النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٨١
كما قَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّان
مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ
فِيهِنَّ، وَلَّكَ الْحَمْدُ أَنْتَ قَيَّامُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَّكَ الْحَمْدُ
أَنْتَ مَلِكُ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ، وَلَكَ الْحَمْدُ أَنْتَ حَقٌّ، وَوَعْدُكَ
حَقّ، وَالْجَنَّةُ حَقّ، وَالنَّارُ حَقٌّ، وَالسَّاعَةُ حَقٌّ، وَالنَُِّّونَ حَقٌّ، وَمُحَمَّدٌ حَّ،
لَكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ ، وَبِكَ آمَنْتُ - ثُمَّ ذَكَرَ قُتُنْيَةُ كَلِمَةٌ مَعْنَاهَا - وَبِكَ
خَاصَمْتُ، وَإِلَيْكَ حَاكَمْتُ، اغْفِرْ لِي مَا قَدَّمْتُ، وَمَا أَخَّرْتُ، وَمَا أَعْلَئْتُ،
أَنْتَ الْمُقَدِّمُ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ، وَلَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ)) .
: [١٦٣٥] [التحفة: خ م س ق ٥٧٠٢] [الكبرى: ١٤١٢] • أخرجه البخاري (١١٢٠، ٦٣١٧)
من طريق سفيان بن عيينة ، عن سليمان الأحول ، به .
وأخرجه البخاري (٧٣٨٥، ٧٤٤٢) من طريق سفيان الثوري، (٧٤٤٩) من طريق
عبد الرزاق، ومسلم (٧٦٩) من طريق سفيان الثوري، وعبد الرزاق - كلاهما، عن ابن
جریج ، عن سلیمان الأحول ، به .
وهو عند المصنف في ((الكبرى)) (٧٨٥٤) من طريق سفيان الثوري، عن ابن جريج، عن
سليمان الأحول، به .
ولم يذكر مسلم لفظ سفيان، وعبد الرزاق وقال: «أما حديث ابن جريج فاتفق لفظه مع
حديث مالك، لم يختلفا إلا في حرفين، قال ابن جريج مكان ((قيام)): (قيم))، وقال:
((وما أسررت))، وأما حديث ابن عيينة ففيه بعض زيادة، ويخالف مالكا، وابن جريج في
أحرف)». اهـ.
وأخرجه مسلم (٧٦٩) من طريق مالك، عن أبي الزبير، عن طاوس، عن ابن عباس،
بنحوه، وفيه : ((قیام))، بدل: ((قيم)) .
وأخرجه مسلم أيضا (٧٦٩) من طريق عمران القصير، عن قيس بن سعد، عن طاوس،
عن ابن عباس، ولم يذكر لفظه وقال: ((واللفظ قريب من ألفاظهم)).
وقال البخاري (٧٤٤٢): ((قال قيس بن سعد، وأبو الزبير، عن طاوس: ((قيام))، وقال
مجاهد : ((القيوم القائم على كل شيء، وقرأ عمر: (القيام) وكلاهما ، مدح)))).

٣٨٢
السِّنَنَ الضُخْرِى للنْسانِي
[١٦٣٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) مَخْرَمَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ كُرَيْبٍ، أَنَّ عَبْدَاللَّهِ بْنَ عَبَّاسِ أَخْبَرَهُ،
أَنَّهُ بَاتَ عِنْدَ مَيَّمُونَةً أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ - وَهِيَ خَالَّتُهُ - فَاضْطَجَعَ (١) فِي عَرْضِ
(٤)
الْوِسَادَةِ، وَاضْطَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ وَأَهْلُهُ فِي طُولِهَا، فَنَامَ(٥) رَسُولُ اللَّهِ وَه
حَتَّى إِذَا انْتَصَفَ اللَّيْلُ، أَوْ قَبْلَهُ قَلِيلًا(٦)، أَوْ بَعْدَهُ قَلِيلًا اسْتَقَظَ رَسُولُ اللّهِوَّ
فَجَلَسَ يَمْسَحُ النَّوْمَ عَنْ وَجْهِهِ بِيَدِهِ ، ثُمَّ قَرَأْ الْعَشْرَ الْآيَاتِ الْخَوَاتِيمَ مِنْ سُورَةٍ
آلِ عِمْرَانَ، ثُمَّ قَامَ إِلَى شَنِّ مُعَلَّقَةٍ فَتَوَضَّأَ مِنْهَا فَأَحْسَنَ وُضُوءَهُ، ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي،
قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَّاسٍ: فَقُمْتُ فَصَنَعْتُ مِثْلَ مَا صَنَعَ، ثُمَّ ذَهَبْتُ فَقُمْتُ إِلَى
جَنِهِ، فَوَضَعَ رَسُولُ اللّهِ بَهِ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى رَأْسِي، وَأَخَذَّ بِأُذُنِي الْيُمْنَى
يَفْتِلُهَا (٧)، (فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيَّنِ، ثُمَّ رَكْعَتَيْنِ، (ثُمَّ رَكْعَتَنِ،
ثُمَّ رَكْعَتَيْنٍ) (٨)، ثُمَّ أَوْتَرَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى جَاءَهُ الْمُؤَذِّنُ)(٩) ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ
خَفِيفٌتَيَّنِ .
(١) في (ف)، (ك)، وحاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه في الحاشية للطبري وبعض النسخ.
(٢) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)) .
(٣) في (ف)، (ك)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت): ((فاضطجعت))، ونسبه في الحاشية
الأولى للوزيري ، وفي الثانية لنسخة .
(٤) صحح عليها في (ت).
(٥) في (س): ((فقام)).
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((بقليل))، وكذا وقع أيضا في
التي بعدها .
(٧) في حاشية (س)، (هـ): ((ففتلها))، ونسب فيهما لنسخة.
(٨) ما بين القوسين ليس في (ك)، وقوله: ((ثم ركعتين)) الأخيرة، ليس في (ت)، وأشار في (س)
أنه أيضا ليس في الطبري .
(٩) ما بين القوسين ليس في (ف).
[١٦٣٦] [التحفة : خ م د تم س ق ٦٣٦٢]
• متفق عليه، وقد تقدم تخريجه (٤٤٨).

