النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
كَافَنا سلا
ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ مَكََّ حَرَّمَهَا اللَّهُ تَعَالَى وَلَمْ (١) يُحَرِّمْهَا النَّاسُ، وَلَا(٢) يَحِلُ(٣)
لإِمْرِئٍ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ أَنْ يَسْفِكَ بِهَا دَمَا وَلَا(٤) يَعْضِدَ(٥) بِهَا (٦)
شَجَرًا(٧)، فَإِنْ تَرَخَّصَ أَحَذْ لِقِتَالٍ (٨) رَسُولِ اللهِ وَلَهفِيهَا فَقُولُوا لَهُ (٩): إِنَّ اللَّهَ
تَعَالَى أَذِنَ لِرَسُولِهِ وَلَمْ يَأْذَنْ لَكُمْ، وَإِنَّمَا أَذِنَ لِي فِيهَا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَقَدْ
عَادَتْ حُزْمَتُهَا الْيَوْمَ كَحُزْمَتِهَا بِالْأَمْسِ ، وَلْيُبِلْغِ الشَّاهِدُ الْغَائِبَ)) .
١١٢- حُزْمَةُ الْحَرَمِ
• [٢٨٩٨] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنِ الزُّهْرِيِّ،
أَخْبَرَنِي سُحَيْمٌ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((يَغْزُو هَذَا
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لن))، وفي (ف): ((لم يحرمه)).
(٢) في (ف)، (د)، حاشية (س): ((فلا)) .
(٣) في (س)، (د): ((تحل))، وفي (ص) غير منقوطة.
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فلا)).
(٥) الضبط من (س): بكسر الضاد المعجمة وفتح الدال على النصب، وضبط في (ت): بضم
الضاد والدال على الرفع ، وضبطه في (هـ): بكسر الضاد وضم الدال على الرفع أيضًا . وقال
ابن حجر في ((الفتح)) (٤٣/٤): ((قال ابن الجوزي : أصحاب الحديث يقولون: يعضد بضم
الضاد، وقال لنا ابن الخشاب: هو بكسرها)) .
(٦) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((فيها)).
(٧) في (ف)، وفوقه في (ص): ((شجرة) .
(٨) في (د)، (ص): ((بقتال)).
(٩) ليس في (ص).
[٢٨٩٧] [التحفة: خ م ت س ١٢٠٥٧] [الكبرى: ٤٠٤٧-٦٠٢٤] • أخرجه البخاري (١٨٣٢)،
ومسلم (١٣٥٤)، والترمذي (٨٠٩) عن قتيبة ، به .
وأخرجه أحمد (١٦٣٧٣، ٢٧١٦٤)، والبخاري (١٠٤، ٤٢٩٥)، وغيرهما من طرق،
عن الليث بن سعد ، به .

١٨٢
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
الْبَيْتَ جَيْشْ فَيُخْسَفُ (١) بِهِمْ بِالْبَيْدَاءِ)).
• [٢٨٩٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِذْرِيسَ أَبُو حَاتِمِ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ
حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ مِشْعَرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي طَلْحَةُ بْنُ
مُصَرِّفٍ، عَنْ أَبِي مُسْلِم الْأَغَرُّ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((لَا تَنْتَهِي"
(٢)
الْبُعُوثُ(٣) عَنْ غَزْوٍ هَذَا الْبَيْتِ (٤) حَتَّى يُخْسَفَ بِجَيْشٍ مِنْهُمْ)) .
(١) في (د): ((يخسف)).
* [٢٨٩٨] [التحفة: س ١٢٩٢٨] [الكبرى: ٤٠٤٨] • أخرجه ابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد))
(١١٨/٤)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٠٧/١٠) من طريق محمد بن خالد بن خلي، عن
بشر بن شعيب بن أبي حمزة ، به . بنحوه .
وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٢/٤)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٦١/١)،
والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٢١٧/١) عن أبي اليمان، عن شعيب بن أبي حمزة ، به .
. وأخرج ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٣/١٥) عن أبي العباس محمد بن يعقوب ، قال :
سمعت يحيى يقول في حديث أبي اليمان ، عن شعيب ، عن الزهري ، عن عقبة بن سويد ، عن
أبي هريرة، قال: ((يغزو جيش الكعبة))، قال يحيى: وإنما هو عن سحيم - مولى أبي هريرة -
عن أبي هريرة، عن النبي وَله .
وأخرجه أبو يعلى (٦٣٨٧) عن الوليد بن محمد الموقري، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ))
(٢١٧/١) عن قرة، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩٤/٢٠) عن حفص بن عمر القرشي
المخزومي - ثلاثتهم ، عن الزهري ، به .
وسحيم، هو: المدني، مولى بني زهرة، تفرد بالرواية عنه الزهري. قاله مسلم في
((المنفردات)) (٢٦٠)، والذهبي في ((الميزان)) (١١٥/٢).
وأصل هذا المتن في ((صحيح مسلم)) من حديث أم المؤمنين حفصة خضعنها، وسيأتي برقم
(٢٩٠٠)، وفي الباب عن أم سلمة وعائشة وكتشين.
(٢) في (س) منسوبًا لنسخة بنقط المثناة بالوجهين؛ ياء، تاء: ((ينتهي، تنتهي)).
(٣) في (د)، حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الجيوش)).
(٤) قوله: ((هذا البيت))، في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بيت اللَّه)).
* [٢٨٩٩] [التحفة: س ١٢١٩٩] [الكبرى: ٤٠٤٩] • أخرجه تمام الرازي في ((الفوائد)) (٧٠١)
من طريق النسائي ، به .
=

