النص المفهرس
صفحات 1-20
سَكَرُ الَّسَائِ المجتبى لِلإِهَامُ أبى ◌ُّعَبْدِ الرَّحْمن أحمدَ بن ◌ُ شعيب النَّائي المتوفى سَنَّة ٣٠٣هـ الجُزُِّ الثَّالِثْ تحقيق وَدراسَة مُنْكَزالُوثِ وَيَقْنِيَةِ الْمُعَلِوَات دَارُ النَّاصِي INMAN كَاربُ المُعَبى اِخْرُوفِ بَالسُنِ الضَّعْرِيَ بِسْـ ◌ِلَّهِ الرَّحْمِالرَّحِيمِ تنبيه هام هذه الطبعة هي أَصح ما صدر من طبعات لهذا الكتاب حتى الآن، ومع هذا فقد وقع فيها الكثير من التصحيف والتحريف ولذلك وجب إلحاق نسخة الشاملة الصادرة عن مكتبة أحمد الخضري وربطها بهذه الطبعة، والرجوع إليها عقب كل حديث ففيها مواطن الأخطاء، والأدلة على وقوعها والصواب في هذا الأمر 7 U كَناءِ السََّهْقِ ٧ كَامِ السََّّفْقِ كَناءِ السََّهْ ١٣- ١- بَابُ (التَّكْبِيرِ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ)(١) • [١١٩٢] أخبرنا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصَمِّ قَالَ: سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكِ عَنِ التَّكْبِيرِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: يُكَبِّرُ إِذَا رَكَعَ وَإِذَا سَجَدَ وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَالَ (٣) خُطَيْمٌ(٤): عَمَّنْ تَحْفَظُ هَذَا؟ فَقَالَ: عَنِ النَِّيِّ ◌َّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ مِنَشْهَ، ثُمَّ سَكَتَ، فَقَالَ لَهُ حُطَيْمٌ: وَعُثْمَانَ؟ قَالَ: وَعُثْمَانَ . (١) ما بين القوسين وقع في حاشية (هـ): ((التكبير للقيام إلى الركعتين الأخريين))، ونسبه لنسخة . (٢) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه لنسخة . (٣) بعده في حاشية (س): ((له))، ونسبه لنسخة الطبري . (٤) الضبط من معظم النسخ، وصحح عليه في (س)، (ت)، وكتب في حاشية (ص): ((حطيم بضم الحاء والطاء المهملتين شيخ كان يجالس أنس بن مالك. زهر)) . ووقع في ((السنن الكبرى)) للبيهقي (٦٨/٢): ((خطيم)) بالخاء المعجمة، وقال: ((هذا هو الصواب بالخاء المعجمة ، وقيل : حطيم بالحاء)) . وعلى الأول ضبطه الأمير ابن ماكولا في ((الإكمال)» (٤٣٤/٣)، وابن ناصر الدين في ((التوضيح)) (٤٣٤/٣). * [١١٩٢] [التحفة: س ٩٨٧] [الكبرى: ١١٩٤] • أخرجه الطيالسي في ((المسند)) (٢١٨٩)، وأحمد في («مسنده)) (٢٥١/٣، ٢٥٧)، والبيهقي في ((الكبرى)) (٦٨/٢)، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٨١) من طريق أبي عوانة . وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١/ ٢٤٠)، وأحمد في ((المسند)) (١٢٥/٣، ١٣٢)، وأبو يعلى في ((المسند)) (٤٢٨٠، ٤٢٨١)، والضياء في ((المختارة)) (٢٢٧٨، ٢٢٧٩) من طرق، - ٨ السَُّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ [١١٩٣] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى (١) بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، قَالَ: حَدَّثَنَا غَيْلَانُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : صَلَّى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ ◌ِهِ، فَكَانَ(٢) يُكَبِّرُ فِي كُلُّ خَفْضٍ وَرَفْعٍ يُمُّ التَّكْبِيرَ، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: لَقَدْ ذَكَّرَنِي هَذَا صَلَاةَ رَسُولِ اللّهِ وَله . ٢- بَابُ رَفْعِ الْبَدَيْنِ فِي الْقِيَامِ(٣) إِلَى الزَّكْمَتَيْنِ الْأُخْرَبِيْنِ [١١٩٤] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ وَمُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالَا: حَدَّثَنَا(٤) يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ (٥) عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: سَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌ََّ إِذَا قَامَ مِنَ السَّجْدَتَیْنِ کَبَّرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ، حَتَّى يُحَاذِيَ بِهِمَا مَنْكِبَيْهِ كَمَا صَنَعَ حِينَ افْتَتَعَ الصَّلاةَ . " عن عبدالرحمن بن الأصم، عن أنس قال: كان رسول اللّه وَل وأبو بكر وعمر وعثمان حفظهم يتمون التكبير إذا رفعوا وإذا وضعوا. لفظ البيهقي . ويشهد له حديث عمران بن حصين ، وهو متفق عليه ، وتقدم برقم (١٠٩٤). (١) بعده في حاشية (ت): ((يعني))، ونسبه لنسخة . (٢) في (د)، (ص): ((وكان))، وكذا في حاشية (س) منسوبًا لنسخة . * [١١٩٣] [التحفة: خ م دس ١٠٨٤٨] [الكبرى: ١١٩٥] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (١٠٩٤) . (٣) قوله: ((في القيام)) وقع في (هـ)، وحاشيتي (س)، (ت) منسوبًا فيهما النسخة: ((للقيام)). (٤) في حاشية (س): ((أخبرنا))، ونسبه لنسخة . (٥) في (ت): ((عن)) وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)). * [١١٩٤] [التحفة: خ « ت س ق ١١٨٩٧] [الكبرى: ١١٩٦] • تقدم تخريجه بطرف آخر منه برقم (١٠٥١). ٩ كَامِ السَّفْو ٣- بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ لِلْقِيَامِ إِلَى الوَكْعَتَيْنِ الْأُخْرَبَيْنِ (١) حَذْوَ الْمَنْكِيْنِ [١١٩٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعْتَمِرُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُبَيْدَ اللَّهِ، وَهُوَ (٣): ابْنُ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِّ بَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيَّنِ يَرْفَعُ يَدَيْهِ كَذَلِكَ حَذْوَ (٤) الْمَنْكِبِيْنِ. ٤- بَابُ رَفْعِ الْيَدَيْنِ وَحَمْدِ اللَّهِ وَالثَّتَاءِ عَلَيْهِ فِي الصَّلَاةِ ● [١١٩٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى بْنُ (١) في (ف)، (ك): ((الأخرتين))، وخلت من النقط في (د). (٢) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا في الأخيرتين لنسخة. (٣) ليس في (س)، (ك)، (ت). (٤) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((حذاء))، وصحح عليه في حاشية (ت)، والمثبت من باقي النسخ، وكتب بين السطور في (ص) منسوبًا لنسخة . * [١١٩٥] [التحفة: س ٦٨٧٦] [الكبرى: ١١٩٧] • أخرجه ابن حبان (١٨٧٧) من طريق محمد بن عبدالأعلى ، به . ونقل الحافظ المزي في ((التحفة)) (٣٨١/٥) عن النسائي - في قوله: ((وإذا قام من الركعتين)): ((ولم يذكره عامة الرواة عن الزهري، وعبيدالله ثقة، ولعل الخطأ من غيره)). اهـ. وقال حمزة بن محمد الكناني كما في حاشية النسخة (ح): ((وهذا حديث خطأ، أخطأ فيه المعتمر، ولا أعلم أحدا تابعه على قوله: ((وإذا قام من الركعتين رفع يديه)). اهـ. وجزم الحافظ في ((النكت)) بعدم تفرد معتمر به . وهو في ((الصحيحين)) من وجه آخر، عن الزهري، وقد سبق تخريجه (١١٩٠) وانظر باقي أطرافه هناك . ١٠ السُّنَنَ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِي عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ (١) بْنُ عُمَرَ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: انْطَلَقَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُضْلِحُ بَيْنَ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ، فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَجَاءَ الْمُؤَذِّنُ إِلَى أَبِي بَكْرٍ، فَأَمَرَهُ أَنْ يَجْمَعَ النَّاسَ وَيَؤُمَّهُمْ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَخَرَقَ الصُّفُوفَ حَتَّى قَامَ فِي الصَّفِّ الْمُقَدَّمِ، وَصَفَّحَ النَّاسُ بِأَبِي بَكْرٍ لِيُؤْذِنُوهُ بِرَسُولِ اللّهِ ◌َّهِ- وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ لَا يَلْتَفِتُ فِي الصَّلَاةِ - فَلَمَّا أَكْثَرُوا عَلِمَ أَنَّهُ قَدْ نَابَهُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِهِمْ، فَالْتَفَتَ فَإِذَا هُوَ بِرَسُولِ اللّهِ وَه، فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ أَيْ (٢): كَمَا أَنْتَ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ وَنْفِه يَدَيْهِ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْتَى عَلَيْهِ؛ لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ، ثُمَّ رَجَعَ الْقَهْقَرَى، وَتَقَدَّمَ رَسُولُ اللّهِ وَهُ فَصَلَّى، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ : ((مَا مَعَكَ إِذْ أَوْمَأْتُ إِلَيْكَ أَنْ تُصَلِّيَ؟)) فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ هَلْه: مَا كَانَ يَتْبَغِي لابْنِ أَبِي قُحَافَةَ أَنْ يَؤُمَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ، ثُمَّ قَالَ لِلنَّاسِ: ((مَا بَالُكُمْ صَفَّحْتُمْ؟! إِنَّمَا التَّصْفِيحُ لِلنِّسَاءِ))، ثُمَّ قَالَ: ((إِذَا نَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلَاتِكُمْ فَسَبُّحُوا)) . ٥- بَابُ السَّلَامِ بِالْأَيْدِي فِي الصَّلَاةِ • [١١٩٧] أخبرنا قُيِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْتَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيمٍ بْنِ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا (١) زاد بعدها في (د)، (ص)، (هـ): ((وهو). (٢) في حاشيتى (ت)، (هـ): ((أن))، ونسبه فيهما لنسخة . * [١١٩٦] [التحفة: م س ٤٧٣٣] [الكبرى: ٦٠٩-١١٩٨] • أخرجه مسلم (١٠٤/٤٢١) عن ابن بزيع ، به . وقد تقدم برقم (٧٩٦)، وانظر أطرافه هناك. (٣) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه . كَامِ السَّفْوِ رَسُولُ اللهِ وَلَهُ وَنَحْنُ - يَعْنِي - رَافِعِي(١) أَيْدِينَا فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((مَا بَالُهُمْ رَافِعِينَ أَيْدِيَهُمْ فِي الصَّلَاةِ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ الْخَيْلِ الشُّمُسِ (٣)؟! اسْكُنُوا فِي الصَّلَاةِ)) . ، [١١٩٨] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَّى بْنُ آدَمَ، عَنْ مِشْعَرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْقِبْطِيَةِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ ◌َِمُ فَتُسَلِّمُ بِأَيْدِينًا، فَقَالَ: ((مَا بَالُ هَؤُلَاءِ يُسَلِّمُونَ بِأَنْدِيهِمْ كَأَنَّهَا أَذْنَابُ خَيْلٍ شُمْسٍ؟! أَمَا يَكْفِي أَحَدَهُمْ أَنْ يَضَعَ يَدَهُ عَلَى فَخِذِهِ، ثُمَّ يَقُولَ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ، السَّلَامُ عَلَيْكُمْ)) . (١) في (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((رافعوا)). (٢) الضبط من (س)، (ف)، (ت)، (هـ)، وضبطه في (ت) بإسكان الميم وضمها، وكتب فوقها : ((معا)) . * [١١٩٧] [التحفة: م دس ٢١٢٨] [الكبرى: ٦٣٧-١١٩٩] • أخرجه مسلم (٤٣٠) من طرق، عن الأعمش، به، وكذا رواه شعبة وغير واحد، عن الأعمش، أخرجه أحمد (٩٣/٥) من طريق شعبة، عن الأعمش مصرحًا بالسماع من المسيب، وانظر: ((المعجم الكبير)) للطبراني (٢٠٢/٢، ٢٠٣). تنبيه : رواه الثوري فيما أخرجه عبد الرزاق (٣٢٥٢) عن الأعمش، عن جابر كذا مرسلا، فإن لم يكن هذا إسقاطًا في النسخ فهو خلاف على الأعمش ، بيد أن أحدًا من أهل العلم لم يشر إلى هذا الخلاف فالحديث صحيح، ورواه قبيصة - كما في (المعجم الكبير)) للطبراني (١٨٢٢) عن سفيان كحديث الباب، وعند عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٢٥٣) رواه معمر، عن الأعمش، عن النبي ◌َّ- مرسلا، وقصر به، ومعمر ضُغْفَ في الأعمش، وسيأتي برقم (١٣٣٤)، (١٣٤٢) من حديث عبيد الله بن القبطية ، عن جابر بن سمرة، به . * [١١٩٨] [التحفة: م د س ٢٢٠٧] [الكبرى: ٦٢١-١٢٠٠] • أخرجه مسلم (١٢٠/٤٣١) من طريق مسعر، ومن هذا الوجه صححه ابن خزيمة (٧٣٣، ١٧٠٨)، وابن حبان (١٨٨٠، ١٨٨١)، وثبته البخاري في ((جزء رفع اليدين)) (٣٦)، وانظر أطرافه في رقم (١١٩٧). ١٢ السَِّرُ الضُّغْرى للنساني ٦- بَابُ رَدِّ السَّلَامِ بِالْإِشَارَةِ فِي الصَّلَاةِ · ٠ [١١٩٩] أخبرنا قُتَّبَةُ(١)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ بُكَيْرٍ، عَنْ نَابِلٍ صَاحِبٍ الْعَبَاءِ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ صُهَيْبٍ (٢) صَاحِبِ رَسُولِ اللّهِ وَّهِ قَالَ: مَرَزْتُ عَلَى رَسُولِ اللّهِوَ لَهُ وَهُوَ يُصَلِّي، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ، فَرَدَّ عَلَيَّ إِشَارَةً(٣)، (وَلَا أَعْلَمُ إِلَّ أَنَّهُ قَالَ) (٤) بِإِصْبَعِهِ . [١٢٠٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ الْمَكِّيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ قَالَ: قَالَ ابْنُ عُمَرَ: دَخَلَ النَّبِيُّ وَِّ مَسْجِدَ قُبَاءَ لِيُصَلِّيَ فِيهِ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ رِجَالٌ يُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ، فَسَأَلْتُ صُهَيْبًا - وَكَانَ مَعَهُ - كَيْفَ كَانَ النَّبِيُّ ◌َّ يَضْنَعُ أ [ س/ ٩٦] (١) بعده في حاشية (ت): ((بن سعيد))، ونسبه لنسخة. (٢) تصحفت في (ف) إلى: ((حبيب)). (٣) في (ف): ((الإشارة)) . (٤) ما بين القوسين وقع في حاشية (س): ((ولا أعلم أنه قال))، ونسبه لنسخة . * [١١٩٩] [التحفة: «ت س ٤٩٦٦] [الكبرى: ١٢٠١] • أخرجه أبو داود (٩٢٥)، والترمذي (٣٦٧)، وابن حبان (٢٢٥٩) من طريق قتيبة ، به . وأخرجه الإمام أحمد (٣٣٢/٤)، والدارمي (١٣٦١)، وصححه ابن الجارود في ((المنتقى)) (٢١٦)، وأورده الضياء في ((المختارة)) (٥٧/٨) من طريق بكير. وقال الترمذي: ((حسن لا نعرفه إلا من طريق بكير)). اهـ. ثم صححه عقب حديث (٣٦٨). (ونابل صاحب العباء) قال ابن المديني: ((ليس بالمشهور)). اهـ. وسئل عنه الدارقطني فلم يوثقه، وأشار إلى أنه ليس له من الحديث إلا هذا الحديث وحكاية أخرى، كما في ((سؤالات البرقاني)) (٦٢٨)، وسيأتي برقم (١٢٠٠) من وجه آخر، عن ابن عمر، عن صهيب ... بنحوه. ١٣ كَارِ السَّفْو إِذَا سُلْمَ عَلَيْهِ (١)؟ قَالَ: كَانَ يُشِيرُ بِيَدِهِ (١). • [١٢٠١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَهْبٌ، يَعْنِي: ابْنَ جَرِيرٍ (١)، (١) قوله: ((سُلُّم عليه)) وقع في (س): ((سَلَّم يعني فسُلِّم عليه))، وأشار بالحاشية أنه كتب بحاشية الطبري والعلوي: ((قوله: ((فسُلُّم عليه)) ليس في نسخة وأنه حاشية أدخلت)). اهـ. ووقع في (ك): ((سُلُّم يعني عليه))، ولفظة: ((يعني)) ألحقت بحاشية (ت)، ونسبه لنسخة، والمثبت من سائر النسخ . (٢) صحح عليه في (ت)، ووقع في حاشية (هـ): ((بيديه)) ونسبه لنسخة . * [١٢٠٠] [التحفة: س ق ٤٩٦٧] [الكبرى: ١٢٠٢] • أخرجه ابن ماجه (١٠١٧)، وأحمد (١٠/٢)، والحميدي (١٤٨)، وعبد الرزاق (٣٣٦/٢)، وصححه ابن خزيمة (٨٨٨)، وابن حبان (٢٢٥٨) من طرق ، عن سفيان . ووقع عند البعض في آخره: ((قال سفيان: فقلت لرجل : سله أسمعته من ابن عمر؟ فقال : يا أبا أسامة أسمعته من ابن عمر؟ فقال: أما أنا فقد كلمته وكلمني، ولم يقل : سمعته منه)) واللفظ للحميدي . قال ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٣٦/١): ((وفيه دليل والله أعلم أنه لم يسمع هذا الحديث من ابن عمر ، ولو سمعه منه لأجاب بأنه سمعه ، ولم يجب بأنه رآه، وليست الرؤية دليلا على صحة السماع)). اهـ. وقال ابن المديني ويعقوب بن شيبة - كما في ((الفتح)) لابن رجب (٩/ ٣٦٠، ٣٦١) - بعدم سماع زید له من ابن عمر . ووقع عند ابن خزيمة وحده عن عبد الجباربن العلاء، قال سفيان: ((قلت لزيد: سمعت هذا من ابن عمر؟ قال : نعم)) . اهـ. وأخرج مالك في ((الموطأ)) (١٧٦) عن نافع، أن ابن عمر مر على رجل يصلي، فسلم عليه فرد عليه السلام، فرجع إليه ابن عمر فقال : إذا سلم على أحدكم وهو يصلي فلا يتكلم وليشر بيده. وإسناده صحيح، وتقدم من وجه آخر، عن ابن عمر عن صهيب. تقدم من وجه آخر ، برقم (١١٩٩). (٣) قوله: ((وهب، يعني: ابن جرير)) من (ف)، (د)، (ص)، وفي (س)، (ك): ((وهب بن جرير))، وفي (ت): ((وهب))، وفي حاشيتها: ((يعني: ابن جرير))، ونسبه لنسخة مصححًا عليه. ١٤ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ لِلنْسِّانِيّ قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ ، أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى النَِّيِّ(١) ◌ََّ - وَهْوَ يُصَلِّي - فَرَدَّ عَلَيْهِ . [١٢٠٢] أخبرنا قُتْيِّبَةُ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ (٣) قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَاهِ لِحَاجَةٍ، ثُمَّ أَدْرَكْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ إِلَيَّ، فَلَمَّا فَرَغَ دَعَانِي فَقَالَ: ((إِنَّكَ سَلَّمْتَ عَلَيَّ آنِفًا وَأَنَا أَصَلِّي))، وَإِنَّمَا هُوَ مُوَجِّهُ حِينَئِذٍ (٤) إِلَى الْمَشْرِقِ . (١) في (د)، (ص)، وحاشية (ت): ((رسول الله))، ونسبه في الأخيرة لنسخة مصححًا عليه. * [١٢٠١] [التحفة: س ١٠٣٦٧] [الكبرى: ٦٢٦-١٢٠٣] • أخرجه أبويعلى (١٦٤٣)، والبزار (١٤١٦) من حديث قيس، به، وروي عن قيس، عن عطاء، عن ابن عمار، عن عمار، كذا أخرجه الحازمي في ((الاعتبار)) (ص ٧٠)، ولعله يكون وهما من أحد رواة الإسناد . ورواه ابن جريج - فيما أخرجه عبدالرزاق في ((مصنفه)) (٣٥٨٧) - قال: ((أخبرني محمد بن علي بن الحسين، أن النبي ◌َّ سلم عليه عمار))، أي: مرسلا. وقع في بعض أصول ((المصنف)): ((محمد بن علي ابن الحنفية))، وهذا مستبعد . قال ابن جريج : أخبر به عطاء ، عن محمد بن علي ، فلقيت محمد بن علي فسألته فحدثني به . فهذا يقتضي أن محمد بن علي في إسناد النسائي هو : ابن الحسين أبو جعفر الباقر، وعلى هذا فالحديث مرسل ، وكذا رواه عمروبن دينار، عن محمد بن علي فيما أخرجه الحازمي في ((الاعتبار)) (ص٧٠)، إلا أنه وقع التصريح في رواية الحازمي في ((الاعتبار)) (ص ٧٠) من حديث قيس بأنه ابن الحنفية، وكذا أورده المزي في ((التحفة)» (١٠٣٦٧). والحديث رواه أبو الزبير، فيما أخرجه أحمد (٢٦٣/٤) وغير واحد. وابن عقيل فيما أخرجه البزار في («مسنده)» (١٤١٥) - كلاهما - عن ابن الحنفية، عن عمار، به . وبهذا يكون صحيحا عن ابن الحنفية ، والله أعلم. (٢) بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد) . (٣) بعده في (د)، (ص): ((أنه)). (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع بحاشيتها: ((يومئذ))، ونسبه لنسخة . * [١٢٠٢] [التحفة: مس ق ٢٩١٣] [الكبرى: ٦٢٢-١٢٠٤] • أخرجه مسلم (٣٦/٥٤٠)، من طريق قتيبة ، به . ١٥ كتامِ السَّفْو • [١٢٠٣] أُخْرًا مُحَمَّدُ بْنُ هَاشِمٍ (١) الْبَعْلَبَكِّيُ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ ابْنِ شَابُوْرٍ(٢)، عَنْ عَمْرِو (٣) بْنِ الْحَارِثِ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: بَعَثَنِي (٤) النَّبِيُّ بَهِ، فَأَتَيْتُهُ وَهُوَ يَسِيرُ مُشَرِّقًا أَوْ (٥) مُغَرِّبًا، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَأَشَارَ بِيَدِهِ، ثُمَّ سَلَّمْتُ عَلَيْهِ (٦) فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَانْصَرَفْتُ فَنَادَانِي: ((يَا جَابِرُ))، فَنَادَانِي النَّاسُ: يَا جَابِرُ، فَأَنَّيْتُهُ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي سَلَّمْتُ عَلَيْكَ فَلَمْ تَرُدَّ عَلَيَّ(٧)، قَالَ: ((إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي)). ٧- بَابُ (٨) النَّهْيِ عَنْ مَسْحِ الْحَصَى فِي الصَّلَاةِ [١٢٠٤] أخبرنا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ وَأَبُو عَمَّارٍ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيْثٍ - وَاللَّفْظُ لَهُ - عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيُ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي ذَرِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: وأخرجه البخاري (١٢١٧) من حديث عطاء، عن جابر، ولم يذكر الإشارة. - (١) تصحف في (ف) إلى: ((هشام)) . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) تصحف في (د) إلى: ((عمر)). (٤) بعده في (ت) : ((يعني))، ونسبه لنسخة . (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، وحاشية (ت) منسوبالنسخة: (و)). (٦) صحح عليه في (ت)، وليس في (د). (٧) بعده في حاشية (س): ((سلامًا))، ونسبه لنسخة . * [١٢٠٣] [التحفة: س ٢٨٩٨] [الكبرى: ١٢٠٥] • أخرجه ابن حبان في ((الصحيح)) (٢٥١٩) من طريق محمد بن شعيب ، به . قال أبو عبدالرحمن: ((زعَمُوا أنه ليس هذا الحديث بمِصْرَ من حديث عمروبن الحارث)). اهـ. وأخرجه ابن حبان أيضًا (٢٥١٨) من طريق عبدالله بن وهب المصري متابعًا لمحمدبن شعيب ، به ، بنحوه، وقد تقدم برقم (١٢٠٢) من وجه آخر، عن أبي الزبير ، بنحوه . (٨) من (ص). ١٦ السُّنَُ الضُغْرَىِّ للنْسِّانِيّ ((إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ فِي (١) الصَّلَاةِ فَلَا يَمْسَح (٢) الْحَصَى؛ فَإِنَّ الرَّحْمَةَ تُوَاجِهُهُ)). ٨- بَابُ الرُّخْصَةِ فِيهِ مَرَّةً • [١٢٠٥] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَبْدُ اللَّهِ وَهُوَ (٤): ابْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنِ الْأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَخْتَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ قَالَ : حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُعَيْقِيبٌ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنْ كُنْتَ(٥) (٦). فَاعِلَا (٦) فَمَرَّةً)) . (١) في (د)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((إلى)). (٢) صحح علیه في (س)، (ص). * [١٢٠٤] [التحفة: د ت س ق ١١٩٩٧] [الكبرى: ٦١٧-١٢٠٦] • أخرجه أبوداود (٩٤٥)، والترمذي (٣٧٩)، وقال: ((حسن))، وأحمد (١٤٩/٥، ١٦٣)، وصححه ابن خزيمة (٩١٣)، وابن حبان (٢٢٧٣)، وابن الجارود (٢١٩). وقال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١١٦/٢٤): ((صحيح محفوظ)). اهـ. وقال الدارقطني في ((العلل)) (١١٤٣): ((يرويه أصحاب الزهري معمر ويونس وابن عيينة وعقيل وابن جريج، عن الزهري، عن أبي الأحوص، عن أبي ذر، وقال قائل : عن الزهري، عن سعيدبن المسيب، عن أبي ذر، ووهم، والصواب: عن الزهري سمعت أبا الأحوص يحدث سعيد بن المسيب عن أبي ذر)). اهـ. وهذا الوجه سيأتي الكلام عليه تحت رقم (١٢٠٨)، وسيأتي فيه أيضًا الكلام على أبي الأحوص . وأخرجه مالك في ((موطئه)) (١٥٧/١) عن يحيى بن سعيد قال: ((بلغني عن أبي ذر كان يقول : مسح الحصباء مسحة واحدة وتركها خير من حمر النعم)» . وفي الباب عن معيقيب عند البخاري ومسلم ويأتي برقم (١٢٠٥). (٣) قوله: ((قال: أخبرنا)) وقع في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه : ((عن)) . (٤) من (د)، (ص)، (هـ)، وفي (ف): ((يعني). (٥) بعده في (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت) منسوبًا في الأخيرتين لنسخة: ((لا بد)). (٦) صحح عليه في (ت). * [١٢٠٥] [التحفة: ع ١١٤٨٥] [الكبرى: ٦١٨-١٢٠٧] • أخرجه البخاري (١٢٠٧)، ومسلم - ١٧ كَاءِ السَّفوا ٩- بَابُ (١) النَّهيٍ عَنْ رَفْعِ الْبَصَرِ إِلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلَاةِ ● [١٢٠٦] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(٢) بْنُ سَعِيدٍ (٣) وَشُعَيْبُ بنُ يُوسُفَ (٤)، عَنْ يَحْتِى، وَهُوَ (٥) : ابْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ(٦)، عَنِ ابْنٍ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ﴿لُغْهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَّرِ قَالَ: ((مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَرْفَعُونَ أَبْصَارَهُمْ إِلَى السَّمَاءِ فِي صَلَاتِهِمْ؟!))، فَاشْتَدَّ قَوْلُهُ فِي ذَلِكَ حَتَّى قَالَ: ((لَيَنْتَهُنَّ(٧) عَنْ ذَلِكَ أَوْ لَتُخْطِفَنَّ(٨) أَبْصَارُهُمْ)). [١٢٠٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٩) عَبْدُاللَّهِ(١٠) ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللّهِ، أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَ لَه - (٥٤٦) من طريق يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن معيقيب، أن النبي ◌َّم قال في الرجل يسوي التراب حيث يسجد قال : ((إن كنت فاعلا فواحدة)». (١) من (د)، (ص). (٢) في حاشية (س): ((عبد الله))، ونسبه لنسخة الطبري، وهو خطأ، انظر: ((التحفة))، ومصادر ترجمته. (٣) بعده في (د)، (ص): ((أبو قدامة السرخسي)). (٤) بعده في (د)، (ص): ((النسائي)) . (٥) من (د)، (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة . (٦) من (د)، (ص)، (هـ)، وحاشية (ت)، ونسبه في الأخيرتين لنسخة .. (٧) في (ف)، (ص): ((لينتهين)). (٨) في (ك): ((ليخطفن)) بالياء بدل التاء. ● [١٢٠٦] [التحفة: خ دس ق ١١٧٣] [الكبرى: ٦٢٧ -١٢٠٨] • أخرجه البخاري (٧٥٠) من طريق يحيى القطان ، به . (٩) في (س) : ((حدثنا)). (١٠) بعده في (د)، (ص): ((وهو: ابن المبارك)). ١٨ السَُّفَرُ الضُغْرِىللنّسِاني حَدَّثَهُ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ وَ ﴿ يَقُولُ: ((إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَلَا يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ؛ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ)). ١٠- بَابُ التَّشْدِيدِ فِي الإِلْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ [١٢٠٨] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ(٢): ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا الْأَخْوَصِ يُحَدِّثُنَا فِي مَجْلِسِ ابْنٍ (٣) الْمُسَيَّبِ - وَابْنُ الْمُسَيَّبِ جَالِسٌ - أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا ذَّ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: (لَا يَزَالُ اللهُ وَّنَ مُقْبِلًا عَلَى الْعَبْدِ فِي صَلَاتِهِ مَا لَمْ يَلْتَفِتْ، فَإِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ انْصَرَفَ عَنْهُ)) . [١٢٠٧] [التحفة: س ١٥٦٣٤] [الكبرى: ١٢٠٩] • أخرجه أحمد في ((مسنده» (٤٤١/٣)، ٠ (٢٩٥/٥) من طريق ابن المبارك. وخالفه طلحة بن يحيى عند ابن ماجه (١٠٤٣)، وأبو يعلى في («المسند» (٥٥٠٩)، وسليمان بن بلال عند ابن حبان في ((الصحيح)) (٢٢٨١)، والطبراني في «الكبير» (١٣١٣٩)، فجعلاه عن يونس، عن الزهري، عن سالم، عن ابن عمر ، مرفوعًا ... بنحوه. وخالف يونس معمرٌ؛ أخرجه عبدالرزاق (٣٢٥٧)، عن معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة ، مرسلا . (١) في (س): ((نا)). (٣) في (ت): ((سعيد بن)). (٢) بعده في (د)، (ص): ((وهو). [١٢٠٨] [التحفة: دس ١١٩٩٨] [الكبرى: ٦١٢-١٢١٠] • أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (١١٨٦)، ومن طريقه أحمد في ((المسند» (١٧٢/٥). وأخرجه أبو داود (٩٠٩)، والدارمي في ((السنن)) (١٤٢٣)، والحاكم في ((المستدرك)) (٢٣٦/١) من طريق الليث، عن يونس، به . ووقع عند الحاكم: ((ابن شهاب، سمعت أبا الأحوص يحدث عن سعيدبن المسيب، أن أباذر))، والصواب أنه حدث سعيد بن المسيب كما في مصادر التخريج، ورواية الباب. ١٩ كَامِ السََّفي [١٢٠٩] أخبرها(١) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْنَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَشْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً فَهَا قَالَتْ: سَأَلْتُ (٢) رَسُولَ اللَّهِ (٣) ◌َِّ عَنْ الإِلْتِفَّاتِ فِي الصَّلَاةِ، فَقَالَ: ((اخْتِلَاسُ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ (٤) الصَّلَاةِ)) . ● [١٢١٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا وصححه ابن خزيمة (٤٨٢)، وابن رجب في ((الجامع)) (٣٧/١)، وابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١١٦/٢٤)، وحسنه العراقي في ((الأمالي)) (ص ٨٥). والحديث اختلف فيه على الزهري، ورجح الدار قطني هذا الوجه، انظر: ((العلل)) (٢٨٦/٦- ٢٨٩) . وأبو الأحوص مولى غفار، ذكره ابن حبان في ((الثقات))، قال ابن معين: ((ليس بشيء))، وقال النسائي، فیما حكاه عنه المزي في (تهذيبه)): ((لا أعرفه، ولا نعلم أن أحدا روى عنه غير الزهري)). اهـ. وقال أبو أحمد الحاكم: ((ليس بالمتين عندهم)). اهـ. وفي ((التقريب)): ((مقبول)). اهـ. وقال الذهبي في ((المقتنى)) (ص٨١): ((شيخ للزهري لا يعرف)). اهـ. وجزم بجهالته في ((تاريخ الإسلام)) (حوادث ٨١-١٠٠). وله شاهد من حديث الحارث الأشعري وفيه: (( ... وإن اللَّه أمركم بالصلاة، فإذا صلیتم فلا تلتفتوا؛ فإن الله ينصب وجهه لوجه عبده في صلاته ما لم يلتفت))، أخرجه النسائي في ((الكبرى) (٨٨١٤)، والترمذي (٢٨٦٣، ٢٨٦٤) وقال: ((حسن صحيح غريب، قال محمد بن إسماعيل: الحارث الأشعري له صحبة، وله غير هذا الحديث)). اهـ. وأحمد (٤/ ١٣٠، ٢٠٢)، وأبو يعلى (١٥٧١)، وابن حبان (٦٢٣٣)، وابن خزيمة (٤٨٣، ٩٣٠، ١٨٩٥)، والحاكم (٤٢١/١- ٤٢٢)، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين)). اهـ. (١) في (س): ((نا))، وفي حاشيتها: ((أنا))، ونسبه لنسخة الطبري. (٢) في (س)، وحاشية (هـ) منسوبًا لنسخة: ((سئل). (٣) قوله: ((رسول اللَّه))، وقع في (د): ((النبي)). (٤) في (ك)، (د): ((في)) . * [١٢٠٩] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [الكبرى: ٦١٠-١٢١١] • أخرجه البخاري (٧٥١، ٣٢٩١) من طريق أبي الأحوص ، عن أشعث، به. وسيأتي برقم (١٢١٠)، (١٢١١). ٢٠ السَِّنَ الضُغْرِىُّ للنساني أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ حضها ، عَنِ النَّبِيِّ * بِمثله (١). ● [١٢١١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) إِسْرَائِيلُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي الشَّعْثَاءِ، عَنْ أَبِي عَطِيئَّةً، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً، عَنِ النَِّيِّ ◌َّرَ ... بِمِثْلِهِ(٣). ، [١٢١٢] أخبرً(٤) مِلَالُ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ هِلَالٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْمُعَافَى، وَهُوَ (٥): ابْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ، وَهُوَ (٢): ابْنُ مَعْنٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِي عَطِيَّةً(٦) قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ ﴿منها: إِنَّ الإِلْتِفَّاتَ فِي الصَّلَاةِ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الصَّلَاةِ . (١) ليس في (ك). * [١٢١٠] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [الكبرى: ١٢١٢] • الحديث أخرجه البخاري، وتقدم تخريجه في الذي قبله . (٢) في (د)، (هـ)، وحاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((حدثنا)). (٣) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((مثله)). * [١٢١١] [التحفة: خ د س ١٧٦٦١] [الكبرى: ١٢١٣] • أخرجه ابن راهويه في ((مسنده)) (١٤٧١)، وابن خزيمة في ((صحيحه)) (٤٨٤)، وقد اختلف فيه على إسرائيل، وتقدم تخريجه برقم (١٢٠٩). (٤) في (ص)، وحاشية (ت) منسوبًا لنسخة مصححًا عليه: ((أخبرني)). (٥) من (ف)، (د)، (ص)، وحاشية (ت)، (هـ)، ونسبه في الحاشيتين لنسخة . (٦) في (ك): ((أبي طلحة)) خطأ، وانظر: ((التحفة)). : [١٢١٢] [التحفة: خ دس ١٧٦٦١] [الكبرى: ١٢١٤] • أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (٣٢٧٥، ٤٦٨٧)، عن الثوري متابعًا للقاسم بن معن ، به . وتابعهما كما في ((علل الدار قطني)) (١٤ / ٢٨٠): أبو حمزة، وأبو معاوية الضرير، ويحيى بن أبي زائدة، رووه عن الأعمش، عن عمارة بن عمير، عن أبي عطية، عن عائشة.