النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
◌ِكِتَابِ الْجُمُعَة
الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا صُنِعَ (١) الْمِثْبَرُ وَاسْتَوِى(٢) عَلَيْهِ اضْطَرَبَتْ تِلْكَ السَّارِيَةُ(٣)
كُحَنِينِ النَّاقَةِ، حَتَّى سَمِعَهَا(٤) أَهْلُ الْمَسْجِدِ، حَتَّى نَزْلَ إِلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ وَل
فَاعْتَقَّهَا فَسَكَنَتْ(٥) .
(١) الضبط من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٢) في (ف): ((فاستوى))، وفي (ت): ((استوى)) بغير واو قبلها .
(٣) في (ك): ((السواري)).
(٤) في (ف): ((سمع)) .
(٥) في (ك)، (د)، (ت)، (هـ) : ((فسكتت)).
[١٤١٢] [التحفة: س ٢٨٧٧/أ] [الكبرى: ١٨٧/٩] • (ابن وهب، عن ابن جريج)، قال ابن
٠
معين: ((عبدالله بن وهب: ليس بذاك في ابن جريج، كان يُستصغر)). اهـ. يعني : أنه سمع
منه وهو صغير. كما في ((شرح علل الترمذي)) (٤٩٢/٢) إلا أنه قد توبع، تابعه عبد الرزاق
وروح، كما في ((مسند أحمد)) (٢٩٥/٣)، والبرساني كما في ((مسند أحمد)) (٣٢٤/٣)
وعبد المجيد بن أبي رواد كما في «الأم» (٩/١ ١٩)، ومن طريق الشافعي أخرجه ابن عبد البر في
((جامع بيان العلم وفضله)) (ج ٤ / ص ٤٦ /١٤٤٧)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار))
(١٧٤٠)، وفي ((الدلائل)) (٨٣٠).
والحديث له طرق أخرى عن جابر أحسنها ما أخرجه البخاري (٤٤٩، ٢٠٩٥) عن
خلادبن يحيى، وأخرجه أيضا (٣٥٨٤) عن الفضل بن دكين، وأخرجه أحمد (٣/ ٣٠٠)،
وابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٤٨٥/١١) ومن طريقه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص٣٤١)
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٣٩٣/٤) عن وكيع - ثلاثتهم: خلاد بن يحيى، والفضل،
ووكيع - عن عبد الواحد بن أيمن ، عن أبيه ، عن جابر ... نحوه .
وأخرجه اللالكائي في ((شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة)) (١٤٧٧، ١٤٧٨)،
والبيهقي في ((الدلائل)) (٨٢٠)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٩/٤) من طريق: سليمان بن
كثير، قال : سمعت ابن شهاب ، عن سعيد بن المسيب، عن جابر بن عبد الله .
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٨٢٠) ، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٨٩/٤) من طريق
سلیمان بن کثیر ، عن يحيى بن سعيد ، عن سعيد بن المسيب ، عن جابر .
قال ابن عدي : ((هذان الإسنادان عن الزهري ويحيى بن سعيد عن سعيدبن المسيب عن
جابر لا أعلم يرويهما عنهما غير سليمان بن كثير)) . اهـ.
-

١٨٢٠
السَُّرُ الضُّعْرِىّ للنْسَانِيّ
=
وسئل عن هذا الطريق الدارقطني (٣٥٨/١٣، ٣٥٩) فقال: ((يرويه يحيى بن سعيد
الأنصاري، واختلف عنه : فرواه سليمان بن كثير، عن يحيى بن سعيد، عن ابن المسيب، عن
جابر، وخالفه محمدبن جعفربن أبي كثير: رواه عن يحيى بن سعيد، عن عبيد الله بن
حفص بن أنس، عن جابر. ورواه سويد بن عبد العزيز، عن يحيى بن سعيد، عن حفص بن
عبيد الله بن أنس، عن جابر ، وهو الصواب)). اهـ.
وسئل أبو حاتم وأبو زرعة - كما في ((العلل)) (٥٦٦) - عن حديث رواه سليمان بن كثير ،
عن الزهري، وعن يحيى، عن سعيد بن المسيب، عن جابر: أن النبي ◌َّ كان يخطب إلى جذع
نخلته فحنت ... وذكر الحديث. فقالا: ((هذا وهم، إنما هو يحيى بن سعيد، عن حفص بن
عبيد الله، عن جابر، عن النبي ◌َّ)). اهـ.
قلت : هذا الطريق الذي رجحه الدارقطني وأبو حاتم وأبو زرعة هو ما أخرجه البخاري
٠
(٩١٨) عن ابن أنس عن جابر ، به .
وابن أنس المذكور هو حفص وليس عبيدالله، وانظر كلام الحافظ في ((فتح الباري))
(٤٠٠/٢).
وأجاب أبو حاتم في موضع آخر (٥٧٣): ((جميعًا عندي خطأ، أما حديث الزهري، فإنه
يروى عن الزهري، عمن سمع جابرًا، عن النبي ◌َّر، ولا يسمي أحدا، ولو كان سمع من
سعید لبادر إلى تسمیته ولم یکن عنه)) . اهـ.
قلت : وهذا الطريق الذي ذكره أبو حاتم أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٥٣) من
طريق معمر ، عن الزهري، عن رجل - سماه - عن جابر بن عبد الله، فلم يسم الراوي عن
جابر .
وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص٣٤١) عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أبي سلمة ، عن جابر بن عبد الله .
وأخرجه أبو نعيم في ((دلائل النبوة)) (ص٣٤٢) عن سعيد الجريري، عن أبي نضرة، عن
جابر بن عبد الله .
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٨٣٢، ٨٣٤) من طريق الأعمش، عن أبي صالح، عن
جابر ... نحوه .
وأخرجه البيهقي في (الدلائل)) (٨٣٣) عن أبي إسحاق، عن كريب، عن جابر.
وأخرجه البيهقي في ((الدلائل)) (٨٣١) عن أبي إسحاق الهمداني، عن سعيد بن أبي كريب،
عن جابر بن عبد الله .
وأخرجه البخاري أيضًا من حديث عبدالله بن عمر الفضا (٣٥٨٣) بلفظ: ((كان النبي ◌َّ
يخطب إلى جذع، فلما اتخذ المنبر تحول إليه فحنَّ الجذع، فأتاه فمسح يده عليه)) .

