النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
كَابُ التطبيق
بَابُ(١) نَوْعٍ آخَرَ (٢)
● [١٠٦٢] أُخْبًا(٣) عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ(٤)،
قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي (٥) عَمْي الْمَاجِشُونُ بْنُ
أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغْرِجِ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ(٦) بْنِ أَبِي رَافِعٍ، عَنْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْعِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ بَ لِ كَانَ إِذَا رَكَعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَكَ
رَكَمْتُ، وَلَّكَ أَسْلَمْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، خَشَعَ لَكَ سَمْعِي وَبَصَرِي وَعِظَامِي (١)،
وَمُخِّي وَعَصَبِي)) .
نَوْعٌ آخَرُ
[١٠٦٣] أُخْبريا يَحْتِى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو حَيْوَةَ، قَالَ:
حَدَّثَنَا شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ(٨)، عَنِ (٩)
النَّبِيِّ ◌ََّ كَانَ إِذَا رَكْعَ قَالَ: «اللَّهُمَّ لَّكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ،
(١) من : (ص) .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((من الذكر في الركوع ))، وفي (ت)، (هـ): ((منه؟ .
(٣) في (ك): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، ورسمه في (ت) بالرسمين.
(٤) قوله : «بن مهدي) ، ليس في (د).
(٥) في (ك): ((تبأني)»، وفي (ت): «ثناء، وصحح عليه.
(٦) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((عبدالله)).
(٧) في حاشية (س): ((وعظمي))، ونسبه لنسخة.
[١٠٦٢] [التحفة: م د ت س ق ١٠٢٢٨] [الكبرى: ٧٢٣] • تقدم تخريجه (٩٠٨).
(٨) قوله: ((بن عبد الله))، ليس في (ف)، (د)، (ص).
(٩) في (د)، (ص): ((أن)).

٤٤٢
السُّنُ الضُخْرِى للنساني
وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، أَنْتَ رَبِّي، خَشْعَ قَلْبِي وَ (١) سَمْعِي، وَبَصَرِي وَدَمِيٍ، وَلَحْمِي
وَعَظْمِي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)).
[١٠٦٤] أخبرنا يَحْتِى بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٢) ابْنُ(٣) حِمْيَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
شُعَيْبٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَغْرَجِ،
عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ سَيَكَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا يَقُولُ إِذَا
رَكَّعَ: «اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَّكَ أَسْلَمْتُ، وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، أَنْتَ
رَبِّي، خَشَعَ سَمْعِي وَبَصَرِي، وَلَّحْمِي وَدَمِي، وَمُخِّي وَعَصَبِي لِلَّهِ رَبُ
الْعَالَمِينَ)) .
١٠- بَابُ(٤) الرُّخْصَةِ فِي تَزْكِ الذِّكْرِ فِي الرُّكُوعِ
[١٠٦٥] أخبريا قُتَيْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَكْرُ بْنُ مُضَرَ، عَنِ ابْنِ عَجْلَانَ، عَنْ
عَلِيٍّ بْنِ يَحْيَى الزُّرَقِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمِّهِ - وَكَانَ بَذْرِيًّا - قَالَ: كُنَّا مَعَ
رَسُولِ اللَّهِ وَ ◌ّهِ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى وَرَسُولُ اللَّهِ وَلَهِ يَزْهُقُهُ وَلَا يَشْعُرُ،
ثُمَّ انْصَرَفَ فَأَتَى رَسُولَ اللهِ وَهِ؟ فَسَلَّمَ عَلَيْهِ فَرَدَّ عَلَيْهِ السَّلَامَ(٥)، ثُمَّ قَالَ:
(١) قوله: ((قلبي و)) من (س)، (د)، (ص).
[١٠٦٣] [التحفة: س ٣٠٤٩] [الكبرى: ٧٢٤] • تقدم تخريجه (٩٠٨).
(٢) في (س): ((أنا)».
(٣) في (د)، (ص): ((أبو))، والمثبت هو الصواب.
* [١٠٦٤] [التحقة: س ١١٢٣٠] [الكبرى: ٧٢٥]
(٤) ليس في (د).
# [س/ ٨٥]
• تقدم تخريجه (٩٠٨).
(٥) صحح عليه في (ت)، وليس في (ك).

٤٤٣
كَابُ التَّطبيق
(ارجِغْ فَصَلْ؛ فَإِنَّكَ لَمْ تُصَلْ)). قَالَ: لَا أَذْرِي فِي (١) الثَّانِيَةِ، أَوْ فِي الثَّلِئَةِ
قَالَ: وَالَّذِي أَنْزِلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ، لَقَدْ جَهَدْتُ فَعَلُّمْنِي وَأَرِنِي (٢). قَالَ: ((إِذَا
أَرَدْتَ الصَّلَاةَ فَتَوَضَّأْ فَأَحْسِنِ الْوُضُوءَ، ثُمَّ قُمْ فَاسْتَقْبِلِ الْقِيْلَةَ، ثُمَّ كَبِزَ، ثُمَّ
اقْرَأْ، ثُمَّ ازِكَعْ حَتَّى تَطْمَئِنَّ رَاكِعًا ، ثُمَّ ازِفَعْ حَتَّى تَعْتَدِلَ قَائِمًا، ثُمَّ اسْجُدْ حَتَّى
تَطْمَئِنَّ سَاجِدًا، ثُمَّ ازفَعْ رَأْسَكَ حَتَّى تَطْمَئِنَّ قَاعِدًا، ثُمَّ اسْجُدُ حَتَّى تَطْمَئِنَّ
سَاجِدًا، فَإِذَا صَنَعْتَ ذَلِكَ فَقَدْ قَضَيْتَ صَلَاتَكَ، وَمَا انْتَقَضْتَ مِنْ ذَلِكَ فَإِنَّمَا
تَلْقُصُهُ(٣) مِنْ صَلَاتِكَ)).
١١- بَابُ(٤) الْأَمْرِ بِإِثْمَاءِ الزُّكُوعِ
[١٠٦٦] أخبرها مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَىَ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةً قَالَ: سَمِعْتُ أَنَسًا، يُحَدِّثُ عَنِ النَّبِيِّ بَّهِ قَالَ: «أَتِمُوا الرُّكُوعَ
وَالسُّجُودَ، إِذَا رَكَعْتُمْ وَسَجَدْتُمْ)) .
(١) في (د)، (ص): ((أقي)) .
(٢) في حاشية (س): ((وأريني)) كذا، ونسب لنسخة.
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((انتقصته))، وفي (ك)، (د)، (ص): ((تنتقصها، ونسبه في
حاشية (س) للوزيري ، وفي حاشية (ت) لنسخة .
* [١٠٦٥] [التحفة: د ت س ق ٣٦٠٤] [الكبرى: ٧٢٦] • تقدم من حديث يحيى بن علي بن
يحيى بن خلاد ، عن علي بن يحيى الزرقي، برقم (٦٧٨).
(٤) لیس في (د).
[١٠٦٦] [التحفة: س ١٢٩٢] [الكبرى: ٧٢٧] • أخرجه البخاري (٧٤٢)، ومسلم
*
(٤٢٥ /١١٠) من حديث شعبة، به.
وتابعه عليه همام عند البخاري (٦٦٤٤)، وسعيد بن أبي عروبة عند مسلم (١١١/٤٢٥)،
والمصنف، وسيأتي برقم (١١٢٩) كلاهما، عن قتادة، به، بألفاظ متقاربة .

