النص المفهرس

صفحات 121-140

كار فَنَا سِلِالرخ
١٢١
[٢٨١٤] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَقُتِيَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزُوَةَ،
عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَذِي رَسُولِ اللَّهِ وَلَ، ثُمَّ لَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا
مِمَّا يَجْتَنِبُهُ الْمُحْرِمُ .
[٢٨١٥] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ:
.
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْقَاسِمِ (١)، عَنْ أَبِهِ قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أَفْتِلُ فَلَائِدَ
هَذْىٍ رَسُولِ اللَّهِوَ لَه فَلَا يَجْتَنِبُ شَيْئًا. قَالَتْ: وَلَا نَعْلَمُ الْحَاجَ يُحِلُّهُ(٢) إِلَّا(٣)
الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ .
[٢٨١٦] أخبرنا قُتَيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ،
عَنْ عَائِشَةَ بِشِهَا قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لَأَفْتِلُ قَلَائِدَ هَذْي رَسُولِ اللّهِ ◌َلِّ ، وَيُخْرَجُ
بِالْهَذْي مُقَلَّدًا، وَرَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مُقِيمٌ مَا يَمْتَنِعُ مِنْ نِسَائِهِ .
[٢٨١٤] [التحفة: م س ١٦٤٤٧] [الكبرى: ٣٩٦٢-٣٩٦٣] • أخرجه الحميدي (٢٠٨)،
وأحمد (٢٤٠٨٤)، ومسلم (١٣٢١)، وابن خزيمة (٢٥٧٣) من طرق، عن سفيان بن
عيينة، به . وقد تقدم تخريجه من طرق، عن عائشة تحت رقم: (٢٧٩٢)، وانظر أطرافه هناك.
(١) بعده في (ت): ((يحدث)).
(٢) بعده في (د): ((شيء)).
(٣) ليس في (ف).
* [٢٨١٥] [التحفة: م س ١٧٤٨٧] [الكبرى: ٣٩٦٤] • أخرجه مسلم (٣٦١/١٣٢١) من
وجه آخر ، عن سفيان ، به . بنحوه .
وقد تقدم من حديث يحيى بن سعيد والليث، عن عبدالرحمن بن القاسم، برقم (٢٨٠٣)،
(٢٨٠٤). وسبق تخريجه من طرق ، عن عائشة تحت رقم: (٢٧٩٢)، وانظر أطرافه هناك.
* [٢٨١٦] [التحفة: س ١٦٠٣٦] [الكبرى: ٣٩٦٥] • أخرجه الطيالسي (١٤٩١) عن أبي الأحوص
سلام بن سلیم ، به .
وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٥٣٢، ١٥٣٣)، وأحمد (٢٥٩٩١، ٢٤٧١٠، ٢٤٧١١،
٢٥٨٣٢) من طرق، عن أبي إسحاق ، به.

١٢٢
السَُّنُ الضُغْرَى للنسِّانِيّ
● [٢٨١٧] أخبرنا(١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ يَشَا قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْشِي أَفْتِلُ فَلَائِدَ هَذْىٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَِّ مِنَ الْغَنَمِ فَيَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ يُقِيمُ فِينَا خَلَالًا .
٧٣- سَوْقُ الْهَذي
[٢٨١٨] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِهِ سَمِعَهُ(٣)، يُحَدِّثُ
عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يُحَدِّثُ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ سَاقَ هَذْيًا فِي حَجِّهِ(٤) .
٧٤- رُكُوبُ الْبَدَئَةِ
• [٢٨١٩] أُخْرها قُِيَّةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ أَبِي الزَّنَادِ، عَنِ الْأَغْرِجِ، عَنْ أَبِي هُرِيْرَةً،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِرَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً، قَالَ: ((ازْكَبْهَا))، قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
والحديث متفق عليه من طريق الأسود، به. بنحوه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٧٩٢)،
وانظر أطرافه هناك .
(١) في (ف)، (د): ((أخبرني)).
(٢) في (ف): ((أخبرنا)).
: [٢٨١٧] [التحفة: خ م ت س ١٥٩٨٥] [الكبرى: ٣٩٦٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد))
(٢٢٩/١٧) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه مسلم (٣٦٥/١٣٢١)، وابن خزيمة (٢٦٠٨)، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(٣٠٥٤) من طرق، عن جرير، به. والحديث متفق عليه من طرق، عن منصور، به. وقد
تقدم من طريق عبيدة بن حميد عنه ، برقم (٢٧٩٩)، و(٢٧٩٢).
(٣) ليس في (ف).
(٤) في (ت) : ((حجته)) .
* [٢٨١٨] [التحفة: س ٢٦٢٠] [الكبرى: ٣٩٦٧] • تقدم تخريج قصة الإهلال، (٢٧٣٢)،
تقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه، برقم (٢١٩).

كَافَنَا سِلِالرَّح
/ ٣/٠٠٨
١٢٣
إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ((ازكَبْهَا، وَيْلَكَ)). فِي الثَّانِيَّةِ أَوْ فِي الثَّالِثَةِ.
● [٢٨٢٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَّهِرَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً .
فَقَالَ: ((ازْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ. قَالَ: ((ازْكَبْهَا)). قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ(١). قَالَ
فِي الرَّابِعَةِ: ((ازْكَبْهَا وَيْلَكَ)).
٧٥- رُكُوبُ الْبَدَنَةِ لِمَنْ جَهَدَهُ(٢) الْمَشْيُّ
[٢٨٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ
[٢٨١٩] [التحفة: خ م د س ١٣٨٠١] [الكبرى: ٣٩٦٨] • أخرجه البخاري (٦١٦٠) عن
٠
قتيبة ، به .
والحديث أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١/ ٣٧٧) بهذا الإسناد، ومن طريقه البخاري
(١٦٨٩، ٢٧٥٥)، ومسلم (٣٧١/١٣٢٢)،
وأخرجه مسلم (١٣٢٢) عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي ، عن أبي الزناد ، به . بنحوه .
وأخرجه البخاري (١٧٠٦) عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة بنحوه.
وأخرجه مسلم (١٣٢٢) عن همام بن منبه ، عن أبي هريرة بنحوه .
[٢٨٢٠] [التحفة: س ١٢١٩] [الكبرى: ٣٩٦٩] • أخرجه ابن الجعد (٩٣٠)، وأحمد
٠
(١) بعده في (ص): ((قال: اركبها)).
(١٢٧٣٥)، والبزار (٧٠٧٠)، وأبو يعلى (٣١٦٧، ٣١٩٤)، وابن خزيمة (٢٦٦٢) من
طرق ، عن سعيد بن أبي عروبة ، به .
أخرجه أحمد (١٢٧٧٤، ١٣٠٩٠، ١٣٤١٥، ١٣٤٥٦، ١٣٦٣٢، ١٣٩٠٩، ١٣٩١٠،
١٣٩٣١، ١٤٠٩٨)، والبخاري (١٦٩٠، ٢٧٥٤، ٦١٥٩)، وابن ماجه (٣١٠٤)،
والترمذي (٩١١)، وأبو يعلى (٢٨٦٩، ٣١٠٦) (٣٢١٨،٣٢١٧)، وابن خزيمة (٢٦٦٢)
من طرق، عن قتادة. وأخرجه مسلم من طريق ثابت ، عن أنس ، وسيأتي من هذا الوجه برقم
(٢٨٢١). وأخرجه مسلم - كذلك -، عن بكير بن الأخنس ، عن أنس بنحوه.
(٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: «أجهده)).

