النص المفهرس
صفحات 381-400
كَارُ الصّي ٣٨١ [٢٣٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ وَمَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَفْصَةَ قَالَتْ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ (٢) يُجْمِعِ الصِّيَامَ قَبْلَ الْفَجْرِ . • [٢٣٥٨] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ (عُمَرَ، عَنْ) (٥) خَفْصَةً قَالَتْ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ(٦) يُجَمِّعِ(٧) الصِّيَامَ قَبِلَ الْفَجْرِ (٨). (١) في (ف): ((حيان))، وهو تصحيف. انظر ((التحفة)) (١٥٨٠٢). (٢) في (د)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((لا)). [٢٣٥٧] [التحفة: « ت س ق ١٥٨٠٢] [الكبرى: ٢٨٥٤] • أخرجه البخاري في «التاريخ * الأوسط)) (١/ ١٦٠) عن عبدان عن عبد الله بن المبارك، به . والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٥٥/٢) عن روح، والدار قطني في («السنن)) (١٧٣/٢) عن الحسن بن عرفة - كلاهما - عن ابن عيينة وحده، عن ابن شهاب به موقوفا . وأخرجه البخاري في ((الأوسط)) كذلك (٧٨٦/٢) من طريق الزهري، عن حمزة، عن حفصة. ولم : يذكر عن أبيه . وهو الآتي بعده. وانظر الذي قبله ، وقد اختلف فيه على الزهري فقيل : عنه عن حمزة - كما هنا - وقيل : عنه عن سالم. وجزم البخاري في ((ترتيب العلل)) (٣٤٩/١ -٣٥٠)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٥٥/٢) بأنه حديث مضطرب، وقال الدار قطني في ((العلل)) (١٩٤/١٥): ((قول من قال عن حمزة أشبه)). اهـ. (٣) قوله: ((بن إبراهيم)) ليس في (ص) . (٤) في (ف)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) ضبب على ما بين القوسين في (ت). (٦) في حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((لا)). (٧) كذا ضبطه في (س) بفتح الجيم وكسر الميم المشددة - وعزاه للطبري -، وفي (ت) ضبطه هكذا : ((يُجْمِعِ)) بسكون الجيم وكسر الميم المخففة . (٨) هذا الحديث ليس في (د). * [٢٣٥٨] [التحفة: « ت س ق ١٥٨٠٢] [الكبرى: ٢٨٥٥] • أخرجه البخاري في «التاريخ الأوسط)) (١ / ١٥٩) عن علي بن المديني، وعن صدقة - فرقهما كلاهما - عن سفيان، به . = ٣٨٢ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ ● [٢٣٥٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حَمْزَةَ بْنِ (١) الصِّيَّامَ قَبْلَ الْفَجْرِ (٢). عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ حَقْصَةَ قَالَتْ: لَا صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجَمِّعِ أَرْسَلَهُ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ : • [٢٣٦٠] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ (٣) عَائِشَةَ وَحَفْصَةً ... مِثْلَهُ(٤): لَا يَصُومُ إِلَّ مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ(٥) الْفَجْرِ . وتابعهم كذلك أحمد بن حرب الموصلي، عن سفيان، به. وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . وقد تقدم من طرق، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن حمزة بن عبدالله بن عمر، عن أبيه، عن حفصة موقوفا . وروى مروان بن معاوية، عن إسماعيل بن مسلم، عن ابن شهاب، عن حمزة بن عبدالله، عن حفصة مرفوعا. أخرجه ابن قتيبة في غريب الحديث (١/ ٣٠١). وسبق تخريجه ضمنا تحت حديث رقم : (٢٣٥٧). (١) كذا ضبطه في (س) بفتح الجيم وكسر الميم المشددة وعزاه للطبري، وضبطه في (ت) بسكون الجيم وكسر الميم المخففة . (٢) هذا الحديث ليس في (د) . [٢٣٥٩] [التحفة: « ت س ق ١٥٨٠٢] [الكبرى: ٢٨٥٦] • قال أبو عبدالرحمن: ((والصواب عندنا موقوف ولم يصح رفعه والله أعلم؛ لأن يحيى بن أيوب ليس بذاك القوي ، وحديث ابن جريج، عن الزهري غير محفوظ، والله أعلم)). اهـ. وقد سبق تخريجه في الحديث السابق، وانظر كذلك حديث رقم: (٢٣٥٧). (٣) ضبب في (ت) بين قوله: ((ابن شهاب))، و((عن)). (٤) لیس في (د)، وفي (ف): ((مثل)) . (٥) زاد بعده في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((يعني)). : [٢٣٦٠] [التحفة: « ت س ق ١٥٨٠٢ -س ١٧٥٩٧] [الكبرى: ٢٨٥٧] • أخرجه مالك في ((الموطأ) رواية يحيى (٦٣٣)، ومن طريقه الطحاوي في شرح معاني الآثار (٥٥/٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٢/٤)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٨٥٣٨). كَّارُ الصّيَ ٣٨٣ • [٢٣٦١] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبْدَاللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: إِذَا لَمْ يُجْمِعِ(١) الرَّجُلُ الصَّوْمَ(٢) مِنَ الَّيْلِ فَلَا يَصُمْ(٣) . • [٢٣٦٢] قال الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ حَدَّثَنِي(٤) مَالِكٌ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُ: لَا يَصُومُ إِلَّ مَنْ أَجْمَعَ الصِّيَامَ قَبْلَ (٥) الْفَجْرِ (٦) . قال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٤/١٥): ((رواه مالك، عن الزهري، عن عائشة وحفصة = مرسلا وموقوفا، ورفعه غير ثابت ، قيل: أي القولين أصح عن الزهري؟ قول من قال : عنه، عن سالم، أو من قال: عنه، عن حمزة؟ فقال: قول من قال: عن حمزة، أشبه)). اهـ. تقدم تخريجه من حديث سالم ومن حديث حمزة، وما قاله النسائي من أن الحديث موقوف ولم يصح رفعه، وهو الصواب الذي اتفق عليه أئمة العلم، كالإمام أحمد كما في «التلخيص الخبير)) (١٨٨/٢)، والبخاري كما في ((ترتيب العلل)) (٣٤٨/١ -٣٥٠)، وأبوحاتم الرازي كما في «العلل)» (٦٥٤)، والترمذي، والدار قطني (١٩٤/١٥) وغيرهم من أهل العلم. ومن هنا يعلم خطأ من صححه كالحاكم وكذا من تابعه ممن بعده . (١) ضبطه في (س)، (ت) بضم الياء المثناة التحتانية، وإسكان الجيم، وكسر الميم: ((يُجْمِع)) وعزاه في (س) للطبري، وضبطه في (س) أيضًا بضم أوله، وفتح الجيم، وكسر الميم المشددة : ایُجمِّع)) وعزاه في (س) للعلوي . (٢) في (ف): ((للصوم)) . (٣) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لبعض النسخ: ((يصوم)). # [٢٣٦١] [التحفة: س ٨١٢٧ -د ت س ق ١٥٨٠٢] [الكبرى: ٢٨٥٩] • انظر تخريجه في الذي بعده (٢٣٦٢). (٤) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٥) زاد بعده في حواشي (س)، (ت)، (ص) - ونسبوه لبعض النسخ -: ((يعني))، وأشار في حاشية (س) أنه منسوب لسعد الخير في نسخة الطبري . (٦) ليس في (ف). # [٢٣٦٢] [التحفة: د ت س ق ١٥٨٠٢-س ٨٣٩٨] [الكبرى: ٢٨٥٨] • أخرجه مالك (٢٨٨/١)، ومن طريقه الشافعي في ((الأم)) (٩٥/٢)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٠٢/٤). -. ٣٨٤ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنسِاني ٤٠- بَابُ (١) صَوْمٍ نَبِيِّ اللَّهِ دَاوُدَ الَار: [٢٣٦٣] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ (٢)، عَنْ عَمْرٍو ابْنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ(٣) سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : ((أَحَبُّ الصِّيَّامِ إِلَى اللّهِ ثَكْ صِيَّامُ دَاوُدَ الَِّ، كَانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُقْطِرُ يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللّهِ رَتْ صَلَاةُ دَاوُدَ الَّيُْ، كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ ثُلُهُ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ)) . ٤١- بَابُ(١) صَوْمِ النَّبِيِّ ◌َّه ◌ِأَبِي هُوَ وَأُمّي(٤) وَذِكْرِ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ لِلْخَبَرِ فِي ذَلِكَ ٠ [٢٣٦٤] أخبرنا(٥) الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) عُبَيْدُ اللَّهِ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ جَعْفَرٍ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلتر وهذا هو الصحيح عن ابن عمر موقوفًا، كما قال البخاري والترمذي. انظر: ((ترتيب = العلل)) (٣٥٠/١)، ((سنن الترمذي)) (٧٣٠). (١) من (ص). (٢) قوله: ((عن عمروبن دينار)) ليس في (د). (٣) ليس في (د). * [٢٣٦٣] [التحفة: خ م د س ق ٨٨٩٧] [الكبرى: ٢٨٦٠] • أخرجه البخاري ومسلم، وقد سبق بإسناده ومتنه، وانظر تخريجه فيما سبق برقم (١٦٤٦). وباقي أطرافه هناك. (٤) قوله: ((بأبي هو وأمي)) ليس في (ف)، (د)، وكذلك ليس في نسخة الطبري - كما أشار لذلك في حاشية (س). (٥) في (ف): ((حدثنا)). (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا)). (٧) زاد بعده في حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((وهو ابن موسى)). ٣٨٥ كَارُ الصّيم لَا يُفْطِرُ أَيَّامَ الْبِيضِ فِي حَضَرٍ وَلَا سَفَرٍ . ● [٢٣٦٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُقْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ، وَمَا (٢) صَامَ شَهْرًا مُتَتَابِعًا غَيْرَ رَمَضَانَ مُبْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ. [٢٣٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ النَّضْرِ بْنِ مُسَاوِرٍ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ • مَزْوَانَ أَبِي (٣) لُبَابَةً، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يُقْطِرَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُرِيدُ أَنْ يَصُومَ . [٢٣٦٤] [التحفة: س ٥٤٧٠] [الكبرى: ٢٨٦١] • أخرجه البزار (٥٠٣٥) من طريق عبيد الله، به. وأخرجه الطبراني في ((معجمه الكبير)) (١١/١٢)، والضياء في ((المختارة)) (١٠٣/١٠) من طريق إبراهيم بن إسحاق الصيني، عن يعقوب ، به. قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد)). اهـ. وأخرجه البزار كذلك (٥٠٣٧) عن طلحة القناد، عن جعفر بن أبي المغيرة، به . وقد نقله الضياء عن النسائي، ووقع عنده: يعقوب القُمي، قال الدارقطني : ((ليس بالقوي)». اهـ. ومشاه النسائي وغيره . وجعفر بن أبي المغيرة ليس بالقوي في سعيد بن جبير، قاله ابن منده، وبهما أعله أيضا الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٣٤٥/٤). وللحديث شاهد في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وقد سبق برقم (١٦٩٣). (٢) في (د)، (ص): (ولا)). (١) في (ف): ((شعيب))، وهو خطأ . : [٢٣٦٥] [التحفة: خ م تم س ق ٥٤٤٧] [الكبرى: ٢٨٦٢] • أخرجه مسلم (١١٥٧) من طريق محمد بن بشار وأبي بكربن نافع ، به. وأخرجه البخاري (١٩٧١) من طريق أبي عوانة عن أبي بشر ، به . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((بن))، وهو تصحيف. * [٢٣٦٦] [التحفة: س ١٧٦٠٢] [الكبرى: ٢٨٦٣] • أخرجه إسحاق بن راهويه (١٣٧٢)، - ٣٨٦ السِّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [٢٣٦٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: لَا أَعْلَمُ نَبِيَّ اللَّهِ وَِّ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَّاحِ، وَلَا صَامَ شَهْرًا قَطُّ كَامِلًا(١) غَيْرَ رَمَضَانَ . [٢٣٦٨] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ = وأحمد (٢٤٣٨٨) (٢٤٩٠٨) (٢٥٥٥٦)، وابن خزيمة (١١٦٣)، والترمذي (٢٩٢٠) (٣٤٠٥)، ومحمدبن نصر المروزي، كما في ((مختصر قيام الليل)) (١٦٩)، والحاكم (٤٣٤/٢)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢/ ٤٨٢) من طرق ، عن حماد بن زيد ، به . وفيه زيادة عندهم: ((وكان يقرأ في كل ليلة بني إسرائيل والزمر))، وهذه الزيادة أخرجها النسائي في ((اليوم والليلة)) من ((الكبرى)) (١٠٦٥٧) وفي ((التفسير)) (١٦٥٨٩) بنفس الإسناد. قال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ. وقال الهيثمي في ((المجمع)): (٢٧٢/٢): ((هو في ((الصحيح)) خلا قوله: ((وكان يقرأ ببني إسرائيل والزمر)) رواه أحمد، ورجاله ثقات)). ومروان قال عنه ابن خزيمة في ((صحيحه)) ((باب استحباب قراءة بني إسرائيل والزمر كل ليلة استنانًا بالنبي وَ ﴿)) (١٩١/٢): ((إن كان أبو لبابة هذا يجوز الاحتجاج بخبره، فإني لا أعرفه بعدالة ولا جرح». اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٥٦٥/٤) في ترجمة مروان أبي لبابة: ((لا يدرى من هو، والخبر منكر)). اهـ. يعني هذا الحديث بهذه الزيادة فيما يظهر. ومروان حدث عنه جماعة، وقال ابن معين: ((ثقة)). اهـ. كما في ((الجرح والتعديل)) (١٧٢/٨)، وحديثه الذي أخرجه النسائي مختصرا قد توبع عليه من غير وجه، عن عائشة، كما عند البخاري (١٩٦٩)، ومسلم في ((صحيحه)) (١١٥٦)، وقد تقدم برقم (٢١٩٦) (٢١٩٧) . (١) قوله: ((قط كاملًا)) في (د)، (ص): ((كاملًا قط)). * [٢٣٦٧] [التحفة: س ق ١٦١٠٨] [الكبرى: ٢٨٦٤] • أخرجه مسلم (١٣٩/٧٤٦، ١٤٠) من وجوه أخرى، عن سعيد، به مطولا ومختصرًا. وسبق من طريق عبدة بن سليمان، عن سعيد (١٦٥٧). وسبقت طرق حديث سعد بن هشام، عن عائشة (١٣٣١). ٣٨٧ كَارُ الصِّيَل قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ هِشِهَا عَنْ صِيَّامِ النَّبِيِّ ◌ََّ، قَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ أَفْطَرَ، وَمَا صَامَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ شَهْرًا كَامِلًا مُنْذُ قَدِمَ الْمَدِينَةَ إِلَّا رَمَضَانَ. [٢٣٦٩] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَّةُ بْنُ صَالِحٍ، أَنَّ(٣) عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي قَيْسٍ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ تَقُولُ: كَانَ أَحَبَّ الشُّهُورِ إِلَى رَسُولِ اللّهِ وَ أَنْ يَصُومَهُ شَعْبَانُ، بَلْ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ . [٢٣٦٨] [التحفة: م ت س ١٦٢٠٢] [الكبرى: ٢٨٦٥] • أخرجه مسلم (١٧٤/١١٥٦) عن ٠ قتيبة ، به . وانظر ما سبق برقم (٢٢٠١)، وبرقم (٢٢٠٢) وبرقم (٢٢٠٣). (١) قوله: ((بن سليمان)) ليس في (ص)، وزاد بعده في حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((صاحب الشافعي» . (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). #[ س / ١٩١ ] (٣) في (ف): ((عن)). : [٢٣٦٩] [التحفة: دس ١٦٢٨٠] [الكبرى: ٢٨٦٦-٣١١٦] • أخرجه الفريابي في ((الصيام)) * (١٣) عن أحمد بن عيسى، وابن خزيمة (٢٠٧٧)، والحاكم (٤٣٤/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)» (٢٩٢/٤)، وفي («شعب الإيمان)) (٣٧٧/٣) عن بحر بن نصر، والطبراني في «مسند الشاميين)) (١٩١٩) عن أحمد بن صالح، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٢١/٣٢) عن حرملة - أربعتهم - عن ابن وهب ، به . وأخرجه أحمد (٢٥٥٤٨)، وأبوداود (٢٤٣١) عن عبد الرحمن بن مهدي، وابن عبد البر في (التمهيد)) (٤١/٢)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٣٠/٦) عن عبد الله بن صالح - كلاهما، عن معاوية بن صالح ، به . قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). اهـ. وللحديث شاهد في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن عائشة، وقد سبق برقم (٢١٩٥). ٣٨٨ السَُّنُ الضُّحْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ [٢٣٧٠] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَعَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ - وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُمَا - أَنَّ أَبَا النَّضْرِ، حَدَّثَهُمْ عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: مَا يُفْطِرُ، وَيُقْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: مَا (٣) يَصُومُ، وَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَل فِي شَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ فِي شَعْبَانَ . • [٢٣٧١] أُخْبِرْنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ: سَمِعْتُ سَالِمَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمُ سَلَّمَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ لَا يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَّابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ . (١) قوله: ((بن داود)) ليس في (ف). (٢) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٣) في (د)، (ص): ((لا)). * [٢٣٧٠] [التحفة: خ م د تم س ١٧٧١٠] [الكبرى: ٢٨٦٧] • أخرجه البخاري (١٩٦٩)، ومسلم (١١٥٦) من طريق مالك وحده، عن أبي النضر ، به . وقد تم تخريجه تحت رقم : (٢١٩٥). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لسعد الخير: ((أنبأنا)). * [٢٣٧١] [التحفة: تس ق ١٨٢٣٢] [الكبرى: ٢٨٦٨] • أخرجه أبوداود الطيالسي (١٧٠٨)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٠/٤)، وفي («شعب الإيمان)) (٣٧٦/٣) بلفظ: ((لم یکن یصوم شھرین یجمع بینھما إلا شعبان ورمضان» . اهـ. وأخرجه ابن الجعد (٨٢٣)، ومن طريقه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦١/٧) عن شعبة، به. بلفظ: ((لا يصوم شهرا كاملا إلا شعبان؛ فإنه كان يصله برمضان - أو إلى رمضان)) . وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٩٢٦) عن روح بن عبادة، عن شعبة، به. بلفظ: ((لم يكن يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ؛ فإنه كان يصومه ويصله برمضان)» . وأخرجه ابن أبي شيبة (٩١٢٨)، ومن طريقه ابن ماجه (١٦٤٨) عن زيدبن الحباب، عن شعبة، به. بلفظ : ((كان يصل شعبان برمضان)). ٣٨٩ كَارُ الصَّ [٢٣٧٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْوَلِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنَ السَّنَةِ شَهْرًا تَامَّا إِلَّا شَعْبَانَ، يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ(١). [٢٣٧٣] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا قَالَتْ: لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللّهِ وََّ(٢) لِشَهْرٍ أَكْثَرَ صِيَامًا مِنْهُ لِشَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ، أَوْ عَامَتَهُ . وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٥٦/٢٣) عن عاصم بن علي، عن شعبة، به بلفظ: = ((كان لا يصوم شهرا كاملا إلا أنه كان يصوم شعبان ويصله برمضان)) . والشجري في ((الأمالي)) (٣٣٤/١) عن عبيد الله بن معاذ، حدثني أبي، عن شعبة، به. بلفظ : ((لا يتابع شهرا يصومه غير شهر شعبان، فإنه كان يصله برمضان)). وأخرجه إسحاق بن راهويه (١٩٢٧) عن وهب بن جريربن حازم، نا شعبة، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن رجل، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّل . وقد تقدم من طريق سفيان ، عن منصور، به. (٢١٩٣) وانظر أطرافه هناك. (١) في (ف)، (ت)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((ويصل به رمضان)). * [٢٣٧٢] [التحفة: دس ١٨٢٣٨] [الكبرى: ٢٨٦٩] • أخرجه أحمد (٢٦٦٥٣)، ومن طريقه أبو داود (٢٣٣٦)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٠/٤)، وابن حزم في ((المحلى)) (٢٤/٧) عن محمد بن جعفر ، به . وقد تقدم تخريجه من وجه آخر، عن شعبة ، تحت حديث رقم : (٢١٩٣). وانظر أطرافه برقم (٢١٩٣). (٢) زاد بعده في (س)، (هـ) ونسبه لنسخة، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((صام)). : [٢٣٧٣] [التحفة: س ١٧٧٥٠] [الكبرى: ٢٨٧٠] • أخرجه أحمد (٢٦٣١٠) عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد ، به . وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (٨) من طريق عبدة، عن محمد بن إسحاق ، به . وقد سبق تخريج سائر طرقه تحت حديث رقم : (٢١٩٥). ٣٩٠ السَُّرُ الضُّحْرَى لِلنْسَانِيّ [٢٣٧٤] أُخْبَرَفِى(١) عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ يَحْتِى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَّ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلَّا قَلِيلًا . [٢٣٧٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ (٣) عَائِشَةً قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ وَهُ كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ. [٢٣٧٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ أَبُو الْغُضْنِ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدِ الْمَقْبُرِيُّ، قَالَ : (١) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). : [٢٣٧٤] [التحفة: س ١٧٧٧٨] [الكبرى: ٢٨٧١] • ذكره أبو حاتم في ((العلل)) (٦٩٥) عن محمد بن سلمة به، وقال: ((هذه الكلمة الأخيرة لم يروها أحد غير ابن إسحاق : كان يصوم شعبان إلا قليلا)». اهـ. وقال الدار قطني في ((العلل)) (١٤٦/١٥): ((ورواه ابن إسحاق، عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة. وزاد فيه ألفاظا أسندها عن النبي وَّة، لم يأت بها غيره)). اهـ. وقد أخرجه البخاري (١٩٥٠) من طريق زهير بن معاوية، ومسلم (١١٤٦) من طريق زهير وسليمان بن بلال وابن جريج وعبدالوهاب الثقفي وابن عيينة - كلهم - من طريق يحيى بن سعيد، به. بلفظ: ((كان يكون علي الصوم من رمضان ... )) إلى آخره دون هذه الكلمة، وقد رويت هذه الكلمة، عن أبي سلمة، عن عائشة من غير حديث يحيى بن سعيد، انظر تخريج الحديث (التحفة : ١٧٧٧٧، ١٧٧١٠، ١٧٧٣٠). (٢) قوله: ((قال: حدثنا)) في (ف)، (د)، (ص): ((عن)) . (٣) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((عن)). * [٢٣٧٥] [التحفة: س ١٦٠٥١] [الكبرى: ٢٨٧٢] • سبق تخريجه بلفظ: ((كان يصوم شعبان كله، ويتحرى صيام الإثنين والخميس)) تحت حديث رقم: (٢٢٠٤). ٣٩١ كاربُ الصِّيَد حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَمْ أَرَكَ تَصُومُ(١) شَهْرًا مِنَ الشُّهُورِ (٢) مَا تَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ. قَالَ: ((ذَلِكَ شَهْرٌ يَغْفُلُ النَّاسُ عَنْهُ بَيْنَ رَجَبٍ وَرَمَضَانَ، وَهُوَ شَهْرٌ تُزْفَعُ (٣) فِيهِ الْأَعْمَالُ إِلَى رَبِّ الْعَالِمِينَ؛ فَأُحِبُّ أَنْ يُؤْفَعَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)) . ٠ (٢) في (ف): ((السنة)). (١) في (ف): ((يصوم)) . (٣) في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يرفع)). : [٢٣٧٦] [التحفة: س ١٢٠] [الكبرى: ٢٨٧٣] • أخرجه البزار في («مسنده)) برقم (٢٦١٧) عن عمرو بن علي ، به . وأخرجه أحمد (٢١٧٥٣)، ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (١٣٥٦) عن عبدالرحمن بن مهدي، والروياني في ((مسنده)) كما في ((المختارة)) للمقدسي (١٣٥٨) عن محمد بن بشار، عن ابن مهدي ، به . ورواية أحمد مطولة ، وفيها الحض على صوم الإثنين والخميس ، وهو الحديث التالي بعده . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٨٢/٢) عن القعنبي، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٨٢١) عن إسماعيل بن أبي أويس، والمقدسي في ((المختارة)) (١٣٥٨) عن خالد بن مخلد وسعيد بن زكريا المدائني - أربعتهم - عن ثابت بن قيس أبي الغصن ، به . ورواه محمد بن هارون الروياني في ((مسنده) كما في ((المختارة)) للمقدسي (١٣٥٦) عن محمد بن بشار، عن أبي عامر ، عن أبي الغصن ، به . ورواه أبو خيثمة عن أبي عامر العقدي، عن أبي الغصن ثابت بن قيس، قال : سمعت أبا سعيد المقبري، عن ابن الحب ، يعني : أسامة بن زيد، أو عن أبي هريرة . أخرجه أبو القاسم البغوي في ((مسند أسامة بن زيد)) (٤٩). قال المقدسي : ((وهذا الحديث سمعه المقبري من أسامة بن زيد ومن أبي هريرة عن أسامة ، والله أعلم)) . اهـ. وقال البيهقي في ((الشعب)) (٣٧٨/٣): ((تفرد به أبو الغصن ثابت بن قيس)). اهـ. وكذا ضمنه ابن عدي في ترجمة أبي الغصن من (الكامل)) (٢/ ٢٩٣). وقد اختلف عليه في إسناده؛ فرواه عبدالرحمن بن مهدي عنه كما هنا، ورواه زيدبن الحباب، عنه، عن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن أسامة - كما سيأتي عند المصنف. وتابعه خالدبن يزيد المكي، عن أبي الغصن، به. أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٢٥/١). ٣٩٢ السَُّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٣٧٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ أَبُو الْغُضْنِ - شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ - قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ تَصُومُ حَتَّى لَا تَكَادَ تُفْطِرُ، وَتُفْطِرُ حَتَّى لَا تَكَادَ أَنْ (١) تَصُومَ، إِلَّا يَوْمَيْنِ إِنْ دَخَلَا فِي صِيَامِكَ وَإِلَّا صُمْتَهُمَا، قَالَ: ((أَيُّ يَوْمَيْنٍ؟)) قَالَ: قُلْتُ: يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ وَيَوْمُ الْخَمِيسِ، قَالَ : ((ذَانِكَ يَوْمَانِ تُعْرَضُ (٢) فِيهِمَا الْأَعْمَالُ عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ، فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنَا صَائِمٌ)). [٢٣٧٨] أُخْبِرْا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ الْغِفَارِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُزَيْرَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ يَسْرُدُ الصَّوْمَ، فَيُقَالُ(٣): وأبو الغصن في حفظه مقال، وكذا قال ابن عدي: ((وهو ممن يكتب حديثه)). اهـ. أي: في = المتابعات والشواهد . وسيأتي بنفس الإسناد وبطرف آخر منه، وهو الحديث التالي، ومن طريق أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن أسامة بن زيد، برقم (٢٣٧٦). وللحديث شواهد في ((الصحيحين)) وغيرهما من حديث عائشة، وانظر ما تقدم برقم (٢١٩٥) وأطرافه . (١) ليس في (س)، (د)، وذكر في حاشية (س) أن الطبري في نسخته أشار أنه ليس عند سعد الخير. (٢) في (ف): ((يعرض)). * [٢٣٧٧] [التحفة: س ١١٩] [الكبرى: ٢٨٧٤] • تقدم بنفس الإسناد، وبطرف آخر منه في الذي قبله ، وانظر أطرافه هناك . وقوله: ((يوم الإثنين ويوم الخميس، قال: ذانك يومان تعرض فيهما الأعمال)) يشهد له ما في مسلم (٢٥٦٥). (٣) صحح عليه في (ت). ٣٩٣ كَارُ الصَّيد لَا يُفْطِرُ. وَيُفْطِرْ، فَيَقَالُ(١) : لَا يَصُومُ. [٢٣٧٩] أخبَرَنِى عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، عَنْ بَقِيَّةً قَالَ: حَدَّثَنَا بَحِيرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، أَنَّ عَائِشَةً قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَتَحَرَّى صِيَّامَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ . [٢٣٨٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٢ (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حتى يقال)). [٢٣٧٨] [التحفة: س ١٢٤] [الكبرى: ٢٨٧٥] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٤٦/٢)، ٠ ومن طريقه البغوي في ((مسند أسامة بن زيد)) (٤٨)، والمقدسي في ((المختارة)) (١٣١٩) عن زید بن الحباب ، به . وتابعه يحيى بن أبي طالب، عن زيد بن الحباب، به. أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٨٢٠)، وفي ((فضائل الأوقات)) (٢١). ورواه أحمد بن حنبل ، عن زيد بن الحباب، أخبرني ثابت بن قيس ، عن أبي سعيد المقبري، عن أسامة أن رسول اللّه ◌َ لا كان يصوم الإثنين والخميس. هكذا مختصرًا ليس فيه أبو هريرة . أخرجه أحمد في «المسند» (٢٠٦/٥) ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (١٣٥٧). وتابعه خالد بن يزيد المكي، عن أبي الغصن بذكر أبي هريرة، أخرجه أبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٢٢٥/١). وأخرجه الروياني في ((مسنده)) كما في ((المختارة)) للمقدسي (١٣٥٦) عن محمد بن بشار، عن أبي عامر ، عن أبي الغصن ، به . ورواه أبو خيثمة، عن أبي