النص المفهرس

صفحات 461-480

٤٦١
كا ختامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النّهَارِ
قَالَ)(١): أَخْبَرَنَا (٢) مُعَاذُ بْنُ هِشَام، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ
ابْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ رِهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ إِذَا
أَوْثَرَ بِتِسْعِ رَكَّعَاتٍ لَمْ يَقْعُدْ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ؛ فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو، ثُمَّ
يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، ثُمَّ يُصَلِّي التَّاسِعَةَ فَيَجْلِسُ فَيَذْكُرُ اللّهَ وَى وَيَدْعُو، ثُمَّ يُسَلِّمُ
تَسْلِيمَةٌ يُشْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّ رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَّرَ بِسَبْعِ
رَكَعَاتٍ لَا يَقْعُدُ إِلَّ فِي السَّادِسَةِ، ثُمَّ يَنْهَضُ فَلَا يُسَلِّمُ فَيُصَلِّي(٣) السَّابِعَةَ، ثُمَّ
يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً، ثُمَّ يُصَلِّ رَكْعَتَيَّنٍ وَهُوَ جَالِسٌ.
٤٣- بَابٌ (٤) كَيْفَ الْوَثْرُ بِتِسْعٍ
• [١٧٣٦] أخبرنا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدَةَ، عَنْ (٥) سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّ عَائِشَةَ جِهَا قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ
لِرَسُولِ اللهِ وَله سِوَاكَهُ وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ رََّ لِمَا شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ،
(١) ما بين القوسين في (ف)، (د)، (ص): ((وإسحاق بن إبراهيم قالا))، وفي (هـ): ((وحدثنا
إسحاق بن إبراهيم قال))، وكتب في حاشية (ت): ((قوله: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، كذا في
الأصل، وهو الذي في الأطراف، وفي نسخة : أخبرنا زكريا بن يحيى، وإسحاق بن إبراهيم
قالا : ثناه ..... )).
(٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٣) في (د): ((ثم يصلي)).
* [١٧٣٥] [التحفة: م د س ١٦١٠٤ - س ١٦١٣ - س ١٦١١٤] [الكبرى: ١٥٠٢] • أخرجه
مسلم (١٣٩/٧٤٦) من طريق معاذبن هشام، ولم يذكر لفظه .
وأخرجه ابن راهويه في «مسنده)) (٧١٤/٣)، ومن طريقه الدارمي (١٤٧٥)، بنحوه مطولا .
وسيأتي تخريجه ، (١٧٣٦).
(٤) من (ص).
(٥) في (ك): ((بن))، وهو تصحيف.

٤٦٢
السُّنَزُ الضُّهْرِى للنْسَانِيّ
فَيَسْتَاكُ وَيَتَوَضَّأُ، وَيُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَجْلِسُ فِيهِنَّ (١) إِلَّا عِنْدَ الثَّمِنَّةِ،
وَيَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُصَلِّي عَلَى نَبِّهِ (٢) ◌ََّ، وَيَدْعُو بَيْئَهُنَّ، وَلَا يُسَلُّمُ(٢)، ثُمَّ يُصَلِّي
التَّاسِعَةَ (وَيَقْعُدُ - وَذَكَرَ كَلِمَةً نَحْوَهَا - وَيَحْمَدُ اللَّهَ، وَيُصَلِّي عَلَى نَبِيِّهِ بِ) (٤)
وَيَدْعُو، ثُمَّ(٥) يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُشْمِعُنَا(٦)، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ قَاعِدٌ(٧).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بينهن)).
(٢) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
(٣) زاد بعده في (هـ): ((تسليمًا))، ونسبه لنسخة.
(٤) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٥) في (ت): ((و))، ونسبه لنسخة، وصحح عليه.
(٦) في (د)، (ص): ((ويسمعنا)).
(٧) كتب في حاشية (س): ((تقدم هذا الحديث في أول صلاة الليل من رواية سعيد عن قتادة ...
إلخ، وفيه بعد الثامنة أنه يسلم تسليما يسمعنا يخالف ماهنا)) .
• أخرجه ابن خزيمة (١٠٧٨، ١١٢٧) عن هارون بن
* [١٧٣٦] [التحفة: س ق ١٦١٠٧ ]
إسحاق ، به . مطولًا .
وأخرجه مسلم (١٣٩/٧٤٦) من طريق محمد بن أبي عدي، عن سعيد، به مطولا جدًّا.
وفيه: ((فيذكر الله ويحمده ويدعوه، وليس فيه: ويصلي على نبيه ◌َّ)).
وأخرجه من طريق معاذبن هشام، عن أبيه، به . قال : فذكر نحوه.
ومن طريق محمد بن بشر ، عن سعيد بن أبي عروبة ، به . قال : فساق الحديث بقصته .
ومن طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن قتادة ، به. قال : واقتص الحديث بمعنى حديث
سعید (١٧٣٨).
وقد اختلف على سعيد بن أبي عروبة في الزيادة المتقدم ذكرها؛ فزادها عبدة بن سليمان كما
تقدم، وزادها أيضًا محمد بن بشر عند أبي عوانة (٢٠٦٠، ٢٢٩٥)، ولم يزدها محمد بن
أبي عدي - كما في رواية مسلم المتقدمة - ولم يزدها أيضًا يحيى بن سعيد القطان عند أبي داود
(١٣٤٣)، والنسائي كما في (١٣٣١)، ولم يزدها خالدبن الحارث عنه، كما عند النسائي في
«الكبرى» (١٥٠٧).
وغير سعيد كهمام عند أبي داود (١٣٤٢)، وهشام الدستوائي عند النسائي، (١٧٣٥)،
ومعمر عند عبدالرزاق (٤٧١٤)، وعنه أبو عوانة (٢٢٩٤) لم يذكرها أحد منهم .
ففي ثبوت هذه الزيادة نظر ، والله أعلم بالصواب .

