النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ كَّارُ الصِّيَ بَابُ(١) ذِكْرِ اخْتِلَافِ يَحْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ وَالنَّضْرِ بْنِ شَيْبَانَ فِیهِ . [٢٢٢٤] أُخْبَرَفى (٢) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ وَأَبُو الْأَشْعَثِ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالُوا: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ(٣)، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ قَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ، وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ» . وقال البزار في ((البحر الزخار)) (٢٤٧/١٥): ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة إلا ابن فضيل)). أهـ. وقال الدارقطني في ((أطراف الغرائب)) (٣١٨/٥): ((تفرد به محمد بن فضيل، عن يحيى عنه، أي: عن أبي سلمة)). اهـ. وتقدم عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، به. وفيه : ((قام)) برقم (١٦١٨). وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ، به، وفيه : ((قام)) برقم (١٦١٩). وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، وفيه : ((قام)) برقم (٥٠٦٨). وعن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد، عن أبي هريرة . وفيه : ((قام)) برقم (٥٠٦٩). وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، به. وفيه: ((قام)) برقم (٥٠٧٠). وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، بلفظ أتم، وفيه : ((قام)) برقم (٥٠٧١). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) قوله: ((قال حدثنا هشام)) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((عن هشام)). [٢٢٢٤] [التحفة: خ م س ١٥٤٢٤] [الكبرى: ٢٧٢٢] • أخرجه البخاري (١٩٠١) من طريق ٠ مسلم بن إبراهيم، ومسلم (٧٦٠/ ١٧٥) من طريق معاذبن هشام، وأحمد (٢/ ٤٧٣) من - ٢٨٢ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِيّ [٢٢٢٥] أخبرها (١) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَزْوَانَ قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَّامٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ(٣)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ(٤) : قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ لّهِ: ((مَنْ قَامَ شَهْرَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَلْبِهِ، (وَمَنْ قَامَ لَيْلَةَ الْقَدْرِ إِيمَانًا وَاخْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ) (٥)). طريق يحيى القطان، وأبويعلى ((المسند)) (٣٩٤/١٠) كلهم عن يحيى بن أبي كثير به . وفيه : = ((من صام)). وكذا نسبه أبو داود في «سننه» (١٣٧٢)، والدارقطني في («العلل)) (٢٢٥/٩) إلى يحيى بن أبي كثير، وانظر: ((التمهيد)) (١٠١/٧). وسيأتي عن أبي الأشعث - وحده، عن خالد ، به . برقم (٥٠٧١). وانظر ما سبق برقم (٢٢١٦)، (٢٢٢٠)، (٢٢٢١) وباقي أطرافه هناك. وتقدم عن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، به ، ليس فيه : ((ومن قام ليلة ... )) برقم (١٦١٨). وانظر باقي أطرافه هناك. وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة ، به، ليس فيه: ((ومن قام ليلة ... )) برقم (١٦١٩). وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، ليس فيه : ((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٦٨). وعن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد، عن أبي هريرة، وفيه : ((قام)) ليس فيه : ((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٦٩). وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، به . وليس فيه: ((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧٠). (١) في (ف)، (د)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((أخبرني))، ونسبه في (ت) لنسخة . (٢) قوله: ((قال أخبرنا)) في (ف) وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت): ((عن)). (٣) زاد بعده في (ف): ((بن عبدالرحمن)). (٤) ليس في (ت). (٥) ما بين القوسين ليس في (ت). [٢٢٢٥] [التحفة: س ١٥٤١٨] [الكبرى: ٢٧٢٣] • الحديث أصله في ((الصحيحين)). * وانظر ما سبق برقم (٢٢١٦)، (٢٢٢٠)، (٢٢٢١)، (٢٢٢٤) وباقي أطرافه هناك. ٢٨٣ كاربُ الصَّيَ [٢٢٢٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) الْفَضْلُ بْنُ دُكَيْنِ، قَالَ : حَدَّثَنَا نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنِي النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ، أَنَّهُ لَقِيَ أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، فَقَالَ (٢): حَدِّثْنِي بِأَفْضَلِ شَيْءٍ سَمِعْتَهُ يُذْكَرُ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: حَدَّثَنِي عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّ، أَنَّهُ ذَكَرَ رَمَضَانَ(٣) فَفَضَّلَهُ(٤) عَلَى الشُّهُورِ، وَقَالَ: ((مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ (٥) كَيَوْمٍ (٦) وَلَدَتْهُ أُمُّهُ)). وتقدم عن مالك، عن ابن شهاب ، عن حميد بن عبد الرحمن ، عن أبي هريرة ، به ، ليس فيه : = ((ومن قام ليلة ... )) برقم (١٦١٨). وعن جويرية، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة، به، ليس فيه: ((ومن قام ليلة ... )) برقم (١٦١٩). وسيأتي عن سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به، ليس فيه : ((ومن قام ليلة .. .)) برقم (٥٠٦٨). وعن مالك، عن