النص المفهرس

صفحات 481-500

كارقيامِ الليلِ ونطوع النَّانِ
٤٨١
قَالَ شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِئَابِتٍ: أَنْتَ سَمِعْتَهُ(١) مِنْ أَنَسٍ؟! قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ!
قُلْتُ: سَمِعْتَهُ(٢) مِنْ أَنَسٍ؟! قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ!
٥٢- بَابُ قَدْرِ السَّجْدَةِ بَعْدَ الْوَثْرِ
[١٧٦٥] أخبرنا يُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، قَالَ: حَدَّثَنَا لَيْثُ،
قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُصَلِّيِ إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً، فِيمَا بَيْنَ أَنْ يَفْرُغَ مِنْ صَلَاةِ الْعِشَاءِ
إِلَى (٤) الْفَجْرِ بِاللَّيْلِ ، سِوَى رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ ، وَيَسْجُدُ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ
خَمْسِينَ آيَةً .
(١) في (س)، (ك)، (ت): ((سمعتَ))، والمثبت موافق لما في ((التحفة))، و((السنن الكبرى))
للمصنف .
(٢) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه ضبطه في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني بضم التاء،
و نسبه للعلوي .
* [١٧٦٤] [التحفة: م س ٤٤٤] [الكبرى: ١٥٢٩] • تفرد به النسائي من طريق عبد الرحمن بن
مهدي، ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (١٤١١)، والحاكم (٣٢٧/١).
وقد خالفه يحيى بن أبي بكير عند مسلم (٨٩٥)، وأبو داود الطيالسي عند أحمد (٢٠٩/٣)،
وعبد الصمد عنده أيضًا (٢١٦/٣)، ووهب بن جرير - ويأتي بعد هذا - فرووه عن شعبة
بسنده بلفظ: ((يرفع يديه في الدعاء حتى يرى بياض إبطيه)). وتقدم من حديث قتادة، عن
أنس برقم (١٥٢٩).
(٣) في (س): ((حدثنا)).
(٤) زاد بعده في (س): ((صلاة).
[١٧٦٥] [التحفة: س ١٦٥٦٨] [الكبرى: ١٥٣٨] • أخرجه البخاري (٩٩٤، ١١٢٣) من طريق
شعيب، عن الزهري، به. وانظر تخريج حديث رقم (١٧١٢)، وانظر أطرافه في : (٦٩٧).

٤٨٢
السُّنَنُ الصُّعْرَى للنْسِّانِيّ
٥٣- بَابُ(١) التَّسْبِيحِ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنَ الْوَثْرِ
وَذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى سُفْيَانَ فِهِ
[١٧٦٦] أخبرنا(٢) أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، (عَنْ أَبِيهِ) (٣)، عَنِ (٤) النَِّيِّ ◌ََّ،
أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بـ ﴿ سَيِحِ أُسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾
[الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، وَيَقُولُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ:
((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُوسِ (٥)). ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
[١٧٦٧] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ سُفْيَانَ
الثَّوْرِيِّ وَ (٦) عَبْدِ الْمَلِكِ » بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ
ابْنِ أَبْزَىُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُوتِرُ بـ ﴿ سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
[الإخلاص: ١]، وَيَقُولُ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)). ثَلَاثَ مَزَّاتٍ،
يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
(١) من (د)، (ص).
(٣) ليس في (ك) .
(٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٤) ضبب عليه في (ت).
(٥) القدوس: هو الطاهر المنزه عن العيوب. (انظر: ((النهاية))، مادة: قدس).
: [١٧٦٦] [التحقة: س ٩٦٨٣]
(٦) صحح عليه في (ت).
· تقدم تخريجه ضمن حديث رقم : (١٧١٥).
# [ س/ ١٤٦ ]

٤٨٣
كَافِيَامِ الليلِ وَنطِوَعَ النَّهَانِ
خَالَفَهُمَا (١) أَبُو نُعَيْمٍ: فَرَوَاهُ عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرِّ (٢)، عَنْ سَعِيدٍ:
● [١٧٦٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ زُبَيْدٍ، (عَنْ ذَرَّ) (٣)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ قَالَ :
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُوتِرُ بـ ﴿سَيِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، فَإِذَا
أَرَادَ أَنْ يَتْصَرِفَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)). ثَلَاثًا، يَرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ.
قَالُ بُو عَبد الرحمن: أَبُو نُعَيْمِ أَثْبَتُ عِنْدَنَا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ، وَمِنْ(٤) فَاسِمِ
ابْنِ يَزِيدَ، وَ(٥) أَثْبَتُ أَصْحَابٍ سُفْيَانَ عِنْدَنَا - وَاللّهُ أَعْلَمُ - يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ
الْقَطَّنُ، ثُمَّ عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثُمَّ وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، ثُمَّ عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ
مَهْدِيٍّ، ثُمَّ أَبُو نُعَيْمٍ، ثُمَّ الْأَسْوَدُ (فِي هَذَا الْحَدِيثِ) (٦) .
وَرَوَاهُ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، عَنْ زُبَيْدٍ، فَقَالَ: يَمُدُّ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ ، وَيَرْفَعُ .
[١٧٦٩] أخبرها حَرَمِيُّ بْنُ يُونُسَ بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا
جَرِيرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ زُبَيْدًا، يُحَدِّثُ عَنْ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
(١) كتب في حاشية (د): ((أي: قاسمًا ومحمد بن عبيد)).
(٢) كتب في حاشية (ص): ((فوسط ذرًّا في روايته)).
# [١٧٦٧] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٠٦٨٠] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (١٧١٥).
(٣) قوله: ((عن ذر)) ليس في (د).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ك): ((و)) .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) ما بين القوسين في (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ): ((في حديث الوتر))، ونسبه في
الحاشيتين لنسخة .
* [١٧٦٨] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٠٦٨١] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (١٧١٥).