٤٦٣
كَافِيَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّهَانى
[١٧٣٧] أخبرنا زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) إِسْحَاقُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢)
عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْن أَوْفَى، أَنَّ سَعْدَ بْنَ
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ لَمَّا أَنْ قَدِمَ عَلَيْنَا أَخْبَرَنَا أَنَّهُ أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍ مِنَشْ فَسَأَلَهُ عَنْ وَثْرِ
رَسُولِ اللّهِوَّهِ قَالَ: أَلَا أَذُلُّكَ، (أَوْ أَلَا)(٣) أُنْبِتُكَ بِأَعْلَمِ أَهْلِ الْأَرْضِ بِوَثْرِ
رَسُولِ اللَّهِ بَّهَ؟ قُلْتُ: مَنْ؟ قَالَ: عَائِشَةُ، فَأَتَيْنَاهَا فَسَلَّمْنَا عَلَيْهَا وَدَخَلْنَا
فَسَأَلْنَاهَا فَقُلْتُ: أَنْبِشِنِ عَنْ وَتْرِ رَسُولِ اللّهِ وَلَ؟ قَالَتْ: كُنَّا نُعِدُّ لَهُ سِوَاكَهُ
وَطَهُورَهُ، فَيَبْعَثُهُ اللَّهُ رََّ مَا (٤) شَاءَ أَنْ يَبْعَثَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيَتَسَوَّكُ وَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ
يُصَلِّي تِسْعَ رَكَعَاتٍ لَا يَقْعُدُ فِيهِنَّ إِلَّا فِي الثَّامِنَةِ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَذْكُرُهُ وَيَدْعُو (٥)،
(ثُمَّ يَنْهَضُ وَلَا يُسَلِّمُ، فَيُصَلِّي(٦) التَّاسِعَةَ فَيَجْلِسُ، فَيَحْمَدُ اللَّهَ وَيَذْكُرُهُ
وَيَدْعُو) (٧)، ثُمَّ يُسَلِّمُ تَسْلِيمًا يُشْمِعُنَا، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيَّنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَتِلْكَ
إِحْدَى عَشْرَةً(٨) رَكْعَةٌ يَا بُتَيَّ، فَلَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللهِ وَّهِ وَأَخَذَّ اللَّحْمَ أَوْتَرَ
بِسَبْعٍ، ثُمَّ يُصَلِّي(٩) رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، فَتِلْكَ تِسْعًا (١٠) أَيْ
بُيَّ، وَكَانَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ إِذَا ه صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا .
(١) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه لنسخة .
(٢) في (س)، (هـ): ((حدثنا)).
(٣) قوله: ((أو ألا))، في (ف)، (ك): ((أوَلَا)).
(٤) في (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س)، (هـ): ((لما))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة .
(٥) قوله: ((ويذكره ويدعو))، في (ف): «ويذكر الله يدعوه)) .
(٦) في (ت): ((ثم يصلي)).
(٨) في (ك): ((عشر)).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٩) في (د)، (ص): ((صلى)) بلفظ الماضي.
(١٠) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((تسعٌ)) على الرفع .
﴾ [ س / ١٤٤ ]
[١٧٣٧] [الكبرى: ٥٣٣] • أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٧١١/٣) عن عبد الرزاق، به.
وأصله عند مسلم كما مر، وانظر ما سبق برقم (١٧٣٦).
*

٤٦٤
السَُّنُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني
● [١٧٣٨] أخبرنا (زَكْرِيًّا بْنُ يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ: قَالَ)(١)
حَدَّثَنَا (٢) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) مَعْمَرٌ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، قَالَ :
أَخْبَرَنِي سَعْدُ بْنُ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ وْسِهَا، أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَلـ
كَانَ يُوتِرُ بِتِسْعِ (رَكَّعَاتٍ، ثُمَّ يُصَلِّي)(٤) رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، فَلَمَّا ضَعُفَ
أَوْتَّرَ بِسَبْعِ رَكَعَاتٍ، ثُمَّ صَلَّى (٥) رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِسٌّ.
• [١٧٣٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ ، عَنْ
قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِ كَانَ
يُوتِرُ بِتِسْعٍ، وَيَزْكَعُ رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ .
(١) ما بين القوسين في (ف): ((زكريابن يحيى وإسحاق بن إبراهيم قالا))، وهو خطأ، وقوله:
(بن إبراهيم))، ليس في (د)، (ص).
(٢) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٣) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٤) ما بين القوسين في (ت): ((ويركع))، ونسبه لنسخة .
(٥) في (ك) : ((يصلي)) .
* [١٧٣٨] [التحفة: دس ١٦٠٩٦] [الكبرى: ٥٣٤] • أخرجه إسحاق بن راهويه في («مسنده))
(٧١٥/٣)، وأحمد (١٦٨/٨) عن عبد الرزاق، به .
وأصله عند مسلم كما مر، وسبق تخريجه من وجه آخر عن قتادة، عن زرارة بن أبي أوفى،
(١٧٣٦).
وسيأتي من طريق قتادة، عن الحسن ، (١٧٣٩).
[١٧٣٩] [التحفة: س ١٦٠٩٩] [الكبرى: ١٥٠٣] • أخرجه أحمد (٢٢٧/٦) من طريق حمادبن
سلمة به، ورواه (١٦٨/٦) من طريق معمر، عن قتادة، به. وفي لفظه بعض المغايرة، وصححه
ابن خزيمة (١١٠٤)، وابن حبان (٢٦٣٥) من طريق أبي حرة، عن الحسن مطولا .
وقد خالف أبو حرة في لفظه، وهو ضعيف وقد وثق خاصة روايته عن الحسن .
وسئل يحيى بن معين عن أبي حرة، فقال : («صالح، وحديثه عن الحسن ضعيف، يقولون:
لم يسمعها من الحسن)) .

٤٦٥
كا فياِ الليلِ وَنطِرُعَ النَّانِ
[١٧٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْخَلَنْجِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ، يَغْنِي:
(مَوْلَّى بَنِي هَاشِع) (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُصَيْنُ بْنُ نَافِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) الْحَسَنُ،
عَنْ سَعْدِ (٣) بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ وَفَدَ عَلَى أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ ﴿ِهَا فَسَأَلَهَا عَنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللّهِ وَ﴿ فَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّ مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ (٤) رَكَعَاتٍ، وَيُوتِرُ
وقال أحمد بن حنبل: ((قال لي أبو عبيدة الحداد: ((لم يقف أبو حرة على شيء مما سمع من
الحسن إلا على ثلاثة أحاديث)))). كما نقله الحافظ في ((التهذيب)) (١١/ ٩٢).
وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣١٦/١٤): ((يرويه الحسن البصري، واختلف عنه؛ فرواه
معاوية بن قرة ، ويزيد بن يعفر، عن الحسن ، عن سعد بن هشام، عن عائشة .
وكذلك قيل : عن هشيم، عن منصور بن زاذان، عن الحسن .
وخالفه الضحاك بن حمزة؛ فرواه عن منصوربن زاذان، عن الحسن، عن كثيربن أفلح،
عن عائشة .
وخالفهما ميمون بن موسى المرئي ؛ فرواه عن الحسن، عن أمه ، عن أم سلمة . قاله حماد بن
مسعود ، عنه .
وقول من قال: سعد بن هشام، أشبه بالصواب. وقول ميمون المرئي غير مدفوع)). اهـ.
وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٣٣،٣٢/٢) - بعدما روى حديث ميمون المرئي -: «ميمون
هذا بصري إلا أنه كان يدلس قاله أحمد بن حنبل وغيره. والله أعلم. وروي عن زكريابن
حكيم، عن الحسن، وخالفهما هشام ؛ فرواه عن الحسن، عن سعد بن هشام، عن عائشة. قال
البخاري : «هذا أصح)))).
وأصل الحديث عند مسلم كما مر، وانظر ما سبق برقم (١٧٣٥)، وبرقم (١٧٣٦)،
وسبق من وجه آخر عن قتادة . (١٧٣٨).
وسبقت أطراف طريق سعد بن هشام، (١٣٣١).
(١) ما بين القوسين في (س): ((مولى هشام))، ونسبه في الخاشية للطبري وبعض النسخ، وأشار أن
الصواب ما أثبت .
(٢) في (د)، (ص): ((حدثني).
(٣) في (ف): ((سعيد))، وهو تصحيف.
(٤) المثبت من (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة، وصحح عليه في حاشية
(ت)، وفي باقي النسخ: «ثمان».

٤٦٦
السُّنَرُ الضُّجْرِىُّ للنْسِّانِيّ
بِالتَّاسِعَةِ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيَّنٍ وَهُوَ جَالِسٌ . مُخْتَصَرٌ .
، [١٧٤١] أخبرها هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنِ الْأَعْمَشِ أُرَاءُ، عَنْ
إِنْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ أَنْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُصَلِّي مِنَ
اللَّيْلِ تِسْعَ رَگَعَاتٍ .
* [١٧٤٠] [التحفة: د س ١٦٠٩٦] • أخرجه الإمام أحمد (٩٧/٦)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (١ / ٢٨٠) من طريق حصين بن نافع ، به .
وقال الطحاوي : ((ففي هذا الحديث أنه كان يوتر بالتاسعة فذلك محتمل أن يكون يوتر
بالتاسعة مع اثنتين من الثمان التي قبلها حتى يتفق هذا الحديث وحديث زرارة ولا يتضادان)).
والحديث اختلف فيه على الحسن كما سبق بيان ذلك برقم (١٧٣٩)، وأصله عند مسلم
كما مر، وقد سبق من وجه آخر عن سعد بن هشام، عن عائشة. (١٣٣١).
* [١٧٤١] [التحفة: ت س ق ١٥٩٥١] [الكبرى: ٥١١] • أخرجه الترمذي (٤٤٣)، وابن
ماجه (١٣٦٠)، وأبو يعلى في «مسنده)) (٤٧٣٧، ٤٧٩٣)، وابن حبان (٢٦١٤) - جميعًا،
عن هناد، به. قال الترمذي : ((حسن غريب من هذا الوجه)» . اهـ.
والحديث اختلف فيه على الأعمش، وقد تابع أبا الأحوص غير واحد :
فأخرجه الترمذي (٤٤٤)، وأحمد (٢٥٣/٦)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٩١/٢)،
وإسحاق بن راهويه في «مسنده)) (٨٤٢/٣) - جميعًا، من طريق سفيان الثوري، عن
الأعمش، به .
وقال الترمذي: ((وأكثر ماروي عن النبي ◌َّ في صلاة الليل ثلاث عشرة ركعة مع الوتر،
وأقل ما وصف من صلاته بالليل تسع ركعات)) . اهـ.
وأخرجه أبو يعلى في «مسنده)) (٤٧٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٨٤/١)،
وابن أبي الدنيا في ((التهجد وقيام الليل)) (٣٨١) عن موسى بن أعين ، عن الأعمش ، به .
وأخرجه المصنف في ((الكبرى)) (٥١٥) من طريق أبي عوانة ، به.
وقد أخرجه مسلم (١٠٥/٧٣٠) من طريق عبدالله بن شقيق، عن عائشة، وفيه: (( ...
وكان يصلي من الليل تسع ركعات فيهن الوتر ... )).
وأخرجه أيضا (١٢٦/٧٣٨) من طريق أبي سلمة ، عن عائشة، به .
وقد سبقت إلحاقات طريق الأسود. (١٦٥٦).