٣٨٣
كار قيام الليلِ وَنَطُعَ النَّانِ
١٠- بَابُ(١) مَا يَفْعَلُ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ مِنَ السَّوَاكِ
[١٦٣٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ مَنْصُورٍ وَ (٢) الْأَعْمَشِ وَ(٢) حُصَيْنٍ، عَنْ(٢) أَبِي وَائِلٍ، عَنْ حُذَّيْفَةً، أَنَّ
النَّبِيَّ ◌َِّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
[١٦٣٨] حدثنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْةُ،
عَنْ حُصَيْنٍ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَائِلِ، يُحَدِّثُ عَنْ حُذَّيْفَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
مَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ(٤) يَشُوصُ فَاهُ بِالسِّوَاكِ .
(١) لیست في (د).
(٢) صحح علیه في (ت).
[١٦٣٧] [التحفة: خ م د س ق ٣٣٣٦] [الكبرى: ١٤١٤] • أخرجه مسلم (٤٧/٢٥٥) من
طريق عبدالرحمن بن مهدي، به. وأخرجه البخاري (٨٨٩) من طريق محمد بن كثير، عن
سفيان، ولم يذكر الأعمش. وانظر أطرافه: (٢).
(٣) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((يتهجد))، ونسبه في الحاشية لنسخة،
وصحح عليه .
* [١٦٣٨] [التحفة: خ م دس ق ٣٣٣٦] • أخرجه أحمد (٤٠٧/٥) من طريق محمد بن جعفر،
والدارمي (٧١٢) من طريق سعيد بن الربيع، وابن خزيمة (١٣٦) من طريق ابن أبي عدي،
والطيالسى في ((مسنده)) (٤٠٩) كلهم، عن شعبة بلفظ: ((إذا قام للتهجد)).
وأخرجه البخاري (١١٣٦) من طريق خالد بن عبد الله، ومسلم (٤٦/٢٥٥) من طريق
هشيم - كلاهما، عن حصين، به، ولفظ البخاري: ((قام للتهجد))، ولفظ مسلم: ((نام
ليتهجد)). وانظر أطرافه: (٢).

٣٨٤
السَِّرَالضُّغْرِى للنْسانِ
١١- بَابُ(١) ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي حَصِينٍ (٢) عُثْمَانَ بْنِ عَاصِمِ
فِي هَذَا الْحَدِيثِ
• [١٦٣٩] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٣) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ سُلَيْمَانَ، عَنْ
(أَبِي ◌ِنَانٍ) (٤)، عَنْ أَبِي حَصِينٍ (٥)، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ حُذَّيْفَةَ قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ
بِالسّوَاكِ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ .
(١) من (ص).
(٢) ضبطه في (س)، (ك)، (د)، (ت) بفتح الحاء، وكسر الصاد المهملتين، وصحح عليه في
(ت)، وضبطه في (ف) بضم الحاء، وفتح الصاد، والصواب المثبت الموافق لما في ((الإكمال)»
(٢/ ٤٨٠)، و(«توضيح المشتبه)» (٢٦٤/٣-٢٦٥).
(٣) كذا في جميع النسخ مصغرًا، والذي في ((التحفة)) (٣٣٣٦): ((عبد الله)) مكبرًا، ونقل محققها
من حاشية نسخة الحافظ ابن حجر: ((بخطه - يعني: المزي، مكبرًا، وفي (س) مصغرًا)).
(٤) ضبب، وصحح عليه في (ت)، وكتب في الحاشية: ((أبي سفيان))، ثم ضبب عليه ونسبه
لنسخة، ثم كتب: ((كذا في هذا الأصل وغيره: ((أبي سنان))، وفي بعض الأصول: ((أبي
سفيان)))، وفي ((الأطراف)) في ترجمة أبي وائل: ((وعن عبيدالله بن سعيد، عن إسحاق بن
سليمان، وعن أحمد بن سليمان، عن عبيد الله بن موسى، عن إسرائيل - كلاهما، عن
أبي حصين، عنه، عن حذيفة. انتهى))، ولم يذكر أبا سنان، ولا أبا سفيان، وقد اعترضه في
((النكت)) فقال: ((قلت: وقد سقط بين إسحاق بن سليمان، وأبي حصين رجل، وهو ثابت
عند (س)، وهو: أبو سنان، وسقط ذكر حذيفة من رواية إسرائيل وحده. انتهى)).
(٥) الضبط من (س)، (ت)، وصحح عليه الأخير ، وضبطه في (ف) بضم أوله .
[١٦٣٩] [التحفة: خ م د س ق ٣٣٣٦] • أخرجه ابن عدي في ((الكامل)) (٤٠٤/٤) في ترجمة
أبي سنان من طريق عبد الله بن سعيد - كذا في مطبوعة ((الكامل))، و((التحفة)): ((عبد الله))،
وعندنا في جميع النسخ: ((عبيد الله))، وقال: «هذا يرويه عن أبي حصین أبو سنان هذا».
وقال في آخر الترجمة (٤٠٥/٤): ((له غير ما ذكرت من الحديث أحاديث غرائب، وأفراد،
وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، والوضع لا إسنادا، ولا متنا، ولعله إنما يهم في الشيء بعد
الشيء، ورواياته تحتمل، وتقبل)). اهـ.
=

٣٨٥
كما قَامِالليلِ وَنَطُعَ النَّهَان
● [١٦٤٠] أُخْريًا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢)
إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَبِي حَصِينٍ، عَنْ شَقِيقٍ قَالَ: كُنَّا نُؤْمَرُ إِذَا قُمْنَا مِنَ اللَّيْلِ أَنْ
نَشُوصَ (٣) أَفْوَاهَنَا بِالسِّوَاكِ .
١٢- بَابٌ بِأَيِّ شَيْءٍ يَسْتَفْتِحُ(٤) صَلَائَهُ بِاللَّيْلِ(٥)
[١٦٤١] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ يُونُسَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٦) يَحْتَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ جِنْهَا بِأَيِّ شَيْءٍ كَانَ الشَِّيُّ ◌َُِّ
وقد خالفه إسرائيل ؛ فرواه كما في الرواية التالية ، عن أبي حصين، عن أبي وائل ، من قوله.
والحديث في ((الصحيحين)) من حديث شقيق، عن حذيفة بلفظ: ((كان النبي ◌َّ إذا قام
من الليل يشوص فاه بالسواك)) كما تقدم. (٢) (١٦٣٧) (١٦٣٨).
وانظر أطرافه : (٢).
(١) في (س): ((عبدالله))، وهو خطأ .
(٢) في (ف)، (د)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)).
(٣) نشوص: يشوص فاه: أي يدلك أسنانه وينقيها، وقيل: هو أن يستاك من سفل إلى علو،
وأصل الشوص : الغسل. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : شوص).
أخرجه البخاري (٢٤٥)، (١١١٣٦)، ومسلم
[١٦٤٠] [التحفة: خ م د س ق ٣٣٣٦]
(٤٦/٢٥٥، ٤٧)، وأبو داود (٥٥)، وابن ماجه (٢٨٦)، وأحمد (٣٨٢/٥، ٣٩٠، ٣٩٧،
٤٠٢، ٤٠٧)، وابن خزيمة (١٣٦)، و(١١٤٩) من طرق بعضها عن منصور، وبعضها عن
حصين بن عبد الرحمن ، وبعضها عن الأعمش - ثلاثتهم، عن أبي وائل ، عن حذيفة ، به .
(٤) في (ت): ((تستفتح)) بالمثناة الفوقية في أولها .
(٥) قوله: ((صلاته بالليل))، في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة :
((صلاة الليل)).
(٦) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).