١٢٤
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنّسِّانِيّ
ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِرَأَى رَجُلًا يَسُوقُ بَدَنَةً وَقَدْ جَهَدَهُ الْمَشْيُ، قَالَ :
((ازْكَبْهَا))، قَالَ: إِنَّهَا بَدَنَةٌ، قَالَ: ((ازْكَبْهَا وَإِنْ كَانَتْ بَدَنَةً)).
٧٦- رُكُوبُ الْبَدَنَةِ بِالْمَعْرُوفِ
•
[٢٨٢٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) أَبُو الزُّبَيْرِ قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُسْأَلُ(٢) عَنْ رُكُوبٍ
الْبَدَنَةِ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ يَقُولُ: ((ازكَبْهَا بِالْمَعْرُوفِ إِذَا أُجِثْتَ
إِلَيْهَا حَتَّى تَجِدَ ظَهْرًا)) .
* [٢٨٢١] [التحفة: م س ٣٩٦] [الكبرى: ٣٩٧٠] • أخرجه البزار (٦٨٣٢) عن محمد بن المثنى، به.
وأخرجه أحمد (١١٩٥٩، ١٢٠٤٠)، ومسلم (٣٧٣/١٣٢٣)، والبزار (٦٦٥٦)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) (٢/ ١٦١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٠٦٥)، والبيهقي في ((السنن
الکبری)» (٢٣٦/٥) من طرق، عن حميد ، به .
وأخرجه مسلم (١٣٢٣) - كذلك -، عن بكير بن الأخنس، عن أنس بنحوه .
ووقع عند مسلم وغيره من طريق هشيم قول حميد: ((وأظنني قد سمعته من أنس)).
والحديث أخرجه البخاري وغيره من طريق قتادة، عن أنس، وقد تقدم برقم (٢٨٢٠).
(١) في (ف)، (د): ((حدثني)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري والطبري، وحاشية (ت)
منسوبًا لنسخة: ((سئل)).
* [٢٨٢٢] [التحفة: م « س ٢٨٠٨] [الكبرى: ٣٩٧١] • أخرجه أحمد (١٤٤١٣)، ومسلم
(٣٧٥/١٣٢٤)، وأبو داود (١٧٦١)، وابن خزيمة (٢٦٦٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج))
(٤٠٠/٣)، و((السنن الكبرى)) للبيهقي (٢٣٦/٥) من طرق، عن يحيى بن سعيد، به.
وأخرجه مسلم (١٣٢٤) من طريق معقل، عن أبي الزبير ، به . بنحوه .

٠٠٠
كارمِنْا ◌ِلار
١٢٥
٧٧- إِبَاحَةُ فَسْخِ الْحَجُّ بِعُمْرَةٍ لِمَنْ لَمْ يَسُقِ الْهَذْيَ
[٢٨٢٣] أخبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ
الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ وَلَا نُرَى(١) إِلَّ الْحَجَّ،
فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةً طُفْنَا بِالْبَيْتِ. أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ الْهَدْيَ أَنْ
يَحِلَّ، فَحَلَّ مَنْ لَمْ يَكُنْ سَاقَ (٢) الْهَذْيَ وَنِسَاؤُهُ لَمْ يَسُقْنَ فَأَحْلَلْنَ، قَالَتْ
عَائِشَةُ: فَحِضْتُ فَلَمْ أَطُفْ بِالْبَيْتِ ، فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَهُ الْحَضْبَةِ قُلْتُ: يَا رَسُولَ
اللَّهِ، يَرْجِعُ النَّاسُ بِعُمْرَةٍ وَحَجَّةٍ وَأَزْجِعُ أَنَا بِحَجَّةٍ، قَالَ: ((أَوَمَا كُنْتِ طُقْتِ
لِيَّالِيَ قَدِمْنَا مَكًَّ؟)) قُلْتُ: لَا، قَالَ: ((فَاذْهَبِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ فَأَمِلِّي
بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ مَوْعِدُكِ مَكَانُ كَذَا وَكَذَا)) .
[٢٨٢٤] أخبرنا(٣) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى(١)، عَنْ يَحْتَى(١)، عَنْ
عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَّوَ لَا نُرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ، فَلَمَّا
دَنَّوْنَا مِنْ مَكَّةَ أَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَالَلِ مَّنْ كَانَ مَعَهُ هَذْيٌ أَنْ يُقِيمَ عَلَى إِحْرَامِهِ، وَمَنْ
لَمْ يَكُنْ مَعَهُ هَذِيٌ أَنْ يَحِلَّ .
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) قوله: ((يكن ساق)) في (س)، (ص): ((يسق)).
* [٢٨٢٣] [التحفة: خ م دس ١٥٩٨٤] [الكبرى: ٣٩٧٢-٤٣٨٤] • متفق عليه (٢٧٣٨)، تقدم
تخريجه من وجه آخر، عن منصور، تقدم من حديث عروة، عن عائشة، به. برقم (٢٤٧).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة :
((أخبرني)).
: [٢٨٢٤] [التحفة: خ مس ق ١٧٩٣٣] [الكبرى: ٣٩٧٣] • متفق عليه، وقد تقدم من وجه
٠
آخر، عن يحيى، (٢٦٧٠)، وقد تقدم من حديث عروة، عن عائشة، به. برقم (٢٤٧).
وانظر أطرافه هناك .