٤٦٧
كَا فِيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّارِ
٤٤- بَابٌ كَيْفَ الْوَتْرُ بِإِخْدَى (١) عَشْرَةَ رَكْعَةً
[١٧٤٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَِّّ ◌َِّ كَانَ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ
إِحْدَى عَشْرَةً(٢) رَكْعَةً، وَيُوتِرُ مِنْهَا بِوَاحِدَةٍ ، ثُمَّ يَضْطَجِعُ عَلَى شِقْهِ الْأَيْمَنِ .
٤٥- باب (٣) الْوَتْرِ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً
• [١٧٤٣] أُخْرًا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْتِى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ
يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِتِسْعِ .
٤٦- بَابُ(٣) الْقِرَاءَةِ فِي الْوَثْرِ
[١٧٤٤] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) أَبُو الثُّعْمَانِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
حَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ عَاصِعِ الْأَحْوَلِ، عَنْ أَبِي مِجْلٍَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى كَانَ بَيْنَ
مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ ، فَصَلَّى الْعِشَاءَ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَةً أَوْتَرَ بِهَا ، فَقَرَأَ فِيهَا
(١) في (ف): ((بأحد)).
(٢) في (ك): ((عشر).
: [١٧٤٢] [التحفة: م دت س ١٦٥٩٣] [ الكبرى: ٥٣٠] • تقدم بنفس الإسناد والمتن. (١٧١٢).
وانظر باقي أطرافه . (٦٩٧).
(٣) ليس في (د).
* [١٧٤٣] [التحفة: ت س ١٨٢٢٥]
(٤) في (س): ((أخبرنا)).
· تقدم بنفس الإسناد والمتن. (١٧٢٤).

٤٦٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُّللنْسَانِيّ
بِمِائَةِ آيَةٍ مِنَ النِّسَاءِ، ثُمَّ قَالَ: مَا أَلَوْتُ (١) أَنْ أَضَعَ قَدَمِي (٢) حَيْثُ وَضَعَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلِ قَدَمَهُ(٣)، وَأَنْ أَقْرَأَ بِمَا قَرَأَ بِهِ رَسُولُ اللّهِ ◌َِّ.
٤٧- بَابُ(٤) تَزِعٍ آخَرَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِي الْوَثْرِ
● [١٧٤٥] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ (٥) بْنِ إِنْرَاهِيمَ (٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) مُحَمَّدُ
ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ طَلْحَةً، عَنْ ذَرَّ (٨)، عَنْ
(١) في (س)، (ص): ((آلوت)) بالمد.
(٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قَدَمَيَّ)) أي بفتح الميم. وهو الموافق
لما في «الکبری)» (١٥١٧).
(٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((قدميه)).
* [١٧٤٤] [التحفة: س ٩٠٣٣] • تفرد به النسائي، وأخرجه البيهقي (٢٥/٣) ومن طريقه
ابن عساكر في ((تاريخه)) (٨٦/٣٢)، وابن حزم في ((المحلى)) (٥١/٣) من طريق حمادبن
سلمة ، به .
وتابعه عليه ثابت أبوزيد عند أحمد (٤١٩/٤)، وكذا الطيالسي (٥١٤)، وزاد:
((البقرة))، وفي (ط. هجر): ((أو البقرة)).
وأبو مجلز لاحق بن حميد يرسل، وعن ابن معين أنه كان يدلس ، وجزم بذلك الدار قطني
كما في ((طبقات المدلسين)) (ص ٢٧) ولم يصرح في شيء من مصادر هذا الحديث بالتحديث،
بل صيغته صيغة انقطاع، وروايته عن أبي موسى ليست مشهورة ولم نقف منها إلا على هذا
الموضع الواحد، وإدراكه له محتمل، وذكر الدار قطني في ((العلل)) (٢٠٣/٧) رواية لقتادة، عن
أبي مجلز ، عن أبي بردة بن أبي موسى، عن أبي موسى. فالله أعلم.
ولكنها رواية واهية مرجوحة لم يصح إسنادها إليه .
(٤) من (ص).
(٥) في حاشية (س): ((الحسن))، ونسبه لنسخة، وقال: ((خطأ)).
(٦) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ابن إشكاب النسائي)).
(٧) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٨) قوله: ((عن ذر)) ليس في (س)، وكتب في الحاشية: ((صح السند من غير واسطة بين طلحة
وسعيد، وفي السند بعده بواسطة ذر، وحكى في ((الأطراف)) عن المصنف في السندين: عن -

٤٦٩
كَا فِيَاطِ لِيلِ وَنَطْوُعَ النَّانِ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ : كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَقْرَأْ فِي الْوَثْرِ بـ ﴿سَبِحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَكَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، فَإِذَا
سَلَّمَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ))، ثَلَاثَ مَرَاتٍ.
[١٧٤٦] أخبرنا يَحْتَّى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرِ الرَّازِيُّ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ زُبَيْدٍ (١) وَطَلْحَةً،
عَنْ ذَرِّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَغْبٍ
قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ يُوتِرُ بـ ﴿سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ
يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١].
خَالَفَهُمَا حُصَيْنٌ: فَرَوَاهُ عَنْ ذَرِّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِهِ، عَنِ
النَّبِيِّ ◌َّ :
[١٧٤٧] أُخْبرنا الْحَسَنُ بْنُ قَرَعَةَ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ حُصَيْنِ بْنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنِ أَبْرَى(٢)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولُ اللّهِ لِ كَانَ يَقْرَأُ
فِي الْوَثْرِ بـ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾
طلحة، عن ذر، عن سعيد، ولكنه حكى عن أبي داود عن طلحة وزبيد، كلاهما عن سعيد
=
كالسند الأول هنا، إلا أنه لم يذكر في السند هنا أحدًا مع طلحة)».
* [١٧٤٥] [التحفة: د س ق ٥٤- د س ٥٥] [الكبرى: ١٥٢٢-١٠٦٧٤] • تقدم تخريجه ضمن
حديث رقم : (١٧١٥).
(١) في (س) ألحق بها ياء النسب وكأنه ضرب عليها .
* [١٧٤٦] [التحفة: دس ق ٥٤] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
(٢) قوله: ((ابن أَنْزَى))، في (هـ): ((ابن عبدالرحمن بن أبزى))، ونسبه لنسخة .

