النص المفهرس
صفحات 401-420
كَا فِيَلِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّهَاِ ٤٠١ ١٨- بَابُ(١) كَيْفَ يَفْعَلُ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَائِمًا وَذِكْرِ اخْتِلَافِ النَّاقِلِينَ عَنْ (٢) عَائِشَةَ فِي ذَلِكَ [١٦٦٢] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ بُدَيْلِ وَأَيُّونَ (٣)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٣) ابْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿يَشْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يُصَلِّي لَيْلًا طَوِيلًا ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمَا رَكَعَ قَائِمًا، وَإِذَا صَلَّى فَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا . [١٦٦٣] أُخْبرا (٤) عَبْدَةُ بنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةً حَسْهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ لَهِ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَاعِدًا، فَإِذَا (٦) افْتَتَحَ الصَّلَاةَ قَائِمًا رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ(٧) فَاعِدًا رَكَعَ فَاعِدًا . (١) من (د)، (ص). (٢) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((لخبر)). (٣) صحح عليه في (ت). • [١٦٦٢] [التحفة: م د س ١٦٢٠١-م د س ١٦٢٠٣] [الكبرى: ١٤٤٨] • أخرجه مسلم (١٠٦/٧٣٠، ١٠٧)، عن قتيبة، به، وأخرجه (١٠٥/٧٣٠) من طريق خالد، (١٠٩/٧٣٠) من طريق حميد، (١١٠/٧٣٠) من طريق ابن سيرين. وسيأتي (١٦٦٣) - ثلاثتهم: (خالد، وحميد، وابن سيرين)، عن عبد الله بن شقيق، مطولًا ، ومختصرًا. وسيأتي عن الجريري، عن عبدالله بن شقيق، بنحوه. (١٦٧٣). (٤) في (س)، (د): ((ثنا)). (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٦) في (ف)، (ك)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س): ((وإذا))، ونسبه في الحاشية للطبري وبعض النسخ . (٧) من (س)، (ت)، (هـ). [١٦٦٣] [التحفة: م س ١٦٢٢٢] • أخرجه مسلم (٧٣٠/ ١١٠) من وجه آخر عن ابن سيرين، به . وسبق من وجه آخر عن عبدالله بن شقيق (١٦٦٢)، وانظر ما سيأتي (١٦٧٣). ٤٠٢ السُّنَرُ الْصُحْرِىِ للنْسِّانِيّ ● [١٦٦٤] أُخْرًا (١) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ يَزِيدَ وَ(٣) أَبُو (٤) النَّضْرِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً، عَنْ عَائِشَةً، أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ يُصَلِي وَهُوَ جَالِسٌ، فَيَقْرَأُ(٥) وَهُوَ جَالِسٌ، فَإِذَا بَقِيَ مِنْ قِرَاءَتِهِ قَدْرُ مَا يَكُونُ ثَلَاثِينَ (٦)، أَوْ(٧) أَزْبَعِينَ آيَةً، قَامَ فَقَرَأَ وَهُوَ قَائِمٌ، ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ ، ثُمَّ يَفْعَلُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ . • [١٦٦٥] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٨) عِيسَى بْنُ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ هِشْهَا قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَهُ صَلَّى جَالِسًا حَتَّى دَخَلَ فِي السِّنِّ(٩)، فَكَانَ (١٠) يُصَلِّي وَهُوَ جَالِسٌٌ (١١)؛ يَقْرَأُ فَإِذَا غَبَرَ (١٢) مِنَ السُّورَةِ ثَلاثُونَ، أَوْ أَزْبَعُونَ آيَّةً، قَامَ فَقَرَأَ بِهَا (١٣)، ثُمَّ رَكَعَ . (١) في (س): ((نا)) . (٢) في (ت)، (هـ): ((حدثنا)). (٤) لیس في (ف). (٣) صحح عليه في (ت). (٥) في حاشية (س): ((ويقرأ))، ونسبه لنسخة . (٦) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((آية)). (٧) في (ف): ((و))، وهو خطأ . * [١٦٦٤] [التحفة: خ م « ت س ١٧٧٠٩] • أخرجه البخاري (١١١٩)، ومسلم (٧٣١، ١١٢) من طريق مالك ، به . وسيأتي من طريق هشام بن عروة ، عن أبيه . (١٦٦٥). (٨) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٩) في (ف): ((السمن)). (١٠) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وكان)). (١١) قوله: ((وهو جالس))، في (د): ((جالسًا)). (١٢) غير: بقي، أو مضى، فهو من الأضداد. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: غبر). (١٣) في (س)، (ف)، (ك): ((بهم). * [١٦٦٥] [التحفة: س ١٧١٣٩] [الكبرى: ١٤٤٩] • أخرجه إسحاق بن راهويه في «مسنده» (٢/ ١٣١) عن عيسى بن يونس ، به . ٤٠٣ كَا فِيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّهَارِ [١٦٦٦] أُخْبرنا زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (الْوَلِيدُ ابْنُ أَبِي هِشَامٍ)(١) ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ يَقْرَأُ وَهُوَ قَاعِدٌ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، قَامَ قَدْرَ مَا يَقْرَأُ إِنْسَانٌ أَرْبَعِينَ آیَةٌ . [١٦٦٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ(٢) عَبْدِالْأَعْلَى قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنِ الْحَسَنِ (٣)، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ (٣) قَالَ: قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ فَدَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ بِهَا قَالَتْ: مَنْ أَنْتَ؟ قُلْتُ: أَنَا سَعْدُ (٢) بْنُ هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ قَالَتْ: وأخرجه البخاري (١١١٨) من طريق مالك، (١١٤٨)، ومسلم (١١١/٧٣١) من طريق يحيى بن سعيد - كلاهما : (مالك، ويحيى)، عن هشام ، به . وأخرجه مسلم (١١١/٧٣١) من طريق حماد بن زيد، ومهدي بن ميمون، ووكيع، وابن نمیر - جمیعًا ، عن هشام ، به . وسبق من طريق أبي سلمة، عن عائشة (١٦٦٤). (١) ما بين القوسين في حاشية (هـ): ((الوليد بن هشام))، ونسبه لنسخة. * [١٦٦٦] [التحفة: م س ق ١٧٩٥٠] • أخرجه مسلم (٧٣١)، (١١٣)، وابن ماجه (١٢٢٦)، وأحمد (٢١٧/٦)، وابن خزيمة (١٢٤٤) من طرق عن ابن علية ، به . وأخرج مسلم (١١٤) من طريق محمد بن عمرو، حدثني محمد بن إبراهيم، عن علقمة بن وقاص قال: قلت لعائشة: كيف كان يصنع رسول اللّه بَّه في الركعتين وهو جالس؟ قالت : كان يقرأ فيهما ، فإذا أراد أن يركع ، قام فركع . تفرد به مسلم دون سائر الستة ، وهو عنده في المتابعات . وظاهره يخالف حديث أبي سلمة، وعروة، وعمرة، عنها، في قراءته وقَّر قبل هذا الركوع قدر ثلاثين ، أو أربعين آية . وانظر تخريج الحديث السابق : (١٦٦٤)، (١٦٦٥). وسيأتي بنحوه من طريق أبي سلمة، عن عائشة . (١٧٧٢). (٢) صحح عليه في (ت). (٣) قوله: ((بن عامر))، ليس في (ف)، (د)، (ص). ٤٠٤ السَُّرُ الضُغْرِىُّ للنْسانِيّ رَحِمَ اللَّهُ أَبَاكَ، قُلْتُ: أَخْبِرِينِي(١) عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ ◌ّهِ (كَانَ(٢) وَكَانَ، قُلْتُ: أَجَلْ، قَالَتْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ صَلَاةَ الْعِشَاءِ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ فَيَنَامُ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ وَإِلَى طَهُورِهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَيُصَلِي (٣) ثَمَانِيَ (٤) رَكَعَاتٍ يُخَيَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي بَيْنَهُنَّ فِي (٥) الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَيُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جِئْبَهُ فَرِّيَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَاذَنَهُ(٦) بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ، وَرُبَّمَا يُغْفِي (٧)، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَوْ لَمْ يُغْفِ (٨)، حَتَّى يُؤْذِنَهُ بِالصَّلَاةِ، فَكَانَتْ تِلْكَ صَلَاةَ(٩) رَسُولِ اللّهِ وَِّ حَتَّى (١) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)). (٢) من هنا إلى آخر الحديث بالإضافة إلى: باب: صلاة القاعد في النافلة، وباب : فضل صلاة القائم على صلاة القاعد، وباب: فضل صلاة القاعد على صلاة النائم، وباب : كيف صلاة القاعد، وباب : كيف القراءة بالليل، وفضل السر على الجهر، وباب: تسوية القيام، والركوع. هذه الأبواب - كلها، جاءت في النسخة (ف) في غير ترتيبها؛ حيث جاءت - جميعها ، بعد باب : وقت الوتر . (٣) في حاشية (ت): ((فصلى))، ونسبه لنسخة. (٤) صحح على آخره في (ت)، وفي (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثمان)). (٥) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وهي موافقة لما في (الكبرى)) للمصنف (١٥٠٩). (٦) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((فيؤذنه)). (٧) قوله: ((وربما يُغْفِي))، ليس في (ك)، وزاد بعد: ((وربما)) في (ص) بين السطور: ((كان))، ونسبه لنسخة . (٨) كذا ضبطه في (د) من الرباعي ((أغفى))، وضبطه في (س) بفتح المثناة التحتية من الثلاثي (غَفى))، وفي (ف)، (ك): ((يغفي)) على الإشباع. (٩) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بالرفع، ونسبه للطبري . ٤٠٥ كَا فِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّان أَسَنَّ وَلَحُمَ (١)، فَذَكَرَتْ مِنْ لَحْمِهِ مَا شَاءَ اللَّهُ قَالَتْ: وَكَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ(٣) يُصَلِّي بِالنَّاسِ الْعِشَاءَ، ثُمَّ يَأْوِي إِلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا كَانَ جَوْفُ اللَّيْلِ قَامَ إِلَى طَهُورِهِ(٣ وَإِلَى حَاجَتِهِ فَتَوَضَّأَ، ثُمَّ يَدْخُلُ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى (٤) سِتَّ(٥) رَكَعَاتٍ يُخَّلُ إِلَيَّ أَنَّهُ يُسَوِّي (٦) بَيْنَهُنَّ فِي الْقِرَاءَةِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، ثُمَّ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَّنِ وَهُوَ جَالِسٌ، ثُمَّ يَضَعُ جَنْبَهُ، وَرُبَّمَا جَاءَ بِلَالٌ فَآذَنَّهُ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُغْفِيَ، وَرُبَّمَا أَغْفَى، وَرُبَّمَا شَكَكْتُ أَغْفَى أَمْ لَا، حَتَّى يُؤْذِنَّهُ بِالصَّلَاةِ قَالَتْ(٧): (فَمَا زَالَتْ)(٨) تِلْكَ صَلَاةً(٩) رَسُولِ اللَّهِ وَه. (١) الضبط من (س)، (د)، وضبطه في (ت) بكسر الحاء المهملة . (٢) لیس في (د)، (ص). (٣) في (ف): ((الطهور)). (٤) في (ك)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فيصلي))، وفي (د): ((وصلى))، وفي (ص): ((ويصلي))، وما ثبت موافق ((للكبرى)) للمصنف (١٥٠٩). (٥) لیس في (ف). (٦) في حاشية (س): ((سوَّى))، ونسبه للطبري. (٧) أشار في (س) أنه ليس في الطبري . (٨) قوله: ((فما زالت))، وفي (ف): ((وكل)). (٩) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بالرفع، و نسبه للطبري . #[ س/١٣٩ ] [١٦٦٧] [التحفة: دس ١٦٠٩٦] [الكبرى: ١٥٠٩] • أخرجه أبو داود (١٣٥٢) من طريق عبدالأعلى ، به مختصرا . وأخرجه أحمد (٢٣٥/٦) عن يزيد متابعًا لعبد الأعلى، وبمثله. وقد تكلم بعضهم في رواية هشام بن حسان ، عن الحسن، ونفئ بعضهم سماعه منه ؛ فقد جزم الإمام أحمد بأنه جالس الحسن تسع سنين ، والله أعلم. والحديث أصله في مسلم، وسيأتي تخريجه من وجه آخر عن سعد، عن عائشة. (١٧٣٦). وسبقت أطراف طريق سعدبن هشام. (١٣٣١). ٤٠٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىّ للنْسَانِي ١٩- بَابُ صَلَاةِ الْقَاعِدِ فِي النَّافِلَةِ وَذِكْرٍ (١) الإِخْتِلَافِ عَنْ (٢) أَبِي إِسْحَاقَ فِي ذَلِكَ • [١٦٦٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ حَدِيثِ أَبِي عَاصِمٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ(٣) ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿منها قَالَتْ: مَا كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهُ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ، وَمَا مَاتَ حَتَّى كَانَ أَكْثَرِ صَلَاتِهِ قَاعِدًا - ثُمَّ ذَكَرَ (٤) كَلِمَةً مَعْنَاهَا - إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ، وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلُ (٥) إِلَيْهِ مَا دَامَ (٦) عَلَيْهِ الْإِنْسَانُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا. خَالَفَهُ يُونُسُ: رَوَاهُ(٧) عَنْ أَبِي إِسْخَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً: (١) هذا أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني بالرفع، ونسبه للعلوي. (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((على))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة ، وصحح عليه في الثانية . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) في (هـ)، وحاشيتي (س)، (د) منسوبًا فيهما النسخة: ((ذكرت)). (٥) في (ف): ((العلم)) . (٦) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((داوم)). (٧) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((فقال))، وفي الحاشية الثانية أيضا: ((فرواه))، ونسبه لنسخة . * [١٦٦٨] [التحفة: س ١٦٠٣٢] [الكبرى: ١٤٥٠] • أخرجه أحمد (٦/ ٢٥٠) من وجه آخر عن عمر بن أبي زائدة، بنحوه، ولم يذكر قوله: ((ما كان رسول الله يمتنع من وجهي وهو صائم)) . وأخرجه الطيالسي (١٣٩١)، والمصنف في ((الكبرى)) (٣٢٧٣) من طريق عبد الرحمن بن مهدي - كلاهما : (الطيالسي، وابن مهدي)، عن عمر بن أبي زائدة بأوله دون ذكر الصلاة . وأخرج أحمد (٦/ ١٠٣) من وجه آخر عن عائشة - بأطول مما هنا، وفيه: ((وكان أكثر صلاته قاعدا)» . وفي إسناده ابن لهيعة . ٤٠٧ كَافِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّارِ [١٦٦٩] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ (١) الْبَلْخِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) النَّضْرُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) يُونُسُ(٤)، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً قَالَتْ : مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ، حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ جَالِسًا، إِلَّ الْمَكْتُوبَةَ. خَالَفَهُ شُعْبَةٌ وَسُفْيَانُ، فَقَالَا: (عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ)(٥) . وأخرج مسلم (١٦/٧٣٢) من طريق أبي سلمة، عن عائشة، نحوه، وسيأتي (١٦٧٢). و (١١٧/٧٣٢) من طريق عروة، عن عائشة قالت: لما بدن رسول اللّه وَّ له وثقل، كان أكثر صلاته جالسا . وقد اختلف فيه على أبي إسحاق ؛ فقيل : من حديث عائشة ، وقيل : من حديث أم سلمة . وانظر ما سيأتي : (١٦٦٩). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((مسلم))، وهو خطأ، وفي حاشية (س): ((سليم)) مصغرًا، ونسبه لنسخة، وكُتب بجوارها: ((خطأ))، وانظر: ((التحفة)) (١٨١٤٥)، و((تهذيب الكمال)) (٤٣٨/١١). (٢) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٤) زاد بعده في (ف): ((ابن أبي إسحاق)). (٥) ما بين القوسين ليس في (س)، (ك)، وألحق في حاشية (س)، ونسبه لنسخة . * [١٦٦٩] [التحفة: س ١٨١٤٥] [الكبرى: ١٤٥١] • أخرجه أحمد (٢٩٧/٦) من وجه آخر عن يونس ، به . وقال الدارقطني في ((العلل)) (٣١٤/١٤): ((اختلف فيه على أبي سلمة؛ فرواه عثمان بن أبي سليمان ، عن أبي سلمة ، عن عائشة ، قاله ابن جريج عنه . ورواه أبو إسحاق السبيعي، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، قاله الثوري، وشعبة عن أبي إسحاق . وقال عمربن أبي زائدة: عن أبي إسحاق، عن الأسود، عن عائشة، وليس بمحفوظ، والصحيح : عن أبي إسحاق، عن أبي سلمة، عن أم سلمة، وحديث عثمان بن أبي سليمان، عن أبي سلمة، عن عائشة غير مرفوع؛ لأن عثمان ثقة ، ويمكن أن يكون أبو سلمة أخذه عنهما)) . اهـ. وانظر ما سبق : (١٦٦٨)، وما سيأتي: (١٦٧٢). ٤٠٨ السِّنُ الضُّغْرِىّللنْسِّانِي [١٦٧٠] (أُخبرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُغْبَةً، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ)(١): سَمِعْتُ أَبَّا سَلَمَةَ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّ الْفَرِيضَةَ(٢). وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ أَدْوَمَهُ، وَإِنْ قَلَّ . [١٦٧١] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي سَلَّمَةَ، عَنْ أُمَّ سَلَمَةً قَالَتْ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَّدِهِ، مَا مَاتَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ. وَكَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَيْهِ مَا دَاوَمَ(٤) عَلَيْهِ ، وَإِنْ قَلَّ . خَالَفَهُ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ؛ فَرَوَاهُ عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةً لها: (١) ما بين القوسين ليس في (س)، (ك)، وألحق في حاشية (س)، ونسبه لنسخة . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((المكتوبة)). * [١٦٧٠] [التحفة: س ق ١٨٢٣٦] [الكبرى: ١٤٥٢] • أخرجه أحمد (٣٢٢،٣١٩/٦)، وإسحاق ابن راهويه في ((مسنده) (١٤٧/٤)، والطيالسي (١٧١٤)، وأبو يعلى (٦٩٣٣، ٦٩٧٣)، وابن حبان (٢٥٠٧)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٢/٩) كلهم، من طريق شعبة، به، وبعضهم مختصرا. وأخرجه ابن ماجه (١٢٢٥، ٤٢٣٧)، وأحمد (٣٢١/٦)، والطبراني في «الكبير» (٢٥٣/٢٣) ثلاثتهم ، من طريق أبي الأحوص ، عن أبي إسحاق ، به . وسيأتي من طريق سفيان ، عن أبي إسحاق، به. (١٦٧١)، وقد اختلف فيه . وانظر ما سبق: (١٦٦٨)، (١٦٦٩)، وما سيأتي (١٦٧٢). (٣) في (س)، (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((يزيد)) بمثناة تحتية في أوله، وهو خطأ. (٤) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((دام))، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة : ((دوم))، وكتب فوقه في (د)، (ص): ((دام)). * [١٦٧١] [التحفة: س ق ١٨٢٣٦] • هذا الحديث لم يذكره المزي في ((التحفة))، ولم يستدركه عليه ابن حجر في ((النكت الظراف)). أخرجه عبد الرزاق في ((المصنف)) (٤٠٩١)، وعنه أحمد (٣٠٤/٦، ٣١٩، ٣٢٠)، وأبو يعلى (٦٩٦٩)، والبيهقى في ((الشعب)) (٣٨٨٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٥٢/٢٣)، (٥١٣) جميعًا، من طريق سفيان، عن أبي إسحاق، به، وبعضهم مختصرا. واختلف فيه، وانظر ما سبق: (١٦٦٨)، (١٦٦٩)، (١٦٧٠)، وما سيأتي: (١٦٧٢). كَار ◌َامِ الليلِ وَنطِوَعَ النَّهَان ٤٠٩ [١٦٧٢] أخبرنا الْحَسَنُ(١) بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ حَجَّاجٍ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَنِي (٢) عُثْمَانُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَنَّ أَبَا سَلَمَةً أَخْبَرَهُ، أَنَّ عَائِشَةَ فَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّ الشَِّيَّ(٣) ◌ََّ لَمْ يَمُتْ حَتَّى كَانَ يُصَلِّ كَثِيرًا مِنْ صَلَاتِهِ ، وَهُوَ جَالِس. بْنِ زُرَيْع، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْجُزَيْرِيُّ، [١٦٧٣] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ (٤) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةً وَشَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللّهِوَِّ يُصَلِّي وَهُوَ قَاعِدٌ؟ قَالَتْ: نَعَمْ، بَعْدَمَا حَطَمَهُ النَّاسُ(٥) . [١٦٧٤] أُخْبريا قُتِبَةُ(٦)، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ، عَنِ الْمُطَّلِبِ بْنِ أَبِي وَدَاعَةً، عَنْ حَقْصَةً قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه صَلَّى (٧) فِي سُبْحَتِهِ قَاعِدًا قَطُ حَتَّى كَانَ قَبْلَ وَفَاتِهِ بِعَامٍ. فَكَانَ يُصَلِّي قَاعِدًا؛ (١) في (ف): ((الحسين)»، وهو خطأ . (٢) في حاشية (س): ((حدثني))، ونسبه لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((رسول اللَّه)). * [١٦٧٢] [التحفة: م تم س ١٧٧٣٤] [الكبرى: ١٤٥٣] • أخرجه مسلم (١١٦/٧٣٢) من طریق حجاج بن محمد ، به . وانظر ما سبق : (١٦٦٨)، (١٦٦٩). (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو)). (٥) في (ك): ((البأس))، وهو أحد أوجه الرسم في (س)، ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بمثل ما ثبت، ونسبه للطبري، وهو الموافق لروايات الحديث عند مسلم، وأبي داود، وأحمد وغيرهم. : [١٦٧٣] [التحفة: م س ١٦٢١٤] • أخرجه مسلم (٧٣٢)، (١١٥) من وجه آخر عن يزيد ابن زریع ، به . وتابع الجريريَّ كهمسُ بن الحسن، كما عند مسلم أيضا (٧٣٢)، وانظر ما سبق: (١٦٦٢)، (١٦٦٣). (٦) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بن سعيد)). (٧) في (س): «یصلي)) . ٤١٠ السَُّرُ الضُّحْرِىِّ للنْسَانِيّ يَقْرَأُ بِالشُّورَةِ فَيُّرَتِّلُهَا (١)، حَتَّى تَكُونَ أَطْوَلَ مِنْ أَطْوَلَ مِنْهَا . ٢٠- بَابُ فَضْلِ صَلَاةِ الْقَائِمِ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ [١٦٧٥] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) مَنْصُورٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يَسَافٍ ، عَنْ أَبِي يَحْتَى، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: رَأَيْتُ الشَّيَّ(٥) وَ يُصَلِّي جَالِسًا، فَقُلْتُ: حُدِّثْتُ أَنَّكَ (قُلْتَ: ((إِنَّ صَلَاةً) (٦) الْقَاعِدِ عَلَى النَّصْفِ مِنْ صَلَاةِ الْقَائِمِ))، وَأَنْتَ تُصَلِّ قَاعِدًا! قَالَ : ((أَجَل، وَلَكِنِّي لَسْتُ كَأَحَدٍ مِنْكُمْ)). ٢١- بَابُ(٧) فَضْلِ صَلَاةِ الْقَاعِدِ (٨) عَلَى صَلَاةِ النَّائِمِ [١٦٧٦] أُخْبِرا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ (٩) بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ حُسَيْنٍ (١) قوله: ((بالسورة فيرتلها))، في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بسورة يرتلها))، وفي حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((بسورة)) . * [١٦٧٤] [التحفة: م ت س ١٥٨١٢] [الكبرى: ١٤٦٩] • أخرجه مالك في ((الموطأ)» (١٣٧/١)، ومن طريقه مسلم (٧٣٣)، وقد تابعه يونس، ومعمر - عند مسلم (٧٣٣) غير أنهما قالا: ((بعام واحد، أو اثنين)). (٣) في (ك): ((مسعود))، وهو خطأ . (٢) في (د): ((عبد الله)) مكبرًا، وهو خطأ . (٤) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة . (٥) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((رسول اللّه)). (٦) ما بين القوسين في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قلت صلاة)). * [١٦٧٥] [التحفة: مد س ٨٩٣٧] [الكبرى: ١٤٥٤] • أخرجه مسلم (٧٣٥) من طريق يحيى بن سعيد، بنحوه، وأخرجه (٧٣٥) من وجهين آخرين عن منصور بهذا الإسناد، ولم يذكر لفظه . (٧) من (ص). (٩) زاد بعده في (د)، (ص) : ((وهو)). (٨) في (ص): ((القائم)). كار فِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّان ٤١١ الْمُعَلِّمِ (١)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَأَلْتُ النَّيَّ ◌َلـ عَنِ الَّذِي يُصَلِّي قَاعِدًا، قَالَ: ((مَنْ صَلَّى قَائِمًا فَهُوَ أَفْضَلُ، وَمَنْ صَلَّى قَاعِدًا لَهُ نِضِفُ أَجْرِ الْقَائِمِ، وَمَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ» . ٢٢- بَابٌ كَيْفَ صَلَاةُ الْقَاعِدِ [١٦٧٧] أخبرنا هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، عَنْ حَقْصٍ، عَنْ حُمَيْدٍ (٢)، عَنْ عَبْدِ اللّهِ بْنِ شَقِيقٍ، عَنْ عَائِشَةَ حَنِهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ الشَّيَّ ◌َلّ يُصَلِّي مُتَرَبُّعًا . قال أبو عبدالرحمن: لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرَ أَبِي دَاوُدَ وَهُوَ(٣) ثِقَةٌ (٤)، وَلَا أَحْسِبُ (هَذَا الْحَدِيثَ إِلَّا خَطَأَ)(٥)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١) ليس في (د)، (ص)، وفي (ف): ((وهو المُعلِّم)). * [١٦٧٦] [التحفة: خ « ت س ق ١٠٨٣١] [الكبرى: ١٤٥٥] • أخرجه البخاري (١١١٥، ١١١٦، ١١١٧) من وجوه أخرى عن حسين المعلم، بنحوه. وقال البخاري في الموضع الثاني: ((نائمًا عندي مضطجعًا هاهنا)). اهـ. (٢) صحح عليه في (ت). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((وأبو داود)»، وغير واضحة في (ك)؛ بسبب رداءة التصوير. (٤) صحح علیه في (س). (٥) ما بين القوسين في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((إلا أن هذا الحديث خطأ)). * [١٦٧٧] [التحفة: س ١٦٢٠٦] [الكبرى: ١٤٥٦] • أخرجه الدار قطني (٣٩٧/١) من طريق الحسن بن الخضر، عن النسائي ، به . وأخرجه ابن خزيمة (١٢٣٨/٩٧٨)، وابن حبان (٢٥١٢)، والحاكم (٢٧٥/١)، والبيهقي (٣٠٥/٢) جميعًا ، من طريق أبي داود الحفري، به . = ٤١٢ السِّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ٢٣- بَابٌ كَيْفَ الْقِرَاءَةُ بِاللّيْل [١٦٧٨] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ ﴿شفا كَيْفَ كَانَتْ(١) وقد أخرجه البيهقي في («الكبرى» (٣٠٥/٢) من وجهين عن أبي داود : موسى بن هارون، ويوسف القطان، وقال في رواية يوسف: ((فذكره بمثله، إلا أنه قال: عن حميد الطويل)). اهـ. وأخرجه البيهقي أيضًا في ((الصغرى)) (٣٦٥/١) من رواية محمد بن سعيد الأصبهاني وقال: ((هكذا قال: عن حميد بن قيس . وروي عن أبي داود الحفري ، عن حفص، عن حميد الطويل. ورواه عمر بن علي المقدمي ، عن حميد الطويل قال: رأيت أنس بن مالك يصلي متربعا)). اهـ. وقد وقع في ((التحفة)): ((عن حميد، وهو: ابن طرخان))، وعلى هذا ترجم عليه المزي . وقال الحاكم: ((وحميد هذا، هو: ابن تيرويه الطويل بلا شك فيه))، ومع ذلك فقد أخرج هو (٢٥٨/١)، والبيهقي (٣٠٥/٢) من طريق محمد بن سعيد بن الأصبهاني، عن حفص بن غياث وقال فيه : ((حميد بن قيس)). قال الحافظ في ((النكت الظراف)» (٤٤٣/١١ - التحفة): ((وفي هذا تعقب على النسائي في دعواه تفرد أبي داود الحفري)). اهـ. وقال في (تهذيب التهذيب)) (٣٨/٣): ((فرق ابن حبان بينه وبين حميد الطويل في الثقات، وقد تقدم أن والد حميد الطويل يقال له : طرخان، وأن الطويل يروي عن عبد الله بن شقيق، فالظاهر أنه هذا؛ إذ ليس في الرواية ما يدل على أنه غيره، لا سيما وفي ((السنن الكبرى)) في رواية ابن الأحمر، عن النسائي ، عن هارون، عن أبي داود، عن حفص ، عن حميد، وهو : الطويل، فقوله : وهو الطويل ، يحتمل أن يكون من قول النسائي، أو من قول من فوقه، أو دونه، وهو الأشبه، ثم وجدت الحديث في ((سنن)) البيهقي من طريق يوسف بن موسى، عن أبي داود الحفري، عن حفص، عن حميد الطويل، فتبين أنه هو)). اهـ. وقال الذهبي في ((الميزان)) (٣٨٧/٢): ((ما علمت أحدًا ضعفه مع غرابة الخبر)). (١) في (ف)، (ك)، وحاشية (س)، (ت): ((كان))، وصحح عليه في الحاشية الأولى، ونسبه للطبري وبعض النسخ ، ونسبه في الثانية لنسخة . ٤١٣ كار قِيَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّانِ قِرَاءَةُ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ بِاللَّيْلِ (١) أَيَجْهَرُ أَمْ (٢) يُسِرُ؟ قَالَتْ: كُلَ (٣) ذَلِكَ قَدْ كَانَ يَفْعَلُ، رُبَّمَا جَهَرَ، وَرُبَّمَا أَسَرَّ . ٢٤- بَابُ(٤) فَضْلِ السّرِّ عَلَى الْجَهْرِ [١٦٧٩] أخبرنا(٥) هَارُونُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، يَغْنِي: ابْنَ سُمَيْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) زَيْدٌ، يَعْنِي: ابْنَ وَاقِدٍ ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مَُّةَ، أَنَّ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ حَدَّثَهُمْ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ (قَالَ: ((إِنَّ الَّذِي)(٨) يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يَجْهَرُ بِالصَّدَقَةِ، وَالَّذِي يُسِرُّ بِالْقُرْآنِ كَالَّذِي يُسِرُّ بِالصَّدَقَةِ» . (١) صحح عليه في (س). (٢) في (د)، (ص): ((أو)). (٣) الضبط من (ف)، (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بالرفع، ونسبه للطبري ، والعلوي أيضا . * [١٦٧٨] [التحفة: س ١٦٢٨٦] [الكبرى: ١٤٦٦] • أخرجه أحمد (١٤٩/٦)، وابن راهويه (١٦٧٧) عن عبد الرحمن بن مهدي، به، ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٢٥٩). وقد