النص المفهرس
صفحات 1-20
سُكَرُ النََّائِ المجتبى لِمَامَ انِ يُعَبْدِ الرَّحْمَنْ أَحْمَدَ بن ◌ُ شعيب النسائي المتّوَفِى سَنَّة ٣٠٣هـ الجزء الرابع تحقيق وَدراسَة مُركز الُوثِ وَقْنِيَةِ المُعَلُومَاتُ دَارُ التَّاصِيل كَابُ المُحتَبِى المغْرُوفُ بَالشُّنِ الصَّغْرِىَ حے ـا 3.1 تنبيه هام هذه الطبعة هي أصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 2 w - 4 ٧ كِيَارِ الجَ زِ (بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ وَبِهِ نَسْتَعِينُ) (١) ٢١ - كِيَارِ الجَ زِ ١- بَابُ تَمَنِّ الْمَوْتِ [١٨٣٤] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ ابْنُ سَعْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ)(٢) بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَ قَالَ: «لَا يَتَمَنََّنَّ (أَحَدٌ مِنْكُمُ)(٣) الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنَا؛ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَزْدَادَ خَيْرًا، وَإِمَّا مُسِيئًا؛ فَلَعَلَّهُ أَنْ يَسْتَعْتِبَ (٤)). (٢) ليس في (ك). (١) من (س). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((أحدكم))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة . (٤) يستعتب : يعترف فيلوم نفسه. (انظر: هدي الساري، ص ١٥٣). * [١٨٣٤] [التحفة: س ١٤١١٧] [الكبرى: ٢١٤٩] • أخرجه أحمد (٢٦٣/٢)، وابن حبان (٣٠٠٠) من طريق إبراهيم بن سعد ، به . وسيأتي في الذي بعده، (١٨٣٥)، من طريق الزبيدي، عن الزهري، عن أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة. وفيه: ((أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف)) بدل : (عبيد الله بن عبدالله بن عتبة)) . هكذا أخرجه الطبراني في ((الشاميين)) (١٨٠٠) من طريق بقية، عن الزبيدي، به . قال المصنف في ((الكبرى)) (٢١٥٠): ((هذا أولى بالصواب من الذي قبله)). اهـ. زاد في ((التحفة)) (١٤١١٧) عنه: ((والزبيدي أثبت في الزهري، وأعلم به من إبراهيم، وإبراهيم ثقة)). اهـ. ٨ السَُّرُ الْضُعْرِىُّ للنْسَانِيّ [١٨٣٥] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) الزُّبَيْدِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) الزُّهْرِيُّ، عَنْ أَبِي عُبَيْدٍ (٣) مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةَ وْنُ هُ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: ((لَا يَتَمَنَّى (٤) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ، إِمَّا مُحْسِنَا؛ فَلَعَلَّهُ أَنْ (يَعِيشَ يَزْدَادُ)(٥) خَيْرًا وَهُوَ خَيْرٌ لَهُ، وَإِمَّا مُسِيئًا؛ فَلَعَلَّهُ أُنْ یَسْتَغْتِبَ)» . وقد توبع عليه الزبيدي : فأخرجه البخاري (٥٦٧٣، ٧٢٣٥) من حديث شعيب ومعمر ، = وأحمد في ((مسنده)) (٥١٤/٢) من حديث محمد بن أبي حفصة والنعمان بن راشد، فيما ذكره الدار قطني في ((العلل)) (١١ /٤٨) كلهم، عن الزهري ، بمثل حديث الزبيدي . وأخرجه أيضًا مسلم (٢٦٨٢) من حديث همام، عن أبي هريرة ... بنحوه. قال الدارقطني في ((العلل)) (٤٧/١١، ٤٨): ((يرويه الزهري، واختلف عنه؛ فرواه إبراهيم بن سعد، واختلف عنه، فرواه الحفاظ، عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي هريرة. وخالفهم إسحاق بن منصور؛ فرواه عن إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ووهم فيه . ورواه يزيد بن أبي حبيب ، عن الزهري، عن عبيد الله، عن أبي هريرة. وخالفهم الزبيدي، ومعمر والنعمان بن راشد، وإبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، ومحمد بن أبي حفصة ؛ رووه عن الزهري ، عن أبي عبيد مولى عبد الرحمن بن عوف، وهو: مولى ابن أزهر، وقيل : عن إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع، عن الزهري، عن أبي عبيد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قاله إبراهيم الحربي، عن أبي مصعب، عن الدراوردي، عن إبراهيم بن إسماعيل، وهو وهم)) اهـ. (١) في (ت): ((حدثني)) . (٢) في (ف)، (ك): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((عبيدة))، وهو خطأ . (٤) في (س): ((يتمنين))، ونسبه في حاشية (ت)، (ص) لنسخة ، وفي (ف): ((يتمن)). (٥) في (د)، وحاشية (ت): ((يعش يزدد))، ونسبه في حاشية (س)، (ص) لنسخة، وقوله : (يزداد))، في (ف)، (د): ((يزدد))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري، ونقل عن حاشية الأول : ((صوابه : أن يعيش يزداد ؛ لأن مقابله يستعتب)). [١٨٣٥] [التحفة: خ س ١٢٩٣٤] [الكبرى: ٢١٥٠] • سبق تخريجه في الذي قبله، (١٨٣٤). ٠ ٩ [١٨٣٦] أخبرنا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ - وَهُوَ: ابْنُ زُرَبْعٍ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الشَِّيَّ وَِّقَالَ: ((لَا يَتَمَنْيَنَّ (١) أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ فِي الدُّنْيَا، وَلَكِنْ لِيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَخْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَِّي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خیرَالِي)) . [١٨٣٧] أُخْرًا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ (٢) عُلَيَّةَ، عَنْ (٣) عَبْدِ الْعَزِيزِ. ح وَأَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ ◌ِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِوَهِ: ((أَلَا لَا يَتَمَنَّى أَحَدُكُمُ الْمَوْتَ لِضُرِّ نَزَلَ بِهِ، فَإِنْ كَانَ لَا بُدَّ مُتَمَنْيَا الْمَوْتَ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَخْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرَالِي، وَتَوَفَِّي إِذَا كَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرَالِي (٤))). (١) في (د)، (ص): ((يتمنى)). * [١٨٣٦] [التحفة: س ٨٠٥] [الكبرى: ٢١٥١] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (١٦٧/٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه أحمد (٣/ ١٠٤) من طريق حميد ، به . وسيأتي برقم (١٨٣٧) من طريق عبدالعزيز ، عن أنس . أخرجه البخاري (٦٣٥١)، ومسلم (٢٦٨٠ / ١٠) من طريق عبد العزيز. وسيأتي برقم (١٨٣٨) من طريق ثابت ، عن أنس . أخرجه البخاري (٥٦٧١)، ومسلم (٢٦٨٠/ ١٠) من طريق ثابت . وأخرجه البخاري (٧٢٣٣)، ومسلم (٢٦٨٠) كلاهما من طريق النضربن أنس ، عن أبيه مختصرا . (٢) في (د): («ثنا)»، وهو خطأ . (٣) في (ك): ((بن))، وهو خطأ . · (٤) أشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري . * [١٨٣٧] [التحفة: د س ق ١٠٣٧ -خ م ت س ٩٩١] [الكبرى: ٢١٥٢-٧٦٧٤-١١٠٠٧] • سبق تخريجه في الذي قبله ، (١٨٣٦). ١٠ السُّنَنُ الصُّجْرَى للنْسِّانِيّ ٢- بَابُ(١) الدُّعَاءِ بِالْمَوْتِ • [١٨٣٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ : حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنِ الْحَجَّاجِ - وَهُوَ : الْبَصْرِيُّ، عَنْ يُونُسَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ ◌ِهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لَا تَدْعُوا بِالْمَوْتِ وَلَا تَتَمَنَّوْهُ، فَمَنْ كَانَ دَاعِيًّا لَا بُدَّ فَلْيَقُلِ: اللَّهُمَّ أَحْيِنِي مَا كَانَتِ الْحَيَاةُ خَيْرًا لِي، وَتَوَفَّنِي إِذَا گَانَتِ الْوَفَاةُ خَيْرالي». • [١٨٣٩] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنِي قَيْسٌ، قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى خَبَّابٍ - وَقَدِ اكْتَوَى فِي بَطْنِهِ سَبْعًا، وَقَالَ: لَوْلَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِّنَّهَانَا أَنْ نَدْعُوَ بِالْمَوْتِ دَعَوْتُ بِهِ. ٣- بَابُ (١) كَثْرَةِ ذِكْرِ الْمَوْتِ • [١٨٤٠] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَمْرٍو. ح وَأَخْبَرَنِي (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدُاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) من (ص). * [١٨٣٨] [التحفة: س ٤٩٦] [الكبرى: ٢١٥٣] • سبق تخريجه برقم (١٨٣٦). (٢) في (د): ((ثنا)). * [١٨٣٩] [التحفة: خ م س ٣٥١٨] [الكبرى: ٢١٥٤] • أخرجه البخاري (٥٦٧٢، ٦٣٤٩، ٦٣٥٠، ٦٤٣٠، ٧٢٣٤)، ومسلم (١٢/٢٦٨١) من طرق، عن إسماعيل بن أبي خالد ، به . (٣) في (س): «نا». (٤) في (د)، (ت)، (ص): ((وأخبرنا)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . ١ كِيَارِ الْجَ زاء يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، (٢) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ هِنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((أَكْثِرُوا(١) ذِكْرَ هَاذِم اللَّذَّاتِ)) . قال أبو عبد الرحمن: مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَالِدُ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْئَةً. (١) زاد بعده في (ك): ((مِن)). (٢) في (ك): ((هادم)) بالمهملة، ورسمه في (س) بالمهملة والمعجمة، ونسبهما للطبري. [١٨٤٠] [التحفة: تس ق ١٥٠٨٠-س ١٥٠٨٧] [الكبرى: ٢١٥٥] • أخرجه ابن حبان * (٢٩٩٤) من طريق الحسين بن حريث ، به . وأخرجه ابن ماجه (٤٢٥٨)، والترمذي (٢٣٠٧)، وابن حبان (٢٩٩٢، ٢٩٩٥) من طرق ، عن الفضل بن موسى ، به . وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٥٤٦٨)، وأحمد (٢٩٢/٢، ٢٩٣)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٨٤/١) عن يزيد بن هارون ، به. وأخرجه ابن حبان (٢٩٩٣)، والطبراني في «الأوسط)) (٨٥٦٠)، والحاكم (٣٢١/٤)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (١٠٥٥٩)، وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٠١/٢) من طرق ، عن محمد بن عمرو ، به . قال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ. وصححه ابن حبان، وابن السكن وابن طاهر كما في ((التلخيص)) (١٠١/٢)، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). اهـ. وقال ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٤٠١/٢): ((هذا حديث لا يثبت، ومداره على محمد بن عمرو، قال يحيى بن معين: ((ما زال الناس يتقون حديثه)))). اهـ. والظاهر أنه كان يضطرب فيه، فقد رواه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٥/١٣) عن محمد بن بشر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة مرسلا. وكذا أرسله أبو أسامة وغيره، عن محمد بن عمرو كما في ((العلل)) للدار قطني (٤٠/٨) قال: ((والصحيح المرسل)). اهـ. وورد الحديث - أيضا - عن جماعة منهم؛ أبو سعيد وأنس وابن عمر خيفه ، ولا يسلم شيء من طرقها من ضعف شديد، ومع هذا حسنه الحافظ في تخريج ((الأذكار)) - نقل ذلك ابن علان في ((الفتوحات الربانية)) (٥٠/٤) -، وحسن بعض طرقه المنذري، وغيره، وذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١٣١/٢) من حديث ابن أبي بزة، عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس مرفوعًا. وقال: ((قال أبي: هذا حديث باطل لا أصل له)). اهـ. = ١٢ السُّنُ الضُّغْرَى للنْسانِيّ [١٨٤١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ يَحْتَّى، عَنِ الْأَعْمَشِ، قَالَ: حَدَّثَنِي شَقِيقٌ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا حَضَرْتُمُ الْمَرِيضَ (١) فَقُولُوا خَيْرًا؛ فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ يُؤَمِّنُونَ عَلَى مَا تَقُولُونَ)). فَلَمَّا مَاتَ أَبُو سَلَمَةَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَقُولُ؟ قَالَ: «قُولِي: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَلَهُ، وَأَعْقِبْنِي مِنْهُ عُقْبَى حَسَنَةً))، فَأَعْقَبَنِي اللّهُ وَّ مِنْهُ مُحَمَّدً ا وَلِ. ٤- بَابُ تَلْقِينِ الْمَيَّتِ • [١٨٤٢] أخبرنا (٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَارَةُ بْنُ غَزِيًَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) يَحْتِى بْنُ عُمَارَةَ، (قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ) (٤). ح وَأَخْبَرَنَا(٥) قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ يَحْيِّى بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((لَقْنُوا مَوْتَاكُمْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللّهُ)). والحديث أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٩١)، والبيهقي في ((الشعب)) (٨٢٧) - كلاهما، من حديث مؤمل، وقال البيهقي: ((وهو بهذا الإسناد غريب)). اهـ. انظر: ((الترغيب والترهيب)) (٢٣٥/٤، ٢٣٦)، و((التلخيص الحبير)) (١٠١/٢)، و((المقاصد الحسنة)) (رقم ١٤٧). (١) في (د): ((الميت))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [١٨٤١ ] [التحفة: م « ت س ق ١٨١٦٢] [الكبرى: ٢١٥٦-١١٠١٩] • أخرجه مسلم (٩١٩) من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، به . (٢) في (د): «ثنا)). (٣) في (د)، (ص): ((عن)). (٤) في (س): ((عن أبي سعيد)) . (٥) في (د): ((وأخبرني)). * [١٨٤٢] [التحفة: م د ت س ق ٤٤٠٣] [الكبرى: ٢١٥٧] • أخرجه مسلم (٩١٦) من طريق بشربن المفضل ، به . ١٣ كَبَارِ الجَزاء [١٨٤٣] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ : وُ حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ صَفِيَّةَ، عَنْ أَمِّهِ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيْبَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((لَقِّنُوا هَلْكَاكُمْ قَوْلَ (١): لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ)). ٥- بَابُ عَلَامَةِ (مَوْتِ الْمُؤْمِنٍ)(٢) [١٨٤٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِّ قَالَ: ((مَوْتُ الْمُؤْمِنِ عَرَقُ(٣) الْجَبِينِ)) . (١) من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . [١٨٤٣] [التحفة: س ١٧٨٦١] [الكبرى: ٢١٥٨] • أخرجه الطبراني في «الدعاء)) (١١٤٦) ٠ من طريق إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، به . مرفوعًا . وأخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٨٥/٣) عن ابن جريج، وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٢٣٧/٣) عن سفيان بن عيينة - كلاهما، عن منصور، عن أمه، عن عائشة موقوفا. (٢) في (ص): ((الموت)) . (٣) في (ت): ((بعرق))، وصحح عليه . [١٨٤٤] [التحفة: تس ق ١٩٩٢] [الكبرى: ٢١٥٩] • أخرجه الحاكم (٣٦١/١) عن · محمد بن بشار في آخرین ، به . وأخرجه أحمد (٣٥٠/٥، ٣٦٠)، وابن ماجه (١٤٥٢)، والترمذي (٩٨٢)، وابن حبان (٣٠١١)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)) (٢٢٣/٩) من طرق، عن يحيى بن سعيد، به. وأخرجه الطيالسي (٨٤٦)، ومن طريقه أحمد (٥/ ٣٦٠)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٤/٧) عن المثنى بن سعيد ، به . وأخرجه أحمد (٣٥٧/٥) عن بهز، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٢٥٤/٧) عن مسلم بن إبراهيم - كلاهما ، عن المثنى بن سعيد ، به . قال أبو نعيم: ((غريب من حديث قتادة، لم يروه عنه إلا المثنى بن سعيد الضبعي)). اهـ. وقال الحاكم: ((هذا حديث على شرط الشيخين)). اهـ. - ١٤ السَُّرُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ [١٨٤٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا كَهْمَسٌ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((الْمُؤْمِنُ يَمُوتُ بِعَرَقٍ (١) الْجَبِينِ)) . ٦- بَابُ(٢) شِدَّةِ الْمَوْتِ • [١٨٤٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنِي اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنِ ابْنُ الْهَادِ ، ﴿ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ، وَإِنَّهُ لَبَيْنَ حَاقِنَّتِي وَذَاقِئَتِي، وَلَا أَكْرَهُ شِدَّةَ الْمَوْتِ لِأَحَدٍ أَبَدًا بَعْدَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ. وقال الترمذي: ((حديث حسن، وقد قال بعض أهل العلم: لا نعرف لقتادة سماعا من عبدالله ابن بريدة)). اهـ. ولعله يعني: البخاري؛ فإنه ذكر ذلك في ((التاريخ الكبير)) (١٢/٤). وقد تابع قتادة كهمس بن الحسن، سيأتي برقم (١٨٤٥)، وهو ثقة، وروايته عن ابن بريدة عند الشيخين . وللحديث شاهد من رواية ابن مسعود، أخرجه البزار (١٥٤٦- ١٥٤٨)، وغيره، واختلف في رفعه ووقفه، قال الدار قطني في ((العلل)) (١٤٣/٥): ((والموقوف أصح)). اهـ. (١) صحح عليه في (ت). * [١٨٤٥] [التحفة: س ١٩٩٦] [الكبرى: ٢١٦٠] • تقدم من طريق قتادة، عن ابن بريدة، برقم (١٨٤٤). (٢) من (ص). #[ س/ ١٥٣ ] * [١٨٤٦] [التحفة: خ س ١٧٥٣١] [الكبرى: ٢١٦١-٧٢٦٩] • أخرجه البخاري (٤٤٤٦) عن عبدالله بن يوسف، به . وأخرجه في (٤٤٣٨) من طريق عبد الرحمن بن القاسم، به . ٠٠ ١٥ ٧- بَابُ (١) الْمَوْتِ يَوْمَ الإِثْنَيْنِ [١٨٤٧] أُخْبريا قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: آخِرُ نَظْرَةٍ نَظَرْتُهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَيَّ كَشَفَ السَِّارَةَ(٢)، وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرِ هِفته، فَأَرَادَ أَبُو بَكْرٍ أَنْ يَرْتَدَّ (٣)، فَأَشَارَ إِلَيْهِمْ أَنِ امْكُثُوا، وَأَلَّقَى السّجْفَ، وَتُؤُفِّيَ مِنْ آخِرِ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، وَذَلِكَ يَوْمُ الْإِثْنَيْنِ. ٨- بَابُ (١) الْمَوْتِ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ(٤) [١٨٤٨] أخبرنا يُؤنُسُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي حُيُ (٦) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُلِيِّ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ وأخرجه كذلك من أوجه أخر، عن عائشة (٨٩٠، ١٣٨٩، ٣١٠٠، ٣٧٧٤، ٤٤٣٥، = ٤٤٣٦، ٤٤٣٧، ٤٤٤٠، ٤٤٤٩، ٤٤٥٠، ٤٤٥١، ٤٤٦٣، ٤٥٨٦، ٥٢١٧، ٥٦٧٤، ٦٣٤٨، ٦٥٠٩، ٦٥١٠) بنحوه وبمعناه . وبعض هذه الأوجه أخرجها مسلم (٢١٩٢، ٢٤٤٣، ٢٤٤٤) . (١) من (ص). (٢) ضبطه في (س) بكسر السين المهملة، وفتحها مع التشديد، ونسب الأول للطبري، وهو موافق للضبط في (د)، ونسب كلا الوجهين للعلوي، وهو بالفتح - أيضًا - في (ك)، (ت). (٣) في (ك): ((يتأخر)). [١٨٤٧] [التحفة: م تم س ق ١٤٨٧] [الكبرى: ٢١٦٢-٧٢٧٢] . • أخرجه مسلم (٤١٩ /٩٩) من طريق سفيان بن عيينة ، به . وأخرجه البخاري (٦٨٠، ٧٥٤، ١٢٠٦، ٤٤٤٨)، ومسلم (٩٨/٤١٩) من أوجه أخر، عن الزهري بأتم مما هنا . (٤) في (ك): ((المولد)). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((يحيى). (٥) في (د)، (ص): ((ثنا)). ١٦ السُّنَرُ الضُغْرِى للنْسانِيّ عَمْرٍو قَالَ: مَاتَ رَجُلٌ بِالْمَدِينَةِ، مِمَّنْ وُلِدَ بِهَا، فَصَلَّى عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ ثُمّ قَالَ: ((يَا لَيْتَهُ مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ)). قَالُوا: وَلِمَ ذَاكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: ((إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا مَاتَ بِغَيْرِ مَوْلِدِهِ قِيسَ (١) مِنْ مَوْلِدِهِ إِلَى مُنْقَطَعِ أَثَرِهِ فِي الْجَنَّةِ». ٩- بَابُ مَا يُلْقَى بِهِ الْمُؤْمِنُ مِنَ الْكَرَامَةِ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِهِ (٢) [١٨٤٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، (عَنْ قَتَادَةً)(٣)، عَنْ قَسَامَةَ بْنِ زُهَيْرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْه، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َه قَالَ: ((إِذَا حُضِرَ الْمُؤْمِنُ، أَتْهُ (مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ) (٤) بِحَرِيرَةٍ بَيْضَاءَ، فَيَقُولُونَ: (١) زاد بعده في (ك): ((له))، ونسبه في حاشية (ت)، (ص) لنسخة ، وصحح عليه في الأولى. : [١٨٤٨] [التحفة: س ق ٨٨٥٦] [الكبرى: ٢١٦٣] • أخرجه ابن عساكر في ((تعزية المسلم)» * (٨٦) عن يونس بن عبد الأعلى ، به . وأخرجه ابن ماجه (١٦١٤)، وابن حبان (٢٩٣٤)، والآجري في ((الغرباء)) (٤٧، ٤٨)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٧/ ١٧٢) من طريق ابن وهب، به. وأخرجه أحمد (٢/ ١٧٧) من طريق ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله المعافري، به . وحيي المعافري اختلف فيه؛ فقال أحمد: ((أحاديثه مناكير)). اهـ. وقال البخاري: ((فيه نظر)). اهـ. وقال النسائي: ((ليس بالقوي)). اهـ. وقال ابن معين: ((ليس به بأس)). اهـ. وقال ابن عدي: ((أرجو أنه لا بأس به إذا روى عنه ثقة)). اهـ. انظر ترجمته: ((تهذيب الكمال)) (٤٨٨/٧)، و((تهذيب التهذيب)) (٧٢/٣). قال المصنف في ((الكبرى)) (٢١٦٣): ((حيي بن عبد اللَّه ليس ممن يعتمد عليه، وهذا الحديث عندنا غير محفوظ ، والله أعلم؛ لأن الصحيح عن النبي: ((من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فإني أشفع لمن مات بها))). اهـ. (٢) الضبط من (ك)، (ت) مصححًا عليه، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للطبري، وضبطه - أيضا - بفتح الفاء ، ونسبه للعلوي . (٣) صحح عليه في (س)، وليس في (ك)، (ت)، وأشار بحاشية (س) أنه ليس كذلك عند الطبري. (٤) وقع في (س): ((الملائكة))، وفي (ف): ((ملائكة الرحمن)). ١٧ كيَارِ الجَ زِ اخْرُچِي رَاضِيَةً مَرْضِيًّا عَنْكِ إِلَى رَوْحِ اللَّهِ، وَرَيْحَانٍ، وَرَبِّ غَيْرٍ غَضْبَانَ، فَتَخْرُجُ كَأَطْيَبٍ رِيحِ الْمِسْكِ، حَتَّى إِنَّهُ لَيْنَاوِلُهُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا، حتَّى يَأْتُونَ(١) بِهِ (٢) بَابَ السَّمَاءِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَطْيَبَ هَذَا الرِّيحَ الَّتِي جَاءَتْكُمْ مِنَ الْأَرْضِ، فَيَأْتُونَ بِهِ أَزْوَاحَ الْمُؤْمِنِينَ، فَلَهُمْ أَشَدُّ فَرَحًا بِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ بِغَائِهِ يَقْدَمُ عَلَيْهِ، فَيَسْأَلُونَهُ: مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ مَاذَا فَعَلَ فُلَانٌ؟ فَيَقُولُونَ: دَعُوهُ؛ فَإِنَّهُ كَانَ فِي غَمِّ الدُّنْيَا، فَإِذَا قَالَ: أَمَا أَتَاكُمْ؟ قَالُوا: ذُهِبَ بِهِ إِلَى أُمِّهِ الْهَاوِيَةِ. وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا اخْتُضِرَ أَثَتْهُ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ بِمِسْحٍ، فَيَقُولُونَ: اخْرُچِي سَاخِطَةً مَسْخُوطًا عَلَيْكِ إِلَى عَذَابِ اللَّهِ رَتْ، فَتَخْرُجُ كَأَنْتَنِ رِيحٍ چِيفَةٍ، حَتَّى يَأْتُونَ(٣) پِو باب الْأَرْضِ، فَيَقُولُونَ: مَا أَنْتَنَ هَذِهِ الرِّيحَ، حَتَّى يَأْتُونَ(٤) بِهِ أَزَوَاحَ الْكُفَّارِ)). (١) صحح على آخرها في (ت)، (ص)، ووقع في (ف)، (د): ((يأتوا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٢) ليس