النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ كَافَنا سلامع [٢٧٤٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي حُمَيْدُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: سَمِعْتُ مُطَرِّفًا يَقُولُ : قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: جَمَعَ رَسُولُ اللّهِ وََّ بَيْنَ حَجٌ وَعُمْرَةٍ، ثُمَّ تُوُفِّيَ قَبْلَ أَنْ يَنْهَى عَنْهَا، وَقَبْلَ أَنْ يَنْزِلَ الْقُرْآنُ بِتَحْرِيمِهِ . • [٢٧٤٧] أُخْبِرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عِمْرَانَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّ جَمَعَ بَيْنَ حَجِّ وَعُمْرَةٍ ثُمَّ لَمْ وأخرجه أبوداود (١٧٩٧)، والروياني (٣٠٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٣٠٧)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٥/٥)، وابن عبدالبر في (الاستذكار)) (٦٦/٤)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٤١٢) من طرق عن يحيى بن معين ، به . وسيأتي عند المصنف من وجه آخر عن يحيى بن معين، به. برقم (٤١٧٢) (ك: ٤٧ ب: ٣٦). قال الطبراني : «لم یرو هذا الحدیث عن أبيإسحاق إلا یونس ، تفرد به حجاج بن محمد» . اهـ. وقال البيهقي : ((كذا في هذه الرواية ((وقرنت))، وليس ذلك في حديث جابر بن عبد الله حين وصف قدوم علي الفعنه وإهلاله، وحديث جابر أصح سندا وأحسن سياقة)). اهـ. قال الهيثمي في ((المجمع)) (٥٣٢/٣): ((للبراء حديث في الصحيح بغير هذا السياق، وليس فيه ذكر القران. والله أعلم)). اهـ. وانظر («البداية والنهاية)) لابن كثير (٤٦٢/٧). وصححه ابن القيم في ((حاشية أبي داود)» (٢/ ١٥٧). * [٢٧٤٦] [التحفة: م س ١٠٨٤٦] [الكبرى: ٣٨٩٤] • أخرجه مسلم (١٦٧/١٢٢٦) وغيره من طرق عن شعبة ، به . وأخرجه (١٢٢٦/ ١٦٦،١٦٥) من طريق الجريري، عن أبي العلاء، عن مطرف بنحوه. ورواه شعبة - كذلك، عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بنحوه. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٢٧٤٧). وهو عند البخاري أيضًا (١٥٧٢)، ومسلم (١٦٩/١٢٢٦، ١٧٠) من أوجه عن قتادة، عن مطرف، عن عمران بنحوه. ورواه محمدبن واسع، عن مطرف مختصرًا جدًّا، وهو عند مسلم، وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٧٤٨)، (٢٧٥٩). وأخرجه البخاري (٤٥١٨)، ومسلم (١٢٢٦/ ١٧٢، ١٧٣) من طريق أبي رجاء ، عن عمران بنحوه. ٨٢ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّللنساني يُنْزَلْ فِيهَا كِتَابٌ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُمَّا (١) الشِّ ◌َِّ، قَالَ فِيهِمَا (٢) رَجُلٌ بِرَأْيِهِ مَا شَاءَ. [٢٧٤٨] أخبرنا (٣) أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ وَاسِعٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: تَمَتَّعْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه ـ قالأبو عبدالرحمن: إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ثَلَاثَةٌ: هَذَا أَحَدُهُمْ، لَا بَأْسَ بِهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسِلِمٍ شَيْخٌ يَزْوِي عَنْ: أَبِي الطُّفَيْلِ لَا بَأْسَ بِهِ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ يَزْوِي عَنِ : الزُّهْرِيِّ وَالْحَسَنِ ، مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . [٢٧٤٩] أخبرنا مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ يَحْتَى وَعَبْدِ الْعَزِيزِ وَحُمَيْدٍ﴾ . (١) في (ص): ((عنها))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وفي (د): ((عنه)). (٢) في (د): ((فيها))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ص) لنسخة . * [٢٧٤٧] [التحفة: م س ١٠٨٥١] [الكبرى: ٣٨٩٥] • أخرجه مسلم (١٦٨/١٢٢٦) من طريق شعبة ، به بنحوه . والحديث متفق عليه من أوجه عن قتادة، وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٧٤٦). وفي ((التحفة)): ((عمروبن علي عن خالد بن الحارث، عن شعبة - وفي نسخة: عن سعيد)). اهـ. وحكى عن الدارقطني في ((التتبع)) (ص٢٤٧): ((شعبة، عن حميد بن هلال، عن مطرف صحيح، وأما حديث قتادة، عن مطرف فإنما رواه غندر، عن سعيد بن أبي عروبة لا عن شعبة، ولم يروه فيما أعلم عن شعبة غير بقية)). اهـ. (٣) في (س)، (ص): ((ثنا)) . [٢٧٤٨] [التحفة: م س ١٠٨٥٣] [الكبرى: ٣٨٩٦] • أخرجه الروياني (١١٥)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (١٢٣/١٨)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٤٨، ٢٨٤٩)، وفي «حلية الأولياء)) (٣٥٥/٢) من طرق عن مسلم بن إبراهيم ، به . وأخرجه مسلم (١٧١/١٢٢٦) عن عبيد الله بن عبد المجيد، عن إسماعيل بن مسلم، به. والحديث سيأتي من وجه آخر عن إسماعيل برقم (٢٧٥٩)، وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٧٤٦) . #[س / ٢٢٣ ] كَافَنَا سلالم ٨٣ ح (١) وَأَخْبَرَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمٌ، أَخْبَرَنَا(٢) عَبْدُ الْعَزِيزِ ابْنُ صُهَيْبٍ وَ (٣) حُمَيْدٌ الطَِّيلُ وَيَحْبَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ - كُلُّهُمْ، عَنْ أَنَسٍ سَمِعُوهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((لَيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا، لَبَيْكَ عُمْرَةً وَحَجًّا)). ، [٢٧٥٠] أخبرنا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي (٣) أَسْمَاءَ، عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ يُلَبِي بِهِمَا . (١) ليس في (س)، (ف). (٢) في (س)، (د): ((عن)) . (٣) ليس في (د). * [٢٧٤٩] [التحفة: م دس ق ١٦٥٣ - م د س ١٠٦٣ - م دس ٧٨١] [الكبرى: ٣٨٩٧] • أخرجه أحمد (١١٩٥٨)، ومسلم (٢١٤/١٢٥١)، وأبو داود (١٧٩٥)، وابن خزيمة (٢٦١٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٩٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩/٥) من طرق، عن هشیم، به . وأخرجه مسلم (١٢٥١ / ٢١٥) من طريق ابن علية ، عن يحيى وحميد، به. وأحمد (١٤٠٠١) من طريق شعبة، عن يحيى بن أبي إسحاق - وحده، وفي (١٤٠٠٢) عن حمید - وحده ، عن أنس ، به . وأخرجه أحمد (١٢٩٤٦)، وابن ماجه (٢٦٩٨) من طريق عبد الأعلى بن عبد الأعلى، عن یحیی - وحده ، به . وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٦٨٢)، وانظر أطرافه هناك. * [٢٧٥٠] [التحفة: س ١٧١٢] [الكبرى: ٣٨٩٨] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص ٤١٧) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطيالسي (٢٢٣٥)، وابن أبي شيبة (١٤٥٠٣)، وأخرجه البخاري في ((الكنى)) من ((التاريخ الكبير)) (٥/٩) عن مسدد - ثلاثتهم، عن أبي الأحوص سلام بن سليم، به . وأخرجه أحمد (١٤٨/٣، ٢٦٦)، وأحمد بن منيع في ((مسنده)) كما في ((المختارة)» للمقدسي (٢٨٧/٧)، وأبو يعلى (٤٣٤٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٥٣/٢)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (١٠٦٩)، والمقدسي في ((المختارة)) (٢٨٨/٧) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، به . N ٨٤ السُّنَُ الضُغْرِىُّ للنسِاني [٢٧٥١] أُخْرًا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) حُمَيْدٌ الطَِّيلُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) بَكْرُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ الْمُرَنِيُّ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا يُحَدِّثُ قَالَ: سَمِعْتُ النَّبِيَّ وَّهِ يُلَبِّي بِالْعُمْرَةِ وَالْحَجِّ جَمِيعًا، فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ ابْنَ عُمَرَ، فَقَالَ: لَتَّى بِالْحَجِّ وَحْدَهُ، فَلَقِيتُ أَنَسًا، فَحَدَّثْتُهُ بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ ؛ فَقَالَ أَنَسِّ: مَا تَعُدُونَا (٣) إِلَّا صِبْيَانًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((لَقَتْكَ (٤) عُمْرَةَ وَحَجَّا مَعًا)). ٥٠- التَّمَتُّعُ (٥) [٢٧٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ · ولفظه عند بعضهم: ((خرجنا نصرخ بالحج، فلما قدمنا مكة أمرنا رسول اللَّه وَ لهو أن نجعلها عمرة، قال: ((ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكن سقت الهدي، وقرنت بين الحج والعمرة))) . أبو أسماء الصيقل، قال الحافظ: مجهول، وأورد المزي في (تهذيب الكمال)) (٣٤/٣٣) هذا الحديث في ترجمته من طريق الطيالسي . والحديث عند مسلم من وجه آخر عن أنس بلفظ: ((لبيك عمرة وحجا))، وقد تقدم تخريجه تحت رقم: (٢٦٨٢)، وانظر أطرافه هناك . (١) في (ت): ((ثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٢) ليست في (ت)، ووقعت في (ف)، (هـ): ((حدثنا)). (٣) رسمه في (س) بالمثناة الفوقية والتحتية معا، ونسب الأولى للطبري والثانية للعلوي. (٤) في حاشية (س) منسوبًا للطبري ونسخة: ((لَتَّى)) . * [٢٧٥١] [التحفة: خ م س ٦٦٥٧] [الكبرى: ٣٨٩٩] • أخرجه أحمد (١١٩٦١)، ومسلم (١٨٥/١٢٣٢) عن هشیم، به . وأخرجه البخاري (٤٣٥٣، ٤٣٥٤) من طريق بشر بن المفضل ، عن حميد بنحوه. ومسلم (١٨٦/١٢٣٢) من طريق حبيب بن الشهيد، عن بكر بنحوه. وانظر أطرافه في رقم : (٢٦٨٢). (٥) في (ف): ((المتمتع)). ٨٥ كارفَنَا سَلِال ٣/٨ ابْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حْنَشْهَا قَالَ: تَمَتَّعَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ فِي حَجَّةِ الْوَدَاع بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ، وَأَهْدَى فَسَاقَ مَعَهُ الْهَدْيَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ، وَبَدَأَ رَسُولُ اللّهِ وَليه فَأَهَلَّ بِالْعُمْرَةِ، ثُمَّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، وَتَمَتَّعَ النَّاسُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَلّهِ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ ، فَكَانَ مِنَ النَّاسِ مَنْ أَهْدَى فَسَاقَ الْهَدْيَ، وَمِنْهُمْ مَنْ لَمْ يُهْدِ ، فَلَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ مَكَّةً قَالَ لِلنَّاسِ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ أَهْدَى، فَإِنَّهُ لَا يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَجَّهُ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْدَى فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ، وَبِالصَّفَا ، ثُمَّ لْيُهِلَّ بِالْحَجِّ ثُمَّ لْيُهْدِ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ هَذیًا وَالْمَزوَةِ، وَلْيُقَصْز وَلْيَخلِلْ(١ فَلْيَصُمْ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةً إِذَا رَجَعَ إِلَى أَهْلِهِ)). فَطَافَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ حِينَ قَدِمَ مَكَّةً، وَاسْتَلَمَ الرُّكْنَ أَوَّلَ شَيْءٍ، ثُمَّ خَبَّ ثَلَاثَةً أَطْوَافٍ مِنَ السَّبْعِ، وَمَشَىْ أَرْبَعَةً أَطْوَافٍ ، ثُمَّ رَكَعَ حِينَ قَضَى طَوَافَهُ بِالْبَيْتِ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ سَلَّمَ(٢) فَانْصَرَفَ، فَأَتَّى الصَّفَا فَطَافَ بِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ سَبْعَةً أَطْوَافٍ ، ثُمَّ لَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ(٣) حَتَّى قَضَى حَجَّهُ، وَنَحَرَ هَذْيَهُ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَفَاضَ فَطَافَ بِالْبَيْتِ ثُمَّ حَلَّ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، وَفَعَلَ مِثْلَ مَا فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَه مَنْ أَهْدَى وَسَاقَ الْهَدْيَ مِنَ النَّاسِ . (١) في (س): ((ويتحلَّل))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٢) قوله : ((ثم سلم)) ليس في (ف). (٣) من (د). * [٢٧٥٢] [التحفة: خ م دس ٦٨٧٨] [الكبرى: ٣٩٠٠] • أخرجه البخاري (١٦٩١)، ومسلم (١٢٢٧)، من طريق الليث، به. سيأتي: (٢٩٦٤) (٢٩٧٣) - كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب. وفي (٢٩٧١) من طريق الليث ، عن ابن شهاب. وفي (٢٨٨٣) من طريق نافع، عن ابن عمر، وانظر أطرافه هناك. وفي (٢٩٥٢) من طريق عمرو بن دينار، - ٨٦ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ · [٢٧٥٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَرْمَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ يَقُولُ: حَجَّ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ، فَلَمَّا كُنَّا (١) بِبَعْضِ الطَّرِيقِ نَهَى عُثْمَانُ عَنِ التَّمَثُّعِ، فَقَالَ عَلِيٌّ(٢): إِذَا وَأَيْتُمُوهُ قَدِ ارْتَحَلَ فَارْتَحِلُوا، فَلَتَى عَلِيٌّ وَأَصْحَابُهُ بِالْعُمْرَةِ، فَلَمْ يَنْهَهُمْ عُثْمَانُ، فَقَالَ عَلِيٌّ: أَلَمْ أُخْبَرُ أَنَّكَ تَنْهَى عَنِ التَّمَتُّعُ؟ قَالَ: بَلَى، قَالَ لَّهُ عَلِيٌّ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللّهِوَّ تَمَتَّعَ؟! قَالَ : بَلَى. [٢٧٥٤] أُخْرنا قُتِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِالْمُطَِّبِ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ وَالضَّخَّاكَ بْنَ قَيْسٍ عَامَ حَجَّ مُعَاوِيَّةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ - وَهُمَا يَذْكُرَانِ التَّمَثُّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ - فَقَالَ الضَّخَّكُ: لَا يَضْنَعُ ذَلِكَ إِلَّا مَنْ جَهِلَ أَمْرَ اللَّهِ رَتْ. فَقَالَ سَعْدٌ: بِثْسَمَا قُلْتَ يَا ابْنَ أَخِي. قَالَ الضَّحَّاكُ: فَإِنَّ عُمَّرَ بْنَ الْخَطَّبِ الْفِهِ نَهَى عَنْ ذَلِكَ. قَالَ سَعْدٌ: قَدْ صَنَعَهَا رَسُولُ اللّهِ وَ وَصَنَعْنَاهَا مَعَهُ. - عن ابن عمر، وانظر أطرافه هناك. وفي (٢٩٩٩) من طريق كثير بن جمهان. وفي (٣٠٠٠) من طريق سعيد بن جبير. وفي (٢٩٦٨) من طريق الزبير بن عدي . (١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((كانا)). (٢) من (س)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٢٧٥٣] [التحفة: س ٩٨٠٥-خ م س ١٠١١٤] [الكبرى: ٣٩٠١] • أخرجه أحمد (٤٠٢) عن یحیئ ، به . وأخرجه البخاري (١٥٦٩)، ومسلم (١٥٩/١٢٢٣) من طريق شعبة، عن عمروبن مرة، عن سعيد بن المسيب قال: ((حج علي وعثمان ... )) فذكره بنحوه. وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٧٤٢). : [٢٧٥٤] [التحفة: ت س ٣٩٢٨] [الكبرى: ٣٩٠٢] • أخرجه الترمذي (٨٢٣) عن قتيبة ، به . ٨٧ كَافَنَا شِالع ● [٢٧٥٥] أُخْرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى، عَنْ أَبِي مُوسَى، أَنَّهُ كَانَ يُقْتِي بِالْمُتْعَةِ، فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ: رُوَيْدَكَ بِبَعْضٍ فُتْيَاكَ؛ فَإِنَّكَ لَا تَدْرِي مَا (١) أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدُ، حَتَّى لَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ عُمَرُ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ قَدْ فَعَلَهُ، وَلَكِنْ كَرِهْتُ أَنْ . (٢) يَظَلُّوا مُعْرِسِينَ بِهِنَّ فِي الْأَرَاكِ ثُمَّ يَرُوحُوا فِي الْحَجِّ تَقْطُرُ رُءُوسُهُمْ . والحديث أخرجه مالك بهذا الإسناد في ((الموطأ)) (٣٤٤/١)، ومن طريقه الشافعي في («مسنده)) (٢١٨/١)، وأحمد (١٧٤/١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٥/١)، والدورقي في ((مسند سعد بن أبي وقاص)) (١٢٤)، وأبو يعلى (٨٠٥)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٤١/٢)، وابن حبان (٣٩٣٩)، والبيهقي في ((الكبرى)) (١٦/٥). وتابعه عقيل وابن إسحاق ويونس ، عن الزهري ، به . أخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٢٥/١) من طريق عقيل. والدارمي (١٨١٤)، والبزار (١٢٣٢) عن محمد بن إسحاق. وأبو يعلى (٨٢٧)، وابن حبان (٣٩٢٣) عن يونس بن يزيد . قال الترمذي : ((حديث صحيح)). اهـ. وقال البيهقي: ((كذا في هذه الرواية ((قد صنعها رسول اللَّه وَليّ))، وفي الروايات الثابتات عن غنيم بن قيس، عن سعد في هذا الحديث: (قد فعلناها) ليس فيها ذكر فعل النبي بَّة، والله أعلم)) . اهـ. والحديث عند مسلم (١٢٢٥ /١٦٤) من طريق غنيم بن قيس، عن سعد النفعه بلفظ: «فقال فعلناها)). (١) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ب)). (٢) صحح عليه في (ت)، وكذا ضبطه في (ت)، (د)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للعلوي، وضبطه بفتح العين وكسر الراء المشددة أيضًا منسوبًا للطبري . [٢٧٥٥] [التحفة: مس ق ١٠٥٨٤] [الكبرى: ٣٩٠٣] • أخرجه مسلم (١٢٢٢)، ومن * طريقه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٣٩٩) بهذا الإسناد سواء . ٨٨ السَِّرُ الضُّعْرَى لِلنَّسَانِيْ [٢٧٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقُولُ: وَاللَّهِ إِنِّي لَأَنْهَاكُمْ عَنِ الْمُتْعَةِ، وَإِنَّهَا لَفِي كِتَابِ اللَّهِ، وَلَقَدْ فَعَلَهَا رَسُولُ اللّهِنَّهِ - يَعْنِي: الْعُمْرَةَ فِي الْحَجُّ . • [٢٧٥٧] أُخبرًا (٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حُجَيْرٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَالَ مُعَاوِيَةُ لابْنِ عَبَّاسٍ : أَعَلِمْتَ أَنِّي قَدّ (٣) قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللّهِلَّهِ عِنْدَ الْمَزْوَةِ؟ قَالَ: لَا ، يَقُولُ ابْنُ عَبَّاسٍ : وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٩) عن محمد بن بشار، والبزاز (٢٢٦) عن محمد بن المثنى - کلاهما ، به . وأخرجه أحمد (٣٥١)، وابن ماجه (٢٩٧٩)، وأبو نعيم في (المستخرج)) (٢٨٣٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥/ ٢٠) من طرق عن محمد بن جعفر، به . وأخرجه ابن ماجه (٢٩٧٩) عن علي بن نصر الجهضمي عن شعبة ، به . ورواه طارق بن شهاب كذلك عن أبي موسى، وهو في (الصحيحين)) عنه. وسيأتي عند المصنف برقم (٤١٦٣)، (٤١٦٩)، (٢٧٦٢)، (٢٧٥٦). (١) قوله: ((بن شقيق))، ليس في (د). (٢) في (س)، (ص): ((ثنا)). [٢٧٥٦] [التحفة: س ١٠٥٠٢] [الكبرى: ٣٩٠٤] • قال ابن كثير في ((مسند الفاروق)» ٠ (٣٠٤/١) بعد أن ذكره من طريق النسائي: ((إسناده جيد)). اهـ. وقد روى شعبة ، وكذلك سفيان الثوري، عن سلمة بن كهيل قال : سمعت طاوسا يحدث عن ابن عباس قال: يقولون: إن عمر النه نهى عن المتعة ، قال عمر: ((لو اعتمرت في عام مرتين، ثم حججت لجعلتها مع حجتي)). أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)» (١٤٧/٢)، وذكره ابن حزم في ((المحلى)) (١٠٧/٧). وأخرج ابن أبي شيبة (١٣٨٨١) آخره عن سفيان، به . (٣) من (س)، (ص). كَافَنَا سِالع ٨٩ هَذَا مُعَاوِيَّةُ يَتْهَى النَّاسَ عَنِ الْمُتْعَةِ وَقَدْ تَمَثَّعَ النَّبِيُّ ◌َلَه . • [٢٧٥٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ قَيْسٍ، وَهُوَ : ابْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِلَّهَ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ، فَقَالَ: ((بِمَا أَهْلَلْتَ؟)) قُلْتُ: أَهْلَلْتُ (١) بِإِهْلَالِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَ: ((هَلْ سُقْتَ مِنْ هَذي؟)) قُلْتُ: لَا، قَالَ: «فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ ثُمَّ حِلَّ)). فَطُفْتُ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ، ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَمَشَطَتِي وَغَسَلَتْ رَأْسِي، فَكُنْتُ أُفِي النَّاسَ بِذَلِكَ فِي إِمَارَةٍ أَبِي بَكْرٍ وَإِمَارَةٍ عُمَرَ؟. وَإِنِّي لَقَائِمٌ بِالْمَوْسِمِ إِذْ جَاءَنِي رَجُلٌ فَقَالَ: إِنَّكَ لَا (٢) تَذْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ! قُلْتُ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ كُنَّا أَفْتَاهُ بِشَيْءٍ فَلْيَشِّدْ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَأُتَمُوا بِهِ ، فَلَمَّا قَدِمَ قُلْتُ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتَ فِي شَأْنِ النُّسُكِ؟ قَالَ: إِنْ تَأْخُذْ بِكِتَابِ اللّهِ رَتْ؛ فَإِنَّ اللَّهَ وَ قَالَ: ﴿وَأَنِّمُواْ الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ﴾ [البقرة: ١٩٦]. وَإِنْ نَأخُذٌ بِسُنَّةِ نَبِيِّنَا وَّرِ؛ فَإِنَّ نَبِيَّنَا بَّهِ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى نَحَرَ الْهَدْيَ . [٢٧٥٧] [التحفة: س ٥٧٦٢- خ م د س ١١٤٢٣] [الكبرى: ٣٩٠٥] • سيأتي من حديث الحسن بن مسلم برقم (٣٠١٠)، وابن طاوس برقم (٣٠١١). ويأتي من حديث عطاء بن أبي رباح، عن معاوية برقم (٣٠١٢). (١) ليس في (س)، (ت). 9[ س/ ٢٢٤ ] (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ما)). * [٢٧٥٨] [التحفة: خ م س ٩٠٠٨] [الكبرى: ٣٩٠٦] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٠١/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص٤٠٢) من طريق المصنف ، به. وأخرجه مسلم (١٢٢١ /١٥٥)، والبزار (٢٢٧، ٢٩٩٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٣٣) عن محمد بن المثنى ، به . - ٩٠ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٧٥٩] أُخْبَرَفى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ وَاسِعٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ، قَالَ: قَالَ لِي عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَقَدْ تَمَتَّعَ وَتَمَتَّعْنَا مَعَهُ، قَالَ فِيهَا قَائِلٌ (٢) بِرأيِهِ. ٥١- تَرْكُ التَّسْمِيَّةِ عِنْدَ الْإِهْلَالِ(٣) [٢٧٦٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ الشَِّيِّ ◌َّهِ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لِّ مَكَثَ بِالْمَدِينَةِ تِسْعَ حِجَجٍ ، ثُمَّ وأخرجه أحمد (٢٧٣)، والبزار (٢٢٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٣٣) من طرق عن = عبدالرحمن بن مهدي ، به . وأخرجه أحمد (١٩٦٧١) عن أبي داود الحفري، والبخاري (١٥٥٩) عن محمد بن يوسف - كلاهما ، عن سفيان ، به . والحديث يرويه شعبة - كذلك، عن قيس بن مسلم، به. وهو في ((الصحيحين)) عنه، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (٢٧٦٢). وأخرجه البخاري (٤٣٤٦) كذلك من وجه آخر عن قيس بن مسلم. وانظر أطرافه في رقم : (٢٧٥٥). (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (س): ((رجل))، ونسبه في حاشيتى (ت) (ص) لنسخة . * [٢٧٥٩] [التحفة: م س ١٠٨٥٣] [الكبرى: ٣٩٠٧] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص٤٠١) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٨٤٩) عن عثمان بن عمر ، به . وقد تقدم من وجه آخر عن إسماعيل بن مسلم، وهو عند مسلم من حديثه، وقد تقدم تخريجه تحت رقم : (٢٧٤٦). (٣) الإهلال: رفع الصوت بالتلبية. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: هلل). ٩١ كَافَنَا سِلِال أُذِّنَ فِي النَّاسِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّرِ حَاجٌ (١) هَذَا الْعَامَ، فَنَزْلَ الْمَدِينَةَ بَشَرٌ كَثِيرٌ، كُلُّهُمْ يَلْتَمِسُ أَنْ يَأْتَمَّ بِرَسُولِ اللَّهِوَ لَهَ وَيَفْعَلَ مَا يَفْعَلُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَِّ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، قَالَ جَابِرٌ: وَرَسُولُ اللّهِ وَلَه بَيْنَ أَظْهُرِنَا عَلَيْهِ يَنْزِلُ الْقُرْآنُ(٢) وَهُوَ يَغْرِفُ تَأْوِيلَهُ، وَمَا عَمِلَ بِهِ مِنْ شَيْءٍ عَمِلْنَا(٣)، فَخَرَ جْنَا لَا نَْوِي إِلَّا الْحَجَّ . [٢٧٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، وَاللَّفْظُ لِمُحَمَّدٍ - قَالَا (٤): حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَةَ جِهَا قَالَتْ: خَرَجْنَا لَا نَنْوِي إِلَّا الْحَجَّ. فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَلِهِ وَأَنَا أَبْكِي. فَقَالَ: ((أَحِضْتِ؟(٥))) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ رَتْ عَلَى بَئَاتِ آدَمَ. فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْمُخْرِمُ(٦) غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ)) . (١) زاد بعده في (د): ((في)) . (٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الوحي)). (٣) في (د): ((عملناه)) . * [٢٧٦٠] [التحفة: مد س ق ٢٥٩٣] [الكبرى: ٣٩٠٨] • تقدم من طريق يحيى بن سعيد (٢٧٣٢) عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩). (٤) في (س)، (ف): ((قال)). (٥) في (ف): ((أنفست)). (٦) في (د): ((الحاج))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . * [٢٧٦١] [التحفة: خ مس ق ١٧٤٨٢] [الكبرى: ٣٩٠٩] • متفق عليه تقدم من حديث عروة عن عائشة، به. برقم (٢٤٧)، وسبق في كتابي الطهارة (٢٩٥)، والحيض (٣٥٢) من طريق إسحاق بن إبراهيم، قال: أنا سفيان به، وسيأتي في المناسك أيضا (٣٠١٣) من طريق محمد بن رافع ، عن يحيى بن آدم، عن سفيان ، به . ٩٢ السَِّنُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ ٥٢- الْحَجُّ بِغَيْرِ نِيَّةٍ يَقْصِدُهُ الْمُحْرِمُ [٢٧٦٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي قَيْسُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ طَارِقَ بْنَ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو مُوسَى: أَقْبَلْتُ مِنَ الْيَمَنِ وَالشَِّيُّ وَِّ مُبِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ حَيْثُ حَجَّ. فَقَالَ : ((أَحَجَجْتَ؟)) قُلْتُ: نَعَمْ، قَالَ: ((كَيْفَ قُلْتَ؟)) قَالَ: قُلْتُ: لَبَّكَ بِإِهْلَالٍ كَإِهْلَالِ النَّبِيِّ ◌َ. قَالَ(١) فَقَالَ (٢): ((فَطُفْ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ وَأَحِلَّ)). فَفَعَلْتُ ثُمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً فَقَلَتْ رَأْسِي فَجَعَلْتُ أُفِي النَّاسَ بِذَلِكَ. حَتَّى كَانَ فِي خِلَافَةِ عُمَرَ حِفُ هُ فَقَالَ لَهُ(٣) رَجُلٌ: يَا أَبَا مُوسَى، رُوَيْدَكَ بَعْضَ فُتِيَّاكَ ؛ فَإِنَّكَ لَا تَذْرِي مَا أَحْدَثَ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي النُّسُكِ بَعْدَكَ . (٤) قَالَ أَبُو مُوسَى: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، مَنْ كُنَّا أَفْتَتَاهُ فَلْيَشِّدْ ؛ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ قَادِمٌ عَلَيْكُمْ فَأُتَّمُوا بِهِ . فَقَالَ عُمَرُ: إِنْ نَأْخُذُ بِكِتَابِ الَّهِ فَإِنَّهُ(٥) يَأْمُنَا (٦) بِالتَّمَامِ. وَإِنْ نَأْخُذُ بِسْنَةِ النَّبِّ ◌َِّ فَإِنَّ الشَِّيَّ وََّ لَمْ يَحِلَّ حَتَّى يَبْلُغَ(٧) الْهَدْيُ مَحِلَّهُ. (١) ليس في (ف). (٢) ليس في (س)، (ت). (٣) في (د): ((لي))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٤) في (ف)، (د): ((بعد)). (٥) في (ص): ((فهو)). (٦) في (ف): («أمرنا)). (٧) في (ف)، (ت): (بلغ))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . : [٢٧٦٢] [التحفة: خ م س ٩٠٠٨] [الكبرى: ٣٩١٠] • أخرجه أحمد (٣٩٥/٤)، والبخاري (١٥٦٥، ١٧٢٤، ١٧٩٥، ٤٣٩٧)، ومسلم (١٥٤/١٢٢١) وغيرهم من طرق عن شعبة ، به. وقد تقدم من حديث سفيان الثوري ، عن قيس بن مسلم ، به . وسبق تخريجه في رقم: (٢٧٥٨)، وانظر أطرافه في رقم : (٢٧٥٥). ٩٣ ◌ِكَافَنَا سِ الرخ [٢٧٦٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبِي قَالَ: أَتَيْئًا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ النَّبِيِّ وََّ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ عَلِيًّا مِنْه (٢) قَدِمَ مِنَ الْيَمَنِ بِهَذِي، وَسَاقَ رَسُولُ اللَّهِ وَ مِنَ الْمَدِينَةِ هَذْيًا، قَالَ لِعَلِيٍّ: ((بِمَا أَهْلَلْتَ؟» قَالَ: قُلْتُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُمِلُ بِمَا أَهَلَّ بِهِ رَسُولُ اللَّهِ بَلَّهِ، وَمَعِيَ الْهَذْيُ(٣)، قَالَ: ((فَلَا تَحِلَّ)). [٢٧٦٤] أخبر فى (٤) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ عَطَاءٌ: قَالَ جَابِرٌ: قَدِمَ عَلِيٍّ مِنْ سِعَايَتِهِ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((بِمَ أَهْلَلْتَ يَا عَلِيُّ؟)) قَالَ: بِمَا أَهَلَّ بِهِ الشَِّّ وَِّ، قَالَ: ((فَأَهْدِ وَامْكُثْ حَرَامًا كَمَا أَنْتَ)). قَالَ : وَأَهْدَى لَهُ عَلِيُّ هَذیًا . ، [٢٧٦٥] أُخْتَبَرَنِى (٥) أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ مَعِينٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، (١) في (ف)، (د): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٢) من (ف). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((هدي)). * [٢٧٦٣] [التحفة: م د س ق ٢٥٩٣] [الكبرى: ٣٩١١] • تقدم من طريق يحيى بن سعيد، (٢٧٣٢) عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه، برقم (٢١٩). (٤) في (د): ((أخبرنا)). [٢٧٦٤] [التحفة: خ س ٢٤٥٧] [الكبرى: ٣٩١٢] • أخرجه البخاري (١٥٥٧، ٢٥٠٦، ٠ ٤٣٥٢)، ومسلم (١٢١٦ / ١٤١) عن ابن جريج بنحوه. وسيأتي بتمامه من وجه آخر عن ابن جریج ، برقم (٢٨٢٥). وتابعه عليه حبيب بن أبي قريبة عند البخاري (٧٢٣٠) - كلاهما، عن عطاء، به. وتقدم تخريج الحديث من وجه آخر عن جابر، (٢١٩) وانظر أطرافه هناك. (٥) في (ص): ((أنا)). ٩٤ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ لِلنْسِّانِيّ عَنِ الْبَرَاءِ(١) النْفِهِ قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَلِيٍّ حِينَ أَمَّرَهُ النَّبِيُّ ◌َّهَ عَلَى الْيَمَنِ فَأَصَبْتُ مَعَهُ أَوَاقِيَّ(٢)، فَلَمَّا قَدِمَ عَلِيٌّ (٣) عَلَى النَّبِيِّ ◌َِّ، قَالَ عَلِيٌّ: وَجَدْتُ فَاطِمَةً قَدّ(٤) نَضَحَتِ (٥) الْبَيْتَ بِنَضُوحِ (٦)، قَالَ: فَتَخَطَّيْتُهُ، فَقَالَتْ لِي: مَا لَكَ؟ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ قَدْ أَمَرَ أَصْحَابَهُ فَأَخَلُّوا ، قَالَ: قُلْتُ: إِنِّي أَهْلَلْتُ بِإِهْلَالِ الشَّيِّ وَهِ، قَالَ: فَأَتَيْثُ النَِّّ ◌َّ، فَقَالَ لِي: ((كَيْفَ صَنَعْتَ؟)) قُلْتُ: إِنِّي أَهْلَلْتُ بِمَا أَهْلَلْتَ، قَالَ: ((فَإِنِّي قَدْ سُقْتُ الْهَذْيَ وَقَرَنْتُ)). ٥٣- إِذَا أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ هَلْ يَجْعَلُ مَعَهَا حَجًا [٢٧٦٦] أخبرنا قَُّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَرَادَ الْحَجَّ عَامَ نَزَلَ الْحَجَّجُ بِابْنِ الزُّبَيْرِ. فَقِيلَ لَهُ: إِنَّهُ كَائِنٌ بَيْئَهُمْ قِتَالٌ، وَإِنَّا نَخَافُ أَنْ يَصُدُّوكَ، قَالَ: فَقَالَ: ﴿لَّقَدْ كَانَ لَكُمْ فِ رَسُولِ اللَّهِ أَسْوَةُ حَسَنَةٌ ﴾ [الأحزاب: ٢١] إِذَنْ أَصْنَعَ كَمَا صَنَعَ رَسُولُ اللّهِ ◌َِّ، إِنِّي أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْ جَبْتُ عُمْرَةً، ثُمَّ خَرَجَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِظَاهِرِ الْبَيْدَاءِ، قَالَ: مَا شَأْنُ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ إِلَّا وَاحِدٌ، (١) صحح عليه في (س). (٢) أواقي: جمع أوقية، وهي وزن مقداره ١١٩ جرامًا تقريبًا. (انظر: المكاييل والموازين، ص٢١). (٤) لیس في (د) . (٣) من (س)، (د)، (ص). (٥) في (س)، (ص): ((نضخت)) بالخاء المعجمة. (٦) في (س)، (ص): ((النضوخ)) بالخاء المعجمة ، والنضوح : ضرب من الطيب تفوح رائحته. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (١٥٨/٥). * [٢٧٦٥] [التحفة: د س ١٠٠٢٦] [الكبرى: ٣٩١٣] • أخرجه ابن عبدالبر في ((الاستذكار)) (٤ / ٣٠٧) من طريق المصنف ، به . وقد تقدم من وجه آخر عن ابن معين، انظر تخريجه تحت رقم: (٢٧٤٥). (٧) في (ص): ((أنا)). ٩٥ كارفَنَا سِ المع أُشْهِدُكُمْ أَنِّي قَدْ أَوْ جَبْتُ حَجَّا مَعَ عُمْرَتِي. وَأَهْدَى هَذْيًا اشْتَرَاهُ بِقُدَيْدٍ ، ثُمَّ انْطَلَقَ يُهِلَّ بِهِمَا جَمِيعًا حَتَّى إِذَا قَدِمَ مَكَّةً، فَطَافَ بِالْبَيْتِ وَبِالصَّفَا وَالْمَزْوَةِ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذَلِكَ، وَلَمْ يَتْحَرْ وَلَمْ يَخْلِقْ وَلَمْ يُقَصِّزْ وَلَمْ يَحِلَّ مِنْ شَيْءٍ حَرُمَ مِنْهُ، حَتَّى كَانَ يَوْمُ النَّحْرِ فَنَحَرَ وَحَلَقَ، وَرَأَى أَنْ قَدْ قَضَى طَوَافَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ بِطَوَافِهِ الْأَوَّلِ. وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ: كَذَلِكَ فَعَلَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ ﴾. ٥٤- كَيْفَ التَّلْبِيَّةُ [٢٧٦٧] أخبرنا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: إِنَّ سَالِمًا أَخْبَرَنِي(١) أَنَّ أَبَاهُ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهِ يُهِلُّ يَقُولُ: «لَتَيْكَ اللَّهُمَّ لَتَيْكَ، لَبَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَّتَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَّكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). وَإِنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَرْكَعُ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ إِذَا اسْتَوَتْ بِهِ النَّاقَةُ قَائِمَةً عِنْدَ مَسْجِدٍ ذِي الْحُلَيْفَةِ أَهَلَّ بِهَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ . [٢٧٦٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ زَيْدًا وَأَبَا بَكْرِ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ ، أَنَّهُمَا سَمِعَا نَافِعًا، يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: ((لَيْكَ ﴾[س/ ٢٢٥ ] [٢٧٦٦] [التحفة: خ م س ٨٢٧٩] [الكبرى: ٣٩١٤] • سيأتي من حديث جويرية، برقم * (٢٨٨٠)، وأيوب بن موسى، برقم (٢٩٥٤)، وأيوب السختياني وأيوب بن موسى وإسماعيل بن أمية وعبيد الله العمري ، برقم (٢٩٥٥) جميعهم عن نافع ، به . (١) في (ص): ((أخبره)) . : [٢٧٦٧] [التحفة: خ م دس ق ٦٩٧٦] [الكبرى: ٣٩١٥] • متفق عليه، سبق (٢٧٠٣). ٩٦ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ اللَّهُمَّ لَتَيْكَ، لَتَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَّتَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَّكَ وَالْمُلْكَ، لا شريكَ لكَ». [٢٧٦٩] أُخْرها قَُّةُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: تَلْبِيَّةُ رَسُولِ اللَّهِوَله: «لَيْكَ اللَّهُمَّ لَتَيْكَ، لَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَّتَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالتّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). [٢٧٧٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو بِشْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَتْ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللّهِ وَله: ((لَتَيْكَ(٣) لَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَتَيْكَ (٤)، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنَّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)). وَزَادَ فِيهِ ابْنُ عُمَرَ: لَبَيْكَ لَبَيْكَ وَسَعْدَيْكَ، وَالْخَيْرُ فِ يَدَيْكَ، وَالرَّغْبَاءُ(٥) إِلَيْكَ وَالْعَمَلُ. * [٢٧٦٨] [التحفة: س ٨٥٤١-س ٧٦٦٥] [الكبرى: ٣٩١٦] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، عن نافع . وأخرجه أحمد (٢/ ٤٣) عن محمد بن جعفر ، به . سبق من طريق سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، به. (٢٧٠٣). (١) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (ف)، (د). * [٢٧٦٩] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٤] [الكبرى: ٣٩١٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٣١/١) - بزيادة موقوفة فيه - وعنه البخاري (١٥٤٩)، ومسلم (١٩/١١٨٤). وسبق من طريق سالم بن عبد الله، عن عبد الله بن عمر، به. (٢٧٠٣). (٢) في (س)، (ص): ((ثنا)) . (٤) لیس في (ف). (٣) زاد بعده على حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((اللهم)). (٥) في (د): ((والرغبات)). * [٢٧٧٠] [التحفة: س ٧٣١٣] [الكبرى: ٣٩١٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وقد رواه مالك في ((الموطأ)) (٧٣٨) عن نافع، عن ابن عمر، وفيه تلك الزيادة من قول ابن عمر أيضًا. وسبق من طريق سالم، عن عبد الله بن عمر، به. (٢٧٠٣). ٩٧ كَافَنا سلالچ [٢٧٧١] أُخْرًا (١) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ (٣) أَبَانَ ابْنِ تَغْلِبَ، عَنْ أَبِي (٤) إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَّةِ الشَِّيِّ وَّهَ: ((لَتَيْكَ اللَّهُمَّ لَتَيْكَ، لَبَيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ» . [٢٧٧٢] أُخْرِ قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْفَضْلِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: كَانَ مِنْ تَلْبِيَّةِ الشَّيِّ ◌ََّ ((لَتَيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ(٥)). (١) في (س)، (ص): «ثنا)» . (٢) في (س)، (ف): ((أنا)). (٣) ضبب عليه في (س). (٤) في حاشية (س) منسوبًا للطبري ولنسخة: ((ابن)). [٢٧٧١] [التحفة: س ٩٣٩٨] [الكبرى: ٣٩١٩] • أخرجه الإسماعيلي في ((المعجم)) (ص ٣٣٠) عن أحمد بن عبدة الضبي ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٣٦٣٩)، وفي («مسنده)) (٣٩٦)، وأحمد (٤١٠/١)، والبزار (١٩٠١)، وأبو يعلى (٥٠٢٧)، والشاشي (٤٨٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٤/٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢٦٦/٦) من طرق ، عن حماد بن زيد، به . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن أبي إسحاق إلا من حديث أبان بن تغلب)). اهـ. وذكر ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٨٧٦) أن شعبة رواه عن أبي إسحاق، عن عبدالرحمن بن يزيد، قال: كانت تلبية عبد الله بن مسعود ... لم يرفعه، ثم قال: قال أبي: ((حديث شعبة أُصح)) . اهـ. ورواية شعبة عند الشافعي في ((الأم)) (٣٠٤/٧) عن ابن مهدي، عن شعبة، به. وفيه : ((كانت تلبية رسول اللّه ◌َا)) مرفوعًا. والله أعلم. والحديث عند مسلم من وجه آخر عن عبدالرحمن بن يزيد ، عن ابن مسعود قال : سمعت الذي أنزلت عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: ((لبيك اللهم لبيك)»، وسيأتي برقم (٣٠٦٩). (٥) صحح عليه في (ت). ٩٨ السَِّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ قالأبو عبدالرحمن: لَا أَعْلَمُ أَخَذًا أَسْئَدَ هَذَا عَنْ عَبْدِالَّهِ بْنِ الْفَضْلِ إِلَّا عَبْدَ الْعَزِيزِ، رَوَاهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةً عَنْهُ(١) مُرْسَلًا. ٥٥- رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْإِهْلَالِ • [٢٧٧٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِنَّهِ قَالَ: ((جَاءَنِي جِبْرِيلُ الَّْ، فَقَالَ لِي (٢): يَا مُحَمَّدُ، مُؤْ أَصْحَابَكَ أَنْ يَزْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيّةِ» . (١) صحح عليه في (ت). * [٢٧٧٢] [التحفة: س ق ١٣٩٤١] [الكبرى: ٣٩٢٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٩٤/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص ١٤٢) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطيالسي (٢٤٩٩)، وابن أبي شيبة (١٣٦٤١)، وأحمد (٨٤٩٧، ٨٦٢٩، ١٠١٧١)، وابن ماجه (٢٩٢٠)، والبزار (٨٨٤٨)، وابن خزيمة (٢٦٢٣) (٢٦٢٤)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٥/٢)، وابن حبان (٣٨٠٠)، والدار قطني (٢٢٥/٢)، والحاكم (٤٤٩/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٥/٥) من طرق، عن عبد العزيز، به . وزاد بعضهم في آخره: ((لبيك)) . وأخرجه ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٨١٢) من طريق يزيد بن هارون، عن عبدالعزيز بن الماجشون، عن عبدالله بن الفضل، عن الأعرج، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. بزيادة ((أبي سلمة)) في الإسناد، ثم قال: ((سألت أبي أيهما أصح؟ قال: لا أدري، غير أن الناس على حديث الأعرج أكثر، ويزيد بن هارون ثقة)) . اهـ. (٢) ليس في (ف). * [٢٧٧٣] [التحفة: « تس ق ٣٧٨٨] [الكبرى: ٣٩٢١] • أخرجه ابن حزم في («المحلى)) (٩٤/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (ص ١٤٢) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١٥٢٨٤)، وفي («مسنده» (٨٥٣)، وأحمد (١٩٢/٥)، وابن ماجه (٢٩٢٢)، والترمذي (٨٢٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٥٣)، = ٩٩ كَافَنَا سَلِالع ٥٦- الْعَمَلُ فِي الْإِهْلَالِ • [٢٧٧٤] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ، عَنْ خُصَيْفٍ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّ أَهَلَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ . · وابن خزيمة (٢٦٢٥)، (٢٦٢٧)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٨١، ٥٧٨٣)، وابن حبان (٣٨٠٢)، والطبراني في «المعجم الكبير» (١٤٢/٧)، والدار قطني (٢٣٨/٢)، والحاكم (١/ ٤٥٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٢/٥) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه أحمد (٥٦/٤)، والدارمي (١٨٥٠)، وأبو داود (١٨١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٧٨٢) من طرق عن مالك ، عن عبدالله بن أبي بكر ، به . وقد اختلف في إسناد هذا الحديث ، حكى ذلك الخلاف البخاري في ترجمة السائب بن خلاد من (التاريخ الكبير)) (١٥٠/٤) فقيل أيضًا: عن خلاد، عن زيدبن خالد الجهني ، وقيل غير ذلك. أخرجه ابن أبي شيبة (١٥٢٨٦)، وأحمد (١٩٢/٥)، وابن حبان (٣٨٠٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٠/١) وغيرهم من طرق عن سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن المطلب بن عبد الله بن حنطب، عن خلادبن السائب، عن زيدبن خالد الجهني. لكن صوب البخاري والترمذي وابن عبدالبر وغيرهم رواية الباب . قال الترمذي: ((حديث خلاد، عن أبيه حديث حسن صحيح، وروى بعضهم هذا الحديث عن خلاد بن السائب، عن زيد بن خالد، عن النبي ◌ٍُّ ولا يصح، والصحيح هو عن خلاد بن السائب ، عن أبيه)) . اهـ. انظر: ((العلل الكبير)) للترمذي (٣٧٧/١)، و((التمهيد)) (٢٣٩/١٧)، و «التلخيص الحبير)) (٢٣٩/٢). * [٢٧٧٤] [التحفة: ت س ٥٥٠٢] [الكبرى: ٣٩٢٢] • أخرجه الترمذي (٨١٩) عن قتيبة، به. وأخرجه أحمد (٢٥٧٩)، والدارمي (١٨٤٧)، وأبو يعلى (٢٥١٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٢٣/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٣٤/١١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٧/٥) من طرق عن عبد السلام، به. قال الترمذي : ((هذا حديث حسن غريب، لا نعرف أحدًا رواه غير عبدالسلام بن حرب)). اهـ. كذا قال الترمذي . وقد رواه محمد بن إسحاق بن يسار - كذلك، عن خصيف بن عبد الرحمن الجزري، عن سعيد بن جبير بنحوه . ١٠٠ السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِّانِيّ • [٢٧٧٥] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) أَشْعَثُ ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَّهِ صَلَّى الظُّهْرَ بِالْبَيْدَاءِ، ثُمَّ رَكِبَ وَصَعِدَ جَبْلَ الْبَيْدَاءِ، وَأَهَلَّ بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ. • [٢٧٧٦] أُخْبَرَفى عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْج قَالَ: سَمِعْتُ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرٍ فِي حَجَّةِ النَّبِّ ◌ََّ، فَلَمَّا أَتَى ذَا الْحُلَيْفَةِ صَلَّى وَهُوَ صَامِتٌ حَتَّى أَتَّى الْبَيْدَاءَ. [٢٧٧٧] أخبرنا قُتُِّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ سَالِمٍ، أنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يَقُولُ: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ فِيهَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ لَّهِ؛ مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِوَ لَه إِلَّ مِنْ مَسْجِدٍ ذِي الْحُلَيْفَةِ. أخرجه أبو داود (١٧٧٠)، وأبو يعلى (٢٥١٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٥١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٧/٥)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٧٠/١٣) عن ابن إسحاق ، به . خصيف هو: ابن عبدالرحمن الجزري، ضعيف. انظر: ((تهذيب الكمال)» (٢٥٧/٨)، و((الكاشف)» للذهبي (٣٧٣/١)، و((تهذيب التهذيب)) (١٤٣/٣)، و((التقريب)) (١٧١٨). (١) في (د): ((أنا)). * [٢٧٧٥] [التحفة: دس ٥٢٤] [الكبرى: ٣٩٢٣] • تقدم سندًا ومتنا، انظر تخريجه تحت رقم: (٢٦٨٢)، وانظر أطرافه هناك. * [٢٧٧٦] [التحفة: س ٢٦١٩] [الكبرى: ٣٩٢٤] • أخرجه مسلم مطولًا (١٢١٨) من طريق حاتم بن إسماعيل، عن جعفر. وليس فيه: ((وهو صامت)). وأحمد (٣٢١،٣٢٠/٣) من طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر، به مطولا أيضًا. وقد خالف ابنّ جريج جماعةٌ وليس عندهم هذا الحرف. («إتحاف)) (٣٣٢/٣) وروي ما يخالف هذا الحرف أيضًا من حديث ابن عمر في «الصحيحين)) أنه كان يهل من مسجد ذي الحليفة . وقد تقدم تخريج قصة الإهلال (٢٧٣٢). وقد تقدم أيضا من طريق يحيى بن سعيد ، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه (٢١٩). [٢٧٧٧] [التحفة: خ مدت س ٧٠٢٠] [الكبرى: ٣٩٢٥] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٣٣٢/١)، ومن طريقه البخاري (١٥٤١)، ومسلم (٢٣/١١٨٦) من طرق، عن موسى ابن عقبة، به . ٠