كَافَنا سلام
١٨٣
● [٢٩٠٠] أخبرفى مُحَمَّدُ بْنُ دَاوُدَ الْمِصْيصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ
سَابِقٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنِ (١) الذَّالَانِيٌّ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُؤَّةَ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ ، عَنْ أَخِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ
أبِي رَبِيعَةَ، عَنْ حَفْصَةً بِنْتِ عُمَرَ، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((يُبْعَثُ جُهْلٌ
إِلَى هَذَا الْحَرَمِ، فَإِذَا(٢) كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرَضِ حُسِفَ بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ وَلَمْ
يَثْجُ أَوْسَطُهُمْ)). قُلْتُ: أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ فِيهِمْ مُؤْمِنُونَ؟ قَالَ: ((تَكُونُ(٣) لَهُمْ
قُبُورًا)) .
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات أصبهان)) (٢٦٣/٤)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٣٠/٤)،
وابن البخاري في ((المشيخة)) (١٤٩٩/٢) من طريق أبي حاتم الرازي، به .
وأخرجه أبو الشيخ في ((طبقات أصبهان)) (٥/٤)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٢٤٤/٤)،
والدقاق في ((فوائد ابن أخي ميمي)) (١٤٧/١)، وابن البخاري في ((المشيخة)) (١٤٩٩/٢) من
طرق ، عمر بن حفص ، به .
قال الحاكم : ((غريب صحيح ولم يخرجاه، لا أعلم أحدا حدث به غير عمربن حفص بن
غياث، يرويه عنه الإمام أبوحاتم)). اهـ. وقال أبو نعيم: ((تفرد به حفص، عن مسعر).
اهـ. وقال النسائي في ((الكبرى)): ((غريب)). اهـ.
(١) صحح عليه في (س)، وأشار في الحاشية أن مكانه في نسخة الطبري: ((ح)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حتى إذا)).
(٣) في (ت): ((يكون)) .
* [٢٩٠٠] [التحفة: م س ١٥٧٩٣] [الكبرى: ٤٠٥٠] • هكذا رواه الدالاني عن عمروبن مرة،
عن سالم بن أبي الجعد. والحديث استغربه النسائي في ((الكبرى)).؟ ((والدالاني صدوق، وإنما
بهم في الشيء))، قاله البخاري، وقال يعقوب: ((منكر الحديث)). وتكلم فيه غير واحد.
انظر: ((التهذيب)) (٨٩/١٢).
وسالم بن أبي الجعد له خمسة إخوة عامتهم مجاهيل، والظاهر أن المقصود هو : عبيد بن
أبي الجعد؛ لما في رواية البخاري في (التاريخ الكبير)) (١٢٠/٥) عن أبي نعيم، عن سفيان، عن
سلمة قال : وحدثني عبيد بن أبى الجعد، عن رجل يقال له : مسلم مثله - يعني : مثل حديث
سلمة، عن أبي إدريس، عن ابن صفوان، عن صفية، أو: عن أم سلمة ، والله أعلم.

١٨٤
السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
[٢٩٠١] أُخْرِهَا الْحُسَيْنُ(١) بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أُمَّهَ بْنِ صَفْوَانَ
ابْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ صَفْوَانَ، سَمِعَ جَدَّهُ يَقُولُ: حَدَّثَشِي حَقْصَةُ، أَنَّهُ قَالَ (٢):
((لَيُؤُمَّنَّ(٣) هَذَا الْبَيْتَ جَيْشٌ يَغْزُونَهُ، حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَيْدَاءَ مِنَ الْأَرْضِ خُسِفَ
بِأَوْسَطِهِمْ، فَيُنَادِي (٤) أَوَّلُهُمْ وَآخِرُهُمْ فَيُخْتَفُ بِهِمْ(٥)، وَلَا (٦) يَتْجُو إِلَّا الشَّرِيدُ
الَّذِي يُخْبِرُ عَنْهُمْ)) . فَقَالَ لَّهُ رَجُلٌ: أَشْهَدُ عَلَيْكَ مَا كَذَبْتَ عَلَى جَدِّكَ، وَأَشْهَدُ
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٩٤٣): ((يرويه عمار الدهني، واختلف عنه، فرواه
=
عنبسة بن سعيد، وعبد الله بن الأجلح، وأبوه الأجلح، عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن
عبد الله بن صفوان، عن حفصة. وقال شريك: عن عمار، عن سالم بن أبي الجعد، عن
عبد الله بن صفوان، عن حفصة، أو: عن أم سلمة)). اهـ.
ورواية عبد الله بن الأجلح، عن عمار الدهني، عن سالم بن أبي الجعد أخرجها الطبراني في
((المعجم الكبير)) (٢٠٦/٢٣).
وستأتي رواية عبد الله بن صفوان، عن حفصة عند المصنف، برقم (٢٩٠١).
والحديث أخرجه مسلم (٤/٢٨٨٢) من وجه آخر، عن الحارث بن أبي ربيعة، عن أم
سلمة، فجعله من مسند أم سلمة حينها .
قال القاضي عياض كما في ((شرح مسلم)) للنووي : ((والحديث محفوظ عن أم سلمة، وهو
أيضا محفوظ عن حفصة)). اهـ.
والحديث أخرجه مسلم من طريق ابن عيينة ، عن أمية بن صفوان ، عن عبدالله بن صفوان،
عن حفصة حا ، بنحوه. وسيأتي برقم (٢٩٠١).
(١) صحح عليه في (ت)، وفوقه في (س): ((صح من التهذيب))، وفي (ص): ((الحسن)).
(٢) قوله: (أنه قال)) بعده في (ص): ((رسول الله))، وبعده في (س): ((قال))، وأشار أنه ليس في
الطبري ، وفي (ف): (أن رسول الله قال)) .
(٣) الضبط من (د)، (ت)، (هـ)، وضبط في (س) بضم الميم وفتحها: ((لَيُؤْمُنَّ)) ونسب
الوجهين للعلوي .
(٤) في (ص): ((فيناد)) .
(٥) بعده في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهم لنسخة: ((جميعًا)).
(٦) في (ف)، (د)، (ص)، حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((فلا)).