تابعه عليه: الليث بن سعد عند أبي داود (١٤٣٧)، والترمذي (٤٤٩، ٢٩٢٤)، مطولًا ، ومختصرًا، قال الترمذي في الموضع الأول: ((هذا حديث حسن صحيح غريب)). اهـ. وقال في الآخر : «هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)» . اهـ. وعبدالله بن وهب عند ابن خزيمة (١١٦٠)، والحاكم (٤٥٤/١)، وعندهم زيادة. وعبدالله بن صالح عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٨٨٧)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (٢٥٢٨)، وفيه زيادة . (٤) من (ص). (٥) في (د)، (ص): ((حدثنا)). (٦) في (س): ((هلال))، وهو خطأ . (٧) في (س): ((حدثني). (٨) ما بين القوسين في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((قال الذي))، وهو في (ك). * [١٦٧٩] [التحفة: « ت س ٩٩٤٩] [الكبرى: ١٤٦٧] • أخرجه أحمد (٢٠١/٤) من طريق - ٤١٤ السَُّرُ الْضُغْرَى للنْسِّانِيّ ٢٥- بَابُ تَسْوِيَةِ الْقِيَّامِ وَالرُّكُوعِ وَالْقِيَّامِ بَعْدَ الرُّكُوعِ(١) وَالْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ فِي صَلَاةِ (٢) اللَّيْلِ ● [١٦٨٠] أُخْرًا (٣) الْحُسَيْنُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) عَبْدُاللَّهِ بْنُ ثُمَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) الْأَعْمَشُ، عَنْ (سَعْدِ بْنِ عُبِيْدَةً) (٥)، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَخْتَفِ، الهيثم بن حميد، عن زيد بن واقد، عن سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة ، به ، بزيادة سلیمان - ابن موسى في إسناده . ورواه الطبراني في «الشاميين)) (١٢٠٩) من وجه آخر عن الهيثم بن حميد، به . ورواه معاوية بن صالح، عن بحيربن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة، به . کما سیأتي (٢٥٨٠). وأخرجه أبو داود (١٣٣٣)، والترمذي (٢٩١٩) من طريق إسماعيل بن عياش، عن بخير، به. وقال الترمذي: ((حسن غريب)). اهـ. وقال المنذري في ((مختصر السنن)) (٩٧/٢): ((في إسناده إسماعيل بن عياش، وفيه مقال، ومنهم من يصحح حديثه عن الشاميين، وهذا الحديث شامي الإسناد)). اهـ. وقد أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٥٤/١) وصححه على شرط البخاري ، ومن طريقه البيهقي في ((الشعب)) (٣٨٤/٢) عن يحيى بن أيوب، عن بحيربن سعد، عن خالد بن معدان، عن كثير بن مرة ، عن معاذ بن جبل ، به . وقال البيهقي : ((كذا وجدته عن معاذبن جبل، ورواه إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعد، وقال : عن عقبة . قال: وكذلك روى سليمان بن موسى، عن كثير بن مرة، عن عقبة بن عامر». اهـ. (١) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت): ((والسجود))، ونسب في الحاشيتين لنسخة، وقد طمس عليه في (ك) . (٢) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قيام))، وطمس عليه في (ك). (٣) في (د)، (ص) : ((حدثنا)). (٤) في (ف): ((أخبرنا)). (٥) ما بين القوسين في (ف): ((سعيد بن عبيد))، وهو تصحيف، وتصحف اسم أبيه في (ك) إلى : ((عبيد))، وانظر: ((التحفة)) (٣٣٥١)، و((تهذيب الكمال)) (٢٩٠/١٠). ٤١٥ كار فِيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّارِ عَنْ صِلَّةَ بْنِ زُفَرَ، عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ◌َّهَ لَيْلَةٌ، فَاقْتَتَحَ الْبَقَّرَةَ(١). فَقُلْتُ : يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ فَمَضَى، فَقُلْتُ: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَتَيَّنِ فَمَضَى، فَقُلْتُ : يُصَلِّي بِهَا فِي رَكْعَةٍ فَمَضَى، فَافْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا (٢)، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا، يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا؛ إِذَا مَرَ بِآيَةٍ فِيهَا تَسِيحُ سَبَّحَ، وَإِذَا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وَإِذَا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكْعَ فَقَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوَا مِنْ قِيَامِهِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ((٣) فَكَانَ قِيَامُهُ قَرِيبًا مے مِنْ رُكُوعِهِ، ثُمَّ سَجَدَ فَجَعَلَ يَقُولُ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى))، فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا ﴾ مِنْ رُكُوعِهِ . • [١٦٨١] أُخْرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) النَّضْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ مَزْوَزِيٌّ - ثِقَّةٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيِّ، عَنْ خُذَّيْفَةَ هِفِهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ لَهُ فِي رَمَضَانَ فَرَكَعَ، فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ جَلَسَ يَقُولُ : ((رَبِّ اغْفِرْ لِي (رَبِّ اغْفِزْ لِي)(٥) ))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، ثُمَّ سَجَدَ (١) زاد بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فقرأ)). (٢) في حاشية (ت): ((فقرأ بها))، ونسبه لنسخة ، وكذا وقع في الذي بعده . (٣) من هنا، إلى نهاية باب: وقت الوتر، قد أتى في النسخة (ف) في غير ترتيبه ؛ حيث أتى عقب باب : كيف يفعل إذا افتتح الصلاة قائمًا ، وقد تقدم . # [ س / ١٤٠] [١٦٨٠] [التحفة: م « ت س ق ٣٣٥١] [الكبرى: ١٤٧٠] • أخرجه مسلم، وقد سبق تخريجه * (١٠٢٠)، وانظر باقي إلحاقاته هناك. (٤) في (د): ((حدثنا)) . (٥) ما بين القوسين