النص المفهرس
صفحات 41-60
كَاءِ السََّّفي
مَوْلَى ابْنٍ(١) أَبِي أَحْمَدَ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ
وَّ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ (٢) فِي رَكْعَتَّنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ فَقَالَ: أَقَصُرَتِ(٣) الصَّلَاةُ
يَا رَسُول اللَّهِ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّهِ: (كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ))، فَقَالَ:
قَدْ كَانَ بَعْضُ ذَلِكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، فَأَقْبَلَ رَسُولُ اللّهِ وَ عَلَى النَّاسِ فَقَالَ:
(أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) فَقَالُوا: نَعَمْ، فَأَتَمَّ رَسُولُ اللّهِ وَلِّمَا بَقِيَ مِنَ الصَّلَاةِ،
ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ جَالِسٌ بَعْدَ التَّسْلِيمِ .
● [١٢٤٠] أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ عُبَيْدِ اللّهِ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ (٥)، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا سَلَمَةَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّ رَسُولَ اللهِوَهِ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيَّنِ ثُمَّ سَلَّمَ، فَقَالُوا: أَقَصُرَتِ(٦)
الصَّلَاةُ؟ فَقَامَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
(١) صحح عليه في (ت).
(٢) في (س): ((وسلم)).
(٣) الضبط من (س)، وهو أحد الوجهين فيها، والوجه الثاني بضم القاف وكسر الصاد ونسبه
للطبري، ونسب كلا الوجهين للعلوي .
• أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد))
[١٢٣٩] [التحفة: م س ١٤٩٤٤] [الكبرى: ٦٦٠-١٢٤١]
(٣١١/٢) من طريق النسائي، به. مختصرًا.
أخرجه مسلم (٥٧٣) بمثله سندًا ومتنًا .
وهو متفق عليه من أوجه أخرى، عن أبي هريرة، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٣٧)،
وانظر أطرافه هناك .
(٤) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة الوزيري: ((عبد الله))، وقال: ((وهم))، وأشار في الحاشية أيضًا
أنه كذلك في نسخة عند الطبري .
(٥) قوله: ((بن أسد)) نسبه لنسخة في (ت).
(٦) الضبط من (س)، وهو أحد الوجهين، ونسبه للطبري، والوجه الثاني بضم القاف وكسر
الصاد ، ونسبه للعلوي .
[١٢٤٠] [التحفة: خ دس ١٤٩٥٢] [الكبرى: ٦٤٥- ١٢٤٢] • أخرجه البخاري من وجه آخر، عن
شعبة، وقد تقدم تخريجه في رقم (١٢٣٧).
حكـ
٤٢
السُّنَرُ الضُّعْرَى للنساني
جـ
[١٢٤١] أخبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ (١)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً ح ◌َسَه ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَّهِ صَلَّى يَوْمًا فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيَّنِ ثُمَّ انْصَرَفَ، فَأَذْرَكَهُ ذُو الشِّمَالَيْن،
فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْقِصَتِ الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ؟ فَقَالَ: ((لَمْ تُنْقَصِ (٣) الصَّلَاةُ،
وَلَمْ أَنْسَ))، قَالَ: بَلَى وَالَّذِي بَعَثَّكَ بِالْحَقِّ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَله: «أَصَدَقَ ذُو
الْيَدَيْنِ؟)) قَالُوا: نَعَمْ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ.
[١٢٤٢] أُخْبِرْنَا هَارُونُ بْنُ مُوسَى الْفَزْوِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٤) أَبُو ضَمْرَةَ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ : نَسِيَ
رَسُولُ اللّهِ وَ فَسَلَّمَ فِي سَجْدَتَيْنٍ، فَقَالَ لَهُ(٥) ذُو الشِّمَالَيْنِ (٦) : أَقْصِرَتِ(٧)
الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ (٨) رَسُولُ اللَّهَِِّ: ((أَصَدَقَ ذُو الْيَدَيْنِ؟))،
(٢) في (د)، (ص)، (هـ) : ((حدثنا)).
(١) بعده في (د)، (ص): ((زغبة)).
(٣) في (ف): ((أنقص)).
* [١٢٤١] [التحفة: س ١٤٩٩١] [الكبرى: ٦٤٦-١٢٤٣] • ذكره أبو داود - تعليقًا - (١٠١٤)،
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((مصنفه)) (٣٧/٢)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (٤٤٥/١) مثل
رواية النسائي ، وليس عندهما - أيضًا - ذكر السجدتين .
وقد تقدم برقم (١٢٤٠) من وجه آخر ، عن أبي سلمة .
وهو متفق عليه، وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٣٧)، وانظر أطرافه هناك.
(٤) في (هـ): ((حدثنا))، وفي حاشيتها: ((حدثني))، ونسبه لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت)، ونسبه لنسخة ، وليس في (س)، (ك).
(٦) في (د)، (ص): ((ذو اليدين)).
(٧) الضبط من (س)، وهو أحد الوجهين فيها، ونسبه للطبري، والوجه الثاني بفتح القاف وضم
الصاد، ونسب الوجهين معًا للعلوي .
(٨) في حاشية (س): ((فقال))، ونسبه لنسخة.
٤٣
كَامِ السَّفي
قَالُوا: نَعَمْ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَّهِ فَأَتَمَّ الصَّلَاةَ.
[١٢٤٢] [التحفة: س ١٥٣٤٤] [الكبرى: ٦٤٩-١٢٤٤] • أخرجه الدارمى في «مسنده» (١٤٩٧)،
وابن خزيمة (١٠٤٢) - كلاهما، من طريق الليث، عن يونس، وزاد فيه مع أبي سلمة :
سعيد بن المسيب، وأبوبكربن عبد الرحمن، وعبيدالله بن عبدالله، وأبو بكربن سليمان بن
أبي حثمة ، كذا في ((علل الدار قطني)) - كلهم - عن أبي هريرة مرفوعًا .
وقال أيضًا: ((ذو الشمالين بن عبد عمرو بن نضلة الخزاعي)).
وفيه: قال الزهري: ((ولم يحدثني أحد منهم أن رسول اللّه وَ له سجد سجدتين، وهو جالس في
تلك الليلة، وذلك فيما نرى والله أعلم؛ من أجل أن الناس يقنوا رسول اللّه وَله حتى استيقن)).
وكذا أخرجه ابن خزيمة (١٠٤٥)، وابن حبان (٢٦٨٤)، كلاهما من طريق ابن وهب،
والدارقطني في «العلل» (٣٧٩/٩) - کلهم - عن يونس ، به .
والحديث اختلف فيه على الزهري اختلافا کثیرًا؛ فكذا رواه يونس عنه، وتابعه معمر،
وسيأتي برقم (١٢٤٣). وعقيل وسيأتي برقم (١٢٤٧).
ورواه مالك، فجعله عن سعيد وأبي سلمة وابن أبي حثمة. مرسلًا، كذا في ((الموطأ)) (٢١١).
ورواه صالح بن كيسان، عن الزهري، عن ابن أبي حثمة، عن النبي ◌َّ - مرسلا ، وعن سعيد بن
المسيب وأبي سلمة وأبي بكربن عبد الرحمن وعبيدالله بن عبد الله كلهم، عن أبي هريرة. موصولا،
وسيأتي (١٢٤٤)، (١٢٤٥)، (١٢٤٦).
وكذا أخرجه أبو داود (١٠١٣)، وغيره، قال البيهقي (٣٥٨/٢): «هذه أصح الروايات
فيما نرى))، وبنحوه قال الدارقطني في ((العلل)) (٣٧٩/٩)، ومحمد بن يحيى الذهلي فيما حكاه
عنه ابن خزيمة في «صحيحه)) (١٢٧/٢)، وقد روي عن الزهري بخلاف هذه الأوجه، استوفى
الدار قطني شرحها في كتابه ((العلل)) .
وجزم ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٦٥/١) بأن هذا اضطراب من الزهري أوجب أهل العلم
بالنقل تر که من روايته خاصة .
وقال: ((لا أعلم أحدًا من أهل العلم والحديث المنصفين فيه عوَّل على حديث ابن شهاب في
قصة ذي اليدين لاضطرابه فيه ، وأنه لم يتمّ له إسنادًا ولا متنًا». اهـ.
فقد وهم فيه الزهري وهمّا مركبًا؛ وهم في الإسناد - وقد سبق شرحه - ووهم في المتن،
وهو جعل القصة لذي الشمالين، وذو الشمالين هو الذي قتل ببدر وهو خزاعي؛ واسمه
عمير بن عبد عمروبن نضلة، وأما ذو اليدين فتأخر بعد النبي ◌ّ* حتى زمن عمر الفه.
٤٤
السَُّرُ الْضُعْرَىِّ للنّسِّانِيّ
[١٢٤٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١)
مَعْمَرْ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبِي بَكْرِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ
أَبِي خَثْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ(٢) ◌َِّ الظُّهْرَ، أَوِ الْعَضْرَ،
فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيَّنٍ وَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَهُ(٣) ذُو الشِّمَالَيْنِ بْنُ عَمْرٍو: أَنْقِصَتِ (٤)
الصَّلَاةُ، أَمْ نَسِيتَ؟ قَالَ النَّبِيُّ ◌َهِ: ((مَا يَقُولُ ذُو الْيَدَيْنِ؟)) قَالُوا (٥) : صَدَقَ
يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَتَمَّ بِهِمُ الرَّكْعَتَيْنِ اللَّتَيْنِ نَفَّصَ .
ومقتضاه أن تكون القصة وقعت قبل بدر، وهي قبل إسلام أبي هريرة بأكثر من خمس
سنين، لكن اتفق أئمة الحديث، كما نقله ابن عبد البر وغيره على أن الزهري وهم في ذلك؛
لأن الثابت عن أبي هريرة - فيما أخرجناه سابقًا برقم (١٢٣٧) - أنه حضر هذه الصلاة.
انظر: «التمهيد)» (٣٥٦/١-٣٥٧)، و((فتح الباري)» (٩٧/٣).
١
أما وهمه الثاني في المتن فقوله: ((إن رسول اللّه وق لقه لم يسجد يوم ذي اليدين سجدتي السهو)).
قال الإمام مسلم في كتابه ((التمييز)) (ص ١٨٣): وخبر ابن شهاب هذا في قصة ذي اليدين
وهم غير محفوظ ؛ لتظاهر الأخبار الصحاح عن رسول اللّه وَلفر في هذا .
وذكر حديث ابن سيرين، عن أبي هريرة ، وحديث ابن عمر ، وحديث عمران بن حصين،
و کلھم یذکر في حديثه : أن رسول الله ټ سجد سجدتين في صلاته هذه يوم ذي الیدین .
وقال: ((فقد صحّ بهذه الروايات المشهورة المستفيضة في سجود رسول الله { # يوم ذي
اليدين، أن الزهري واهم في روايته؛ إذ نفى ذلك في خبره من فعل رسول اللّه وٍَّ)). اهـ.
وما ذهب إليه مسلم وغيره من أئمة العلم هو ظاهر صنيع النسائي هنا، حيث استوعب
الحديث من كل أوجهه، عن أبي هريرة، وكلها تذكر السجدتين. والله أعلم. وانظر أطرافه في
رقم (١٢٣٧).
(١) في (س)، (ك)، (هـ): ((حدثنا)).
(٢) في حاشية (س): ((النبي))، ونسبه للطبري.
(٣) أشار في حاشية (س) أنها ليست في نسخة الطبري.
(٤) في حاشية (ت): ((أنقص)) وصحح عليه، ونسبه لنسخة.
(٥) في (د)، (ص)، (هـ): ((فقالوا).
* [١٢٤٣] [التحفة: س ١٥٢٩٦-س ١٤٨٥٩] [الكبرى: ٦٥٠-١٢٤٥] • أخرجه أحمد (٢٧١/٢)، -
٤٥
كَاءِ السَّفْو
• [١٢٤٤] أخبرنا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ(١)،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرِ بْنَ سُلَيْمَانَ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ أَخْبَرَهُ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ
رَسُولَ اللَّهِ بَ ◌ّهِ صَلَّى رَكْعَتَيَّنِ، فَقَالَ لَهُ ذُو الشِّمَالَيْنِ ... نَحْوَهُ.
[١٢٤٥] قال ابنُ شِهَابٍ: أَخْبَرَنِي هَذَا الْخَبَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً.
[١٢٤٦] قال (٢): وَأَخْبَرَنِيهِ أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَأَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابْنِ الْحَارِثِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ(٣).
= وابن خزيمة في «صحيحه» (١٠٤٦)، وابن حبان (٢٦٨٥) من طريق عبد الرزاق عن معمر،
واختلف عليهما، انظر شرح الخلاف: ((العلل)) للدار قطني (٣٧٦/٩، ٣٧٧)، وحكى ابن
خزيمة عن محمدبن يحيى قوله : ((وهذه الأسانيد عندنا محفوظة عن أبي هريرة، إلا حديث
أبي بكربن سليمان بن أبي حثمة، فإنه يتخالج في النفس منه أن يكون مرسلا؛ لرواية مالك
وشعيب وصالح بن كيسان، وقد عارضه معمر ، فذكر في الحديث أبا هريرة ، وكذا رواه عقيل
بيد أنه وهم فيه وهمّا)) . اهـ.
