النص المفهرس
صفحات 201-220
كَاربُ الصَّيد ٢٠١ وفي ((التحفة)): ((قال النسائي : حديث يونس أولى بالصواب)». اهـ. قال الدار قطني في ((العلل)) (١٤ /١٤٧، ١٤٨): ((ورواه حماد بن زيد، عن النعمان بن راشد ومعمر ، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة. وعن أيوب ، عن الزهري ، عن عائشة مرسلا - وزاد فيه ألفاظا - وَهِم في زيادتها في هذا الحديث، وهو قوله: ((وكان إذا كان حديث عهد بجبريل يدارسه القرآن كان أجود بالخير من الريح المرسلة)) وهذه الألفاظ إنما يرويها الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن ابن عباس. وقال ابن علية: عن أيوب، عن الزهري، أن عائشة قالت، ولم يرفعه. وروى هذا الحديث عبدالله بن سيف الخوارزمي، عن الثوري، عن الأعمش، عن عروة، عن عائشة، أن النبي وَلو لم يخير بين أمرين إلا أخذ أيسرهما، ولا ... من مظلمة ظلمها قط، وكان أشدهم غضبا إذا غضب الله لك. خالفه مؤمل بن إسماعيل وعبد الصمد بن حسان روياه عن الثوري، عن منصور، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة ، وهو الصواب)) . اهـ. وقد علق الحافظ أبو الحجاج المزي في ((تهذيب الكمال)» (٤٣٦/٢٤، ٤٣٧) تعليقا مهمًّا على قوله: ((أخبرني محمد بن إسماعيل البخاري)) فقال: ((روى النسائي في الصيام من ((سننه)) عن محمد بن إسماعيل، عن حفص بن عمربن الحارث، عن حماد، عن معمر والنعمان بن راشد، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: ((ما لعن رسول اللّه ◌ُ له من لعنة تذكر ... )) الحديث. هكذا رواه أبو القاسم حمزة بن محمد الكناني الحافظ، وأبو علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، وأبو الحسن بن حبويه النيسابوري عن النسائي، عن محمد بن إسماعيل حسب . وفي أصل الحافظ أبي عبد الله الصوري الذي كتبه بخطه، عن أبي محمد بن النحاس، عن حمزة، عن النسائي : حدثنا محمد بن إسماعيل وهو أبو بكر الطبراني. وقال أبوبكربن السني وحده عن النسائي : ((حدثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ولم نجد للنسائي عنه رواية سوى هذا الحديث - إن كان ابن السني حفظه عن النسائي - ولم ينسبه من تلقاء نفسه معتقدا أنه البخاري ، والله أعلم)) . وقد روى النسائي الكثير عن محمد بن إسماعيل بن إبراهيم - وهو ابن علية - وهو يشارك البخاري في بعض شيوخه كما سيأتي في ترجمته. وروى في (كتاب الكنى)) عن عبدالله بن أحمد بن عبدالسلام الخفاف، عن البخاري عدة أحاديث، فهذه قرينة ظاهرة في أنه لم يلق البخاري ولم يسمع منه ، والله أعلم)) . وقد صح الحديث من رواية ابن عباس كما أخرجاه في ((الصحيحين))، وقد سبق برقم (٢١١٣) . ٢٠٢ السَِّرُالْضُغْرِىّللنْسِّاني ٣- بَابُ فَضْلِ شَهْرٍ رَمَضَانَ [٢١١٥] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سُهَيْلِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتُحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ الثَّارِ، وَصُفْدَتِ الشَّيَاطِينُ)). [٢١١٦] أخبر فى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ الْجُوزَ جَانِيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي مَرْيَمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ عُقَبْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتُحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلُقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَصُفْدَتِ الشَّيَاطِينُ)). [٢١١٥] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٣] • أخرجه مسلم (١/١٠٧٩) عن ٠ يحيى بن أيوب وقتيبة وابن حجر، عن إسماعيل ، به . وهذا لفظه . وأخرجه البخاري (١٨٩٨) عن قتيبة، عن إسماعيل، به، مقتصرا على شطره الأول. قال الدارقطني في ((الأحاديث التي خولف فيها مالك)) (ص١٥٣): ((روى مالك في ((الموطأ) عن عمه أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا: ((إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الجنة ... )) الحديث، خالفه الزهري ومحمد بن جعفر وأخوه إسماعيل بن جعفربن أبي كثير وغيرهم، والدراوردي وعبد الله بن جعفر المديني رووه عن أبي سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي مرفوعا، وهو الصواب)). اهـ. وسيأتي من وجه آخر عن أبي هريرة ، انظر ما سيأتي برقم (٢١١٧). (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). : [٢١١٦] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٤] • أخرجه الصيداوي في «معجم الشيوخ» (٢٤٧/١) من طريق إسحاق بن إبراهيم القطان، عن نافع ، به . وانظر ما سبق برقم (٢١١٥). ٢٠٣ كَارُ الصّيل بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِيهِ [٢١١٧] أخبرنا(٢) عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ : أَخْبَرَنِي (٣) نَافِعُ بْنُ أَبِي أَنَسٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتُحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ (٤)، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). [٢١١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي أَنَسٍ مَوْلَى التَّيِمِيِّينَ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا هُزَيْرَةَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((إِذَا جَاءَ(٥) رَمَضَانُ فُتُحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ، وَغُلْقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). (١) ليس في (د) . (٢) في (د): ((حدثنا)) . (٤) في (ف)، (د): ((النار)). (٣) في (ف): ((أخبرنا)). : [٢١١٧] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٥] • أخرجه البخاري (١٨٩٩)، (٣٢٧٧)، ومسلم (٢/١٠٧٩) من وجه آخر ، عن ابن شهاب ، به . ووقع عند البخاري في الموضع الأول: ((أبواب السماء)) بدل: ((أبواب الجنة)) وعند مسلم: ((أبواب الرحمة)). وسبق من وجه آخر، عن أبي هريرة، وانظر ما سبق برقم (٢١١٥)، وبرقم (٢١١٦)، وما سيأتي برقم (٢١١٨)، وبرقم (٢١١٩)، وبرقم (٢١٢٠). (٥) في (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا في كلّ لنسخة: ((دخل))، وفي (ص) منسوبًا لنسخة: ((كان))، وزاد بعده في (ف): ((شهر)) . [٢١١٨] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٦] • الحديث في «الصحيحين)). وانظر ماسبق برقم (٢١١٥) وبرقم (٢١١٦)، وبرقم (٢١١٧) وما سيأتي برقم (٢١١٩)، وبرقم (٢١٢٠). ٢٠٤ السَُّرُ الضُجْرِىُّللنْسانِيّ [٢١١٩] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ فِي حَدِيثِهِ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، ﴿ عَنِ ابْنِ أَبِي أَنَسٍ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه: ((إِذَا كَانَ (١) رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَثَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). رَوَاهُ ابْنُ إِسْحَاقَ عَنِ الزُّهْرِيِّ : [٢١٢٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ ابْنٍ أَبِي أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيِهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ شَهْرُ رَمَضَانَ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلِّقَتْ فِيهِ (٣) أَبْوَابُ الثَّارِ ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)). (قال أبو عبدالرحمن: هَذَا - يَعْنِي: حَدِيثَ ابْنِ إِسْحَاقَ (٤) - خَطَأٌ)(٥) ، وَلَمْ # [ س/ ١٧٥ ] (١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((دخل)). * [٢١١٩] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٧] • أخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٤ / ٣٠٣) من طريق الربيع ، به . ومسلم (١٠٧٩/ ٢) من وجه آخر ، عن ابن وهب ، به . والحديث في «الصحیحین)). وانظر ما سبق برقم (٢١١٥)، وبرقم (٢١١٦)، وبرقم (٢١١٧)، وبرقم (٢١١٨)، وما سيأتي برقم (٢١٢٠). (٢) في حاشية (س) منسوبًا للوزيري: (سعيد))، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٤٣٤٢). (٣) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س) منسوبًا للوزيري، (ت) منسوبًا لنسخة ، وصحح علیه في (ص). (٤) قوله : ((يعني حديث ابن إسحاق)) ليس في (د). (٥) ما بين القوسين وقع في (س)، (ف)، (ت) هكذا: ((يعني حديث ابن إسحاق، قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ»، وأشار في حاشية (س) أن قوله: ((يعني حديث ابن إسحاق)) سقط من نسخة . كَارُ الصّيد ٢٠٥ يَسْمَعْهُ ابْنُ إِسْحَاقَ مِنَ (١) الزُّهْرِيِّ، وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ ذِكْرُنَا لَهُ. [٢١٢١] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمِّي، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ إِسْحَاقَ قَالَ: وَذَكَرَ مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنْ أُوَيْسِ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ (٢) - عَدِيدِ بَنِي تَيْجِ(٣) - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّ قَالَ: ((هَذَا رَمَضَانُ قَدْ جَاءَكُمْ، تُفْتَعُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغَلَّقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ، وَتُسَلْسَلُ فِيهِ الشَّيَاطِینُ» . قال أبو عبدالرحمن (٤): هَذَا الْحَدِيثُ خَطَأٌ . (١) في (د): ((عن)) . * [٢١٢٠] [التحفة: خ م س ١٤٣٤٢] [الكبرى: ٢٦١٨] • الحديث في ((الصحيحين)). وانظر ما سبق برقم (٢١١٥) وبرقم (٢١١٦)، وبرقم (٢١١٧) وبرقم (٢١١٩). (٢) في (ص): ((أوس بن أبي أوس))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (٢٤٠). (٣) اضطرب في كتابة: ((عديد بني)) في (س)؛ فظهر كأنها كتبت أولا: ((عديد بني)) ثم جعلها : ((عن يزيد بن))، وفي (ف)، (ص): ((عن يزيدبن تميم))، وكتب في حاشية (ص): ((كذا في نسخ ولم أجد في التقريب: يزيد بن تميم فينظر، ولم أجده في الميزان)). اهـ، وألحق العبارة بحاشية (ت) هكذا: ((عن يزيدبن سليم))، وضبب على ((سليم)) بالحاشية، وكتب بجواره: ((عديد بني تيم))، وصحح على أوله وآخره، وكتب بالحاشية أيضًا ما نصه: ((كذا هذا المخرج في أصل وضبب على سليم وكتب في الخارج تميم وليس لهم يزيدبن سليم ولا يزيد بن تميم والحديث مذكور في ((الأطراف)) في ترجمة أويس بن أبي أويس عديد بني تيم عن أنس والظاهر أنه تصحيف على الكاتب أراد أن يكتب عديد بني تيم فكتب عن يزيدبن سليم. انتهى. شيخنا))، والمثبت من (د)، (هـ)، وهو الصواب. انظر: ((التحفة)) (٢٤٠). (٤) قوله: ((قال أبو عبدالرحمن)) ليس في (ص). [٢١٢١] [التحفة: خ م.