النص المفهرس
صفحات 501-520
كَابُ الْتَطْبيوم
٦٤ - بَابُ (١) مَوضِعِ السُّجُودِ
[١١٥١] أخبرها(٢) مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ لُوَيْنٌ بِالْمِصْيصَةِ(١)، عَنْ حَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
عَنْ مَعْمَرٍ وَ(٤) النِّعْمَانِ بْنِ رَاشِدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ، قَالَ:
كُنْتُ جَالِسًا إِلَّى أَبِي هُزَيْرَةً وَأَبِي سَعِيدٍ، فَحَدَّثَ(*) أَحَدُهُمَا حَدِيثَ الشَّفَاعَةِ ،
وَالْآخَرُ مِنْصِتْ، قَالَ: فَتَأْتِي الْمَلَائِكَةُ فَتَشْفَعُ، وَتَشْفَعُ الرُّسُلُ، وَذَكْرَ الصَّرَاطَ،
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((فَأَكُونُ أَوْلَ مَنْ يُجِيزُ(٦)، فَإِذَا فَرَغَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالْىُ مِنَ
الْقَضَاءِ (٧) بَيْنَ خَلْقِهِ، وَأَخْرَجَ مِنَ النَّارِ مَنْ يُرِيدُ أَنْ يُخْرِجَ، أَمَرَ اللَّهُ الْمَلَائِكَ
وَالرُّسُلَ أَنْ تَشْفَعَ فَيُعْرَفُونَ بِعَلَامَاتِهِمْ، إِنَّ الَّارَ تَأْكُلُ كُلَّ شَيْءٍ مِنِ ابْنِ آدَمَ إِلَّا
مَوْضِعَ السُّجُودِ؛ فَيُصَبُّ عَلَيْهِمْ مِنْ مَاءِ الْجَنَّةِ (٨) فَيَنْبُتُونَ كَمَا تَتْبُتُ الْحِئَّةُ فِي
حَمِيلٍ (٩) السَیْلِ».
(١) ليس في (د)
(٢) في (س)، (ك): «أخبرني))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) قوله: ((لوين بالمصيصة)) ليس في (د)، وصحح على أوله في (س)، وضبط ثانيه في (س)
بكسر الميم وبفتحها ، ونسب الأول للطبري ، والثاني للعلوي.
(٤) صحح على الواو في (ت).
(٥) في حاشية (س): ((يحدث))، ونسبه للوزيري.
(٦) يجيز: لغة في يجوز، يقال: جاز وأجاز بمعنى. (انظر: النهاية، مادة: جوز).
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية: ((القسط))، ونسبه لنسخة.
(٨) في (ك)، (د)، (ص): ((الحياة)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٩) ليس في (ف)، (ك). وحميل السيل: ما يجيء به السيل من طين أو غثاء وغيره، فإذا اتفقت فيه
حبة واستقرت على شط مجرى السيل فإنها تنبت في يوم وليلة. (انظر: النهاية، مادة: حمل).
[١١٥١] [التحفة: خ م س ١٤٢١٣] [الكبرى: ٨١٥] • أخرجه البخاري (٦٥٧٤) من حديث
معمر وحده، به، وتابعه عليه إبراهيم بن سعد، عن الزهري عند البخاري (٧٤٣٨)، ومسلم
(١٨٢)، ورواه شعيب بن أبي حمزة عن الزهري، عن عطاء وسعيدبن المسيب، به عند
البخاري (٨٠٦، ٦٥٧٤).
٥٠٢
السَِّفَرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِاني
٦٥ - بَابٌ(١) هَلْ يَجُوزُ أَنْ تَكُونَ سَجْدَةٌ(٢) أَطْوَلَ مِنْ سَجْدَةٍ
[١١٥٢] أُخْبِرْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَلَّامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ(٣) برُ
هَارُونَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٤) جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحمَّدُ بْنُ أَبِي يَعْقُوبَ
الْبَضْرِيُّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: خَرَجْ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَلِ فِي
إِحْدَى صَلَائِي الْعِشَاءِ (٥) وَهُوَ حَامِلٌ حَسَنَا، أَوْ حُسَيْنًا، فَتَقَدَّمَ النَّبِيُّ ◌َلُ
فَوَضَعَهُ، ثُمَّ كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ فَصَلَّى (٦)، فَسَجَدَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ صَلَاتِهِ سَجْدَةً أَطَالَهَا .
قَالَ أَبِي: فَرَفَعْتُ رَأْسِي فَإِذَا الصَّبِيُّ عَلَى ظَهْرِ رَسُولِ اللهِوَلَ وَهُوَ سَاجِدٌ،
فَرَجَعْتُ إِلَّى سُجُودِي، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللَّهِ وَ الصَّلَاةَ، قَالَ النَّاسُ:
يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّكَ سَجَدْتَ بَيْنَ ظَهْرَيْ(٧) صَلَاتِكَ سَجْدَةً أَطْلْتَهَا حَتَّى ظَنَّا
أَنَّهُ(٨) قَدْ حَدَثَ أَمْرٌ، أَوْ (٩) أَنَّهُ يُوحَى إِلَيْكَ. قَالَ: «كُلُّ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ، وَلَكِنَّ
إِبْنِي ارْتَحَلَنِي؛ فَكَرِهْتُ أَنْ أُعْجِلَهُ حَتَّى يَقْضِيَ حَاجَتَهُ)) .
(١) لبس في (د).
(٢) في (س)، (ك): ((السجدة))، ونسبه في حاشية (ت).
(٣) في (ف): «زيد)»، وهو خطأً، وزاد بعده في (د)، (ص): ((وهو)".
(٤) في (د)، (ص) : «ثناء.
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (د)، (ص): ((العشي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) زاد بعده في (س) : ((سجدتين)).
(٧) في (ك)، (د): ((ظهراني))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة.
(٨) في (د)، (ص): ((أن)).
(٩) في (ف)، (د)، (ص): (ر)).
* [١١٥٢] [التحفة: س ٤٨٣٢] [الكبرى: ٨١٦] • أخرجه ابن حزم في المحلى" (٩٠/٣) من
طريق المصنف، به، وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المسند)) (٦٩٥)، وفي ((المصنف» (٣٢٨٥٥)،
وأحمد (١٦٠٣٣)، (٢٧٦٤٧)، والحاكم في المستدرك)) (٦٢٦/٣)، وابن أبي عاصم في -
كَابُ الْتَطِيقُ
٥٠٣
٦٦ - بَابُ(١) التَّكْبِيرِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السُّجُودِ
• [١١٥٣] أُخْبِرْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ دُكْنٍ وَيَخْتِى بْنُ
آدَمَ، قَالَا: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ
أَبِيهِ وَعَلْقَمَةَ(٢)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ يُكَبِّرُ فِي كُلُّ
خَفْضٍ وَرَفْعٍ وَقَامٍ وَقُعُودٍ، وَيُسَلْمُ عَنْ يَمِهِ وَعَنْ(٣) شِمَالِهِ: السَّلَامُ عَلَيْكُمْ
وَرَحْمَةُ اللهِ حَتَّى يُرَى(٤) بَيَاضُ خَدِّهِ، قَالَ: وَرَأَيْتُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
يَفْعَلَانٍ ذَلِكَ .
٦٧ - بَابُ (١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَةِ الْأُولَى
• [١١٥٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصٍِ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّ نَبِيَّ اللّهِوَاهـ
= ((الآحاد والمثاني» (٢/ ١٤٠)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٥/١٣)، (١٦٠/١٤)
عن يزيد بن هارون ، به .
وأخرجه الطحاوي في ((شرح مشكل الآثار) (٢١٤/١٤)، وابن قانع في ((المعجم.
(٣٣٢/١)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٢٧٠/٧)، والحاكم في ((المستدرك)) (١٦٥/٣)،
وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)» (١٤٥٧/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٦٣/٢)،
وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢١٦/١٣) من طرق، عن جرير بن حازم، به .
(٢) صحح عليه في (ت).
(١) ليس في (د).
(٣) ليس في (س)، (ف).
(٤) في (د)، (ص): ((أرى)).
* [١١٥٣] [التحفة: ت س ٩١٧٤- ت س ٩٤٧٠] [الكبرى: ٨١٧] • أخرجه ابن حزم في
((المحلي)) (٢٧٥/٣)، (١٣٠/٤) من طريق ابن الأحمر، عن المصنف، به.
وقد تقدم تخريجه من وجه آخر عن زهیر ، به ،
٥٠٤
السَُّرُ الْصُّعْرِىُ لِلنَّسَانِيّ
كَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ (- يَغْنِ - رَفَعَ يَدَيْهِ) (١)، وَإِذَا رَكْعَ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ،
وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الشُّجُودِ فَعَلَ مِثْلَ
ذَلِكَ كُلَّهُ(٣) ، يَغْنِي : رَفْعَ یَدَيْهِ .
٦٨- بَابُ (٣) تَزْكِ ذَلِكَ بَيْنَ السَّجْدَئَيْنِ
[١١٥٥] أُخْبِرْا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ
أَبِيهِ قَالَ: كَانَ الشَِّيُّ وَّةٍ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كُبِّرَ وَرَفَعَ يَدَيْهِ، ﴿ وَإِذَا رَكْعَ، وَ (٤)
بَعْدَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَثَيْنِ .
٦٩- بَابُ(٥) الذُّعَاءِ بَيْنَ السَّجْدَئَیْنِ
[١١٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَتَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ عَمْرِو (٦) بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةً، سَمِعَهُ(٧) يُحَدِّثُ عَنْ رَجُلٍ مِنْ عَبْسٍ،
(١) ليس في (ف)، (ك)، وكتبه في حاشية (س)، ورسم بعده الدارة، دلالة على نهاية الحديث.
(٢) في (د)، (ص): ((كأنه))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة .
[١١٥٤] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [الكبرى: ٨١٨] • تقدم بهذا الإسناد، وقد سبق تخريجه
من وجه آخر عن قتادة برقم (٨٩٣).
(٣) من (ص).
#[س/ ٩٢]
(٤) صحح عليه في (ت) .
* [١١٥٥] [التحفة: م د ت س ق ٦٨١٦] [الكبرى: ٨١٩] • متفق عليه من حديث الزهري،
وقد تقدم برقم (٨٨٨)، وانظر باقي أطرافه هناك .
(٥) ليس في (د).
(٦) رسمه في (س): ((عمر))، ولكنه ضبطه بسكون الميم.
(٧) في حاشية (س): ((سمعته))، ونسبه للطبري.
كتابُ التَّطْيوم
٥٠٥
عَنْ حُذَّيْفَةَ، أَنَّهُ انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ بَّرِ فَقَامَ إِلَى جَئِبِهِ فَقَالَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ ذُو
الْمَلَكُوتِ وَالْجَبْرُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظْمَةِ)). ثُمَّ قَرَأْ بِالْبَقْرَةِ، ثُمَّ رَكْعَ فَكَانَ
رُكُوعُهُ نَحْوًا مِنْ قِيَامِهِ، وَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِيَ الْعَظِيمِ، سُبْحَانَ رَبِّيَّ
الْعَظِيمِ)). وَقَالَ حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ: ((لِرَبِيَ الْحَمْدُ(١))، وَكَانَ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ :
(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى (٢)). وَكَانَ يَقُولُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: (رَبُّ اغْفِرْ لِي، رَبِّ
اغْفِزْ لِي)) .
٧٠- بَابُ(٣) رَفْعِ الْيَدَيْنِ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ تِلْقَاءَ الْوَجْهِ (٤)
• [١١٥٧] أُخْريَا مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُوسَى الْبَضْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا النَّصْرُ بْنُ
كَثِيرٍ أَبُو سَهْلِ الْأَزْدِيُ قَالَ: صَلَّى إِلَى جِئْبِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ طَاوُسٍ بِمِنَّى فِي
مَسْجِدِ الْخَيْفِ، فَكَانَ إِذَا سَجَدَ السَّجْدَةَ(٥) الْأُوْلَى فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنْهَا رَفَعَ يَدَيْهِ
تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، فَأَنْكَزْتُ أَنَا ذَلِكَ، فَقُلْتُ لِؤُهَيْبٍ بْنِ خَالِدٍ: إِنَّ هَذَا يَصْنَعُ(٦)
(١) زاد بعده في حاشية (ت): ((لربي الحمد"، وصحح عليه، ونسبه لنسخة.
(٢) زاد بعده في (س): (سبحان ربي الأعلى))، وأشار أنه ليس في الطبري، ونسبه في حاشية
(ص) لنسخة .
* [١١٥٦] [التحفة: د تم س ٣٣٩٥] [الكبرى: ٨٢٠] • تقدم تخريجه من وجه آخر عن شعبة برقم
(١٠٨١).
والحديث أخرجه مسلم من وجه آخر، عن حذيفة بمعناه. وقد سبق تخريجه برقم
(١٠٢٠)، وانظر باقي أطرافه هناك، وليس فيه دعاء الاستفتاح، ولا: ((وكان يقول بين
السجدتين رب اغفر لي رب اغفر لي» .
(٣) ليس في (د).
(٤) في (د)، (ص) : ((و جهه؟.
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (د)، (ت): ((سجدة))، ونسبتاه لنسخة.
(٦) في (د)، (ص): ((ليصنع)).
السُّنَ الضُّعْرِى للنْسَانِيّ
شَيْئًا لَمْ أَرَ(١) أَحَدًا يَضْنَعُهُ. فَقَالَ لَهُ وُهَيْبٌ: تَضْنَعُ(٢) شَيْئًا لَمْ أَرَ(٣) أَحَدًا
يَصْنَعُهُ؟! فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ طَاوُسٍ: رَأَيْتُ أَبِي يَضْنَعُهُ، وَقَالَ أُبَيِّ (٥) : رَأَيْتُ
ابْنَ عَبَّاسٍ يَصْنَعُهُ(٦)، وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبَاسٍ: رَأَيْتُ الشِّيَّ ◌َهِ يَصْنَعُهُ.
(١) في (د)، (ص)، (هـ): ((نر).
(٢) رسمه في (س) بالتاء في أوله ونسبه للطبري ، وبالياء ونسبه للعلوي.
(٣) في (ت): ((نر)).
(٤) في (س): ((عبد الرحمن)، وكتب فوقه بخط مغاير: ((عبد الله))، وهو الصواب، وانظر: ((التحفة)).
(٥) رسمه في (س) بهمزة مفتوحة بعدها باء، ونسبه للطبري، وبهمزة مكسورة بعدها نون،
ونسبه للعلوي ، وزاد بعده في (د)، (ص): (إني)».
(٦) في (د)، (ص): ((يفعله)).
* [١١٥٧] [التحفة: د س ٥٧١٩] [الكبرى: ٨٢١] • أخرجه أبو داود (٧٤٠)، والفاكهي في
((أخبار مكة)) (٢٧٠/٤)، والعقيلي (٢٩٢/٤)، وابن عدي في ((الكامل)) (٢٧/٧)، وابن
حزم في (المحلى)) (٩٤/٤) من طريق النضر بن كثير، به .
وقد استنكره عليه غير واحد من الأئمة .
قال العقيلي: «لا يتابع عليه). اهـ.
وقال أبو أحمد النيسابوري : ((هذا الحديث منكر من حديث ابن طاوس)). اهـ.
وأخرج الدارقطني في ((العلل» من حديث أبي هريرة أنه كان يرفع يديه في كل خفض
ورفع، ويقول: ((أنا أشبهكم صلاة برسول الله ( 8)، حكاه في ((نيل الأوطار)) (١٩٦/٢)،
وقال: ((وهذه الأحاديث لا تنتهض للاحتجاج بها على الرفع في تلك المواطن، فالواجب
البقاء على النفي الثابت في ((الصحيحين)) حتى يقوم دليل صحيح يقتضي تخصيصه ... وقد
ذهب إلى استحبابه في السجود أبو بكربن المنذر وأبو علي الطبري من أصحاب الشافعي
وبعض أهل الحديث» .
ومما يستدل به على هذا الرفع ما أخرجه النسائي من حديث مالك بن الحويرث - وسبق
تخريجه تحت رقم (١٠٩٩)، (١١٥٤) - وفيه: ((كان إذا دخل في الصلاة يرفع يديه ... وإذا
رفع رأسه من السجود))). اهـ. وبوب عليه في ((المجتبى)): ((باب رفع اليدين عند الرفع من
السجدة الأولى)). والحديث أخرجه مسلم في (صحيحه، بدون ذكر الرفع من السجود.
وأخرجه أبو داود (٧٢٣) من حديث عبد الوارث، عن محمد بن جحادة، عن عبد الجباربن -
كَابُ التَّطبيق
٥٠٧
٧١- بَابٌ (١) كَيْفَ الْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ
[١١٥٨] أُخْرًا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ دُخَيْمٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَزْوَانُ بْرُ
مُعَاوِيَةَ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبْدُ اللَّهِ(٣) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَصَمِّ، قَالَ: حَدَّثَنِي(٤)
يَزِيدُ بْنُ الْأَصَمِّ، عَنْ مَيّمُونَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ إِذَا سَجْدَ خَوَّى بِيَدِهِ
(٥)
حَتَّى يُرَىْ وَضَحُ (٦) إِبِطَيْهِ مِنْ وَرَائِهِ، وَإِذَا قَعَدَ اطْمَأَنَّ عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى .
" وائل، عن علقمة بن وائل، عن أبيه مرفوعًا وفيه: ((وإذا رفع رأسه من السجود أيضًا رفع
يديه ... الحديث)). قال أبو داود: ((روى هذا الحديث همام عن ابن جحادة، ولم يذكر الرفع
مع الرفع من السجود». اهـ. وحديث همام أخرجه مسلم في «صحيحه» (٤٠١).
(١) ليس في (د).
(٢) قوله: ((بن معاوية))، ليس في (د)، (ص).
(٣) الضبط من (س)، (د)، وصحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((عبد الله)) بالتكبير، وكذا وقع في
((التحفة))، فذكره عند مسلم عن إسحاق بن راهويه، عن مروان بن عبد الله الفزاري، عن
عبدالله بن عبدالله بن الأصم، ثم ذكر رواية النسائي، وأحال به على رواية مسلم، وتعقبه
الحافظ في ((النكت الظراف)) بقوله: ((أخرجه أبو العباس السراج في ((مسنده)) عن إسحاق بن
إبراهيم ووقع عنه: عبيد الله بالتصغير، وكذا أخرجه أبو نعيم في ((المستخرج))، وقد جزم
المصنف - المزي - في ((التهذيب)) بأن مسلمًا لم يخرج لعبد الله بن عبد الله شيئًا سوى حديث
واحد، وهو هذا، والله أعلم». اهـ. ووقع في النسخة المطبوعة لمسلم (٢٣٨/٤٩٧):
((عبيد الله)) بالتصغير، وكلاهما يروي عن يزيدبن الأصم، ويروي عنهما أيضًا مروان بن
معاوية، وانظر: ((شرح مسلم)) للنووي (٢١٢/٤).
(٤) في (د)، (ص): ((ثنا)».
(٥) في (ت)، (ص)، (هـ) : ((بيديه).
(٦) الضبط من (ت)، (ص)، ونسبه في (س) للطبري، وضبطه في (د) بسكون الضاد، ونسبه
في (س) للعلوي.
[١١٥٨] [التحفة: م دس ق ١٨٠٨٣] [الكبرى: ٨٢٢] • تقدم تخريجه برقم (١١٢٢).
٥٠٨
السَِّرُ الْصُغْرِى للنْسِاني
٧٢- بَابُ (١) قَدْرِ الْجُلُوسِ بَيْنَ السَّجْدَئَيْنِ
[١١٥٩] أخبرها عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، عَنْ شُعْبَةً قَالَ:
حَدَّثَنِي الْخَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ (٣) الْبَزَاءِ قَالَ: كَانَ (٤) صَلَاةُ رَسُولِ اللَّهِ
﴿ *: ◌ُكُوعُهُ، وَسُجُودُهُ(٤)، وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، (وَبَعْدَمَا يَزْفَعُ رَأْسَهُ) (٦) قَرِيبً(٧)
مِنَ السَّوَاءِ .
٧٣- بَابُ(٨) التَّكْبِيرِ لِلسُّجُودِ
• [١١٦٠] أُخْبرها قُتَبَةُ(٩)، قَالَ: حَدَّثَنَا (١٠) أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنِ الْأَسْوَدِ (١١) وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(١٢) قَالَ:
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو قُدَامة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) في (ص): ((حدثني)) .
(٤) في حاشية (ص) : (كانت))، ونسبه لنسخة.
(٥) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((وقيامه بعدما يرفع رأسه من الركوع »، ونسبه في حاشية
(ت) لنسخة وصحح عليه.
(٦) ما بين القوسين صحح عليه في (ت)، وليس في (د)، (ص)، وزاد بعده في حاشيتي (س):
(من الركوع)، ونسيه للخة .
(٧) في (ف): ((قريبٌ))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة، ورسمه في (س) بالوجهين .
[١١٥٩] [التحقة: خ مدت س ١٧٨١] [الكبرى: ٨٢٣] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم
٠
(١٠٧٧).
(٨) ليس في (د).
(٩) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن سعيد).
(١٠) في (ص) : ((أنا)).
(١١) قوله: ((عن الأسود)) ليس في (د).
(١٢) زاد بعده في (ك): ((عن عائشة جنيها قالت))، وهو وهم، وانظر: ((التحفة)».
كَابُ التَّطبيق
كَانَ رَسُولُ اللَّهِوَ﴿ يُكَبِّرُ فِي كُلُّ رَفْعٍ وَوَضْعٍ، وَقِيَامٍ وَقُعُودٍ، وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ
وَعُثْمَانُ خْتَم .
● [١١٦١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا حُجَيْنٌ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُثَنَّى،
قَالَ : حَدَّثَنَا لَيْثُ، عَنْ عُقَّيْلٍ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو بَكْرِ بْنُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ، أَنَّهُ سَمِعْ أَبَا هُرَيْرَةً يَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
نَّ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبْرُ حِينَ يَقُومُ، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْكَعُ، ثُمَّ يَقُولُ:
(سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). حِينَ يَزْفَعُ صُلْبَهُ مِنَ الزَّكْعَةِ، ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ قَائِمٌ:
(رَبَنَا لَكَ الْحَمْدُ))، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا، ثُمَّ يُكَبِّرُ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ
يُكْبُِّ حِينَ يَسْجُدُ، ثُمَّ يُكَبُِّ حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ، ثُمَّ يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ كُلُّهَا
حَتَّى يَقْضِيَهَا، وَيُكَبِّرُ حِينَ يَقُومُ مِنَ الشُّتَيَّنِ بَعْدَ الْجُلُوسِ.
٧٤- بَابُ (١) الإِسْتِوَاءِ لِلْجُلُوسِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ السَّجْدَتَيْنِ
● [١١٦٢] أخبرها زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ،
عَنْ أَبِي قِلَابَةً قَالَ: جَاءَّنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنّا،
فَقَالَ: أُرِيدُ أَنْ أُرِيَكُمْ كَيْفَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَِّ يُضلِّي (٢). قَالَ: فَقَعَدَ فِي
* [١١٦٠] [التحفة: ت س ٩١٧٤- ت س ٩٤٧٠] [الكبرى: ٨٢٤] • تقدم تخريجه من وجه آخر
عن أبي إسحاق ، به .
* [١١٦١] [التحفة: خ م « س ١٤٨٦٢] [الكبرى: ٨٢٥] • أخرجه البخاري (٧٨٩) عن
يحيى بن بكير، عن الليث، به، ومسلم (٣٩٢) عن ابن جريج، عن الزهري، به .
وسبق من وجه آخر عن أبي هريرة برقم (٩١٧). وانظر باقي أطرافه هناك.
(١) ليس في (د).
(٢) صحح عليه في (د) .
٥١٠
السُّفَرُ الصُّعْرِىُّ الِنْسَانِيّ
الرَّكْعَةِ الْأُولَى حِينَ رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ الْآخِرَةِ .
• [١١٦٣] أُخْبِرْ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا هُشَيْمُ(١)، عَنْ خَالِدٍ، عَنْ
أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يُصَلِّي، فَإِذَا
كَانَ فِي وِتْرٍ (٢) مِنْ صَلَاتِهِ لَمْ يَنْهَضْ حَتَّى يَسْتَوِيّ جَالِسًا .
٧٥- بَابُ (٣) الإِعْتِمَادِ عَلَى الْأَرَضِ عِنْدَ الُّهُوضِ
[١١٦٤] أُخْبِرْيَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) عَبْدُ الْوَهَّابِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
خَالِدٌ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً قَالَ: كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيِرِثِ يَأْتِينَا، فَيَقُولُ: أَلَا أُحَدِّئُكُمْ
عَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ؟! فَيُصَلْي فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ (٥)، فَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ
السَّجْدَةِ الثَّانِيَّةِ فِي أَوَّلِ الرَّكْعَةِ (٦) اسْتَوَى قَاعِدًا، ثُمَّ قَامَ فَاعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ.
[١١٦٢] [التحفة: خ د س ١١١٨٥] [الكبرى: ٨٢٦] • أخرجه البخاري (٦٧٧، ٨٠٢،
٠
٨٢٤،٨٢٣،٨١٨)، ومسلم (٦٧٤) من طريق أبي قلابة ... بنحوه مختصرًا.
وسبق تخريجه من وجه آخر ، عن مالك بن الحويرث برقم (٨٩٣).
(١) في (ك): ((هشام))، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)).
(٢) الضبط من (س)، وضبطه في (ص) بفتح الواو، وكلاهما صحيح.
* [١١٦٣] [التحفة: خ « ت س ١١١٨٣] [الكبرى: ٨٢٧] • أخرجه الترمذي (٢٨٧)، وابن
حبان (١٩٣٤)، وابن خزيمة (٦٨٦) عن علي بن حجر ، به .
وقد تقدم تخريجه في الحديث السابق .
(٣) ليس في (د) .
(٤) في حاشية (س): ((أنا)، ونسبه للوزيري.
(٥) في (د)، (ص): ((صلاة))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة .
(٦) في حاشيتي (س)، (ت): ((ركعة))، ونسياه لنسخة.
● [١١٦٤] [التحفة: خ « س ١١١٨٥] [الكبرى: ٨٢٨] • أخرجه ابن خزيمة (٦٨٧) عن
محمد بن بشار، به .
وأخرجه البخاري (٨٢٤) من طريق عبد الوهاب، به.
وقد سبق تخريجه من وجه آخر ، عن مالك بن الحويرث برقم (٨٩٣).
كَابُ الْتَطَرِيق
٧٦- بَابُ(١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ عَنِ الْأَرْضِ قَبْلَ الُكْبِتَيْنِ
• [١١٦٥] أُخْرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) يَزِيدُ(٣) بْنُ مَارُونَ،
قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) شَرِيكُ، عَنْ عَاصِمِ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ
قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ إِذَا سَجَدَ وَضَعَ رُكُبْتَّهِ قَبْلَ يَدَيْهِ، وَإِذَا نَهَضَ رَفَعَ
يَدَيْهِ قَبْلَ رُكِتَّهِ .
قال أبو عبدالرحمن: لَمْ يَقُلْ (٤) هَذَا(٥) عَنْ شَرِيكٍ غَيْرُ يَزِيدَ بْنِ هَارُونَ. وَاللَّهُ
تَعَالَى أَعْلَمُ.
٧٧- بَابُ التَّكْبِيرِ لِلتُّهُوضِ
[١١٦٦] أُخْبِرْيَا قُتَّيَّةُ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ مَالِكٍ، عَنِ ابْنِ شِهَاٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةً،
أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً كَانَ يُصلِّي بِهِمْ، فَيُكَبِّ كُلَّمَا خَفَضَ وَرَفَعَ، فَإِذَا انْصَرَفَ قَالَ:
وَاللَّهِ، إِنِّي لَأَشْبَهُكُمْ صَلَاةٌ بِرَسُولِ اللَّهِ وَلَ .
(٢) في (د) : «ثنا)».
(١) ليس في (د).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو).
(٤) في (د)، (ص): ((يرو))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((الحديث))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
# [١١٦٥] [التحفة: « ت س ق ١١٧٨٠] [الكبرى: ٨٢٩] • تقدم من حديث يزيد بن هارون،
وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن عاصم برقم (٩٠١)، وسبق تخريجه من غير هذا
الوجه. عن وائل بن حجر ... بنحوه برقم (٨٩١)، وانظر باقي أطرافه هناك.
* [١١٦٦] [التحفة: خ م س ١٥٢٤٧] [الكبرى: ٨٣٠] • أخرجه البخاري (٧٨٥)، ومسلم
(٣٩٢) من حديث مالك ، به .
وأخرجاه أيضًا من غير حديث مالك، وسبق من طريق آخر عن أبي هريرة برقم (٩١٧)،
وانظر باقي أطرافه هناك .
٥١٢
السِّنَ الضُّغْرِى للنساني
• [١١٦٧] أُخبرًا نَضْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَ(١) سَؤَارُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَوَّارٍ (٢)، قَالًا:
حَدَّثَنَا عَبْدُالْأَعْلَى، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَ(٣) عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِالرَّحْمَنِ، أَنَّهُمَا صَلَّيَا خَلْفَ أَبِي هُرَيْرَةً، فَلَمَّا رَكْعَ
كَبَّرَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ، ثُمَّ سَجَدَ
وَكَبََّ، وَرَفَعَ رَأْسَهُ﴾ وَكَبَرَ، ثُمَّ كَبَرَ حِينَ قَامَ مِنَ الرَّكْعَةِ(٤)، ثُمَّ قَالَ: وَالَّذِي
نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَقْرَبُكُمْ شَبَهَا بِرَسُولِ اللَّهِ وَ مَا زَالَتْ هَذِهِ صَلَاتَهُ حَتَّى
فَارَقَ الدُّنْيَا. وَاللَّغْظُ لِسَوَّارٍ .
٧٨- بَابٌ كَيْفَ الْجُلُوسُ لِلتَّشَهُدِ الْأَوَّلا
[١١٦٨] أَخْبِرْنًا قُتْكَيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَحْتِى، عَنِ الْقَاسِمِ
ابْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ (٥) بْنِ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ مِنْ سُنَّةِ
(٢) قوله: ((بن سوار)»، ليس في (ت).
(١) صحح عليه في (ت).
(٣) صحح عليه في (س)، (ت).
# [س/ ٩٣]
(٤) في حاشية (ت): ((الركعتين))، ونسبه لنسخة .
* [١١٦٧] [التحقة: خ دس ١٤٨٦٤] [الكبرى: ٨٣١] • أخرجه أحمد (٢٧٠/٢)، وأبو داود
تعليقًا (٨٣٦) من حديث عبد الأعلى ، به .
ورواه عبد الرزاق، عن معمر كما في ((المصنف)) (٦١/٢)، ولم يذكر أبا بكر بن عبد الرحمن.
وقد أخرجه البخاري ومسلم من حديث عقيل، وأخرجه مسلم وحده من حديث ابن
جريج - كلاهما - عن الزهري ، عن أبي بكربن عبد الرحمن وحده، وقد اختلف على الزهري
اختلافًا كثيرًا بما لا يؤثر على صحة الحديث، انظر شرح الخلاف من كتاب: ((العلل))
للدارقطني (٢٥٧/٩-٢٦١).
وقد سبق من طريق آخر عن أبي هريرة، بنحوه برقم (٩١٧).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((عبيد الله))، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)).
٥١٣
كَابُ التطبيق
الضَّلَاةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الُْسْرَى، وَتَنْصِبَ الْيُمْنى.
٧٩- بَابُ الإِسْتِقْبَالِ بِأَطْرَافِ أَصَابِعِ الْقَدَمِ الْقِبْلَةَ
عِنْدَ الْقُعُودِ لِلتَّشَهُدِ (١)
● [١١٦٩] أُخْبِرًا(٢) الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ بَكْرِ
ابْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ يَحْتِى، أَنَّ الْقَاسِمَ
حَذَّثَهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٣)، (وَهُوَ: عَبْدُ اللَّهِ(٤) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ) (٥) بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ
قَالَ: مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ الْقَدّمَ الْيُمْنَى، وَاسْتِقْبَالُهُ بِأَصَابِعِهَا الْقِبْلَةً،
وَالْجُلُّوسُ عَلَى الْیُسْرَى.
٨٠- بَابُ الْإِشَارَةِ بِالْأُضْبُعِ(٦) فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ
• [١١٧٠] أخبرها زَكْرِيَّا بْنُّ يَخْيَى السَّجْزِيُّ - يُعْرَفُ بِخَيَاطِ السُّنَّةِ نَزْلَ دِمَشْقَ (٧)
[١١٦٨] [التحفة: خ د س ٧٢٦٩] [الكبرى: ٨٣٢] • أخرجه أبو داود (٩٥٩) من طريق
٠
يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه البخاري (٨٢٧) من حديث عبد الرحمن بن القاسم، عن عبد الله بن عبدالله ، عن
أبيه ، بنحوه مطولًا ، وفيه قصة .
(١) زاد بعده في (د): ((الأخير)»، وكأنه وقع مثله في (ف).
(٢) في (د) : «نا».
(٣) صحح عليه في (ت).
(٤) قوله: ((وهو: عبد الله))، صحح عليه في (ت)، وليس في (ف)، (د)، (ص)، (هـ).
(٥) ما بين القوسين ليس في (د)، وصحح على آخره في (ت)، وفي (ص): ((وهو ابن عبدالله)).
* [١١٦٩] [التحفة: خ دس ٧٢٦٩] [الكبرى: ٨٣٣] • تقدم تخريجه برقم (١١٦٨).
(٦) في (س): ((بالأصابع)).
(٧) في (س): ((بدمشق))، وفي حاشية (س): ((بمصر))، ونسبه لنسخة، وقد ذكر ابن يونس أنه
قدم مصر، انظر: ((تهذيب الكمال)) (٩/ ٣٧٧).
٥١٤
السَّفَرُ الصُّعْرَى للنْسَانِيّ
أَخَدُ الثَّقَاتِ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عِيسَى، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) ابْنُ الْمُبَارَكِ،
أَخْبَرَنَا(٢) مَخْرَمَةُ بْنُ بُكَيْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ
أَبِيهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فَ لَهَ إِذَا جَلَسَ فِي الَّتَيَّنِ، أَوْ فِي الْأَرْبَعِ يَضَعُ يَدَيْهِ
عَلَى رُكْبِتَيْهِ ، ثُمَّ أَشَارَ بِأُضْبِهِ.
٨١- بَابُ مَوْضِعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْجُلُوسِ لِلْتَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ(٤)
[١١٧١] أخبرها(٥) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللّهِ بْنِ يَزِيدَ الْمُقْرِئُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ (١)، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ قَالَ: أَتَيْتُ
رَسُولَ اللّهِ وَ لْهِ فَرَأَيْتُهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ، وَإِذَا
أَرَادَ أَنْ يَرْكَّعَ، وَإِذَا جَلَسَ فِي الرَّكْعَتَيَّنِ أَضْجَعَ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى،
وَوَضَعَ يَدُهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَنَصَبَ أَصْبِعَهُ لِلدُّعَاءِ، وَوَضَعَ يَدَهُ
الْيُشْرَى عَلَى رِجْلِهِ (٧) الْيُسْرَى، قَالَ: ثُمَّ أَتَيْتُهُمْ مِنْ قَابِلٍ، فَرَأَيْتُهُمْ يَرْفَعُونَ
أَيْدِيَهُمْ فِي الْبَرَانِسِ.
(١) في (٥) : ((ن)).
(٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د)، (ص) : (ثناء .
[١١٧٠] [التحفة: س ٥٢٦٥] [الكبرى: ٨٣٤] • سيأتي من حديث محمد بن عجلان، عن
*
عامر بن عبد الله بن الزبير، به. برقم (١٢٨٥) (١٢٨٦).
(٤) ليس في (د)، (ص).
(٥) في (ف): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري.
(٦) في (ف): ((الليث))، وهو تحريف، وانظر: ((التحفة))، و(تهذيب الكمال)) (٥٣٧/١٣).
(٧) في حواشي (س)، (ت)، (ص): ((فخذه)) ونسب فيهم لنسخة .
: [١١٧١] [التحقة: د س ١١٧٨٣] [الكبري: ٨٣٥] • أخرجه الحميدي (٨٨٥)، وابن
أبي شيبة (٢٦٨٢)، وأحمد (١٨٨٤٥، ١٨٨٥٨، ١٨٨٦٧)، وابن خزيمة (٤٥٧، ٤٧٩)، -
٥١٥
كَابُ التَّطبيق
٨٢- بَابُ مَوضِعِ الْبَصَرِ فِي التَّشْهُّدِ
[١١٧٢] أُخْبِرَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ (١)، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ
أَبِي مَرْيَمْ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُعَاوِيُّ(٢)، عَنْ عَبْدِاللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ رَأَكى
رَجُلًا يُحَرِّكُ الْحَصَى (بِيَدِهِ وَهُوَ فِي الصَّلَاةِ، فَلَمَّا انْصَرَفَ (٣) قَالَ لَّهُ عَبْدُ اللَّهِ :
لَا تُحَرِّكِ الْحَضَى)(٤) وَأَنْتَ فِي الصَّلَاةِ؛ فَإِنَّ ذَلِكَ مِنَ الشَّيْطَانِ، وَلَكِنِ اصْنَعْ
كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَضْنَعُ. قَالَ: وَكَيْفَ كَانَ(٥) يَصْنَعُ؟ قَالَ: فَوَضَعَ يَدَهُ
الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى، وَأَشَارَ بِأُصْبِحِهِ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ فِي الْقِبْلَةِ، وَرَمَى
بِبَضَرِهِ إِلَيْهَا، أَوْ نَحْوَهَا، ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ يَصْنَعُ .
والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١٩٦/١)، وابن المنذر في «الأوسط)) (٧٤/٣، ١٦٩)،
***
والطبراني في «الكبير» (٣٣/٢٢، ٣٦)، والبيهقي في «السنن الكبرى» (٢٤/٢) من طرق،
عن سفيان ، به .
وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه عن عاصم برقم (٩٠١)، وسبق تخريجه من غير هذا
الوجه عن وائل بن حجر، بنحوه برقم (٨٩١) وانظر باقي أطرافه هناك.
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن جعفر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة من غير قوله :
(وهو ) .
(٢) من (ك) وزاد قيله: ((ابن))، وفي (س)، (ف)، (ت)، (د)، (ص): (المعافري)، وهو
خطأ، وفي حاشية (ت): ((قوله المعافري، كذا هو في أصول ... ))، وفي (التحفة)) أيضا
(٧٣٥١) على الصواب .
(٣) ليس في (ف).
(٤) ما بين القوسين ليس في (د).
(٥) زاد بعده في حاشية (ت): ((رسول اللّه {﴿﴿))، ونسبه لنسخة.
[١١٧٢] [التحفة: م دس ٧٣٥١] [الكبرى: ٨٣٦] • أخرجه ابن خزيمة (٧١٩)، وابن حبان
(١٩٤٧) عن علي بن حجر، به .
٠
ورواه مالك في ((الموطأ)) (١٩٩)، ومن طريقه: مسلم (٥٨٠)، وأبو داود (٩٨٧)،
والمصنف فيما سيأتي برقم (١٢٨٢)، وتابعه عليه يحيى بن سعيد عند المصنف فيما سيأتي -
٥١٦
السُّنِ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِي
٨٣- بَابُ (١) التَّشَهُدِ (٢) الْأَوَّلِ
[١١٧٣] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ الذَّوْرَقِيُّ، عَنِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ،
عَنْ أَبِي إِسْخَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَنَا رَسُولُ اللهِ وَ أَنْ
نَقُولَ إِذَا جَلَسْنَا فِي الزَّكْعَتَيْنِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ(٣)، وَالطَّيْبَاتُ،
التَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ(٤) عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) .
· برقم (١٢٨١) - كلاهما - عن مسلم بن أبي مريم بإستاده، وليس فيه: «في القبلة، ورمى
ببصره ... )) إلى آخر الحديث.
وقد توبع عليه علي بن عبد الرحمن المعافري، تابعه نافع فيما أخرج مسلم في «صحيحه»
(١١٤/٥٨٠) بنحوه، وسيأتي عند المصنف برقم (١٢٨٤).
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (ت) : «كيف التشهد))، ونسبه لنسخة.
(٣) في (س) : ((والصلاة)).
(٤) في حاشية (ت): ((سلام))، ونسبه لنسخة.
: [١١٧٣] [التحقة: ت س ق ٩١٨١] [الكبرى: ٨٣٧] • أخرجه الترمذي (٢٨٩)، وأبو يعلى
في معجمه)) (٣٣٢)، والدار قطني في ((العلل» (٣١٣/٥) عن يعقوب الدورقي، به.
ورواه الثوري كذلك من طريق يحيى بن آدم، عنه، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبد الله، وسيأتي عند المصنف من هذا الوجه برقم (١١٧٦).
وجمع الوجهين عبد الرزاق في ((مصنفه)) (٣٠٦١)، ومن طريقه ابن حبان (١٩٥٠)،
والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٤٦،٤١/١٠) فرواه عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن الأسود
وأبي الأحوص ، عن عبد الله .
وتابع الثوري على روايته، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص جماعة كثيرة منهم : شعبة،
والأعمش، ومعاوية بن عمرو، وزهيربن معاوية، والمسعودي، وأبو الأحوص، وهشام بن
حسان، وعمرو بن قيس الملائي، ورقبة بن مصقلة، وزكريا بن أبي زائدة، وأيوب بن جابر،
ويونس، وداودبن أبي عبد الله، وأشعث بن سوار، وشريك، وفطربن خليفة، وإسرائيل،
وحجاج، ومعمر .
٥١٧
كَابُ التَّطبيق
[١١٧٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ:
سَمِعْتُ أَبَا إِسْحَاقَ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كُنَّا لَا نَذْرِي
مَا نَقُولُ فِي كُلّ رَكْعَتَيْنِ، غَيْرَ أَنْ نُسَبِّحَ وَنُكَبٍُّ وَنَحْمَدَ رَبَّنَا، وَإِنَّ مُحَمَّدًا وَِّ عُلُّمَ
فَوَاتِحَ الْخَيْرِ وَخَوَاتِمَهُ، فَقَالَ: ((إِذَا فَعَدْتُمْ فِي كُلُّ رَكْعَتَيْنِ فَقُولُوا : التَّحِيَاتُ لِلَّهِ،
وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيْيَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا
وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
أما رواية شعبة فأخرجها المصنف برقم (١١٧٤) وابن خزيمة (٧٢٠)، وابن حبان
(١٩٥١)، وأبو نعيم في «حلية الأولياء)» (١٧٨/٧).
ورواية الأعمش عند الصنف كذلك برقم (١١٧٥).
وأخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير» (٤٧/١٠) عن المذكورين إلا قليلا، وأخرجه
عبد الرزاق (٣٠٦٣)، وابن أبي شيبة في («المسند» (٤٢٣، ٤٢٤)، وأحمد (٣٨٧٧)، والطبري
في ((تهذيب الآثار)» (الجزء المفقود - ٢٣٤/١)، وابن حبان (٦٤٠٢)، والطبراني في «المعجم
الأوسط)) (٦٨٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٤٨/٢) من بعض هذه الطرق.
ورواه زيد بن أبي أنيسة عند المصنف برقم (١١٧٨) عن أبي إسحاق، عن الأسود وعلقمة،
عن عبد الله .
وحرر هذا الخلاف الدارقطني في ((العلل)) (٣٠٩/٥، ٣١٠) وقال: ((وكل الأقاويل
صحاح عن أبي إسحاق إلا ما قال زيد بن أبي أنيسة من ذكر علقمة ، فإن أبا إسحاق لم يسمع من
علقمة شيئًا». اهـ.
وقال الترمذي: ((حديث حسن، رواه الأعمش عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوص، عن
عبدالله عن النبي صحية، ورواه شعبة عن أبي إسحاق، عن أبي عبيدة، عن عبد اللّه عن النبي ◌َ﴾،
وكلا الحديثين صحيح؛ لأن إسرائيل جمعهما فقال: عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص
وأبي عبيدة عن عبد الله بن مسعود عن النبي ◌َّ)). اهـ.
والحديث أخرجاه في (الصحيحين)) من أوجه، عن ابن مسعود كما يأتي تخريجه برقم
(١١٧٩)، (١١٨٠)، (١١٨١)، (١١٨٢)، (١١٨٣)، (١١٨٤)، (١٢٩٥)، (١٣١٤).
٥١٨
السَّفَرُ الصُّعْرِىُّ للنْسِاني
وَرَسُولُهُ. وَلْيَتَخَيَزِ (١) أَخَذُكُمْ مِنَ الذُّعَاءِ أَعْجَبَهُ إِلَيْهِ فَلْيَدْعُ اللَّهَ رَفْ)).
[١١٧٥] أُخْبرا قُّبَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْثَرَ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،
عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَا رَسُولُ اللَّهِ وَ النَّشَهُدَ فِي الصَّلَاةِ،
وَالْتَّشَهُّدَ فِي الْحَاجَةِ، فَأَمَّا التَّشَهُّدُ(٣) فِي الصَّلَاةِ: ((التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ،
وَالطَّيْبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى
عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، (أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ
وَرَسُولُهُ) (٤)).
• [١١٧٦] أُخْرًا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٥) يَحْتَى وَهُوَ (٦) ابْنُ آدَمَ
قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَتَشَهَّدُ (٧) بِهَذَا فِي الْمَكْتُوبَةِ وَالْتَّطَوُّعِ، وَيَقُولُ: حَدَّثَنَا
(١) في (ك): ((وليتحرّ))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري مصححا عليه، وفي حاشيتها أيضا:
(وليختر))، ونسبه لنسخة، وفيها: ((ويتحرّ))، ونسبه للطبري.
[١١٧٤] [التحفة: دت س ق ٩٥٠٥] [الكبرى: ٨٣٨]
٠
أبي إسحاق برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك.
• تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) قوله: ((فأما التشهد))، في حاشية (س): ((فالتشهد)»، ونسبه لنسخة .
(٤) ما بين القوسين من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه، وفي
(س)، (ك)، (ت): ((إلى آخر التشهد))، وصحح عليه في (ت).
* [١١٧٥] [التحفة: « ت س ق ٩٥٠٥] [الكبرى: ٨٣٩] • أخرجه الترمذي (١١٠٥)،
وأبو عوانة (٤١٤٤)، والطبراني في (المعجم الكبير» (٤٧/١٠)، وابن بشران في ((الأمالي))
(٨٧/١) عن قتيبة بن سعيد ، به.
وقد تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على أبي إسحاق برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك.
(٦) من (غ)، (د)، (ت)، (ص).
(٥) في (ف) : ((أخبرنا)).
(٧) في (س)، (ك): ا تشهد)).
كَابُ التَّطبيق
٥١٩
أَبُو إِسْحَاقَ، عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ، عَنْ عَبْدِاللّهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِ.
[١١٧٧] ح١٢) وَحَذَّثَنَا مَنْصُورٌ، وَحَمَّادٌ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ، عَنِ
٠
الشَّبِيِّ ◌َد .
[١١٧٨] أُخْرَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ الشَّرْحِ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبِ، قَالَ:
أَخْبَرَنِي عَمْرٌو ، وَهُوَ (٣): ابْنُ الْحَارِثِ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ أَبِي أُنْتِسَةَ الْجَزْرِيَّ حَذَّثَهُ،
أَنَّ أَبَا إِسْحَاقَ حَذَّثَهُ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: كُنَّا
مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بَ لَ لَا نَعْلَمُ شَيْئًا، فَقَالَ لَّنَا رَسُولُ اللَّهِ وَ قُولُوا فِي كُلُّ جَلْسَةٍ:
(التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيَِّاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وَبَرَكَاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْئًا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَأَشْهَدُ (٤) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٥)) .
[١١٧٦] [التحقة: «ت س ق ٩٥٠٥] [الكبرى: ٨٤٠] • تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على
أبي إسحاق برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك .
(١) ليس في (ف)، (٥).
* [١١٧٧] [التحفة: خ م س ق ٩٢٩٦ - خ س ق ٩٢٤٢] [الكبرى: ٨٤١] • سيأتي تخريج حديث
أبي وائل برقم (١١٨٢).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((أبو الطاهر)).
(٣) من (ف)، (د)، (ص).
(٤) ليس في (س)، (ك)، (ت).
(٥) قوله: ((عبده ورسوله)) في (ف): ((رسول اللَّه))، وزاد بعده في (د)، (ص): ((قال أبو عبدالرحمن:
هذا الحديث عند ابن مثرود أيضا»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [١١٧٨] [التحفة: ت س ق ٩١٨١ - س ٩٤٧٢] [الكبرى: ٨٤٢] • أخرجه الطبراني في ((المعجم
الأوسط)) (٦٥٢١) من طريق أبي الطاهر، به.
وقد تقدم تخريجه وذكر أوجه الخلاف على أبي إسحاق برقم (١١٧٣)، وانظر بقية أطرافه هناك.
٥٢٠
السِّننُ الصِّعْرِى للنْسِاني
• [١١٧٩] أخبَرَفِى (١) مُحَمَّدُ بْنُ جَبَلَةً(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ هِلَالٍ، قَالَ:
حَدَّثَنَا عُبِيدُ اللَّهِ(٣)، وَهُوَ (٤): ابْنُ عَمْرٍو ، عَنْ زَيْدٍ، وَهُوَ (٥): ابْرُ أَبِي أُنْسَةً،
عَنْ حَمَّدٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ (٦)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ(٧) قَالَ: كُنَّا لَا نَذْرِي
مَا نَقُولُ إِذَا صَلَّيْنَا، فَعَلَّمَنَا نَبِيُّ اللّهِ لهَّ جَوَامِعَ الْكَلِمِ، فَقَالَ لَنَا: ((قُولُوا:
الشَّحِيَّاتُ لِلَّهِ، وَالصَّلَوَاتُ، وَالطَّيِّبَاتُ، السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ
وَبَرَكَّاتُهُ، السَّلَامُ عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ)) .
(١) في حاشية (س): ((أنا))، ونسبه لنسخة.
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((الرافقي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه.
(٣) صحح عليه وعلى اسم أبيه في (ت).
(٤) لیس في (د)، (ص).
# [س/ ٩٤]
(٥) من (ف)، (د)، (ص).
(٦) قوله: ((بن قيس))، ليس في (د).
(٧) في (ك): ((أبيه))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (٩٤١٣).
* [١١٧٩] [التحفة: س ٩٤١٣] [الكبرى: ٨٤٣] • أخرجه ابن حزم في المحلى» (٢٧٩/٣) من
طريق المصنف ، به .
وقد اختلف في هذا الوجه على حماد بن أبي سليمان؛ فرواه زيد بن أبي أنيسة كما عند المصنف
هنا ويأتي أيضًا برقم (١١٨٠)، وتابعه عليه عفيربن معدان عند البزار في ((مسنده»
(١٥٥٥)، والطبراني في «المعجم الكبير)» (٦٠/١٠)، وهشام الدستوائي من رواية الحارث بن
عطية عند المصنف برقم (١١٨١) - ثلاثتهم، عن حماد بن أبي سليمان، عن إبراهيم، عن
علقمة بن قيس ، عن عبد الله ، به .
وقال البزار: ((وهذا الحديث رواه شعبة وغيره، عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد اللّه،
وأحسب أن عفير بن معدان أخطأ فيه ؛ إذ جعله عن إبراهيم ، عن علقمة، عن عبد اللّه)).
وخالفهم هشام الدستوائي من رواية خالد الحذاء، عنه، كما عند المصنف برقم (١١٨٢)،
وتابعه شعبة عنده أيضا برقم (١١٨٣) - كلاهما - عن حماد، عن أبي وائل، عن عبد الله، به .
وهو الراجح كما ذكر الدارقطني في ((العلل)) (١٢٧/٥).