٤٧٠
السَُّرُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ
[الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١].
٤٨- بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى شُعْبهً فِیهِ
[١٧٤٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ سَلَمَةً وَزُبَيْدٍ (٢)، عَنْ ذَرَّ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ وَّهَ كَانَ يُوتِرُ بـ (سَيْحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]، وَكَانَ (٣)
يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ))، ثَلَاثًا، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِالثَّلِثَةِ(٤).
[١٧٤٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
قَالَ: أَخْبَرَنِي سَلَمَةُ وَزُبَيْدٌ، عَنْ ذَرِّ، عَنِ ابْنٍ (٥) عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْرَى، عَنْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّهَ كَانَ يَقْرَأُ في الْوَثْرِ بـ ﴿ سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ
أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، ثُمَّ يَقُولُ إِذَا سَلَّمَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ))،
[١٧٤٧] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٢٣-١٥٢٧] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم:
(١٧١٥) .
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ص)، وفي (س) ألحق بها ياء النسب وكأنه ضرب عليها .
(٣) في (د) : ((ثم)) .
(٤) في (ك): ((في الثالثة)).
[١٧٤٨] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٢٨- ١٠٦٨٢] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم:
*
(١٧١٥) .
(٥) ليس في (ف)، (د)، والمثبت موافق ما في ((التحفة)) (٩٦٨٣)، وهو: سعيد بن عبدالرحمن بن
أبزی كما سماه المزي .

٤٧١
كار قيامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّهَانِ
وَيَرْفَعُ بِسُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ صَوْتَهُ بِالثَّالِثَةِ. رَوَاهُ مَنْصُورٌ عَنْ سَلَمَةَ، وَلَمْ
یذْكُرْ ذَرًّا .
، [١٧٥٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَىُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يُوتِرُ
بـ﴿ سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون:
١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١]، وَكَانَ إِذَا سَلَّمَ وَفَرَغَ قَالَ: ((سُبْحَانَ
الْمَلِكِ الْقُدُوسِ)) ثَلَاثًا، طَوَّلَ فِي الثَّالِثَةِ وَرَوَاهُ عَبْدُالْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ عَنْ
زُبَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَرًّا :
● [١٧٥١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهُ يُوتِرُ بـ ﴿ سَيِّحِ اسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]،
وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص:
١]. وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جُحَادَةً عَنْ زُبَيْدٍ ، وَلَمْ يَذْكُرْ ذَرًّا :
• [١٧٥٢] أُخْرًا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ
ابْنُ جُحَادَةَ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبْرَى، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّه ◌َالِ يُوتِرُ
بـ ﴿سَيِّجِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون:
١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١] .. فَإِذَا فَرَغَ مِنَ الصَّلَاةِ قَالَ﴾:
:[١٧٤٩] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٠٦٨٣] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
* [١٧٥٠] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٠٦٨٤] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
* [١٧٥١] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٢٦] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
# [ س / ١٤٥ ]

٤٧٢
السَُّفَرُ الضُّغْرِى للنّسِّانِيّ
((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُلُوسِ)). ثَلَاثَ مَرَّاتٍ(١).
ذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى مَالِكِ بنِ مِغْوَلٍ فِیهِ
[١٧٥٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ(٣)
حَزْبٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ زُبَيْدٍ ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى (٤) ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
وَلِ﴿ يَقْرَأُ فِي الْوَثْرِ بــ ﴿سَيِّعٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿ قُلْ يَأَيُّهَا
اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١].
• [١٧٥٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنًا
مَالِكٌ، عَنْ زُبَيْدٍ، عَنْ ذَرَّ، عَنِ ابْنِ أَبْزَى. مُرُسَلٌ. وَقَدْ رَوَاهُ عَطَاءُ بْنُ
السَّائِبِ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَ، عَنْ أَبِيهِ .
● [١٧٥٥] أخبرها عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الصَّبَّاحِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ حَبِيبٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَّا رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ
(١) في حاشية (س): ((مرار)، ونسبه لنسخة.
: [١٧٥٢] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٠٦٧٨] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عبدالله)) مكبرًا، وهو تصحيف، وينظر: ((التحفة))
(٩٦٨٣)، و ((تهذيب الكمال)).
(٣) في (د): ((عن))، وهو خطأ .
(٤) كتب في حاشية (س): ((قوله: عن ابن أبزى، يريد به: سعيدبن عبدالرحمن، نسبه إلى
جده) ، ونسبه لحاشية الطبري .
[١٧٥٣] [التحفة: س ٩٦٨٣] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
[١٧٥٤] [التحفة: س ٩٦٨٣] [ الكبرى: ١٠٦٧٧] • تقدم تخريجه موصولا ضمن حديث
رقم : (١٧١٥).

٤٧٣
كَا قَالِ الليلِ وَتَطْوُعَ النّهَارِ
أَبْرَى، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّلِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْوَثْرِ بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾
[الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدَّ ﴾
[الإخلاص: ١].
٤٩- بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةً عَنْ قَادَةَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ
[١٧٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَمِعْثُ عَزْرَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ يُوتِرُ بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]،
وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص:
١]. فَإِذَا فَرَغَ قَالَ: ((سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ». ثَلَاثًا .
[١٧٥٧] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ(٢) زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، عَنْ (٣) رَسُولِ اللَّه ◌َلِ كَانَ
يُوتِرُ بـ ﴿ سَيِّحٍ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾
* [١٧٥٥] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٢٤] • روح سمع من عطاء بعد الاختلاط، لكن
رواه النسائي في ((عمل اليوم والليلة)) من طريق حماد بن سلمة، وقد سمع من عطاء قبل
الاختلاط ، والحديث له طرق أخرى عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، تقدم تخريجها ضمن
حديث رقم : (١٧١٥).
(١) من (ص).
٠
[١٧٥٦] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٣٩-١٠٦٨٨] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم:
*
(١٧١٥) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((قال: سمعت)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س)، (هـ): ((أن)).