١٨٣
يِكِ تَارِ الجُمُعَة
١٨- بَابُ (١) قِيَامِ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ
● [١٤١٣] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ (٢) الْحَكَمِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ
جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةً،
عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً قَالَ: دَخَلَ الْمَسْجِدَ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أُمُ الْحَكَمِ يَخْطُبُ
قَاعِدًا، فَقَالَ: انْظُرُوا إِلَى (٤) هَذَا يَخْطُبُ قَاعِدًا، وَقَدْ قَالَ اللَّهُ وَلَتْ: ﴿ وَإِذَا رَأَوْأْ
تِجَرَةً أَوْلَهَوَّا أَنفَضُواْ (٥) إِلَيْهَا وَتَرَّكُوكَ قَائِمًا﴾ [الجمعة: ١١].
١٩- بَابُ (٤) الْفَضْلِ فِي الدُّنُؤْ مِنَ الْإِمَامِ
● [١٤١٤] أُخْرٍ (٦) مَحْمُودُ(٧) بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُمَهُ (٨) بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ،
وروي بنحوه من حديث أنس، وأخرجه أحمد (٢٦٦/١) بإسناد صحيح، وكذا روي من
=
حديث ابن عباس وأبي بن كعب ، وأسانيدها لا تخلو من ضعف .
قال البيهقي في ((الدلائل)): ((هذه الأحاديث التي ذكرناها في أمر الحنانة كلها صحيحة، وأمر
الحنانة من الأمور الظاهرة والأعلام النيرة التي أخذها الخلف عن السلف ، ورواية الأحاديث
فيه كالتكليف، والحمدلله على الإسلام والسنة، وبه العياذ والعصمة)). اهـ.
(٢) صحح عليها في (ت).
(١) من (ص).
(٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((عبدالحكم))، وفوقه: ((خطأ))، وصحح ما ثبت، وقال:
(صح من ((الأطراف))).
(٤) لیس في (د).
(٥) سقطت من (ك).
: [١٤١٣] [التحفة: م س ١١١٢٠] [الكبرى: ١٨٨١] • أخرجه مسلم (٨٦٤).
أصله في البخاري (٩٣٦)، ومسلم (٨٦٣) من حديث جابر بن عبدالله الشعنه مرفوعًا .
(٦) في (س): ((نا))، وفي (ك): ((أخبرني)). (٧) في (ف): ((محمد))، وهو تصحيف.
(٨) في (ف)، (د)، (ص): ((عمرو)، وهو تصحيف، وبعده في (د)، (ص)، وحاشية (ت)
منسوبًا لنسخة: ((يعني)).

١٨٤
السَُّرُ الضُّعْرَىُّ لِلنَسِّانِيّ
قَالَ: سَمِعْتُ يَحْتِى بْنَ الْحَارِثِ يُحَدِّثُ(١)، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيّ (٢)،
عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ الثَّقَّفِيِّ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ ◌َّ قَالَ: ((مَنْ غَسَّلَ(٣) وَاغْتَسَلَ،
وَابْتَكَرَ وَغَدَا، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ، ثُمَّ لَمْ يَلْغَ(٤) - كَانَ لَهُ بِكُلٌ خَطْوَةٍ
كَأَجْرِ سَنَةٍ : صِیَامِھَا وَقِیَامِهَا ».
٢٠- بَابُ (٥) النَّهيٍ عَنْ تَخَطِّي رِقَابٍ النَّاسِ
وَالْإِمَامُ عَلَى الْمِثْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٦)
● [١٤١٥] أُخْرًا وَهْبُ بْنُ بَيَانٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: سَمِعْتُ
مُعَاوِيَةً، وَهُوَ (٨): ابْنُ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُشرٍ قَالَ :
كُنْتُ جَالِسًا إِلَى جَانِهِ (٩) يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: جَاءً(١٠) رَجُلٌ يَتَخَطَّى رِقَابَ
النَّاسِ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِوَِّ: ((أَي (١١) اجْلِسْ فَقَذْ آذَيْتَ)).
(١) ليس في (ف).
(٢) زاد بعدها في (د)، (ص): ((يحدث)).
(٣) الضبط من (س)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٤) ضبطها في (س) بفتح الغين المعجمة وضمها، ونسبهما للعلوي، وبالفتح ونسبه للطبري.
* [١٤١٤] [التحفة: د ت س ق ١٧٣٥] [الكبرى: ١٨٧٥] • هذا الحديث لم يذكره المزي في
((التحفة))، واستدركه الحافظ في ((النكت))، وتقدم من حديث سعيد بن عبد العزيز عن يحيى بن
الحارث برقم (١٣٩٧).
(٥) من (ص).
(٦) قوله: ((يوم الجمعة))، ليس في (ف).
(٧) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٨) من (ف)، (د)، (ص) .
(٩) في (ف)، (ص): ((جنبه)) .
(١٠) قوله: ((فقال: جاء)»، في (ف): ((فجاء)) .
(١١) لیس في (ف)، (د)، (ص).
* [١٤١٥] [التحفة: دس ٥١٨٨] [الكبرى: ١٨٧٤] • أخرجه أبو داود (١١١٨)، وابن خزيمة -

١٨٥
بِكِ تَّارِ الجُمعَة
٢١- بَابُ (١) الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
● [١٤١٦] أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ وَيُوسُفُ بْنُ سَعِيدٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا:
حَدَّثَنَا حَجَّاجْ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ، أَنَّهُ سَمِعَ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ وَ (٢) النَّبِيُّ ◌َ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(٣)،
فَقَالَ لَهُ : ((أَرَكَعْتَ (٤) رَكْعَتَيْنٍ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((فَارْكَعْ)) .
= (١٨١١)، وابن حبان (٢٧٩٠)، والحاكم (٤٢٤/١)، وأحمد (١٩٠/٤) - جميعًا من طرق،
عن معاوية بن صالح، عن أبي الزاهرية ، عن عبد الله بن بسر مرفوعًا ... بنحوه، وفيه: ((وآنيت))،
وعند ابن خزيمة وحده: ((وأوذيت))، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم)). اهـ.
والحديث ضعفه ابن حزم في ((المحلى)) (٥/ ٧٠) فقال: ((لا يصح؛ لأنه من طريق معاوية
ابن صالح ، لم يروه غيره، وهو ضعيف)). اهـ.
فتعقبه الحافظ في ((التلخيص)) (٧١/٢): ((ضعفه ابن حزم بما لا يقدح)). اهـ.
وقال في ((الفتح)) (٣٩٢/٢): ((الأحاديث الواردة في الزجر عن التخطي مخرجة في ((المسند)»
و((السنن))، وفي غالبها ضعف، وأقوى ما ورد فيه ما أخرجه أبو داود والنسائي ... )). اهـ.
فذكر الحديث .
وقال في موضع آخر (٤٠٩/٢): «وصححه ابن خزيمة». اهـ.
ومعاوية بن صالح وإن اختلفت فيه أقوال أهل العلم فقد رمز له الذهبي في ((الميزان))
(٤٥٦/٦): (صح)، أي : جرى العمل على الاحتجاج به وقبول حديثه، والله أعلم.
وقال ابن الملقن في ((البدر المنير)) (٦٨٠/٤- ٦٨٢): ((رواه أبو داود بإسناد على شرط
مسلم، كل رجاله احتج بهم في صحيحه، ورواه النسائي أيضا بإسناد كل رجاله ثقات لا نعلم
فيهم جرحًا)). اهـ. ورد كلام ابن حزم السابق .
(١) لیس في (د).
(٢) في (ف): ((إلى)).
(٣) قوله: ((يوم الجمعة))، ليس في (ف).
(٤) في (ك) : ((ركعت)).
* [١٤١٦] [التحفة: م س ٢٥٥٧] [الكبرى: ١٨٧٢] • أخرجه البخاري (٩٣٠، ٩٣١)،
ومسلم (٥٦/٨٧٥).
وقد تقدم من حديث شعبة عن عمرو ، به . برقم (١٤١١).
وسيأتي بعده من طريق حمادبن زيد (١٤٢٥).