٤٨٤
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
أَبْرَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهُ يُوتِرُ بـ ﴿ سَبِّحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى:
١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
[الإخلاص: ١]، (وَإِذَا)(١) سَلَّمَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ)». ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
يَمُدُّ صَوْنَهُ فِي الثَّلِئَةِ ، ثُمَّ(٢) يَزْفَعُ.
● [١٧٧٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٣)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ (٤)، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّلَ كَانَ يُوتِرُ بـ ﴿سَيِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى:
١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾
[الإخلاص: ١]. فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُلُّوسِ)).
أَرْسَلَهُ هِشَامٌ :
[١٧٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَامِرٍ، عَنْ هِشَامِ،
(١) في (س): ((فإذا))، وكذا في حاشيتها منسوبًا لنسخة .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت): ((و))، ونسبه في الحاشية لنسخة،
وصحح عليه .
: [١٧٦٩] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٤١] • هكذا رواه يونس بن محمد، عن جريربن
٠
حازم، وخالفه أبو عمر الضرير؛ فرواه بهذا الإسناد من مسند أبي بن كعب، أخرجه أحمد،
وخالفهما مالك بن مغول؛ فرواه عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى مرسلا، وقال النسائي في
((اليوم والليلة)): ((أرسله مالك بن مغول)). اهـ. وتقدم تخريجه ضمن حديث رقم (١٧١٥).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، وحاشية (س)، (هـ): ((شعبة))، ونسبه في الحاشيتين
لنسخة ، وكتب في حاشية (ت): ((نسبه في الأطراف فقال: سعيد بن أبي عروبة)).
(٤) في حاشية (ص): ((عروة))، ونسبه لنسخة، وما أثبت هو الموافق لما في ((التحفة)).
[١٧٧٠] [التحفة: س ٩٦٨٣] •
تقدم تخريجه ضمن حديث رقم (١٧١٥).

٤٨٥
كَارِيَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّارِ
عَنْ قَتَادَةً، عَنْ عَزْرَةً(١)، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ(٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْرَى، أَنَّ الشَّيَّ ◌َل
كَانَ يُوتِرُ . .. وَسَاقَ الْحَدِيثَ .
٥٤- بَابُ إِبَاحَةِ الصَّلَاةِ بَيْنَ الْوَثْرِ وَبَيْنَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ
[١٧٧٢] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ (٢) بْنُ فَضَالَةَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) مُحَمَّدٌ،
يَعْنِي: ابْنَ الْمُبَارَكِ الصُّورِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةٌ، يَغْنِي: ابْنَ سَلَّامٍ، عَنْ
يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةً
﴿ِهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ
رَكْعَةً؛ تِسْعَ رَكَعَاتٍ فَائِمًا يُوِرُ فِيهَا، وَرَكْعَتَيَّنِ جَالِسًا، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ قَامَ
فَرَكَعَ(٥) وَسَجَدَ ، وَيَفْعَلُ ذَلِكَ بَعْدَ الْوَثْرِ، فَإِذَا سَمِعَ نِدَاءَ الصُّبْحِ قَامَ فَرَكَعَ
رَكْعَتَيْنٍ خَفِيفَتَّنِ .
(١) كأنه في (د): ((عروة))، وأعاده في الحاشية منسوبًا لنسخة .
(٢) في (س): ((عن)).
: [١٧٧١] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ٥٣٢-١٠٦٨٦] • تقدم تخريجه موصولا ضمن
حدیث رقم (١٧١٥).
(٣) في حاشية (س): ((عبدالله))، ونسبه للطبري، والمثبت موافق ما في ((التحفة)).
(٤) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة .
(٥) في (ك): ((فیرکع)).
* [١٧٧٢] [التحفة: م د س ١٧٧٨١] [الكبرى: ١٥٤٢] • أخرجه مسلم (١٢٦/٧٣٨) من
طريق معاوية، وأحال بلفظه على حديث هشام، عن يحيى ولفظه: (( ... ثم يوتر ثم يصلي
ركعتين وهو جالس فإذا أراد أن يركع قام فركع ... ).
وقد تقدم من وجه آخر عن أبي سلمة برقم (١٧١٣) بأطرافه. وتقدم أيضا بنحوه من
طريق عمرة، عن عائشة برقم (١٦٦٦). ومن وجه آخر عن عائشة برقم (٦٩٧)، وانظر
باقي أطرافه هناك .