٤٧٤
السَُّرُ الصُّجْرَى للنْسَانِيّ
[الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُّ﴾ [الإخلاص: ١] فَإِذَا فَرَغَ (١) قَالَ: ((سُبْحَانَ
الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ )). (ثَلَاثَ مَرَّاتٍ)(٢)، (وَيَمُذُ)(٣) فِي الثَّالِثَةِ.
[١٧٥٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ (٤).
،
قَالَ: سَمِعْتُ قَتَادَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وَلَّ كَانَ يُوتِرُ بـ ﴿سَيِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١] خَالَفَهُمَا شَبَابَةُ؛ فَرَوَاهُ عَنْ
شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ (بْنِ أَوْفَى)(٥)، عَنْ عِمْرَانَ (بْنِ حُصَيْنٍ)(٦):
• [١٧٥٩] أُخْرًا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) شَبَابَةُ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ قَتَادَةً،
عَنْ زُرَارَةَ(٨)، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، أَنَّ الشَِّيَّ(٩) وَ أَوْتَّرَ بـ ( سَبِعِ اسْمَ رَبِّكَ
اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١].
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((سلم)) .
(٢) قوله: ((ثلاث مرات)) في (ت): ((ثلاثا)).
(٣) في (ف): ((يمد)) من غير واو العطف، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة :
((ويمدها)) .
[١٧٥٧] [التحفة: س ٩٦٨٣] [الكبرى: ١٥٤٠-١٠٦٨٩] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم:
*
(١٧١٥).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) قوله: ((بن أوفى)) من (ف)، (ك)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري.
(٦) قوله : ((بن حصین)) لیس في (د)، (ص).
[١٧٥٨] [التحفة: س ٩٦٨٣] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧١٥).
(٧) في (ف): ((أنبأنا))، وفي (ك)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((بن أوفى)، ونسبه في الحاشية لنسخة ،
وصحح عليه .
(٩) في (ت): ((رسول الله)).

٤٧٥
كَار قَائِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّارِ
قالأبو عبدالرحمن: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَ شَبَابَةً عَلَى هَذَا الْحَدِيثِ، خَالَفَهُ
يَحْنَى بْنُ سَعِيدٍ :
● [١٧٦٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ شُعْبَةً،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَِّ الظُّهْرَ
فَقَرَأْ رَجُلٌ بـ ﴿سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، فَلَمَّا صَلَّى قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ
# [١٧٥٩] [التحفة: س ١٠٨٢٦] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٨/٢)، وابن الجعد
في ((الجعديات)) (٩٥٤)، والبزار في ((المسند)) (٣٦٠٤) عن شبابة ، به .
قال البزار : ((وهذا الحديث لا نعلم أحدا يرويه عن شعبة إلا شبابة وحده، وهو حسن
الإسناد)) .
أما رواية يحيى بن سعيد التي خالف فيها شبابة فقد أخرجها مسلم (٣٩٨) من طريق
أبي عوانة عنه، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران بن حصين بلفظ: صلى رسول الله
رَّ الظهر فقرأ رجل بـ: ﴿سَبِعٍ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فلما صلى قال: ((من قرأ بـ: ﴿ سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ
اَلْأَعْلَى﴾؟)) قال رجل: أنا. قال: ((قد علمت أن بعضهم خالجنيها)) .
وتابع يحيى بن سعيد عليه غندر عند مسلم (٤٨/٣٩٨)، وأبو الوليد الطيالسي، ومحمد بن
کثیر عند أبي داود (٨٢٨).
وهناك مخالفة أخرى لشبابة في إسناده حكاها الخطيب في ((التاريخ)) (٤٠٤/١٠) نقلا عن
الأثرم قال: ((قلت لأبي عبد الله: وروى شبابة، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن
عمران، أن النبي ◌َّ أوتر بـ ﴿سَيِّعَ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ فقال: هذا باطل، ليس من هذا شيء، إنما
رواه حجاج، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران، عن النبي ◌َّ. حدثناه عباد بن العوام، عن
حجاج، وأما حديث شعبة فحدثناه كذا وكذا عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن ابن
أبزى ، قال : والحديث يصير إلى ابن أبزى)).
وهناك لون آخر من الاختلاف على شبابة ؛ فروي عنه على الصواب عند الدارقطني في
(سننه)) (٤٠٥/١) من طريق محمد بن حسان الأزرق، ثنا شبابة، ثنا شعبة، به: ((أن النبي ◌َّ}
صلى الظهر، فقرأ: ﴿سَوِّجَ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ ... الحديث)).

٤٧٦
السَِّنُ الضُّعْرَىِ للنْسَانِيّ
بـ ﴿سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]؟)) قَالَ رَجُلٌ: أَنَا. قَالَ: ((قَدْ (١) عَلِمْتُ أَنَّ
بَعْضَهُمْ(٢) خَالجَنِيهَا(٣))
٥٠- بَابُ (٤) الدُّعَاءِ فِي الْوَثْرِ
• [١٧٦١] أُخْبريا قُتِيَبَةُ(٥) ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو (٦) الْأَخْوَص، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ
بُرَيْدٍ (٧)، عَنْ أَبِي الْحَوْرَاءِ(٨) قَالَ: قَالَ الْحَسَنُ (بْنُ عَلِيٍّ) (٩) : عَلَّمَنِي
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ كَلِمَاتٍ أَقُولُهُنَّ فِي الْوَثْرِ فِي الْقُنُوتِ: ((اهْدِنِي (١٠) فِيمَنْ هَدَيْتَ،
وَعَافِي فِيمَنْ عَافَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا أَعْطَيْتَ، وَقِنِي
(١) في (د)، (ص): ((لقد)).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت)، (هـ): ((بعضكم))، ونسبه
في الحواشى الثلاث لنسخة .
(٣) خالجينها: أي نازعنيها. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: خلج).
[١٧٦٠] [التحفة: م دس ١٠٨٢٥] [ الكبرى: ١٠٨٢] • سبق بإسناده ومتنه برقم (١٧٦٠)،
٠
ومن وجه آخر عن قتادة برقم (٩٣٠).
(٤) لیس في (د).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بن سعيد)).
(٦) ليس في (ك)، وهو خطأ .
(٧) في (ك): ((يزيد))، وهو تصحيف.
(٨) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((الجوزاء))، وهو تصحيف، وينظر: ((التحفة))، و(تهذيب
الكمال)» (١١٧/٩).
(٩) قوله: ((بن علي)) من (ف)، (د)، (ص).
(١٠) زاد قبله في حاشية (س)، (ت): ((اللهم))، ونسب فيهما لنسخة.