٤٤٤
السَُّفَرُ الصُّعْرَى لِلنَّسَانِيّ
١٢- بَابُ(١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ
[١٠٦٧] أُخْرًا(٢) سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ (٤)، عَنْ قَيْسِ بْنِ
سُلَيْع الْعَنْبَرِيِّ قَالَ: حَدَّثَنِي عَلْقَمَةُ بْنُ وَائِلٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، قَالَ: صَلَّيْتُ
خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَّهِفَرَأَيْتُ يَزْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ، وَإِذَا رَكَعَ، وَإِذَا قَالَ:
(سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). هَكَذَا، وَأَشَارَ قَيْسٌ(٥) إِلَى نَحْوِ الْأُذْنَيْنِ.
١٣- بَابُ(١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ حِذَاءَ (٦) فُرُوِعِ الْأُذُنَيْنِ
عِنْدَ الزَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ
[١٠٦٨] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ، وَهُوَ (٧): ابْنُ زُرَيْع،
قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٨)، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَاصِعٍ، أَنَّهُ حَدَّثَهُمْ(٩) عَنْ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللّهِ بَّهُ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا رَكَعَ، وَإِذَا رَفَعَ
(٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة .
(١) ليس في (د).
(٣) في حاشية (ت): ((حدثنا))، ونسبه لنسخة.
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)).
(٥) لیس قي (ف).
[١٠٦٧] [التحفة: س ١١٧٧٩] [الكبرى: ٧٢٨] • تقدم من حديث ابن المبارك عن قيس
مقرونا .
والحديث أخرجه مسلم (٤٠١) من طريق آخر، عن وائل بن حجر بنحوه، وقد سبق من
وجه آخر، عن وائل ... بنحوه (٨٩١) وانظر باقي أطرافه هناك .
(٦) في (ت)، (د)، (ص)، (هـ): ((حذو).
(٧) من (ف)، (د)، (ص).
(٩) في (ف): ((حدثني)).
(٨) صحح عليه في (ت).

٤٤٥
كَابُ التَّطبيق
رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ حَتَّى يُخَاذِيَ بِهِمَا فُوعَ أُذُنَيْهِ .
١٤- بَابُ (١) رَفْعِ الْيَدَيْنِ حَذُوَ الْمَنْكِتِيْنِ عِنْدَ الرَّفْعِ مِنَ الرُُّوعِ
[١٠٦٩] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِحٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهُ كَانَ
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِذَا دَخَلَ فِي (٢) الصَّلَاةِ حَذْوَ مَنْكِبِهِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَعَلَ
مِثْلَ ذَلِكَ، وَإِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ))، قَالَ: ((رَبَّنَا لَكَ(٣) الْحَمْدُ)).
وَكَانَ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ بَيْنَ السَّجْدَتَّيْنِ .
١٥- بَابُ (٤) الرُخْصَةِ فِي تَزْكِ (٥) ذَلِكَ
[١٠٧٠] أُخْرَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ الْمَرْوَزِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا
سُفْتَّانُ، عَنْ عَاصِمٍ بْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ قَالَ: أَا أُصَلِي(٦) بِكُمْ (٧) صَلَاةَ الشَّيِّ ◌َّهِ؟ فَصَلَّى وَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ
* [١٠٦٨] [التحفة: م دس ق ١١١٨٤] [الكبرى: ٧٢٩] • وقد سبق تخريجه من وجه آخر، عن
قتادة : (٨٩٣) وانظر باقى إلحاقاته هناك .
(١) ليس في (د).
(٢) ليس في (د)، (ص)، وكذا وقع في نسخة في حاشية (ت).
(٣) في (د)، (ص): ((ولك)
* [١٠٦٩] [التحفة: خ س ٦٩١٥] [الكبرى: ٧٣٠] • متفق عليه، وقد سبق من وجه آخر، عن
الزهري (٨٨٨) وانظر باقي إلحاقاته هناك
(٤) من (ص).
(٥) لیس في (ف).
(٦) قوله: ((ألا أصلي)، في حاشية (س): ((لأصلي))، ونسبه للوزيري.
(٧) في (د)، (ص): ((لكم).

٤٤٦
السَِّنُ الصِّعْرِى للنْسِانيّ
إِلَّ مَرَّةٌ وَاحِدَةً(١).
١٦ - بَابُ(٢) مَا يَقُولُ الْإِمَامُ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
[١٠٧١] أُخْبريا سُؤَيِدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ اللَّهِ (٤)، عَنْ مَالِكٍ (٥)،
عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ رَسُولَ اللّهِ ﴿ كَانَ إِذَّا افْتَتَعُ
الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبِيِهِ، وَإِذَا كُبَّرَ لِلرُُّوِعِ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
رَفَعَهُمَا كَذَّلِكَ أَيْضًا، وَقَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، وَبَّنَا وَلْكَ الْحَمْدُ)). وَكَانَ
لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ فِي السُّجُودِ .
• [١٠٧٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثْئًا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً عِنْه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
﴿ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الْرُكُوعِ(٧) قَالَ: «اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَلَكَ (٨) الْحَمْدُ)).
(١) ليس في (ف)، (د) .
* [١٠٧٠] [التحفة: «ت س ٩٤٦٨] [الكبرى: ٧٣١] • سبق تخريجه من وجه آخر، عن سفيان (١٠٣٨).
(٣) في حاشيتي (س)، (ت): ((ثنا»، ونسباه لنسخة .
(٢) ليس في (د) .
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص) : ((بن أنس)).
[١٠٧١] [التحفة: خ س ٦٩١٥] [الكبرى: ٧٣٢] • أخرجه ابن حزم في المحلى)) (٢٦١/٣)
*
من طريق المصنف ، به .
والحديث متفق عليه، وقد سبق من وجه آخر، عن الزهري (٨٨٨) وانظر باقي إلحاقاته هناك.
(٦) في (د)، (ت): ((ثنا)».
(٧) في (د)، (ص): ((الركعة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه.
(٨) في حاشية (ت): («لك)) بغير واو قبله، ونسب لنسخة.
[١٠٧٢] [التحفة: س ١٥٢٩٥] [الكبرى: ٧٣٣] • متفق عليه من حديث الزهري. وقد سبق
٠
من وجه آخر، عن أبي هريرة (١١٦١) وباقي إلحاقاته (٩١٧).