١٨٦
السَُّنَرُ الضُّعْرِىُّ لِلنْسَانِيّ
٢٢- بَابُ (١) الْإِنْصَاتِ لِلْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
•
[١٤١٧] أُخْبريا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ (٢)، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ
سَعِيدٍ بْنِ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً، عَنِ النَِّيِّ وَقَالَ: ((مَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ يَوْمَ
الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ : أَنْصِتْ(٣) - فَقَدْ لَغَا)).
• [١٤١٨] أُخْرًا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبٍ بْنِ اللَّيْثِ (بْنِ سَعْدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي،
عَنْ جَدِّي، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ)(٤)، عَنْ (٥) عُمَرَ بْنِ عَبْدِالْعَزِيزِ،
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ فَارِظٍ (٦) وَعَنْ سَعِيدِ بْنِ (٧) الْمُسَيِّبِ أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ،
أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يَقُولُ: ((إِذَا قُلْتَ لِصَاحِبِكَ:
أَنْصِتْ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ - فَقَدْ لَغَوْتَ)) .
(١) ليس في (د) .
(٢) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطها في (ف)، (ك) بفتح العين المهملة .
(٣) ليس في (ف).
* [١٤١٧] [التحفة: خ م ت س ١٣٢٠٦] [الكبرى: ١٩٠١] • أخرجه مسلم (١١/٨٥١)،
وسيأتي برقم (١٤١٨) من طريق عقيل، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب وغيره، أنهما
حدثاه ، أن أبا هريرة .
وسيأتي برقم (١٥٩٣) من طريق مالك، عن ابن شهاب، عن عمربن عبد العزيز، عن
ابن المسيب ، عن أبي هريرة .
ووقع في هذا الحديث بعض الاختلاف في إسناده ومتنه، انظر: ((العلل) للدار قطني (٧/ ٢٦٦ -
٢٦٨)، و((الفتح)) (٤١٤/٢).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٦) بعده في حاشية (س): ((عن أبيه))، ونسبه لنسخة، وهو خطأ. انظر: ((التحفة)) (١٢١٨١).
(٧) قوله: ((سعيد بن))، في (ف): ((ابن)).
(٥) في (ف): ((بن))، وهو خطأ .
: [١٤١٨] [التحفة: م ١٣٢٠٠ - خ م ت س ١٣٢٠٦ - م س ١٣٥٥٢ - م ١٢١٨١] [الكبرى:
١٩٠٢] • أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) من طريق المصنف (٣٠/١٩، ٣١)، وأخرجه
البخاري (٩٣٤)، ومسلم (٨٥١) من طريق عقيل، به. وتقدم تخريجه برقم (١٤١٧).

◌ِكِ تَاتِ الجُمُعَة
١٨٧
٢٣- بَابُ(١) فَضْلِ الْإِنْصَاتِ وَتَزْكِ اللَّغْوِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
[١٤١٩] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
أَبِي مَعْشَرِ زِيَادِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنِ الْقَزْئَعِ الضَّبِيِّ -
وَكَانَ مِنَ الْقُرَّاءِ الْأَوَّلِينَ - عَنْ سَلْمَانَ قَالَ: قَالَ لِيَ (٣) رَسُولُ اللَّهِوَّ: ((مَا مِنْ
رَجُلٍ يَتَطَهَّرُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ كَمَا أُمِرَ، ثُمَّ يَخْرُجُ مِنْ بَيْتِهِ حَتَّى يَأْتِيَ الْجُمُعَةَ،
وَيُنْصِتُ حَتَّى يَقْضِيَ صَلَاتَهُ، إِلَّا كَانَ كَفَّارَةَ لِمَا قَبَلَهُ مِنَ الْجُمُعَةِ)) .
(٢) في (هـ) : ((حدثنا)).
(١) ليس في (د) .
(٣) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
* [١٤١٩] [التحفة: س ٤٥٠٨] [الكبرى: ١٨٢٩-١٨٩٨-١٩٠٣] • أخرجه البزار (٢٥٢٦)،
وصححه ابن خزيمة (١٧٣٢)، والحاكم (٢٧٧/١) من حديث جرير ... بنحوه مطولا .
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد، واحتج الشيخان بجميع رواته غير قرثع، سمعت أبا علي
القاري يقول : أردت أن أجمع مسانيد قرئع الضبي فإنه من زهاد التابعين فلم يسند تمام
العشرة)) . اهـ.
وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٨٢١) من طريق عمرو بن أبي قيس، عن منصور، عن
إبراهيم ... بنحوه أيضًا، ولم يذكر في إسناده أبا معشر، وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن
منصور إلا عمرو بن أبي قيس وجرير بن عبدالحميد)). اهـ.
ووقع في ((المعجم الكبير)) (٢٣٧/٦) من طريق جرير، وفيه ذكر أبي معشر.
وذكره ابن كثير في ((التفسير)) (١٤٥/٨) عن ابن أبي حاتم من طريق عبيدة بن حميد، عن
منصور، به ... نحوه. وكذلك ما عند البزار وغيره، ثم قال ابن كثير: ((وقد رُوي عن
أبي هريرة من كلامه نحو هذا فالله أعلم)) . اهـ.
وأخرجه المصنف في ((الكبرى)) تحت رقم (١٨٣٠)، وأحمد (٤٤٠/٥)، والبزار (٢٥٢٥)،
والطحاوي في (شرح المعاني)) (٣٦٨/١) من طريق أبي عوانة، به ... بنحوه.
وأخرجه أحمد (٤٣٩/٥) عن هشيم، عن مغيرة، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن قرثع -
كذلك - ليس فيه ذكر علقمة، والطحاوي (٣٦٨/١) من طريق أبي عوانة أيضًا، ليس فيه ذكر
أبي معشر .
=

١٨٨
السِّنرُ الضُّغْرِى للنساني
٢٤ - بَابُ(١) كَيْفِيَّةٍ(٢) الْخُطْبَةِ
● [١٤٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ(٣)،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ قَالَ: عَلَّمَنَا خُطْبَةَ الْحَاجَةِ: ((الْحَمْدُ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ
وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورٍ أَنْفُسِنَا(٤)، مَنْ يَهْدِهِ(٥) اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ،
وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (٢٠٨/١، ٢٠٩): ((سألت أبي عن حديث رواه محمد بن
عيسى ابن الطباع عن جرير، عن منصور، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن
القرنع ... فذكر الحديث. فقال أبي: ((رواه جرير بالري عن مغيرة، ويشبه أن يكون حدّث
بالعراق من حفظه هكذا، والحديث معروف من حديث مغيرة)). قلت: فأيهما أشبه؟ قال :
(((المغيرة)). اهـ.
وانظر أيضًا ((العلل)) لابن أبي حاتم (٢٠١/١، ٢٠٢) حيث رجح رواية من قال عن سلمان .
وساق الخطيب البغدادي في ((الموضح)) (١٦٧/١، ١٦٨) الاختلاف الواقع في إسناد
حديث القرثع هذا مستوفّى ، فراجعه إن شئت .
والحديث أخرجه البخاري (٨٨٣، ٩١٠) من طريق عبدالله بن وديعة، عن سلمان بمعناه
وبأطول مما هنا .
وقال الحافظ في ((الفتح)) (٣٧١/٢): ((وهذا من الأحاديث التي تتبعها الدارقطني على
البخاري، وذكر أنه اختلف فيه على سعيد المقبري ... )). اهـ. وتعقبه بما يفيد رجحان رواية
ابن أبي ذئب عن سعيد المقبري على سائر الروايات، وهي الطريق التي اختارها البخاري، وهي
أتقن الروايات ، وبقيتها إما موافقة لها أو قاصرة عنها، أو يمكن الجمع بينهما .
(١) ليس في (د).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص)، وحواشي (س)، (ت) مصححًا عليه،
. (هـ) : ((كيف))، ونسبه في الحواشي الثلاثة لنسخة .
(٣) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما لنسخة: ((بن جعفر)).
(٤) بعده في (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وسيئات أعمالنا)).
(٥) في حاشية (ت): ((يهدي))، ونسبه لنسخة .

١٨٩
كِتَابِ الجمعَّةِ
وَمَنْ يُضْلِل (١) فَلَ هَادِيَ لَهُ، وَ(٢) أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا
عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)). ثُمَّ يَقْرَأُ ثَلَاثَ آيَاتٍ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَتَّقُواْ اللَّهَ حَقَّ تُقَائِهِ،
وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: ١٠٢]، ﴿يَأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُواْ رَبَّكُمُ الَّذِى خَلَقَكُمْ
(مِّن نَّفْسٍ وَحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءٍ وَتَّقُواْ اللَّهَ اُلَّذِى تَسَآءَلُونَ بِهِ،
وَالْأَرْحَامَ)(٣)﴾ [النساء: ١] الْآيَةَ (٤)، ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَقُولُواْ قَوْلًا
سَدِيدًا﴾ (٥) [الأحزاب: ٧٠])).
قال أبو عبدالرحمن: أَبُو عُبِيِدَةَ (٦) لَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَبِيهِ شَيْئًا(٧)، وَلَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ
ابْنُ(٨) عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ (٩) ، وَلَا عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ (١٠).
(١) في (هـ) : «یضلله)) .
(٢) ليس في (ك)، (د)، (ص)، وكأنه صحح عليه في (ت) بين السطور.
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٤) من (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وفي (هـ): ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾ .
(٥) بعده في حاشية (ت): ((ثم يذكر حاجته))، ونسبه لنسخة .
(٦) في (ف): ((عُبيد))، وهو تصحيف.
# [س/ ١١٥ ]
(٧) في (ف): ((شيء)) .
(٨) في (س): ((من)) .
(٩) قوله: ((بن مسعود))، ليسٍ في (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) أنه ليس كذلك في نسخة
الطبري .
(١٠) في حاشية (س): ((معناه: أن هؤلاء الثلاثة لم يسمعوا من آبائهم شيئًا، وهم يروون عنهم)).
* [١٤٢٠] [التحفة: د س ٩٦١٨] [الكبرى: ١٨٧٨-٥٧١٣-١٠٤٣٢] • أخرجه أحمد
(٣٩٢/١) عن محمد بن جعفر، وخالفه عفان عنده (٣٩٣/١) فرواه عن شعبة بسنده، وقال
فيه : ((عن أبي عبيدة وأبي الأحوص)).
قال أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٩/٧): ((تفرد به عفان، وحديث أبي إسحاق عن أبي الأحوص
مشهورا . اهـ.
=

١٩٠
السُّنَرُالضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
٢٥- بَابُ(١) حَضِّ الْإِمَامِ فِي خُطْبِهِ عَلَى الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (٢)
• [١٤٢١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ (بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ)(٣):
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللّهِ وَيهِ
فَقَالَ: ((إِذَا رَاحَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْجُمُعَةِ فَلْيَغْتَسِلْ)) .
ورواه الثوري فيما أخرجه أبو داود (٢١١٨)، وأحمد (٤٣٢/١)، وأبو يعلى (٥٢٥٧)،
والبيهقي في ((السنن)) (١٤٦/٧) فأوقفه، انظر: شرح الخلاف في كتاب ((العلل)) للدار قطني
(٣٠٩/٥-٣١٣).
وطريق أبي الأحوص أخرجه المصنف في ((الكبرى)) (١٨٧٧) (١٠٤٣٠) (٥٧١٢)
(١٠٤٢٩). وسيأتي في هذا الكتاب أيضا برقم (٣٣٠٢). وأخرجه أبو داود (٩٦٩)،
والترمذي (١١٠٥) وقال: ((حديث عبد الله حديث حسن، رواه الأعمش عن أبي إسحاق،
ورواه شعبة عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد اللَّه عن النبي وَّر، وكلا الحديثين صحيح؛
لأن إسرائيل جمعهما فقال: عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود
عن النبي ◌َّچ)). اهـ.
وبنحوه قال الدار قطني في ((العلل)) (٣٠٩/٥-٣١٢) إلا أنه زاد: «كل الأقاويل صحاح
عن أبي إسحاق إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة فإن أبا إسحاق لم يسمع من علقمة
شيئًا» . اهـ.
وهذا يدل على أن الاضطراب من أبي إسحاق، وقد قال أحمد لما سئل عن كثرة الاختلاف
على أبي إسحاق : ((إنها منه)). اهـ.
وقد روي من أوجه أخرى عن ابن مسعود، انظر: ((التلخيص الحبير)) (١٥٢/٣)، وروي
أيضًا من حديث ابن عباس الشفه بنحو هذه الألفاظ، أخرجه مسلم (٨٦٨) وبنحوه أيضًا
أخرجه مسلم (٤٥/٨٦٧) من حديث جابر حالته .
(١) لیس في (د) .
(٢) قوله: ((يوم الجمعة))، في حاشية (س): ((الجمعة))، ونسبه لنسخة .
(٣) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص).
* [١٤٢١] [التحفة: س ٧٦٥٠] [الكبرى: ١٨٤٢- ١٨٨٢] • متفق عليه، وسبق تخريجه بلفظ
(إذا جاء)) بدل ((إذا راح)) في الذي قبله برقم (١٤٢٠).
وتقدم من حديث مالك، عن نافع، به. برقم (١٣٩٢).

