ٥٠١) رواية ابن عباس ، عن أسامة بن زيد.
والحديث أخرجه مسلم كما تقدم من طريق محمد بن بكر ، عن ابن جريج بهذا الإسناد ،
انظر تخريجه برقم (٢٩٣١)، وانظر أطرافه هناك.
وعلى كل حال، فقول بلال المُثْبِت لصلاة النبي ◌َّفه في الكعبة مقدم على قول من نفاه، كما
قاله غير واحد من الحفاظ ، والله أعلم.
(١) الضبط من (س)، (ت)، (هـ) بتاء الفاعل للمخاطب، وضبط في (د)، (ص): ((أُنْبِيتُ))
بتاء الفاعل للمتكلم ، وفي (ف) عارية عن الضبط .

٢١٤
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ
فَيَقُولُ: نَعَمْ، فَيَتَقَدَّمُ(١) فَيُصَلِي(٢).
(١) في (ف): ((فتقدم))، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فيقوم)).
(٢) في (ف): ((فصلى)).
* [٢٩٤٠] [التحفة: د س ٥٣١٧] [الكبرى: ٤٠٩٠] • أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير))
(١٢٥/١) عن عمرو بن علي، به، قال البخاري: ((عن محمد بن عبد الله بن السائب، عن أبيه
وابن عباس)) . اهـ.
وأخرجه أحمد (١٥٣٩١)، وأبو داود (١٩٠٠)، والمقدسي في ((المختارة)) (٣٩٣/٩) من
طريق يحيى، به. كرواية النسائي، إلا أنه عند أحمد: ((حدثني محمد بن عبد الله بن السائب ، أن
عبد الله بن السائب)) . اهـ.
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٥/١) عن أبي عاصم، عن السائب، عن
محمد بن عبد الرحمن المخزومي : كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس يسأله :
((أين صلى النبي وَلّه في وجه الكعبة، أو: في صفحة الكعبة؟)) فقال: ((عند شقة الثالثة مما يلي
الحجر))، فقال: ((أصبت يا أبا عبد الرحمن)).
. ولهذا السياق جعل البخاري هذا الحديث من رواية محمد بن عبد الله بن السائب ، عن أبيه ،
وعن ابن عباس .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٨٧٦)، ومن طريقه الطبراني، كما في ((المختارة)) للضياء
المقدسي (٣٩٣/٩)، عن زيد بن الحباب، عن السائب بن عمر، قال : نا محمد بن عبد الله بن
عبد الرحمن، أن ابن عباس، أرسل إلى عبد الله بن السائب، فمر فإذا بي حيث صلى رسول اللّه وله
في وجه الكعبة، فقال: ((عند الشقة الثالثة)).
وقع في رواية الطبراني : حدثني محمد بن عبد الرحمن ، وصوابه : عبد الله .
قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (٥٥٤/١٤) في ترجمة : عبد الله بن السائب قائد ابن عباس :
((هو حديث قد اختلف في إسناده على السائب بن عمر، رواه عنه: يحيى بن سعيد القطان
هكذا. وليس له فيه رواية عن ابن عباس ؛ إنما لابن عباس فيه قصة ، ورواه زيد بن الحباب،
عن السائب بن عمر، عن محمدبن عبد الله بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن السائب وابن
عباس. ورواه أبو عاصم النبيل، عن السائب بن عمر، عن محمد بن عبد الرحمن المخزومي
قال: كنت عند عبد الله بن السائب، فأرسل إليه ابن عباس يسأله: أين صلى النبي ◌َّةٍ؟ ...
فذكره، ولم يقل أحد منهم في هذا الحديث : عن محمد بن عبد الله بن السائب ، عن أبيه، عن
ابن عباس)). اهـ. محمد بن عبدالله بن السائب ((مجهول))، قاله أبو حاتم.