ابن شهاب، عن حميد، عن أبي هريرة، وفيه: ((قام)) ليس فيه: ((ومن قام ليلة .. .)) برقم (٥٠٦٩). وعن جويرية، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن وحميدبن عبد الرحمن، عن أبي هريرة ، ليس فيه : ((ومن قام ليلة ... )) برقم (٥٠٧٠). وعن هشام، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، به. برقم (٥٠٧١). (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٢) زاد بعده في (ت)، (هـ)، وحاشية (س): ((له)). (٣) زاد قبله في (ت): ((شهر))، ونسبه لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت) وفي (س) وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((وفضله))، وفي حاشية (س) منسوبًا للطبري ((بفضل))، وفيها أيضا ((وبفضله))، ونسبه لسعد الخير نقلا عن الطبري، وفي حاشية (ت): ((يُفضله))، ونسبه لنسخة . (٥) في (ف): ((الذنوب)). (٦) ضبطه في (س) بكسر الميم وفتحها، ونسب الأول للطبري والوجهين للعلوي، وضبط في (ت) بفتح الميم، وكلا الضبطين صحيح . ٢٨٤ السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِاني قال أبو عبدالرحمن: هَذَا خَطَأٌ، وَالصَّوَابُ(١): أَبُو سَلَّمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ(٢). [٢٢٢٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، فَذَكَرَ مِثْلَهُ، وَقَالَ: ((مَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا)) . [٢٢٢٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَام، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّضْرُ بْنُ شَيْبَانَ، قَالَ: قُلْتُ لِأَّبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤): حَدِّثْنِي بِشَيْءٍ سَمِعْتَهُ مِنْ أَبِيكَ، سَمِعَهُ أَبُوكَ (١) زاد بعده في (ف): ((ما ذكر)) . (٢) زاد بعده في (ص)، وحاشية (س): ((وحديث قتيبة أن النبي ◌ُّ قال: من قام شهر رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)). وكتب في حاشية (ص) ما نصه: ((قد تقدم هذا قریبا ، ولعله عرض عما مضى)) . [٢٢٢٦] [التحفة: س ق ٩٧٢٩] [الكبرى: ٢٧٢٤] • أخرجه ابن ماجه (١٣٢٨)، وأحمد (١٩١/١، ١٩٤)، وعبد بن حميد في ((مسنده)) (١٥٨)، والبزار (١٠٤٨) وغيرهم من طريق النضر بن شيبان، به. وبنحو كلام النسائي قال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٨٨/٨)، وقال ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٢٢٠١) عقب تخريجه للحديث: ((إني خائف أن يكون هذا الإسناد وَهْمًا)) . اهـ. والنضر بن شيبان قال البخاري فيه: ((لم يصح حديثه يعني هذا الحديث)). اهـ. وقال ابن حبان: ((كان ممن يخطئ)). اهـ. وقال الحافظ ابن حجر: «لين الحديث)). اهـ. والله أعلم. ولعل الصواب ما أخرجه البخاري (٢٠١٤)، ومسلم (١٧٥/٧٦٠) عن أبي سلمة، عن أبي هريرة بلفظ آخر ، وانظر ما سبق برقم (٢٢١٢). (٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)). ﴾ [٢٢٢٧] [التحفة: س ق ٩٧٢٩] [الكبرى: ٢٧٢٥] • انظر ما سبق برقم (٢٢٢٦). # [ س / ١٨٢ ] (٤) قوله: ((بن عبدالرحمن)) ليس في (د). ٢٨٥ كَّارُ الصَّ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَلِهِ - لَيْسَ بَيْنَ أَبِيِكَ وَبَيْنَ رَسُولِ اللَّهِوَ﴿ أَحَدٌ - فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، قَالَ: نَعَمْ، حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى فَرَضَ صِيَامَ(١) رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ، فَمَنْ صَامَهُ وَقَامَهُ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمٍ (٢) وَلَدَتْهُ أُمُهُ» . ٢٤- بابُ (٣) فَضْلِ الصَّيَّامِ وَالإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِي حَدِيثٍ عَلِيَّ(٤) فِي ذَلِكَ • [٢٢٢٩] أخبرفى (٥) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (٦)، عَنْ زَيْدٍ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ(٧) بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﴿ْه، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ(٨) قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: الصَّوْمُ لي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَزْحَتَانٍ: حِينَ يُقْطِرُ، وَحِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِبِحِ الْمِسْكِ)) . (١) لیس في (د)، (ص). (٢) ضبط في (س) بكسر الميم وفتحها معا ، وفي (ت) بفتح الميم . * [٢٢٢٨] [التحفة: س ق ٩٧٢٩] [الكبرى: ٢٧٢٦] • انظر ما سبق برقم (٢٢٢٦). (٣) من (ص). (٤) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (س): ((بن أبي طالب))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير نقلا عن الطبري . (٦) زاد بعده في (ص): ((بن عمرو)). (٥) في (ص): ((أخبرنا». (٧) في (ت): ((عبيدالله))، وهو خطأ . (٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((أنه)). * [٢٢٢٩] [التحفة: س ١٠١٦٦] [الكبرى: ٢٧٢٧] • أخرجه البزار في «مسنده» (٩١٥)، والدارقطني في ((الفوائد الأفراد)) ضمن مجموع (٥٠/١) (٧٤)، ومن طريقه المقدسي في ((المختارة)) (٣٠٧/١) عن هلال بن العلاء، به . = ٢٨٦ السُّنُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ [٢٢٣٠] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، قَالَ (٢) عَبْدُ اللَّهِ: قَالَ اللَّهُ وَّى: ((الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَلِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ: فَرْحَةٌ حِينَ يَلْقَى رَبَّهُ، وَفَرْحَةٌ عِنْدَ إِفْطَارِهِ، وَلَخُلُوفُ(٣) فَمِ الصَّائِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) . ووقع عند الدار قطني، عن هلال بن العلاء، حدثني أبي أَمَلَّهُ عَليّ وحدي من حفظه . وأخرجه أبو زرعة الدمشقي في ((الفوائد المعللة)) (٢٨) عن علي بن الحسن النسائي بالرقة، حدثنا العلاء بن هلال أبو هلال بن العلاء، به . ولما أخرجه النسائي من طريق شعبة ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبدالله، به موقوفًا، قال: ((هذا هو الصواب عندنا، وحديث العلاء خطأ، وقد رأيت للعلاء أحاديث مناكير)». اهـ. نقله المزي في ((التحفة))، والمقدسي في ((المختارة)) (٣٠٧/١). وقال البزار: ((هذا الحديث لا نعلمه يروى عن علي، عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد) . اهـ. وقال الدارقطني في ((الأفراد)» (أطراف الغرائب) (٣٣١)، وكذا في ((الفوائد الأفراد)»: ((غريب من حديث أبي إسحاق عنه، تفرد به العلاءبن هلال، عن عبيدالله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة ، وتفرد به زيد، عن أبي إسحاق)). اهـ. والحديث ثابت في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وقد سبق برقم (٢٢٢٠). (٢) في (ف): ((قال قال)). (١) في (د): ((حدثنا)) . (٣) الضبط من (س)، (ص)، (هـ) بضم الخاء المعجمة، وفي (ت) ضُبط بفتحها. * [٢٢٣٠] [التحفة: س ١٠١٦٦] [الكبرى: ٢٧٢٨] • قال النسائي: «هذا هو الصواب عندنا، وحديث العلاء خطأ، وقد رأيت للعلاء أحاديث مناكير)). اهـ. نقله المزي في ((التحفة))، والمقدسى في ((المختارة)) (٣٠٧/١). ورواه أبوالوليد الطيالسي، عن شعبة، به مرفوعًا، أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٩٨/١٠)، ومن طريقه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٧٣/٧). قال الدارقطني في ((العلل)) (٩٠٧): ((اختلف عن شعبة، فرفعه زيادبن أيوب، عن روح بن عبادة، عن شعبة ، عن أبي إسحاق، وقال أبو الوليد: عن شعبة يرفعه، ووقفه غندر، وغيره عن شعبة ... والموقوف عن شعبة هو الصحيح)). اهـ. ٢٨٧ كَرُ الصّيد بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي صَالِحٍ فِي هَذَا الْحَدِيثِ • [٢٢٣١] أخْرًا عَلِيُّ بْنُ حَزْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سِنَانٍ ضِرَارُ بْنُ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ (٢): قَالَ الشَّيِّ وَلِلّهِ : (إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَقُولُ: الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، لِلصَّائِ فَزْحَتَانِ: إِذَا أَقْطَرَ فَرِحَ، وَإِذَا لَقِيَ اللَّهَ وَنَ فَجَزَاهُ(٣) فَرِحَ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَعِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) . وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٧٨٩٨)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) = (٩٧/١٠) عن معمر ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص ، عن ابن مسعود ، به. وقع موقوفًا في ((المصنف))، بينما زاد عند الطبراني من طريق الدبري: ((بلغ به النبي ◌ِّ)). وأخرجه الشجري في ((الأمالي)) (٢٣٧/١) عن حبيب بن حبيب، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد اللّه، عن النبي وَطير . وأخرجه أحمد (٤٢٥٦)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٢١٣/٧) عن إبراهيم الهجري، عن أبي الأحوص ، عن عبد الله بن مسعود ، به مرفوعًا . قال الدارقطني في ((العلل)) (٩٠٧): ((يرويه أبو إسحاق السبيعي واختلف عنه؛ فرواه حبيب بن حبيب أخو حمزة الزيات، وعمربن عبيد الطنافسي، وأبوبكربن عياش، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعا)). اهـ. قال: ((رواه ابن عيينة، عن أبي إسحاق موقوفا أيضا)). اهـ. قال: ((وروي عن أبي حمزة السكري، عن الشيباني، عن أبي الأحوص، عن عبد الله مرفوعا)» . اهـ. وانظر «أطراف الغرائب)) (١٣٧/٤-١٣٨)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (٦٦٠ ط . سعد الحميد) وانظر ما بعده . والحديث ثابت في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وقد سبق برقم (٢٢٢٠). (٢) ليس في (ت). (١) من (ص) . (٣) في (س)، (ف): ((فجزاؤه)). * [٢٢٣١] [التحفة: م س ٤٠٢٧] [الكبرى: ٢٧٢٩] • أخرجه أحمد (١١٠٢٢)، ومسلم - ٢٨٨ السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني [٢٢٣٢] أُخْبريا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ، عَنِ ابْنٍ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي (١) عَمْرٌو، أَنَّ الْمُنْذِرَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُ، عَنْ أَبِي صَالِحِ السَّمَّانِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ إنَِّ قَالَ: ((الصِّيَّامُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصَّائِمُ يَفْرَحُ مَّتَيْنٍ: عِنْدَ فِطْرِهِ ، وَيَوْمَ يَأْقَى اللَّهُ(٢) وَقَ، وَخُلُوفُ (٣) فَِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِبِحِ الْمِسْكِ)) . [٢٢٣٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً لِلْفِهِ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَ قَالَ: ((مَا مِنْ حَسَنَّةٍ عَمِلَهَا(٤) ابْنُ آدَمَ إِلَّ كُتِبَ لَهُ عَشْرُ حَسَنَاتٍ إِلَى سَبْعِمِائَةِ ضِعْفٍ، قَالَ اللهُ يَتْ: إِلَّا الصِّيَامَ؛ فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، يَدَعُ شَهْوَتَهُ وَطَعَامَهُ مِنْ أَجْلِي، الصِّيَّامُ جُنَّةٌ، لِلصَّائِمِ فَزْحَتَانِ: فَرْحَةٌ عِنْدَ فِطْرِهِ، وَفَرَحَةٌ عِنْدَ لِقَاءِ رَبِّهِ(٥)، وَلَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) . - (١٦٥/١١٥١)، وأبو يعلى (١٠٠٥)، وابن خزيمة (١٩٠٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٦١٥) من طرق، عن محمد بن فضيل، به، إلا أن عندهم: عن أبي هريرة وأبي سعيد معًا . وأخرجه مسلم (١١٥١)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٩٤/٣) عن عبد العزيزبن مسلم، حدثنا ضرار بن مرة، وهو : أبو سنان بهذا الإسناد . (١) قوله: ((قال أخبرني» ليس في (ف). (٢) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ربه)). (٣) الضبط من (ت)، (ص)، (هـ) بضم الخاء المعجمة، وضُبط في (ف) بفتحها. : [٢٢٣٢] [التحفة: س ١٢٨٨٤] [الكبرى: ٢٧٣٠] • سيأتي عند المصنف في الحديث التالي من حديث الأعمش ، عن أبي صالح ، بنحوه . (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ): ((يعملها))، ونسب في حاشية الأول لسعد الخير نقلا عن الطبري، وكذلك لبعض النسخ، ونسب في الثاني والثالث لنسخة . (٥) قوله: ((لقاء ربه)) في (ف): ((لقائه)). [٢٢٣٣] [التحفة: م س ١٢٣٤٠] [الكبرى: ٢٧٣١] • أخرجه مسلم (١١٥١/ ١٦٤) من طريق جرير، والبخاري (٧٤٩٢) من طريق أبي نعيم - كلاهما ، عن الأعمش ، به . ٢٨٩ كتاب الصيد ، [٢٢٣٤] أخبرفى(١) إِنْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ قَالَ: قَالَ (٢) ابْنُ جُرَيْج: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الزَّيَّاتِ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصَّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالصِّيَّامُ جُنَّةٌ، إِذَا كَانَ يَوْمُ صِيَامٍ (٣) أَحَدِكُمْ فَلَا يَزِفُثْ وَلَا يَضْخَبْ، فَإِنْ شَائَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَائَلَهُ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الضَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ، لِلصَّائِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بِفِطْرِهِ ، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ رََّ فَرِحَ بِصَوْمِهِ)) . • [٢٢٣٥] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنٍ جُرَيْج - قِرَاءَةً (٦) - عَنْ عَطَاءِ هُوَ (٧) ابْنُ أَبِي رَبَاحِ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ الزَّيَّاتُ(٨)، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ: (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٣) في (ص): ((صوم)). (٢) ليس في (ف)، (ص). * [٢٢٣٤] [التحفة: خ م س ١٢٨٥٣] [الكبرى: ٢٧٣٢-٣٢٣٤-٣٤٤٠-٣٥١٢] • أخرجه البخاري (١٩٠٤)، ومسلم (١٦٣/١١٥١) من طريق ابن جريج، به . سيأتي بهذا الإسناد مقتصرا على قوله: ((الصيام جنة)) (٢٢٤٦). (٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا). (٥) في (ف): ((أخبرني))، وفي (د)، (ص): ((حدثنا)). (٦) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((عليه). (٧) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٨) كذا في جميع النسخ: ((عطاء الزيات))، وصحح على أوله في (ت)، وهو وهم. قال المصنف في ((السنن الكبرى)) (٢٧٣٣): «ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك أجل من ابن المبارك ولا أعلى منه ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لابد من الغلط . قال عبد الرحمن بن مهدي : الذي يبرئ نفسه من الغلط مجنون، ومن لا يغلط؟! والصواب : ذكوان الزيات لا عطاء الزيات)». اهـ. انظر: ((التحفة)) (١٢٨٥٣)، و((تهذيب الكمال)) (١٣٦/٢٠-١٣٧). ٢٩٠ السَُّرُ الضُّغْرَىِ للنْسَانِيّ (( قَالَ اللَّهُ وََّ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّ الصَّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، الصِّيَّامُ جُنَّةٌ، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمٍ أَحَدِكُمْ فَلَا يَزْفُثْ وَلَا يَصْخَبْ، فَإِنْ شَائَمَهُ أَحَدٌ أَوْ قَائَلَهُ فَلْيَقُلُ: إِنِّي امْرُؤٌ (١) صَائِمٌ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ فَمِ الضَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ» . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ : [٢٢٣٦] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ (٢) ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، (أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةً قَالَ)(٣): سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ،وَهِ يَقُولُ: ((قَالَ اللَّهُ رَتْ: كُلّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلَّا الصِّيَامَ هُوَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخِلْفَةُ(٤) فَمِ الضَّائِم (١) ليس في (د)، (ص). * [٢٢٣٥] [التحفة: خ م س ١٢٨٥٣] [الكبرى: ٢٧٣٣ -٣٤٤١-٣٥١٣] • قال أبو عبدالرحمن: ((ابن المبارك أجل وأعلى عندنا من حجاج، وحديث حجاج أولى بالصواب عندنا، ولا نعلم في عصر ابن المبارك رجلا أجل من ابن المبارك ، ولا أعلى منه، ولا أجمع لكل خصلة محمودة منه، ولكن لابد من الغلط ، قال عبدالرحمن بن مهدي : الذي يبرئ نفسه من الخطأ مجنون، ومن لا يغلط؟ والصواب: ذكوان الزيات لا عطاء الزيات)». اهـ. وقد روى هذا الحديث عن أبي هريرة سعيد بن المسيب . وهو الآتي بعده . وتخريجه ضمن حديث رقم (٢٢٣٤). وسيأتي بهذا الإسناد مقتصرا على قوله: ((الصيام جنة)) (٢٢٤٧). (٢) ليس في (ف). (٣) ما بين القوسين جاء في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س): ((أنه سمع أبا هريرة يقول))، ونسبه في حاشية (س) لسعد الخير نقلا عن الطبري، ونسبه كذلك لبعض النسخ . (٤) ضبط في (س) بكسر الخاء وضمها معا، ونسب الوجهين للعلوي، وضبط في الحاشية بالضم وحده، ونسبه لسعد الخير نقلا عن الطبري. وضُبط في (ت)، (هـ) بالضم وحده، وفي (ص) بالكسر وحده . كارمُ الصّيك ٢٩١ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ)) . • [٢٢٣٧] أَخْبِرْا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرٍو، عَنْ بُكَيْرِ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ نَّهِ قَالَ: «كُلُّ حَسَنَةٍ يَعْمَلُهَا ابْنُ آدَمَ فَلَهُ عَشْرُ(١) أَمْثَالِهَا، إِلَّا الصِّيَامَ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ)). بَابُ(٣) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ فِي حَدِيثِ أَبِي أُمَامَةً فِي فَضْلِ الصِّيَامِ (٣) • [٢٢٣٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: حَدَّثَنَا مَهْدِيُّ بْنُ مَيِّمُونٍ ، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَّةً قَالَ: أَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ، فَقُلْتُ: مُنِي بِأَمْرٍ آخُذُهُ عَنْكَ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ)) . * [٢٢٣٦] [التحفة: م س ١٣٣٤٥] [الكبرى: ٢٧٣٤] • أخرجه مسلم (١٦١/١١٥١) من طريق حرملة ، عن ابن وهب ، به . وأخرجه البخاري (٥٩٢٧) من طريق معمر ، عن الزهري ، به . (١) في (د)، (ص) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بعشر)). * [٢٢٣٧] [التحفة: س ١٣٠٩٠] [الكبرى: ٢٧٣٥] • أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٩٤٢) من طريق ابن وهب ، به . وقال: «لم يروه عن بکیر إلا عمرو)». اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من وجه آخر ، عن سعيد ، به . كما سبق في الذي قبله . (٢) من (ص). (٣) في (س)، (ت)، (هـ): ((الصائم))، وصحح عليه في (ت). [٢٢٣٨] [التحفة: س ٤٨٦١] [الكبرى: ٢٧٣٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٨٨)، وأحمد - ٢٩٢ السُّنَنَ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ [٢٢٣٩] أُخْبِرًا (١) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ(٢)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ (٤)، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيَّ، حَدَّثَهُ عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةً قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُمَامَةَ الْبَاهِلِيُّ، قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُنِي بِأَمْرٍ يَنْفَعْنِي (٥) اللَّهُ بِهِ، قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصِّيَامِ(٦)؛ فَإِنَّهُ لَا مِثْلَ لَهُ». = (٢٢١٤١)، والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (٣٤٥)، والروياني (١١٥٨)، وابن حبان (٣٤٢٥)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٧٤/٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٤٠٤/٣) من طرق عن مهدي بن ميمون، به، وفيه قصة . وأخرجه الحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (٣٤٦)، والروياني (١١٥٨)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٧٥/٥) عن هشام، عن واصل مولى أبي عيينة، عن محمد بن أبييعقوب ، به . وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٩١/٨) عن هشام بن حسان، عن محمد بن أبي يعقوب، به . وأخرجه المصنف كما في الحديث التالي عن جرير ، عن محمد بن أبي يعقوب ، به . ورواه شعبة، عن محمد بن عبدالله بن أبي يعقوب، قال: سمعت أبا نصر الهلالي يحدث، عن رجاء بن حيوة ، عن أبي أمامة . وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث بعد التالي . (١) في (د): ((وأخبرني)). (٢) قوله : ((بن سليمان)) ليس في (د) . (٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٤) في (ف): ((حزام))، وهو خطأ . (٥) الضبط من (س)، (هـ) بسكون العين المهملة، وضبط في (ت) بضمها . (٦) في (د)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بالصوم)). * [٢٢٣٩] [التحفة: س ٤٨٦١] [الكبرى: ٢٧٣٧] • أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٣٠١/٤) من طريق ابن وهب ، به . وقد تقدم تخريجه ضمن حدیث رقم (٢٢٣٨). ٢٩٣ كارُ الصّيل [٢٢٤٠] أُخْبَرَفِى (١) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ الضَّعِيفُ - (شَيْخُ صَالِحٌ، ﴿ وَالضَّعِيفُ لَقَبٌ؛ لِكَثْرَةٍ عِبَادَتِهِ)(٢) - قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) يَعْقُوبُ الْحَضْرَمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ (٤)، عَنْ أَبِي نَصْرٍ، عَنْ رَجَاءٍ ابْنِ حَيْوَةَ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِوَِّ: أَيُّ الْعَمَلِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ (٥) لَهُ)). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((أخبرنا)). # [ س/ ١٨٣ ] (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). (٣) في (د)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) ضبط في (س) بكسر العين المهملة وفتحها معا، ونسب الأول للعلوي والثاني للطبري، وفي سائر النسخ بالكسر وحده . (٤) زاد بعده في (ص): (الحضرمي)). * [٢٢٤٠] [التحفة: س ٤٨٦١] [الكبرى: ٢٧٣٨] • أخرجه أحمد (٢٢١٤٩) (٢٢٢٧٦)، والمصنف في الحديث التالي، والروياني (١١٥٧)، وابن خزيمة (١٨٩٣)، وابن حبان (٣٤٢٦)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (١٧٥/٥) (١٦٥/٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١/ ٤٢١)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٢٩٧/٣) من طرق عن شعبة ، به . قال الحاكم: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه)). اهـ. وقال ابن حبان: ((أبو نصر هذا هو حميدبن هلال، ولست أنكر أن يكون محمد بن أبي يعقوب سمع هذا الخبر بطوله عن رجاء بن حيوة، وسمع بعضه عن حميد بن هلال؛ فالطريقان جميعا محفوظان)). اهـ. وقال الحاكم: ((أبو نصر الهلالي هو حميد بن هلال العدوي ، ولا أعلم له راويا عن شعبة غير عبد الصمد وهو ثقة مأمون)) . اهـ. وقال أبو نعيم في ((حلية الأولياء)): ((وأبو نصر يشبه أن يكون يحيى بن أبي كثير؛ لأنه قد روى عن رجاء بن حيوة، ويحتمل أن يكون علي بن أبي حملة فإنه يكنى أبا نصر». اهـ. وقال الذهبي في ((ميزان الاعتدال)) (٥٧٩/٤): ((أبو نصر الهلالي (س) عن رجاء بن حيوة، كذلك ، يعني : لا يدرى من هو)). اهـ. وقال ابن حجر في ((تقريب التهذيب» (٨٤١٢): «أبو نصر الهلالي مجهول من السادسة س، وهو الراوي عن رجاء بن حيوة . = ٢٩٤ السَُّنُ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [٢٢٤١] أخبرها (١) يَحْتِى بْنُ مُحَمَّدٍ - هُوَ (٢): ابْنُ السَّكَنِ أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ - قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ(٣) كَثِيرٍ، (قَالَ شُعْبَةُ: حُدِّثْنَا) (٤) عَنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَعْقُوبَ الضَّبِّيِّ، عَنْ أَبِي نَصْرِ الْهِلَالِيِّ، عَنْ رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةً، عَنْ أَبِي أُمَامَةً قَالَ: قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُرُنِي بِعَمَلٍ. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ (٥) لَهُ)). قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُزْنِي بِعَمَلٍ. قَالَ: ((عَلَيْكَ بِالصَّوْمِ؛ فَإِنَّهُ لَا عِدْلَ (٥) لَهُ)). = (٨٤١٣) أبو نصر الهلالي آخر يقال له صحبة وإلا فمجهول من شيوخ قتادة من الثالثة س)) . اهـ. وقال في ((الإصابة)) (٤٢١/٧) ونحوه في (تهذيب التهذيب)) (٢٣١/١٢): ((أبو نصر الهلالي أرسل شيئا ، روى عنه قتادة عند النسائي وقد أرسل شيئا، ذكره بعضهم في الصحابة ، وقال ابن منده: لا يعرف اسمه، قلت: وأظن أنه حميد بن هلال». اهـ. وقد تقدم من حديث محمد بن أبي يعقوب ، عن رجاء بن حيوة بلا واسطة . (١) في (س): ((حدثنا)). (٢) لیس في (د)، (ص). (٣) صحح عليه في (ت)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((أبي))، وألحقها في (س) فوق السطر بخط مخالف، وصحح عليه، وهذا خطأ. وانظر ((التحفة)) (٤٨٦١). (٤) ما بين القوسين جاء في (د)، (ص): ((حدثنا شعبة))، وفي (ت): ((قال حدثنا شعبة))، وضَبْطُ الكلمة الأخيرة من (س)، (هـ)، وكتب بحاشية (س) ما نصه: ((حُدِّثنا مبني للمفعول في أصل سعد الخير ومطلق في رواية الفقيه عبدالدائم ولا يبعد أن يكون يحيى بن أبي كثير قال : شعبة حدثنا، تقديره : حدثنا شعبة عن محمد، يدل على ذلك ظاهر حديث الحضرمي الذي قبله))، ونسب هذ الكلام لحاشية في الطبري . (٥) ضبط في (س) بكسر العين المهملة وفتحها معا، ونسب الأول للعلوي والثاني للطبري، وفي (ف)، (ت)، (هـ) بالكسر وحده . * [٢٢٤١] [التحفة: س ٤٨٦١] [الكبرى: ٢٧٣٩] • سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢٢٤٠). مُحَارُ الصّيد ٢٩٥ [٢٢٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ فِطْرٍ (١)، أَخْبَرَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةً (٢)، عَنْ مَيِّمُونِ ابْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ (٣) مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ (٤) رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((الصَّوْمُ جنة)). ٠ (١) في (س): ((قَطَنٍ))، وفي (ف): ((قطر))، كذا! وكلاهما خطأ. انظر: ((التحفة)) (١١٣٦٧)، ومصادر الترجمة . (٢) في (ف): ((عتبة))، وهو خطأ . (٣) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قال قال)). (٤) ليس في (د)، (ت)، (ص). * [٢٢٤٢] [التحفة: س ١١٣٦٧] [الكبرى: ٢٧٤٠] • كذا حدث به المحاربي عن فطر: ((حبيب عن الحكم))، ورواه يزيدبن هارون فيما أخرجه ابن أبي حاتم في ((التفسير)) (ابن كثير: ٤٦١/٣)، وجعفر بن عون فيما أخرج الهيثم بن كليب في ((مسنده)) (١٣٦٦)، وأبو نعيم فيما أخرج الطبراني في «الكبير» (١٤٢/٢٠)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٣٧٦/٤) - كلهم - عن فطر ، عن حبيب بن أبي ثابت والحكم، عن ميمون، به . وهذا أشبه بالصواب . ووقع عند ابن أبي حاتم : عن حبيب بن أبي ثابت والحكم وحكيم بن جبير، عن ميمون بن أبي شبيب . وقد توبع عليه فطر، فأخرجه المصنف كما في الحديث التالي من حديث الأعمش، عن حبیب والحکم، عن میمون ، به . وقد اختلف فيه على الأعمش ، وكذا رواه منصور بن المعتمر ، واختلف عليه أيضًا . فرواه منصوربن المعتمر، عن الحكم بن عتيبة، عن ميمون بن أبي شبيب، عن معاذبن جبل. أخرجه الطبري في ((التفسير)) (١٨١/٢٠) من طريق سفيان عنه ، به . والحديث يروى مطولًا كذلك عن عروة بن النزال ، عن معاذ. قال الدارقطني في ((العلل)) (٩٨٨): ((يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛ فرواه شعبة ، عن الحكم، عن عروة بن النزال، أو النزال بن عروة، عن معاذ، وقال غندر، وحجاج: عن شعبة ، عن الحكم، قال : وحدثني به أيضا ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ. = ٢٩٦ السُّنَرُ الضُغْرَى للنْسَانِي [٢٢٤٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ وَالْحَكَمِ (١)، عَنْ(٢) مَيّمُونٍ ثم ساق طرقه عن الأعمش، وفطربن خليفة وغيرهما، ثم قال : هو صحيح من حديث الحکم، وحبیب عن میمون)) . اهـ. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٤١٨/٨): ((والصواب في هذا عن الحكم، عن عروة بن النزال، عن معاذ کما تقدم)). اهـ. وروي من وجه آخر، عن معاذ، بنحوه مطولا ، أخرجه الترمذي (٢٦١٦)، وابن ماجه (٣٩٧٣)، والنسائي في ((تفسير سورة لقمان)) - كلهم - من حديث معمر، عن عاصم، عن أبي وائل ، عن معاذ ، بنحوه مطولا . وقال الترمذي : ((حسن صحيح)). اهـ. وتعقبه الحافظ ابن رجب في ((جامع العلوم)) (٢٦٨/١) بقوله: وفيما قاله وعمّهُ نظر من وجهين : أحدهما : أنه لم يثبت سماع أبي وائل عن معاذ، وإن كان قد أدركه بالسن . والثاني : أنه قد رواه حماد بن سلمة عن عاصم بن أبي النجود، عن شهربن حوشب عن معاذ مرفوعًا بنحوه مختصرًا، كذا أخرج أحمد (٢٤٨/٥). قال الدارقطني في كتابه ((العلل)) بعد شرحه للخلاف: ((وقول حمادبن سلمة أشبه بالصواب؛ لأن الحديث معروف من رواية شهر على اختلاف عنه فيه)). انتهى ملخصًا من كلام الحافظ ابن رجب . وقال - أيضًا: ((رواية شهر عن معاذ مرسلة يقينًا، وشهر مختلف في توثيقه وتضعيفه)). اهـ. وقد اختلف على شهر، قال الدارقطني في ((العلل» (٧٩/٦): ((أحسنها إسنادًا مارواه عبد الحميد بن بهرام، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم، عن معاذ)). اهـ. كذا أخرجه عبدبن حميد في («مسنده)) (١١٣)، وروي من وجه آخر، عن عبد الله بن عمرو، عن معاذ، ولا يثبت، قاله الدار قطني . والحديث ثابت من أوجه عن النبي ◌َّ بعضها مخرج في ((الصحيحين)) لحديث أبي هريرة. وقد سبق برقم (٢٢٢٠). وقد استوعب الحافظ ابن رجب تحمّته طرق هذا الحديث فانظره في ((جامع العلوم)) (٢٦٨/١-٢٧٠) والله أعلم . (١) في حاشيتي (س)، (ص): ((عن الحكم))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة. انظر: ((التحفة)) (١١٣٦٧) . (٢) في (س)، (د): ((بن))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١١٣٦٧). كبارُ الصّيد ٢٩٧ ابْنِ أَبِي شَبِيبٍ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ قَالَ: قَالَ(١) رَسُولُ اللَّهِ وَالَ: ((الصَّوْمُ جنة (٢). [٢٢٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، O قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ قَالَ: سَمِعْتُ عُزْوَةَ بْنَ النَّزَّالِ، يُحَدِّثُ عَنْ مُعَاذٍ (٣) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَله: «الصَّوْمُ جُنَّةٌ)). (١) لیس في (د)، (ص). (٢) هذا الحديث ليس في (ف). [٢٢٤٣] [التحفة: س ١١٣٦٧] [الكبرى: ٢٧٤١] • عزاه المزي في ((تحفة الأشراف)» (٤١٨/٨) للنسائي عن محمدبن المثنى، عن يحيى بن حماد، عن أبي عوانة، عن سليمان، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن الحكم، قال: ((وفي نسخة : عن حبيب بن أبي ثابت والحكم، عن ميمون ، به)). اهـ. وأخرجه ابن أبي الدنيا في ((الصمت)) (٦)، والطبري في ((التفسير)) (١٨١/٢٠)، والطبراني في «الكبير» (١٤٣/٢٠)، والحاكم في «المستدرك)» (٤١٣/٢) وغيرهم من طرق ، عن سليمان الأعمش ، عن الحكم بن عتيبة وحبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب ، به . وأخرجه الدارقطني في ((العلل)) (٧٦/٦) عن سفيان الثوري، عن عبيدة بن حميد، عن الأعمش ، عن الحكم بن عتيبة ، عن ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذبن جبل . قال الدارقطني: ((واختلف عن الأعمش، فرواه عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن الحكم وحده، عن ميمون، عن معاذ. وخالفه عبد الله بن إدريس ، وأبو إسحاق الفزاري، فروياه عن الأعمش ، عن حبيب بن أبي ثابت ، عن ميمون بن أبي شبيب . ورواه جرير بن عبد الحميد ، عن الأعمش، عن الحكم، وحبيب، عن ميمون، عن معاذ، فصح القولان عن الأعمش)). اهـ. وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. وفيه نظر ؛ فإن الشيخين لم يخرجا أصلا لميمون بن أبي شبيب سواء، عن معاذ أو غيره، هذا فضلا عن أن ميمون بن أبي شبيب لم يسمع من معاذبن جبل، قاله أبو حاتم الرازي ضمن ترجمته من كتاب ((الجرح والتعديل)). وقد تم تخريجه في الذي قبله (٢٢٤٢) . (٣) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((بن جبل)). * [٢٢٤٤] [التحفة: س ١١٣٤٧] [الكبرى: ٢٧٤٢] • أخرجه محمد بن نصر المروزي كما في (مختصر قيام الليل» (١٣ ) حدثنا محمد بن بشار، به . ء ٢٩٨ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ED [٢٢٤٥] أُخْبَرَنى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ شُعْبَةُ(١) ، قَالَ لِي الْحَكَمُ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ(٣) مُنْذُ أَزْبَعِينَ سَنَّةً، ثُمَّ قَالَ الْحَكَمُ: وَحَدَّثَنِي بِهِ مَيّمُونُ ابْنُ أَبِي شَبِيبٍ . وأخرجه ابن أبي شيبة (١٩٦٥٨) (٢٧٠٢٩) (٣٠٩٥٠)، ومن طريقه ابن أبي عاصم في = ((الجهاد)) (١٦) وفي ((الزهد)) (٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٤٨/٢٠)، وأخرجه أحمد (٢٢٠٦٨) - كلاهما - عن محمد بن جعفر غندر ، به . وأخرجه الطيالسي (٥٦١)، ومن طريقه البيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣٨/٣) عن شعبة، به. وأخرجه أحمد (٢٢٠٣٢)، وفي ((العلل ومعرفة الرجال)) (٤٤٦/٣) عن روح، حدثنا شعبة ، به . وفيه : قال شعبة : فقلت له : سمعه من معاذ؟ قال: لم يسمعه منه، وقد أدركه . وأخرجه الحارث كما في ((بغية الباحث)) (١٢) عن أبي النضر، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٤٧/٢٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٣/٤) عن عمروبن مرزوق، والبيهقي في (شعب الإيمان)) (٢١٢/٣) عن أبي زيد، والقضاعي في ((مسند الشهاب)) (٦٣/١) عن حجاج بن محمد - أربعتهم - عن شعبة ، عن الحكم ، به . قال الدارقطني في (العلل)) (٩٨٨): ((يرويه الحكم بن عتيبة، واختلف عنه؛ فرواه شعبة، عن الحكم، عن عروة بن النزال - أو النزال بن عروة - عن معاذ، وقال غندر، وحجاج : عن شعبة ، عن الحكم، قال : وحدثني به أيضا ميمون بن أبي شبيب ، عن معاذ. ثم ساق طرقه عن الأعمش، وفطر بن خليفة وغيرهما، ثم قال : هو صحيح من حديث الحکم ، وحبيب عن میمون) . اهـ. وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٤١٨/٨): ((والصواب في هذا عن الحكم، عن عروة بن النزال ، عن معاذ كما تقدم)). اهـ. (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) قوله: ((قال شعبة)) جاء في (ت)، (هـ): ((عن شعبة)). (٣) لیس في (د). * [٢٢٤٥] [التحفة: س ١١٣٦٧] [الكبرى: ٢٧٤٣] • وقع بهذا اللفظ من رواية غندر، عن شعبة . وقد سبق تخريجه تحت حدیث رقم (٢٢٤٤)، (٢٢٤٢). ٢٩٩ كَارُ الصّي [٢٢٤٦] أخبرنى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ حَجَّاجٍ، قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ : أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، عَنْ أَبِي صَالِحِ الزَّيَّاتِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: (الصِّيَامُ جُنَّةٌ)). [٢٢٤٧] وَ(١) أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، أَخْبَرَنَا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْج - قِرَاءَةٌ - عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا عَطَاءٌ(٣) الزَّيَّاتُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَ: ((الصِّيَّامُ جُنَّةٌ )). [٢٢٤٨] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي (٤) حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ ابْنِ أَبِي هِنْدٍ، أَنَّ مُطَرِّفًا - رَجُلٌ (٥) مِنْ بَنِي عَامِرِ بْنِ صَعْصَعَةً - حَدَّثَهُ، أَنَّ عُثْمَانَ ابْنَّ أَبِي الْعَاصِ دَعَا(٦) لَهُ بِلَبَنٍ لِيَسْقِيَهُ، فَقَالَ مُطَرِّفٌ: إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ عُثْمَانُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ يَقُولُ: ((الصِّيَامُ جُنَّةٌ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ». (١) صحح عليه في (ت). * [٢٢٤٦] [التحفة: خ م س ١٢٨٥٣] [الكبرى: ٢٧٤٤ -٣٢٣٤-٣٤٤٠ -٣٥١٢] • تقدم تخريجه مطولًا في حديث رقم (٢٢٣٤). (٢) من (س)، (ت)، (هـ). (٣) ضبب عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وفوقه في (س) مصححا عليه: ((أبو صالح)). (٢٢٣٥) . * [٢٢٤٧] [التحفة: خ م س ١٢٨٥٣] [الكبرى: ٢٧٤٥-٣٤٤١-٣٥١٣] • تقدم تخريجه مطولًا في حديث رقم (٢٢٣٥). (٤) ليس في (ف). (٥) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا لنسخ: ((رجلا)). (٦) في (ف): ((دُعِي)) . * [٢٢٤٨] [التحفة: س ق ٩٧٧١] [الكبرى: ٢٧٤٦] • أخرجه أحمد (١٧٩٠٢) (١٦٢٧٨)، وابن ماجه (١٦٣٩)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٥٤٣)، والروياني (١٥٠٨)، = ٣٠٠ السَُّرُ الضُّعْرَىُ للنْسِّانِيّ [٢٢٤٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ مُطَرِّفٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ، فَدَعَا بِلَبَنٍ، فَقُلْتُ(٣): إِنِّي صَائِمٌ، فَقَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِوَه يَقُولُ: ((الصَّوْمُ جُنّةٌ مِنَ النَّارِ، كَجُنَّةِ أَحَدِكُمْ مِنَ الْقِتَالِ» . = وابن خزيمة (٢١٢٥)، وابن حبان (٣٦٤٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٥١/٩)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٣/ ٢٩٠) من طرق، عن الليث ، به . وقد توبع عليه يزيد ، تابعه محمد بن إسحاق . وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٩٨٤)، وأحمد (١٦٢٧٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)» (١٥٤٢)، والبزار (٢٣١٩)، وابن خزيمة (١٨٩١)، والطبراني في ((الكبير)) (٥١/٩) مختصرًا ومطولًا . وقد صرح ابن إسحاق بالتحديث عند ابن خزيمة وغيره . ورواه أبو العلاء عن مطرف عن عثمان، فجمع بين شطري الحديث: ((الصيام جنة))، و((الإمامة))، كذا أخرجه أحمد (٢١٧/٤) من حديث حمادبن سلمة، عن الجريري، عن أبي العلاء، وهذه متابعة قوية لحديث ابن إسحاق . والحديث أخرجه مسلم (٤٦٨) من حديث شعبة، عن عمروبن مرة، عن سعيد بن المسيب ، عن عثمان مقتصرًا على شطر الإمامة . وقال البزار: «هذا الحديث روي عن عثمان بن أبي العاص من وجوه، وأعلاها إسنادًا يروى في ذلك هذا الإسناد، ولا نعلم روى سعيدبن المسيب، عن عثمان بن أبي العاص غير هذا الحديث، ولا رواه عن سعيدبن المسيب إلا عمروبن مرة، ولا عن عمرو إلا شعبة، فذكرنا هذا الإسناد عن عثمان دون سائر الأسانيد التي تروى في ذلك عنه إلا أن يزيد زائد، فيكتب من أجل الزيادة)). اهـ. وساق حديث ابن إسحاق . والحديث ثابت من أوجه عن النبي ◌َّ بعضها مخرج في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة وقد سبق برقم (٢٢٢٠). (١) في حاشية (س): ((الحسن))، ونسبه للوزيري، وقال: خطأ . (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ف): ((فقال)). * [٢٢٤٩] [التحفة: س ق ٩٧٧١] [الكبرى: ٢٧٤٧] • أخرجه البزار (٢٣١٩)، وابن خزيمة (١٨٩١) عن ابن أبي عدي، به. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٢٢٤٨).