٤٨٦
السُّنَرَ الضُّعْرِى للنْسِاني
٥٥- بَابُ (١) الْمُحَافَظَةِ عَلَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ
• [١٧٧٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿منها، أَنَّ
النَّبِيَّ وََّ كَانَ لَا يَدَعُ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيَّن قَبْلَ الْفَجْرِ. خَالَّفَهُ
عَامَّةُ أَصْحَابٍ شُعْبَةً مِمَّنْ رَوَى (٢) هَذَا الْحَدِيثَ، فَلَمْ يَذْكُرُوا مَسْرُوقًا(٣):
[١٧٧٤] أُخْبَرَفِى (٤) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ(٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (هـ): ((رووا))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مسروق بن الأجدع)).
· [١٧٧٣] [التحفة: س ١٧٦٣٣] [الكبرى: ١٥٤٣] • أخرجه البخاري (١١٨٢) من طريق
يحيى القطان، عن شعبة، به. وقال: ((تابعه ابن أبي عدي وعمروبن الحارث، عن شعبة)).
اهـ. يعني : بدون ذكر مسروق .
ورواه عثمان بن عمر، عن شعبة ، فأدخل مسروقًا بين محمد بن المنتشر وعائشة .
قال النسائي في ((الكبرى)) في الحديث الآتي بعده برقم (١٧٧٤): «هذا الصواب عندنا،
وحديث عثمان بن عمر خطأ. والله أعلم)) .
قال الدارقطنى في ((العلل)) (٣٠٦/١٣): «رواه عن شعبة: غندر وابن المبارك وعمروبن
مرزوق ويحيى القطان وأبو داود والنضر وأبو إسحاق الفزاري لم يذكروا في الإسناد مسروقا،
وهو الصواب)).
وقال في (٢٧٠/١٤): ((رواه أصحاب شعبة عنه، عن إبراهيم، عن أبيه، عن عائشة، لم
يذكروا فيه مسروقًا، ووافقوا عثمان بن عمر في متنه بخلاف قول أبي حمزة - يعني بلفظ: كان
لا يدع ركعتين قبل الفجر، وركعتين بعد العصر - وقول شعبة أولى بالصواب في المتن)).
(٤) في (ك)، (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ص): ((عبدالحكم)) وما أثبت موافق لما في ((التحفة))،
ومصادر ترجمته، انظر: ((تهذيب الكمال)» (٣٦٥/١).

٤٨٧
كَا خَالِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّهَان
جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ(١).
أَنَّهُ سَمِعَ عَائِشَةَ بِشَهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ لَا يَدَعُ أَرْبَعًا قَبْلَ الظُّهْر،
وَرَكْعَتَيَّنِ قَبْلَ الصُّبْحِ .
قال أبو عَبدالرحمن: هَذَا الصَّوَابُ عِنْدَنَا، وَحَدِيثُ عُثْمَانَ بْنِ عُمَرَ خَطَأْ ،
وَ اللَّهُ أَعْلَمُ.
• [١٧٧٥] أخبرنا (٢) هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ،
عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ خَشْهَا، عَنِ النَّبِيِّ ◌َّلـ
قَالَ: ((رَكْعَتَّا (٣) الْفَجْرِ خَيْرٌ مِنَ الذُّنْيَا (وَمَا (٤) فِيهَا) (٥) )) .
(١) ليس في (ك)، (ت)، وفي حاشية (هـ): ((أخبرنا)).
# [١٧٧٤] [التحفة: خ د س ١٧٥٩٩] [الكبرى: ١٥٤٤] • تقدم تخريجه ضمن الحديث الذي
قبله برقم (١٧٧٣).
(٢) في (ص): ((حدثنا)) .
(٣) في (ك): ((ركعتي).
(٤) في (ت): ((ومن))، وصحح عليها .
(٥) قوله: ((وما فيها)) في (د)، (ص): ((جميعا))، وجمع بينهما في (ف): ((جميعا وما فيها)).
* [١٧٧٥] [التحفة: م ت س ١٦١٠٦] [الكبرى: ١٥٤٥] • أخرجه ابن خزيمة (١١٠٧) عن
هارون ، به .
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٢/ ٢٦٠) من طريق ابن أبي السري، عن عبدة ، به. وقال:
((كذا رواه التنوخي عن ابن أبي السري، فإن كان محفوظا فهو غريب ، وصوابه ما رواه سليمان
التيمي وأبو عوانة، عن قتادة وبإسناده: ((ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها))).
قلت : حديث سليمان التيمي أخرجه مسلم (٧٢٥/ ٩٧).
وأخرجه مسلم كذلك (٩٦/٧٢٥) من طريق أبي عوانة، وأحمد (٢٦٥/٦) عن
عبد الوهاب بن عطاء، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٧٧٨) عن عثمان بن مطر، و(٤٧٨٦) عن
معمر، والحاكم (٦/ ٢٦٥) من طريق يزيدبن زريع - خمستهم، أبو عوانة، وعبد الوهاب بن
عطاء، وعثمان بن مطر ، ومعمر ، ويزيد بن زريع، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، به .
وانظر أطراف طريق سعد بن هشام، عن عائشة برقم (١٣٣١).

٤٨٨
السَُّرُ الصُّعْرَىُ للنْسِّانِيّ
٥٦- بَابُ وَقْتٍ رَكْعَتَي الْفُجْرِ
[١٧٧٦] أُخْبريا قُتْيَّبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ
٠
حَفْصَةَ، عَنْ رَسُولِ اللهِ وَِّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةٍ (٢) الصُّبْحِ، رَكَعَ رَكْعَتَيَّنِ
خَفِيِفْتَيَّنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ .
• [١٧٧٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرٌو،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي حَقْصَةُ، أَنَّ النَّبِيَّ (٣) ◌َّ
كَانَ إِذَا أَضَاءَ لَهُ(٤) الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيّنِ .
٥٧- بَابُ(٥) الإِضْطِجَاعِ بَعْدَ رَكْعَتَّ الْفَجْرِ عَلَى الشّقِّ الْأَيْمَنِ
• [١٧٧٨] أُخْبِرْا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبٌ(٦)، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: أَخْبَرَنِي (٧) عُزْوَةُ، عَنْ عَائِشَةَ إِنْتَهَا قَالَتْ: كَانَ
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٢) في (ف)، (ك)، وحاشية (س): ((بصلاة))، ونسبه في الحاشية للطبري .
[١٧٧٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • أخرجه مسلم عن قتيبة، به. وقد تقدم تخريجه
برقم (٥٩٣). وانظر أطرافه هناك، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٧٩٣).
*
(٣) في (س)، (ت): ((رسول اللَّه)).
(٤) لیس في (ف).
* [١٧٧٧] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١ ]
• أخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان، به .
وسيأتي برقم (١٧٩٥)، من وجه آخر عن سفيان، وبرقم (١٧٩٤) من وجه آخر عن
الزهري، وقد تقدم من حديث نافع، عن عبدالله بن عمر، به. انظر تخريجه تحت رقم
(٥٩٣)، وانظر أطرافه هناك.
(٥) من (د)، (ص).
(٦) في (س): ((شعبة))، وما أُثبت هو الموافق لما في ((التحفة)).
(٧) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((عن)).