١٩١
◌ِكِتَابِ الجُمُغَةُ
[١٤٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ
نَشِيطِ ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ عَنِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، فَقَالَ: سُنَّةٌ، وَقَدْ حَدَّثَنِي
بِهِ(٢) سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللّهِ(٣)، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِوَهُ تَكَلَّمَ بِهَا عَلَى الْمِنْرِ.
[١٤٢٣] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٤) بن
عَبْدِ اللَّهِ، (عَنْ عَبْدِ اللَّهِ)(٥) بْنِ عُمَرَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ نَّهِ أَنَّهُ قَالَ - وَهُوَ قَائِمٌ
عَلَى الْمِنْبَرِ: ((مَنْ جَاءَ مِنْكُمُ الْجُمُعَةَ (٦) فَلْيَغْتَسِلْ)).
قَالُبُو عَبدالرحمن: مَا أَعْلَمُ (أَحَدَا تَابَعَ اللَّيْثَ)(٧) عَلَى هَذَا الْإِسْنَادِ غَيْرَ ابْنِ
جُرَيْجٍ، وَأَصْحَابُ الزُّهْرِيِّ يَقُولُونَ: عَنْ سَالِمِ (بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِيهِ) (٨)،
بَدَلَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ (٩) .
(١) في (د)، (ص): ((عن)) .
(٢) من (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وأدخله في (ت) بين السطور منسوبًا لنسخة.
(٣) قوله: ((بن عبد الله)) ، ليس في (د)، (ص).
* [١٤٢٢] [التحفة: س ٦٨٠٥] [الكبرى: ١٨٨٣] • متفق عليه، وسبق تخريجه بنحوه برقم
(١٤٢٠) .
وتقدم من حديث نافع ، عن ابن عمر ، به برقم (١٣٩٢).
(٤) صحح عليها في (ت)، وفي (ك)، (د): ((عبيد الله))، وهو خطأ.
(٥) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٦) صحح عليه في (ت)، وقبله في (هـ): (يوم))، ونسبه لنسخة .
(٧) ما بين القوسين في (ف): ((تابع الليث أحد)).
(٨) ما بين القوسين ليس في (د)، (ص).
(٩) قوله: ((بن عمر))، ليس في (ف).
[١٤٢٣] [التحفة: م ت س ٧٢٧٠] [الكبرى: ١٨٤٠-١٨٨٤] • أخرجه مسلم، وسبق تخريجه
بنحوه ضمن حديث رقم : (١٤٢٠).
وقال الترمذي عقب حديث (٤٩٣): ((وقال محمد - يعني : البخاري - وحديث الزهري،
عن سالم، عن أبيه. وحديث عبدالله بن عبدالله، عن أبيه، كلا الحديثين صحيح)). اهـ.
وتقدم من حديث نافع، عن ابن عمر ، به. برقم (١٣٩٢).

١٩٢
السَِّرُالضُّجْرِىُّللنْسِاني
٢٦ - بَابُ(١) حَثِّ الْإِمَامِ عَلَى الصَّدَقَةِ (يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي خُطْبِهِ)(٢)
[١٤٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ(٣) يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) سُفْيَانُ، عَنِ (٥)
ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَّا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ هِثْلُهُ
يَقُولُ: جَاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالشَّيُّ نَّه يَخْطُبُ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ
وَلَةِ: ((أَصَلَّيْتَ؟)) قَالَ: لَا. قَالَ: ((صَلُ رَكْعَتَيْنِ)) وَحَثَّ النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ،
فَأَلْقَوْا ثِيَابًا (٦) فَأَعْطَاهُ مِنْهَا ثَوْبَيْنِ، فَلَمَّا كَانَتِ (٧) الْجُمُعَةُ الثَّانِيَةُ جَاءَ
وَرَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ يَخْطُبُ، فَحَثَ (٨) النَّاسَ عَلَى الصَّدَقَةِ، قَالَ(٩): فَأَلْقَى أَحَدَ
ثَوْبَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَه: ((جَاءَ هَذَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِهَيْئَةٍ بَذَّةٍ فَأَمَرْتُ النَّاسَ
بِالصَّدَقَةِ فَأَلْقَوْا ثِيَابًا، فَأَمَرْتُ لَهُ مِنْهَا بِثَوْبَيْنِ، ثُمَّ جَاءَ الْآَنَ فَأَمَزْتُ النَّسَ
بِالصَّدَقَةِ فَأَلْقَى (١٠) أَحَدَهُمَا!)) فَانَتَهَرَهُ(١١)، وَقَالَ: ((خُذْ ثَوْبَكَ)).
(١) ليس في (د).
(٢) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((في خطبة يوم الجمعة)).
(٣) في (ف): ((عن))، وهو خطأ.
(٤) في (ف): ((عن)) .
(٥) في (د)، (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((حدثنا)).
(٦) في (د)، (ص)، (هـ)، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ثيابهم)).
(٧) في (س): ((كان في)) .
(٨) في (ف): ((يحث)).
(٩) لیس في (د)، (ص).
(١٠) في (ف): ((فألقاها)).
(١١) في (س)، (ف): ((فانتهزه)) .
* [١٤٢٤] [التحفة: ت س ق ٤٢٧٢] [الكبرى: ١٨٩٠] • أخرجه أبوداود (١٦٧٥)، والترمذي
(٥١١) مختصرًا، وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وابن ماجه (١١١٣)، وأحمد (٢٥/٣)،
وصححه أيضًا ابن خزيمة (١٧٩٩)، وابن حبان (٢٥٠٥)، والحاكم (٢٨٥/١، ٤١٣) على
شرط مسلم - جميعهم، من رواية ابن عجلان، عن عياض ... بنحوه مطولا ومختصرًا.
قال المنذري في ((مختصر السنن)) (٢٥٤/٢): ((في إسناده محمد بن عجلان، وقد وثقه
بعضهم، وتكلم فيه بعضهم)) . اهـ.

