النص المفهرس
صفحات 581-600
٥٨١ كتاب الزَّائِ [٢٦٠٢] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ زَيْئَبَ - امْرَأَةٍ عَبْدِاللَّهِ - قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ لِلنَّسَاءِ: (تَصَدَّقْنَ وَلَوْ مِنْ حُلِيُّكُنَّ)). قَالَتْ: وَكَانَ(١) عَبْدُ اللَّهِ خَفِيفَ ذَاتِ الْيَدِ(٢)، فَقَالَتْ لَهُ(٣) : أَيَسَعُنِي أَنْ أَضَعَ صَدَقَتِي فِيكَ وَفِي بَنِي أَخِ لِي يَتَامَى(٤)؟ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ: سَلِي عَنْ ذَلِكَ رَسُولَ اللَّهِ وَ، قَالَتْ: = (١١٣٦)، وابن خزيمة (٢٣٨٥)، والفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٣٨٥/٣)، وابن حبان (٣٣٤٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٧٦/٦)، والحاكم (٤٠٧/١)، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (١٣٣٢/٣)، وفي ((الحلية)) (١٩٠/٨)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)). (٤ / ١٧٤)، (٢٧/٧)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٨٧/٢) من طرق عن ابن عون ، به . وأخرجه الدارمي (١٧٢٣)، والترمذي (٦٥٨)، وابن خزيمة (٢٣٨٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣٨/٤)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٨٧/٢) من طريق ابن عيينة ، عن عاصم الأحول ، عن حفصة ، به . وفيه زيادة . وأخرجه الدارمي (١٦٨١)، وابن خزيمة (٢٣٨٥) من طريق الثوري، عن عاصم، عن حفصة بنت سیرین ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١١٣٧) عن ابن نمير، عن هشام، عن حفصة ، به . قال الترمذي : (حديث حسن)) . اهـ. وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (١٩٠/٨): ((ثابت مشهور)). اهـ. وذكر الترمذي أن الثوري وابن عيينة روياه عن عاصم. كما رواه ابن عون وهشام بن حسان، عن حفصة، عن الرباب، عن سلمان بن عامر. وخالفهم شعبة، عن عاصم؛ فلم يذكر فيه أم الرائح الرباب، وحديثهم أصح . (١) في (س): ((فكان)) . (٢) زاد بعده في (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) ونسباه لنسخة: ((يعني قلّة)). (٣) قوله: ((فقالت له)) من (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة . (٤) في حاشيتي (س)، (ت) ونسباه لبعض النسخ: ((أيتام)). ٥٨٢ السَُّرُ الضُغْرِى للنْسانِّ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ◌َ، فَإِذَا عَلَى بَابِهِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ ، يُقَالُ لَهَا: زَيْئَبُ تَسْأَلُ عَمَّا أَسْأَلُ عَنْهُ، فَخَرَجَ إِلَيْنَا بِلَالٌ، فَقُلْنَا لَهُ: انْطَلِقْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَسَلْهُ عَنْ ذَلِكَ، وَلَا تُخْبِرْهُ مَنْ نَحْنُ، فَانْطَلَقَ إِلَّى رَسُولِ اللَّهِ بَ لَهِ فَقَالَ: ((مَنْ هُمَا؟))، قَالَ: زَيْتَبُ، قَالَ: ((أَيُّ الزَّيَانِبِ؟))، قَالَ: زَيْنَبُ امْرَأَةُ عَبْدِ اللَّهِ، وَزَيْئَبُ الْأَنْصَارِيَّةُ، قَالَ: ((نَعَمْ لَهُمَا أَجْرَانِ: أَجْرُ الْقَرَابَةِ، وَأَجْرُ الصَّدَقَةِ » . ٨٢- بَابُ(١) الْمَسْأَلَةِ • [٢٦٠٣] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا عُبَيْدٍ، مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ أَخْبُرَهُ(٢)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((لَأَنْ يَحْتَزِمَ أَحَدُكُمْ بِحُزْمَةِ (٣) حَطَّبٍ عَلَى ظَهْرِهِ فَنَبِيعَهَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَسْأَلَ رَجُلًا فَيُعْطِيَّهُ أَوْ يَمْنَعُهُ)) . * [٢٦٠٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٨٧] [الكبرى: ٢٥٦٩-٩٣٥٤] • أخرجه الطيالسي (١٧٥٨)، والدارمي (١٦٩٤)، وأحمد (١٦٠٨٢)، وابن الجوزي في ((التحقيق في أحاديث الخلاف)) (١٠٣٨) عن محمد بن جعفر غندر ، به . وأخرجه أبو عوانة (٢٦٢٢)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٧/٤)، وفي ((شرح مشكل الآثار)) (٢٣٦/١١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٨٥/٢٤)، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة)) (٣٣٣٨/٦)، وفي ((حلية الأولياء)) (٦٩/٢) من طرق عن شعبة ، به. وأخرجه البخاري (١٤٦٦)، ومسلم (١٠٠٠) من طرق عن الأعمش ، به . (٢) في (ف): ((أخبر)). (١) من (ص). (٣) في (ت): ((حزمة)). * [٢٦٠٣] [التحفة: خ م س ١٢٩٣١] [الكبرى: ٢٥٧٠] • أخرجه البخاري (٢٠٧٤، ٢٣٧٤) من طريق عقيل، ومسلم (١٠٤٢) من طريق عمرو بن الحارث، كلاهما عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري (١٤٧٠) من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (٢٥٩٨). كباب النَّكائه ٥٨٣ [٢٦٠٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِالْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ، قَالَ: سَمِعْتُ حَمْزَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ(٢)، يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عُمَرَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَا يَزَالُ الرَّجُلُ يَسْأَلُ حَتَّى يَأْتِيَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَيْسَ فِي وَجْهِهِ مُرْعَةٌ مِنْ لَحْمٍ)). [٢٦٠٥] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي صَفْوَانَ الثَّقَفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أُمَيَّةُ بُ خَالِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ بِسْطَامٍ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ خَلِيفَةً، عَنْ عَائِذٍ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَِّيَّ وَّرَ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أُسْكُّقَّةِ الْبَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: «لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِي الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَىْ أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا)) . (١) في (د): ((عبد الله)) وهو خطأ، انظر: ((تحفة الأشراف)) (٦٧٠٢). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عمر)). # [٢٦٠٤] [التحفة: خ م س ٦٧٠٢] [الكبرى: ٢٥٧١] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)» (٣٢٢/١٨) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري (١٤٧٤)، ومسلم (١٠٤٠) من طريق الليث ، به . * [٢٦٠٥] [التحفة: س ٥٠٦٠] [الكبرى: ٢٥٧٢] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٤/١٨) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٣/٣)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (٤٦ - مسند عمربن الخطاب)، وابن النجار في ((ذيل تاريخ بغداد)) (١٥٥/٤) عن محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، به . وأخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٠٩٤)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٤ / ٢٢٢١) عن أمية بن خالد ، به . وأخرجه أحمد (٢٠٦٤٤)، (٢٠٦٤٦)، والروياني (٧٧٦)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٤٧ - مسند عمر بن الخطاب)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٢١/٤) من طرق عن بسطام بن مسلم ، به . - ٥٨٤ السُّنَرُ الضُّحْرِىّ للنْسِاني ٨٣- بَابُ (١) سُؤَالِ الصَّالِحِينَ • [٢٦٠٦] أخبرنا قُتُّيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةً ، عَنْ بَکْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ مُسْلِمٍ بْنِ مَخْشِيٍّ، عَنِ ابْنِ الْفِرَاسِيِّ، أَنَّ الْفِرَاسِيَّ قَالَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِ: أَسْأَلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((لَا(٢)، وَإِنْ كُنْتَ سَائِلًا لَا بُذَّ (٣) فَاسْأَلِ الصَّالِحِينَ» . وفي إسناده خليفة بن عبدالله، ويقال: عبدالله بن خليفة، والأول أصح، قال الحافظ في (التقریب)) : ((مجهول)) . اهـ. وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام في كتاب الأحكام)) (٢٦١/٤): ((وعبد الله بن خليفة، هذا لا تعرف حاله))، وقال أيضًا: ((فهو عنده - أي: ابن أبي حاتم - مجهول الحال)). اهـ. (١) من (ص). (٢) قوله: ((قال: لا)) كرره في (س)، وزاد بعده في حاشية (ت) ونسبه النسخة: ((قال)) .. (٣) قوله: ((سائلًا لا بد)) في (د)، (ص): ((لا بد سائلًا)). * [٢٦٠٦] [التحفة: دس ١٥٥٢٤] [الكبرى: ٢٥٧٣] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٢٣/١٨) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده)) (٦٩٦)، وأحمد (٣٣٤/٤)، وأبو داود (١٦٤٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)» (٢٢٩٩/٤) عن قتيبة بن سعيد، به. وأخرجه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٣٧/٧)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٤٨/١)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٩٩/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٧/٤) من طرق عن الليث بن سعد ، به . ومسلم بن مخشي، ما حدث عنه غير بكربن سوادة ، قاله الذهبي في ((الميزان)). وقال الحافظ في «الإصابة)» (٣٦٠/٥): ((والمعروف في الحديث عن ابن الفراسي، عن أبيه، وقيل : عن ابن الفراسي فقط. وهو: مرسل)). اهـ. ٥٨٥ ٨٤- بَابُ (١) الإِسْتِعْفَافِ عَنِ الْمَسْأَلَةِ [٢٦٠٧] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ﴾، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلَ فَأَعْطَاهُمْ، ثُمَّ سَأَلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَّى إِذَا نَفِدَ مَا عِنْدَهُ، قَالَ: ((مَا يَكُونُ عِنْدِي مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ أَذَخِرَهُ(٢) عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ رَتْ، وَمَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرُهُ اللَّهُ، وَمَا أُعْطِيَ أَحَدٌ عَطَاءَ هُوَ خَيْرٌ وَأَوْسَعُ مِنَ الصَّبْرِ)). • [٢٦٠٨] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) مَعْنٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) مَالِكٌ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ قَالَ: ((وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبْلَهُ فَيَخْتَطِبَ (٥) عَلَى ظَهْرِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَأْتِيَ رَجُلًا أَعْطَاهُ اللَّهُ رَّتْ مِنْ فَضْلِهِ فَيَسْأَلَهُ: أَعْطَاهُ أَوْ مَنْعَهُ)) . (١) من (ص). ? [س / ٢١٢] (٢) في حاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أذخره))، وأشار أنه في حاشية نسخة الطبري: ((وقع في أصل سعد الخير ((أذخره))، بذال معجمة ساكنة، وصوابه ((أدخره)))). * [٢٦٠٧] [التحفة: خ مدت س ٤١٥٢] [الكبرى: ٢٥٧٤] • أخرجه مسلم (١٠٥٣) عن قتيبة ، به . وأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٨١٢)، ومن طريقه أحمد (١١٨٩١)، والدارمي (١٦٤٦)، والبخاري (١٤٦٩)، وأبو داود (١٦٤٤)، والترمذي (٢٠٢٤)، وفيه زيادة: ((ومن يستغن يغنه الله)) . وتابعه معمر ، عن الزهري ، به . أخرجه أحمد (١١٨٩٠) وغيره . (٣) في (ت): ((أنا)). (٤) في (ت): ((أخبرنا)). (٥) في (د): ((فيحطب))، وهي رواية مسلم (١٤٠٢)، وقال النووي: ((بغير تاء بين الحاء والطاء وهو صحيح)) . * [٢٦٠٨] [التحفة: خ س ١٣٨٣٠] [الكبرى: ٢٥٧٥] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (١٨/ ٣٢٠) من طريق المصنف، به. - ٥٨٦ السَُّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسَانِيّ ٨٥- بَابُ(١) فَضْلٍ مَنْ لَا يَسْأَلُ النَّاسَ(٢) [٢٦٠٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةً، عَنْ ثَوْبَانَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((مَنْ يَضْمَنْ لِي وَاحِدَةً (٣) وَلَهُ الْجَنَّةُ))، قَالَ يَحْتَى: قَالَ (٤) هَاهُنَا كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا: ((أَنْ لَا يَسْأَلَ النَّاسَ شَيْئًا)). وأخرجه البخاري (١٤٧٠) من طريق مالك ، به . = وقد تقدم من حديث أبي عبيد - مولى ابن أزهر ، عن أبي هريرة. بنحوه برقم (٢٦٠٣). (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص) وحاشيتي (ت)، (هـ) ونسباه لبعض النسخ: ((شيئًا)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) ونسباه لبعض النسخ : ((بواحدة)) . (٤) من (س)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير. * [٢٦٠٩] [التحفة: س ق ٢٠٩٨] [الكبرى: ٢٥٧٦] • أخرجه أحمد (٢٢٤٢٣)، وابن ماجه (١٨٣٧)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٨١/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٧٢/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٧/٣٦ - ٦٩) من طرق عن ابن أبي ذئب، به . وتابعه العباس بن عبد الرحمن بن ميناء، عن عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية ، به . أخرجه أحمد (٢٢٤٢٤)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٤٣ - مسند عمر بن الخطاب)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٧/٣٦). وتابع عبدالرحمن بن يزيد عليه : أبو العالية . رواه شريك، وشعبة ومعمر، عن عاصم، عن أبي العالية ، عن ثوبان . أخرجه أحمد (٢٢٣٦٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٨/٢) عن شريك. وأخرجه أحمد (٢٢٣٧٤)، وأبو داود (١٦٤٣)، والروياني (٦٤٦)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧٤/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٨/٢)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤١١/١)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٨١/١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٢٤/١٨)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧٤/١١) من طرق عن شعبة، به. كِتَابُ الزَّكَائِهِ ٥٨٧ ● [٢٦١٠] أخبرها (١) هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، وَهُوَ : ابْنُ حَمْزَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ هَارُونَ بِ رِئَابٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ النَِّيَّ ◌َهِ يَقُولُ: ((لَا تَضْلُحُ الْمَسْأَلَةُ إِلَّا لِثَلَاثَةٍ: رَجُلٍ أَصَابَتْ مَالَهُ جَائِحَةٌ (٢) فَيَسْألُ حَتَّى يُصِيبَ سِدَادًا مِنْ عَيْشٍ ثُمَّ يُمْسِكَ، وَرَجُلٍ تَحَمَّلَ (١٢) حَمَالَةً فَيَسْأَلُ حَتَّى يُؤَدِّيَ إِلَيْهِمْ حَمَالَتَهُمْ ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، وَرَجُلٍ يَخْلِفُ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ ذَوِي الْحِجَا بِاللَّهِ لَئذ حَلَّتِ الْمَسْأَلَةُ لِفُلَانٍ؛ فَيَسْأَلُ حَتَّى يُصِيبَ قِوَامًا مِنْ مَعِيشَةٍ ثُمَّ يُمْسِكُ عَنِ الْمَسْأَلَةِ، فَمَا سِوَى ذَلِكَ سُخْتٌ)) . وأخرجه عبد الرزاق (٢٠٠٠٩) ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٧٢/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٧٣/١١) عن معمر. ورواه معمر - كذلك، عن أيوب، عن أبي العالية، به. أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٤٤ - مسند عمر بن الخطاب). وقد صححه الحاكم على شرط مسلم، وكذا صحح إسناده المنذري في ((الترغيب)) (١/ ٥٨١). (١) في (د): ((حدثنا)). (٢) في (ف): ((حالقة)). (٣) في (س): ((يتحمل)) . * [٢٦١٠] [التحفة: م دس ١١٠٦٨] [الكبرى: ٢٥٧٧] • أخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (١٧٢٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٩٤)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٤١/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٧٣/١٨) من طريق الأوزاعي به. قال أبو عبيد: ((وذكر الأوزاعي أن أبابكر، أراه أراد كنانة بن نعيم، إلا أنه كناه، ولم یسمه» . اهـ. وكذا قال الخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٣٦٥/٢) في ترجمة: كنانة بن نعيم العدوي، قال: ((وهو أبو بكر الذي روى الأوزاعي، عن هارون بن رئاب، عنه)). اهـ. وهو في ((صحيح مسلم)) من حديث حماد بن زيد، عن هارون بن رئاب ، وقد سبق تخريجه . (٢٥٩٨) . ٥٨٨ السَُّرُ الصُّغْرِى للنْسَانِيّ ٨٦- بَابُ(١) حَدِّ الْغِنى • [٢٦١١] أخبرها (٢) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَكِيمٍ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَهُ مَا يُغْنِيهِ جَاءَتْ خُمُوشًا - أَوْ كُلُوحًا - فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ)). قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَاذَا يُغْنِيهِ - أَوْ مَاذَا غِنَاهُ؟ قَالَ: ((خَمْسُونَ دِرْهَمَا أَوْ حِسَابُهَا مِنَ الذَّهَبِ». (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): (حدثنا)). * [٢٦١١] [التحفة: « ت س ق ٩٣٨٧] [الكبرى: ٢٥٧٨] • أخرجه ابن ماجه (١٨٤٠)، وأبو داود (١٦٢٦)، والترمذي (٦٥١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (٣٢ - مسند عمر بن الخطاب)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢١٨/٢)، والدار قطني في ((العلل)) (٢١٦/٥) من طرق عن یحیی بن آدم ، به . وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (١٧٣٠)، وابن أبي شيبة (١٠٥٣٣)، وأحمد (٤٢٠٧)، وأبو يعلى (٥٢١٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٠/٢)، وفي شرح ((مشكل الآثار)) (٤٨٨)، والشاشي (١٩/٢)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢١٨/٢)، والخطيب في («تاريخ بغداد)» (٢٠٥/٣) من طرق عن سفيان، به. ورواه كذلك شعبة وإسرائيل وحماد بن شعيب وشريك، عن حكيم بن جبير ، به . أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (١٦٨٦) عن شعبة . وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٤٧/١)، وابن أبي الفوارس في ((الفوائد المنتقاة ضمن مجموع)) (٤٦٩ - ٩) عن إسرائيل . وابن عدي في ((الكامل)) (٢٤٣/٢) عن حماد بن شعيب الحماني الكوفي. والشاشي (١٩/٢) عن شريك . وقد رواه يحيى بن آدم، عن الثوري، عن زبيد، عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، وكذا. رواه منصوربن المعتمر، عن محمد بن عبدالرحمن، ولم يجاوزا به محمدًا. ذكره الدارقطني في «العلل» (٢١٥/٥). = كتاب الزكاة ٥٨٩ قال ابن معين: ((يرويه يحيى بن آدم، عن سفيان، عن زبيد، ولا نعلم أحدًا يرويه إلا يحيى بن آدم، وهذا وهم؛ لو كان هذا هكذا لحدث به الناس - جميعًا - عن سفيان، ولكنه حديث منكر)). اهـ. ((تاريخ الدوري)) (٣٤٦/٣). وقال أحمد بن حفص : ((سئل أحمد بن حنبل - وهو حاضر : متى تحل الصدقة؟ قال : إذا لم يكن خمسون درهمّا أو حسابها من الذهب، قيل له: حديث حكيم بن جبير، قال : نعم، ثم حكى عن يحيى بن آدم أن الثوري قال يومًا : قال أبوبسطام يحدث - يعني شعبة - هذا الحديث عن حكيم بن جبير؟ قيل : لا ، قال : حدثني زبيد، عن محمد بن عبد الرحمن، ولم يزد عليه، قال أحمد: كأنه أرسله، أو كره أن يحدث به، أما تعرف الرجل كلامًا نحو ذا)). اهـ. («الكامل لابن عدي)» (٦٣٦/٢). وقال الأثرم عن أحمد: ((حديث عبدالله بن مسعود في هذا حديث حسن، وإليه نذهب في الصدقة . قلت له : ورواه زبيد وهو لحكيم بن جبير فقط؟ فقال : رواه زبيد فيما قال يحيى بن آدم: سمعت سفيان يقول: فحدثنا زبيد عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد، قلت لأبي عبد الله: لم يخبر به محمد بن عبدالرحمن؟ فقال : لا ، قال : وسمعته ذكر حديث أبي سعيد الخدري عن النبي وَالخير: ((من سأل وله أوقية - أو قيمة أوقية - فهو ملحف)) فقال: هذا يقوي حديث عبدالله بن مسعود)). اهـ. ((التمهيد)) (١٢٣/٤ - ١٢٤). وقوله: ((لم يخبر به محمد بن عبد الرحمن)) يعني: لم يُسنده، والإخبار يستعمل أحيانًا بمعنى الإسناد، هذا إن كانت هذه اللفظة محفوظة، هكذا، وإلا فربما كانت مصحفة من يجتز، من المجاوزة - يعني : لم يجاوز زبيد أو من روى عنه محمدًا في الرواية، والله تعالى أعلم . قال الترمذي : ((حديث حسن، وقد تكلم شعبة في حكيم بن جبير من أجل هذا الحديث)) . اهـ. وقال الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (٣٤١/٣): ((نصَّ أحمد في ((علل الخلال)) وغيرها على أن رواية زبيد موقوفة)» . اهـ. وقد حكى الدارقطني الخلاف في هذا الحديث في ((العلل)) (٢١٥/٥ - ٢١٦)، وذكر أن قول زبيد ومنصور بن المعتمر عن محمد بن عبدالرحمن أولى بالصواب . قال الترمذي : ((والعمل على هذا عند بعض أصحابنا، وبه يقول الثوري وعبدالله بن المبارك وأحمد وإسحاق، قالوا : إذا كان عند الرجل خمسون درهمًا لم تحل له الصدقة ، ولم يذهب بعض أهل العلم إلى حديث حكيم بن جبير، ووسعوا في هذا؛ وقالوا: إذا كان عنده خمسون درهمّا أو أكثر وهو محتاج؛ فله أن يأخذ من الزكاة ، وهو قول الشافعي وغيره من أهل الفقه والعلم)). اهـ ٥٩٠ السَُّرُ الصُّعْرَىِّ للنْسَانِيّ [٢٦١٢] قال يَحْتِى: قَالَ سُفْيَانُ: وَسَمِعْتُ زُبَيْدًا يُحَدِّثُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ یزید . ٨٧- بَابُ الْإِلْحَافِ فِي الْمَسْأَلَةِ ● [٢٦١٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرو، عَنْ (٢) وَهْبٍ بْنِ مُبِّهٍ، عَنْ أَخِيهِ، عَنْ مُعَاوِيَّةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهَِِّ قَالَ: ((لَا تُلْحِفُوا(٣) فِي الْمَسْأَلَةِ، وَلَا يَسْأَلْنِي أَحَدٌ مِنْكُمْ شَيْئًا وَأَنَا لَهُ كَارِةٌ؛ فَيَبَارَكَ لَهُ(٤) فِيمَا أَعْطَيْئُهُ)) . * [٢٦١٢] [التحفة: « ت س ق ٩٣٨٧] [الكبرى: ٢٥٧٩] • قال أبو عبدالرحمن: ((لا نعلم أحدا قال في هذا الحديث زبيد غير يحيى بن آدم، ولا نعرف هذا الحديث إلا من حديث حكيم بن جبير، وحكيم ضعيف. وسئل شعبة عن حديث حكيم، فقال : أخاف النار، وقد كان روى عنه قدیم)) . اهـ. وقد سبق تخريجه في الذي قبله ضمن حدیث یحیی بن آدم، عن سفيان الثوري، عن حکیم ابن جبير . (١) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٢) صحح عليه في (س)، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة الطبري: ((بن)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا لبعض النسخ: ((تلحفوني)) . (٤) قوله: ((فيبارك له)) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: «فيبارك الله له)). * [٢٦١٣] [التحفة: م س ١١٤٤٦] [الكبرى: ٢٥٨٠] • أخرجه أحمد (١٦٨٩٣) ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٣٦٦/٦٣) عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه مسلم (١٠٣٨) عن ابن نمير وعن ابن أبي عمر - فرقهما ، عن سفيان ، به . وأخرجه الحميدي (٦٠٤)، ومن طريقه الفسوي في ((المعرفة والتاريخ)) (٨١١/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٤٨/١٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦٢/٢)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٣١٤) عن سفيان ، به . وأخرجه ابن حبان (٣٣٨٩) عن أحمد بن أبان القرشي، وأبونعيم في ((المستخرج)) (٢٣١٥) عن الرمادي ، كلاهما عن ابن عيينة ، به . 