١٢٦
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٢٨٢٥] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ جَابِرٍ (١) قَالَ: أَهْلَلْنَا أَصْحَابَ النَِّيِّ رَ بِالْحَجِّ
خَالِصًا لَيْسَ مَعَهُ غَيْرُهُ خَالِصًا (٢) وَحْدَهُ. فَقَدِمْنَا مَكَّةَ صَبِيحَةً(٣) رَابِعَةٍ مَضَتْ
مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، فَأَمَرَنَا الشَّيُّ نََّ فَقَالَ: ((أَحِلُوا وَاجْعَلُوهَا عُمْرَةً)). فَبَلَغَهُ عَنَّا
أَنَّا نَقُولُ: لَمَّا لَمْ يَكُنْ بَيْئَنَا وَبَيْنَ عَرَفَةَ إِلَّا خَمْسٌ أَمَرَنَا أَنْ نَحِلَّ فَتَرُوحَ إِلَى
مِنَّى وَمَذَاكِيرُنَا (٤) تَقْطُرُ مِنَ الْمَنِيِّ. فَقَامَ النَّبِيُّ ◌َّهِ فَخَطَبَنَا فَقَالَ: ((قَدْ بَلَغَنِي
الَّذِي قُلْتُمْ وَإِنِّي لَأَبَؤُكُمْ وَأَتْقَاكُمْ، وَلَوْلَا الْهَدْيُ لَحَلَلْتُ وَلَوِ اسْتَقْبَلْتُ مِنْ
أَمْرِي مَا اسْتَذْبَرْتُ مَا أَهْدَيْتُ)). قَالَ: وَقَدِمَ عَلِيٌّ مِنَ الْيَمَنِ فَقَالَ: ((بِمَا
أَهْلَلْتَ)) قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ النَّبِيُّ ◌َِّ. قَالَ: ((فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ)).
قَالَ وَقَالَ سُرَاقَةُ(٥) بْنُ جُعْشُمِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا هَذَا
أَوْ لِلْأَبَدِ؟ قَالَ: ((هِيَ لِلْأَبَدِ)).
(١) بعده في (د): ((بن عبد الله)).
(٣) في (ص): ((صبحة)).
(٥) بعده في (ص): ((بن مالك)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٤) في (د): ((ومذاكرنا)).
*
[٢٨٢٥] [التحفة: دس ٢٤٥٩] [الكبرى: ٣٩٧٤] • أخرجه أحمد (١٤٤٠٩)، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٢٨٢٠) عن إسماعيل بن علية، به. بنحوه. وليس في رواية أحمد ذكر سراقة .
وأخرجه البخاري (١٥٥٧، ٢٥٠٥، ٢٥٠٦، ٤٣٥٢، ٧٣٦٧)، ومسلم (١٢١٦)، وابن
ماجه (١٠٧٤)، وابن خزيمة (٩٥٧)، ٢٧٨٦) وغيرهم من طرق، عن ابن جريج، به .
وأخرجه البخاري (١٦٥٢) تعليقا: وقال عبد الملك، ومسلم (١٢١٦) عن عبد الملك بن
أبي سليمان، وعن أبي بشر مفرقين - كلاهما، عن عطاء، به. وبعض هذه الروايات ليس فيها
قول سراقة، لكنه ثابت في ((الصحيحين)). وقد تقدم آخره من مسند سراقة ، انظر تخريجه برقم
(٢٨٢٦)، وانظر أطرافه هناك.

١٢٧
كَافَنَا سَلِالع
[٢٨٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ،
أَرَأَيْتَ عُمْرَتَنَا هَذِهِ لِعَامِنَا(١) أَمْ لِأَبَدٍ (٢)؟ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لِأَبَدٍ))(٢).
[٢٨٢٧] أخبرنا (٣) هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ مَالِكِ
ابْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ سُرَاقَةُ: تَمَثَّعَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ. فَقُلْنَا: أَنَا
(١) بعده في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((هذا)).
(٢) في (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا عندهما لنسخة: ((للأبد)).
* [٢٨٢٦] [التحفة: س ق ٣٨١٥] [الكبرى: ٣٩٧٥] • أخرجه أحمد (١٧٥٨٩) عن محمدبن
جعفر، به. وأخرجه ابن الجعد (٤٦١)، وأحمد (١٧٥٩٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة))
(١٤٢٢/٣) من طرق ، عن شعبة، به.
وفي رواية أحمد، عن حسين بن محمد، عن شعبة : سمعت طاوسًا يحدث عن سراقة بن
جعشم الكناني، ولم يسمعه منه. وأخرجه أحمد (١٧٥٨٢)، وابن ماجه (٢٩٧٧)، وابن قانع
في ((معجم الصحابة)) (٣١٧/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣٠/٧)، والبيهقي في
((السنن الكبرى)) (٣٥٢/٤) من طرق، عن مسعر، عن عبد الملك بن ميسرة، به. بلفظ: ((ألا
إن العمرة دخلت في الحج إلى يوم القيامة)). وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧/ ١٣١)،
والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٩/٣) عن إدريس الأودي، عن عبد الملك بن ميسرة، به . بنحو
رواية مسعر .
ورواه مالك بن دينار، عن عطاء : قال سراقة . وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٨٢٧).
وقال أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٤٢٢/٣): ((ورواه عطاء، عن جابر، وجعفربن
محمد، عن أبيه، عن جابر، وأبو الزبير، عن جابر - كلهم، عن سراقة، قال: يا رسول الله،
أخبرنا عن عمر تنا هذه» . اهـ.
والحديث أخرجه مسلم من طريق عطاء، عن جابر، وفي آخره قول سراقة، ورد النبي وَّر
علیه، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٨٢٥).
(٣) في (س): ((حدثنا)).

١٢٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
خَاصَّةً أَمْ لِأَبَدٍ (١)؟ قَالَ: ((بَلْ لِلْأَبَدِ(٢)).
[٢٨٢٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَهُوَ: الذَّرَاوَزِيُّ،
عَنْ رَبِيعَةَ بْنِ أَبِي (٣) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَارِثِ بْنِ بِلَالٍ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: قُلْتُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَفَسْخُ الْحَجِّ لَنَا خَاصَّةٌ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟؟ قَالَ: ((بَلْ لَنَا خَاصَّةً)).
(١) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((للأبد)).
(٢) في (س)، (ت) وصحح عليه، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((لأبد)).
*
[٢٨٢٧] [التحفة: س ق ٣٨١٥] [الكبرى: ٣٩٧٦] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع»
(ص٤٠٣)، وذكره ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٣/ ٣٦٢) من طريق المصنف ، به. وأخرجه
الطبراني في «الكبير» (٦٦٠٤) عن محمد بن جعفر ، عن سعيد بن أبي عروبة ، به .
وتابعه أبان بن يزيد العطار، عن مالك بن دينار، به. أخرجه أبو نعيم في ((معرفة
الصحابة)) (١٤٢٢/٣)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (٣٦٨/١). والحديث عند مسلم من
طريق عطاء، عن جابر فقه. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٢٦)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) ليس في (د) .
#[ س / ٢٢٩ ]
[٢٨٢٨] [التحفة: دس ق ٢٠٢٧] [الكبرى: ٣٩٧٧] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)»
(٣٥٧/٨)، (٣٦٣/٢٣) من طريق النسائي، به. وأخرجه أحمد (١٥٨٥٣) (١٥٨٥٤)،
وابن ماجه (٢٩٨٤)، وأبو داود (١٨٠٨)، وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (١١١١)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١/ ٣٧٠)، والدارقطني (٢٤١/٢)، والحاكم في ((المستدرك))
(٥١٧/٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٧٩/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٤١/٥)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٥٧/٨)، (٣٦٣/٢٣) من طرق، عن عبدالعزيز
الدراوردي ، به .
قال الإمام أحمد : «هو حدیث لا یثبت، ولا أقول به، والحارث بن بلال لا يعرف، ولو عرف
فأين يقع من أحد عشر رجلا من الصحابة يرون الفسخ، ولا يصح حديث في أن الفسخ كان لهم
خاصة ، وأبو موسى الأشعري يفتي به في خلافة أبي بكر وشطر من خلافة عمر)). اهـ.
انظر («نصب الراية)) (١٠٥/٣)، و((مسائل عبداللَّه)) (٩٣٤)، و((مسائل ابن هانئ)) (٧٣٢)
وغير ذلك .