كارفَنا سلام
٣/٨٠
٢١٥
١٣٣ - ذِكْرُ الْفَضْلِ فِي الطَّوَافِ بِالْبَيْتِ
(وَهُوَ مِنْ كِتَابِ الْمُجْتَبَى(١) مِنَ الْحَجّ)(٢)
[٢٩٤١] (حدثنا(٣) أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ - مِنْ لَفْظِهِ -)(٤): أَخْبَرَنَا
قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ(٦) بْنِ
عُمَيْرٍ ، أَنَّ (٧) رَجُلًا قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا أَرَاكَ تَسْتَلِمُ إِلَّ هَذَيْنِ الرُّكْنَيْنِ!
قَالَ: إِنِّي (٨) سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ: ((إِنَّ مَسْحَهُمَا يَحْطَّانِ(٩)
الْخَطِيئَةَ)). وَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: ((مَنْ طَفَ سَبْعًا (١٠) فَهُوَ كَعِذْلِ رَقَبَةٍ)).
(١) في حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((المجتنى)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، وألحقه في حاشية (د) وصحح عليه .
(٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال)).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف)، (د)، وبعده في (ت): ((قال)).
(٥) قوله: ((بن سعيد)) من (ف)، (د)، وكتبه في (ص) بين السطور ونسبه لنسخة .
(٦) قوله: ((بن عبيد)) ليس في (د).
(٧) صحح عليه في (س).
(٨) ليس في (د).
(٩) صحح عليه في (ت) وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((تحط)) وفي (د)، حاشية (ت) منسوبًا
النسخة: ((يحط))، وفي (ف): ((تحطان)).
(١٠) ضبطه في (ت) بفتح السين المهملة وبضمها وصحح عليه، وزاد بعده بين السطور في (ص)
منسوبًا لنسخة: ((البيت)) .
[٢٩٤١] [التحفة: ت ٧٣١٧] [الكبرى: ٤١٢٠-٤١٤١] • علقه الترمذي عقب (٩٥٩) عن
*
حماد بن زيد، به. ووصله الطبراني في ((الكبير)) (١٢ /٣٩٢) من طريق أبي النعمان عارم، عن
حماد، به. وتابعه سفيان بن عيينة عند أحمد في ((المسند)) (١١/٢)، والفاكهي في ((أخبار مكة))
(١٢٢)، وهشيم عند أحمد (٤٤٦٢)، وابن خزيمة (٢٧٢٩)، وإبراهيم بن طهمان عند
البيهقي في ((الشعب)) (٤٠٤٢). وفي رواية هشيم: عن عبد الله بن عبيد بن عمير، أنه سمع
أباه : يقول لابن عمر .
-

٢١٦
السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي
١٣٤ - الْكَلَامُ فِي الطَّوَافِ
[٢٩٤٢] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ قَالَ :
•
أَخْبَرَنِي سُلَيْمَانُ الْأَخْوَلُ، أَنَّ طَاؤُسًا أَخْبَرَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ مَزَّ -
وَهُوَ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ - بِإِنْسَانٍ يَقُودُهُ إِنْسَانٌ بِخِزَامَةٍ (١) فِي أَنْفِهِ، فَقَطَعَهُ الشَّيُّ ◌َّه
بِيَدِهِ ، ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَقُودَهُ بِيَدِهِ .
ورواه جريربن عبدالحميد عند الترمذي (٩٥٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٨٩/١)،
وأبو الأحوص عند عبد بن حميد (٨٣٢)، ومعمر والثوري عند أحمد في ((المسند)) (٨٩/٢)،
وعبدبن حميد (٨٣١)، والطبراني في «الكبير» (٣٨٩/١٢)، وابن فضيل وعبيدة بن حميد عند
ابن خزيمة (٢٧٣٠)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٣٦٩٨)، وهمام عند الطبراني في «الكبير))
(٣٩٠/١٢)، والمفضل بن صدقة عند الطبراني في ((الأوسط)) (٥٠٤٤)، وشجاع بن الوليد
عند البيهقي في ((الكبرى)) (٨٠/٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٠٤١)، جميعهم عن عطاء،
عن عبدالله بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر، بنحوه. بزيادة ((أبيه)) في الإسناد .
