النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كَامِ السَّفْ
[١٣٤٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، (عَنِ
ابْنِ شِهَابٍ قَالَ)(٢): أَخْبَرَتْنِي هِنْدُ بِنْتُ الْحَارِثِ الْفِرَاسِيَّةُ، أَنَّ أُمَ سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهَا
أَنَّ النِّسَاءَ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللّهِ وَِّكُنَّ إِذَا سَلَّمْنَ مِنَ الصَّلَاةِ قُمْنَ، وَثَبَتَ رَسُولُ اللَّهِ
وَّهِ وَمَنْ صَلَّى مِنَ الرِّجَالِ مَا شَاءَ اللَّهُ، فَإِذَا قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ قَامَ الرِّجَالُ.
٦٥- بَابُ الإِنْحِرَافِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
، [١٣٥٠] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) يَحْتِى، عَنْ سُفْيَانَ، قَالَ:
حَدَّثَنِي يَعْلَى بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ
رَسُولِ اللّهِ وَلَه صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا صَلَّى انْحَرَفَ.
٦٦ - بَابُ (٤) التَّكْبِيرِ بَعْدَ(٥) تَسْلِيمِ الْإِمَامِ
[١٣٥١] أخبرنا بِشْرُ بْنُ خَالِدِ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) يَحْتَى بْنُ آدَمَ، عَنْ
(١) في (ص): ((أبنا)).
(٢) ما بين القوسين في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((قال ابن شهاب)).
﴾ [١٣٤٩] [التحفة: خ دس ق ١٨٢٨٩] [الكبرى: ١٣٤٩] • أخرجه البخاري (٨٦٦، ٨٣٧،
٨٥٠، ٨٧٥) من طريق يونس وإبراهيم بن سعد ، عن الزهري ، به .
(٣) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه للطبري وبعض النسخ .
[١٣٥٠] [التحفة: دت س ١١٨٢٣] [الكبرى: ١٣٥٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى)) (٤/ ٢٦١)
٠
من طريق المصنف ، به .
وأخرجه أبو داود (٦١٤)، ومن طريقه البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٣٠/٢) عن مسدد، عن
يحيى، عن سفيان ، به .
وقد تقدم بأتم منه برقم (٨٧٠).
(٤) من (د)، (ص).
(٥) في (ف): ((مع).
(٦) في (ف)، (ك)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((أخبرنا)).

١٢٢
السَُّنُالضُّغْرِىِّ للنْسَانِيّ
سُفْيَانَ بْنِ عُيُيْئَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ أَبِي مَعْبَدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :
إِنَّمَا كُنْتُ أَعْلَمُ انْقِضَاءَ صَلَاَةِ رَسُولِ اللَّهِ وَّ بِالتّكْبِيرِ .
٦٧ - بَابُ الْأَمْرِ بِقِرَاءَةِ الْمُعَوِّذَاتِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ مِنَ الصَّلَاةِ
[١٣٥٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْرُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، عَنِ اللَّيْثِ ، عَنْ حُبَيْنِ
ابْنِ أَبِي حَكِيمٍ، عَنْ عُلَيِّ بْنِ رَبَاحٍ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ: أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ
وَ ﴿ أَنْ أَقْرَأَ الْمُعَوِّذَاتِ دُبُرُ (١) كُلِّ صَلَاةٍ.
[١٣٥١] [التحفة: خ م دس ٦٥١٢] [الكبرى: ١٣٥١] • أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (١٦٦٩)
*
عن النسائي ، به .
وأخرجه البخاري (٨٤٢)، ومسلم (١٢٠/٥٨٣) من طريق ابن عيينة، به .
ورواه مسلم (١٢١/٥٨٣) من طريق ابن أبي عمر، عن ابن عيينة، به. بلفظ: ((ما كنا نعرف
انقضاء ... ))، وهو عند البخاري أيضًا (٨٤١) من وجه آخر، عن أبي معبد ... بمعناه .
(١) قوله: ((المعوذات دبر)) في (س)، (هـ): ((بالمعوذات في دبر))، ونسب في (س) كلمة: ((في)»
لنسخة، وفي (د)، (ص): ((بالمعوذات دبر)).
* [١٣٥٢] [التحفة: « ت س ٩٩٤٠] [الكبرى: ١٣٥٢] • أخرجه أبوداود (١٥٢٣)، وأحمد
(٤ / ٢٠١) من طريق ابن وهب ، به .
وأخرجه ابن خزيمة (٧٥٥)، وابن حبان (٢٠٠٤)، والحاكم (٣٨٣/١) من طريق
الليث ، به .
وأخرجه الترمذي (٢٩٠٣) من طريق يزيد بن أبي حبيب، عن علي بن رباح، به. وفي
إسناده ابن لهيعة .
قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). اهـ، وقال الحاكم: ((صحيح على شرط مسلم،
ولم يخرجاه». اهـ.
وانظر: ((شرح ابن ماجه)) (١٥٩٤/٥، ١٥٩٥).
وأصل الحديث عند مسلم (٨١٤) من طريق أخرى، عن عقبة بلفظ: ((قال: قال رسول الله
*: (ألم ترآيات أنزلت الليلة لم ير مثلهن قط: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾، و﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبٍّ
النَّاسِ﴾))).
وهذا الحديث يروى من طرق، عن عقبة بن عامر، (٩٦٤)، وانظر باقي أطرافه هناك.

.....
كَامِ السََّفْقِ
١٢٣
٦٨- بَابُ الإِسْتِغْفَارِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
[١٣٥٣] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، عَنْ أَبِي عَمْرٍو، يَعْنِي (١):
الْأَوْزَاعِيَّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٢) شَدَّادٌ أَبُو عَمَّارٍ (٣)، أَنَّ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ
سَمِعَ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللّهِ وَ لَهِ يُحَدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لِ كَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ
صَلَاتِهِ اسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا، وَقَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ، تَبَارَكْتَ
يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ)).
٦٩ - بَابُ(٤) الذِّكْرِ بَعْدَ الاِسْتِغْفَارِ
[١٣٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى وَمُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ صُدْرَانَ، عَنْ
(١) في (د)، (ص): ((وهو)).
(٢) في (س): ((نا)).
(٣) قوله: ((أبو عمار)) في حاشية (س): ((عامر))، وأشار إلى أنه سهو، ثم نقل من حاشية الطبري:
(«هو أبو عمار شداد بن عبدالله، ذكره مسلم وأبو داود)) .
* [١٣٥٣] [التحفة: م « ت س ق ٢٠٩٩] [الكبرى: ١٣٥٣-١٠٠٧٧] • أخرجه مسلم (٥٩١)
من طريق الوليد، به. وزاد: ((فقلت للأوزاعي : كيف الاستغفار؟ قال: تقول : أستغفر الله،
أستغفر الله)) .
قال الترمذي (٣٠٠): «هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.
وصححه ابن خزيمة (٧٣٧)، وابن حبان (٢٠٠٣) من طريق الأوزاعي، به .
وهو عند ابن خزيمة (٧٣٨) عن محمد بن ميمون المكي، عن عمروبن هاشم البيروتي، عن
الأوزاعي ، به . وذكر الدعاء قبل التسليم .
قال ابن خزيمة: ((وإن كان عمروبن هاشم أو محمدبن ميمون لم يغلط في هذه اللفظة؛
أعني : قوله: قبل السلام ، فإن هذا الباب يُرد إلى الدعاء قبل السلام)». اهـ.
(٤) من (د)، (ص) .