كَافَنا سلامع
١٢٩
● [٢٨٢٩] أخبرنا(١) عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَن
الْأَعْمَشِ وَعَيَّاشٍ (٢) الْعَامِرِيِّ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ فِي
مُتْعَةِ الْحَجِّ، قَالَ: كَانَتْ لَنَا رُخْصَةٌ (٣) .
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) في (س)، (ص): ((أخبرني)) .
(٣) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((خاصة)).
[٢٨٢٩] [التحفة: مس ق ١١٩٩٥] [الكبرى: ٣٩٧٨] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)»
(٣٦٣/٢٣) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه مسلم (١٦١/١٢٢٤)، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٨٣٨) من طرق، عن
عبدالرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن عياش - وحده ، به .
وأخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٣٧١) من طريق أحمدبن حنبل، عن
عبدالرحمن بن مهدي ، عن سفيان ، عن الأعمش - وحده ، به .
وأخرجه أبو عوانة في ((المستخرج)) (٣٣٤٣) عن الفريابي، والبزار (٤٠٠٤) عن أبي أحمد -
كلاهما ، عن سفيان ، بمثل إسناد النسائي .
وأخرجه أبو عوانة (٣٣٤٤) عن قبيصة، عن سفيان ، عن الأعمش - وحده ، به .
وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٣٨) عن الفريابي ، عن سفيان، عن عياش - وحده،
به. وأخرجه مسلم أيضًا (١٢٢٤ / ١٦٠)، وأبو عوانة (٣٣٤٧)، والطحاوي في ((شرح معاني
الآثار)) (١٩٥/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٣٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٢٢/٥) من طرق أخرى، عن الأعمش، به.
ورواه شعبة، عن الأعمش، به. كذلك، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم
(٤٢٦٣)، (٢٨٣١).
والحديث يرويه كذلك: أبو حصين، وأبو سعد البقال، وعبد الرحمن بن أبي الشعثاء،
وعبد الرحمن بن الأسود، وزبيد اليامي - جميعا، عن إبراهيم التيمي، به. ذكره الدار قطني في
((العلل)) (٥١/٣).
ورواه أيضًا عبدالوارث بن أبي حنيفة، عن إبراهيم التيمي، به. وسيأتي عند المصنف من
هذا الوجه برقم (٤٢٦٢)، (٢٨٣٠). وأخرجه مسلم أيضًا (١٦٣/١٢٢٤، ١٦٢) من
طريق عبدالرحمن بن أبي الشعثاء، عن إبراهيم التيمي، عن أبيه، عن أبي ذر، وسيأتي برقم
(٢٨٣٠)، (٢٨٣١)، (٢٨٣٢).

١٣٠
السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
، [٢٨٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ (عَبْدَ الْوَارِثِ بْنَ أَبِي حَنِيفَةً)(١)، قَالَ: سَمِعْتُ
إِبْرَاهِيمَ التَّمِيَّ يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرَّ قَالَ فِي مُنْعَةِ الْحَجِّ: لَيْسَتْ لَكُمْ(٢)
وَلَسْتُمْ مِنْهَا فِي شَيْءٍ، إِنَّمَا كَانَتْ رُخْصَةٌ لَنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ وَلٍَّ.
[٢٨٣١] أخبرنا(٣) بِشَرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ التَّْمِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: كَانَتِ (٤) الْمُتْعَةُ رُخْصَةٌ لَنَا .
وهذا القول لأبي ذر قد خالف به جماعة من الصحابة، رووا عن رسول اللّه وَلّه، وقالوا
بمقتضى ذلك. انظر: ((حاشية ابن القيم على سنن أبي داود» (١٤٧/٥).
(١) ما بين القوسين صحح عليه في (س)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة الوزيري: ((ابن
عبدالوارث وابن أبي حنيفة))، ومنسوبًا لنسخة: ((ابن عبدالوارث ابن أبي حنيفة))، ومنسوبًا
النسخة الطبري: ((ابن أبي حنيفة))، وفي حاشية (ت): ((كذا في نسخ؛ وابن أبي حنيفة،
وصوابه : ابن، بلا واو، وكذا وقع في نسخ؛ ابن عبدالوارث، بزيادة ابن، وصوابه؛
عبدالوارث بن أبي حنيفة ، كما في الهامش . شيخنا)).
(٢) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا عندهما لنسخة: ((لك)).
: [٢٨٣٠] [التحفة: م س ق ١١٩٩٥] [الكبرى: ٣٩٧٩] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع))
(ص٣٦٢) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه الطحاوي في (شرح المعاني)) (١٩٥/٢) من طريق وهب بن جرير، عن شعبة،
عن عبد الأكرم، عن إبراهيم، وسقط منه أبو ذر فيما يظهر، وقد قيل : إن عبد الأكرم هو:
عبد الوارث ، اختلف في اسمه ، وقيل : هو أخوه .
والحديث عند مسلم من وجه آخر عن إبراهيم، به. بنحوه. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٢٩).
(٤) في (س)، (ص): ((كان)).
(٣) في (س)، (ص): ((أخبرني)) .
[٢٨٣١] [التحفة: م س ق ١١٩٩٥] [الكبرى: ٣٩٨٠] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)»
(٣٦٤/٢٣) من طريق النسائي، به .
وأخرجه البزار (٤٠٠٣) عن ابن أبي عدي، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٣٣٤٥) عن
بدل بن محبر - كلاهما ، عن سليمان الأعمش ، به .

