النص المفهرس
صفحات 81-100
كِيَارِ الجَ زاء ٨١ ٤٩- بَابُ(١) اسْتِرَاحَةِ الْمُؤْمِنِ بِالْمَوْتِ [١٩٤٦] أخبرنا قُتْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ، عَنْ مَعْبَدٍ ابْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةَ بْنِ رِبِعِيٌّ، أَنَّهُ كَانَ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ مُرَّ عَلَيْهِ بِجِئَازَةٍ، فَقَالَ: ((مُشْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ)). فَقَالُوا: مَا الْمُسْتَرِيحُ وَمَّا (٢) الْمُسْتَرَاحُ مِنْهُ(٣)؟ قَالَ (٤): ((الْعَبْدُ الْمُؤْمِنُ يَسْتَرِيحُ مِنْ نَصَبِ الذُّنْيَا وَأَذَاهَا، وَالْعَبْدُ الْفَاجِرُ يَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالذَّوَابُ)). ٥٠- بَابُ (١) الإِسْتِرَاحَةِ مِنَ الْكُفَّارِ (٥) [١٩٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ وَهْبٍ بْنِ (أَبِي كَرِيمَةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ورواية حماد، عن قتادة تكلم فيها مسلم وغيره، فقد ذكر في كتابه ((التمييز)) (ص٢١٨) أنه يخطئ كثيرا في حديثه عن قتادة . وصرح البرديجي كما في ((شرح العلل لابن رجب)) (٥٠٧/٢، ٥٠٨) بأن أفراد حماد والشيوخ، عن قتادة من قبيل المنكر ، والله أعلم. (١) من (ص). (٢) من (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري. (٣) ليس في (د) . (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((المستريح))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. [١٩٤٦] [التحفة: خ م س ١٢١٢٨] [الكبرى: ٢٢٦٢] • أخرجه مسلم (٩٥٠)، وأبو نعيم في ((المستخرج)) (٣٢/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٧٩/٣)، عن قتيبة، به. وأخرجه البخاري (٦٥١٢)، عن إسماعيل بن أبي أويس ، عن مالك ، به . والحديث في ((الموطأ)) (١ /٢٤١). وأخرجه البخاري (٦٥١٣)، ومسلم (٩٥٠) من طرق أخرى، عن محمدبن عمروبن حلحلة . وسيأتي من وجه آخر، عن معبد بن كعب ، برقم (١٩٤٧). (٥) في (ف): ((الكافر)). ٨٢ السُّنُ الضُّغْرِىللنساني ابْنُ سَلَمَةَ - وَهُوَ: الْحَرَّانِيُّ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ، حَدَّثَنِي زَيْدٌ، عَنْ وَهْبٍ بْنِ)(١) كَيْسَانَ، عَنْ مَعْبَدِ بْنِ كَعْبٍ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: كُنَّ جُلُوسًا عِنْدَ (٢) رَسُولِ اللَّهِ وَ ﴿ إِذْ طَلَعَتْ جَنَازَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مُسْتَرِيحٌ وَمُسْتَرَاحٌ مِنْهُ: الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ مِنْ أَوْصَابِ الدُّنْيَا وَنَصَبِهَا وَأَذَاهَا، وَالْفَاجِرُ يَمُوتُ فَيَسْتَرِيحُ مِنْهُ الْعِبَادُ وَالْبِلَادُ وَالشَّجَرُ وَالذَّوَابُ)). ٥١- بَابُ الثََّاءِ [١٩٤٨] أُخْبَرَفى (٣) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مُرَّ بِجَازَةٍ، فَأُنْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا (٥)، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِوَّ : (وَجَبَتْ)). وَمُرَّ بِجَنَازَةٍ أُخْرَى، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا شَرًّا(٥)، فَقَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَّ : (وَجَتْ)). فَقَالَ عُمَرُ الْنِهِ: فِذَاكَ أَبِي وَأُمِّي، مُرَ بِجَتَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقُلْتَ: ((وَجَبَتْ))، وَمُرَّ بِجَنَازَةٍ فَأُنْنِيَ عَلَيْهَا شَرًا فَقُلْتَ(٥): (وَجَبَتْ!)). فَقَالَ: ((مَنْ أَثْنَيْتُمْ(٦) عَلَيْهِ خَيْرًا وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. وَمَنْ أَثْنَيْتُمْ(٦) عَلَيْهِ شَرًّا وَجَبَتْ لَهُ النَّارُ. أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ رَكْ فِي الْأَرْضِ)). (١) ما بين القوسين ليس في (ف). (٢) في (د)، (ص): ((مع))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [١٩٤٧] [التحفة: خ م س ١٢١٢٨] [الكبرى: ٢٢٦٣] • أخرجه ابن أبي عاصم في «الزهد)» * (٢٥٣)، وابن حبان (٣٠٠٧) من طريق محمد بن سلمة ، به . والحديث متفق عليه من طريق معبد بن كعب ، وقد تقدم برقم (١٩٤٦). (٣) في (ف)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (ت). (٤) في (ف): ((أخبرنا)). (٦) في (ف): ((أثني)). [١٩٤٨] [التحفة: م س ١٠٠٤] [الكبرى: ٢٢٦٤] • أخرجه مسلم (٩٤٩) من طريق إسماعيل بن علية ، به . = ٨٣ [١٩٤٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَامِرٍ - وَجَدُّهُ أَمَّيَّةُ بْنُ خَلَفٍ، (قَالَ: سَمِعْثُ)(١) عَامِرَ بْنَ سَعْدٍ (٢)، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: مَرُوا بِجَنَازَةٍ عَلَى ﴾ الشَّيِّ وَةِ، فَأَثْتَوْا عَلَيْهَا خَيْرًا، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((وَجَبَتْ)). ثُمَّ مَرُوا(٣) بِجَتَازَةٍ أُخْرَى، فَأَثْنَوْا عَلَيْهَا شَرًّا، فَقَالَ النَّبِيُّ بَّهِ: ((وَجَبَتْ)). قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَوْلُكَ الْأُولِى(٤) وَالْأُخْرَى(٥): ((وَجَبَتْ؟!)) فَقَالَ الشَِّيُّ ◌َِّ: ((الْمَلَائِكَةُ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي السَّمَاءِ . وَأَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللّهِ رَتْ فِي الْأَرَضِ» . وأخرجه البخاري (١٣٦٧) من