١٢٤
السَِّرُ الضُغْرِى للنْسَانِيّ
خَالِدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَائِشَةَ
﴿سها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلِ كَانَ إِذَا سَلَّمَ قَالَ: «اللَّهُمَّ أَنْتَ السَّلَامُ، وَمِنْكَ السَّلَامُ،
تَبَارَكْتَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ» .
٧٠- بَابُ التَّهْلِيلِ (١) بَعْدَ التَّسْلِيمِ
• [١٣٥٥] أخبرنا مُحَمَّدُ (٢) بْنُ شُجَاعِ الْمَؤُوذِيُّ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ
عُلَةَ، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، قَالَ: سَمِعْتُ
عَبْدَاللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ يُحَدِّثُ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ وَهُوَ يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ إِذَا
سَلَّمَ يَقُولُ : ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَخْدَهُ لَا شَرِيكَ لَّهُ، (لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ
عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، لَا (٤) نَعْبُدُ إِلَّا
إِيَّهُ، أَهْلَ النَّعْمَةِ وَالْفَضْلِ وَالثََّاءِ الْحَسَنِ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ)(٥)، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ
وَلَّوْ كَرِه الْكَافِرُونَ)) .
[١٣٥٤] [التحفة: م د ت س ق ١٦١٨٧] [الكبرى: ١٣٥٤-٧٨٦٨-١٠٠٣٤] • أخرجه مسلم
(٥٩٢) من طريق عاصم الأحول، به. وزاد قوله: ((لم يقعد إلا مقدار ما يقول ... )).
قال الترمذي (٢٩٨): «حدیث عائشة حديث حسن صحيح) . اهـ.
وصححه ابن حبان (٢٠٠٠)، وأبو عوانة (٢٠٦١) من طريق عاصم، به.
(١) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((الذكر)).
(٢) في (ف): ((محمود)»، وهو خطأ .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (هـ): ((الَمَزوَزِي))، وهو تصحيف، وانظر مصادر ترجمته.
(٤) في (د)، (ص): ((ولا)).
(٥) ما بين القوسين ليس في (ف).
[١٣٥٥] [التحفة: م دس ٥٢٨٥] [الكبرى: ١٣٥٥-١١٥٧٣] • أخرجه مسلم (١٣٩/٥٩٤)
٠
من طريق ابن علية ، به . نحوه .
=

١٢٥
كَامِ السَّفْيا
٧١- بَابُ(١) عَدَدِ التَّهْلِيلِ وَالذِّكْرِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
• [١٣٥٦] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٣) هِشَامُ
ابْنُ عُزْوَةً، عَنْ أَبِي (٤) الزُّبَيْرِ قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الزُّبَيْرِ يُهَلِلُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ(٥)
يَقُولُ: ((لَا إِلَهَ إِلَّا اللّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَّهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ، لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، لَهُ النَّعْمَةُ، وَلَّهُ الْفَضْلُ، وَلَهُ
الثََّاءُ الْحَسَنُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ﴾، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهِ الْكَافِرُونَ)). ثُمَّ
يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُهَلِّلُ بِهِنَّ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ.
ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٤٠)، وابن حبان (٢٠١٠)، وروي من غير هذا
الوجه، عن أبي الزبير . وسيأتي برقم (١٣٥٦).
(١) من (ص).
(٢) في (ت)، (هـ): ((حدثنا)) .
(٣) في (د)، (ص): ((عن)) .
(٤) صحح عليها في (ت).
(٥) في حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((كل صلاة)).
ا[ س/ ١٠٩ ]
[١٣٥٦] [التحفة: م دس ٥٢٨٥] [الكبرى: ١٣٥٦-١٠٠٦٦] • أخرجه مسلم (١٤٠/٥٩٤)،
وصححه ابن حبان (٢٠٠٨) من طريق عبدة بن سليمان. وتابعه عبدالله بن نمير عند مسلم
أيضًا (١٣٩/٥٩٤)، والمنذر بن عبدالله عند ابن حبان في ((الصحيح)) (٢٠٠٩).
وخالفهم أبو معاوية عند البزار في ((المسند)) (٢٢٠١)؛ فرواه عن هشام بن عروة، عن
وهب بن کیسان، عن ابن الزبير .
قال البزار: ((وهذا الحديث إنما يروى عن هشام ، عن أبي الزبير مولى لابن الزبير، عن ابن
الزبير، ولا نعلم أحدا رواه عن هشام، عن وهب، عن ابن الزبير إلا أبو معاوية)). اهـ.
وقد تقدم برقم من (١٣٥٥) وجه آخر، عن ابن الزبير .

