النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ كُنُ الكُف الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً(١)، عَنْ عَائِشَةَ شْهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ (٢) الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَهِ فَأَمَرَ النَّبِيُّ ◌َهِ مُنَادِيًا يُنَادِي(٣) فَنَادَى أَنِ (٤) الصَّلَاةَ جَامِعَةً ، فَاجْتَمَعُوا وَاضْطَفُوا(٥) ، فَصَلَّى بِهِمْ(٦) أَزْبَعَ رَكَّعَاتٍ فِي رَكْعَتَيَّنِ وَأَزْبَعَ سَجَدَاتٍ . (١) قوله: ((عن عروة))، ليس في (ف)، وهو وهم، انظر: ((التحفة)) (١٦٥١١). (٣) ليس في (ف). (٢) في (س)، (ك): ((كسفت)). (٤) الضبط من (ت)، وعليه شرح السندي في حاشيته فقال (١٢٧/٣): ((هي مخففة تفسيرية))، وضبطه في (س) بالفتح مع التشديد ، ونسبه للعلوي، وبالكسر مع التخفيف ، ونسبه للطبري . (٥) في حاشية (س): ((وصفّوا))، ونسبه لنسخة . (٦) ليس في (ك) . : [١٤٨١] [التحفة: خ م س ١٦٥١١] [الكبرى: ٢٠٣٦] • أخرجه مسلم (٩٠١) من طريق الوليد بن مسلم ، قال : قال الأوزاعي ... فذكره. وعلقه البخاري تحت رقم (١٠٦٦). وأخرجه إسحاق بن إبراهيم في ((مسنده» (١٢٢/٢) عن الوليد بن مسلم، به. وسيأتي برقم (١٤٨٩). وأخرجه أحمد في «المسند» (٨٧/٦) عن بشربن شعيب بن أبي حمزة، عن أبيه، وسيأتي برقم (١٤٨٢)، والبخاري (١٢١٢، ١٠٤٦)، ومسلم (٩٠١) من طريق يونس بن يزيد، وسيأتي برقم (١٤٨٨)، وعندهما أيضا - البخاري (١٠٦٦)، ومسلم (٩٠١) - من طريق عبد الرحمن بن نمر ، وسيأتي برقم (١٥١٠) (١٥١٣) - ثلاثتهم، عن الزهري ، به . وأخرجه البخاري (١٠٤٤، ١٠٥٨)، ومسلم (٩٠١) من طريق هشام بن عروة عن عروة ، به . وسیأتي برقم (١٤٩٠) (١٥١٦). وأخرجه أحمد في «المسند» (٩٨/٦، ١٥٨) من طريق أبي حفصة مولى عائشة، وسيأتي برقم (١٤٩٧)، وأخرجه البخاري (١٠٥٠، ١٠٥٦)، ومسلم (٩٠٣) من طريق عمرة، وسيأتي برقم (١٤٩١) (١٤٩٢) (١٤٩٣) (١٥١٥) كلاهما عن عائشة، به . وأخرجه مسلم (٩٠١) من طريق عبيد بن عمير، عن عائشة أيضًا، مع اختلاف في لفظه، وسیأتي برقم (١٤٨٦) (١٤٨٧). ٢٤٢ السَِّرُ الضُغْرَى للنْسِاني ٧- بَابُ الصُّفُوفِ فِي صَلَاةِ الْكُشُوفِ [١٤٨٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدِ بْنِ خَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ شُعَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُزْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ الشَّبِيِّ وَّ قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَقَامَ فَكَبَّرَ وَصَفَّ النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاسْتَكْمَلَ (١) أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَزْبَعَ سَجَدَاتٍ ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَتْصَرِفَ. ٨- بَابٌ(٢) كَيْفَ صَلَاةُ الْكُشُوفِ [١٤٨٣] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُلَيَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَّانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفِ (٣) الشَّمْسِ (٤) ثَمَانِيَ (٥) رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ . وَعَنْ عَطَاءٍ مِثْلُ ذَلِكَ . (١) في (س): ((واستكمل)). ﴾ [١٤٨٢] [التحفة: س ١٦٤٨٧] [الكبرى: ٢٠٣٧] • تقدم قبله. (٢) من (ص). (٣) في (ف)، (د)، (ص): ((الكسوف))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) من (ك)، (ت). (٥) في (ف): ((ثمانية))، وفي حاشية (س): ((ثمان))، ونسبه لنسخة. : [١٤٨٣] [التحفة: س ١٩٠٤٩ - م « ت س ٥٦٩٧] [الكبرى: ٢٠٣٨] • أخرجه مسلم (٩٠٨) من طريق ابن علية، به. وقال في آخره: ((وعن علي مثل ذلك)). اهـ. وصححه الترمذي (٥٦٠)، وابن خزيمة (١٣٨٥)، وقال النسائي: ((هذا حديث جيد)». اهـ. وقال ابن حبان في (صحيحه)) (٩٨/٧): ((خبر حبيب بن أبي ثابت عن طاوس ... ليس بصحيح؛ لأن حبيبًا لم يسمع من طاوس هذا الخبر، وكذلك خبر علي رضوان الله عليه أنه وصلفيه - ٢٤٣ ◌ِكنا الكُفِ [١٤٨٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْتَّى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ، عَنْ طَاؤُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ (١) النَِّّوَ أَنَّهُ(٢) صَلَّى فِي كُسُوفٍ فَقَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ، (ثُمَّ قَرَأَ ثُمَّ رَكَعَ)(٣)، ثُمَّ سَجَدَ، وَ(٤) الْأُخْرَى مِثْلُهَا . " صلى في صلاة الكسوف هذا النحو؛ لأنا لا نحتج بحنش وأمثاله من أهل العلم، وكذلك أغضینا عن إملائه)» . اهـ. وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٣٠٦/٣): ((حديث طاوس هذا مضطرب ضعيف، رواه وكيع عن الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن طاوس، عن النبي ◌َّ# مرسلا، ورواه غير الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، لم يذكر طاوسا، ووقفه ابن عيينة عن سليمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس فعله ولم يرفعه، وهذا الاضطراب يوجب طرحه، واختلف أيضًا في متنه، فقوم يقولون : أربع ركعات في ركعة، وقوم يقولون : ثلاث ركعات في ركعة ، ولا يقوم بهذا الاختلاف حجة)) اهـ. وقال البيهقي في ((سننه)) (٣٢٧/٣): ((وأما محمد بن إسماعيل البخاري نَّهُ فإنه أعرض عن هذه الروايات التي فيها خلاف رواية الجماعة، وقد روينا عن عطاء بن يسار وكثيربن عباس، عن ابن عباس، عن النبي ◌َّر أنه صلاها ركعتين في كل ركعة ركوعان. وحبيب بن أبي ثابت وإن كان من الثقات فقد كان يدلس، ولم أجده ذكر سماعه في هذا الحديث عن طاوس، ويحتمل أن یکون حمله عن غير موثوق به عن طاوس، وقد روی سلیمان الأحول، عن طاوس، عن ابن عباس من فعله أنه صلاها ست ركعات في أربع سجدات، فخالفه في الرفع والعدد جميعًا» . اهـ. ويأتي بعده من وجه آخر عن سفيان، (١٤٨٤)، والحديث في ((الصحيحين)) من أوجه أخرى عن ابن عباس بغير هذا اللفظ، وهي عند المصنف (١٤٨٥)، (١٥٠٩). (١) في (س): ((أن)) . (٣) ما بين القوسين ليس في (ف). (٢) لیس في (س). (٤) في (د): ((وفي)) . * [١٤٨٤] [التحفة: م « ت س ٥٦٩٧] [الكبرى: ٢٠٣٩] • تقدم قبله (١٤٨٣). ٢٤٤ السُّنَنَ الضُغْرِىِّ للنْسَانِيّ 30 بَابُ (١) نَوْع آخَرَ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ [١٤٨٥] أخبرنا(٢) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ ابْنِ (٣) ٢، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ كَثِرِ بْنِ عَبَّاسٍ (). نَمِرٍ، (وَهُوَ: عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ نَمِرٍ) ح وَأَخْبَرَنِي (٥) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزّهْرِيِّ، قَالَ: أَخْبَرَنِي كَثِيرُ بْنُ عَبَّاسٍ، (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ)(٦)، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لّهِ صَلَّى يَوْمَ كَسَفَتِ الشَّمْسُ أَزْبَعَ رَكَّعَاتٍ فِي رَكْعَتَيَّنِ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتِ . بَابُ (٧) تَوْعٍ آخَرَ مِنْ صَلَاةِ الْكُسُوفِ [١٤٨٦] أُخبرًا(٨) يَغْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ : (١) من (ص)، والكلمة التي بعده ليست في (س). (٢) في حاشية (س): ((أخبرني))، ونسبه لنسخة. (٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ص). (٤) قوله : ((بن عباس))، ليس في (ف)، وصحح عليه في (ت). (٥) في (س): ((وأخبرنا))، وفي (ف): ((فأخبرني» . (٦) ما بين القوسين ليس في (ف)، وهو وهم، انظر: ((التحفة)) (٦٣٣٥). * [١٤٨٥] [التحفة: خ م د س ٦٣٣٥] [الكبرى: ٥٩٢-٢٠٤٠] • أخرجه مسلم (٩٠٢) من طريق عبدالرحمن بن نمر ، به . وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن ابن عباس بغير هذا اللفظ (١٤٨٣)، وانظر بقية أطرافه هناك . (٧) من (ص). (٨) وقع في (ف) سقط من بداية هذا الإسناد إلى نهاية قوله: ((زيدبن أسلم عن عطاء)) في حديث ابن عباس الآتي برقم (١٥٠٩). وكتب في حاشية (ف) ما نصه: ((هنا نقص سبعة أنواع في صلاة الكسوف إلى قوله : قدر القراءة في صلاة الكسوف، وقال : يقول : أخبرنا محمد بن سلمة : ثنا ابن القاسم، عن مالك : حدثني زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار)). ٢٤٥ كِبَا الْكُف أَخْبَرَنِي (١) ابْنُ جُرَيْج، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ يُحَدِّثُ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَنْ أُصَدِّقُ - فَظَئَنْتُ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ - أَنَّهَا قَالَتْ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَِّ، فَقَامَ بِالنَّاسِ قِيَامًا شَدِيدًا يَقُومُ بِالنَّاسِ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُومُ ثُمَّ يَرْكَعُ(٢)، فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ ، فِي كُلِّ رَكْعَةٍ ثَلَاثَ رَكْعَاتٍ، رَكَّعَ الثَّالِثَةً ثُمَّ سَجَدَ حَتَّى إِنَّ رِجَالًا (٣) يَوْمَئِذٍ يُغْشَى عَلَيْهِمْ، حَتَّى إِنَّ يَقُولُ إِذَا رَكَعَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ))، وَإِذَا (٥) ◌ِجَالَ الْمَاءِ لَتُصَبُّ (٤) عَلَيْهِمْ مِمَّا قَامَ بِهِمْ رَفَعَ رَأْسَهُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، فَلَمْ يَنْصَرِفْ حَتَّى تَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، وَقَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنْ آيَتَانِ ﴿ مِنْ آيَاتِ اللّهِ رَتْ يُخَوِّفُكُمْ(٦) بِهِمَا، فَإِذَا ◌ُسِفًا (٧) فَاقْرَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللّهِ رَتْ حَتَّى يَنْجَلِيَا (٨)). [١٤٨٧] أخبرنا(٩) إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ : (١) في (د)، (ص): ((حدثني)) . (٢) زاد بعده في حاشية (د): ((يقوم ثم يركع))، وصحح عليه. (٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((منهم)) . (٤) رسمه في (س) بالمثناة الفوقية والتحتية معا، ونسب الأولى للعلوي، والثانية للطبري، وأشار في الحاشية أنه وقع في الطبري : ((يصبَّب)) وضرب عليه . (٥) ليس في (ك)، وفي حاشية (س): ((به))، ونسبه للطبري والوزيري. # [س/ ١٢٠] (٦) في (س): ((لِيُخَوِّفكم)). (٧) في (س): ((كسَفتا)). (٨) رسمه في (س) بالمثناة الفوقية والتحتية معا، ونسب الأولى للطبري، والثانية للعلوي. [١٤٨٦] [التحفة: م دس ١٦٣٢٣] [الكبري: ٢٠٤٣] • تقدم تخريجه برقم (١٤٨١). (٩) في (د): ((أخبرني)) . ٢٤٦ السَِّنُ الضُّغْرِىِّ للنساني حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ - فِي صَلَاةِ الْآيَاتِ - عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا، أَنَّ النَِّيَّ بَهِ صَلَّى سِتَّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ، قُلْتُ لِمُعَاذٍ: عَنِ النَّبِيِّ ◌ََّ؟ قَالَ: لَا شَكَّ وَلَا مِزْيَةً. بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ مِنْهُ عَنْ عَائِشَةً حَها [١٤٨٨] أخبرنا(٢) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَائِشَةَ ◌ِهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ وَه فَقَامَ فَكَبَرَ فَصَفَّ(٣) النَّاسُ وَرَاءَهُ، فَاقْتَرَأَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ قِرَاءَةً طَوِيلَةٌ، ثُمَّ كَبَرَ فَرَكَعَ رُكُوعًا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَالَ: (سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَّكَ الْحَمْدُ))، ثُمَّ قَامَ فَاقْتَرَأُ(٤) قِرَاءَةً طَوِيلَةً ؛ هِيَ أَذْنَى مِنَ الْقِرَاءَةِ الْأُولَى، ثُمَّ كَبَّرَ فَرَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلًا؛ هُوَ (٥) أَذْنَى مِنَ الرُّكُوِعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَّكَ الْحَمْدُ))، ثُمَّ سَجَدَ ثُمَّ فَعَلَ فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، فَاسْتَكْمَلَ أَرْبَعَ رَكَّعَاتٍ وَ (٦) أَزْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ، ثُمَّ قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ، وَأَثْتَى عَلَى اللَّهِ وَّ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَكَ لَا يَخْسِفَانِ (٧) [١٤٨٧] [التحفة: م س ١٦٣٢٥] [الكبرى: ٥٨٨-٢٠٤٤] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). * (١) من (ص). (٢) في (ص): ((أخبرني)). (٣) في (ت): ((وصف))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) في حاشية (س): ((فقرأ))، ونسبه لنسخة. (٥) في (ك): ((هي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٦) صحح عليه في (ت). (٧) في (د)، (ص) : ((ينخسفان)). ٢٤٧ كُنا الكُفِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُمَا فَصَلُوا حَتَّى يُفْرَجَ (١) عَنْكُمْ))، وَقَالَ رَسُولُ اللهِ وَهِ: ((وَأَيْتُ فِي مَقَامِي هَذَا كُلَّ شَيْءٍ وُعِدْتُمْ، ثُمَّ لَقَدْ رَأَيْتُمُونِي أَرَدْتُ أَنْ (٢) آخُذُ قِطْفًا مِنَ الْجَنَّةِ حِينَ وَأَيْتُمُونِي جَعَلْتُ أَتَقَدَّمُ، وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَخْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضَا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأْخَّرْتُ، وَرَأَيْتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ)) . [١٤٨٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةً(٤)، عَنْ عَائِشَةَ ﴿َشْهَا قَالَتْ: خَسَفَتِ (٥) الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ بَّهِ، فَنُودِيَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ فَصَلَّى بِهِمْ رَسُولُ اللَّه ◌َّهِ أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ فِي رَكْعَتَيْنٍ وَأَزْبَعَ سَجَدَاتٍ . • [١٤٩٠] أخبرنا قُبِيَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزُوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: خَسَفَتِ (٦) الشَّمْسُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَله، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَهُ بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّرَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، وَهُوَ دُونَ الزُّكُوعِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ (١) الضبط من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، والوجه الآخر بفتح الفاء والراء المشددة، ونسبه للعلوي ، ونسب الضبطين معًا للطبري . (٢) قوله ((أردت أن))، ليس في (ت). * [١٤٨٨] [التحفة: خ م دس ق ١٦٦٩٢] [الكبرى: ٢٠٤٦] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). (٣) في (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) قوله: ((عن عروة))، ليس في (ك)، وهو ثابت في ((التحفة)) (١٦٥١١). (٥) ضبطه في (س)، (ت) بفتح السين، وضبطه في (ك) بكسرها . * [١٤٨٩] [التحفة: خ م س ١٦٥١١] [الكبرى: ٥٨٦-٢٠٤٧] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). (٦) الضبط من (ت)، وضبطه في (ك) بضم الخاء المعجمة . ٢٤٨ السُّنَرُ الضُّغْرِى للنِّانِي فَسَجَدَ، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ (١) فِي الرَّكْعَةِ الْأُخْرَى مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ انْصَرَفَ وَقَدْ تَجْلَّتِ الشَّمْسُ، فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَتْ لَا يَخْسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَادْعُوا (٢) اللَّهَ رََّ وَكَبْرُوا وَتَصَدَّقُوا))، ثُمَّ قَالَ: ((يَا أُمََّ مُحَمَّدٍ، مَا مِنْ أَحَدٍ أَغْيَرَ (٣) مِنَ اللّهِ وَكَ أَنْ يَزْنِيَ عَبْدُهُ أَوْ تَزْنِيَ أَمَتُّهُ، يَا أُمََّ مُحَمَّدٍ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلًا وَلَبَكَيْتُمْ کَثِيرًا)) . ● [١٤٩١] أخبرنا(٤) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ ، أَنَّ عَمْرَةَ حَدَّثَتْهُ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهَا، أَنَّ يَهُودِيَّةً أَتَتْهَا، فَقَالَتْ: أَجَارَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. قَالَتْ عَائِشَةُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ النَّاسَ لَيُعَذَّبُونَ فِي الْقُبُورِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((عَائِذَا بِاللَّهِ)). قَالَتْ عَائِشَةُ: إِنَّ النّبِيَّ ◌َّ خَرَجَ مَخْرَجًا، فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ(٥)، فَخَرَجُنَا إِلَى الْحُجْرَةِ، فَاجْتَمَعَ إِلَيْئًا نِسَاءٌ، وَأَقْبَلَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ بَرَ، وَذَلِكَ ضَحْوَةً، فَقَامَ قِيَامًا طَوِيلًا، ثُمَّ (١) قوله: ((فعل ذلك) ليس في (د)، وأشار في (س) أنه ليس في نسخة . (٢) في (س): ((فافزعوا إلى))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٣) بالنصب في (س)، (د)، (ت)، وبالرفع في (ك). قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٢١/٩): ((ويجوز في (أغير) الرفع والنصب على اللغتين الحجازية والتميمية في (ما)، ويجوز في النصب أن يكون (أغير) في موضع خفض على النعت لأحد، وفي الرفع أن يكون صفة لأحد، والخبر محذوف في الحالين تقديره : موجود ونحوه ! . اهـ. * [١٤٩٠] [التحفة: خ م س ١٧١٤٨] [الكبرى: ٢٠٤٩-٢٠٩٠] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). (٤) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((ن). (٥) قوله: ((فخَسَفَت الشمسُ))، في (س): ((فخُسف بالشمسِ))، ونسبه في حاشية (ت)، (ص) لنسخة ، وفي (د): ((فخسفت بالشمس)). ٢٤٩ كُنا الكُرْف رَكَعَ رُكُوعَا طَوِيلًا، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ دُونَ الْقِيَامِ(١) الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ دُونَ رُكُوِهِ، ثُمَّ سَجَدَ، ثُمَّ قَامَ الثَّانِيَّةَ فَصَنَعَ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّ رُكُوعَهُ وَقِيَامَهُ دُونَ الرَّكْعَةِ الْأُولَى، ثُمَّ سَجَدَ، وَتَجَلَّتِ الشَّمْسُ، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَعَدَ عَلَى الْمِنْتَرِ فَقَالَ فِيمَا يَقُولُ: ((إِنَّ النَّاسَ يُقْتَنُونَ فِي قُبُورِهِمْ كَفِتْنَةِ الذَّجَالِ)) . قَالَتْ عَائِشَةُ وِها: كُنَّا نَسْمَعُهُ بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. بَابُ(٢) تَوْعٍ آخَرَ • [١٤٩٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ (٤) ، قَالَ: سَمِعْتُ عَمْرَةَ، قَالَتْ: سَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ : جَاءَتْنِي يَهُودِيَّةٌ تَسْأَلُنِي، فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللَّهُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ، فَلَمَّا جَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي الْقُبُورِ؟ قَالَ: ((عَائِذَا(٥) بِاللَّهِ))، فَرَكِبَ مَرْكَبًا - تَغْنِي - وَانْخَسَفَتِ (٦) الشَّمْسُ، فَكُنْتُ بَيْنَ (١) ليس في (ك). * [١٤٩١] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [الكبرى: ٢٠٥٠-٢٠٧٥] • تقدم من حديث مسروق، عن عائشة، به برقم (١٣٢٤)، وتقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). (٢) من (ص). (٣) قوله: ((يحيى بن سعيد)) صحح عليه في (س)، (ت)، وكتب تحته في (د): ((هو القطان)). (٤) قوله: ((يحيى بن سعيد)) صحح عليه في (س)، (ت)، وضرب عليه في (ك) توهما منه أنه تكرار للأول، وليس كذلك، فإن الأول هو القطان، والثاني هو الأنصاري، وزاد بعده في (د)، (ص): ((هو الأنصاري))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، انظر: ((التحفة)) (١٧٩٣٦). (٥) في حاشية (س): ((عائذٌ)) مرفوعًا، ونسبه للوزيري. (٦) في (د)، (ص): ((فانخسفت))، وفي حاشية (س): ((وانكسفت))، ونسبه لنسخة . ٢٥٠ السُّنُ الضُّغْرِى للنْسِاني الْحُجَرِ مَعَ نِسْوَةٍ، فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَالِهِ مِنْ مَرْكَبِهِ، فَأَتَى مُصَلَّاهُ فَصَلَّى(١) بِالنَّاسِ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَلَ الْقِيَامَ ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُكُوعَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ ، ثُمَّ قَامَ قِيَامًا أَيْسَرَ مِنْ قِيَّامِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ ، (ثُمَّ رَكَعَ أَيْسَرَ مِنْ رُكُوعِهِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ فَقَامَ أَيْسَرَ مِنْ قِيَامِهِ الْأَوَّلِ) (٢)، فَكَانَتْ أَزْبَعَ رَكَّعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ، وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَالَ: ((إِنَّكُمْ تُقْتَنُونَ فِي الْقُبُورِ كَفِتْنَةِ الذَّجَّالِ)) . قَالَتْ عَائِشَةُ: فَسَمِعْتُهُ(٣) بَعْدَ ذَلِكَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . · [١٤٩٣] أخبرنا عَبْدَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ صَلَّى فِي كُشُوفٍ(٤) فِي صُفَّةِ زَمْزَمَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ فِي أَزْبَعِ سَجَدَاتٍ . • [١٤٩٤] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ الْحَنَّفِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ - صَاحِبُ الدَّسْتَوَائِيِّ - عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ (٥) قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى (٢) ما بين القوسين ليس في (ك)، (د). (١) في (س): ((يصلي)) . (٣) زاد بعده في (ت): ((يقول)). * [١٤٩٢] [التحفة: خ م س ١٧٩٣٦] [الكبرى: ٢٠٥٢-٢٠٧٤] • تقدم من حديث مسروق، عن عائشة، به. برقم (١٣٢٤)، وتقدم تخريجه في رقم (١٤٨١). # [س/ ١٢١ ] (٤) في (ك): ((كسوف الشمس)). • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) * [١٤٩٣] [التحفة: خ س ١٧٩٣٩] [الكبرى: ٥٨٧-٢٠٥٣] (١٠٢/٥) من طريق محمد بن معاوية، عن النسائي، به . وتقدم من حديث عروة، عن عائشة برقم (١٤٨١). (٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن عبد اللّه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . ٢٥١ ◌ِكِب ◌ِكُف عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ فِي يَوْمِ شَدِيدِ الْحَرِّ، فَصَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَّهُ بِأَصْحَابِهِ، فَأَطَالَ الْقِيَامَ حَتَّى جَعَلُوا يَخِزُونَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَكْعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ رَفَعَ فَأَطَالَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَّعَ نَحْوًا مِنْ ذَلِكَ، وَجَعَلَ يَتَقَّدَّمُ، ثُمَّ جَعَلَ يَتَأَخَّرُ، فَكَانَتْ أَزْبَعَ رَكَعَاتٍ وَأَزْبَعَ سَجَدَاتٍ ، كَانُوا يَقُولُونَ: إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَخْسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتٍ عَظِيمٍ مِنْ عُظَمَائِهِمْ، وَإِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ يُرِيكُمُوهُمَا (١) ، فَإِذَا انْخَسَفَتْ فَصَلُّوا حَتَّى تَنْجَلِيّ. بَابُ(٢) نَوْعٍ آخَرَ • [١٤٩٥] أخبرفى(٢) مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ مَرْوَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) مُعَاوِيَةُ بْنُ سَلَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْبَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: حَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ بَلّهِ، فَأَمَرَ فَنُودِيَ: الصَّلَاةَ جَامِعَةً، فَصَلَّى رَسُولُ اللّهِ بَّهِ بِالنَّاسِ رَكْعَتْيَّنِ وَسَجْدَةً، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَسَجْدَةٌ. قَالَتْ عَائِشَةُ: مَا رَكَعْتُ رُكُوعًا قَطَّ، وَلَا سَجَدْتُ سُجُودًا قَطُّ كَانَ أَطْوَلَ مِنْهُ. (١) في (ك): ((يريكموها)). * [١٤٩٤] [التحفة: م د س ٢٩٧٦] [الكبرى: ٢٠٥٤-٢٠٨١] • أخرجه مسلم (٩٠٤) من طریق هشام ، به . ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (١٣٨٠، ١٣٨١)، وأبو عوانة (٢٤٤٥). (٢) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((أخبرنا)). (٤) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة. (٥) في (ك): ((حدثني)). ٢٥٢ السُّنُ الضُّحْرَىُ للنْسِّانِيّ خَالَفَهُ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ (١): [١٤٩٦] أخبرنا يَحْتَى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ حِمْيَرٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ سَلَامِ، عَنْ يَحْيِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي طُغُمَةَ(٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَكَعَ رَسُولُ اللَّهِوَله رَكْعَتَيْنِ وَ(٣) سَجْدَتَيْنٍ. ثُمَّ قَامَ فَرَكَعَ رَكْعَتَيَّنٍ وَسَجْدَتَّيْنِ، ثُمَّ جُلِّيَ عَنِ الشَّمْسِ، وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَقُولُ: مَا سَجَدَ رَسُولُ اللّهِ بَ لَّ سُجُودًا وَلَا رَكَعَ رُكُوعًا أَطْوَلَ مِنْهُ. خَالَفَهُ عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ : • [١٤٩٧] أخبرنا أَبُو بَكْر بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو زَيْدٍ سَعِيدُ بْنُ الرَّبِيع، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يَحْيِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (١) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، وضبطه في (د) بضم أوله. * [١٤٩٥] [التحفة: خ م س ٨٩٦٣] [الكبرى: ٢٠٥٥] • أخرجه البخاري (١٠٥١)، ومسلم (٩١٠) من طريق شيبان بن عبد الرحمن، عن يحيى بن أبي كثير ، به . وعند البخاري (١٠٤٥) من طريق يحيى بن صالح. ورواه محمد بن حمير، عن معاوية بن سلام، فجعله عن يحيى، عن أبي طعمة نسيربن ذعلوق، عن عبد الله بن عمرو ، کما في الذي بعده (١٤٩٦) وخالف علي بن المبارك من تقدم فوهم في إسناده، فجعله عن يحيى ، عن أبي حفصة - مولى عائشة، عن عائشة ، به كما سيأتي برقم (١٤٩٧). وسيأتي من وجه آخر عن عبدالله بن عمرو برقم (١٤٩٨)، (١٥١٢). (٢) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، وضبطه في (د) بكسر الطاء. (٣) صحح عليه في (ت). : [١٤٩٦] [التحفة: س ٨٩٦٥] [الكبرى: ٢٠٥٦] • تقدم تخريجه وبيان الخلاف على يحيى في رقم (١٤٩٥). ٢٥٣ ◌ِكْنَا الْكُفْ أَبُو حَفْصَةَ مَوْلَى عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ حِمَا أَخْبَرَتْهُ، أَنَّهُ(١) لَمَّا كَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَهِ تَوَضَّأَ، وَأَمَرَ فَنُودِيَ أَنِ (٢) الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ (٣) ، فَقَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ فِي صَلَاتِهِ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَحَسِبْتُ(٤) قَرَأَ سُورَةَ الْبَقَّرَةِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، ثُمَّ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ وَلَمْ يَسْجُدْ ، ثُمَّ رَكَعَ فَسَجَدَ، ثُمَّ قَامَ فَصَنَّعَ مِثْلَ مَا صَنَّعَ رَكْعَتَيَّنٍ وَسَجْدَةً(٥)، ثُمَّ جَلَسَ وَجُلَُّ عَنِ الشَّمْسِ . بَاُ(٢) تَزْعٍ آخَرَ • [١٤٩٨] أخبرنا هِلَالُ بْنُ بِشْرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٧) عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الصَّمَدِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي السَّائِبُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو حَدَّثَهُ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِ ل﴿ فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ بَلَهُ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَامَ الَّذِينَ مَعَهُ، فَقَامَ قِيَّامًا (٨) فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، (١) في (د)، (ص): ((أنها)) . (٢) بفتح الهمزة وكسر النون المخففة في (ت)، على أنها التفسيرية ، وفي (ص) بتشديد النون على أنها الناسخة . (٣) قوله: ((الصلاةُ جامعةٌ))، ضبطه من (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للطبري، والوجه الآخر بالنصب ، ونسبه للعلوي . (٤) في (ك): ((فحسبته)). (٥) في حاشية (س): ((وسجد)، ونسبه للوزيري. [١٤٩٧] [التحفة: س ١٧٦٩٨] [الكبرى: ٢٠٥٧] • تقدم تخريجه في رقم (١٤٨١)، وانظر الكلام على مخالفة علي بن المبارك في إسناده برقم (١٤٩٥). (٧) قوله: ((قال: حدثنا)) في (د): ((بن)). (٦) من (ص). (٨) ضرب عليه في (ك)، وفي (ت): ((قائم). ٢٥٤ السَِّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَسَجَدَ فَأَطَالَ الشُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَجَلَسَ فَأَطَالَ الْجُلُوسَ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَقَامَ، فَصَنَّعَ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ مَا صَنْعَ فِي (١) الْأُوْلَى مِنَ الْقِيَامِ وَالرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَالْجُلُوسِ، فَجَعَلَ يَنْفُخُ فِي آخِرِ سُجُودِهِ مِنَ الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ وَيَبْكِي، وَيَقُولُ: ((لَمْ تَعِذْنِي هَذَا وَأَنَا فِيهِمْ، لَمْ تَعِذْنِي هَذَا وَنَحْنُ نَسْتَغْفِرُكَ))، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَانْجَلَتِ الشَّمْسُ، فَقَامَ رَسُولُ اللّهِ وَ فَخَطَبَ النَّاسَ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْتَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رََّ، فَإِذَا وَأَيْتُمْ كُسُوفَ أَحَدِهِمَا فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللّهِ رَتْ، وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَقَدْ أُذْنِيَتِ الْجَنَّةُ مِنِّي حَتَّى لَوْ بَسَطْتُ يَدِي لَتَعَاطَيْتُ مِنْ قُطُوفِهَا، وَلَقَدْ أُذْنِيَتِ النَّارُ مِنِّي حَتَّى (٢) جَعَلْتُ أَنَّفِيهَا (٣) خَشْيَةَ أَنْ تَغْشَاكُمْ، حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا امْرَأَةً مِنْ حِمْيَرَ تُعَذَّبُ فِي هِرَّةِ رَبَطَّتْهَا، فَلَمْ تَدَعْهَا تَأْكُلُ مِنْ خَشَاشِ الْأَرَضِ (٤) ، فَلَا هِيَ أَطْعَمَتْهَا وَلَا هِيَ سَفَتْهَا (٥) حَتَّى مَاتَتْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُهَا تَنْهَشُهَا إِذَا (٦) أَقْبَلَتْ وَإِذَا وَلَّتْ تَنْهَشُ أَيْتَهَا (٧)، وَحَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ السَّبْتِيَيْنِ (٨) أَخَا بَنِي الدُّغْدُعِ(٩) يُذْفَعُ (١) زاد بعده في (ت) منسوبالنسخة: ((الركعة)). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((لقد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٣) في حاشية (س) منسوبا لنسخة: ((أنفخها)). (٤) خشاش الأرض: ج. خَشاشة، وهي: هَوامٌ وحشرات الأرض. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : خشش) . (٥) في د: ((أسقتها)) . (٦) زاد بعده في (د)، (ص): ((هي)) . (٧) في (س): ((ذابتها وأنفها))، وفي حاشيتها: ((تنهش أنفها))، ونسبه للطبري، وفي (ك): («رأسها»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة ، وفي الحاشية أيضا: ((أنفها))، ((ليتها))، ونسبهما لنسخة. (٨) في (س): ((السّبْتَيَّنِ))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وفي (ك)، (ص): ((السبتيين)). (٩) في حاشية (س): ((الدَّغْدَع)) بفتح الدالين المهملتين، ونسبه لنسخة . ◌ِكِبُّ الْكُفِى ٢٥٥ بِعَصّا ذَاتِ شُعْبَيْنِ(١) فِي النَّارِ، وَ (٢) حَتَّى رَأَيْتُ فِيهَا صَاحِبَ الْمِحْجَنِ الَّذِي كَانَ يَشْرِقُ(٣) الْحَاجَّ بِمِحْجَتِهِ مُتَّكِثًا عَلَى مِحْجَتِهِ فِي النَّارِ يَقُولُ: (أَنَا سَارِقُ الْمِحْجَنِ) (٤))). • [١٤٩٩] أخبرنى(٥) مُحَمَّدُ بْنُ عُبْدِ اللَّهِ(٦) بْنِ عَبْدِ الْعَظِيمِ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ (٧) سَبَلَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبَّادُ بْنُ عَبَّادِ الْمُهَلَّبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: كَسَفَتِ (٨) الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّل، (٢) ليس في (ك)، (د). (١) في (س): ((شُعبين)) بغير تاء . (٣) في حاشية (س): ((سرق))، ونسبه للوزيري . (٤) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((إنما سرق المحجن))، ونسبه في حاشية (س) لحاشية الطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة، وفي حاشية (س) أيضا: ((السارق المحجن))، ونسبه للطبري. [١٤٩٨] [التحفة: د تم س ٨٦٣٩] [الكبرى: ٢٠٦٠-٢٠٨٣] • أخرجه أبو داود (١١٩٤)، * وأحمد (١٥٩/٢، ١٨٨)، والترمذي في ((الشمائل)) (٣٠٧)، وصححه ابن خزيمة (١٣٩٢، ١٣٩٣)، وابن حبان (٢٨٢٩، ٢٨٣٨)، والحاكم (٣٢٩/١) وقال: ((فأما عطاء بن السائب فإنهما لم يخرجاه)). اهـ. وقال ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٤٤٧/٢): ((هكذا رواه شعبة وحماد بن سلمة وسفيان الثوري وزائدة وغيرهم عن عطاء، وعطاء بن السائب ثقة، ضُعِّف من قِبَل اختلاطه، فممن سمع منه قبل الاختلاط : شعبة، قيل : وحماد بن سلمة ؛ فالحديث على هذا قوي، وقد وثق السائب : العجلي وابن حبان)) . اهـ. وقال في ((التلخيص)) (٩١/٢): ((إسناده صحيح؛ لأنه من رواية شعبة عن عطاء بن السائب ، وقد سمع منه قبل الاختلاط)) . اهـ. وسيأتي عند المصنف من طريق شعبة، عن عطاء بن السائب، به (١٥١٢)، وتقدم من حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن عمرو برقم (١٤٩٥). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((عبد الله)) مكبرًا، وهو خطأ . (٧) زاد بعده في (ت): ((بن))، وسبلان لقب إبراهيم لا لقب أبيه . (٨) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ك) بضم الكاف وكسر السين . ٢٥٦ السِّنَزُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني فَقَامَ(١) فَصَلَّى لِلنَّاسِ(٢) فَأَطَالَ الْقِيَامَ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَالَ الرُّكُوعَ، ثُمَّ قَامَ فَأَطَالَ الْقِيَامَ وَهُوَ دُونَ الْقِيَامِ (٣) الْأَوَّلِ، ثُمَّ رَكَعَ فَأَطَلَ الزُكُوعَ وَهُوَ دُونَ الرُّكُوعِ الْأَوَّلِ ، ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ السُّجُودَ، ثُمَّ رَفَعَ ثُمَّ سَجَدَ فَأَطَالَ الشُّجُودَ وَهُوَ دُونَ الشُّجُودِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيَّنِ وَفَعَلَ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ يَفْعَلُ فِيهِمَا مِثْلَ ذَلِكَ حَتَّى فَرَغَ مِنْ صَلَاتِهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، فَإِذَا وَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَاقْزَعُوا إِلَى ذِكْرِ اللّهِ رَكْ وَإِلَى الصَّلَاةِ)). بَابُ(٤) نَزِعٍ آخَرَ • [١٥٠٠] أخبرنا (٥) هِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ عَيَّاشٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٦) ثَعْلَبَةُ بْرُ عِبَادٍ (٧) ﴿ الْعَبْدِيُّ - مِنْ أَهْلِ الْبَضْرَةِ - أَنَّهُ شَهِدَ خُطْبَةً يَوْمًا لِسَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ ، (١) أشار في حاشية (س) أنه ليس عند الطبري. (٢) في (س)، (د): ((بالناس)). (٣) لیس في (د)، (ص). : [١٤٩٩] [التحفة: س ١٥٠٣٣] [الكبرى: ٢٠٦١] • أورده النووي في ((خلاصة الأحكام)) (٨٦١/٢) وقال: ((رواه النسائي بإسناد حسن)). اهـ. (٤) من (ص) . (٥) في حاشية (س): ((حدثني))، ونسبه للوزيري والطبري. (٦) في (س): ((حدثنا)). (٧) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، وبهذا ضبطه ابن يونس، وابن ماكولا، وابن عبدالبر وغيرهم، وضبطه في (ك) بفتح أوله، وفي (د) بفتحه وتشديد الموحدة، انظر: ((الإكمال)) (٦١/٦)، و((توضيح المشتبه)) (٧١/٦ - ٧٣)، و((أسد الغابة)) (١٠٤/٣)، و((الإصابة)) (٦٢٠/٣، ٦٢١). # [س / ١٢٢] ٢٥٧ كُنَا الْكُف فَذَكَرَ فِي خُطْيِهِ حَدِيثًا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ بَّهِ، قَالَ سَمُرَةُ بْنُ جُنْدُبٍ: بَيْنَا أَنَا يَوْمًا وَغُلَامٌ مِنَ الْأَنْصَارِ نَزْمِي غَرَضَيْنِ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَِّ، حَتَّى إِذَا كَانَتِ الشَّمْسُ قِيدَ رُمْحَيْنٍ أَوْ ثَلَاثَةٍ فِي عَيْنِ النَّاظِرِ مِنَ الْأُفُقِ اسْوَدَّتْ، فَقَالَ أَحَدُنَا لِصَاحِبِهِ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، فَوَاللَّهِ لَيُحْدِثَنَّ شَأْنُ هَذِهِ الشَّمْسِ لِرَسُولِ اللَّهِ (وَه فِي أُمَّتِهِ حَدَثًا، قَالَ: فَذُفِعْنَا إِلَى الْمَسْجِدِ، قَالَ: فَوَافَيْنَا (١) رَسُولَ اللَّهِوَهُ حِينَ خَرَجَ إِلَى النَّاسِ، قَالَ: فَاسْتَقْدَمَ فَصَلَّى فَقَامَ كَأَطْوَلِ قِيَّامٍ (٢) قَامَ بِنَا فِي صَلَةٍ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْنًا، ثُمَّ رَكَعَ بِنَّ كَأَطْوَلِ رُكُوعٍ مَا رَكَعَ بِنَا فِي صَلَاةِ قَطُّ مَا نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ سَجَدَ بِنَا كَأَطْوَلِ (٣) مَا سَجَدَ بِنَا فِي صَلَاةٍ قَطُ لَا (٤) نَسْمَعُ لَهُ صَوْتًا، ثُمَّ فَعَلَ ذَلِكَ (٥) فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ مِثْلَ ذَلِكَ، قَالَ: فَوَافَقَ تَجَلِّي الشَّمْسِ (جُلُوسَهُ فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ)(٦)، فَسَلَّمَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْتَى عَلَيْهِ، وَشَهِدَ أَنْ لَا إِلَّهَ إِلَّا اللَّهُ، وَشَهِدَ أَنَّهُ عَبْدُ اللَّهِ(٧) وَرَسُولُهُ. مُخْتَصَرٌ . (١) في (د): ((فوافقنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. (٣) زاد بعده في (د): ((سجود)). (٢) زاد بعده في (ص): ((ما)) . (٤) في حاشية (س): ((ما))، ونسبه لنسخة . (٥) لیس في (د)، (ص). (٦) ما بين القوسين ليس في (ك). (٧) في (د): «عبده))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . ﴾ [١٥٠٠] [التحفة: «ت س ق ٤٥٧٣] [الكبرى: ٢٠٦٢-٢٠٨٧] • أخرجه أبو داود (١١٨٤)، والترمذي (٥٦٢)، وابن ماجه (١٢٦٤)، وقال الترمذي: ((حسن صحيح)). اهـ. وصححه ابن خزيمة (١٣٩٧)، وابن حبان (٢٨٥١)، والحاكم (٣٢٩/١، ٣٣٤) وصححه على شرط الشيخين من طرق عن الأسود ، به مطولًا ومختصرًا . وأعلَّهُ ابن حزم بجهالة ثعلبة بن عباد، وهو ممن تفرد عنه الأسودبن قيس كما في ((المنفردات)) (٧٥٧) . ٢٥٨ السَِّنُ الضُغْرَى للنْسِّانِيّ بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ(٢) [١٥٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللّهِوَهِ، فَخَرَجَ يَجُ ثَوْبَهُ فَزِعَا حَتَّى أَتَّى الْمَسْجِدَ، فَلَمْ يَزَلْ يُصَلِّي بِنَا حَتَّى انْجَلَتِ الشَّمْسُ (٣)، فَلَمَّا انْجَلَتْ، قَالَ: ((إِنَّ نَاسًا يَزْعُمُونَ أَنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ إِلَّ لِمَوْتِ عَظِيمٍ مِنَ الْعُظْمَاءِ وَلَّيْسَ كَذَلِكَ، إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وَلَكِنَّهُمَا آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَتْ، إِنَّ اللَّهَ رَ إِذَا بَذَا لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ فَصَلُوا كَأَخْدَثِ صَلَاةٍ صَلَّيْتُمُوهَا مِنَ الْمَكْتُوبَةِ)) . وقال الذهبي متعقبًا الحاكم في تصحيحه في الموضع الثاني بقوله : ((ثعلبة مجهول، وما أخرجا = له شيئًا)» . اهـ. وقال الترمذي في ((العلل الكبير)) (٣٠٠/١) عن البخاري: ((حديث كثيربن عباس في صلاة الكسوف أصح من حديث سمرة عن النبي وَيُّ: (( ... أسرَّ القراءة فيها))). اهـ. وانظر: ((التلخيص الحبير)) (٩٢/٢). وقال أبوبكربن خزيمة (٣٢٧/٢): ((هذه اللفظة التي في هذا الخبر: ((لا يسمع)) من الجنس الذي أعلمنا أن الخبر الذي يجب قبوله خبر من يخبر بكون الشيء لا من ينفي ، وعائشة قد خبرت أن النبي وَ جهر بالقراءة، فخبر عائشة يجب قبوله لأنها حفظت جهر القراءة وإن لم يحفظها غيرها، وجائز أن يكون سمرة كان في صف بعيد من النبي ◌َّله بالقراءة، فقوله: ((لا يسمع له صوت))، أي: لم أسمع صوتا على ما العرب تقول: لم يكن كذا لما لم يعلم كونه)). اهـ. وسيأتي من طريق الثوري، عن الأسود بن قيس ، به مختصرًا برقم (١٥١١) (١٥١٧). (٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((منه)) . (١) من (ص). (٣) من (س)، (د)، (ص). * [١٥٠١] [التحفة: د س ق ١١٦٣١] [الكبرى: ٢٠٦٣] • أخرجه ابن خزيمة (١٤٠٤) عن محمد بن بشار، به . ◌ِكِبا الكُف ٢٥٩ [١٥٠٢] وَأُخبرها (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ، أَنَّ جَدَّهُ عُبْدَاللَّهِ بْنَ الْوَازِعِ حَدَّثَهُ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ(٣)، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ قَالَ: كَسَفَتِ الشَّمْسُ وَنَحْنُ إِذْ ذَاكَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِوَ ◌ّهِ بِالْمَدِينَةِ، فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُ ثَوْبًا(٤) فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ أَطَالَّهُمَا، فَوَافَقَ انْصِرَافُهُ انْجِلَاءَ الشَّمْسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَتَانِ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ رَّ، وَإِنَّهُمَا لَا يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ وَلَا لِحَيَاتِهِ، وأخرجه ابن ماجه (١٢٦٢) عن محمد بن المثني، وأحمد بن ثابت، وجميل بن الحسن، عن = عبد الوهاب الثقفي ، به . وأحمد (٢٧١/٤، ٢٧٧)، والطيالسي (٨٣٧)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٣٠/١) من طريق عاصم الأحول، وسيأتي عند المصنف (١٥٠٥). وأبو داود (١١٩٣)، وأحمد (٢٦٧/٤)، وابن خزيمة (١٤٠٣) من طريق أيوب السختياني. وسيأتي من طريق قتادة عند المصنف (١٥٠٤) - أربعتهم، عن أبي قلابة ، به مطولاً ومختصرًا. وأبو قلابة عن النعمان بن بشير مرسل، لم يسمع منه، قاله ابن معين، وأبو حاتم، وابن خزيمة، والبيهقي، ينظر: ((المراسيل)) لابن أبي حاتم (ص١١٠)، و((إتحاف المهرة)) (١٧٠٩٥)، و((سنن البيهقي)) (٣٣٢/٣). والحديث سيأتي من وجه آخر عن النعمان برقم (١٥٠٦). (١) في (س)، (ك): ((وحدثنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه. (٢) قوله: ((قال حدثنا))، صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ك): ((حديث))، ونسبه في حاشيتي (د)، (ت) . (٣) بفتح السين في (ت)، وهو أحد أوجه الضبط في (س)، ونسبه للطبري، والوجه الآخر بكسرها، ونسبه العلوي. وقال الحافظ في ((الفتح)) (١/ ٦٠): ((بفتح السين المهملة على الصحيح، وحكي ضمها وكسرها»، انظر: ((مشارق الأنوار)) (٤٨٣/٢)، و ((الأنساب)) (٢٣٢/٣) . (٤) في (د)، (ت)، (ص): ((ثوبه)). ٢٦٠ السُّنَنُ الضُخْرَى للنساني فَإِذَا رَأَيْتُمْ مِنْ ذَلِكَ شَيْئًا فَصَلُّوا كَأَخْدَثِ صَلَاةٍ مَكْتُوبَةٍ صَلَّيْتُمُوهَا)) . • [١٥٠٣] أُخْبِرْنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ(١) بْنُ هِشَامٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ، أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَّى الشَِّيُّ ◌َِّ رَكْعَتَنِ رَكْعَتَيَّنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ قَالَ: ((إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَا يَتْخَسِفَانِ لِمَوْتٍ أَحَدٍ، وَلَكِنَّهُمَا خَلْقَانِ(٣) مِنْ خَلْقِهِ، وَ(٤) إِنَّ اللَّهَ رَّ يُحْدِثُ فِي خَلْقِهِ مَا شَاءَ(٥)، وَإِنَّ اللَّهَ وَ إِذَا تَجَلَّى لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ يَخْشَعُ(٦) لَهُ، فَأَيُّهُمَا حَدَثَ فَضَلُّوا حَتَّى يَتْجَلِيَ أَوْ يُحْدِثَ اللَّهُ أَمْرًا)). * [١٥٠٢] [التحفة: د س ١١٠٦٥] [الكبرى: ٢٠٦٤] • أخرجه أبوداود (١١٨٥، ١١٨٦)، وأحمد (٦٠/٥، ٦١)، وابن خزيمة (١٤٠٢) من طريق أيوب، به. قال البخاري كما في ((ترتيب العلل الكبير)) (٢٩٩/١): ((حديث أبي قلابة عن قبيصة الهلالي في صلاة الكسوف، يقولون فيه أيضًا: أبوقلابة عن رجل)). اهـ. وقال البيهقي في ((الكبرى)) (٣٣٤/٣): ((وهذا أيضًا لم يسمعه أبو قلابة عن قبيصة، إنما رواه عن رجل عن قبيصة)). اهـ. وقال ابن خزيمة: ((و لا أقف القبيصة البجلي صحبة أم لا؟)). اهـ. (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة. (٢) في (ك): ((هشيم))، وهو خطأ . (٤) لیس في (س). (٣) صحح عليه في (س). (٥) في (س): ((يشاء)). (٦) هذا أحد وجهي الرسم والضبط في (س) منسوبا للعلوي، ورسمه أيضًا: ((تَخَشَّعَ)) بتاء في أوله وشين مشددة وبفتحات ونسبه للطبري ولنسخة . * [١٥٠٣] [التحفة: دس ١١٠٦٥] [الكبرى: ٢٠٦٥] • أخرجه الروياني في «مسنده)» (٤٩٣/٢) عن عمرو بن علي ، عن معاذبن هشام ، به . ورواه معاذبن هشام من هذا الوجه أيضا، وقال فيه : عن النعمان بن بشير، كما في الذي بعد هذا (١٥٠٤)، وأعله البزار بالتفرد . ورواه محمد بن بشار عن معاذبن هشام، وقال فيه: عن الحسن، عن النعمان بن بشير، وسيأتي (١٥٠٦). =