طريق شعبة ، عن عبد العزيز، به. وأخرجه البخاري (٢٦٤٢)، ومسلم (٩٤٩) من حديث ثابت ، عن أنس . (١) صحح عليه في (ت)، ووقع في (س)، (ف)، (هـ): ((قالا سمعنا)). (٢) صحح عليه في (ت). #[ س/ ١٦١ ] (٣) في (س): ((مُؤَّ)) . (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف): ((الأول))، وفي (د)، (ص): ((للأولى))، وزاد بعده في (ص) : ((وجبت)) . (٥) في (د)، (ص): ((للأخرى)). [١٩٤٩] [التحفة: دس ١٣٥٣٨] [الكبرى: ٢٢٦٥] • أخرجه أبو داود الطيالسي (٢٥١٠)، وأبوداود السجستاني (٣٢٣٣)، وابن المقرئ في ((المعجم)) (١٢٣٨) من طريق شعبة، به. وأخرجه أحمد (١٠٠١٣)، (١٠٠٧٦)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (١٠٦/٧)، عن سفيان، وابن أبي شيبة (١٢١٢٣)، وأحمد (١٠٠١٣)، عن مسعر - كلاهما، عن إبراهيم بن عامر بن مسعود الجمحي ، به . وأخرجه أحمد (٧٥٥٢)، (١٠٤٧١)، (١٠٨٣٦)، وابن ماجه (١٤٩٢)، وابن حبان (٣٠٢٤) من حديث محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وفي معناه حديث أنس السابق قبله، أخرجاه في ((الصحيحين)). ٨٤ السَُّرُ الضُّحْرَى للنساني • [١٩٥٠] أُخْرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ وَعَبْدُ اللَّهِ ابْنَ يَزِيدَ، قَالَا: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ أَبِي الْفُرَاتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ بُرَيْدَةً، عَنْ أَبِي الْأَسْوَدِ الدِّيلِيِّ قَالَ: أَتَيْتُ الْمَدِينَةَ، فَجَلَسْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، (فَمُرَّ بِجَنَازَةٍ)(١) فَأَثْنِيَ(٢) عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مُوَّ بِأُخْرَى، فَأُثْنِيَ عَلَى صَاحِبِهَا خَيْرًا(٢)، فَقَالَ عُمَرُ ؤَنْفِهِ: وَجَبَتْ. ثُمَّ مُوَّ بِالثَّالِثِ (٣)، فَأَثِنِّيَ عَلَى صَاحِبِهَا شَرًّا، فَقَالَ عُمَرُ: وَجَبَتْ . فَقُلْتُ: فَمَا وَجَبَتْ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ؟ قَالَ: قُلْتُ كَمَا قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ: «أَيُّمَا مُسْلِمٍ شَهِدَ لَهُ أَزْبَعَةٌ قَالَ خَيْرًا أَدْخَلَهُ اللَّهُ وَى الْجَنَّهُ)). قُلْنَا: أَوْ ثَلَاثَةٍ؟ قَالَ: ((أَوْ ثَلَاثَةٌ)). قُلْنَا: أَوِ اثْنَانٍ؟ قَالَ: ((أَوِ اثْئَانِ)). (١) وقعُ في (ف): ((فمرت به جنازة)). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (ف): ((بالثالثة)). * [١٩٥٠] [التحفة: خ ت س ١٠٤٧٢] [الكبرى: ٢٢٦٦] • أخرجه أحمد (٢٠٤)، عن عبدالله بن يزيد المقرئ، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (٣٣٠٨)، عن أبي الوليد الطيالسي هشام بن عبد الملك ، به . وأخرجه البخاري (١٣٦٨، ٢٦٤٣)، عن عفان بن مسلم، وموسى بن إسماعيل، والترمذي (١٠٥٩) من طريق أبي داود الطيالسي - كلهم، عن داودبن أبي الفرات ، به . وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وفيه زيادة: ((ثم لم نسأله عن الواحد)). وقد نسبه الدار قطني في ((العلل)) (٢٤٩/٢) إلى البخاري ومسلم. وفي ((التتبع)) (ص٤٦٩) نسبه للبخاري وحده، وهو الصواب، ويؤيده صنيع المزي في ((التحفة)) (١٠٤٧٢)، وكذا النابلسي في (ذخائر المواريث))، وابن كثير في ((التفسير)) (٢٧٧/١) تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ [البقرة: ١٤٣] الآية. وقد تتبع الدار قطني البخاري في هذا الحديث، وحكى في (ص٤٦٩) عن ابن المديني قوله : ((ابن بريدة إنما يروي عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، ولم يقل في هذا الحديث : ((سمعت أبا الأسود)) فيكون متصلا)). اهـ. - ٨٥ ٥٢- بَابُ (١) النَّهْيٍ عَنْ ذِكْرِ الْهَلْكَى إِلَّا پِخَيْرِ [١٩٥١] أخبرها(٢) إِنْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٣) أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمِّهِ، عَنْ عَائِشَةً ﴿ِهَا قَالَتْ: ذُكِرَ عِنْدَ النَِّيِّوَ هَالِكٌ بِسُوءٍ، فَقَالَ: ((لَا تَذْكُرُوا هَلْكَاكُمْ إِلَّا پخيْرٍ)). وفي («مسند الفاروق)» (٢٤٣/١) قال ابن المديني: ((لا نحفظه من هذا الوجه ، وفي إسناده = بعض الانقطاع؛ لأن عبد الله بن بريدة يدخل بينه وبين أبي الأسود يحيى بن يعمر، وقد أدرك أبا الأسود، ولم يقل فيه: ((سمعت أبا الأسود))، وهو حديث حسن الإسناد إن كان من أبي الأسود» . اهـ. قال الدار قطني في ((العلل)): ((واختلف عن داود: فقال يعقوب الحضرمي عنه، عن ابن بريدة، عن يحيى بن يعمر، عن أبي الأسود، ووهم في ذكر يحيى بن يعمر في إسناده ؛ لكثرة من خالفه من الثقات الحفاظ عن داود» . اهـ. وقال: ((ورواه عمر بن الوليد الشني، عن عبد الله بن بريدة. مرسلا، عن عمر. لم يذكر بينهما أحدا)». اهـ. أخرجه أحمد (١ / ٥٤) من طريق عمر بن الوليد، به. قال الدارقطني: ((والمحفوظ من ذلك ما رواه عفان ومن تابعه)). اهـ. وانظر شرح الخلاف في كتاب ((العلل)) (٢٤٧/٢، ٢٤٩). وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٣٠/٣): ((ولم أره من رواية عبد الله بن بريدة عنه إلا معنعنا، ... وابن بريدة ولد في عهد عمر، فقد أدرك أبا الأسود بلا ريب؛ لكن البخاري لا يكتفي بالمعاصرة؛ فلعله أخرجه شاهدا واكتفى للأصل بحديث أنس الذي قبله. والله أعلم)). اهـ. وهذا النهج سلكه البخاري في غير موضع من ((الصحيح)). وانظر: أيضا - ((هدي الساري)) (ص٣٥٦). (٢) في (د): ((ثنا)). (١) من (ص). (٣) في (ف): ((حدثنا)). [١٩٥١] [التحفة: س ١٧٨٦٢] [الكبرى: ٢٢٦٧] • كذا رواه وهيب، عن منصور. مرفوعًا، ورواه الثوري عند ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٦٧/٣)، وهناد في ((الزهد)) (١١٦٥)، - ٨٦ السُّنَرُ الضُّعْرَى لِلنْسَانِيّ ٥٣- بَابُ (١) النَّهْي عَنْ سَبِّ الْأَمْوَاتِ • [١٩٥٢] أخبرها حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ بِشْرٍ - وَهُوَ: ابْنُ الْمُفَضَّلِ، عَنْ شُعْبَةً(٢)، عَنْ سُلَيْمَانَ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وٍَّ : ((لَا تَسْبُّوا الْأَمْوَاتَ؛ فَإِنَّهُمْ قَدْ أَفْضَوْا إِلَى مَا قَدَّمُوا)) . • [١٩٥٣] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، قَالَ : سَمِعْثُ أَنَسَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((يَتْبَعُ الْمَيِّتَ ثَلَاثَةٌ: أَهْلُهُ، وَمَالُهُ، وَعَمَلُهُ، فَيَرْجِعُ اثْئَانٍ: أَهْلُهُ وَمَالُهُ، وَيَبْقَى وَاحِدٌ: عَمَلُهُ)) . • [١٩٥٤] أُخْرها قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، والخرائطى في ((مساوئ الأخلاق)) (٩٤)، وابن جريج عند عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٦٠٤٢) = كلاهما ، عن منصور ، به . موقوفًا . ووقع في بعض الروايات : ((موتاكم)) بدلا من ((هلکاکم)) . ورواه إياس بن أبي تميمة - وهو صدوق، عن عطاء، عن عائشة، مرفوعا. أخرجه الطيالسي في («مسنده)) (١٥٩٧)، وابن أبي الدنيا في («الصمت)) (٧٠٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (٢٠٦٥) . ورواية عطاء، عن عائشة لا يحتج بها، إلا أن يقول: سمعت. قاله الإمام أحمد، كذا في ((تهذيب التهذيب)) (٧/ ٢٠٣). وثبت - مرفوعًا - من حديث مجاهد، عن عائشة، فيما أخرجه البخاري في ((صحيحه))، وهو الحديث التالي . (١) من (ص). (٢) في حاشية (س): ((سعيد))، ونسبه لنسخة، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٧٥٧٦). # [١٩٥٢] [التحفة: خ س ١٧٥٧٦] [الكبرى: ٢٢٦٨] • أخرجه البخاري (٦٥١٦،١٣٩٣) من طريق شعبة ، به . * [١٩٥٣] [التحفة: خ م ت س ٩٤٠] [الكبرى: ٢٢٦٩] • أخرجه البخاري (٦٥١٤)، ومسلم (٢٩٦٠) من طريق سفيان ، به . ٨٧ كِتَابِ الجَ زاء عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وٍَّ قَالَ: ((لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتُّ خِصَالٍ : يَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ، وَيَشْهَدُهُ إِذَا مَاتَ، وَيُجِيبُهُ إِذَا دَعَاهُ، وَيُسَلُّمُ عَلَيْهِ إِذَا لَقِيَهُ، وَيُشَمَّتُهُ إِذَا عَطَسَ، وَيَتْصَحُ لَّهُ إِذَا غَابَ أَوْ شَهِدَ)) . ٥٤- بَابُ(١) الْأَمْرِ بِاتَّبَاعِ الْجَنَائِزِ [١٩٥٥] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ مَنْصُورٍ الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ. ح وَأَخْبَرَنَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ (- فِي حَدِيثِهِ، عَنْ) (٢) أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُعَاوِيَّةً بْنِ سُوَيْدٍ (٣) . قَالَ هَنَّادٌ: قَالَ الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ ، وَقَالَ سُلَيْمَانُ : عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ: أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِ بِسَبْعٍ، وَنَّهَانَا عَنْ سَبْعٍ: أَمَرَنَا بِعِيَادَةِ الْمَرِيضِ، وَتَشْمِيتِ الْعَاطِسِ، وَإِنْزَارِ الْقَسَمِ(٤)، وَنُضرَةِ(٥) الْمَظْلُومِ، * [١٩٥٤] [التحفة: ت س ١٣٠٦٦] [الكبرى: ٢٢٧٠] • أخرجه الترمذي (٢٧٣٧)، عن قتيبة، به. وقال: ((حسن صحيح، ومحمدبن موسى المخزومي المدني ثقة، روى عنه عبدالعزيز بن محمد وابن أبي فديك)). اهـ. وحديث أبي هريرة أخرجه البخاري (١٢٤٠)، ومسلم (٢١٦٢) من حديث سعيدبن المسيب، عن أبي هريرة ... بنحوه، وفيه: ((حق المسلم على المسلم خمس ... ))، وأخرجه مسلم (٢١٦٢) من حديث العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، وفيه: ((حق المسلم على المسلم ست ... )). (١) من (ص) . (٢) ما بين القوسين صحح عليه في (ت)، ووقع في (د): ((عن حديث))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة مصححا عليه . (٣) في (س)، (ت): ((سعد))، وفي حاشية (س): ((ليس في كتب الأسماء معاوية بن سعد))، وكتب بحاشية (ت): ((وقع في بعض الأصول: معاوية بن سعد، وصوابه: معاوية بن سويد، كما وقع في أصول أخرى))، وانظر: ((التحفة)) (١٩١٦). (٤) في حاشية (ت): ((المُقْسِم))، ونسبه لنسخة . (٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص): ((ونصر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة مصححا عليه . ٨٨ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ وَإِنْشَاءِ السَّلَامِ، وَإِجَابَةِ الدَّاعِي، وَاتِّبَاعِ الْجَنَّائِ. وَنَّهَانَا عَنْ خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ آنِيَةِ الْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمَيَائِرِ وَالْقَسِّيَّةِ(١)، وَالْإِسْتَبْرَقِ، وَالْحَرِيرِ، وَالدِّيَاجٍ. ٥٥- بَابُ(٣) فَضْلٍ مَنْ يَشْبَعُ(٣) جَنَازَةً • [١٩٥٦] أُخْبِرْهَا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرَ، عَنْ بُرْدٍ - أَخِي يَزِيدَ (٤) بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ(٥) رَافِعٍ، قَالَ: سَمِعْتُ الْبَرَاءَ بْنَ عَازِبٍ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (مَنْ تَبِعَ جَنَازَةً حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهَا، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِرَاطٌ، وَمَنْ مَشَى مَعَ الْجَنَازَةِ حَتَّى تُذْفَنَ، كَانَ لَهُ مِنَ الْأَجْرِ قِيرَاطَانِ، وَالْقِيرَاطُ مِثْلُ أُحُدٍ». (١) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ص) بكسر القاف. [١٩٥٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٩١٦] [الكبرى: ٢٢٧١ -٧٦٥٠] • أخرجه البخاري (٥١٧٥) من طريق أبي الأحوص ، به . ٠ وأخرجه البخاري (١٢٣٩، ٢٤٤٥، ٥٦٣٥، ٥٦٥٠، ٥٨٣٨، ٥٨٤٩، ٥٨٦٣، ٦٢٢٢، ٦٢٣٥، ٦٦٥٤)، ومسلم (٢٠٦٦) من طرق ، عن أشعث . وسيأتي بإسناده الأول فقط، وبطرف منه، برقم (٥٣٥٣)، ومن طريق شعبة، عن أشعث، به . (٣٨١١). (٢) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت) ووقع في (د)، (ص): ((تبع))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، ووقع - أيضًا - في حاشية (س): ((اتَّبع))، ونسبه لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في (د): ((عن ابن)) . * [١٩٥٦] [التحفة: س ١٩١٥] [الكبرى: ٢٢٧٢] • أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (١٦٦٤)، عن المصنف ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٢١/٣)، وأحمد وابنه عبد الله في ((الزوائد)) (١٨٥٩٦)، ويعقوب بن سفيان في ((المعرفة والتاريخ)) (٢٠١/٣)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار)) (١٢٦٤)، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٩٩٨) من طرق، عن عبثر، به. = ٨٩ [١٩٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَشْعَثُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُغَفَّلِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((مَنْ تَبِعَ(١) جَنَازَةً حَتَّى يُفْرَغَ مِنْهَا، فَلَهُ قِيرَاطَانٍ، فَإِنْ رَجَعَ قَبْلَ أَنْ يُفْرَغَ مِنْهَا(٢) ، فَلَهُ قِیرَاطٌ)). ٥٦- بَابُ(٣) مَكَانِ الزَّاكِبِ مِنَ الْجَنَازَةِ [١٩٥٨] (أُخْبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَاحِدِ بْنُ وَاصِلٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ(١) وَأَخُوهُ الْمُغِيرَةُ - جَمِيعًا، عَنْ زِيَادِ بْنِ حُبُيْرٍ (٤)، قال الطبراني: ((لا يروى هذا الحديث عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبثر)). اهـ. وقال ابن معين ((التاريخ - الدوري)) (١٩/٤): ((لم يسمع المسيب من أحد من أصحاب النبي (وَلّ إلا البراء)) . اهـ. وقال الحافظ في ((الفتح)) (٢٥٢/٣): ((حديث البراء صحيح)). اهـ. وروي معناه من حديث أبي هريرة، أخرجاه في ((الصحيحين)) وسيأتي برقم (٢٠١١)، (٢٠١٢). (١) صحح عليه في (ت). (٢) ليس في (د). [١٩٥٧] [التحفة: س ٩٦٥٣] [الكبرى: ٢٢٧٣] • أخرجه أحمد (٥٧/٥)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٧٤/٢)، والروياني (٨٧٨، ٨٨٧) من حديث روح بن عبادة، عن أشعث - وهو الحمراني - بلفظ: ((من صلى على جنازة، فله قيراط ، فإن انتظر حتى يفرغ منها ، فله قيراطان)» . وبنحوه رواه المبارك بن فضالة، عن الحسن، أخرجه أحمد (٨٦/٤). قال ابن حجر في ((الفتح)) (١٩٦/٣): ((حديث عبدالله بن مغفل صحيح)). اهـ. وروي معناه من حديث أبي هريرة ، أخرجاه في ((الصحيحين)). وانظر ما قبله . (٣) من (ص). (٤) ضبب عليه في (ت)، وصحح على الكلمة بعده، وزاد بعده في (د)، (ص): ((عن أبيه)). وذكر المزي في ((التحفة)) (١١٤٩٠) هذا الإسناد، ونص على أنه ليس فيه: ((عن أبيه)). ٩٠ السِّنَنَ الضُعْرَىِّ للنْسِاني عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِ: ((الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ(١)، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ)). (١) زاد بعده في (ت): ((منها))، منسوبًا لنسخة . : [١٩٥٨] [التحفة: « ت س ق ١١٤٩٠] [الكبرى: ٢٢٧٤] • أخرجه أحمد (١٨١٦٢)، عن عبد الواحد ، عن سعید - وحده، به . وأخرجه أحمد (١٨٢٠٧)، وابن ماجه (١٤٨١) و(١٥٠٧)، والحاكم (٣٦٢/١)، عن روح بن عبادة . وأخرجه ابن أبي شيبة (١١٣٦٨)، (١١٧٠٤)، وأحمد (١٨٢٠٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٣٨٥/٥، ٤٠٥)، وابن حبان (٣٢٠/٧)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٣١/٢٠)، عن وكيع . وأخرجه الترمذي (١٠٣١)، وأبو عوانة (٧٢٨٥)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) . (٤٣١/٢٠)، عن إسماعيل بن سعيد بن عبيدالله. وأخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٤٨٢/١)، والحاكم (٣٥٤/١)، عن عثمان ابن عمر بن فارس . وأخرجه المصنف من طريق بشربن السري، وسيأتي برقم (١٩٥٩)، ومن طريق خالد بن الحارث (١٩٦٤) - كلهم، عن سعيد بن عبيد الله، عن زيادبن جبير بن حية، عن أبيه ، عن المغيرة بن شعبة، بزيادة ((عن أبيه))، وهو المحفوظ . قال المزي في (تهذيب الكمال)) (٤٤٢/٩): ((المحفوظ: عن أبيه، عنه - أي: عن المغيرة)). رواه ابن ماجه في الموضعين، عن محمد بن بشار، بشطره الأخير فحسب في الموضع الثاني وقال: ((عن زياد، عن أبيه))، ورواه - تاما - في الموضع الأول ولم يقل: ((عن أبيه)). وتابع سعيد بن عبيد اللّه: أخوه المغيرة، كما في هذه الرواية، ومبارك بن فضالة أخرجه الطيالسي (٧٣٦)، وأحمد (١٨١٧٤). وقال الترمذي عقب الحديث: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن حبان (٣٠٤٩)، والحاكم (٣٥٥/١، ٣٦٣)، وقال: ((صحيح الإسناد على شرط البخاري)). اهـ. واختلف في رفعه ووقفه؛ فعند أحمد (١٨١٨١)، عن إسماعيل بن علية، وأبي داود (٣١٨٠) من طريق خالد بن عبد الله - كلاهما، عن يونس ، عن زياد ، به. موقوفا . = ٩١ كِبَلِ الجَ زِ ٥٧- بَابُ(١) مَكَانِ الْمَاشِي مِنَ الْجَنَازَةِ ● [١٩٥٩] أخبرنا (٢) أَحْمَدُ بْنُ بَكَّارِ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ سَعِيدِ الثَّقَّفِيِّ، عَنْ عَمِّهِ زِيَادِ بْنِ جُبُيْرِ بْنِ حَيَّةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((الزَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا (٣)، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ)). • [١٩٦٠] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَقُتَّبَةُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَن الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ وَهِ وَأَبَا بَكْرٍ (٤) وَعُمَرَ مِنشهد يَمْشُونَ أَمَامَ الْجَنَازَةِ. قال يونس - كما عند أحمد: ((وأهل زياد يذكرون النبي وَّر، وأما أنا فلا أحفظه)». اهـ. - وبمعناه عند أبي داود. وقد اختلف عن يونس في رفعه ووقفه، وحكى الخلاف في ذلك الدارقطني في ((العلل)) (١٣٤/٧-١٣٦)، وحكى عنه الحافظ في ((التلخيص)) (١١٤/٢) أنه رجح الوقف . وقال الزيلعي في ((نصب الراية)) (٢١٢/٢): ((في سنده اضطراب، ومتنه أيضًا)). اهـ. وقال أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين بأصبهان)) (٣٠٨/١) عقب الحديث: ((لا يروى هذا المتن إلا بهذا الإسناد)». اهـ. (١) من (ص). (٢) في (د): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري. (٣) ليس في (د). * [١٩٥٩] [التحفة: «ت س ق ١١٤٩٠] [الكبرى: ٢٢٧٥] .• تقدم من طريق عبد الواحدبن واصل، عن سعيد، برقم (١٩٥٨) وليس فيه: ((عن أبيه)). وانظر تخريجه والاختلاف فيه هناك. (٤) في حاشية (س): ((وأبوبكر))، منسوبًا للطبري. * [١٩٦٠] [التحفة: « ت س ق ٦٨٢٠] [الكبرى: ٢٢٧٦] • أخرجه الطيالسي (١٩٢٦)، والحميدي (٦٠٧)، وابن أبي شيبة (١١٣٣٦)، وأحمد (٨/٢)، وابن ماجه (١٤٨٢)، وأبوداود (٣١٧٩)، والترمذي (١٠٠٧)، والبزار (٥٩٩٩)، والروياني (١٣٨٩)، - ٩٢ السِّنَزُ الضُّغْرِى للنْسِّانِيّ [١٩٦١] أخبرنا(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا هَمَّامُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ وَ(٢) مَنْصُورٌ وَ(٢) زِيَادٌ وَ(٢) بَكْرِ - هُوَ: ابْنُ وَائِلٍ - كُلُّهُمْ ذَكَرُوا أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ يُحَدِّثُ، أَنَّ سَالِمًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَاهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ(٣) رَأَى النَِّّ ◌َّهِ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ عِنْهُ يَمْشُونَ بَيْنَ يَدَى الْجَنَازَةِ. · وأبو يعلى (٥٤٢١)، وابن المنذر في ((الأوسط)» (٣٨٠/٥)، والطحاوي في («شرح معاني الآثار)) (٤٧٩/١)، وابن حبان (٣٠٤٥-٣٠٤٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣/٤)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٧٤٨٣) من طرق، عن سفيان بن عيينة ، به . قال الترمذي : «هكذا رواه ابن جريج، وزياد بن سعد، وغير واحد، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه ... نحو حديث ابن عيينة. وروى معمر، ويونس بن يزيد، ومالك، وغير واحد من الحفاظ، عن الزهري، أن النبي ◌َّ كان يمشي أمام الجنازة. وأهل الحديث - كلهم - يرون أن الحديث المرسل في ذلك أصح. وقال ابن المبارك: ((المرسل أصح))). اهـ. "وكذلك رجح البخاري المرسل كما في ((علل الترمذي)) (١٤٤/١). وروي من حديث أنس بن مالك النعنه قال: ((رأيت رسول اللَّه ◌ُ له وأبا بكر وعمر يمشون خلف الجنازة وأمامها» . أخرجه الترمذي (١٠١٠)، وابن ماجه (١٤٨٣) وغيرهما من حديث محمد بن بكر البرساني، عن يونس، عن الزهري، عن أنس، وكذا رواه أبوزرعة المصري وهب الله بن راشد، فيما أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٨١/١). وقال الترمذي: ((سألت محمدا عن هذا الحديث، فقال: هذا حديث خطأ، أخطأ فيه محمد بن بكر، وإنما يروى هذا الحديث عن يونس، عن الزهري: ((أن النبي ◌َّر، وأبا بكر، وعمر كانوا يمشون أمام الجنازة)). قال الزهري: ((وأخبرني سالم أن أباه كان يمشي أمام الجنازة. قال محمد: هذا أصح))). اهـ. وانظر ((التمهيد)) (٩٢/١٢)، و((الفصل للوصل)) (٣٣٠/١، ٣٣٧)، و((العلل)) للدار قطني (٢٨٠/١٢)، و((التلخيص الحبير)) (١١٢،١١١/٢). وانظر - أيضًا - تعليق النسائي على الحديث التالي . (١) في (ف)، (د): ((حدثنا)). (٢) صحح علیه في (ت). (٣) ليس في (ف). ٩٣ كَبَارِ المَاء بَكْرُ - وَحْدَهُ - لَمْ يَذْكُرْ عُثْمَانَ . قال أبو عبدالرحمن: هَذَا خَطَأْ، وَالصَّوَابُ: مُرْسَلٌ. ٥٨- بَابُ(١) الْأَمْرِ بِالصَّلَاةِ عَلَى الْمَيِّتِ • [١٩٦٢] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ وَعَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ النَّيْسَابُورِيُّ (٢)، قَالَا: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((إِنَّ (أَخَا لَكُمْ) (٣) قَدْ مَاتَ، فَقُومُوا فَصَلُّوا