٤٤٧
كَابُ التَّطبيق
١٧ - بَابُ(١) مَا يَقُولُ الْمَأْمُومُ(٢)
• [١٠٧٣] أُخْبِرْ هَنَّاهُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عُيْنَهَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ
الشَِّيَّ وَ سَقَطَ مِنْ (٢) فَرَسٍ عَلَى شِقْهِ الْأَيْمَنِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِ يَعُودُونَهُ،
فَحَضَرَتِ الصَّلَاةُ، فَلَمَّا قَضَى الصَّلَاةَ قَالَ: ((إِنَّمَا(٤) الْإِمَامُ لِيُؤْثَمَّ بِهِ (٥)؛ فَإِذا
رَكَعَ فَازِكَعُوا، وَإِذْا رَفَعَ فَازْفَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا:
ربنا ولك الحمدُ».
[١٠٧٤] أخبرها (٦) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكٍ قَالَ :
حَدَّثَنِي نُعَيْمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَحْتِى الزُّرَقِيُّ، عَنْ أَبِيهِ (٧)، عَنْ
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِع قَالَ: كُنَّا يَوْمًا نُصَلِي وَرَاءَ رَسُولِ اللّهِ وَ، فَلَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ
الرَّكْعَةِ (٨) قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). قَالَ رَجُلٌ وَرَاءَهُ: رَبَّنَا وَلْكَ (٩) الْحَمْدُ
حَمْدًا كَثِيرًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ (١٠). فَلَمَّا انْصَرَفَ رَسُولُ اللَّهِ وَ﴿ قَالَ: ((مَنِ
.:
(٢) في (ك): ((الإمام))، وهو خطأ.
(١) ليس في (د) .
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((عن))، ونسب لنسخة .
(٤) في (د): ((إنما جعل)).
(٥) زاد بعده في حاشية (س): ((قال))، ونسبه لنسخة.
[١٠٧٣] [التحفة: خ مس ق ١٤٨٥] [الكبرى: ٧٣٤] • تقدم إسنادا ومتنا برقم (٨٠٦).
(٦) في (د): ((نا)).
(٧) زاد بعده في (ص): ((عن أبيه)، ثم ضرب عليه، وكتب في الحاشية: ((عن أبيه الثانية، ثبتت
في نسخة ، وفي الأطراف كما في الأصل))، يعني أن الذي في الأطرافب بدونها.
(٨) في حاشية (س): ((الركوع)، ونسب لنسخة.
(٩) في حاشية (ت): ((لك))، ونسب لنسخة .
(١٠) ليس في (ف).

٤٤٨
السَُّرُ الصُّعْرَى للنّسَانِي
الْمُتَكَلْمُ آنِفًا؟)) فَقَالَ رَجُلٌ (١): أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ: ((لَقَدْ
رَأَيْتُ بِضْعَةً وَثَلَاثِينَ مَلَكْا يَبْتَدِرُونَهَا أَيُّهُمْ يَكْتُبُهَا أَوَلَّا (٢)).
٠
١٨ - بَابُ(٣) ثَوَابٍ(٤) قَوْلِهِ: رَبَّنَا وَلَكَ (٢) الْحَمْدُ
[١٠٧٥] أُخْرًا قُيَةُ(٥)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ سُمَيِّ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَ لَ قَالَ: «إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنا
وَلَكَ الْحَمْدُ؛ فَإِنَّ(٦) مَنْ وَافَ قَوْلُهُ قَوْلَ الْمَلَائِكَةِ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)).
[١٠٧٦] أُخْبِرْيَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ (٧)،
عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ حَدَّثَ، أَنَّهُ سَمِعَ
أَبَّا مُوسَى قَالَ: إِنَّ نَبِيَّ اللّهِ وَهِ خَطَبْنَا (٨)، وَبَيَّنَ لَنَا سُنَتَتَا، وَعَلَّمَنَا صَلَاتَنَا،
فَقَالَ: ((إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ، ثُمَّ لْيُؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، فَإِذَا كَبَرَ الْإِمَامُ
فَكَبّرُوا، وَإِذَا قَرَأْ: ﴿ وَلَاَ اَلَّْآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ. يُجِبْكُمُ (٩) اللَّهُ،
(١) من (د)، (ت)، (ص).
(٢) صحح عليها في (ت).
: [١٠٧٤] [التحقة: خ « س ٣٦٠٥] [الكبرى: ٧٣٥] • أخرجه البخاري (٧٩٩) من طريق
آخر ، عن مالك . والحديث سبق من وجه آخر ، عن رفاعة . (٩٤٣)
(٣) ليس في (د).
(٤) من (س)، (د)، (ص).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٦) في (د)، (ص)، (هـ): ((فإنه؟، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
[١٠٧٥] [التحفة: خ م د ت س ١٢٥٦٨] [الكبرى: ٧٣٦] • أخرجه البخاري (٧٩٦، ٣٢٢٨)،
ومسلم (٤٠٩) من حديث مالك، به .
(٧) صحيح عليه في (ت).
(٨) في حاشية (س): ((خطب لنا))، ونسبه لنسخة.
(٩) في (ف): ((يحببكم)، وفي (ت): ((يجبكم))، وهو الموافق لما تقدم (٨٤٢).