◌ِكِتَابِ الجُمعَةِ
١٩٣
٢٧- بَابُ (١) مُخَاطَبَةِ الْإِمَامِ رَعِيَّتَهُ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
، [١٤٢٥] أخبرنا قُتَبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، عَنْ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: بَيْنَا النَّبِيُّ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَقَالَ
لَهُ النَّبِيُّ ◌َّهِ: ((صَلَّيْتَ؟)) قَالَ: لَا، قَالَ: ((قُمْ(٢) فَازِكَعْ)).
[١٤٢٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا
أَبُو مُوسَى إِسْرَائِيلُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرَةَ
يَقُولُ: لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَلَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَالْحَسَنُ مَعَهُ، وَهُوَ يُقْبِلُ عَلَى
النَّاسِ مَرَّةً وَعَلَيْهِ مَرَّةً، وَيَقُولُ: ((إِنَّ ابْنِي هَذَا سَيِّدٌ، وَلَعَلَّ اللَّهَ بَتْ أَنْ يُضْلِحَ بِهِ
(٣)
فِتَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ عَظِيمَتَيْنِ) .
بَيْنَ
وأخرجه الحميدي وغيره عن ابن عيينة عن ابن عجلان ، به .
وقال سفيان في آخره عند الحميدي : يقول: ((لا صدقة إلا عن ظهر غنى، ولا غنى بهذا عن
ثوبه)) (٣٢٦/٢).
وصححه الحافظ في ((النكت على ابن الصلاح)) (٣٥٥/١-٣٥٦) وقال: ((حديث أبي سعيد
صحيح، أخرجه النسائي وابن ماجه والترمذي، وصححه ابن حبان في صحيحه والحاكم - كلهم
- من حديث محمد بن عجلان، عن عياض، عن أبي سعيد الخدري حيثنه)) . اهـ.
وسیأتي من حدیث یحیی القطان، عن ابن عجلان، به . برقم (٢٥٥٥).
والحديث له شاهد من حديث جابر في البخاري (٩٣٠)، ومسلم (٨٧٥) في قصة سليك
الغطفاني ، وليس فيه قصة المتصدق ورد الصدقة عليه .
(٢) في (د): ((فقم)) .
(١) من (ص).
[١٤٢٥] [التحفة: خ مدت س ٢٥١١] [الكبرى: ١٨٨٨] • سبق تخريجه برقم (١٤١٦).
وتقدم من حديث شعبة، عن عمروبن دينار، به. برقم (١٤١١).
(٣) لیس في (د).
[١٤٢٦] [التحفة: خ « ت س ١١٦٥٨] [الكبرى: ١٨٨٩] • أخرجه البخاري (٣٦٢٩) من
طريق يحيى بن آدم، حدثنا حسن الجعفي ، عن أبي موسى ، به .
=

١٩٤
السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
٢٨- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ
[١٤٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عَلِيٍّ، وَهُوَ : ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ (٣) يَحْتَى، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَنِ ابْنَةٍ حَارِثَةً(٣) بْنِ النُّعْمَانِ قَالَتْ (٤): حَفِظْتُ ﴿قَّ وَالْقُرْءَانِ الْمَحِيدِ (١٥)
[ق: ١] مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِوَ لَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
ولم يصرح فيه بسماع الحسن من أبي بكرة، ولكن أخرجه في باقي مواضعه (٢٧٠٤، ٣٧٤٦،
٧١٠٩) جميعا من طريق سفيان بن عيينة، عن أبي موسى. ووقع فيها التصريح بسماع الحسن من
أبي بكرة .
وطريق سفيان بن عيينة عن أبي موسى هو الثابت كما قال الدارقطني في (العلل))
(١٦١/٧): ((أحمد بن عبدالصمد رواه عن ابن عيينة، عن أيوب، عن الحسن، وهم فيه،
وإنها رواه ابن عيينة ، عن أبي موسى، عن الحسن ، عن أبي بكرة ، وكذلك رواه يونس ومنصور
وعمروبن عبيد عن الحسن، وهو الثابت)). اهـ.
وفي سماع الحسن من أبي بكرة خلاف مشهور، جعل الدارقطني يعل هذا الحديث في
(التتبع)) (٣٢٣) بأن الحسن لم يسمع من أبي بكرة .
لكن وقع التصريح بسماع الحسن من أبي بكرة في المواضع التي أشرنا إليها في البخاري
لاسيما (٢٧٠٤) قال البخاري في آخر الحديث: «قال لي علي بن عبد الله: إنما يثبت لنا سماع
الحسن من أبي بكرة بهذا الحديث)). اهـ.
وأخرجه المصنف في ((الكبرى)) (١٠١٩٣) من طريق عوف، عن الحسن قال: ((بلغني أن
رسول الله قال للحسن بن علي ... » نحوه، مرسل .
هكذا رواه غير واحد عن الحسن مرسلا ، والظاهر أن الحسن كان تارة يرسله وتارة يسنده ،
والله أعلم .
(١) ليست في (د).
(٢) في (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (هـ): ((ثنا)).
(٣) قوله: ((ابنة حارثة))، في (ف): ((حارث بنت))، وهو خلط وخطأ .
(٤) في (ف)، (د): ((قال)).
(٥) لیس في (س).
[١٤٢٧] [التحفة: م دس ق ١٨٣٦٣] [الكبرى: ١٨٩١] • أخرجه مسلم، وقد سبق تخريجه
برقم (٩٦١).

بِكِ تَاتِ الجمعَّة
١٩٥
٢٩- بَابُ (١) الْإِشَارَةِ فِي الْخُطْبَةِ
• [١٤٢٨] أخبرنا مَحْمُودُ(٢) بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ،
عَنْ حُصَيْنٍ، أَنَّ بِشْرَ بْنَ مَزْوَانَ رَفَعَ يَدَيْهِ (١) يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَسَبَّهُ(٤)
عُمَارَةُ بْنُ رُوَيْبَةَ الثَّقَفِيُّ وَقَالَ: مَا زَادَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ عَلَى هَذَا، وَأَشَارَ (٥)
بِإِصْبَعِهِ السَّبَابَةِ .
٣٠- بَابُ(١) تُزُولِ الْإِمَامِ عَنِ (٦) الْمِئْبُرِ
قَبَّلَ فَرَاغِهِ مِنَ الْخُطْبَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (٧)
[١٤٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفَضْلُ بْنُ مُوسَى، عَنْ
حُسَيْنِ بْنِ وَإِقِدٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ وَلِّ يَخْطُبُ
فَجَاءَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ عِنْشَِ، عَلَيْهِمَا (٨) قَمِيصَانِ أَحْمَرَانِ يَعْثُزَانِ فِيهِمَا،
فَزَلَ الشَّيُّ بِّهَ وَقَطَعَ(٩) كَلَامَهُ، فَحَمَّلَهُمَا ثُمَّ عَادَ إِلَى الْمِثْبَرِ، ثُمَّ قَالَ :
((صَدَقَ اللَّهُ ﴿ إِنَّمَا أَمْوَلُكُمْ وَأَوْلَدُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ [التغابن: ١٥] رَأَيْتُ هَذَّيْنٍ يَعْثُرَانِ
(١) ليس في (د) .
(٣) في (د)، (ص): ((يده)).
(٥) في (س): ((فأشار)).
(٢) في (ف): ((محمد))، وهو خطأ .
(٤) في (س): ((فسَبَّ)) .
[١٤٢٨] [التحفة: م د ت س ١٠٣٧٧] [الكبرى: ١٨٨٦]
٠
(٦) في (ف): ((على)) .
(٧) قوله: ((يوم الجمعة)) في (د)، (ص): ((وقطعه كلامه ورجوعه إليه))، وهذا الحرف وقع في
حاشية (ت) قبل قوله : ((يوم الجمعة)) وصحح عليه ، ونسبه لنسخة .
(٨) قبله في (هـ): ((و)).
(٩) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((فقطع))