١٢٦
السَُّرُ الضُّعْرَىِّ للنساني
٧٢- بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الْقَوْلِ عِنْدَ انْقِضَاءِ الصَّلَاةِ
[١٣٥٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ(٢)، قَالَ: سَمِعْتُ (٢) مِنْ عَبْدَةَ بْنِ
أَبِي لُبَابَةً، وَسَمِعْتُهُ مِنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَغْيَنَ (٤) - كِلَاهُمَا - سَمِعَا(٥) مِنْ وَرَّادٍ
كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً قَالَ: كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةً: أَخْبِرْنِي بِشَيْءٍ
سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَ(٦)، (قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ)(٧) إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ
قَالَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلّ
شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَبَعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ
مِنْكَ الْجَدُّ)) .
(١) من (ص).
(٢) كتب فوقه في (ص): ((بن عيينة. أطراف))، وعينه الحافظ في ((الفتح)) (٣٣١/٢) عند حديث
(٨٤٤) بأنه الثوري .
(٣) في (ك)، (د)، (ص): ((سمعته)) .
(٤) كذا في نسخنا، وفي ((التحفة)) (١١٥٣٥): ((عمير))، وهو الصواب.
(٥) في (ت) مصححًا عليه، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((سمعه)).
(٦) بعده في حاشية (ص) مصححًا عليه، ومنسوبًا لنسخة: ((إذا قضى الصلاة)).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ك).
* [١٣٥٧] [التحفة: خ م دس ١١٥٣٥] [الكبرى: ١٣٥٧] • أخرجه مسلم (١٣٨/٥٩٣) من طريق
سفيان ، به .
وأخرجه البخاري (٨٤٤) من وجه آخر، عن سفيان ، عن عبدالملك وحده .
وأخرجه البخاري أيضًا (٦٦١٥) من طريق عبدة.
وفي (٦٤٧٣، ٧٢٩٢) من أوجه أخرى ، عن عبدالملك.
وأخرجه البخاري (٦٣٣٠)، ومسلم (١٣٧/٥٩٣) من طريق جرير، عن منصور، عن
المسيب أبي العلاء، عن وراد، عن المغيرة. وسيأتي برقم (١٣٥٨).
وأخرجه البخاري (٦٤٧٣) من طريق هشيم، وغير واحد ؛ منهم المغيرة ، عن الشعبي، عن
وراد ، به . وسیأتي برقم (١٣٥٩).

١٢٧
كِتَارِ السَّفْ
[١٣٥٨] أخبرنى (١) مُحَمَّدُ بْنُ قُدَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنِ
الْمُسَيَّبِ أَبِي الْعَلَاءِ، عَنْ وَرَّادٍ قَالَ: كَتَبَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةً إِلَى مُعَاوِيَةً أَنَّ
رَسُولَ اللّهِوَ لَ كَانَ يَقُولُ دُبُرُ الصَّلَاةِ إِذَا سَلَّمَ: ((لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ
لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَّهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلُّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، اللَّهُمَّ لَا مَانِعَ لِمَا
أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَّعْتَ، وَلَا يَنْفَعُ ذَا الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ».
٧٣- بَابٌ (٢) كَمْ مَرَّةٍ(٣) يَقُولُ ذَلِكَ
[١٣٥٩] أخبرنا الْحَسَنُ(٤) بْنُ إِسْمَاعِيلَ (٥) الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٦) هُشَيْمٌ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا مُغِيرَةُ - وَذَكَرَ آخَرَ. ح(٧) وَأَخْبَرَنَا(٨) يَعْقُوبُ (٩) بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ :
خَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١٠) غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْهُمُ الْمُغِيرَةُ، عَنِ الشَّغْبِيِّ، عَنْ
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ، أَنَّ مُعَاوِيَةً كَتَبَ إِلَى الْمُغِيرَةِ: أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ (١١)
سَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللّهِ وَهِ، فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ الْنِهِ: إِنِّي سَمِعْتُهُ يَقُولُ عِنْدَ
وأخرجه البخاري (١٤٧٧)، ومسلم (١٣٧/٥٩٣) من أوجه أخرى عن وراد ، به . بنحوه.
(١) في (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أخبرنا)).
: [١٣٥٨] [التحفة: خ مد س ١١٥٣٥] [الكبرى: ١٣٥٨] • الحديث متفق عليه من وجه عن
٠
جرير، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٣٥٧).
(٢) من (د)، (ص).
(٣) ليس في (د)، (ص).
(٤) في (ف)، وحاشية (س): ((الحسين))، ونسبه في الحاشية للوزيري، وكتب فوقه: ((خطأ)).
(٥) بعده في (د)، (ص): ((بن سليمان)) .
(٦) في (د)، (ص)، (هـ) : ((حدثنا)).
(٨) في (د)، (ص): ((حدثنا)) .
(١٠) في (د)، (ص)، (هـ) : ((حدثنا)).
(١١) في (ص): ((حديثًا)) .
(٧) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٩) صحح عليها في (ت).

١٢٨
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسَانِيْ
انْصِرَافِهِ مِنَ الصَّلَاةِ: ((لَا إِلَّهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ،
وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ )) ، ثَلَاثَ مَرَّاتٍ .
بَابُ (١) نَزْعٍ آخَرَ مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
[١٣٦٠] أخبرنا (٢) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ الْخُزَاعِيُّ
مَنْصُورُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَلَّادُ بْنُ سُلَيْمَانَ - قَالَ أَبُو سَلَمَةً: وَكَانَ مِنَ
الْخَائِفِينَ - عَنْ خَالِدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةً منها، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
◌َ* كَانَ إِذَا جَلَسَ مَجْلِسًا أَوْ صَلَّى(٣) تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ، فَسَأَلَتْهُ(٤) عَائِشَةُ عَنِ
الْكَلِمَاتِ (فَقَالَ: ((إِنْ تَكَلَّمَ بِخَيْرٍ) (٥) كَانَ طَبَعًا عَلَيْهِنَّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَإِنْ تَكَلَّمَ
بِغَيْرِ ذَلِكِ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ: سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ)).
[١٣٥٩] [التحفة: خ مد س ١١٥٣٥] [الكبرى: ١٣٥٩-١٠٠٦٧] • أخرجه البخاري من
طريق هشيم، وهو متفق عليه من وجه آخر عن وراد ، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٣٥٧).
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
(١) من (ص).
(٣) في حاشية (هـ): ((يصلي)) ونسبه لنسخة .
(٤) فى (ف): ((سألته))، وفى (ك): ((فسألت)).
(٥) ما بين القوسين في (س)، (ك): ((فقالت: إن تَكَلمَ تَكَلُّمَ بخير))، ونسب في (س) ضبط كلمة:
(ثَكَلُّمّ)) للطبري، وفي (هـ): ((فقالت : إن تكلم بخير)) .
* [١٣٦٠] [التحفة: س ١٦٣٣٥] [الكبرى: ١٣٦٠ -١٠٣٤٠] • أخرجه ابن حجر في ((الفتح))
(٥٤٦/١٣) من طريق ابن السني ، عن النسائي، به .
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٦ / ٧٧) عن أبي سلمة ، به .
وخالد بن أبي عمران، قال أبوحاتم : ((لا بأس به)). اهـ.
وخالفه عبيدالله بن زحر، كما في الترمذي (٣٥٠٢)؛ فرواه عن خالد، عن ابن عمر. قال
الترمذي : ((حسن) . اهـ.
ورواه بكر بن مضر، عن عبيدالله، عن خالد، عن نافع، عن ابن عمر. أخرجه النسائي في
(اليوم والليلة)) كما في ((التحفة)) (٧٦٥٨)، وعبيدالله بن زحر ضعيف.

