النص المفهرس
صفحات 1-20
سُكَرُ النََّائِ المجتبى لِمَامَ انِ يُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَدَ بن ◌ُ شعيب النسائي المتّوَفِى سَنَّة ٣٠٣هـ الجزءُ الخامِسِ تحقيق وَدراسَة مُركز الُوثِ وَقْنِيَةِ المُعَلُومَاتُ دَارُ التَّاصِيل كَابُ المُحتَبِى المغْرُوفُ بَالشُّنِ الصَّغْرِىَ حے ـا 3.1 تنبيه هام هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 2 w . - A n3 ٧ كَافَنا سلالغ ٢٤- كَافَنَا سلام ١- بَابُ(٢) وُجُوبٍ الْحَجِّ ● [٢٦٣٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُّ، قَالَ: حَذَّثَنَا أَبُو هِشَام، وَاسْمُهُ: الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الرَّبِيعُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: خَطَبَ (٣) رَسُولُ اللّهِ(٤) ◌َِّ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَّ قَدْ(٥) فَرَضَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ)». فَقَالَ رَجُلٌ: فِي كُلِّ عَامِ؟ فَسَكَتَ عَنْهُ(٦) حَتَّى أَعَادَهُ ثَلَاثًا، فَقَالَ : ((لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ ، وَلَوْ وَجَبَتْ مَا قُمْتُمْ پِهَا ، ذَرُونِي مَا تَرَكْتُّكُمْ؛ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِكَثْرَةِ سُؤَالِهِمْ، وَاخْتِلَافِهِمْ عَلَى أَنْبِيَائِهِمْ، فَإِذَا أَمَزْتُكُمْ بِالشَّيْءِ فَخُذُوا بِهِ (٧) مَا اسْتَطَعْتُمْ، وَإِذَا نَهَيْتُكُمْ عَنْ شَيْءٍ فَاجْتَنِبُوهُ)) . (١) من (ص). (٢) من (د)، (ص). (٣) في (ف): ((خطبنا)). (٤) زاد بعده على حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((الناس)). (٥) لیس في (د). (٦) زاد بعده في (د): ((رسول اللّه وَ لَه)). (٧) في (د): ((منه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [٢٦٣٩] [التحفة: م س ١٤٣٦٧] [الكبرى: ٣٧٨٧] • أخرجه مسلم في ((الحج)) (١٣٣٧) عن يزيدبن هارون ، عن الربيع بن مسلم بنحوه. ٨ السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنَسِّانِيّ [٢٦٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِاللَّهِ النَّْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الْجَلِيلِ ابْنُ حُمَيْدٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سِنَانِ الدُؤَلِيِّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ لْهِ قَامَ فَقَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى كَتَبَ عَلَيْكُمُ الْحَجَّ)). فَقَالَ الْأَقْرَعُ بْنُ حَابِسِ التَّمِيمِيُّ: كُلَّ عَامٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَسَكَتَ، فَقَالَ: ((لَوْ قُلْتُ نَعَمْ لَوَجَبَتْ، ثُمَّ إِذَنْ لَا تَسْمَعُونَ وَلَا تُطِيعُونَ، وَلَكِنَّهُ حَجَّةٌ وَاحِدَةٌ)). ٢- وُجُوبُ الْعُمْرَةِ • [٢٦٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ سَالِم، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي رَزِينٍ ، أَنَّهُ قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلَا الْعُمْرَةَ وَلَا الظَّعَنَ(٢). قَالَ: ((فَحُجَّ عَنْ أَبِيِكَ وَاعْتَمِزْ)) . وقول النبي ◌َّر: ((ذروني ما تركتكم ... )) الحديث. أخرجه البخاري (٧٢٨٨)، ومسلم في ((الفضائل)) (١٣١،١٣٠/١٣٣٧) من أوجه عن أبي هريرة بنحوه، بدون القصة في أوله . (١) في (ص): ((أنا)). * [٢٦٤٠] [التحفة: دس ق ٦٥٥٦] [الكبرى: ٣٧٨٨] • أخرجه أحمد (٣٥١٠)، وابن ماجه (٢٨٨٦)، وأبو داود (١٧٢١)، والدارقطني (٢٧٨/٢، ٢٧٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤١/١، ٤٧٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٨/٥) من طرق عن الزهري، به بألفاظ متقاربة . ويشهد له حديث أبي هريرة ينه عند مسلم ، وقد تقدم برقم (٢٦٣٩). (٢) الظعن: السير. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: ظعن). * [٢٦٤١] [التحفة: دت س ق ١١١٧٣] [الكبرى: ٣٧٨٩] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٣٩/٧) من طريق المصنف ، به . ٩ كَافِتْ سِلِال ٣- فَضْلُ الْحَجِّ الْمَبْرُورِ(١) [٢٦٤٢] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) سُوَيْدٌ ، وَهُوَ : ابْنُ عَمْرٍ و الْكَلْبِيُّ، عَنْ زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: «الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ، وَالْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا» . وأخرجه ابن خزيمة (٣٠٤٠) عن محمد بن عبد الأعلى الصنعاني ، به . وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (٣٨٨/١)، والحاكم (٤٨١/١) من طريق خالدبن الحارث ، به . وأخرجه الطيالسي (١١٨٧)، وابن الجعد (١٧٠١)، وأحمد (١٦١٩٠، ١٦١٩٩، ١٦٢٠٣)، وأبو داود (١٨١٠)، وابن حبان (٣٩٩١)، والدار قطني في ((السنن)) (٢٨٣/٢)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٢٠٣/١٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٢٧/٤، ٣٥٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٨٩/١) من طرق عن شعبة، به . ورواه وكيع، عن شعبة كذلك. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي، (٢٦٥٧). قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وقال أحمد بن سلمة : ((سألت مسلم بن الحجاج عن هذا الحدیث - يعني : حديث أبيرزين هذا - فقال: ((لا أعلم في إيجاب العمرة حديثًا أجود من هذا ولا أصح منه، ولم يجوّده أحد كما جوده شعبة)). ذكره البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥٠/٤). وقال الدارقطني في رواته: «كلهم ثقات)) . (١) قوله: ((الحج المبرور)) في (ف)، (د): ((الحجة المبرورة))، ونسبه في حاشية (س)، (ت)، (ص) لنسخة . (٢) في (س)، (ص): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٢٦٤٢] [التحفة: م س ١٢٥٦١] [الكبرى: ٣٧٩٠] • أخرجه مسلم (١٣٤٩) من طريق سهیل وغیر واحد ، عن سمي ، به . والحديث متفق عليه من طريق مالك، عن سمي، كما سيأتي برقم (٢٦٤٩)، وسيأتي كذلك برقم (٢٦٤٣) من طريق شعبة ، عن سهيل ، به بنحوه. السُّنَنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٦٤٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُهَيْلٌ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((الْحَجَّةُ الْمَبْرُورَةُ لَيْسَ لَهَا ثَوَابٌ إِلَّا الْجَنَّةُ ... )) مِثْلَهُ سَوَاءٌ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: ((تُكَفِّرُ مَا بَيْنَهُمَا)). ٤- فَضْلُ الْحَجّ [٢٦٤٤] أُخْبرا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيِّ ◌َّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((الْإِيمَانُ بِاللَّهِ)). قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ: ((الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ)). قَالَ: ثُمَّ مَاذَا؟ قَالَ : (ثُمَّ حَجُ مېژُورٌ)). • [٢٦٤٥] أُخْبِرًا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ مَخْرَمَةً، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ : سَمِعْتُ سُهَيْلَ بْنَ أَبِي صَالِحِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: [٢٦٤٣] [التحفة: م س ١٢٥٦١] [الكبرى: ٣٧٩١] • أخرجه أبو عوانة في ((الحج)) من («صحيحه» كما في («إتحاف المهرة)) (١٨١٦٧) من طريق وهب بن جرير وحجاج بن منهال - كلاهما، عن شعبة ، به . وأخرجه الطيالسي في («مسنده)) (٢٥٤٥)، وأخرجه ابن حبان (٣٦٩٥)، وأبو