س ١٤٣٤٢ -س ٢٤٠] [الكبرى: ٢٦١٩] • في ((التحفة)) (٢٤٠): ((قال ٠ النسائي : هذا حديث منكر خطأ ، ولعل ابن إسحاق سمعه من إنسان ضعيف فقال فيه : وذكر الزهري .... )). اهـ. ٢٠٦ ء السَُّرُ الضُّغْرَىُ للنْسِّانِيّ بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى (٢) مَعْمَرٍ فِيهِ [٢١٢٢] أُخْبِرًا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ (٣) بْنُ أَبِي شَيْئَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يُرُغِّبُ فِي قِيَامٍ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ عَزِيمَةٍ، وَقَالَ: ((إِذَا دَخَلَ(٤) رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَغُلُقَتْ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَسُلْسِلَتْ فِيهِ الشَّيَاطِينُ)) . أَرْسَلَهُ(٥) ابْنُ الْمُبَارَكِ : وفي ((الكبرى)) (٢٦١٩): ((هذا الحديث خطأ ولم يسمعه ابن إسحاق من الزهري، والصواب ما تقدم ذكرنا له)). اهـ. ما تقدم، يعني به حديث نافع بن مالك. قال المزي : ((المحفوظ حديث الزهري، عن ابن أبي أنس، وهو نافع بن مالك أبي أنس عم مالك بن أنس الفقيه ، عن أبيه ، عن أبي هريرة)) . وحديث نافع بن مالك في ((الصحيحين))، وقد سبق برقم (٢١١٧). (٢) في (د): ((عن)) . (١) من (ص). (٣) قوله: ((أبو بكر)) ليس في (د). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((جاء)). (٥) من هنا وحتى نهاية حديث محمد بن حاتم التالي تأخر في (د) عن هذا الموضع؛ فجاء فيه عقب حديث بشربن هلال الآتي بعد حديث محمد بن حاتم ، وأثبتناه هنا كما في سائر النسخ . [٢١٢٢] [التحفة: مدت س ١٥٢٧٠] [الكبرى: ٢٦٢٠] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣٩٥/٢) (١/٣)، ومن طريقه أبو يعلى في ((المسند)) (٥٩٦٩) عن عبد الأعلى به، ومسلم (١٧٤/٧٥٩) من وجه آخر ، عن معمر ، بنحوه. قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٢٨/٩: ٢٣٠): (( ... يرويه يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو والزهري والنضربن شيبان، فأما يحيى بن أبي كثير ومحمد بن عمرو فروياه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((من صام رمضان ومن قام ليلة القدر))، وأما الزهري فرواه عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((من قام رمضان)) واختلف عن الزهري: فرواه ابن أبي ذئب = كَّارُ الصِّي ٢٠٧ = وسليمان بن كثير ويونس، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((من قام رمضان)). واختلف عن ابن عيينة فرواه عبد الحميد وسعيدبن منصور وأحمدبن حنبل وقتيبة وإسحاق بن راهويه، عن ابن عيينة ، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة، وزاد فيه ابن عيينة: ((ومن قام ليلة القدر)). وخالفهم أبو همام الوليد بن شجاع رواه عن ابن عيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. قال أبو همام في مجلس آخر : حدثنا سفيان، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة - وهو الصحيح - عن ابن عيينة . ورواه مالك بن أنس ، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة . ورواه معمر، عن الزهري، عن حميد، عن أبي هريرة بلفظ آخر قال فيه: إن النبي ◌َّللس كان يرغبهم في قيام رمضان من غير أن يأمرهم بعزيمة فيقول: ((من قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)). قال ذلك عبد الرزاق، عن معمر. وخالفه عبد الأعلى فرواه عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . وكذلك قال أبو المنذر إسماعيل بن عمر، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي ◌ُّ﴾ كان يرغبهم مثله . وروى هذا الحديث مالك واختلف عنه : فرواه يحيى بن بكير وعبد الرزاق وعثمان بن عمر وإسحاق بن سليمان الرازي، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وخالفهم أصحاب ((الموطأ)) منهم: القاسم ويحيى بن يحيى ومعن وابن القاسم فرووه عن مالك ، عن الزهري، عن أبي سلمة مرسلا . وخالفهم إسماعيل بن أبي أويس فرواه عن مالك، عن الزهري، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أن النبي و 8 كان يرغب. وخالفهم أبو عاصم وروح بن عبادة فروياه عن مالك، عن الزهري، عن عروة عن عائشة ينمنها. وكذلك قال إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري. وروى جويرية بن أسماء وعبد الله بن وهب، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة: ((من قام رمضان)). قال جويرية في حديثه، عن مالك، عن الزهري، عن أبي سلمة أن النبي ◌َّر كان يرغب ... مرسلا. ورواه أبو أويس، عن الزهري، عن أبي سلمة وحميد، عن أبي هريرة، مثل قول ابن وهب، عن مالك. ورواه همام، عن قتادة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: ((من قام ليلة القدر)) دون قيام رمضان، ورواه بحر السقاء، عن يحيى بن سعيد الأنصاري ويحيى بن أبي بكير والزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة وذكر القيام في رمضان وفي ليلة القدر جميعا. ورواه ابن فضيل عن يحيى ابن سعيد الأنصاري، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة : ((من صام رمضان)) دون ليلة القدر. = ٢٠٨ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ [٢١٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(١) (بْنُ(٢) مُوسَى - خُرَاسَانِيٌّ) (٣) - قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا دَخَلَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الرَّحْمَةِ(٤) ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ، وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ)». [٢١٢٤] أخبرنا(٥) بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ وروى هذا الحديث النضربن شيبان، عن أبي سلمة، عن عبد الرحمن، وأسنده عن أبيه عبد الرحمن بن عوف. وحدث الحسن بن بسطام الأيلي من حفظه عن ابن فضيل ، عن يحيى بن سعيد فخلط في متنه قال: عن يحيى بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال رسول الله وَر: ((جاءكم أو أظلكم شهر رمضان افترض اللّه عليكم صيامه وسننت عليكم قيامه فمن