النص المفهرس
صفحات 141-160
كَا فِنا سلاح ١٤١ ٣/٨.'X ٨٠- إِذَا ضَحِكَ الْمُحْرِمُ فَقَطِنَ الْحَلَالُ لِلصَّيْدِ فَقَتَلَهُ (أَيَأْكُلُهُ(١) أَمْ لَا)(٢) ● [٢٨٤٥] أُخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: انْطَلَقَ أَبِي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﴿ عَامَ الْحُدَيْبِيَةِ، فَأَحْرَمَ أَصْحَابُهُ وَلَمْ يُحْرِمْ، فَيْنَمَا أَنَا مَعَ أَصْحَابِهِ (٣) ضَحِكَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَنَظَرْتُ؛ فَإِذَا حِمَارُ وَحْشٍ فَطَعَنْتُهُ، فَاسْتَعَنْتُهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي، فَأَكَلْنَا مِنْ لَحْمِهِ وَخَشِينَا أَنْ تُقْتَطَعَ، فَطَلَبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ أُرِفْعُ(٤) فَرْسِي شَأْوًا(٥) وَأَسِيرُ شَأْوًا، فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ غِفَارٍ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ تَرَكْتَ رَسُولَ اللَّهِوَِّهِ؟ فَقَالَ: تَرَكْتُهُ وَهُوَ قَائِلٌ بِالسُّقْيَا (٦) . فَلَحِقْتُهُ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَصْحَابَكَ يَقْرَءُونَ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَرَحْمَةَ اللَّهِ، وَإِنَّهُمْ قَدْ وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨/١٢، ٢٦) عن سليمان بن حرب، عن شعبة، عنهما مفرقًا . وأخرجه أحمد (٢٥٣٠، ٣١٣٢)، ومسلم (٥٤/١١٩٤)، وغيرهما من طرق، عن شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت - وحده ، به . وأخرجه أحمد (٢٦٣٠، ٣٢١٨،٣١٦٨)، ومسلم في الموضع المذكور، وغيرهما من طرق، عن شعبة ، عن الحكم - وحده ، به . وأخرجه أحمد (٣٤١٧)، ومسلم (٥٤/١١٩٤) من طريق الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت - وحده، به . وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٣٩)، وانظر أطرافه هناك . (١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((أيأكل)). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). (٣) في (ت) وصحح عليه: ((أصحابي)). (٤) في (س)، (ت)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أوضع)). (٥) شأوا: تارة أو شوطا. (انظر: لسان العرب، مادة: شأو). (٦) في (ص): ((في السقيا)). ١٤٢ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ خَشُوا أَنْ يُقْتَطَعُوا (١) دُونَكَ فَانْتَظِرْهُمْ، فَانْتَظَرَهُمْ(٢)، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أَصَبْتُ حِمَارَ وَحْشٍ وَرِعِنْدِي مِنْهُ؛ فَقَالَ لِلْقَوْمِ: ((كُلُوا)) وَهُمْ مُخْرِمُونَ . [٢٨٤٦] أخبرنا(٣) عُبَيْدُ اللَّهِ (٤) بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ النَّسَائِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ الْمُبَارَكِ الصُّورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ، وَهُوَ : ابْنُ سَلَامِ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٥) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي قَتَادَةً، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ غَزَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلّهِ غَزْوَةَ الْحُدَنِبِيَةِ، قَالَ: فَأَهَلُّوا بِعُمْرَةٍ غَيْرِي ، فَاصْطَّدْتُ حِمَارَ وَخْشٍ فَأَطْعَمْتُ أَصْحَابِي مِنْهُ - وَهُمْ مُخْرِمُونَ، ثُمَّ أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ. فَأَنْبَأْتُهُ أَنَّ عِنْدَنَا مِنْ لَحْمِهِ فَاضِلَةٌ، فَقَالَ: ((كُلُوهُ(١)). وَهُمْ مُخْرِمُونَ. (١) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري ونسخة: ((يقطعوا)). (٢) ليس في (ف). * [٢٨٤٥] [التحفة: خ م س ق ١٢١٠٩] [الكبرى: ٣٩٩٤] • أخرجه البخاري (١٨٢١)، ومسلم (٥٩/١١٩٦) من طريق هشام الدستوائي ، به . وقد تقدم تخريجه من طريق نافع مولى أبي قتادة، عن أبي قتادة بنحوه، برقم (٢٨٣٦)، وانظر أطرافه هناك . (٣) في (ت): ((أخبرني)) . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((عبدالله)) . (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثني)) . (٦) في (د)، (ص): ((كلوا)) . [٢٨٤٦] [التحفة: خ مس ق ١٢١٠٩] [الكبرى: ٣٩٩٥] • أخرجه مسلم (٦٢/١١٩٦)، وأبو عوانة في ((الحج)) من ((صحيحه)) كما في «إتحاف المهرة)» (٤٠٥٧) من وجهين آخرين، عن معاوية بن سلام ، به . والحديث متفق عليه من حديث هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، به. وقد تقدم برقم (٢٨٤٥)، وانظر أطرافه هناك. وقد تقدم تخريجه من طرق عن أبي قتادة ، برقم (٢٨٣٦)، وانظر أطرافه هناك. ١٤٣ ◌ِكَافَنَا سلام ///NO'N ٨١- إِذَا أَشَارَ الْمُحْرِمُ إِلَى الصَّيْدِ فَقَتَلَهُ الْحَلَالُ [٢٨٤٧] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهَبٍ (٢)، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللّهِ ابْنَ أَبِي قَتَادَةً، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُمْ كَانُوا فِي مَسِيرٍ لَهُمْ بَعْضُهُمْ مُحْرِمٌ وَبَعْضُهُمْ لَيْسَ بِمُحْرِمٍ ، قَالَ: فَرَأَيْتُ حِمَارَ وَحْشٍ فَرَكِبْتُ فَرَسِي وَأَخَذْتُ الرُّمْحَ فَاسْتَعَنْتُهُمْ، فَأَبَوْا أَنْ يُعِينُونِي، فَاخْتَلَسْتُ سَوْطًا مِنْ بَعْضِهِمْ، فَشَدَدْتُ عَلَى الْحِمَارِ فَأَصَبْتُهُ، فَأَكَلُوا مِنْهُ فَأَشْفَقُوا، قَالَ: فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيُّ ◌ََّ؛ فَقَالَ: ((هَلْ أَشَرْتُمْ أَوْ أَعَنْتُمْ)). قَالُوا: لَا، قَالَ: ((فَكُلُوا)) . • [٢٨٤٨] أخبرنا(٣) قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمْرٍو، عَنِ (٤) الْمُطَّلِبِ(٥)، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ يَقُولُ: ((صَيْدُ الْبَرِّ لَكُمْ حَلَالٌ مَا لَمْ تَصِيدُوهُ أَوْ يُصَادُ (٦) لَكُمْ)). (١) في (ف): ((حدثنا)). (٢) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة، وخطأه: ((موهوب)) * [٢٨٤٧] [التحفة: خ م س ١٢١٠٢] [الكبرى: ٣٩٩٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢١ / ١٥٦) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٢٢٥٧٤)، والدارمي (١٨٦٩)، ومسلم (٦١/١١٩٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٥)، وابن خزيمة (٢٦٣٥) (٢٦٣٦)، وأبو عوانة (٣٦٠٥) (٣٦٠٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٤٦) من طرق ، عن شعبة ، به . وتابعه أبو عوانة، عن ابن موهب، به. أخرجه البخاري (١٨٢٤)، ومسلم (١١٩٦/ ٦٠)، وتابعهما شيبان كذلك، أخرجه مسلم (١١٩٦). وقد تقدم تخريجه من طرق عن أبي قتادة ، برقم (٢٨٣٦)، وانظر أطرافه هناك. (٣) في (س) : (حدثنا)) . (٤) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة، وخطأه: ((عبد)). (٥) صحح علیه في (س). (٦) ضبب عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((صوابه يُصَد)). ١٤٤ السُّنَُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ قالأبو عبدالرحمن: عَمْرُو بْنُ أَبِي عَمْرٍو لَيْسَ(١) بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ رَوَى عَنْهُ مَالِكٌ . مَا يَقْتُلُ الْمُخْرِمُ مِنَ الذَّوَابُ ٨٢- قَتْلُ الْكَلْبِ الْعَقُورِ (٢) [٢٨٤٩] أخبرنا قُتْيَبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَل قَالَ: ((خَمْسٌ لَيْسَ عَلَى الْمُخْرِمِ فِي قَتْلِمِنَّ جُبَاحٌ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْعَقْرَبُ (١) بعده في (ف)، (د)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((هو)). * [٢٨٤٨] [التحفة: د ت س ٣٠٩٨] [الكبرى: ٣٩٩٧] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٩/ ٦٢)، (١٥٤/٢١) من طريق المصنف ، به. وأخرجه أحمد (١٤٨٩٤)، وأبو داود (١٨٥١)، والترمذي (٨٤٦)، وابن حبان (٣٩٧١) عن قتيبة ، به . وأخرجه أحمد (١٤٨٩٤)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٧)، وابن خزيمة (٢٦٤١)، والدارقطني (٢٩٠/٢)، والحاكم (٤٥٢/١، ٤٧٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٠/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥٤/٢١) من طرق أخرى، عن يعقوب، به. ولفظه في بعض الروايات: ((لكم حلال وأنتم حرم)». وتابعه يحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو مولى المطلب ، به . أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٧)، وابن خزيمة (٢٦٤١)، والدار قطني (٢٩٠/٢)، والحاكم (٤٥٢/١، ٤٧٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٠/٥) من طريق ابن وهب، عنه . وأخرجه ابن المظفر في غرائب مالك (١) من حديث مالك بن أنس، عن عمروبن أبي عمرو، به، ثم قال: ((هذا حديث غريب عن مالك، والمحفوظ عن ابن أبي الزناد، ويعقوب بن عبد الرحمن، ويحيى بن عبد الله بن سالم، عن عمرو بن أبي عمرو)). اهـ. وقال الترمذي: ((والمطلب لا نعرف له سماعًا من جابر)». اهـ. وقال أبوحاتم: ((المطلب عامة حديثه مراسيل لم يدرك أحدًا من أصحاب النبي وَله ... ولم يسمع من جابر)). اهـ. ((المراسيل)) (ص٢١٠). (٢) العقور: الجارح المفترس. (انظر: حاشية السندي على النسائي ١٨٨/٥). كافِنا سلامخ ١٤٥ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)). ٨٣- قَتْلُ الْحَيَّةِ ● [٢٨٥٠] أخبرها(١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّقَالَ: ((خَمْس يَقْتُلُهُنَّ الْمُخْرِمُ: الْحَيَّةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْحِدَةُ وَالْغُرَابُ الْأَنْقَعُ(٢) وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)). [٢٨٤٩] [التحفة: خ م س ٨٣٦٥] [الكبرى: ٣٩٩٨] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٥٦/١)، ومن طريقه البخاري (١٨٢٦)، ومسلم (٧٦/١١٩٩). وتابعه الليث بن سعد عند مسلم، وسيأتي برقم (٢٨٥١)، وعبيدالله بن عمر عند مسلم أيضًا، وسيأتي برقم (٢٨٥٣)، وأيوب السختياني عنده أيضًا، وسيأتي برقم (٢٨٥٤)، ویجی بن سعید عند مسلم، وسیأتي برقم (٢٨٥٥). وأخرجه البخاري (٣٣١٣، ٤٠١٧) من وجه آخر ، عن نافع . ورواه الزهري، عن سالم، عن ابن عمر بنحوه. أخرجه البخاري، ومسلم، وسيأتي برقم (٢٨٥٦) . وأخرجه البخاري (١٨٢٧)، ومسلم (٧٤/١٢٠٠، ٧٥) من طريق زيدبن جبير، عن ابن عمر . وأخرجه البخاري (٣٣١٥)، ومسلم (٧٩/١١٩٩) من طريق عبدالله بن دينار، عن ابن عمر . . (١) في (س)، (ص): «حدثنا)) . (٢) الأبقع: الذي في ظهره أو بطنه بياض. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨٨/٥). [٢٨٥٠] [التحفة: م س ق ١٦١٢٢] [الكبرى: ٣٩٩٩] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) ٠ (١٥/ ١٧٢) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٢٥٦٧٨) عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الطيالسي (١٦٢٥)، وأحمد (٢٤٦٦١، ٢٥٦٧٨)، ومسلم (٦٧/١١٩٨)، وابن ماجه (٣٠٨٧)، وأبو عوانة (٣٦٣٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٥١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٩/٥) من طرق ، عن شعبة ، به . ١٤٦ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ ٨٤- قَتَّلُ الْفَأْرَةِ • [٢٨٥١] أخبرها(١) قُتِيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ ◌َّ أَذِنَ فِي قَتْلِ خَمْسٍ مِنَ الدَّوَابِّ لِلْمُحْرِمِ: الْغُرَابُ وَالْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْعَقْرَبُ . ٨٥- قَثَلُ الْوَزَغِ [٢٨٥٢] أُخْبَرَفى (٢) أَبُو بَكْر بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَرْعَرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ امْرَأَةٌ دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ ﴿نْهَا وَبِيَدِهَا(٣) عُكَّارٌ. فَقَالَتْ: ورواه النضر بن شميل كذلك، عن شعبة، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٩٠٣). والحديث يرويه أيضًا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة ، أخرجه مسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٩٠٢)، (٢٩١٣). ورواه ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة بنحوه، أخرجه البخاري ومسلم ، وسيأتي برقم (٢٩٠٩). ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، أخرجه البخاري ومسلم كذلك، وسیأتي برقم (٢٩١١). وسيأتي برقم (٢٩٠٨)، من وجه آخر عن الزهري بنحوه . وفي ثبوت هذه اللفظة: ((الأبقع)) خلاف، انظر: ((فتح الباري)) (٣٨/٤)، و((التمهيد)) (١٧٣/١٥)، و((المحلى)) لابن حزم (٤٠٤/٧)، وغيرها . (١) في (د): ((حدثنا)) . : [٢٨٥١] [التحفة: م س ٨٢٩٨] [الكبرى: ٤٠٠٠] • أخرجه مسلم (٧٧/١١٩٩)، وابن عساكر في ((معجمه)) (٩٧٥) عن قتيبة ، به. وهو متفق عليه من حديث نافع ، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك. (٢) في (د): ((أخبرنا)). (٣) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((وعندها)). ١٤٧ كَافِنا سلالم مَا هَذَا؟ فَقَالَتْ: لِهَذِهِ (١) الْوَزَغِ؛ لِأَنَّ (٢) نَبِيَّ اللَّهِوَ حَدَّثَنَا: ((أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ إِلَّا يُطْفِئُ عَلَى إِبْرَاهِيمَ الَيْهُ إِلَّ هَذِهِ الذَّابَةُ))، فَأَمَرَنَا بِقَتْلِهَا وَنَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ (٣) إِلَّا ذَا الطُّفْيَتَيْنِ وَالْأَبْتَرَ؛ فَإِنَّهُمَا يَطْمِسَانِ الْبَصَرَ، وَيُسْقِطَانِ مَا فِي بُطُونِ النِّسَاءِ . * (١) صحح عليه في (ت). (٢) في (د)، وحاشيتي (ص)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((فإن)) . (٣) الجنان: الحيات التي تكون في البيوت. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٨٩/٥). [٢٨٥٢] [التحفة: س ١٦١٢٤] [الكبرى: ٤٠٠١] • هكذا حدث به معاذ بن هشام، عن أبيه، بهذا الإسناد والسياق، والمعروف عن ابن المسيب، عن أم شريك: ((أن النبي ◌َّ أمر بقتل الأوزاغ»، أخرجه البخاري ومسلم، ويأتي من هذا الوجه برقم (٢٩٠٦). ومعاذبن هشام يتفرد عن أبيه بأحاديث لا يتابع عليها؛ ولذا قال ابن معين وغيره : ((ليس بالحجة)). اهـ. انظر: ((تهذيب الكمال)) (١٣٩/٢٨)، ((تهذيب التهذيب)) (١٩٦/١٠)، وغيرهما . وروي من حديث نافع، عن سائبة مولاة الفاكه بن المغيرة، أنها دخلت على عائشة، فذكرت نحوه . أخرجه أحمد (٢٤٥٣٤، ٢٤٧٨٠)، وابن ماجه (٣٢٣١)، وغيرهما . ورواه بعضهم عند أحمد (٢٥٦٤٣، ٢٥٨٢٧) وغيره، عن نافع، عن عائشة، بإسقاط: (سائبة)، وإثباتها أصح . والمحفوظ عن عائشة ما أخرجه البخاري ومسلم من طريق الزهري، عن عروة، عن عائشة، ((أن رسول اللّه وَ الر قال: ((الوزغ الفويسق)) ((، زاد بعض الرواة: ((ولم أسمعه أمر بقتله))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، برقم (١١٢٤١٨١) بدون الزيادة، وهي صحيحة محفوظة . قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٠/٥): ((وقد سمعه غيرها يأمر بقتله)). اهـ. والأمر بقتل الوزغ ثابت في ((الصحيحين)) من حديث أم شريك كما تقدم، وفي ((صحيح مسلم)) (٢٢٣٩،٢٢٣٨) من حديث سعد بن أبي وقاص، والله أعلم . ويشهد لقتل ذي الطفيتين ما أخرجه البخاري (٣٢٩٩)، ومسلم (١٢٩/٢٢٣٣) عن ابن عمر النعنه قال: ((سمعت رسول الله له يأمر بقتل الكلاب))، يقول: ((اقتلوا الحيات والكلاب، = 9 ١٤٨ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِي ٨٦- قَتَّلُ الْعَقْرَبِ • [٢٨٥٣] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ (بْنُ سَعِيدٍ أَبُو قُدَامَةً)(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ(٢)، قَالَ: أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ الشَِّيِّ نَّ قَالَ: ((خَمْسٌ مِنَ الذَّوَابٌ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ أَوْ (٣) فِي قَتَلِهِنَّ وَهُوَ حَرَامٌ: الْحِدَأَةُ وَالْفَأْرَةُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ وَالْعَقْرَبُ وَالْغُرَابُ))(٤). ٨٧- قَتَّلُ الْحِدَأَةِ(٥) [٢٨٥٤] (أُخبرنا(٦) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) أَيُّوبُ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ: قَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَقْتُلُ مِنَ الذَّوَابْ إِذَا أَحْرَمْنَا؟ قَالَ: ((خَمْسٌ لَا جُنَاحَ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ: الْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ " واقتلوا ذا الطفيتين والأبتر؛ فإنهما يلتمسان البصر، ويستسقطان الحبالى))، قال عبدالله بن عمر: ((فلبثت لا أترك حية أراها إلا قتلتها ، فبينا أنا أطارد حية يومًا ، من ذوات البيوت ، مر بي زيد بن الخطاب، أو أبو لبابة، وأنا أطاردها، فقال: مهلاً يا عبد الله، فقلت: إن رسول اللّه وَل أمر بقتلهن، قال: إن رسول الله ێ قد نهى عن ذوات البيوت)). (١) ما بين القوسين ليس في (د). (٣) أشار في حاشية (س) أنه ليس في نسخة . (٤) ليس في (ف). (٢) صحح عليه في (ت). [٢٨٥٣] [التحفة: س ٨٢١٧] [الكبرى: ٤٠٠٢] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» * (١٥٥/١٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٥١٦٠)، والبزار (٥٤٥٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٦١) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه مسلم (١١٩٩) من طرق، عن عبيدالله بن عمر ، به. وهو متفق عليه من حديث نافع ، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك. (٦) في (ص): ((أنبأنا)). (٥) في (ت)، (د): ((الحداء)). كَافِنا سلا ١٤٩ وَالْفَأْرَةُ ﴿ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)))(١). • ٨٨- قَتْلُ الْغُرَابِ [٢٨٥٥] أخبرنا (٢) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى ابْنُ سَعِيدٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ سُئِلَ: مَا يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ؟ قَالَ : ((يَقْتُلُ الْعَقْرَبَ وَالْفُوَيْسِفَةَ وَالْحِدَأَةَ وَالْغُرَابَ (٣) وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ)). [٢٨٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((خَمْسٌ مِنَ الذَّوَابُ لَا جُنَاحَ #[ س/ ٢٣١ ] (١) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٢٨٥٤] [التحفة: م س ٧٥٤٣] [الكبرى: ٤٠٠٣] • أخرجه الدار قطني في («العلل)) (١١٩/١٣) من طريق زياد بن أيوب ، به . وأخرجه أحمد (٥٠٩١)، والبزار (٥٤٥٣)، والدارقطني في ((العلل)) (١١٩/١٣) من طرق ، عن إسماعيل بن علية ، به . وأخرجه مسلم (١١٩٩/ ٧٧)، وغيره من طرق، عن أيوب ، به . وهو متفق عليه من حديث نافع ، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك. (٢) في (س)، (ص): (حدثنا)) . (٣) بعده في (ص): ((والعقرب)). * [٢٨٥٥] [التحفة: م س ٨٥٢٣] [الكبرى: ٤٠٠٤] • أخرجه أحمد (٤٤٦١)، وأبو عوانة (٣٦١٩، ٣٦٢٠، ٣٦٢١)، وابن حبان (٣٩٦١)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (١٢٥)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٦١) من طرق، عن هشيم ، به . وأخرجه الدارمي (١٨١٦)، ومسلم (١١٩٩)، وأبو عوانة (٣٦٢٢، ٣٦٢٣) من طريق یزید بن هارون ، عن یحیی بن سعيد ، به . وهو متفق عليه من حديث نافع، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك. ١٥٠ السَِّنَ الضُّغْرَىِّ للنْسِّانِيّ فِي قَتَلِهِنَّ عَلَى مَنْ قَتَلَهُنَّ فِي الْحَرَمِ وَالْإِخْرَامِ : الْفَأْرَةُ وَالْحِدَأَةُ وَالْغُرَابُ وَالْعَقْرَبُ وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ)). ٨٩- مَا لَا يَقْتُلُهُ الْمُخْرِمُ • [٢٨٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ قَالَ : سَأَلْتُ جَابِرَ ابْنَ عَبْدِ اللَّهِ عَنِ الصَّبْحِ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهَا. قُلْتُ : أَصَيْدٌ هِيَ؟ قَالَ : نَعَمْ، قُلْتُ: أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَّ؟ قَالَ: نَعَمْ. [٢٨٥٦] [التحفة: م د س ٦٨٢٥] [الكبرى: ٤٠٠٥] • أخرجه ابن الجارود (٤٤٠) عن ابن * المقرئ، به . وأخرجه الحميدي (٦١٩)، وأحمد (٤٥٤٣)، ومسلم (٧٢/١١٩٩)، وأبو داود (١٨٤٦)، وابن الجارود (٤٤٠)، وأبو يعلى (٥٤٢٨) (٥٤٩٧)، وأبو عوانة (٣٦٢٥) (٣٦٢٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٩/٥) (٣١٦/٩) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه البخاري (١٨٢٨)، ومسلم (١١٩٩ / ٧٢) من طرق، عن الزهري ، به . ورواه يونس بن يزيد الأيلي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، عن حفصة. أخرجه البخاري، ومسلم عن ابن وهب عنه، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٢٩١٠). وقد تقدم تخريجه من حديث نافع ، عن ابن عمر برقم (٢٨٤٩)، وانظر أطرافه هناك. (١) في (س)، (ص): ((حدثني)) . * [٢٨٥٧] [التحفة: « ت س ق ٢٣٨١] [الكبرى: ٤٠٠٦] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٣٨)، وابن خزيمة (٢٦٤٥) من طريق سفيان بن عيينة، به . وأخرجه أحمد (١٤٤٢٥، ١٤٤٤٩)، والدارمي (١٩٨٥)، وأبو داود (٣٨٠١)، والترمذي (٨٥١، ١٧٩١)، وابن خزيمة (٢٦٤٥)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٦٥)، وابن حبان (٣٩٦٥)، والدار قطني (٢٤٥/٢)، والحاكم (٤٥٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١٨/٩،١٨٣/٥) من طرق، عن ابن جريج، به. وتابعه إسماعيل بن أمية