النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ كِتَاربُ الاسْتِشْقَاءِ ٧- بَابٌ(١) مَتَّى يُحَوَّلُ الْإِمَامُ(٢) رِدَاءَهُ؟(٣) [١٥٢٧] أُخْبريا قُتْيَبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، أنَّهُ سَمِعَ عَبَّادَ بْنَ تَّمِيمِ يَقُولُ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ فَاسْتَشْقَى، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ حِينَ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ . ٨- بَابُ(٤) رَفْعِ الْإِمَامِ يَدَهُ(٥) ● [١٥٢٨] أخبرنا (٦) هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ أَبُو تَقِيِّ (٧) الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَئًا بَقِيَّةُ، عَنْ شُعَيْبٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمَّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّهُ فِيِ الاِسْتِسْقَاءِ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ، وَقَلَبَ (٨) الرِّدَاءَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ. (٢) ليست في (د). (١) من (ص). (٣) هذه الترجمة ليست في (ك). * [١٥٢٧] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ٢٠٠٠] • أخرجه مسلم (١/٨٩٤) من طريق مالك، به. وأخرجاه في ((الصحيحين)) من طريق ابن عيينة ، عن عبد الله بن أبي بكر ، به. وقد تقدم أتم منه من حديث أبي بكر بن عبد الله بن عمروبن حزم، عن عباد بن تميم، به. برقم (١٥٢١). (٤) من (د)، (ص). (٥) في حاشية (س): ((يديه))، ونسبه لنسخة، ولفظ الترجمة في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((متى يرفع الإمام يديه؟)) (٦) في (د): ((ثنا)). (٧) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أبو التَّقي)). (٨) في حاشية (س): ((فقلب))، ونسبه لسعد الخير، والضبط من (ت)، وضبط في (ف)، (د) بتشديد اللام . ● [١٥٢٨] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ٢٠٠١] • تفرد به النسائي من حديث بقية، عن شعيب، وقد أخرجه البخاري (١٠٢٣) من طريق أبي اليمان، عن شعيب، به. دون قوله: ((ورفع يديه)). ورفع اليدين في الاستسقاء ثابت من حديث أنس، وهو حديث متفق عليه. وقد تقدم من حديث أبي بكر بن عبد الله بن عمرو بن حزم، عن عبادبن تميم، به. برقم (١٥٢١). ٢٨٢ السَِّرُالضُّغْرِىِّ للنْسانِيّ ٩- بَابٌ(١) كَيْفَ يَرْفَعُ؟ [١٥٢٩] أُخْبَرَفى (٢) شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، عَنْ يَحْتَى، وَهُوَ (٣): ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّنُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أََّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنَ الدُّعَاءِ إِلَّ فِي الإِسْتِسْقَاءِ، فَإِنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ حَتَّى يُرَى بَاضُ إِبْطَيْهِ . • [١٥٣٠] أخبرنا قُتَّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُمَيْرٍ مَوْلَى آبِي اللَّحْمِ، (عَنْ آَبِي اللَّحْمِ)(٤)، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ عِنْدَ أَحْجَارِ الزَّيْتِ(٥) يَسْتَشِْقِي، وَهُوَ مُقْنِعُ (٦) بِكَفَّيْهِ يَدْعُو . (١) من (د)، (ص). (٢) في (ص)، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٣) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . * [١٥٢٩] [التحفة: خ مد س ق ١١٦٨] [الكبرى: ٢٠٠٢] • أخرجه البخاري (١٠٣١)، ومسلم (٧/٨٩٥). وسيأتي من حديث ثابت البناني، عن أنس. برقم (١٧٦٤). (٤) ما بين القوسين ليس في (ك). وانظر: ((التحفة)). (٥) في (ف): ((البيت))، وهو خطأ، وأحجار الزيت: هو موضع بالمدينة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : حجر) . (٦) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وضبط في (د) بفتح القاف وكسر النون المشدَّدة. * [١٥٣٠] [التحفة: تس ٥] [الكبرى: ٢٠٠٥] • أخرجه الترمذي (٥٥٧)، وقال: ((كذا قال قتيبة في هذا الحديث: عن آبي اللحم، ولا نعرف له عن النبي ◌َّ إلا هذا الحديث الواحد، وعمير مولى أبي اللحم قد روى عن النبي ◌َّ أحاديث، وله صحبة)). اهـ. وفي (تهذيب التهذيب)) (٢٩٧/١١): ((الصحيح أن بين يزيد بن عبدالله وعمير مولى آبي اللحم محمد بن إبراهيم التيمي)) . ٢٨٣ كِرُ الاسْتِسْقَاءِ [١٥٣١] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدٍ، وَهُوَ: الْمَقْبِرِيُّ، عَنْ شَرِيكِ بْنِ عَبْدِ الَّهِ، وَهُوَ (٢): ابْنُ أَبِي(٣) نَمِرٍ (٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ يَقُولُ: بَيْنَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ وَله يَخْطُبُ النَّاسَ، فَقَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَقَطَّعَتِ (٥) الشُبُلُ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَأَجْدَبَ الْبِلَادُ، فَادْعُ (٦) اللّهَ أَنْ يَسْقِيْنَا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدَيْهِ حِذَّاءَ وَجْهِهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا)). فَوَاللَّهِ، مَا نَزْلَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ عَنِ الْمِثْتِ(٧) حَثَّى أُوسِعْنَا (٨) مَطَرًا(٩)، وَأُمْطِزْنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ إِلَى (١٠) الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَقَامَ وأخرجه أبو داود (١١٦٨)، وابن حبان (٨٧٨، ٨٧٩) من طريق حيوة وعمر بن مالك، - عن يزيد بن عبدالله، عن محمد بن إبراهيم، عن عمير مولى آبي اللحم ... بنحوه، وليس فيه : ((عن آبي اللحم)) . وكذا أخرجه أبو داود (١١٧٢) من طريق عبدربه بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم، أخبرني من رأى النبي ◌َّالر ... بنحوه . (١) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((حدثنا)). (٢) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٣) ليس في (ف). وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . (٤) في (ك): ((نمير))، وهو تصحيف. وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. (٥) في حاشية (هـ): ((انقطعت))، ونسبه لنسخة . (٦) في (ف)، (ك): ((فادعوا)). (٧) صحح عليها في (ف). (٨) كذا ضُبطت في (س)، (ت)، (هـ)، بضم الهمزة وكسر السين، ورقم عليها في (س): (ط))، وضبطها في (ف) بفتح السين: ((أوسَعنا)). (٩) في (د): ((مَطَرُنا)). (١٠) في (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيهم لنسخة: ((حتى))، وصحح عليه في حاشية (ت). ٢٨٤ السَُّنُ الضُغْرَى للنْسَانِيّ رَجُلٌ - لَا أَذْرِي هُوَ الَّذِي قَالَ لِرَسُولِ اللّهِ وَّ: اسْتَشْقِ لَنَا أَمْ لَا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، انْقَطَعَتِ (١) الشُّبُ، وَهَلَكَتِ الْأَمْوَالُ مِنْ كَثْرَةِ الْمَاءِ؛ فَادْعُ(٢) اللّهَ وَكَ أَنْ يُمْسِكَ عَنَّا الْمَاءَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: «اللَّهُمَّ(٣) حَوْلَئًا (٤) وَلَا عَلَيْئًا، وَلَكِنْ عَلَى الْجِبَالِ، وَمَنَّابِتِ الشَّجَرِ)). قَالَ: وَاللَّهِ مَا هُوَ إِلَّا أَنْ تَكَلَّمَ رَسُولُ اللَّهِوَلِّ بِذَلِكَ، تَمَزَّقَ(٥) السَّحَابُ حَتَّى مَا (نَرَى مِنْهُ شَيْئًا)(٦). ١٠- بَابُ (٧) ذِكْرِ الدُّعَاءِ [١٥٣٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٨) أَبُو هِشَامِ الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةً، (١) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((تقطعت)). (٢) في (ف)، (ك): ((فادعو!)). (٣) أشار في حاشية (س) إلى أنها سقطت من نسخة الوزيري . (٤) صحح عليه في (س)، وفي (د)، (ت) مصححًا عليه، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((حَوالَيْنا))، وأشار في حاشية (س) إلى أنه مرمز عليه في نسخة الطبري لنسخة سعد الخير . (٥) تمزق: تقطّع. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : مزق). (٦) ما بين القوسين في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا فيهم لنسخة: ((يُرى منه شيء))، وصحح عليه في حاشية (ت)، وفي (ك): ((ترى منه شيئا)). * [١٥٣١] [التحفة: خ م د س ٩٠٦] [الكبرى: ٢٠٠٣] • أخرجه أبوداود (١١٧٥) عن عيسى بن حماد، به . وهو متفق عليه من أوجه عن شريك بن عبد الله، وليس فيه محل الشاهد: ((حذاء وجهه)) . وقد تقدم من حديث مالك، عن شريك بن عبد الله، به . برقم (١٥٢٠). (٧) من (د)، (ص). (٨) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة : (حدثنا)). ٢٨٥ كبار الاسْتِسْقَاءِ قَالَ: حَدَّثَنِي وُهَيْبٌ (١)، قَالَ: حَدَّثَنِي(٢) يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ الشَِّيَّ(٣) ◌َِّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا)) . [١٥٣٣] أخبرنا (٤) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ : سَمِعْتُ (٥) عُبْدَ اللَّهِ (بْنَ عُمَرَ، وَهُوَ: الْعُمَرِيُّ) (٦) ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ الشَِّيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ(٧) فَصَاحُوا، فَقَالُوا : (يَا نَبِيَّ اللَّهِ) (٨)، فَخَطَ (٩) الْمَطَرُ، وَهَلَكَتِ الْبَهَائِمُ، فَادْعُ(١٠) اللَّهَ أَنْ يَشْقِيْنَا، (١) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((وهب))، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته . (٢) في (د)، (ص)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٣) في (ت): ((رسول الله)) . [١٥٣٢] [التحفة: س ١٦٦٦] [الكبرى: ٢٠٠٨] • أخرجه ابن خزيمة (١٤١٧) عن محمد بن ٠ بشار، به . وأخرجه البخاري تعليقا (١٠٢٩) بأطول منه، ووصله البيهقي في ((السنن)) (٣٥٧/٣). قال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٠٧٦): (( ... قال أبي: هذا خطأ؛ رواه يحيى بن سعيد، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن النبي ◌َّ)). اهـ. وقد تقدم من وجه آخر برقم (١٥٢٠). (٤) في (د)، (ص) : ((حدثنا)). (٥) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا). (٦) ما بين القوسين في (ف): ((وهو ابن عمر))، وفي (ك)، (ت): ((بن عمر))، وفي حاشية (س): ((عُمَّر عن ثابت))، ونسبه للطبري، وأشار إلى أنه عليه رمز سعد الخير في نسخته . (٧) في (د)، (ص): ((ناس)). (٨) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص). (٩) الضبط من (س)، (ت)، وفي (ف)، (ك)، (هـ): ((قُحطت))، والضبط من (هـ)، وكذا . رسمت في (س)، (ت) وضرب الأول على التاء، وضبب عليها الثاني، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قُحِط))، والضبط من (د)، وكتب في حاشية (ص): ((قحط المطر: انقطع وامتنع، وهو بفتح القاف والحاء، وقحِط الناس: بفتح القاف وكسر الحاء)». (١٠) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فادعُوا)). ٢٨٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسَانِي قَالَ: ((اللَّهُمَّ اسْقِنَا، اللَّهُمَّ اسْقِنَا(١)). قَالَ (٢): وَايْمُ اللَّهِ مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ(٢) قَرَعَةٌ مِنْ سَحَابٍ (٤)، قَالَ (٥): فَأَنْشَأَتْ سَحَابَةٌ فَانْتَشَرَتْ، ثُمَّ إِنَّهَا أَمْطَرَتْ، وَنَزَلَ نَبِيُّ اللّهِ وَ فَصَلَّى وَانْصَرَفَ(٦)، (فَلَمْ يَزَلِ الْمَطَرُ يُمْطِرُ)(٧) إِلَى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَلَمَّا قَامَ النَِّيُّ ◌َّهِ يَخْطُبُ صَاحُوا إِلَيْهِ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَتَقَطَّعَتِ (٨) السُّبُلُ، فَادْعُ(٩) اللَّهَ يَخْبِسَهَا(١٠) عَنَّ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللّهِ وَ لِهِ، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا وَلَا عَلَيْنَا)). فَتَقَشَّعَتْ عَنِ الْمَدِيئَةِ فَجَعَلَتْ تَمْطُؤُ(١١) حَوْلَهَا وَمَا تَمْطُؤُ (١٢) بِالْمَدِينَةِ قَطْرَةً، فَنَظَرْتُ إِلَى الْمَدِينَةِ (١) اقتصر في (ف) على قوله: ((اللهم اسقنا)) مرة واحدة بدون تكرار. (٢) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ) . (٣) قوله: ((في السماء)»، ليس في (ك). (٤) قوله: ((من سحاب))، في (ف): ((السحاب)) . (٥) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ). (٦) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الناس)). (٧) ما بين القوسين في (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فلم يزل يُمطر))، وفي (ك)، (د)، (ص): ((فلم يزل تُمطر))، وفي (ت)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: «فلم نَزل نُمطَر))، وفي (هـ): ((فلم تزل تمطر)) . (٨) في (ف): ((وقطعت)). (٩) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فادعُوا)). (١٠) الضبط من (س)، (ف) بفتح السين، وفي (هـ) بضمها، وقبله في حاشية (س): ((أن))، ونسبه لنسخة . (١١) الضبط من (س)، (ف)، (هـ)، وفي (ت) بضم التاء . (١٢) الضبط من (س)، ونسبه للعلوي، وكذا ضبط أولها في (ف)، وفي (هـ) بضم التاء وكسر الطاء، وهو الوجه الثاني في (س)، ونسبه للطبري. ٢٨٧ كثارُ الاسْتِسْقَاء وَإِنَّهَا لَّفِي (١) مِثْلِ الْإِكْلِيلِ(١). • [١٥٣٤] أخبرنا(٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ، وَهُوَ (٤): ابْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَرَسُولُ اللّهِنَّهِ قَائِمٌ يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَ(٥) رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَائِمًا، وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ السُّبُلُ، فَادْعُ(٦) اللّهَ أَنْ يُغِيثَا(٧)، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَدَيْهِ ثُمَّ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَغِثْنَا، اللَّهُمَّ أَغِثْنَا)). قَالَ أَنَسْ: وَلَا وَ اللَّهِ (٨) مَا نَرَى فِي السَّمَاءِ مِنْ سَحَابَةٍ وَلَا فَزَعَةٍ، وَمَا (٩) بَيْنَنَا