ليس (ف). ٤١٦ السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ فَقَالَ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى))، مِثْلَ مَا كَانَ قَائِمًا، فَمَا صَلَّى إِلَّا أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ حَثَّى جَاءَ بِلَالٌ إِلَى الْغَدَاةِ . قالأبو عبدالرحمن: هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي مُؤْسَلٌ، وَطَلْحَةُ بْنُ يَزِيدَ لَا أَعْلَمُهُ سَمِعَ مِنْ حُذَّيْفَهُ شَيْئًا، وَغَيْرُ الْعَلَاءِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : عَنْ طَلْحَةَ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ حُذَّيْفَةً. ٢٦- بَابٌ كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ • [١٦٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ (١)، قَالَ: (حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ(٢) وَ(٣) عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا)(٤): حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ يَعْلَى بْنِ عَطَاءٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا الْأَزْدِيَّ، أَنَّهُ سَمِعَ * [١٦٨١] [التحفة: س ق ٣٣٥٨] [الكبرى: ١٤٧١] • أخرجه محمدبن نصر المروزي في ((مختصر قيام الليل)) (١٨١) عن إسحاق بن راهويه ، به . وأخرجه أحمد (٥/ ٤٠٠) مطولا، وابن ماجه (٨٩٧)، وابن خزيمة (٦٨٤)، والحاكم (٢٧١/١، ٣٢١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٩/٢) من طريق العلاء بن المسيب، به. قال أبو عبدالرحمن: «هذا الحديث عندي مرسل، وطلحة بن يزيد لا أعلمه سمع من حذيفة شيئا، وغير العلاء بن المسيب قال في هذا الحديث: عن طلحة، عن رجل، عن حذيفة)). اهـ وقال الحاكم: ((العلاء بن المسيب له أوهام في الإسناد، والمتن)). اهـ. انظر: ((تهذيب ابن حجر)) (١٩٣/٨). والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر عن حذيفة، وقد سبق تخريجه. (١٠٢٠)، وانظر باقي إلحاقاته هناك، وليس فيه أن هذه الصلاة في رمضان، وليس فيه : ((ثم جلس يقول: رب اغفر لي، رب اغفر لي» . (١) في (ف): ((بشر))، وهو خطأ . (٢) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((ابن جعفر))، وزاد الأخير: ((غندر)). (٣) صحح على الواو في (ت). (٤) ما بين القوسين في (س)، (ف)، (ك): ((حدثنا محمد بن عبد الرحمن قال))، وهو خطأ، وما أثبت هو الموافق لما في ((التحفة» (٧٣٤٩). ٤١٧ كارقِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّان ابْنَ عُمَرَ، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ (١) وَِّ قَالَ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِثْنَى مَثْنَى)). قال أبو عَبدالرحمن: هَذَا الْحَدِيثُ عِنْدِي خَطَأُ(٢)، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت): ((رسول الله))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٢) كتب في حاشية (ص): ((بزيادة ذكر النهار)). * [١٦٨٢] [التحفة: « ت س ق ٧٣٤٩] [الكبرى: ٥٥٧] • أخرجه أبوداود (١٢٩٥)، والترمذي (٥٩٧)، وابن ماجه (١٣٢٢)، وصححه ابن خزيمة (١٢١٠)، وابن حبان (٢٤٨٢). وقال الترمذي: ((اختلف أصحاب شعبة في حديث ابن عمر؛ فرفعه بعضهم، وأوقفه بعضهم ... والصحيح: ماروي عن ابن عمر، أن النبي ◌َّالر قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى))، وروى الثقات عن عبدالله بن عمر، عن النبي ◌َّ ولم يذكروا فيه صلاة النهار)». اهـ. وقال النسائي تحمّتهُ - كما في ((الكبرى)): ((هذا إسناد جيد، ولكن أصحاب ابن عمر خالفوا عليا الأزدي؛ خالفه سالم، ونافع، وطاوس)). اهـ. يعني: رووه بلفظ: ((صلاة الليل مثنى مثنى))، ولم يذكروا النهار. وعلي الأزدي، هو: البارقي، ليس له كثير رواية، كما قال ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٠/٥)، ومع هذا فهو كثير المخالفة ، خاصة في روايته عن ابن عمر ، وقد استنكر له ابن عدي هذا الحديث . وروي عن أحمد بن حنبل أنه سئل عن هذا الحديث، فقال: ((قال محمد بن جعفر: ((كان شعبة يفرقه))، وقال شعبة: ((أنا أفرقه)))). اهـ. وأعلّ هذه الزيادة أيضًا ابنُ معين، والطحاوي، والحاكم، والدار قطني، انظر: ((شرح المعاني))، و((التلخيص الحبير)) (٢٢/٢)، و((الفتح)) (٤٧٩/٢)، و((نصب الراية)) (١٤٣/٢). قال الحافظ في ((التلخيص)): ((أصله في ((الصحيحين)) بدون ذكر النهار)). كما سيأتي بيان ذلك من الأطراف الآتية: (١٦٨٣) (١٦٨٤) (١٦٨٨) (١٦٨٥) (١٦٨٦) (١٦٨٧) (١٦٨٩) (١٦٩٠). وسيأتي من حديث أبي مجلز (١٧٠٥) (١٧٠٦)، وعبد الله بن شقيق (١٧٠٧)، ونافع (١٦٩٨)، (١٧٠٩)، والقاسم بن محمد (١٧٠٨)، ونافع، وعبد الله بن دينار (١٧١٠)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن، ونافع (١٧١١) جميعا، عن عبدالله بن عمر، به، بدون لفظة: ((النهار)). ٤١٨ السُّنَنُ الضُّعْرِىُّللنْسِّانِيّ [١٦٨٣] أخبرها (١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَّةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ حَبِيبٍ، عَنْ طَاوُسٍ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللّهِوَه عَنْ صَلَاةٍ اللَّيْلِ. فَقَالَ: ((مَثْنَى مِثْتَى، فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً)). [١٦٨٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ وَمُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَزْبٍ، عَنِ (٢) الزُّبَيِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َُِّ قَالَ : ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِزْ بِوَاحِدَةٍ(٣))). (١) في (د)، (ص): ((حدثنا). * [١٦٨٣] [التحفة: م س ق ٧٠٩٩] • أخرجه مسلم (١٤٦/٧٤٩) من طريق سفيان، عن عمرو، عن طاوس به، بلفظ: ((فأوتر بركعة)). وأخرجه ابن عبدالبر في ((جامع بيان العلم)) (٢/ ١٥٤، ١٥٥) من طريق جرير ، عنه ، به . . وفيه زيادة: ((قال طاوس : كنت جالسا عند ابن عمر فأتاه رجل ، فقال : إن أبا هريرة يقول : إن الوتر ليس بحتم، فخذوا منه ودعوا، فقال ابن عمر: كذب أبو هريرة، جاء رجل إلى رسول اللَّه ليه فسأله عن صلاة الليل، فقال: ((مثنى مثنى، فإذا خشيت الصبح فواحدة)). اهـ. ففيه أن ابن عمر يستدل بهذا الحديث على أن الوتر حتم . وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٩٦/١٢) من طريق فطربن خليفة، عن حبيب بن أبي ثابت ، عنه ، به ، بنفس اللفظ . وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ٢٠) من طريق مسعر، عن حبيب بن أبي ثابت، عنه، به، بلفظ: ((فإذا خفت الصبح فركعة))، ثم قال: ((هذا حديث صحيح ثابت عن النبي ◌ُّ من غير وجه ، ورواه عن طاوس ؛ عمرو بن دينار، وسليمان التيمي ، مثله)) . وقال في موضع آخر (٦٦/٥): ((صحيح مشهور من حديث مسعر، عن حبيب)) . اهـ. وانظر أطرافه تحت حديث : (١٦٨٢). (٢) ليس في (ك). (٣) في (ف): ((واحدة)) . * [١٦٨٤] [التحفة: س ٦٩٣٠] [الكبرى: ٥٥٨] • أخرجه الطبراني في «مسند الشاميين)) (١٧٤٧) من طريق محمد بن حرب ، به . ورواه شعيب، عن الزهري كما سيأتي (١٦٨٨)، أخرجه البخاري (١١٣٧) من طريق شعیب ، عنه ، به . ٤١٩ كَمَار ◌َبَائِ الليلِ وَنَطُ النَّهَارِ [١٦٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يُسْأَلُ عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: ((مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِزِ بِرَكْعَةٍ (١))). • [١٦٨٦] أُخْرًا مُوسَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٣) بْنُ الْحُرِّ، قَالَ: حَدَّثَنَا نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَخْبَرَهُمْ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه عَنْ صَلَاةِ اللَّيْلِ، قَالَ: ((مَثْنَى مِثْنَى، فَإِنْ خَشِيَ أَحَدُكُمُ الصُّبْحَ، فَلْيُوتِزْ بِوَاحِدَةٍ)) . وأخرجه مسلم (١٤٦/٧٤٩) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري ، به . = قال الدارقطني في «العلل)) (٣١/١٥): ((والصحيح من ذلك ما رواه ابن عيينة، وشعيب ابن أبي حمزة، والزبيدي، والأوزاعي، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه، أن النبي ◌َّ قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى))، دون ذكر النهار)). وانظر أطرافه تحت حديث : (١٦٨٢). (١) في (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت)، (هـ): ((بواحدة))، ونسبه في الحواشي الثلاثة لنسخة . # [١٦٨٥] [التحفة: س ق ٨٥٨٥] • أخرجه الحميدي (٦٣٠)، وأحمد (١٠/٢)، وابن ماجه (١٣٢٠) قال: حدثنا سهل بن أبي سهل . وصححه ابن خزيمة (١٠٧٢) قال: حدثنا عبد الجبار - أربعتهم: (الحميدي، وأحمد بن حنبل، وسهل ، وعبد الجبار بن العلاء) قالوا : حدثنا سفيان، عنه ، به . والحديث متفق عليه من غير هذا الوجه ، انظر أطرافه تحت حديث : (١٦٨٢). (٣) صحح عليه في (ت). (٢) في (ص): ((أنا)). [١٦٨٦] [التحفة: س ٧٦٤٦] • أخرجه البخاري (٤٧٢، ٩٩٨) من طريق عبيدالله، عن نافع ، عنه ، به . وأخرجه أيضا (٤٧٣) من طريق أيوب، عن نافع، عنه ، به . ورواه قتيبة ، عن اللیث ، عن نافع ، عنه ، به . کما سیأتي (١٦٨٧). أخرجه الترمذي (٤٣٧)، وابن ماجه (١٣١٩)، وأحمد (١١٩/٢) جميعا، من طريق الليث. وقال الترمذي : ((حديث حسن صحيح) . ٤٢٠ السِّنرُ الضُّحْرِىّ للنْسِّانِي (١) [١٦٨٧] أخبرنا قُتْيَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّقَالَ: ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْتَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِرْ بِوَاحِدَةٍ)). [١٦٨٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : سَأَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَسُولَ اللهِ وََّ، كَيْفَ صَلَاةُ اللَّيْلِ؟ فَقَالَ(٢): ((صَلَاةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْتَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَأَوْتِزْ بِوَاحِدَةٍ)) . وسيأتي بهذا الإسناد (١٦٩٨)، ولكن ليس فيه: ((صلاة الليل مثنى مثنى))، كذا أخرجه مسلم (٧٥١/ ١٥٠) من طريق قتيبة ، به . ورواه خالد بن زیاد ، عن نافع ، عنه ، به . كما سيأتي (١٧٠٩)، أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٢٦٤)، ومن طريقه ابن عساكر في (تاريخه)) (٣٠/١٦) من طريق محمد بن أبي يوسف المسلي، قال: نا خالد بن زياد الترمذي، عنه ، بنفس اللفظ . وقال : ((لم يرو هذا الحديث عن خالد بن زياد، إلا محمد بن أبي يوسف)). والحديث أصله في ((الصحيحين)) من غير هذا الوجه، عن ابن عمر . وانظر أطرافه تحت حديث : (١٦٨٢). (١) في حاشية (ت)، (ص)، (هـ): ((أن))، ونسبه فيهم لنسخة . * [١٦٨٧] [التحفة: تس ق ٨٢٨٨] • أخرجه الترمذي (٤٣٧)، عن قتيبة، به، وأخرجه ابن ماجه (١٣١٩) من طریق محمد بن رمح ، عن الليث ، به . وقال الترمذي : (حديث حسن صحيح)) . وسيأتي تخريجه (١٦٩٨) بنفس الإسناد، وليس فيه: ((صلاة الليل مثنى مثنى)). والحديث أصله في ((الصحيحين)) من غير هذا الوجه، عن ابن عمر . وانظر باقي أطرافه تحت حديث (١٦٨٢). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((رسول اللَّه وَليت)). : [١٦٨٨] [التحفة: خ س ٦٨٤٣] • تقدم تخريجه ضمن حديث (١٦٨٤)، وانظر باقي أطرافه تحت حديث (١٦٨٢).