٣٨٦
السَُّرُ الصُّعْرَى لِلنْسَانِيّ
يَفْتِحُ صَلَاتَهُ(١)؟ قَالَتْ: كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ افْتَتَحَ صَلَاتَهُ قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّ
جِبْرِيلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ، فَاطِرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرْضِ، عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ،
أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ، اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِمَا اخْتُلِفَ (٢)
فِيهِ مِنَ الْحَقِّ إِنَّكَ تَهْدِي مَنْ تَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) .
[١٦٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ
أَصْحَابِ النَِّيِّ(٥) ◌َّرِ قَالَ: قُلْتُ وَأَنَا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَّهُ: وَاللَّهِ
لَأَزْقُبَنَّ رَسُولَ اللهِ وَّهِ لِصَلَاةٍ (٦) حَتَّى أَرَى فِعْلَهُ، فَلَمَّا (٧) صَلَّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ -
(١) قوله: ((يفتتح صلاته))، في (ف): ((يستفتح الصلاة))، وزاد بعده في حاشية (س): ((بالليل))،
ونسبه لنسخة .
(٢) في (ك): ((اختلفت)).
* [١٦٤١] [التحفة: م د ت س ق ١٧٧٧٩] [الكبرى: ١٤١٥] • أخرجه مسلم (٧٧٠) من طريق
عمر بن يونس ، به .
وقد تكلم الإمام أحمد، ويحيى بن سعيد، والبخاري في رواية عكرمة بن عمار، عن يحيى بن
أبي كثير. وانظر: ((الكامل)) لابن عدي (٢٧٢/٥).
وانظر ما سبق : (١٦٣٣).
(٣) في (د)، (ص)، (هـ) : (حدثنا)).
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).
(٥) في (س)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رسول الله)).
(٦) في (ف): ((الصلاة))، وفي حاشية (س): ((بالصلاة))، ونسبه لنسخة.
(٧) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثم)).

٣٨٧
كار قيامِ الليلِ وَتَطُعَ النّهار
وَهِيَّ الْعَتَمَةُ - اضْطَجَعَ هَوِيًّا(١) مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ اسْتَقَظَ فَظَرَ فِي الْأُفُفِ، فَقَالَ:
((﴿رَبَّنَا مَا خَلَقْتَ هَذَا بَطِلًا﴾ [آل عمران: ١٩١])) حَتَّى بَلَغَ: ((﴿إِنَّكَ لَا تُخْلِفُ
اٌلِيعَادَ﴾ [آل عمران: ١٩٤]))، ثُمَّ أَهْوَى رَسُولُ اللَّهِ وَلّهِ إِلَى فِرَاشِهِ فَاسْتَلَّ مِنْهُ
◌ِوَاكًا، ثُمَّ أَفْرَغَ فِي قَدَحِ مِنْ إِدَاوَةٍ عِنْدَهُ مَاءً فَاسْتَنَّ(٢)، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى حَتَّى
قُلْتُ: فَذَ (٣) صَلَّى قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى قُلْتُ: قَدْ نَامَ قَدْرَ مَا صَلَّى،
ثُمَّ اسْتَقَظَ فَفَعَلَ (٤) كَمَا فَعَلَ أَوَّلَ مَرَّةٍ ، وَقَالَ مِثْلَ مَا (٥) قَالَ، فَفَعَلَ رَسُولُ اللّهِوَه
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ (٦) قَبْلَ الْفَجْرِ.
(١) الضبط من (د)، (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بضم الهاء
وكسر الواو، ونسبه للطبري ، وضبطه في (ف) بضم الهاء، وفتح الواو ، وفي (ص) بفتحهما .
(٢) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((واستن)).
(٣) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((لقد»، وكذا وقع في التي بعدها .
(٤) في (ص): ((يفعل)).
(٥) في (ص)، وحاشية (د) منسوبًا لنسخة: ((ذلك)).
(٦) في (س)، (ف)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((مرار))، والمثبت هو الموافق لما
في ((الكبرى)) للمصنف (١٤١٣).
* [١٦٤٢] [التحفة: س ١٥٥٥٢] [الكبرى: ١٤١٣] • أخرجه المصنف في «الكبرى)) (١٠٢٤٧)
من طريق الليث ، عن خالد، عن ابن أبي هلال، عن الأعرج ، عن حميد ، بنحوه.
وأخرج الطبراني في «الكبير» (١٣١/١٢)، وفي ((الدعاء)) (٧٦١) من طريق هشام بن
عمار، عن عطاء بن مسلم، عن العلاء بن المسيب، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس،
بمعناه ، ولم یکن في سفر .
وهشام بن عمار فيه ضعف، قال الحافظ: ((كبر فصار يتلقن فحديثه القديم أصح)).
وعطاء بن مسلم، هو: الحلبي، قال فيه أحمد: ((مضطرب الحديث)). وقال يحيى بن معين:
((ليس به بأس، وأحاديثه منكرات)). وقال أبو زرعة: ((دفن كتبه ثم روى من حفظه، فَتِهِم
فيه، وكان رجلا صالحا)). وقال الطبراني: ((تفرد بأحاديث)).

٣٨٨
السَِّرُالضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ
١٣- بَابُ ذِكْرٍ (١) صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَرَ بِاللَّيْلِ(٢)
[١٦٤٣] (أُخْبِرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) يَزِيدُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤)
حُمَّيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: مَا كُنَّا نَشَاءُ أَنْ نَرَى رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ فِيِ اللَّيْلِ مُصَلَّيًّا إِلَّ
رَأَيْنَاهُ، وَلَا نَشَاءُ أَنْ نَرَاهُ نَائِمًا إِلَّا رَأَيْنَاهُ)(٥) .
[١٦٤٤] (أُخْبِرْ هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) حَجَّاجٌ قَالَ (٧): ﴿ ابْنُ
جُرَيْج: عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةً، أَنَّ يَعْلَى بْنَ مَمْلَكِ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ
سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللّهِنَّهِفَقَالَتْ: كَانَ يُصَلِّي الْعَتَمَةَ، ثُمَّ يُسَبِّحُ،
ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا (٨) مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ اللَِّلِ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ فَيَزْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى، ثُمَّ
(١) لیس في (د)، (ص).
(٢) ليس في (ك)، (ت).
(٣) في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٤) في (د)، (ص): ((عن)).
(٥) هذا الحديث ليس في (ف).
* [١٦٤٣] [التحفة: س ٨١٦] [الكبرى: ١٤١٦] • أخرجه عبد بن حميد في «مسنده)) (١٣٩٤)،
وأبو يعلى (٣٨٥٢) من طريق يزيد، به، وصححه ابن حبان (٢٦١٧).
وأخرجه البخاري (١١٤١، ١٩٧٢) من طريق محمدبن جعفر، (١٩٧٣) من طريق
أبي خالد الأحمر - كلاهما، عن حميد ، به، وزاد فيه ذكر الصيام .
وقد أخرجه مسلم (١١٥٨) من وجه آخر عن أنس مقتصرا على ذكر الصيام فقط .
(٦) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أنا)).
(٧) بعده في (س)، وحاشية (ت) ولم يصحح عليها: ((قال)).
[ س / ١٣٧ ]
(٨) في (س): ((بعدُ)).