١٢٩
كَاءِ السَّفي
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الذِّكْرِ وَالذُّعَاءِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
• [١٣٦١] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُدَامَةٌ(٢)
عَنْ جَسْرَةَ قَالَتْ: حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ بِهَا قَالَتْ: دَخَلَتْ عَلَيَّ امْرَأَةٌ مِنَ الْيَهُودِ
فَقَالَتْ: إِنَّ عَذَابَ الْقَبْرِ مِنَ الْبَوْلِ. فَقُلْتُ: كَذَبْتِ. فَقَالَتْ: بَلَى، إِنَّا
لَنَقْرِضُ(٣) مِنْهُ الْجِلْدَ وَالثَّوْبَ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِوَّهِ إِلَى الصَّلَاةِ وَقَدِ ارْتَفَعَتْ
أَصْوَاتُنَا، فَقَالَ: ((مَا هَذَا؟)) فَأَخْبَرْتُهُ بِمَا قَالَتْ، فَقَالَ: ((صَدَقَتْ))، فَمَا صَلَّى
بَعْدَ يَوْمِئِذٍ صَلَاةً (٤) إِلَّا قَالَ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ: ((رَبَّ چِبْرِیلَ وَمِيكَائِيلَ وَإِسْرَافِيلَ،
أَعِذْنِي مِنْ حَرِّ (٥) الثَّارِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ)) .
بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنَ الدُّعَاءِ عِنْدَ الإِنْصِرَافِ مِنَ الصَّلَاةِ
[١٣٦٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ سَوَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو (٦)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) ابْرُ
وَهْبٍ، قَالَ : أَخْبَرَنِي حَقْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةً، عَنْ عَطَاءِ بْنِ
أَبِي مَرْوَانَ، عَنْ أَبِهِ، أَنَّ كَعْبًا حَلَفَ لَهُ بِالَّذِي (٨) فَلَقَ (٩) الْبَحْرَ لِمُوسَى (١٠):
(٢) كتب فوقه في (س): ((خف)).
(١) من (ص).
(٣) في (ك): ((لنقرص)) بالصاد المهملة.
(٤) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٥) في (د): ((ضُرّ)).
[١٣٦١] [التحفة: س ١٧٨٢٩] [الكبرى: ١٣٦١-١٠٠٧٦] • تقدم من حديث مسروق، عن
عائشة ، به . برقم (١٣٢٤).
(٦) قوله : ((بن عمرو)) ليس في (ف).
(٧) في (د)، (ت)، (ص): ((حدثنا)).
(٨) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((بالله الذي)) .
(٩) كأنه صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((فرق))، ونسبه لنسخة .
(١٠) بعده في (ف): ((بن عمران)).

١٣٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
إِنَّا لَنَجِدُ (١) فِي التَّوْرَاةِ أَنَّ دَاوُدَ نَبِيَّ اللَّهِوَ ◌ِّكَانَ إِذَا انْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ (٢) قَالَ:
(اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لِي دِينِي الَّذِي جَعَلْتَهُ لِي عِضْمَةً، وَأَصْلِحْ لِي دُنْيَايَ الَّتِي (٣) جَعَلْتَ
فِيهَا مَعَاشِي، اللَّهُمَّ(٤) أَعُوذُ بِرِضَاكَ مِنْ سَخَطِكَ، وَأَعُوذُ - يَعْنِي(٥) - بِعَفْوِكَ
مِنْ نِقْمَتِكَ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْكَ، لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَّعْتَ،
وَلَا يَثْفَعُ ذَا(٦) الْجَدِّ مِنْكَ الْجَدُّ)). قَالَ: وَحَدَّثَنِي كَعْبٌ أَنَّ صُهَيْبًا (٧) حَدَّثَهُ، أَنَّ
مُحَمَّدًا وَِّكَانَ يَقُولُهُنَّ عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ صَلَاتِهِ (٨).
(١) في (ك)، (د)، (ت)، (ص)، حاشية (س) منسوبًا للطبري وبعض النسخ: ((نجد)).
(٢) في (ف): ((مصلاه)).
(٣) في (ت) : («الذي» ، وصحح عليه .
(٤) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((إني)).
(٥) لیست في (ف).
(٦) في حاشية (س): ((ذا))، ورقم عليها: ((ح ٢)).
(٧) قوله: ((أن صهيبا)) في (ف): ((عن صهيب)) .
(٨) قوله: ((من صلاته)) ليس في (ف)، .
[١٣٦٢] [التحفة: س ٤٩٧١] [الكبرى: ١٣٦٢-٨٧٧٥-١٠٠٧٥-١٠٤٨٧] • أخرجه ابن
*
خزيمة في ((الصحيح)) (٧٤٥)، وابن حبان في ((الصحيح)) (٢٠٢٦)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(٤٦/٦)، والضياء في ((المختارة)) (٦٠) من طرق عن حفصة بن ميسرة، به.
قال أبو نعيم : «هذا الحديث من جياد الأحاديث ، تفرد به موسى عن عطاء)). اهـ.
وأخرجه البزار في («المسند» (٢٠٩٢)، والشاشي في («المسند» (٩٩٦) من طريق سعدبن
عبدالحميد، عن ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن عطاء بن أبي مروان، عن أبيه، عن
عبدالرحمن بن مغيث الأسلمي، عن كعب، عن صهيب ... بنحوه، بزيادة: عبدالرحمن بن
مغيث . في الإسناد .
وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٣٣/٨)، وفي ((الدعاء)) (٦٥٣) من طريق إسماعيل بن
أبي أويس، عن ابن أبي الزناد ، به. ولم يذكر الزيادة في الإسناد .
وأشار الضياء في ((المختارة)) (٦٧/٨) إلى احتمال سماع أبي مروان الحديث من كعب،
وسمعه أيضًا من عبدالرحمن بن مغيث، عن كعب، وانظر: ((التاريخ الكبير)) (٤٧١/٦).

١٣١
كِتَاءِ السََّّفْو
٧٤- بَابُ التَّعَوِّذِ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ
[١٣٦٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ عُثْمَانَ الشَّخَّامِ، عَنْ
مُسْلِمٍ بْنِ أَبِي بَكْرَةً قَالَ: كَانَ أَبِي يَقُولُ فِي دُبُرِ الصَّلَاةِ(١): ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ
بِكَ مِنَ الْكُفْرِ، وَالْفَقْرِ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ)). فَكُنْتُ أَقُولُهُنَّ، قَالَ أَبى: أَيْ(٢)
بَيَّ(٣)، عَمَّنْ أَخَذْتَ هَذَا؟ قُلْتُ: عَنْكَ. قَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ كَانَ يَقُولُهُنَّ
فِي دُبْرِ الصَّلَاةِ(٤) .
قال الضياء: ((وقول كعب في الحديث: ((إنا نجد في التوراة أن داود))، يحتمل أن يكون هذا
-
ما ألحق في التوراة مما ليس منها؛ فإن التوراة قبل داود القفيها بزمان، وهذا مما لا خفاء به، والله
أعلم)». اهـ.
ونقل المزي في ((التحفة)) عن النسائي: «أبو مروان ليس بالمعروف)). اهـ.
وأخرج مسلم (٢٧٢٠) من حديث أبي هريرة: كان النبي يقول: ((اللهم أصلح لي ديني
الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي فيها
معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، واجعل الموت راحة لي من كل شر)) . تفرد به عن
باقي الستة .
(١) في (هـ): ((كل صلاة))، ونسبه لنسخة .
(٢) ليس في (ك)، (د).
(٣) ليس في (د).
(٤) في (د): ((الصلوات))، وفي حاشية (س): ((كل صلاة))، ونسبه لنسخة .
:[١٣٦٣] [التحفة: س ١١٧٠٦] [الكبرى: ١٣٦٣] • أخرجه أحمد (٣٩،٣٦/٥، ٤٤)، والترمذي
(٣٥٠٣) من طريق عثمان الشحام ... بنحوه.
وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). اهـ.
ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٤٧)، وابن حبان (١٠٢٨)، والحاكم (٩٠/١، ٣٨٣).
وعثمان الشحام قال عنه يحيى القطان: ((يعرف وينكر، ولم يكن عندي بذاك)). اهـ.
وأورد له ابن عدي في ترجمته (١٧٢/٥) هذا الحديث، ثم قال: ((ليس له كثير حديث،
وما أرى به بأسا في روایاته» . اهـ.
وسيأتي من طريق آخر عن عثمان برقم (٥٥٠٩).
:
.
:
:
٠

١٣٢
السُّفَرُ الضُّغْرِى للناني
٧٥- بَابُ(١) عَدَدِ التَّسْبِيحِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
[١٣٦٤] أخبرها(٢) يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٌّ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَطَاءِ بْن
الشَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٣) بْنِ عَمْرٍو (٤) قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ :
((خَلََّانِ(٥) لَا يُحْصِيهِمَا رَجُلٌ مُسْلِمٌ إِلَّ دَخَلَ الْجَنََّ، وَهُمَا يَسِيرٌ، وَمَنْ يَعْمَلُ
بِهِمَا قَلِيلٌ)). قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ اَِّ: ((الصَّلَاةُ(٦) الْخَمْسُ، يُسَبِّحُ اللَّهَ أَحَدُكُمْ
فِي دُبُرٍ كُلُّ صَلَاةٍ عَشْرًا، وَيَحْمَدُ (٧) عَشْرًا، وَيُكَبِّرُ عَشْرًا، فَهِيَ خَمْسُونَ وَمِائَةٌ
فِي (٨) اللُّسَانِ، وَأَلْفٌ وَخَمْسُمِائَةٍ فِي الْمِيزَانِ)) - وَأَنَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِ وَه
يَعْقِدُهُنَّ بِيَدِهِ - ((وَإِذَا أَوَى(٩) أَحَدُكُمْ إِلَى فِرَاشِهِ، أَوْ مَضْجَعِهِ سَبَّحَ (١٠) ثَلَاثًا
وَثَلَاثِينَ، وَحَمِدَ (١١) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَكَبَّرَ (١٢) أَزِبَعًا (١٣) وَثَلَاثِينَ، فَهِيَ مِائَةٌ عَلَى
اللُّسَانِ(١٤)، وَأَلْفٌ فِي الْمِيزَانِ)). قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَ له: «فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِي
(١) من (د)، (ص).
(٢) في (د)، (ص): ((أخبرني)) .
(٣) صحح عليها في (ت).
(٤) في (ف) مضبوطاً: ((عُمَر))، والحديث من مسند عبدالله بن عمرو، كما في ((التحفة)).
(٥) في حاشية (هـ): ((خصلتان))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (هـ): ((الصلوات))، ونسبه لنسخة .
(٧) زاد بعده في حاشية (س) لفظ الجلالة: ((اللَّه))، ونسبه لنسخة .
(٨) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((على)).
(٩) كتب عليه في (س): ((قصر))، أي: بالألف المقصورة .
(١٠) في (س)، (ك)، (ف)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: (يسبح)).
(١١) في (س): ((يحمد))، وفي (هـ): ((حمده))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((يحمده)).
(١٢) صحح عليه في (س)، وفي (ك): ((يكبر)).
(١٣) في (ف): ((ثلاثًا)) .
(١٤) قوله: ((على اللسان)) ليس في (ف).

١٣٣
كَامِ السَّفْو
(كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ) (١) أَلَّفَيْنٍ وَخَمْسَمِائَةِ سَيَّةٍ؟!)) قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، ﴿ وَكَيْفَ(٢)
لَا نُخْصِيهَا (٣)؟! قَالَ: ((إِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْتِي أَحَدَكُمْ وَهُوَ فِي صَلَاتِهِ يَقُولُ : اذْكُرْ
كَذَا، اذْكُرْ كَذَا، وَ(٤) يَأْتِيهِ عِنْدَ مَامِهِ فَيَنِيمُهُ(٥)).
بَابُ (٦) نَوْعٍ آخَرَ مِنْ عَدَدِ التَّسِيحِ(٧)
[١٣٦٥] أُخْبِرْنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سَمُرَةَ، عَنْ أَسْبَاطٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَمْرُو
(١) ما بين القوسين في (د)، (ص): ((اليوم والليلة)).
ا [س/ ١١٠ ]
(٢) في (د)، (ص): ((كيف)) من غير حرف العطف .
(٣) في (د)، (ص): ((يحصيها))، وفي (هـ): ((يحصيها))، وهو أحد أوجه رسمها في (س)، ونسبه
للطبري، والوجه الثاني كما ثبت ، ونسبه للعلوي، وفي (ك) عارية النقط في أولها.
(٤) في (هـ): ((أو))، ونسبه لنسخة .
(٥) الضبط من (س)، وضبط الياء الثانية في (ف) بالتشديد.
• أخرجه ابن حبان في ((الصحيح))
* [١٣٦٤] [التحفة: « ت س ق ٨٦٣٨] [الكبرى: ١٣٦٤]
(٢٠١٨) عن حماد بن زيد، وتابعه عليه شعبة عند أبي داود (٥٠٦٥)، وابن علية عند الترمذي
(٣٤١٠)، ومحمد بن فضيل، وأبو يحيى التيمي، وابن الأجلح عند ابن ماجه (٩٢٦)، ومسعر
عند الطبراني في ((الأوسط» (٢٩٥٣).
قال الترمذي : ((هذا حديث حسن صحيح، وقد روى شعبة والثوري عن عطاء بن السائب
هذا الحديث)) . اهـ.
وصححه ابن حبان (٢٠١٢) من طريق جرير، وابن علية .
وخالفهم العوام بن حوشب عند النسائي في ((اليوم والليلة)) من ((الكبرى))، (١٠٧٦٦)؛
فأوقفه .
وسيأتي من حديث الأعمش، عن عطاء بن السائب، به. مختصرا. برقم (١٣٧١).
(٦) من (ص).
(٧) في (د): ((نوع من عدد التسبيح)).