..
كَافَنا سلام
١٨٥
عَلَى جَدِّكَ أَنَّهُ مَا كَذَبَ عَلَى حَفْصَةَ، وَأَشْهَدُ عَلَى حَفْصَةَ أَنَّهَا لَمْ تَكْذِبْ عَلَى
(١)
النَِّيِّ ◌َُّ(١).
[٢٩٠٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ
ابْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ قَالَ: ((خَمْسُ (٢) فَوَاسِقَ﴾
يُقْتَلْنَ فِي الْحِلُّ وَالْحَرَمِ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ)).
(١) بعده في حاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما لنسخة: ((ما يقتل المحرم من الدواب)).
: [٢٩٠١] [التحفة: مس ق ١٥٧٩٩] [الكبرى: ٤٠٥١] • أخرجه الحميدي (٢٨٦)، وأحمد
(٢٦٤٤٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١١٨/٥)، ومسلم (٦/٢٨٨٣)، وابن ماجه
(٤٠٦٣)، وأبو يعلى (٧٠٤٣)، والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٦٢/١)، والطبراني في ((المعجم
الكبير» (٢٠٢/٢٣)، والحاكم في «المستدرك)» (٤٢٨/٤) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به.
وفي طرق هذا الحديث اختلاف، ذكره ابن عساكر موسعًا في ترجمة : عبد الله بن صفوان بن
أمية الجمحي من ((تاريخ دمشق)) (٢٠٢/٢٩-٢٠٥)، وانظر: ((التاريخ الكبير)» للبخاري
(١١٨/٥-١٢٠)، و((علل الدارقطني)) (٣٩٤٣، ٣٩٦٦)، و((تحفة الأشراف)» (١٥٧٩٣).
وقد تقدم تخريجه من وجه آخر ، عن حفصة ، برقم (٢٩٠٠).
(٢) ضبط في (س) بالتنوين وبالإضافة، ونسب أحد الوجهين للطبري والآخر للعلوي، وضبط في
(ت) بالتنوين وصحح عليه. قال ابن حجر نقلًا عن النووي: (((هو بإضافة خمس لا بتنوينه،
وجوز ابن دقيق العيد الوجهين، وأشار إلى ترجيح الثاني)). انظر: ((الفتح)) (٤/ ٣٧).
#[ س/ ٢٣٤ ]
# [٢٩٠٢] [التحفة: س ١٧٢٨٣] [الكبرى: ٤٠٥٢] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٨٤/١٥)
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٨٠٥) بهذا الإسناد .
وتابعه ابن نمير، وحمادبن زيد، وحمادبن سلمة، وأبو أسامة، وغيرهم، عن هشام بن
عروة ، به .
أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٠٦٢)، ومسلم (١١٩٨)، وأبو عوانة (٣٦٣٦)، والدار قطني
(٢٣١/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٥٢) عن ابن نمير .
وأخرجه مسلم عن حماد بن زيد، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، برقم (٢٩١٣).

١٨٦
السُّنَنُ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ
١١٣- قَتْلُ الْحَيَّةِ فِي الْحَرَمِ
• [٢٩٠٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا (٢) شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ،
عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌َ لَ قَالَ: ((خَمْسٌ (٣) فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلْ وَالْحَرَمِ: الْحَيَّةُ
وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ الْأَنْقَعُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ».
[٢٩٠٤] أخبرنا(٤) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى بْنُ آدَمَ، عَنْ حَفْصِ
ابْنِ غِيَاثٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَهَ بِالْخَيْفِ مِنْ مِنَّى؛ حَتَّى (٥) نَزَلَتْ: ﴿وَالْمُرْسَلَتِ عُرْفًا﴾ [المرسلات: ١].
وأخرجه أحمد (٢٤٩١١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٧٨/٢٢) عن حماد بن سلمة.
=
· وأخرجه أبو عوانة (٣٦٣٧) عن أبي أسامة .
وقد ورد من حديث الزهري، عن عروة، عن عائشة. أخرجاه في ((الصحيحين))، وسيأتي
برقم (٢٩٠٨).
وقد تقدم من حديث ابن المسيب، عن عائشة، برقم (٢٨٥٠)، وانظر أطرافه هناك .
(١) فوقه في (ص)، حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٢) في (س)، (ص): ((ثنا)).
(٣) ضبطه في (س) بالتنوين وبالإضافة، وكتب في الحاشية: ((ط ع)) وضبطت في (ت)، (هـ)
بالتنوين فقط، وكتب في حاشية (ت): ((خمس فواسق المشهور بتنوينها، وتجوز الإضافة بلا
تنوين . زركشی)).
* [٢٩٠٣] [التحفة: م س ق ١٦١٢٢] [الكبرى: ٤٠٥٣] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٥ /١٨٥) من طريق المصنف ، به .
وقد تقدم عند المصنف من طريق يحيى بن سعيد ، عن شعبة ، به .
وأخرجه مسلم، وغيره من طرق، عن شعبة، وقد تقدم تخريجه، برقم (٢٨٥٠)، وانظر
أطرافه هناك .
(٤) في (س): ((ثنا)).
(٥) في (ف)، (د)، وفوقه في (ص) ونسب لنسخة: ((حين)).

كَافَنا سلِالخ
١٨٧
فَخَرَ جَتْ حَيَّةٌ؛ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((اقْتُلُوهَا)) (١). فَابْتَدَرْنَاهَا (٢) فَدَخَلَتْ فِي
جُخْرِهَا .
• [٢٩٠٥] أخبرنا(٣) عَمْرُو بْنُ عَلِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْج،
أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللهِ وَّهِ لَيْلَةَ عَرَفَةَ الَّتِي قَبْلَ يَوْمِ عَرَفَةَ، فَإِذَا حِسُ الْحَيَّةِ (٤)، فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((اقْتُلُوهَا)) (٥). فَدَخَلَتْ شَقَّ جُحْرٍ (٦)، فَأَدْخَلْنَا عُودًا فَقَلَعْنَا
بَعْضَ الْحَجَرِ(٧)، وَأَخَذْنَا(٨) سَعَفَةً فَأَضْرَمْنَا فِيهَا نَارًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَِّ:
(١) في (ت): ((اقتلوه))، وصحح عليه.
(٢) صحح عليه في (ت).
* [٢٩٠٤] [التحفة: خ م س ٩١٦٣] [الكبرى: ٤٠٥٤-١١٧٥٥] • أخرجه البخاري (١٨٣٠،
٤٩٣٤)، ومسلم (٢٢٣٤) عن عمر بن حفص بن غياث، عن أبيه، بالإسناد إلى عبد الله بن
مسعود بزيادة : ((فقال: وقيت شركم كما وقيتم شرها)).
وتابعه بالزيادة: أبو معاوية عند البخاري معلقًا (٣٣١٧، ٤٩٣٠)، وجرير عند البخاري
(٤٩٣١)، ومسلم (١٣٧/٢٢٣٤) - كلاهما، عن الأعمش، به. وتابعه أيضًا سليمان بن
قرم عند البخاري (٣٣١٧، ٤٩٣٠) تعليقًا .
وأخرجه البخاري (٣٣١٧، ٤٩٣٠) من طرق، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
بنحوه. وسيأتي برقم (٢٩٠٥) من وجه آخر ، عن عبد الله بن مسعود حيثشفه.
(٣) في (س): ((ثنا)).
(٤) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حية)).
(٥) في (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((اقتلوا)).
(٦) في (س) منسوبًا لنسخة: ((حجر) .
(٧) في (د)، (ت): ((الجُخر))، وضبطه في (س) بفتح الأول والثاني ويضم الأول وبسكون الثاني،
أي: على أنها على الوجهين ((الحَجَر))، ((الجُخْر))، ونسب أحد الوجهين للطبري والآخر للعلوي.
(٨) في (ت)، (هـ): ((فأخذنا)) .