٣٨٩
◌َا خَامِالليلِ وَتَطُِعَ النَّانِ
يَسْتَقِظُ مِنْ نَوْمِهِ ذَلِكَ فَيُصَلِّ مِثْلَ مَا نَامَ، وَصَلَاتُهُ تِلْكَ (١) الْآخِرَةُ تَكُونُ إِلَى
(٢) , (٣)
الصُّبْحِ (٣))(٣) .
(١) زاد بعده في حاشية (س): ((الليلة))، ونسبه لنسخة.
(٢) صحح عليه في (د) .
(٣) هذا الحديث ليس في (ف).
: [١٦٤٤] [التحفة: « ت س ١٨٢٢٦] [الكبرى: ١٤١٧] • أخرجه ابن أبي الدنيا في ((التهجد
وقيام الليل)» (٤٠٣) عن الحجاج بن محمد ، به .
وتابعه أبو عاصم النبيل، عن ابن جريج، به، أخرجه الفريابي في ((فضائل القرآن)»
(١١٠)، والطبراني في «الكبير)) (٤٠٧/٢٣).
وخالفهما عبد الرزاق، ومحمد بن بكر البرساني؛ فروياه عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة،
لم يقولا: ((عن أبيه)).
أخرجه عبد الرزاق في «المصنف» (٤٧٠٩)، ومن طريقه أحمد (٢٦٥٤٧)، (٢٦٦٢٥)،
ومحمد بن نصر المروزي كما في ((مختصر قيام الميل)) (ص ١٢٤)، والطبراني في ((الكبير))
(٢٩٢/٢٣).
وأخرجه ابن راهويه (١٩٣٥)، وأحمد (٢٦٥٤٧)، وابن حبان (٢٦٣٩) عن محمد بن بكر .
قال الترمذي: ((غريب، وهكذا، وليس إسناده بمتصل)). اهـ.
وانظر: ((جامع المراسيل)) (٢١٤/١)، و((تحفة التحصيل)) (١٨١/١).
ورواه الليث بن سعد كذلك ، عن ابن أبي مليكة ، به ، نحوه.
أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١١٩٥)، وأحمد (٢٦٥٦٤/٢٦٥٢٦)، والبخاري في
((خلق أفعال العباد)) (٢٣)، وأبو داود (١٤٦٦)، والترمذي (٢٩٢٣)، والفريابي في ((فضائل
القرآن)» (١١٠)، وابن خزيمة (١١٥٨)، والحاكم (٤٥٣/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى))
(١٣/٣)، وفي ((شعب الإيمان)) (٣٩١/٢) من طرق، عن الليث ، به .
قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح غريب ، لا نعرفه إلا من حديث ليث بن سعد،
وقد روى ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن أم سلمة، وحديث ليث أصحّ)). اهـ.
ومن طريق الليث صححه ابن خزيمة، والحاكم وقال: ((حديث صحيح على شرط
مسلم)). اهـ.
والحديث سيأتي من وجه آخر عن ابن أبي مليكة . (١٦٤٥).

٣٩٠
السَِّنَ الضُحْرَى للنْسِاني
[١٦٤٥] (أُخبرها قُتْيَةٌ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ
أبِي مُلَئِكَةَ، عَنْ يَعْلَى بْنِ مَمْلَكِ، أَنَّهُ سَأَلَ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ الشَّيِّ نَّهَ عَنْ قِرَاءَةٍ
رَسُولِ اللَّهِ وَهِ وَعَنْ صَلَاتِهِ، فَقَالَتْ: مَا لَكُمْ وَصَلَاتَهُ كَانَ يُصَلِّي، ثُمَّ يَنَامُ
قَدْرَ مَا صَلَّى، ثُمَّ يُصَلِّي قَدْرَ مَا نَامَ، ثُمَّ يَنَامُ قَدْرَ مَا صَلَّى حَتَّى يُصْبِحَ، ثُمَّ
نَعَتَتْ لَهُ قِرَاءَتَهُ، فَإِذَا هِيَ تَنْعَثُ قِرَاءَةٌ (٢) مُفَشَرَةً حَزْفَا حَزْفًا)(٣).
١٤ - ذِكْرُ صَلَاةِ نَبِيِّ اللَّهِ(٤) دَاوُدَ الَمْيُ(٥) بِاللَّيْلِ(٦)
• [١٦٤٦] أخبرنا قُتْتَبَةٌ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ عَمْرِو
ابْنِ أَوْسٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَِّ:
أَحَبُّ الصَّيَّامِ إِلَى اللَّهِ وَّنْ صِيَامُ دَاوُدَ العَيْهِ. كَانَ يَصُومُ - يَغْنِي (٨) - يَوْمًا وَيُقْطِرُ
يَوْمًا، وَأَحَبُّ الصَّلَاةِ إِلَى اللَّهِ رَّ صَلَاةُ دَاوُدَ؛ كَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ، وَيَقُومُ
ثُلُثَهُ، وَيَنَامُ سُدْسَهُ.
(١) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٢) في حاشية (س): ((قراءته))، ونسبه للطبري وبعض النسخ .
(٣) هذا الحديث ليس في (ف).
* [١٦٤٥] [التحفة: دت س ١٨٢٢٦] [الكبرى: ٨٢٠٠] • سبق بإسناده، ومتنه. (١٠٣٤).
(٤) زاد بعد لفظ الجلالة في (س): (َّ)).
(٥) قوله: (الَّْ))، في (د)، (ص): (َّ)).
(٦) ليس في (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري، وفي الحاشية أيضًا:
«الليل»، ونسبه للوزيري .
(٧) بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد)).
(٨) من (س)، (ت)، وصحح عليه الأخير .
* [١٦٤٦] [التحفة: خ م دس ق ٨٨٩٧] [الكبرى: ١٤٢٠] • أخرجه البخاري (٣٤٢٠) عن قتيبة بن -