صامه و قامه)) الحديث . قال المزي في ((التحفة)) - نقلا عن النسائي: ((هذا الكلام الأخير - يعني قوله: ((إذا دخل رمضان ... )) خطأ من حديث أبي سلمة، أرسله ابن المبارك عن معمر)). اهـ. وسيأتي من وجه آخر ، عن معمر بطرف آخر منه . (٢٢١٦) والحديث أصله في ((الصحيحين))، وانظر ما سبق برقم (٢١١٥)، وبرقم (٢١١٦)، وبرقم (٢١١٧)، وبرقم (٢١١٩)، وبرقم (٢١٢٠)، وما سيأتي برقم (٢٢١٢). (١) في (ف): ((حَيان))، وهو خطأ. (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أبي))، وأشار أنه وهم. (٣) ما بين القوسين ليس في (د). (٤) صحح فوقه في (س)، ونسبه لنسخة في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ت)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((الجنة))، وصحح عليه في حاشية (ت). * [٢١٢٣] [التحفة: م « ت س ١٥٢٧٠-س ١٤٦٠٤] [الكبرى: ٢٦٢١] • في ((التحفة)) قال النسائي (١٥٢٧٠): ((هذا الكلام الأخير خطأ - يعني قوله: ((إذا دخل رمضان ... )) - من حديث أبي سلمة، أرسله ابن المبارك، عن معمر)). اهـ. انظر: ((علل الدارقطني)) (٨٣:٧٥/١٠)، وانظر ما سبق برقم (٢١٢٢). وسيأتي من طريق آخر، عن معمر، به. (٢٢١٦). (٥) في (د): ((حدثنا)) . ٢٠٩ كتاب الصّيل أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ(١): قَالَ رَسُولُ اللّهِوَِّ: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ، شَهْرٌ مُبَارَكٌ، فَرَضَ اللَّهُ تَكْ عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُقْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغْلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ(٢) فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ (٢) خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ)) . (١) ليس في (د). (٢) في (س) أدخل لفظ الجلالة بين السطور، ونسبه في (ت) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ص). * [٢١٢٤] [التحفة: س ١٣٥٦٤] [الكبرى: ٢٦٢٢] • أخرجه أحمد (٢٣٠/٢، ٣٨٥، ٤٢٥)، وإسحاق بن راهويه في («مسنده)) (٧٣/١، ٧٥)، وعبدبن حميد (١٤٢٩)، وابن أبي شيبة في (المصنف)) (رقم ٨٩٥١ / طبعة الرشد)، والبيهقي في ((فضائل الأوقات)) (٣٤)، وفي ((الشعب)) (٣٦٠٠)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٦٨٧) وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٦ /١٥٤) - جميعا - من طريق أبي قلابة ، عن أبي هريرة، به . وفي سماع أبي قلابة من أبي هريرة نظر، قال المزي في (تهذيب الكمال)) (٥٤٤/١٤): ((عن أبي هريرة وقيل: لم يسمع منه)). اهـ. وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) (ص٢١١) في ترجمة أبي قلابة: (( ... وعن عمربن الخطاب وأبي هريرة وابن عباس ومعاوية وسمرة والنعمان بن بشير في ((سنن النسائي)) والظاهر في ذلك کله الإرسال» . اهـ. وأخرجه عبد الرزاق في ((المصنف» (٧٣٨٣) عن أبي قلابة مرسلًا . وقال الدارقطني في («العلل)) (٢١٨:٢١٧/١١): « ... يرويه أيوب السختياني واختلف عنه : فرواه وهيب بن خالد وإبراهيم بن طهمان وعبد الوارث وحمادبن سلمة وحماد بن زيد وابن علية ومعتمر بن سليمان وحاتم بن وردان وعبد الوهاب الثقفي وعبد الله بن عمرو، عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي هريرة . ورواه ابن عون عن أيوب عن أبي قلابة مرسلا والصحيح عن أبي قلابة عن أبي هريرة . وكذلك رواه محمد بن راشد الضرير، عن يونس بن عبيد، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة. وكذلك روي عن سعيد بن بشير، عن قتادة ، عن أبي قلابة، عن أبي هريرة)) . اهـ. وأخرج الترمذي (٦٨٢)، وابن ماجه (١٦٤٢)، وابن خزيمة (١٨٨٣)، وابن حبان (٣٤٣٥/ إحسان)، والحاكم (٤٢١/١) - جميعًا - من طريق أبي بكربن عياش، عن الأعمش، = ٢١٠ السَُّرُ الضُخْرَىِ للنْسَانِيّ [٢١٢٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ عَرْفَجَةً قَالَ: عُدْنَا(١) عُثْبَةَ بْنَ فَرْقَدٍ، فَتَذَاكَرْنَا شَهْرَ رَمَضَانَ، فَقَالَ: مَا تَذْكُرُونَ؟ قُلْنَا: شَهْرَ رَمَضَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ يَقُولُ: ((تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَتُغَلُّ فِيهِ الشَّيَاطِينُ ، وَيُتَادِي مُنَادٍ(١ (٢) كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ هَلُمَّ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرْ أَقْصِزْ)). قال أبو عبدالرحمن: هَذَا خَطَأٌ . · عن أبي صالح، عن أبي هريرة مرفوعًا: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن وغلقت أبواب النار فلم يفتح منها باب وفتحت أبواب الجنة فلم يغلق منها باب ، وينادي مناد يا باغي الخير أقبل ويا باغي الشر أقصر، ولله عتقاء من النار وذلك كل ليلة)). وقال الترمذي: ((وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف وابن مسعود وسلمان)). اهـ. . وقال أيضا: ((حديث أبي هريرة الذي رواه أبوبكربن عياش حديث غريب لا نعرفه مثل رواية أبي بكربن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة إلا من حديث أبي بكر . قال: وسألت محمدبن إسماعيل عن هذا الحديث فقال: حدثنا الحسن بن الربيع، حدثنا أبو الأحوص، عن الأعمش ، عن مجاهد قوله: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان ... )) فذكر الحديث . قال محمد: ((وهذا أصح عندي من حديث أبي بكر بن عياش)). اهـ. وأبو بكر بن عياش في حديثه اضطراب، وکان یحیئ بن سعید إذا ذكر عنده کلح وجهه . وقال أبو نعيم : «لم یکن في شيوخنا أحد أکثر غلطا منه» . اهـ. وقال البزار: ((لم يكن بالحافظ، وقد حدث عنه أهل العلم واحتملوا حديثه)). اهـ. (١) عدنا: زرنا. (انظر: لسان العرب، مادة: عود). (٢) رسم في (س) هكذا: ((مُادِي)) بتنوين الدال المكسورة مع إثبات الياء، وفي (ف): ((منادي)). * [٢١٢٥] [التحفة: س ٩٧٥٨] [الكبرى: ٢٦٢٣] • أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٨٨٦٨)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (١٣٢/١٧)، وأخرجه أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٦٥/٣) من طريق ابن عيينة، به. قال الإمام أحمد في ((العلل ومعرفة الرجال)) (١٦٥/٣): ((كان سفيان يخطئ في هذا الحديث، لم يسمعه عتبة من النبي ◌َّه، رجل حدث عتبة عن النبي ◌َّر)). اهـ. = كارُ الصَّيد ٢١١ وذكره ابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٦ / ١٥٥) عن سفيان بن عيينة، ثم قال: ((وهو عندهم خطأ وليس الحديث لعتبة وإنما هو لرجل من أصحاب النبي القيمة غير عتبة)). اهـ. وبمثل رواية ابن عيينة رواه عمربن حفص السدوسي، عن أبي بلال الأشعري، عن عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة الثقفي، عن عتبة بن فرقد السلمي . أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٦٩/٢)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (١٣٢/١٧)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٢١٣٥/٤). وخالفه أحمد بن محمد بن حميد المقرئ فرواه عن أبي بلال الأشعري، عن عبد السلام بن حرب، عن عطاء بن السائب، عن الشعبي، عن عتبة بن فرقد، عن النبي ◌َّ. أخرجه ابن قانع في ((معجم الصحابة)) (٢٦٩/٢)، والطبراني في «الأوسط)) (١٥٦٣). وقال المزي في ((تحفة الأشراف)) (٢٣٤/٧): ((ورواه الفريابي، عن الثوري، عن عطاء بن السائب، عن عرفجة، عن عتبة، عن رجل من أصحاب محمد ◌َّر)). اهـ. وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٦٦٤) من رواية الثوري هذه، ومن رواية حماد بن سلمة، عن عطاء، عن عرفجة، قال: كنا عند عتبة بن فرقد، وهو يحدثنا عن رمضان، إذ جاء رجل من أصحاب النبي وَّر، فقال له عتبة: حدثنا عن رمضان بشيء سمعته من رسول اللّه وَله . قال: ((فقلت لأبي : أيهما أصح؟ قال: مرفوع عن عرفجة، قال : كنا عند عتبة بن فرقد، فجاء رجل من أصحاب النبي ◌َّر، قلت: يسمى هذا الرجل من أصحاب النبي وَلهو؟ قال: لا)) . اهـ. ورواية حماد بن سلمة أخرجها البيهقي في («شعب الإيمان)) (٣٠٢/٣). وتابعه عليها كل من : محمدبن فضيل، وشعبة، وعبيدة بن حميد، وإبراهيم بن طهمان، وجرير ، وأبو الأحوص . أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٨٩٦٠)، وفي («مسنده» (٩٤٢)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢٩٢٨)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥٥/١٦) عن محمد بن فضيل. وأخرجه أحمد (١٨٧٩٤)، والمصنف كما في الحديث التالي عن شعبة . وأخرجه أحمد كذلك (١٨٧٩٥) عن عبيدة بن حميد . والحارث بن أبي أسامة كما في ((بغية الباحث)) (٣٢٠)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٢٩٤٨/٥) عن إبراهيم بن طهمان. والمحاملي في ((الأماني)) (٢٦٨) عن جرير . وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣١٦٢/٦) عن أبي الأحوص. ٢١٢ السَُّنُ الضُغْرِىِّ للنساني [٢١٢٦] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ عَرْفَجَةً قَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ ، فَأَرَدْتُ (٢) أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ، وَكَانَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِّ ◌َِّ كَأَنَّهُ أَوْلَى بِالْحَدِيثِ (٣)، فَحَدَّثَ الرَّجُلُ عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ فِي رَمَضَانَ: ((تُفْتَحُ فِيهِ (٤) أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ النَّارِ ، وَيُصَفَّدُ فِيهِ كُلُّ شَيْطَانٍ مَرِيدٍ، وَيُتَادِي مُنَادٍ (٥) كُلَّ لَيْلَةٍ: يَا طَالِبَ الْخَيْرِ مَلُمَّ، وَيَا طَالِبَ الشَّرِّ أَمْسِكْ)). (١) في (د): ((حدثنا)). (٢) ليس في (د) . (٣) زاد بعده في (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((مني)) . (٤) ليس في (د)، وأشار في حاشية (س) نقلا عن الطبري أنها ليست عند سعد الخير، وفي (ف)، حاشية (س) منسوبًا للطبري والوزيري: ((له))، ونسبه في (ت) لنسخة . (٥) رسم في (س)، (ت) هكذا: ((منادي)) بتنوين الدال المكسورة مع إثبات الياء، وفي (ف): «منادي)) . ٠ [٢١٢٦] [التحفة: س ٩٧٥٨ -س ١٥٦٣٦] [الكبرى: ٢٦٢٤] • أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد» (١٦ / ١٥٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (١٨٧٩٤) عن شعبة ، به . قال النسائي كما في ((التحفة)) (٩٧٥٨): ((هذا أولى بالصواب من حديث ابن عيينة، وعطاء ابن السائب كان قد تغيّر ، وأثبت الناس فيه شعبة والثوري وحماد بن زيد وإسرائيل». اهـ. وقد تقدم بيان الخلاف فيه في الحديث السابق . وللشطر الأول من الحديث شاهد في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة، وسبق برقم (٢١١٥)، وللحديث بتمامه شاهد أخرجه الترمذي (٦٨٢)، وابن ماجه (١٦٤٢)، والحاكم (١/ ٥٨٢) وغيرهم من وجه آخر، عن أبي هريرة مرفوعا نحوه. وقال الترمذي عقبه: ((وفي الباب عن عبدالرحمن بن عوف وابن مسعود وسلمان)). اهـ. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذه السياقة)). اهـ. ٢١٣ كَاربُ الصَّيل ٤- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي أَنْ يُقَالَ لِشَهْرِ رَمَضَانَ رَمَضَانُ [٢١٢٧] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) الْمُهَلَّبُ بْنُ أَبِي حَبِيبَةً. ح(٤) وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْتِى، عَنِ الْمُهَلَّبِ بنِ (٦) أَبِي حَبِيبَةً قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَسَنُ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وَّ قَالَ: ((لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: صُمْتُ رَمَضَانَ، وَلَا قُمْتُُّ كُلَّهُ)) . وَلَا أَذْرِي كَرِهَ التَّزْكِيَةَ، أَوْ قَالَ: لَا بُلَّ(٧) مِنْ غَفْلَةٍ وَرَقْدَةٍ (٨). اللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ . (٢) في (ف): ((حدثنا)) . (١) من (د)، (ص). (٣) في (ف)، (د) وحاشيتي (س)، (ص) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا))، وفي (ص): ((عن)). (٤) ليس في (ف)، (ص)، وفي (د): ((قال)) . (٥) في (د)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثني)) . (٦) في (ف): ((عن))، وهو خطأ . (٧) في (ف): ((لأنه)). (٨) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أو رقدة)). [٢١٢٧] [التحفة: د س ١١٦٦٤] [الكبرى: ٢٦٢٥] • أخرجه إسحاق بن راهويه (٤٥٠)، وأحمد (٢٠٤٠٦)، وأبوداود (٢٤١٥)، والبزار (٣٦٤٥)، وابن خزيمة (٢٠٧٥)، وابن حبان (٣٤٣٩)، والبيهقي في («شعب الإيمان)) (٣١٨/٣) من طرق، عن يحيى بن سعيد، به . ورواه عمروبن علي، عن محمد بن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة، عن النبي . أخرجه البزار (٣٦٤٣) وقال: ((وهذا الحديث لا نعلم أحدا رواه تابع ابن أبي عدي عليه إنما يقال: إن سعيدا سمعه من المهلب بن أبي حبيبة، سمعت عمروبن علي يقول : قلت ليحيى : حدثنا ابن أبي عدي، عن سعيد، عن قتادة، عن الحسن، عن أبي بكرة هذا الحديث، فقال يحيى: هذا ليس من حديث قتادة، إنما حدثنا المهلب بن أبي حبيبة، عن الحسن عن أبي بکرة» . اهـ. ٢١٤ السَِّنُ الضُعْرَى لِلنْسَانِيّ [٢١٢٨] أخبرنا (١) عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، قَالَ: أَخْبَرَنِى ابْنُ جُرَيْجِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَطَاءٌ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ يُخْبِرُنَا قَالَ(٢): قَالَ رَسُولُ اللّهِوَلَّهِ لإِ مْرَأَةٍ مِنَ الْأَنْصَارِ: ((إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فَاعْتَمِرِي فِيهِ (٣) ؛ فَإِنَّ عُمْرَةً فِيهِ تَعْدِلُ حَجَّةً)). ٥- بَابُ (٤) اخْتِلَافِ أَهْلِ الْآفَاقِ فِي الرُّؤْيَّةِ ● [٢١٢٩] أخبرنا (٥) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، وَهُوَ : ابْنُ أَبِي(٦) حَزْمَلَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كُرَيْبٌ، أَنَّ أُمَ الْفَضْلِ بَعَثَنْهُ إِلَى مُعَاوِيَةً بِالشَّامِ، قَالَ: فَقَدِمْتُ الشَّامَ فَقَضَيْتُ حَاجَتَهَا، وَاسْتُهِلَّ عَلَيَّ هِلَالُ رَمَضَانَ وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَوَأَيْتُ الْهِلَالَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فِي آخِرِ الشَّهْرِ، فَسَأَلَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ، ثُمَّ ذَكَرَ الْهِلَالَ، فَقَالَ: مَتَّى رَأَيْتُمْ؟ وقد اختلف في سماع الحسن من أبي بكرة : فأثبته ابن المديني والبخاري، وقد نقل ذلك الإمام البخاري عن ابن المديني عقب حديث (٢٧٠٤)، وفيه تصريح الحسن بالسماع من أبي بكرة، ونفاه الإمام أحمد وابن معين والدارقطني، لكن الحسن مدلس، وهو لم يصرح بالسماع في هذا الحديث ، والله أعلم . (١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٢) ليس في (س)، (د). (٣) ليس في (ف)، (د). * [٢١٢٨] [التحفة: خ م س ٥٩١٣] [الكبرى: ٢٦٢٦] • أخرجه أحمد (٢٠٢٥)، والبخاري (١٧٨٢)، ومسلم (١٢٥٦) عن يحيى بن سعيد، عن ابن جريج ، به . وللحديث طرق أخرى في البخاري (١٨٦٣)، ومسلم (٢٢٢/١٢٥٦)، وفيها أن المرأة هي أم سنان . (٤) من (ص). (٦) ليس في (ف). (٥) في (د) : ((حدثنا)). ٢١٥ محارب الصّی فَقُلْتُ: رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، قَالَ: أَنْتَ رَأَيْتَهُ(١) لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ (٢)؟ قُلْتُ: نَعَمْ، وَرَآهُ النَّاسُ فَصَامُوا وَصَامَ مُعَاوِيَّةُ، قَالَ: لَكِنْ رَأَيْنَاهُ لَيْلَةَ السَّبْتِ ، فَلَا نَزَالُ نَصُومُ حَتَّى تُكْمِلَ ثَلَائِينَ يَوْمًا (٣) أَوْ نَرَاهُ، فَقُلْتُ: أَوَلَا تَكْتَفِي (٤) بِرُؤْيَةٍ مُعَاوِيَةً وَأَصْحَابِهِ؟ قَالَ: لَا، هَكَذَا أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِوَِّ. ٦- بَابُ قَبُولِ شَهَادَةِ الرَّجُلِ الْوَاحِدِ عَلَى هِلَالِ شَهْرِ رَمَضَانَ وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ فِيهِ عَلَى(٥) سُفْيَانَ فِي حَدِيثٍ سِمَاكٍ ● [٢١٣٠] أخبرنا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رِزْمَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) الْفَضْلُ ابْنُ مُوسَى، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ (١) في (ف): ((رأيت)). (٢) قوله: ((ليلة الجمعة)) ليس في (ف). (٣) ليس في (ف)، (د)، وأشار في (س) أنه من نسخة، وأشار في الحاشية أنه ليس عند الطبري. (٤) لم ينقط أوله في (س)، (ص)، وفي (د): ((نكتفي)) بالنون . : [٢١٢٩] [التحفة: م دت س ٦٣٥٧] [الكبرى: ٢٦٢٧] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨١) من طريق المصنف ، به . وأخرجه الترمذي (٦٩٣)، وابن خزيمة (١٩١٦) عن علي بن حجر ، به . وأخرجه