٤٨٩
كا فياِ الليلِ وَنَطُعَ النَّهَارِ
رَسُولُ اللَّهِوَ لَّهِ إِذَا سَكَبَ (١) الْمُؤَذِّنُ بِالْأُولَى مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ ، قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَّنِ
خَفِيفَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ بَعْدَ أَنْ يَتَبَيَّنَ الْفَجْرُ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ (٢) عَلَى شِقُّهِ
الْأَيْمَنِ .
٥٨- بَابُ ذَمِّ مَنْ تَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ
[١٧٧٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ
(٤) ﴿ ◌ِثُه قَالَ: قَالَ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو (٤)
لِي(٥) رَسُولُ اللَّهِ (٦) ◌َِّ: ((لَا تَكُنْ (يَا عَبْدَ اللَّهِ)(٧) مِثْلَ فُلَانٍ؛ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ
فَتَرَكَ قِيَامَ اللَّيْلِ» .
(١) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((سكت))، وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١٢٩/٢) أثناء كلامه
على رواية البخاري وهي بالمثناة الفوقية قال: ((حكى ابن التين أنه روي بالموحدة، ومعناه :
صب الأذان وأفرغه في الأذن ، ومنه : أفرغ في أذني كلاما حسنا)) .
(٢) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه ضبطه في (س) ونسبه للطبري، وفي (ك) بالنصب، وهو
الوجه الثاني في (س) و نسبه للعلوي .
* [١٧٧٨] [التحفة: خ س ١٦٤٦٥] [الكبرى: ١٥٤٨] • أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين))
(٣٠٩٢) من طريق أبي اليمان وعلي بن عياش، عن شعيب ، به .
وأخرجه البخاري (٦٢٦) من طريق شعيب، به. وزاد في آخره: ((حتى يأتيه المؤذن
للإقامة))، وقد تقدم من طريق مالك وزاد: ((صلاة الليل إحدى عشرة ركعة)).
وانظر تخريج الحديث رقم (١٧١٢)، وانظر أطرافه في رقم (٦٩٧).
(٣) في (ف)، (ك)، وحاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه في الحاشية للطبري.
(٤) في (ك): ((عمر))، وهو تصحيف، وينظر: ((تحفة الأشراف)) (٨٩٦١).
(٥) ليس في (س)، (ك).
(٧) قوله: ((يا عبدالله)) ليس في (س)، (ت)، (هـ).
(٦) في (د)، (ص): ((النبي)).
[١٧٧٩] [التحفة: خ م س ق ٨٩٦١] [الكبري: ١٣٩٦] • أخرجه البخاري (١١٥٢) من -

٤٩٠
السَُّرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
• [١٧٨٠] أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي
الْأَوْزَاعِيُّ، (قَالَ: حَدَّثَنِي) (١) يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عُمَرَ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ
ثَوْبَانَ قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَا تَكُنْ يَا عَبْدَ اللَّهِ مِثْلَ فُلانٍ؛ كَانَ يَقُومُ " اللَّيْلَ فَتَرَكَ
قِيَامَ اللَّیلِ)) .
· طريق ابن المبارك ومبشر بن إسماعيل - كلاهما، عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة بدون
واسطة، وصرح الأوزاعي - في رواية ابن المبارك عنه - بالتحديث عن يحيى، وصرح يحيى
بالتحديث عن أبي سلمة .
وأشار البخاري إلى حكاية الخلاف؛ فذكره معلقًا من طريق عبدالحميدبن حبيب بن
أبي العشرين، عن الأوزاعي بزيادة عمربن الحكم. قال: ((وتابعه عمروبن أبي سلمة، عن
الأوزاعي)) . اهـ.
ورواه مسلم (١١٥٩/ ١٨٥) من طريق عمروبن أبي سلمة كذلك. وطريق عمر بن الحكم
سیأتي بعده برقم (١٧٨٠).
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٨/٣) في قول البخاري: ((وقال هشام)) - وهو التعليق السابق:
((أراد المصنف بإيراد هذا التعليق التنبيه على أن زيادة عمربن الحكم بن ثوبان بين يحيى
وأبي سلمة من المزيد في متصل الأسانيد ... )) إلى أن قال: ((وظاهر صنيع البخاري ترجيح
رواية يحيى، عن أبي سلمة بغير واسطة، وظاهر صنيع مسلم يخالفه؛ لأنه اقتصر على الرواية
الزائدة، والراجح عند أبي حاتم والدارقطني وغيرهما صنيع البخاري، وقد تابع كُلا من
الروايتين جماعةٌ من أصحاب الأوزاعي، فالاختلاف منه، وكأنه كان يحدث به على الوجهين
فيحمل على أن يحيى حمله من أبي سلمة بواسطة، ثم لقيه فحدثه به فكان يرويه عنه على
الوجھین، والله أعلم». اهـ.
وانظر: ((الإلزامات والتتبع)) (ص: ٢١١، ٢١٢)، و((العلل)) لابن أبي حاتم (١٢٤/١)،
و((مقدمة الفتح)) (٣٥٤/١)، و((تغليق التعليق)) (٤٣٢/٢)، و((جامع التحصيل)) (ص ١٣٠).
(١) في (د)، (ص): ((عن))، وغير واضح في (ف).
#[ س/ ١٤٧ ]
: [١٧٨٠] [التحفة: خ م س ق ٨٩٦١] [الكبرى: ١٣٩٧] • تقدم تخريجه ضمن الحديث السابق
برقم (١٧٧٩).