كَا قَامِ الليلِ وَتَطْوُعَ النَّانِ
٣٩١
١٥ - ذِكْرُ صَلَاةِ نَبِيِّ اللّهِ مُوسَى الَّالّ
وَذِكْرُ الإِخْتِلَافِ عَلَى (١) سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ فِيهِ
[١٦٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَرْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ خَالِدٍ ، قَالَ:
حَذَّثَنَا(٢) حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ(٣)، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ
مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((أَتَيْتُ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى مُوسَى الَّ عِنْدَ
ـو
الْكَثِيبٍ (٤) الْأَخْمَرِ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) .
= سعيد، به، وأخرجه كذلك (١١٣١)، (١١٥٣)، ومسلم (١٨٩/١١٥٩) من طريق سفيان،
به ، بنحوه .
وأخرجه مسلم كذلك (١١٥٩ / ١٩٠) من طريق ابن جريج، عن عمرو ، بنحوه.
والحديث سيأتي بنفس الإسناد ، والمتن (٢٣٦٣).
ويأتي من حديث أبي العباس الشاعر (٢٣٩٧) (٢٤١٦) (٢٤١٧) (٢٤١٨) (٢٤١٩)
(٢٤٢٠)، ومجاهد بن جبر (٢٤٠٧) (٢٤٠٨) (٢٤٠٩)، وأبي سلمة بن عبد الرحمن
(٢٤١٠) (٢٤١٢)، وسعيدبن المسيب، وأبي سلمة بن عبد الرحمن - معا (٢٤١١)،
وأبي عياض (٢٤١٣) (٢٤٢٢)، وابن أبي ربيعة (٢٤١٤)، وشعيب بن عبد الله بن عمرو
(٢٤١٥) - جميعا، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، بألفاظ متقاربة.
(٢) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((أخبرنا)).
(١) في (ف): ((عن)) .
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) الكثيب : هو ما ارتفع من الرمل كالتل الصغير. (انظر: حاشية السندي على النسائي)
(٢١٥/٣).
[١٦٤٧] [التحفة: س ٤٠٣] [الكبرى: ١٤٢١] • اختلف على حمادبن سلمة في إسناد هذا
٠
الحديث؛ فرواه معاذبن خالد كما هنا، وتابعه حجاج بن منهال من رواية هلال بن العلاء
عنه، كما في ((علل الدار قطني)) - كلاهما، عن حماد ، به .
وخالفهما يونس بن محمد كما سيأتي في الحديث التالي، وحبان كما سيأتي في الحديث بعد
التالي ، وهداب بن خالد، وشيبان بن فروخ عند مسلم (١٦٤/٢٣٧٥)، والحسن بن موسى،
وعفان عند أحمد (١٤٨/٣، ٢٤٨)، وحجاج بن منهال من رواية محمد بن خزيمة عنه عند =
:

٣٩٢
السُّنَنُ الضُّحْرِى للنْسِّانِيّ
[١٦٤٨] أخبرنا الْعَبَّاسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يُونُسُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ التَِّمِيِّ وَثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَ ل
قَالَ : «أَثَيْتُ عَلَى مُوسَى التَُّ عِنْدَ الْكَثِيبِ الْأَخْمَرِ، وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي)).
قالأبو عَبدالرحمن: هَذَا أَوْلَى بِالصَّوَابِ عِنْدَنَا مِنْ حَدِيثِ مُعَاذِ بْنِ خَالِدٍ ،
وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
- الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٥٠١٣)، فرووه - جميعًا، عن حماد، عن سليمان، وثابت ، عن
أنس، وهو الصواب كما قال المصنف في الحديث التالي، والدارقطني في ((العلل)) (٢٦٢/٧)،
و((الأفراد)» (أطراف الغرائب - ٦٩٣).
واختلف على سليمان التيمي أيضا؛ فرواه المعتمر من رواية إبراهيم بن محمد بن عرعرة عنه
عند أبي يعلى في ((مسنده)» (٤٠٨٤)، ومن رواية محمد بن عبد الأعلى عنه كما سيأتي. (١٦٥١).
ورواه عيسى بن يونس، وجرير ، وسفيان عند مسلم (٢٣٧٥/ ١٦٥)، وسيأتي من طريق
عيسى بن يونس. (١٦٥٠) - كلهم، عن سليمان، عن أنس .
ورواه المعتمر من رواية مسدد عنه عند البيهقي في «دلائل النبوة)» (٣٦١/٢)، ومن رواية
يحيى بن حبيب بن عربي، وإسماعيل بن مسعود عنه كما سيأتي. (١٦٥٢)، ورواه ابن أبي عدي
عند أحمد (٥٩/٥) وسيأتي. (١٦٥٣)، ويحيى بن سعيد، ويزيدبن هارون عند أحمد
(٣٦٢/٥، ٣٦٥)، وخالد بن عبد الله عند أبي يعلى (٤٠٦٧) كلهم، عن سليمان، عن أنس،
عن بعض أصحاب النبي وَل .
ورواه عمر بن حبيب القاضي عند ابن عدي في ((الكامل)) (٣٨/٥)، عن سليمان، عن
أنس ، عن أبي هريرة، وقال ابن عدي : ((هذا الحديث لم يقل فيه : عن أنس ، عن أبي هريرة غير
عمر بن حبيب ، عن التيمي)) .
وقال الدارقطني - كما في ((أطراف الغرائب)) (١٥٣/٥): ((تفرد به عمر بن حبيب، عن
سليمان التيمي، عن أنس، عنه))، وذكر في ((العلل)) (٧/ ٢٦٣) أن الأشبه رواية من رواه، عن
أنس، عن بعض أصحاب النبي ◌َّر، ولم يسمه.
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
: [١٦٤٨] [التحفة: م س ٨٨٢] • أخرجه البيهقي في ((حياة الأنبياء بعد وفاتهم)) (٨) من طريق
يونس بن محمد ، به .

٣٩٣
كار قيامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّهَارِ
[١٦٤٩] أُخْبَرَفى (١) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبَّانُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّارُ
ابْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) ثَابِتٌ وَسُلَيْمَانُ الثَّمِيُّ، عَنْ أَنَسٍ، (أَنَّ الَِّيَّ)(٤) بِّـ
قَالَ: ((مَرَزْتُ عَلَى قَبْرِ مُوسَى الَنْهُ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ)) .
[١٦٥٠] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَم، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) عِيسَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ،
عَنْ أَنَسِ (بْنِ مَالِكٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ الَّهِوَةِ﴾(٦): ((مَرَزتُ لَّيْلَةَ أُسْرِيَ بِي عَلَى
مُوسَى الَِّ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبَّرِهِ)).
وأخرجه مسلم من طرق أخرى عن حماد، به، كما تقدم في الحديث السابق، وهذا هو
الصواب : عن حماد كما قال المصنف ، والدار قطني.
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
(١) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٣) في (د)، (ص): ((عن)).
(٢) صحح عليه في (ت).
(٤) قوله: ((أن النبي))، في حاشية (س): ((قال: قال رسول اللَّه))، ونسبه للوزيري، وفي حاشية
(ت): ((رسول اللّه))، ونسبه لنسخة.
[١٦٤٩] [التحفة: م س ٣٣١-م س ٨٨٢] [الكبرى: ١٤٢٢] • أخرجه مسلم من طرق أخرى
٠
عن حماد ، به .
وقد تقدم تخريجه في الحديث قبل السابق، وهذا هو الصواب : عن حماد كما قال المصنف ،
والدارقطني .
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
(٥) في (د)، (ص): ((أنا))، وفي (هـ): ((حدثني)).
(٦) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((أن النبي ◌َّفِ قال)).
* [١٦٥٠] [التحفة: م س ٨٨٢]
• أخرجه مسلم عن علي بن خشرم، به .
وقد تقدم تخريجه (١٦٤٧)، وتقدم شرح الخلاف على سليمان التيمي هناك.
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).

٣٩٤
السُّنَرُ الصُّعْرَى للنسانيّ
• [١٦٥١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) مُعْتَمِرٌ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ
أَنْسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَُّ(٢) لَيْلَةً أُسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى الَيْهُ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي
(٣)
قَبْرِهِ(٣).
[١٦٥٢] أخبرنا يَحْتَى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَا(٤):
حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا يَقُولُ : أَخْبَرَنِي(٥) بَعْضُ
أَصْحَابِ النَّبِيِّ وَِّ، أَنَّ النَِّيَّ وَُّ(٦) لَيْلَةَ أَسْرِيَ بِهِ مَرَّ عَلَى مُوسَى الَّيْلَا، وَهُوَ
و
يُصَلِّ فِي قَبْرِهِ .
[١٦٥٣] أخبرنا قُتْيَبَةُ(٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ أَنَسٍ،
(١) في (س): ((أخبرنا)).
(٢) زاد بعده في حاشية (د): ((قال مررت))، ولا وجه له، وانظر التعليق الآتي .
(٣) ألحق بعد هذا الحديث في حاشية (د): ((ثنا محمد بن عبدالأعلى، ثنا معتمر، عن أبيه، عن
أنس، أن النبي وَل ليلة أسري به مرّ على موسى القلئلا، وهو يصلي في قبره))، وصحح عليه.
[١٦٥١] [التحفة: م س ٨٨٢] • أخرجه أبويعلى في ((مسنده)) من طريق معتمر، والحديث
عند مسلم من وجوه أخرى عن سليمان التيمي، وقد تقدم تخريجه (١٦٤٧)، وتقدم شرح
الخلاف على سليمان التيمي هناك .
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
(٤) في (د): ((قال)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ): ((حدثني))، ونسب
في الحواشي الثلاثة لنسخة ، وصحح عليه في الثانية .
(٦) قوله: ((أن النبي))، ليس في (ف)، (ك).
[١٦٥٢] [التحفة: س ١٥٥٣٣] [الكبرى: ١٤٢٣] • أخرجه البيهقي في ((دلائل النبوة)) من
*
طريق معتمر ، وقد تقدم تخريجه (١٦٤٧)، وتقدم شرح الخلاف على سليمان التيمي هناك.
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
(٧) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .

كما قَائِ الليلِ وَنَطُعَ النَّارِ
٣٩٥
عَنْ(١) بَعْضٍ أَصْحَابِ النَّبِيِّ ◌َِّ، أَنَّ النَِّيَّ(٢) قَالَ: ((لَّيْلَةَ أُسْرِيَ بِي: مَرَزْتُ
عَلَى مُوسَى الَّيْرِ، وَهُوَ يُصَلِّي فِي قَبَرِهِ)).
١٦- بَابُ إِحْيَاءِ اللَّيْلِ
[١٦٥٤] أُخبرًا(٣) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ(٤) سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥)
أَبِي وَبَقِيَّةُ، قَالَا: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَمْزَةً، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي
عَبْدُ اللَّهِ(١٦) بُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَؤْفَلٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ خَابٍ بْنِ الْأَرَتْ،
عَنْ أَبِيهِ - وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ - أَنَّهُ رَاقَبَ رَسُولَ اللَّهِ وَه
اللَّيْلَةَ(٧) كُلَّهَا حَتَّى كَانَ مَعَ الْفَجْرِ، فَلَمَّا سَلَّمَ رَسُولُ اللّهِوَلِّ مِنْ صَلَاتِهِ جَاءَةُ
خَبَابٌ (٨)، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، لَقَدْ صَلَّيْتَ اللَّيْلَةَ صَلَاةً
مَا رَأَيْتُكَ صَلَّيْتَ نَحْوَهَا، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَ: ((أَجَلْ، إِنَّهَا صَلَاةُ رَغَبٍ
(١) في (ف): ((قال)) .
(٢) قوله: ((أن النبي))، ليس في (ك).
٠
[١٦٥٣] [التحفة: س ١٥٥٣٣] [الكبرى: ١٤٢٤] • أخرجه أحمد في («مسنده))، وقد تقدم
تخريجه (١٦٤٧)، وتقدم شرح الخلاف على سليمان التيمي هناك .
وانظر أطراف الحديث : (٤٥٤).
(٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (س): ((أخبرنا)).
(٦) في (ت)، (هـ): ((عبيد الله)) مصغرًا، وصحح عليه في (ت).
(٧) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((في ليلة صلاها
رسول الله (پآ)) .
(٨) زاد بعده في (ف): («بن الأرت)).