١٨٨
السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنساني
(( وَقَاهَا اللَّهُ شَرَّكُمْ وَوَقَاكُمْ شَرَّهَا)) .
١١٤- قَتْلُ الْوَزَغِ
● [٢٩٠٦] أُخْرًا(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُفْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْتَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْحَمِيدِ (٢) بْنُ جُبَيْرِ (٣) بْنِ شَيْبَةَ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَنْ أُمُ شَرِيكٍ قَالَتْ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ بِقَتْلِ الْأَوْزَاغِ.
* [٢٩٠٥] [التحفة: س ٩٦٣٠] [الكبرى: ٤٠٥٥] • أخرجه أحمد (٣٨٥/١) عن يحيى القطان،
به . وصرح بسماع أبي الزبير من مجاهد ، ومجاهد من أبي عبيدة .
وأخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده)) (٢٧٥)، وأبو يعلى (٥٠٠١)، وأبو الشيخ في حديث
أبي الزبير، عن غير جابر (١٠٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٩/١٠)، وأبو نعيم في «حلية
الأولياء)» (٢٠٧/٤) من طريق عبد الله بن إدريس ، عن ابن جريج ، به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير) - في الموضع السابق - من طريق نافع بن يزيد، عن ابن
جريج ، به .
وذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٣٠٢) عن أبيه موصولا من طريق ابن إدريس
وابن وهب، عن ابن جريج. قال: ((ورواه زهير، عن أبي الزبير، عن أبي الحجاج مجاهد أن
النبي ◌َّهار، وقال: ((قال أبي: جميعًا صحيحين، ذلك وصله، وهذا لم يوصله))). اهـ.
قال أبو نعيم في ((الحلية)): ((حديث أبي الزبير، عن مجاهد ينفرد به ابن جريج)). اهـ.
وهو متفق عليه من وجه آخر، عن عبدالله بن مسعود الننعه بنحوه، وقد تقدم تخريجه برقم
(٢٩٠٤) .
(١) في (س): «ثنا)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((المجيد))، وفوقه: ((خطأ))، وبجوارها: «ما في الأصل هو
الصواب من الأطراف)».
(٣) في (د): ((حنين)) وهو خطأ .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((شبة))، وفوقه: ((خطأ))، وبجوارها: ((ما في الأصل هو
· الصواب من الأطراف))، وفي (د): ((شعبة))، وهو خطأ .
: [٢٩٠٦] [التحفة: خ م س ق ١٨٣٢٩] [الكبرى: ٤٠٥٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٨٦/١٥) من طريق المصنف ، به .
=

١٨٩
كَافَنَا سِالمخ
[٢٩٠٧] أخبرنا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ
وَ (١) يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلَّهِ قَالَ:
((الْوَزَّغُ الْقُوَيْسِقُ (٢).
١١٥ - بَابُ قَتَلِ الْعَقْرَبِ
[٢٩٠٨] أخبَرَفِى عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ خَالِدِ الرَّقِيُّ الْقَطَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ
ابْنُ جُرَيْجٍ: أَخْبَرَنِي أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ عُزُوَةً أَخْبَرَهُ، أَنَّ
عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ الشَِّيُّ ◌َّ: ((خَمْسٌ مِنَ الذَّوَابُ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ(١) ، يُقْتَلْنَ فِي
وأخرجه أحمد (٢٧٦١٩)، والبخاري (٣٣٠٧)، ومسلم (١٤٢/٢٢٣٧)، وابن ماجه
=
(٣٢٢٨)، وغيرهم من طرق ، عن سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه البخاري (٣٣٥٩)، ومسلم (١٤٣/٢٢٣٧) من طرق، عن ابن جريج، عن
عبدالحميد بن جبير بنحوه .
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الفويسقة)).
* [٢٩٠٧] [التحفة: خ س ١٦٥٩٨ -خ م س ق ١٦٦٩٦] [الكبرى: ٤٠٥٧] • أخرجه ابن حبان
(٣٩٦٣، ٥٦٣٦)، والدارقطني في ((غرائب مالك))، كما في ((تغليق التعليق)) (٥١٩/٣)
وغيرهما من طرق، عن ابن وهب ، به .
وأخرجه البخاري (٣٣٠٦)، ومسلم (١٤٥/٢٢٣٩) من طرق، عن ابن وهب، عن
يونس - وحده، به. وأخرجه البخاري (١٨٣١)، وغيره من طريق مالك - وحده، به. وفي
جميعها زيادة: ((ولم أسمعه أمر بقتله)) .
وفي رواية البخاري عن ابن وهب: ((وزعم سعد بن أبي وقاص، أن النبي ◌َّر أمر بقتله)).
وأخرج مسلم (١٤٤/٢٢٣٨) من طريق معمر، عن الزهري، عن عامربن سعد، عن
أبيه، ((أن النبي ◌َّله أمر بقتل الوزغ، وسماه فويسقًا)».

١٩٠
السُّنَُ الضُّعْرَى للنْسَانِيّ
الْحِلْ وَالْحَرَمِ: الْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ(١) وَالْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ)»
٠
١١٦- قَتْلُ الْفَأْرَةِ فِي الْحَرَمِ
[٢٩٠٩] أخبرنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ(٣)، قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ مَِّ:
(خَمْسٌ مِنَ الذَّوَابُ كُلُّهَا فَاسِقٌ (٤) يُقْتَلُ(٥) فِي الْحَرَمِ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْكَلْبُ
الْعَقُورُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ)) .
• [٢٩١٠] أخبرنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،
(١) في (س): «الجِدَآة)).
* [٢٩٠٨] [التحفة: س ١٦٤٠١] [الكبرى: ٤٠٥٨] • أخرجه أبو عوانة (٣٦٣٢)، والخطيب
في ((تاريخ بغداد)) (٢٧١/٨) عن أبي حميد المصيصي، عن حجاج، به .
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن الزهري، به. بنحوه، وقد تقدم تخريجه، برقم
(٢٨٥٠)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) بعده في (د): ((الصديقة)).
(٢) في (س)، (ص)، (هـ): ((ثنا)) .
(٤) في (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فواسق)).
(٥) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وصحح عليه: ((يقتلن)).
* [٢٩٠٩] [التحفة: خ م س ١٦٦٩٩] [الكبرى: ٤٠٥٩] • أخرجه أبو عوانة (٣٦٣٣) عن
يونس بن عبد الأعلى، به. وأخرجه البخاري (١٨٢٩)، ومسلم (٧١/١١٩٨)، وأبو نعيم
في ((المستخرج)) (٢٧٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٩/٥)، وغيرهم من طرق، عن
ابن وهب ، به .
والحديث متفق عليه كذلك من وجه آخر، عن الزهري ، به. بنحوه، وقد تقدم تخريجه ،
برقم (٢٨٥٠)، وانظر أطرافه هناك .
(٦) في (د)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري، وفوقه في (ص) ونسب لنسخة: ((أنا)).

