النص المفهرس
صفحات 301-320
كَاربُ الصَّيَ ٣٠١ • [٢٢٥٠] أخبرنى (١) زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُضْعَبٍ، عَنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ (٢) إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ قَالَ: دَخَلَ مُطَرِّفٌ عَلَى عُثْمَانَ ... نَحْوَهُ(٣). مُؤَسَلٌ. [٢٢٥١] أخبرنا يَحْتَّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَاصِلٌ، عَنْ(٥) بَشَارِ بْنِ أَبِي سَيْفٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عِيَاضٍ بْنِ غُطَيْفٍ (٦)، قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ(٧): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: (الصَّوْمُ(٨) جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا (٩)). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٢) زاد بعده في (ف): ((أبي))، وهو خطأ . (٣) ليس في (ف). * [٢٢٥٠] [التحفة: س ق ٩٧٧١] [الكبرى: ٢٧٤٨] • تقدم تخريجه من طريق محمد بن إسحاق ضمن حديث رقم (٢٢٤٨). (٤) في (ف): ((عدي))، وهو خطأ . (٥) في (د): ((بن))، وهو خطأ . (٦) في (ف)، (ص): ((عطيف)) بالمهملة،، وكتب في حاشية (س): ((غُضَيْف))، و((غُظَيْفٍ))، ونسبهما لنسخة وخطأهما . (٧) زاد بعده في (د): ((قال)). (٨) في (د)، (ص): ((الصيام)). (٩) الضبط من (س)، (د) بفتح الياء وكسر الراء، وضبطه في (ف)، (ت) بضم الياء . [٢٢٥١] [التحفة: س ٥٠٤٧] [الكبرى: ٢٧٤٩] • أخرجه البيهقي في ((شعب الإيمان)) ٠ (٣١٦/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٦٠/٤٧، ٢٦١) من طريق حماد بن زيد ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٩٩١)، وأحمد (١٧٠٠)، والدارمي (١٧٧٣)، وأبو يعلى (٨٧٨)، والشاشي (٢٩٩/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥٨/٤٧، ٢٥٩)، والضياء في ((المختارة)) (١١١٧) (١١٢٠) (١١٢١) من طرق، عن واصل، به. ووقع سقط في إسناد أحمد، وروي على الصواب من طريقه في ((تاريخ دمشق)). وأخرجه الطيالسي (٢٢٤)، وابن أبي شيبة (٨٩٩٢)، وأحمد (١٧٠١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢١/٧)، وابن خزيمة (١٨٩٢)، والشاشي (٢٩٩/١، ٣٠٠)، والحاكم - ٣٠٢ السُّنُ الضُّغْرِىّ للنسِاني [٢٢٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ الْأَدَمِيُّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْنٌ، عَنْ خَارِجَةً بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ النَِّيِّ بَّهِ قَالَ: (الصِّيَامُ(٢) جُنَّةٌ مِنَ الثَّارِ، فَمَنْ أَصْبَحَ صَائِمًا فَلَا يَجْهَلْ يَوْمَئِذٍ، وَإِنِ امْرُؤٌ جَهِلَ عَلَيْهِ فَلَا يَشْتِمْهُ، وَلَا يَسُبَّهُ، وَلْيَقُلُ: إِنِّ صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِو، أَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)). = (٢٦٥/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٧٠/٤)، وفي (شعب الإيمان)) (٢٨٩/٣)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٥٩/٤٧، ٢٦٠) من طريق جرير، عن بشار ، به مطولا . وأخرجه أحمد (١٦٩٠) عن زيادبن الربيع، عن واصل مولى أبي عيينة، عن بشاربن أبي سيف الجرمي ، عن عياض بن غطيف ، عن أبي عبيدة بن الجراح ، ليس فيه الوليد . ورواه حماد بن سلمة، عن واصل مولى أبي عيينة، عن بشاربن أبي سيف، عن أبي عبيدة بن الجراح، به . · ذكره ابن أبي حاتم في ((علل الحديث)) (٢٧٧/١)، ثم ساقه من حديث جريربن حازم المتقدم . قال ابن أبي حاتم: «قلت لأبي : أيهما الصحيح؟ قال: جمیعا صحیحان، حماد قصر به، وجرير جوده)). اهـ. وحسن إسناده المنذري في ((الترغيب)) (٩٧/٢). وسيأتي من وجه آخر ، عن أبي عبيدة (٢٢٥٣). (١) رسمها في (س) بالهمز والمدِّ معا، وأشار أن الأول رواية الطبري. (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الصوم)). * [٢٢٥٢] [التحفة: س ١٧٣٥٨] [الكبرى: ٣٤٤٣] • أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٤١٧٩) من طريق معن بن عيسى ، القزاز به . وقال الدارقطني في ((الأفراد)) كما في ((أطرافه)) (٥١٢/٥): ((تفرد به خارجة بن سليمان عن يزيد، وتفرد به معن بن عيسى عنه)). اهـ. وخارجة ضعفه غير واحد من أهل العلم، وروى عن يزيدبن رومان أحاديث استغربها البخاري وغير واحد، انظر: ((العلل الكبير)) (٩٣٧/٢)، و((أطراف الغرائب)). والحديث ثابت من أوجه عن النبي ◌َّر بعضها مخرج في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وقد سبق برقم (٢٢٢٠). كَاربُ الصّيد ٣٠٣ [٢٢٥٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) حِبَّانُ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُاللَّهِ(٥)، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ (٦) أَبِي مَالِكٍ قَالَ: حَدَّثَنَا أَصْحَابًُا، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةً قَالَ : الصِّيَّامُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا . [٢٢٥٤] أُخْبِرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ (٨)، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: «لِلصَّائِمِينَ بَابٌ فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ: الزَّيَّانُ، لَا يَدْخُلُ فِيهِ أَحَدٌ غَيْرُهُمْ، فَإِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ(٩) أُغْلِقَ (١٠)، مَنْ دَخَلَ فِيهِ شَرِبَ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا (١١)). (١) في (ف): ((خالد))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (٥٠٤٧)، ومصادر