١٣١
كافنا سلاح
.'x
[٢٨٣٢] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْن الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا مُّفَضَّلُ بْنُ مُهَلْهِلٍ، عَنْ بَانٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ قَالَ :
كُنْتُ مَعَ إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ، فَقُلْتُ: لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَجْمَعَ الْعَامَ
الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ، فَقَالَ إِبْرَاهِيمُ: لَوْ (٢) كَانَ أَبُوكَ لَمْ يَهُمَّ بِذَلِكَ. قَالَ: وَقَالَ
إِبْرَاهِيمُ التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: إِنَّمَا كَانَتِ الْمُتْعَةُ لَنَا خَاصَّةً .
[٢٨٣٣] أُخْبِرًا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ وَاصِلِ بْنِ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً ،
عَنْ وُهَيْبِ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاؤُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
قَالَ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ (٣) الْعُمْرَةَ فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ مِنْ أَفْجَرِ الْفُجُورِ فِي الْأَرْضِ.
وَيَجْعَلُونَ الْمُحَرَّمَ صَفَرَ، وَيَقُولُونَ: إِذَا بَرَأَ الذَّبَرْ وَعَفَّا الْوَبَرُ(٤) وَانْسَلَخَ صَفَرْ
- أَوْ قَالَ: دَخَلَ صَفَّرْ - فَقَدْ حَلَّتِ الْعُمْرَةُ لِمَنِ اعْتَمَرْ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ ◌َّهِ وَأَصْحَابُهُ
صَبِيحَةَ رَابِعَةٍ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ، فَأَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهَا عُمْرَةً، فَتَعَاظَمَ ذَلِكَ عِنْدَهُمْ
فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْحِلِّ؟ قَالَ: «الْحِلُّ كُلُّهُ)».
والحديث عند مسلم من وجه آخر، عن إبراهيم التيمي، به. بنحوه. وقد تقدم تخريجه
برقم (٢٨٢٩).
(١) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٢) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((لقد)).
* [٢٨٣٢] [التحفة: م س ق ١١٩٩٥] [الكبرى: ٣٩٨١] • أخرجه أبو عوانة في ((المستخرج))
(٣٣٤٨) عن النسائي، به .
وأخرجه مسلم (١٦٣/١٢٢٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٤٠) من طريق بيان، به.
بنحوه. وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٢٩)، وانظر أطرافه هناك.
(٣) ليس في (ت).
(٤) في (س)، (ص): ((الأثر)).
[٢٨٣٣] [التحفة: خ م س ٥٧١٤] [الكبرى: ٣٩٨٢] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)»
(٣٦٤/٢٣) من طريق النسائي، به .
*

١٣٢
السَِّنُ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ
• [٢٨٣٤] أُخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
مُسْلِمٍ، وَهُوَ: الْقُرِّيُّ(١)، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقُولُ: أَهَلَّ رَسُولُ اللّهِ وَه
بِالْعُمْرَةِ وَأَهَلَّ أَصْحَابُهُ بِالْحَجِّ، وَأَمَرَ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَذْيُ أَنْ يَحِلَّ(٢)،
وَكَانَ فِيمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الْهَدْيُ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَرَجُلٌ آخَرُ فَأَحَلَّا .
• [٢٨٣٥] أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ(٣) بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّ قَالَ: ((هَذِهِ عُمْرَةٌ
وأخرجه البخاري (١٥٦٤، ٣٨٣٢)، ومسلم (١٩٨/١٢٤٠) من طرق، عن وهيب،
عن ابن طاوس .
وأخرجه البخاري أيضًا (١٠٨٥) من وجه آخر، عن ابن عباس، به. مختصرًا.
(١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة، وخطأه: ((القرشي)).
(٢) قوله: ((أن يحل)) ليس في (ف)، (ت).
* [٢٨٣٤] [التحفة: مد س ٦٤٦٢] [الكبرى: ٣٩٨٣] • أخرجه أحمد (٢١٤١)، ومسلم
(١٩٧/١٢٣٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧٤) من طريق محمد بن جعفر؛ غندر ، به .
وأخرجه أحمد (٢١٤١)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٧٤)، والبيهقي (١٨/٥) عن
روح بن عبادة، عن شعبة، به. وقال: ((أهل رسول الله بالحج)) .
وأخرجه مسلم (١٩٦/١٢٣٩)، وأبو داود (١٨٠٤)، والبيهقي (١٨/٥) من طريق معاذبن
معاذ، عن شعبة. ولفظ حديث معاذ: ((فكان طلحة بن عبيد الله فيمن ساق الهدي، فلم يحل)).
ورواه الطيالسي في («مسنده» (٢٨٨٦)، ومن طريقه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(١٤١/٢)، وأبو عوانة في ((المستخرج)) (٣٣٤١)، والبيهقي (١٨/٥) عنه، عن شعبة، به. وقال
مرة: ((أهل رسول الله بالحج))، وقال أخرى: ((أهل النبي ◌َّ بعمرة، وأهل أصحابه بحج)) .
وعند الطيالسي كذلك: ((وكان رسول ◌َّ﴾ وطلحة ممن معهما الهدي، فلم يحلا)). وقد ساق
البيهقي في ((الكبرى)) الاختلاف على شعبة فيه، وقال: ((وقول من قال: إنه وَلّ أهل بالحج؛
لعله أشبه لموافقته رواية أبي العالية البراء، وأبي حسان الأعرج، عن ابن عباس في إهلال النبي
(وَل﴿ بالحج، والله أعلم)). اهـ.
(٣) بعده في (ف): ((محمد بن).

كَافَنا سلام
١٣٣
اسْتَمْتَعْنَاهَا(١)، فَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ(٢) هَذِيٌ فَلْيَحِلَّ الْحِلَّ كُلَّهُ، فَقَدْ دَخَلَتِ الْعُمْرَةُ
فِي الْحَجْ)) .
٧٨- مَا يَجُوزُ لِلْمُخْرِمِ أَكْلُهُ مِنَ الصَّيْدِ
·
[٢٨٣٦] أخبرنا قُتَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي النَّضْرِ، عَنْ نَافِعِ مَوْلَى أَبِي قَتَادَةَ،
عَنْ أَبِي قَتَادَةً، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّهِ حَتَّى إِذَا كَانَ بِبَعْضٍ طَرِيقِ مَكَّةً(٣)،
تَخَلَّفَ مَعَ أَصْحَابٍ لَهُ مُخْرِمِينَ وَهُوَ غَيْرٌ مُخْرِمٍ، وَرَأَى حِمَارًا وَخْشِيًّا فَاسْتَوَى
عَلَى فَرَسِهِ، ثُمَّ سَأَلَ أَصْحَابَهُ أَنْ يُنَاوِلُوهُ سَوْطَهُ فَأَبَوْا، فَسَأَلَهُمْ رُمْحَهُ فَأَبَوْا
فَأَخَذَهُ(٤) ثُمَّ شَدَّ عَلَى الْحِمَارِ فَقَتَلَهُ، فَأَكُلَ مِنْهُ بَعْضُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللّهِ وَله
(١) في (ف)، (د)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا عندهما لنسخة: ((استقبلناها)).
(٢) في (ف)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري، وحاشية (د): ((عنده).
[٢٨٣٥] [التحفة: م دس ٦٣٨٧] [الكبرى: ٣٩٨٤] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)»
(٤٣١٧) من طريق المصنف، به. وأخرجه مسلم (١٢٤١) عن محمد بن بشار، به. وأخرجه
ابن أبي شيبة (١٦٠٣١)، وأحمد (٢١١٥)، وأبو داود (١٧٩٢)، من طريق محمد بن جعفر،
به . وأخرجه الطيالسي (٢٧٦٤)، وأحمد (٢١١٥)، والدارمي (١٨٥٦)، ومسلم (١٢٤١)،
والطبراني (١١٠٤٥)، والبيهقي (١٨/٥) من طرق، عن شعبة، به.
قال أبو داود في ((سننه)): ((هذا منكر ، إنما هو قول ابن عباس)).
قال المنذري: ((فيما قاله أبو داود نظر؛ وذلك أنه قد رواه الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن المثنى
ومحمدبن بشار وعثمان بن أبي شيبة، عن محمد بن جعفر، عن شعبة مرفوعًا، ورواه أيضًا: يزيدبن
هارون ومعاذ العنبري وأبو داود الطيالسي وعمربن مرزوق، عن شعبة مرفوعًا، وتقصير من يقصر
به من الرواة لا يؤثر فيما أثبته الحفاظ)». انظر ((عون المعبود)) (١٥٠/٥). وأخرجه البغوي ((شرح
السنة)) (١٨٨٦) من طريق مسلم، وقال: ((هذا حديث صحيح)).
(٣) قوله: ((طريق مكة)) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الطرق)).
(٤) ليس في (د).

١٣٤
السَُّرُ الصُّغْرِى للنْسَانِيّ
وَأَبَى بَعْضُهُمْ، فَأَذْرَكُوا رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَسَأَلُوهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: ((إِنَّمَا هِيَ طُعُمَةٌ
أَطْعَمَكُمُوهَا اللَّهُ أَكْ)) .
• [٢٨٣٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ
جُرَيْج، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ التَّيْمِيِّ،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كُنَّا مَعَ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِاللَّهِ وَنَحْنُ مُحْرِمُونَ، فَأُهْدِيَ لَهُ طَيْرٌ، وَهُوَ
رَاقِدٌ، فَأَكَلَ بَعْضُنَا وَتَوَزَّعَ بَعْضُنَا، فَاسْتَّقَظَ طَلْحَةُ فَوَفَّقَ (١) مَنْ أَكَلَهُ، وَقَالَ :
أَكَلْنَاهُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَّه .
* [٢٨٣٦] [التحفة: خ م « ت س ١٢١٣١] [الكبرى: ٣٩٨٥] • أخرجه مسلم (١١٩٦ / ٥٧)،
والترمذي (٨٤٧) عن قتيبة ، به .
وأخرجه مالك في «الموطأ)) (١/ ٣٥٠)، ومن طريقه البخاري (٢٩١٤، ٥٤٩٠، ٥٤٩٢)
من طرق ، عنه ، به .
وتابعه عمروبن الحارث عند البخاري أيضًا (٥٤٩٢). ورواه هشام الدستوائي، عن
يحيى بن أبي كثير، عن عبدالله بن أبي قتادة ، عن أبيه بنحوه. أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي
من هذا الوجه، برقم (٢٨٤٥).
وتابع هشامًا علي بن المبارك عند البخاري (١٨٢٢، ٤١٤٩)، ومعاوية بن سلام عند مسلم
(٦٢/١١٩٦)، وسيأتي برقم (٢٨٤٦).
ورواه شعبة، عن عثمان بن عبدالله بن موهب، عن عبدالله بن أبي قتادة، به. بنحوه.
أخرجه مسلم ، وسیأتي برقم (٢٨٤٧).
وتابعه أبو عوانة، عن عثمان عند البخاري ومسلم، كما سيأتي. ورواه كذلك أبو حازم، عن
عبد الله بن أبي قتادة، به . أخرجه البخاري ومسلم، وسيأتي من هذا الوجه ، برقم (٤٣٨٥).
وأخرجه البخاري (١٨٢٣)، ومسلم (٥٦/١١٩٦) من طريق صالح بن كيسان، عن نافع
مولى أبي قتادة ، عن أبي قتادة بنحوه .
وأخرجه البخاري (٥٤٩١)، ومسلم (١١٩٦ /٥٨) من طريق زيدبن أسلم، عن عطاء بن
يسار، عن أبي قتادة ، به .
(١) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فوافق)).
* [٢٨٣٧] [التحفة: م س ٥٠٠٢] [الكبرى: ٣٩٨٦] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥٢/٢١)
من طريق المصنف ، به .
H

١٣٥
كَامَنَا سِال
[٢٨٣٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ (١) عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةً، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ
سَلَمَةَ الضَّمْرِيِّ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ عَنِ الْبَهْزِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَِّ خَرَجَ يُرِيدُ مَكَّةً وَهُوَ
مُحْرِمٌ، حَتَّى إِذَا كَانُوا (٢) بِالرَّوْحَاءِ؛ إِذَا حِمَارُ وَحْشٍ عَقِيرٌ، فَذُكِرَ ذَلِكَ
لِرَسُولِ اللّهِ بَّهِ؛ فَقَالَ: ((دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ يُوشِكُ أَنْ يَأْتِيَ صَاحِبُهُ)). فَجَاءَ الْبَهْزِيُّ،
وَهُوَ: صَاحِبُهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِوَلَّهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، شَأَنَكُمْ (٣) بِهَذَا الْحِمَارِ،
فَأَمَرَ رَسُولُ اللّهِ وَ أَبَا بَكْرٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ الرِّفَاقِ، ثُمَّ مَضَى حَتَّى إِذَا كَانَ
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤٦٧٩)، وأحمد (١٣٩٢)، ومسلم (١١٩٧)، والبزار (٩٣١)،
=
وأبو يعلى (٦٣٥)، وابن خزيمة (٢٦٣٨)، وابن حبان (٣٩٧٣) (٥٢٥٦)، وأبو نعيم في
((المستخرج)) (٢٧٤٩) من طرق ، عن يحيى القطان ، به .
وأخرجه أحمد (١٣٨٣)، والدارمي (١٨٧١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(١٧١/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٤٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٨٨/٥)،
وغيرهم من طرق ابن جريج ، به .
وأخرجه ابن حبان (٣٩٧٢) من طريق بكيربن الأشج، عن محمد بن المنكدر بنحوه،
فرواه عن عبد الرحمن بن عثمان التيمي رأسًا .
وقال : ((لستُ أنكر أن يكون ابن المنكدر سمع هذا الخبر من عبد الرحمن بن عثمان التيمي،
وسمعه من ابن عبد الرحمن، عن أبيه ، فمرة روى عن معاذ، وأخرى عن أبيه)).
وسئل الدار قطني كما في ((علله)) (٥١٩) عن هذا الحديث، فذكر اختلافات أخرى على ابن
المنكدر، ثم قال: ((والصواب حديث ابن جريج، هو حفظ إسناده)).
(١) قوله: ((بن الحارث)) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وبعده
في (ص): ((التيمي)) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، وحاشيتي (ص)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((كان)).
(٣) صحح عليه في (ت).