٤٧٧
كَا فِيَامِ التِلِ وَتَطْوُعَ النَّانِ
شَرَّمَا قَضَيْتَ، إِنَّكَ (١) تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، (وَإِنَّهُ)(٢) لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَّيْتَ،
تَبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ(٣))).
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ): ((فإنك))، ونسبه في
الحاشيتين لنسخة، وقد أشار ابن خزيمة (١٥١/٢) أن بعض الرواة لم يذكر الفاء فيها،
وينظر التعليق الآتي .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((إنه)) بدون واو العطف، وقد أشار ابن خزيمة
(٢/ ١٥١) أن بعض الرواة لم يذكرها، وقال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٤٧/١): ((وأسقط
بعضهم الواو من قوله: ((وإنه لا يذل))، وأثبت بعضهم الفاء في قوله: ((فإنك تقضي)))).
(٣) زاد بعده في (ف)، (د)، (ص): ((وصلى الله على النبي محمد))، وهذه الزيادة منسوبة
للنسائي لكن من طريق موسى بن عقبة الآتية، قال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٦٣٦/٣):
((رواه بهذه الزيادة النسائي في ((سننه)) من حديث موسى بن عقبة ... وصلى الله على النبي))،
وعزاه المحب الطبري في «أحكامه)) إليه بلفظ: ((وصلى الله على النبي محمد)»، وهذه الزيادة
وهي: ((محمد)) لم أرها في الحديث، ووقع في بعض نسخ الرافعي زيادة: ((وسلم))، ولم أرها
أيضا فيه))، وقد وهَّمَ ابن حجر في ((التلخيص)) (٦٠٥/١) المحب الطبري في عزوه هذه
الزيادة للنسائي .
[١٧٦١] [التحفة: « ت س ق ٣٤٠٤] [الكبرى: ١٥٣٥] • أخرجه أبو داود (١٤٢٥) عن
قتيبة بن سعيد، وأحمد بن جواس الحنفي ، والترمذي (٤٦٤) عن قتيبة - وحده - كلاهما، عن
أبي الأحوص، به. وأخرجه ابن ماجه (١١٧٨) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، وابن
الجارود (٢٧٣)، والبزار (١٣٣٧) من طريق زهير بن معاوية، عن ابن إسحاق.
وأخرجه ابن الجارود (٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن زياد - وهو: الرصاصي - عن
زهير بن معاوية ، عن أبي إسحاق ، وليس عن أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق .
وقال الترمذي: ((حديث حسن لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث أبي الحوراء
السعدي، واسمه: ربيعة بن شيبان، ولا نعرف عن النبي ◌َّ في القنوت في الوتر شيئًا أحسن
من هذا» . اهـ.
وقال الحاكم (٢٩٨/٤) على هذا الحديث: ((أشهر من أن يذكر إسناده وطرقه)). وأخرجه
ابن الجارود (٢٧٢) من طريق يونس بن أبي إسحاق، عن بريد، به.
قال ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٥١/٢): ((ولست أحفظ خبرًا ثابتًا عن النبي #* في
القنوت في الوتر)). اهـ. ثم ذكر رواية شعبة ورواية يونس بن أبي إسحاق ورواية أبي إسحاق، -

٤٧٨
السَِّرُ الصُّعْرَىِّ للنْسِّانِيّ
• [١٧٦٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ سَالِم، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
قَالَ: عَلَّمَنِي رَسُولُ اللهِ نَِّ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ فِي الْوَثْرِ، قَالَ: ((قُلٍ: اللَّهُمَّ
اهْدِنِي فِيمَنْ هَدَيْتَ، وَبَارِكْ لِي فِيمَا (١) أَعْطَيْتَ، وَتَوَلَّنِي فِيمَنْ تَوَلَّيْتَ ، وَقِي
شَرَّ مَا قَضَيْتَ؛ فَإِنَّكَ (٢) تَقْضِي وَلَا يُقْضَى عَلَيْكَ، وَإِنَّهُ لَا يَذِلَّ مَنْ وَالَيْتَ،
تَّبَارَكْتَ رَبَّنَا وَتَعَالَيْتَ، (وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ)(٣) مُحَمَّدٍ(٤))).
· ولم يذكر شعبة القنوت ولا الوتر ، ثم قال : ((وشعبة أحفظ من عدد مثل يونس بن أبي إسحاق،
وأبو إسحاق لا يُعلم أَسِمع هذا الخبر من بُريد أو دلسه عنه، اللهم إلا أن يكون كما يدعي
بعض علمائنا أن كل ما رواه يونس عمن روى عنه أبوه أبو إسحاق هو مما سمعه يونس مع أبيه
ممن روى عنه، ولو ثبت الخبر عن النبي ◌َّ أنه أمر بالقنوت في الوتر، أو قنت في الوتر لم يجز
عندي مخالفة خبر النبي ◌َّ ولست أعلمه ثابتًا». اهـ.
قال البزار: ((وهذا الحديث لا نعلمه يرويه عن النبي ◌ّ إلا الحسن بن علي ... ولم يقل شعبة:
في قنوت الوتر؛ فلذلك كتبناه)». اهـ. (١٧٧/٤)، وانظر: ((أطراف الغرائب)) (٤/٣-٦).
وسيأتي في الذي بعده من طريق آخر عن الحسن بن علي برقم (١٧٦٢).
(٢) في حاشية (س): ((إنك))، ونسبه للطبري .
(١) في (هـ): ((فيمن)).
(٣) ما بين القوسين ليس في (د).
(٤) ليس في (ف)، (د)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري، وزاد بعده فيها: ((وسلَّم))،
ونسبه لنسخة، ومكانه في (ك): ((صلى الله عليه))، وكذا في (س) وضرب عليه، وكتب في
الحاشية: ((مضروب عليه في نسخة الطبري، ومصحح في نسخة اليمن))، وكتب في حاشية
(ت): ((أورد الحديث في ((التحرير)) بلفظ: ((صلى الله على النبي وآله وسلم))، واعترضه
الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) بأن الذي في النسائي من حديث ابن وهب، عن يحيى بن
عبدالله بن سالم، عن موسى بن عقبة، عن عبدالله بن علي، عن الحسن بن علي قال :
((علمني ... إلى آخر الحديث))، قال: ((وفي آخره: ((وصلى الله على النبي)) ليست في السنن
نحو هذا ولا فيه: ((وسلم))، ولا: ((وآله))، ووهم المحب الطبري في ((الأحكام)) فعزاه للنسائي
بلفظ: ((وصلى الله على النبي محمد)) انتهى، كذا وقع في نسخة فرووه نحوه. والله أعلم)) .
[١٧٦٢] [التحفة: « ت س ق ٣٤٠٤] [الكبرى: ١٥٣٦-٨٢٤٤] • تفرد به النسائي، ورواه
٠
إسماعيل بن إبراهيم، عن عمه موسى بن عقبة، وقال فيه : عن هشام، عن عروة ، عن عائشة، -