١٩٦
السُّنَنُ الصِّغْرِىُّ للنْسِّانِيْ
فِي قَمِيصَيْهِمَا(١) فَلَمْ أَصْبِرِ حَتَّى قَطَعْتُ كَلَامِي فَحَمَلْتُهُمَا)).
٣١- بَابُ (٢) مَا يُسْتَحَبُّ مِنْ تَقْصِيرِ الْخُطْبَةِ
، [١٤٣٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ غَزْوَانَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) الْفَضْلُ بْنُ
مُوسَى، عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ (٤) وَاقِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتَى بْنُ عُقَيْلٍ (٥)، قَالَ:
(١) في (ف): ((قميصهما)).
: [١٤٢٩] [التحفة: د ت س ق ١٩٥٨] [الكبرى: ١٩٠٦ -١٩٧٠] • أخرجه الترمذي
(٣٧٧٤)، وأبو داود (١١٠٩)، وابن ماجه (٣٦٠٠)، وأحمد (٣٥٤/٥)، وصححه ابن
خزيمة (١٨٠١، ١٨٠٢)، وابن حبان (٦٠٣٨، ٦٠٣٩)، والحاكم (٢٦٧/١).
قال الترمذي : ((حسن غريب، إنما نعرفه من حديث الحسين بن واقد». اهـ.
وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه، وهو أصل في قطع الخطبة والنزول من
المنبر عند الحاجة)). اهـ.
وفي سماع ابن بريدة من أبيه مقال معروف، وتكلم أحمد وغيره من أهل العلم في بعض
حديثه، ولذا قال ابن حجر في ((التهذيب)) (١٥٨/٥): ((ويُتعجب من الحاكم مع هذا القول
في ابن بريدة، كيف يزعم أن سند حديثه من رواية حسين بن واقد عنه عن أبيه أصح الأسانيد
لأهل مرو؟!». اهـ. والله أعلم.
لكن صرح عبد الله بن بريدة بالسماع من أبيه، عند أحمد ، وابن ماجه، والترمذي.
ومدار الحديث على الحسين بن واقد .
والحسين بن واقد المروزي ذكره أبو يعلى الخليلي ممن يدلس كما في ((الإرشاد)) (٣٤٩/١).
لكن قال الذهبي في ((تاريخ الإسلام)» (٩٧/٥): ((إسناده صحيح)). اهـ.
وسيأتي من حديث أبي تميلة يحيى بن واضح، عن حسين بن واقد ، به برقم (١٦٠١).
(٢) لیس في (د).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((ثنا)).
(٤) في (د): ((عن))، وهو تصحيف .
(٥) الضبط من (س)، وفوقه: ((صح من المشتبه))، وفي (ك)، (ت)، وحاشية (س) منسوبًا
لنسخة، بفتح العين المهملة، وانظر: ((الإكمال)) (٢٤١/٦).

١٩٧
كِتَابِ الجُمعَةُ
سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُكْثِرُ الذِّكْرَ وَيُقِلُ(١)
اللَّغْوَ، وَيُطِيلُ الصَّلَاةَ وَيَقْصُرُ(٢) الْخُطْبَةَ، وَلَا يَأْنَفُ أَنْ يَمْشِيَ مَعَ الْأَزْمَلَةِ
وَالْمِسْكِينِ فَيَقَضِيَ لَهُ الْحَاجَةَ(٣) .
٣٢- بَابٌ (٤) كَمْ يَخْطُبُ؟
[١٤٣١] أخبرنا(٥) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) شَرِيكُ (٧)، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ
(١) في حاشية (هـ): ((ويقصر))، ونسبه لنسخة.
(٢) الضبط من (د)، (ت) وصحح عليه، وفي (ف) بفتح أوله، وضبطه في (س) بضم الياء
التحتية وكسر الصاد المهملة، ونسبه للطبري، وبفتح الياء التحتية وضم الصاد المهملة،
ونسبه للعلوي .
(٣) قوله: ((له الحاجة))، في (س): ((حاجته)) .
* [١٤٣٠] [التحفة: س ٥١٨٣] [الكبرى: ١٨٨٧-١٨٩٥] • تفرد به النسائي، وأخرجه
الدارمي (٧٤)، وابن حبان (٦٤٢٣، ٦٤٢٤)، والحاكم (٦٧١/٢) وقال: ((على شرطهما)).
اهـ. والطبراني في ((الصغير)) (٢٤٨/١) - كلهم، من طريق الفضل بن موسى بإسناده، به.
وقال الترمذي كما في ((العلل الكبير)) (٣٦٠/١): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث فقال :
«هو حدیث حسن، وهو حدیث الحسین بن واقد ، تفرد به)))). اهـ.
وقال الطبراني: ((لا يروى عن ابن أبي أوفى إلا بهذا الإسناد، تفرد به الفضل بن موسى)). اهـ.
وقد صح في تقصير الخطبة أحاديث منها: ما أخرجه مسلم في ((صحيحه)) (٨٦٦) من
حديث جابر بن سمرة، وفيه: ((فكانت خطبته قصدًا، وصلاته قصدًا)).
وقد صح الأمر بتقصير الخطبة فيما أخرجه مسلم (٨٦٩) من حديث عمار مرفوعًا : ((إن
طول صلاة الرجل وقصر خطبته مئنة من فقهه، فأطيلوا الصلاة واقصروا الخطبة ... ))
الحديث .
(٤) ليس في (د).
(٥) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
(٧) في (س)، (ك)، (ت): ((إسرائيل))، وصحح عليها في (ت)، وصحح في حاشية (س) من
قال: شريك، نقلا عن ((الأطراف)).