كَافَنَا سِالم
١٩١
قَالَ: قَالَتْ حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ وَِّهِ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((خَمْسٌ مِنَ الذَّوَابُ
لَا حَرَجَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)).
١١٧- فَتَّلُ الْحِدَأَةِ فِي الْحَرَمِ
• [٢٩١١] أخبرها(١) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ:
((خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلْ وَالْحَرَمِ: الْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْفَأْرَةُ وَالْعَقْرَبُ
وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)).
* [٢٩١٠] [التحفة: خ م س ١٥٨٠٤] [الكبرى: ٤٠٦٠] • أخرجه ابن خزيمة (٢٦٦٥)،
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٦٥/٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢٩٢/٤) عن
عيسى بن إبراهيم الغافقي ، به .
وأخرجه البخاري (١٨٢٨)، ومسلم (١٢٠٠ / ٧٣)، وغيرهما من طريق ابن وهب ، به.
وروي عن ابن عمر، عن إحدى نسوة النبي ◌َّ. انظر: ((صحيح البخاري)) (١٨٢٧)،
ومسلم (٧٤/١٢٠٠، ٧٥). وهو متفق عليه من مسند ابن عمر، وقد تقدم تخريجه، برقم
(٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك.
(١) في (س): ((ثنا)) .
(٢) في (ف)، حاشية (س) منسوبًا للطبري، والوزيري: ((أنا)).
* [٢٩١١] [التحفة: خ م ت س ١٦٦٢٩] [الكبرى: ٤٠٦١] • أخرجه إسحاق بن راهويه في
(مسنده)) (٦٨٨)، ومن طريقه الدارمي (١٨٥٨)، وابن حبان (٥٦٣٢) بهذا الإسناد.
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٨٣٧٤)، ومن طريقه أحمد (٢٥٣١٠)، ومسلم
(٧٠/١١٩٨) بهذا الإسناد .
وجميع الروايات من طريق عبد الرزاق بلفظ: ((أن النبي ◌َلّ أمر بقتل خمس فواسق في الحل
والحرم ... ))، ووقع في ((المصنف)): ((في الحرم والحل)).
وأخرجه البخاري (٣٣١٤)، ومسلم (٦٩/١١٩٨)، وأبو عوانة (٣٦٣٤)، وابن حبان
(٥٦٣٣) من طريق يزيد بن زريع، عن معمر، به.
=

١٩٢
السُّنَرُ الضُّعْرَىِّ للنّسِّانِيّ
• [٢٩١٢] قال عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا، أَنَّ مَعْمَرًا كَانَ يَذْكُرُهُ(١) عَنِ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ. وَ(٢) عَنْ عُزُوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َرَ .
١١٨- قَتَّلُ الْغُرَابِ فِي الْحَرَمِ
[٢٩١٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، وَهُوَ :
•
ابْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: (( خَمْسٌ فَوَاسِقُ
يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ: الْعَقْرَبُ وَالْفَأْرَةُ وَالْغُرَابُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْحِدَأَةُ)).
١١٩ - النَّهيُّ أَنْ يُفَّرَ صَيْدُ الْحَرَمِ
[٢٩١٤] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ
عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَه قَالَ: ((هَذِهِ مَكَّةُ حَرَّمَهَا اللَّهُ رَكْ يَوْمَ
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن الزهري، به. بنحوه، وقد تقدم تخريجه، برقم
(٢٨٥٠)، وانظر أطرافه هناك .
(١) في (ف)، (د): ((یذکر)) .
(٢) صحح عليه في (س)، وليس في (ف).
* [٢٩١٢] [التحفة: خ م ت س ١٦٦٢٩] [الكبرى: ٤٠٦٢] • أخرجه إسحاق بن راهويه في
(«مسنده)) (٦٨٩)، ومن طريقه الدارمي (١٨٥٩)، عن عبد الرزاق مثله.
وحديث الزهري، عن سالم، عن أبيه متفق عليه. وقد تقدم تخريجه من حديث ابن عيينة
عنه، برقم (٢٨٥٦). وحديث الزهري، عن عروة، عن عائشة متفق عليه - كذلك - وقد
تقدم تخريجه من حديث ابن وهب عنه ، برقم (٢٩٠٩)، و(٢٨٥٠)، وانظر أطرافه هناك.
* [٢٩١٣] [التحفة: م س ١٦٨٦٢] [الكبرى: ٤٠٦٣] • أخرجه مسلم (٦٨/١١٩٨)،
وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٥٢) من طريق حماد بن زيد ، به .
والحديث عند مسلم - كذلك - من طريق ابن نمير، عن هشام، به. وقد تقدم عند
المصنف من حديث وكيع، عن هشام، به. برقم (٢٨٥٠)، و(٢٩١٢) وانظر أطرافه هناك.

