النص المفهرس
صفحات 441-460
كَا فِيَامِ الليلِ وَنَطُع النَّهَانِ ٤٤١ وقال الدارقطني أيضًا في ((الأفراد)) كما في ((أطرافه)) (٣٨٩/١): ((تفرد به قتادة ، عنه ، وهو غريب من حديث قتادة تفرد به المسيب بن واضح، عن عيسى، عن ابن أبي عروبة، عن قتادة)» . اهـ. وقد اختلف على ابن أبي عروبة فيه ، وكذا اختلف فيه قتادة اختلافًا شديدًا، وقد استفاض النسائي في شرح الخلاف في ((اليوم والليلة))، وانظر - أيضًا: كتاب ((السنن)) لأبي داود (١٤٢٣)، وانظر: ((العلل)) للدارقطني (٩٤/٩)، و((الحلية)) (١٨١/٧)، و((سنن البيهقي الكبرى)» (٤٠/٣-٤١). ٣ - ورواه عبدالعزيزبن عبدالصمد، عن سعيد، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه ، أن رسول الله. فذكره . كما سيأتي (١٧٧٠)، وليس فيه موضع قنوت الوتر . فذكر النسائي أن عبدالعزيز بن عبدالصمد ، خالف عبد العزيز بن خالد في الحديث السابق؛ حيث زاد في إسناده : ((عزرة)). وقال في ((عمل اليوم والليلة)) بعده: ((خالفه عبدالعزيزبن عبدالصمد، ومحمد بن بشر)). اهـ، أي : زادا في إسناده: ((عزرة)) بين قتادة، وسعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، ولم يذكرا أبيا . وقال بعده : «أرسله هشام)) . ٤ - ورواه هشام، عن قتادة، عن عزرة، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، أن النبي . كما سيأتي (١٧٧١)، ولم يذكر المتن . تنبيه: ((هذا الطريق من زيادات ((السنن الصغرى)) على ((السنن الكبرى))). ثالثًا : زبيد: ١ - رواه عبدالملك بن أبي سليمان، عن زبيد، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه قال : كان رسول الله . كما سيأتي (١٧٥١)، ولم يذكر ذرا، ولا أبيًّا، ولا موضع القنوت، والدعاء بعد الوتر. ٢ - رواه عبدالوارث، قال: حدثنا محمد بن جحادة، عن زبيد، عن ابن أبزى، عن أبيه قال : كان رسول الله . كما سيأتي (١٧٥٢)، ولم يذكر ذرا، ولا أبيًّا، ولا موضع القنوت. ٣ - رواه شعيب بن حرب، عن مالك، عن زبيد، عن ابن أبزى، عن أبيه قال : كان رسول الله. كما سيأتي (١٧٥٣)، ولم يذكر ذرا، ولا أبيًّا، ولا موضع القنوت، ولا الدعاء بعد الوتر . ٤٤٢ السَِّرُ الضُّغْرِى للنْسِاني ٤ - رواه جرير، قال : سمعت زبيدا، يحدث عن ذر، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله . كما سيأتي (١٧٦٩)، فزاد فيه ذرا، ولم يذكر أبيًّا ، ولا موضع القنوت. هكذا رواه يونس بن محمد، عن جريربن حازم، وخالفه أبو عمر الضرير؛ فرواه بهذا الإسناد من مسند أبي بن كعب، أخرجه أحمد (١٢٣/٥). وخالفهما مالك بن مغول : فرواه عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى مرسلا . ٥ - رواه يحيى بن آدم قال : حدثنا مالك، عن زبيد، عن ذر، عن ابن أبزى ، مرسلا . كما سيأتي (١٧٥٤)، ولم یذکر متنا . رابعًا : طريق شعبة : ١ - روى بهزبن أسد، عن شعبة، عن سلمة وزبيد، عن ذر، عن ابن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه ، أن رسول الله . كما سيأتي (١٧٤٨)، فلم يذكر أبيًّا، ولا موضع القنوت. أخرجه أحمد (٤٠٦/٣) عن محمد بن جعفر ، عن شعبة ، به . قال أبو نعيم في ((الحلية)): ((حديث زبيد، وسلمة مشهور، ولشعبة فيه أقوال سبعة))، ثم ذكرها (١٨١/٧). ٢ - ورواه خالد، قال: حدثنا شعبة، قال: أخبرني سلمة، وزبيد، عن ذر، عن ابن عبدالرحمن بن أبزى ، عن عبدالرحمن، أن رسول اللّه . كما سيأتي (١٧٤٩)، فلم يذكر أبيًّا، ولا موضع القنوت. ثم ذكر النسائي طرق الحديث التي بعده، وقال بأن منصورًا، وعبدالملك بن أبي سليمان، ومحمد بن جحادة رووا الحديث، ولم یذکروا فیه ذرا. ٣ - ورواه أبو داود، قال: حدثنا شعبة، عن قتادة، قال: سمعت عزرة، يحدث عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، أن رسول الله. كما سيأتي ولم يذكر أبيا، ولا موضع القنوت . أخرجه أحمد (٤٠٦/٣) من طريق شعبة، وذكر أبونعيم في ((الحلية)) أن شعبة رواه على سبعة أقوال (٧/ ١٨١)، ولم تصح جميعها عن شعبة؛ بل فيها الثابت عنه، وفيها الواهي، وشعبة ممن يحتمل منه تعدد الأسانيد إلى الحديث الواحد . وقد تابعه على هذه الرواية همام عند أحمد (٤٠٦/٣)، وسعيد بن أبي عروبة. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث كما مؤ التعليق عليه من طريق سعيد، عن قتادة . ٤٤٣ كار قيام الليلُ ونَطْوُعَ النَّانِ ٤ - ورواه أبو داود، قال : حدثنا شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عبدالرحمن بن أبزى، عن رسول الله . كما سيأتي (١٧٥٧)، ولم يذكر: ((سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى)»، ولم يذكر موضع القنوت. أخرجه أحمد (٤٠٦/٣) عن أبي داود، وهي من أوجه الخلاف عن شعبة التي ذكر أبو نعيم، وقال: ((حديث قتادة، عن زرارة مشهور)). ((الحلية)) (١٨١/٧). ورواه شبابة، عن شعبة بهذا الإسناد، ولكن عن عمران بن حصين بلفظ: ((أوتر بـ ﴿سَيِّج اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾)) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٨/٢-٢٩٩)، (١٤/ ٢٦٣) وسيأتي قريبًا . ٥ - ورواه محمد، قال: حدثنا شعبة، قال: سمعت قتادة، يحدث عن زرارة، عن عبدالرحمن بن أبزى، أن رسول الله . كما سيأتي (١٧٥٨)، ولم يذكر: ((سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى))، ولم يذكر موضع القنوت. وقال بعده: ((خالفهما شبابة: فرواه، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن عمران بن حصین)) . ٦ - ورواه شبابة، عن شعبة، عن قتادة، عن زرارة، عن عمران بن حصين، أن النبي. كما سيأتي (١٧٥٩)، ليس فيه إلا قراءة سورة الأعلى في الوتر فقط، هكذا من مسند عمران بن حصين . وقال النسائي