النص المفهرس
صفحات 241-260
كَارُ الصّيد ٢٤١ الصَّلَاةِ، فَلَمَّا أَتَيْنَا الْمَسْجِدَ صَلَّيْنَا(١) رَكْعَتَيْنِ، وَأُقِيمَتِ الصَّلَاةُ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا إِلَّا هُنَيْهَةٌ . [٢١٧٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو يَعْفُورِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ قَالَ: تَسَخَّرْتُ مَعَ خُذَّيْفَةَ، ثُمَّ خَرَجْنَا (٣) إِلَى الْمَسْجِدِ فَصَلَّيْنَا رَكْعَتَي الْفَجْرِ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ (٤) الصَّلَاةُ فَصَلَّيْئًا . ١١- بَابُ(٥) قَدْرِ مَا بَيْنَ السُّحُورِ وَبَيْنَ صَلَاةِ الصُّبْحِ • [٢١٧٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَهِ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قُلْتُ: كَمْ كَانَ بَيْنَهُمَا؟ قَالَ: قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً. (١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((صلّى)). [٢١٧١] [التحفة: س ق ٣٣٢٥] [الكبرى: ٢٦٦٩] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٢١٧٠). ٠ (٢) في (د)، (ص): ((يعقوب)). انظر: ((التحفة))، و((الكبرى)). (٣) في (ف) : ((خرجتُ)). (٤) ليس في (ف). * [٢١٧٢] [التحفة: س ق ٣٣٢٥] [الكبرى: ٢٦٧٠] • أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤٠٩) عن ابن نمیر ، عن أبي يعفور ، به، ولم يذكر السحور . وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٢١٧٠). (٥) من (ص). (٦) في (ت): ((حدثنا)). * [٢١٧٣] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٩٦] [الكبرى: ٢٦٧١] • أخرجه مسلم (١٠٩٧) من طريق وكيع، به. والبخاري (١٩٢١) من طريق مسلم بن إبراهيم، عن هشام، به . وتابعه همام فيما أخرجاه: البخاري (٥٧٥)، ومسلم (١٠٩٧). وتابعه أيضًا: عمروبن عامر فيما أخرجه مسلم في ((صحيحه))، وأبو هلال الراسبي فيما أخرجه أحمد (١٩٢/٥)، ومنصور بن زاذان فيما أخرجه الطبراني في «الكبير» (١١٦/٥) وعند = ٢٤٢ السُّنَرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيّ بَابُ(١) ذِكْرِ اخْتِلَافِ هِشَامِ وَسَعِيدٍ عَلَى قَتَادَةً فِیهِ • [٢١٧٤] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ (٢) قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: تَسَخَّرْنَا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَه ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلَاةِ. قُلْتُ: زَعَمَ أَنَّ أَنَسَا الْقَائِلُ : مَا كَانَ بَيْنَ ذَلِكَ؟ قَالَ (٣): = البخاري من رواية مسلم بن إبراهيم، عن هشام: قلت : كم بين الأذان والسحور ، وكذا رواه أبو قطن، عن هشام فيما أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) (١٧٢/٣)، وكذا رواه منصوربن زاذان عن قتادة - وفيه عنعنة هشيم - والمعروف عن هشام، وكذا عن قتادة : تسحرنا مع رسول الله وَ له ثم قمنا إلى الصلاة. قلت: كم كان بينهما؟ قال : قدر ما يقرأ الرجل خمسين آية . ولعل رواية مسلم بن إبراهيم تكون بالمعنى، وفسر الحافظ ابن حجر المراد منها بأنه أذان ابن أم مكتوم؛ لأن بلالا كان يؤذن قبل الفجر، والآخر يؤذن إذا طلع الفجر، مستشهدًا برواية معمر الآتي الحديث عنها بعد قليل ، والله أعلم . . ورواه سعيد بن أبي عروبة - وهو الحديث بعد التالي - فجعله من مسند أنس ، كذا أخرجه البخاري (٥٧٦، ١١٣٤) من حديث روح بن عبادة، والنسائي من حديث خالد بن الحارث - كلاهما ، عن سعيد ، به . وكذا حدث به معمر ، عن قتادة، ويأتي تخريج حديثه عند النسائي بعد قليل، ورجح ابن حجر في ((الفتح)) (٥٤/٢) الأول، وقال: ((وهو الذي ترجح عند مسلم حيث أخرج رواية همام، وأعرض عن رواية سعيد)). اهـ. بيد أنه قال: ((ويدل على رجحانها أيضًا أن الإسماعيلي أخرج رواية سعيد من طريق خالدبن الحارث، عن سعيد فقال : عن أنس، عن زيدبن ثابت)). اهـ. ورواية خالد بن الحارث أخرجها النسائي، وليس فيها: ((عن زيدبن ثابت))، فلعله يكون خلافًا على خالد بن الحارث . وقد استظهر الحافظ في الجمع بين الروايتين، أن أنسا حضر ذلك لكنه لم يتسحر معهما، ولأجل هذا سأل زيدًا عن مقدار وقت السحور، كما في رواية همام عند أحمد (١٨٥/٥)، واستدرك قائلا : ((ثم وجدت ذلك صريحًا في رواية النسائي وابن حبان، وساق لفظه)). اهـ. والحديث يأتي من رواية معمر ، عن قتادة، وقد زاد فيها ألفاظا ليست عند غيره، ورواية معمر، عن قتادة، مما تكلم فيها أهل العلم. (١) من (ص). (٢) في (ت)، (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((قال حدثنا)). (٣) صحح عليه في (س). كَّارُ الصَّيل ٢٤٣ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ (١) خَمْسِينَ آَيَّةً . [٢١٧٥] أخبرنا(٢) أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَس ◌ِنْه قَالَ: تَسَخَّرَ رَسُولُ اللّهِ وَلَ﴿ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، ثُمَّ قَامَا فَدَخَلَا فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ. فَقُلْتُ (٣) لِأَنَسٍ: كَمْ كَانَ بَيْنَ فَرَاغِهِمَا وَدُخُولِهِمَا فِي الصَّلَاةِ؟ قَالَ: قَدْرُ (٤) مَا يَقْرَأُ الْإِنْسَانُ خَمْسِينَ آيَّةٌ . بَابُ (٥) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مِهْرَانَ (٦) فِي حَدِيثٍ عَائِشَةً فِي تَأْخِيرِ السُّحُورِ وَاخْتِلَافِ أَلْفَاظِهِمْ [٢١٧٦] أخبرنا (٧) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ خَيْثَمَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةَ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: فِينَا رَجُلَانِ مِنْ (١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الإنسان)). * [٢١٧٤] [التحفة: خ م ت س ق ٣٦٩٦] [الكبرى: ٢٦٧٢] • أخرجه ابن خزيمة (١٩٤١) من طريق خالد بن الحارث ، به . وقد تقدم تخريجه تحت رقم (٢١٧٣) . (٢) في حاشية (ت): ((حدثنا))، وصحح عليه . (٣) في (د)، (ت)، (ص): ((قلنا)»، ونسبه في (ت) لنسخة . (٤) ضبط في (ت) بفتح الراء وضمها، على النصب والرفع معًا . * [٢١٧٥] [التحفة: خ س ١١٨٧] [الكبرى: ٢٦٧٣] • أخرجه البخاري (٥٧٦، ١١٣٤) من طريق سعيد ، به . وذكر الحافظ في ((فتح الباري)) (٥٤/٢) أن الإسماعيلي أخرج رواية سعيد من طريق خالد بن الحارث ، عن سعيد فقال : عن أنس ، عن زيد بن ثابت . (٥) من (ص). (٦) في (ف): ((هارون))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٧٧٩٩). (٧) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . ٢٤٤ السِّنَرُ الضُخْرَى للنْسَانِي أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ: أَحَدُهُمَا (١) يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا(٢) الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ؟ قُلْتُ: عَبْدُاللَّهِ(٣) . قَالَتْ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ يَضْنَعُ . • [٢١٧٧] أُخْـرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَغْمَشِ، عَنْ خَيْئَمَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةً قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ هِشها: فِينَا رَجُلَانِ: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْفِطْرَ (٤) وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا (٥) الَّذِي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ؟ قُلْتُ: عَبْدُ اللَّهِ ابْنُ مَسْعُودٍ . قَالَتْ: هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ يَصْنَعُ . (١) ليس في (ف). (٢) في (س)، (ص): ((أيهم)) . (٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن مسعود)). [٢١٧٦] [التحفة: م « ت س ١٧٧٩٩] [الكبرى: ٢٦٧٤] • أخرجه الطيالسي (١٦١٥)، وأحمد (٤٨/٦)، والفريابي في ((الصيام)) (٦٢)، وابن أبي حاتم في ((العلل)) (٧٠٣)، والبيهقي في «سننه» (٢٣٧/٤) من طرق ، عن شعبة ، به . وقد توبع شعبة عليه، تابعه الثوري، وهو الحديث التالي، وتابعه أيضًا جريربن عبدالحميد، فيما أخرجه الفريابي في كتاب ((الصيام)) (٦١)، وسعيد بن أبي عروبة، فيما ذكره البيهقي في «سننه)) (٢٣٧/٤)، وعبيدة بن حميد فيما ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١٤٩/١٥) إلا أنه أخطأ فيه ، فقال : عن أبي عطية ، عن مسروق قال : قلت لعائشة . وخالفهم زائدة وأبو معاوية كما عند المصنف بعد حديثين، ويحيى بن زكريا عند الفريابي في (الصيام)) (٥٩)، (٦٠) فرووه عن الأعمش، عن عمارة، عن أبي عطية، عن عائشة. والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر ، عن أبي عطية وسيأتي برقم (٢١٧٩). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الإفطار)). (٥) في حاشية (س): ((أيهم))، ونسبه لنسخة . * [٢١٧٧] [التحفة: م « ت س ١٧٧٩٩] [الكبرى: ٢٦٧٥] • أخرجه الآبنوسي في ((مشیخته)) (٤٥/١) عن أحمد بن عبدالله بن علي ، حدثنا عبدالرحمن ، به . ٢٤٥ كَاربُ الصَّيل ● [٢١٧٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةً قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةً ﴿ِها، فَقَالَ لَهَا مَسْرُوقٌ: رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ وَلِّ، كِلَاهُمَا لَا يَأْلُو عَنِ الْخَيْرِ: أَحَدُهُمَا يُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ، وَالْآخَرُ يُعَجَّلُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: أَيُّهُمَا الَّذِي يُعَجِّلُ الصَّلَاةَ وَالْفِطْرَ؟ قَالَ مَشْرُوقٌ: عَبْدُ اللَّهِ(١). فَقَالَتْ عَائِشَةُ: (هَكَذَا كَانَ يَضْنَعُ)(٢) رَسُولُ اللَّهِ وَلِ. • [٢١٧٩] أخبرا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةً قَالَ: دَخَلْتُ أَنَا وَمَسْرُوقٌ عَلَى عَائِشَةَ، فَقُلْنَا لَهَا: يَا أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابٍ مُحَمَّدٍ (٣) ◌َِّ: أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، هكذا رواه ابن مهدي، عن سفيان. واختلف على سفيان ؛ فرواه مؤمل بن إسماعيل ، فيما أخرجه أحمد في («مسنده)) (٤٨/٦)، ويزيد بن أبي حكيم فيما ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٧٠٣) - كلاهما، عن سفيان، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، به . قال أبو حاتم : ((حديث عمارة عندي الصحيح)). اهـ. ورواه الأشجعي فيما حكاه ابن أبي حاتم في ((العلل) عن الثوري فقال: ((عن الأعمش، وعمارة جميعًا)). اهـ. وقد سئل أبو حاتم عن هذا الوجه؟ فقال: ((لا أعرفه)). اهـ. فإن ثبت هذا عن الأشجعي فيكون للأعمش فيه شیخان، وسيأتي من حديث زائدة وأبي معاوية ، عن الأعمش ، عن عمارة . والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر ، عن أبي عطية وسيأتي برقم (٢١٧٩). (١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن مسعود). (٢) ما بين القوسين جاء في (ف): ((بصنع))، كذا . [٢١٧٨] [التحفة: م د ت س ١٧٧٩٩] [الكبرى: ٢٦٧٦] • تابعه أبو معاوية كما عند المصنف في الحديث التالي، ويحيى بن زكريا عند الفريابي في الصيام (٥٩)، (٦٠) عن الأعمش ، به . وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٢١٧٩). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((النبي)). ـم ٢٤٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ. قَالَتْ: أَيُّهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ؟ قُلْنا(١): عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ. قَالَتْ: هَكَذَا كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللّهِ وَّل . وَالْآخَرُ: أَبُو مُوسَى الْنَشْهَا. ١٢- بَابُ(٣) فَضْلِ السُّحُورِ (٣) • [٢١٨٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ (٤)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ صَاحِبِ الزِّيَادِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَاللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ، يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَل (١) في (ف): ((قلت)) . : [٢١٧٩] [التحفة: م « ت س ١٧٧٩٩] [الكبرى: ٢٦٧٧] • أخرجه مسلم (١٠٩٩)، وأبو داود (٢٣٥٤)، والترمذي (٧٠٢) من طريق أبي معاوية ، به . قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. ورجح أبو حاتم في ((العلل)) (٧٠٣)، والدار قطني كذلك (١٤٩/١٥) طريق عمارة. وما ذهب إليه الحافظان أبو حاتم، والدارقطني هو ظاهر صنيع الإمام مسلم في ((صحيحه)) حيث أخرج حديث عمارة، وأعرض عن حديث خيثمة، بيد أن حديث خيثمة ليس بعيدًا عن الصحة، فقد رواه حافظان كبيران عن الأعمش : سفيان وشعبة، وهما من أثبت من حمل الحديث عنه، وقد جمع الثوري بين الحديثين في رواية الأشجعي عنه ، ويبقى البحث في ثبوتها عن الأشجعي ، والله أعلم . تنبيه: وقع في كتاب ((العلل)) لابن أبي حاتم الرازي مرفوعًا كله إلى النبي ◌َّلّ وأن الذي سئل هو النبي ◌َّ، وهذا إن لم يكن خطأ من الطبع أو النسخ فهو وهم، والمحفوظ وقفه على عائشة ريشضها، والمرفوع منه هو استدلالها بصنيع النبي وَل . (٢) من (ص). (٣) ضبط في (س) بفتح السين وضمها معا ، ونسب الأول للوزيري والثاني للعلوي. (٤) في حاشية (س): ((مسعود))، ونسبه للطبري وبعض النسخ، وزاد بعده في حاشية (ت): (بن بهرام أبو يعقوب الكوسج)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). ٢٤٧ كارُ الصّيل وَهُوَ يَتَسَخَّرُ، فَقَالَ: ((إِنَّهَا(١) بَرَكَةٌ أَعْطَاكُمُ اللَّهُ إِيَّاهَا، فَلَا تَدَعُوهُ)) . ١٣- بَابُ(٢) دَعْوَةِ السُّحُورِ (٣) • [٢١٨١] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ بَصْرِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ يُؤنُسَ بْنِ سَيْفٍ، عَنِ الْخَارِثِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي رُهْمِ، عَنِ الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةً قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ وَهُوَ يَدْعُو إِلَى السَّحُورِ فِي شَهْرٍ رَمَضَانَ، وَقَالَ: ((هَلُمُوا إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ)). (١) صحح عليه في (ت). * [٢١٨٠] [التحفة: س ١٥٦٠٥] [الكبرى: ٢٦٧٨] • أخرجه أبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٤٦/٦) من طريق عبد الرحمن، به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٩٩)، وأحمد (٢٣١١٣)، (٢٣١٤٢)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (١٦٧٣/٣) (٣١٤٦/٦)، وأبو عبد الله بن منده في كتاب ((معرفة الصحابة)) كما في (تهذيب الكمال)) (١٢/١٥)، والخطيب في ((موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٢٦١/٢)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)» (١٨/٢٩) من طرق، عن شعبة ، به . قال ابن منده: ((رواه يزيدبن زريع، عن خالد الحذاء، عن عبد الله بن الحارث، عن عبد الله بن سراقة موقوفا. ((تاريخ دمشق)) (١٨/٢٩) ((تهذيب الكمال)) (١٢/١٥). وحسن إسناده المنذري في «الترغيب» (٩٤/٢). (٢) من (ص). (٣) ضبط في (س) بفتح السين وضمها معا، ونسب الأول للطبري والثاني للعلوي . * [٢١٨١] [التحفة: د س ٩٨٨٣] [الكبرى: ٢٦٧٩] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد في ((المسند)) (١٢٦/٤)، وفي ((فضائل الصحابة)) (١٧٤٨)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (١٧٦/١)، وابن خزيمة (١٩٣٨)، والخلال في ((السنة)) (٦٩٦)، وابن حبان (٣٤٦٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٩٦/٤)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٦،٧٥/٥٩) من طرق ، عن ابن مهدي ، به. ٢٤٨ السُّنَ الضُّغْرِى للنْسِّاني ١٤ - بَابُ (١) تَسْمِيَّةِ السَّحُورِ غَدَاءً [٢١٨٢] أُخبرًا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ بَقِيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي بَحِيرُ(٣) بْنُ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنِ الْمِقْدَامِ بْنِ (٤) مَعْدِي كَرِبَ، عَنِ (٥) النَّبِيِّ نََّ قَالَ: ((عَلَيْكُمْ بِغَدَاءِ السَّحُورِ؛ فَإِنَّهُ هُوَ (٦) وأخرجه ابن أبي شيبة في («مسنده)) (٨٩٦) عن زيد بن الحباب، وأبو داود (٢٣٤٤)، وابن - بشران في ((الأمالي)) (٧٤) عن حماد بن خالد الخياط، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٠١٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٧٦/٥٩) عن أسدبن موسى وعن عبد الله بن صالح - أربعتهم - عن معاوية بن صالح، به . وفيه الحارث بن زياد، قال ابن عبدالبر: ((مجهول وحديثه منکر)» . اهـ. وبنحوه قال الذهبي في («الميزان)) (١٦٨/٢)، وساقه في ((السير)) (١٢٤/٣) من طريق جماعة، عن معاوية، به. وبه زيادة في فضل معاوية، ثم قال : ((رواه ابن مهدي وأسد السنة وأبو صالح وبشر بن السري عنه) . اهـ. وقال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (٢٦٤/٤): ((وهذا الحديث لا يصح))، ثم قال : ((ولما ذكر البزار هذا الحديث قال: له علتان: إحداهما : أن الحارث بن زياد لا يعلم كبير أحد روى عنه، ويونس بن سيف صالح الحديث، قد روى عنه. هذا ما ذكر، ولم يبين العلة الأخرى، وهي: إما ماذكرناه من الجهل بحال أبي رهم، وإما ما بمعاوية بن صالح من الضعف ، وإن کان من الناس من یوثقه» . اهـ. وللحديث شاهد من حديث المقدام وهو الآتي بعده، وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن مسعود وجابربن عبد اللّه وابن عباس وعمروبن العاص وعتبة بن عبد وأبي الدرداء. وأنس وهو في ((الصحيحين)) وقد سبق برقم (٢١٦٤). (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٣) صحح عليه في (ص)، وفي (د): ((بَجِيرُ)) بالجيم، وهو خطأ. انظر: ((التقريب)) (١/ ١٢٠). (٤) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه للوزيري. (٥) في (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((أن)). (٦) ليس في (د) . كارُ الصَّيل ٢٤٩ الْغَدَاءُ الْمُبَارَكُ». [٢١٨٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ ثَوْرٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ لِرَ جُلِ: ((هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ)) . يَعْنِي : السَّحُورَ. ١٥- بَابُ(١) فَضْلِ مَا بَيْنَ صِيَامِنَا وَصِيَّامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ [٢١٨٤] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُلَيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي قَيْسٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ قَالَ: قَالَ (٢) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِنَّ فَضْلَ مَا بَيْنَ * [٢١٨٢] [التحفة: س ١١٥٦٠] [الكبرى: ٢٦٨٠] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٥٥٠٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١١٣٠) من طريق نعيم بن حماد، عن عبد الله بن المبارك ، به . وأخرجه أحمد (١٣٢/٤)، وأبو عوانة (٢٧٥٤)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١١٣٠) من طريق بقية ، به . ورواه الثوري، عن ثور، عن خالدبن معدان مرسلا، ولم يذكر المقدام. كما سيأتي عند المصنف في الحديث التالي، وله شواهد كثيرة. وانظر ما سبق برقم (٢١٨١). * [٢١٨٣] [التحفة: س ١١٥٦٠] [الكبرى: ٢٦٨١] • أخرجه عبد الرزاق (٧٦٠٠) عن ثوربن یزید ، به، مرسلا . وقد تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (٢١٨٢)، وله شواهد كثيرة، انظر تخريج حديث رقم (٢١٨١). (١) من (ص). #[ س/ ١٧٩ ] (٢) ليس في (س)، (ت). ٢٥٠ السُّنَنُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ صِيَامِنَّا وَصِيَامٍ أَهْلِ الْكِتَابِ أَكْلَةُ(١) الشُّحُورِ (٢)). ١٦- بَابُ (٣) الشُّحُورِ بِالسَّوِيقِ وَالثَّمْرِ [٢١٨٥] أخبرنا (٤) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (٦) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ - وَذَلِكَ (٧) عِنْدَ السَّحَرِ: (يَا أَنَسُ، إِنِّي أُرِيدُ الصَّيَامَ، أَطْعِمْنِي شَيْئًا)). فَأَتَيْتُهُ بِتَمْرٍ، وَإِنَاءٍ فِيهِ مَاءٌ، وَذَلِكَ بَعْدَمَا أَذَّنَ بِلَالْ، قَالَ: ((يَا أَنَسُ، انْظُرْ رَجُلًا يَأْكُلُ مَعِيٍ)). فَدَعَوْتُ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ ، فَجَاءَ فَقَالَ : إِنِّي قَدْ شَرِبْتُ شَرْبَةً سَوِيقٍ ، وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ، (١) ضبط في (س) بفتح الهمزة وضمها معا، ونسب الأول للطبري والثاني للعلوي. (٢) في: (س)، وحواشي (ت)، (ص)، (هـ) منسوبًا في كلِّ لنسخة: ((السحر)). * [٢١٨٤] [التحفة: م « ت س ١٠٧٤٩] [الكبرى: ٢٦٨٢] • أخرجه الخطيب في ((المتفق والمفترق)» (١٧٨٤/٣) من طريق المصنف ، به . وأخرجه مسلم (١٠٩٦) والترمذي (٧٠٩)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٤٦٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٢٩) عن قتيبة بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد (١٧٧٦٢) عن عبد الرحمن بن مهدي، وفي (١٧٧٧١) عن يزيد، وابن أبي شيبة (٩٠٠٨)، وأحمد (١٧٨٠١)، وأبو يعلى (٧٣٣٧) عن وكيع، وعبد بن حميد (٢٩٣) عن زيدبن الحباب، وأبو داود (٢٣٤٣)، وابن حبان (٣٤٧٧) عن عبد الله بن المبارك، وابن خزيمة (١٩٤٠)، وأبو عوانة (٢٧٥٦)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٧٧) عن ابن وهب، والطبراني في ((المعجم الأوسط)) (٣٢٣٨) عن عبد الله بن صالح - جميعا، عن موسى بن علي ، به . قال الترمذي : ((حسن صحیح)) . اهـ. (٣) من (ص). (٤) في (س): ((حدثنا)) . (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٦) زاد بعده في (ف)، (هـ): ((قال)) . (٧) لیس في (ف). كارُ الصّيل ٢٥١ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((وَأَنَا أُرِيدُ الصِّيَامَ». فَتَسَخَّرَ مَعَهُ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ . ١٧ - بَابُ (١) تَأْوِيلٍ قَوْلِ اللَّهِ(٢) تَعَالَى: ﴿وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَنَبِيَّنَ لَكُمْ اَلْخَيْطُ الْأَبْيَضُ (مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) (٣)﴾ [البقرة: ١٨٧] [٢١٨٦] أخبرنى (٤) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّ أَحَدَهُمْ كَانَ إِذَا نَامَ قَبْلَ أَنْ يَتَعَشَّى لَمْ يَحِلَّ لَهُ أَنْ يَأْكُلَ شَيْئًا، وَلَا يَشْرَبَ لَيْلَتَهُ(٥) وَيَوْمَهُ(٦) مِنَ الْغَدِ حَتَّى تَغْرِبَ الشَّمْسُ، حَتَّى نَزَلَتْ هَذِهِ الْآَيَّةُ: ﴿وَكُلُواْ وَأَشْرَبُواْ﴾ [البقرة: ١٨٧] إِلَى ﴿الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] قَالَ: وَنَزَلَتْ فِي أَبِي قَيْسِ بْنِ عَمْرٍو (٧)، أَتَى أَهْلَهُ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، فَقَالَ: هَلْ مِنْ * [٢١٨٥] [التحفة: س ١٣٤٨] [الكبرى: ٢٦٨٣] • أخرجه عبد الرزاق (٢٢٩/٤)، ومن طريقه أحمد (١٩٧/٣). وقصة تسحر زيدبن ثابت مع النبي ◌َّ وخروجهما إلى الصلاة متفق عليها من طرق أخرى عن قتادة (٢١٧٣)، وليس فيها هذه الألفاظ، وكذلك أشار إليه الضياء في ((المختارة)) (٩٩/٧)، ومعمر سيئ الحفظ لحديث قتادة والأعمش، قاله الدارقطني في ((العلل)) (١٢/ ٢٢١). (١) من (ص). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قوله)). (٣) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص)، وأثبت فيهما مكانه كلمة: ((الآية)). (٤) في (ف): ((أخبرنا)). (٥) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ليله)). (٦) صحح على آخره في (س). (٧) قوله : «أبي قیس بن عمرو) في (س)، (ت): «قیس بن عمرو))، وصحح في (س) فوق كل مفردة من الاسم: ((قيس بن عمرو))، وفي الحاشية: ((أبي قيس))، ونسبه لنسخة . = ٢٥٢ السُّنَرِ الصُّغْرِىّ للنْسِّانِيّ شَيْءٍ؟ فَقَالَتِ امْرَأَتُهُ: مَا عِنْدَنَا شَيْءٌ، وَلَكِنْ أَخْرُجُ أَلْتَمِسُ لَكَ عَشَاءً ، فَخَرَجَتْ ، وَوَضَعَ رَأْسَهُ فَنَامَ، فَرَجَعَتْ إِلَيْهِ (١) فَوَجَدَتْهُ نَائِمًا، وَأَيْقَظَتْهُ فَلَمْ يَطْعَمْ شَيْئًا، وَبَاتَ وَأَصْبَحَ صَائِمًا حَتَّى انْتَصَفَ النَّهَارُ فَغُشِيَ عَلَيْهِ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ تَنْزِلَ هَذِهِ الْآَيَّةُ ، فَأَنْزَلَ اللهُ رُ فِيهِ . [٢١٨٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَّ عَنْ قَوْلِهِ: ﴿حَتَّ يَتَّبَيِّنَ لَكُ الْخَيْطُ اَلْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ اَلْأَسْوَدِ﴾ [البقرة: ١٨٧] قَالَ: ((هُوَ سَوَادُ اللَّيْلِ، وَبَيَاضُ النَّهَارِ)). وهذا الصحابي قد اختلف في اسمه اختلافا كبيرا، وقد عرض هذا الخلافَ الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١٣٠/٤، ١٣١)، ثم قال: ((والجمع بين هذه الروايات أنه أبو قيس صرمة بن أبي أنس قيس بن مالك بن عدي بن عامربن غنم بن عدي بن النجار، كذا نسبه ابن عبد البر وغيره» . (١) لیس في (ف). [٢١٨٦] [التحفة: س ١٨٤٣] [الكبرى: ٢٦٨٤-١١١٣٣] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) * (٢٢٠/٦) من طريق المصنف، به. وأخرجه أحمد (٤ / ٢٩٥) من حدیث زهیر ، به . وأخرجه البخاري (١٩١٥)، والترمذي (٢٩٦٨) من حديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، به . قال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وأخرجه البخاري من وجه آخر (٤٥٠٨) عن أبي إسحاق ، بنحوه، وفيه زيادة أحرف . * [٢١٨٧] [التحفة: خ س ٩٨٦٩] [الكبرى: ٢٦٨٥-١١١٣١] • أخرجه البخاري (٤٥١٠)، وابن خزيمة (١٩٢٥) من طريق جرير، به . وأخرجه البخاري (١٩١٦، ٤٥٠٩)، ومسلم (١٠٩٠) من طريق حصين، عن الشعبي، به . كبارُ الصَّي ٢٥٣ ١٨ - بَابٌ (١) كَيْفَ الْفَجْرُ • [٢١٨٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَّا يَحْيِى، قَالَ: (حَدَّثَنَا) التَّيْمِيُّ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَِّيِّ ◌َّلِ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ(٢)؛ لِيْهَ نَائِمَكُمْ، وَيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ، وَلَيْسَ(٣) أَنْ يَقُولَ هَكَذَا - وَأَشَارَ بِكَفِّهِ - وَلَكِنَّ الْفَجْرَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا)) ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَتَّيْنِ. [٢١٨٩] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) شُعْبَةُ ، أَخْبَرَنَا (٥) سَوَادَةُ بْنُ حَنْظَلَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سَمُرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((لَا يَغُوَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ، وَلَا هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ هَكَذَا وَهَكَذًا))، يَعْنِي: مُعْتَرِضًا. قَالَ أَبُو دَاوُدَ : وَ(٦) بَسَطَ بِيَدَيْهِ (٧) يَمِينًا وَشِمَالًا، مَاذَّا يَدَيْهِ (٨) . (١) من (ص). (٢) في حاشيتي (س)، (ت): ((بالليل))، ونسبه في الأول للطبري، وصحح عليه في الثاني. (٣) زاد بعده في (ت)، (هـ): «الفجر))، ونسبه في الأول لنسخة . [٢١٨٨] [التحفة: خ م د س ق ٩٣٧٥] [الكبرى: ٢٦٨٦] • تقدم برقم (٦٥١) من حديث المعتمر بن سليمان ، عن سليمان التيمي ، به . (٥) في (د) : ((حدثنا)) . (٤) ليس في (ف)، (د) . (٧) في (ف)، (د): ((يديه)). (٦) من (د)، (ت)، (ص). (٨) ليس في (ف). [٢١٨٩] [التحفة: م دت س ٤٦٢٤] [الكبرى: ٢٦٨٧] • أخرجه أبو داود الطيالسي (٩٤٠)، ومن طريقه مسلم (١٠٩٤)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٤٥٩) بهذا الإسناد . وأخرجه أحمد (٢٠٢٠٣)، والطبري في ((التفسير)) (٢٩٩٧)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٣٩،١٣٨/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٣٦/٧) من طرق، عن شعبة، به. وأخرجه أبو داود (٢٣٤٦) عن عبد الله بن سوادة، والترمذي (٧٠٦) عن أبي هلال - كلاهما ، عن سوادة، به . ٢٥٤ السَُّنُ الصُّعْرَى للنْسِّانِيّ ١٩ - بَابُ(١) التَّقَّذُّمِ(٢) قَبْلَ شَهْرِ رَمَضَانَ • [٢١٩٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيِّى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((أَلَا(٣) لَا تَقَذَّمُوا قَبْلَ (٤) الشَهْرِ بِصِيَامٍ، إِلَّا رَجُلْ كَانَ يَصُومُ صِيَامًا (٥) أَتَى ذَلِكَ الْيَوْمُ عَلَىْ صِيَامِهِ)) . (١) من (ص). (٢) في (ف): ((التقديم)). (٣) ليس في (ت)، (هـ) . (٤) ليس في (د) . (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((صوما)). * [٢١٩٠] [التحفة: س ق ١٥٣٩١] [الكبرى: ٢٦٨٨] • أخرجه ابن حبان (٣٥٨٦) عن عبد الرحمن بن إبراهيم ، عن الوليد ، به . وأخرجه البزار (٨٥٩٦) عن محمدبن كثير، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢٢٨/٦) عن عمرو بن سلمة - كلاهما - عن الأوزاعي، به . وأخرجه البخاري (١٩١٤)، ومسلم (١٠٨٢) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى، به . وأخرجه مسلم (١٠٨٢) عن علي بن المبارك، وعن معاوية بن سلام، وعن أيوب، وعن شیبان - کلھم - عن يحيى بن أبي کثیر بهذا الإسناد . قال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٧/٤): ((ورواه أيوب والأوزاعي وعلي بن المبارك ومعمر وشيبان وحسين المعلم وهمام وأبان، عن يحيى بن أبى كثير، بنحو من رواية هشام ومعاوية)). اهـ . وسيأتي من طريق آخر ، عن الأوزاعي وابن أبي عروبة - كلاهما - عن يحيى بن أبي كثير ، به (٢٢٠٨) . وتابعه محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، به . وروي عن محمدبن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن ابن عباس، وهو خطأ، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه . كَرُ الصيد ٢٥٥ باب(١) ذكر الآخْتِلافِ عن (٢) يختئ بنِ أَپي کثیرِ وَمُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو عَلَى (٣) أَبِي سَلَمَةً فِيهِ [٢١٩١] أخبرنى (٤) (٤) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتَى قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةً، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّةِ قَالَ: ((أَلَا (٦) لَا يَتَقَّذَّمَنَّ أَحَدُ الشَّهْرَ بِيَوْمٍ وَلَا يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَحَدٌ(٧) كَانَ يَصُومُ صِيَامًا قَبْلَهُ(٨) فَلْيَصُمْهُ)) . [٢١٩٢] أخبرنا(٩) مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو (١٠)، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ(١١) رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَتَقَّدَّمُوا الشَهْرَ بِصِيَامٍ يَوْمٍ وَلَا(١٢) يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يُوَافِقَ ذَلِكَ يَوْمًا كَانَ (١) من (ص). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((عن) . (٥) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٢) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((على). (٤) في (س)، (هـ): ((أخبرنا)). (٦) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت)، ونسبه في حاشية (س) للوزيري، ولسعد الخير نقلا عن الطبري ، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أحدا))، ونسبه أيضا لسعد الخير نقلا عن الطبري. (٨) ليس في (ف). * [٢١٩١] [التحفة: س ق ١٥٣٩١] [الكبرى: ٢٦٨٩] • سبق تخريجه من رواية الأوزاعي تحت حديث رقم (٢١٩٠). وسيأتي من طريق آخر عن الأوزاعي وابن أبي عروبة - كلاهما - عن يحيى بن أبي كثير، به (٢٢٠٨) . (٩) في (ف): ((أخبرني)). (١١) من (س)، (ف). (١٠) في (د): ((عمر))، وهو خطأ. (١٢) في (ت): ((أو))، ونسبه لنسخة . ٢٥٦ السُّنَزُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ يَصُومُ أحَدُكُمْ)). قال أبو عبدالرحمن: هَذَا خَطَأُ. ٢٠- بَابُ(١) ذِكْرِ حَدِيثٍ أَبِي سَلَمَةَ فِي ذَلِكَ (٢) [٢١٩٣] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، [٢١٩٢] [التحفة: س ٦٥٦٤] [الكبرى: ٢٦٩٠] • قال