وجرير بن حازم وغيرهم، عن عبدالله بن عبيد بن عمير . if :٢٠م كَامَنَا سِالمرح ٢ ١٥١ ٩٠ - الرُّخْصَةُ فِي النَّكَاحِ لِلْمُخْرِمِ . [٢٨٥٨] أخبرنا قُتْيِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، وَهُوَ: ابْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ، عَنْ عَمْرٍو، وَهُوَ: ابْنُ دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الشَّعْثَاءِ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَزَوَّجَ النَِّيُّ ◌ََّ(١) وَهُوَ مُخْرِمٌ . أخرجه أحمد (١٤١٦٥)، وابن ماجه (٣٢٣٦)، وأبو يعلى (٢١٢٧)، والطحاوي في # (شرح مشكل الآثار)) (٣٤٦٥، ٣٤٦٦)، والدار قطني (٢٤٦/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٣١٨/٩) من طرق، عن إسماعيل بن أمية ، به . قال الشافعي: ((وحديث ابن أبي عمار حديث جيد تقوم به الحجة)). اهـ. من ((السنن الكبرى)) (١٨٣/٥). وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٧٥٦/٢): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث. فقال: هو حدیث صحیح)) . وقال في ((السنن)): ((حسن صحيح، قال علي بن المديني: ((قال يحيى بن سعيد: وروى جرير بن حازم هذا الحديث ، فقال : عن جابر ، عن عمر - يعني : قوله - وحديث ابن جريج أصح))) . اهـ. وحديث جريربن حازم هذا: أخرجه أبو داود (٣٨٠١)، وابن ماجه (٣٠٨٥)، ابن خزيمة (٢٦٤٦)، وابن حبان (٣٩٦٤)، والحاكم (٦٢٢/١)، وابن الجارود (٤٣٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٨٣/٥)، وغيرهم، كرواية ابن جريج به، عن جابر مرفوعًا، وليس فيه: ((عن عمر))، فالله أعلم . (١) بعده في (ف)، (د)، وحاشية (تْ)، ونسبه لنسخة: ((ميمونة)). * [٢٨٥٨] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٦] [الكبرى: ٤٠٠٧] • أخرجه الترمذي (٨٤٤) عن قتيبة ، به . وأخرجه مسلم (١٤١٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٧/ ٢١٠)، عن يحيى بن يحيى، والدار قطني (٢٦٣/٣) عن عباس بن الوليد النرسي - كلاهما، عن داود بن عبد الرحمن ، به. وتابعه سفيان بن عيينة، عن عمروبن دينار، به. أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٣٢٩٧). ورواه عكرمة، عن ابن عباس بلفظ: ((تزوج النبي ◌َّ *- ميمونة، وهو محرم، وبنى بها وهو حلال، وماتت بسرف))، أخرجه البخاري، وسيأتي برقم (٢٨٦١)، (٣٢٩٦). ء ١٥٢ السَِّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِي [٢٨٥٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّ أَبَا الشَّعْثَاءِ حَدَّثَهُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُو نَكَحَ حَرَامًا . ورواه أبو المغيرة، عن الأوزاعي، عن عطاء، عن ابن عباس بنحوه. أخرجه البخاري، - وسیأتي برقم (٢٨٦٢). وسيأتي من وجه آخر عن عطاء، عن ابن عباس برقم (٣٢٩٨)، (٣٢٩٩). وعلقه البخاري عقب (٤٢٥٩) عن عطاء ومجاهد، عن ابن عباس، وصححه ابن حبان (٤١٣٣) من طريق مجاهد، وسيأتي برقم (٢٨٦٠). قال الترمذي : (هذا حديث حسن صحيح)) . اهـ. وقال العقيلي (٢/ ٣٠١): ((والرواية عن ابن عباس في تزويج النبي وَّل ميمونة، وهو محرم ثابتة صحيحة)). اهـ. وهذا الحديث يعارضه ما أخرجه مسلم (٤٦/١٤١٠) من طريق الزهري، عن يزيد الأصم أنه نكحها وهو حلال، ثم أخرجه (٤٨/١٤١١) من وجه آخر، عن يزيد الأصم، حدثتني ميمونة بنت الحارث، ((أن رسول الله و طل و تزوجها، وهو حلال))، قال: ((وكانت خالتي وخالة ابن عباس)) . ونقل ابن حجر في ((الفتح)) (١٦٥/٩) عن الأثرم: «قلت لأحمد : إن أبا ثور يقول : بأي شيء يدفع حديث ابن عباس - أي: مع صحته؟ قال: فقال: اللَّه المستعان. ابن المسيب يقول: وهم ابن عباس، وميمونة تقول: ((تزوجني وهو حلال))). اهـ. قال ابن حجر (١٦٦/٩): ((وقد ثبت أن عمر وعليًّا وغيرهما من الصحابة فرقوا بين محرم نكح وبین امرأته، ولا يكون هذا إلا عن ثبت)». اهـ. (١) في (ف)، (د): ((حدثني)). * [٢٨٥٩] [التحفة: خ م ت س ق ٥٣٧٦] [الكبرى: ٤٠٠٨] • أخرجه أحمد (٢٠١٤)، وابن حبان (٤١٣١) من طريق يحيى بن سعيد، به. وأخرجه أحمد (٣١١٦)، والبزار (٥٢٥٣)، وأبو عوانة (٣٠٨٨، ٣٠٩٠)، وغيرهم من طرق، عن ابن جريج، به . والحديث متفق عليه من طريق سفيان بن عيينة، عن عمرو بن دينار، به. بلفظ : ((تزوج ميمونة وهو محرم))، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٣٢٩٧). وقد تقدم من طريق داود بن عبدالرحمن العطار، عن عمروبن دينار، به. برقم (٢٨٥٨). كَافَنَا سلالم ١٥٣ ، [٢٨٦٠] أخبر فى(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَيه تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُمَا مُحْرِمَانِ . [٢٨٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ حُمَيْدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : أَنَّ (١) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). * [٢٨٦٠] [التحفة: س ٦٣٩١] [الكبرى: ٤٠٠٩] • ذكره ابن حزم في ((المحلى)) (١٩٩/٧) من طريق حماد بن سلمة، عن حميد، عن مجاهد، عن ابن عباس، بلفظ النسائي، فالظاهر أنه من طريقه ، والله أعلم. والحديث - هكذا - رواه إبراهيم بن يونس، عن أبيه، وخالفه أحمد في ((المسند)» (٢٤٥/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٢٧٠)؛ فرواه عن يونس، هو: ابن محمد، عن حماد بن سلمة، عن حميد، عن عكرمة، عن ابن عباس. وإبراهيم بن يونس : (يغرب ((، قاله ابن حبان في ((الثقات)). ورواه جماعة عن حماد بن سلمة - كرواية أحمد سواء - وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٢٨٦١). ورواه جماعة عن عكرمة ، عن ابن عباس - كذلك - كما سيأتي . نعم، لذكر مجاهد أصل، فقد روى الحديث ابن إسحاق، حدثني أبان بن صالح وعبداللهبن أبي نجيح، عن عطاء بن أبي رباح ومجاهد بن جبر، عن ابن عباس بلفظ: ((وهو محرم)). أخرجه أحمد (٢٦٦/١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٤٠٠٩)، وابن حبان (٤١٣٣)، وغيرهم. وعلقه البخاري (٤٢٥٩) عن ابن إسحاق، به بلفظ: ((تزوج النبي ◌ّ ميمونة في عمرة القضاء» ، وفي ابن إسحاق مقال معروف . وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٣٦/٨) عن جرير، عن منصور، عن مجاهد مرسلا . وقوله في الحديث: ((وهما محرمان))، وهم من بعض الرواة؛ والصواب رواية الجماعة عن ابن عباس: ((وهو محرم))، والله أعلم . والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن ابن عباس النئه ، وقد تقدم الكلام عليه برقم (٢٨٥٨) . ١٥٤ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ رَسُولَ اللّهِ بَّهِ تَزَوَّجَ مَيّمُونَةً وَهُوَ مُخْرِمٌ(١). بْنِ إِسْحَاقَ وَصَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو [٢٨٦٢] (أُخبرَفى (٢) شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ (١) الْحِمْصِيُّ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ تَّزَوَّجَ مَيَّمُونَةً وَهُوَ مُخْرِمٌ)(٤). (١) قوله: ((وهو محرم)) في (د): ((وهما محرمان)). * [٢٨٦١] [التحفة: س ٦٠٤٥] [الكبرى: ٤٠١٠] • أخرجه عبدبن حميد (٥٨٤)، والطحاوي (٢٦٩/٢)، والطبراني (١١٩١٩)، والدار قطني (٢٦٣/٣) من طرق، عن حماد بن سلمة، به. وأخرجه البخاري (٤٢٥٨)، وأبو داود (١٨٤٤)، والترمذي (٨٤٣) من طريق أيوب، عن عكرمة ، به . وأخرجه أحمد (٣٢٣٣)، والترمذي (٨٤٢)، وغيرهما، عن هشام بن حسان، عن عكرمة ، به . ورواه يعلى بن حكيم، وقتادة، عن عكرمة، به. كذلك، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه ، برقم (٣٢٩٦). وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٥٨)، (٢٨٦٠)، وانظر أطرافه هناك. (٢) في (س): «أخبرنا» . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) ما بين القوسين صحح عليه في (س)، ونسبه لنسخة، (ت)، (ص)، وأشاروا في الحواشي أن حديث شعيب بن شعيب ، وصفوان بن عمرو، موجود في بعض النسخ، وهو مذکور في الأطراف ، عن النسائي . * [٢٨٦٢] [التحفة: خ س ٥٩٠٣] [الكبرى: ٣٣٨٦-٤٠١١] • أخرجه أحمد (٣٠٥٢)، والبخاري (١٨٣٧)، والبزار (٥٢٠٢)، وتمام الرازي في (الفوائد)) (٧٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٢/٧)، وابن عبد البر في «التمهيد)) (١٥٨/٣)، وغيرهم من طرق، عن أبي المغيرة عبد القدوس بن الحجاج، به . وعند البخاري وغيره التصريح بالسماع بين الأوزاعي وعطاء . ورواه ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه ، برقم (٣٢٩٨) . وقد تقدم تخريجه من طرق، عن ابن عباس، برقم (٢٨٥٨)، وانظر أطرافه هناك. ١٥٥ كا منا سلام ٩١- الثَّهْيُ عَنْ ذَلِكَ [٢٨٦٣] أُخْبريا قُكِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، أَنَّ أَبَانَ بْنَ عُثْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((لَا يَتْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَخْطُبُ وَلَا يُٹْكِحُ)) . • أخرجه مالك في «الموطأ)» * [٢٨٦٣] [التحفة: م " ت س ق ٩٧٧٦] [الكبرى: ٤٠١٢] (٣٤٨/١، ٣٤٩) بهذا الإسناد بقصة في أوله. ومن طريقه أخرجه الشافعي في «مسنده)) (٨٧٢)، وأحمد (٥٧/١)، ومسلم (٤١/١٤٠٩)، وابن ماجه (١٩٦٦)، وأبو داود (١٨٤١)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٤٤، ٦٩٤)، وابن خزيمة (٢٦٤٩)، وأبو عوانة (٣٠٨١)، وابن حبان (٤١٢٣، ٤١٣٩)، والدارقطني (٢٦٦/٢، ٢٦٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٢٧٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٥/٥، ٢٠٩/٧)، وغيرهم. وسيأتي عند المصنف من طريق يحيى، عن مالك، به. برقم (٢٨٦٤)، ومن طريق معن وابن القاسم مفرقين - كلاهما، عن مالك، به. (٣٣٠٠). وتابعه أيوب ، عن نافع ، به . كذلك . أخرجه أحمد (٦٨/١)، ومسلم (١٤٠٩)، وأبو عوانة (٣٠٨٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٢١٠/٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤٦/١٦)، وغيرهم من طرق، عن أيوب، به. ورواه سفيان، عن أيوب بن موسى، عن نبيه بن وهب ، به . بنحوه. أخرجه مسلم، وسيأتي من هذا الوجه، برقم (٢٨٦٥). ورواه سعيد بن أبي عروبة، عن مطر ويعلى بن حكيم، عن نبيه بن وهب، به. أخرجه مسلم، وسيأتي برقم (٣٣٠١). ورواه سعيد بن أبي هلال - كذلك - عن نبيه بن وهب. أخرجه مسلم (١٤٠٩)، وغيره. قال الترمذي : «حدیث عثمان حديث حسن صحيح)) . اهـ. وصححه ابن خزيمة، وابن حبان، وابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٤٦/١٦). وقال الدار قطني في ((التتبع)) (ص٤٠٧): ((حديث نبيه صحيح لا عذر للبخاري في تركه)). اهـ. وقد اختلف في سماع أبان من أبيه عثمان، فنفاه الإمام أحمد كما في ((جامع التحصيل)) (ص١٣٩)، وأثبته الدار قطني في ((العلل)) (١٧٤/١)، وصنيع البخاري في ((التاريخ الكبير)) = ١٥٦ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٨٦٤] أخبرها (١) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ مَالِكٍ ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْمُحْرِمُ أَوْ يُنْكِحَ أَوْ يَخْطُبَ. [٢٨٦٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ أَيُّوبَ بْنِ مُوسَى، عَنْ نُبَيْهِ بْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَرْسَلَ عُمَرُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْمَرٍ إِلَى أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ يَسْأَلُهُ: أَيَنْكِحُ الْمُحْرِمُ؟ فَقَالَ أَبَانٌ: إِنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَقَّانَ(٢) حَدَّثَ أَنَّ (٣) النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: ((لَا يَتْكِحُ الْمُحْرِمُ وَلَا يَخْطُبُ)) . - (٤٥٠/١) يدل على ذلك، وهذا الحديث لم يخرجه البخاري، وصدَّر مسلم الباب بهذا الحديث، ووقع عنده تصريح أبان بالسماع من أبيه ، والله أعلم . (١) في (سن)، (ص): ((حدثنا)). [٢٨٦٤] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [الكبرى: ٤٠١٣] • أخرجه أحمد (٤٠١، ٥٣٤)، * وابن خزيمة (٢٦٤٩)، والدارقطني (٢٦٦/٢)، وابن الجوزي في ((التحقيق)) (١٢٦٨) من طرق ، عن يحيى بن سعيد ، به . والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر، عن مالك، به. بنحوه، وتقدم تخريجه برقم (٢٨٦٣)، .وانظر أطرافه هناك . (٢) قوله: ((بن عفان)) ليس في (د)، (ص). (٣) ليس في (د) . * [٢٨٦٥] [التحفة: م « ت س ق ٩٧٧٦] [الكبرى: ٤٠١٤] • أخرجه الشافعي في («مسنده)) (٨٧١)، والطيالسي (٨٥)، والحميدي (٣٣)، وابن أبي شيبة (١٣١٢٥)، وأحمد (٦٩/١)، والدارمي (٢٢٤٤)، ومسلم (٤٤/١٤٠٩)، والبزار (٣٦٩، ٣٧٠)، وابن حبان (٤١٢٦)، وأبو عوانة (٣٠٧٩، ٣٠٨٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٢٨٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٥/٥) من طرق ، عن سفيان بن عيينة ، به . وقد تقدم تخريجه من طرق، عن مالك، عن نافع، عن نبيه بن وهب، به. برقم (٢٨٦٣)، وانظر أطرافه هناك . ١٥٧ كَافَنَا سِلِال FIND'N'S ٩٢- الْحِجَامَةُ لِلْمُخْرِمِ • [٢٨٦٦] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَِّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُخْرِمٌ . [٢٨٦٧] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ طَاؤُسٍ وَعَطَاءِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أنَّ النَِّيَّ ◌َِّ احْتَجَمَ وَهُوَ مُخْرِمٌ . * [٢٨٦٦] [التحفة: س ٥٩٦٠] [الكبرى: ٣٤٢١-٤٠١٥] • أخرجه أحمد (٢٦٦٦)، والبزار (٤٩٧٢)، وأبو عوانة (٣٦٤١)، وأبو الشيخ الأصبهاني في حديث أبي الزبير (٦١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦٣/٢٣) من طرق ، عن الليث ، به . وخالفه يزيدبن إبراهيم التستري، وهشام الدستوائي، وعبدالله بن عثمان بن خثيم وغيرهم؛ فرووه عن أبي الزبير ، عن جابر بنحوه . وسيأتي عند المصنف من حديث يزيد التستري ، برقم (٢٨٦٩). وقد رواه عمروبن دينار - كذلك -، عن عطاء، عن ابن عباس، به. أخرجه الطبراني (١٦٨/١١)، ورواه سفيان، عن عمروبن دينار، عن طاوس وعطاء - كلاهما، عن ابن عباس بنحوه، أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٨٦٧)، (٢٨٦٨). وأخرجه البخاري (٢٢٧٨، ٥٦٩١)، ومسلم (٦٥/١٢٠٢) من وجه آخر، عن طاوس، عن ابن عباس ، بطرف آخر منه . وأخرجه البخاري (١٩٣٨، ٥٧٠١) من طريق عكرمة ، عن ابن عباس بنحوه. وأخرجه البخاري أيضًا (١٩٣٩، ٢١٠٣، ٢٢٧٩، ٥٦٩٤) من طرق، عن عكرمة، عن ابن عباس ، بطرف آخر منه . [٢٨٦٧] [التحفة: خ م د س ٥٩٣٩-خ م « ت س ٥٧٣٧] [الكبرى: ٣٣٨٨-٤٠١٦] • أخرجه * الترمذي (٨٣٩) عن قتيبة ، به . وأخرجه الحميدي (٥٠٠)، وأحمد (٢٢١/١)، والدارمي (١٨٢١)، والبخاري (١٨٣٥ ، ٥٦٩٥)، ومسلم (١٢٠٢/ ٨٧)، والبزار (٤٧٠٦)، وأبو يعلى (٢٣٩٠)، وابن حبان (٣٩٥١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٦٨/١١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٦٤/٥) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به . ١٥٨ السُّنَرُ الْضُغْرَى للنْسِّانِيّ [٢٨٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ (١) بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، (قَالَ: سَمِعْتُ عَطَاءً) (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ ◌َِّ وَهُوَ مُخْرِمٌ. ثُمَّ قَالَ بَعْدُ: أَخْبَرَنِي طَاؤُسُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسِ وَنَفْها: احْتَجَمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَهُوَ مُخْرِمٌ . وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٧٠)، وغيره من طرق، عن سفيان، عن عمروبن دينار، عن طاوس - وحده ، عن ابن عباس ، به . قال الحميدي : ((ثنا سفيان قال : ثنا - بهذا الحديث - عمرو مرتين؛ مرة قال فيه : سمعت عطاء، يقول : سمعت ابن عباس، ومرة سمعته يقول: سمعت طاوسا يحدث، عن ابن عباس. ولا أدري أسمعه عمرو منهما ، أو كانت إحدى المرتين وهم)) . اهـ. وقال الدارمي: ((قال إسحاق، هو: ابن راهويه، قال سفيان: مرة عن عطاء، ومرة عن طاوس ، وجمعهما مرة)) . اهـ. وقال ابن المديني عند البخاري : ((حدثنا سفيان قال : قال عمرو : أول شيء سمعت عطاء يقول : سمعت ابن عباس، ثم سمعته يقول : حدثني طاوس، عن ابن عباس، فقلت : لعله سمعه منھما)) . اهـ. وقال أبو نعيم في ((المستخرج)): ((وقال أحمد - يعني : ابن حنبل : حدثنا به سفيان على الانفراد بين طاوس وعطاء)). اهـ. وهو معنى ما في ((المسند)) (٢٢١/١،٢٢١/١). وقد أخرجه ابن خزيمة (٢٦٥٧) عن زكريابن إسحاق، عن عمروبن دينار، عن طاوس ، عن ابن عباس ، به . وأخرجه ابن خزيمة كذلك (٢٦٥٥) عن النعمان بن المنذر، عن عطاء وطاوس ومجاهد، عن ابن عباس بنحوه . وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٦٦)، وانظر أطرافه هناك. (١) في (د): ((حميد)). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، قال في حاشية (ت): ((كذا في بعض النسخ، قال: سمعت عطاء، وهذه النسخة هي التي توافق ما في ((الأطراف))، فإنه أورد الحديث في ترجمة عمرو، عن عطاء وطاوس، عن ابن عباس، كما في ترجمة عمرو، عن ابن عباس)). انظر: ((التحفة)) (٥٧٣٧)، (٥٩٣٩). [٢٨٦٨] [التحفة: خ مدت س ٥٧٣٧-خ م د س ٥٩٣٩] [الكبرى: ٣٣٨٩-٤٠١٧] • الحديث متفق عليه من طريق سفيان ، به. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٦٦)، وانظر أطرافه هناك. كَافَنَا سِلِالرَّح ١٥٩ ٩٣- حِجَامَةُ الْمُخْرِمِ مِنْ عِلَّةِ تَكُونُ پِهِ [٢٨٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّل احْتَجَمَ وَهُوَ مُخْرِمٌ مِنْ وَثْيٍ (٢) كَانَ بِهِ. ٩٤- حِجَامَةُ الْمُخْرِمِ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ ● [٢٨٧٠] أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُالرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَاخْتَجَمَ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى ظَهْرِ الْقَدَمِ مِنْ وَثْيٍ كَانَ بِهِ . (١) قوله: ((أبو الوليد)) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة، وخطأه: ((حدثنا الوليد)). (٢) وثي: وجع يصيب اللحم ولا يبلغ العظم، أو وجع في العظم بلا كسر. (انظر: حاشية السندي على النسائي ١٩٣/٥). * [٢٨٦٩] [التحفة: س ٢٩٩٨] [الكبرى: ٣٤٢٠-٤٠١٩] • أخرجه أحمد (١٤٩٠٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٩/ ١٧١) من طريق يزيد بن إبراهيم، به . وتابعه هشام الدستوائي، عن أبي الزبير، به. أخرجه الطيالسي (١٨٥٣)، وابن أبي شيبة (١٤٨٠٩)، وأحمد (١٤٢٨٠، ١٤٨٥٧، ١٥٠٩٧)، وأبو داود (٣٨٦٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣٤٢٠، ٤٠٢٠)، وابن خزيمة (٢٦٦٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٩/٩، ٣٤٠) من طرق ، عن هشام. وتابعه - كذلك - عبدالله بن عثمان بن خثيم ، عن أبي الزبير، به. أخرجه ابن ماجه (٣٠٨٢)، وابن خزيمة (٢٦٦١). وخالفهم الليث بن سعد ؛ فرواه عن أبي الزبير، عن عطاء، عن ابن عباس، وقد تقدم من هذا الوجه برقم (٢٨٦٦). والحديث متفق عليه من حديث عطاء، عن ابن عباس، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٦٨). (٣) في (س)، (ص): ((حدثنا)). * [٢٨٧٠] [التحفة: « تم س ١٣٣٥] [الكبرى: ٤٠٢٠-٧٧٥٣] • أخرجه ابن حبان (٣٩٥٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم ، به . ١٦٠ السَُّرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِي ٩٥- حِجَامَةُ الْمُخْرِمِ(١) وَسَطَ رَأْسِهِ • [٢٨٧١] أخبرنى (٢) هِلَالُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، وَهُوَ : ابْنُ عَثْمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ، قَالَ: قَالَ عَلْقَمَةُ بْنُ أَبِي عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ الْأَعْرَجَ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ بُحَيْنَةَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَل اخْتَجَمَ وَسَطَ رَأْسِهِ وَهُوَ مُخْرِمٌ بِلَحْىٍ (٣) جَمَلٍ مِنْ طَرِيقِ مَكَّةً. ٩٦- فِي الْمُحْرِمِ يُؤْذِيهِ الْقَمْلُ فِي رَأْسِهِ [٢٨٧٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةً وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - ٠ عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ مَالِكِ الْجَزْرِيِّ، عَنْ وأخرجه أحمد (١٢٦٨٢)، وأبو داود (١٨٣٧)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٦٦)، وأبو يعلى = .(٣٠٤١)، وابن خزيمة (٢٦٥٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٣/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٣٣٩/٩) من طرق ، عن عبد الرزاق ، به . قال أبو داود: ((سمعت أحمد قال: ((ابن أبي عروبة أرسله)) - يعني: عن قتادة))، وانظر: ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٣٣٩/٩)، و«فتح الباري)) (١٥٤/١٠). (١) بعده في (ت) منسوبًا لنسخة: ((على))، وبعده في (ص): ((في)). (٢) في (ت): ((أخبرنا)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بلَخْتَيْ))، ولحي الجمل هو عظم ذقنه وهو الذي ينبت عليه الأسنان. (انظر: تحفة الأحوذي ٤ / ٥٧٧). * [٢٨٧١] [التحفة: خ م س ق ٩١٥٦] [الكبرى: ٤٠٢١] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٦٢/٢٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس (٨٣٤)، وابن حبان (٣٩٥٣) من طريق محمد بن خالد بن عثمة ، به . وأخرجه أحمد (٢٢٩٢٤)، والبخاري (١٨٣٦، ٥٦٩٨)، ومسلم (٨٨/١٢٠٣)، وابن ماجه (٣٤٨١)، وغيرهم من طرق ، عن سليمان بن بلال ، به .