النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ كِتَابُ الجَمَّة . وكذا أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج)) عن أبي إسحاق بن حمزة وأبي أحمد الغطريفي - كلاهما، عن الباغندي، فهؤلاء ثلاثة من الحفاظ حدثوا به عن الباغندي، فلم يذكروا عبدالرحمن في الإسناد ، فلعل الوهم فيه ممن حدث به الدار قطني، عن الباغندي ، وقد وافق البخاريَّ على ترك ذكره : محمدُ بن يحيى الذهلي عند الجوزقي، ومحمد بن عبد الرحيم صاعقة عند ابن خزيمة، وعبد العزيز بن سلام عند الإسماعيلي، وإسماعيل القاضي عند ابن منده في ((غرائب شعبة)) - كلهم - عن علي بن المديني ، ووافق علي بن المديني على ترك ذكره أيضا إبراهيم بن محمد وإسماعيل بن عرعرة، عن حرمي بن عمارة عند أبي بكر المروذي في ((كتاب الجمعة)) له، ولم أقف عليه من حديث شعبة إلا من طريق حرمي، وأشار ابن منده إلى أنه تفرد به عنه . تنبيه: ذكر المزي في ((الأطراف)) أن البخاري قال عقب رواية شعبة هذه: ((وقال الليث : عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي بكربن المنكدر، عن عمروبن سليم، عن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه)) . ولم أقف على هذا التعليق في شيء من النسخ التي وقعت لنا من الصحيح ، ولا ذكره أبو مسعود ولا خلف ، وقد وصله من طريق الليث - كذلك - أحمد والنسائي وابن خزيمة بلفظ: ((إن الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم، والسواك، وأن يمس من الطيب ما يقدر علیه)) . انتهى كلام ابن حجر . وبنحو قول الحافظ قال أيضًا ابن رجب في ((شرح البخاري)» (٨٤/٨-٨٦)، فانظره إن شئت . تنبيه : قول الحافظ : ((وكذلك أخرج أحمد من طريق ابن لهيعة عن بكير ليس فيه عبدالرحمن)). اهـ. فيه نظر؛ فقد ذكر الحافظ هذا الإسناد في كتابه ((إطراف المسند المعتلي)) (٨٢٥٩) وفيه ذكر عبد الرحمن بين عمرو وأبي سعيد، وكذا وقع الإسناد في جميع طبعات ((المسند))، وانظر: ((جامع المسانيد والسنن)) لابن كثير الجزء المفرد لأبي سعيد الخدري - ط . عبدالملك بن دهيش (ص ١٠٠، ١٠١ ح: ١٩٢)، والله أعلم . وتقدم برقم (١٣٨٧) من طريق نافع، عن ابن عمر، عن حفصة بلفظ: ((رواح الجمعة واجب على كل محتلم)) . وسيأتي من حديث خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال وحده، به. برقم (١٣٩٩)، ومن حديث عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، به ببعضه. برقم (١٣٩٣). ١٦٢ السَِّنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني ٧- بَابُ الْأَمْرِ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ(١) • [١٣٩٢] أخبرنا قُتَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَه قَالَ : ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمُ الْجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ)). (١) قوله : (یوم الجمعة)) : ليس في (د)، (ص). * [١٣٩٢] [التحفة: خ س ٨٣٨١] [الكبرى: ١٨٤٣] • أخرجه البخاري (٨٧٧)، ومسلم (١/٨٤٤)، وابن ماجه (١٠٨٨)، وأحمد (٣/٢، ٤١، ١٤١)، وأبو عوانة (٢٥٦٥ ومواضع عديدة بعده)، وابن حبان (١٢٢٤)، وابن خزيمة (١٧٥٠، ١٧٥١) - كلهم - من طرق ، عن نافع ، به . وأخرجه مسلم (١/٨٤٤) عن الليث، عن نافع، عنه ... نحوه. وأخرجه البخاري (٩١٩،٨٩٤)، ومسلم (٨٤٤) عن الزهري، عن سالم، عنه ... نحوه. وأخرجه مسلم (٢/٨٤٤) عن الليث، عن الزهري، عن عبدالله بن عبدالله بن عمر، عنه بلفظ: ((عن رسول الله أنه قال - وهو قائم على المنبر ... )) فذكره. وأخرجه أيضًا (٢/٨٤٤ مكرر) عن ابن جريج، عن الزهري، عن سالم وعبدالله ابني عبدالله بن عمر ، عنه ... مثله الذي قبله . ورواية نافع عن ابن عمر لهذا الحديث مشهورة جدًّا حتى بلغت حد التواتر، وقد اعتنى بتخريج طرقه أبو عوانة في «صحيحه)) (٢٥٦١: ٢٦٠٤) باب: ذكر الخبر المبين الذي يوجب الغسل على من يأتي الجمعة والدليل على أنه ليس بواجب على من لم يأت. فساقه من طريق سبعين نفسًا رووه عن نافع . قال ابن حجر ((الفتح)) (٣٥٧/٢): ((وقد تتبعت مافاته، وجمعت ما وقع لي من طرق فبلغت أسماء من رواه عن نافع مائة وعشرين نفسًا)). اهـ. أخرجه أحمد في «مسنده)) (٢/ ٧٧)، وسيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (١٨٨٢). وتقدم من حديث نافع، عن ابن عمر، عن حفصة، تحت رقم (١٤٢٠) بلفظ: ((رواح الجمعة واجب على كل محتلم)) . وسیأتي من حدیث الحکم عن نافع به برقم (١٤٢١). ومن حديث سالم برقم (١٤٢٢)، وعبد الله بن عبد الله بن عمر برقم (١٤٢٣) - كلاهما - عن عبد الله بن عمر ، به . طِكما ◌ِى الْجَمَة ١٦٣ ٨- بَابُ إِيِجَابٍ(١) الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ (٢) ● [١٣٩٣] أخبرنا(٣) قُتْيَبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ قَالَ: ((غُسْلُ يَوْمِ (٤) الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلُّ مُخْتَلِم)). ● [١٣٩٤] أخبرنا حُمَّيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا دَاوُدُ، وَهُوَ (٥): ابْنُ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِ: ((عَلَى كُلُّ رَجُلٍ مُسْلِمٍ فِي كُلُّ سَبْعَةِ أَيَّامٍ غُسْلُ يَوْمٍ، وَهُوَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ)) . (١) ليس في (س)، وأشار في (ص) أنه ليس في بعض النسخ . (٢) قوله: ((يوم الجمعة)): في (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبالنسخة: ((للجمعة)). (٣) في (س): ((نا)). (٤) لیس في (د)، وصحح علیه في (ت)، (ص). : [١٣٩٣] [التحفة: خ م د س ق ٤١٦١] [الكبرى: ١٨٣٣] • متفق عليه، وتقدم تخريجه مطولا من حديث عبد الرحمن بن سعيد، عن أبي سعيد برقم (١٣٩١). (٥) من (ف)، (د)، (ص). [١٣٩٤] [التحفة: س ٢٧٠٦] [الكبرى: ١٨٣٤] • أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد)» (٨٢/١٠) من طريق المصنف . وأخرجه أحمد (٣٠٤/٣)، وابن خزيمة (٨٩)، وابن حبان (١٢١٩). وسأل ابن أبي حاتم أباه عنه - كما في ((العلل)) (٤٩) - فقال: «هذا خطأ، إنما هو على ما رواه الثقات عن أبي الزبير، عن طاوس ، عن أبي هريرة، موقوف)). اهـ. قال ابن الملقّن في ((البدر المنير)) (٦٨٥/٤): ((إسناده صحيح)). اهـ. ثم ذكر كلام ابن أبي حاتم السابق . وروي مرفوعًا من وجه آخر عن طاوس، ورجح الدارقطني الموقوف، انظر: ((العلل)) (٣٦/١١). وتقدم بنحوه من حديث أبي سعيد الخدري (١٣٩٣)، وابن عمر برقم (١٣٩٢). % ١٦٤ السُّنَرُ الضُّعْرِىّ للنْسِّانِي ٩- بَابُ (١) الرُّخْصَةِ فِي تَزْكِ الْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ [١٣٩٥] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، عَنِ الْوَلِيدِ قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُاللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ، أَنَّهُ سَمِعَ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ ، أَنَّهُمْ ذَكَرُوا غُسْلَ يَوْمِ الْجُمُعَةِ عِنْدَ عَائِشَةَ فَقَالَتْ: إِنَّمَا كَانَ النَّاسُ (٢) يَسْكُنُونَ (٣) الْعَالِيَةَ(٤)، فَيَحْضُرُونَ الْجُمُعَةَ وَبِهِمْ وَسَخٌ، فَإِذَا أَصَابَهُمُ الرَّوْحُ سَطَعَتْ أَزْوَاحُهُمْ فَيَتَأْذَّى بِهِ (٥) النَّاسُ، فَذُكِرَ(٦) ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِوَلَهِفَقَالَ: ((أَوَلَا يَغْتَسِلُونَ(٧)؟!)). (١) ليس في (د). (٢) في (د)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة: ((ناس)). (٣) الضبط من (ف)، ووافقه على ضبط أولها في (س)، (ت)، وضبطها في (د) بضم أولها وكسر الكاف . (٤) عليه في (س): ((خف)). (٥) ليست في (د)، وفي (ف)، (ت)، (هـ): ((بها))، وفي حاشية (ت) منسوبا لنسخة: (بهم)). (٦) في حاشية (ت) منسوبالنسخة: ((فذكروا)) . (٧) في حاشية (هـ): ((تغتسلون))، ورقم عليها: (ن))، ونسبه لنسخة. [١٣٩٥] [التحفة: س ١٧٤٦٩] [الكبرى: ١٨٤٨] • تفرد به النسائي من هذا الوجه عن عائشة فيها، ومن طريقه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٨٤/١٠). وتابع عبدالله بن العلاء على روايته عن القاسم بن محمد: عمروبن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري بلفظ: ((إذا كان هذا اليوم فاغتسلوا)) بصيغة الأمر، كما عند الطبراني في ((الأوسط)) (٦٧٣٩) ولكن هذا طريق فرد. قال الطبراني: ((لم يرو هذا الحديث عن القاسم بن محمد إلا عمرو بن يحيى، ولا عن عمرو إلا إسماعيل بن رافع، ولا عن إسماعيل إلا الفضل بن العلاء، تفرد به محمدبن هشام السدوسي)). اهـ. وتابع الوليد بن مسلم على رواية هذا الحديث : روادبن الجراح، وشبابة بن سوار، وعثمان بن عبدالرحمن الطرائفي. كما عند الطبراني في ((مسند الشاميين)) (ح ٧٥٣) - كلهم - قالوا : ثنا أبو زبر عبدالله بن العلاء، ثنا القاسم بن محمد، عن عائشة مرفوعًا بلفظ: ((لو اغتسلوا)). - ١٦٥ تِكِ تَارِى الجمُعَّة [١٣٩٦] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ، وَهُوَ (١): ابْنُ زُرَيْع، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ سَمُرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ تَوَضَّأْ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَبِهَا وَنِعْمَتْ، وَمَنِ اغْتَسَلَ فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ)) . قال أبو عبدالرحمن: الْحَسَنُ عَنْ سَمُرَةً كِتَابٌ، وَلَمْ يَسْمَعِ الْحَسَنُ مِنْ (٢) سَمُرَةً إِلَّا حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ (٣). وعلى الرغم من هذه المتابعة إلا أن الحديث لا يعرف من هذا الطريق، وإنما يعرف من طريق عروة وعمرة، كما حكى ابن عساكر في ((تاريخه)) (١٤١/٢٥) عن البخاري قوله: ((إن الحديث معروف من رواية عروة وعمرة، عن عائشة بلفظ: ((كان الناس عمال أنفسهم فقيل لهم: لو اغتسلتم))). اهـ. وما ذكره البخاري هو الذي أخرجه في «صحيحه» (٩٠٢، ٢٠٧١)، ومسلم (٦/٨٤٧)، والنسائي في ((الكبرى)) (١٨٤٧) من طريق عروة بن الزبير عن عائشة وشها مرفوعًا بلفظ: ((لو أنكم تطهرتم ليومكم هذا» . وأخرجه البخاري (٩٠٣)، ومسلم (٨٤٧) عن عمرة، عن عائشة معها بلفظ: ((فقيل لهم : لو اغتسلتم)) . (١) من (ف)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبا لنسخة . (٢) في حاشية (س): ((عن))، ونسبه للطبري. (٣) بعده في (ت)، (هـ): ((والله تعالى أعلم)). : [١٣٩٦] [التحفة: « ت س ٤٥٨٧] [الكبرى: ١٨٤٩-١٨٥٠] • أخرجه الترمذي (٤٩٧)، وابن خزيمة (١٧٥٧)، وأحمد (١١/٥) من طريق شعبة، وأبو داود (٣٥٤)، وأحمد (٨/٥)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٩/١) من طريق همام، والطبراني في ((الكبير)) (٦٨٢٠) من طريق أبي عوانة - ثلاثتهم، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة مرفوعًا، به. قال الترمذي عقب الرواية الموصولة : ((حديث سمرة حديث حسن ... ، ورواه بعضهم عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ◌َّ مرسلًا)». اهـ. وقال في ((العلل الكبير)) (٢٧٢/١): ((سألت محمدًا عن هذا الحديث، فقال: ((روى همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة بن جندب، عن النبي والر. وروى سعيد بن أبي عروبة وأبان بن يزيد، عن قتادة، عن الحسن، عن النبي ◌َّه. ولم يذكرا عن سمرة))). اهـ. ١٦٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنّسِّانِيّ وحديث سعيد أخرجه البيهقي (٢٩٦/١)، وكذا رواه معمر فيما أخرجه عبدالرزاق في «مصنفه)) (١/ ٥٣). وقال ابن أبي حاتم في ((العلل)) (١/ ٢٠٠): ((سألت أبي عن حديث رواه همام، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، أن النبي ◌َّر قال :... فذكر الحديث. ورواه أبان، عن قتادة، عن الحسن ... فذكره. قلت لأبي: أيهما أصح؟ قال: ((جميعًا صحيحين، همام ثقة وصله، وأبان لم یوصله)»» . اهـ . قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٣/١٠، ٢٦٤)، (١٤٥/١٢): ((المحفوظ ما رواه شعبة، عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة)). أهـ. وقال الحافظ ابن حجر في ((التلخيص)) (٦٧/٢): ((وقال في ((الإمام)): ((من يحمل رواية الحسن عن سمرة على الاتصال يصحح هذا الحديث)). قلت: وهو مذهب علي بن المديني، كما نقله عنه البخاري والترمذي والحاكم وغيرهم، وقيل: لم يسمع منه إلا حديث العقيقة، وهو قول البزار وغيره، وقيل: لم يسمع منه شيئًا أصلا، وإنما يحدث عن كتابه)). اهـ. وقال بعد أن ذكر خلافا فيه: ((والصواب كما قال الدار قطني: عن قتادة ، عن الحسن، عن سمرة، وكذلك قال العقيلي)) . اهـ. وقال أيضًا في ((الدراية)) (٥١/١): ((ورواه سعيد وغيره من الحفاظ عن قتادة، عن الحسن، عن سمرة، وهو الصواب)». اهـ. وقال ابن دقيق العيد في «الإمام)) (٤٩/٣، ٥٠) تعليقًا على تصحيح أبي حاتم للحديث من الوجهين الموصول والمرسل، قال: ((كأنه يريد صحة الوصل والإرسال، ولا يلزم من ذلك حكمه بصحة الحديث؛ فإن الحكم بصحة الوصل معناه أن واصله لم يَهِم في ذكره سمرة في الحديث ، ويبقى بعد ذلك النظر في صحة تلك الرواية - أعني : الحسن عن سمرة - من جهة الانقطاع أو الاتصال، والخلاف في سماع الحسن من سمرة مشهور)). اهـ. انظر المزيد في (نصب الراية)) للزيلعي (٨٨/١- ٩١). وقال الترمذي عقب الحديث: ((والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي وَّل وجاء من بعدهم، اختاروا الغسل يوم الجمعة، ورأوا أنه يجزئ الوضوء من الغسل يوم الجمعة)) . اهـ. قال الشافعي: ((ومما يدل على أن أمر النبي ◌َّ بالغسل يوم الجمعة على الاختيار لا على الوجوب: حديث عمر حيث قال لعثمان: ((الوضوء أيضًا، وقد علمت أن رسول اللّه وَ ل أمر بالغسل يوم الجمعة))، فلو علما أن أمره على الوجوب لا على الاختيار لم يترك عمر عثمان حتى يرده ويقول له: ارجع فاغتسل، ولما خفي على عثمان ذلك مع علمه، ولكن دل في هذا الحديث أن الغسل يوم الجمعة فيه فضل من غير وجوب يجب على المرء في ذلك)». اهـ. ١٦٧ كِتَابِ الجمعَّة ١٠ - بَابُ(١) فَضْلِ غُسْلٍ (٢) يَوْمِ الْجُمُعَةِ(٣) [١٣٩٧] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ وَهَارُونُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا (٤): حَدَّثَنَا(٥) أَبُو مُشْهِرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ يَحْتَى بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، عَنْ أَوْسِ بْنِ أَوْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ وَ قَالَ: ((مَنْ غَسَلَ (٦) وَاغْتَسَلَ ﴾، وَغَذَا وَابْتَكَرَ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَلَمْ يَلْغُ(٧) - وقد ذكر ابن الملقِّن في ((البدر المنير)» (٦٥٠/٤-٦٥٥) لهذا الحديث سبعة طرق : عن سمرة، = وأبي هريرة، وأنس، وابن عباس، وأبي سعيد الخدري، وجابر، وعبدالرحمن بن سمرة، ثم قال عن طريق سمرة: ((إنه أحسن الطرق)). اهـ. وذكر أنه تكلم في مسألة سماع الحسن من سمرة في آخر باب كيفية الصلاة، وملخصها ثلاثة مذاهب : السماع مطلقا، ومقابله، والتفصيل بين حديث العقيقة وغيرها، وأسلفنا أن البخاري قال بالأول، وأن الترمذي صحح حديثه في مواضع؛ فيكون هذا الحديث صحيحا على شرطهما ، واقتصر الترمذي هنا على تحسينه، ثم قال بعد ذكر الطرق : ((فهذا ما حضرنا من طرق هذا الحديث، وكلها شاهدة لطريق الحسن عن سمرة وعاضدة له؛ فهو صحيح إذن، وبالله التوفيق)» . اهـ. (١) من (ص). (٢) في (د)، (ت)، (ص)، وفي حاشية (س) منسوبالنسخة: ((الغسل)). (٣) كتب في حاشية (ت): ((هذه الترجمة مقدمة في باقي النسخ على حديث أبي الأشعث)). (٤) في (ف)، (ك)، (د): ((قال)) . (٥) في (د)، وحاشية (س) منسوبالنسخة: ((أنا)). (٦) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وفي (ف) بفتح السين المهملة بغير تشديد. # [ س/ ١١٣ ] (٧) الضبط من (د)، (هـ)، وهو أحد الوجهين في (ت)، وضبطها في (ك) بكسر الغين المعجمة ، وهو الوجه الآخر في (ت)، وضبطها في (س) بضم الغين وفتحها، ونسبهما للعلوي، ونسب الفتح للطبري، ومعناها: يتكلم حال الخطبة. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٩٥/٣). ١٦٨ السِّنرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ كَانَ لَهُ بِكُلٌ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ : صِيَامُهَا وَقِيَامُهَا (١)) * (١) قوله: ((صيامها وقيامها)) ضبطت الميم في الكلمتين في (س) بالضم والفتح والكسر، وفي (ك) بالفتح، وفي (ت) بالفتح والكسر ، وفي (ف) بكسر الثانية . [١٣٩٧] [التحفة: « ت س ق ١٧٣٥] [الكبرى: ١٨٥١] • كذا أخرجه النسائي من طريق سعيد بن عبدالعزيز، وتابعه عبدالله بن عيسى، عند الترمذي (٤٩٦)، وابن خزيمة (١٧٦٧)، وصدقة بن خالد عند الدارمي (١٥٤٧)، وعمربن عبد الواحد، كما سيأتي برقم (١٤١٤) - جميعًا، عن يحيى بن الحارث الذماري، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس الثقفي، عن النبي ◌َّد . وخالفهم الحسن بن ذكوان فرواه عن يحيى الذماري، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن أبي بكر الصديق، عن النبي ◌َّ ... فزاد الحسن في إسناده أبا بكر. والصواب رواية الجماعة كما قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٤٦/١، ٢٤٧)، وقد توبع يحيى بن الحارث عليه: تابعه حسان بن عطية فيما أخرجه أبو داود (٣٤٥)، وابن ماجه (١٠٨٧)، وابن حبان (٢٧٨١)، وفيه سماع أوس من النبي ◌َّ . وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر كما عند النسائي - ويأتي برقم (١٤٠٠) - وابن خزيمة (١٧٥٨)، والحاكم (٢٨١/١)، وأحمد (١٠٤/٤) - كلاهما، عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن النبي ◌َّ ... مثل رواية يحيى. وخالفهم عثمان الشامي فرواه عن أبي الأشعث، عن أوس بن أوس، عن عبدالله بن عمرو بن العاص مرفوعًا ، به . أخرجه أحمد (٢٠٩/٢)، والحاكم (٢٨٢/١)، والبيهقي (٢٢٧/٣). وقال الحاكم : «هذا الحديث لا يعلل الأحاديث الثابتة من أوجه ؛ أولها : أن حسان بن عطية قد ذكر سماع أوس بن أوس من النبي ◌َّر. ثانيها: أن ثوربن يزيد - وهو أحد رجال إسناد عبدالله بن عمرو - دون أولئك في الاحتجاج به. ثالثها: أن عثمان الشامي مجهول)). اهـ. قال ابن عساكر في ((تاريخه)) (٤٠١/٩، ٤٠٢): ((تابعه- يعني: روحًا - المعافى بن عمران الموصلي عن ثور، وخالفهما أبو عاصم الضحاك بن مخلد قراءة عن ثور، ولم يذكر عبدالله بن عمرو) . اهـ. وقال البيهقي (٢٢٧/٣): ((والوهم في إسناده ومتنه عن عثمان الشامي هذا، والصحيح رواية الجماعة عن أبي الأشعث، عن أوس، عن النبي (وَّر)). اهـ. ١٦٩ ١١- بَابُ(١) الْهَيْئَةِ لِلْجُمُعَةِ • [١٣٩٨] أخبرنا(٢) قُتْيَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، عَنْ (عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ)(٣)، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَنْتُنه (رَأَى حُلَّةً، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوِ اشْتَرَيْتَ هَذِهِ فَلَبِسْتَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلِلْوَفْدِ إِذَا قَدِمُوا عَلَيْكَ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَّ) (٤): ((إِنَّمَا يَلْبَسُ(٥) هَذِهِ (٦) مَنْ لَا خَلَاقَ لَهُ فِي الْآَخِرَةِ)»، ثُمَّ جَاءَ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ مِثْلُهَا فَأَعْطَى عُمَرَ الِهِ مِنْهَا حُلَّةً، فَقَالَ عُمَرُ (٧) وِفعنه: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَسَوْتَنِيهَا وَقَدْ قُلْتَ فِي حُلَّةِ عُطَارِدٍ (٨) مَا قُلْتَ! قَالَ (٩) رَسُولُ اللَّهِ: ((لَمْ أَكْسُكَهَا (١٠) وتعقبه ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) بقوله: ((لا وهم في متنه؛ فإنه بمعنى المتن الذى = ذكره أبو داود وابن أبي شيبة، وذكره البيهقي بعد بابين، وذكره أيضا في كتاب ((المعرفة))، وذكره النسائي أيضا من طريق يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث». اهـ. قال الترمذي : ((وفي الباب عن أبي بكر وعمران بن حصين وسلمان وأبي ذر وأبي سعيد وابن عمر وأبي أيوب)). اهـ. وقال: ((حديث أوس بن أوس حديث حسن ، وأبو الأشعث الصنعاني اسمہ شراحبیل بن آدہ» . اهـ. والحديث سيأتي من حديث عمربن عبد الواحد، عن يحيى بن الحارث، به. برقم (١٤١٤). (٢) في (ف): ((قال)). (١) ليس في (د). (٣) في (س)، (ك): ((عبد الله))، وفي (د)، (ص): ((ابن عمر))، وفي حاشية (س) منسوبا لنسخة : ((بن عمر)) . (٤) ما بين القوسين ليس في (ف). (٥) الضبط من (س)، (ت)، وضبطها في (ف) بكسر الباء الموحدة . (٦) في (د)، (ت)، (ص) : ((هذا)). (٧) لیس في (د)، (ص). (٨) حلة عطارد: ثوب عُطارِد، وعطارد هذا صحابي. (انظر: عون المعبود شرح سنن أبي داود) (٢٩١/٣). (٩) زاد بعدها في (د)، (ص): ((قال)). (١٠) في (ف)، (ت): ((أكْسِهَا)). ١٧٠ السَُّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِّانِيّ لِتَلْبَسَهَا(١)))، فَكَسَاهَا(٢) عُمَرُ أَخَالَهُ مُشْرِكًا بِمَكَّةً. [١٣٩٩] أخبرفى (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ(٤) بْنُ سَوَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ(٥) الْمُنْكَدِرِ، أَنَّ عَمْرَو بْنَ سُلَيْمٍ (٦) أَخْبَرَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي (٥) سَعِيدٍ، (١) الضبط من (س)، (ت)، وضبطها في (ف) بكسر الباء الموحدة . (٢) زاد بعدها في (ف): ((رضي الله عنه)). * [١٣٩٨] [التحفة: خ م دس ٨٣٣٥] [الكبرى: ١٨٥٢] • أخرجه البخاري (٨٨٦، ٢٦١٢)، ومسلم (٦/٢٠٦٨) من طريق مالك ، عن نافع . وأخرجه البخاري (٥٨٤١) عن جويرية ، عن نافع . وأخرجه مسلم (٢٠٦٨) عن عبيدالله، وموسى بن عقبة - كلاهما، عن نافع، ولم يذكر المتن ، وقال بنحو حديث مالك. وأخرجه مسلم أيضًا (٢٠٦٨ /٧) عن جرير بن حازم، عن نافع. وأخرجه البخاري (٩٤٨، ٣٠٥٤)، ومسلم (٨/٢٠٦٨) عن الزهري، عن سالم. وأخرجه البخاري (٢١٠٤)، ومسلم (٩/٢٠٦٨) عن أبي بكربن حفص، عن سالم، وطريق مسلم أتم من البخاري . وأخرجه البخاري (٦٠٨١)، ومسلم (٢٠٦٨) عن يحيى