٤٩١
كار فِيَامِ لِثْلِ وَنَطْوُعَ النَّانِ
٥٩- بَابُ وَقْتِ رَكْعَتَي الْفَجْرِ وَذِكْرِ الاِخْتِلَافِ عَلَى نَافِعِ
• [١٧٨١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَصْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ،
قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ صَفِيَّةَ، عَنْ حَقْصَةَ،
عَنِ الشَِّيِّ ◌ََّ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَِّ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
[١٧٨٢] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) شُعَيْبٌ، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٢) الْأَوْزَاعِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنِي يَخْتِى،
قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ عُمَرَ ، قَالَ: حَدَّثَشِي حَقْصَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وََّ كَانَ يَرْكَعُ رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيَّنِ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ.
قالأبو عبدالرحمن: كِلَ الْحَدِيثَيْنِ عِنْدَنَا(٣) خَطَأْ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
* [١٧٨١] [التحفة: س ١٥٨١٩] [الكبرى: ١٥٤٦] • الحديث متفق عليه من أوجه عن نافع،
عن ابن عمر ، عن حفصة بدون ذكر ((صفية)) في إسناده، وهو المحفوظ ، وقد تقدم تخريجه تحت
رقم : (٥٩٣)، وانظر أطرافه هناك .
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((حدثنا))، ونسبه في الحاشية لنسخة، وأشار أنه نسبه في
الطبري لسعد الخير .
(٢) في (د)، (ص): ((عن)) .
(٣) في (ص): ((عندي)) .
• أخرجه أحمد في «المسند» (٢٨٤/٦) من وجه آخر
# [١٧٨٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١ ]
عن يحيى بن أبي کثیر ، به ، بنحوه .
والحديث محفوظ عند البخاري (٦١٩)، ومسلم (٩٢/٧٢٣) من وجهين آخرين عن
يحيى بن أبي كثير ، ولكنه عن أبي سلمة ، عن عائشة ، به .
وهو متفق عليه أيضًا من وجه آخر عن نافع ، عن ابن عمر ، عن حفصة ، وقد تقدم برقم
(٥٩٣)، وانظر أطرافه هناك.

٤٩٢
السُّنَفَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
[١٧٨٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةً قَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ يَرْكَعُ بَيْنَ النِّدَاءِ وَالصَّلَاةِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ .
[١٧٨٤] أُخْبرا هِشَامُ(٣) بْنُ عَمَّارٍ، (قَالَ: حَدَّثَنَا) (٤) يَحْتَى، (يَعْنِي : ابْنَ
حَمْزَةً) (٥)، قَالَ: حَدَّثَنِي (٦) الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ هُوَ
وَنَافِعٌ: عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْصَةً، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يُصَلِّي بَيْنَ النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ
رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيْنٍ، (رَكْعَتٍَّ)(٧) الْمَجْرِ .
[١٧٨٥] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) مُعَاذُ بْرُ هِشَامٍ، قَالَ :
حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَحْتَى (بْنِ أَبِي كَثِيرٍ) (٩) قَالَ: حَدَّثَنِي نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
حَدَّثَهُ، أَنَّ حَفْصَةً حَدَّثَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِكَانَ يُصَلَّ رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيَّنِ بَيْنَ
النِّدَاءِ وَالْإِقَامَةِ، مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ .
(١) في (د)، (ص) : (حدثنا)) .
(٢) في (د)، (ص): ((حدثني)) .
* [١٧٨٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم
تخريجه تحت رقم : (٥٩٣)، انظر أطرافه هناك.
(٣) في (ك): ((هشيم))، وهو تصحيف، وغير واضح في (ف)، وينظر: ((التحفة)).
(٤) في (د)، (ص): ((عن))، وغير واضح في (ف).
(٥) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص)، وغير واضح في (ف).
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)، وغير واضح في (ف).
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((ركعتا))، وغير واضح في (ف).
* [١٧٨٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم
تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).
(٨) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه لنسخة ، وأشار أنه رمز عليه في نسخة الطبري لسعد الخير.
(٩) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص).
* [١٧٨٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع،
وتقدم تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).

٤٩٣
كار قَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّانِ
[١٧٨٦] أخبرنا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَهْضَمٍ، قَالَ :
إِسْمَاعِيلُ حَدَّثَنَا، عَنْ عُمَرَ (١) بْنِ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : أَخْبَرَتْنِي
خَفْصَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَ﴿ كَانَ يُصَلِي قَبْلَ الصُّبْحِ رَكْعَتَّنِ.
• [١٧٨٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) إِسْحَاقُ بْنُ
الْقُرَاتِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَيُّوبَ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣)
نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَقْصَةَ، أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ إِذَا
نُودِيَ بِصَلَاةٍ(٤) الصُّبْحِ سَجَدَ (٥) سَجْدَتَّيْنِ قَبْلَ صَلَاةٍ (١) الصُبْحِ.
[١٧٨٨] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي عَاصِمٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي مُوسَى بْنُ عُقْبَةً، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ حَفْضَةَ(٦)، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِو ◌َ لَكَانَ إِذَا سَكَتَ(٧) الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيْنِ.
(١) صحح عليه في (ت).
* [١٧٨٦] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم
تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).
(٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ك)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الصلاة)).
(٥) في (س): ((يسجد).
* [١٧٨٧] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم
تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).
(٦) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((أم المؤمنين أنها أخبرته)).
(٧) في (د)، (ص): ((سكب))، وصحح عليه في الأخيرة، وفي (هـ) بالرسمين، وفي (س)،
(ف) بغير نقط .
* [١٧٨٨] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم
تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).