بعده : ((لا أعلم أحدا تابع شبابة على هذا الحديث خالفه يحيى بن سعيد)). أي: أن يحيى بن سعيد ذكر أن مناسبة الحديث كانت في قراءة النبي ◌َّالية في صلاة الظهر بـ﴿سَيِّج أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ وليست في صلاة الوتر، كما سيأتي (١٧٦٠)، والكلام عليه في موضعه . خامسًا : طريق الأعمش : ١ - رواه أبو عبيدة، عن الأعمش، عن طلحة، عن ذر، عن سعيدبن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه ، عن أبي بن كعب . كما سيأتي (١٧٤٥)، وليس فيه ذكر موضع القنوت في الوتر . أخرجه أبو داود (١٤٣٠)، وابن ماجه (١١٧١)، وأحمد (١٢٣/٥) من طريق الأعمش، ولم يذكر أبو داود القراءة في الوتر، ولم يذكر ابن ماجه الذكر بعد الوتر، واللفظ لأحمد. قال الطبراني في «الأوسط)) (١٦٦٦): ((لم يرو هذا الحديث عن أبي جعفر إلا الدشتكي، ولا رواه عن الأعمش إلا أبو جعفر، ومحمد بن أبي عبيدة)). اهـ. وصححه ابن حبان (٢٤٥٠، ٢٤٣٦)، والحاكم (٢٨٢/٢)، وقد اختلف فيه على سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى . = ٤٤٤ السَُّرُ الضُّعْرَىَّ للنْسَانِيّ ورواه حصين بن عبدالرحمن، فخالف فيه طلحة، فلم يذكر فيه أبي بن كعب، وقد توبع على ذلك . وقد تابع طلحة على إسناده زبيد ، لكنه زاد في لفظه . ٢ - ورواه أبو جعفر الرازي، عن الأعمش، عن زبيد، وطلحة، عن ذر، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب ، فذكره. كما سيأتي (١٧٤٦)، وليس فيه ذكر موضع القنوت، ولا الذكر بعد الوتر. وقال بعده: ((خالفهما حصين: فرواه، عن ذر، عن ابن عبدالرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن النبي)). اهـ، يعني: بإسقاط ((أبي بن كعب)). سادسًا : حصين بن عبدالرحمن : رواه حصين بن نمير، عن حصين بن عبدالرحمن، عن ذر، عن ابن أبزى، عن أبيه، أن رسول الله. كما سيأتي (١٧٤٧)، فلم يذكر أبيًّا، ولا موضع القنوت، والدعاء بعد الوتر. وقد ذكر النسائي أنه خالف زبيدًا، وطلحة في روايتهما عن ذر، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبي بن كعب ، فلم يذكر أبيًّا . وحصين بن نمير خالفه سليمان بن كثير ؛ فرواه عن حصين بن عبد الرحمن، عن ذر، عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى، عن أبيه، عن أبي بن كعب، مرفوعًا به عند البيهقي (٣٨/٣). سابعًا : سلمة بن کهيل : رواه جرير، عن منصور، عن سلمة بن كهيل، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبيه قال : كان رسول الله . كما سيأتي (١٧٥٠)، ولم يذكر ذرا، ولا أبيًّا، ولا موضع القنوت. ثامنًا : عطاء بن السائب : رواه روح بن القاسم، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن عبدالرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، أن رسول الله . كما سيأتي (١٧٥٥)، فلم يذكر أبيًّا، ولا موضع القنوت، ولا الدعاء بعد الوتر. تفرد به النسائي أيضًا، وهو عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٣١٩/٧) من طريق ابن فضيل ، عن عطاء ، به . ورواية روح بن القاسم، وابن فضيل، عن عطاء بعد الاختلاط ، قاله ابن معين، وأبو حاتم، انظر: ((الكواكب النيرات)) (٣٢٩، ٣٣١). وسيأتي في ((عمل اليوم الليلة)) من طريق إسحاق - وهو : ابن منصور - قال : حدثنا حماد، عن عطاء، عن ذر، عن ابن أبزى، عن أبيه، أن النبي وَلي كان يقول في آخر وتره: ((سبحان الملك القدّوس» ثلاث مرات، يمد في آخرهن . - ٤٤٥ كما قَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّانِ ● [١٧١٦] أُخْبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ فَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ الْأُوْلَى مِنَ الْوَثْرِ بـ﴿َسَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَفِي (٢) الثَّانِيَةِ بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اُلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَفِي الثَّالِثَةِ بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]. [١٧١٧] أخبرنا يَحْتِى بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ عَزْرَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبْزَى (٤)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ێ يَقْرَأُ فِي فهذه رواية مختصرة بالشطر الثاني للحديث في رواية عطاء بن السائب، عن ابن أبزى، وحماد، هو: ابن سلمة كما في رواية إسحاق بن منصور من ((تهذيب الكمال))، وهو أيضًا سمع من عطاء بن السائب قبل اختلاطه وبعده، والله أعلم. والحاصل: أن الحديث صحيح، وله شواهد، منها : ما أخرجه النسائي من حديث ابن عباس (١٧١٨)، وأخرجه أيضًا الترمذي (٤٦٢)، ثم قال بعده: ((وفي الباب: عن علي، وعائشة، وعبد الرحمن بن أبزى، عن أبي بن كعب، ويروى عن عبد الرحمن بن أبزى، عن النبي ◌َّد . قال أبو عيسى: وقد روي عن النبي ولو أنه قرأ في الوتر في الركعة الثالثة بالمعوذتين، و﴿قُلّ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ﴾. والذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وَّ ومن بعدهم، أن يقرأ بـ ( سَيْجِ أَسْمَ رَبِّكَ اَلْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُّ ﴾ يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة)) . اهـ. (١) في (هـ): ((حدثنا)). (٢) زاد بعده في (هـ): ((الركعة))، ونسبه لنسخة . * [١٧١٦] [التحفة: دس ق ٥٤] • تقدم تخريجه في الذي قبله (١٧١٥). (٣) في (ف)، (ك)، (ت)، وحاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه في الحاشية للطبري. (٤) قوله : ((بن أَبْزی))، ليس في (د)، (ص). ٤٤٦ السِّنرُالضُّحْرِىُّ للنْسِّانِي الْوَثْرِ بـ ﴿سَيِّجٍ أَسْمَ رَبِّكَ اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ بـ ﴿قُلْ يَأَيُّهَا اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَفِي الثَّالِثَةِ بـ ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدٌ﴾ [الإخلاص: ١]، وَلَا يُسَلُّمُ إِلَّ فِي آخِرِ هِنَّ، وَيَقُولُ - يَغْنِي(١) - بَعْدَ التَّسْلِيمِ: (( سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ »، ثَلَاثًا . ٣٨- بَابُ(٢) ذِكْرٍ (٣) الْإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي إِسْحَاقَ فِي حَدِيثِ سَعِيدِ بْنِ جُيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوَثْرِ [١٧١٨] أُخْرًا (٤) الْحُسَيْنُ(٥) بْنُ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ : حَدَّثَنِي (٦) زَكَّرِيًّا بْنُ أَبِي زَائِدَةً، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عن سَعِيدِ بْنِ جُبُيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ، يَقْرَأُ فِي الْأُولَىَ بـ ﴿سَبِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَفِي الثَّانِيَّةِ بـ ﴿قُلْ يَتَأَيُّهَا الْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَفِي الثَّالِثَةِ بـ ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]. أَوْقَفَهُ زُهَيْرٌ : (١) صحح عليه في (ص). * [١٧١٧] [التحفة: « س ق ٥٤-د س ٥٥] [الكبرى: ٥٣١-١٠٦٨٥] • تقدم تخريجه ضمن حديث (١٧١٥)، بدون قوله: ((ولا يسلم إلا في آخرهن))، وفيه زيادة ذكر محل القنوت . (٢) من (ص). (٣) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) مصححًا عليها، ومنسوبًا لنسخة . (٤) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٥) في حاشية (س): ((الحسن))، ونسبه إلى نسخة، وأشار أن الصواب ما أثبت. (٦) في (د): ((ثنا)). * [١٧١٨] [التحفة: تس ق ٥٥٨٧] [الكبرى: ١٥٢٠] • أخرجه الدارمي (١٥٨٩) من طريق أبي أسامة، به. وهو عند ابن حزم في ((المحلى)) (٥١/٣) من طريق النسائي . = ٤٤٧ كَار قَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّهَانِ [١٧١٩] أخبرنا (١) أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبَيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ◌ِفَضْ، أَنَّهُ كَانَ يُوتِرُ بِثَلَاثٍ بـ ﴿ سَبِحٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿قُلْ يَأَيُّهَاَ اَلْكَفِرُونَ﴾ [الكافرون: ١]، وَ﴿قُلْ هُوَ اَللَّهُ أَحَدُ﴾ [الإخلاص: ١]. ٣٩- بَابُ(٣) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْوَثْرِ [١٧٢٠] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنًا والحديث اختلف فيه على أبي إسحاق؛ رواه زهير موقوفًا، ورواه عمروبن مرزوق، عن = زهير فجعله من مسند أبي هريرة، والظاهر أنه وهم. انظر: ((سنن البيهقي)) (٣٨/٣). ورواه شريك النخعي، ويونس بن أبي إسحاق، وزكريابن أبي زائدة وإسرائيل بن يونس كما في (سنن البيهقي)) (٣٨/٣) - كلهم، عن أبي إسحاق، به مرفوعًا . وروي من وجه آخر عن سعيد بن جبير، أخرجه أحمد (٣٠٥/١) من طريق شريك النخعي ، عن مخول ، عن مسلم البطين ، عن سعيد ، به . وقد روي الحديث عن غير واحد من الصحابة : علي وعائشة وأبي بن كعب وغيرهم، وحسّنه الترمذي، والحافظ ابن حجر في ((النتائج)) (١/ ٥١٤). وتقدم شاهده من حديث ابن أبزى برقم (١٧١٥). وقول الترمذي في ((الجامع)) (٣٢٦/٢): ((الذي اختاره أكثر أهل العلم من أصحاب النبي وَلُّ ومن بعدهم أن يقرأ بـ: ﴿ سَبِعٍ أَسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى﴾، و﴿قُلْ يَأَيُهَا الْكَفِرُونَ﴾، و﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾، يقرأ في كل ركعة من ذلك بسورة)). وانظر: ((شرح العلل)) لابن رجب (٥١٩/٢-٥٢٣) . (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س): ((حدثنا))، ونسبه في الحاشية لنسخة. * [١٧١٩] [التحفة: تس ق ٥٥٨٧] [الكبرى: ٥٢١-١٥٢١] • تقدم تخريجه ضمن الحديث المرفوع السابق برقم (١٧١٨). (٢) من (د)، (ص) . ٤٤٨ السَُّرُ الصُّعْرَىِ للنْسَانِيّ سُفْيَانُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ النَّبِّ وََّ، أَنَّهُ قَامَ مِنَ اللَّيْلِ فَاسْتَنَّ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ فَاسْتَنَّ، ثُمَّ تَوَضَّأَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ حَتَّى صَلَّى ◌ِنَّا، ثُمَّ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ ، وَصَلَّى رَكْعَنَیْنِ . : [١٧٢٠] [التحفة: م دس ٦٢٨٧] [الكبرى: ١٤٣٧] • اختلف في هذا الحديث على حبيب بن أبي ثابت؛ فرواه الثوري كما هنا، وتابعه عليه حصين بن عبد الرحمن عند مسلم (١٩١/٧٦٣)، وابن خزيمة (٤٤٨، ٤٤٩)، والنسائي كما سيأتي (١٧٢١) - كلاهما، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي ، عن أبيه، عن جده ، به . وخالفهما زيدبن أبي أنيسة كما سيأتي (١٧٢٢)؛ فرواه، عن حبيب بن أبي ثابت، عن محمد بن علي، عن جده، به. فلم يذكر في إسناده علي بن عبد الله بن عباس . وقال مسلم في ((التمييز)) (ص ٢١٥): ((ومحمد بن علي لا يُعلم له سماع من ابن عباس، ولا أنه لقيه أو رآه)». اهـ. وانظر: ((جامع التحصيل)) (ص ٢٦٧). وخالف أبو بكر النهشلي مَن تقدم؛ فرواه عن حبيب بن أبي ثابت ، عن يحيى الجزار، عن ابن عباس ، به . أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٢٩٩/١)، والطبراني في ((الكبير)) (١٥٠/١٢)، هكذا رواه مخالفًا لمن هو أوثق وأثبت منه . وثَم خلاف