النص المفهرس
صفحات 521-540
كتابُ النَّبَائِ ٥٢١ [٢٥٣٢] أُخْبِرْنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ عِیَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ(١) الْفِطْرِ - إِذْ كَانَ فِيَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ - صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطِ ، فَلَمْ نَزَلْ (٢) كَذَلِكَ حَتَّى قَدِمَ مُعَاوِيَّةُ مِنَ الشَّامِ، وَكَانَ فِيمَا عَلَّمَ النَّاسَ أَنَّهُ قَالَ: مَا أُرَى مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ إِلَّا تَعْدِلُ (٣) صَاعًا مِنْ هَذَا، قَالَ(٤): وَأَخَذَّ(٥) النَّاسُ بِذَلِكَ. وأخرجه البخاري (١٥٠٥، ١٥٠٨) من وجه آخر عن سفيان الثوري ، به . والحديث متفق عليه من حديث عياض، عن أبي سعيد. وقد سبق تخريجه برقم (٢٥٣٠). (١) فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة: ((زكاة). (٢) في (ت): ((يزل)). (٣) في (س)، (ف)، (ص): ((يعدل)) بالمثناة التحتية. (٤) ليس في (د)، وأدخله فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة . (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فأخذ)). * [٢٥٣٢] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٤٩٨] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد» (١٣٣/٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (١١٩٣٢)، وابن ماجه (١٨٢٩)، وابن خزيمة (٢٤١٨)، وأبو عوانة (٢٦٣٧)، وابن حبان (٣٣٠٥)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢١٤)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٣٣/٤)، من طرق وكيع، به . وأخرجه مسلم (٩٨٥)، وأبو داود (١٦١٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢١٤) من طرق عن داود بن قیس ، به . وسيأتي عند المصنف من حدیث یحیی بن سعيد ، عن داودبن قيس ، به . والحديث في ((الصحيحين))، كما تقدم من طرق عن عياض، عن أبي سعيد برقم (٢٥٣٠)، وانظر باقي أطرافه هناك . ٥٢٢ السُّنَرُ الضُّحْرِى للنْسَانِيّ ٣٩- بَابُ (١) الذَّقِيقِ [٢٥٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ (٢) ابْنِ عَجْلَانَ قَالَ: سَمِعْتُ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ، يُخْبِرُ(٣) عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ : لَمْ نُخْرِجْ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَّهِ إِلَّ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ دَقِيقٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطِ، أَوْ صَاعًا مِنْ سُلْتٍ (٤)، ثُمَّشَكَّ سُفْيَانُ فَقَالَ : دَقِيقٍ أَوْ سُلْتٍ . (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت): ((حدثنا))، ونسبه في الحاشية الأولى لبعض النسخ ونسخة سعد الخير نقلا عن نسخة الطبري، وفي الحاشية الثانية لنسخة . (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((يحدِّث)). (٤) سُلْت: السلت: ضرب من الشعير أبيض لا قشر له، وقيل: هو نوع من الحنطة، والأول أصح. (انظر : النهاية في غريب الحديث، مادة : سلت). * [٢٥٣٣] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٤٩٩] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٤٢٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٢٩/٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أبو داود (١٦١٨) من طريق سفيان ويحيى، عن ابن عجلان، ولم يذكر يحيى الدقيق. وقال أبو داود: ((زاد سفيان: ((أو صاعًا من دقيق)). قال حامد: فأنكروا عليه، فتركه سفيان، قال أبو داود: فهذه الزيادة وهم من ابن عيينة)). اهـ. وقال البيهقي في «الكبرى» (١٧٢/٤): ((رواه جماعة عن ابن عجلان، منهم: حاتم بن إسماعيل، ومن ذلك الوجه أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (٩٨٥)، ويحيى القطان - كما عند أبي يعلى (١٢٢٧) - وأبو خالد الأحمر - كما عند أبي نعيم في ((المستخرج)) (٢٢١٩) - وحماد بن مسعدة - كما عند ابن خزيمة (٢٤١٣) - وغيرهم، فلم يذكر أحد منهم الدقيق غير سفيان، وقد أُنکر علیه فتركه . وروي عن محمد بن سيرين، عن ابن عباس، مرسلا موقوفًا على طريق التوهم، ولیس بثابت ، وروي من أوجه ضعيفة لا تسوى ذكرها)) . اهـ. ٥٢٣ كتاب الزائ 10X ٤٠- بَابُ (١) الْحِئْطَةِ ● [٢٥٣٤] أُخْبِرْنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ بِالْبَضْرَةِ فَقَالَ: أَذُوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ؟ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلُّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ فَرَضَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنْثَى، نِصْفَ صَاعِ بُرٌّ، أَوْ صَاعًا(٣) مِنْ (٤) تَمْرٍ أَوْ(٥) شَعِيرٍ . قَالَ الْحَسَنُ: فَقَالَ عَلِيٍّ: أَمَا إِذَا أَوْسَعَ (٦) اللَّهُ(٧) فَأَوْسِعُوا؛ أَعْطُوا(٨) صَاعًا مِنْ بُوَّ أَوْ (٩) غَيْرَهُ. - وأخرجه كذلك ابن زنجويه في ((الأموال)» (٢٣٩١) عن ابن المبارك، عن محمد بن عجلان، وأصل الحديث متفق عليه ، وقد سبق تخريجه برقم (٢٥٣٠)، وانظر باقي أطرافه هناك. به . (١) من (ص). (٢) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((صاع)) . (٤) لیس في (د)، (ص). (٥) زاد بعده في (د): ((صاع)) . (٦) في (د)، (ص): ((وسَّع)). (٧) زاد بعد لفظ الجلالة في (د)، (ص): ((عليكم)). (٨) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((اجعلوا)). (٩) في (س): ((و)). * [٢٥٣٤] [التحفة: دس ٥٣٩٤] [الكبرى: ١٩٨٦-٢٥٠٠] • تقدم تخريجه بنفس الإسناد والمتن برقم (١٥٩٦). ٥٢٤ السَُّرُ الضُّحْرَىِ للنْسَانِيّ ٤١- بَابُ(١) السُّلْتِ [٢٥٣٥] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ النَّاسُ يُخْرِجُونَ عَنْ صَدَقَةِ الْفِطْرِ فِي (٢) عَهْدِ النَِّّ ◌َِّ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ تَمْرٍ، أَوْ سُلْتٍ ، أَوْ زَبِيبٍ . (١) من (د)، (ص). (٢) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((على)). * [٢٥٣٥] [التحفة: دس ٧٧٦٠] [الكبرى: ٢٥٠١] • أخرجه أبو داود (١٦١٤)، والدار قطني (١٤٥/٢)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣١٧/١٤)، وذكره ابن حزم في ((المحلى)) (١٢٧/٦، ١٢٨) من طريق حسين بن علي الجعفي ، به . وأخرجه البيهقي في ((السنن الكبرى» (١٦٥/٤) عن مكي بن إبراهيم، عن عبد العزيز بن أبپرواد، به . قال ابن عبدالبر: ((لم يقل أحد من أصحاب نافع عنه في هذا الحديث - فيما علمت: ((أو سلت أو زبيب))، إلا عبدالعزيز بن أبي رواد)). اهـ. وذكر مسلم في كتابه: ((التمييز)) (رقم ٩٣) من خالف عبدالعزيز من أصحاب نافع، وأنهم أطبقوا على خلافه في ذكر السلت والزبيب . وقال الحاكم (٥٦٨/١): ((حديث صحيح، عبدالعزيز بن أبي رواد ثقة عابد». اهـ. وضعف هذا الحديث ابن حزم في ((المحلى)) (١٢٧/٦) فقال: ((راوي هذا الخبر عبد العزيز بن أبي رواد ، وهو ضعيف منكر الحديث)) . اهـ. وقد رواه موسى بن عقبة عن نافع في السلت فقط، عند ابن خزيمة (٢٤١٦)، وعنده أيضًا (٢٤٠٥) من وجه آخر عن موسى فلم يذكر: ((السلت))، ولا ((الزبيب)). وللحديث شاهد ضعيف ؛ أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٤١٠) من حديث الحارث، عن علي بن أبي طالب موقوفًا، ثم قال: ((وقد روي أيضا بإسناد يخرج مثله في الشواهد عن زيدبن ثابت)» . اهـ. فذكره . والحديث تقدم من طرق عن نافع، به بأطراف أخرى برقم (٢٥١٩)، وانظر باقي أطرافه هناك . كتاب النحائة ٩٠٠ ٥٢٥ ٤٢ - بَابُ (١) الشّعِيرِ [٢٥٣٦] أخبرها عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ قَيْسِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عِيَاضُ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﴿َّهِ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ أَوْ تَمْرٍ أَوْ زَبِيبٍ أَوْ أَقِطِ ، فَلَمْ نَزَلْ كَذَلِكَ حَتَّى كَانَ فِي عَهْدِ مُعَاوِيَّةً قَالَ (٢): مَا أُرَى مُدَّيْنٍ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ إِلَّا تَعْدِلُ(٣) صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ . ٤٣- بَابُ (١) الْأَقِطِ(٤) [٢٥٣٧] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ (٦)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ(٧) بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ(٨)، أَنَّ عِيَاضَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ بْنِ سَعْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقال)). (٣) في (ف)، (ص): ((يعدل)) بالمثناة التحتية . * [٢٥٣٦] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٥٠٢] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٣٥٧)، وابن خزيمة (٢٤٠٧)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٣٠/٤) عن يحيى بن سعيد ، به . والحديث عند مسلم (٩٨٥) وغيره من طرق عن داود بن قيس ، به . وتقدم عند المصنف من حدیث و کیع ، عن داود بن قیس ، به . والحديث متفق عليه من حديث عياض، وقد سبق تخريجه برقم (٢٥٣٠). (٤) الأقط: لبن مجفف يابس مستحجر يُطبَخ به . (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة: أقط). (٥) في (د)، (ص)، (هـ): ((حدثنا)). (٦) زاد بعده في (ف): ((هو : ابن حبيب)) كذا! وصوابه : ابن أبي حبيب . (٧) صحح عليه في حاشية (ت)، ووقع في (س)، (ت)، (هـ): ((عبيدالله)) مصغرًا، وضبب عليه في (ت)، وعدّه المزي في ((التهذيب)) من الأوهام، وأحال فيه على ترجمته في ((عبد الله)) مكبرًا، وكتب في حاشية (ت): ((كذا في الأصل: عبيد الله بالتصغير، وفي أغلب النسخ بالتكبير، وفي ((التقريب)) ما يدل على أنه يقال بالوجهين)). وانظر: ((التحفة))، و((السنن الكبرى)) (٢٥٠٣)، ومصادر الترجمة . (٨) صحح عليه في (ت)، (ص)، ووقع في حاشية (س) منسوبًا لبعض النسخ ونسخة سعد الخير - ٥٢٦ السُّنَُ الضُّغْرِىّ للنْسَانِيّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ قَالَ: كُنَّا نُخْرِجُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ صَاعًا مِنْ تَمْرِ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ (صَاعًا مِنْ أَقِطٍ)(١)، لَا نُخْرِجُ غَيْرَهُ. ٤٤- بَابٌ (٢) حَمِ الصَّاعُ [٢٥٣٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) الْقَاسِمُ، وَهُوَ: ابْنُ مَالِكٍ، عَنِ الْجُعَيْدِ ، سَمِعْتُ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ قَالَ: كَانَ الصَّاعُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَّل مُدًّا وَثُلُنَا بِمُدْكُمُ الْيَوْمَ ، وَقَدْ زِيدَ فِيهِ . نقلا عن نسخة الطبري: ((عمر))، وقال: ((وهو الصواب)). ونقل فيها أيضًا عن المزي قوله الذي ۔ صدر به الترجمة في ((التهذيب)): ((عثمان))، وأنه وقع في بعض نسخ النسائي: ((عمر). (١) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((صاعَ أقطٍ))، وكتب فوق السطر في (ص): ((من))، ونسبه لنسخة . ٠ [٢٥٣٧] [التحفة: ع ٤٢٦٩] [الكبرى: ٢٥٠٣] • ذكره ابن حزم في ((المحلى)) (١٢٥/٦) من طريق اللیث ، به . وأخرجه أبو داود (١٦١٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٢/٢)، والبيهقي في (معرفة السنن والآثار)) (٨٤٦٣) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبد الله بن عبد الله بن عثمان ، به . والحديث متفق عليه من حديث عياض، وقد سبق تخريجه برقم (٢٥٣٠). (٢) من (ص). (٣) في (د)، (ص): («ثنا)). ﴾ [٢٥٣٨] [التحفة: خ س ٣٧٩٥] [الكبرى: ٢٥٠٤] • أخرجه البخاري (٧٣٣٠) عن عمروبن زرارة، به . وليس فيه ذكر الصاع، بل قصة الحج . وأخرجه البخاري كذلك (٦٧١٢) بذكر الصاع، والنسائي في ((الكبرى)) (٢٥٠٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٥٦/٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٥٦/٥) من طرق عن القاسم بن مالك، به . ٥٢٧ كِتَابُ النَّكَائِهِ [٢٥٣٩] (قال أبو عبد الرحمن)(١): وَحَدَّثَنِيهِ (٢) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، وَأَحْمَدُ(٣) بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَا: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ حَنْظَلَةَ، عَنْ طَاؤُسٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((الْمِكْيَالُ مِكْيَالُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، وَالْوَزْنُ وَزْنُ أَهْلِ مَگگً)) . (١) ما بين القوسين ليس في (د). (٢) كتب في حاشية (ت) مانصه: ((قوله: وحدثنيه؛ أي حديث السائب بن يزيد، وعبارة الأطراف : (س) في الزكاة عن عمروبن زرارة وزيادبن أيوب، كلاهما عن القاسم بن مالك، به. مختصرًا)). وانظر: ((التحفة)) لهذا الحديث والذي قبله، وكذا التعليق الآتي بعده. (٣) في (ف)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((أخبرنا أحمد))، وصحح على أوله في (ت)، وهو فيها هكذا بداية حديث جديد؛ موافقةً لما في ((التحفة))، وانظر التعليق قبله . : [٢٥٣٩] [التحفة: دس ٧١٠٢] [الكبرى: ٢٥٠٥] • أخرجه عبد بن حميد (٨٠٣)، وأبو داود * (٣٣٤٠)، وابن الأعرابي في ((المعجم)) (١٧٠٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣٩٢/٢)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢٠/٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١/٦) من طرق عن أبي نعيم ، به . وتابعه الفريابي عند أبي الوليد الأزرقي في («أخبار مكة)) (١٥٩/٣)، والطحاوي في ((المشكل)) (١٢٥٢)، وقبيصة عند البيهقي في ((الكبرى)) (٣١/٦)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٨١٥٥)، وإسماعيل بن عمر الواسطي عند أبي عبيد في ((الأموال)) (ص٦٩٦)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة)» (٦٩/٨). وقد خالفهم أبوأحمد الزبيري؛ فرواه عن سفيان بهذا الإسناد، وجعله عن ابن عباس، وقال: ((المكيال مكيال أهل مكة والميزان ميزان أهل المدينة». اهـ. أخرجه البزار (٤٨٥٤)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣١/٦) من طرق عن أبي أحمد ، به . وأخرجه ابن حبان (٣٢٨٣)، عن عمربن محمد الهمداني، عن نصربن علي الجهضمي، عن أبي أحمد الزبيري، به، بلفظ: ((الوزن وزن مكة، والمكيال مكيال أهل المدينة))، وهذا خطأ من شيخ ابن حبان فيما يظهر؛ لما سيأتي في كلام أبي حاتم الرازي، عن نصر بن علي الجهضمي . - ٥٢٨ السَِّنُ الضُّغْرىّ للنساني ٤٥- بَابُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ أَنْ تُؤَدَّى صَدَقَةُ الْفِطْرِ فِيهِ • [٢٥٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ، حَدَّثَنَا(١) زُهَيْرٌ، حَدَّثَنَا مُوسَى. ح(٢) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُوسَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَلَ أَمَرَ بِصَدَقَةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّى قَبَلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَى الصَّلَاةِ. قَالَ ابْنُ بَزِيعِ : بِزَكَاةِ(٤) الْفِطْرِ . قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه إلا حنظلة عن طاوس، ولا نعلم رواه إلا - الثوري ... وهذا الحديث رواه حنظلة، عن طاوس، وحنظلة ثقة)) . اهـ. وقال أبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ٢٠): ((غريب من حديث طاوس، وحنظلة لا أعلم رواه عنه متصلا إلا الثوري» . اهـ. وقال البيهقي (٣١/٦): ((قال سليمان ؛ أي : الطبراني : هكذا رواه أبو أحمد فقال: عن ابن عباس. وخالف أبا نعيم في لفظ الحديث، والصواب ما رواه أبو نعيم بالإسناد واللفظ)). اهـ. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١/ ٣٧٥): ((حدثني أبي قال: حدثنا نصربن علي الجهضمي، قال: قال لي أبو أحمد: أخطأ أبو نعيم فيما قال عن ابن عمر)). اهـ. وقال أبو حاتم: ((أخطأ أبو نعيم في هذا الحديث، والصحيح عن ابن عباس)). اهـ. ورواه أبو محمد بن أبي روبة، عن إسحاق الحربي، عن أبي نعيم، عن الثوري، عن حنظلة، عن سالم، عن ابن عمر، عن النبي ◌َّغر. أخرجه الدارقطني في ((العلل)) (١٢٦/١٣)، وذكره كذلك من حديث طاوس عن ابن عمر ، وعن ابن عباس، وقال: ((والصحيح: عن ابن عمر)). اهـ. والحديث سيأتي من وجه آخر عن أبي نعيم، به. برقم (٤٦٣٧). (١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أنا)). (٢) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري. (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((ونا))، وعلق عليه أيضًا بقوله: ((وقع في أصل سعد الخير)). (٤) في (ف): ((زكاة)). ﴾ [٢٥٤٠] [التحفة: خ م « ت س ٨٤٥٢] [الكبرى: ٢٥٠٦] • أخرجه أحمد (٦٤٢٩)، = كتابُ النَّبائي ٥٢٩ ٤٦- بَابُ(١) إِخْرَاجِ الزَّكَاةِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ • [٢٥٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ : حَدَّثَنَا زَكَرِيًّا بْنُ إِسْحَاقَ - وَكَانَ ثِقَّةً، عَنْ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َِّ بَعَثَ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ إِلَى الْيَمَنِ ، فَقَالَ : (إِنَّكَ تَأْتِي قَوْمَا أَهْلَ كِتَابٍ(٢)؛ فَادْعُهُمْ إِلَى شَهَادَةٍ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللّهَ وََّ قَدِ (٣) اقْتَرَضَ عَلَيْهِمْ خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، فَإِنْ هُمْ أَطَاعُوكَ؛ فَأَعْلِمْهُمْ أَنَّ اللّهَ وَنَ قَدِ انْتَرَضَ عَلَيْهِمْ صَدَقَةً فِي أَمْوَالِهِمْ، تُؤْخَذُ مِنْ أَغْنِيَائِهِمْ فَتُوضَعُ فِي فُقَرَائِهِمْ، فَإِنْ هُمْ = ومسلم (٩٨٦)، وأبو داود (١٦١٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٦٦/٣)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (١٧٤/٤) من طريق أبي خيثمة زهير بن معاوية، به. وأخرجه البزار (٥٩٢٤) من طريق فضيل بن سليمان ، به . وقد تابع زهيرًا وفضيل بن سليمان كل من : حفص بن ميسرة عند البخاري (١٥٠٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٧٤/٤)، وابن جريج عند ابن خزيمة (٢٤٢٢) - كلاهما، عن موسى بن عقبة بهذا الحديث . قال أبو عبدالرحمن : ((فضيل بن سليمان هذا كان يحيى بن معين يضعفه، وكان علي بن المديني يحدث عنه، وقول يحيى عندنا أولى بالصواب؛ لأنا وجدنا عند فضيل بن سليمان أحاديث مناكير، وبالله التوفيق)) . والحديث تقدم من طرق عن نافع، به بأطراف أخرى برقم (٢٥١٩)، وانظر باقي أطرافه هناك . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((الكتاب)). (٣) ليس في (ف)، (ت)، (هـ). ٥٣٠ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ أَطَاعُوكَ لِذَلِكَ (١)؛ فَإِيَّاكَ وَكَرَائِمَ أَمْوَالِهِمْ، وَاتَّقِ دَعْوَةَ الْمَظْلُومِ؛ فَإِنَّهَا لَيْسَ بَيْئھا وَبَيْنَ اللهِ رَّ حِجَابٌ)). ٤٧- بَابُ إِذَا أَعْطَاهَا غَنِيًّا وَهُوَ لَا يَشْعُرُ [٢٥٤٢] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ بَكَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزِّنَادِ، مِمَّا حَدَّثَهُ(٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ، مِمَّا ذَكَرَ أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يُحَدِّثُ بِهِ عَنْ رَسُولِ الله ◌ِ لَ فَقَالَ: ((قَالَ رَجُلٌ: لَأَتَّصَدَّقَنَّ(٣) بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ سَارِقٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدُّقَ عَلَى سَارِقٍ . فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى سَارِقٍ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ، فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ زَانِيَةٍ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ اللَّيْلَةَ عَلَى زَانِيَةٍ . فَقَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَةٍ، لَأَتَصَدَّقَنَّ بِصَدَقَةٍ فَخَرَجَ بِصَدَقَتِهِ فَوَضَعَهَا فِي يَدِ غَنِيٍّ، فَأَصْبَحُوا يَتَحَدَّثُونَ: تُصُدِّقَ عَلَى غَنِيِّ ». قَالَ: اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى زَانِيَّةٍ وَعَلَى سَارِقٍ وَعَلَى غَنِيٍّ، فَأَتِيَ فَقِيلَ لَهُ: أَمَّا صَدَقَتُكَ فَقَدْ (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لذاك)). * [٢٥٤١] [التحفة: ع ٦٥١١] [الكبرى: ٢٥٠٧] • متفق عليه من حديث زكريا بن إسحاق، وقد سبق تخريجه برقم (٢٤٥٤). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٣) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الليلة))، وفي حاشية (س) بخط مخالف مصححًا عليه: ((ليلة)). # [س/ ٢٠٦ ] كتاب الزَّكَائة ٥٣١ »(٥) مِنْ (٦) زِنَاهَا، وَلَعَلَّ .(٦) تُقُبُلَتْ(١) ، أَمَّا الزَّانِيَةُ فَلَعَلَّهَا(٢) أَنْ (٣) تَسْتَعِفتَّ (٤) بِهِ (٥) هـ السَّارِقَ أَنْ يَسْتَعِفَّ(٧) بِهِ(٥) عَنْ سَرِقَتِهِ، وَلَعَلَّ الْغَنِيَّ أَنْ يَعْتَبِرَ فَيَثْفِقَ مِمَّا أَعْطَاءُ اللَّهُ رَّتْ)). ٤٨- بَابُ الصَّدَقَةِ مِنْ غُلُولٍ(٨) [٢٥٤٣] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ الذَّارِعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ : ابْنُ زُرَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ. ح(٩) قَالَ: وَأَخْبَرَنَا (١٠) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ - وَاللَّفْظُ لِشْرِ - (١) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لبعض النسخ، وفوق السطر في (ص) منسوبًا النسخة: ((قُبلت» . (٢) في (س)، (ت)، (ص): ((فلعل)) . (٣) صحح عليه في (ص)، وليس في (ف)، (د). (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((تستعفف)). (٥) ليس في (د)، وكتبه فوق السطر في (ص) منسوبًا لنسخة . (٦) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير: ((عن). (٧) في حاشية (س) منسوبًا لبعض النسخ: ((يتعفف)). * [٢٥٤٢] [التحفة: خ س ١٣٧٣٥] [الكبرى: ٢٥٠٨] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٦١/٩) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري (١٤٢١) عن أبي اليمان ، عن شعيب ، به . وأخرجه مسلم (١٠٢٢) عن موسى بن عقبة ، عن أبي الزناد ، به . (٨) غلول: هو الخيانة في المغنم، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، وكل من خان في شيء خفية فقد غَلَّ. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة: غلل). (٩) من (ت)، (د)، (ص). (١٠) في (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((وحدثنا)). ٥٣٢ السَُّرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِي عَنْ قَتَادَةً(١)، عَنْ أَبِي (١) الْمَلِيحِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِوَ لَهِ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهَ وَّ لَا يَقْبَلُ صَلَاةً بِغَيْرِ طُهُورٍ ، وَلَا صَدَقَةً مِنْ غُلُولٍ)) . [٢٥٤٤] أُخْبريا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدٍ (٢) ابْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ: ((مَا تَصَدَّقَ أَحَدٌ بِصَدَقَةٍ (١) مِنْ طَيِّبٍ - وَلَا يَقْبَلُ اللَّهُ رَكَ إِلَّ الطَّيْبَ - إِلَّ أَخَذَهَا الرَّحْمَنُ عَزَّ وَجَلَّ بِيَمِينِهِ - وَإِنْ كَانَتْ ثَمْرَةً، فَتَزِبُو (٤) فِي كَفِّ الرَّحْمَنِ عَزَّ وَجَلْ حَتَّى تَكُونَ أَعْظَمَ مِنَ الْجَبَلِ ، كَمَا يُرُبِّي أَحَدُكُمْ فَلُؤَّهُ(٥) أَوْ فَصِيلَهُ)) . (١) صحح عليه في (ص). : [٢٥٤٣] [التحفة: دس ق ١٣٢] [الكبرى: ٢٥٠٩] • تقدم من طريق أبي عوانة، عن قتادة، ٠ به . پرقم (١٤٤). (٢) في (ف): ((سليمان))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة سعد الخير نقلا عن نسخة الطبري: ((صدقة)). (٤) فتربو: فتزيد وتنمو. (انظر: لسان العرب، مادة: ربا). (٥) فَلُؤَّه: الفلو: المهر الصغير ، وقيل: هو الفطيم من أولاد ذوات الحافر. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : فلا) : [٢٥٤٤] [التحفة: خت م ت س ق ١٣٣٧٩] [الكبرى: ٢٥١٠ -٧٨٨٥] • أخرجه مسلم (١٠١٤)، والترمذي (٦٦١)، عن قتيبة بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد (١٠٩٤٥)، وابن ماجه (١٨٤٢) من طريق الليث، به . وذكره البخاري (١٤١٠) (٧٤٢٩) تعليقًا من رواية ورقاء، عن عبدالله بن دينار، عن سعید بن يسار ، به . وقد خالف ورقاء في إسناده؛ فالحديث رواه عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار وسليمان بن بلال - كلاهما ، عن عبدالله بن دينار، عن أبي صالح. وقد أخرجه البخاري (١٤١٠)، ومسلم (١٠١٤) من طرق عن أبي صالح، عن أبي هريرة. بنحوه . كتاب الزكاة ٥٣٣ ٤٩- بَابُ(١) جَهْدِ (٢) الْمُقِلّ [٢٥٤٥] أُخْرًا عَبْدُ الْوَهَّبِ بْنُ عَبْدِالْحَكَمِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجٍ : أَخْبَرَني عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ الْأَزْدِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُبْشِيَّ الْخَتْعَمِيِّ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّرَ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((إِيمَانٌ لَا شَكَّ فِيهِ، وَجِهَادٌ لَا غُلُولَ فِيهِ، وَحَجَّةٌ مَبْرُورَةٌ)). قِيلَ: فَأَيُّ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((طُوُلُ الْقُنُوتِ(٣)). قِيلَ: فَأَيُّ الصَّدَقَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((جَهْدُ(٤) الْمُقِلُّ)). قِيلَ(٥): فَأَيُّ الْهِجْرَةِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ هَجَرَ مَا حَرَّمَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلّ عَلَيْهِ (٦)). قِيلَ: فَأَيُّ الْجِهَادِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((مَنْ جَاهَدَ (٧) الْمُشْرِكِينَ بِمَالِهِ وَنَفْسِهِ)). قِيلَ (٨): فَأَيُّ الْقَتْلِ أَشْرَفُ (٩)؟ قَالَ: ((مَنْ أُهَرِيقَ دَمُهُ وَعُقِرَ جَوَادُهُ» . (١) من (د)، (ص). (٢) ضبطه في (س) بفتح الجيم وضمها، ونسبه بالحاشية لنسختي الطبري والعلوي، وقال : ((معًا))، واقتصر في (د) على الفتح . (٣) القنوت: الدُّعَاء. (انظر: القاموس المحيط، مادة: قنت). (٤) ضبطه في (س) بفتح الجيم وضمها، ونسبه بالحاشية لنسختي الطبري والعلوي، وقال: («معًا))، واقتصر في (د) على الضم . (٥) في (ص): ((قال)) . (٦) من (ف)، (د)، (ص). (٧) قوله: ((من جاهد)) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جهاد)). (٨) في (ص): ((قال)) . (٩) في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) منسوبًا فيها لبعض النسخ: ((أفضل)). [٢٥٤٥] [التحفة: دس ٥٢٤١] [الكبرى: ٢٥١١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٣٩/٩). * من طريق المصنف ، به . وأخرجه أبو داود (١٤٤٩)، وأحمد (٤١١/٣). ٥٣٤ السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٥٤٦] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ وَالْقَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَالَ: ((سَبَقَ دِرْهَمٌ مِائَةَ أَلْفِ دِزْهَع (١)). قَالُوا: وَكَيْفَ (٢)؟ قَالَ: ((كَانَ لِرَجُلٍ دِزْهَمَانِ تَصَدَّقَ بِأَحَدِهِمَا، وَانْطَلَقَ رَجُلْ (٣) إِلَى عُرْضِ مَالِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ مِائَةَ أَلْفِ دِرْهَمُ (٤) فَتَصَدَّقَ پِهَا» . وقد اختلف في إسناد هذا الحديث اختلافًا كثيرًا؛ حكاه البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٥/٥)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٤٩/٢). ولقوله : ((جهد المقل)) شاهد من حديث أبي هريرة ؛ أخرجه أبو داود (١٦٧٧)، وصححه ابن خزيمة (٢٤٤٤، ٢٤٥١)، وابن حبان (٣٣٤٦)، والحاكم (٤١٤/١) وزاد: ((وابدأ بمن تعول)). والحديث سيأتي من وجه آخر عن حجاج، به. برقم (٥٠٣٠). (١) ليس في (د). (٢) في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة : ((كيف)) بدون الواو . (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الرجل)). (٤) ليس في (د)، وكتبه فوق السطر في (ص) بخط مخالف، وصحح عليه . * [٢٥٤٦] [التحفة: س ١٣٠٥٧ - س ١٤٢٩١] [الكبرى: ٢٥١٢] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٣٩/٩) من طريق المصنف، به. ولم يذكر القعقاع. وأخرجه أحمد (٨٩٢٩) عن قتيبة ، به . ورواه عبد الله بن صالح، عن الليث، عن محمد بن عجلان، عن زيدبن أسلم، وعن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وعن القعقاع بن حكيم، عن أبي هريرة ، به . أخرجه ابن زنجويه في ((الأموال)) (١٣٣٦). وخالف الليث في إسناده صفوان بن عيسى؛ فرواه عن ابن عجلان، عن زيدبن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة كما في الرواية التالية . وقال الحافظ ابن حجر في «الإتحاف)) (٥١٧/١٤): ((في صحته نظر)). اهـ. والحديث رواه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص٢٣) عن داود بن قيس، عن زيدبن أسلم قال : قال أبو هريرة: ((سبق درهم مائة ألف درهم ... ))، فأرسله وأوقفه، فالله تعالى أعلم. كتاب الزَّكَائة ٥٣٥ [٢٥٤٧] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْعنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((سَبَقَ دِزْهَمْ مِائَةً أَلْفِ دِزْهَمٍ (١))). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَكَيْفَ؟ قَالَ: ((رَجُلُ لَهُ دِرْهَمَانِ، فَأَخَذَّ أَحَدَهُمَا فَتَصَدَّقَ بِهِ، وَرَجُلٌ لَهُ مَالٌ كَثِيرٌ، فَأَخَذَ مِنْ عُزْضِ مَالِهِ مِائَةَ أَلَّفٍ فَتَصَدَّقَ بِهَا)). • [٢٥٤٨] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ، عَنْ (٢) مَنْصُورٍ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَهُ يَأْمُنَا بِالصَّدَقَةِ، فَمَا يَجِدُ أَحَدُنَا شَيْئًا يَتَصَدَّقُ بِهِ حَتَّى يَنْطَلِقَ إِلَى السُّوقِ فَيَحْمِلَ عَلَى ظَهْرِهِ، فَيَجِيءَ (٣) بِالْمُدِّ فَيُعْطِيَهُ رَسُولَ اللَّهَِّهِ، إِنِّي لَأَعْرِفُ الْيَوْمَ رَجُلًا لَهُ مِائَةُ أَلْفٍ مَا كَانَ لَهُ يَوْمِّذٍ دِرْهَمٌ . (١) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . [٢٥٤٧] [التحفة: س ١٢٣٢٨] [الكبرى: ٢٥١٣] • أخرجه مسدد كما في ((فتح الباري)) لابن رجب (١٢٥/١) عن أبي قدامة عبيدالله بن سعيد ، به . وأخرجه البزار (٨٨٩٧)، وابن خزيمة (٢٤٤٣)، وابن حبان (٣٣٤٧)، والحاكم (٤١٦/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٨١/٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٥/٥٦) من طرق عن صفوان بن عيسى ، به . وقد سبق تخريجه في الحديث السابق من وجه آخر عن أبي هريرة . (٢) في (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بن))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)). (٣) بعده في (س): ((له)). [٢٥٤٨] [التحفة: خ م س ق ٩٩٩١] [الكبرى: ٢٥١٤] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل * الآثار)) (٥٤٨٦) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٧/ ٢٠٢) من طريق الحسين بن حريث المروزي، به . وسيأتي في الحدیث التالي عن الأعمش ، عن شقيق أبي وائل ، به . ٥٣٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ • [٢٥٤٩] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ حَدَّثَنَا(١) غُنْدَرٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ ، . عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ: لَمَّا أَمَرَنَا رَسُولُ اللّهِ وَ بِالصَّدَقَّةِ فَتَصَدَّقَ أَبُو عَقِيلٍ (٢) بِنِصِفِ صَاعٍ، وَجَاءَ إِنْسَانٌ بِشَيْءٍ أَكْثَرَ مِنْهُ، فَقَالَ الْمُنَافِقُونَ: إِنَّ اللَّهَ وَ لَغَنِيٌّ(٣) عَنْ صَدَقَةٍ هَذَا، وَمَا فَعَلَ هَذَا الْآخَرُ إِلَّا رِيَاءَ، فَتَزَلَتْ: ﴿يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَتِ وَاَلَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إِلَاجُهْدَهُمْ﴾ (٤) [الثَّوْبَةِ: ٧٩]. (١) في (ف): ((أخبرنا)). (٢) في حاشية (ص): ((هو: عبدالرحمن بن عوف)). (٣) في (س): ((غني)). (٤) سياق الآية في (ف): ((﴿ الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَوِّعِينَ﴾ الآية)). : [٢٥٤٩] [التحفة: خ م س ق ٩٩٩١] [الكبرى: ٢٥١٥-١١٣٣٣] • أخرجه الطحاوي في (شرح مشكل الآثار)) (٥٤٨٨)، وابن بشكوال في «غوامض الأسماء المبهمة)) (٣٨٤/١) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري (٤٦٦٨)، ومسلم (١٠١٨) عن بشر بن خالد، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٨٧٤/٢) من طريق بشربن خالد ، به . وأخرجه مسلم (١٠١٨)، وابن خزيمة (٢٤٥٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٨٧)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢٨١) من طريق محمد بن جعفر غندر ، به . وأخرجه الطيالسي (٦٤٣)، والطبري في ((التفسير)) (١٩٦/١٠)، وابن حبان (٣٣٧٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠٠/١٧)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (١٧٧/٤)، وفي ((شعب الإيمان)) (٢٥٢،٢٥١/٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢٨١) من طرق عن شعبة، عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد (٢٢٣٤٦)، والبخاري (١٤١٦)، (٤٦٦٩)، وابن ماجه (٤١٥٥) من طرق عن الأعمش ، بنحوه . وقد تقدم في الحديث السابق من وجه آخر عن شقيق أبي وائل ، به . ٥٣٧ كتاب النّبِائة ٥٠- بَابُ(١) الْيَدِ الْعُلْيَا [٢٥٥٠] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي سَعِيدٌ. وَعُزْوَةُ، سَمِعَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يَقُولُ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَأَعْطَانِي، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِطِيبٍ نَفْسٍ بُورِكَ لَهُ فِيهِ، وَمَنْ أَخَذَّهُ بِإِشْرَافِ نَفْسٍ لَمْ يُبَارَكْ لَهُ فِيهِ، وَكَانَ كَالَّذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشْبَعُ، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى)). ٥١- بَابُ أَيَّتِهِمَا الْيَدُ الْعُلْيَا؟ [٢٥٥١] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ ، وَهُوَ : ابْنُ زِيَادِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ جَامِعِ بْنٍ شَدَّادٍ ، عَنْ طَارِقٍ الْمُحَارِبِيِّ قَالَ: قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ، فَإِذَا رَسُولُ اللّهِ وَّهِ قَائِمٌ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ، وَهُوَ (٢) يَقُولُ: ((يَدُ الْمُعْطِي الْعُلْيَا وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ؛ أُمَّكَ وَأَبَاكَ، (١) من (ص). * [٢٥٥٠] [التحفة: خ م ت س ٣٤٣١-خ م ت س ٣٤٢٦] [الكبرى: ٢٥١٦] • أخرجه الحميدي (٥٥٣)، وابن أبي شيبة (٣٥٥٢٤)، وأحمد (١٥٥٧٤)، والبخاري (٦٤٤١)، ومسلم (١٠٣٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٥٩٥)، وابن حبان (٣٤٠٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٨٩/٣)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (١٠٥/٣) (٢٣١١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٧٤/٧) من طرق عن سفيان ، به . وسيأتي من وجه آخر عن سفيان، عن الزهري، عن عروة وحده برقم (٢٦٢١)، ومن وجه آخر عن الزهري، عن سعيد وحده برقم (٢٦٢٢)، وفي الحديث التالي من طريق عمروبن الحارث، عن الزهري، عن سعيد وعروة كذلك برقم (٢٦٢٣)، ومن حديث موسى بن طلحة ، عن حکیم برقم (٢٥٦٢). (٢) ليس في (ف). ٥٣٨ السَِّرُ الضُّحْرِىُّللنْسِّانِيّ وَأُخْتَكَ وَأَخَاكَ، ثُمَّ أَذْنَاكَ أَذْنَاكَ)) . مُخْتَصَرٌ . ٥٢- بَابُ (١) الْيَدِ السُّفْلَى [٢٥٥٢] أُخْرها قُنْيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ عُمَرَ (٣)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ، وَهُوَ يَذْكُرُ الصَّدَقَةَ وَالتَّعَقُّفَ عَنِ الْمَسْأَلَةِ: ((الْيَدُ الْعُلْيَا * [٢٥٥١] [التحفة: س ٤٩٨٨] [الكبرى: ٢٥١٧] • أخرجه ابن عبد البر في («التمهيد)) (٢٤٨/١٥)، والمقدسي في ((المختارة)) (١٢٦/٨) من طريق المصنف ، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٥٩) مختصرًا، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٣٢٧) مطولًا ببعضه، وليس فيهما محل الشاهد، وابن حبان (٣٣٤١) (٦٥٦٢)، ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (١٢٨/٨) مطولًا من طريق الفضل بن موسى السيناني، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مسنده)) (٨٢٥) مطولًا، والطبري في (تهذيب الآثار)) (٨٢ - مسنك عمربن الخطاب)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٠٤/١١)، والدار