عامر العقدي، عن أبي الغصن ثابت بن قيس، قال: سمعت أبا سعيد المقبري، عن ابن الحب، يعني : أسامة بن زيد، أو عن أبي هريرة . أخرجه أبو القاسم البغوي في «مسند أسامة بن زيد» (٤٩). وقد تقدم برقم (٢٣٧٦) من طريق المقبري، عن أسامة بن زيد - بدون ذكر أبي هريرة - وانظر أطرافه هناك ، وتقدم ذكر الخلاف فيه . : [٢٣٧٩] [التحفة: س ١٦٠٥٢ - ١٦٠٥٢] [الكبرى: ٢٨٧٦] • تقدم تخريجه (٢٢٠٤). ٠ (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). ٣٩٤ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني ثَوْرٌ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ يَتَحَزَّى يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ. [٢٣٨١] أخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ الْأُمَوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ يَتَّخَزَّى الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ. • [٢٣٨٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ سَعْدٍ (١)، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َّهِ يَتَّحَزَّى الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ . [٢٣٨٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبٍ بْنِ الشَّهِيدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى ابْنُ يَمَانٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِعٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ سَوَاءِ الْخُزَاعِيِّ، * [٢٣٨٠] [التحفة: ت س ق ١٦٠٨١] [الكبرى: ٢٨٧٧] • تقدم تخريجه في حديث: ((كان يصوم شعبان)) فهو مروي بنفس الإسناد (٢٢٠٥). * [٢٣٨١] [التحفة: س ١٦٠٦٥] [الكبرى: ٢٨٧٨] • أخرجه أحمد (٢٤٥٠٨) عن الأشجعي، وفي (٢٤٥٠٩) عن محمدبن حميد، وفي (٢٤٧٤٨) عن مؤمل، وأبونعيم في ((الحلية)) (١٢٣/٧) من طريق الفريابي - أربعتهم - عن سفيان، به. وخالد بن معدان لم يلق عائشة، قاله أبوزرعة - كما نقله العلائي في ((جامع التحصيل)) (١٧١/١). والمحفوظ، عن ثور، عن خالد، عن ربيعة بن الغاز، عن عائشة - قاله أبوحاتم الرازي في «العلل)) (٧٠٥)، وانظر: علل الدار قطني (٨٢/١٥). (١) تصحف في (ف) إلى: ((سعيد)) . * [٢٣٨٢] [التحفة: س ١٦٠٦٤] [الكبرى: ٢٨٧٩] • تقدم تخريجه في حديث: ((كان يصوم شعبان))، فهو مروي بنفس الإسناد (٢١٩٩). محاربُ الصِّيَد ٣٩٥ عَنْ عَائِشَةَ بِشَا قَالَتْ: كَانَ (الشَِّيُّ بَهِ يَصُومُ الْإِثْتَيْنِ وَالْخَمِيسَ) (١). [٢٣٨٤] (أُخْبَرَفِى (٢) أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) أَبُو نَصْرِ التَّمَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ سَوَاءٍ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةً قَالَتْ: كَانَ)(١) رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلَاثَةَ أَيَّامِ: الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ مِنْ هَذِهِ الْجُمُعَةِ ، وَالْإِثْنَيْنِ مِنَ الْمُقْبِلَةِ. (١) ما بين القوسين ليس في (د). [٢٣٨٣] [التحفة: س ١٦١٤٠] [الكبرى: ٢٨٨٠] • أخرجه ابن خزيمة (٢١١٦) عن إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، به . قال المزي في ((التحفة)): ((سواء الخزاعي عن عائشة إن كان محفوظا)). اهـ. ويحيى بن يمان ضعف في الثوري وحدث عنه بعجائب، قاله أحمد وغيره كما في ترجمته من (تهذيب الكمال)) (٥٧/٣٢). وغيره يرويه عن عاصم من حديث حفصة، وهو أشبه بالصواب، قاله الدار قطني في كتابه ((العلل)) (٨٣/١٥، ١٩٩). وحديث حفصة أخرجه أحمد (٢٨٧/٦)، وأبو داود (٣٤٥١)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٤/ ٢٩٤) وغيرهم من طرق، عن حماد، عن عاصم، عن سواء، عن حفصة. (٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (س)، (ص): ((أخبرنا)). * [٢٣٨٤] [التحفة: س ١٨١٦١] [الكبرى: ٢٨٨١] • اختلف فيه عن حماد، فرواه النضربن شميل عنه بهذا الإسناد ، فجعله من حديث حفصة - كما سيأتي . ورواه سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن حفصة - كما سيأتي كذلك . وقد ذكر الخلاف الدار قطني في ((العلل)) (٨٣/١٥، ٨٤) - وبه سقط - وينظر المخطوط (ق/ ٩٠ ب - دار الكتب) من («مسند عائشة))، (١٩٩/١٥) ((مسند حفصة)). وسيأتي من وجه آخر، عن أم سلمة برقم (٢٣٩١)، (٢٤٣٦) (٢٤٣٧)، (٢٤٣٨). ٣٩٦ السُّنَُ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ [٢٣٨٥] أُخْبَرَنِى زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) حَمَّادٌ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ أَبِي النَّجُودِ، عَنْ سَوَاءٍ، عَنْ حَفْصَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ مَّه يَصُومُ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ (يَوْمَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْإِثْنَيْنِ)(٢)، وَمِنَ الْجُمُعَةِ الثَّانِيَّةِ يَوْمَ الْإِثْنَيْنِ . • [٢٣٨٦] أُخْبِرْهَا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ (١) في (د)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (ف): ((يوم الإثنين ويوم الخميس)). * [٢٣٨٥] [التحفة: د س ١٥٧٩٦] [الكبرى: ٢٨٨٢] • أخرجه إسحاق بن راهويه (١٩٨٧) بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٠٦٢)، وأحمد (٢٦٤٦٠) و (٢٦٤٦٣) و(٢٦٤٦٤) و(٢٦٤٦٢)، وعبد بن حميد (١٥٤٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٠٢/٤)، وأبوداود (٢٤٥١)، وأبو يعلى (٧٠٣٤) (٧٠٤٧) (٧٠٥٨) (٧٠٥٩)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٢٨) (٧٢٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٠٤/٢٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٢٩٤/٤)، وفي (شعب الإيمان)) (٣٠/٣، ٣٨٩)، وفي ((فضائل الأوقات)) (٥٢٦/١) من طرق ، عن حماد بن سلمة ، به . وذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٩٩/١٥) عن حماد بن سلمة، به. قال: ((وتابعه إبراهيم ابن طهمان» . ورواه سفيان عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن حفصة . وسيأتي تخريجه . والحديث اختلف فيه على عاصم اختلافًا كثيرًا؛ فبعضهم يجعله عن عاصم، عن سواء دون واسطة، وبعضهم يقول: عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء. وبعضهم يقول : عن عاصم، عن معبدبن خالد. وسيأتي من طريق عاصم، عن المسيب ، عن حفصة في الحديث التالي. قال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٩/١٥، ٢٠٠) بعد شرح الخلاف: ((ويشبه أن يكون عاصم سمعه من ابن المسيب ، ومن معبد جميعًا)). اهـ. وقد رواه أبو نصر التمار، عن حماد، عن عاصم، عن سواء، عن أم سلمة - كما تقدم . وسيأتي من وجه آخر، عن الحربن الصياح، عن هنيدة الخزاعي، برقم (٢٤٣٤)، (٢٤٣٥). ٣٩٧ كبارُ الصّيل عَاصِمٍ، عَنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ حَفْصَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ إِذَا أَخَذَ مَضْجَعَهُ جَعَلَ كَفَّهُ الْيُمْنَى (١) تَحْتَ خَذِّهِ الْأَيْمَنٍ، وَكَانَ يَصُومُ الْإِثْتَيْنِ وَالْخَمِيسَ. [٢٣٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: أَبِي أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّهُ يَصُومُ ثَلَاثَةً أَيَّامٍ مِنْ غُزَّةِ كُلِّ شَهْرٍ ، وَقَلَّمَا يُفْطِرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ. (١) في (ف): ((الميمنى))، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لإحدى النسخ: ((اليمين)). [٢٣٨٦] [التحفة: س ١٥٨١١] [الكبرى: ٢٨٨٣-٢٩٩٤-١٠٧١٠] • أخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٠)، وابن حزم في ((المحلى)) (٧/ ١٧) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٢٦٤٦١) عن حسين بن علي ، به . وأخرجه أبو يعلى (٧٠٣٧) عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن حسين بن علي ، به . ورواه سفيان، عن عاصم، عن المسيب بن رافع، عن سواء الخزاعي، عن حفصة . وسيأتي تخريجه . وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٨٨٣) ومن طريقه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٧٣٠) . وقد تقدم في الذي قبله، من طريق عاصم، عن سواء، عن حفصة. وانظر أطرافه هناك وشرح الخلاف فيه . (٢) قوله: ((أبي أخبرنا)) صحح عليه في (ت)، وفي (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري، ونسبه في نسخة الطبري لسعد الخير وحاشية (ت)، ونسبه لنسخة: ((أبي أخبرني»، وزادا بعده في (س)، (ص): ((قال: أخبرنا)) أي أنه في (س)، (ص) هكذا: ((أبي أخبرنا - وفي (ص): أخبرني - قال: أخبرنا))، ولم أستطع توجيه معناه، فالله أعلم . [٢٣٨٧] [التحفة: « ت س ق ٩٢٠٦] [الكبرى: ٢٨٨٤] • أخرجه ابن حبان (٣٦٤٥) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق ، به . وأخرجه البيهقي (٢٩٤/٤) من طريق العباس بن محمد الدوري، عن علي بن الحسن، به . وأخرجه الطيالسي (٣٥٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٩٣٥٣)، وأحمد (١ /٤٠٦)، وابن ماجه (١٧٢٥)، وأبوداود (٢٤٥٠)، والترمذي (٧٤٢)، والبزار (١٨١٨)، وأبو يعلى - ٣٩٨ السُّنْرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ جـ [٢٣٨٨] أخبرنا زَكْرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ عَاصِمِ بْنِ بَهْدَلَةَ، عَنْ رَجُلٍ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ الْفَهُ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَهَ بِرَكْعَتَي الضُّحَى، وَأَنْ(١) لَا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وَثْرٍ، وَصِيَامٍ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ . = (٥٣٠٥)، وابن خزيمة (٢١٢٩)، والشاشي (٦٣٧)، وابن حبان (٣٦٤١)، وتمام الرازي في ((الفوائد)) (٥٢٢)، والبيهقى في ((السنن الكبرى)) (٢٩٤/٤) من طريق شيبان، عن عاصم، به . قال الترمذي: (حسن غريب)». اهـ. وعلي بن الحسن بن شقيق من أجود الناس حديثا عن أبي حمزة؛ لأن عليا سمع منه حال صحته قبل أن يفقد بصره، قاله الإمام أحمد كما في ((سؤالات أبي داود)) (ص٣٥٩). وعاصم هو ابن أبي النجود، متكلم فيه، وخاصة في روايته عن زر وأبي وائل، قال العجلي في ((الثقات)) (٥/٢): ((وكان ثقة في الحديث ولكن يختلف عنه في حديث زر وأبي وائل)). اهـ. والحديث اختلف فيه على عاصم، فرواه شيبان وأبو حمزة وغيرهما، عنه، مرفوعا، ورواه شعبة موقوفا، وقال الحافظ الدارقطني (٦٠/٥): ((ورفعه صحيح)). اهـ. وقال البزار في «مسنده)) (٢١٦/٥): ((هذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن النبي ◌َّ أعلى من عبدالله بن مسعود، ولا نعلمه يروى عن عبدالله بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، ورواه عن عاصم شيبان وقيس بن الربيع، وزاد شيبان : وما رأيته مفطرًا يوم جمعة قط)) . اهـ. وذكر ابن حجر في ((التلخيص)) (٢١٦/٢) عن ابن عبد البر أنه صحيح، ولا مخالفة بينه