٤٧٩
كمار قَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّارِ
[١٧٦٣] أَخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) سُلَيْمَانُ بْنُ
حَزْبٍ وَهِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ، قَالَا: حَدَّثَنَا(٢) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ
عَمْرٍو الْفَزَارِيِّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٣) بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ
أَبِي طَالِبٍ كَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ، أَنَّ النَّبِّ ◌َِّ كَانَ يَقُولُ فِي آخِرٍ وَثْرِهِ: ((اللَّهُمَّ إِنِّي
أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَبِمُعَافَاتِكَ مِنْ عُقُوبِتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ،
لَا أَخْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ)) .
- عن الحسن، أخرجه الطبراني في ((الكبير)» (٧٣/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٨٨/٣)
وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، إلا أن محمد بن جعفر بن أبي كثير قد خالف
إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة في إسناده)). اهـ.
يعني : قال فيه: عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن
علي، به. مرفوعًا، وانظر: ((نصب الراية)) (١٢٥/٢).
أما قوله: «وصلى الله على النبي محمد))، قال النووي في ((شرح المهذب)»: «إنها زيادة بسند
صحيح أو حسن)). قال ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) (٢٤٨/١): ((وليس كذلك فإنه
منقطع؛ فإن عبد الله بن علي وهو: ابن الحسين بن علي لم يلحق الحسن بن علي، وقد اختلف
على موسى بن عقبة في إسناده؛ فروى عنه شيخ بن وهب هكذا، ورواه محمد بن أبي جعفربن
أبي كثير، عن موسى بن عقبة، عن أبي إسحاق، عن بريد بن أبي مريم بسنده، رواه الطبراني،
والحاكم، ورواه أيضا الحاكم من حديث إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن
عقبة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، عن الحسن بن علي قال: ((علمني رسول الله
وَ طير في وتري إذا رفعت رأسي ولم يبق إلا السجود)). فقال: ((اختلف فيه على موسى بن عقبة
كما ترى، وتفرد يحيى بن عبد الله بن سالم عنه بقوله: عن عبد الله بن علي، وبزيادة الصلاة
فیه)))) . اهـ.
وتقدم في الذي قبله من طريق آخر عن الحسن بن علي برقم (١٧٦١).
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٢) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (ك): ((عبد الله))، وهو خطأ، وينظر ((تحفة الأشراف)) (١٠٢٠٧)، و((تهذيب الكمال))
(٣٩/١٧).
* [١٧٦٣] [التحفة: د ت س ق ١٠٢٠٧] [الكبرى: ١٥٣٧-٧٩٠٣] • أخرجه أبوداود (١٤٢٧)، -

٤٨٠
السُّنَرُ الضُغْرِىُّ للنْسانِيّ
٥١- بَابُ (١) تَزْكِ رَفْعِ الْيَدَيْنِ فِي الدُّعَاءِ فِي الْوَثْرِ
• [١٧٦٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنْ
ثَابِتٍ الْبَّانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ هَلْهُ قَالَ: كَانَ الشَِّيُّ ◌ََّلَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ
دُعَائِهِ إِلَّ فِي الاسْتِشْقَاءِ.
- والترمذي (٣٥٦٦)، وابن ماجه (١١٧٩)، وأحمد (١١٨،٩٦/١). قال الترمذي: ((حسن
غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث حماد بن سلمة)). اهـ
وقال أبو حاتم: ((لا أعلم من روى هذا الحديث غير حماد بن سلمة)). اهـ.
وقد اختلف على حماد ؛ فرواه عنه مؤمل بن إسماعيل، عن هشام بن عمرو، عن عبدالله بن
الحارث بن نوفل، عن علي .
قال أبو حاتم: ((إنما هو حماد بن سلمة، عن هشام بن عمرو، عن عبدالرحمن بن الحارث،
عن علي» . اهـ.
وروي عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن عبدالرحمن بن
الحارث، عن علي .
قال الدارقطني: ((وهو وهم، ثم ذكر أن الصحيح رواية من رواه عن حماد، عن هشام بن
عمرو)) .
وهشام بن عمرو الفزاري اتفق المتقدمون على توثيقه على الرغم من تفرد حمادبن سلمة
عنه، وتفرده بحدیث لا يعرف له سواه .
وقال الضياء في ((المختارة)) (٢٥٤/٢): ((وقد رواه عبدالله بن أحمد - كما في ((المسند))
(١٥٠/١) - عن إبراهيم بن الحجاج، عن حماد على الصواب، فلعل بعض الرواة عن
إبراهیم غلط فیه ، والله أعلم)». اهـ.
انظر: البخاري في ((التاريخ)» (١٩٥/٨)، و((علل ابن أبي حاتم)) (١٢٠/١)، و((علل
الدار قطني)» (١٤/٤-١٥). والثابت عن عائشة جهعنها أن النبي وَلو كان يقول هذا الدعاء في
سجوده في صلاة اللیل کما تقدم برقم (١٧٤).
(١) من (ص).