وقد سبق الكلام عليه تحت رقم (١٢٤٢)، وانظر أطرافه في رقم (١٢٣٧).
(١) صحح عليه في (ت).
[١٢٤٤] [التحفة: د س ١٣١٨٠ - س ١٤٨٥٩ -س ١٩٥٦٤] [الكبرى: ٦٥١-١٢٤٦] • تقدم
تخريجه وتفصيل الكلام عليه تحت رقم (١٢٤٢)، وانظر أطرافه في رقم (١٢٣٧).
* [١٢٤٥] [التحفة: د س ١٣١٨٠] [الكبرى: ٦٥٢]
· تقدم تخريجه وتفصيل الكلام عليه تحت
رقم (١٢٤٢)، وانظر أطرافه في رقم (١٢٣٧).
(٢) لیس في (د)، (ص).
(٣) كتب بجوار هذا الحديث في حاشية (ص): ((الحديث الأول هاهنا من غير طريق الزهري،
وفيه ذكر ذي الشمالين، فعلى هذا لم يحسن [رمي] الزهري بالوهم، والله أعلم»، وما بين
المعقوفين في الهامش من عندنا؛ ليستقيم السياق .
وفي (ت) زاد بعد هذا الحديث حديثًا بلفظ: ((أخبرنا محمد بن رافع، قال : ثنا حجين بن
المثنى، قال : ثنا عبدالعزيز بن أبي سلمة، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد
الخدري، عن النبي ◌ّير قال: ((إذا لم يدر أحدكم صلى ثلاثًا أو أربعًا فليصل ركعة، ثم يسجد -
٤٦
السَُّنُ الضُّغْرَى للنْسِاني
بَابُ (١) ذِكْرِ الإِخْتِلَافِ عَلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فِي السَّجْدَتَيْنِ (٢)
[١٢٤٧] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ(٣) شُعَيْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنَا
اللَّيْثُ، عَنْ عُقَيْلٍ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ شِهَابٍ، عَنْ سَعِيدٍ وَأَبِي سَلَمَةً وَأَبِي
بَكْرِ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ وَابْنِ أَبِي حَثْمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ قَالَ(٤): لَمْ يَسْجُدُ
رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَوْمِذٍ قَبْلَ السَّلَامِ وَلَا بَعْدَهُ.
" بعد ذلك سجدتين، وهو جالس))))، وكتب بحاشيتها: ((حديث محمدبن رافع ثابت في
الأصل هنا، وليس في النسخ، ويأتي في آخر الصفحة في الباب الآتي، وهو به أليق))، وهذا
الحدیث سیأتي (١٢٥٤).
: [١٢٤٦] [التحفة: دس ١٣١٨٠] [الكبرى: ٦٥٢] • تقدم تخريجه وتفصيل الكلام عليه تحت
رقم (١٢٤٢)، وانظر أطرافه في رقم (١٢٣٧).
(١) من (ص).
(٢) في (س) جاء هذا الباب والأحاديث تحته عقب الباب التالي: باب: إتمام المصلي على ما ذكر إذا
شك .
(٣) في (هـ)، وخاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)).
(٤) صحح عليه في (ت).
* [١٢٤٧] [التحفة: س ١٣٢٢٢ -س ١٤٨٦٠-س ١٤٨٦٩-س ١٥٢٢٨] [الكبرى: ٦٥٣ -
١٢٤٨] • كذا أخرجه النسائي من حديث عقيل موصولا، وذكره الدارقطني في (العلل))
(٣٧٩/٩) من رواية عقيل، عن ابن شهاب، عن الثلاثة: سعيد وأبي سلمة وابن أبي حثمة
مرسلا .
" ومن الأوهام في هذا الحديث جعله قوله: ((لم يسجد رسول اللّه * يومئذ قبل السلام
ولا بعده)). من كلام أبي هريرة، والصواب أنه من كلام الزهري، كذا رواه يونس وصالح بن
كيسان وغير واحد، وقد سبق تخريج أحاديثهم والكلام عليه تحت رقم (١٢٤٢).
ورواه محمد بن كثير، عن الأوزاعي، عن الزهري ، وكذا رواه أبو صالح، عن الليث ، وكله
وهم. انظر: ((صحيح ابن خزيمة)) (١٢٤/٢-١٢٧). وانظر أطرافه في رقم (١٢٣٧).
٠
٤٧
كَامِ السََّفْو
[١٢٤٨] أخبرنا(١) عَمْرُو بْنُ سَوَّادِ بْنِ الْأَسْوَدِ بْنِ عَمْرٍو، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢)
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٣) اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً لِلْتُته، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
﴿﴿ سَجَدَ يَوْمَ ذِي الْيَدَيْنِ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَ السَّلَامِ(٤) .
[١٢٤٩] أخبرنا(٥) عَمْرُو بْنُ سَؤَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ:
أَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ، ﴿ قَالَ: حَدَّثَنَا(٦) قَتَادَةُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَُّ ... بِمِثْلِهِ.
(١) في حاشية (س): ((أخبرني))، ونسبه لنسختي الطبري والوزيري.
(٣) في (د)، (ت)، (ص): ((أنا)).
(٢) في (هـ): ((حدثنا)) .
(٤) في حاشية (س): ((التسليم))، ونسبه لنسخة .
: [١٢٤٨] [التحفة: س ١٤١٥٩] [الكبرى: ٦٥٦-١٢٤٩] • تفرد به النسائي، وأخرجه
٠
الطحاوي في ((شرح المعاني) (٤٣٩/١)، وصححه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٤٣/١)،
ورواه عبدالله بن صالح، عن الليث، فخالف ابن وهب في إسناده، فقال فيه: ((عن الليث،
عن ابن أبيذئب ، عن جعفر بن ربيعة ، به .)).
أخرجه ابن عدي في «الكامل)» (٢٠٦/٤) في ترجمة عبدالله بن صالح. قال أحمد: ((بلغني
أنه روی عن اللیث، عن ابن أبي ذئب کتابًا، وأنکر أن یکون لیٹ روی عن ابن أبي ذئب
شيئًا)). أهـ.
وسماع عراك من أبي هريرة قال البيهقي (١١٧/٤): ((صحيح لا شكَّ فيه)). اهـ.
والحديث متفق عليه من وجه آخر، عن أبي هريرة، وقد تقدم برقم (١٢٣٧)، وانظر
أطرافه هناك .
(٥) في (س): ((نا)).
#[س/ ١٠٠ ]
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثني).
* [١٢٤٩] [التحفة: س ١٤٤٩٨] [الكبري: ٦٥٧-١٢٥٠] • تفرد به النسائي، وأخرجه ابن -
F
٤٨
السُّنَرُ الضُغْرِىِّللنْسِّانِي
[١٢٥٠] أُخْبَفى(١) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدٍ (٢) بنِ كَثِيرِ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا
بَقِيَّةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٤) شُغْبَةُ. قَالَ: وَ(٥) حَدَّثَنِي ابْنُ عَوْنٍ وَخَالِدٌ الْحَذَّاءُ، (عَنِ
ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌ََّ سَجَدَ فِي وَهْمِهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ.