وبين أحاديث النهي عن صوم الجمعة ؛ لأنه محمول على أنه يصله بيوم الخميس . والحديث يأتي عن محمدبن علي بن الحسن، عن أبيه، عن أبي حمزة، عن عاصم، عن الأسودبن هلال، عن أبي هريرة في صيام ثلاثة أيام من كل شهر برقم (٢٤٢٤)، وانظر أطرافه برقم (٢٣٨٨). ﴾ [ س / ١٩٢ ] (١) ليس في (س)، (ف). * [٢٣٨٨] [التحفة: س ١٢١٩٠] [الكبرى: ٢٨٨٥] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه البزار في («مسنده)) (٩٦٢٦)، وقال: ((ولا نعلم روى الأسودبن هلال، عن أبي هريرة إلا هذا - كارُ الصّيل ٣٩٩ [٢٣٨٩] أُخْبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ(١) سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ C وَسُئِلَ عَنْ صِيَّامٍ (١) عَاشُورَاءَ، قَالَ: مَا عَلِمْتُ النَّبِيَّ وَ صَامَ يَوْمًا يَتَحَرَّى فَضْلَهُ عَلَى الْأَيَّامِ إِلَّا هَذَا الْيَوْمَ(٣)، يَغْنِي: شَهْرَ رَمَضَانَ، وَيَوْمَ عَاشُورَاءَ. • [٢٣٩٠] أخبرنا قُتِيَةُ(٤)، عَنْ (٥) سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ ابْنِ عَوْفٍ قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَّةً يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَقُولُ(٦): يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ، أَيْنَ عُلَمَاؤُكُمْ(٧)؟! سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ يَقُولُ فِي هَذَا الْيَوْمِ: ((إِنِّي صَائِمٌ، فَمَنْ شَاءَ أَنْ يَصُومَ فَلْيَصُمْ)) . " الحديث)). اهـ. وكذا روى أبوعوانة هذا الحديث فجعل بين عاصم والأسود رجلا، وخالفه شيبان وأبو حمزة ، فلم يذكرا أحدا بين عاصم والأسود. قال الحافظ الدار قطني في ((علله» (٣١٣/٥): ((وهو أشبه بالصواب)). اهـ. وقال في ((الأفراد)) كما في ((أطراف الغرائب)) (١٥٤/٥): ((ورواه عكرمة بن إبراهيم، عن عاصم عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وقال تفرد به عكرمة ، وخالفه أبو حمزة). اهـ. وانظر ((علل الرازي)) (١/ ٢٤٣). والحديث محفوظ من غير ما طريق عن أبي هريرة أخرجاه في ((الصحيحين)) والله أعلم. وسيأتي هذا الحديث برقم (٢٤٢٥) بنفس المتن والإسناد . وتقدم من حديث أبي عثمان النهدي، عن أبي هريرة (١٦٩٣). ومن طريق أبي حمزة، عن عاصم، به. (٢٤٢٤). (١) ليست في (ف)، (د). (٢) زاد بعده في (ف): ((يوم)) . (٣) ضبب عليه في (ت). [٢٣٨٩] [التحفة: خ م س ٥٨٦٦] [الكبرى: ٢٨٨٦] • أخرجه البخاري (٢٠٠٦)، ومسلم ٠ (١١٣٢) من طريق ابن عيينة، به. وتابعه ابن جريج عند مسلم في الموضع المذكور. (٤) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)). (٥) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)). (٦) ليس في (س)، (ف). (٧) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((يا أهل المدينة)). * [٢٣٩٠] [التحفة: خ م س ١١٤٠٨] [الكبرى: ٢٨٨٧-٣٠٦١] • أخرجه البخاري (٢٠٠٣)، ومسلم (١١٢٩) من طريق الزهري ، به . = ٤٠ السُّنَُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِي [٢٣٩١] أُخْبَرَفى (١) زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا شَيْبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنِ الْحُرِّ بْنِ صَيَّاحِ، عَنْ هُنَيْدَةً (٢) بْنِ خَالِدٍ، عَنِ امْرَأَتِهِ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي (٣) بَعْضُ نِسَاءِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ النَّبِيَّ وَِّ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ، وَتِسْعًا (٤) مِنْ ذِي الْحِجَّةِ، وَثَلَاثَةً أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ: أَوَلَ إِثْنَيْنِ(٥) مِنَ الشَّهْرِ، وَخَمِيسَيْنِ . وهذا هو المحفوظ من حديث الزهري، اتفق على ذلك: مالك، ويونس، وصالح بن كيسان، وابن عيينة ، وغيرهم، وخالف في ذلك الأوزاعي والنعمان بن راشد. وانظر شرح الخلاف في ((علل الدار قطني)) (٥٧/٧، ٥٨). (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) تصحف في (ص) إلى: ((هُبيدة)). (٣) في حاشية (ت) ونسبه لنسخة: ((حدثتنا)). (٤) في (ف): ((أو تسع)) . (٥) قوله: ((أول إثنين)) في (ف) مُشكِل فهو إما: ((أو اثنتين)) أو: ((أو اثنتيين))، والله أعلم. : [٢٣٩١] [التحفة: د س ١٨٢٩٧] [الكبرى: ٢٨٨٨] • تابعه أبونعيم، وعبد الرحمن بن مهدي، وسريج بن النعمان، وعفان، ومسدد، وعاصم بن علي ، عن أبي عوانة ، به . أخرجه النسائي، عن أبي نعيم، وعبد الرحمن بن مهدي مفرقين - كما سيأتي. وأخرجه أحمد (٢٢٣٣٤) (٢٦٤٦٨) (٢٧٣٧٦) عن سريج وعفان . وأخرجه أبو داود (٢٤٣٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٤/٤) عن مسدد . وأخرجه الشجري في ((الأمالي)) (٣١٩/١) عن عاصم بن علي . قال المنذري كما في ((عون المعبود)) (١٠٣/٧): ((وأخرجه النسائي. واختلف على هنيدة بن خالد في إسناده؛ فروي عنه كما أوردناه، وروي، عنه، عن حفصة زوج النبي ◌ِّر، وروي عنه، عن، أمه، عن أم سلمة زوج النبي ◌َّ مختصرًا. وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٩٩/١٥): ((يرويه الحربن الصياح عن هنيدة بن خالد الخزاعي، عن حفصة، وخالفه الحسن بن عبيدالله واختلف عنه، فرواه عبدالرحيم بن سليمان، عن الحسن بن عبيدالله، عن هنيدة، عن أمه، عن أم سلمة. ورواه أبو عوانة، عن الحربن الصياح، عن هنيدة، عن امرأته، عن بعض أزواج النبي وَّةٍ ولم يسمها)). اهـ. قال الزيلعي في ((نصب الراية)» (١٥٧/٢): ((وهو ضعيف)). اهـ.