٤٩٤
السُّنَرُ الضُّعْرِى للنْسِاني
•
[١٧٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ، قَالَ:
حَدَّثَنِي (١) نَافِعٌ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْن عُمَرَ، أَنَّ حَفْضَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَلَّكَانَ إِذَا سَكَتَ (٢) الْمُؤَذِّنُ مِنَ (٣) الْأَذَانِ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ وَبَدَا (٤)
الصُّبْحُ، صَلَّى رَكْعَتَّنِ خَفِيفَتَيْنِ قَبَلَ أَنْ تُقَامَ الصَّلَاةُ.
[١٧٩٠] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ،
•
قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: حَدَّثَتِي (٦) أُخْتِي حَقْصَةُ،
أَنَّهُ (٧) كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَّنِ خَفِيفَتَيْنِ .
● [١٧٩١] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَئًا
جُوَيْرِيَةُ (بْنُ أَسْمَاءَ) (٨)، عَنْ نَافِعِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ حَقْصَةَ، أَنَّ
رَسُولَ اللهِوََّكَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ إِذَا طَلَعَ (٩) الْفَجْرُ .
(٢) في (د)، (ص) : ((سکب)) .
(١) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٣) في حاشية (س): ((بين))، ونسبه للطبري .
(٤) في (س): ((وبدأ)) بهمز، ونسبه للطبري، وقال السندي في ((حاشيته)): ((والأول هو المشهور)).
: [١٧٨٩] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] [الكبرى: ١٥٤٧] • الحديث متفق عليه من وجه
آخر عن نافع ، تقدم تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).
(٥) في حاشية (س): ((أخبرنا))، وأشار أنه في الطبري منسوبًا لسعد الخير.
(٦) في (س): ((أخبرتني)) .
(٧) في (د)، (ص): ((أن رسولَ اللَّه ◌ِصَ) .
* [١٧٩٠] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • الحديث متفق عليه من طريق عبيدالله، به . قد
تقدم تخريجه تحت رقم : (٥٩٣). وانظر أطرافه هناك.
(٨) قوله: ((بن أَسْمَاء)) لیس في (د)، (ص).
(٩) في حاشية (س): ((قام))، ونسبه للطبري.
* [١٧٩١] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • أخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٧٠٣٢) من وجه آخر
عن جويرية، به. والحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع ، تقدم تخريجه تحت رقم : (٥٩٣).

٤٩٥
كار فِيَامِ الليلِ وَتَطْوُع النَّان
[١٧٩٢] أخبرنا أَحْمَدُ(١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَكَمِ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ نَافِعًا، عَنِ ابْنِ
عُمَرَ، عَنْ خَفْصَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا طَلَعَ (٣) الْفَجْرُ، لَا يُصَلِّي
إِلَّا رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيْنِ .
[١٧٩٣] أَخْبِرْنَا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ،
عَنْ حَقْصَةَ، عَنْ رَسُولِ الله ◌َِّ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا نُودِيَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ رَكَعَ رَكْعَتَّنِ
خَفِيفَتَيَّنِ قَبْلَ أَنْ يَقُومَ إِلَى الصَّلَاةِ .
وَرَوَى سَالِمٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ حَفْضَةً :
[١٧٩٤] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، قَالَ ابْنُ عُمَرَ: أَخْبَرَتْنِي حَقْصَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَه
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، وحاشية (ص): ((عبدالحكم))، وصحح عليه في الحاشية ،
ونسبه لنسخة ، وينظر: ((التحفة)) (١٥٨٠١).
(٣) في (س): «قام)) .
* [١٧٩٢] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١ ]
أطرافه هناك .
• تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٥٩٣)، وانظر
# [١٧٩٣] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • أخرجه مسلم عن قتيبة، به. وقد تقدم بنفس
الإسناد والمتن برقم (١٧٧٦). والحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم تخريجه تحت
رقم : (٥٩٣).
(٤) في (د)، (ص): ((حدثنا)).

٤٩٦
السُّنَُ الصِّعْرِىِ للنْسِّانِي
كَانَ يَزْكَعُ رَكْعَتَيَّنِ (١) قَبْلَ الْفَجْرِ، وَ(٢) ذَلِكَ بَعْدَ(٣) مَا يَطْلُعُ (٤) الْفَجْرُ.
• [١٧٩٥] أخبرنا الْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو (٥)، عَنِ (٦)
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَتْنِي خَقْصَةُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ كَانَ إِذَا
أَضَاءَ لَهُ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ.
• [١٧٩٦] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، عَنْ
يَحْيَّى، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ «شا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ
يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ خَفِيفَتَيْنِ بَيْنَ النِّدَاءِ(٧) وَالْإِقَامَةِ مِنْ صَلَاةِ الْفَجْرِ .
(٢) في (د)، (ص)، (هـ): ((وكان)).
(١) زاد بعده في (ك): ((خفيفتين)).
(٣) في (س): ((قبل))، وفوقه: ((بعد))، ولم يشر عليه بشيء.
(٤) في حاشية (س): ((طلع))، ونسبه للطبري.
: [١٧٩٤] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • أخرجه مسلم من وجه آخر عن الزهري، وقد
*
تقدم تخريجه تحت رقم: (١٧٧٧)، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم تخريجه
تحت رقم : (٥٩٣).
(٥) في (د): ((عُمر))، وهو خطأ، وينظر: ((التحفة)).
(٦) في (س): ((وعن))، وهو وهم، وينظر: ((التحفة)).
* [١٧٩٥] [التحفة: خ م ت س ق ١٥٨٠١] • أخرجه مسلم من وجه آخر عن سفيان، وقد
تقدم تخريجه تحت رقم (١٧٧٧)، والحديث متفق عليه من وجه آخر عن نافع، تقدم تخريجه
تحت رقم: (٥٩٣).
(٧) صحح علي في (ت)، وفي (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((الأذان)).
* [١٧٩٦] [التحفة: م د س ١٧٧٨١] • أخرجه البخاري (٦١٩)، ومسلم (٧٣٨) من طريق
شيبان، عن يحيى، به. وتابعه هشام ومعاوية بن سلام - كلاهما، عن يحيى، به. كما عند
مسلم أيضا. وقد سبق من طريق أبي سلمة برقم (١٧١٣).