١٩٣
كَافَنا سل الم
خَلَقَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضَ، لَمْ (١) تَحِلَّ لِأَحَدِ قَبَلِي، وَلَا لِأَحَدٍ بَعْدِي، وَإِنَّمَا
أُحِلَّثْ لِي سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ، وَهِيَ سَاعَتِي هَذِهِ، حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّهِ وَ إِلَى يَوْمٍ
الْقِيَامَةِ؛ لَا يُخْتَلَى خَلَاهَا، وَلَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا(٢)، وَلَا يُكَفَّرُ صَيْدُهَا، وَلَا تَحِلُ
لُقَطَتُهَا (٣) إِلَّا لِمُنْشِدٍ)). فَقَامَ الْعَبَّاسُ، وَكَانَ رَجُلًا مُجَرِّبًا (٤)، فَقَالَ: إِلَّا
الْإِذْخِرَ؛ فَإِنَّهُ لِبُرْتِنَا وَقُبُورِنَا؛ فَقَالَ(٥): ((إِلَّا الْإِذْخِرَ)).
١٢٠- اسْتِقْبَالُ الْحَجُ(٦)
[٢٩١٥] حدثنا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ زَنْجَوَيْهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّزَّاقِ،
(١) في حاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((لن)).
(٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((شوكها)).
(٣) في (س): ((لقطها))، وصحح عليه.
(٤) في (د): ((مجريا))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: (( محرزًا)).
(٥) في (د)، وحاشية (س): ((قال)).
: [٢٩١٤] [التحفة: خت س ٦١٦٩] [الكبرى: ٤٠٦٤] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل
الآثار)) (٣١٤٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢/ ٢٥٠)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٥٩٩) عن
سعید بن عبدالرحمن المخزومي ، به .
وأخرجه أحمد (٢٩٦٢)، والبخاري (٢٤٣٣) معلقًا، ووصله أبو نعيم، والإسماعيلي، كما
في «فتح الباري)» (٥/ ٨٧) - جميعًا، عن روح، عن زكريا، عن عمرو بن دينار، به .
وأخرجه أحمد (٢٢٧٩)، والبخاري (١٣٤٩، ١٨٣٣، ٢٠٩٠) من طريق خالد، عن
عكرمة ، به .
وأخرجه البخاري - كذلك - عقب (٤٣١٣)، عن عبد الكريم، عن عكرمة، به . بنحوه.
وقد تقدم تخريجه ، برقم (٢٨٩٥)، وانظر تخريجه هناك.
(٦) في (ف)، (د) وحاشية (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيهم لنسخة، (ص): ((الحاج)).
(٧) في (ت)، (ص) حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((أخبرنا)).

١٩٤
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: دَخَلَ الشَّيُّ بَهِ مَكَّةً
فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ وَابْنُ رَوَاحَةً بَيْنَ يَدَيْهِ، يَقُولُ:
الْيَوْمَ نَضْرِبْكُمْ (١) عَلَى تَأْوِيلِهِ (٢)
خَلُّوا بَنِى الْكُفَّارِ عَنْ سَبيلِهِ
ويُذْهِلُ الْخَلِيلَ عَنْ خَلِيلِهِ
ضَرْبًا يُزِيلُ الْهَامَ عَنْ مَقِيلِهِ
قَالَ عُمَرُ: يَا ابْنَ رَوَاحَةَ، أَفِي (٣) حَرَمِ اللَّهِ وَبَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللّهِ وَ تَقُولُ
هَذَا الشِّعْرَ؟! فَقَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((خَلُّ عَنْهُ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَكَلَامُهُ أَشَدُ
عَلَيْهِمْ مِنْ وَقْعِ الثََّلِ)، (٤) .
• [٢٩١٦] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ زُرَيْع، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ،
عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ الشَِّيِّ ◌َّ لَمَّا قَدِمَ مَكَّةَ اسْتَقْبَلَهُ(٥) أُغَيْلِمَةُ بَنِي
هَاشِمٍ ، قَالَ: فَحَمَلَ وَاحِدًا بَيْنَ يَدَيْهِ وَآخَرَ خَلْفَهُ .
(١) كذا ضبطه في (س).
(٢) صحح عليه في (ص)، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري ولنسخة: ((تنزيله)).
(٤) هذا الحديث ليس في (ف).
(٣) في (ت): ((في)) .
* [٢٩١٥] [التحفة: ت س ٢٦٦] [الكبرى: ٤٠٦٥] • أخرجه أبو يعلى في ((المسند)) (٣٤٤٠)،
ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخ دمشق)) (٩٨/٢٨)، والمقدسي في ((المختارة)) (٤١٥/٤)
عن أبي بكر بن زنجویه محمد بن عبدالملك ، به . بنحوه .
وقد تقدم عند المصنف من طريق خشيش بن أصرم، عن عبد الرزاق ، به . بنحوه، انظر
تخريجه برقم (٢٨٩٤).
(٥) في (س): ((استقبلته)).
* [٢٩١٦] [التحفة: خ س ٦٠٥٣] [الكبرى: ٤٠٦٦] • أخرجه البخاري (١٧٩٨، ٥٩٦٥)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١١٩٥٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٠/٥)، وفي
((الآداب)) (٤١١/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٧٥٩)، والخطيب في ((الأسماء المبهمة))
(٦/ ٤٥١) من طرق ، عن يزيد بن زريع ، به .

١٩٥
كَافَنَا سِ المع
١٢١ - تَزْكُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ
[٢٩١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا قَرْعَةَ الْبَاهِلِيَّ، يُحَدِّثُ (١) عَنِ الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ قَالَ(٢): سُئِلَ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الرَّجُلِ يَرَى الْبَيْتَ أَيَزْفَعُ يَدَيْهِ؟ قَالَ: مَا كُنْتُ أَظُنُّ أَحَدًا
يَفْعَلُ هَذَا إِلَّا الْيَهُودَ. حَجَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَ فَلَمْ نَكُنْ نَفْعَلُهُ.
وأخرجه أحمد (٢٢٥٩)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٩١/٥١) عن عبد الله بن
المبارك ، عن خالد الحذاء ، به .
وأخرجه البخاري أيضًا (٥٩٦٦) من طريق أيوب ، عن عكرمة ، به . بنحوه.
(٢) في (د): ((أنه)).
(١) في (س): ((حدّث)).
* [٢٩١٧] [التحفة: « ت س ٣١١٦] [الكبرى: ٤٠٦٧] • أخرجه ابن خزيمة في ((الصحيح))
(٢٧٠٤) عن محمد بن بشار ، به .
وأخرجه أبو داود (١٨٧٠) عن يحيى بن معين، عن محمد بن جعفر ، به . بنحوه.
وأخرجه الدارمي (١٩٦١)، والترمذي (٨٥٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٧٦/٢)
من طرق ، عن شعبة ، به .
وأخرجه أبو داود الطيالسي - كذلك - (١٨٧٩)، ومن طريقه البيهقي في (الكبرى))
(٧٣/٥) عن شعبة، به. وفيه تصريح سماع المهاجر من جابر الثقه.
قال الترمذي : ((رفع اليدين عند رؤية البيت؛ إنما نعرفه من حديث شعبة، عن أبي قزعة)) .
وقال الخطابي : ((ضعَّف الثوري وابن المبارك وأحمد وإسحاق حديث مهاجر في رفع اليدين
عند رؤية البيت؛ لأن مهاجرًا عندهم مجهول)). اهـ. من ((تهذيب التهذيب)) (١٠/ ٣٢٢).
وأخرج ابن خزيمة في ((الصحيح)) (٢٧٠٥) من طريق قزعة بن سويد، عن أبيه، عن
المهاجر قال : سألنا جابر بن عبد الله عن الرجل يقضي صلاته وطوافه، ثم يخرج من المسجد،
فيستقبل البيت ، فقال: ((ما كنت أرى يفعل هذا إلا اليهود))، كذا رواه لي في ذكر رفع اليدين،
ولعله الأشبه ، والله أعلم.