٤٤٩
كَابُ التطبيق
وَإِذَا كَبَرَ وَرَكَعَ فَكَبُرُوا وَازِكَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَزَكَعُ قَبْلَكُمْ وَيَزِفَعُ قَبْلَكُمْ)) . قَالَ
نَبِيُّ اللّهِ ◌َ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقُولُوا: رَبَّنَا(١)
وَلَكَ (٢) الْحَمْدُ. يَسْمَعِ اللَّهُ لَكُمْ؛ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ رَ قَالَ عَلَى لِسَانِ نَبِّهِ أَهْرٍ:
سَمِعَ اللّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ) (٢). فَإِذَا كَبَّرَ وَسَجَدَ فَكَبِّرُوا وَاسْجُدُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ
يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَزْفَعُ(٤) قَبْلَكُمْ)). قَالَ نَبِيُّ اللّهِ وَهِ: ((فَتِلْكَ بِتِلْكَ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ
الْفَعْدَةِ فَلْيَكُنْ مِنْ أَوْلِ قَوْلٍ أَحَدِكُمُ: ﴿ التَّحِيَّاتُ الطَّئْبَاتُ الصَّلَوَاتُ لِلَّهِ،
سَلَامٌ(٥) عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ، سَلَامُ(١) عَلَيْنَا وَعَلَى عِبَادِ اللَّهِ
الصَّالِحِينَ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَ(٦) أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. سَبْعُ كَلِمَاتٍ؛
وَهِيَّ (٧) تَحِيَّةُ الصَّلَاةِ)).
١٩- بَابُ (٨) قَدْرِ الْقِيَامِ بَيْنَ الرَّفْعِ مِنَ الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ
[١٠٧٧] أُخْبرا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَذَّثَنَا(٩) ابْنُ عُلَيَّةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا
(١) في (د)، (ص)، (هـ): ((اللهم ربنا»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) في (ص): ((لك)) بغير واو قبله، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك)، وألحق في حاشية (س) بخط مخالف، وصحح عليه.
(٤) في (س)، (ك): ((ويركع».
# [س/ ٨٦]
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) بعده في (هـ)، حاشية (س) منسوبا فيه لنسخة: ((أشهد)).
(٧) في (س): ((وهو)).
: [١٠٧٦] [التحفة: م دس ق ٨٩٨٧] [الكبرى: ٧٣٧] • أخرجه مسلم (٦٣/٤٠٤) من طريق
أبي أسامة، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقد تقدم برقم (٨٤٢) وانظر أطرافه هناك.
(٩) في (س): ((وأنا)، وصحح عليه.
(٨) من (ص).

٤٥٠
السَِّرُ الضُّعْرِى للنْسِاني
شُغْبَةُ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ وَلْفِهِ ،
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لَ كَانَ رُكُوعُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَسُجُودُهُ، وَمَا بَيْنَ
السَّجْدَتَيْنِ ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
٢٠- بَابُ(١) مَا يَقُولُ فِي قِيَامِهِ(٢)
[١٠٧٨] أُخبراً أَبُو دَاوُدَ (٣) سُلَيْمَانُ بْرُ سَيْفِ الْحَزَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ
عَامِرٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا هِشَامُ(٤) بْنُ حَسَّانَ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِنْهُ، أَنَّ النَّبِيَّ وَرَ كَانَ إِذَا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). قَالَ:
(اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ (٥) الْحَمْدُ، مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرْضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ
شيءٍ بَعْدُ)).
* [١٠٧٧] [التحفة: خ م د ت س ١٧٨١] [الكبرى: ٧٣٨] • أخرجه البخاري (٧٩٢، ٨٠١)،
ومسلم (١٩٤/٤٧١) من حديث شعبة، به .
وسيأتي عند المصنف من وجه آخر، عن شعبة برقم (١١٥٩).
وتابعه مسعر بن كدام عند البخاري (٨٢٠) عن الحكم ، به .
وتابعه هلال بن أبي حميد عند مسلم (١٩٣/٤٧١)، وسيأتي عند المصنف برقم (١٣٤٨)
عن عبد الرحمن بن أبي لين ، به .
(١) ليس في (د).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((ذلك))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٣) زاد بعده في (ف)، (ك)، (ص): ((و))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (٥٩٥٤).
(٤) في (ك): ((هشيم))، وهو خطأ .
(٥) في (ف)، (د): ((ولك)).
* [١٠٧٨] [التحفة: م س ٥٩٥٤] [الكبرى: ٧٣٩]

٤٥١
كَابُ التطبيق
• [١٠٧٩] أُخْبَرَفى (١) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْتِى،
وَهُوَ (٢): ابْنُ أَبِي بُكَيْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ، وَهُوَ (٢) : ابْنُ نَافِعٍ، عَنْ
وَهْبِ بْنِ مِينَاسٍ (٣) الْعَدَنِيُّ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ
﴿ كَانَ إِذَا أَرَادَ السُّجُودَ بَعْدَ الْرَّكْعَةِ يَقُولُ: ((اللَّهُمَّ رَبَنَا(٤) لَكَ(٥) الْحَمْدُ،
مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرَضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ)).
• [١٠٨٠] أخبر نى (٦) عَمْرُو بْنُ هِشَامٍ أَبُو أُمَّةَ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَذَّثَنَا مَخْلٌَ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ عَطِئَةُ بْنِ قَيْسٍ، عَنْ قَزَعَةُ بْنِ يَخْتِى، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَهَ كَانَ يَقُولُ (٧): ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. رَبَّا لَكَ الْحَمْدُ،
مِلْءَ السَّمَوَاتِ، وَمِلْءَ الْأَرَضِ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ (٨) بَعْدُ، أَهْلَ الشََّاءِ
وَالْمَجْدِ، خَيْرَ(٩) مَا قَالَ الْعَبْدُ، وَكُلُّنَا لَكَ عَبْدٌ، لَا نَازِعَ (١٠) لِمَا أَعْطَيْتَ،
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٢) من (ف)، (د)، (ص).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س): ((مَيَّاس)"، وكتب فوقه: ((صح من الأطراف»، ونسبه في
حاشية (ت) لنسخة ، وفي حاشية (س): ((مِيْنَاء).
(٤) صحح عليه في (ت)، وليس في (د) .
(٥) في (ف)، (ك): ((ولك)).
* [١٠٧٩] [التحفة: س ٥٦٤٢] [الكبرى : ٧٤٠]
(٦) في (ص): («أخبرنا».
(٧) ليس في (ف)، وزاد بعده في (س)، (د) بين السطور: ((حين يقول))، ونسبه في حاشية (ت)
لنسخة .
(٨) قوله: ((من شيء)"، ليس في (ف) .
(٩) صحح عليه في (ت)، ونسب الضبط في (س) للطبري، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((حق))،
ونسباه لنسخة ، و کذا وقع فوقه في (د).
(١٠) صحيح عليه في (ت)، وفي حاشيتي (س)، (ص): ((مانع))، ونسباه لنسخة .