١٣٦
S
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
بِالْأُثَايَةِ(١) بَيْنَ الرُّوَيْئَةِ(٢) وَالْعَرْجَ(٣) إِذَا ظَبِيٌّ حَاقِفٌ(٤) فِي ظِلِّ وَ(٥) فِيهِ
سَهْمٌ، فَزَعَمَ أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ أَمَرَ رَجُلًا (٦) يَقِفُ عِنْدَهُ، لَا يَرِيبُهُ أَحَدٌ مِنَ
النَّاسِ حَتَّى يُجَاوَزَ .
(١) بالأثاية: موضع بطريق الجحفة بينه وبين المدينة خمسة وعشرون فرسخًا. (انظر: معجم
البلدان ١/ ٩٠).
(٢) الرويثة: قرية بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة. (انظر: معجم البلدان) (١٠٥/٣).
(٣) العرج: قرية جامعة في واد من نواحي الطائف. (انظر: معجم البلدان ٩٨/٤).
(٤) صحح عليه في (ت)، وحاقف: أي نائم قد انحنى في نومه. (انظر : النهاية في غريب
الحديث ، مادة : حقف) .
(٥) لیس في (ت)، (ص).
(٦) بعده في (ص): ((أن)) .
[٢٨٣٨] [التحفة: س ١٥٦٥٥] [الكبرى: ٣٩٨٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٥١/١)،
ومن طريقه عبد الرزاق (٨٣٣٩)، وابن حبان (٥١١١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(٦/ ١٧١)، وغيرهم .
وتابعه یزید بن هارون، عن يحيى بن سعيد ، به .
أخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده)) (٥٥٠)، وأحمد (٤٥٢/٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد
والمثاني)) (١٣٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٧٢/٢)، والطبراني في ((الكبير))
(٥٢٨٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١١٩٩/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٨٨/٥) من طرق ، عن يزيد بن هارون، به .
ورواه هشيم، عن يحيى بن سعيد، به. عن عمير بن سلمة الضمري، ولم يقل: عن البهزي،
أخرجه أحمد (٤١٨/٣).
ورواه سفيان بن عيينة ، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة ،
عن طلحة، عن النبي ◌َّر، ووهم فيه سفيان ويحمّلهُ. قاله الدارقطني في ((العلل)) (٢٨٨/١٣)،
وأخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (١٠٥٩٥).
وقد خولف يحيى بن سعيد في إسناده؛ خالفه يزيد بن الهاد وغيره، عن محمد بن إبراهيم،
فجعلوه من مسند عمير بن سلمة، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه، برقم (٤٣٨٤).
قال أبو حاتم كما في ((علل الحديث)) (٨٩٨): ((حديث ابن الهاد أشبه)). اهـ.

كارفَنَا سَلِالم
١٣٧
٧٩- مَا لَا يَجُوزُ لِلْمُخْرِمِ أَكْلُهُ مِنَ الصَّيْدِ
[٢٨٣٩] أخبرنا قُتْيِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ
ابْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ (١) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّامَةً، أَنَّهُ
أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ وََّ حِمَارَ وَحْشٍ وَهُوَ بِالْأَبْوَاءِ (٢) أَوْ بِوَدَّانَ(٣). فَرَدَّهُ عَلَيْهِ
وقال الدار قطني في «العلل)) (٢٠٩/٤): ((والصواب قول من قال: عمير بن سلمة، كذلك
=
رواه يزيد بن الهاد وعبدربه بن سعيد ويحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم». اهـ.
وقال أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (٢٤٦/١): ((أخبرنا محمد بن أحمد الذهلي،
قال: قال لنا موسى بن هارون : اتفق حمادبن زيد وهشيم وعلي بن مسهر، فرووا هذا
الحديث، عن يحيى بن سعيد، عن محمدبن إبراهيم، عن عيسى بن طلحة، عن عميربن
سلمة، عن النبي ◌َّلقر، كما رواه يزيد بن الهاد، وعبد ربه بن سعيد .
ورواه جماعة، عن يحيى بن سعيد، فقالوا في إسناده: عن عمير بن سلمة، عن رجل من
بهز، عن النبي وَّل .
قال موسى بن هارون: وليس الوهم فيه عندي من الجماعة الذين رووه عن يحيى ، فقالوا في
إسناده : عن البهزي؛ لأن فيهم مالك بن أنس وغيره من الرفعاء، ولكن يحيى بن سعيد كان
يرويه أحيانا، فلا يقول فيه : عن البهزي، ويرويه أحيانا فيقول فيه : عن البهزي . وكان هذا
عند المشيخة الأول جائز يقولون : عن فلان، وليس هو عن رواية فلان، وإنما هو عن قصة
فلان، والصحيح عندنا أن هذا الحديث رواه عمير بن سلمة رضي الله تعالى عنه، عن النبي ◌َّر،
وليس بينه وبين النبي أحد)» . اهـ.
وذكر ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٤١/٢٣) نحوه عن موسى بن هارون.
وانظر ((علل الدارقطني)) (٢٨٧/١٣، ٣٠٣)، وترجمة عميربن سلمة من «معرفة
الصحابة)) لأبي نعيم (٢٠٨٩/٤)، و((الإصابة)) (٦٠٣٨/٣)، وسيأتي برقم (٤٣٨٤).
(١) في (د): ((بن)).
(٢) بالأبواء: قرية من أعمال الفرع من المدينة بينها وبين الحجفة مما يلي المدينة ثلاثة وعشرون
ميلًا. (انظر: معج البلدان ١/ ٧٩).
(٣) بودان: ثلاثة مواضع، أحدها: موضع بين مكة والمدينة، قرية جامعة من نواحي الفرع بينها
وبين هرشى ستة أميال وبينها وبين الأبواء نحو من ثمانية أميال قريبة من الجحفة. (انظر :
معجم البلدان ٣٦٥/٥).

١٣٨
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِاني
رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ، فَلَمَّا رَأَى رَسُولُ اللَّهِ وَلَه مَا فِي وَجْهِي قَالَ: ((أَمَا إِنَّا(١) لَمْ نَرُدَّهُ
عَلَيْكَ إِلَّا أَنَّا حُرُمٌ)).
• [٢٨٤٠] أخبرنا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ
عُبَيْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ الصَّعْبِ بْنِ جَثَّمَةً، أنَّ النَّبِيَّ ◌َل
أَقْبَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِوَدَّانَ رَأَى حِمَارَ (٢) وَحْشٍ فَرَدَّهُ عَلَيْهِ (٣)، وَقَالَ: ((إِنَّا حُرُمٌ
لَا تَأْكُلُ الصَّيْدَ)).
(١) في (ف): ((أنت))، وفي (ت) وصحح عليه: ((إنه)) .
: [٢٨٣٩] [التحفة: خ م ت س ق ٤٩٤٠] [الكبرى: ٣٩٨٨] • أخرجه مالك في ((الموطأ)»
*
(٣٥٣/١)، ومن طريقه البخاري (١٨٢٥) (٢٥٧٣)، ومسلم (٥٠/١١٩٣).
وأخرجه البخاري (٢٥٩٦)، ومسلم (١١٩٣/ ٥١، ٥٢) من طرق، عن الزهري بنحوه.
وأخرجه مسلم (١١٩٣/ ٥١) من طريق صالح بن كيسان، عن عبيدالله، به . وسيأتي برقم
(٢٨٤٠) .
ورواه منصور، عن الحكم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: ((أهدى الصعب بن
جثامة ... )) الحديث، أخرجه مسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٨٤٣).
وكذلك يرويه شعبة، عن الحكم وحبيب بن أبي ثابت مفرقًا، عن سعيد بن جبير، به .
وسیأتي برقم (٢٨٤٤).
(٢) قوله: ((رأى حمار)) في (د)، (ص): ((أتي بحمار))، قال في حاشية (س): ((صوابه: أتي بحمار)).
(٣) قوله: ((فرده عليه)) ليس في (س).
* [٢٨٤٠] [التحفة: خ م ت س ق ٤٩٤٠] [الكبرى: ٣٩٨٩] • أخرجه الدارمي (١٨٧٠)،
وعبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (١٦٦٦٢، ١٦٦٧٦)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٥/٩)
من طرق، عن حماد بن زيد ، به .
وأخرجه مسلم (٥١/١١٩٣) من طريق يعقوب بن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن
صالح بن كيسان، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله ، فزاد في إسناده : الزهري .
قال ابن عبد البر (٥٥/٩): ((ورواه إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن ابن
شهاب. كما قدمنا ذكره، وهو أولى بالصواب عند أهل العلم)). اهـ.
وقد رواه جماعة عن الزهري بهذا الإسناد، كما تقدم برقم (٢٨٣٩)، وانظر أطرافه هناك.

١٣٩
كَافَنَا سِالمرح
[٢٨٤١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) عَفَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) حَمَّارُ
ابْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: (أَخْبَرَنَا قَيْسُ بْنُ سَعْدٍ)(٢)، عَنْ عَطَاءٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لِزَيْدِ
ابْنِ أَزْقَمَ: مَا عَلِمْتَ أَنَّ النَِّيَّ نَّهِ أُهْدِيَ لَهُ عُضْوُ صَيْدٍ وَهُوَ مُخْرِمٌ فَلَمْ
يَقْبَلْهُ(٣) . قَالَ : نَعَمْ.
• [٢٨٤٢] أُخْبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى وَسَمِعْتُ أَبَا عَاصِمِ،
قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ،، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَزْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ﴾ - يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ
أَخْبَرْتَنِي عَنْ لَحْمِ صَيْدٍ أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللّهَِِّ وَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ
رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لَحْمٍ صَيْدٍ فَرَدَّهُ ؛ وَقَالَ: ((إِنَّا لَا نَأْكُلُ إِنَّا حُرُمٌ)).
(٢) ما بين القوسين ليس في (د).
(١) في (س)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) في حاشية (س): ((فلم يقبلها)).
: [٢٨٤١] [التحفة: د س ٣٦٧٧] [الكبرى: ٣٩٩٠] • أخرجه أحمد (١٩٢٩٤، ١٩٣١١)،
وعبد بن حميد (٢٦٩)، والبزار (٤٢٩٥)، عن عفان ، به .
وأخرجه أحمد (١٩٢٩٤)، وعبدبن حميد (٢٦٩)، وأبو داود (١٨٥٠)، والطحاوي في
(شرح معاني الآثار)) (١٦٩/٢)، وابن حبان (٣٩٦٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٦٥/٥)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (١١٦٩/٣) من طرق، عن حماد بن سلمة.
والحديث استغربه ابن حبان، فقال: ((أخبرنا الفضل بن الحباب الجمحي بخبر غريب)»
... فذكره .
وفي رواية حماد بن سلمة ، عن قيس بن سعد - خاصةً - مقال .
والحديث أخرجه مسلم من طريق الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس ، بنحوه.
وسیأتي برقم (٢٨٤٢).
﴾[س/ ٢٣٠ ]
* [٢٨٤٢] [التحفة: م س ٣٦٦٣] [الكبرى: ٣٩٩١] • أخرجه أحمد (١٩٢٧١)، ومسلم
(٥٥/١١٩٥)، وابن خزيمة (٢٦٣٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٣٨)، وفي ((معرفة =

١٤
السِّنَنَ الضُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ
[٢٨٤٣] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: أَهْدَى الصَّعْبُ بْنُ جَثَّمَةً إِلَى
رَسُولِ اللَّهِ وَ لَهَ رِجْلَ حِمَارٍ وَحْشٍ يَقْطُرُ دَمًا - وَهُوَ مُحْرِمٌ وَهُوَ بِقُدَيْدٍ (١).
فَرَدَّهَا عَلَيْهِ .
[٢٨٤٤] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ حَمَّادِ الْمَغْنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ حَبِیبٍ ، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ وَحَبِيبٍ ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ ، عَنِ ابْنِ
عَبَّاسٍ، أَنَّ الصَّعْبَ بْنَ جَثَّمَةً أَهْدَى لِلنَّبِّ ◌َ حِمَارًا (٢) وَهُوَ مُخْرِمٌ؛ فَرَذَّهُ.
= الصحابة)) (١١٦٨/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٤/٥) من طرق، عن يحيى بن
سعید - وحده ، به .
قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٥٦/٩): ((حدث به إسماعيل، عن علي بن المديني، عن
يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن الحسن بن مسلم، عن طاوس، عن ابن عباس ، إلا أن
منهم من يجعله عن ابن عباس ، عن زيد بن أرقم)). اهـ.
وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٦٩/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(١٦٥/٥)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٧٣٧)، وفي ((معرفة الصحابة)) (١١٦٩/٣)،
والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٩٤/٥) من طرق ، عن أبي عاصم - وحده ، به .
وقد تقدم تخريجه من حديث عطاء، عن ابن عباس ، برقم (٢٨٤١).
(١) بقديد: موضع قرب مكة. (انظر: معجم البلدان ٣١٣/٤).
* [٢٨٤٣] [التحفة: م س ٥٤٩٩] [الكبرى: ٣٩٩٢] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٦/١٢) عن عثمان بن أبي شيبة ، عن جرير، به.
وأخرجه مسلم (٥٤/١١٩٤). والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٧١/٢)، والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (٢٦/١٢) عن معتمر بن سليمان، عن منصور، به.
والحديث متفق عليه من طريق الزهري، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة، عن عبد الله بن
عباس، عن الصعب بن جثامة بنحوه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٣٩)، وانظر أطرافه هناك.
(٢) في (ف): ((حمار وحش)).
* [٢٨٤٤] [التحفة: م س ٥٤٩٩-م س ٥٤٧٧] [الكبرى: ٣٩٩٣] • أخرجه الطحاوي في ((شرح
المعاني)) (٢/ ١٧١) عن سليمان بن حرب ، عن شعبة ، به.