بن أبي إسحاق، عن سالم، وفيه اختصار . وأخرجه البخاري (٢٦١٩، ٥٩٨١) عن عبدالله بن دينار ، عن ابن عمر . وستأتي طرق الحديث، ومن طريق ابن الزبير عن عمر حيثنته، ومن طريق ابن عمر عن أبيه . وسيأتي عن نافع ... بنحوه برقم (٥٣٣٩). وسيأتي عن عبد الله بن عمر، به برقم (١٥٧٦). و(٥٣٤٣) (٥٣٤٤). وبنحوه برقم (٥٣٥٠). (٣) في (ص)، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)). (٤) في (ف): ((الحسين))، وهو تصحيف. (٥) لیس في (ف). (٦) في (ف): ((سليمان))، وهو تصحيف. ١٧١ كِتَارِ الجُمُحَّة عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ قَالَ (١): ((الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى كُلُّ مُخْتَلِمِ وَالسّوَاكُ، وَأَنْ يَمَسَّ مِنَ الطِّيْبِ مَا يَقْدِرُ(٢) عَلَيْهِ)). ١٢- بَابُ (٣) فَضْلِ الْمَشْيٍ إِلَى الْجُمُعَةِ • [١٤٠٠] أُخْبَفى (٤) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا الْأَشْعَثِ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ أَوْسَ بْنَ أَوْسٍ صَاحِبَ رَسُولِ اللّهِنَّهِ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ بَهُ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَغَسَّلَ (٥)، وَغَدَا وَابْتَكَرَ، وَمَشَى وَلَّمْ يَزْكَبْ، وَدَنَا مِنَ الْإِمَامِ وَأَنْصَتَ وَلَمْ يَلْغُ(٦) كَانَ لَهُ بِكُلٌّ خَطْوَةٍ عَمَلُ سَنَّةٍ)). (١) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((إن)). (٢) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((قدر)). [١٣٩٩] [التحفة: خت م دس ٤١١٦-خ م د س ٤٢٦٧] [الكبرى: ١٨٥٤] • تقدم تخريجه في * الذي قبله (١٣٩٨)، وتقدم من حديث عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال وبكيربن الأشج برقم (١٣٩١). (٣) من (ص) . (٤) في (د)، (ص)، (هـ): ((أخبرنا)). (٥) الضبط من (س)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطها في (ف)، (ك) بغير تشديد. (٦) الضبط من (د)، (هـ)، وضبطها في (س) بضم الغين المعجمة وفتحها، ونسبهمما للعلوي، ونسب الفتح للطبري . : [١٤٠٠] [التحفة: « ت س ق ١٧٣٥] [الكبرى: ١٨٥٧-١٨٥٨] • تقدم من حديث يحيى بن الحارث ، عن أبي الأشعث، به برقم (١٣٩٧). ١٧٢ السَِّرُ الضُّحْرِىُّ للنْسِاِنِىّ ١٣- بَابُ(١) التَّبْكِيرِ إِلَى الْجُمُعَةِ [١٤٠١] أخبرنا (٢) نَصْرُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ نَصْرِ (٣)، عَنْ(٤) عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْأَغَرَّ أَبِي (٥) عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، (أَنَّ (٦) النَّبِيَّ (٧) وَّرِ قَالَ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ فَعَدَتِ الْمَلَائِكَةُ عَلَى أَبْوَابٍ الْمَسْجِدِ، فَكَتَبُوا مَنْ جَاءَ إِلَى الْجُمُعَةِ) (٨)، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طَوَتِ الْمَلَائِكَةُ الصُّحُفَ)). قَالَ: وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((الْمُهَجِّرُ (٩) إِلَى الْجُمُعَةِ كَالْمُهْدِي - يَغْنِي (١٠) - بَدَنَةَ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَقَرَةَ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي شَاءَ، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَطَّةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي دَجَاجَةً، ثُمَّ كَالْمُهْدِي بَيْضَةً)) . (١) ليس في (د). (٢) في (س): ((نا)). (٣) قوله: ((بن نصر))، ليس في (ف)، (د). (٤) في حاشية (س): ((بن)) منسوبًا لنسخة، وبجوارها: ((سهو)). (٥) قوله: ((الأَغَرّ أبي))، في (ك): ((الأعرابي))، وهو تصحيف. (٦) في (ك): ((عن)). (٧) في حاشية (س): ((رسول الله))، ونسبه للوزيري. (٨) ما بين القوسين ليس في (ف). (٩) في (ك): ((المهاجر)). (١٠) لیس في (د)، (ص). * [١٤٠١] [التحفة: خ م س ١٣٤٦٥] [الكبرى: ١٨٦٠] • الحديث أخرجه أحمد (٢٥٩/٢)، والدارمي (١٥٨٥ ) من حديث معمر ، به . والحديث أخرجاه في ((الصحيحين)) من أوجه أخرى، عن الزهري، ولم يذكروا: ((كالمهدي بطة)) . وقال العراقي في ((تقريب الأسانيد)) (٥٤/١): ((وفي رواية له - يعني: النسائي - بإسناد صحيح : قال في الرابعة: ((كالمهدي بطة)))). اهـ. وقال النووي في ((الخلاصة)) (٧٨٣/٢): ((وهي زيادة شاذة لمخالفتها الروايات المشهورة)). اهـ. وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٨٧٦). ١٧٣ كِتَابِ الجُّعَّة [١٤٠٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ (١) الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ ◌َهِ: ((إِذَا كَانَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ كَانَ عَلَى كُلِّ بَابٍ مِنْ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ مَلَائِكَةٌ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَازِلِهِمُ الْأَوَّلَ فَالْأَوَّلَ، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ طُوِيَتِ الصُّحُفُ وَاسْتَمَعُوا (٢) الْخُطْبَةَ، فَالْمُهَجِّرُ إِلَى الصَّلَاةِ(٣) كَالْمُهْدِي بَدَنَةً، ثُمَّ الَّذِي يَلِیهِ کَالْمُهْدِي بَقَرَةً، ثُمَّ الَّذِي یلیهِ گالمھدی کېشًا»، حَتَّى (٤) ذَكَرَ (الْبَيْضَةَ وَالدَّجَاجَةَ)(٥) . [١٤٠٣] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ، قَالَ : حَدَّثَنَا(٦) (اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ)(٧)، عَنْ سُمَيٍّ، عَنْ أَبِيِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (٨) بِ قَالَ: ((تَقْعُدُ الْمَلَائِكَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَكْتُبُونَ النَّاسَ عَلَى مَازِلِهِمْ، وَالنَّاسُ (٩) فِيهِ كَرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً، (١) في (د)، (ت)، (ص)، في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((ثنا)). (٢) في (ف): ((فاستمع))، وفي (هـ): ((فاستمعوا!)) . (٣) في حاشية (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((الجمعة)). (٤) في (س): ((ثم)). (٥) قوله: ((البيضة والدجاجة))، في (د)، (ص): ((الدجاجة والبيضة))، وكذا في (هـ) ولكن بلفظ : ((الدجاج)) . ● [١٤٠٢] [التحفة: مس ق ١٣١٣٨] [الكبرى: ١٨٦١] • أخرجه أحمد (٢٣٩/٢)، ومسلم (٢٤/٨٥٠)، وابن خزيمة (١٧٦٩) من طرق عن سفيان، به. وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٨٧٦). (٦) في (ف): ((أخبرنا)). (٧) ما بين القوسين في (ف): ((ليث بن عجلان))، وهو خطأ . (٨) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((النبي)). (٩) في (ف)، (ك)، (ت)، (هـ): ((فالناس)). ١٧٤ السَُّنُ الصُغْرِىّ للنْسِّانِي (وَكَّرَجُلٍ قَدَّمَ بَدَنَةً) (١)، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَقْرَةً، (وَكَرَ جُلٍ قَدَّمَ بَقَّرَةً) (١)، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاةً، (وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ شَاءً)(٢)، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً، (وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ دَجَاجَةً)(٣)، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُضْفُورًا، (وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ عُصْفُورًا) (١)، وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً، (وَكَرَجُلٍ قَدَّمَ بَيْضَةً)(٢)). (١) ما بين القوسين نسبه في (س) لنسخة، وصحح عليه في (ت). (٢) ما بين القوسين نسبه في (س) لنسخة . (٣) ما بين القوسين ليس في (ك)، ونسبه في (س) لنسخة . [١٤٠٣] [التحفة: س ١٢٥٨٣] [الكبرى: ١٨٦٢] • قال الدارقطني في ((العلل)) (٢٢٦/٨): ((وكذلك رواه ابن عجلان، عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال ذلك الليث بن سعد، عنه. وخالفه صفوان بن عيسى، رواه عن ابن عجلان، عن القعقاع، عن أبي صالح، عن أبي هريرة . وقال يحيى بن أيوب : عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك قال ابن جريج: عن سمي، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّر)). اهـ. وقال العراقي في ((تقريب الأسانيد)) (٥٤/١): ((وفي رواية للنسائي بإسناد صحيح: قال في الساعة الخامسة : «کالذي يهدي عصفورًا)). اهـ. وقد تقدم قول النووي في ((خلاصة الأحكام)) (٢/ ٧٨٣) بعد أن ذكر هذه الرواية ، ورواية معمر المتقدمة وفيها: ((كالمهدي بطة)). قال: ((وهاتان الروايتان، وإن صح إسنادهما، فقد يقال : هما شاذتان لمخالفتهما الروايات المشهورة». اهـ. وقال الزرقاني في ((شرح الموطأ)) (٢٩٩/١): ((وأما زيادة ابن عجلان: ((العصفور)) في حديث سُمي فشاذة - كما قال النووي ؛ لأن الحفاظ من أصحاب سمي لم يذكروها)). اهـ. والحديث في (الصحيحين)) من رواية مالك عن سمي كما في الحديث التالي برقم (١٤٠٤) دون ذكر هذه الزيادة ، وفيه ذكر الساعات . قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٦/٢٢): ((وقد روى ابن عجلان حديث سُمي فلم يذكر فيه الساعات التي ذكر مالك، وجاء بلفظ هو نحو حديث ابن شهاب)). اهـ. وانظر ((نصب الراية)) (٩٩/٣)، و((التلخيص الحبير)) (٦٨/٢)، وانظر ما بعده. وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٨٧٦). ١٧٥ حِكِتَارِ الجُمُعَةِ ١٤ - بَابُ(١) وَقْتِ الْجُمُعَةِ • [١٤٠٤] أُخْرًا قُتِيَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (٢) وَ لَ قَالَ: ((مَنِ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ غُسْلَ الْجَنَابَةِ (١) ثُمَّ رَاحَ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ (٤) بَدَنَةً، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّانِيَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَقَرَةَ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الثَّالِثَةِ فَكَأَنَّمَا قَوَّبَ كَبْشًا، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الرَّابِعَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ دَجَاجَةٌ، وَمَنْ رَاحَ فِي السَّاعَةِ الْخَامِسَةِ فَكَأَنَّمَا قَرَّبَ بَيْضَةً، فَإِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ حَضَرَتِ الْمَلَائِكَةُ يَسْتَمِعُونَ (٥) الذِّكْرَ)). ● [١٤٠٥] أُخْرةٍ (٦) عَمْرُو (٧) بْنُ سَؤَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو وَ (٨) الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنِ الْجُلَاحِ(٩) مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ، أَنَّ أَبَا سَلَمَهَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ حَدَّثَهُ، (٢) في (س): ((النبي)). (١) من (ص). (٣) في (ف): ((الجمعة)) . (٤) في (ك): ((قدم)) وكلاهما بمعنّى واحد. انظر: (لسان العرب، مادة: قرب) (٥) ليست في (ف). * [١٤٠٤] [التحفة: خ م « ت س ١٢٥٦٩] [الكبرى: ١٨٦٣] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٤٤/٥) من طريق المصنف ، به . وأخرجه البخاري (٨٨١) عن عبد الله بن يوسف، ومسلم (١٠/٨٥٠) عن قتيبة - كلاهما ، عن مالك ، به . وقد تقدم من طريق ابن عجلان، عن سمي برقم (١٤٠٣). وانظر أطرافه فيما تقدم برقم (٨٧٦). (٦) في حاشية (س): ((أخبرني))، ونسبه للطبري . (٧) صحح على آخره في (س). (٨) صحح عليه في (ت). (٩) الضبط من (د)، (ص)، وأشار في (س)، (ت) أنه بالتخفيف، وفي (ك): ((الحلاج))، وهو تصحيف . ١٧٦ السُّنَرُ الضُّغْرِىِّللنساني عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ، عَنْ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((يَوْمُ الْجُمُعَةِ اثْتَتَا عَشْرَةَ (١) سَاعَةً، لَا(٢) يُوجَدُ عَبْدٌ مُسْلِمٌ يَسْألُ اللَّهَ وَى شَيْئًا إِلَّا آتَاهُ إِيَّاهُ، فَالْتَمِسُوهَا (٣) آخِرَ سَاعَةٍ بَعْدَ الْعَضرِ )) . • [١٤٠٦] أخبَرَ فى (٤) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: (١) قوله: ((اثنتا عشرة))، في (ف)، (د)، (ت): ((اثنا عشر))، ونسبه في (ت) لنسخة، وفي (ك)، (ص): ((اثني عشر))، وفي حاشية (س): ((اثنا))، ونسبه للطبري، وفي حاشية (ص) منسوبًا لنسخة : ((اثنتي عشرة)). (٢) ضبب عليه في (ت). (٣) في (س)، (ك): ((والتمسوها)). * [١٤٠٥] [التحفة: دس ٣١٥٧] [الكبرى: ١٨٦٤] • أخرجه أبو داود (١٠٤٨)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤١٤/١) وقال: ((صحيح على شرط مسلم؛ فقد احتج بالجلاح أبي كثير، ولم يخرجاه)). اهـ. ووافقه المنذري في ((الترغيب)) (٢٨٥/١)، وهو وهم، بل خرج له في المتابعات، وقد خولف؛ فقد قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٤٤/٢٣): ((الصحيح في هذا ماجاء عن أبي سلمة عن أبي هريرة، وأما عن أبي سعيد أو جابر فلا، والله أعلم)). اهـ. وقال (٢٠/١٩): ((يقال: إن قوله في هذا الحديث: ((فالتمسوها آخر ساعة بعد العصر)) من قول أبي سلمة، وأبو سلمة هو الذي روی حديث أبي هريرة وقصته مع کعب وعبدالله بن سلام في الساعة التي في يوم الجمعة)). اهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (٢/ ٤٢٠): ((رواه أبو داود والنسائي والحاكم بإسناد حسن، عن أبي سلمة، عن جابر، مرفوعا، ورواه مالك وأصحاب السنن وابن خزيمة وابن حبان من طريق محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن عبد الله بن سلام)). اهـ. وحديث أبي سلمة عن أبي هريرة أخرجه مالك في ((الموطأ)) (٢٤٣)، وأبو داود في ((سننه)) (١٠٤٦)، والترمذي (٤٩١)، وغير واحد . وقد سبق تخريجه برقم (١٤٤٦) وأخرجاه في ((الصحيحين)) من أوجه عن أبي هريرة. انظر رقم (١٤٤٦)، (١٤٤٧). (٤) في (د)، (ص): ((أخبرنا)). (٥) في (د)، (ص): ((ثنا)) . ١٧٧ ◌ِكِتَاتِ الجُمعَة حَدَّثَنَا(١) حَسَنُ(٢) بْنُ عَيَّاشِ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِلَّهِ الْجُمُعَةَ ثُمَّ نَرْجِعُ فَتُرِيحُ نَوَاضِحَنَا، قُلْتُ: أَيَّةُ (٣) سَاعَةٍ؟ قَالَ: زَوَالُ الشَّمْسِ. • [١٤٠٧] أخبرنا شُعَيْبُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) عَبْدُالرَّحْمَنِ، عَنْ يَعْلَى بْنِ الْحَارِثِ ، قَالَ: سَمِعْتُ إِيَاسَ (٤) بْنَ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ يُحَدِّثُ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: (١) في (س): ((حدثني)). (٢) في (ف): ((الحُسين)) كذا، وهو تصحيف. (٣) في (ف): ((أيها الساعة))، وفي (ك): «أيت))، وفي (ص): ((أي))، والضبط من (ت)، (هـ)، وضبطها في (س) بفتح آخرها مع الضم، ونسب أحد الضبطين للطبري والآخر للعلوي . * [١٤٠٦] [التحفة: م س ٢٦٠٢] [الكبرى: ١٨٦٦] • أخرجه مسلم (٢٨/٨٥٨)، وأحمد (٣٣١/٣) من طريق يحيى بن آدم، به . وأفادت روايتهما بيان السائل والمجيب؛ ففي آخرها بلفظ: ((قال حسن : فقلت لجعفر : في أي ساعة تلك؟ قال: زوال الشمس)). فرواية مسلم وأحمد هذه أجابت على سؤال إسحاق بن أبي إسرائيل؛ فقد أخرجه أبوبكر المروزي في ((الجمعة)) (ص٧٩) من طريق إسحاق بن أبي إسرائيل، حدثنا يحيى بن آدم، به. وفي آخره «قلت ليحيى بن آدم: من القائل: زوال الشمس؟ قال : هكذا في الحديث لا ندري ممن هو)) . وله شاهد في «الصحیحین)) من حديث سلمة بن الأكوع، وسیأتي برقم (١٤٠٧) وشاهد آخر في البخاري (٩٠٤) من حديث أنس ، وهو عند الترمذي (٥٠٣) وقال بعده : ((وفي الباب عن سلمة بن الأكوع وجابر والزبير بن العوام)). اهـ. قال أبو عيسى: ((حديث أنس حديث حسن صحيح، وهو الذي أجمع عليه أكثر أهل العلم، أن وقت الجمعة إذا زالت الشمس كوقت الظهر، وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق، ورأى بعضهم أن صلاة الجمعة إذا صليت قبل الزوال أنها تجوز أيضا، وقال أحمد : ((ومن صلاها قبل الزوال فإنه لم ير عليه إعادة)))) . اهـ. (٤) في (س)، (ت): ((أنا))، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((أنبأنا)). (٥) في (ص): ((أياس))، وهو خطأ . ١٧٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنساني كُنَّا نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَ الْجُمُعَةَ(١) ثُمَّ نَرْجِعُ، وَلَيْسَ لِلْحِيطَانِ فَيْءٌ نَسْتَظِلُ(٢) بِهِ. ١٥- بَابُ (٣) الْأَذَّانِ لِلْجُمُعَةِ ● [١٤٠٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ (٤)، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بنُ يَزِيدَ، أَنَّ الْأَذَانَ كَانَ أَوَّلَ(٥) حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ اِشْهَا، فَلَمَّا كَانَ فِي (٦) خِلَافَةٍ عُثْمَانَ(٧) وَكَثُرُ النَّاسُ أَمَرَ عُثْمَانُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِالْأَذَانِ الثَّالِثِ، فَأُذْنَ (٨) بِهِ عَلَى الزَّوْرَاءِ، فَثَبَتَ (٩) الْأَمْرُ عَلَى ذَلِكَ . (١) ليس في (ك). (٢) في (ت)، (هـ): ((يُستظَل))، ورسمها في (س) بالنون والتاء الفوقية معًا في أولها، ونسب أحد الرسمين للطبري والآخر للعلوي . * [١٤٠٧] [التحفة: خ م د س ق ٤٥١٢] [الكبرى: ١٨٦٥] • أخرجه البخاري (٤١٦٨)، ومسلم (٣٢/٨٦٠). وأخرجه مسلم أيضًا (٣١/٨٦٠) بلفظ: ((كنا نجمع مع رسول اللّه وَّل إذا زالت الشمس ثم نرجع نتتبع الفيء))؛ فعين وقت الصلاة بزوال الشمس . (٣) ليس في (د). # [ س / ١١٤ ] (٤) قوله: ((عن يونس))، ليس في (ك). (٥) هكذا ضبط آخره في (س) منسوبًا للطبري، (د)، (ت)، (هـ)، وفي حاشية (س): ((برفع أول بخط إمام الصلاح)). (٦) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ) . (٧) بعده في (ف): ((بن عفان)). (٨) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ): ((يؤذّن)). (٩) في (س)، وحاشيتي (ص)، (هـ) منسوبًا عندهما لنسخة: ((وثبت)). * [١٤٠٨] [التحفة: خ دت س ق ٣٧٩٩] [الكبرى: ١٨٦٨] • أخرجه البخاري (٩١٢، ٩١٣، = ١٧٩ ◌ِكِتَابِ الجُمُعَة [١٤٠٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِاللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِيٍ، عَنْ(١) صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ السَّائِبَ بنَ يَزِيدَ أَخْبَرَهُ قَالَ (٢): إِنَّمَا أَمَرَ بِالتَّأُذِينِ الثَّالِثِ عُثْمَانُ حِينَ كَثُرُ أَهْلُ الْمَدِينَةِ، وَلَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ وَ غَيْرُ(٣) مُؤَذِّنٍ(٤) وَاحِدٍ ، وَكَانَ التَّأْذِينُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ حِينَ يَجْلِسُ الْإِمَامُ. ● [١٤١٠] أخبرنا (٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ السَّائِبِ بْنِ (٦) يَزِيدَ قَالَ: كَانَ بِلَالْ يُؤَذِّنُ(٧) إِذَا جَلَسَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَإِذَا نَزْلَ أَقَامَ، ثُمَّ كَانَ كَذَلِكَ فِي زَمَنِ (٨) أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ حِنْشَا. = ٩١٥، ٩١٦)، وأبو داود (١٠٨٧، ١٠٩٠)، والترمذي (٥١٦) وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وابن ماجه (١١٣٥) من طرق عن الزهري، به . قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٩٣/٢/ح ٩١٢) - تعليقا على رواية ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن السائب بن يزيد: ((في رواية عقيل عن ابن شهاب ، أن السائب بن يزيد أخبره، وفي رواية يونس عن الزهري : سمعت السائب)) . اهـ. وسيأتي في الحديث بعد هذا (١٤٠٩) متابعة صالح لعقيل عن ابن الشهاب . ونسبه ابن حجر في ((الدراية)) (٢١٧) للمتفق عليه، ولم يثبت أن مسلمًا أخرجه. وسيأتي من طريق سليمان التيمي، عن الزهري ... بنحوه برقم (١٤١٠). (١) ليس في (ف)، وبعده في حاشية (س): ((أبي))، ونسبه لنسخة. (٢) ليس في (ف)، (ك)، وفي (س): ((أنه))، وفي الحاشية: ((أخبر أنهما))، ونسبه للطبري. (٣) ليس في (ف)، وأدخل مكانه بين السطور: ((إلا)). (٤) في (هـ): ((أذان)). * [١٤٠٩] [التحفة: خ دت س ق ٣٧٩٩] [الكبرى: ١٨٧٠] • وسبق تخريجه في الذي قبله (١٤٠٨). (٥) في حاشية (س): ((أخبرني))، ونسبه للطبري. (٦) في (ك): ((عن))، وهو خطأ . (٧) تكررت في (ف). (٨) في (س): ((زمان)). * [١٤١٠] [التحفة: خ « ت س ق ٣٧٩٩] [الكبرى: ١٨٦٩] • أخرجه الطبراني في ((المعجم - ١٨٠ السُّنَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ ١٦- بَابُ (١) الصَّلَاةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ لِمَنْ جَاءَ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ • [١٤١١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقُولُ (٢): إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَِّّ قَالَ: ((إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَقَدْ خَرَجَ الْإِمَامُ فَلْيُصَلُّ رَكْعَتَيْنٍ)). قَالَ شُعْبَةُ: (يَوْمَ الْجُمُعَةِ)). ١٧ - بَابُ(٣) مَقَّامِ الْإِمَامِ فِي الْخُطْبَةِ [١٤١٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْن الْأَسْوَدِ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيِرِ أَخْبَرَهُ(٦)، أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ الّهِبَّهِ إِذَا خَطَبَ يَسْتَدُ(٧) إِلَى جِذْعِ نَخْلَةٍ(٨) مِنْ سَوَارِي (٩) " الكبير» (١٤٦/٧) من حديث المعتمر عن أبيه، وفي آخره: ((وأول من أحدث النداء الأخير عثمان حيثتنه » . والحديثان قبله يشهدان له (١٤٠٨)، و(١٤٠٩). (١) ليس في (ف)، (د). (٢) ليس في (ك)، وكتب في (س) بين السطور، وفي حاشية (ت): ((يحدث))، ونسبه لنسخة. * [١٤١١] [التحفة: خ م س ٢٥٤٩] [الكبرى: ١٨٧١] • أخرجه البخاري (١١٧٠)، ومسلم (٥٧/٨٧٥). وتقدم قبله نحوه من حديث شعبة عن ابن دينار ، وسيأتي من حديث عبد الملك بن جريج برقم (١٤١٦)، وحماد بن زید برقم (١٤٢٥) - كلاهما، عن عمرو بن دينار، به . (٣) من (ص). (٤) في (ص): ((أنا)). (٥) في (د)، (ص): ((ثنا)). (٦) في (هـ): ((حدثه)). (٧) في (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يستسند)). (٨) في (ف): ((النخلة)). (٩) في (ف): ((سوار)).