أحمد (٣٠٦/١)، ومسلم (١٠٨٧)، وأبو داود (٢٣٢٢)، من طرق، عن إسماعيل ، به . وصحح إسناده الدار قطني في ((السنن)) (١٧١/٢). وقال الترمذي: ((حسن صحيح غريب، والعمل على هذا الحديث عند أهل العلم أن لكل أهل بلد رؤيتهم)) . اهـ. وفي الاحتجاج بهذا الحديث خلاف مشهور . (٥) زاد بعده في (د): ((حدیث) (٦) في (د)، (ص): ((حدثنا). (٧) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). ٢١٦ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني أَعْرَائِيٌّ إِلَى النَِّيِّ وَّهِ، فَقَالَ: رَأَيْتُ الْهِلَالَ، فَقَالَ: «أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، فَنَادَى(١) النَّبِيُّ ◌َ أَنْ صُومُوا . (١) أدخل قبله بين السطور في (د): ((قال))، ونسبه لنسخة. [٢١٣٠] [التحفة: « ت س ق ٦١٠٤] [الكبرى: ٢٦٢٩] • أخرجه الطحاوي في («شرح مشكل الآثار)» (٤٨٤) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أبوبكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٢١٧)، ومن طريقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٥١/٢) من طريق ابن أبي رزمة ، به. وأخرجه ابن الجارود (٣٨٠)، والدارقطني في ((سننه)) (١٥٨/٢)، والحاكم (٤٢٤/١)، والبيهقي (٤ /٢١٢) من طريق الفضل بن موسى ، به . قال ابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٨/٦): ((لم يسند هذا عن الثوري غير الفضل بن موسى السيناني)» . اهـ. وأخرجه ابن أبي شيبة (٩٥٦٠)، والدارمي (١٧٣٤)، وابن ماجه (١٦٥٢)، وأبوداود (٢٣٤٠)، والترمذي عقب (٦٩١)، وأبو يعلى (٢٥٢٩)، وابن الجارود (٣٧٩)، والطبري في (تهذيب الآثار)) مسند ابن عباس (٣٢)، وابن خزيمة (١٩٢٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (٤٨٣)، وابن حبان (٣٤٤٦)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٩٥/١١)، والدارقطني في («سننه» (١٥٨/٢)، والحاكم (٢٩٧/١، ٤٢٤)، والبيهقي (٢١١/٤) من طرق ، عن زائدة ، عن سماك، به . وسياتي عند المصنف من هذا الوجه في الحديث التالي . قال الحاكم: ((احتج البخاري بأحاديث عكرمة، واحتج مسلم بأحاديث سماك، وهذا الحدیث صحیح، . اهـ. وقال الطبري في ((تهذيب الآثار)) (٧٥٧/٢): ((وهذا خبر عندنا صحيح سنده، وقد يجب أن يكون على مذهب الآخرين سقيما غير صحيح، لعلل : إحداها: أنه خبر لا يعرف له مخرج يصح عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه ، والخبر إذا انفرد به عندهم منفرد وجب التثبت فيه . والثانية : أنه من نقل عكرمة ، وفي نقله عندهم نظر يجب التثبت فيه . والثالثة : أنه خبر قد حدث به عن سماك غير زائدة، فأرسله عن عكرمة، ولم يجعل بينه وبين النبي ﴿ أحدًا)). اهـ. كاربُ الصّيل ٢١٧ [٢١٣١] أخبرنا مُوسَى بْنُ عَبْدِالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةً، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ نَّهِ فَقَالَ: أَبْصَرْتُ الْهِلَالَ اللَّيْلَةَ، فَقَالَ: ((أَتَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؟))، قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: ((يَا بِلَالُ، أَذْنْ فِي النَّاسِ ﴿ فَلْيَصُومُوا غَدًا)) . [٢١٣٢] أُخْبِرًا(١) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَبِي (٢) دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ(٣)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةً. مُؤْسَلٌ . وسماك في روايته عن عكرمة اضطراب، وقد اختلفوا عليه في هذا الحديث فتارة رواه موصولا وتارة رواه مرسلا ، وهذا الذي رجحه جماعة من مخرجيه كما سيأتي ذكر بعضهم، وقد رواه الفضل بن موسى، عن سفيان، به موصولا بذكر ابن عباس كما في هذا الحديث، وخالفه جماعة منهم : ابن المبارك ؛ فرووه عن سفيان مرسلا ، كما سيأتي . والحديث أعله بالإرسال غير النسائي : أبو داود والترمذي وغير واحد، وانظر ما يأتي من طرق الحديث ، وفي (التحفة)) عن النسائي قوله: «هذا أولى بالصواب من حديث الفضل بن موسى؛ لأن سماك بن حرب كان ربما لقن، فقيل له: ((عن ابن عباس))، وابن المبارك أثبت في سفيان من الفضل بن موسى، وسماك إذا تفرد بأصل لم يكن حجة ؛ لأنه كان يلقن فيتلقن)). اهـ. ? [س/ ١٧٦ ] * [٢١٣١] [التحفة: « ت س ق ٦١٠٤] [الكبرى: ٢٦٢٨] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٢) من طريق المصنف ، به . وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢١٣٠). (١) في (ف): ((أخبرني)) . (٢) في (س): ((ابن))، وكتب في حاشية (ت): ((هو أبو داود الحفري، صرح في الأطراف كذلك، وفي أصل صحيح: ابن داود، وكذا في الأصل المنقول منه. شيخنا)). انظر: ((التحفة)) (٦١٠٤). (٣) من (ص). * [٢١٣٢] [التحفة: د ت س ق ٦١٠٤] [الكبرى: ٢٦٣٠] • أخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٤٨٥)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٩٨/٦)، والدارقطني في «سننه» (١٥٩/٢) من طريق شعبة ، عن سفيان الثوري ، به مرسلًا . = ٢١٨ السُّنُ الضُّغْرَى للنساني A [٢١٣٣] أخبرنا (١) مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمِ بْنِ نُعَيْمٍ مِصْيصِيٌّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا حِبَّانُ(٢) ابْنُ مُوسَى (٣) الْمَزْوَزِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ سِمَاكِ (٤). عَنْ عِكْرِمَةً . مُرْسَلٌ . [٢١٣٤] أُخْبَرَفِى (٥) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْرُ شَبِيبٍ أَبُو عُثْمَانَ - وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا بِطَرَسُوسَ - قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي زَائِدَةً، عَنْ حُسَيْنِ بْنِ الْحَارِثِ الْجَدَلِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ، فَقَالَ: أَلَا إِنِّي جَالَسْتُ أَصْحَابَ رَسُولِ اللهِوَل وَسَاءَ لْتُهُمْ، وَإِنَّهُمْ حَدَّثُونِي أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَاْسُكُوا لَهَا (٦)، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَتِمُوا (٧) ثَلَاثِينَ، وَإِنْ شَهِدَ شَاهِدَانِ فَصُومُوا وَأَقْطِرُوا)) . وتابعه ابن المبارك، عن سفيان، عن سماك، عن عكرمة مرسلًا، كما عند المصنف في الحديث التالي . وأخرجه أبوبكر الشافعي في ((الغيلانيات)) (٢١٦) من طريق وكيع، عن سفيان، عن سماك مرسلا ، ليس فيه عكرمة . وقد سبق تخريجه تحت حديث رقم (٢١٣٠). (١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)) . (٢) في (ف): ((حيّان))، وهو خطأ . (٣) قوله: ((بن موسى)) ليس في (ف). (٤) قوله: ((عن سماك)) ليس في (ف). انظر: ((التحفة)). [٢١٣٣] [التحفة: «ت س ق ٦١٠٤] [الكبرى: ٢٦٣١] • تقدم تخريجه في الحديث السابق، * وتحت حديث رقم (٢١٣٠). (٦) قوله: ((وانْسُكُوا لها)) ليس في (ف). (٥) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٧) في (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فأكملوا)). [٢١٣٤] [التحفة: س ١٥٦٢١] [الكبرى: ٢٦٣٢] • سعيد بن شبيب أثنى عليه إبراهيم بن يعقوب، كما حكاه النسائي هنا، وحدث عنه أبو داود، وأبو حاتم الرازي وغير واحد من الأئمة، فأقل أحواله أن يكون صدوقًا، إلا أنه قد خولف فيه ؛ فرواه الإمام أحمد في ((مسنده)) - كارمُ الصّيد ٢١٩ ٧- بَابُ (١) إِكْمَالٍ شَعْبَانَ ثَلَاثِينَ إِذَا كَانَ غَيْمٌ وَذِكْرِ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ عَنْ (٢) أَبِي هُرَيْرَةَ • [٢١٣٥] أخبرنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِنَّهِ: ((صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَقْطِرُوا لِرُؤْيِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمُ الشَّهْرُ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ)) . = (٣٢١/٤)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال، (١٢٢/١٧) عن يحيى بن زكريا - وهو ابن أبي زائدة - عن الحجاج بن أرطاة، عن حسين بن الحارث ، به . و کذلك رواه یزید بن هارون، عن حجاج ، به . ذكره المزي في (تهذيب الكمال)) (١٢٢/١٧) وقال: «الصواب ذكر حجاج فيه». اهـ. والحجاج ضعيف مدلس . وأخرجه أبوداود (٢٣٣٨)، وابن حزم في ((المحلل)) (٢٣٨/٦) عن أبي مالك الأشجعي، عن حسين بن الحارث ، أن الحارث بن حاطب أمير مكة خطب ... فذكر نحوه. قال ابن حزم : ((حسين بن الحارث هو مجهول)) . اهـ. كذا قال . وقال ابن حبان في ((صحيحه)) عقب الحديث رقم (٢١٧٦): ((أبو القاسم الجدلي هذا : (اسمه حسين بن الحارث من جديلة قيس من ثقات الكوفيين)). اهـ. وقال الشوكاني في ((نيل الأوطار)) (٢٦١/٤): ((إسناده لا بأس به على اختلاف فيه، والحديث الثاني - يعني حديث أبي داود السابق ذكره - سكت عنه أبو داود والمنذري، ورجاله رجال الصحيح إلا الحسين بن الحارث الجدلي وهو صدوق، وصححه الدار قطني كما ذكر المصنف، والحارث بن حاطب المذكور قال البغوي: ((خرج مع أبيه مهاجرا إلى أرض الحبشة وهو صغير. وقيل : ولد بأرض الحبشة هو وأخوه محمد بن حاطب، واستعمل على مكة سنة ست وستين)) . اهـ. وللحديث شاهد أخرجاه في ((الصحيحين)) من حديث أبي هريرة سيأتي برقم (٢١٣٥). (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا في كلَّ لنسخة: ((لخبر)). * [٢١٣٥] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٢] [الكبرى: ٢٦٣٣] • أخرجه البخاري (١٩٠٩)، ومسلم (١٠٨١) من طرق، عن شعبة، به. ٢٢٠ السُّننُ الضُغْرِى للنْسِاني [٢١٣٦] أُخبرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا • وَرْقَاءُ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ (١): قَالَ رَسُولُ اللَّهِ إنَّه: ((صُومُوا لِرُّؤْيَتِهِ (٢)، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَاقْدُرُوا ثَلَاثِينَ)) . بَابُ (٣) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى (٤) الزُّهْرِيِّ فِي هَذَا الْحَدِيثِ [٢١٣٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِاللَّهِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ ابْنُ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ قَالَ: ((إِذَا رَأَيْتُمُ الْهِلَالَ فَصُومُوا، وَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَأَقْطِرُوا، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَصُومُوا ثَلَاثِينَ يَوْمًا)). [٢١٣٨] أُخْبِرْنَا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُؤنُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ قَالَ: (١) ليس في (ت). (٢) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((لرؤية الهلال))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري ، وفي حاشية (ت) لنسخة . * [٢١٣٦] [التحفة: خ م س ١٤٣٨٢] [الكبرى: ٢٦٣٤] • أخرجه ابن حبان (٣٤٤٢) عن أبي عروبة ، عن محمد بن عبدالله ، به . وهو في «الصحيحين)) من طرق ، عن شعبة ، به . وسبق تخريجه تحت حديث رقم (٢١٣٥) بلفظ: ((فعدوا)) بدل: ((فاقدروا)). (٣) من (ص). (٤) في (ف): ((عن)). (٥) في (ف): ((أخبرنا)). * [٢١٣٧] [التحفة: م س ق ١٣١٠٢] [الكبرى: ٢٦٣٥] • أخرجه مسلم (١٧/١٠٨١) من طريق إبراهيم بن سعد .