١٩٦
السَِّرُ الصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ
١٢٢- الدُّعَاءُ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْبَيْتِ
[٢٩١٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْجٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي(١) عُبِيْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ طَارِقِ
ابْنِ عَلْقَمَةَ، أَخْبَرَهُ عَنْ أُمِّهِ، أَنَّ الشَِّيَّ نََّ كَانَ إِذَا جَاءَ مَكَانًا فِي دَارٍ يَعْلَى ﴾
اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَدَعَا(٣).
(١) فوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((عبد الله)).
﴾ [ س/ ٢٣٥ ]
(٣) في (د): ((فدعا))، وفوقه في (ص) منسوبًا لنسخة: ((فدعا)).
* [٢٩١٨] [التحفة: دس ١٨٣٧٤] [الكبرى: ٤٠٦٨] • أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٣/٨)،
ومن طريقه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٥٥٩/٣)، والضياء في ((المختارة)) (١٣١/٨) عن
الحسن بن حماد بن فضالة الصيرفي البصري، عن عمروبن علي، به. إلا أنه قال فيه: ((عن أبيه)).
وكذا رواه ابن شاهين من طريق عمروبن علي، وقال فيه: ((عن أبيه))، كما في ((الإصابة))
(٣/ ٥١٢) .
قال الحافظ ابن حجر: ((وهذا وهم ممن دون عمروبن علي)). ثم قال: ((واغتر الضياء
المقدسي بنظافة السند، فأخرجه من طريق الطبراني في ((المختارة))، وهو غلط)). اهـ.
وأخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٥٥٩/٣) في ترجمة طارق بن علقمة من طريق
الحسن بن أبي معشر، عن مغيرة بن عبد الرحمن وسليمان، عن أبي عاصم، وقالا: ((عن أبيه)).
ثم أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) - كذلك - (٦/ ٣٥٣٢) في ترجمة أم عبد الرحمن
ابن طارق بن علقمة من طريق أبي عروبة، عن المغيرة بن عبد الرحمن وسليمان بن سيف، عن
أبي عاصم، به. وقال: ((عن أمه)) .
وقد أخرجه على الصواب - كذلك - البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٨/٥)، وابن
أبي عاصم في «الآحاد والمثاني)) (٣٢٩٩) عن أبي عاصم ، به .
وكذا أخرجه البغوي والطبري من طريق أبي عاصم، به. كما في ((الإصابة)). وأخرجه أحمد
(١٦٥٨٧، ٢٣١٧٦، ٢٧٤٦٠) عن محمد بن بكر البرساني، عن ابن جريج، وقال: ((عن -

١٩٧
كار فَنَا سلام
١٢٣- فَضْلُ الصَّلَاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
[٢٩١٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ
سَعِيدٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ (١) الْجُهَنِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا (٢): حَدَّثَنَا
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي
أَفْضَلُ مِنْ أَلَّفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ، إِلَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ)).
قال أبو عبد الرحمن (٣): لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ (عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
= أمه)). وتابعه هشام بن يوسف، عند البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩٨/٥)، وأبي داود
(٢٠٠٧)، ومحمد بن جعشم عند الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٩٧/٣) - كلاهما، عن ابن
جریج، به. «عن أمه)) .
وأخرجه أحمد معلقًا (٦١/٤)، (٣٧٤/٥)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٤٩/٢)
من طريق روح بن عبادة، وقال فيه: ((عن أبيه)). قال ابن قانع: ((هذا الحديث إنما هو عن
طارق ، عن أمه)) .
وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٩٠٥٥) عن ابن جريج وقال: ((عن أمه))، ووقع عند
أحمد في ((المسند)) (١٦٥٨٧، ٢٣١٧٦، ٢٧٤٦١) عن عبدالرزاق، به. وفيه: ((عن عمه))،
وهكذا حكاه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) عن عبد الرزاق ، والله أعلم .
قال ابن حجر في ((الإصابة)) (٥١٢/٣): ((فهذا اضطراب يعل به الحديث، لكن يقوي أنه
عن أمه لا عن أبيه ولا عن عمه أن في آخر الحديث عند أبي نعيم : (فنخرج معه يدعو ، ونحن
مسلمات))، وحکی البغوي أنه قيل: إن رواية روح أصح) . اهـ.
(١) في (د)، حاشية (س)، (ت)، (هـ)، فوقه في (ص) - ونسب الجميع خلا (د) لنسخة -:
((عبدالرحمن))، وبعده في حاشية (ت): ((في ((التقريب)) ... موسى بن عبد الله، ويقال: ابن
عبدالرحمن الجهني)) .
(٢) بعده في (د): ((قال))، وبعده في حاشيتي (س) منسوبًا للطبري، (ت) منسوبًا لنسخة :
((یقول)).
(٣) قوله: ((قال أبو عبدالرحمن)) ليس في (د).