٤٥٢
السَُّنُ الضُّغْرِىُّللنْسِاني
وَلَا يَشْفَعُ ذَا الْجَدْ مِنْكَ الْجَلُّ)).
[١٠٨١] أخبرها (١) حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ زُرَبِعِ، قَالَ: حَذَّثَنَا
شُعْبَةُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُؤَةَ، عَنْ أَبِي حَمْزَةً، عَنْ رَجُلٍ مِنْ بَيِي عَبْسٍ، عَنْ
حُذَيْفَةً، أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللّهِ بِ ◌ّهَ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَسَمِعَهُ حِينَ كَبَّرَ قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ
ذَا(٢) الْجَبَرُوتِ وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظْمَةِ)). وَكَانَ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ :
(سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ)). وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ قَالَ: ((لِرَبِيَ الْحَمْدُ(٣)).
وَفِي سُجُودِهِ: (سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى)). وَبَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ: ((رَبِّ اغْفِزْ لِي،
(رَبِّ اغْفِرْ لِي)(٤)). وَكَانَ قِيَامُهُ وَرُكُوعُهُ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ(٥)،
وَسُجُودُهُ، وَمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ .
* [١٠٨٠] [التحفة: مد س ٤٢٨١] [الكبرى: ٧٤٣] • أخرجه مسلم (٤٧٧) من طريق
مروان بن محمد الدمشقي، عن سعيد بن عبدالعزيز بهذا الإسناد بلفظ: «كان رسول اللّه وصل﴿ إذا
رفع رأسه من الركوع قال: ربنا لك الحمد ... )) الحديث، وقال أيضًا: ((وكلنا لك عبد،
لا مانع لما أعطيت ولا معطي لما منعت ... ) الحديث.
وانظر الخلاف في لفظه على سعيدبن عبدالعزيز عند أبي داود (٨٤٧)، وابن خزيمة
(٦١٣)، والبيهقي (٩٤/٢).
(١) في (س): ((نا)).
(٢) صحح عليه في (ص)، وفي الحاشية: ((ذو)، ونسبه لنسخة.
(٣) زاد بعده في حاشية (ت): ((لربي الحمد))، ونسبه لنسخة، وصحح عليه.
(٤) ليس في (ف)، (ك) .
(٥) في (ك) : ((ركوعه».
[١٠٨١] [التحفة: د تم س ٣٣٩٥] [الكبرى: ٧٤٤-١٠٥٨-١٤٧٢] • أخرجه أبو داود
٠
الطيالسي (٤١٦)، وأحمد (٢٣٣٧٥)، وأبو داود (٨٧٤) مطولًا، وابن أبي الدنيا في ((التهجد
وقيام الليل)) (٣٨٨)، والمروزي في ((تعظيم قدر الصلاة)) (٣١٣)، والطحاوي في ((شرح
مشكل الآثار)) (١٨٩/٢)، والبيهقي في ((الدعوات الكبير» (٥٩/١) عن شعبة، به.
-

٤٥٣
كَابُ الْتَطْفِيقُ
٢١- بَابُ (١) القُنُوتِ بَعْدَ الرُّكُوعِ
• [١٠٨٢] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) جَرِيرٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ الشَّيِمِيِّ،
عَنْ أَبِي مِجْلَزٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ (٣) ﴿لَّشْفِهِ قَالَ: قَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ مَةِ(٤) بَعْدَ
الرُّكُوعِ يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ، وَذَكْوَانَ، وَعُصَيَّةً (٥) (عَصَتِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) (٦).
قال الطيالسي في الرجل من بني عبس: ((شعبة يرى أنه صلة بن زفر)»، وهذا يفسر قول
-
البزار (٣٣٦/٧): ((والرجل من بني عبس يرونه صلة)). اهـ.
وقال ابن صاعد في ((الزهد» لابن المبارك (ص٣٤): ((وهذا الذي لم يسم هو عندي صلة بن
زفر» . اهـ.
وسماه العلاء بن المسيب : طلحة بن يزيد الأنصاري، وقد سبق تخريج حديثه (١٦٨١).
والحديث في ((صحيح مسلم)) (٧٧٢) من طريق المستورد، عن صلة، عن حذيفة، وليس
فيه دعاء الاستفتاح ولا ذكر الدعاء بين السجدتين ، ولا قول حذيفة في آخر الحديث. وقد سبق
تخريجه من هذا الوجه أيضا (١٠٢٠) وانظر باقي إلحاقاته هناك.
(١) ليس في (د) .
(٢) صحح عليه في حاشية (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرني))، وفي (ت): «ثناء، وصحح عليه .
(٣) قوله: ((بن مالك» ليس في (د)، (ص).
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((شهرا)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) لیس في (ف).
(٦) ليس في (د)، (ص).
* [١٠٨٢] [التحفة: خ م س ١٦٥٠] [الكبرى: ٧٤٥] • أخرجه البخاري (١٠٠٣)، ومسلم
(٦٧٧) من طريق سليمان التيمي، به .
تنبيه : كذا أطلق النسائي، وقصر القنوت على ما بعد الركوع، ومجموع ما جاء عن أنس من
ذلك أن القنوت للحاجة بعد الركوع لا خلاف عنه في ذلك ، وأما لغير الحاجة فالصحيح عنه
أنه قبل الركوع .
كذا حدث به عنه عاصم وابن سيرين وأبو مجلز وعبدالعزيزين صهيب وغير واحد،
وأحاديثهم مخرجة في البخاري (١٠٠٢، ١٠٠٣)، ومسلم (٢٩٨/٦٧٧، ٢٩٩، ٣٠١).
قال ابن حجر في ((الفتح)) (٢/ ٤٩١): «وقد اختلف عمل الصحابة في ذلك، والظاهر أنه
من الاختلاف المباح)). اهـ. وانظر: ((الأوسط)) لابن المنذر (٢٠٨/٥-٢١١)، و(شرح معاني
الآثار: (٢٤١/١-٢٤٦).
وللحديث وجه آخر، عن أنس ... بنحوه، سيأتي برقم (١٠٨٩) (١٠٩١).