• [١٢٥١] أخبرها(٦) مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتِى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ النَّْسَابُورِيُّ(٧)، قَالَ: حَدَّثْنَا
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) (٨)، قَالَ: أَخْبَرَنِي(٩) أَشْعَثُ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،
" خزيمة في «صحيحه)) (١١٨/٢ ح ١٠٣٦)، ومن طريقه الدارقطني في ((السنن)) (٣٦/٢ ح
١٣٧٨) من طريق عبدالله بن وهب.
والحديث أخرجه البخاري، ومسلم من غير وجه، عن ابن سيرين، وسياقه أتم، وسبق
تخريجه تحت رقم (١٢٣٧)، وانظر أطرافه هناك.
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ): ((أخبرنا)).
(٢) في (ك): ((سعد))، وهو تصحيف .
(٣) بعده في (د)، (ص): ((بن دينار الحمصي))، وكذا وقع في حاشية (ت) إلا النسبة، ونسبه
لنسخة ، وصحح عليه .
(٤) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت): ((حدثني)) منسوبًا فيهما لنسخة،
وصحح عليه في الأخيرة .
(٥) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، وصحح عليه في (ت)، ونسبه في (هـ) لنسخة .
* [١٢٥٠] [التحفة: س ١٤٤٦٥ - خ دس ق ١٤٤٦٩] [الكبرى: ١٢٥١] • تفرد به النسائي من
هذا الوجه عن شعبة، وتقدم برقم (١٢٣٧) من وجه آخر، عن ابن عون مطولا ، وسيأتي
برقم (١٢٤٠) من وجه آخر عن شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٣٧)، وانظر أطرافه هناك.
(٦) في (س)، (هـ): ((أخبرني)).
(٧) من (د)، (ت)، (ص)، (هـ).
(٨) ما بين القوسين سقط من (ك)، وأشار بحاشية (س) إلى أنه سقط من نسخة الطبري أيضًا.
(٩) في (د): ((حدثنا))، وفي (ص): ((أخبرنا)).
٤٩
كَامِ السَّفوا
عَنْ(١) خَالِدِ الْحَذَّاءِ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
﴿ِ هِ، أَنَّ الشَّبِيِّ ◌َّهِ صَلَّى بِهِمْ فَسَهَا فَسَجَّدَ(٢)، ثُمَّ سَلَّمَ.
• [١٢٥٢] أُخْرًا أَبُو الْأَشْعَثِ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْع قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ الْحَذَّاءُ،
عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ قَالَ: سَلَّمَ رَسُولُ اللهِ
وَ* فِي ثَلَاثِ رَكْعَاتٍ مِنَ الْعَصْرِ فَدَخَلَ(٣)، فَقَامَ إِلَيْهِ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ:
الْخِزِبَاقُ، فَقَالَ : - يَعْنِي (٤) - نُقِصَتِ (٥) الصَّلَاةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ فَخَرَجَ
(١) في (د)، (هـ): ((وعن))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)).
(٢) بعده في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((سجدتين)).
* [١٢٥١] [التحفة: « ت س ١٠٨٨٥] [الكبرى: ٦٩٠-١٢٥٢ ]
• أخرجه أبو داود (١٠٣٩)،
والترمذي (٣٩٥)، وقال: ((حسن غريب)). اهـ. وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٤٧)، وابن
خزيمة (١٠٦٢)، وأبو عوانة (١٩٢٦) كلهم من نفس الوجه، من حديث محمد بن يحيى
الذهلي، وفيه : (ثم تشهد ثم سلم)) .
وكذا أخرجه النسائي في ((الكبرى)) برقم (٦٩٠)، وقد حكم الحفاظ بخطأ هذا الحرف،
وأن هذا مما وهم فيه أشعث على ابن سيرين، كذا قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (٣١٥/٣-
٣١٧)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٣٥٥/٢)، وابن عبد البر كما في ((الفتح)) (٩٨/٣، ٩٩).
وهو ظاهر صنيع النسائي هنا ؛ حيث حذف هذا الحرف عن عمد، وأبعد الحديث عن بابه .
وقال بشذوذ هذه الزيادة - أيضًا - الحافظ ابن حجر في ((الفتح)) (١١٩/٣)، وبنحوه
البغوي في «شرح السنة» (٢٩٨/٣).
والحديث أخرجه مسلم (١٠١/٥٧٤، ١٠٢) من غير وجه، عن خالد، وليس فيه هذا
الحرف. وسيأتي برقم (١٢٥٢)، (١٣٤٧).
(٣) زاد بعده في (هـ): ((منزله)).
(٤) ليس في (د)، (ص)، ونسبه في (ت) لنسخة .
(٥) الضبط من (س)، (ت)، وفي (د)، (ص): ((أنقصت)) بزيادة همزة الاستفهام في أوله .
٥٠
السَِّرُ الضُّغْرِىُّللنْسِّانِى
مُغْضَبًا يَجُرُّ رِدَاءَهُ، فَقَالَ: ((أَصَدَقَ؟)) قَالُوا(١): نَعَمْ، فَقَامَ فَصَلَّى تِلْكَ
الرَّكْعَةَ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْهَا ، ثُمَّ سَلَّمَ.
٢٣- بَابُ إِثْمَامِ الْمُصَلِّي عَلَى مَا ذَكَرَ إِذَا شَكَّ(٢)
• [١٢٥٣] أخبرنا يَحْتِى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ (٣)، عَنِ النَِّيِّ
وَِّ قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيْغِ (٤) الشَّكَّ وَلْبَيْنِ عَلَى الْيَقِينِ، فَإِذَا
اسْتَيْقَنَ بِالتَّمَامِ فَلْيَسْجُذْ سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، (فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعَتَا لَهُ
صَلَائَهُ، وَإِنْ (٥) صَلَّى أَزْبَعًا كَانَتَا تَرْغِيمًا لِلشَّيْطَانِ)(٦)).
(١) في (ف)، (د)، (ص): ((فقالوا)) .
[١٢٥٢] [التحفة: م د س ق ١٠٨٨٢] [الكبرى: ٦٦١-١٢٥٣] • يأتي من حديث حمادبن
زيد، عن خالد الحذاء، به. برقم (١٣٤٧).
(٢) في (س) جاء هذا الباب والأحاديث تحته متقدمًا على الباب السابق: ((باب: ذكر الاختلاف
على أبي هريرة في السجدتين))، وقد تم التنبيه عليه هناك .
(٣) بعده في حاشية (س): ((الخدري))، ونسبه لنسخة .
(٤) الضبط من (س)، (ت)، وفي (د) وضع ضمة على اللام الأولى، وفي (ك): ((فليلغي))، وفي
(ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ): ((فليُلقِ))، ونسبه فيهما لنسخة .
(٥) بعده في (د)، (ص): ((كان)).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ف)، ونسبه في (ت) لنسخة.
[١٢٥٣] [التحفة: م د س ق ٤١٦٣] [الكبرى: ٦٦٩-١٢٥٤] • أخرجه أبو داود (١٠٢٤)،
وابن خزيمة (١٠٢٣)، وابن حبان (٢٦٦٤، ٢٦٦٧)، كلهم من حديث ابن عجلان، به .
وفيه زيادة .
وأخرجه مسلم (٥٧١) من حديث موسى بن داود، عن سليمان التيمي - متابعًا لابن
عجلان، عن زيد، به. وقال فيه : ((فيسجد سجدتين قبل أن يسلم)) .
=
٥١
كَامِ السََّفْو
[١٢٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا
عَبْدُ الْعَزِيزِ (١) بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُذْرِيِّ ◌ِنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ قَالَ: ((إِذَا لَمْ يَذْرِ أَحَدُكُمْ(٢) صَلَّى
وموسی قال ابن حجر في «التقریب» : «صدوق له أوهام)) . اهـ. ورواه خالد بن مخلد ، عن
سليمان، فلم يذكر هذا الحرف ، أخرجه ابن حبان في «صحيحه)) (٢٦٦٩).
وروي هذا الحرف من حديث داودبن قيس، عن زيدبن أسلم عند مسلم (٥٧١)، كما
قال سلیمان بن حرب .
وفليح بن سليمان، عن زيد، أخرجه أحمد في «مسنده)) (٣/ ٧٢).
والحديث اختلف فيه على زيد بن أسلم ؛ فرواه من سميناه، ومحمد بن مطرف، فيما أخرجه
أحمد في «مسنده)) (٨٧/٣)، وعبدالعزيز الماجشون عند الدارمي (١٤٩٥) - وسيأتي برقم
(١٢٥٤) - وغير واحد ممن سماهم أبو داود في ((سننه)) (١٠٢٤)، والدارقطني في ((العلل))
(٢٦١/١١)، عن زيدبن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد موصولا مرفوعًا. وقال
الدارمي عقبه: «أخذ به». اهـ.
ورواه مالك كما في ((الموطأ)) (٢١٤) - وهو المحفوظ عنه -، ويعقوب بن عبدالرحمن
القاري فيما أخرجه أبو داود (١٠١٩)، والثوري فيما ذكره الدار قطني في ((العلل)) وغير واحد،
عن زيد بن أسلم ، عن عطاء مرسلا .
كلهم يذكر فيه: ((سجدتين قبل أن يسلم))، ورجَّح الموصولَ أحمدُ، في رواية الأثرم عنه كما
في «التمهید» (٢٥/٥)
وقال : ((إنما قصر به مالك، وقد أسنده عدة)).
وكذا رجَّح الموصولَ الدارقطني في ((العلل)) (٢٦٣/١١)، وابن عبد البر في ((التمهيد)»
(١٩/٥)، وقال: ((هذا حديث متصل مسند صحيح، لا يضره تقصير من قصر به في اتصاله؛
"لأن الذين وصلوه حفاظ مقبولة زيادتهم، وبالله التوفيق)). اهـ.
وليس في رواية ((المجتبى)) قوله: ((فإن كان صلى خمسا شفعتا له صلاته، وإن صلى أربعا
كانتا ترغيما للشيطان))، ولكنها ذكرت من حديث محمد بن رافع، وسيأتي برقم (١٢٥٤).
(١) بعده في (د)، (ص): ((وهو)).
(٢) بعده في (د): ((كم)).
٥٢
السُّنَرُ الضُغْرِىِّ للنْسِّانِي
ثَلَاثَا أَمْ (١) أَزِبَعَا فَلْيُصَلُ رَكْعَةً، ثُمَّ يَسْجُدُ(٢) بَعْدَ ذَلِكَ سَجْدَتَيْنٍ - وَهُوَ
جَالِسٌ، (فَإِنْ كَانَ صَلَّى خَمْسًا شَفَعَتَا لَّهُ صَلَائَهُ، وَإِنْ صَلَّى أَزْبَعًا كَانَتَا(٣)
تَرْغِيمًا لِلشَّيطَانِ)(٤))).
٢٤- بابُ التّحژِّي
•
[١٢٥٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مُفْضَّلٌ (٥)، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللهِ، يَزْفَعُهُ إِلَى
النَّبِيِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ (٦) فَلْيَتَحَرَّ الَّذِي يَرَى(٧) أَنَّهُ
الصَّوَابُ فَيَتِمَّهُ(٨)، ثُمَّ - يَغْنِي - يَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ (٩)).
(١) في (س): ((أو)).
(٢) ضبطه في (س) بضم الدال المهملة وإسكانها، ونسب الوجه الأول لنسخة الطبري، ونسب
الوجهين لنسخة العلوي .
(٣) في (د): ((كان))، وفي (ص): ((كانت)).
(٤) ما بين القوسين ليس في (ك).
٠
[١٢٥٤] [التحفة: م دس ق ٤١٦٣] [الكبرى: ١٢٥٥] • أخرجه الدارمي من هذا الوجه (١٤٩٥)،
وقال: ((آخذ به)). اهـ. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٣).
(٥) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وهو: ابن مهلهل))، وكذا وقع
في حاشية (س) إلا قوله: ((وهو)).
(٦) في (ف): ((الصلاة)).
(٧) ضبطه في (ك) بفتح المثناة التحتية، وهو أحد الوجهين في (س)، ونسبه لنسخة العلوي،
والوجه الثاني بضم المثناة التحتية، ونسبه لنسخة الطبري، والكلمة في (د)، (ص): ((يدري)).
(٨) في (س)، (ف)، (ك)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((فيه))، ووقع في حاشية (س) منسوبًا
لنسخة الطبري : «فيه فيتمه)) .
(٩) زاد بعده في (هـ)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا في الكل لنسخة: ((ولم أفهم بعض حروف
یسجد ، كما أردت».
* [١٢٥٥] [التحفة: خ م د س ق ٩٤٥١] [الكبرى: ١٢٥٦] • أخرجه البخاري (٦٦٧١، ٤٠١)، -
٥٣
كَامِ السَّفْ
[١٢٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرِّمِيُ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا
وَكِيعٌ، عَنْ مِسْعَرٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِذَا شَكَّ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَيَتَحَرَّى (٢)، وَيَسْجُدُ(٣)
سَجْدَئَيْنِ بَعْدَمَا يَفْرُغُ)).