٤٩٧
كَارِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّهَاى
[١٧٩٧] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ،
قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ هِهَا عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
وَهُ بِاللَّيْلِ. قَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً؛ يُصَلِّي ثَمَانِيَ(١) رَكَعَاتٍ،
ثُمَّ يُوتِرُ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنٍ وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَّعَ قَامَ فَرَكَعَ ، وَيُصَلِّي
رَكْعَتَيَّنِ بَيْنَ الْأَذَانِ وَالْإِقَامَةِ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ.
[١٧٩٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ
جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َِّ يُصَلِّي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ إِذَا سَمِعَ
الْأَذَانَ وَيُخَفِّفُهُمَا .
قالأبو عبدالرحمن: هَذَا حَدِيثٌ مُتْكَرٌ .
(١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثمان)).
* [١٧٩٧] [التحفة: م د س ١٧٧٨١] • أخرجه مسلم (١٢٦/٧٣٨) من طريق هشام وشيبان
ومعاوية بن سلام، عن يحيى، به. واللفظ لهشام، وهو عند البخاري (٦١٩) مختصرا من طريق
شیبان ، عن يحيى ، به .
وسبق من وجه آخر عن أبي سلمة (١٧١٣).
(٢) في (س): ((أخبرنا)).
# [١٧٩٨] [التحفة: س ٥٤٨٤] [الكبرى: ٤٨٩] • قال ابن رجب في ((فتح الباري)) (٥٠٩/٣):
((نكارته من قبل إسناده، وروايات الأعمش عن حبيب فيها منكرات؛ فإن حبيب بن أبي ثابت
إنما يروي هذا الحديث عن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس ، عن أبيه ، عن جده)).
وعثام بن علي يغرب عن الأعمش بأحاديث، وحديث ابن عباس هذا فيه غرابة أيضًا من
جهة تفرد عمروبن محمد - وهو : العنقزي - عن عثام .
وقد خالف العنقزي جماعة في المتن؛ فأخرجه الإمام أحمد (٢١٨/١)، وابن ماجه (٢٨٨)
عن سفيان بن وكيع، والطبراني في «الكبير» (١٢ / ١٧) من طريق مسدد، وأبي جعفر العقيلي، -

٤٩٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِي
[١٧٩٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يُونُسُ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، ﴿ قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّ شُرَيْحًا الْحَضْرَمِيَّ ذُكِرَ
عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ وَ لهَ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَ (٢) يَتَوَسَّدُ(٣) الْقُرْآنَ)).
- والحاكم (١٤٥/١) من طريق أبي الأحوص محمد بن حيان - جميعًا، قالوا : ثنا عثام بن علي،
عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيدبن جبير، عن ابن عباس قال: ((كان
رسول الله وَ ل﴿ يصلي من الليل ركعتين، ثم ينصرف فيستاك)).
وإنما يروي هذا المتن بعينه مسلم في «صحيحه)) (٩٠/٧٢٤) من طرق عن هشام بن عروة،
عن أبيه، عن عائشة، وبنحوه من حديث نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، والزهري، عن
سالم، عن أبيه ، عنها .
ولحديث الباب أصل عن ابن عباس بغير هذا الإسناد؛ فأخرج مالك في ((الموطأ)) (ص
١٢٢،١٢١)، وعنه البخاري (١٨٣)، (٩٩٢)، (١١٩٨)، (٤٥٧٠)، (٤٥٧٢)، ومسلم
(٧٦٣، ١٨٢) عن مخرمة بن سليمان، عن كريب مولى ابن عباس، أن عبدالله بن عباس
أخبره، أنه بات ليلة عند ميمونة ... الحديث بطوله، وفيه: ((ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن،
فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلى الصبح)) .
(١) في (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا)).
#[س/ ١٤٨ ]
(٢) زاد قبله في (ف): ((ذاك رجل)).
(٣) رسمها في (س) بالمثناة الفوقية في أوله، ونسبه للعلوي، وبالمثناة التحتية ، ونسبهما للطبري.
* [١٧٩٩] [التحفة: س ٣٨٠٢] [الكبرى: ١٣٩٨] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١٢١٠)
عن يونس، به. ومن طريقه أخرجه أحمد (٤٤٩/٣)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني))
(٢٤٢٢)، والطبراني (١٤٨/٧).
وأخرجه أيضا الطبراني في «الكبير» (١٤٨/٧) من طريق ابن وهب، والبيهقي في
((الشعب)) (٢٠٠٥) من طريق سليمان بن بلال - ثلاثتهم، عن يونس بهذا الإسناد .
وصححه الحافظ في ((الإصابة)) (٣٣٩/٣)، ورواه الليث وشبيب بن سعيد، عن يونس،
فقالا: ((مخرمة بن شريح الحضرمي)) بدل: ((شريح الحضرمي))، وكذا قال النعمان بن راشد
ومحمد بن الوليد الزبيدي عن الزهري .
قال أبونعيم في ((معرفة الصحابة)) (٣٣١٨): رواه ابن المبارك، عن يونس. وقال
النعمان بن راشد، عن الزهري ذكره عنده مخرمة بن شريح، وهو وهم. اهـ.