٤٥٤
السُّنرُالضُّعْرِى للنيساني
٢٢- بَابُ(١) الْقُتُوتِ فِي صَلَاةِ الُبْحِ
٠
[١٠٨٣] أخبرناً قُتَبَةُ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ
أَنْسَ بْنَ مَالِكِ سُئِلَ: هَلْ قَتْ رَسُولُ اللهِوَِّفِي صَلَاةِ الصُّبْحِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
فَقِيلَ لَّهُ: قَ الُكُوعِ، أَوْ بَعْدَهُ(٣)؟ قَالَ: بَعْدَ الزُُّوعِ .
[١٠٨٤] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَشْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفْضَّلِ، عَنْ
يُونُسَ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مَّهِ صَلَاةً
الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَالَ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ)). فِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَّةِ، قَامَ هُنَيْهَةً .
(١) ليس في (د).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد).
(٣) قوله: ((أو بعده)) في (د)، (ص): (أو بعد الركوع)).
: [١٠٨٣] [التحفة: خ م . س ق ١٤٥٣] [الكبرى: ٧٤٦] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى))
٠
(٤/ ١٤٠) من طريق المصنف ، به .
وأخرجه البخاري (١٠٠١)، ومسلم (٢٩٨/٦٧٧) من طريق أيوب، به .
* [١٠٨٤] [التحفة: د س ١٥٦٦٧] [الكبرى: ٧٤٧] • اختلف في هذا الإسناد على بشربن
المفضل؛ فرواه إسماعيل بن مسعود - كما هنا، وتابعه مدد عند أبي داود (١٤٤٦)،
ومحمد بن عبد الملك القرشي عند البزار (٦٧٤٢)، ونعيم بن الهيصم عند أبي الفضل الزهري
في حديثه (١٩٠)، والدار قطني في («السنن» (٣٦٧/٢) وفي «العلل» (٢٠٩/١٢).
قال الدارقطني: ((وهو أحسنها)). اهـ.
قال البزار: ((وقد ذكر بعض الناس أنه أنس وهو يشبه؛ لأنه قد روي عن محمد، عَن
أنس، أنه قنت بعد الركوع ". اهـ.
ورواه عباس بن يزيد البحراني، عن بشر وقال فيه : عن ابن سيرين، عن أبي هريرة مرفوعًا
بلفظ : ((إذا قام إلى الصلاة قام هنيهة ، ثم يكبر)).
ذكره الدار قطني في «العلل» (١١٤/٨) وقال: ((ووهم في إسناده ومتنه)). اهـ.
ورواه عبد الرحمن بن المبارك وغيره، عن بشر فرووه مرسلًا وليس فيه: بعض من صلى مع
النبي ◌َ)) .

كَاربُ التطبيق
٤٥٥
[١٠٨٥] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ (١)، قَالَ: حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ
الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً مِنْهُ قَالَ: لَمَّا رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ مَ رَأْسَهُ
مِنْ الزَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَالَ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ،
وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ، وَعَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ بِمَكَّةً، اللَّهُمَّ اشْدُذْ
وطأنكَ عَلَى مُضَرَ، واجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ سِنينَ کَسِنِي يُوسُفَ)) .
[١٠٨٦] أخبرها(٢) عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنِ ابْنِ (٣) أَبِي حَمْزَةً
قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدٌ(٤)، قَالَ: حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ وَ(٥) أَبُو سَلَمَةَ بِنُ
وذكره الدار قطني في العمل مرة أخرى ، عن عبد الرحمن بن المبارك، فذكره عن أنس .
وانظر شرح الخلاف في: ((العلل)) للدار قطتي (١١٤/٨) (٢٠٩/١٢).
وحديث أيوب المتقدم برقم (١٠٨٣) أثبت وأشهر.
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((المكي)).
* [١٠٨٥] [التحفة: خ م س ق ١٣١٣٢] [الكبرى: ٧٤٨] • أخرجه البخاري (٦٢٠٠)، ومسلم
(٦٧٥ /٢٧٤) من طريق ابن عيينة ، به .
وروي من أوجه، عن الزهري؛ فرواه إبراهيم بن سعد عند البخاري (٤٥٦٠)، وتابعه
يونس بن يزيد عن مسلم (٢٩٤/٦٧٥) - كلاهما - عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، عن
أبي هريرة .
ورواه شعيب بن أبي حمزة، عنه، عن أبي بكربن عبد الرحمن بن الحارث وأبي سلمة، عن
أبي هريرة، كذا رواه البخاري (٨٠٤)، وهو عند المصنف برقم (١٠٨٦) وفيه: سعيد بن
المسيب بدلا من : أبي بكربن عبد الرحمن .
وتابع الزهري عليه يحيى بن أبي كثير عند البخاري (٤٥٩٨، ٦٣٩٣)، ومسلم
(٢٩٥/٦٧٥)، وهلال بن أبي أسامة عند البخاري (٦٩٤٠)، ومسلم (٦٧٥ /٢٩٥) -
كلاهما - عن أبي سلمة وحده، به .
ورواه الأعرج، عن أبي هريرة عند البخاري (١٠٠٦، ٢٩٣٢، ٣٣٨٦).
(٢) في (د): ((أخبرني» .
(٣) ليس في (ك)، وهو خطأ .
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو الزهري)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) في (ف)، (ك): ((عن)»، وهو خطأ.

٤٥٦
السَُّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ أَبَا هُزَيْرَةً كَانَ يُحدِّثُ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وََّ كَانَ يَدْعُو فِي
الصَّلَاةِ حِينَ يَقُولُ: ((سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ رَبَّنَا وَلَّكَ الْحَمْذُ)). ثُمَّ يَقُولُ وَهُوَ
قَائِمٌ قَبْلَ أَنْ يَسْجُدَ: ((اللَّهُمَّ أَنْجِ الْوَلِيدَ بْنَ الْوَلِيدِ، وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ(١)،
وَعَيَاشَ بْنَ أَبِي (٢) رَبِيعَةً، وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُذْ وَطَأَئِكَ
عَلَىْ مُضَرَ، وَاجْعَلْهَا عَلَيْهِمْ كَسِنِي يُوسُفَ))، ثُمَّ يَقُولُ: ((اللَّهُ أَكْبَرُ)). فَيَسْجُدُ،
وَضَاحِيَّةُ مُضَرَ يَوْمَئِذٍ مُخَالِفُونَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَه .
٢٣- بَابُ(٣) الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الظُّهْرِ
٠
[١٠٨٧] أُخْبِرْيَا سُلَيْمَانُ بْنُ سَلْمٍ(٤) الْبَلْخِيُّ (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) النَّصْرُ، قَالَ:
أَخْبَرَنَّا (٧) مِشَامٌ، عَنْ يَحْتِى، عَنْ (٨) أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: لَأُقَرْبَنَّ
لَكُمْ (٩) صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ. قَالَ: فَكَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ يَقْنُتُ فِي الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ
مِنْ صَلَاةِ الظُّهْرِ، وَصَلَاةِ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ (١٠)، وَصَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَمَا يَقُولُ:
(٢) ليس في (ف).
(١) في (ك): ((هشيم))، وهو خطأ .
* [١٠٨٦] [التحفة: خ س ١٣١٥٥ - خ دس ١٥١٥٩] [الكبرى: ٧٤٩] • متفق عليه، وقد تقدم
تخريجه برقم (١٠٨٥).
(٣) ليس في (د).
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((سالم))، وهو خطأ، وزاد بعده في (د)، (ص): ((أبو
داود» .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((المصاحفي)).
(٦) في (د)، (ص): ((أنا)).
(٨) في (ك): ((بن))، وهو خطأ.
(٩) في حاشية (ت): ((بكم))، ونسب لنسخة.
(١٠) ليس في (ك).
(٧) في (س): «نا».

٤٥٧
كَابُ التَّطبيق
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَيَدْعُو لِلْمُؤْمِنِينَ، وَيَلْعَنُ الْكَفْرَةَ.
٢٤- بَابُ (١) الْقُنُوتِ فِي صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
• [١٠٨٨] أخبرها عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ(٢) عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ (٣) سُفْيَانَ(٤)
وَشُعْبَةَ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةً. ح وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى،
عَنْ شُعْبَةً وَسُفْيَانَ قَالَا: حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ
عَازِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌ََّ كَانَ يَقْنُتُ فِي الصُّبْحِ، وَالْمَغْرِبٍ، وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ: إِنَّ
رَسُولَ اللّه ◌َا﴾ .
٢٥- بَابُ(٥) اللَّغْنِ فِي الْقُوتِ
[١٠٨٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنْ قَتَادَةَ(٦) وَ(٧) هِشَامٌ(٨)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَِّغَرِ قَتْتَ
[١٠٨٧] [التحفة: خ م د س ١٥٤٢١] [الكبرى: ٧٥٠] • أخرجه البخاري (٧٩٧)، ومسلم
(٦٧٦) من طريق هشام ، به .
وسبق من طريق آخر ، عن أبي سلمة (١١٦١) وباقي إلحاقاته (٩١٧)
(٢) في (د)، (ص): ((ثنا)).
(١) من (ص).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((حدثنا)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) قوله: ((عن سفيان)) ليس في (ك) .
* [١٠٨٨] [التحفة: م « ت س ١٧٨٢] [الكبرى: ٧٥١] • أخرجه مسلم (٦٧٨) عن شعبة
وسفيان مفرقين بهذا الإسناد .
وأخرجه البخاري (١٠٠٤) من حديث أنس بن مالك .
(٥) ليس في (د).
(٦) صحح عليه في (س)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((عن أنس))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٨) في (ك) : ((هشيم))، وهو خطأ .
(٧) زاد بعده في (د)، (ص): «ثناء.
:
:
... .

٤٥٨
السَُّرُ الْضُعْرَىُّ للنْسَانِيّ
شَهْرًا، قَالَ شُغْبَةُ: لَعَنَ رِجَالًا. وَقَالَ هِشَامٌ: يَذْعُو عَلَى أَحْيَاءٍ(١) مِنْ أَحْيَاءِ
الْعَرَبِ، ثُمَّ تَرَكَهُ بَعْدَ هُ الزُّكُوعِ. هَذَا قَوْلُ هِشَامٍ، وَقَالَ شُعْبةُ: عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ
أَنَسٍ، أَنَّ النَِّّ ◌َِّ قَتَ شَهْرًا يَلْعَنُ رِعْلًا (٢) ، وَذَْوَانَ، وَلِحْتَانَ .
٢٦- بَابُ (٣) لَغْنِ الْمُنَافِقِينَ فِي الْقُنُوتِ
• [١٠٩٠] أُخْيرها إِسْحَاقُ(٤) بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا
مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللّهِ بَ ◌َّ حِينَ رَفَعَ
رَأْسَهُ مِنْ(٥) صَلَاةِ الصُّبْحِ مِنَ (٦) الرَّكْعَةِ الْآخِرَةِ(٧) قَالَ: «اللَّهُمَّ الْعَنْ فُلَانًا
وَفُلَانَا)). يَدْعُو عَلَى نَاسِ مِنَ الْمُنَافِقِينَ؛ فَأَنْزَلَ اللَّهُ وَّ ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ
شَىْءُ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ أَوْ يُعَذِّبَهُمْ فَإِنَّهُمْ ظَلِمُونَ﴾ (٨) [آل عمران: ١٢٨].
(١) في حاشية (ت): ((حي))، ونسب لنسخة.
# [س/ ٨٧]
(٢) في (ت): ((رعل))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
٠
[١٠٨٩] [التحفة: م س ١٢٧٣ - خ م س ق ١٣٥٤] [الكبرى: ٧٥٢] • أخرجه مسلم (٦٧٧)
من حديث شعبة ، به . وأخرجه البخاري (٤٠٨٩)، ومسلم (٦٧٧) من حديث هشام، به.
وأخرجه البخاري كذلك (٣٠٦٤، ٤٠٩٠) من حديث سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة، به .
والحديث تقدم من وجه آخر، عن أنس برقم (١٠٨٢).
(٣) ليس في (د).
(٤) في (د): ((إسماعيل))، وهو خطأ، وانظر: «التحفة)) (٦٩٤٠).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((في))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه.
(٦) في حاشية (س): ((في))، ونسب لنسخة .
(٧) في (ف): ((الثانية))، وفي حاشية (س): ((الأخيرة))، ونسبه لنسخة.
(٨) زاد بعده في (د): ((قال أبو عبدالرحمن: ما روى هذا الحديث إلا معمر وحده ممن يعتمد
عليه))، وصحح عليه في حاشية (ص).
* [١٠٩٠] [التحفة: خ س ٦٩٤٠] [الكبرى: ٧٥٣-١١١٨٥] • أخرجه البخاري (٤٠٦٩،
٧٣٤٦،٤٥٥٩) من حديث معمر ، به .