آخر على يحيى الجزار يأتي في موضعه إن شاء الله عند المصنف، (١٧٢٤) بالإضافة إلى مخالفة حبيب لكل من روى قصة مبيت ابن عباس في عدد الركعات فالمحفوظ عن ابن عباس في ذكر العدد أنها ثلاث عشرة، وفي بعض الروايات إحدى عشرة، ولم تنقص الروايات عن ذلك إلا في هذه الرواية فإن فيها ست ركعات، وزاد على الرواة تكرار الوضوء وما معه، ونقص عنهم ركعتان أو أربع، ولم يذكر ركعتي الفجر أيضًا . قال ابن حجر ((الفتح)) (٢/ ٤٨٤): ((وأظن ذلك من الراوي عنه حبيب بن أبي ثابت ؛ فإن فيه مقالًا ، وقد اختلف عليه فيه في إسناده ومتنه)). اهـ. ونظرًا لهذا الاضطراب واختلاف الرواة استدركه الدار قطني في ((التتبع)) (١٧٠) على مسلم، غير أن هذا لا يقدح في مسلم؛ فإنه لم يذكر هذه الرواية متأصلة مستقلة، إنما ذكرها متابعة ، والمتابعات يحل فيها ما لا يحل في الأصول. وبنحوه قال النووي في ((شرح مسلم)) (٩٥/٦). 1 ٤٤٩ ◌ِكَا فِيَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّهَانِ ● [١٧٢١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ حُصَيْنٍ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ بَّرَ فَقَامَ فَتَوَضَّأَ (١)، وَاسْتَاكَ وَهُوَ يَقْرَأُ هَذِهِ الْآيَةَ حَتَّى فَرَغَ مِنْهَا: ﴿إِنَّ فِى خَلْقِ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضِ وَأَخْتِلَفِ اُلَيْلِ وَالنَّهَارِ لَيَتٍ لِّأُوْلِىِ الْأَلْبَبِ ﴾ [آل عمران: ١٩٠]، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ عَادَ فَتَامَ حَتَّى سَمِعْتُ نَفْخَهُ(٢) ، ثُمَّ قَامَ فَتَوَضَّأَ، وَاسْتَاكَ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ نَامَ، ثُمَّ قَامَ(٣) فَتَوَضَّأَ ، وَاسْتَاكَ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، وَأَوْتَرَ (٤) بِثَلَاثٍ . والحديث روي من وجه آخر عن علي بن عبدالله، بنحوه. أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢٧٥/١٠) من طريق أبي نعيم الفضل، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٣٩/١) من طريق أبي أحمد الزبيري ، وأبو يعلى (٢٥٤٥) من طريق شبابة - يزيد بعضهم على بعض - كلهم، عن يونس بن أبي إسحاق: ثنا المنهال بن عمرو، ثنا علي بن عبدالله. وصححه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٠٨/٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٦١٧/٣)، ويونس تكلم في حفظه شعبة والقطان وغير واحد من الأئمة ، هذا فضلا عن أنه لم يكن له كبير رواية عن المنهال . وروي بنحو هذا اللفظ من وجه آخر عن ابن عباس أخرجه أحمد ((المسند)) (١/ ٣٥٠) من طريق أبي المتوكل، عن ابن عباس، وفيه: ((ست ركعات)). وقصة مبيت ابن عباس يغلب على الظن عدم تعددها؛ ولهذا اعتنى النسائي رَعمّلهُ بالجمع بين مختلف الروايات فيها، قال الحافظ ابن حجر (الفتح)) (٤٨٤/٢): ((ولا شك أن الأخذ بما اتفق عليه الأكثر والأحفظ أولى مما خالفهم فيه من هو دونهم، ولا سيما إن زاد أو نقص)). اهـ. وقصة مبيت ابن عباس متفق عليها وقد تقدم تخريجها برقم (٤٤٨). (٢) في (ف)، (هـ): ((نفخة)). (١) في (ك): ((وتوضأ)). (٣) قوله: ((ثم قام)) ليس في (ف). (٤) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فأوتر)). [١٧٢١] [التحفة: م دس ٦٢٨٧] [الكبرى: ٤٨٧] • تقدم أوجه الخلاف في الحديث السابق (١٧٢٠)، وقصة مبيت ابن عباس متفق عليها وقد تقدم تخريجها. (٤٤٨). * ٤٥٠ السَُّرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ [١٧٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بْنُ مَخْلَدٍ - ثِقَةٌ - قَالَ : حَدَّثَنَا عُبِيْدُ(١) اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو (٢)، عَنْ زَيْدِ (٣)، عَنْ حَبِيبٍ (بْنِ أَبِي ثَابِتٍ) (٤)، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: اسْتَّقَظَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ فَاسْتَنَّ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ . [١٧٢٣] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ النَّهْشَلِيُّ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ يَحْتِى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ الَّهِ وَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ ثَمَانِيَ (٥) رَكَعَاتٍ ، وَيُوتِرُ بِثَلَاثٍ، وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ صَلَاةِ الْفَجْرِ. خَالَفَهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ: فَرَوَاهُ عَنْ يَحْتِى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّه ◌ٍِّ: (١) صحح عليه في (ت). (٢) صحح عليه في (ص)، وفي (ك): ((عُمر))، وهو تصحيف. (٣) قوله: ((عن زيد)) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((بن زبيد))، وفي حاشية (ت): ((قوله: عن زيد. كذا في أصول معتمدة، ونسبه في ((الأطراف)) فقال: عن زيد بن أبي أنيسة . ووقع في بعض الأصول: زبيد ، وهو خطأ)) . (٤) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص). * [١٧٢٢] [التحفة: س ٦٤٤٤] [الكبرى: ٤٨٨-١٤٣٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وقد تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على حبيب، (١٧٢٠) وقصة مبيت ابن عباس وذكره صفة صلاة النبي بالليل متفق عليها، وقد تقدم تخريجها . (٤٤٨). (٥) كذا في (س) بإشباع الياء، وفي باقي النسخ: ((ثمان)» بحذف الياء، ونسبه في حاشية (س) للطبري وبعض النسخ . * [١٧٢٣] [التحفة: س ٦٥٤٧] • تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على