الترجمة. (٣) في (ف): ((حيان))، وهو خطأ . (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)). (٦) في (د): ((عن))، وهو خطأ . : [٢٢٥٣] [التحفة: س ٥٠٤٧] [الكبرى: ٢٧٥٠] • أخرجه الخطيب البغدادي في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٥٠٤/٢ -٥٠٥) من طريق مزاحم بن سعيد، عن ابن المبارك ، به . وأخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (٢٦٢/٤٧) من طريق جعفربن عون، عن مسعر ، به مطولًا . وانظر تخريج حديث رقم (٢٢٥١). (٧) في (د)، (ص)، (هـ): ((حدثنا)). (٨) في (ف): ((سهل))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (٤٦٧٩)، ومصادر الترجمة. (٩) في (ف): ((أخيرهم)) . (١٠) في (ف): ((غلق)). (١١) ليس في (ف). [٢٢٥٤] [التحفة: س ٤٦٧٩] [الكبرى: ٢٧٥١] • أخرجه ابن خزيمة (١٩٠٢) عن علي بن حجر ، به . وأخرجه أحمد (٢٢٨٤٢)، والروياني (١٠٥٨)، وابن عدي في ((الكامل)) (٤٠٠/٣) من طرق ، عن سعيد بن عبدالرحمن ، به . - ٣٠٤ السَُّنَ الضُّغْرِىِ للنْسِّانِيّ • [٢٢٥٥] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ(١) قَالَ: حَدَّثَنِي سَهْلٌ (٢)، أَنَّ فِي الْجَنَّةِ بَابًا يُقَالُ لَهُ: الرَّيَّانُ، يُقَالُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ: أَيْنَ الصَّائِمُونَ؟ هَلْ لَكُمْ إِلَى الرَّيَّانِ؟ مَنْ دَخَلَهُ(٣) لَمْ يَظْمَأُ أَبَدًا، فَإِذَا دَخَلُوا أُغْلِقَ عَلَيْهِمْ فَلَمْ يَدْخُلُ فِيهِ (٤) أَحَدٌ غَيْرُهُمْ. ● [٢٢٥٦] أخبرها أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ وَالْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي مَالِكٌ وَيُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنْ رَسُولِ اللّهِ الْ قَالَ: ((مَنْ أَنْفَقَ زَوْجَيْنِ فِي سَبِيلِ اللّهِ رَتْ نُودِيَ فِي الْجَنَّةِ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، هَذَا خَيْرٌ، فَمَنْ قال ابن عدي: ((وسعيد بن عبدالرحمن له أحاديث غرائب حسان، أرجو أنها مستقيمة، = وإنما يهم عندي في الشيء بعد الشيء، يرفع موقوفا، ويوصل مرسلا، لا عن تعمد)». اهـ. وقد تابع سعيدا عليه: حماد بن زيد عند أحمد (٢٢٨١٨)، وعبد الرحمن بن إسحاق عند أحمد كذلك (٢٢٨١٩)، والروياني (١٠١٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٨/٦)، وسليمان بن بلال عند البخاري (١٨٩٦)، ومسلم (١١٥٢) بنحوه، ومحمد بن مطرف عند البخاري وحده (٣٢٥٧)، وهشام بن سعد عند الترمذي (٧٦٥)، وابن ماجه (١٦٤٠) بنحوه، والثوري عند ابن حبان (٣٤٢١). وقد خالف يعقوب بن عبدالرحمن؛ فرواه عن أبي حازم عن سهل موقوفا، كما سيأتي في الذي بعده، ورواية الجماعة عن سهل مرفوعا أولى بالصواب، وانظر: ((علل الدارقطني)) (س : ٢٢٠٤). (١) قوله: ((عن أبي حازم)) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا أبو حازم). (٢) ليس في (د)، وزاد بعده في حاشية (ص): ((بن سعد)، ونسبه لنسخة . (٣) في (س): ((دخل)). (٤) في حاشية (س): ((منه))، ونسبه لسعد الخير نقلًا عن الطبري ولبعض النسخ. [٢٢٥٥] [التحفة: س ٤٧٩١] [الكبرى: ٢٧٥٢] • هكذا رواه يعقوب بن عبدالرحمن عن أبي حازم عن سهل موقوفا، وقد رواه غير واحد عن أبي حازم مرفوعًا ، وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٢٢٥٤). كَارُ الصِيد ٣٠٥ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّلَاةِ يُذْعَى (١) مِنْ بَابِ الصَّلَاةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الْجِهَادِ دُعِيَ (١٢) مِنْ بَابِ الْجِهَادِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصَّدَقَةِ دُعِيَ (٣) مِنْ بَابِ الصَّدَقَةِ، وَمَنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الصِّيَامِ دُعِيَ مِنْ بَابِ الرَّيَّانِ)). قَالَ أَبُو بَكْرٍ(٤): يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا عَلَى أَحَدٍ يُدْعَى مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلِّهَا (٥) مِنْ ضَرُورَةٍ؟ فَهَلْ يُدْعَى (٦) أَحَدٌ مِنْ تِلْكَ الْأَبْوَابِ كُلُّهَا؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((نَعَمْ، وَأَزْجُو أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ)). • [٢٢٥٧] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ، وَنَحْنُ شَبَابٌ لَا نَقْدِرُ عَلَى شَيْءٍ، قَالَ : (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُ لِلْبَصَرِ، ﴿ وَأَخْصَنُ لِلْفَزج، (١) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ): ((دُعي))، ونسبه في حاشية الأول لسعد الخير نقلا عن الطبري ولبعض النسخ ، وفي الثاني والثالث لنسخة . (٢) في (ت): ((يُدعى)). (٣) في (ت)، (هـ): ((يُدعى)) . (٤) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة ومصححا عليه: ((الصديق)). (٦) زاد بعده في (ف): ((على)). (٥) من (س)، (د)، (ص). [٢٢٥٦] [التحفة: خ م ت س ١٢٢٧٩] [الكبرى: ٢٧٥٣] • أخرجه أبو القاسم الجوهري في ((مسند الموطأ)) (١ /٣٤) عن يونس، قال : حدثنا ابن وهب ، به . وأخرجه مسلم (١٠٢٧)، وابن حبان (٦٨٦٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٢٩٦) من طریق ابن وهب، عن يونس وحده، به . وأخرجه مسلم كذلك من وجه آخر ، عن صالح وعن معمر - كلاهما ، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري (١٨٩٧) من طريق معن، عن مالك، به. وفي (٣٦٦٦) من طريق شعيب ، عن الزهري ، به . وسيأتي عند المصنف قريبًا من حديث ابن القاسم، عن مالك وحده، به . وسيأتي من طرق ، عن الزهري، به. (٢٤٥٨) (٣١٥٨) (٣٢٠٧). ?