في (س). (٣) صحح على آخرها في (ص)، ووقع في (ف)، (د)، وحاشية (ت): ((يأتوا)). (٤) صحح على آخرها في (ص)، ووقع في (ف)، (د): ((يأتوا)). [١٨٤٩] [التحفة: س ١٤٢٩٠] [الكبرى: ٢١٦٤] • أخرجه ابن حبان (٣٠١٤)، والحاكم (٣٥٣/١)، والبيهقي في ((إثبات عذاب القبر)) (٤٦/١) من طريق معاذبن هشام، به . وأخرجه الحاكم (٣٥٢/١) من طريق معمر، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٤٢)، وعنه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣/ ١٠٤) من طريق القاسم بن الفضل الحداني - كلاهما، عن قتادة، عن قسامة بن زهير ، به . وخالفهم همام فقال : عن قتادة، عن أبي الجوزاء ، عن أبي هريرة مرفوعا ، به . أخرجه الطيالسي (٢٥١١)، والنسائي في ((كتاب الملائكة)) كما في ((التحفة)) (١٢٢٠٥)، وابن حبان (٣٠١٣)، والحاكم (١/ ٣٥٣) من طرق ، عن همام، به . وحكى الدارقطني في ((العلل)» (٢٢٣/١١) الخلاف فيه على قتادة ولم يرجح، ورجح أبوحاتم قول هشام ومن معه، فقال: ((هذا أشبه؛ لأن هشاما أحفظ من همام)). اهـ. ((العلل)) (١٠٤٤). ١٨ السَِّنَ الضُّهْرَى للنْسِاني ١٠- بَابٌ(١) فِيمَنْ أَحَبَّ لِقَّاءَ اللَّهِ رَّ • [١٨٥٠] أخبرنا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي زُبَيْدٍ - وَهُوَ: عَبْثَرُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مُطَرِّفٍ، عَنْ عَامِرٍ ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ هَانِيٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)). قَالَ شُرَيْحٌ: فَأَتَيْثُ عَائِشَةَ، فَقُلْتُ : يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، سَمِعْتُ أَبَّا هُزَيْرَةً يَذْكُرُ عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ حَدِيثًا، إِنْ كَانَ كَذَلِكَ فَقَدْ هَلَكْنَا، قَالَتْ: وَمَا ذَاكَ؟ قَالَ: قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ))، وَلَكِنْ لَيْسَ مِنَّا أَحَدٌ إِلَّا وَهُوَ يَكْرَهُ الْمَوْتَ، قَالَتْ: قَدْ قَالَهُ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ، وَلَيْسَ بِالَّذِي تَذْهَبُ إِلَيْهِ، وَلَكِنْ إِذَا طَمَحَ الْبَصَرُ، وَحَشْرَجَ الصَّدْرُ، وَاقْشَعَرَّ الْجِلْدُ، فَعِنْدَ ذَلِكَ: مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ . وأخرجه أحمد (٣٦٤/٢)، وابن ماجه (٤٢٦٢) من حديث سعيدبن يسار، عن أبي هريرة . - وقد ذكره ابن كثير في ((تفسيره)) (٢٦٣/٣) وقال: ((هذا حديث غريب)). اهـ. والحديث عند مسلم (٢٨٧٢) من طريق ابن شقيق، عن أبي هريرة ... بنحوه. وبنحو هذه الألفاظ روي من حديث البراءبن عازب بسياق أطول، أخرجه أحمد (٤ /٢٨٦)، وغيره من حديث الأعمش، عن المنهال بن عمرو، عن البراء. وقال ابن منده في ((الإيمان)) (٩٦٢/٢): ((هذا إسناد متصل مشهور، رواه جماعة عن البراء، وكذلك رواه غيره، عن الأعمش، وعن المنهال بن عمرو، والمنهال أخرج عنه البخاري ما تفرد به، وزاذان أخرج عنه مسلم، وهو ثابت على رسم الجماعة، وروي هذا الحديث عن جابر وأبي هريرة وأبي سعيد وأنس بن مالك وعائشة جهه)). اهـ. (١) من (ص). [١٨٥٠] [التحفة: م س ١٣٤٩٢ - م س ١٦١٤٢] [الكبرى: ٢١٦٥] • أخرجه مسلم (٢٦٨٥) من طريق عبثر ، به . وسيأتي من حديث الأعرج، عن أبي هريرة برقم (١٨٥١)، ومن حديث سعدبن هشام، عن عائشة ، برقم (١٨٥٤). ١٩ [١٨٥١] حدثنا(١) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مَالِكٌ. ح وَأَخْبَرَنَا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُغِيرَةُ، عَنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ يْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ: ((قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: إِذَا أَحَبَّ عَبْدِي لِقَائِي أَحْبَبْتُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا كَرِهَ لِقَائِي كَرِهْتُ لِقَاءَهُ)) . • [١٨٥٢] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَّى، (قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ)(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسّا، يُحَدِّثُ عَنْ عُبَادَةَ، عَنِ النَّبِيِّ بَّرِ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَّاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) . [١٨٥٣] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يُحَدِّثُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ الْعِهِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ وَّهِ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ» . (١) في (د)، (ت)، (ص): ((قال))، وفي حواشيهن منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). : [١٨٥١] [التحفة: خ س ١٣٨٣١ -س ١٣٩٠٨] [الكبرى: ٢١٦٦-٧٨٩٥] • أخرجه مالك في ((الموطأ)) (١/ ٢٤٠) ومن طريقه البخاري (٧٥٠٤)، به. وأخرجه أحمد (٤١٨/٢) عن قتيبة ، به . وقد تقدم من حديث شريح بن هانئ، عن أبي هريرة وعائشة برقم (١٨٥٠). (٢) ليس في (ك). [١٨٥٢] [التحفة: خ م ت س ٥٠٧٠] [الكبرى: ٢١٦٧] .• أخرجه مسلم (٢٦٨٣) عن محمد بن المثنى وابن بشار، عن محمد بن جعفر، به . وأخرجه البخاري (٦٥٠٧)، ومسلم (٢٦٨٣) من طريق همام، عن قتادة مطولا . وسيأتي من وجه آخر، عن قتادة برقم (١٨٥٣). (٣) في (د)، (ص): ((أخبرني)). [١٨٥٣] [التحفة: خ م ت س ٥٠٧٠] [الكبرى: ٢١٦٨] • أخرجه الترمذي (١٠٦٦) عن - ٢٠ السَِّرُالضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ • [١٨٥٤] أخبرها (١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ. ح وَأَخْبَرَنَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْحَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ رِهَا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ قَالَ: ((مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللّهُ لِقَاءَهُ، وَمَنْ كَرِةٍ لِقَّاءَ اللَّهِ كَرِهِ اللَّهُ لِقَاءَهُ)) . زَادَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ: فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَرَاهِيَةٌ لِفَاءِ اللَّهِ كَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ، كُلُّنًا نَكْرَهُ الْمَوْتَ؟ قَالَ: ((ذَاكَ عِنْدَ مَوْتِهِ، إِذَا بُشْرَ بِرَحْمَةِ اللَّهِ وَمَغْفِرَتِهِ أَحَبَّ لِمَّاءَ اللّهِ وَأَحَبَّ اللّهُ لِقَاءَهُ، وَإِذَا بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ (كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَّاءَهُ)(٣)). ١١- بَابُ(٤) تَقْبِيلِ الْمَيِّتِ • [١٨٥٥] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيٍ النَّبِيِّ وَُّ، وَهُوَ مَيِّتٌ . - أبي الأشعث، به. ثم قال: ((وفي الباب، عن أبي موسى وأبي هريرة وعائشة. حديث عبادة بن الصامت حسن صحيح) . اهـ. والحديث في ((الصحيحين)) من طريق قتادة، وقد تقدم برقم (١٨٥٢). (١) في (د): ((ثنا)). (٢) في (د): ((محمد بن عبدالأعلى))، وهو خطأ . (٣) ما بين القوسين في (ك): ((كره الله لقاءه، وكره العبد لقاء اللَّه). * [١٨٥٤] [التحفة: خت م ت س ق ١٦١٠٣] [الكبرى: ٢١٦٩] • أخرجه مسلم (١٥/٢٦٨٤) من طريق خالد بن الحارث، به . وعلقه البخاري عقب (٦٥٠٧) عن سعيد. وقد تقدم من حديث شريح بن هانئ، عن أبي هريرة وعائشة برقم (١٨٥٠). (٤) من (ص). * [١٨٥٥] [التحفة: س ١٦٧٤٥] [الكبرى: ٢١٧٠-٧٢٧٣] • أخرجه البخاري (٣٦٦٧) من حديث سليمان بن بلال، عن هشام بن عروة بإسناده مطولا ، ولم يذكر: ((بين عينيه)). -