١٩٨
السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ
ابْنِ عُمَرَ، غَيْرَ مُوسَى الْجُهَنِيٌّ)(١)، وَخَالَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُ(٢):
• [٢٩٢٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ - قَالَ إِسْحَاقُ: أَخْبَرَنَا،
وَقَالَ مُحَمَّدٌ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا
يَقُولُ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبَدٍ (٣) بْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ مَيْمُونَةً
زَوْجَ النَّبِّ وََّ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((صَلَاةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا
(١) ما بين القوسين في (ف): ((عن عبيد الله بن عمر وموسى الجهني))، وفي (د): ((غير عبيد الله
ابن عمر وموسى الجهني)) .
(٢) وقع قول أبي عبد الرحمن هذا في (ف)، (د) عقب الحديث الذي بعده، وكتب في حاشية
(ت): ((في بعض الأصول: قال أبو عبد الرحمن: لا أعلم أحدًا روى هذا الحديث عن نافع،
عن عبدالله بن عمر وموسى الجهني، وخالفه ابن جريج وغيره. انتهى. والظاهر أنه خطأ،
والذي في هذا الأصل هو الذي في ((الأطراف))، وفي أصول أخرى)) .
* [٢٩١٩] [التحفة: م س ٨٤٥١] [الكبرى: ٤٠٦٩] • أخرجه البزار (٥٥١١)، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٣٢٢١) عن محمد بن المثنى - وحده، به.
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٥٣/٢) عن يحيى بن سعيد، به .
وأخرجه مسلم (١٣٩٥) عن ابن أبي زائدة، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٢٢١) عن يحيى
ابن عبيد، وعن ابن نمير، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٩/٦) عن أبي معاوية - أربعتهم،
عن موسی الجهني ، به .
وتابعه أيضًا عبيدالله بن عمر، وأيوب السختياني، أخرجه مسلم (١٣٩٥)، والبزار
(٥٥١٠) عن عبيد الله، ومسلم في الموضع نفسه عن أيوب ، به .
ورواه ابن جريج، عن نافع، عن إبراهيم بن عبدالله بن معبدبن عباس، عن
ميمونة ها ، وسيأتي برقم (٢٩٢٠)، وقد تقدم تخريجه، برقم (٧٠٣).
(٣) بعده في (د)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت)، (ص)، وفي حاشية (س) منسوبًا
لنسخة : ((أن)) .

١٩٩
كَافِنا سلام
أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ(١) إِلَّ الْمَسْجِدَ (٢) الْكَعْبَةَ)).
[٢٩٢١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَلَمَةً قَالَ: سَأَلْتُ الْأَغَرَّ عَنْ هَذَا الْحَدِيثِ،
فَحَدَّثَ الْأَغَرُّ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ قَالَ: ((صَلَاةٌ فِي
مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلَاةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ (٣)، إِلَّا الْكَعْبَةَ)).
١٢٤ - بِئَاءُ الْكَعْبَةِ
[٢٩٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ -قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ-
(١) بعده في (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة، حاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((من المساجد)).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((مسجد)).
# [٢٩٢٠] [التحفة: م س ١٨٠٥٧] [الكبرى: ٤٠٧٠] • تقدم ذكر الخلاف في هذا الحديث على
نافع ، برقم (٧٠٣).
وبقي أن ننبه - هنا - على أن جميع النسخ الخطية لدينا ((للمجتبى)) مجتمعة على عدم ذكر ابن
عباس في إسناد ابن جريج هنا، وهذا مخالف لما ذكره المصنف في ((الكبرى)) (٤٠٧٠)، حيث
رواه بهذا الإسناد، فأدخل ابن عباس فيه، وقال بعده: ((رواه الليث، عن نافع، عن
إبراهيم بن عبدالله بن معبد، عن ميمونة، ولم يذكر: ابن عباس)). اهـ. وهذا يؤيد وجود ابن
عباس في الإسناد .
ومخالف لما ذكره المزي في ((التحفة)) (١٨٠٥٧)، فقال أثناء عرضه للخلاف الواقع في
الإسناد: ((وكذلك حديث ابن جريج عند النسائي ، هو في جميع النسخ : عن ابن عباس، عن
ميمونة، ولفظه: عن ابن جريج: سمعت نافعًا يقول: حدثنا إبراهيم بن عبدالله بن معبد،
أن ابن عباس حدثه، أن ميمونة زوج النبي وّر قالت. وهذا لفظ صريح في أن الحديث عن
إبراهيم، عن ابن عباس، عن ميمونة، لا عن إبراهيم، عن ميمونة، والله أعلم)». اهـ.
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((المسجد).
* [٢٩٢١] [التحفة: خ م ت س ق ١٣٤٦٤] [الكبرى: ٤٠٧١] • متفق عليه، وقد تقدم من
حديث الزهري ، عن أبي سلمة والأغر ، به . برقم (٧٠٦).

٢٠٠
السَُّرُالضُغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصَّدِّيقِ أَخْبَرَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ، عَنْ عَائِشَةَ (١)،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِن ◌َ ◌ّهِ قَالَ: ((أَلَمْ تَرَيْ أَنَّ قَوْمَكِ حِينَ بَنُوا الْكَعْبَةَ اقْتَصَرُوا عَنْ قَوَاعِدِ
إِبْرَاهِيمَ الَيْهٌ))؟ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلَا تَرُدُّهَا عَلَى قَوَاعِدٍ إِبْرَاهِيمَ الَيْ؟؟
قَالَ: ((لَوْلَا حِذْثَانُ قَوْمِكِ بِالْكُفْرٍ )) .
فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ: لَئِنْ كَانَتْ عَائِشَةُ سَمِعَتْ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَالِ،
مَا أُرَى تَرْكَ اسْتِلَامِ الرُكْتَيْنِ اللَّذَيْنِ (٢) يَلِيَّانِ الْحِجْرَ، إِلَّا أَنَّ الْبَيْتَ لَمْ يَتِمَّ عَلَى
قَوَاعِدٍ إِبراهِيمَ اقْ .
[٢٩٢٣] أُخبرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ وَأَبُو مُعَاوِيَةَ، قَالَا:
(١) بعده في (د): ((الصديقة)).
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الذي)).
* [٢٩٢٢] [التحفة: خ م س ١٦٢٨٧] [الكبرى: ٤٠٧٢-٦٠٨٢-١١١٠٩] • أخرجه مالك في
(الموطأ)) (٣٦٣/١، ٣٦٤)، ومن طريقه البخاري (١٥٨٣، ٣٣٦٨، ٤٤٨٤)، ومسلم
(٣٩٩/١٣٣٣) .
ورواه هشام بن عروة ، عن أبيه، عن عائشة بنحوه. أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي
برقم (٢٩٢٣). ورواه يزيدبن هارون، عن جريربن حازم، عن يزيدبن رومان، عن
عائشة ، أخرجه البخاري ، وسيأتي برقم (٢٩٢٥).
ورواه أبو إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، أخرجه البخاري، وسيأتي برقم (٢٩٢٤).
وأخرجه البخاري (١٥٨٤، ٧٢٤٣)، ومسلم (٤٠٥/١٣٣٣) من وجه آخر، عن
الأسود ، به .
ورواه هناد بن السري، عن ابن أبي زائدة، عن ابن أبي سليمان ، عن عطاء، عن الزبير، عن
عائشة ، أخرجه مسلم، وسيأتي برقم (٢٩٣٢)، وسيأتي برقم (٢٩٣٣)، (٢٩٣٤) من أوجه
أخرى، عن عائشة ﴿معها.