وأصل استلام الركنين عن ابن عمر ثابت عند البخاري ومسلم دون الثواب المذكور،
وسيأتي برقم (٢٩٧١)، وانظر أطرافه في رقم : (٢٩٧٥)
(١) بخزامة: الخزامة حلقة من شعر تجعل في أحد جانبي منخري البعير، أو في الحاجز بينهما؛
يشد بها ليسهل انقياده إذا كان صعبا .. ووجهه أن القود بالزمام إنما يفعل بالبهائم، وهو
مثلة . (انظر: حاشية السيوطي على سنن النسائي) (٢٢٢/٥).
* [٢٩٤٢] [التحفة: خ « س ٥٧٠٤] [الكبرى: ٤٩٤٥] • أخرجه أبو عوانة (٥٨٥٨)،
(٥٨٦٠)، وابن حبان (٣٨٣٢) عن يوسف بن سعيد بن مسلم المصيصي، به .
وأخرجه أبو داود (٣٣٠٢)، وابن حبان (٣٨٣١) عن يحيى بن معين، عن حجاج، به .
وتابعه هشام بن يوسف، عن ابن جريج، به. أخرجه البخاري (١٦٢٠)، (٦٧٠٣).
وتابعهما أيضًا أبو عاصم النبيل، أخرجه البخاري (١٦٢١)، (٦٧٠٢)، وابن خزيمة
.(٢٧٥١)، (٢٧٥٢)، وأبو عوانة (٥٨٥٩)، (٥٨٦١)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (٨٨/٥).
وتابعهم عبد الرزاق في ((مصنفه)) (١٥٨٦٢)، ومن طريقه أحمد (٣٤٤٢) (٣٤٤٣)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٢/١١).
ورواه خالد بن الحارث، عن ابن جريج ، به كذلك. وفيه زيادة: قال : إنه نذر . كما سيأتي
عند المصنف برقم (٢٩٤٣).

٢١٧
كَافَنا سل الم
[٢٩٤٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجِ، قَالَ: حَدَّثَنِي سُلَيْمَانُ الْأَخْوَلُ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ (١) قَالَ:
مَرَّ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ بِرَجُلٍ يَقُودُهُ رَجُلٌ (٢) بِشَيْءٍ ذَكَرَهُ فِي نَذْرٍ، فَتَنَاوَلَهُ(٣) الشَّيِّ ◌َهـ
فَقَطَعَهُ. قَالَ: إِنَّهُ نَذْرٌ (٤) .
١٣٥ - إِيَاحَةُ الْكَلَامِ فِي الطَّوَافِ
[٢٩٤٤] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِم ح(٥) وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ وَهْبٍ ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَنْجٍ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مُسِلِمٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ
رَجُلٍ أَذْرَكَ النَّبِيِّ ◌ََّ، أَنَّ الشَّيَّ ◌ٍَّ(٦) قَالَ (٧): ((الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلَاةٌ فَأَقِلُوا
مِنَ (٨) الْكَلَامِ)) .
(٨)
(١) قوله: ((عن ابن عباس)) ليس في (ف).
(٢) قوله: ((يقوده رجل)) في (ف)، (د)، (ت)، حاشية (س) منسوبًا للطبري، فوقه في (ص)
منسوبًا لنسخة: ((يقود رجلًا)).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فسأله)) ..
(٤) الضبط من (س)، (هـ)، وضبطته في (ت): ((نَذَر)) بفتحات .
[٢٩٤٣] [التحفة: خ دس ٥٧٠٤] [الكبرى: ٤٩٤٤] • هكذا ذكر خالدبن الحارث، عن ابن
جريج النذر في هذا الحديث، وغيره ممن رواه عن ابن جريج فيمن تقدم ، لا يذكرون النذر،
وهكذا أخرجه البخاري وغيره من طريق هشام بن يوسف، وأبي عاصم النبيل، عن ابن
جريج، به. بدون ذكر النذر، ومع ذلك فقد ذكره البخاري في ((باب النذر فيما لا يملك وفي
المعصية))، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٩٤٢)، وانظر أطرافه هناك.
(٥) ليس في (ف).
(٦) قوله: ((أن النبي)) من (د)، (ص)، وهو في ((السنن الكبرى)).
(٧) في (ف): ((فقال)).