1 كتابُ الزَّكَائي ٥٩١ ٨٨- بَابُ (١) مَنِ الْمُلْحِفُ [٢٦١٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَحْتَى بْنُ آدَمَ ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ شَابُورَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ : قَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ سَأَلَ وَلَّهُ أَزْبَعُونَ دِزْهَمَا فَهُوَ الْمُلْحِفُ(٣)). [٢٦١٥] أخبرنا قُتِيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الرِّجَالِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةً، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: سَرَّحَثْنِ أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللّهِ وٍَّ فَأَتَيْتُهُ وَقَعَدْتُ فَاسْتَقْبَلَنِي، وَقَالَ: ((مَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ وَّ، وَمَنِ اسْتَعَفَ (٤) أَعَفَّهُ (٥) اللَّهُ رَتْ، وَمَنِ اسْتَكْفَى كَفَاهُ اللهُ رَّتَ، وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوْقِيَةٍ فَقَدْ أَلْحَفَ)). فَقُلْتُ: نَاقَتِي الْيَاقُونَةُ(٦) خَيْرٌ مِنْ أُوْقِيَةٍ، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلَهُ. ورواه ابن جريج، عن عمرو بن دينار، عن وهب بن منبه ، قال : حسبت أنه عن معاوية ، به. أخرجه الخطيب في «تاريخ بغداد)) (١٤/ ٢٧٥). (١) من (ص). (٢) ليس في (ت). (٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ملحف)). * [٢٦١٤] [التحفة: س ٨٦٩٩] [الكبرى: ٢٥٨١] • أخرجه ابن خزيمة (٢٤٤٨)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٤٠٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (٤ / ١٠٠) من طرق عن سفيان، به . قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن داود بن شابور إلا سفيان)». اهـ. وفي الاحتجاج بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده خلاف مشهور. (٤) في (س): ((استعفى)) مقصور. (٥) أشار في حاشية (هـ) أنه في نسخة: ((عفّه)). (٦) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((هي)). والياقوتة: اسم ناقته. انظر: (عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٤/٥). # [٢٦١٥] [التحفة: دس ٤١٢١] [الكبرى: ٢٥٨٢] • أخرجه الدار قطني (١١٨/٢)، وابن بشكوال في ((غوامض الأسماء المبهمة)) (١/ ٤٦٠) من طريق المصنف ، به. ٥٩٢ السُّنَزَ الضُّحْرِىِ للنْسَانِيّ ٨٩- بَابُ(١) إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهُ(٢) دَرَاهِمُ وَكَانَ لَهُ(٣) عَدْلُهَا (٤) • [٢٦١٦] قال(٥) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) مَالِكٌ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ قَالَ: نَزَلَتُ أَنَا وَأَهْلِي بِبَقِيعِ الْغَزْقَدِ، فَقَالَتْ لِي(٧) : اذْهَبْ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَلَّ فَسَلْهُ لَنَا شَيْئًا نَأْكُلُهُ، فَذَهَبْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَ فَوَجَدْتُ وأخرجه أحمد (١١٠٦٠)، وأبو داود (١٦٢٨)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٥١٢/٦) عن قتيبة ، به . وأخرجه أحمد (١١٠٤٤)، وأبو داود (١٦٢٨)، وابن خزيمة (٢٤٤٧)، والطحاوي في (شرح معاني الآثار)) (٢٠/٢)، وابن حبان (٣٣٩٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٥/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/٧)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٩٥/٤)، وابن عساكر في («تاريخ دمشق» (٣٨٧/٢٠) من طرق عن عبد الرحمن بن أبي الرجال ، به . قال ابن عبدالبر: ((وليس يحفظ حديث أبي سعيد المذكور، إلا بهذا الإسناد، وهو لا بأس به، وقد احتج به أحمد بن حنبل» . اهـ. وابن أبي الرجال فيه مقال معروف، وقد ذكره ابن عدي في ((الكامل)) في ترجمته، وقال: (ولولا أن في مقدار ما ذكرت من الأخبار بعض النكرة ما ذكرت)). اهـ. وروي عن أبي سعيد من وجه آخر أخرجه البخاري (٦٤٧٠)، ومسلم (١٠٥٣) من حديث عطاء الليثي عنه، بغير هذا اللفظ والمعنى واحد، إلا أنه لم يذكر فيه: ((من سأل وله أوقية ... )) إلى آخره. وهو محل الشاهد هنا ، وانظر الحديث الآتي . (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) ونسبوه لبعض النسخ: ((عنده). (٣) في (د)، (ص): ((عنده)) . (٤) ضبطه في (س) بكسر العين وفتحها، ونسب الكسر للطبري، والفتح للعلوي ونسخة أخرى . (٥) زاد بعده في (س)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا))، وزاد بعده في حاشية (ص) منسوبًا لنسخة : ((حدثنا)) . (٦) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٧) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((أهلي)). ٥٩٣ كِتَابُ النَّبِائة عِنْدَهُ رَجُلًا يَسْأَلُهُ، وَرَسُولُ اللّهِ وَّهِ(١) يَقُولُ: ((لَا أَجِدُ مَا أَعْطِيكَ)). فَوَلَّى الرَّجُلُ عَنْهُ وَهُوَ مُغْضَبٌ، وَهُوَ يَقُولُ: لَعَمْرِي إِنَّكَ لَتُعْطِي مَنْ شِئْتَ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ : ((إِنَّهُ لَيَغْضَبُ عَلَيَّ أَنْ لَا أَجِدَ مَا أُعْطِيهِ، مَنْ سَأَلَ مِنْكُمْ وَلَّهُ أُوْقِيَّةٌ أَوْ عَذْلُهَا(٢) فَقَدْ سَأَلَ إِلْحَافًا)). قَالَ الْأَسَدِيُّ: فَقُلْتُ: لَلِقْحَةٌ لَنَا خَيْرٌ مِنْ أُوْقِيَّةٍ وَالْأُوْقِيَّةُ أَزْبَعُونَ دِرْهَمَا، فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلُهُ، فَقَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ بَعْدَ ذَلِكَ (٣) شَعِيرٌ وَزَبِيبٌ، فَقَسَّمَ لَنَا مِنْهُ حَتَّى أَغْنَانَا اللَّهُ وَعَتْ. • [٢٦١٧] أُخبرًا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَحِلُّ الصَّدَقَةُ لِغَنِيٌّ، وَلَّا لِذِي مِزَّةٍ سَوِيٍّ)) . (١) قوله: ((ورسول اللّه وَلخر) في (د)، (ص): (وهو)) . (٢) ضبطه في (س) بكسر العين وفتحها، ونسب الكسر للطبري، والفتح للعلوي. (٣) قوله: ((بعد ذلك)) ليس في (د). * [٢٦١٦] [التحفة: دس ١٥٦٤٠] [الكبرى: ٢٥٨٣] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١٨١٦)، ومن طريقه أبو داود (١٦٢٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٦٦)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١١١/٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٤/٧)، والبغوى في ((شرح السنة)) (١٦٠١). وتابعه الثوري عند أحمد (١٦٤١١)، (٢٣٦٤٨) قال: ((من سأل وله أوقية أو عدلها فقد سأل إلحافا)). مختصرًا. وخالفهما ابن عيينة، فرواه عن زيد بن أسلم عن عطاء يبلغ به النبي وَّر، لم يذكر رجل من بني أسد، أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٩/٣) مختصرًا. والحديث صححه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٩٣/٤)، وضعفه ابن حزم في ((المحلى)) (١٥٣/٦). * [٢٦١٧] [التحفة: س ق ١٢٩١٠] [الكبرى: ٢٥٨٤] • أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٧٦٧)، وأحمد (٨٩٠٨)، (٩٠٦١)، وابن ماجه (١٨٣٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٦٤)، وأبو يعلى (٦٤٠١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٧٤٥)، وابن حبان (٣٢٩٠)، = ٠ ٥٩٤ السُّنُ الضُغْرِىُّللنْسِّانِيّ " والدار قطني (١١٨/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٤/٧)، والخطيب في ((المتفق والمفترق)) (٤٠٤/٣) من طرق عن أبي بكربن عياش ، به . ورواه معلى بن منصور، وأسودبن عامر، عن أبي بكربن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٢٨/١٠)، وقال: ((المحفوظ: عن أبي بكربن عياش ، عن أبي حصين، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي هريرة)). اهـ. وتابعه قيس بن الربيع، عن أبي حصين، به. أخرجه الدار قطني (١١٨/٢). ورواه سفيان الثوري وإسرائيل - كذلك، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد ، به . أخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٧٤٦) عن سفيان. وأخرجه الدار قطني في ((السنن)) (١١٨/٢)، وفي ((العلل)) (١٨٥/١١) عن إسرائيل. قال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٣٩٩/٢): ((قال صاحب ((التنقيح)): رواته ثقات، إلا أن أحمد بن حنبل قال: سالم بن أبي الجعد لم يسمع من أبي هريرة». اهـ. وخالفهما ابن عيينة؛ فرواه عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة مرفوعا. وشك بعضهم عن ابن عيينة في رفعه ، وقال بعضهم : يبلغ به . أخرجه أبو يعلى (٦١٩٩)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (الجزء المفقود) (٧٤٩)، وابن خزيمة (٢٣٨٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٠٧/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٣/٧). وصححه الحاكم من هذا الوجه على شرط الشيخين . وقال الذهبي في ((السير)) (٤١١/٥) بعدما أورد هذا الطريق: ((هذا حديث قوي الإسناد متجاذب بين الوقف والرفع؛ إذ قوله: ((يبلغ به)» مُشعر برفعه، وتركُه لذكر النبي ◌َِّ مُؤْذِنٌ بوڤْفِه». اهـ. وقد أعل البزار رواية ابن عيينة، فقال في ((المسند)) - بعدما أخرج طريق إسرائيل: ((وهذا الحديث رواه ابن عيينة، عن منصور، عن أبي حازم، عن أبي هريرة، والصواب حديث إسرائيل، وقد تابع إسرائيل على روايته أبو حصين، فرواه عن سالم، عن أبي هريرة)). اهـ. من ((نصب الراية)) (٣٩٩/٢). ورواه خالد، عن حصين، عن أبي حازم، عن أبي هريرة. أخرجه الطبراني في «المعجم الأوسط)) (٧٨٥٩)، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٨٨٥). قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن حصين إلا خالد)». اهـ. ٦٠٠ كتاب الزحكاية ٥٩٥ ٩٠- بَابُ (١) مَسْأَلَةِ الْقَوِيِّ الْمُكْتَسِبِ [٢٦١٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنْ هِشَام ابْنِ عُزْوَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ ، أَنَّ رَجُلَيْنِ حَدَّثَاهُ، أَنَّهُمَا أَنَيَا رَسُولَ اللّهِ وَهِ يَسْأَلَانِهِ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَقَلَّبَ فِيهِمَا الْبَصَرَ(٢) - وَقَالَ مُحَمَّدٌ: بَصَرَهُ - فَرَآهُمَا جَلْدَيْنٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَةِ﴾. ((إِنْ شِئْتُمَا وَلَا حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ وَلَا لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ)) . ٩١- بَابُ(١) مَسْأَلَةِ الرَّجُلِ ذَا سُلْطَانٍ ، [٢٦١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((إِنَّ الْمَسَائِلَ كُلُوحٌ(٤) يَكْدَحُ بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ (فَمَنْ شَاءَ (١) من (ص). (٢) في حاشية (س) ونسبه لنسخة الطبري ونسخة أخرى: ((النظر)). # [س/ ٢١٣] * [٢٦١٨] [التحفة: دس ١٥٦٣٥] [الكبرى: ٢٥٨٥] • أخرجه أحمد (١٧٩٧٢)، ومن طريقه ابن الجوزي في «التحقیق)) (١٠٤٨) عن یحیی بن سعيد، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في «المصنف)) (١٠٧٦٩)، وفي («مسنده)) (٩٦١)، وأحمد (٢٢٤/٤)، وأبو داود (١٦٣٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٢٢)، والدار قطني (١١٩/٢) من طرق عن هشام بن عروة ، به . روى الأثرم، عن أحمد قال: ((هذا أجودها إسنادًا)). وقال أيضًا: ((ما أحسنه وأجوده من حديث)) ((التمهيد)) (١٢١/٤)، وصححه النووي في ((تهذيب الأسماء)) (٢٩١/١). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). (٤) كدوح: خدوش ، وكل أثر من خدش أو عض فهو كَلح. (انظر: النهاية في غريب الحديث،. مادة : كدح) . ٥٩٦ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ كَدَحَ وَجْهَهُ)(١)، وَمَنْ (٢) شَاءَ تَرَكَ، إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ ذَا سُلْطَانٍ (٣)، أَوْ شَيْئًا لَا یَجِدُ مِنْهُ بُدًا». (١) ما بين القوسين ليس في (س). (٢) في حاشية (س) ونسبه للوزيري: ((فمن)). (٣) كتب بحاشية (ت): ((قال الخطابي: هو أن يسأله حقه من بيت المال الذي في يده)). * [٢٦١٩] [التحفة: « ت س ٤٦١٤] [الكبرى: ٢٥٨٦] • أخرجه الطيالسي (٩٣٠)، وأحمد (٢٠٢١٩)، (٢٠٢٦٥)، وابن زنجويه في ((الأموال)) (٢١٠٠)، وأبوداود (١٦٣٩)، والترمذي (٦٨١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٨/٢)، وابن حبان (٣٣٩٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٢/٧، ٢١٤)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (١٤٤/١)، وأبو نعيم في ((تاريخ أصبهان)) (١٣١/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٩٧/٤)، وفي (شعب الإيمان)) (٢٧٠/٣)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١٤/٤)، (٣٨٧/١٧) (٣٢٢/١٨، ٣٢٦) من طرق عن شعبة ، به . وتابعه سفيان الثوري، وجرير، وزائدة، وأبو عوانة، وشيبان، وداود الطائي، وغيرهم عن عبد الملك بن عمير . وأخرجه المصنف عن سفيان، كما سيأتي في الحديث التالي . وأخرجه الطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٦ - مسند عمر بن الخطاب)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٧/ ١٨٣) عن جرير. والطبري في (تهذيب الآثار)) (١٩) (٢٠ - مسند عمر)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٣/٧) عن زائدة . وابن المقرئ في ((معجمه)) (٤٦٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٣/٧)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (١٤٤/١) عن أبي عوانة . وأحمد (٢٠١٠٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٧/ ١٨٣) عن شيبان. وابن حبان (٣٣٨٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣٦٢/٧) عن داود الطائي. قال الترمذي : ((حسن صحیح)). اهـ. وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٢/٧): ((هذا حديث صحيح، رواه الثوري وشعبة وزائدة وأبو عوانة وجرير وشيبان في آخرين، عن عبدالملك)). اهـ. وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١١٤/٤): ((حديث سمرة هذا من أثبت ما يروى في هذا الباب)) . اهـ. والحديث سيأتي من طريق شعبة ، عن عبد الملك، به (٢٦٢٠). كيابُ النَّكَائة ٥٩٧ ٩٢- بَابُ (١) مَسْأَلَةِ الرَّجُلِ فِي أَمْرٍ لَا بُذَّ لَهُ(٢) مِنْهُ • [٢٦٢٠] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ عُقْبَةً، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((الْمَسْأَلَةُ(٣) كَدّ (٤) يَكُلُّ (٥) بِهَا الرَّجُلُ وَجْهَهُ إِلَّا أَنْ يَسْأَلَ الرَّجُلُ سُلْطَانًا(٦)، فِي أَمْرٍ لَا بُلَّ(٧) مِنْهُ)) . • [٢٦٢١] أخبرنا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ فَأَعْطَانِى، (١) من (ص). (٢) من (س)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٣) صحح عليها في (س). (٤) كَذِّ: الكد: الإتعاب، وأراد بالوجه ماءه ورونقه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: كدد) . (٥) قوله: ((كَذِّ يَكُلُّ)) صحح عليه في (س)، والضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص). (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((ذا سلطان)). (٧) زاد بعده في (س)، (ص): ((له)) . # [٢٦٢٠] [التحفة: « ت س ٤٦١٤] [الكبرى: ٢٥٨٧] • أخرجه ابن حزم في «المحلى)) (١٥٩/٩) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الترمذي (٦٨١)، ومن طريقه البغوى في ((شرح السنة)) (١٦٢٤) عن محمودبن غيلان ، به . وأخرجه أحمد (٢٠٢١٩)، والروياني (٨٤٤)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (١٨ - مسند عمر بن الخطاب) عن وكيع ، به . وأخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (٢١٠١)، والطبري في ((تهذيب الآثار)) (١٧ - مسند عمر)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٢/٧)، وفي ((المعجم الأوسط)) (٥٨٦١) عن سفيان ، به . وقد سبق تخريجه من طريق آخر عن عبد الملك، به (٢٦١٩). ٥٩٨ السَِّرُ الضُحْرِى للنساني ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ(١): ((يَا حَكِيمٌ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسٍ (٢) بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَّهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). ● [٢٦٢٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مِسْكِينُ بْنُ بُكَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبٍ، عَنْ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ قَالَ : سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَِّ (فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِ، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهَِِّ: ((يَا حَكِيمُ)(٣)، إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ(٤)، فَمَنْ أَخَذَهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ (٥) بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَهُ بِإِشْرَافِ النَّفْسِ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)) . (١) قوله: ((رسول اللّه ◌َّ) ليس في (د)، (ص). (٢) في (د): ((نفسه)) . * [٢٦٢١] [التحفة: خ م ت س ٣٤٣١] [الكبرى: ٢٥٨٨] • تقدم عند المصنف من حديث قتيبة ، عن سفيان، عن الزهري ، عن سعيد وعروة معًا . والحديث متفق عليه من حديث سفيان، وقد سبق تخريجه (٢٥٥٠). وانظر باقي أطرافه هناك. (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٤) قوله: ((المال خضرة حلوة)) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((المال حلوة)). (٥) بسخاوة نفس: أي: بغير شَرَوٍ ولا إلحاح أي: من أخذه بغير سؤال. (انظر: فتح الباري شرح صحيح البخاري) (٣٣٦/٣). : [٢٦٢٢] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦] [الكبرى: ٢٥٨٩] • أخرجه الدارمي (١٦٩٠) (٢٧٩٢)، والبخاري (٢٧٥٠، ٣١٤٣)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٧٠٣/٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٣٥/٣٧) من طرق عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير - معا، عن حکیم بن حزام ، به . ٥٩٩ كِتَابُ الرَّكائه [٢٦٢٣] أخبرفى(١) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرٍو (٣) بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةً بْنِ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ، أَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّ: ((يَا حَكِيمُ، إِنَّ هَذَا الْمَالَ حُلْوَةٌ ، فَمَنْ أَخَذَّهُ بِسَخَاوَةِ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَّهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّغْلَى)). قَالَ حَكِيمٌ: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ، لَا أَزْزَأُ (٣) أَحَدًا بَعْدَكَ حَتَّى أُفَارِقَ الدُّنْيَا بِشَيْءٍ . ٩٣- بَابُ (٤) مَنْ آتَاهُ اللَّهُ وَّتْ مَالًا مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ [٢٦٢٤] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ بُشرِ (٥) بْنِ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ السَّاعِدِيِّ(٦) الْمَالِكِيِّ قَالَ: اسْتَعْمَلَنِي عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ه ◌ِنْه عَلَى الصَّدَقَةِ، والحديث في ((الصحيحين))، وتقدم عند المصنف من طريق سفيان، عن الزهري، عن سعيد بن = المسيب وعروة بن الزبير - معًا، به (٢٥٥٠)، وانظر باقي أطرافه هناك . (٢) في (د): ((عروة)) . (١) في (ص): ((أخبرنا)) . (٣) لا أَزْزًا: أي لا أنقص ماله بالطلب منه. (انظر: فتح الباري) (٣٣٦/٣). # [٢٦٢٣] [التحفة: خ م ت س ٣٤٢٦-خ م ت س ٣٤٣١] [الكبرى: ٢٥٩٠] • أخرجه ابن حبان (٣٢٢٠)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٩٠/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠٨/١٥) عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، به . ورواية الطبراني ، عن عروة بن الزبير وحده . والحديث متفق عليه من غير وجه عن الزهري، به. وقد سبق تخريجه برقم (٢٥٥٠). (٥) في (ف): ((بشر)) وهو خطأ . (٤) من (ص). (٦) صحح عليه في (ت)، وكتب بحاشيتها : ((ابن الساعدي المالكي هو: عبدالله بن السعدي))، وفي حاشيتي (س)، (ص): ((صوابه : السعدي)) . ٦٠٠ السُّنَنَ الضُغْرِىِّ للنْسِاني فَلَمَّا فَرَغْتُ مِنْهَا فَأَدَّيْتُهَا (١) إِلَيْهِ، أَمَرَ لِي بِعُمَالَةٍ ، فَقُلْتُ لَهُ: إِنَّمَا عَمِلْتُ لِلَّهِ رَكْ وَأَجْرِي عَلَى اللَّهِ رَكَ، فَقَالَ: خُذْ مَا أَعْطَيْئُكَ؛ فَإِنِّي قَدْ عَمِلْتُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ، فَقُلْتُ لَهُ مِثْلَ قَوْلِكَ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا أُعْطِيتَ شَيْئًا مِنْ غَيْرِ أَنْ تَسْأَلَ فَكُلْ وَتَصَدَّقْ)) . [٢٦٢٥] أخبرنا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ أَبُو عُبَيْدِاللَّهِ الْمَخْزُومِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ(٢) ، عَنْ حُوَيْطِبٍ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى ، أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ السَّعْدِيِّ، أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هِشْهِ مِنَ الشَّامِ، فَقَالَ: أَمْ أُخْبِرْ أَنَّكَ تَعْمَلُ عَلَى عَمَلٍ مِنْ أَعْمَالِ الْمُسْلِمِينَ فَتُعْطَى عَلَيْهِ عُمَالَةً فَلَا تَقْبَلُهَا؟ قَالَ: أَجْلَ، إِنَّ لِي أَفْرَاسًا وَأَعْبُدًا وَأَنَا بِخَيْرٍ، وَأُرِيدُ أَنْ يَكُونَ عَمَلِي صَدَقَةً عَلَى الْمُسْلِمِينَ، فَقَالَ عُمَرُ الْه: إِنِّي أَرَدْتُ الَّذِي أَرَدْتَ، وَكَانَ النَِّيُّ بَه يُعْطِينِي الْمَالَ فَأَقُولُ: أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي، وَإِنَّهُ أَعْطَانِ مَرَّةً مَالًا ، فَقُلْتُ لَهُ: أَعْطِهِ(٣) مَنْ هُوَ أَخْوَجُ إِلَيْهِ مِنِّي، فَقَالَ: ((مَا آتَاكَ اللّهُ رَّ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَخُذُهُ فَتَمَوَّلُهُ(٤) أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَا لَا فَلَا تُتْبِعْهُ نَفْسَكَ)). (١) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((وأديتها)). : [٢٦٢٤] [التحفة: خ م دس ١٠٤٨٧] [الكبرى: ٢٥٩١] • أخرجه مسلم (١٠٤٥) عن قتيبة به. * (٢٣٦٤) من طرق عن الليث ، به . وأخرجه أحمد (٣٧١)، والدارمي (١٦٤٩)، وأبو داود (١٦٤٧)، (٢٩٤٤)، وابن خزيمة (٢) قوله: ((بن يزيد)) ليس في (د)، (ص). (٣) أشار في حاشية (س) أنه في نسخة الطبري: ((أعطيه)). (٤) فتموله: اجعله لك مالا. (انظر: لسان العرب، مادة: مول). * [٢٦٢٥] [التحفة: خ م د س ١٠٤٨٧] [الكبرى: ٢٥٩٢] • أخرجه البخاري (٧١٦٣) من طريق شعيب ، عن الزهري ، بنحوه . وأخرجه مسلم من حديث عمر بن الخطاب ، وقد سبق تخريجه في الذي قبله .