[ س / ١٨٤ ] ٣٠٦ السَُّنُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ)) . • [٢٢٥٨] أخبرًا (١) بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَقِيَ عُثْمَانَ بِعَرَفَاتٍ ، فَخَلَا بِهِ (٢) فَحَدَّثَهُ، وَأَنَّ عُثْمَانَ قَالَ لِإِبْنِ مَسْعُودٍ : هَلْ لَكَ فِي فَتَاةٍ أَزَوُجُكَهَا؟ فَدَعَا عَبْدُ اللَّهِ عَلْقَمَةَ، فَحَدَّثَ (٣) أَنَّ النَّبِيَّ نََّ قَالَ: ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ، وَأَخْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَلْيَصُمْ؛ فَإِنَّ الصَّوْمَ لَهُ(٤) وِجَاءٌ)) . [٢٢٥٧] [التحفة: خ م ت س ٩٣٨٥] [الكبرى: ٢٧٥٤] • أخرجه الترمذي (١٠٨١) عن * محمود بن غيلان ، به . وأخرجه الشاشي (٤٧٠) من طريق حسين بن حفص الأصبهاني، وأبو الفضل الزهري في حديثه (٣٨٨/١) عن مؤمل، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٢٣٦) عن محمد بن كثير - ثلاثتهم - عن سفيان الثوري ، به . وأخرجه البخاري (٥٠٦٦)، ومسلم (١٤٠٠) من طريق الأعمش ، بنحوه. وعند الأعمش فيه إسناد آخر عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله، وهو عند البخاري أيضا (١٩٠٥)، ومسلم (١٤٠٠). وسيأتي من حديث محمدبن منصور، عن سفيان بن عيينة، به. برقم (٣٢٣٣)، ومن حديث أبي معاوية ، عن الأعمش، به. برقم (٣٢٣٤). ويأتي من حديث علقمة برقم (٣٢٣١) (٣٢٣٥)، وعلقمة والأسود معا برقم (٣٢٣٢) كلاهما عن عبدالله بن مسعود ، به . (١) في (ص): ((أخبرني)) . (٣) في (س): ((فحذَّثه». (٢) ليس في (د). (٤) ليس في (ف). * [٢٢٥٨] [التحفة: خ م " ت س ق ٩٤١٧] [الكبرى: ٢٧٥٥-٥٥١١] • أخرجه أحمد (١/ ٤٤٧) عن محمد بن جعفر به. وأخرجه البخاري (١٩٠٥، ٥٠٦٥)، ومسلم (١٤٠٠) من طرق ، عن الأعمش ، بنحوه . وسيأتي بهذا الإسناد (٣٢٣١) وانظر ما سبق وما يلي. ٣٠٧ كَرُ الصَّيل ● [٢٢٥٩] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنِ الْأعْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ قَالَ (١) رَسُولُ اللَّهِ وَ : ((مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ، وَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ (٢)؛ فَإِنَّهُ (٣) لَهُ وِجَاءٌ)) . [٢٢٦٠] أخبر فى (٤) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَاشِمٍ (٥)، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : دَخَلْنَا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ، وَمَعَنَا عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَجَمَاعَةٌ، فَحَدَّثَنَا بِحَدِيثٍ مَا رَأَيْتُهُ حَدَّثَ بِهِ الْقَوْمَ إِلَّا مِنْ أَجْلِي؛ لأِنِّي كُنْتُ أَحْدَثَهُمْ سِنَّا، قَالَ (٦) رَسُولُ اللَّهِوَلِِّ: (١) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ) . (٣) في (ت): ((فإن)) . (٢) في (د): ((بالزوج)). * [٢٢٥٩] [التحفة: خ م « ت س ق ٩٤١٧-س ٩١٦٧] [الكبرى: ٢٧٥٦-٥٥١٠] • قال أبو عبدالرحمن: ((الأسود في هذا الحديث غير محفوظ)). اهـ. وخالف فيه عبدالرحمن بن محمد المحاربي من تقدم ذكرهم في ((الصحيحين))، وخالف شعبة أيضًا . وقد أشار الدار قطني في ((العلل)) (٤٧/٣) لمخالفة المحاربي في هذا الإسناد . وقال حفص بن غياث : حدثنا الأعمش، قال : حدثني عمارة، عن عبد الرحمن بن يزيد ، قال: دخلت مع علقمة والأسود على عبد الله ... أخرجه البخاري (٥٠٦٦) فهذا هو المحفوظ في ذكر الأسود . والحديث في ((الصحيحين)) من حديث علقمة عن عبدالله، وقد سبق برقم (٢٢٥٨). وسيأتي بهذا الإسناد (٣٢٣٢). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (س)، وفي الحاشية: ((هشام))، ونسبه لنسخة، وكتب بجواره: ((وهم)). (٦) في (ف): ((قال قال)). ٣٠٨ السَِّرُ الضُّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ ((يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ ، وَأَخْصَنُ لِلْغَزْجِ)). [٢٢٦١] قال عَلِيٌّ: وَسُئِلَ الْأَعْمَشُ عَنْ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ . .. مِثْلَهُ؟ قَالَ : نَعَمْ. [٢٢٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ، عَنْ أَبِي مَعْشَرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةً قَالَ: كُنْتُ مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ وَهُوَ عِنْدَ عُثْمَانَ، فَقَالَ عُثْمَانُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ لَ عَلَى - يَغْنِي - فِتْيَةً، فَقَالَ: ((مَنْ كَانَ مِنْكُمْ ذَا طَوْلٍ فَلْيَتَزَوَّجْ؛ فَإِنَّهُ أَغَفُ لِلْبَصَرِ ، وَأَخْصَنُ لِلْفَرْجِ، وَمَنْ لَا فَالضَّوْمُ لهُ(١) وِجَاءٌ)). قالأبو عبدالرحمن: أَبُو مَعْشَرِ هَذَا اسْمُهُ: زِيَادُ بْنُ كُلَيْبٍ، وَهُوَ ثِقَةٌ، وَهُوَ صَاحِبُ إِبْرَاهِيمَ، رَوَى عَنْهُ مَنْصُورٌ، وَمُغِيرَةُ(٢)، وَشُعْبَةُ. وَأَبُو مَعْشَرٍ الْمَدَنِيُ (٣) اسْمُهُ: نَجِيحٌ، وَهُوَ ضَعِيفٌ، وَمَعَ ضَعْفِهِ أَيْضًا كَانَ قَدِ اخْتَلَطَ، عِنْدَهُ أَحَادِيثُ مَنَّاكِيرُ، مِنْهَا: مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّلـ قَالَ: ((مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ)). وَمِنْهَا: هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيِهِ، [٢٢٦٠] [التحفة: خم ت س ٩٣٨٥] [الكبرى: ٢٧٥٧] • تم تخريجه ضمن حديث رقم (٢٢٥٧). * سبق من طريق الثوري، عن الأعمش، به (٢٢٥٧). وانظر باقى أطرافه هناك. · تقدم