قطني (٤٤/٣) مطولا، وابن حزم في ((المحلى)) (١٠٥/١٠) من طريق عبد الله بن نمير، عن يزيدبن زیاد بن أبي الجعد ، به . وأخرجه الحاكم (٦١١/٢) من طريق يونس بن بكير، عن يزيد بن زيادبن أبي الجعد، به . مطولا . وأخرجه الحسين المروزي في ((زوائد الزهد)) لابن المبارك (١١٦٤)، وأبو يعلى في ((المفاريد)) (١٠٩)، وفي ((مسنده)) كما في («إتحاف الخيرة المهرة)) (١٩٨/٥)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٥٥٦/٣) من طريق سنان بن هارون، عن يزيد بن زياد بن أبي الجعد ، به . وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٣١٤/٨) من طريق أبي جناب، عن أبي صخرة جامع بن شداد، به . مطولًا . قال الدار قطني في ((الإلزامات)) (١٠٢/١): ((طارق بن عبدالله المحاربي له حديثان، روى أحدهما ربعي بن حراش عنه، والآخر أبو صخرة جامع بن شداد، وكلاهما من شرطهما)). اهـ. يعني : البخاري ومسلمًا . وللحديث شاهد في ((الصحيحين)) من حديث ابن عمر ، وسيأتي في الذي بعده . (٢) ليس في (د)، (ص) . (١) من (ص). (٣) ليس في (ف). كتاب الزكاة ٦٠ ٥٣٩ خَيْرُ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا الْمُنْفِقَةُ، وَالْيَدُ السُّفْلَى السَّائِلَةُ)). ٥٣- بَابُ (١) الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرٍ غِنَى [٢٥٥٣] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) بَكْرٌ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَهِ قَالَ: ((خَيْرُ الصَّدَقَةِ مَا كَانَ عَنْ ظَهْرِ غِنَّى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَىِ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ)) . * [٢٥٥٢] [التحفة: خ م د س ٨٣٣٧] [الكبرى: ٢٥١٨] • أخرجه البخاري (١٤٢٩)، ومسلم (١٠٣٣) من طريق مالك، به . (١) من (د)، (ص). (٢) في (د)، (ص): ((أنا)). * [٢٥٥٣] [التحفة: س ١٤١٤٤] [الكبرى: ٢٥١٩] • أخرجه ابن حبان (٤٢٤٣) من طريق قتيبة ، به . وأخرجه البزار (٨٣٥٧) عن أبي عاصم، عن ابن عجلان، به . ورواه سعيد بن أبي أيوب، عن محمد بن عجلان، عن زيدبن أسلم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة ، به . وفيه زيادة . أخرجه أحمد (١٠٨١٨)، والدار قطني (٢٩٥/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٤٧٠/٧). وأخرجه البخاري عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، به. دون قوله: ((واليد العليا خير من اليد السفلى))، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث الآتي برقم (٢٥٦٣) . وأخرجه البخاري كذلك من حديث أبي صالح، عن أبي هريرة ، وفي حديثه زيادة كما سيأتي. قال أبو عبدالرحمن النسائي - كما في ((الكبرى)): ((عجلان هذا هو: والد محمد بن عجلان، روى عنه بكير، وعجلان - مولى المشمعل - روى عنه ابن أبي ذئب - كلاهما، يرويان عن أبي هريرة» . اهـ. ٥٤ السُّنَرُ الضُحْرَى للنْسِّانِيّ بَابُ(١) تَفْسِيرٍ ذَلِكَ • [٢٥٥٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَا: حَدَّثَنَا يَحْتَى، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، حَدَّثَنِي (٢) سَعِيدٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: (تَصَدَّقُوا)). فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عِنْدِي دِينَارٌ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى نَفْسِكَ)). قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى زَوْجَتِكَ)». قَالَ : عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَدَّقْ بِهِ عَلَى وَلَدِكَ)). قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((تَصَذَّقْ بِهِ عَلَى خَادِمِكَ)). قَالَ: عِنْدِي آخَرُ، قَالَ: ((أَنْتَ أَبْصَرُ)). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (ت)، (هـ): ((عن))، وصحح عليه في (ت)، وانظر: ((الكبرى)) (٢٥٢١). [٢٥٥٤] [التحفة: دس ١٣٠٤١] [الكبرى: ٢٥٢١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٠٥/١٠) * من طريق المصنف ، به . وأخرجه البزار (٨٤٩٠) عن عمرو بن علي وحده، به . وأخرجه أبو عبيد القاسم بن سلام في ((الأموال)) (١٧٤٨)، وأحمد (٧٤١٩، ١٠٠٨٦)، وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)) (٨)، والدار قطني في ((العلل)) (٣٤١/١٠) من طرق عن یحیئی بن سعید ، به . وأخرجه أبو داود (١٦٩١)، والحاكم (٤١٥/١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٣٦/٣)، وابن حزم في ((المحلى)) (١٠ /١٠٥) من حديث سفيان الثوري. وابن أبي الدنيا في ((النفقة على العيال)» (٨)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٨٥)، وابن حبان (٤٢٣٣) من حديث سفيان بن عيينة. والطبري في ((التفسير)) (٤/ ٣٤٠) من حديث أبي عاصم. والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٤٨٥)، وابن حبان (٤٢٣٥)، والطبراني في ((المعجم الأوسط)» (٨٥٠٨) من حديث روح بن القاسم. وابن حبان (٣٣٣٧) من حديث الليث - خمستهم، عن محمد بن عجلان ، به . وقد رواه عن ابن عجلان كذلك: بكربن صدقة، وأبو خالد الأحمر، وطارق بن عبد الله ؛ ذكر ذلك الدار قطني في «العلل)) . وابن عجلان اختلطت عليه أحاديث سعيد المقبري، عن أبي هريرة ؛ قاله القطان وابن معين . =