المزي في ((التحفة)) (٢٧٥/٥) عن النسائي : ((هذا الحديث خطأ)). اهـ. هكذا رواه أبو خالد، وقد رواه غير واحد، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة . أخرجه الشافعي (١٨٧/١)، ومن طريقه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٢٢٧/٦) عن عبد العزيز بن محمد، وأحمد (١٠٤٥١) عن محمد بن عبد الله الأنصاري، وهشام بن عمار في حديثه (٩٣) عن سعيد، والترمذي (٦٨٤) عن عبدة بن سليمان، وابن منده في ((الفوائد)» (٨٠/١) عن أسامة بن زيد، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٠٧/٤) عن عبد الوهاب بن عطاء - جميعًا - عن محمد بن عمرو بن علقمة ، به، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . قال المزي: ((رواه عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وهو المحفوظ)). اهـ. قال الترمذي: ((حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم)). اهـ. وعبدة بن سليمان من المتثبتين، وقد توبع عليه، وأبو خالد تكلم غير واحد من أهل العلم في حفظه حتى قال البزار: ((اتفقوا على أنه ليس بالحافظ». اهـ. ومن هنا حكم النسائي على روايته بالخطأ ، والله أعلم . والحديث في ((الصحيحين)) من حديث أبي، سلمة عن أبي هريرة. وقد سبق برقم (٢١٩٠). (١) من (ص). (٢) قوله: ((في ذلك))، في (ص): ((فيه)) . ٢٥٧ كَارُ الصِّيَد عَنْ أُمُّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنٍ، إِلَّا أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ . : [٢١٩٣] [التحفة: تس ق ١٨٢٣٢] [الكبرى: ٢٦٩١] • أخرجه الترمذي (٧٣٦)، وفي ((الشمائل)) (٣٠١)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧٢٠) من حديث محمد بن بشار، به، بلفظ: ((ما رأيت النبي ◌ّلا يصوم شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)). وأخرجه أحمد (٢٦٥٦٢)، والفريابي في ((الصيام)) (١٠)، وأبو يعلى (٦٩٧٠)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢١٠/٤)، وابن عساكر في ((معجمه)) (٤٦٩/١)، والشجري في ((الأمالي) (٢٢١/١) من طرق، عن عبد الرحمن بن مهدي، به ، بلفظ النسائي. وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (١١) عن زيدبن الحباب، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢ / ٨٢) عن أبي حذيفة - كلاهما - عن سفيان الثوري ، به . لفظ الفريابي: ((يصوم شهرًا كاملًا إلا شعبان يصله برمضان))، ولفظ الطحاوي: ((صام شهرين متتابعين إلا شعبان ورمضان)). ورواه شعبة، عن منصور، به كما عند المصنف في الحديث بعد التالي (٢٣٧١). ورواه وكيع، عن أبيه، عن منصور، عن سالم، عن أبي سلمة، عن أم سلمة: أن النبي وَّ كان يصوم شعبان ورمضان. أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٣ /٢٥٦) من طريق يحيى الحماني، عن وكيع . ورواه عمروبن أبي قيس، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة، نحوه. أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٦/٢٣). ورواه قيس بن الربيع، عن منصور، عن سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة ، عن عائشة وأم سلمة قالتا : ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصوم شهرًا سوى رمضان إلا شعبان ؛ فإنه كان يصله برمضان فيكون شهرين متتابعين وكان يصوم الشهر حتى نقول لا يفطر ويفطر حتى نقول لا يصوم . أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٥٦/٢٣) عن يحيى بن عبد الحميد - هو: الحماني، عن قیس ، به . وهذا إسناد ضعيف . قال الترمذي: «وفي الباب عن عائشة، وحديث أم سلمة حدیث حسن، وقد روي هذا الحديث أيضا عن أبي سلمة، عن عائشة أنها قالت: ما رأيت النبي وَليه في شهر أكثر صياما منه في شعبان ، كان يصومه إلا قليلا ، بل كان يصومه كله. وأسنده من طريق عبدة ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن عائشة مرفوعا)). اهـ. ٢٥٨ السَِّرُالضُّعْرِىِّ للنْسِّانِيّ بَابُ ذِكْرٍ (١) الإِخْتِلَافِ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ فِيهِ (٢) [٢١٩٤] (أُخبرها إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ) (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا النَّصْرُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) شُعْبَةُ، عَنْ تَوْبَّةَ الْعَنْبَرِيِّ (٥)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَ مَضَانَ. ثم قال : ((وروي عن ابن المبارك أنه قال في هذا الحديث: ((هو جائز في كلام العرب إذا صام = أكثر الشهر أن يقال: صام الشهر كله)) . اهـ. قال الترمذي : ((وقد روى سالم أبو النضر وغير واحد، عن أبي سلمة، عن عائشة نحو رواية محمد بن عمرو)) . اهـ. وقال في ((الشمائل)): ((هذا إسناد صحيح ... ويحتمل أن يكون أبو سلمة بن عبد الرحمن قد روى هذا الحديث عن عائشة وأم سلمة - جميعًا - عن النبي ◌َّ)». اهـ. وأكثر الأحاديث على اختلاف مخارجها إنما تدل على صيام أكثر شعبان لا كله، وجاء في بعضها بلفظ : ((بل كان يصومه كله)) . وثبت أيضا من حديث عائشة أنه ويقي لم يكن يصوم شهرا تاما إلا رمضان، فيحتمل ما جاء في شعبان بلفظ: ((كله)) على المبالغة في الإكثار منه، كما قاله ابن المبارك. وغيره، والله تعالى أعلم. وذكر الدارقطني في ((العلل)) (٢١٠/١٥): أنه اختلف فيه على منصوربن المعتمر، والمحفوظ عن أم سلمة