عَلَيْهِ)). ٥٩- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى الصِّنْيَانِ [١٩٦٣] أخبرنا (٤) مُحَمَّدُ(٥) بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) طَلْحَةُ [١٩٦١] [التحفة: د ت س ق ٦٨٢٠ - ت س ٦٩٧٣ - ت س ٦٨١٢ -ت س ٦٨٠٨] [الكبرى: ٠ ٢٢٧٧] • أخرجه البيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٧٤٨٩) من طريق عبدالله بن يزيد المقرئ ، به . وأخرجه الترمذي (١٠٠٨) عن عمرو بن عاصم، عن همام، به . وقد تقدم من طريق سفيان بن عيينة في الحديث السابق، وتقدم تخريجه هناك، وذكر الخلاف فيه . (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((النيسابوريان)). (٣) في (س): ((أخاكم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . [١٩٦٢] [التحفة: م س ١٠٨٨٦] [الكبرى: ٢٢٧٨] ٠ (٤) في (د): ((ثنا)). (٥) في (ف)، (ت)، (ص): ((عمرو))، ونسبه في حاشية (س) للطبري. (٦) ليس في (ف). ٩٤ السُّنُ الضُّغْرِى للنْسِّانِي ابْنُ يَحْيِى، عَنْ عَمَّتِهِ ؟ عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةً، عَنْ خَالَتِهَا عَائِشَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ وضعا قَالَتْ: أَتِيَ رَسُولُ الله ◌َّهُ بِصَبِيٍّ مِنْ صِبْتَانِ الْأَنْصَارِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: طُوبَى لِهَذَا، عُضْفُورٌ مِنْ عَصَافِيرِ الْجَنَّةِ لَمْ يَعْمَلْ سُوءًا (١)، وَلَّمْ يُذْرِكُهُ. قَالَ: ((أَوْ غَيْرَ ذَلِكَ يَا عَائِشَةُ، خَلَقَ اللَّهُ رَقَ الْجَنَّةَ(٢)، وَخَلَقَ لَهَا أَهْلًا، وَخَلَقَهُمْ فِي أَصْلَابٍ آبَائِهِمْ، (وَخَلَقَ النَّارَ، وَخَلَقَ لَّهَا أَهْلَا، وَخَلَقَهُمْ فِي أَصْلَابٍ آبَائِهِمْ) (٣)). #[ س/ ١٦٢ ] (١) في (س): ((شرًّا)). (٢) ليس في (د). (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). : [١٩٦٣] [التحفة: م دس ق ١٧٨٧٣] [الكبرى: ٢٢٧٩] • أخرجه الحميدي (٢٦٥)، وأحمد (٢٤١٣٢) عن سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه مسلم (٣١/٢٦٦٢) من طريق الثوري، ووكيع ، عن طلحة بن يحيى ، به . وهذا الحديث قد استنكره أحمد كما في ((العلل)) رواية ابنه عبدالله عنه (١٣٨٠)، وقال العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (٢٢٦/٢): ((آخر الحديث فيه رواية من حديث الناس بأسانيد جياد، وأوله لا يحفظ إلا من هذا الوجه)). اهـ. وهو محل إنكار الإمام أحمد؛ لأنه يوهم بظاهره أن أولاد المسلمين قد لا يدخل بعضهم الجنة ، مع أن إجماع المسلمين منعقد على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من أهل الجنة . وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٦/ ٣٥٠) بعد أن ذكر جملة من الأحاديث: ((وفي هذه الآثار - مع إجماع الجمهور - دليل على أن قوله وَير: ((الشقي من شقي في بطن أمه))، وأن الملك ينزل فيكتب أجله ورزقه، ويكتب شقيًا أو سعيدًا في بطن أمه ، مخصوص مجمل ، وأن من مات من أطفال المسلمين قبل الاكتساب، فهو ممن سعد في بطن أمه ولم يشق ، ؛ بدليل ما ذكرنا من الأحاديث والإجماع، وفي ذلك دليل واضح على سقوط حديث طلحة بن يحيى، عن عمته عائشة بنت طلحة عن عائشة - وساق الحديث وقال : - وهذا حديث ساقط ضعيف مردود بما ذكرنا من الآثار والإجماع، وطلحة بن يحيى ضعيف لا يحتج به، وهذا الحديث مما انفرد به فلا يعرج عليه)) . اهـ. ٩٥ كِتَارِ الجَ زاء ٦٠- بَابُ (١) الصَّلَاةِ عَلَى الْأَطْفَالِ ، [١٩٦٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْرُ(٢) عُبَيْدِ اللَّهِ(٣)، قَالَ: سَمِعْتُ زِيَادَ بْنَ جُبُيْرٍ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْمُغِيرَةِ ابْنِ شُعْبَةً، أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ◌ّهِ قَالَ: «الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجَنَازَةِ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ)). وذهب النووي في ((المنهاج شرح مسلم)) (٢١٥/١٦) إلى الجمع بين هذا الحديث وغيره من = الأحاديث التي تخالفه . فينظر . وطلحة بن يحيى التيمي قد تكلم فيه غير واحد من أهل العلم من قبل حفظه، وكذا قال الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق يخطئ)). اهـ. ومثله يتأنى في قبول أفراده، خاصة إذا خولف، كما هو الحال هنا، فقد خالفه فضيل بن عمرو الفقيمي : فرواه، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة جيشها قالت: ((توفي صبي، فقلت: طوبى له، عصفور من عصافير الجنة. فقال رسول اللّه و ◌َله: ((أولا تدرين أن الله خلق الجنة وخلق النار؟! فخلق لهذه أهلا، ولهذه أهلا)). وفيه إقرار النبي ◌َّ للسيدة عائشة على فهمها في الحكم على الصبي أنه من أهل الجنة . أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٢٦٦٢/ ٣٠) مصدرا به الباب علامة على أنه الراجح عنده. وفضيل بن عمرو وثقه أحمد وابن معين، وزاد أحمد: ((حجة)). اهـ. وما تكلم فيه أحد، والله أعلم . (١) من (ص). (٢) ليس في (د). (٣) صحح عليه في (ت). : [١٩٦٤] [التحفة: « ت س ق ١١٤٩٠] [الكبرى: ٢٢٨٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٥٨/٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن المنذر في ((الأوسط)» (٣٨٥/٥، ٤٠٥) من طريق خالد بن الحارث ، به . وقد تقدم من طريق عبد الواحدبن واصل، عن سعيد، برقم (١٩٥٨)، وليس فيه: ((عن أبيه)). وانظر تخريجه والاختلاف فيه هناك. ٩٦ السُّنُالضُّغْرِىُّللنْسَانِيّ ٦١- بَابُ(١) أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ • [١٩٦٥] أخبرنا إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَِّيِّ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الَّهِ وَّهِ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)))(٣) . [١٩٦٦] (أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ) (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ قَيْسٍ - هُوَ : ابْنُ سَعْدٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ سُئِلَ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: ((اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ» . (١) من (ص). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٣) ما بين القوسين وقع في (ف): ((خلقهم الله حين خلقهم، وهو يعلم بما كانوا عاملين))، وهو خلط من الناسخ بين حديث عطاء، عن أبي هريرة، وبين حديث ابن عباس الآتي . * [١٩٦٥] [التحفة: خ م س ١٤٢١٢] [الكبرى: ٢٢٨١] • أخرجه الفريابي في ((القدر)) (١٦٣)، وعنه الآجري في ((الشريعة)» (٣٩٨) عن إسحاق بن راهويه، به . وأخرجه البخاري (١٣٨٤، ٦٥٩٨)، ومسلم (٢٦/٢٦٥٩) من طرق، عن الزهري، به . وسيأتي من وجه آخر ، عن أبي هريرة في الحديث التالي . (٤) ما بين القوسين في حاشية (س): ((أنا عبدالله بن المبارك))، ونسبه للطبري. * [١٩٦٦] [التحفة: س ١٣٥٣٢] [الكبرى: ٢٢٨٢] • أخرجه أحمد (٣٤٦/٢) عن عفان، عن حمادبن سلمة، به . وزاد طرفا في أوله: ((ما من مولود يولد الا يولد على الفطرة ...... إلخ)). ورواية حمادبن سلمة ، عن قيس - وهو ابن سعد - تكلم فيها أحمد، وغير واحد من الحفاظ. انظر: ((شرح العلل)) (٦٢٢/٢). وأخرجه الفريابي في ((القدر)) (١٦٢) عن سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه ، عن أبي هريرة مثل رواية الأسود . وأخرجه الحميدي (١١١٣)، وأحمد (٢٨٢/٢) من طريق عمرو بن دينار، عن طاوس مثل رواية عفان . ٩٧ كِيَارِ الجَ ز [١٩٦٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ عَنْ أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: (((خَلَقَهُمُ اللَّهُ حِينَ خَلَقَهُمْ، وَهُوَ) (١) أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) . ● [١٩٦٨] أخبرنى (٢) مُجَاهِدُ بْنُ مُوسَى، عَنْ هُشَيْمٍ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدٍ ابْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: سُئِلَ الشَِّيُّ نَّهِ عَنْ ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ: (اللَّهُ زَكَ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ)) . ٦٢ - بَابُ(٣) الصَّلَاةِ عَلَى الشُّهَدَاءِ [١٩٦٩] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) عَبْدُاللهِ، عَنِ ابْنِ جُرَنْجِ، والحديث متفق عليه من طريق ابن شهاب ، عن عطاء بن يزيد، عن أبي هريرة. وقد تقدم = في الحديث الذي قبله . (١) ما بين القوسين وقع في (ف): ((اللَّه)) . [١٩٦٧] [التحفة: خ م دس ٥٤٤٩] [الكبرى: ٢٢٨٣] • أخرجه البخاري (١٣٨٣، ٦٥٩٧) ٠ عن شعبة ، به. ومسلم (٢٦٦٠) عن أبي عوانة ، عن أبي بشر ، به. وسيأتي من طريق هشيم، عن أبي بشر في الحديث التالي . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . [١٩٦٨] [التحفة: خ م دس ٥٤٤٩] [الكبرى: ٢٢٨٤] • أخرجه الفريابي في ((القدر)) (١٧١)، وأبو يعلى (٢٤٧٩)، والآجري في ((الشريعة)) (٤٠٢)، وابن بطة في ((الإبانة)) (١٤٨٩) من طرق ، عن هشيم ، به . والحديث متفق عليه من طريق شعبة ، عن أبي بشر، وقد تقدم في الرواية السابقة. (٤) في (ف): ((حدثنا)). (٣) من (ص) . ٩٨ السُّنَزُ الضُعْرَى للنْسِّانِي قَالَ: أَخْبَرَنِي عِكْرِمَةُ بْرُ(١) خَالِدٍ، أَنَّ ابْنَ أَبِي عَمَّارٍ أَخْبَرَهُ عَنْ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ ، أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَعْرَابِ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ بَّهِ فَآمَنَ بِهِ وَاتَّبَعَهُ، ثُمَّ قَالَ: أُهَاجِرُ مَعَكَ. فَأَوْصَى بِهِ النَّبِيُّ ◌َّهِ بَعْضَ أَصْحَابِهِ، فَلَمَّا كَانَتْ غَزْوَةٌ غَنِمَ الشَِّيُّ وَلِّ سَبْيًا (٢)، فَقَسَمَ وَقَسَمَ لَهُ، فَأَعْطَى أَصْحَابَهُ مَا قَسَمَ لَهُ، وَكَانَ يَرْعَى ظَهْرَهُمْ، فَلَمَّا جَاءَ دَفَعُوهُ إِلَيْهِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالُوا: قَسْمٌ قَسَمَهُ لَكَ النَّبِيُّ ◌َّـ فَأَخَذَهُ، فَجَاءَ بِهِ (٣) إِلَى النَّبِيِّ وَّةِ، فَقَالَ: مَا هَذَا؟ قَالَ: ((قَسَمْتُهُ لَكَ)). قَالَ: مَا عَلَى هَذَا اتَّبَعْتُكَ؛ وَلَكِنِ اتَّبَعْتُكَ عَلَى أَنْ أُزْمَى (٤) إِلَى هَاهُنَا - وَأَشَارَ إِلَى خَلْقِهِ - بِسَهْجِ؛ فَأَمُوتَ فَأَدْخُلَ الْجَنَّةَ. فَقَالَ : ((إِنْ تَضْدُقِ (٥) اللَّهَ يَضْدُقْكَ(٦)). فَبِثُوا قَلِيلًا، ثُمَّ نَهَضُوا فِي قِتَالِ الْعَدُوِّ (٧) فَأَتِيَ بِهِ النَِّّ ◌َّهِ يُحْمَلُ قَدْ أَصَابَهُ سَهْمٌ حَيْثُ أَشَارَ، فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: ((أَهُوَ هُوَ؟)). قَالُوا: نَعَمْ. قَالَ: ((صَدَقَ اللَّهَ فَصَدَقَهُ))، ثُمَّ كَفَّنَهُ النَّبِيُّ وَّهِ فِي جُبَّةِ النَّبِيِّ ◌َ، ثُمَّ قَدَّمَهُ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَكَانَ مِمَّا ظَهَرَ مِنْ صَلَاتِهِ: ((اللَّهُمَّ هَذَا عَبْدُكَ، خَرَجَ مُهَاجِرًا فِي سَبِيلِكَ فَقُتِلَ شَهِيدًا، أَنَا شَهِيدٌ عَلَى ذَلِكَ)) . (١) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه للطبري. (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((شيئًا))، ونسبه في حاشية (س)، لنسخة. (٣) لیس في (د). (٤) الضبط من (ت)، وضبطه في (د): ((أُزْمِيّ)) بضم أوله وكسر الميم. (٥) الضبط من (س)، (د)، (ت)، وضبطه في (ف) بتشديد الدال المهملة، وفي (ص) بكسرها . (٦) الضبط من (س)، (ت)، وضبطها في (د): ((يُصَدِّقِكِ)) . (٧) في حاشية (س): ((الغد)) مصححًا عليه، وأشار أنه على هامش الطبري. : [١٩٦٩] [التحفة: س ٤٨٣٣] [الكبرى: ٢٢٨٥] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٥٠٥/١) من طريق عبدالله بن المبارك ، به . = 1 كِتَارِ الجَ زاء ٩٩ • [١٩٧٠] أخبرها(١) قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنْ عُقْبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ خَرَجَ يَوْمًا فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أُحُدٍ، صَلَاتَهُ عَلَى الْمَيْتِ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى(٣) الْمِثْبَرِ، فَقَالَ: «إِنِّي (فَرَطٌ لَّكُمْ)(٤) ، وَإِنِّي شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ)) . قال المصنف في ((الكبرى)): ((ما نعلم أحدا تابع ابن المبارك على هذا، والصواب : ابن أبي عمار، عن ابن شداد بن الهاد. وابن المبارك أحد الأئمة، ولعل الخطأ من غيره، والله أعلم)) . اهـ. وقد توبع عليه ابن المبارك: تابعه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٦٦٥١)، ومن طريقه ((المعجم الكبير» (٧١٠٨)، والحاكم (٥٩٥/٣)، والبيهقي في («السنن)) (١٥/٤). قال أبو عبيد الآجري: ((قلت لأبي داود: سمع شداد بن الهاد من النبي ◌َّر؟ فقال: ((قد روى وما أدري)))). اهـ. انظر ((تحفة التحصيل)) (ص١٤٥). (١) في (س): ((نا)». (٢) في (د)، (ص): ((حدثني))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) في (د): ((على)) . (٤) في (د)، (ص): ((فرطكم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . : [١٩٧٠] [التحفة: خ م د س ٩٩٥٦] [الكبرى: ٢٢٨٦] • أخرجه البخاري (٦٤٢٦)، ومسلم (٣٠/٢٢٩٦) عن قتيبة ، به . وأخرجه البخاري (١٣٤٤، ٣٥٩٦، ٤٠٨٥، ٦٥٩٠) من طرق، عن الليث ، به . وأخرجه البخاري (٤٠٤٢) عن حيوة، ومسلم (٣١/٢٢٩٦) عن يحيى بن أيوب - كلاهما ، عن یزید بن أبي حبيب ، به . وقد اختلفت الروايات في الصلاة على قتلى أحد، فقال الإمام الشافعي نَّهُ ((الأم)) (٢٦٧/١): ((جاءت الأخبار كأنها عيان من وجوه متواترة أن النبي وتلفه لم يصل على قتلى أحد، وروي أنه صلى عليهم وكبر على حمزة سبعين تكبيرة لا يصح ... )) إلى أن قال: ((وأما حديث عقبة بن عامر: فقد وقع في نفس الحديث أن ذلك كان بعد ثمان سنين، يعني والمخالف يقول: لا يصلى على القبر إذا طالت المدة، قال: وكأنه ◌َّر دعا لهم واستغفر لهم حين علم قرب أجله مودعًا لهم بذلك، ولا يدل ذلك على نسخ الحكم الثابت)) . اهـ. وزاد ابن القيم في ((الزاد)) (٢١٧/٣): ((ولم يعرف عنه ◌َلو أنه صلى على أحد ممن استشهد معه في مغازيه ، وكذلك خلفاؤه الراشدون ونوابهم من بعدهم». اهـ. ١٠٠ السُّنَنُ الصُّغْرِى للنْسَانِيّ ٦٣- بَابُ (١) تَرْكِ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمْ [١٩٧١] أخبرنا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبٍ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتَلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، ثُمَّ يَقُولُ: ((أَيُّهُمَا أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ؟)) . فَإِذَا أَشِيرَ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ. قَالَ: ((أَنَا شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلَاءِ(٢))). وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ بِدِمَائِهِمْ، وَلَمْ يُصَلِّ عَلَيْهِمْ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا(٣) . وقال ابن تيمية الجد في ((المنتقى)) ((نيل الأوطار)) (٧٨/٤): ((وقد رويت في الصلاة عليهم = - أي قتلى أحد - بأسانید لا تثبت)) . اهـ. وقد اختلفت أقوال أهل العلم في حكم الصلاة على الشهيد. انظر: ((فتح الباري)) (٢٠٩/٣-٢١١)، (٣٧٦/٧)، و((زاد المعاد)» (٢١٧/٣). وانظر الحديث التالي. (١) من (ص). (٢) زاد بعده على حاشية (ت): ((يوم القيامة))، ونسبه لنسخة. (٣) الضبط من (ت). [١٩٧١] [التحفة: خ دت س ق ٢٣٨٢] [الكبرى: ٢٢٨٧] • أخرجه البخاري (٤٠٧٩) عن قتيبة ، به . وأخرجه البخاري (١٣٤٣، ١٣٤٥، ١٣٤٦، ١٣٤٧، ١٣٥٣) من طرق، عن الليث، به. وأخرجه البخاري (١٣٤٨) عن الزهري، عن جابر، وعن الزهري : حدثني من سمع جابرا . وقد اختلف على الزهري في هذا الحديث. انظر: شرح الخلاف في ((علل الرازي)) (١٠١٥، ١٠٣٨)، وكذا ((العلل)) للدارقطني (٣٧٣/١٣ -٣٧٥) وقال: ((وقول الليث أشبه بالصواب» . اهـ. وفي ((التتبع)) (ص٥٥٢) جزم بأنه حديث مضطرب، وقد أجاب الحافظ في ((الهدي)) (ص٣٥٥) عن هذا الاضطراب فانظره. وسئل البخاري عن هذا الحديث، كما في ((ترتيب العلل الكبير» (٤١١/١) فقال: ((عبدالرحمن بن كعب، عن جابر بن عبدالله في شهداء أحد: هو حديث حسن). اهـ. وقال الترمذي : (حديث حسن صحيح) . اهـ.