(٨) ليس في (د).

٢١٨
السُّنَرُ الصُّعْرِى للنْسانِيّ
A
اللَّفْظُ لِيُوسُفَ . خَالَفَهُ حَنْظَلَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ :
[٢٩٤٤] [التحفة: س ٥٦٩٤-س ١٥٥٩٦] [الكبرى: ٤١٣٥] • أخرجه الطحاوي في ((شرح
*
مشكل الآثار)» (٥٩٧٤) عن يونس ، عن ابن وهب ، به .
وأخرجه عبد الرزاق (٩٧٨٨)، ومن طريقه: أحمد في ((المسند)) (٤١٤/٣)، (٦٤/٤)،
(٣٧٧/٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٤١/٦)، وأخرجه أحمد في المواضع المذكورة
عن روح كذلك، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٩٧٥) عن ابن المبارك، وأبو نعيم في
((معرفة الصحابة)) (٦/ ٣١٤١) عن يحيى بن سعيد - أربعتهم، عن ابن جريج، به .
قال أبو نعيم (٣١٤١/٦): ((رواه هشام بن يوسف وروح بن عبادة، عن ابن جريج مثله.
ورواه سويد بن سالم، عن ابن جريج. ولم يرفعه)» . اهـ.
وقال الإمام أحمد : ((ولم يرفعه محمد بن بكر)) . وهو : البرساني.
ورواه حنظلة بن أبي سفيان، عن طاوس، عن ابن عمر النشن موقوفًا، وسيأتي عند المصنف
من هذا الوجه برقم (٢٩٤٥).
.وقد اختلف فيه على طاوس، فأخرجه الترمذي (٩٦٠) وغيره، وصححه ابن السكن،
وابن خزيمة (٢٧٣٩) من طريق جريربن عبد الحميد، وابن حبان (٣٨٣٦)، والحاكم
(٢٦٧/٢) من طريق فضيل بن عياض - كلاهما، عن عطاء بن السائب، عن طاوس، عن ابن
عباس مرفوعًا ، بنحوه .
قال الترمذي : ((ولا نعرفه مرفوعًا إلا من حديث عطاء». اهـ.
وقال البزار: ((لا نعلم أحدًا رواه عن النبي ◌َّ إلا ابن عباس، ولا نعلم أسند عطاء بن
السائب، عن طاوس غير هذا. ورواه غير واحد عن عطاء موقوفًا . وأسنده جرير وفضيل بن
عياض)). اهـ. ((البحر الزخار)) (١٢٨/١١).
وقد خولف عطاء، خالفه إبراهيم بن ميسرة فوقفه على ابن عباس. أخرجه عبدالرزاق
(٩٧٩٠)، والنسائي في ((الكبرى))، والفاكهي (٣١٠).
وتابع إبراهيم على الوقف: عبد الله بن طاوس عند ابن أبي شيبة ((الجزء المفقود)) (ص٩٨)،
والفاکھي (٣٠٧)، وعبدالرزاق (٩٧٨٩).
وروي كذلك على تردد بين طاوس وعكرمة عند عبدالرزاق (٩٧٩١) عن جعفربن
سليمان، عن عطاء بن السائب، عن طاوس أو عكرمة - أو كلاهما - أن ابن عباس قال :
فذكره بنحوه موقوفًا أيضًا. وانظر ((سنن البيهقي)) (٨٥/٥)، ((نصب الراية)) (٥٧/٣)،
((التلخيص الحبير)) (١٢٩/١).

كَافِنا سلاح
٢١٩
• [٢٩٤٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا السِّينَانِيُ(٢)، عَنْ حَنْظَلَةَ
ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ طَاؤُسٍ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ : أَقِلُوا الْكَلَامَ فِي
الطَّوَافِ ؛ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي الصَّلَاةِ .
١٣٦ - إِيَاحَةُ الطَّوَافِ فِي كُلِّ الْأَوْقَاتِ !