وحدها . وسيأتي من حديث النضر عن شعبة (٢١٩٤). وسيأتي من طريق محمد بن جعفر، عن شعبة (٢٣٧٢). وللحديث شاهد في ((الصحيحين)) من حديث عائشة، وسيأتي برقم (٢١٩٨). (١) قوله: ((بابُ ذکر)) من (ص). (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) في (د): ((العنوي))، وهو خطأ . (٢) ليس في (ف) . (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). [٢١٩٤] [التحفة: د س ١٨٢٣٨] [الكبرى: ٢٦٩٢] • أخرجه إسحاق بن إبراهيم - وهو: ابن راهويه - في ((مسنده)) (١٨٣٩) عن النضر، به . وأخرجه الفريابي في ((الصيام)) (١١)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٦٠/٢٣) عن عبيد الله ابن معاذ، حدثنا أبي، عن شعبة ، به . = ٢٥٩ كَّارُ الصّيد [٢١٩٥] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ بِهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللّهِ وَلَ، فَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَل يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يُفْطِرُ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: لَا يَصُومُ، وَكَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ ، أَوْ عَامَّةً شَعْبَانَ . ورواه محمد بن جعفر غندر، عن شعبة ، به . وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث = بعد التالي . وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق من حديث سالم بن أبي الجعد، عن أبي سلمة، به (٢١٩٣). وانظر أطرافه برقم (٢١٩٣). (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). * [٢١٩٥] [التحفة: س ١٧٧٤٩] [الكبرى: ٢٦٩٣] • أخرجه ابن خزيمة (٢١٣٣) عن الربيع ابن سليمان المرادي وبحربن نصر - كلاهما - عن ابن وهب ، به . وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٨٣/٢) من طريق ابن وهب، به . وأخرجه ابن بشران في ((الأمالي)) (٨٥٣) من طريق الواقدي، عن أسامة بن زيد، به. وأخرجه أحمد (٢٦٨/٦)، والفريابي في ((الصيام)) (٨) من طريق محمد بن إسحاق، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي ، به . وأخرجه مسلم (١١٤٦) من طريق الدراوردي، عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، به مختصرًا بشطره الأول فقط، ولفظه: ((إن كانت إحدانا لتفطر في زمان رسول اللّه ◌َله فما تقدر على أن تقضیه مع رسول الله څ چ ل حتى يأتي شعبان)). وللحديث طرق في ((الصحيحين)) بلفظ: ((كان يصوم شعبان إلا قليلا))، ((كان يصوم شعبان كله)) وهو محمول على معظم الشهر ، والله أعلم . وأخرجه البخاري (١٩٥٠)، ومسلم (١١٤٦) من وجه آخر، عن يحبي، عن أبي سلمة ، به . وأخرجه مسلم كذلك (١١٥٦) من طريق سفيان، عن عبد الله بن أبي لبيد، عن أبي سلمة، به . وهو الآتي برقم (٢١٩٧). وقد توبع عليه ابن أبي لبيد: تابعه يحيى، أخرجه البخاري (١٩٥٠)، (١٩٧٠)، وأبو النضر (١٩٦٩)، وتابعه كذلك يحيى بن أبي كثير، أخرجه مسلم (٧٨٢). ٢٦٠ السُّنَنُ الضُغْرِى للنساني [٢١٩٦] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ الْحَكَمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ ابْنَ الْهَادِ حَدَّثَهُ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ إِنْرَاهِيمَ، حَدَّثَهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةً، (يَغْنِي: ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ) (١)، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: لَقَدْ كَانَتْ إِحْدَانًا تُفْطِرُ فِي رَمَضَانَ، فَمَا تَقْدِرُ عَلَى أَنْ تَقْضِيَ حَتَّى يَدْخُلَ شَعْبَانُ، وَمَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّلـ يَصُومُ فِي شَهْرٍ مَا يَصُومُ فِي شَعْبَانَ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ إِلَّا قَلِيلًا، بَلْ كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ. بَابُ(٢) ذِكْرِ اخْتِلَافِ أَلَفَاظِ (٣) النَّاقِلِينَ لِخَبَرِ عَائِشَةً فِيهِ • [٢١٩٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ أَبِي (٤) لَبِدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ: أَخْبِرِينِي عَنْ صِيَّامٍ رَسُولِ اللَّهِ وَِّ، قَالَتْ: كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ: قَدْ صَامَ، وَيُفْطِرُ حَتَّى نَقُولَ: والحديث في (الصحيحين)) وغيرهما من طرق أخرى، عن أبي سلمة، عن عائشة . بنحو رواية النسائي . وانظر ما سيأتي برقم (٢١٩٦) و(٢١٩٧) و(٢١٩٨). (١) ما بين القوسين ليس في (ف). * [٢١٩٦] [التحفة: م س ١٧٧٤١] [الكبرى: ٢٦٩٤] • أخرجه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٤٠٠) عن محمد بن يحيى، وأبو عوانة (٢٨٨٩) عن الصاغاني، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار» (٢/ ٨٢) عن فهد - ثلاثتهم ، عن سعيد بن الحکم بن أبي مريم ، به . وأخرجه مسلم (١١٤٦)، وأبو عوانة (٢٨٨٧)، وابن حبان (٣٥١٦)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٢٦٠١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٩٢/٤) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي ، عن يزيد بن عبد الله بن الهاد ، به . وقد تقدم تخريجه من طرق أخرى في الذي قبله (٢١٩٥). (٣) ليس في (س). (٢) من (ص). (٤) ليس في (ف). انظر: ((التحفة)) (١٧٧٢٩).