حبيب (١٧٢٠)، وقصة مبيت ابن عباس وذكره صفة صلاة النبي ◌َّر بالليل متفق عليها، وقد تقدم تخريجها. (٤٤٨). ٤٥١ كَا خَيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّانِ [١٧٢٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَّا أَبُو (١) مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ يَحْتَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ رَُّ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةٌ، فَلَمَّا كَبِرَ، وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِتِسْع. خَالَفَهُ عُمَارَةُ بْنُ عُمَيْرٍ : فَرَوَاهُ عَنْ يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ ، عَنْ عَائِشَةً : [١٧٢٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةً(٢) بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ يَحْتَى بْنِ الْجَزَّارِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ ﴿ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعًا، فَلَمَّا أَسَنَّ، وَثَقُلَ صَلَّى سَبْعًا . (١) ليس في (ف)، (ك). • أخرجه الترمذي (٤٥٧)، وأحمد (٣٢٢/٦)، وابن [١٧٢٤] [التحفة: ت س ١٨٢٢٥] # أبي شيبة في («مصنفه)) (٢٩٣/٢) من طريق أبي معاوية، به. وقال الترمذي: ((حديث حسن)). لكن أبو معاوية خولف في هذا الحديث كما سيأتي في الذي بعده (١٧٢٥)، من طريق زائدة بن قدامة، وأخرجه أحمد (٣٢/٦) عن محمدبن فضيل، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٩٣/٢)، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٧١٥)، ومن طريقه أحمد (٢٢٥/٦) عن الثوري، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ٢٥) عن أبي عوانة - أربعتهم، زائدة، ومحمد بن فضيل، والثوري، وأبو عوانة، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار. فقالوا : (عمارة بن عمير)) بدل: ((عمرو بن مرة)). وهذا الخلاف ذكره الدارقطني في ((العلل)) (٣٥٣/١٤) فقال: ((يرويه الأعمش، واختلف عنه؛ فرواه علي بن مسهر، عن الأعمش ، عن عمروبن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، وخالفه ابن فضيل؛ رواه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة، وقول ابن فضيل أشبه بالصواب». وسيأتي بنفس الإسناد والمتن ، (١٧٤٣). (٢) في (ف): ((عمار))، وهو تصحيف، وضبطه في (س) بالتخفيف. • أخرجه أحمد (٣٢/٦)، وابن أبي شيبة = # [ س/ ١٤٣ ] [١٧٢٥] [التحفة: س ١٧٦٨١] [الكبرى: ١٤٤١] * ٤٥٢ السَُّرُ الْضُغْرِىِّ للنْسِّانِيّ ٤٠- بَابُ(١) ذِكْرِ الْإِخْتِلَافِ عَلَى الزُّهْرِيِّ فِي حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ فِي الْوَثْرِ [١٧٢٦] أخبرنا (٢) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنِي - في ((المصنف)) (٢٩٣/٢) من طريق محمد بن فضيل، وعبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٧١٥)، ومن طريقه أحمد (٢٢٥/٦) عن الثوري، وأخرجه ابن نصر كما في ((مختصر قيام الليل)) للمقريزي (ص ٢٦٧) من طريق أبي عوانة - وقع في المطبوع سليمان بن عمارة والصواب سليمان عن عمارة - ثلاثتهم، ابن فضيل والثوري وأبو عوانة ، عن الأعمش ، به . وأخرجه أحمد (٣٢٢/٦)، وابن أبي شيبة في «المصنف)) (٢٩٣/٢)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٣٢٤/٢٣)، والمصنف في ((الكبرى)) (٥١٣) عن هنادبن السري - ثلاثتهم، أحمد وابن أبي شيبة وهناد، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن عمروبن مرة، عن يحيى بن الجزار، عن أم سلمة قالت: كان رسول الله لا يوتر بثلاث عشرة فلما كبر وضعف أوتر بسبع. وأخرجه المصنف في ((الكبرى)) (٥١٤) عن أبي عَوانَة، عن الأعمش، عن أبي الضُّحى، عن مَشْروق، عن عائشةَ: ((أن رسول الله ﴿ كان يُوتِر بِتِسْع))، و(٧٧٧) عن أبي عَوانَة، عن الأعمش ، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشةَ، مثله . وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣٥٣/١٤): ((يرويه الأعمش واختلف عنه؛ فرواه علي بن مسهر ، عن الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة . وخالفه ابن فضيل: رواه، عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن يحيى بن الجزار، عن عائشة . وقول ابن فضيل أشبه بالصواب)) . اهـ. وعند مسلم (١٣٩/٧٤٦) من طريق سعد بن هشام، عن عائشة قالت: (( ... ويصلي تسع ركعات لا يجلس فيها إلا في الثامنة ... فلما سن نبي الله وَلقر وأخذه اللحم أوتر بسبع، وصنع في الرکعتین مثل صنيعه الأول». وقد سبق برقم (١٧٣٤)، وبرقم (١٧٣٥)، وبرقم (١٧٣٧). وانظر الذي قبله ، (١٧٢٤). (١) ليست في (س). (٢) في (د)، (ص): ((حدثنا)). ٤٥٣ كَافِيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النََّانِ ضُبَارَةُ(١) بْنُ أَبِي السُّلَيْكِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي دُوَيْدُ بْنُ نَافِعٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي ابْنُ شِهَابٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٣) عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَ: ((الْوَثْرُ حَقٌّ، فَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْثَرَ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ)) . (١) الضبط من (ك)، (د)، (ت)، وهو أحد أوجه ضبطه في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني بفتح الضاد المعجمة ، ونسبه للعلوي . (٢) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ف) بفتح السين المهملة، ولكن كتب فوقه في (س): ((لا))، وكتب في الحاشية: ((السَّليل))، وصحح عليه، وهو ما وقع في (ك)، (د)، (هـ)، وانظر: ((التحفة)) (٣٤٨٠)، و((تهذيب الكمال)) (٢٥٤/١٣)، و((تهذيب التهذيب)) (٤/ ٤٤٢)، و((السنن الكبرى)) للمصنف (٥٢٧). (٣) في (د)، (ص): ((عن)) . * [١٧٢٦] [التحفة: دس ق ٣٤٨٠] [الكبرى: ٥٢٧] • أخرجه أبو داود (١٤٢٢)، ومن طريقه البيهقي (٢٣/٣) رواية أبي بكربن داسة، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٦٢)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٦٠٥)، والحاكم في ((مستدركه)) (٤٤٥/١) من طريق بكر بن وائل . ولفظ ابن المنذر: ((الوتر حق ليس بواجب، فمن أحب أن يوتر بخمس فليفعل، ومن أحب أن يوتر بثلاث فليفعل ، ومن أحب أن يوتر بواحدة فليفعل)). وأخرجه ابن ماجه (١١٩٠)، وأحمد (١٥٨٣)، والطبراني في «الكبير)) (١٤٧/٤)، وابن حبان في ((صحيحه)) (٢٤١٠)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٤/١)، والبيهقي (٢٣/٣) من طريق الأوزاعي . وأخرجه أحمد (٤١٨/٥)، والدارمي (١٥٨٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٤٧/٤)، والحاكم (٤٤٤/١)، والبيهقي (٢٤/٣) من طريق سفيان بن حسين. وأخرجه ابن حبان (٢٤٠٧، ٢٤١١) من طريق يونس، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٤/ ١٤٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٤/١) من طريق سفيان بن عيينة. قال الذهبي في ((التلخيص) : «عدي تر کوه)) . وأخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٤/١) من طريق محمد بن الوليد الزبيدي، وأخرجه الطبراني في «الكبير» (١٤٧/٤) من طريق أشعث بن سوار، وأخرجه أيضًا (٣٩٦٥) من طريق دويدبن نافع . = ٤٥٤ السُّفَرُ الضُّعْرِى للنْسِاني وأخرجه أيضًا (٣٩٦٧) من طريق إبراهيم بن طهمان، عن محمد بن أبي حفصة، عن أبي حفصة ، عن الزهري ، به . ولكن أخرجه البيهقي (٢٤/٣) من طريق شعبة ، عن محمد بن أبي حفصة، عن الزهري. فلم يذكر أبا حفصة . وأخرجه البيهقي (٢٧/٣) من طريق شعيب بن أبي حمزة - تسعتهم، سفيان بن حسين، والأوزاعي، وبكر، ويونس، وسفيان بن عيينة، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وأشعث بن سوار، ودويدبن نافع، وشعيب بن أبي حمزة، عن ابن شهاب الزهري، عن عطاء بن يزيد. فذكروه مرفوعًا ، وألفاظه متقاربة . وقال الحاكم (١ /٤٤٤): ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. وقد تابعه - يعني : الأوزاعي - محمد بن الوليد الزبيدي وسفيان بن عيينة وسفيان بن حسين ومعمر بن راشد ومحمد بن إسحاق وبکر بن وائل على رفعه)) . ثم قال الحاكم (٤٤٥/١): ((لست أشك أن الشيخين تركا هذا الحديث لتوقيف بعض أصحاب الزهري إياه، هذا مما لا يعلل مثل هذا الحديث والله أعلم)) . وقال البيهقي (٢٤/٣): ((اتفق هؤلاء على رفع هذا الحديث عن الزهري، وتابعهم على ذلك معمر بن راشد من رواية وهيب عنه)) . واختلف على معمر فيه؛ فأخرجه الحاكم في ((المستدرك)» (٤٤٥/١) من طريق معمر ، عنه، به. مرفوعًا، ولكن في إسناده عدي بن الفضل، قال الذهبي: ((تركوه)) . ثم أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٥/١) من طريق محمد بن إسحاق، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٥٩٣) من طريق عبد الرزاق، والبيهقي (٢٤/٣) عن وهيب - ثلاثتهم، محمد بن إسحاق، وعبد الرزاق، ووهيب، عن معمر، عنه موقوفًا على أبي أيوب . قال البيهقي في ((الكبرى)) (٢٤/٣): ((ورواه حماد بن زيد وعبد الرزاق، عن معمر موقوفًا على أبي أيوب ، وكذلك رواه جماعة عن الزهري موقوفا على أبي أيوب . وقال محمد بن يحيى : ((هذا الحديث برواية يونس والزبيدي وابن عيينة وشعيب وابن أبي إسحاق وعبد الرزاق، عن معمر أشبه أن يكون غير مرفوع، وإنه ليتخالج في النفس من رواية الباقين مع رواية وهيب، عن معمر. والله أعلم))). قال الدار قطني: ((يرويه الزهري واختلف عنه في رفعه))، ثم ذكر من رفعه ومن أوقفه والخلاف عليهم («العلل)» (٩٨/٦ -١٠٠). ٤٥٥ كارقِيَّامِ الليلِ وَنطِوُعَ النَّهَارِ [١٧٢٧] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (١) وٍَّ قَالَ: ((الْوَتْرُ حَقٌّ؛ فَمَنْ شَاءَ أَوْئَرَ (٢) بِخَمْسٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْئَرَ بِوَاحِدَةٍ)) (٣). [١٧٢٨] أُخْرًا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو مُعَيْدٍ(٥) ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي (٦) عَطَاءُ بْنُ يَزِيدَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ(٧) يَقُولُ: الْوَثْرُ حَقٌّ فَمَنْ(٨) (أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ (٩) أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِثَلَاثٍ قال ابن أبي حاتم: «قلت لأبي : أيهما أصح مرسل أو متصل؟ قال: لا هذا ولا هذا، هو من كلام أبي أيوب)). اهـ. ((العلل)) (١٧٢/١)، وهذا منه موافقة لما رجحه النسائي من هذا الخلاف كما في الحديث الآتي، وانظر: ((الكامل)) (١٠٢/٤، ١٠٣)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٢٤/٣)، و((التمهيد)) لابن عبدالبر (٢٥٩/١٣). وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٣/٢): ((وصحح أبو حاتم والذهبي والدارقطني في ((العلل) وغير واحد وقفه، وهو الصواب)) . وانظر أطرافه (١٧٢٧)، مرفوعًا، وموقوفًا برقم (١٧٢٨)، و(١٧٢٩). (١) في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((النبي)). (٢) في (ك): ((أن يوتر))، وكذلك عنده في الموضعين التاليين. (٣) وقع هذا الحديث في (د)، (ص) آخر الباب عقب حديث الحارث بن مسكين. [١٧٢٧] [التحفة: دس ق ٣٤٨٠] [الكبرى: ١٤٩٤] • تقدم تخريجه تحت حديث