• [٢٩٤٦] أخبرها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
خَلَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَاةُ(٣)، عَنْ جُبِيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ النَّيَّ ◌َه
قَالَ: ((يَا بَنِي عَبْدِ مَنَّافٍ، لَا تَمْنَعُنَّ(٤) أَحَذَا طَافَ بِهَذَا الْبَيْتِ وَصَلَّى أَيَّ (٥)
سَاعَةٍ شَاءَ ، مِنْ لَيْلِ أَوْ ئَهَارٍ)) .
(١) في (ف) ((سلمة)).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وكذا في (التحفة: ((الشيباني))، بالشين المعجمة.
: [٢٩٤٥] [التحفة: س ٥٦٩٤] • أخرجه الشافعي في ((الأم)) (٢٦١/٢)، ومن طريقه البيهقي
(٨٥/٥) عن سعيد بن سالم، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣١١) من طريق أبي قرة موسى بن
طارق، وفي (٣١٢) من طريق بشربن السري. وكذلك رواه ابن وهب، وأبو عاصم،
وإسحاق بن سليمان الرازي كما في ((العلل)) للدار قطني (١٦٢/١٣) جميعًا عن حنظلة بن
أبي سفيان ، به موقوفًا .
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٧٣٧٠) عن أبي حذيفة، عن سفيان الثوري، عن
حنظلة بن أبي سفيان ، به مرفوعًا .
قال الدار قطني في ((العلل)) (١٦٢/١٣): رفعه أبو حذيفة، عن الثوري، ووقفه مؤمل. اهـ.
وقد روي عن طاوس على وجوه خلاف هذا، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٩٤٤).
#[س/ ٢٣٧ ]
(٣) في (س): ((بأباه)) بالهمز .
(٤) في (د)، فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((تمنعوا)).
(٥) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٤٦] [التحفة: « ت س ق ٣١٨٧] [الكبرى: ٤١٣٦] • تقدم تخريجه من وجه آخر عن سفيان بن
عبینة ، به . برقم (٥٩٥).

٢٢٠
السُّنَُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١٣٧ - كَيْفَ طَوَافُ الْمَرِيضِ
[٢٩٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ -
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ،
عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمْ سَلَمَةً قَالَتْ: شَكَوْتُ إِلَى
رَسُولِ اللّهِ وَّهِ أَنِّي أَشْتَكِي. فَقَالَ: ((طُوفِي مِنْ وَرَاءِ النَّاسِ وَأَنْتِ رَاكِبَةٌ)).
فَطُفْتُ وَرَسُولُ اللّهِوَِّ حِينَئِذٍ (١) يُصَلِّي إلى جَتْبِ الْبَيْتِ (٢) يَقْرَأُ بـ ﴿الُورِ وَكَتَبٍ
مَسْطُورِ﴾ [الطور: ١، ٢].
٠
١٣٨- طَوَافُ الرِّجَالِ مَعَ النِّسَاءِ
[٢٩٤٨] أخبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ هِشَام بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ
أُمُ سَلَمَةً قَالَتْ: يا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ مَا طُقْتُ طَوَافَ الْخُرُوجِ. فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّر:
(١) ليس في (ف)، (د)، (ت).
(٢) بعده في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وهو).
*
[٢٩٤٧] [التحفة: خ م د س ق ١٨٢٦٢] [الكبرى: ٤٠٩٢] • أخرجه مالك في ((الموطأ»
(٣٧٠/١) ومن طريقه عبد الرزاق (٩٠٢١)، وإسحاق بن راهويه (١٩٧٥)، والبخاري
(٤٦٤)، (١٦١٩)، (١٦٢٦)، (١٦٣٣)، (٤٨٥٣)، ومسلم (١٢٧٦ /٢٥٨)، وأبو داود
(١٨٨٢)، وابن خزيمة (٢٧٧٦)، وأبو عوانة (٣٤٢٢)، وابن حبان (٣٨٣٠) (٣٨٣٣)،
وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٩٣٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٧٨/٥، ١٠١).
ورواه كذلك عبدالرحمن، عن مالك، به. وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٩٤٩).
ورواه هشام بن عروة، عن أبيه، عن أم سلمة جيشها ، بدون ذكر القراءة. أخرجه البخاري
وسیأتي برقم (٢٩٤٨).