١٣٤
السَِّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسَانِيّ
ابْنُ قَيْسٍ، عَنِ (١) الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنْ كَعْبِ بْنِ عُجْرَةً
قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّةِ: ((مُعَقِّبَاتٌ لَا يَخِيبُ قَائِلُهُنَّ: يُسَبِّحُ اللَّهَ فِي دُبُرِ كُلِّ
صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيَحْمَدُ (٢) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُ (٣) أَزْبَعًا وَثَلَاثِينَ)) .
(١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)) .
(٢) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((يحمد الله))، وفي (د)، (ت)، (ص)، (هـ) :
«يحمده)) .
(٣) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((يكبره)).
* [١٣٦٥] [التحفة: م ت س ١١١١٥] [الكبرى: ١٣٦٥-١٠٠٩٣] • أخرجه الترمذي (٣٤١٢)
عن محمد بن إسماعيل ، به .
وأخرجه مسلم (١٤٥/٥٩٦) من طرق عن الحكم، به . مرفوعًا .
. وصححه ابن حبان (٢٠١٩)، قال الترمذي: «هذا حديث حسن، وعمرو بن قيس الملائي
ثقة حافظ، وروى شعبة هذا الحديث عن الحكم، ولم يرفعه، ورواه منصوربن المعتمر عن
الحکم فرفعه» . اهـ.
قلت : ورواية شعبة الموقوفة أخرجها أبو داود الطيالسي في («المسند» (١١٥٦)، والبغوي في
(مسند ابن الجعد)) (١٣٩) عنه، وابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٨/١٠) عن و کیع عنه ، به .
وخالفهم شعيب بن حرب عند الطبراني في «الكبير» (١٢٣/١٩)، وابن حبان في ((الصحيح))
(٢٠١٩) ؛ فرفعه .
أما رواية منصور المرفوعة فأخرجها عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣١٩٣)، والطبراني في ((الكبير))
(١٢٢/١٩) من طريق الثوري عنه .
وخالف الثوري: أبا الأحوص عند ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (٢٢٨/١٠)، وتابعه زهيربن
معاوية عند البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٢٢)؛ فروياه عن منصور موقوفًا .
وقد حكى الدار قطني هذا الخلاف في ((الإلزامات والتتبع)) (٣٥٠)، ورجح رواية منصور
وشعبة الموقوفة، قال : ((والصواب - والله أعلم - الموقوف؛ لأن الذين رفعوه شيوخ لا يقاومون
منصورًا وشعبة)).
وانظر كلام النووي في ((شرح مسلم)) في شرح الحديث رقم (٥٩٦).

كَامِ السَّفْ
١٣٥
بَابُ (١) نَوْعٍ آخَرَ مِنْ عَدَدِ التَّسْبِيحِ
● [١٣٦٦] أخبرنا مُوسَى بْنُ حِزَامِ التِّزْ مِذِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا (يَحْتِى بْنُ آدَمَ) (٢)،
عَنِ ابْنِ (٣) إِذْرِيسَ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ حَسَّانَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ
أَفْلَحَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ قَالَ: أُمِرُوا أَنْ يُسَبِّحُوا دُبُرُ كُلِّ صَلَاةٍ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ،
وَيَحْمَدُوا(٤) ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَيُكَبِّرُوا(٥) أَزْبَعًا (٦) وَثَلَاثِينَ، فَأُرِيّ (٧) رَجُلٌ مِنَ
الْأَنْصَارِ فِي مَنَامِهِ، فَقِيلَ (٨): أَمَرَكُمْ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ أَنْ تُسَبِّحُوا دُبُرَ كُلُّ صَلَاةٍ
ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتَحْمَدُوا ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَتُكَبِّرُوا أَزْبَعًا وَثَلَاثِينَ؟ قَالَ: نَعَمْ،
قَالَ: فَاجْعَلُوهَا(٩) خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَاجْعَلُوا فِيهَا التَّهْلِيلَ، فَلَمَّا أَصْبَحَ أَتَى
الشَّبِيَّ وََّ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: ((اجْعَلُوهَا كَذَلِكَ)).
(١) من (ص).
(٢) ما بين القوسين في (د): ((حماد بن يحيى بن آدم))، وهو وهم وتخليط .
(٣) في (س)، (ك): ((أبي))، وهو خطأ، وابن إدريس هو: عبدالله بن إدريس، ولم نقف على من
كناه بأبي إدريس ، والله أعلم .
(٤) في (ك): ((ويحمد)) .
(٥) في (ك): ((ويكبر))، ونقل في حاشية (س) عن حاشية الطبري: ((وقع في الأصل: ((ويكبر))،
وفي نسخة: ((ويكبروا))، وهو الصواب)).
(٦) صحح عليها في (ت).
(٧) في (د)، (ص): ((قال فأتي))، وفي (هـ)، وحاشية (س): ((فأتي)) .
(٨) في (ك): ((قيل))، وبعده في (د)، (ص): ((له))، وفي (هـ): ((فقال له)).
(٩) نقل في حاشية (س) عن حاشية الطبري: ((وقع في الأصل: ((فجَعَلوها))، وهو في نسخة:
((فاجعلوها))، وهو الصواب)).
* [١٣٦٦] [التحفة: س ٣٧٣٦] [الكبرى: ١٣٦٦-١٠٠٩٥] • أخرجه أحمد (١٨٤/٥، ١٩٠)،
والترمذي (٣٤١٣) من طريق هشام بن حسان، بلفظ: ((أمرنا)).
قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح)). اهـ.

١٣٦
السُّنَرُ الصِّعْرَى للنْسِّانِيّ
[١٣٦٧] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ
عَبْدِاللَّهِ بْنِ يُونُسَ، قَالَ: حَدَّثَنِي(١) عَلِيُّ بْنُ الْقُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ
ابْنِ أَبِي رَوَّادٍ ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَجُلًا رَأَى فِيمَا يَرَى النَّائِمُ قِيلَ لَهُ:
بِأَيِّ شَيْءٍ أَمَرَكُمْ نَبِّكُمْ بََّ؟ قَالَ: أَمَرَنَا أَنْ نُسَبِّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنَحْمَدَ
ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَنُكَبِّرَ أَزْبَعًا وَثَلَاثِينَ، فَتِلْكَ مِائَةٌ. قَالَ: سَبِّحُوا خَمْسَا وَعِشْرِينَ،
وَاحْمَدُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَكَبِّرُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ، وَهَلُلُوا خَمْسًا وَعِشْرِينَ،
فَتِلْكَ مِائَّةٌ. فَلَمَّا أَصْبَحَ ذَكَرَ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ بَّهَ، فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهِ: ((افْعَلُوا
كَمَا(٢) قَالَ الْأَنْصَارِيُّ».
ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٥٢)، وابن حبان (٢٠١٧)، والحاكم (٢٥٣/١)،
=
وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه بهذا اللفظ، وإنما اتفقا على حديث سمي، عن
أبي صالح، عن أبي هريرة: ((ذهب أهل الدثور بالأجور))، وليس فيها الرؤيا، وهذه الزيادة)). اهـ.
وكذا صححه الحافظ ابن حجر كما في ((نتائج الأفكار)» (٢٦٢/٢).
وحديث أبي هريرة هذا أخرجه البخاري (٨٤٣)، ومسلم (٥٩٥)، وفيه: ((تسبحون
وتحمدون وتكبرون خلف كل صلاة ثلاثا وثلاثين)) .
(١) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٢) في (س)، وحاشية (ص) منسوبًا لنسخة: ((ما).
* [١٣٦٧] [التحفة: س ٧٧٦٨] [الكبرى: ١٣٦٧] • أخرجه الطبراني في ((الدعاء)) (٧٣٠)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٨/ ٣٠٠)، ومن طريقه المزي في (تهذيب الكمال)) (١٠٥/٢١) من
طریق أحمد بن يونس ، به .
قال أبو نعيم : «غریب من حديث علي وعبدالعزيز، تفرد به أحمدبن يونس، عن بشر بن
السري)) . اهـ.

١٣٧
كِتَابِ السََّفْوِ
بَابُ (١) (نَوْعٍ آخَرَ مِنْ)(٣) عَدَدِ التَّسْبِيح
● [١٣٦٨] أخبرنا(٣) مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدْ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ مَوْلَى آلِ طَلْحَةً، قَالَ: سَمِعْتُ كُرَيْبًا، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
جُوَيْرِيَّةً بِنْتِ الْحَارِثِ، أَنَّ النَّبِيَّ(٤) وَلَ مَّ عَلَيْهَا وَهِيَ فِي الْمَسْجِدِ تَذْعُو، ثُمَّ مَّ
بِهَا قَرِيبًا مِنْ نِصْفِ النَّهَارِ فَقَالَ لَهَا: ((مَا زِلْتِ عَلَى حَالِكِ؟!)) قَالَتْ(٥) : نَعَمْ،
قَالَ: ((أَلَا أُعَلْمُكِ -يَعْنِي- كَلِمَاتٍ تَقُولِيئَهُنَّ(٦): سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ،
(سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ عَدَدَ خَلْقِهِ) (٧)، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ،
(سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ رِضَا نَفْسِهِ) (٨)، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَّهَ عَزْشِهِ،
(سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَّهَ عَرْشِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ زِنَةَ عَزْشِهِ) (٩)، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ،
سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ (١٠))).
(١) من (ص).
(٢) ما بين القوسين في حاشية (س): ((نوع من))، ونسبه للطبري، وزاد بينهما كلمة: ((آخر))،
ونسبه لنسخة على حاشية الطبري .
(٣) في (د)، (ص): ((حدثنا)).
(٤) في (ص): ((نبي الله)) .
(٥) في (ف)، وحاشية (س): ((قلت))، ونسبه لنسخة.
(٦) في (ف): ((تقولي هن))، وفي (ك)، (ت)، (ص): ((تقوليهن)).
(٧) ما بين القوسين ليس في (ت)، وفي (س) تكرر مرة واحدة، وفي حاشية (هـ) منسوبًا لنسخة :
«ثلاث مرات)).
(٨) ما بين القوسين في (س)، (ف)، (ك): ((ثلاث مرات)).
(٩) ما بين القوسين ليس في (ف).
(١٠) بعده في (س)، (ك)، وحاشيتي (ت)، (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((ثلاث مرات)).
[١٣٦٨] [التحفة: م ت س ق ١٥٧٨٨] [الكبرى: ١٣٦٨-١٠١٠٢] • أخرجه الترمذي (٣٥٥٥)
عن محمد بن بشار، به .

١٣٨
السَُّنُ الضُّهْرِىِّ للنْسِّانِيّ
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ
[١٣٦٩] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَتَّبٌ (٢)، عَنْ خُصَيْفٍ (٣)، عَنْ
عِكْرِمَةَ وَمُجَاهِدٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: جَاءَ الْفُقَرَاءُ إِلَى النَّبِيِّ(٤) قَالَ فَقَالُوا:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ الْأَغْنِيَاءَ يُصَلُّونَ كَمَا نُصَلِّي، وَيَصُومُونَ كُمَا نَصُومُ، وَلَهُمْ
أَمْوَالٌ يَتَصَدَّقُونَ بِهَا (٥) وَيُتْفِقُونَ (٦)، فَقَالَ النَّبِيُّ ◌َّةِ: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ فَقُولُوا:
سُبْحَانَ اللَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ ثَلَاثًا (٧)
وَثَلَاثِينَ، وَلَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ عَشْرًا؛ فَإِنَّكُمْ تُذْرِكُونَ بِذَلِكَ مَنْ سَبَقَكُمْ، وَتَسْبِقُونَ
مَنْ بَغْدَكُمْ)).
وأخرجه أحمد في ((المسند)) (٤٢٩/٦)، والطبراني في «الكبير» (٦١/٢٤)، وابن أبي عاصم
=
في «الآحاد والمثاني)) (٣١٠٧) من طريق غندر ، به .
وأخرجه أحمد أيضًا (٣٢٤/٦)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٧٠٦٨)، وابن حبان في
((الصحيح)) (٨٢٨)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٧/ ١٦٢) من طرق، عن شعبة، به.
قال الترمذي : «هذا حديث حسن صحيح) . اهـ.
وهو عند مسلم (٢٧٢٦) من طريق محمد بن عبدالرحمن مولى آل طلحة ، به . بنحوه وبمعناه .
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (هـ) منسوبا لنسخة: ((هو ابن بشير)).
(٣) قوله: ((عن خصيف)) ليس في (ف)، وفي (ك)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة: ((بن
خصيف))، وأشار في الحاشية أنه خطأ .
(٤) في (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبا فيهما لنسخة: ((رسول الله))، وصحح عليه
في حاشية الأخير .
(٥) ليس في (ف)، (ك)، (ت).
(٦) في (د)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبالنسخة: ((ويعتقون)).
(٧) في حاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((أربعًا)).
[١٣٦٩] [التحفة: ت س ٦٠٦٨ -دس ٦٣٩٣] [الكبرى: ١٣٦٩] • أخرجه الترمذي (٤١٠) عن
*
علي بن حجر، به. وقال: ((وحديث ابن عباس حديث حسن غريب)). اهـ.