رقم: (١٧٢٦). * (٤) في (س): ((أخبرنا)). (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((معبد)) بالباء الموحدة، وهو تصحيف. (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت): ((أخبرني))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٧) ليس في (د)، (ص). (٨) في (س)، (ك)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ومن)). (٩) في حاشية (س): ((فمن))، ونسبه لنسخة . ٤٥٦ السَُّرُ الضُحْرَىِّ للنْسِّانِي فَلْيَفْعَلْ، وَمَنْ) (١) أَحَبَّ أَنْ يُوتِرَ بِوَاحِدَةٍ فَلْيَفْعَلْ . • [١٧٢٩] قال (٢) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ قَالَ: مَنْ شَاءَ أَوْتَّرَ بِسَبْعٍ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَّرَ بِخَمْسٍ ، وَمَنْ شَاءَ أَوْتَرَ بِثَلَاثٍ(٣)، (وَمَنْ شَاءَ) (٤) أَوْمَأَ إِيمَاءً . ٤١- بَابٌ كَيْفَ الْوَتْرُ بِخَمْسٍ وَذِكْرُ (٥) الإِخْتِلَافِ عَلَى الْحَكَمِ فِي حَدِيثِ الْوَثْرِ ● [١٧٣٠] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، (٦) لَا يَفْصِلُ عَنْ أُمِّ سَلَمَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعِ بَيْتَهُمَا (٧) بِسَلَامٍ وَلَا بِكَلَامٍ. (١) ما بين القوسين ليس في (ف). [١٧٢٨] [التحفة: د س ق ٣٤٨٠] [الكبرى: ٥٢٨] • تقدم تخريجه تحت حديث رقم: * (١٧٢٦) . (٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ): ((أخبرنا))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة. (٣) زاد بعده في (هـ): ((ومن شاء أوتر بواحدة)). (٤) قوله: ((ومن شاء)) في حاشية (ت)، (هـ): ((ومن غلب))، ونسب فيهما لنسخة. * [١٧٢٩] [التحفة: دس ق ٣٤٨٠] [الكبرى: ١٤٩٥] • تقدم تخريجه تحت حديث رقم: (١٧٢٦). (٥) لیس في (ف). (٦) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((وسبع))، وفي (ف): ((بسبع)) ليس قبلها واو العطف . (٧) في (د)، (ت)، (ص): ((بينها))، وفي حاشية الثانية: ((بينهن))، ونسبه لنسخة . * [١٧٣٠] [التحفة: س ق ١٨٢١٤] [الكبرى: ١٤٩٦] • الحديث اختلف في إسناده على الحكم: الطريق الأولى: الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، أخرجه أحمد (٦/ ٢٩٠)، وابن راهويه (٤ / ١٢٣، ١٢٤)، (٧٧-١٨٩١) من طريق جرير، به. ٤٥٧ كافياِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّان تابع جريرًا سفيان الثوري كما في ((الكبرى)) برقم (٥١٧)، وأحمد (٣٢١،٣١٠/٦) من طريق الثوري . وتابعه عليه أيضًا زهير عند ابن ماجه (١١٩٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٩٩/٢٣)، وقال عنده: ((يوتر بتسع أو عشر)). وأبو حمزة السكري في ((تاريخ بغداد)) (١٧٩/٨) وغيرهم. والحكم سمع من مقسم حديث الوتر، قال العلائي في ((جامع التحصيل)) (١٦٧): ((قال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث وعدها يحيى القطان: حديث الوتر، و ... )). وأما سماع مقسم من أم سلمة فمرسل كما قال البخاري في ((التاريخ الصغير)): ((لا يعرف لمقسم سماع من أم سلمة، ولا ميمونة، ولا عائشة)). انظر: ((تهذيب التهذيب)) (٢٨٨/١٠). الطريق الثانية : الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أم سلمة ، بزيادة ابن عباس؛ رواه إسرائيل، عن منصور، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن أم سلمة كما سيأتي برقم (١٧٣١). تابع إسرائيل سفيان الثوري: أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني» (٤٢٥/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٨/٢٣) من طريق مخلدبن يزيد، وأخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» (١٣٧/٥) عن مؤمل بن إسماعيل - كلاهما، مخلد بن يزيد، ومؤمل بن إسماعيل، عن سفيان الثوري ، عن منصور ، به . سئل أبو حاتم عن هذا الحديث فقال: ((هذا حديث منكر)). اهـ. ((العلل)) (٤٥٠/١). يعني : بذکر ابن عباس فيه . وقد خالف مخلد ومؤمل أصحاب الثوري؛ فرووه عنه ولم یذکروا فیه ابن عباس، حكاه الدار قطني في «العلل» (٢٠٦/١٥). وخالفهما مالك بن مغول، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس وأم سلمة، ورواه حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة وميمونة، وخالفه فيه سفيان بن الحسين، ثم قال الدارقطني: ((والمرسل عنهما أصح)). اهـ. الطريق الثالثة : الحكم، عن مقسم، عن الثقة ، عن عائشة ، وعن ميمونة . رواه سفيان بن الحسين، عن الحكم، عن مقسم قال: ((الوتر بسبع فلا أقل من خمس)). فذكرت ذلك لإبراهيم فقال: عمن ذكره؟. قلت: لا أدري. قال الحكم : فحججت فلقيت مقسما فقلت له: عمن؟. قال: عن الثقة، عن عائشة، وعن ميمونة. كما سيأتي برقم (١٧٣٢)، وأخرجه النسائي في ((الكبرى)) برقم (٥١٦) من طريق شعبة، عن الحكم قال : - ٤٥٨ السُّنَنَ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِي [١٧٣١] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا(١) عُبَيْدُ اللَّهِ (٢)، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أُمْ سَلَمَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ يُوتِرُ بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ (٣). لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمِ . · قلت لمقسم: إني أسمع الأذان فأوتر بثلاث، ثم أخرج إلى الصلاة خشية أن تفوتني؟ قال : إن ذلك لا يصلح إلا بسبع أو خمس . فحدثت بذلك مجاهدا ويحيى بن الجزار فقالا : سله : عمن؟ فسألته، فقال: الثقة، عن الثقة، عن عائشة وميمونة، عن النبي وَلـ هكذا رواه سفيان بن حسين فخالف فيه منصورًا في إسناده، وفي رفعه ووقفه، وقد خالفه حجاج بن أرطاة ؛ فرفعه وزاد فيه : ابن عباس ، وتابعه على رفعه شعبة، وانظر: ((علل الدار قطني)) (٢٠٦/١٥). أخرجه إسحاق بن راهويه (٨) بإسناده ومتنه، وأخرجه أحمد (٣٣٥/٦)، وأبو يعلى (٢٤/١٣)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦/٢٤) من طريق شعبة، به مرفوعًا، وعندهم: ((عن الثقة)) دون تكرار، والحديث اختلف فيه على الحكم؛ فرواه شعبة كما سبق، ورواه سفيان بن الحسين فأوقفه، وجعله عن مقسم، عن عائشة وميمونة، ولم يذكر واسطة، كذا في ((المجتبى)) (١٧٣٢)، ورواه الحجاج بن أرطاة - وهو ضعيف مدلس - عن الحكم فقال : عن مقسم، عن ابن عباس، عن عائشة وميمونة، قال الدارقطني في كتاب ((العلل)) (٢٠٦/١٥): ((والمرسل عنهما أصح)). ورواه منصور، عن الحكم واختلف عنه، انظر شرح الخلاف في المصدر السابق . ولا يعرف لمقسم سماع من عائشة وأم سلمة كما في ترجمته من ((تهذيب التهذيب» (٢٥٦/١٠)، وغيره. وخلاصة القول: الصحيح في هذا الحديث الطريق الأول المرسل، وهذا الذي رجّحه الدار قطني في ((العلل)) (٢٠٦/١٥) أنه عن الحكم، عن مقسم، عن أم سلمة، مرسل أصحّ. اهـ. (١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((عبدالله)) مكبرًا، وهو تصحيف . (٣) قوله: ((بسبع أو خمس))، في (ك)، (د)، (ص)، (هـ): ((بسبع أو بخمس))، وفي (ت): (بخمس أو بسبع))، وفي حاشيتها: ((بسبع وبخمس))، ونسبه لنسخة. [١٧٣١] [التحفة: س ١٨١٨١] [الكبرى: ١٤٩٧] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧٣٠). ٠ ٤٥٩ كار قيامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّارِ [١٧٣٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ يَزِيدَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ بْنُ الْحُسَيْنِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مِفْسٍَ قَالَ: الْوَتْرُ بِسَبْعِ(١)، فَلَا(٢) أَقَلَّ مِنْ خَمْسٍ، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِإِبْرَاهِيمَ، فَقَالَ: عَمَّنْ (٣) ذَكَرَهُ؟ قُلْتُ: لَا أَذْرِي، قَالَ الْحَكَمُ: فَحَجَجْتُ فَلَقِيتُ مِقْسَمًا، فَقُلْتُ لَهُ: عَمَّنْ؟ قَالَ : عَنِ الثَّقَّةِ، عَنْ عَائِشَةَ، وَعَنْ مَيِّمُونَةً . [١٧٣٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ حِسْهَا، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِكَانَ يُوتِرُ بِخَمْسٍ، وَلَا يَجْلِسُ إِلَّ فِي آخِرِ هِنَّ. (١) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س): ((سبع))، ونسبه في الحاشية للطبري. (٢) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت): ((ولا))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٣) في (ك): ((عمر))، وهو تصحيف. [١٧٣٢] [التحفة: س ١٧٨١٨] [الكبرى: ١٤٩٨] • تقدم تخريجه ضمن حديث رقم: (١٧٣٠). * [١٧٣٣] [التحفة: س ١٦٩٢١] [الكبرى: ٥١٩-١٥٠٠] • تفرد به النسائي من طريق الثوري، وتابعه عليه جماعة : فأخرجه مسلم (١٢٣/٧٣٧)، وابن حبان (٢٤٤٠/ إحسان) - كلاهما، من طريق عبدة بن سليمان، ومسلم (٧٣٧/ ١٢٣) من طريق ابن نمير، وأحمد (١٢٣/٦)، والحاكم (٤٤٨/١) - كلاهما، من طريق همام، وأحمد (٢٠٥/٦) من طريق وكيع، وابن خزيمة (١٠٧٦) من طريق يحيى بن سعيد وأبي أسامة، وابن حبان (٢٤٣٩ / إحسان) من طريق حماد بن سلمة وحماد بن زيد، والطيالسي (١٥٥٢) عن أبي عوانة، وعبد الرزاق (٤٦٦٧) عن معمر، والحميدي (١٩٥) عن سفيان - جميعا، عبدة بن سليمان وابن نمير وهمام ووكيع ويحيى بن سعيد وأبو أسامة وحماد بن سلمة وحمادبن زيد وأبو عوانة ومعمر وسفيان، عن هشام، به . وألفاظهم متقاربة . ٤٦٠ السَِّرُ الضُغْرِىُّ للنْسَانِي ٤٢- بَابٌ كَيْفَ(١) الْوَتْرُ بِسَبْع • [١٧٣٤] أُخْبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(٣)، عَنْ (٤) قَتَادَةً، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ(٥) عَائِشَةَ قَالَتْ: لَمَّا أَسَنَّ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ وَأَخَذَّ اللَّحْمَ صَلَّى سَبْعَ رَكَعَاتٍ، لَا يَقْعُدُ إِلَّ فِي آخِرِهِنَّ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ وَهُوَ قَاعِدٌ بَعْدَمَا يُسَلِّمُ، فَتِلْكَ تِسْعُ (٦) يَا بُنَيَّ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ إِذَا صَلَّى صَلَاةً أَحَبَّ أَنْ يُدَاوِمَ عَلَيْهَا. مُخْتَصَرٌ. خَالَفَهُ هِشَامٌ الدَّسْتَوائِيُّ : [١٧٣٥] أُخبرًا(٧) زَكَرِيًّا بْنُ يَحْتَّى، (قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، (١) ليس في (ف)، (ك). (٢) في (س): ((أخبرنا)). (٣) في ((التحفة)) (١٦١١٥)، و(السنن الكبرى)) للمصنف: ((سعيد بن أبي عروبة)). (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت): ((حدثنا))، ونسبه في الحاشية لنسخة، وصحح عليه . (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ): ((أن)) ، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((ركعات)). [١٧٣٤] [التحفة: س ١٦١١٥] [الكبرى: ١٥٠١] • اختلف على قتادة فيه؛ فرواه سعيد بن أبي عروبة عند مسلم (٧٤٦)، وأبي داود (١٣٤٣)، وابن ماجه (١١٩١) بنحو روايته هنا، ولم يذكر ابن ماجه قعوده في الركعتين، ووقع عند ابن حبان (٢٤٤١) بلفظ: («سبع ركعات، ولا يجلس فيهن إلا عند السادسة))، ولم يذكر أن ذلك حين أسن وكبر، وقد خالفه في ذلك هشام الدستوائي کما سیأتي برقم (١٧٣٥). وقد وقع في ((التحفة)): ((سعيد) بدل: ((شعبة))، وهو عند مسلم من طريق سعيد بنحوه كما مربرقم (١٧٣٦). وسبقت إلحاقات طريق سعد بن هشام، (١٣٣١). (٧) في (د): ((حدثنا)).