تخريجه ضمن حديث رقم * [٢٢٦١] [التحفة: خ م د ت س ق ٩٤١٧] [ الكبرى : ٢٧٥٧] (٢٢٥٧) . (١) صحح علیه في (ص). (٢) قوله: ((منصور ومغيرة)) في (س): ((منصور وغيرُه ومغيرة)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((المديني)). كُارُ الصِّيَ ٣٠٩ عَنْ عَائِشَةَ، عَنِ الشَّبِيِّ وَّةٍ(١): ((لَا تَقْطَعُوا اللَّحْمَ بِالسِّكِّينِ، وَلَكِنِ انْهَسُوا (٢) نَهْسًا (٢))). ٢٥ - بَابُ(٣) ثَوَابٍ(٤) مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَّ وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ فِي الْخَبَرِ فِي ذَلِكَ • [٢٢٦٣] أخبرها يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَنَسُ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ (١) زاد بعده في (س): ((قال)). (٢) في (ف)، (ت)، (ص): ((انهَشُوا نَهْشًا) بالمعجمة. : [٢٢٦٢] [التحفة: س ٩٨٣٢] [الكبرى: ٢٧٥٨] • أخرجه أحمد (٥٨/١)، والشاشي في * ((مسنده)) (٣٦١) عن ابن علية ، به . وأخرجه البزار (٤٠٠)، وأبو يعلى (٥١١٠)، وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٦٩) عن یزید بن زريع ، عن يونس بن عبيد، به . قال البزار في «مسنده» (٥٩/٢): «هکذا رواه یونس، عن أبي معشر، ورواه عن يونس يزيد بن زريع وإسماعيل بن علية، وهذا الحديث إنما رواه الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبدالله بن مسعود، وهو الصواب)). قال: ((وحديث يونس خطأ)). اهـ. وقال الضياء في ((المختارة)) (١/ ٥١٠): ((سئل يحيى بن معين عن حديث أبي معشر؟ فقال: خطأ ، خالفه الأعمش)) . اهـ. وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٢٦٩ ط سعد الحميد) عن أبيه: «هذا الحديث لعبدالله بن مسعود عن النبي وَل# أشبه)). اهـ. وقال الدارقطني في ((العلل)) (٤٦/٣، ٤٧): ((المحفوظ عن ابن مسعود ولم يتابع أبو معشر على قوله عن عثمان» . اهـ. وحديث علقمة، عن ابن مسعود. أخرجاه في ((الصحيحين))، وقد سبق برقم (٢٢٥٨). وسيأتي بنفس الإسناد والمتن، برقم (٣٢٣٠). (٣) ليس في (ف)، (د)، وفي حاشية (ت): ((أبوابُ))، ونسبه لنسخة، وزاد بعده في (ص): ((ذكر)). (٤) لیس في (س). ١٣١٠ السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ أَبِي صَالِحٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللّهِوَ لَ قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَ زَخْرحَ اللَّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ بِذْلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) . [٢٢٦٤] حدثنا (٢) دَاوُدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ خَفْصٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً الضَّرِيرُ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنِ الْمَقْبُرِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ قَالَ (٤): قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ بَيْئَهُ وَبَيْنَ النَّارِ بِذَلِكَ الْيَوْمِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) . (١) قوله: ((بن أبي صالح)) ليس في (د)، (ص). [٢٢٦٣] [التحفة: س ١٨٦٢٤] [الكبرى: ٢٧٥٩] • أخرجه أبو عوانة في ((مسنده» (٧٥٤٠) عن يونس بن عبدالأعلى ، به . وأخرجه أحمد (٣٠٠/٢)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨/٤) من طريق أنس بن عیاض ، به . وتابعه سعيد بن عبدالرحمن، عن سهيل، عن أبيه ، عن أبي هريرة. كما سيأتي برقم (٢٢٦٥). قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٠٥/١٠-٢٠٦): ((ووهما فيه على سهيل، والمحفوظ عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد الخدري» . اهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٨/٦): ((وهم فيه أبو معاوية، وإنما يرويه المقبري، عن أبي هريرة لا عن أبي سعيد». اهـ. وهذا الذي اعتمده البخاري ومسلم في «صحيحيهما)). وسيأتي برقم (٢٢٦٧). (٢) في (ف)، (ت)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). وهذا الحديث وقع في (ف) عقب الحديثين بعده، ووقع في (ص) عقب حديث إبراهيم بن يعقوب الآتي بعده . (٣) زاد بعده في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بالثغر)). (٤) ليس في (ت). [٢٢٦٤] [التحفة: س ٤٢٨٩] [الكبرى: ٢٧٦١] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) * (٤٠/٦٣) من طريق أبي بشر داود بن سليمان، به. قال أبو عبدالرحمن: ((هذا خطأ لا نعلم أحدا تابع أبا معاوية على هذا الإسناد». اهـ. ٣١١ كَاربُ الصُّيد [٢٢٦٥] أخبرً(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ : حَذَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي سُهَيْلٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَّ بَاعَدَ اللَّهُ رَكَ وَجْهَهُ عَنِ الثَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) . • [٢٢٦٦] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُهَيْلٍ (٣)، عَنْ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّهِ قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَّ بَاعَدَ اللَّهُ وَجْهَهُ مِنْ جَهَنَّمَ سَبْعِينَ عَامًا)) . قال الحافظ في ((الفتح)) (٤٨/٦): ((وهم فيه أبو معاوية، وإنما يرويه المقبري عن أبي هريرة === لا عن أبي سعيد، وإنما رواه سهيل من حديث أبي هريرة عن أبيه عنه لا عن المقبري)). اهـ. وانظر تخريج الحديث السابق . (١) في (د)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((أخبرني)). [٢٢٦٥] [التحفة: س ١٢٦٥٩] [الكبرى: ٢٧٦٠] • قال أبو عبدالرحمن: «هذا خطأ)). اهـ. وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٦٣). (٢) في (س) : ((حدثنا)). (٣) في (ف): ((سهل))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (٤٠٧٨). * [٢٢٦٦] [التحفة: س ٤٠٧٨] [الكبرى: ٢٧٦٢] • أخرجه الطيالسي (٢٣٠٠)، وأحمد (٤٥/٣) من طريق شعبة ، به . قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٠٦/١٠): ((قال شعبة: عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد ولم يحفظه، وإنما أراد النعمان بن أبي عياش، قيل : من صفوان؟ قال : يسأل شعبة، يعني غلط)» . اهـ. وقال أيضًا في ((العلل)) (٣١٣/١١): ((رواه أصحاب سهيل، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد، وخالفهم شعبة فرواه، عن سهيل، عن صفوان، عن أبي سعيد، وكان شعبة تعمّهُ يغلط في أسماء الرجال لانشغاله بحفظ المتن)). اهـ. ٣١٢ السُّنَزُ الضُّغْرِىِ للنْسِاني [٢٢٦٧] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ(٢)، عَنْ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ الْهَادِ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَيَّشٍ (٣)، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللهِ وَهِ يَقُولُ: ((مَا مِنْ عَبْدٍ يَصُومُ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللّهِ رَتْ إِلَّا بَعَّدَ اللهُ وَكَ بِذْلِكَ الْيَوْمِ وَجْهَهُ عَنِ الثَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا» . [٢٢٦٨] أخبرنا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ الْأَسْوَدِ قَالَ: حَدَّثَنَا سُهَيْلٌ، عَنِ الثُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ (قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ) (٤)، (قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴾﴾ (٥) : (مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللّهِ رَّ بَاعَدَهُ اللَّهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)). [٢٢٦٩] أخبرنا (٦) مُؤَمَّلُ (٧) بْنُ إِهَابٍ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) في (س): ((حدثنا))، وفي (د): ((أخبرني)) . (٢) في (س)، (د): ((بن الحكم))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (٤٣٨٨)، ومصادر الترجمة. (٣) في (ف): ((ابن عباس))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (٤٣٨٨). : [٢٢٦٧] [التحفة: خ م ت س ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٣] • أخرجه مسلم (١١٥٣) من طريق الليث، به . وأخرجه كذلك هو والبخاري (٢٨٤٠) من طريق عبدالرزاق، عن ابن جريج، عن يحيى بن سعيد وسهيل ، عن النعمان ، به . (٤) ما بين القوسين جاء في (ف)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((عن أبي سعيد))، وزاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((الخدري)) . (٥) ما بين القوسين جاء في (د)، (ص): ((يقول سمعت رسول الله و له يقول)). [٢٢٦٨] [التحفة: خ م تس ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٤] • سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٦٧). ويأتي من طريق سفيان ، عن سهيل تحت حديث رقم (٢٢٧٠). (٦) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٧) ضبط في (ص): ((مُؤمِل)) بكسر الميم الثانية، وهو خطأ؛ قال الحافظ في ((التقريب)): ((مؤمل بوزن محمد بهمزة)). اهـ. والضبط المثبت من سائر النسخ . (٨) في (ف): ((شهاب))، وفي حواشي (س)، (ت)، (هـ): ((يهاب))، ونسب في حاشية الأول لسعد الخير نقلا عن الطبري ، وفي حاشية الثاني والثالث لنسخة . ٣١٣ كَاربُ الصّيل ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ وَسُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحِ، سَمِعًا الثُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدِ الْخُذْرِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ صَامَ يَوْمَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بَاعَدَ اللّهُ وَجْهَهُ عَنِ النَّارِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)» . بَابُ (١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ(٢) • [٢٢٧٠] أخبرنا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُثِيرٍ نَيْسَابُورِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٣) الْعَدَنِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُهَيْلٍ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((لَا يَصُومُ عَبْدٌ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ إِلَّا بَاعَدَ اللَّهُ تَعَالَى بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)). [٢٢٦٩] [التحفة: خ م ت س ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٥] • هو في ((الصحيحين)) من طريق * عبدالرزاق ، وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم : (٢٢٦٧). (١) من (ص). (٢) زاد بعده في حاشيتي (ت)، (ص): ((فيه))، ونسب فيهما لنسخة . (٣) زاد بعده في (س): ((هو ابن أبي حكيم))، وفي حاشيتي (ت)، (ص): ((بن أبي حكيم))، وأشار في (س) أنه ليس عند الطبري ، ونسب في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة . (٤) ليس في (د)، (ص). * [٢٢٧٠] [التحفة: خ م ت س ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٦] • أخرجه الترمذي (١٦٢٣)، وأبو عوانة (٢٨١٤) من طرق ، عن سفيان ، به . وخالف عبدالله بن نمير كما سيأتي برقم (٢٢٧٢)، فرواه عن سفيان، عن سمي، عن النعمان بن أبي عياش . قال الدارقطني في ((العلل)) (٣١٤/١١، ٣١٥): ((وغيره يرويه عن الثوري، عن سهيل، وهو الصواب، وقيل: عن ابن نمير، عن الثوري، عن سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، كما رواه أصحاب سفيان عنه، قاله جعفر الفريابي، عن عبدالله بن جعفر، عن يحيى، عن ابن نمير)). اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من رواية سهيل، عن النعمان بن أبي عياش، عن أبي سعيد. وقد سبق برقم (٢٢٦٧). ٣١٤ السُّنَنُ الضُغْرِىِّ للنْسِّانِي • [٢٢٧١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَاسِمٌ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سُهَيْلٍ ابْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللّهِ رَتْ بَاعَدَ اللّهُ بِذْلِكَ الْيَوْمِ(١) حَرَّ جَهَثَمَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيفًا)) . [٢٢٧٢] أُخْبِرًا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ (٢) بْنِ حَثْبَلٍ، قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى أَبِي ، حَدَّثَكُمُ(٣) ابْنُ نُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُمَيِّ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ(٤) قَالَ(٥): قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَاعَدَ اللَّهُ بِذَلِكَ الْيَوْمِ النَّارَ عَنْ وَجْهِهِ سَبْعِينَ خَرِيقًا)). ﴾ (١) ليس في (ف)، (ت). * [٢٢٧١] [التحفة: خ م ت س ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٧] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (٢٢٦٧). وانظر أيضا تخريج حديث رقم: (٢٢٧٠). (٢) قوله: ((بن محمد)) ليس في (د)، (ص). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٤) ليس في (د)، (ص). ﴾ [ س/ ١٨٥ ] (٥) ليس في (د)، (ت). [٢٢٧٢] [التحفة: خ م ت س ق ٤٣٨٨] [الكبرى: ٢٧٦٨] • قال المصنف: ((سمي وهو مولى # لأبي بكربن عبدالرحمن بن الحارث بن هشام المدني، روى عنه مالك، وقال يحيى بن سعيد القطان: القعقاع بن حكيم أحب إلي من سمي. قال أبو عبدالرحمن : وكلاهما عندي ثقة، وسمي أحب إلينا من سهيل بن أبي صالح)). اهـ من ((الكبرى)). والحديث أخرجه أحمد (١١٢١٠) و(١١٥٦٠) بهذا الإسناد . وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٧٢٢)، والدارقطني في ((العلل)) (٣١٤/١١)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٨/ ٢٧٢) عن إسحاق بن إبراهيم حيدرة - كلاهما - عن ابن نمير ، به . وقد تقدم أن الصواب مارواه أصحاب سفيان، عنه، عن سهيل، عن النعمان بن أبيعياش ، عن أبي سعيد . ٣١٥ كَّارُ الصّيل • [٢٢٧٣] أُخبرًا (١) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يَحْيَى بْنُ الْخَارِثِ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي (٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ حَدَّثَهُ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّ قَالَ: ((مَنْ صَامَ يَوْمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ رَكْ بَاعَدَ اللَّهُ مِنْهُ(٣) جَهَنَّمَ مَسِيرَةً مِائَةٍ عَامٍ » . (١) في (ف)، (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٢) في (ف): ((بن))، وكلاهما صواب؛ فهو القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي الدمشقي . (٣) في (د): ((من)) . * [٢٢٧٣] [التحفة: س ٩٩٤٧] [الكبرى: ٢٧٦٩] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الجهاد)) (١٦٩)، وأبو يعلى (١٧٦٧)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٣٥/١٧)، وفي ((مسند الشاميين)) (٨٩٦)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١٠٢/٤٩) من طريق محمد بن شعيب بن شابور، به . والقاسم بن عبد الرحمن مختلف فيه، وسماعه من عقبة يحتاج إلى إثبات . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٣٤٩٣) عن غسان بن الربيع، ثنا عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن أبيه، أنه سمع مكحولا يحدث، عن عقبة بن عامر الجهني ، به. وغسان ابن الربيع ضعفه الدار قطني . والحديث من رواية القاسم قد اختلف عليه فيه كذلك؛ فرواه الوليد بن جميل - مختلف فيه - عن القاسم أبي عبد الرحمن، عن أبي أمامة مرفوعًا ... بنحوه، وفيه: ((جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض)). أخرجه الترمذي في ((الجامع)) (١٦٢٤)، والروياني (١١٩٨)، وقال الترمذي: («غريب من حديث أبي أمامة)). اهـ. وروي من وجه آخر، عن القاسم، عن أبي أمامة. أخرجه الروياني (١٢٢٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٠/٨) من حديث إسماعيل بن عبيدبن أبي كريمة، عن محمد بن سلمة، عن أبي عبد الرحيم، خالد بن أبي يزيد الحراني، عن علي بن يزيد، عن القاسم، بنحوه. وعلي بن يزيد - وهو الألهاني - ضعيف . وأخرجه الطبراني كذلك (١٩٨/٨) عن عبيدالله بن زحر، عن علي بن يزيد، به. وروي من حديث جابر وأبي الدرداء وسهل بن معاذ، عن أبيه، وعمروبن عبسة ، ولا تخلو أسانيدها من ضعف، انظر مواضع تخريجها من ((الترغيب والترهيب)) (٦٢/٢)، و((مجمع الزوائد» (١٩٤/٣)، والله أعلم. وللحديث شاهد في ((الصحيحين)) من حديث أبي سعيد، وقد سبق برقم (٢٢٦٧). ٣١٦ السَُّرُ الضُغْرِى للنْسِّانِيّ ٢٦ - بَابُ(١) مَا يُكْرَهُ مِنَ الصِّيَامِ فِي السَّفْرِ [٢٢٧٤] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمَّ الدَّرْدَاءِ، عَنْ كَعْبٍ بْنِ(٣) عَاصِعٍ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَ لَهِ يَقُولُ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَامُ فِي السَّفْرِ» . (١) من (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة . (٢) في حاشية (س) ونسبه لنسخة: ((حدثنا)). (٣) تصحف في (د) إلى: ((عن)). * [٢٢٧٤] [التحفة: س ق ١١١٠٥] [الكبرى: ٢٧٧٠] • أخرجه الطيالسي (١٤٤٠)، والحميدي (٨٦٤)، وابن أبي شيبة (٩٠٥٢)، وأحمد (٢٣٦٨١)، وابن ماجه (١٦٦٤)، والفريابي في («الصيام)) (٧١) (٧٢)، والروياني (١٥٣١)، وابن خزيمة (٢٠١٦)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٧٧/٢)، والحاكم (٤٣٣/١)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٨٧٦٨)، ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (١٩١/٦٧) من طرق، عن سفيان، به . قال أبو نعيم: ((رواه مالك والزبيدي وزياد بن سعد ومكحول وعقيل والليث بن سعد وابن عيينة ومعمر وسليمان بن كثير والنعمان بن راشد وإبراهيم بن أبي عبلة ومحمد بن أبي حفصة وإسماعيل بن مسلم - كلهم - عن الزهري نحوه)). اهـ. أخرجه عبدالرزاق (٤٤٦٧)، والفريابي في ((الصيام)) (٧٣) عن معمر. وعبدالرزاق (٤٤٦٩)، وابن قائع في معجم الصحابة (٣٧٦/٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٣٧٢/٥) عن ابن جريج. والفريابي في ((الصيام)) (٧٠) (٧٤)، وابن قانع في «معجم الصحابة)) (٢/ ٣٧٧) عن الليث بن سعد، وعن الزبيدي. والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٦٣/٢) عن محمد بن أبي حفصة. وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٣٧٧/٢) عن سليمان بن كثير، وعن مالك. والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٨١٣) عن محمد بن الوليد. وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٦٧/ ١٩١) من عدة طرق ، عن سفيان . وذكر الدار قطني في ((العلل)) (٣٣٩/٤) أنه المحفوظ عن الزهري . ورواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب مرسلًا . وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه . وللحديث شاهد من حديث جابر في ((الصحيحين)). وسيأتي برقم (٢٧٨٨). ٣١٧ كَّارُ الصِّيل [٢٢٧٥] أُخْبَرَفِى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصِّيَّامُ فِي السَّفْرِ)). قالأبو عَبدالرحمن: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ الَّذِي قَبْلَهُ، لَا نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ ابْنَ کَثِيرٍ عَلَيْهِ . ٢٧ - بَابُ (٢) الْعِلَّةِ الَّتِي مِنْ أَجْلِهَا قِيلَ (٣) ذَلِكَ وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ(٤) فِي ذَلِكَ [٢٢٧٦] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٍ، عَنْ عُمَارَةَ(٥) بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدٍ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ جَابِرٍ (٦) بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ رَأَى نَاسًا مُجْتَمِعِينَ عَلَى رَجُلٍ، فَسَأَلَ، فَقَالُوا: رَجُلٌ أَجْهَدَهُ الصَّوْمُ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَيْسَ مِنَ(٧) الْبِرُّ الصِّيَّامُ فِي السَّفْرِ)). (١) في (د)، (ص)، (هـ) ونسبه لنسخة، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((أخبرنا)). [٢٢٧٥] [التحفة: س ق ١١١٠٥-س ١٨٧٤٥] [الكبرى: ٢٧٧١] • تقدم ضمن حديث رقم: (٢٢٧٤) . (٢) من (ص). (٣) في (ف): ((قَبل))، كذا . (٤) قوله : «بن عبد الله)) لیس في (د)، (ص). (٥) الضبط من (س). (٦) قوله: ((عن جابر بن عبد الله))، في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت): ((في حديث جابر)). (٧) ليس في (ف). * [٢٢٧٦] [التحفة: س ٢٥٩٠] [الكبرى: ٢٧٧٢] • أخرجه ابن حبان (٣٥٥٤) من طريق قتيبة، به . وأخرجه أحمد (٣٥٢/٣) من طريق بكر بن مضر، به . ٣١٨ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ [٢٢٧٧] أخبرفى (١) شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبٍ (٢) بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَهَّابِ ابْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَحْتَى ابْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِهِ مَرَّ بِرَجُلٍ فِي ظِلِّ شَجَرَةٍ يُرُشُّ عَلَيْهِ الْمَاءُ، فَقَالَ : ((مَا بَالُ صَاحِبِكُمْ هَذَا؟))، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَائِمٌ. قَالَ: ((إِنَّهُ لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ أَنْ تَصُومُوا فِي السَّفْرِ، وَعَلَيْكُمْ بِرُخْصَةِ اللَّهِ تَعَالَى الَّتِي رَخَّصَ لَكُمْ فَاقْبُلُوهَا)) . وأخرجه الشافعي في («مسنده)) (١٥٧/١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (١٩٠/١) عن عبد العزيز بن محمد، وابن حبان (٣٥٥٣) عن بشربن المفضل - كلاهما، عن عمارة بن غزية ، به . وقد تابعه عليه يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن جابر وهو الآتي بعده . · وقد خطأ النسائي رواية يحيى هذه كما سيأتي، ورد عليه ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥٨٣/٢) بكلام طويل، قال فيه: ((وهنالك أيضا غلط آخر للنسائي في هذا الحديث، وذلك أنه ظن في رواية عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن، عن جابر لهذا الحديث، أنه أيضا ابن ثوبان، وهو خطأ منه، وإنما يرويه عمارة بن غزية، عن محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة، عن جابر منقطعا، ساقطا من بينهما محمد بن عمروبن حسن . وقع البيان فيه أنه ابن سعد بن زرارة في