كَا فِيَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّانِ
٤٩٩
٦٠- بَابُ مَنْ كَانَ لَهُ صَلَاةٌ بِاللَّيْلِ (١) فَيَغْلِبُهُ(٢) (عَلَيْهَا الثَّوْمُ) (٣)
● [١٨٠٠] أخبرنا قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ - عِنْدَهُ رِضًا - أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ هِضَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَ ◌َّ قَالَ: ((مَا مِنِ امْرِئٍ تَكُونُ لَّهُ صَلَاةٌ بِلَيْلٍ (٤) فَغَلَبَهُ عَلَيْهَا نَوْمٌ، إِلَّا
كَتَبَ اللَّهُ(٥) لَهُ أَجْرَ صَلَاتِهِ، وَكَانَ نَوْمُهُ (صَدَقَةً عَلَيْهِ)(٦) )).
قال محمد بن يحيى: ((رواية الليث عن يونس أولاهما مع متابعة الزبيدي)). اهـ. ورجح ابنُ
منده وأبونعيم وغيرهما الأوّلَ، وهو قول أكثر أصحاب الزهري كما قال الحافظ نَّتهُ في
(الإصابة))، وهو المعروف كما قال المزي تَمّهُ في (التهذيب))، انظر: ((شعب الإيمان)) للبيهقي
(٣٥٠/٢)، و((الإكمال)) لابن مأكولا (٢٨٢/٤)، و((تهذيب الكمال)) (١٩٤/١٠)، و((الإصابة))
(٣٣٩/٣) .
وقال أبوحاتم: ((قد تفرد الزهري برواية هذا الحديث، وأحاديث معه)). اهـ. من ((العلل))
(٣٦٥/٢).
فائدة: قال العسكري في ((تصحيفات المحدثين)) (٤٩٠/٢): «شُريح الحجازي له صحبة ،
وهو الذي ذكر عند النبي ◌َّ فقال: ((ذاك رجل لا يتوسد القرآن)) أي: لا ينام الليل)). اهـ.
(٢) (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((فغلبه)) .
(١) في (د)، (ص): ((بليل)).
(٣) قوله: ((عليها النوم)) في (ك): ((عليه النوم))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا
لنسخة: ((نوم عليها)).
(٤) في (ف): ((بالليل))، وليس في (ك).
(٥) لفظ الجلالة ليس في (ف).
(٦) قوله: ((صدقة عليه)) أشار في (س) أن الكلمة الثانية ليس في نسخة، وفي (د)، (ص): ((عليه
صدقة))، وزاد بعده في حاشية (د): ((عليه)، وصحح عليه .
* [١٨٠٠] [التحفة: د س ١٦٠٠٧] [الكبرى: ١٥٥٠] • أخرجه أبو داود (١٣١٤)، وأحمد
(١٨٠/٦) من طريق مالك، به .
وقد اختلف فيه على مالك؛ فرواه أصحاب ((الموطأ)) منهم: القعنبي، ومعن بن عيسى،
والماجشون وغيرهم كما هنا .
=

٥٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٦١- بَابُ(١) (اسْمِ الرَّجُلِ الرَّضَا)(٢)
• [١٨٠١] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْرُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ
الرَّازِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ الْأسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ،
عَنْ عَائِشَةَ ﴿يَسْهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ: ((مَنْ كَانَتْ لَهُ صَلَاةٌ صَلَّاهَا مِنَ
اللَّيْلِ فَنَامَ عَنْهَا (٣)، كَانَ ذَلِكَ (٤) صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللّهُ رَنَ عَلَيْهِ، وَكُتِبَ لَهُ أَجْرُ
صَلَاتِهِ)) .
ورواه محمد بن عون بن أبي عون ، عنه، عن ابن المنكدر ، عن سعيد بن جبير مرسلا .
=
ورواه عثمان بن عمر ومحمد بن القاسم ، عنه، عن ابن المنكدر، عن سعيد، عن عائشة ، ولم
يذكر بينهما أحدًا، وكذا رواه أبوأويس وورقاء، حكى ذلك كله الدارقطني في ((العلل))
(٣٢٧/١٤-٣٢٩) وقال: ((والصحيح ما قاله مالك في ((الموطأ)) عن ابن المنكدر، عن
سعید بن جبير ، عن رجل عنده رضا ، عن عائشة)) . اهـ.
ورواه أبو جعفر الرازي، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن الأسود بن يزيد،
عن عائشة ها ، كما سيأتي برقم (١٨٠١)، فسمى الرجل الرضا : الأسود بن يزيد.
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (١٢٣٨)، والطبراني في «الأوسط)) (٦١٧٢) من طريق
أبي جعفر الرازي .
قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن محمد بن المنكدر، عن سعيدبن جبير، عن
الأسود بن يزيد، عن عائشة إلا أبو جعفر الرازي)) . اهـ.
وذكر الدارقطني الاختلاف على أبي جعفر الرازي فقال: ((رواه عبدالرحمن الدشتكي ووكيع
وأبو أحمد الزبيري، عنه، عن محمد بن المنكدر، عن سعيد بن جبير، عن عائشة ، ورواه محمد بن
سليمان بن أبي داود عنه ... )). اهـ، فذكر كما هنا بتسمية الرجل الرضا : الأسود بن يزيد.
(١) من (ص).
(٢) كتب في حاشية (س) نقلا عن حاشية الطبري: ((ليس بترجمة)).
(٣) في (د)، (ص): ((عليها)).
(٤) زاد بعده في (ك): ((له)).
؛ [١٨٠١] [التحفة: دس ١٦٠٠٧] [الكبرى: ١٥٥١] • سبق تخريجه ضمن حديث رقم: (١٨٠٠).