وَبَيْنَ سَلْعٍ مِنْ بَيْتٍ وَلَا دَارٍ، فَطَلَعَتْ سَحَابَةٌ مِثْلُ التُّرْسِ، فَلَمَّا تَوَسَّطَتِ السَّمَاءَ (١) صحح عليه في (س). * [١٥٣٣] [التحفة: خ م س ٤٥٦] [الكبرى: ٢٠٠٧] • أخرجه البخاري (١٠٢١)، ومسلم (١٠/٨٩٧) من حديث المعتمر بن سليمان، به . وتقدم من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس ، به مطولًا برقم (١٥٢٠). (٢) في (د): ((أخبرني)). (٣) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري: ((حدثنا)). (٤) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) ونسبه لنسخة . (٥) في حاشية (س): ((استقبل))، ونسبه لسعد الخير. #[س/ ١٢٦ ] (٦) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فادعوا)). (٧) ضبط أوله من (س)، (ت)، (ص)، وفي (هـ) بالفتح والضم معًا . (٨) قوله: ((ولا واللّه)) صحح على أوله في (ت)، وفي (ك): ((فلا واللّه))، وفي (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((فوالله)) . (٩) في (د)، (ص): ((ولا)). ٢٨٨ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني انْتَشَرَتْ وَأَمْطَرَتْ، قَالَ أَنَسٌ: وَلَا (١) وَاللَّهِ مَا رَأَيْنَا(٢) الشَّمْسَ سَبْتًا(٣)، قَالَ: ثُمَّ دَخَلَ رَجُلٌ مِنْ ذَلِكَ الْبَابِ فِي الْجُمُعَةِ الْمُقْبِلَةِ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَ لّ قَائِمٌ (٤) يَخْطُبُ، فَاسْتَقْبَلَهُ قَائِمًا، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَتِ الْأَمْوَالُ، وَانْقَطَعَتِ الشُّبُ(٥)، فَادْعُ(٦) اللّهَ أَنْ يُمْسِكَهَا عَنَّا، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَدَيْهِ فَقَالَ: (اللَّهُمَّ حَوْلَئًا(٧) وَلَا عَلَيْنَا، اللَّهُمَّ عَلَى الْإِكَامِ(٨) وَالظَّرَابٍ(٩)، وَيُطُونِ الْأَوْدِيَّةِ، وَمَّابِتِ الشَّجَرِ)). قَالَ: فَأَقْلَعَتْ (١٠) وَخَرَجْنَا نَمْشِي فِي الشَّمْسِ. قَالَ شَرِيكٌ: سَأَلْتُ أَنَسًا: أَهُوَ (١١) الرَّجُلُ الْأَوَّلُ(١٢)؟ قَالَ: لَا(١٣). (١) في (ك): ((لا)) من غير واو قبلها، وفي (د)، (ص)، (هـ): ((فلا)) . (٢) في (ف): ((رأيتُ)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا في الثلاثة النسخة: ((سنًّا))، وصحح عليه في حاشية (ت)، وفي حاشيتي (س)، (هـ): ((سبعا»، ونسبه الأول للطبري ، والثاني لنسخة . (٤) في (س)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((قائما)). (٥) في حاشية (س): ((السبيل))، ونسبه للطبري. (٦) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فادعوا)). (٧) في (ك)، (د)، (ت) وصحح عليه، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((حوالينا)). (٨) في (د): ((الآكام)) بالمد، ولم تُرسم همزتها في (س)، (ف)، (ك)، (هـ). (٩) في (ك)، (د)، (ص): ((الضِّراب))، وهو تصحيف، والظراب: الجبال الصغار، واحدها ظرب بوزن كتف. (وانظر النهاية ، مادة : ظرب) . (١٠) في (ك): ((فانقلعت السحابة)). (١١) قوله: ((أنسا: أهو))، في (ف): ((أنسينا هو))، وهو خلط ووهم. (١٢) لیس في (س). (١٣) قوله: ((قال: لا))، ليس في (ف). * [١٥٣٤] [التحفة: خ م د س ٩٠٦] [الكبرى: ٢٠٠٩] • أخرجه البخاري (١٠١٤)، ومسلم (٨/٨٩٧) من طريق إسماعيل بن جعفر، به. وقد تقدم من حديث مالك، عن شريك بن عبد الله، به . برقم (١٥٢٠). كَارُ الاسْتِسْقَاءِ ٢٨٩ ١١- بَابُ(١) الصَّلَاةِ بَعْدَ الذُّعَاءِ ● [١٥٣٥] قال(٢) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةٌ عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَ(٣) يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبَّدُ بْنُ تَمِيمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ عَمَّهُ - وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ نَّهِ - يَقُولُ: خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ يَوْمًا (٤) يَسْتَشْقِي، فَحَوَّلَ إِلَى النَّاسِ (٥) ظَهْرَهُ؛ يَدْعُو اللَّهَ رَتْ، وَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ ، وَحَوَّلَ رِدَاءَهُ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَیْنِ . قَالَ ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ فِي الْحَدِيثِ: وَقَرَأَ فِيهِمَا. ١٢- بَابٌ (٦) كَمْ صَلَاةُ الإِسْتِسْقَاءِ؟ • [١٥٣٦] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٧) يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ (٨) يَحْتِى، عَنْ (٩) أَبِي بَكْرِ بْنِ (١٠) مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبَادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ (١) ليست في (د). (٢) بعده في (د)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((حدثنا))، وصحح عليه في حاشية (ت). (٣) صحح فوقها في (ت). (٤) ليست في (ك). (٥) في حاشية (س): ((النساء))، ونسبه للطبري. : [١٥٣٥] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ١٩٩٤-٢٠١٠] • أخرجه مسلم (٤/٨٩٤) من طريق ابن وهب، به. وأخرجه البخاري من طريق ابن أبي ذئب ، وقد تقدم من حديث أبي بكربن عبد الله بن عمرو بن حزم، عن عبادبن تميم، به. برقم (١٥٢١). (٦) من (ص). (٧) في (ف): ((حدثني)). (٨) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((ثنا))، ونسبه لنسخة . (٩) قوله: ((يحيى عن))، ليس في (ف)، وصحح على صيغة الأداء في (ت). (١٠) صحح قبله في (ت). ٢٩٠ السُّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني زَيْدٍ ، أَنَّ النَِّيَّ ◌َّهُ خَرَجَ يَسْتَشْقِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ. ١٣- بَابٌ(١) كَيْفَ صَلَاةُ الإِسْتِسْقَاءِ؟ [١٥٣٧] أخبرنا (٢) مَحْمُودُ(٣) بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ هِشَامِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كِتَانَةَ، عَنْ أَبِهِ قَالَ: أَزَسَلَّنِي أَمِيرٌ مِنَ الْأُمَرَاءِ إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَسْأَلُهُ عَنِ الإِسْتِشْقَاءِ، فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: مَا مَنَعَهُ أَنْ يَسْأَلِنِي؟! خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِّ مُتَوَاضِعًا مُتَذَلًا(٥)، مُتَخَشِّعًا مُتَضَرَّعًا، فَصَلَّى رَكْعَتَّنِ كُمَا يُصَلِّي فِي الْعِيدَيْنِ، (وَلَمْ(٦) يَخْطُبْ خُطْبَتَكُمْ (٧) هَذِهِ (٨))(٩). [١٥٣٦] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ٢٠١١] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه البخاري (١٠٢٨) من طريق عبد الوهاب الثقفي، ومسلم (٣/٨٩٤) من طريق سليمان بن بلال، كلاهما عن يحيى بن سعيد الأنصاري، به. وليس عندهما: ((فصلى ركعتين)) . وقد تقدم أتم منه من حديث المسعودي، عن أبي بكر بن محمد برقم (١٥٢١). (١) من (د)، (ص). (٢) في (د): ((ثنا)). (٣) في (ف): ((مُحمّد))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة))، ومصادر الترجمة . (٥) في حاشية (هـ): ((مبتذلا))، ونسبه لنسخة. (٤) في (ف): ((أخبرنا)). (٦) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) ونسبه النسخة: ((فلم)). (٧) في (س)، وحاشيتي (ت)، (هـ) ومنسوبًا فيهما النسخة: ((كخطبتكم)). (٨) في حاشية (س): ((هذا))، ونسبه لنسخة. (٩) ما بين القوسين كتب مقابله في حاشية (س): ((ولم يخطب خطبتكم هذا))، ونسبه للطبري، وكتب أيضًا: ((فلم يخطب خطبتكم هذه))، ونسبه لسعد الخير، وانظر الحواشي الثلاث السابقة . [١٥٣٧] [التحفة: « ت س ق ٥٣٥٩] [الكبرى: ٢٠١٢] • أخرجه الترمذي (٥٥٩) عن * محمود بن غيلان، به . وقال الترمذي: ((حسن صحيح)) . وأخرجه أحمد (٢٣٠/١)، وصححه ابن خزيمة (١٤٠٥)، والحاكم (٣٢٦/١) من طريق وكيع، عن سفيان، به . وابن حبان (٢٨٦٢) من طريق يحيى القطان ، عن سفيان، به . ٢٩١ كبارُ الاستِشْقَاءِ ١٤- بَابُ الْجَهْرِ بِالْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ الإِسْتِسْقَاءِ [١٥٣٨] أخبرها(١) مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ تَمِيمٍ، عَنْ عَمِّهِ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّ خَرَجَ فَاسْتَشْقَى(٢) فَصَلَّى(٣) رَكْعَتَنِ، جَهَرَ فِيهِمَا بِالْقِرَاءَةِ . ١٥- بَابُ(٤) الْقَوْلِ عِنْدَ الْمَطَرِ (٦) ، عَنِ [١٥٣٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانٌ(٥)، عَنْ مِشْعَرٍ (٦) الْمِقْدَامِ بْنِ شُرَيْحٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿ا، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لِ كَانَ(٧) إِذَا وقال الحاكم: ((هذا حديث رواته مصريون ومدنيون، ولا أعلم أحدًا منهم منسوبًا إلى نوع - من الجرح، ولم يخرجاه)) . اهـ. وقد تقدم من حديث عبد الرحمن بن مهدي، عن سفيان ، به . برقم (١٥٢٢). (١) في (د)، (ص): ((حدثنا)) . (٢) في حاشية (هـ): ((واستسقى))، ونسبه لنسخة. (٣) في (ف)، (ك)، (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((وصلى)). ﴾ [١٥٣٨] [التحفة: ع ٥٢٩٧] [الكبرى: ٢٠١٣] • أخرجه البخاري من طريق ابن أبي ذئب، به. وتقدم تخريجه برقم (١٥٢٥)، وقد تقدم من حديث أبي بكربن عبد الله بن عمروبن حزم، عن عباد بن تميم، به . برقم (١٥٢١). (٤) من (د)، (ص). (٥) في حاشية (ت): ((بن عيينة))، ونسبه لنسخة . (٦) في (ف): ((مَسعود))، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة))، ومصادر الترجمة. (٧) ليس في (ك)، وفي حاشية (س): ((قال كان))، ونسبه للطبري وسعد الخير، وفيها أيضًا: ((قال))، ونسبه لنسخة . ٢٩٢ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ أَمْطَرَ (١) قَالَ: ((اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا (٢) نَافِعًا)). ١٦- بَابُ(٣) كَرَاهِيَّةِ الإِسْتِمْطَارِ بِالْكَوَاكِبِ(٤) • [١٥٤٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ(٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي يُونُسُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُثْبَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ﴿ُْ هُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((قَالَ اللَّهُ وََّ: مَا(٧) أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بِهَا كَافِرِينَ (٨)، يَقُولُونَ: الْكَوْكَبُ وَبِالْكَوْكَبٍ (٩)). (١) الضبط من (س)، (ت)، وفي (ف): ((أَمْطِرُوا))، وفي (د)، (ص): ((مُطر)، وفي (هـ) : ((أُمْطِرَ))، وفي حاشيتها: ((مُطرنا))، ونسبه لنسخة . (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت)، (هـ) منسوبًا في الثلاثة لنسخة: ((سيِّبًا))، وصحح عليه في حاشية (ت)، والضبط من (ص)، وفي (د) بسكون الياء . [١٥٣٩] [التحفة: دس ق ١٦١٤٦] [الكبرى: ٢٠١٤] • أخرجه أبو داود (٥٠٩٩)، وابن ٠ ماجه (٣٨٨٩)، وأحمد (٤١/٦)، وابن حبان (٩٩٤) من حديث المقدام بن شريح، به. وعند أبي داود: ((صيبًا هنيئًا))، ولفظه ولفظ ابن ماجه مطولا. والحديث أخرجه البخاري (١٠٣٢) من وجه آخر عن عائشة ، بنحوه. (٣) من (د)، (ص) . (٤) في (ك)، (ت)، (هـ)، وحاشية (س) ونسبه لنسخة: ((بالكوكب)). (٥) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((بن الأسودبن عمرو))، وصحح على أوله وآخره في (ص). (٦) في (ك)، (هـ): ((حدثنا)). (٧) ليس في (ف). (٨) فوقه في (س): ((هو الصواب))، وفي (ك): ((كافرٌ))، وفي حاشية: ((كافرون))، ونسبه للطبري وبعض النسخ . (٩) في حاشية (س)، (هـ): ((والكوكب))، ونسبه الأول للطبري، والثاني لنسخة . * [١٥٤٠] [التحفة: م س ١٤١١٣] [الكبرى: ٢٠٢١-١٠٨٧٠] • أخرجه مسلم (١٢٦/٧٢) عن عمرو بن سواد ، به . ٢٩٣ كِيَارُ الاسْتِسْقَاءِ ● [١٥٤١] أخبرنا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ صَالِح بْنِ كَيْسَانَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدِ الْجُهَنِيِّ قَالَ: مُطِرَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ(١) وَ، فَقَالَ: ((أَلَمْ تَسْمَعُوا مَاذَا قَالَ (٢) رَبَّكُمُ اللَّيْلَةَ؟ قَالَ: مَا أَنْعَمْتُ عَلَى عِبَادِي مِنْ نِعْمَةٍ إِلَّا أَصْبَحَ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ بِهَا (٣) كَافِرِينَ(٤)، (يَقُولُونَ: قَدْ (٥) مُطِرْنَا بِئَوْءِ كَذَا وَ(٦) كَذَّا)(٧)، فَأَمَّا مَنْ آمَنَ بِي وَحَمِدَنِي عَلَى سُقْيَايَ وقد اختلف على عبيد الله بن عبدالله في هذا الحديث؛ فرواه الزهري عنه، عن أبي هريرة، كما هنا . ورواه صالح بن کیسان عنه، عن زيدبن خالد، وسيأتي برقم (١٥٤١). قال البيهقي في ((الكبرى)) (٣٥٨/٣): ((وكأنه سمعه منهما)). اهـ. وصوب الدار قطني حديث زيد، كما في كتابه ((العلل)) (٤٩/١١). قال الحافظ في الفتح (٥٢٣/٢): ((هكذا يقول صالح بن كيسان، لم يختلف عليه في ذلك، وخالفه الزهري ؛ فرواه عن شيخهما عبيدالله فقال: عن أبي هريرة ؛ أخرجه مسلم عقب رواية صالح، فصحح الطريقين ؛ لأن عبيد اللّه سمع من زيدبن خالد وأبي هريرة جميعا عدة أحاديث)). وأخرجه مسلم عقب (١٢٦/٧٢) عن عمروبن سواد، عن ابن وهب، عن عمروبن الحارث ، عن أبي يونس مولى أبي هريرة، عن أبي هريرة . (١) في (ك)، (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه: ((رسول اللّه)). (٢) قوله: ((ماذا قال))، صحح بينهما في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة : ((ما قال))، وكرره في (د). (٣) ليس في (س)، وانظر الحاشية التالية . (٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((كافرون))، وفي حاشية (س) أيضًا: ((منهم كافرون يقولون))، ونسبه للطبري، وانظر الحاشية السابقة . (٥) من (س). (٦) بعده في حاشية (ت): ((بنوء))، ونسبه لنسخة، وصحح عليه. (٧) ما بين القوسين أشار في (س) إلى أنه مضروب عليه في نسخة الوزيري. ٢٩٤ السَُّرُ الصُغْرِى للنساني فَذَاكَ (١) الَّذِي آمَنَ بِي وَكَفَّرَ بِالْكَوْكَبٍ (٢)، وَمَنْ قَالَ: مُطِرْنَا بِنَّوْءِ كَذَّا وَكَذَا، فَذَاكَ (٣) الَّذِي كَفَرَ بِي وَآمَنَ بِالْكَوْكَبٍ (٤)). [١٥٤٢] أُخْبِرْنَا عَبْدُ الْجَبَارِ بْنُ الْعَلَاءِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ (٥) عَمْرٍو، عَنْ عَتَّبٍ (١) ابْنِ حُبَيْنٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ هِفُهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((لَوْ (١) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((فذلك)). (٢) في (د)، (ص): ((بالكواكب)). (٣) في حاشية (س): ((فذلك))، ونسبه للطبري وبعض النسخ . (٤) في (ف): ((بالكواكب)». [١٥٤١] [التحفة: خ م دس ٣٧٥٧] [الكبرى: ٢٠٢٠-١٠٨٧١] • أخرجه البخاري (٧٥٠٣) من طريق سفيان ، به. مختصرًا. وأخرجه البخاري -أيضًا - (٨٤٦، ١٠٣٨، ٤١٤٧)، ومسلم (٧١) من طرق أخرى عن صالح بن کیسان ، به . وسماع صالح بن كيسان من عبيد الله، قال الدار قطني في ((العلل)) (٤٩/١١): ((قال: سمع من ابن عمر ، هو أسن من الزهري)) . وقد اختلف على عبيدالله بن عبدالله في هذا الحديث ؛ انظر رقم (١٥٤٠). وقال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٨٣/١٦): ((وهذا الحديث رواه ابن شهاب، عن عبيد الله، عن زيد، كذا قال، ولعله عن أبي هريرة، عن النبي وَّر، فلم يقمه كإقامة صالح بن كيسان، ولم يسقه كسياقته، قال فيه: قال الله: ((ما أنعمت على عبادي من نعمة إلا أصبح فريق منهم بها كافرين ... )) الحديث . هكذا حدث به يونس بن يزيد وغيره، عن ابن شهاب، وفي لفظ هذا الحديث ما يدل على أن الكفر هاهنا كفر النعمة لا كفر بالله)). اهـ. وانظر أيضًا: (صيانة صحيح مسلم)) (ص٢٤٦ - ٢٤٩). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في حاشية (هـ): ((غياث))، ونسبه لنسخة، وهو خطأ. وانظر: ((التحفة))، ومصادر الترجمة. كِيَارُ الاسْتِشْقَاءِ ٢٩٥ أَمْسَكَ اللَّهُ رَّتِ الْمَطَرَ (١) عَنْ عِبَادِهِ خَمْسَ سِنِينَ، ثُمَّ أَزْسَلَهُ؛ لأَصْبَحَتْ(٢) طَائِفَةٌ مِنَ النَّاسِ كَافِرِينَ، يَقُولُونَ: سُقِينًا بِتَوْءِ الْمِجْدَحِ(٣)). ١٧ - بَابٌ(٤) مَسْأَلَةُ الْإِمَامِ رَفْعَ الْمَطَرِ إِذَا خَافَ ضَرَرَهُ(٥) [١٥٤٣] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَحَطَ (٦) الْمَطَرُ عَامًا، فَقَامَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ إِلَى النَّبِيِّ ◌َِّ فِي يَوْمٍ جُمُعَةٍ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَحَطَ(٧) الْمَطَرُّ، وَأَجْدَبَتِ الْأَرْضُ (٨)، وَهَلَّكَ الْمَالُ! قَالَ: فَرَفَعَ يَدَيْهِ (٩) وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ سَحَابَةً ، فَمَدَّ يَدَيْهِ حَتَّى رَأَيْتُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ؛ يَسْتَسْقِي اللَّهَ رََّ، قَالَ: فَمَا صَلَّيْنَا (١٠) الْجُمُعَةَ حَتَّى أَهَمَّ (١) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما لنسخة: ((القطر)). (٢) في (د)، (ص): ((لأصبح)) . (٣) زاد بعده في (ف): ((المجدح الدبران))، والظاهر أنه حاشية فأقحمها بعض النساخ بالصلب. * [١٥٤٢] [التحفة: س ٤١٤٨] [الكبرى: ٢٠٢٢] • تفرد به النسائي، وأخرجه أحمد (٧/٣) عن سفيان به، وصححه ابن حبان (٦١٣٠). وعتاب بن حنين قال ابن حجر في ((التقريب)) (٣٨٠/٢): ((مقبول)) . وله شاهد في الصحيحين من حديث زيدبن خالد الجهني ، وقد تقدم برقم (١٥٤١) (٤) من (د)، (ص). (٥) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ضررًا))، وكتب في حاشية (ت): ((هل يسأل الإمام رفع المطر إذا خيف ضرره؟)) (٦) الضبط من (ت)، وضبطه في (س)، (د)، (هـ) بضم القاف وكسر الحاء، وانظر ما تقدم من تعليق على رقم (١٥٣٣). .(٧) الضبط من (ك)، وفي (د) بضم القاف وكسر الحاء، وفي (ف): ((قحطت)). (٨) في (د)، (ص)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((البلاد)). (٩) في (س)، وحاشيتي (ت) مصححًا عليه، (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يده)). (١٠) في (ك): ((صليتُ)). ٢٩٦ السُّنُ الضُّغْرَى للنساني الشَّابُّ الْقَرِيبُ (١) الدَّارِ الرُّجُوعَ(٢) إِلَى أَهْلِهِ، فَدَامَتْ جُمُعَةٌ، فَلَمَّا كَانَتِ الْجُمُعَةُ الَّتِي تَلِيهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَتِ الْبُيُوتُ، وَاحْتَبَسَ الرُّكْبَانُ، قَالَ: فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ(٣) ◌َهْ لِسُزْعَةٍ(٤) مَلَالَةِ ابْنِ آدَمَ، وَقَالَ بِيَدَيْهِ(٥): ((اللَّهُمَّ حَوَالَيْنَا (٦) وَلَا عَلَيْنَا)). فَتَكَشَّطَتْ (٧) عَنِ الْمَدِينَةِ . ١٨- بَابُ (٨) رَفْعِ الْإِمَامِ يَدَيْهِ عِنْدَ (٩) إِمْسَاكِ الْمَطَرِ [١٥٤٤] أخبرنا(١٠) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، قَالَ: (١) قوله: ((الشاب القريب))، ضبطه في (س) بالرفع والنصب معا، ونسب أحدهما للطبري، والآخر للعلوي، وضبطه في (ت)، (هـ) بالنصب . (٢) ضبطه في (س) بالرفع والنصب معا، ونسب أحدهما للطبري، والآخر للعلوي، وضبطه في (ت)، (هـ) بالرفع، ووقع في حاشية (س): ((أن يرجع))، ونسبه لنسخة . (٣) قوله : ((رسول اللَّه)): ليس في (ف)، (د)، (ص)، (هـ). (٤) في (ف): ((بسرعة)). (٥) في (د)، (ص): ((بيده)). (٦) في حاشية (س): ((حَولنا))، ونسبه للطبري والوزيري. (٧) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((فتكشفت)). * [١٥٤٣] [التحفة: س ٥٩٦] [الكبرى: ٢٠٢٤] • تفرد به النسائي من هذا الوجه، وأخرجه أحمد (١٠٤/٣)، وصححه ابن خزيمة (١٧٨٩)، وابن حبان (٢٨٥٩). وهو في ((الصحيحين)) من وجوه أخرى عن أنس. وتقدم من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس ، به مطولًا برقم (١٥٢٠). (٨) ليس في (د). (٩) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((مسألة))، وصحح عليه في الثانية . (١٠) في (د)، (ص) : ((حدثنا)). ٢٩٧ كبارُ الاسْتِشْقَاءِ أَخْبَرَنَا(١) (أَبُو عَمْرٍو (٢) الْأَوْزَاعِيُّ) (٣)، عَنْ إِسْخَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَنَسٍ ابْنِ مَالِكِ هِثْهِ قَالَ: أَصَابَ النَّاسَ سَنَةٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَرِ، فَبَيْئًا رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَامَ أَغْرَابِيٌّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلَكَ الْمَالُ (٤)، وَجَاعَ الْعِيَالُ، فَادْعُ(٥) اللَّهَ لَنَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِ ◌َِّ يَدَيْهِ وَمَا نَرَى فِي السَّمَاءِ قَرَعَةً ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، مَا وَضَعَهَا حَتَّى ثَارَ سَحَابٌ (٦) أَمْثَالُ (٧) الْجِبَالِ﴾، ثُمَّ لَمْ يَنْزِلْ عَنْ مِنْتَرِهِ حَتَّى رَأَيْتُ الْمَطَرَ يَتَحَادَرُ عَنْ(٨) لِحْيِهِ، فَمُطِزْنَا يَوْمَنَا ذَلِكَ، وَمِنَ الْغَدِ وَالَّذِي يَلِيهِ(٩) حَتَّى الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى، فَقَّامَ ذَلِكَ الْأَعْرَابِيُّ - أَوْ (١٠) قَالَ: غَيْرُهُ - فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، تَهَدَّمَ (١١) الْبِئَاءُ، وَغَرِقَ(١٢) الْمَالُ، فَادْعُ اللَّهَ لَّئَا! فَرَفَعَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يَدَيْهِ فَقَالَ: ((اللَّهُمَّ (١) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) ونسبه النسخة: ((حدثنا)). (٢) بعده في (ف): ((وهو)). (٣) ما بين القوسين في (د): ((عمرو))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة))، ومصادر الترجمة. (٤) في حاشية (س): ((الأموال))، ونسبه لنسخة . (٥) في حاشية (س): ((فادعوا))، ونسبه لنسخة . (٦) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((السحاب)). (٧) ضبطت في (س)، (ت) بالرفع والنصب معا، وفي (ك)، (د) بالنصب . * [ س/ ١٢٧ ] (٨) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) مصححًا عليه: ((على)). (٩) في (ف)، (د): ((تليه)). (١١) في (ف): ((تهدمت)). (١٢) الضبط من (ت)، وضبطه في (هـ) بفتح الراء. (١٠) في (ف): ((و)). ٢٩٨ السَُّرُ الضُعْرَىِ للنْسِّانِيّ جـ حَوَالْنَا وَلَا عَلَيْنَا)). فَمَا يُشِيرُ بِيَدِهِ (١) إِلَى نَاحِيَةٍ مِنَ السَّحَابِ (٢) إِلَا انْفَرَجَتْ(٣)، حَتَّى صَارَتِ الْمَدِينَةُ مِثْلَ الْجَوْبَةِ(٤)، وَسَالَ الْوَادِي، وَلَمْ يَجِئْ أَخَذٌ(٥) مِنْ نَاحِيَّةٍ (٦) إِلَّا أَخْبَرَ بِالْجَوْدِ . آخِرُ كِتَابِ الاِسْتِسْقَاءِ(٧). ٠ (١) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((بيديه)). (٢) قوله: ((من السحاب))، في (س): ((من المسجد))، وفي (د): ((من السماء)). (٣) في حاشيتي (ت)، (هـ): ((تفرجت))، ونسبه فيهما لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) ليس في (ك)، وأشار في حاشية (س) إلى أنه في نسخة الطبري منسوب لسعد الخير. (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ): ((ناحيته))، ونسبه لنسخة . * [١٥٤٤] [التحفة: خ م س ١٧٤] [الكبرى: ٢٠٢٥] • أخرجه البخاري (٩٣٣، ١٠١٨، ١٠٣٣) من طريق الوليد بن مسلم، وابن المبارك، ومعافى بن عمران، ومسلم (٩/٨٩٧) من طريق الوليد بن مسلم، كلهم عن الأوزاعي ، به . وقد تقدم من حديث شريك بن عبد الله بن أبي نمر، عن أنس، به مطولا. برقم (١٥٢٠). (٧) الخاتمة ليست في (ف)، (ك)، (د)، (ص)، وبعدها في (هـ): ((وللَّه المنة)). ◌ِ صَلاةِ الحَقِ