النص المفهرس

صفحات 341-360

كِتَابُ الغَيَدَيْن
٣٤١
٢٠ - بَابُ (١) الْإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِ
● [١٥٩٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ﴾ وَالْحَارِثُ بنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا
أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ الْقَاسِمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) مَالِكٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ،
عَنِ ابْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً حِهِ، أَنَّ(٣) رَسُولَ اللَّهِ(٤) ◌ٍَّ قَالَ: ((إِذَا
قُلْتَ لِصَاحِبِكَ أَنْصِتْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَقَدْ لَغَوْتَ)).
وسيأتي من حديث يحيى بن سعيد القطان ، عن داودبن قيس ، به (١٥٩٥).
=
وتابعه عليه زيدبن أسلم عند البخاري (٣٠٤، ٩٥٦، ١٤٦٢، ١٩٥١، ٢٦٥٨) -
كلاهما ، عن عياض بن عبدالله ، به .
(١) من (ص).
(٢) في (ك): ((ثنا)).
ا [س/ ١٣٢ ]
(٣) في حاشية (س): ((بأن))، ونسبه للطبري.
(٤) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((النبي))، وفي حاشيتي (ت)، (هـ): ((نبي
الله))، منسوبًا فيهما النسخة .
[١٥٩٣] [التحفة: دس ١٣٢٤٠] [الكبرى: ١٩٥٩] • أخرجه أبو داود (١١١٢)، وأحمد
(٤٧٤/٢، ٤٨٥)، وكذا رواه أصحاب ((الموطأ)) (٢٣٢) عن مالك، ولم يحك ابن عبدالبر في
((التمهيد)) (٢٩/١٩) عنه خلافًا في ذلك .
وكذا رواه يونس، فيما أخرجه ابن حبان في ((صحيحه)) (٢٧٩٣)، وأبو أويس، فيما
أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣٩٦/٢).
ورواه عبدالرزاق وحده عن مالك، وذكر فيه: ((يوم الجمعة))، كذا أخرجه في ((مصنفه))
(٥٤١٦ ) .
ورواه حماد الخياط عن مالك، وابن أبي ذئب - كلاهما، عن الزهري، وفيه ذكر: ((يوم
الجمعة))، كذا أخرجه أحمد في «مسنده» (٥٣٢/٢)، وكأن حمادًا حمل حديث مالك على حديث
ابن أبي ذئب .
والحديث رواه عقيل، فيما أخرجه البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١).
وابن جريج، فيما أخرجه مسلم (٨٥١) وحده.

٣٤٢
السُّنَُ الضُّحْرِىّ للنْسِّانِيّ
٢١- بَابٌ(١) كَيْفَ الْخُطْبَةُ
[١٥٩٤] أخبرنا (٢) عُنْبَةُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٣) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهُ
يَقُولُ فِي خُطْيِهِ، يَحْمَدُ(٤) اللَّهَ، وَيُثْنِي عَلَيْهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ يَقُولُ: ((مَنْ
يَهْدِهِ(٥) اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ (٦) فَلَا هَادِيَ لَّهُ، إِنَّ أَصْدَقَ(٧) الْحَدِيثِ
كِتَابُ اللَّهِ، وَأَحْسَنَ الْهَذْيِ هَذِيُ(٨) مُحَمَّدٍ وَِّ، وَشَرَّ الْأُمُورِ مُخْدَثَاتُهَا،
وابن أبي ذئب ، فيما أخرجه ابن ماجه (١١١٠).
=
وابن أخي الزهري، فيما أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٩١٦٧).
وكذا روي من حديث أبي الزناد عن الأعرج، عن أبي هريرة، فيما أخرجه مسلم (٨٥١).
ومن حديث سهيل عن أبيه، عن أبي هريرة ، أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (١٨٠٤).
کله یذکر فیه «یوم الجمعة)) .
وقوله : ((يوم الجمعة)) مفهوم أن غير يوم الجمعة بخلاف ذلك .
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٤١٤/٢): ((وفيه بحث)) . اهـ.
تقدم من حديث عقيل، عن ابن شهاب، به . (١٤١٧).
ومن حديث عبد الله بن إبراهيم بن قارظ، عن ابن المسيب، به. (١٤١٨).
(٢) في (د): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) قوله: ((بن عبد اللَّه))، ليس في (ف)، (د)، (ص)، وكتب في حاشية (س): ((قال: كان))،
ونسبه للطبري .
(٤) في (س)، (ك): ((نَحمدُ))، وفي (هـ) بالياء والنون، وكذا عندهم في كلمة: ((يثني)).
(٥) في (ف): (يهدي))، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: (يهد))،
وصحح عليه في الحاشية الأولى .
(٦) بعده في (ف): ((اللَّه)) .
(٧) في (ف): (أحسن)).
(٨) قوله: ((الَّذِي هَذي))، الضبط من (ت)، (هـ)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه
للطبري، وضبط الثانية في (ف)، (د) بضم الهاء، وهو الوجه الثاني في الكلمتين في (س)،
ونسبه للعلوي .

٣٤٣
كِتَّاتِ الْغَيْدَيْن
وَكُلَّ (١) مُخْدَثَةٍ(٢) بِذْعَةٌ، وَكُلَّ (٣) بِذْعَةٍ ضَلَالَةٌ، وَكُلَّ(٤) ضَلَالَةٍ فِي النَّارِ))، ثُمَّ
يَقُولُ: ((بُعِثْتُ أَنَا وَالسَّاعَةَ كَهَاتَيْنٍ))، وَكَانَ إِذَا ذَكَرَ السَّاعَةَ احْمَرَّتْ وُجْتَتَاهُ،
وَعَلَا صَوْتُهُ، وَاشْتَدَّ غَضَبُهُ - كَأَنَّهُ نَذِيرُ جَيْشٍ يقول(٥): ((صَبَّحَكُمْ مَسَاكُمْ(٦)) -
ثُمَّ(٧) قَالَ: ((مَنْ تَرَكَ مَالًا فَلِأَهْلِهِ، وَمَنْ (٨) تَرَكَ دَيْنًا (٩) أَقْ (١٠) ضَيَاعًا (١١) فَإِلَيَّ -
أَوْ (١٢) عَلَيَّ - وَأَنَا وَلِيُّ الْمُؤْمِنِينَ (١٣)).
(١) الضبط من (س)، ونسبه للطبري.
(٢) في (س)، (ك)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((مُحْدَث)).
(٣) ضبطه في (س) بالنصب، ونسبه للطبري ، وبالرفع ونسبه للعلوي، وكذا ضبطه بهما في (ت).
(٤) ضبطه في (س) بالنصب ، ونسبه للطبري ، وبالرفع ، ونسبه للعلوي .
(٥) نسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
(٦) قوله: ((صبحكم مساكم))، في (س)، (ك)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((صَبَّحتكم
مَشَتَكُم))، والضبط من (س)، وفي حاشيتها، وحاشية (ت) منسوبًا فيهما لنسخة:
((مَسَّآتگُم)) .
(٧) من (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ)، منسوبًا في الحواشي الثلاثة لنسخة،
وصحح عليه في الحاشية الثانية .
(٨) لیس في (ف).
(٩) في (ك) : («دينارا)) .
(١٠) صحح عليه في (ت).
(١١) في (س): ((أضياعا))، والضبط من (ص)، (هـ)، وضبطه في (د) بكسر الضاد المعجمة،
وقال ابن حجر في ((الفتح)) (٦١/٥): ((ضياعا بفتح المعجمة، أي: عيالا ... وأنكر الخطابي
كسر الضاد، وجوزه غيره على أنه جمع ضائع كجياع، وجائع)). اهـ. وضياعا: عيالا محتاجين
ضائعين. انظر: (شرح النووي على مسلم) (١١/ ٦١).
(١٢) صحح عليه في (ت) وفي حاشيتها: ((وعلي))، ونسبه لنسخة، وفي (د)، (ص): ((و)).
(١٣) قوله: ((وَليُّ المؤمنين)) في (هـ)، وحاشية (ص): ((أولى بالمؤمنين)).
[١٥٩٤] [التحفة: م س ق ٢٥٩٩] [الكبرى: ١٩٦٥ - ٦٠٧٠]

٣٤٤
السَُّرُالضُغْرِىّ للنْسِّانِي
٢٢- بَابُ (١) حَثِّ الْإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ فِي الْخُطْبَةِ
● [١٥٩٥] أخبرنا(٢) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ بْنُ
قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عِيَاضٌ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِكَانَ يَخْرُجُ يَوْمَ
الْعِيدِ فَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ يَخْطُبُ فَيَأْمُرُ بِالصَّدَقَةِ، فَيَكُونُ أَكْثَرَ مَنْ يَتَصَدَّقُ
النِّسَاءُ ، فَإِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ، أَوْ أَرَادَ أَنْ يَبْعَثَ بَعْثًا تَكَلَّمَ ، وَإِلَّ رَجَعَ .
، [١٥٩٦] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) يَزِيدُ، وَهُوَ: ابْنُ هَارُونَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) حُمَيْدٌ، عَنِ الْحَسَنِ(٥) ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ بِالْبَصْرَةِ فَقَالَ:
أَدُّوا زَكَاةَ صَوْمِكُمْ، فَجَعَلَ النَّاسُ يَنْظُرُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ فَقَالَ: مَنْ هَاهُنَا مِنْ
أَهْلِ الْمَدِينَةِ قُومُوا إِلَى إِخْوَانِكُمْ فَعَلِّمُوهُمْ؛ فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَله
فَرَضَْ صَدَقَةَ الْفِطْرِ عَلَى الصَّغِيرِ وَالْكَبِيرِ ، وَالْحُرِّ وَالْعَبْدِ، وَالذَّكَرِ وَالْأُنثَى،
نِضْفَ صَاعٍ(٦) بُرّ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ شَعِيرٍ .
(١) من (ص).
(٢) في (د): «ثنا)».
* [١٥٩٥] [التحفة: خ م س ق ٤٢٧١] [الكبرى: ١٩٥٠- ١٩٨٥] • متفق عليه، وقد تقدم من
حديث عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن داود بن قيس (١٥٩٢).
(٣) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة .
(٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)).
(٥) في (ف): ((أبي سعيد الحسن))، وكأنه ضرب على ((سعيد)) فقط.
(٦) بعده في (ك): ((من)).
[١٥٩٦] [التحفة: دس ٥٣٩٤] [الكبرى: ١٩٨٦] • أخرجه أحمد (٣٥١/١)، والدار قطني
في «السنن» (١٥٢/٢)، والبيهقي في «سننه» (١٦٨/٤) من حديث يزيد بن هارون، به .
سيأتي بنفس الإسناد، والمتن (٢٥٣٤)، ومن حديث خالدبن الحارث، عن حميد، به .
-
(٢٥٢٧)، وسهل بن يوسف عند أبي داود (١٦٢٢) - ثلاثتهم، عن حميد، عن الحسن، به.

٣٤٥
◌ِكتَّابُ الْغَدَيْنِ
● [١٥٩٧] أخبرنا(١) قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ الشَّغِيِّ،
عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: خَطَبَا رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ، ثُمَّ قَالَ (٢): ((مَنْ
صَلَّى صَلَاتَنَا، وَنَسَكَ نُسْكَنَا فَقَدْ أَصَابَ النُّسُكَ، وَمَنْ نَسَكَ قَبْلَ الصَّلَاةِ
فَتِلْكَ شَاءُ لَحْمٍ)). فَقَالَ أَبُو بُرْدَةَ (٣): يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَاللَّهِ لَقَدْ نَسَكْتُ قَبْلَ أَنْ
أَخْرُجَ إِلَى الصَّلَاةِ، عَرَفْتُ أَنَّ الْيَوْمَ يَوْمُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ، فَتَعَجَّلْتُ فَأَكَلْتُ (٤).
وَأَطْعَمْتُ أَهْلِي وَجِيرَانِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (٥) ◌َ: ((تِلْكَ شَاةُ لَحْمٍ)). قَالَ:
فَإِنَّ عِنْدِي جَذَّعَةً خَيْرٌ (٦) مِنْ شَاتَيْ لَحْمٍ، فَهَلْ تَجْزِي (٧) عَنِّي؟ قَالَ: ((نَعَمْ،
وَلَنْ (٨) تَجْزِيَ عَنْ أَحَدٍ بَعْدَكَ)) .
قال النسائي - فيما نقله عنه المزي في ((التحفة)): ((الحسن لم يسمع من ابن عباس)). اهـ.
=
ونقل البيهقي في («سننه))، بسنده عن علي بن المديني أنه سئل عن هذا الحديث فقال:
((حديث بصري إسناده مرسل، الحسن لم يسمع من ابن عباس ومارآه قط)). اهـ.
وكذا أعله ابن حزم في ((الإحكام)) (٤/ ٥٩٥) بالانقطاع .
ونقل الزيلعي في ((نصب الراية)) (٤١٩/٢) عن البزار، قوله: ((لا نعلم روى الحسن عن
ابن عباس غير هذا الحديث، ولم يسمع الحسن من ابن عباس)). اهـ.
وخولف حميد في هذا الإسناد ؛ فرواه هشيم، عن ابن سيرين، عن ابن عباس.
ورواه أيوب ، عن أبي رجاء، عن ابن عباس ؛ فوقفه عليه .
وسیأتي عند المصنف (٢٥٢٩).
(١) في (د): ((ثنا)).
(٢) قوله: ((ثم قال)) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فقال)).
(٣) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه: ((بن نيار)).
(٤) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((وأكلت)).
(٥) في (س): ((النبي)).
(٦) في (ك): ((خيرًا)).
(٧) الضبط من (س) وصحح عليه، وضبطه في (ت) بضم التاء الفوقية.
(٨) في (ف): ((وإن)).
* [١٥٩٧] [التحفة: خ م د ت س ١٧٦٩] [الكبرى: ١٩٥٦-١٩٨٧] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه
من حديث زبيد اليامي، عن عامر الشعبي، به. (١٥٧٩)، وانظر باقي إلحاقاته هناك.

٣٤٦
السَُّرُ الصِّعْرِىُّ لِلنْسَانِيّ
٢٣ - بَابُ (١) الْقَضدِ (٢) فِي الْخُطْبَةِ
• [١٥٩٨] أخبرنا قُتْيَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ
سَمُرَةَ هْتُ هُ قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ(٣) إِ، فَكَانَتْ (٤) صَلَاتُهُ قَصْدًا،
وَخُطْبْتُهُ قَضْدًا .
٢٤ - بَابُ (١) الْجُلُوسِ بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ وَالسُّكُوتِ فِيهِ
• [١٥٩٩] أخبرنا قُتِيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَّه يَخْطُبُ قَائِمًا، ثُمَّ يَقْعُدُ قَعْدَةً لَا يَتَكُلَّمُ فِيهَا، ثُمَّ قَامَ
فَخَطَبَ خُطْبَةً أُخْرَى، فَمَنْ خَبَّرَكَ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّهِ خَطَبَ قَاعِدًا فَلَا تُصَدِّقْهُ.
٢٥ - بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَالذِّكْرِ فِيهَا
[١٦٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ يَخْطُبُ قَائِمًا ، ثُمَّ يَجْلِسُ ،
(١) من (ص).
(٢) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((القصر)).
(٣) في (س): ((النبي)).
(٤) في حاشية (س): ((وكانت))، ونسبه لنسخة .
* [١٥٩٨] [التحفة: م ت س ٢١٦٧] [الكبرى: ١٩٦٦] • سبق تخريجه من حديث شريك، عن
سماك، به . (١٤٣١).
[١٥٩٩] [التحفة: دس ٢١٩٧] [الكبرى: ١٩٦٧] • سبق تخريجه من حديث شريك، عن
سماك ، به . (١٤٣١).

٣٤٧
◌ِكِتَابُ الْغَيْدَنِ
٠٤٨٠
ثُمَّ يَقُومُ وَيَقْرَأَ آيَاتٍ وَيَذْكُرُ اللَّهَ، وَكَانَتْ خُطْبْتُهُ قَصْدًا(١)، وَصَلَاتُهُ قَضْدًا.
٢٦- بَابُ (٣) تُزُولِ الْإِمَامِ عَنِ الْمِثْبَرِ قَبْلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ (٣)
● [١٦٠١] أخبرنا(٤) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٥) أَبُو تُمَيْلَةَ، عَنِ
الْحُسَيْنِ (٦) بْنِ وَاقِدٍ، عَنِ ابْنِ (٧) بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: بَيْئًا رَسُولُ اللَّهِوَِّ عَلَى
الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ، إِذْ أَقْبَلَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ(٨) بَِمَا (٩) عَلَيْهِمَا قَمِيصَانٍ أَحْمَرَانٍ
يَمْشِيَانِ وَيَعْثُزَانٍ، فَتَزَلَ وَحَمَلَهُمَا (١٠). فَقَالَ (١١): ((صَدَقَ اللَّهُ ﴿إِنَّمَا أَمْوَلُكُمْ
وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥]، رَأَيْتُ هَذَيْنِ يَمْشِيَانِ وَيَعْثُرَانِ فِي قَمِيصِهِمَا (١٢)،
فَلَمْ أَصْبِزْ حَتَّى نَزَلْتُ فَحَمَلْتُهُمَا)) .
(١) لیس في (ف).
* [١٦٠٠] [التحفة: دس ق ٢١٦٣] [الكبرى: ١٩٦٨] • الخطبة الثانية من حديث شريك، عن
سماك، به . (١٤٣١).
(٢) من (ص).
(٣) هذه الترجمة ، ليست في (د).
(٤) في (د)، (ص): ((حدثنا)) .
(٥) في (ف): ((أخبرنا)).
(٦) قوله: ((عن الحسين))، في (ف): ((عن الحسن، والحسين))، وهو وهم من الناسخ.
(٧) في (ف): ((أبي))، وهو خطأ .
(٨) قوله: ((الحَسنُ، والحُسَين)) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)،
(هـ): ((حسن، وحسين))، ونسب في الحواشي لنسخة، وصحح عليه في الثانية .
(٩) قوله: ((عليهما السلام))، من (ف)، (ك)، (ت).
(١٠) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فحملهما)).
(١١) في (د)، (ص): ((وقال))، وفي حاشية (س): ((ثم قال))، ونسبه لنسخة .
(١٢) في (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س): ((قميصيهما))، ونسبه في الحاشية للطبري وبعض
النسخ .
* [١٦٠١] [التحفة: د ت س ق ١٩٥٨] [الكبرى: ١٩٦٩] • تقدم من حديث الفضل بن موسى، عن
حسین بن واقد ، به. (١٤٢٩).

٣٤٨
السَُّرُ الضُغْرِى للنْسِاني
٢٧ - بَابُ (١) مَوْعِظَةِ الْإِمَامِ النِّسَاءَ بَعْدَ الْقَرَاغِ مِنَ الْخُطْبَةِ
وَحَثُّهِنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ
[١٦٠٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ (٣) قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَالَ لَهُ
رَجُلٌ(٤): شَهِدْتَ الْخُرُوجَ مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَلَوْلًا مَكّانِي مِنْهُ
مَا شَهِدْتُهُ - يَغْنِي: مِنْ صِغَرِهِ - أَتَى الْعَلَمَّ الَّذِي عِنْدَ دَارِ كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ
فَصَلَّى، ثُمَّ خَطَبَ، ثُمَّ أَتَّى النِّسَاءَ فَوَعَظَهُنَّ وَذَكَّرَهُنَّ، وَأَمَرَهُنَّ أَنْ يَتَصَدَّقْنَ،
فَجَعَلَتِ الْمَرْأَةُ تُهْوِي(٥) بِيَدِهَا إِلَى - يَغْنِي - حَلْقِهَا تُلْقِي (٦) فِي ثَوْبٍ بِلَالٍ.
(١) من (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((حدثني)).
(٣) في (ف): ((عباس))، وهو تصحيف .
(٤) في (س)، (ك)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((لي))، وصوب في حاشية (س) ما ثبت.
(٥) الضبط من (ت)، (هـ)، وهو أحد أوجه الضبط في (س) ونسبه للطبري، والوجه الثاني
عنده بفتح التاء المثناة الفوقية، ونسبه للعلوي، وفي (ف): ((يَهوي)) بفتح أولها .
(٦) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فَتُلْقِي)).
: [١٦٠٢] [التحفة: خ د س ٥٨١٦] [الكبرى: ١٩٥٥-١٩٧١] • أخرجه البخاري (٨٦٣،
٩٧٧) من حديث يحيى القطان ، به .
وتابعه عليه عند البخاري أيضًا عبد الرحمن بن مهدي (٩٧٥)، وعبد الله بن المبارك
(٥٢٤٩)، ومحمد بن كثير (٧٣٢٥) - جميعًا، عن سفيان الثوري، به .
والحديث تقدم تخريجه من وجه آخر عن ابن عباس. (١٥٨٥).

٣٤٩
٢٨- بَابُ (١) الصَّلَاةِ (قَبْلَ الْعِيدَيْنِ وَتَعْدَهَا)(٢)
[١٦٠٣] أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ الْأَشَجُ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ إِذْرِيسَ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَدِيٍّ، عَنْ(٤) سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ الِِّيَّ رَله
خَرَجَ يَوْمَ الْعِيدِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنٍ، لَمْ(٥) يُصَلِّ (٦) (قَبْلَهَا، وَلَا بَعْدَهَا)(٧) .
٢٩- بَابُ (١) ذَبْحِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ وَعَدَوِ مَا يَذْبَحُ(٨)
[١٦٠٤] أُخْبريا(٩) إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ وَزْدَانَ، عَنْ
أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ الْعنه قَالَ: خَطَبْنَا ﴾
رَسُولُ اللَّهِوَّهِ يَوْمَ أَضْحَى، وَانْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَمْلَخَيْنِ فَذَّبَحَهُمَا .
(١) من (ص).
(٢) ما بين القوسين في (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يوم العيدين))، وقوله: ((وبعدها))
في (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وبعدهما)).
(٣) لیس في (ف).
(٤) في (د): ((بن))، وهو خطأ .
(٦) في (ف) : ((يُصلِّي)) .
(٥) في (د)، (ص): ((ولم)).
(٧) ما بين القوسين صحح عليه في (ت).
* [١٦٠٣] [التحفة: ع ٥٥٥٨] [الكبرى: ٥٧٧-١٩٧٢] • أخرجه البخاري (٩٦٤، ٩٨٩،
١٤٣١، ٥٨٨١، ٥٨٨٣)، ومسلم (٨٨٤/ ١٣) من حديث شعبة .
(٨) الضبط من (س)، وضبطه في (د) بضم أوله .
(٩) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
#[ س/ ١٣٣ ]
: [١٦٠٤] [التحفة: خ مس ق ١٤٥٥] [الكبرى: ١٩٧٣] • أخرجه البخاري (٩٥٤، ٩٨٤،
٥٥٤٩، ٥٥٦١)، ومسلم (١٢،١١،١٠/١٩٦٢) من حديث أيوب ، به .
وسیاتي سندًا ، ومتنا . (٤٤٢٩).
=
كِتَابُ الْمُيدَنِ

٣٥٠
السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنّساني
● [١٦٠٥] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ،
عَنْ كَثِيرٍ بْنِ فَرْقَدٍ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ(١) أَخْبَرَهُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلَهُ كَانَ
يَذْبَحُ أَوْ يَنْخَرُ بِالْمُصَلَّى .
٣٠- بَابُ (٢) اجْتِمَاعِ الْعِيدَيْنِ وَشُهُودِهِمَا
[١٦٠٦] أخبرفى (٣) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةَ، عَنْ جَرِيرٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ
الْمُنْتَشِرِ، قُلْتُ: عَنْ أَبِيهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ سَالِم، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ
بَشِيرِ هِه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلِهِ يَقْرَأُ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدِ بـ (سَيِّحِ أَسْمَ رَبِّكَ
اُلْأَعْلَى﴾ [الأعلى: ١]، وَ﴿هَلْ أَتَئِكَ (٤) حَدِيثُ الْغَشِيَةِ﴾ [الغاشية: ١]، وَإِذَا(٥)
هـ
ومن حديث يعقوب بن إبراهيم الدورقى، عن أيوب، به . (٤٤٣٧).
ويأتي أيضًا من حديث عبد العزيز بن صهيب (٤٤٢٦)، وثابت البناني (٤٤٢٧)، وقتادة
ابن دعامة السدوسي (٤٤٢٨) (٤٤٥٦) (٤٤٥٧) (٤٤٥٨) (٤٤٥٩) - ثلاثتهم، عن
أنس ، به .
(١) بعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن عمر)).
[١٦٠٥] [التحفة: خ س ٨٢٦١] [الكبرى: ١٩٧٤] • أخرجه البخاري (٩٨٢، ٥٥٥٢) من
حدیث کثیر بن فرقد ، به .
وسيأتي بنفس الإسناد، والمتن (٤٤٠٧)، وتابعه عليه عبيد الله العمري عنده أيضًا
(١٧١٠، ٥٥٥١)، وموسى بن عقبة (١٧١١)، وعبد الله بن سليمان عند المصنف (٤٤٠٨)
- ثلاثتهم ، عن نافع ، به .
(٢) من (ص).
(٤) في (ف)، (د): ((أتيك)).
(٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٥) في (د)، (ص)، وحاشية (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((فإذا)).

كِتَابُ الغَيَدَيْ
٣٥١
اجْتَمَعَ (١) الْجُمُعَةُ وَالْعِيدُ(٢) فِي يَوْمٍ قَرَأَ بِهِمَا.
٣١- بَابُ (٣) الرُّخْصَةِ فِي الشَّخَلُّفِ عَنِ الْجُمُعَةِ لِمَنْ شَهِدَ (٤) الْعِيدَ
[١٦٠٧] أخبرنا(٥) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ:
خَذَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، (عَنْ عُثْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ) (٦)، عَنْ إِيَاسِ (بْنِ أَبِي رَمْلَةً)(٧)
قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاوِيَةً سَأَلَ (٨) زَيْدَ بْنَ أَزْقَمَ: أَشَهِدْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلِّل
عِيدَيْنِ؟ قَالَ: نَعَمْ (٩)، صَلَّى الْعِيدَ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ، ثُمَّ رَخَّصَ فِي الْجُمُعَةِ.
(١) في (س): ((اجتمعت))، وفي حاشيتها: ((اجتمعا)) ونسبه لنسخة .
(٢) قوله: ((الجمعة، والعيد)) ضبطه في (س) بالرفع والنصب، ونسب أحدهما للطبري -
وكلاهما، للعلوي .
[١٦٠٦] [التحفة: م د ت س ق ١١٦١٢] [الكبرى: ١٩٥٤-١٩٧٥] • تقدم من حديث (١٤٣٩)
٠
شعبة ، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر، به. (١٤٤٠).
(٣) من (ص).
(٤) في (د)، (ص): ((یشهد)) .
(٥) في (د): «ثنا)) .
(٦) ما بين القوسين في حاشية (س): ((عن ابن المغيرة))، ونسبه للطبري.
(٧) ما بين القوسين في (س): ((عن أبي ريطة))، وأشار في الحاشية إلى تصحيح ما ثبت.
(٨) في (س)، (هـ)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((يسأل)) .
(٩) بعده في (س): ((قال)).
* [١٦٠٧] [التحفة: دس ق ٣٦٥٧] [الكبرى: ١٩٧٦] • أخرجه الدارمي (١٦١٢)، وأبو داود
(١٠٧٠)، وأحمد (٣٧٢/٤)، وابن خزيمة (١٤٦٤)، والحاكم (٢٨٨/١) وقال: («له شاهد
على شرط مسلم)) . اهـ.
وإياس بن أبي رملة جهله ابن المنذر، ووافقه ابن القطان ((بيان الوهم والإيهام)) (١٦٩٧)،
وابن حجر ؛ فإنه ليس له راو سوى عثمان ، ولا له سوى هذا الحديث الواحد.
وقال ابن خزيمة: ((إن صح الخبر؛ فإني لا أعرف إياس بن أبي رملة بعدالة، ولا جرح)). اهـ . -
:

٣٥٢
السُّنَنُ الضُحْرِىّللنْسِّاني
[١٦٠٨] أخبرنا(١) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ
ابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَهْبُ بْنُ كَيْسَانَ، قَالَ: اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ ابْنِ
الزُّبَيْرِ فَأَخَّرَ الْخُرُوجَ حَتَّى تَعَالَى النَّهَارُ، ثُمَّ خَرَجَ فَخَطَبَ فَأَطَالَ الْخُطْبَةَ، ثُمَّ
نَزَلَ فَصَلَّى(٢)، وَلَمْ يُصَلِّ (٣) لِلنَّاسِ (٤) يَؤْمِذٍ (٥) الْجُمُعَةَ، فَذُكِرَ ذَلِكَ لِاِبْنِ
عَبَّاسٍ فَقَالَ: أَصَابَ (٦) السُّنَّةَ.
وفي ((التلخيص الحبير)) أن ابن المديني صححه، وحسن إسناده النووي كما في ((نصب
الراية)) (٢٢٥/٢).
وضعف أحاديث الباب كلها ابن حزم في ((المحلى)) (٨٩/٥)، وابن عبدالبر في ((التمهيد))
(٢٧٦/١٠) .
وفي الباب أحاديث لا تخلو من مقال، انظر: ((التلخيص الحبير)) (٨٨/٢).
(١) في (د): ((ثنا)».
(٢.) في (ف): ((صلى)، وبعده في حاشية (ت): ((ركعتين))، وصحح عليه، ونسبه لنسخة .
(٣) في (ف)، (ك) : ((يصلي)) .
(٤) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بالناس))، وفي حاشية (س): ((الناس))، ونسبه
للطبري .
(٥) في (ك)، (ت) مصححًا عليه، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يوم)).
(٦) في (ف): ((أَضْحاب))، وهو تصحيف.
* [١٦٠٨] [التحفة: س ٦٥٣٨] [الكبرى: ١٩٧٧] • أخرجه ابن خزيمة (١٤٦٥)، والحاكم
(٢٩٦/١)، وأعله ابن عبد البر بالاضطراب ((التمهيد)) (٢٧٤/١٠)، وقال: ((إن كان ابن
عباس أراد بقوله: أصاب ابن الزبير السنة؛ سنة النبي (وَّ)). اهـ. ثم قال عقب الحديث:
((يحتمل أن يكون أراد سنة النبي ◌َ ير وجائز أن يكون أراد سنة أبي بكر، أو عمر، أو عثمان، أو
علي، ولا إخال أنه أراد به أصاب السنة في تقديمه الخطبة قبل صلاة العيد؛ لأن هذا الفعل
خلاف سنة النبي وَّة وأبي بكر، وعمر، وإذا أراد تركه أن يجمع بهم بعدما قد صلى بهم صلاة
العيد فقط، دون تقديم الخطبة قبل صلاة العيد». اهـ.
ومن المعلوم أن ابن عباس كان ينكر على ابن الزبير تقديمه الخطبة على الصلاة، كما في
((صحيح البخاري)) (٩٥٨، ٩٥٩).
=

◌ِكتَّابِ الْغُيدَيْنِ
٣٥٣
٣٢- بَابُ (١) ضَرْبِ الدُّفِ يَوْمَ الْعِيدِ
• [١٦٠٩] أخبرنا (٢) قُتِبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣) قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ مَعْمَرٍ،
عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً إِثْها، (أَنَّ النَّبِيَّ ◌َ) (٤) دَخَلَ عَلَيْهَا،
وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ تَضْرِبَانِ(٥) بِدُفَّيْنِ فَانْتَهَرَهُمَا أَبُو بَكْرِ هِشَيْهِ، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّ:
((دَعْهُنَّ؛ فَإِنَّ لِكُلُ قَوْمٍ عِيدًا)).
٣٣- بَابُ (١) اللَّعِبِ بَيْنَ يَدَيِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْعِيدِ
[١٦١٠] أخبرنا(٦) مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ، عَنْ عَبْدَةً، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ
وروي من وجه آخر عن ابن الزبير، وابن عباس ، أخرجه أبو داود (١٠٧١) من حديث
أسباط ؛ وهو: ابن محمد القرشي، عن الأعمش، عن عطاء، عنهما ... بنحوه، وإسناده
لا بأس به .
وقد توبع علیه الأعمش ؛ تابعه ابن جريج ، کما عند أبي داود (١٠٧٢).
وله شاهد من حديث أبي هريرة، أخرجه أبو داود (١٠٧٣)، إلا أن الدارقطني أعله،
وقال: ((الصحيح مرسل)). اهـ. كذا في كتاب ((العلل)) (٢١٥/١٠)، وحكى ابن الجوزي في
(العلل المتناهية)) (١ / ٤٧٠) عن أحمد مثله .
فالمراد بقوله: ((أصاب السنة))، أي: الجمع بينهما بالاقتصار على صلاة العيد، وترك الجمعة .
(٢) في (د): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) قوله: ((بن سعيد))، ليس في (د)، (ص).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف)، وفي (ت) مصححًا عليه، (هـ): ((أن رسول اللّه وَت)).
(٥) في (ك): ((يضربان)).
* [١٦٠٩] [التحفة: س ١٦٦٦٩] [الكبرى: ١٩٧٨] • تابعه عليه عقيل عند البخاري (٩٨٧،
٣٥٢٩)، وعمرو بن الحارث عند مسلم (١٧/٨٩٢)، ومالك بن أنس عند المصنف، ويأتي
(١٦١٣) - ثلاثتهم، عن الزهري ، به .
(٦) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرني)).

٣٥٤
السَُّنُ الضُّحْرَى للنْسِاني
﴿منها قَالَتْ: جَاءَ السُّودَانُ(١) يَلْعَبُونَ بَيْنَ يَدَى النَّبِيِّ بََّ فِي (٢) يَوْمِ عِيدِ،
فَدَ عَانِيَ(٣) فَكُنْتُ أَطَّلِعُ إِلَيْهِمْ مِنْ فَوْقِ عَاتِقِهِ، فَمَا زِلْتُ (٤) أَنْظُرُ إِلَيْهِمْ حَتَّى
كُنْتُ أَنَا الَّتِي(٥) انْصَرَفْتُ.
٣٤- بَابُ (٦) اللَّعِبِ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْعِيدِ وَنَظَرِ النِّسَاءِ إِلَى ذَلِكَ
[١٦١١] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمِ (٧)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) الْوَلِيدُ(٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا
الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ بِهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ
اللهِ (١٠) وَّهِ يَسْتُوُنِي بِرِدَائِهِ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى
(١) الضبط من (س)، (ك)، (د)، (ت)، (هـ)، وضبطه في (ف) بفتح السين المهملة .
(٢) ليس في (س)، (ك).
(٣) في (ف): ((فرعاني»، وهي تصحيف .
(٤) في (ف): ((زالت)).
(٥) في (ت): ((الذي)) .
* [١٦١٠] [التحفة: س ١٧٠٩١] [الكبرى: ١٩٨١] • أخرجه البخاري (٩٥٢، ٣٩٣١)،
ومسلم (٢٠/٨٩٢) من حديث هشام بن عروة ، به .
وتابعه عليه الزهري عند البخاري (٤٥٥، ٥١٩٠، ٥٢٣٦)، ومسلم (١٨/٨٩٢)،
والمصنف .
وسيأتي (١٦١١)، ومحمد بن عبد الرحمن الأسدي عند البخاري (٩٥٠، ٢٩٠٧)، ومسلم
(١٩/٨٩٢) - ثلاثتهم، عن عروة ، به .
وجمع محمد بن عبد الرحمن في روايته بين هذا الحديث، والحديث الماضي .
(٧) في (ف): ((جِشْرم)) كذا، وهو خطأ .
(٦) من (ص).
(٨) في (ف)، (ك)، (ص): ((أخبرنا)).
(٩) في ((التحفة)): ((عيسى بن يونس))، وكذا وقع في ((الكبرى)) (١٩٨٣)، وعيسى بن يونس
مذكور في شيوخ علي بن خشرم، بخلاف الوليد؛ وهو ابن مسلم، انظر: ((تهذيب الكمال))
(٢٠/ ٤٢١)، فالله أعلم بالصواب .
(١٠) في (ف): (النبي)).

◌ِكِتَابُ الْعِيدَيْنِ
٣٥٥
أَكُونَ أَنَا (١) أَسْأَمُ، فَاقْدُرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السّنُّ (٢)، الْحَرِيصَةِ عَلَى
اللَّهْوِ .
● [١٦١٢] أخبرها (٣) إِسْحَاقُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا(٤) الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي الزُّهْرِيُّ، عَنْ سَعِيدٍ، وَهُوَ (٥) : ابْنُ الْمُسَيِّبِ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: دَخَلَ عُمَرُ هَنْفِه، وَالْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ فِي الْمَسْجِدِ فَرَجَرَهُمْ
عُمَرُ حِفْهِ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((دَعْهُمْ يَا عُمَرُ؛ فَإِنَّمَا هُمْ(٦) - يَغْنِي - بَثُو(٧)
أَزْفِدَةَ(٨)).
(١) بعده في (د)، (ص): ((الذي)).
(٢) في (ف): ((اللمس))، وهو تصحيف .
[١٦١١] [التحفة: خ س ١٦٥١٣] [الكبرى: ١٩٨٣] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من
حديث هشام، عن عروة، به. (١٦١٠).
(٣) في (ف)، (د): ((أخبرني)) .
(٤) في (ف): ((حدثني)) .
(٥) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة.
(٦) قوله: ((فإنما هم)) في (د): ((فإنهم)) .
(٧) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (ك)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((بني)).
(٨) الضبط من (ت)، (هـ)، وضبطه في (س) بسكون الراء، وكسرها، وضبطه في (ف)
بفتح الفاء .
٠
[١٦١٢] [التحفة: س ١٣١٩٤] [الكبرى: ١٩٨٢] • أخرجه ابن حبان في ((صحيحه))
(٥٨٧٦) من حديث الوليد بن مسلم ، به.
وتابعه عليه محمد بن مصعب عند أحمد في ((المسند)) (٢/ ٤٥٠)، وبشربن بكر عند
الطحاوي في ((شرح المشكل)) (٢٩٣) - ثلاثتهم، عن الأوزاعي ، به .
وتابع الأوزاعي علیه؛ معمر بن راشد عند البخاري (٢٩٠١)، ومسلم (٨٩٣)، وليس في
حديثه : ((في المسجد)) .

٣٥٦
السِّنَزُ الضُّغْرِىِّ للنْسِاني
٣٥- بَابُ(١) الرُّخْصَةِ فِي الإِسْتِمَاعِ إِلَى الْغِنَاءِ (٢)
وَضَرْبٍ الذُّفِّ يَوْمَ الْعِيدِ
[١٦١٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّهُ حَدَّثَهُ(٣)،
أَنَّ عَائِشَةَ هِها حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ الصُّدِّيقَ الثّقْفِهِ دَخَلَ عَلَيْهَا وَعِنْدَهَا جَارِيَتَانِ
تَضْرِبَانِ(٤) بِالدُّفُ، وَتُغَنِيَّانِ وَرَسُولُ اللّهِ وَلِّ مُسَجِّى بِثَوْبِهِ (٥) - وَقَالَ مَرَّةً
أُخْرَى: مُتَّشِحٌ(٦) ثَوْبَهُ(٧) - فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ فَقَالَ: ((دَعْهُمَا يَا أَبَا بَكْرٍ ؛ إِنَّهَا
أَيَّامُ عِيدٍ)). وَهُنَّ(٨) أَيَّامُ مِنَّى، وَرَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ.
آخِرُ كِتَابِ الْعِيدَيْنِ (٩) .
(١) من (ص).
(٢) في (س): ((الغنى))، وفي (ك): ((الغُنَا)).
(٤) في (ك): ((يضربان)).
(٣) في (ك) : ((حدث)) .
(٥) قوله: ((مُسجِّى بثوبه))، في (ف): ((متسج ثوبه))، وفي (د): ((متسجي ثوبه))، وفي (ص) :
((مسجى ثوبه)»، والمعنى: مغطى بثوبه، (انظر: لسان العرب، مادة: سجا).
(٦) في (ف): ((مسح))، وهو تصحيف، وفي (ت): ((مسجى))، وفي (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة: ((متسج))، وهو أحد أوجه رسم الكلمة في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الثاني هو
ما ثبت ، ونسبه للطبري .
(٧) في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((بثوبه))، ونسبه في الأولى للطبري، وفي الثانية لنسخة .
(٨) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((وهو))، وفي (ك)، وحاشية (س)
منسوبًا لنسخة: ((وهي)) .
* [١٦١٣] [التحفة: س ١٦٦٠٩] [الكبرى: ١٩٨٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه (١٦٠٩).
(٩) الخاتمة ، ليست في (د)، (ص).

كما قَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّانِ
٠

٣٥٩
كارقيامِ الليلِ وَتَطْرُخْ النَّهَارِ
٢٠- كَاقِيَامِ الليلِ وَنَطُعَ النَّانِ
١- بَابُ الْحَثِّ عَلَى الصَّلَاةِ فِي الْبُيُوتِ وَالْفَضْلِ فِي ذَلِكَ
• [١٦١٤] أخبرها (١) الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُاللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ(٢)
ابْنِ أَسْمَاءَ، قَالَ: حَدَّثَنَا جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي هِشَامٍ (٣)، عَنْ
نَافِع، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ حِشْ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ : (( صَلَّوا فِي بُيُوتِكُمْ
وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا)) .
[١٦١٥] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
وُهَيْبٌ (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ مُوسَى بْنَ عُقْبَةً، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا النَّضْرِ، يُحَدِّثُ
عَنْ بُشْرِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ النَّبِيَّ وَّ انَّخَذَ حُجْرَةٌ فِي الْمَسْجِدِ
مِنْ حَصِيرٍ، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَّ فِيهَا لَيَالِيَ حَتَّى اجْتَمَعَ إِلَيْهِ النَّاسُ، ثُمَّ فَقَدُوا
صَوْتَهُ لَيْلَةً (٥) فَظَنُوا أَنَّهُ نَائِمٌ، فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَتَتَحْنَحُ لِيَخْرُجَ إِلَيْهِمْ فَقَالَ: ((مَا
زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صُنْعِكُمْ(٦) ، حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ، وَلَوْ كُتِبَ
(١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٢) بعده في حاشية (س): ((وهو))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د): ((هاشم)) ، وهو تصحيف .
[١٦١٤] [التحفة: س ٨٥٢٠] [الكبرى: ١٣٨٣] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن الوليد،
وأخرجه البخاري (٤٣٢)، (١١٨٧) بنحوه، ومسلم (٢٠٨/٧٧٧، ٢٠٩)، واللفظ لمسلم
(٢٠٩/٧٧٧) من طريقين آخرين عن نافع .
(٤) في (ك): ((وهب)) مكبرًا، وهو تصحيف .
(٥) من (ف)، (ك)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا فيها للطبري.
(٦) في (ك)، (د): ((صنيعكم)).

٣٦٠
السِّنَرُ الضُّغْرَى للنْسَانِيّ
عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهِ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلَاةِ الْمَزْءِ فِي
بَيْتِهِ، إِلَّ الصَّلَاةَ(١) الْمَكْتُوبَةَ)).
[١٦١٦] أخبرا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي الْوَزِيرِ،
·
(١) في (ف): ((صلاة)) بالتنكير.
* [١٦١٥] [التحفة: خ م دس ٣٦٩٨] [الكبرى: ١٣٨٥] • أخرجه البخاري (٧٢٩٠) من طريق
عفان، به. وأخرجه أيضا (٧٣١)، ومسلم (٧٨١/ ٢١٤) من وجه آخر عن وهيب ، به .
ولم يذكر مسلم لفظه، وأحال على حديث عبد الله بن سعيد الآتي وقال : «فذكر نحوه ، وزاد
فیه : ((ولو كتب عليكم ماقمتم به)))). اهـ.
وأخرجه البخاري (٦١١٣)، ومسلم (٢١٣/٧٨١) من طريق عبد الله بن سعيد، عن سالم
أبي النضر ، به .
وقد روي هذا الحديث موقوفا؛ فأخرجه مالك في ((الموطأ)) (١ / ١٣٠) عن أبي النضر، عن
بسر، عن زيد، قوله .
ومن طريقه المصنف في ((الكبرى)) (١٣٨٦).
وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٩١/١): ((وقال ابن وهب: أخبرني عمرو، أخبرني
أبو النضر، لم يرفعه)).
قال الترمذي (٤٥٠): ((ورواه مالك بن أنس، عن أبي النضر، ولم يرفعه، وأوقفه بعضهم،
والحديث المرفوع أصح)) . اهـ.
وقال الدارقطني في ((الأحاديث التي خولف فيها مالك)) (ص ١٠٩): ((خالفه موسى بن
عقبة، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند وغيرهما؛ رووه عن أبي النضر، عن بسربن سعيد، عن
زيد بن ثابت، مرفوعا إلى النبي، وهو أصح)). اهـ.
وقد خالف ابن جريج كما عند المصنف في («الكبرى» (١٣٨٤) فأسقط أبا النضر، والأكثر
ذكروه .
وقال الحافظ في ((الفتح)» (٢١٥/٢): ((قوله: عن سالم أبي النضر - كذا لأكثر الرواة، عن
موسى بن عقبة، وخالفهم ابن جريج، عن موسى، فلم يذكر أبا النضر في الإسناد ، أخرجه
النسائي، ورواية الجماعة أولى، وقد وافقهم مالك في الإسناد، لكن لم يرفعه في ((الموطأ))،
وروي عنه خارج ((الموطأ)) مرفوعا)). اهـ.
(٢) في (س): ((أخبرنا)).