كَابُ التَّطبيق
٤٥٩
٢٧- بَابُ (١) تَزْكِ الْقُنُوتِ
• [١٠٩١] أُخْرً إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ(٢)، قَالَ:
حَدَّثَنِي أَبِي (٣)، عَنْ قَتَادَةً(٤)، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلْ قَنْتَ
شَهْرًا يَذْعُو عَلَى حَيٍّ مِنْ أَحْيَاءِ الْعَرَبِ، ثُمَّ تَرَكَهُ .
والحديث أخرجه البخاري أيضًا (٤٠٧٠) من حديث حنظلة بن أبي سفيان، عن سالم، عن
النبي ◌َّ* مرسلا ليس فيه ذكر ابن عمر، وفيه: ((كان رسول الله { ل﴾ يدعو على صفوان بن أمية
وسهيل بن عمرو والحارث بن هشام فنزلت ... )) الآية، وهؤلاء أسلموا يوم الفتح.
والدليل على أن الحديث لم يكن عند الزهري، عن سالم، عن أبيه ما أخرجه مسلم (٦٧٥)
من حديث يونس، عن الزهري، عن سعيد وأبي سلمة، أنهما سمعا أبا هريرة ... الحديث،
وفيه يقول الزهري: ((ثم بلغنا أنه ترك ذلك لما أنزل: ﴿لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرٍ شَىْءُ أَوْ يَتُوبُ
عَلَهِمْ ... ) الآية».
وقد استدل بالحديث على نسخ اللعن في القنوت، كذا قال ابن خزيمة وبوب عليه ابن
حبان، ونبه عليه النووي في ((شرح مسلم)) (١٧٨/٥)، وصوب الحافظ ابن حجر كما في
((الفتح)) (٣٦٦/٧) أن هذه الآية إنما نزلت في شأن الذين دعا عليهم بسبب قصة أحد ،
واستبعد نزولها بشأن قصة رعل وذكوان . والله أعلم .
(١) من (ص) .
(٢) قوله: ((بن هشام))، ليس في (د)، (ص).
(٣) قوله: ((حدثني أبي)) ليس في (س)، وأشار في الحاشية أن ثبوته صواب، وانظر: «التحفة»
(١٣٥٤)، وفي (ك): ((عن أبيه)).
(٤) زاد بعده في (ك): «قاله الدمياطي، أن هشام، عن قتادة» ووضع تحته خط، وهو كلام مقحم.
: [١٠٩١] [التحفة: خ م س ق ١٣٥٤] [الكبرى: ٧٥٤] • أخرجه البخاري (١٠٠١)، ومسلم
(٦٧٧) من حديث ابن سيرين، عن أنس وفيه: ((بعد الركوع يسيرًا)).
قال ابن حجر في «الفتح)) (٤٩٠/٢): ((قد بيَّن عاصم في روايته مقدار هذا اليسير حيث
قال فيها : ((إنما قنت بعد الركوع شهرا، ويعكّر عليه ما أخرجه البخاري، ومسلم من حديث
ابن سيرين ، عن أنس أنه سئل عن القنوت قبل الركوع أو بعد الركوع؟ قال : بعد الركوع
بيسير. وفي رواية أخرى عن ابن سيرين حدثني من صن مع النبي 8# صلاة الغداة، فلما رفع
رأسه من الركعة الثانية قام هنية». اهـ.
:
:

٤٦٠
السُّكَرُ الصُّعْرِىُّ لِلنَّانِي
• [١٠٩٢] أَخْبَرَنَا قُلْيَةُ (١)، عَنْ خَلَفٍ (٢)، عَنْ أَبِي مَالِكِ الْأَشْجَعِيِّ، عَنْ أَبِهِ قَالَ:
صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهَِه فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ فَلَمْ يَقْنُثْ،
وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُمَرَ هَلْفِهِ فَلَمْ يَقْنُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عُثْمَانَ يَتِهِ فَلَمْ
يَقْتُتْ، وَصَلَّيْتُ خَلْفَ عَلِيٍّ ◌ِتَهُ فَلَمْ يَقْنُتْ، ثُمَّ قَالَ: يَا بُنِيَّ، إِنَّهَا بِذْعَةٌ.
وحكى الزيلعي في ((نصب الراية)) (١٣٢/٢) عن إسحاق بن راهويه في معنى قوله: «ثم
200
تركه)) قال: ((يعني ترك تسمية القوم في الدعاء)» . اهـ.
وقد روي ما يفيد أن النبي # لم يترك القنوت كلية، وأنه يختص بالنازلة ما أخرجه أحمد في
(مسنده)) (٢٥٥/٢) من حديث أبي هريرة أن رسول اللّه ◌َار كان إذا أراد أن يدعو على أحد أو
يدعو لأحد قنت بعد الركوع، وصححه ابن خزيمة (٦١٩)، وابن حبان، وأصله عند
البخاري .
وفيه أيضًا ما روي من حديث أنس، أخرجه ابن خزيمة في ((صحيحه)) (٦٢٠) بنحوه .
قال صاحب ((التنقيح)): ((وسند هذين الحديثين صحيح، وهما نص في أن القنوت مختص
بالنازلة)). اهـ. حكاه في ((نصب الراية)) (١٣٠/٢)، وبنحوه قال ابن حجر في ((الدراية"
(١٩٥/١).
والحديث تقدم من وجه آخر ، عن أنس برقم (١٠٨٢).
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن خليفة))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [١٠٩٢] [التحفة: تس ق ٤٩٧٦] [الكبرى: ٧٥٥] • أخرجه ابن حبان (١٩٨٩) عن قتيبة، به.
وأخرجه أحمد (٢٧٢٠٩) عن حسين بن محمد ، عن خلف بن خليفة ، به .
وخلف بن خليفة صدوق اختلط، لكن تابعه يزيد بن هارون وعبد الله بن إدريس
وحفص بن غياث ومحمد بن فضيل وأبو عوانة وعباد، عن أبي مالك الأشجعي ، به .
أخرجه أحمد (١٥٨٧٩)، وابن ماجه (١٢٤١)، والترمذي (٤٠٢)، والطحاوي في ((شرح
معاني الآثار)) (٢٤٩/١)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٣١٦/٨)، والمقدسي في ((المختارة)»
(١٠١) عن يزيد .
وابن أبي شيبة (٧٠٣٦)، وابن ماجه (١٢٤١)، والطبري في (تهذيب الآثار) مسند ابن
عباس (٣٤٣/١)، والطبراني في «المعجم الكبير» (٣١٦/٨) عن عبد الله بن إدريس.