كتاب بقي بن مخلد، فاعلم ذلك)). اهـ. وسيأتي كلام المزي في ((تحفة الأشراف)) موافقا لابن القطان في الحديث التالي، وكذلك تعلیق ابن حجر في «الفتح» عليه . وقد رواه شعبة ، عن محمد بن عبدالرحمن ، عن محمد بن عمرو بن حسن ، عن جابر . وحديث شعبة هذا ثابت في ((الصحيحين))، وسيأتي برقم (٢٢٨١). (١) في (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه النسخة: ((أخبرنا)). (٢) صحح علیه في (س). [٢٢٧٧] [التحفة: س ٢٥٩٠] [الكبرى: ٢٧٧٣] • أخرجه الفريابي في ((الصيام)) (٧٧)، والطبري * في ((تهذيب الآثار)) في ((مسند ابن عباس)) (٢٤٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٦٢/٢)، وابن حبان (٣٥٥) من طرق ، عن الأوزاعي ، به . كَارُ الصَّّ ٣١٩ قال ابن أبي حاتم (٧٢٨): ((سألت أبي عن حديث رواه الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال : حدثني يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله .. فذكره. قال أبي: ((هذا حديث خطأ))، إنما هو محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة، عن جابر، عن النبي ◌َّ)). اهـ. وذكر ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥٧٩/٢) أن النسائي قال: «هذا خطأ، ومحمد بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الحديث من جابر)) . اهـ. قال ابن القطان: ((إنما قال ذلك - يعني النسائي - معتقدا أنه محمد بن عبد الرحمن بن سعد، لا محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، وذلك أن كل ما أورد بعده منقطعا، إنما هو لمحمد بن عبد الرحمن بن سعد لا لابن ثوبان)). اهـ. وقد توسع ابن القطان في تمييز محمد بن عبد الرحمن في أسانيد النسائى واحدًا واحدًا . وقال الحافظ في ((التلخيص الحبير)) (٦٠/٣) بعد سياقه لهذه الرواية: ((قال ابن القطان: إسنادها حسن متصل، ثم قال : قال ابن القطان : هذا الحديث يرويه عن جابر رجلان : كل منهما اسمه محمد بن عبدالرحمن، ورواه عن كل منهما يحيى بن أبي كثير ؛ أحدهما ابن ثوبان، والآخر ابن أسعد بن زرارة، فابن ثوبان سمعه من جابر ، وابن أسعد بن زرارة رواه بواسطة محمد بن عمرو بن حسن وهي رواية ((الصحيحين))). اهـ. وهذا النقل ملخص لجزء من بحث مطول في ((بيان الوهم والإيهام)) (٥٧٦/٢ -٥٨٤) رد فيه ابن القطان على النسائي في تخطئته لهذه الرواية ، وفيه كلام مهم فراجعه . وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢٦٩/٢): ((قال س عقيب حديث شعيب بن إسحاق : هذا خطأ، محمد بن عبد الرحمن لم يسمع هذا الحديث من جابر. ثم ذكر حديث شعبة، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمروبن الحسن، عن جابر وقال : هذا هو الصحيح. (ز) وهذا وهم من س - تَّهُ - حيث ظن أن محمد بن عبد الرحمن الذي روى عنه شعبة هو ابن ثوبان وإنما هو ابن سعد بن زرارة الأنصاري. نسميه غير واحد في هذا الحديث، عن شعبة، وأما ابن ثوبان فلم يسمع منه شعبة ولا لقيه)). اهـ. وقال الحافظ في ((فتح الباري)) (١٨٥/٤): ((والذي يترجح في نظري أن الصواب مع النسائي ، لأن مسلما لما روى الحديث من طريق أبي داود، عن شعبة ، قال في آخره : قال شعبة: كان بلغني هذا الحديث ، عن يحيى بن أبي كثير، أنه كان يزيد في هذا الإسناد في هذا الحديث : ((عليكم برخصة الله التي رخص لكم)) فلما سألته لم يحفظه، والضمير في سألت يرجع إلى محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى، لأن شعبة لم يلق يحيى، فدل على أن شعبة أخبر أنه كان يبلغه - ٣٢٠ السُّنَنُ الضُحْرِى للنْسِّانِي • [٢٢٧٨] أخيرًا(١) مَحْمُودُ(٢) بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِزْيَابِيُ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْيَى (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ (٥) بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: حَدَّثَنِي مَنْ سَمِعَ جَابِرًا ... نَحْوَهُ. بَابُ (٦) ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى عَلِيِّ بْنِ الْمُبَارَكِ فِيهِ (٧) • [٢٢٧٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٨) عِنْضها، عَنْ رَسُولِ اللَّهِوَ لِهِ قَالَ: ((لَيْسَ مِنَ الْبِرِّ الصّيَّامُ فِي " عن يحيى، عن محمد بن عبد الرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر في هذا الحديث زيادة ولأنه لما لقي محمد بن عبد الرحمن شيخ يحيى سأله عنها فلم يحفظها، وأما ما وقع في رواية الأوزاعي، عن يحيى أنه نسب محمد بن عبد الرحمن، فقال فيه ابن ثوبان فهو الذي اعتمده المزي، لكن جزم أبو حاتم كما نقله عنه ابنه في ((العلل)) بأن من قال فيه: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان فقد وهم وإنما هو ابن عبد الرحمن بن سعد، وقد اختلف فيه مع ذلك على الأوزاعي، وجل الرواة عن يحيى بن أبي كثير لم يزيدوا على محمد بن عبد الرحمن لا یذکرون جده ولا جد جدہ والله أعلم». اهـ. والحديث الذي يرويه شعبة، عن محمد بن عبدالرحمن، عن محمد بن عمرو، عن جابر ، هو في ((الصحيحين)) وسيأتي كذلك عند المصنف برقم (٢٢٨١). (٢) في (س): ((محمد)) . (١) في (ف)، (د): ((أخبرني)). (٣) صحح عليه في (ص). (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن أبي كثير)) .. (٥) في (ف): ((محمود))، وهو خطأ؛ انظر: ((التحفة)) (٢٥٩٠). [٢٢٧٨] [التحفة: س ٢٥٩٠] [الكبرى: ٢٧٧٤] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (٢٢٧٧). * (٧) من (د)، (ص). (٦) من (ص). (٨) قوله: ((بن عبدالله))، من (د)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة .