النص المفهرس
صفحات 501-520
كار فِيَّامِ الليلِ وَنَطُعَ النّهَانِ ١٠١ [١٨٠٢] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ أَبِي بُكَيْرِ، قَالَ: حَدَّثَئًا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكِّرِ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ قَالَ ... فَذَكَرَ نَحْوَهُ . قَالُو عَبدالرحمن: أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ فِي الْحَدِيثِ. ٦٢- بَابُ مَنْ أَتَّى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَنْوِي الْقِيَّامَ فَنَامَ • [١٨٠٣] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ (١)، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ عَبْدَةَ بْنِ أَبِي لُبَابَةً، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ غَفَّلَةَ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِّ ◌َّ قَالَ: ((مَنْ أَتَّى فِرَاشَهُ وَهُوَ يَتْوِي أَنْ يَقُومَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ فَغَلَبتْهُ عَيْنُهُ حَتَّى أَصْبَحَ (٢) ، كُتِبَ لَهُ مَا نَوَى، وَكَانَ نَوْمُ صَدَقَةٌ عَلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ مٌَّ)) . خَالَفَهُ سُفْيَانُ : # [١٨٠٢] [التحفة: دس ١٦٠٠٧ ] • سبق تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٠٠). (١) في حاشية (س): ((زبيد))، ونسبه للوزيري، وكتب بجواره: ((خطأ)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، وحاشية (ت): ((يصبح))، وصحح عليه في الحاشية . : [١٨٠٣] [التحفة: س ق ١٠٩٣٧] [الكبرى: ١٥٥٢] • أخرجه ابن ماجه (١٣٤٤) عن هارون بن عبدالله الحمال، به. قال ابن خزيمة: ((هذا خبر لا أعلم أحدًا أسنده غير حسين بن علي ، عن زائدة، والوهم منه، فقد رواه الحاكم (٣١١/١) من طريق معاوية بن عمرو، عن زائدة، به، موقوفًا على أبي الدرداء، وهو أصح؛ فإن لحسين أوهامًا على زائدة وغيره. والله أعلم. وقد اختلف الرواة في إسناد هذا الخبر)) . ثم ساق الخلاف : فرواه من طريق جرير، عن الأعمش بسنده، وقال فيه: ((عن زربن حبيش، عن أبي الدرداء، موقوفًا، ولم يذكر سويدبن غفلة))، وقال: ((وهذا التخليط من - ٥٠٢ السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ [١٨٠٤] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، عَنْ عَبْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ سُوَيْدَ بْنَ غَفَلَةً، عَنْ أَبِي ذَرُّ، وَأَبِي الدَّزْدَاءِ. مَوْقُوفًا(١). ٦٣ - بَابُ كُمْ يُصَلِي مَنْ نَامَ عَنْ صَلَاةٍ أَوْ مَنْعَهُ وَجَعٌ • [١٨٠٥] أَخْبِرْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ سَعْدٍ(٢) بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّرَسُولَ اللَّهِّالْكَانَ إِذَا لَمْ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ - مَنَّعَهُ مِنْ ذَلِكَ نَوْمٌ(٣)، أَوْ وَجَعٌّ - صَلَّى مِنَ النَّهَارِ (ثِنْتَيْ عَشْرَةً) (٤) رَكْعَةً . - عبدة بن أبي لبابة، قال مرة: عن زر، وقال مرة: عن سويدبن غفلة)) ثم ساق باقي هذا الاختلاف، وقال: ((والله أعلم بالمحفوظ من هذه الأسانيد)). اهـ. وصححه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٥٥/١)، وقال الدارقطني في ((العلل)) (٢٠٧/٦): ((وقفه ابن عيينة، عن عبدة ولم يرفعه، والمحفوظ الموقوف)). اهـ. وحديث الثوري التالي أخرجه عبدالرزاق (٢/ ٥٠٠)، وابن خزيمة (١١٧٤) من طريق الثوري، وعنده (١١٧٥) من طريق ابن عيينة . (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((موقوف))، ونسبه في الحاشية لنسخة . [١٨٠٤] [التحفة: س ق ١٠٩٣٧] [الكبرى: ١٥٥٣] • تقدم تخريجه ضمن الحديث السابق * برقم (١٨٠٣)، وأن الموقوف هو المحفوظ . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) زاد بعده في (ف): ((غلبه))، وزاد في (د)، (ص)، (هـ): ((غلبته عينه))، ونسبه الأخير لنسخة. (٤) قوله: ((ثنتي عشرة)) في حاشية (س): ((ثلاث عشرة))، ونسبه لنسخة . * [١٨٠٥] [التحفة: م ت س ١٦١٠٥] [الكبرى: ١٥٥٤] • أخرجه الترمذي (٤٤٥) عن قتيبة، به. وقال : ((حسن صحیح) . وأخرجه مسلم (٧٤٦/ ١٤٠) عن سعيد بن منصور وقتيبة - كلاهما، عن أبي عوانة ، به . وأخرجه مسلم (١٤١/٧٤٦)، وابن خزيمة (١١٦٩) من طريق شعبة، عن قتادة، به. وأخرجه مسلم (١٣٩/٧٤٦) من وجه آخر عن قتادة مطولا، وقد مر برقم (١٦١٧). ٥٠٣ كَا فِيَامِ لِيلِوَنطِوَعَ النَّهَان ٦٤- (بَابُ مَتَّى يَقْضِي مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ مِنَ اللَّيْلِ)(١) [١٨٠٦] أَخْبِرْنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو (٢) صَفْوَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ ابْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَزْوَانَ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بْنَ يَزِيدَ وَعُبْدَاللَّهِ أَخْبَرَاهُ، أَنَّ عَبْدَالرَّحْمَنِ بْنَ عَبْدِ الْقَارِيَّ قَالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّبِ هِهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ الّهِ بَِّ: ((مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ أَوْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ فَقَرَأَةً(٣) فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الْفَجْرِ وَ(٤) صَلَاةِ الظُّهْرِ، كُتِبَ لَهُ كَأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ)) . (١) في (د): ((بابٌ نحوه))، وفي (ص): ((باب متى يقضي نحوه))، وفي حاشيتها: ((من نام عن حزبه من الليل))، ونسبه لنسخة . (٢) ليس في (ت)، وكأنه كتبها بعد: ((صفوان)) . (٣) في (س)، (د)، (ص): ((وقرأه)) . (٤) في (د)، (ص): ((إلى)). * [١٨٠٦] [التحفة: م ٥ ت س ق ١٠٥٩٢] [الكبرى: ١٥٥٥] • أخرجه أبو داود (١٣١٣)، والترمذي (٥٨١) عن قتيبة ، عن أبي صفوان ، به . وتابعه عبدالله بن وهب عند مسلم (٧٤٧)، عن يونس بن يزيد بهذا الإسناد مرفوعًا . قال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح))، وصححه أيضًا ابن خزيمة (١١٧١)، وابن حبان (٢٦٤٣)، والبزار في «مسنده)) (٤٢٩/١). وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٢٤٧) - فأوقفه وخالف فيه من تقدم ذكره - عن يونس، وتابعه على الوقف معمر عند عبدالرزاق (٣/:٥) كما سيأتي برقم (١٨٠٧) لكن قال في إسناده: عن الزهري، عن عروة، عن عبد القاري (كذا في المطبوعة، والصواب: عبد الرحمن بن عبدٍ القاري)، وعنه النسائي في التالي على الصواب. وقال الدارقطني: ((ورواه عبدالرحمن الأعرج وأبوسلمة بن عبدالرحمن، عن عبدالرحمن بن عبد، عن عمر، قوله، غير مرفوع ... والأشبه بالصواب الوقف)). اهـ. ((العلل)) (١٧٩/٢)، و((الإلزامات والتتبع)) (٣٩٤)، و((التمهيد)) (١٢/ ٢٧١، ٢٧٢). ٥٠٤ السَُّنُ الصُّجْرَىِّ للنْسِّانِيّ [١٨٠٧] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) مَعْمَرْ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ﴿ِهِ قَالَ: «مَنْ نَامَ عَنْ حِزْبِهِ - أَوْ قَالَ: جُزْئِهِ(٢) - مِنَ اللَّيْلِ، فَقَرَأَهُ فِيمَا بَيْنَ صَلَاةِ الصُّبْحِ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَكأَنَّمَا قَرَأَهُ مِنَ اللَّيْلِ(٣))). • [١٨٠٨] أخبرنا قُتْبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ حُصَيْنٍ، عَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَالَ: (مَنْ فَاتَهُ حِزْبُهُ مِنَ اللَِّلِ) (٤)، فَقَرَأَهُ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ إِلَى صَلَاةِ الظُّهْرِ، فَإِنَّهُ لَمْ يَقُتْهُ(٥)، أَوْ کَأَنَّهُ أَدْرَكَهُ . ورواية الأعرج التي أشار إليها الدارقطني ستأتي برقم (١٨٠٨) بلفظ: ((حين تزول = الشمس)) بدل: ((صلاة الفجر)) أخرجها مالك في (الموطأ)) (٤٧٠)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن)) (٢/ ٤٨٤). ورواه شعبة عن سعدبن إبراهيم، عن حميد بن عبدالرحمن قال: من فاته ... فذكره، وسيأتي برقم (١٨٠٩) إلا أنه في ((الكبرى)) وقع نفس هذا الحديث بزيادة: عمر بن الخطاب . وقد أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٢٤٩) عن شعبة، وتابعه عليه مسعر عند ابن أبي شيبة (٢/ ٧٠، ٧١) من قول عمر بن الخطاب مننه، ولم أجده من قول حميد بن عبدالرحمن إلا هنا عند النسائي . والحديث صحيح مرفوع كما تقدم عند مسلم . (١) في (ف): ((أنبأنا)). (٢) في (ف): ((حزبه))، وهو وهم وتصحيف . (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((رواه حُمَيد بن عبدالرحمن بن عوف موقوف))، وقعت هذه الزيادة في باقي النسخ بعد الحديث القادم. [١٨٠٧] [التحفة: م « ت س ق ١٠٥٩٢] [الكبرى: ١٥٥٧] • تقدم تخريجه ضمن الحديث السابق له برقم (١٨٠٦). (٤) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((من نام عن حزبه بالليل)). (٥) في (س): ((یفت))، وفي (د): ((ینته)) كذا . كارقيام الليل وتطوُعَ النََّان ٥٠٥ (رَوَاهُ حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْقُوفًا) (١): • [١٨٠٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ سَعْدِ(٣) بْنِ إِنْرَاهِيمَ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٤) قَالَ: مَنْ فَاتَهُ وِزْدُهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَلْيَقْرَأْهُ فِي صَلَةٍ قَبْلَ الظُّهْرِ؛ فَإِنَّهَا تَعْدِلُ صَلَاةَ الَّيْلِ . ٦٥- بَابُ(٥) ثَوَابٍ (٦) مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِثْتَيْ (٧) عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُونَةِ وَذِكْرِ (اخْتِلَافِ النَّاقِينَ)(٨) (لِخَبَرِ أُمّ حِيبً فِي ذَلِكَ)(٩) (الإِخْتِلَافِ (١٠) عَلَى عَطَاءٍ)(١١) ● [١٨١٠] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورِ بْنِ جَعْفَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص). * [١٨٠٨] [التحفة: م « ت س ق ١٠٥٩٢] [الكبرى: ١٥٥٨] • تقدم تخريجه ضمن الحديث رقم : (١٨٠٦). (٢) في (ف): ((أنبأنا))، وفي (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٣) في حاشية (س): ((سعيد))، ونسبه لنسخة، وكتب بجواره: ((خطأ)). (٤) كذا في نسخنا من ((المجتبى))، من قول حميد بن عبدالرحمن، وهو عند المصنف في ((الكبرى)) (١٥٥٩)، وفي ((التحفة)) (٧٤٠٢): عن حميد، عن عمر، قوله. [١٨٠٩] [التحفة: م دت س ق ١٠٥٩٢] [الكبرى: ١٥٥٩] • وقع هذا الحديث في ((الكبرى)) بزيادة عمر يننه موقوفًا عليه، وقد تقدم تخريجه ضمن الحديث رقم: (١٨٠٦). # (٦) ليس في (ك). (٥) ليس في (س)، (هـ). (٧) في (د)، (ص): ((اثنتي)). (٨) قوله: ((اختلاف الناقلين)) في (ك): ((الاختلاف للناقلين)). (٩) ما بين القوسين في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((فيه))، ونسبه في الحاشية لنسخة، وزاد بعده في الأولیین : ((و)). (١٠) زاد بعده في حاشية (س): ((في ذلك))، ونسبه لنسخة، وأشار أنه منسوب لسعد الخير في الطبري. (١١) ما بين القوسين في حاشية (ت): ((والاختلاف في ذلك على عطاء»، ونسبه لنسخة. ٥٠٦ السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُغِيرَةُ بْنُ زِيَادٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَائِشَةً مِشِها قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ: ((مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْتَتَيْ(١) عَشْرَةَ رَكْعَةٌ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ دَخَلَ الْجَنَّةَ: أَزَبَعًا قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ))(٢) . (١) في (ف)، (د): ((ثنتي)) . (٢) في حاشية (ت)، (هـ): ((قال أبو عبدالرحمن: هذا خطأ، ولعله أراد عنبسة بن أبي سفيان فصحف فيه))، ونسبه في الأولى لنسخة ، وكتب بجواره: ((أي: صحف عنبسة لعائشة)). : [١٨١٠] [التحفة: تس ق ١٧٣٩٣] [الكبرى: ١٥٦٠] • أخرجه الترمذي (٤١٤)، وابن ماجه (١١٤٠) من طريق إسحاق بن سليمان الرازي، به . قال الترمذي : ((حديث عائشة حديث غريب من هذا الوجه ، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه)). اهـ. وقد أورد هذا الحديث العقيلي في ((الضعفاء)) (١٧٥/٤)، وابن عدي في (الكامل)) (٣٥٤/٦) من جملة ما أنكر على المغيرة بن زياد من أحاديث. وقال الدار قطني: ((اختلف فيه على عطاء؛ فرواه المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة، والمحفوظ: عن عطاء، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة)). اهـ. ((العلل)) (٣٨٨/١٤). وقال في موضع آخر (٢٧٦/١٥): ((وهم فيه - أي المغيرة - وإنما أراد عطاء، عن عنبسة، عن أم حبيبة)) . وقال المزي في ((التحفة)): ((المحفوظ في هذا الحديث: عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة)). قال الحافظ في ((التلخيص)) (١٢/٢): ((قال أحمد : «مغيرة ضعيف ، و کل حدیث رفعه فهو منكر)). وقال النسائي: ((هذا خطأ ولعل عطاء قال: عن عنبسة فتصحف بعائشة))، يعني : أن المحفوظ حديث عنبسة بن أبي سفيان، عن أخته أم حبيبة ، وقد أخرجه مسلم والنسائي وأكثر من تخريج طرقه، والترمذي أيضا، وفسره النسائي وابن حبان، ولم يفسره مسلم)). اهـ. وحديث عنبسة، عن أم حبيبة المشار إليه سيأتي برقم (١٨١٧)، وانظر أطرافه تحت رقم: (١٨١٢). ٥٠٧ كَاقِبَاطِ الليلِ وَنَطُعَ النَّانِ [١٨١١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبُو يَحْتِى إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرَّازِيُّ، عَنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِبَادٍ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ (٣) أبِي رَبَاحِ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِثْنَا، عَنِ (٢) النَّبِيِّ وَّرِ قَالَ: ((مَنْ ثَابَرَ عَلَى ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً بَتَّى اللَّهُ وَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ؛ أَبَعِ (٤) قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ )). • [١٨١٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٥) بْنُ أَعْيَنَ، قَالَ : حَدَّثَنَا مَعْقِلٌ، عَنْ عَطَاءٍ قَالَ: أُخْبِرْتُ، أَنَّ أُمَ حَبِيبَةَ بِئْتَ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ﴿ يَقُولُ: ((مَنْ رَكَعَ ثِثْتَيْ عَشْرَةَ رَكْمَةً فِي يَوْمِهِ وَلَيْلَتِهِ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ، بَنَّى اللَّهُ رَكْ لَهُ بِهَا (٦) بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)) . (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثني)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت): ((أن))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((اثنتي)). (٤) في (د)، (ص): ((أربعًا)) بالنصب، وهو أحد أوجه ضبطه في (س) وصحح عليه، ونسبه للعلوي ، والوجه الثاني بالجر ، ونسبه للطبري . * [١٨١١] [التحفة: تس ق ١٧٣٩٣] [الكبرى: ١٥٧٧] • سبق تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨١٠). (٥) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف، وينظر: ((التحفة)) (١٥٨٧٣)، ومصادر ترجمته. (٦) من (س)، (ك). * [١٨١٢] [التحفة: س ١٥٨٧٣] [الكبرى: ١٥٧٦] • اختلف في إسناده اختلافًا كثيرًا، وتوسع النسائي في ذكر الخلاف فيه، وكذلك الدار قطني في ((العلل)) (٢٧٣/١٥-٢٨١)، اختلف فيه عن عطاء؛ فرواه حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: قلت لعطاء : بلغني أنك تركع قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة ما بلغك في ذلك؟ قال : أخبرت أن أم حبيبة، حدثت عنبسة بن أبي سفيان، أن النبي صلر ... فذكره. كما يأتي بعده برقم (١٨١٣). ورواه زيدبن حبان، عن - ٥٠٨ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ ● [١٨١٣] أخبرنا(١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجُ (بْنُ مُحَمَّدٍ)(٢)، قَالَ: قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ: قُلْتُ لِعَطَاءٍ: بَلَغَنِي أَنَّكَ تَرْكَعُ قَبْلَ الْجُمُعَةِ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ (٣) رَكْعَةً﴿ مَا(٤) بَلَغَكَ فِي ذَلِكَ؟ قَالَ: أُخْبِرْتُ أَنَّ أُمَ حَبِيبَةً حَدَّثَتْ(٥) عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ الشَِّيَّ ◌َّ قَالَ: ((مَنْ رَكَعَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي الْيَوْمِ · ابن جريج، عن عطاء، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: سمعت رسول اللّه وليه ... فذكره. كما يأتي بعده برقم (١٨١٤). قال أبو عبدالرحمن: ((عطاء لم يسمعه من عنبسة)). أخرجه الطبراني في «الكبير» (٢٣٧/٢٣) عن أيوب بن محمد الوزان، عن زيد بن حبان، به. وقد أعله النسائي بالانقطاع بين عطاء وعنبسة ، وبين ذلك في الطريق الآتية . لكن أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٧/٢٣) وفيه التصريح بالسماع، وفي إسناده ابن لهيعة ، والمقداد بن داود أيضًا . ورواه زيدبن حباب قال: حدثني محمد بن سعيد الطائفي، قال : حدثنا عطاء بن أبي رباح، عن يعلى بن أمية قال : قدمت الطائف فدخلت على عنبسة بن أبي سفيان وهو بالموت فرأيت منه جزعا ، فقلت : إنك على خير قال: أخبرتني أختي أم حبيبة أن رسول الله قال ... فذكره وسیأتي برقم (١٨١٥). قال النسائي : خالفهم أبو يونس القشيري ؛ فرواه أبو یونس القشيري ، عن ابن أبي رباح ، عن شهربن حوشب ، حدثه عن أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت. فذكره موقوفًا وسيأتي برقم (١٨١٦). والحديث أصله في مسلم (٧٢٨) من طريق النعمان بن سالم، عن عمروبن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة سمعت رسول اللّه اص ليه يقول ... فذكره . وانظر باقي أطرافه من طرق أخرى بالأرقام الآتية: (١٨١٧) (١٨١٨) (١٨١٩) (١٨٢٠) (١٨٢١) (١٨٢٣) (١٨٢٢) (١٨٢٤) (١٨٢٥) (١٨٢٦). (١) في (د)، (ت)، وحاشية (س): ((أخبرني)). (٢) قوله: ((بن محمد)) ليس في (د). (٣) في (س): ((عشر)). *[ س/ ١٤٩ ] (٤) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فما)). (٥) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرت)). ٥٠٩ كارفِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّان وَاللَّيْلَةِ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ بَنَّى اللَّهُ رَكْ لَّهُ بَيْئًا فِي الْجَنَّةِ)). [١٨١٤] أخبَرَفى (١) أَيُّوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) مُعَمَّرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ(٣) بْنُ حِبَّانَ(٤)، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عَنْسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمُ حَبِيبَةً قَالَتْ: سَمِعْثُ رَسُولَ اللهِوَلَ يَقُولُ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ (٥) ثِنْتَيْ(٦) عَشْرَةَ رَكْعَةً بَنَى اللّهُ وَّ لَّهُ بَيْئًا فِي الْجَنَّةِ)) . (قَالُبُو عَبدالرحمن)(٧): عَطَاءٌ لَمْ يَسْمَعْهُ(٨) مِنْ عَنْبَسَةَ. [١٨١٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدُ بْنُ حُبَابٍ (٩) ، قَالَ: حَدَّثَنِى مُحَمَّدُ بْنُ سَعِيدِ الطَّائِفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) عَطَاءُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ، عَنْ يَعْلَى بْنِ أُمَيَّةً قَالَ : قَدِمْتُ الطَّائِفَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ وَهُوَ بِالْمَوْتِ، (فَرَأَيْتُ مِنْهُ جَزَعًا)(١١) ، فَقُلْتُ: إِنَّكَ عَلَى خَيْرِ. قَالَ: أَخْبَرَتْنِي أُخْتِي أُم حَبِيبَةً (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((هو). * [١٨١٣] [التحفة: س ١٥٨٥٩] [الكبرى: ١٥٦١] • انظر الحديث السابق رقم: (١٨١٢). (١) في (ص): ((أخبرنا)). (٢) في (ف)، (ك) : ((حدثنا)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ك)، (د)، (ص): ((حُبّاب))، وهو تصحيف، وفي حاشية (س): ((حيَّان)) وكتب بجواره: ((خطأ)، ونسبه لنسخة ، وأشار أنه مصحح عليه في حاشية النسخة، وينظر: ((التحفة))، ومصادر الترجمة . (٥) في حاشية (س): ((يومه))، ونسبه لنسخة . (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((اثنتي)) .. (٧) ما بين القوسين ليس في (د). (٨) في (د)، (ص): ((يسمع)) . # [١٨١٤] [التحفة: س ١٥٨٥٩] [الكبرى: ١٥٦٢] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨١٢). (٩) صحح عليه في (ت). (١٠) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (١١) ما بين القوسين في حاشية (س): ((فرأيته جزعًا))، ونسبه لنسخة. ٥١٠ السَُّرُ الْضُغْرِىُّ لِلنْسَانِيّ (٣) أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى ثِنْتَيْ (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً (بِالنَّهَارِ وَ (١) بِالْلَيْلِ) بَنَّى اللَّهُ وَ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ» . خَالْفَهُمْ أَبُو يُونُسَ الْقُشَيْرِيُّ : ● [١٨١٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم بْنِ نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) حِبّانُ(٥) وَمُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٍّ، قَالَا: أَخْبَنَا(٦) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ أَبِي يُؤنُسَ الْقُشَيْرِيِّ، عَنِ ابْنِ أَبِي رَبَاحِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، حَدَّثَهُ(٧) عَنْ أُمْ حَبِيبَةً بِئْتِ أَبِي سُفْيَانَ قَالَتْ: مَنْ صَلَّى (٨) اثْتَيْ (٩) عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ - فَصَلَّى(١٠) قَبْلَ الظُّهْرِ - بَنَّى اللَّهُ وَّ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ . • [١٨١٧] أخبرها (١١) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٢) أَبُو الْأَسْوَدِ، قَالَ: ٥ (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((اثنتي)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك)، (ت): ((أو)). (٣) قوله: ((بالنهار وبالليل))، في (د)، (ص) وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة ، بتقديم وتأخير. [١٨١٥] [التحفة: س ١٥٨٦٥] [الكبرى: ٥٧٣-١٥٦٣] • قال المزي في ترجمة عطاء بن ٠ أبي رباح من ((التهذيب)) (٧٢/٢٠): ((يروي عن يعلى بن أمية إن كان محفوظًا، والصحيح أن بينهما صفوان بن يعلى بن أمية)). اهـ. وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم (١٨١٢). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) وقع في (ك): ((حباب))، وهو تصحيف، وينظر: ((التحفة)) (١٥٨٥٢). (٦) في (د)، (ص): «حدثنا)) . (٧) ليس في (ف)، (ك). (٨) في حاشية (س): ((فصلى)، ونسبه لنسخة. (٩) في (ف)، (ك)، (ت): ((ثنتي)). (١٠) في (س): ((صلى)). [١٨١٦] [التحفة: س ١٥٨٥٢] [الكبرى: ١٥٦٤] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨١٢). ٠ (١١) في (د): ((أخبرني)). (١٢) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة. كَار قَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّارِ حَدَّثَنِي بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ، عَنْ عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ قَالَ: ((ثِثْتَا(١) عَشْرَةَ رَكْعَةً مَنْ صَلَّاهُنَّ (بُتِيَ لَّهُ بَيْتٌ)(٢) فِي الْجَنَّةِ؛ أَزْبَعَ (٣) رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الصُّبْحِ)). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((اثنتي))، وفي (د)، (ص): ((ثنتي))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وحاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . (٢) ما بين القوسين في (س)، (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((بنى الله له بيتا)). (٣) ضبطه في (س) بالرفع والنصب ، ونسب الأول للطبري ، والثاني للعلوي. * [١٨١٧] [التحفة: م دس ١٥٨٦٠] [الكبرى: ١٥٦٥] • اختلف فيه عن أبي إسحاق؛ فأخرجه الطبراني في «الكبير)) (٢٣/ ٢٣٠) من طريق أبي الأسود النضر بن عبدالجبار، به. وتابع بكربنَ مضر عليه الليثُ عند ابن خزيمة (١١٨٨)، وابن حبان (٢٤٥٢)، ومحمد بن أبي قدامة عند الطبراني في ((الأوسط)) (١٩١٩). ورواه فليح، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبي إسحاق، عن المسيب، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة قالت: قال رسول الله. فذكره. كما سيأتي برقم (١٨١٨). قال أبو عبدالرحمن : «فليح بن سليمان ليس بالقوي)) . تفرد به النسائي من هذا الوجه عن سهيل بن أبي صالح، وقد تابعه عليه الثوري - من طريق مؤمل عنه - عند الترمذي (٤١٥) وقال : ((وحديث عنبسة ، عن أم حبيبة حديث حسن صحیح)) . اهـ. وخالفهما زهیر عن أبي إسحاق بإسناده فأوقفه ، وتابعه على ذلك غير واحد . وهذا الإسناد قد اختلف فيه أيضًا على سهيل بن أبي صالح، ذكر ذلك الدار قطني في ((العلل) (٢٧٥/١٥)، وقد أخرجه من طريق أحمدبن منصور، معن يونس بن محمد، عن فليح بهذا الإسناد موقوفًا (٢٧٩/١٥). ورواه زهير، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عنبسة أخي أم حبيبة، عن أم حبيبة، فذكره موقوفا علیه، كما سيأتي برقم (١٨١٩). وخالفهم أبو الأحوص ؛ فرواه عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة موقوفًا، ولم يذكر فيه عنبسة، قاله الدارقطني في ((العلل)) (٢٧٥/١٥). - ٥١٢ السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ● [١٨١٨] أخبرنا أَبُو الْأَزْهَرِ أَحْمَدُ بْنُ الْأَزْهَرِ النَّيْسَابُورِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ ابْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا فُلْتِحْ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَنْبَسَةَ (١)، عَنْ أُمَّ حَبِيبَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((مَنْ صَلَّى ثِثِتَيْ (٢) عَشْرَةَ رَكْعَةً بَتَّى اللَّهُ لَّهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ؛ أَزْبَعَا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَاثْنَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَاثْتَيْنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَاثْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَاثْتَتَيْنِ قَبْلَ الصُّبْحِ)) . قال أبو عبدالرحمن: فُلَيْحُ بْنُ سُلَيْمَانَ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ (٣) . ● [١٨١٩] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُّو نُعَيْم، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) زُهَيْرُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَنْبَةَ - أَخِي أُمُّ حَبِيبَةً - عَنْ أُم حَبِيبَةً قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً سِوَى الْمَكْتُوبَةِ، (بُيِّيَ لَهُ بَيْتٌ)(٥) فِي الْجَنَّةِ ؛ أَزَبَعَا قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا، وَثِنْتَيَّنِ قَبْلَ الْعَصْرِ، وَثِنْتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَثِنْتَيَّنِ قَبْلَ الْفَجْرِ . وتابع أبا إسحاق عليه أيضًا النعمان بن سالم عند مسلم (٧٢٨)، وأبي داود (١٢٥٠)، وكذلك = النسائي - كما في ((تحفة الأشراف)) فقد عزاه للنسائي في ((الصلاة)) عن حميدبن مسعدة، عن بشربن المفضل، عن داود بن أبي هند، عن النعمان بن سالم، عن عمرو بن أوس، به - وغيرهما ، وسبق من طريق شعبة، عن النعمان . وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم (١٨١٢). (١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((بن أبي سفيان)). (٢) في (د)، (ص): ((اثنتي)). (٣) صحح علیه في (س). * [١٨١٨] [التحفة: تس ق ١٥٨٦٢] [الكبرى: ١٥٧٢] • انظر تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨١٧)، وباقي أطرافه تحت حديث رقم: (١٨١٢). (٤) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((عن)). (٥) ما بين القوسين في (س): ((بنى الله له بيتا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . * [١٨١٩] [التحفة: تس ق ١٥٨٦٢] [الكبرى: ١٥٦٦] • انظر تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨١٧)، وباقي أطرافه تحت حديث رقم: (١٨١٢). كَار ◌َائِ الليلِ وَتَطُعَ النَّانِ ٥١٣ ٦٦- بَابُ(١) الإِخْتِلَافِ عَلَى إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ • [١٨٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْمُسَيِّبِ(٣)، عَنْ عَنْسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمُّ حَبِبَةً، عَنِ الشَّبِيِّ بََّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي (الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ) (٤) ثِثْتَيْ عَشْرَةً رَكْعَةً، بُِّيَ لَّهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ)) . (١) من (ص)، وفي (ف): ((ذكر)). (٢) في (ف): ((أنبأنا)). (٣) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن رافع)). (٤) قوله: ((اليوم والليلة)) في (د)، (ص): ((يوم وليلة))، وصحح عليه في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة . * [١٨٢٠] [التحفة: تس ق ١٥٨٦٢] [الكبرى: ١٥٦٧] • اختلف فيه عن المسيب بن رافع؛ فأخرجه أحمد (٣٢٦/٦)، وابن ماجه (١١٤١) من طريق يزيد، عن إسماعيل بن أبيخالد ، به . وكذا رواه أبو يعلى قال: حدثنا إسماعيل، به. موقوفًا على أم حبيبة، كما سيأتي برقم (١٨٢١) وزاد فيه لفظة: ((والنهار)). تفرد به النسائي من طريق يعلى بن عبيد، وقد تابعه غير واحد، وتابعه - أيضًا - أبو معاوية عند ابن أبي شيبة (٢٠٣/٢، ٢٠٤). وكذا رواه ابن المبارك، عن إسماعيل، عن المسيب بن رافع، عن أم حبيبة قالت ... فذكره موقوفًا عليها كما سيأتي برقم (١٨٢٢). تفرد به النسائي عن عبدالله بن المبارك، وقد خالفه يزيدبن هارون ومروان الفزاري فرفعاه، وأدخلا بين المسيب وأم حبيبة: ((عنبسة)»، وتابعهما على ذِكْره: يعلى بن عبيد عند النسائى، ولكن أوقفه كما تقدم . قال الدارقطني: ((واختلف عنه في رفعه ؛ فرفعه مروان الفزاري، ويزيد بن هارون ، ووقفه ابن نمير وأبو أسامة عنه». اهـ. («العلل)) (٢٧٦/١٥). فالظاهر أن إيقافه عن إسماعيل بن أبي خالد بهذا الإسناد هو الصحيح. قال النسائي: ((لم يرفعه حصين وأدخل بين عنبسة وبين المسيب ذكوان)). ٥١٤ السَِّنُ الصُّعْرِىُّللنْسِاني [١٨٢١] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنْ أُمْ حَبِيبَةً قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ثِئْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ ، بُِيَ لَهُ بَيْتٌ(١) فِي الْجَنَّةِ . ● [١٨٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِم، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مَكِّيٌّ وحِبَّانُ (٢) ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةً قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةِ اثْتَتَيْ (٣) عَشْرَةَ رَكْعَةٌ سِوَى الْمَكْتُوبَةِ، بَنَّى اللَّهُ وَّ لَهُ بَيْتًا فِي الجنّةِ . لَمْ يَرْفَعْهُ حُصَيْنٌ ، وَأَدْخَلَ بَيْنَ عَنْبَسَةَ وَبَيْنَ الْمُسَيِّب ذَكْوَانَ : ورواية حصين المشار إليها ستأتي برقم (١٨٢٣)، عن المسيب بن رافع، عن أبي صالح ذكوان، قال : حدثني عنبسة بن أبي سفيان ، أن أم حبيبة حدثته، فذكره موقوفًا . تفرد به النسائي من هذا الوجه عن خالد الواسطي، وخالفه سويدبن عبدالعزيز - عند الطبراني في ((الكبير)) (٢٣٦/٢٣) عن حصين، به. فرفعه، وشيخ الطبراني أحمد بن محمد بن هاشم البعلبكي لم أجد له ترجمة - لكنه وقع للدار قطني عنه موقوفًا . وذكر الدار قطني أنه اختلف عليه في رفعه ووقفه؛ فرفعه سليمان بن كثير وخالد بن عبدالله الواسطي وعلي بن عاصم، وأوقفه سويد بن عبدالعزيز، انظر: ((العلل)) (٢٧٥/١٥). وذِكْرُهُ خالدًا الواسطي فيمن رفعه خلاف إسناد النسائي، ولكن أخرجه البخاري في (التاريخ الكبير)) معلقًا (٩٩/١) عن خالد الواسطي بهذا الإسناد مرفوعًا . (١) في (ك): ((بيتًا)). * [١٨٢١] [التحفة: تس ق ١٥٨٦٢] [الكبرى: ١٥٦٨] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٢٠)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم: (١٨١٢). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) في (ف)، (ك): ((ثنتي)). [١٨٢٢] [التحفة: س ١٥٨٦٧] [الكبرى: ١٥٨٢] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٢٠)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم : (١٨١٢). ٥١٥ كار قتالِ الليل وتطوع النَّان [١٨٢٣] أخبرنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، قَالَ: حَدَّثَا(٢) خَالِدٌ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ذَكْوَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي عَنْبَسَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ أُمَ حَبِبَةً حَدَّثَتْهُ، أَنَّهُ(٣) مَنْ صَلَّى فِي يَوْمٍ ثِنْتَيْ(٤) عَشْرَةَ رَكْعَةً (٥) (بُنِيَ لَهُ بَيْتٌ) (٦) فِي الْجَنَّةِ . [١٨٢٤] أخبرنا يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةً قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ صَلَّى فِي (يَوْمٍ ثِثْتَيْ) (٧) عَشْرَةَ رَكْعَةً (سِوَى الْفَرِيضَةِ)(٨) (بَنَّى اللَّهُ لَهُ - أَوْ بُتِيَ لَهُ بَيْتٌ)(٩) فِي الجنّةِ» . (١) زاد بعده في حاشية (د): ((بن زكريا))، وصحح عليه، وهو وهم. (٢) في (ف): ((أنبأنا))، وفي (ك): ((أبنا))، ونسبه في حاشية (س) للطبري وبعض النسخ. (٣) زاد بعده في (هـ): ((قال))، ونسبه لنسخة، وفي حاشيتها: ((حدثنا))، ونسبه أيضا لنسخة. (٤) في (ت): ((اثنتي)). (٥) زاد بعده في (د): ((سوى الفريضة))، وهو خلط بين رواية المسيب هنا وبين رواية عاصم القادمة ، وكذلك وقع في التعليق التالي . (٦) ما بين القوسين في (د): ((بنى الله له، أو بني له بيت))، وينظر التعليق السابق، وفي حاشية (ت) : ((بنى الله له بيتا»، ونسبه لنسخة . * [١٨٢٣] [التحفة: س ١٥٨٥٧] [الكبرى: ١٥٦٩] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٢٠)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم: (١٨١٢). (٧) قوله : ((يوم ثنتي)) ليس في (د). (٨) قوله: ((سوى الفريضة))، في (د): ((في يوم وليلة))، وهو خلط من الناسخ كما تقدم الإشارة إليه. (٩) ما بين القوسين في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بنى الله له بيتا)). * [١٨٢٤] [التحفة: س ١٥٨٤٩] [الكبرى: ١٥٧٠] • اختلف فيه عن حمادبن سلمة؛ فأخرجه أحمد (٣٢٦/٦، ٤٢٨)، وابن راهويه (١/ ٢٤٢) من طريق حماد بن زيد، به. قال البخاري («التاريخ)) (٣٧/٧): ((وهذا مرسل)). اهـ. ٥١٦ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسِّانِيّ [١٨٢٥] أخبريا (عَلِيُّ بْنُ الْمُثَنَّى) (١)، عَنْ سُوَيْدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: حَدَّثَنِي حَمَّدٌ، عَنْ عَاصِم، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أُمُّ حَبِيبَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَهِ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى ثِثْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةِ بَتَّى اللَّهُ لَّهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ)). [١٨٢٦] أخبرنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) إِسْحَاقُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) حَمَّادُ(٤) بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ قال الدار قطني: ((ورواه عاصم بن بهدلة، عن أبي صالح، واختلف عنه؛ فرواه حماد بن سلمة وحماد بن زيد وروح بن القاسم وعمر بن زياد الهلالي، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة مرفوعًا . وخالفهم زائدة بن قدامة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة موقوفًا». اهـ. ((العلل) (٢٧٥/١٥، ٢٧٦)، كذا ذكر حمادبن سلمة فيمن رفعه، وكذلك رواه عنه أبويعلى في ((المسند)) (١٣ /٦٠) مرفوعًا . ورواه سويد بن عمرو قال : حدثني حماد، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة ، أن رسول الله قال ... فذكره، وسيأتي برقم (١٨٢٥). ورواه زكريابن يحيى قال : حدثنا إسحاق، قال: حدثنا النضر، قال : أخبرنا حماد بن سلمة، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أم حبيبة قالت ... فذكره موقوفًا كما سيأتي برقم (١٨٢٦)، والحديث أصله في مسلم (٧٢٨) من طريق النعمان بن سالم، عن عمروبن أوس، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة سمعت رسول الله وَ له يقول ... فذكره. (١) ما بين القوسين مكانه في (ف)، (ك)، (د)، (ص): ((محمد بن المثنى))، وما أثبت موافق لما في ((التحفة))، وقال المزي في (تهذيب الكمال)) (١١٤/٢١): ((هكذا في رواية أبي بكربن السني عن النسائي، وفي رواية أبي الحسن بن حيويه عن النسائي : حدثنا محمد بن المثنى، وفي نسخة سهل بن بشر الإسفرايني بخطه : حدثنا ابن المثنى، وكذلك في نسخ أخر بخط غيره فالله أعلم، ولم يذكره أبو القاسم في ((الشيوخ النبل))). [١٨٢٥] [التحفة: س ١٥٨٤٩] [الكبرى: ١٥٨١] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٢٤)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم : (١٨١٢). (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) في (ف): ((أنبأنا)). (٤) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وهو)). ٥١٧ كافية الليلِ وَتَطِرُعَ النَّانِ أُمُّ حَبِيبَةً قَالَتْ: مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ اثْتَتَيْ (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً بُيِّيَ لَّهُ بَيْتٌ فِي الْجَنَّةِ . • [١٨٢٧] أَخْبِزْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ سُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ الشَّيِّ ◌ِ ◌ِّ قَالَ: ((مَنْ صَلَّى فِي يَوْمِ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْمَةً(٢) سِوَكى الْفَرِيضَةِ، بَنَى اللَّهُ لَّهُ بَيْتَا فِي الْجَنَّةِ)). قال أبو عبدالرحمن: هَذَا خَطَأْ. وَمُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ ضَعِيفٌ، هُوَ: ابْنُ الْأَصْبِهَانِيِّ، وَقَدْ رُوِيَ (٣) هَذَا الْحَدِيثُ مِنْ أَوْجُهِ سِوَى هَذَا الْوَجْهِ بِغَيْرِ اللَّفْظِ الَّذِي تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ. (١) في (س): ((ثنتي)). : [١٨٢٦] [التحفة: س ١٥٨٤٩] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٢٤)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث رقم : (١٨١٢). (٢) ليس في (ك). ﴾ [س/ ١٥٠ ] (٣) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطه في (ك) بفتح الراء . : [١٨٢٧] [التحفة: س ق ١٢٧٤٧] [الكبرى: ١٥٧١] • أخرجه ابن ماجه (١١٤٢) من طريق محمد بن سليمان بن الأصبهاني مطولا ، قال البخاري ((التاريخ)) (٣٧/٧): ((وهذا وهم)). اهـ. قال أبوحاتم: ((هذا خطأ؛ رواه سهيل، عن أبي إسحاق، عن المسيب بن رافع، عن عمروبن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ◌َّر. وكنت معجبًا بهذا الحديث، وكنت أرى أنه غريب حتى رأيت سهيل، عن أبي إسحاق، عن المسيب، عن عمروبن أوس، عن عنبسة، عن أم حبيبة، عن النبي ﴿. فعلمت أن ذاك لزم الطريق)). اهـ. ((العلل) (١٠٧/١). * وقال الدار قطني : ((رواه محمد بن سليمان الأصبهاني، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، ووهم فيه)). ((العلل)) (٢٧٥/١٥). وقال ابن عدي: ((وهذا أخطأ فيه ابن الأصبهاني)). ((الكامل)) (٢٢٩/٦). ٥١٨ السَِّرُ الصُّعْرِى للنْسَانِيّ [١٨٢٨] أخبرفى (١) يَزِيدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) إِسْمَاعِيلُ (٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ(٤) سَمَاعَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَعَيْنَ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو (٥) الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ حَسَانَ (٦) بْنِ عَطِيَّةً قَالَ: لَمَّا نُزِلَ بِعَنْبَسَةً و جَعَلَ يَتَضَوَّرُ. فَقِيلَ لَّهُ، فَقَالَ: أَمَا إِنِّي سَمِعْتُ أَمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّنَّهِ تُّحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ وَِّ أَنَّهُ(٧) مَنْ رَكَّعَ أَرَبَعَ رَكَعَاتٍ قَبَلَ الظُّهْرِ، وَأَرْبَعًا بَعْدَهَا حَرَّمَ اللَّهُ رَكْ لَحْمَهُ عَلَى النَّارِ ، فَمَا تَرَكْتُهُنَّ مُبْذُ سَمِعْتُهُنَّ. (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، وصحح عليه في الحاشية الثانية . (٣) زاد بعده (د)، (ص): ((وهو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٥) زاد بعده (د)، (ص): ((وهو)). (٤) ليس في (د) . (٦) في حاشية (س): ((موسى))، ونسبه للطبري. (٧) زاد بعده على حاشية (ت): ((قال))، ونسبه لنسخة . * [١٨٢٨] [التحفة: س ١٥٨٥٦] [الكبرى: ١٥٧٣] • أخرجه أحمد (٣٢٥/٦) من طريق روح، عن الأوزاعي ، به . وأخرجه عبدبن حميد (١٥٥١) من هذا الوجه أيضًا بلفظ: ((من صلى في يوم ثنتي عشرة ركعة ... ) الحديث . قال الدارقطني : ((ورواه الأوزاعي واختلف عنه؛ فرواه عيسى بن يونس والوليدبن مسلم، عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، عن أم حبيبة مرفوعًا)). اهـ. كذا قال، ولعل للكلام بقية سقط من الناسخ ، وإلا فأين الخلاف عليه؟ . وقد رواه يزيدبن يوسف، عن الأوزاعي بهذا الإسناد مرفوعًا ولم يقل فيه: ((وأربعًا بعدها))، أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٤٧) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن الأوزاعي إلا يزيد، تفرد به منصور)). اهـ. ورواه زيد بن أبي أنيسة قال : حدثني أيوب - رجل من أهل الشام - عن القاسم الدمشقي ، عن عنبسة بن أبي سفيان قال: أخبرتني أختي أم حبيبة زوج النبي، أن حبيبها أبا القاسم وَلّ أخبرها - كَار قَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النََّانِ ٥١٩ قال ... كما سيأتي برقم (١٨٢٩) بلفظ: ((ما من عبد مؤمن يصلي أربع ركعات بعد الظهر فتمس وجهه النار أبدا إن شاء الله رشبت)) . تفرد به النسائي، وقد أخرجه ابن عساكر في ((التاريخ)) (٢٣/٤٧) من طريق خيثمة بن سعيد، عن هلال بن العلاء، به. ولم يقل: ((مؤمن))، و((أبدًا)) وقال في آخره: ((إن شاء اللّه)). وأيوب هذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)) (٥٦/٦)، وقال الذهبي في («الميزان)) (٤٦٧/١): ((لا يعرف)). وانظر: ((تهذيب ابن حجر)) (٤١٥/١)، وشيخه القاسم بن عبد الرحمن الشامي مختلف فيه . وأخرجه الترمذي (٤٢٨) من طريق العلاء بن الحارث، عن القاسم، به. بلفظ: ((من حافظ على أربع ركعات قبل الظهر وأربع بعدها حرمه الله على النار)) وقال: ((هذا حديث حسن صحيح غريب))، ثم حكى توثيق البخاري للقاسم. ورواه أحمد بن ناصح قال: حدثنا مروان بن محمد، عن سعيدبن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، أن رسول اللّه وله کان یقول ... فذكره کما سيأتي برقم (١٨٣٠). ورواه محمودبن خالد، عن مروان بن محمد قال: حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة . قال مروان : وكان سعيد إذا قرئ عليه: عن أم حبيبة، عن النبي ◌ّر. أقر بذلك، وإذا حدثنا به هو لم يرفعه كما سيأتي برقم (١٨٣١) تفرد به النسائي من هذا الوجه عن مكحول، وهو عند الطبراني في («الشاميين)) (١٨٧/١)، و((الكبير)) (٢٣٦،٢٣٥/٢٣) من طريق سعيد بن عبدالعزيز. وخالفه ابن لهيعة عند أحمد (٣٢٦/٦)، والطبراني في «الكبير» (٢٣٦/٢٣)؛ فرواه عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن مولى لعنبسة بن أبي سفيان، عن عنبسة، عن أم حبيبة . قاله عنه الحسن بن موسى عند أحمد . وخالفه سعيد بن أبي مريم عند الطبراني فلم يذكر فيه عنبسة، وخالف الجميع أبوعاصم النبيل في إسناده . وقد رواه النعمان بن المنذر عند أبي داود (١٢٦٩)، والطبراني في «الكبير» (٢٣٣/٢٣) عن مكحول، عن عنبسة ، ولم يذكر المولى . قال أبوحاتم: ((لهذا الحديث علة)). ثم ذكر رواية ابن لهيعة ورجحها على رواية النعمان. انظر: ((العلل)) (١٧١/١)، وقد صححه ابن خزيمة (١١٩٢،١١٩١). = ٥٢٠ السُّنُ الصِّعْرِى للنّساني [١٨٢٩] أخبرنا هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا ومكحول لم يسمع من عنبسة شيئًا، قاله النسائي كما هو هنا، و((التحفة))، والبخاري كما في ((العلل)) (٤٩/١)، وأبو زرعة كما في ((المراسيل)) (٢١٢)، وأبوحاتم فيما تقدم. وقال المناوي في ((فيض القدير)) (١١٤/٦): ((قال الذهبي في ((المهذب)): هذا الحديث معلل على وجوه، وهو منقطع ما بين مكحول وعنبسة. وقال أبو زرعة: مكحول لم يسمع من عنبسة)). اهـ وذكر الدارقطني في ((العلل)) أنه اختلف فيه على مكحول، ثم ذكر بنحو ما تقدم وأتم، انظر: ((العلل)) (١٥/ ٢٧٧). ورواه أبو عاصم قال: حدثنا سعيدبن عبدالعزيز، قال : سمعت سليمان بن موسى، يحدث عن محمد بن أبي سفيان قال: لما نزل به الموت أخذه أمر شديد فقال : حدثتني أختي أم حبيبة بنت أبي سفيان قالت: قال رسول اللّه مَطير ... فذكره. كما سيأتي برقم (١٨٣٢) بلفظ: ((من حافظ)). تفرد به النسائي، وهو عند ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١١٩٠) من طريق أبي عامر وأبي عاصم، عن سعيد بن عبدالعزيز، والصواب قول من قال فيه : ((عن سليمان بن موسى، عن مكحول، عن عنبسة)). قاله المزي في ((تهذيب الكمال)) (٢٨٤/٢٥) وتابعه عليه الحافظ في ((التهذيب)) (١٧٠/٩). ورواه عمروبن علي قال: حدثنا أبو قتيبة، قال: حدثنا محمد بن عبدالله الشعيثي، عن أبيه، عن عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، عن النبي ◌َّفي قال ... فذكره. كما سيأتي برقم (١٨٣٣). قال أبو عبدالرحمن : ((هذا خطأ والصواب حديث مروان من حديث سعيد بن عبدالعزيز). أخرجه الترمذي (٤٢٧)، وابن ماجه (١١٦٠) من طريق يزيد بن هارون، عن محمد بن عبدالله الشعيشي ، به . قال الترمذي : «هذا حديث حسن غريب)). اهـ. وقال الدار قطني: ((ورواه عبدالله بن المهاجر البصري الشعيئي، عن عنبسة، عن أم حبيبة، حدث به محمد ابنه، وهو محفوظ عنه)). ((العلل)) (٢٧٩/١٥). (١) في (ف): ((حدثني)).