١٣٩
كَاءِ السَّفْو
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ
. [١٣٧٠] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ حَقْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنِي(٣) أَبِي، قَالَ:
حَدَّثَنِي إِنْرَاهِيمُ(٤)، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِي عَلْقَمَةً،
عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ سَبَحَ فِي دُبُرِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِائَةَ
تَسْبِيحَةٍ، وَهَلَّلَ مِائَةَ تَهْلِيلَةٍ ، غُفِرَ (٥) لَهُ ذُنُوبُهُ ، وَلَوْ كَانَتْ مِثْلَ زَبَدِ الْبَحْرِ)).
وقال النسائي: ((عتاب ليس بالقوي، ولا خصيف)). اهـ. نقله عنه المزي في ((التحفة))
=
(٦٠٦٨) .
وسئل الإمام أحمد عن عتاب فقال: ((أرجو ألا يكون به بأس، روى بأخرة أحاديث
منكرة، وما أرى أنها إلا من قبل خُصيف)). اهـ.
وقال أيضًا: ((أحاديث عتاب عن خصيف منكرة)). اهـ.
(١) من (ص).
(٢) بعده في (س) منسوبا لنسخة، (هـ)، وحاشية (ص) ونسبه لنسخة: ((النيسابوري)).
(٣) في حاشية (ت): ((ثنا))، ونسبه لنسخة .
(٤) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبالنسخة: (يعني: ابن طهمان)).
(٥) في (ت): ((غفرت))، ونسبه لنسخة .
: [١٣٧٠] [التحفة: س ١٥٤٥٢] [الكبرى: ١٣٧٠ -١٠٠٧٨] • تفرد به النسائي، وقد اختلف
الرواة في ألفاظه عن أبي هريرة ، واختلف عنه أيضًا في رفعه ووقفه ؛ ذكر ذلك النسائي في ((اليوم
والليلة))، والصواب رواية أبي الزبير، كما قال المزي في (تهذيب الكمال)) (٩٩/٢٠)، والحافظ
في ((تهذيب التهذيب)) (١٨٧/٧)، وانظر: ((علل الدارقطني)) (٢٢٣٩).
وقد أخرج مسلم في ((الصحيح)) (٥٩٧) من طريق عطاء بن يزيد الليثي، عن أبي هريرة الشعئه
مرفوعًا: ((من سبح الله في دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين، وحمد الله ثلاثا وثلاثين، وكبر اللَّه ثلاثا
وثلاثين، فتلك تسعة وتسعون))، وقال: ((تمام المائة لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك
وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، غفرت خطاياه، وإن كانت مثل زبد البحر)). وهو المحفوظ ،
عن أبي هريرة ، والله أعلم .

١٤٠
السِّنَنُ الضُّغْرِىُّ للنْسِاني
٧٦- بَابُ عَقْدِ التَّسْبِيحِ
[١٣٧١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ وَالْحُسَيْنُ (١) بْنُ مُحَمَّدٍ
الذَّارِعُ(٢) - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا (٣): حَدَّثَنَا عَثَّامُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ،
عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ (٤): رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
وَلَ﴿ يَعْقِدُ التَّشْبِيحَ.
٧٧- بَابُ تَزْكِ مَسْحِ الْجَبْهَةِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ
[١٣٧٢] أخبرنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرٌ، وَهُوَ: ابْنُ مُضَرَ ، عَنِ
ابْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (٦)، عَنْ
أَبِي سَعِيدِ الْخُذْرِيِّ ◌َتْفِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَهِ يُجَاوِرُ فِي الْعَشْرِ الَّذِي فِي
وَسَطِ الشَّهْرِ، فَإِذَا كَانَ مِنْ حِينِ يَعْضِي(٧) عِشْرُونَ لَيْلَةٌ وَيَسْتَقْبِلُ إِحْدَى
وَعِشْرِينَ يَرْجِعُ(٨) إِلَى مَسْكِهِ، وَرَجَعَ (٩) مَنْ كَانَ يُجَاوِرُ (١٠) مَعَهُ، ثُمَّ إِنَّهُ أَقَامَ
(١) صحح عليها في (ت).
(٢) في (ص)، وحاشية (هـ) منسوبا لنسخة: ((الزراع)).
(٣) في (ف): ((قال)).
(٤) قبله في (ص): ((لقد)) .
٠
: [١٣٧١] [التحفة: « ت س ٨٦٣٧] [الكبرى: ١٣٧١] • تقدم من حديث حماد بن زيد"، عن
عطاء بن السائب، به. مطولا، برقم (١٣٦٤).
(٥) في (ف): ((منصور))، وهو تصحيف .
(٦) قوله : ((بن عبدالرحمن)) ليس في (د)، (ص).
(٧) قوله : «حين يمضي) صحح عليه في (س).
(٨) في (هـ)، وحاشية (س) منسوبا لنسخة: ((رجع))، وفي الحاشية أيضًا: ((فرجع))، ونسبه لنسخة
أيضا، ثم نقل من حاشية الطبري ما نصه: ((وقع في الأصل قريب من شكل: ((يرجع))، وفي
«صحيح مسلم» : «یرجع إلى مسکنه، ورجع من کان یجاور معه))).
(٩) في (د)، (هـ): ((يرجع)).
(١٠) في (ك): ((يجاوز)).