• [١٢٥٧] أخبرنا (٤) سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ (٥)، عَنْ مِشْعَرٍ، عَنْ
مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فَزَادَ ،
أَوْ نَقَّصَ، (فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا)(٦): يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَلْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟
- ومسلم (٨٩/٥٧٢) من طرق، عن منصور، به. بنحوه. وسيأتي برقم (١٢٥٦)، (١٢٥٧)،
(١٢٥٨)، (١٢٥٩).
وأخرجه أيضًا البخاري (١٢٢٦، ٧٢٤٩)، ومسلم (٩١/٥٧٢) من وجه آخر، عن
إبراهيم، به. بنحوه. وسيأتي برقم (١٢٦٩)، (١٢٧٠)، (١٢٧١)، (١٢٧٢)، (١٢٧٣)،
(١٣٤٥) .
وسيأتي برقم (١٢٦٢)، (١٢٦٣)، (١٢٧٤) من وجه آخر، عن عبدالله بن مسعود النئه.
(١) ضبطه في (س) بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وكسر الراء المشددة، ونسبه لنسخة العلوي،
وضبطه أيضًا بفتح الراء المشددة، ونسبه لنسخة الطبري ، والأول أشهر .
(٢) في (ف): ((فليتحرى))، وفي (د)، (ت) وصحح عليه، (ص)، (هـ): ((فليتحر)).
(٣) في (د)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((وليسجد)).
● [١٢٥٦] [التحفة: خ م د س ق ٩٤٥١] [الكبرى: ١٢٥٧] • أخرج مسلم (٩٠/٥٧٢) من طريق
وكيع ، به. وهو متفق عليه من وجه آخر ، عن منصور. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٥).
(٤) في (س)، (هـ): ((وأخبرنا)).
(٥) بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن المبارك)).
(٦) ما بين القوسين صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ص)، (هـ): ((فقيل)).
٥٤
السُّنَرُ الضُّغْرِى للنْسِاني
قَالَ: ((لَوْ حَدَثَ(١) شَيْءٌ أَنْبَأْتُكُمُوهُ، وَلَكِنَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أَنْسَى(٢) كَمَا
تَلْسَوْنَ (٣). فَأَيَّكُمْ مَا شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَنْظُرْ أَخْرَى ذَلِكَ إِلَى الصَّوَابِ فَلْيُتِمَّ
عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُسَلُمْ، وَلْيَسْجُدُ(٤) سَجْدَتَيْنٍ)) .
● [١٢٥٨] أخبرنا(٥) الْحَسَنُ(٦) بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ الْمُجَالِدِيُّ، قَالَ :
أَخْبَرَنَا(٧) الْفُضَيْلُ، يَغْنِي (٨): ابْنَ عِيَّاضٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ
عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللّهِ وَهِ صَلَةً فَزَادَ فِيهَا، أَوْ نَفَّصَ،
فَلَمَّا سَلَّمَ قُلْنَا: يَا نَبِيَّ اللَّهِ، هَلْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))،
فَذْكَرْنَا لَهُ الَّذِي فَعَلَ، فَكَى (٩) رِجْلَهُ فَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ سَجْدَتَي السَّهْوِ، ثُمَّ
(١) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) مصححًا عليه: ((في الصلاة))، ونسبه في
. الأخيرتين لنسخة .
(٢) ضبطه في (س) بفتح الهمزة وإسكان النون الموحدة وفتح السين المهملة، ونسبه لنسخة
الطبري ، وضبطه أيضًا بضم الهمزة وفتح النون والسين المشددة ، ونسبه للعلوي .
(٣) الضبط من (ت)، وهو أحد الوجهين في (س)، وضبطه أيضًا في (س) بضم التاء وفتح النون
والسين المشددة، ونسب كلا الوجهين للطبري .
(٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ويسجد)).
* [١٢٥٧] [التحفة: خ م د س ق ٩٤٥١] [الكبرى: ١٢٥٨] • أخرجه ابن حبان في ((الصحيح))
(٢٦٦٠) من طريق ابن المبارك ، به .
أخرجه مسلم (٩٠/٥٧٢) من طريق مسعر، به . ولم يذكر لفظه .
وهو متفق عليه من وجه آخر ، عن منصور. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٥).
(٥) في (د): ((أخبرني))، وفي حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((نا)).
(٦) في (ف)، (ك)، وحاشية (س): ((الحسين)) منسوبًا لنسختي الطبري والوزيري، وهو خطأ،
وانظر : ((التحفة)) ومصادر ترجمته .
(٧) في (ف)، (ك): ((حدثنا)).
(٩) فوقها في (س): ((خف)) إشارة إلى أنها مخففة.
(٨) في (د)، (ص): ((وهو).
٥٥
كَامِ السَّفْوِ
أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((لَوْ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ شَيْءٌ لَأَنْبَأْتُّكُمْ بِهِ)). ثُمَّ قَالَ :
﴿إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ (أُنْسَى كَمَا تُنْتُّونَ)(١). فَأَيُّكُمْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَوّ(٢) الَّذِي
يَرَى (٣) أَنَّهُ(٤) صَوَابٌ، ثُمَّ يُسَلِّمُ، ثُمَّ(٥) يَسْجُدْ سَجْدَنَّ الشَّهْوِ)).
[١٢٥٩] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ، عَنْ شُعْبَةً
قَالَ: كَتَبَ إِلَيَّ مَنْصُورٌ وَقَرَأْتُ(٦) عَلَيْهِ وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُهُ(٧) رَجُلًا، عَنْ إِبْرَاهِيمَ،
عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِوَّهِ صَلَّى صَلَاةَ الظُّهْرِ، ثُمَّ أَقْلَ عَلَيْهِمْ
بِوَجْهِهِ، فَقَالُوا (٨): أَحَدَثَ (٩) فِي الصَّلَاةِ حَدَثٌ؟ قَالَ: ((وَمَا ذَاكَ؟))، فَأَخْبَرُوهُ(١٠)
بِصَنِيعِهِ، فَتَى رِجْلَهُ وَاسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنٍ، ثُمَّ سَلَّمَ، ثُمَّ أَقْلَ
عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ فَقَالَ: ((إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ أُنَسَى (١١) كَمَا تَنْسَوْنَ(١٢)، فَإِذَا نَسِيتُ
(١) كذا ضبطهما في (س)، ونسبه لنسخة الطبري.
(٢) في (ت): «فليتحرى)) .
(٣) الضبط من (س)، وهو الوجه الأول منسوبًا لنسخة الطبري، وضبطها بضم الياء أيضًا،
ونسبه لنسخة العلوي .
(٤) بعده على حاشية (ت) مصححًا عليه، وحاشية (هـ) منسوبًا فيهما النسخة: ((هو)).
(٥) في (س)، (ك): ((و)) .
[١٢٥٨] [التحفة: خ م د س ق ٩٤٥١] [الكبرى: ٦٦٦-١٢٥٩] • أخرجه مسلم (٥٧٢) من
طريق فضيل ، به .
وهو متفق عليه من وجه آخر ، عن منصور. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٥).
(٦) في (ت)، (هـ): ((قرأته))، وصحح عليه في (ت).
(٧) في (ف)، (د)، (ت)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((يحدث)).
(٨) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((فقلنا)).
(٩) في (د): ((حدث)).
(١٠) في (د): ((فأخبره)).
(١١) الضبط من (س)، ونسبه للطبري، وفي (ك)، (ت) بفتح السين، وزاد الأخير: سكون النون .
(١٢) الضبط من (س) ونسبه للطبري، وضبطها في (د) بفتح التاء وسكون النون وضم السين،
ووقع في (ك) بفتح السين، وفي (ت) بضمها .
٥٦
السَِّرُ الضُّهْرِىُّ للنْسانِّ
فَذْكِّرُونِي)). قَالَ (١): وَقَالَ: ((لَوْ كَانَ حَدَثَ فِي الصَّلَاةِ حَدَثٌ أَنْبَأْتُكُمْ(٢)
بِهِ (٣). وَقَالَ: ((إِذَا وَهِمَ(٤) أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّى(٥) أَقْرَبَ ذَلِكَ مِنَ
الصَّوَابِ، ثُمَّ لِيُتِمَّ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيَسْجُدُ (٦) سَجْدَتَيْنِ)) .
• [١٢٦٠] أُخْبريا قُتُبِبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ
أَبِي هُزَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا قَامَ يُصَلِّي جَاءَهُ الشَّيْطَانُ،
فَلَّسَ(٧) عَلَيْهِ صَلَائَهُ(٨) حَتَّى لَا يَذْرِي كَمْ صَلَّى، فَإِذَا وَجَدَ أَحَذُكُمْ ذَلِكَ (٩)
فَلْيَسْجُذُ سَجْدَتَيْنٍ وَهُوَ جَالِس (١٠))).
(١) من (ت)، (ص).
(٢) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: ((لنبأتكم)) .
(٣) من (س)، (ص)، (هـ) منسوبًا في الأخيرة لنسخة .
(٤) في (س)، (ك): ((أوهم))، ونسبه في (ص) لنسخة .
(٥) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري، وبعض النسخ: ((فَلْيَتَحرّ)).
(٦) في (ك)، (د)، (هـ): ((يسجد)).
[١٢٥٩] [التحفة: خ م د س ق ٩٤٥١] [الكبرى: ١٢٦٠] • أخرجه مسلم (٩٠/٥٧٢) من
وجه آخر ، عن شعبة .
وهو متفق عليه من وجه آخر ، عن منصور. وقد تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٥٥).
(٧) بتشديد الباء الموحدة في (ت)، (ص)، (هـ)، وضبطه في (س)، وحاشية (ت) منسوبًا
لنسخة بالباء المخففة، والمعنى: خلَّط. (انظر: حاشية السندي على النسائي) (٢٨٢/٧).
(٨) نسبه في (ت) لنسخة .
(٩) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ذاك)).
(١٠) هذا الحديث والذي يليه تأخر في (هـ) إلى آخر الباب.
* [١٢٦٠] [التحفة: خ م د س ١٥٢٤٤] [الكبرى: ٦٧٧ - ١٢٦٨] • تقدم من حديث الأعرج،
عن أبي هريرة، به. برقم (٦٨١). ويأتي بعده من حديث يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة،
برقم (١٢٦١).
٥٧
كَارِ السَّفْو
• [١٢٦١] أخبرنا بِشْرُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (١) عَبْدُ الْوَارِثِ، عَنْ هِشَامِ
الدَّسْتُوَائِيٌّ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ
رَسُولُ اللهِ وَِّ: ((إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ (٢) أَذْبَرَ الشَّيْطَانُ لَهُ(٣) ضُرَاطٌ، فَإِذَا قُضِيَ
التَّوِيبُ(٤) أَقْبَلَ، حَتَّى يَخْطُرَ (٥) بَيْنَ الْمَزْءِ وَقَلْبِهِ حَتَّى لَا يَذْرِي كَمْ صَلَّى،
فَإِذَا رَأَعَى أَحَدُكُمْ ذَلِكَ (٦) فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ)) .
[١٢٦٢] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٧) عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنِ الْحَكَمِ
قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا وَإِلٍ يَقُولُ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنْ أَوْهَمَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَتَحَرَّ
الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يَفْرُغُ وَهُوَ جَالِسٌ.
• [١٢٦٣] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ مِشْعَرٍ، عَنِ الْحَكَمِ،
(١) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٢) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((بالصلاة)).
(٣) في (د)، (ص)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة الطبري: ((وله).
(٤) التثويب: ترديد الصوت، والمراد هنا إقامة الصلاة (انظر: فتح الباري) (١٠٢/٢).
(٥) الضبط من (س)، (هـ)، وضبطها في (ت)، (ص) بكسر الطاء، وكلا الوجهين صحيح،
والله أعلم .
(٦) في (س): ((ذاك)).
* [١٢٦١] [التحفة: خ م س ١٥٤٢٣] [الكبرى: ١٢٦٩] • أخرجه البخاري (١٢٣١)، وهو عند.
مسلم (١٩/٣٨٩) من حديث الأعرج، عن أبي هريرة. تقدم برقم (٦٨١)، وانظر الذي قبله .
(٧) في (س): ((حدثنا)).
﴾ [١٢٦٢] [التحفة: س ٩٢٤١] [الكبرى: ١٢٦١] • تفرد به النسائي، وأخرجه ابن أبي شيبة
(٢٦/٢) من طريق الحجاج، عن الحكم ... بسنده مختصرًا، والحديث اختلف في رفعه ووقفه
على الحكم، وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٠٩،١٠٨/٥): ((والموقوف عن الحكم أصح)). اهـ.
٥٨
السُّنَُ الضُغْرِىُّ للنْسِاني
عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: مَنْ شَكَّ، أَوْ أَوْهَمَ فَلْيَتَحَرَّ(١)، ثُمَّ يَسْجُدُ(٢)
سَجْدَتَیْنِ .
• [١٢٦٤] أُخْريا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: إِذَا أَوْهَمَ يَتَحَّى الصَّوَابَ، ثُمَّ يَسْجُدْ سَجْدَتَّيْنِ(٣).
• [١٢٦٥] أخبرنا سُؤَيْدُ(٤) بْنُ نَضْرٍ (٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ
قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ: عَنْ عُقْبَةَ(٦) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ جَعْفَرٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ
بَعْدَمَا يُسَلُّمُ)) .
(١) يعده في (هـ): ((الصواب)) منسوبًا لنسخة .
(٢) في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((ليسجد)).
[١٢٦٣] [التحفة: س ٩٢٤١] [الكبرى: ١٢٦٢] • تفرد به النسائي، وهو عند الطبراني في
((الكبير)) (٢٤١/٩) من طريق أبي نعيم، عن مسعر، وتابعه عليه مطيع الغزال عنده أيضًا
(٩١٨٢) بلفظ أتم .
(٣) هذا الحديث سقط من (س)، (ف)، (ك)، (ت)، وألحقه في (س) من الحاشية بخط مخالف،
ونسبه لنسخة .
* [١٢٦٤] [الكبرى: ١٢٦٣] • تفرد به النسائي، وهو عند ابن أبي شيبة (٢٦/٢)، عن حفص، عن
ابن عون ... بسنده مختصرًا. ولم يذكره المزي في ((التحفة)).
(٤) صحح عليه في (س)، (ت).
(٥) بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((ابن نصر)).
(٦) في حاشية (د)، (ت)، (هـ) منسوبًا في جميعها لنسخة مصححًا عليه في الأوليين: ((عتبة)) وهو
أشهر ، وانظر مصادر ترجمته .
* [١٢٦٥] [التحفة: دس ٥٢٢٤] [الكبرى: ٦٧٨-١٢٦٤] • أخرجه أحمد في («المسند» (٢٠٥/١)،
عن عبد الله بن المبارك ، به .
وسيأتي برقم (١٢٦٦) من طريق الوليد بن مسلم، متابعًا لعبدالله بن المبارك عليه.
٥٩
كتَاءِ السَّفْ
، [١٢٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ، حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجِ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُسَافِعٍ، عَنْ عُقْبَةً(١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ
جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنٍ بَعْدَ
(٢)
التَّسْلِيمِ(٢)).
، [١٢٦٧] أخبر نى (٣) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، (قَالَ :
أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ:)(٤) أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ مُضْعَبَ ابْنَ شَيْبَةً
وخالفهما حجاج بن محمد وروح بن عبادة فيما سيأتي برقم (١٢٦٨)، فروياه عن ابن
جريج، عن عبدالله بن مسافع، عن مصعب بن شيبة، عن عقبة بن محمد، عن عبدالله بن
جعفر، به. بزيادة مصعب بن شيبة في إسناده. ورواية روح أخرجها أحمد في ((المسند)) (١٠/ ٢٠٤،
٢٠٥)، وابن خزيمة في ((الصحيح)) (١٠٣٣).
ورواية حجاج أخرجها أبو داود (١٠٣٣)، وأحمد في «المسند» (٢٠٥/١). وستأتي برقم
(١٢٦٧) .
وقال البيهقي في ((السنن الكبرى)) (٣٣٦/٢): ((هذا الإسناد لا بأس به، إلا أن حديث
أبي سعيد الخدري اصح إسنادًا منه) . اهـ.
حكى في ((التحفة)) عن النسائي قوله: ((مصعب منكر الحديث، وعتبة ليس بمعروف،
ويقال: عقبة)). اهـ.
(١) في حاشية (ت): ((عتبة)) منسوبًا لنسخة، وانظر التعليق قبله في الحديث السابق .
(٢) هذا الحديث سقط من (س)، (ف)، (ك)، وألحقه في (س) بالحاشية بعد الحديث التالي.
﴾ [١٢٦٦] [التحفة: دس ٥٢٢٤] [الكبرى: ١٢٦٥] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٦٥)، وانظر
أطرافه هناك .
(٣) في (ص)، (هـ): ((أخبرنا)).
(٤) في (ك)، وحاشية (س) منسوبًا للطبري: «قال ابن جريج : قال)، وفي (د)، (ت)، (ص)،
(هـ)، وحاشية (س) منسوبًا للوزيري دون كلمة: ((قال))، وأشار في (ص) أنه وقع في
نسخة: ((قال : ثنا ابن ... ))، ويرجع اختلاف النسخ إلى صنيع الحجاج بن محمد، فكان تارة
يثبت التحديث، وتارة لا يثبته، وانظر: ((التهذيب)) (٤٥٤/٥).
٦٠
السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
أَخْبَرَهُ، عَنْ عُقْبَةَ (١) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ
اللَّهِ(٢) مََّ قَالَ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُذْ سَجْدَتَيْنِ بَعْدَمَا يُسَلُّمُ)).
• [١٢٦٨] ﴿ أُخْبَرَفى (٣) هَارُونُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ وَرَوْعٌ(٤) ، عَنِ
ابْنِ جُرَيْج قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسَافِعٍ، أَنَّ مُضْعَبَ بْنَ شَيْئَةَ أَخْبَرَهُ، عَنْ
عُقْبَةَ (٥) بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ(٦) ◌َ
قَالَ: ((مَنْ شَكَّ فِي صَلَاتِهِ فَلْيَسْجُذْ سَجْدَتَيْنٍ))، قَالَ حَجَّاجٌ: ((بَعْدَمَا يُسَلُّمُ))،
وَقَالَ رَوْحٌ: ((وَهُوَ جَالِسٌ)) .
٢٥- بَابٌ مَا يَفْعَلُ مَنْ صَلِّى خَمْسًا
[١٢٦٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى(٧) وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ - وَاللَّفْظُ لِاِبْنِ الْمُتَتَّى(٧)،
(١) في حاشية (ت): ((عتبة)) منسوبًا لنسخة، وانظر التعليق عليه في الحديث رقم (١٢٦٥).
(٢) في (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
: [١٢٦٧] [التحفة: دس ٥٢٢٤] [الكبرى: ١٢٦٦] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٦٥)، وانظر
أطرافه هناك .
#[ س / ١٠١ ]
(٣) صحح عليه في (ت)، ووقع في (هـ): ((أخبرنا)).
(٤) صحح على الواو في (ت)، وبعده في (هـ)، وحاشيتي (ت)، (ص) منسوبًا فيهما النسخة :
((هو : ابن عبادة)).
(٥) في حاشية (د)، (ت)، (هـ) منسوبًا في جميعها لنسخة مصححا عليه في الأوليين: ((عتبة)) وهو
أشهر، وانظر مصادر ترجمته ، (١٢٦٥).
(٦) قوله: ((رسول الله)) وقع في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((النبي)).
[١٢٦٨] [التحفة: دس ٥٢٢٤] [الكبرى: ١٢٦٧] • تقدم تخريجه تحت رقم (١٢٦٥)، وانظر
أطرافه هناك .
(٧) في حاشية (س): ((مثنى)) منسوبًا لنسخة.