٣٩٦
السُّنَ الضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
وَرَهَبٍ (١)، سَأَلْتُ اللَّهُ(٢) رَتَ فِيهَا ثَلَاثَ خِصَالٍ(٣)، فَأَعْطَانِي اثْتَيْنِ(٤) وَمَتْعَنِي
وَاحِدَةً، سَأَلْتُ رَبِّي رَ: أَنْ لَا يُهْلِكَنَا بِمَا أَهْلَكَ بِهِ الْأُمَمَ (٥) فَأَعْطَانِهَا،
وَسَأَلْتُ رَبِّي رَّ أَنْ لَا(٦) يُظْهِرَ عَلَيْنَا عَدُوًّا مِنْ غَيْرِنَا فَأَعْطَانِيهَا(٧)، (وَسَأَلْتُ
رَبِّي وَ أَنْ)(٨) لَا يَلْبِسَنَا شِيَعًا فَمَنْعَنِيهَا)).
(١) قوله: ((رغب، ورهب))، صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س)
منسوبًا لنسخة: ((رغبة، ورهبة)).
(٢) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ربي)).
(٣) في (ف): «خصلات)) .
(٤) في حاشية (س): ((ثنتين))، ونسبه لنسخة .
(٥) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قبلنا)).
(٦) قوله: ((أن لا)) ليس في (ف).
(٧) في (س): ((فأُعطيتها)).
(٨) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((وسألته)).
* [١٦٥٤] [التحفة: ت س ٣٥١٦] [الكبرى: ١٤٢٥] • أخرجه أحمد (١٠٨/٥)، والطبراني في
(مسند الشاميين)) (٣١٣٩)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (١/ ٣٦٠) من طريق شعيب بن أبي حمزة،
به . وتابعه عليه صالح بن كيسان ، ومعمر ، والنعمان بن راشد، وأبو أويس المدني .
فأخرجه أحمد (١٠٩/٥)، ومن طريقه الطبراني في ((الكبير)) (٥٧/٤)، والمصنف في
((الكبرى)) (١٤٢٦)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (٢١٣/١)، والخطيب في ((تاريخ
بغداد)» (٣١٩/١٣) جميعًا، من طريق صالح بن كيسان، عن الزهري ، به .
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٨/٤) من طريق معمر ، عن الزهري ، به .
وأخرجه الترمذي (٢١٧٥)، والطبراني في «الكبير)) (٥٨/٤) من طريق النعمان بن راشد،
عن الزهري ، به .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٥٩/٤) من طريق أبي أويس المدني، عن الزهري ، به.
وأخرجه الطبراني في «الكبير» (٥٨/٤) من طريق عبد الله بن سالم، عن عبد الله بن
الحارث ، به، ولم يذكر لفظه .
وعبد الله بن عبد الله بن الحارث، قال أبو حاتم: ((ويقال: عبيد الله، وعبد الله أصح)). اهـ
«تهذيب الكمال)) (١٥/ ١٧٣).

٣٩٧
كارقَامِ الليلِ وَتطوُعْ النَّانِ
١٧- بَابُ(١) الإِخْتِلَافِ عَلَى عَائِشَةَ رَتِهَا فِي إِحْيَاءِ اللَّيْلِ
● [١٦٥٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٢) بْنِ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
أَبِي يَغْفُورٍ (٣)، عَنْ مُشِلِمٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ إِنها: كَانَ إِذَا
دَخَلَتِ (٤) الْعَشْرُ أَخْيَا رَسُولُ الَّهِوَهِ اللَّيْلَ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ، وَشَدَّ الْمِثْزَرَ.
[١٦٥٦] أَخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ:
حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: أَتَيْتُ الْأَسْوَدَ بْنَ يَزِيدَ - وَكَانَ لِي أَخْا
صَدِيقًا(٥) - فَقُلْتُ: يَا أَبَا عَمْرٍو، حَدِّثْنِي مَا حَدَّثَتْكَ (٦) أُّ الْمُؤْمِنِينَ عَنْ صَلَاةٍ
رَسُولِ اللَّهِوَ ◌َّ، قَالَ: قَالَتْ: كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ﴾، وَيُحِي آخِرَهُ.
وأخرج البخاري (٤٦٢٨) من حديث جابر بن عبد الله، نحوه.
وأخرج مسلم (٢٨٨٩) من حديث ثوبان ، نحوه .
وأخرج مسلم (٢٨٩٠) من حديث سعد بن أبي وقاص ، نحوه.
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (س): ((عبدالملك))، وهو خطأ كما يستفاد من حاشيتها، وفي حاشية (ت): ((وقع في
بعض الأصول: ((محمد بن عبدالملك بن يزيد)) وهو خطأ، وصوابه: ((محمد بن عبدالله)) كما في
أصول أخرى، و((الأطراف))، وقال: محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ)) .
(٣) في (ف): ((يعقوب))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (١٧٦٣٧)، و(تهذيب الكمال)) (٥٧٠/٢٥).
(٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((دخل)).
: [١٦٥٥] [التحفة: خ م د س ق ١٧٦٣٧] [الكبرى: ١٤٢٧-٣٥٧٦] • أخرجه البخاري
(٢٠٢٤)، ومسلم (١١٧٤) من طريق سفيان بن عيينة بهذا الإسناد بلفظ قريب .
(٥) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وصديقًا)).
(٦) زاد بعده في (ت)، (هـ) : ((به)).
#[س/ ١٣٨ ]
[١٦٥٦] [التحفة: م س ١٦٠٢٠] [الكبرى: ١٤٠٢] • أخرجه مسلم (٧٣٩) من طريق زهير،
٠
مطولا . وأخرجه البخاري (١١٤٦) من طريق شعبة، عن أبي إسحاق، بنحوه. وسيأتي من
طريق الأسود (١٦٩٦) (١٧٤١).

٣٩٨
السَُّرُ الضُّغْرِىُ للنْسَانِيّ
[١٦٥٧] أخبرها(١) هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدَةُ بْنُ (٢) سُلَيْمَانَ، عَنْ
سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ زُرَارَةَ بْنِ أَوْفَى، عَنْ سَعْدِ بْنِ هِشَامٍ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ:
لَا أَعْلَمُ رَسُولَ اللَّهِ وَ قَرَأَ الْقُرْآنَ كُلَّهُ فِي لَيْلَةٍ، وَلَا قَامَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ(٣)،
وَلَّا صَامَ (شَهْرًا كَامِلًا قَطُّ) (٤) غَيْرَ رَمَضَانَ.
• [١٦٥٨] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ هِشَامٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي،
عَنْ عَائِشَةَ بِشَهَا أَنَّ النَّبِيَّ نَّ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا امْرَأَةٌ، فَقَالَ: ((مَنْ هَذِهِ؟))
قَالَتْ: فُلَانَةُ، لَا تَنَامُ فَذَكَرَتْ (٥) مِنْ صَلَاتِهَا فَقَالَ: ((مَهْ، عَلَيْكُمْ بِمَا (٦)
تُطِيقُونَ، فَوَ اللَّهِ لَا يَمَلُّ اللَّهُ وَتَ حَتَّى تَمَلُّوا، (وَلَكِنَّ (٧) أَحَبَّ الدِّينِ إِلَيْهِ) (٨)
مَا دَاوَمَ(٩) عَلَيْهِ صَاحِبُهُ)) .
(١٠) في (س): ((حدثنا))، وفي (ف): ((أخبرني)) .
(٢) في (د)، (ص): ((عن))، وهو تصحيف.
(٣) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للعلوي، والوجه الثاني بفتح
الحاء المهملة ، ونسبه للطبري .
(٤) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((شهرًا كاملًا))، وفي حاشية (س): ((شهرًا قط كاملًا))،
ونسبه لنسخة .
*
[١٦٥٧] [التحفة: م د س ١٦١٠٤ - س ق ١٦١٠٨] [الكبرى: ١٤٢٨] • أخرجه مسلم من
طريق سعيد بن أبي عروبة، به مطولا (٧٤٦/ ١٤١).
وسيأتي هذا الحديث بإسناده، ومتنه. (٢٢٠٠). وسيأتي أيضًا من طريق آخر عن سعيد،
به . (٢٣٦٧). وسبقت إلحاقات طريق سعد بن هشام، عن عائشة. (١٣٣١).
(٦) في (د)، (ص): ((ما)) .
(٥) صحح علیه في (س).
(٧) في (هـ)، وحاشية (س)، (ت): ((وكان))، ونسب في الحاشيتين لنسخة.
(٨) ما بين القوسين في حاشية (س): ((وكان أحب الدين إلى الله))، ونسبه لنسخة .
(٩) في (د)، (ص)، (ت): ((دام))، وصحح عليها في (ت).
[١٦٥٨] [التحفة: خ م س ١٧٣٠٧] [الكبرى: ١٤٠٠] • أخرجه البخاري (٤٣)، ومسلم
(٧٨٥) من طريق يحيى بن سعيد القطان ، به .
*

٣٩٩
كَا فِيَامِ الليلِ وَتَطُعَ النَّانِ
[١٦٥٩] أخبرنا ◌ِمْرَانُ بْنُ مُوسَى، عَنْ عَبْدِ الْوَارِثِ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ،
عَنْ أَنَسٍ (١)، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) وَ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَرَأَى حَبْلًا مَمْدُودًا بَيْنَ
سَارِيَتَيَّنِ، فَقَالَ: ((مَا هَذَا الْحَبْلُ؟)) فَقَالُوا: لِزَيْنَبَ تُصَلِّي فَإِذَا فَتَرَتْ تَعَلَّقَتْ
بِهِ، فَقَالَ النَّبيُّ(٣) ◌َ: ((خُلُّوهُ، لِيُصَلِّ(٤) أَحَدُكُمْ نَشَاطَةَ، فَإِذَا فَتَرَ فَلْيَقْعُدُ)).
• [١٦٦٠] أخبرها قُتْبِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٥) وَمُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ قَالَ: سَمِعْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةً يَقُولُ: قَامَ النَّبِيُّ وَِّ حَتَّى
تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهُ، فَقِيلَ لَهُ: قَدْ غَفَرَ اللَّهُ لَكَ مَا تَقَّدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ، قَالَ :
((أَفَلَا أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا)).
وأخرجه البخاري (١١٥١)، ومسلم (٧٨٥) من طرق أخرى، عن هشام، به ، نحوه.
=
وسبق من وجه آخر عن عائشة . (٧٧٤).
(١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت): ((بن مالك))، ونسبه في الأخيرة لنسخة .
(٢) في (س): ((النبي)) .
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نبي الله)).
(٤) في (ك)، وحاشية (س): ((ليصلي))، ونسبه في الحاشية لنسخة، وأشار أنه وقع كذلك في
حاشية الطبري .
[١٦٥٩] [التحفة: خ م س ق ١٠٣٣] [الكبرى: ١٣٩٩] • أخرجه البخاري (١١٥٠)، ومسلم
٠
(٧٨٤) من طريق عبدالوارث بهذا الإسناد، ولم يذكر مسلم لفظه، وأخرجه مسلم -أيضًا-
من طريق إسماعيل ، عن عبدالعزيز ، به ، بلفظ قريب من هذا.
(٥) قوله: ((بن سعيد))، ليس في (د)، (ص) ..
* [١٦٦٠] [التحفة: خ م ت س ق ١١٤٩٨] [الكبرى: ١٤١٨] • أخرجه البخاري (٤٨٣٦)،
ومسلم (٢٨١٩/ ٨٠) من طريق سفيان بن عيينة ، به .
وأخرجه البخاري (١١٣٠، ٦٤٧١) من طريق مسعر ، عن زياد ، بنحوه.
وأخرجه مسلم (٧٩/٢٨١٩) من طريق أبي عوانة، عن زياد، بنحوه.

٤٠٠
السِّنَنَ الضُّغْرِى للنْسَانِيّ
[١٦٦١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ مِهْرَانَ - وَكَانَ ثِقَّةً -
قَالَ: حَدَّثَنَا النُّعْمَانُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ
أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي(١) حَتَّى تَزَلَّعَ(٢)
قَدَ مَاهُ(٣) .
(١) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ): ((يقوم))، ونسبه في الحاشيتين لنسخة.
(٢) في (ف): ((تزلق))، وفي (ك): ((تزيع)) كذا، والمثبت هو الموافق لما في ((الكبرى)) للمصنف
(١٤١٩).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((تزلع، يعني: تشقق))، وكُتب في
الحاشية الأولى بخط مخالف ، ونسب فيهما لنسخة .
: [١٦٦١] [التحفة: س ١٤٢٩٩] [الكبرى: ١٤١٩] • أخرجه أبو الشيخ في ((طبقات المحدثين))
(٢/ ٢٢٠)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((ذكر أخبار أصبهان)) (٣٤٨،٣٤٧/١)، وابن أبي الدنيا
في ((التهجد وقيام الليل)) (١٣٢٦)، والمزي في ((تهذيب الكمال)» (٩٤/١٣) من طريق عمرو
الفلاس ، به .
وعند بعضهم زيادة: ((ما رأيت رسول اللّه وَ له يصلي صلاة الضحى قط))، وعند أبي الشيخ
زيادة أخرى في آخره .
وأخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (٢٠٨) من وجه آخر عن صالح بن مهران ، به .
وأخرجه أحمد (٤٤٦/٢، ٤٧٨)، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٠٧/٢)، والمصنّف في
(الكبرى)) (٥٦٢)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (٢٠٩) من طريق وكيع، عن سفيان
بهذا الإسناد بطرف آخر منه .
وأخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (٢٠٦)، والبزار (٦٩٦ / كشف) كلاهما، من
طريق قبيصة ، عن سفيان بهذا الإسناد بطرف آخر منه .
وقال البزار: ((لا نعلم رواه عن عاصم إلا سفيان، ورواه عن سفيان قبيصة، ووكيع)). اهـ.
وأخرجه ابن شاهين في ((ناسخ الحديث)) (٢٠٧) من طريق زيدبن الحباب، عن سفيان
بهذا الإسناد بطرف آخر منه .
ويشهد له حديث المغيرة بن شعبة في ((الصحيحين)) وقد سبق (١٦٦٠).