١٩٨
السَُّرُ الضُّعْرَى للنساني
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: جَالَسْتُ النَّبِيَّ وََّ فَمَا رَأَيْتُهُ يَخْطُبُ إِلَّا قَائِمًا وَيَجْلِسُ،
ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ الْخُطْبَةَ الْآخِرَةَ(١).
(١) في (ف): ((الأولى))، وهو وهم.
* [١٤٣١] [التحفة: س ٢١٧٧] [الكبرى: ١٩٠٥] • أخرجه أحمد في ((مسنده)) (٩٩/٥)،
وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧٤٥٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٢٩/٢)، وابن عدي في ((الكامل))
في ترجمة سماك (٨٧٥) وفي ترجمة شريك (٨٨٨) - جميعا - من طرق عن شريك. وشريك
وإن ضُعف من قبل حفظه إلا أنه قد توبع؛ فأخرجه مسلم (٣٤/٨٦٢) (٤١/٨٦٦)،
وأبو داود (١٠٩٦)، والترمذي (٥٠٩)، وأحمد (٩٤/٥)، وابن حبان (٢٨٠٢) من طريق
أبي الأحوص .
وأخرجه مسلم (٣٥/٨٦٢) عن أبي خيثمة، و(٨٦٦ /٤٢) عن زكريا. وليس عنده: ((لا
یتکلم)) .
وأخرجه عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٥٢٥٧) عن إسرائيل بن يونس، ومن طريقه الطبراني
في ((الكبير)) (١٩١١)، وسيأتي برقم (١٤٣٣)، وأخرجه أبو داود (١١٠٣)، وابن ماجه
(١١٦٠)، وأحمد (٨٦/٥، ٨٨، ٩٣، ٩٨، ١٠٠، ١٠٢، ١٠٦، ١٠٧)، والطبراني في
((الكبير)) (٢١٦/٢)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٩٦)، وصححه ابن خزيمة (١٣٦٩،
١٤٤٨) من طرق عن سفيان، وسيأتي برقم (١٤٣٤)، (١٦٠٠).
وأخرجه ابن ماجه (١١٥٩)، وأبو داود الطيالسي (٧٥٧)، وأحمد في «مسنده» (٨٧/٥،
١٠١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢١٦/٢)، وصححه ابن حبان (٢٨٠١) من طرق عن شعبة ،
وسيأتي برقم (١٥٩٠)، وسيأتي أيضا من طريق أبي الأحوص برقم (١٥٩٨)، وأخرجه
أبو داود (١٠٩٤)، وأحمد في مسنده)) (٩٠/٥، ٩٧)، وأبو يعلى في ((مسنده)) (٧٤٤١)،
والطبراني في ((الكبير)) (٢٣٤/٢) من طريق أبي عوانة. وسيأتي برقم (١٥٩٩) جميعا عن
سماك ، به .
ومدار الحديث على سماك بن حرب ، وقد أخرج له مسلم هذا الحديث ، وله شواهد أيضا .
قال الترمذي: ((في الباب عن عمار بن ياسر وابن أبي أوفى)). اهـ.
وقال : ((حديث جابر بن سمرة حديث حسن صحيح)). اهـ.

١٩٩
◌ِكِتَاتِ الْجُمُعَّة
٣٣- بَابُ(١) الْفَضْلِ بَيْنَ الْخُطْبَيْنِ بِالْجُلُوسِ (٢)
• [١٤٣٢] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبَيْدُاللَّهِ(٤)، عَنْ نَافِع، عَنْ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ(٥) وَل ◌َ كَانَ يَخْطُبُ
الْخُطْبَيَّنِ وَهُوَ قَائِمٌ ، وَكَانَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمَا بِجُلُوسٍ (٦) .
٣٤- بَابُ (١) السُّكُوتِ فِي الْقَعْدَةِ بَيْنَ الْخُطْبَتَيْنِ
● [١٤٣٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِبْعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، يَعْنِي: ابْنَ
زُرَيْعٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) إِسْرَائِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨) سِمَاكٌ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ
قَالَ: رَأَيْثُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَائِمًا، ثُمَّ يَفْعُدُ قَعْدَةً (٩)
لَا يَتَكَلَّمُ، ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ خُطْبَةً أُخْرَى، فَمَنْ حَدَّثْكُمْ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَلِ كَانَ
يَخْطُبُ قَاعِدًا فَقَدْ كَذَّبَ ﴾ .
(١) ليس في (د).
(٢) في (ف)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((في الجلوس)).
(٣) في (ف): ((أخبرنا)) .
(٤) في (ك): ((عبد الله))، وهو تصحيف .
(٥) في (د)، (ص): ((النبى)).
(٦) في حاشية (س): ((بالجلوس))، ونسبه لنسخة .
* [١٤٣٢] [التحفة: خ س ق ٧٨١٢] [الكبرى: ١٨٨٠-١٨٩٣] • أخرجه البخاري (٩٢٠،
٩٢٨)، ومسلم (٣٢/٨٦١) بنحوه .
(٧) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٨) في (د)، (ص): ((عن)).
#[س/ ١١٦ ]
(٩) في (ف) : ((قاعدة)) .
[١٤٣٣] [التحفة: س ٢١٤١] [الكبرى: ١٨٩٤-١٨٩٦] • سبق تخريجه من حديث شريك،
عن سماك، به. برقم (١٤٣١).

٢٠٠
السَُّرُ الضُّحْرَى للنْسَانِيْ
٣٥- بَابُ (١) الْقِرَاءَةِ فِي الْخُطْبَةِ الثَّانِيَةِ وَالذِّكْرِ فِيهَا
[١٤٣٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ (١) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
سِمَاكٍ(٣)، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َ يَخْطُبُ قَائِمًا ثُمَّ يَجْلِسُ، ثُمَّ
(٥) وَيَذْكُرُ اللَّهَ رَّتْ، وَكَانَتْ خُطْبْتُهُ قَصْدًا وَصَلَاتُهُ قَضْدًا .
◌ُ (٤) آيَاتِ (٥)
يَقُومُ وَيَقْرَأَ(٤)
٣٦- بَابُ (٦) الْكَلَامِ وَالْقِيَامِ بَعْدَ التُُّولِ عَنِ (٧) الْمِثْبَرِ
[١٤٣٥] أُخْتَبَرَفى (٨) مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَيّمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفِزْيَابِيُّ، قَالَ:
حَدَّثَنَا جَرِيْرُ بْنُ حَازِمٍ ، عَنْ ثَابِتِ الْبَانِيِّ، عَنْ أَنَسٍ (٩) قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ(١٠)
وَهِ يَنْزِلُ عَنِ (١١) الْمِنْبَرِ فَيَعْرِضُ(١٢) لَهُ الرَّجُلُ فَيُكَلِّمُهُ، فَيَقُومُ مَعَهُ الشَّيُّ ◌َل
(١) ليس في (د).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة، ومصححًا عليه
أيضا: ((حدثنا)) .
(٣) قوله: ((عن سماك))، ليس في (ف).
(٤) في (د)، (ص): ((فيقرأ)) .
(٥) في (د): ((آياته))، وفي (ص): ((آية))، وفوقه: ((لا)).
* [١٤٣٤] [التحفة: دس ق ٢١٦٣] [الكبرى: ١٨٩٧] • سبق تخريجه من حديث شريك، عن
سماك، به. برقم (١٤٣١).
(٦) من (ص).
(٧) في (س): ((من)).
(٨) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٩) بعده في (د)، (ص): ((بن مالك)) .
(١٠) في (س)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
(١١) في (ف): ((من)).
(١٢) الضبط من (س)، (ص)، (هـ)، وضبطها في (ف): ((فيُغْرضُ)).