نعيم في («الحلية)) (٢٠٣/٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٨/٢٢) عن حفص بن عمر الحوضي،. وتمام الرازي في ((الفوائد)» (١٨٦/٢) عن وهب بن جرير - ثلاثتهم، عن شعبة ، به . والحديث متفق عليه، وقد تقدم تحت رقم : (٢٦٤٢). (١) في (د)، (ص): (حدثنا)). * [٢٦٤٤] [التحفة: م س ١٣٢٨٠] [الكبرى: ٣٧٩٢] • أخرجه مسلم عقب (١٣٥/٨٣) عن محمد بن رافع، به. ولم يذكر المتن. وسيأتي برقم (٣١٥٣) من وجه آخر عن عبدالرزاق . والحديث متفق عليه من حديث إبراهيم بن سعد، عن الزهري، به. وسيأتي برقم (٥٠٢٩). كَافَنا سلام P/10'X/ سَمِعْتُ أَبَّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((وَفْدُ اللَّهِ تَعَالَى ثَلَاثَةٌ: الْغَازِي، وَالْحَاجُ، وَالْمُعْتَمِرُ)). [٢٦٤٦] أُخْبَرَفِى مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ * [٢٦٤٥] [التحفة: س ١٢٥٩٤] [الكبرى: ٣٧٩٣] • أخرجه ابن خزيمة (٢٥١١)، والدارقطني في ((العلل)) (١٢٦/١٠) عن عيسى بن إبراهيم الغافقي، به . = تصحف عند ابن خزيمة في هذا الموضع إلى: ((علي بن إبراهيم الغافقي)) . وأخرجه ابن خزيمة (٢٥١١)، وأبو عوانة (٧٥٤٨)، وابن حبان (٣٦٩٢)، والدار قطني في ((العلل)) (١٢٦/١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٢/٥)، وفي («شعب الإيمان)) (٤٧٥/٣) من طرق عن ابن وهب ، به . وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (١٢٦/١٠) عن ميمون بن يحيى، عن مخرمة بن بكير ، به . واختلف فيه على سهيل بن أبي صالح ؛ فرواه روح بن القاسم وسليمان بن بلال وعبد العزيز ابن المختار والدراوردي وابن أبي حازم ووهيب بن خالد، عن سهيل ، عن أبيه، عن مرداس الجندعي، عن كعب الأحبار، قوله. وهو الصحيح. قاله الدار قطني في ((العلل)) (١٢٥/١٠). وأخرجه الفاكهي في ((أخبار مكة)) (١/ ٤٢٠) عن عبد العزيز بن أبي حازم، والدارقطني في (العلل)) (١٢٦/١٠) عن روح بن القاسم، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٢/٥)، وفي ((الشعب)) (٤١٠١) عن وهيب - ثلاثتهم، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن مرداس الجندعي ، عن كعب الأحبار، قوله . ووقع عند الفاكهي: ((عن السلولي» . قال البيهقي: «وحديث وهیب أصح)) . اهـ. انظر: ((علل الدارقطني)) (١٩١٣)، و((الأفراد)) له كما في ((أطراف الغرائب)) (٣٤٥/٥)، و ((علل ابن أبي حاتم)) (١٠٠٧). وقد روي من وجه آخر عن أبي صالح، ومن حديث ابن عمر وعبدالله بن عمرو وجابر، ولا يثبت منها شيء . انظر: ((علل ابن أبي حاتم)) (٨٤٧، ٨٨٧، ٨٩٤)، و((سنن البيهقي)) (٢٦٢/٥)، و((الكامل)) (٤١٢/٧)، و((المطالب العالية)) (١١٦٣). ١٢ السَُّنُ الضُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ ED إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّه ◌َلَ- قَالَ: ((چِھَادُ الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ وَالضَّعِيفِ وَالْمَزْأَةِ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ)). ● [٢٦٤٧] أخبرنا (١) أَبُو عَمَّارِ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثِ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) الْفُضَيْلُ، وَهُوَ : ابْنُ عِيَاضٍ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ حَجَّ هَذَا الْبَيْتَ فَلَمْ يَزْفُتْ(٣) وَلَمْ يَفْسُقْ، رَجَعَ * [٢٦٤٦] [التحفة: س ١٥٠٠٢] [الكبرى: ٣٧٩٤] • أخرجه الطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٨٧٥١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٥٠/٤)، (٢٣/٩) من طريق الليث، به. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن يزيد إلا سعيد بن أبي هلال، ولا عن سعيد إلا خالد بن یزید ، تفرد به اللیث)» . اهـ. ووقع عند أحمد في ((المسند)) (٢/ ٤٢١) من طريق ابن وهب ، عن حيوة، عن ابن الهاد، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، عن أبي هريرة ، به - من غير ذكر أبي سلمة . وكذلك رواه سعيدبن منصور (١٦٧/٢) من طريق ابن وهب، عن عمروبن الحارث، عن ابن الهاد، به . ورواه عبدالرزاق (٣٠٨/٥)، عن ابن جريج، قال: ((حُدُّثتُ عن يزيد بن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث، أن النبي وَل قال :... فذكره مرسلا . ثم رواه (٣٠٩/٥) عن إبراهيم، أنه سمع يزيدبن عبد الله، عن محمد بن إبراهيم، أن النبي ◌َّلو قال :... مثله. قال العيني في ((عمدة القاري)) (١٣٤/٩): ((في رواية النسائي بسند لا بأس به)). اهـ. وقال المنذري في ((الترغيب والترهيب)) (١٦٨٤): ((إسناده حسن)). اهـ. وأما جهاد المرأة، فيشهد له حديث أم المؤمنين عائشة مها عند البخاري (٢٨٧٥) قالت : استأذنت النبي ◌َّ في الجهاد، فقال: ((جهادكن الحج))، وسيأتي تحت رقم: (٢٦٤٨). (٢) في (ت)، (د) : ((ثنا)) . (١) في (س): ((نا)) . (٣) ضبطه في (ص) بضم الفاء وبكسرها . قال الحافظ في «الفتح» (٣٨٢/٣): ((فاء الرفث مثلثة في الماضي والمضارع، والأفصح الفتح في الماضي، والضم في المستقبل)). اهـ. وانظر: ((شرح مسلم)) للنووي (٢٨/٨). كَافَنا سلالم ١٣ كَمَا (١) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ» . • [٢٦٤٨] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ حَبِيبٍ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي عَمْرَةً، عَنْ عَائِشَةَ بِئْتِ طَلْحَةً، قَالَتْ: أَخْبَرَتْنِي أُمُ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةُ قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَا نَخْرُجُ فَتُجَاهِدَ مَعَكَ؛ فَإِنِّي لَا أَرَى عَمَلًا فِي الْقُرْآنِ أَفْضَلَ مِنَ الْجِهَادِ؟ قَالَ: ((لَا، وَلِكَنْ (٢) أَحْسَنُ الْجِهَادِ وَأَجْمَلُهُ: حَجُ الْبَيْتِ حَجُ مېرُورٌ)) . (١) في حاشية (س)، (ت)، (ص) منسوبًا في الكل لنسخة: ((كيوم))، وأشار في حاشية (س) أنه. منسوب لسعد الخير عند الطبري . * [٢٦٤٧] [التحفة: خ م ت س ق ١٣٤٣١] [الكبرى: ٣٧٩٥] • أخرجه ابن خزيمة في ((صحیحه)) (٢٥١٤) عن أبي عمار ، به . وأخرجه ابن المقرئ في ((معجمه)) (١١٧٠)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٢٦/٨) وغيرهما من طريق فضيل بن عياض ، به . وأخرجه البخاري (١٨١٩، ١٨٢٠)، ومسلم (١٣٥٠) من طرق عن منصور ، به . وتابعه سيار أبو الحكم عند البخاري (١٥٢١) ومسلم . (٢) ضبطه في (س)، (ص) بضم الكاف، وفي (ف)، (ت) بكسر الكاف، وكتب في حاشية (ت): ((ضبط في البخاري بوجهين: لكُنّ مشدود: خطاب للنسوة، ولكن: لفظ الاستدراك)). [٢٦٤٨] [التحفة: خ س ق ١٧٨٧١] [الكبرى: ٣٧٩٦] • أخرجه ابن منده في «الإيمان)) (٢٢٩) من طريق النسائي ، به . وأخرجه إسحاق بن راهويه في ((المسند)) (١٠١٤)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٠٨) عن جرير، به . وأخرجه ابن ماجه (٢٩٠١) عن محمد بن فضيل، وابن منده في ((الإيمان)) (٢٢٩) عن خالد بن عبدالله، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٦٠٩) عن يزيدبن عطاء - ثلاثتهم، عن حبيب بن أبي عمرة ، به . وأخرجه البخاري (١٥٢٠، ٢٧٨٤، ٢٨٧٦) من طرق عن حبيب بن أبي عمرة، به . وتابعه معاوية بن إسحاق، عن عائشة بنت طلحة، به. عند البخاري (٢٨٧٥، ٢٨٧٦)، وغيره بنحوه . ١٤ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٥- بَابُ (١) فَضْلِ الْعُمْرَةِ . [٢٦٤٩] أخبرنا قُتْيَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَيَهِ: ((الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا. وَالْحَجُّ الْمَبْرُورُ لَّيْسَ لَّهُ جَزَاءٌ إِلَّا الْجَنَّةُ)). ٦- فَضْلُ الْمُتَابَعَةِ بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ [٢٦٥٠] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَتَّابٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَزْرَةُ بْنُ ثَابِتٍ، · عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّّهِ: (تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجْ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَثْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ كَمَا يَثْفِي الْكِيرُ (٣) خَبَثَ الْحَدِيدِ)) . (١) من (ض). (٢) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (س)، (ت)، (ص). * [٢٦٤٩] [التحفة: خ مس ق ١٢٥٧٣] [الكبرى: ٣٧٩٧] • أخرجه مالك في «الموطأ)) (٣٤٦/١). ومن طريقه البخاري (١٧٧٣)، ومسلم (١٣٤٩) عن سمي ، به . وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن سمي ، به. تحت رقم: (٢٦٤٢). (٣) الكير: الكير : جهاز من جلد أو نحوه يستخدمه الحداد وغيره للنفخ في النار لإشعالها . (انظر : المعجم الوسيط ، مادة : كير). * [٢٦٥٠] [التحفة: س ٦٣٠٨] [الكبرى: ٣٧٩٨] • أخرجه الطبراني في «الكبير)) (١٠٧/١١) عن النسائي ، به . وأخرجه ابن جميع الصيداوي في ((معجم الشيوخ)) (٣٧٢/١)، ومن طريقه ابن البخاري في («المشيخة)» (١٠٧٢/٢)، والذهبي في ((التذكرة)» (٥٩٤/٢)، وفي ((سير أعلام النبلاء)» (١٤٧/١٣) عن هاشم بن أحمد بن مسرور النصيبي، عن أبي داود سليمان بن سيف، به . وفيه تصريح عمرو بن دينار بالسماع من ابن عباس . وأخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤/٤)، وابن شاهين في «فضائل الأعمال)) (٣٢٧) عن شعيب ابن صفوان، عن الربيع بن الركين الفزاري، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، به. («شعيب بن صفوان عامة ما يرويه لا يتابع عليه))، قاله ابن عدي. والربيع بن الركين : ضعفه النسائي. == ١٥ كَا فَنَا سِالخ /\'\٠٣/٨ [٢٦٥١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَيَّانَ أَبُو خَالِدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عَاصِمٍ ، عَنْ شَقِيقٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: ((تَابِعُوا بَيْنَ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ؛ فَإِنَّهُمَا يَتْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ، كَمَا يَتْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ وَالذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلَيْسَ لِلْحَجِّ الْمَبْرُورِ ثَوَابٌ دُونَ الْجَنَّةِ)) . ٧- الْحَجُّ عَنِ الْمَيَّتِ الَّذِي نَذَرَ أَنْ يَحُجَ [٢٦٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي (١) بِشْرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً وقال الحافظ في ((النكت الظراف)) (٦٣٠٨): ((قال الدارقطني في ((الأفراد)»: «تفرد به == أبو عتاب، عن عزرة، وتفرد به عزرة، عن عمرو بن دينار)))). اهـ. وأخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (٢٠٧١) نا عبد الملك بن يحيى بن بكير المخزومي، نا أبي، نا يحيى بن صالح، عن ابن جريج، عن عطاء ، عن ابن عباس ، به . * [٢٦٥١] [التحفة: ت س ٩٢٧٤] [الكبرى: ٣٧٩٩] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٢٧٨٠)، وأحمد (٣٨٧/١)، والترمذي (٨١٠)، والبزار في ((المسند)) (١٧٢٢)، وأبو يعلى (٤٩٧٦) (٥٢٣٦)، وابن خزيمة (٢٥١٢)، وابن حبان (٣٦٩٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٦/١٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١١٠/٤) من طرق عن سليمان بن حيان، به . قال الترمذي : ((حديث ابن مسعود حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن مسعود)). اهـ. وقال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن عبدالله إلا من هذا الوجه)). اهـ. وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث عاصم، تفرد به عنه عمروبن قيس الملائي)). اهـ. وذكره العقيلي في ترجمة سليمان أبي خالد الأحمر من ((الضعفاء الكبير)) (١٢٤/٢)، وأشار إلى الرواية المحفوظة بقوله: ((وهذا يُروى عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّ قال: ((العمرة إلى العمرة يكفران ما بينهما، والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة))). اهـ. وقد تقدم من هذا الوجه برقم (٢٦٤٩). (١) تصحف في (ص) إلى: ((ابن)) . ١٦ السَِّرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني نَذَرَتْ أَنْ تَحُجَّ فَمَاتَتْ، فَأَتَّى أَخُوهَا النَِّيِّ نَِّ، فَسَأَلَهُ عَنْ ذَلِكَ، فَقَالَ: «أَرَأَيْتَ لَوْ (١) كَانَ عَلَى أَخْتِكَ دَيْنٌ أَكُنْتَ قَاضِيَهُ))؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((فَاقْضُوا (٢) اللّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ» . ﴾ ٨- (الْحَجُ عَنِ الْمَيِّتِ الَّذِي لَمْ يَحُجَ)(٣) [٢٦٥٣] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النََّّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُوسَى بْنُ سَلَمَةَ الْهُذَلِيُّ، أَنَّ ابْنَ عَّاسٍ عِنْشِفَ قَالَ: أَمَرَتِ امْرَأَةٌ (سِنَانَ بْنَ سَلَمَةَ الْجُهَنِيِّ)(٤) أَنْ يَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَهِ: أَنَّ أُمَّهَا (١) في (ص): ((إن))، ورواية: ((إن)) عند ابن خزيمة (٣٠٤١) عن محمد بن بشار. (٢) في (ف): ((فاقض))، وهي رواية البخاري (٦٦٩٩). # [س/ ٢١٦ ] : [٢٦٥٢] [التحفة: خ س ٥٤٥٧] [الكبرى: ٣٨٠٠] • أخرجه ابن خزيمة (٣٠٤١) عن محمد ابن بشار بندار، به . وأخرجه أحمد (٢١٤٠) عن محمد بن جعفر، به . وأخرجه البخاري (٦٦٩٩) عن آدم، عن شعبة ، به بنحوه. وأخرجه البخاري أيضًا (١٨٥٢، ٧٣١٥) من طريق أبي عوانة ، عن أبي بشر، به. وفيه أن امرأة هي التي سألت النبي وَلّة، وأن أمها نذرت أن تحج فماتت . والحديث عند البخاري ومسلم من حديث الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس، وفيه أن السائل امرأة من خثعم، وأن أباها أدركته فريضة الحج. وسيأتي برقم (٢٦٦١)، (٥٤٣٥)، (٥٤٣٤)، (٢٦٥٥)، (٢٦٦٢)، (٥٤٣٦). وانظر ما سيأتي برقم (٢٦٥٣)، (٢٦٥٤)، (٢٦٦٠)، (٥٤٣٧)، (٢٦٥٦)، (٢٦٥٩)، (٢٦٦٣)، (٥٤٣٨)، (٥٤٣٩)، (٥٤٣٣)، (٥٤٤٠). (٣) ما بين القوسين في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب الحج عن الميت)). (٤) في (د): ((سنان بن أبي سلمة))، ولم أجد في الرواة من يُعرف بـ ((سنان بن سلمة الجهني))، أو (سنان بن أبي سلمة الجهني)، وفي الرواة: ((سنان بن سلمة الهذلي)) وليس: ((الجهني))، والهذلي - ١٧ كارفَنا سلام مَاتَتْ وَلَمْ تَحُجَّ، أَفَيُجْزِي(١) عَنْ أُمَّهَا أَنْ تَحُجَّ عَنْهَا؟ قَالَ: ((نَعَمْ، لَوْ كَانَ عَلَى أُمَّهَا دَيْنٌ فَقَضَتْهُ(٢) عَنْهَا، أَلَمْ يَكُنْ يُجْزِي عَنْهَا؟ فَلْتَحُجَّ عَنْ أُمَّهَا)). [٢٦٥٤] أخبرَفى (٣) عُثْمَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عَلِيُّ بْنُ حَكِيمِ الْأَوْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الرُّؤَاسِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ السَّخْتِيَانِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ هذا إنما يروي عن ابن عباس، وهو مذكور في نفس هذه القصة. فقد أخرجه ابن خزيمة في ۔ ((صحيحه)) (٣٠٣٤) وفيه: ((ثنا موسى بن سلمة الهذلي قال: انطلقت أنا وسنان بن سلمة معتمرين ، فلما نزلنا البطحاء قلت : انطلق إلى ابن عباس نتحدث إليه ... )) الحديث. وغالب الظن أن ((سنان بن سلمة الجهني)) مُحَرَّفٌ من ((سنان بن عبدالله الجهني))؛ فهو مذكور بهذا الحديث، انظر: ((التاريخ الكبير)) (١٦١/٤)، و((الجرح والتعديل)) (١٥١/٤)، و((الاستيعاب)) (٦٥٩/٢)، و((الإصابة)) (١٨٩/٣)، و((فتح الباري)) (٦٥/٤). (١) في (ت) ونسبه لنسخة: ((فيجزي)). (٢) في (ف): ((فقضيت)). * [٢٦٥٣] [التحفة: س ٦٥٠٥] [الكبرى: ٣٨٠١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٧/ ٦٢)، وفي ((حجة الوداع)) (ص ٤٦٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن خزيمة في (صحيحه)) (٣٠٣٤) عن عمران بن موسى، به. بزيادة في أوله . وفيه: ((أمرت امرأة سنان بن عبد الله الجهني)). ورجحه الحافظ في ((الفتح)) (٤/ ٦٥). وأخرجه أحمد (٢٧٩/١) من طريق حماد بن سلمة، عن أبي التياح بنحوه مطولا. وأخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٩٨)، وابن خزيمة (٣٠٣٥) من طريق حماد بن زيد، عن أبي التياح بنحوه . وأصل الحديث في ((صحيح مسلم)) (١٣٢٥)، وغيره من وجه آخر، عن عبد الوارث، ومن طريق ابن علية - كلاهما ، عن أبي التياح بإسناده بدون هذه القطعة . والحديث متفق عليه عن ابن عباس فيفنشط بمعناه. وقد تقدم برقم (٢٦٥٢) وانظر أطرافه هناك . (٣) في (د): ((أنا))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري: ((أنا)). (٤) في (س)، (ص): ((حدثني)) . ١٨ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ امْرَأَةً سَأَلْتِ النَّبِيَّ ◌ََّ عَنْ أَبِيهَا مَاتَ وَلَمْ يَحُجَّ. قَالَ: ((حُجِّي عَنْ أَبِيكِ)). ٩- الْحَجُّ عَنِ الْحَيِّ (١) الَّذِي لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الَّخْلِ(٣) • [٢٦٥٥] أخبرنا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ امْرَأَةً مِنْ خَثْعَمَ سَأَلَتِ النَّبِيَّ وَِّ غَدَاةَ [٢٦٥٤] [التحفة: خ م د س ٥٦٧٠] [الكبرى: ٣٨٠٢] • أخرجه ابن حزم في ((حجة الوداع)» * (ص ٤٦٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٨٤/١٨)، و((الأوسط)) (٥٨٧٧)، والإسماعيلي في «معجمه)) (١/ ٣٩١) من طرق عن علي بن حكيم الأودي ، به . قال الطبراني : ((لم يرو هذا الحديث عن أيوب إلا حماد بن زيد. تفرد به حميد بن عبدالرحمن الرؤاسي)). اهـ. وقال حمزة الكناني: ((هذا حديث غريب تفرد به علي بن حكيم)). اهـ. كما في ((النكت الظراف)» (٤٦٧). وقال الدارقطني في ((الأفراد)): ((تفرد به حميد الرؤاسي، عن حماد، عن أيوب، عن الزهري، عن سليمان بن يسار)». اهـ. كما في ((الأطراف)) (٢٣٩٦). وتعقب ابن حجر المزي في إدراجه هذا الحديث ضمن طرق حديث مالك وغيره، عن الزهري، فقال: «حديث أيوب هذا حديث آخر لا يطابق الأول، لا في لفظه ولا في معناه)). اهـ. وهو متفق عليه، وسيأتي : (٢٦٥٥). والظاهر أنه حديث واحد، اختصره علي بن حكيم؛ وذلك لاتحاد مخرجه : الزهري، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس ، والله أعلم . وفيه من المخالفة: أن سائر رواياته عن الزهري جعلت أبا المرأة شيخًا كبيرًا، لا يستمسك على الرحل لا مُتَوفىّ، والله أعلم. وانظر أطرافه في رقم (٢٦٥٢). (١) لیس في (ف). (٢) في (ف)، (د): ((الراحلة))، ونسبه في حاشية (ت)، (ص) لنسخة ، وكتب في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة : ((باب الحج عن العاجز)). (٣) قوله: ((بن سعيد)) من (ف)، (د)، (ص). ١٩ كَافَنا سلا جَمْعٍ ، فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَرِيضَةُ اللَّهِفِي الْحَجِّ عَلَى عِبَادِهِ أَذْرَكَتْ أَبِي شَيْخًا كَبِيرًا، لَا يَسْتَمْسِكُ عَلَى الرَّحْلِ(١)، أَفَأَ حُجُّ عَنْهُ؟ قَالَ: ((نَعَمْ). ● [٢٦٥٦] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ... مِثْلَهُ. ١٠- (الْعُمْرَةُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي لَا يَسْتَطِيعُ)(٢) [٢٦٥٧] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ التِّعْمَانِ بْنِ سَالِمٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ أَبِي رَزِينٍ الْعُقَتِيِّ، أَنَّهُ قَالَ : * (١) صحح عليه في (ت). • أخرجه الشافعي في («مسنده» [٢٦٥٥] [التحفة: خ م د س ٥٦٧٠] [الكبرى: ٣٨٠٣] (١٠٨/١)، وأحمد (٢١٩/١)، والدارمي (١٨٧٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٩٧)، وأبو يعلى (٢٣٨٤)، وابن خزيمة (٣٠٣٢)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٦٥/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٢٨/٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٢٢/٩) من طرق عن ابن عيينة ، به . والحديث متفق عليه من حديث مالك، عن الزهري بنحوه. وسيأتي من هذا الوجه برقم (٢٦٦١) . وقد تقدم تخريجه من حديث سعيد بن جبير، عن ابن عباس تحت رقم : (٢٦٥٢) وانظر باقي أطرافه هناك . * [٢٦٥٦] [التحفة: س ٥٧٢٥] [الكبرى: ٣٨٠٤] • أخرج الشافعي في ((الأم)) (١٥٧/٢) عن سعيد بن سالم، عن حنظلة بن أبي سفيان قال: سمعت طاوسًا يقول: أتت النبي ◌َّ امرأة، فقالت : إن أمي ماتت وعليها حجة ، فقال : ((حجي عن أمك)) . والحديث متفق عليه من وجه آخر: عن ابن عباس ينفذ ، وقد تقدم تخريجه في رقم: (٢٦٥٢) . (٢) ما بين القوسين في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب الحج عن العاجز والعمرة)). ٢٠ السَِّنَ الضُّجْرِىُّللنْسِاني يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الْحَجَّ وَلَا الْعُمْرَةَ وَالظَّعَنَ. قَالَ: ((حُجَّ عَنْ أَبِيكَ وَاغْتَمِز)). ١١- تَشْبِيهُ(١) قَضَاءِ الْحَجِّ بِقَضَاءِ الدَّيْنِ [٢٦٥٨] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ قَالَ: جَاءَّ رَجُلٌ مِنْ خَشْعَمَ إِلَى رَسُولِ اللّهِوَِّ فَقَالَ: إِنَّ أَبِي شَيْخٌ كَبِيرٌ لَا يَسْتَطِيعُ الرُّكُوبَ وَأَذْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللّهِ فِي الْحَجِّ. فَهَلْ يُجْزِئُ أَنْ أَحُجَّ(٣) عَنْهُ؟ قَالَ: ((أَنْتَ أَكْبَرُ وَلَدِهِ)؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((أَوَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ أَكُنْتَ تَقْضِيهِ))؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ : ((فَحُجَّ عَنْهُ)) . [٢٦٥٧] [التحفة: «ت س ق ١١١٧٣] [الكبرى: ٣٨٠٥] • أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد)) * (٣٨٩/١)، وابن حزم في ((المحلى)) (٥٧/٧)، وفي ((حجة الوداع)) (٥٢٨) من طريق النسائي، به . وأخرجه ابن أبي شيبة (١٥٢٣٧)، وأحمد (١٦١٨٤) (١٦١٨٥)، وابن ماجه (٢٩٠٦)، والترمذي (٩٣٠)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٥٠٠)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٨٩/١) من طرق عن وكيع ، به . وتقدم تخريجه من وجه آخر عن شعبة، به . برقم (٢٦٤١). (١) في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((باب)). (٢) في (ص): ((نا)). * (٣) قوله: ((أن أحج)) ليست في (د). [٢٦٥٨] [التحفة: س ٥٢٩٢] [الكبرى: ٣٨٠٦] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٣٩٠/١)، (١٣٢/٩)، وابن حزم في ((حجة الوداع)) (ص ٤٦٥) من طريق النسائي ، به . وأخرجه أحمد (١٦١٢٥)، والدارمي (١٨٧٨)، وأبو يعلى (٦٨١٢)، والطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٦/ ٣٧١)، والبيهقي في ((السنن)) (٣٢٩/٤) من طرق عن جرير، به. وتابعه عبيدة بن حميد النحوي، عن منصور، به. أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)» (٢٥٤٤).