النص المفهرس

صفحات 421-440

٤٢١
كَارُ الأَفْتَاجُ
٨٢- بَابُ (١) إِقَامَةِ الصُّلْبِ فِي الرُّكُوعِ
، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عُمَارَةً
[١٠٣٩] أُخْبريا قُتْيَبَةٌ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ"
ابْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي (٤) مَشْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَالْ:
صَلَاةٌ لَا يُقِيمُ الرَّجُلُ فِيهَا صُلْبَهُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ)) .
نفسه ؛ لأن ابن إدريس رواه عن عاصم بن كليب ، فلم يزد على أن قال : «كبر ورفع يديه ثم
ركع؛ لفظ وكيع ، وضعف أحمد الحديث)) . أهـ.
ونقل - أيضًا - عن البزار قوله: ((وهو حديث لا يثبت، ولا يحتج به؟ اهـ. ((التمهيد))
(٢١٩/٩، ٢٢٠)، وانظر: ((الأوسط)) لابن المنذر (١٤٩/٣)، ((العلل ومعرفة الرجال))
(٣٦٩/١: ٣٧٤)، ((التلخيص الحبير» (٢٢٢/١) و((تهذيب السنن)» لابن القيم (٣١٨/٢).
والحديث سيأتي من وجه آخر عن سفيان (١٠٧٠).
(١) من (ص).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٣) في حاشية (هـ): ((الفضل)) ونسبه لنسخة، وفي حاشية (ت): «وقع في بعض الأصول: الفضل،
وصوابه : الفضيل، كما في أخرى، بل في نسخة: الفضيل بن عياض، ولعل المقصود هنا هو
نسخة (د)، (ص) فقد زادتا بعده: ((بن عياض))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) صحح عليه في (ت).
[١٠٣٩] [التحفة: «ت س ق ٩٩٩٥] [الكبرى: ١١٩٢] • أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)»
(١١٦/٨) عن قتيبة ، به .
وأخرجه الطيالسي (٦٤٦)، وعبد الرزاق (٢٨٥٦)، والحميدي (٤٥٤)، وابن أبي شيبة
(٢٩٧٣)، وأحمد (١٧١٠٣)، والدارمي (١٣٦٦)، وابن ماجه (٨٧٠)، وأبوداود (٨٥٥)،
والترمذي (٢٦٥)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٩٥)، وابن خزيمة (٥٩١، ٦٦٦،٥٩٢)،
وأبو عوانة (١٦١١)، والطحاوي في ((شرح مشكل الآثار» (١٩٦/١)، وابن حبان (١٨٩٢)
و(١٨٩٣)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٢١٢/١٧ - ٢١٤)، والدارقطني في (السنن)
(٣٤٨/١)، والبيهقي في «السنن الكبرى)) (١١٧،٨٨/٢) من طرق، عن الأعمش، به.
قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي
*، ومن بعدهم، يرون أن يقيم الرجل صلبه في الركوع والسجود)). اهـ.

٤٢٢
السَُّرُ الضُّهْرِىُّللنْسِاِنِيّ
٨٣- بَابُ (١) الإِعْتِدَالِ فِي الزُّكُوعِ
• [١٠٤٠] أُخْبريا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ (٣) بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُونَةً وَحَمَّادِ (بْنِ سَلَمَةً) (٤)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنْسٍ ، عَنْ (٥)
رَسُولِ اللَّهِ ﴿ قَالَ: ((اعْتَدِلُوا فِي الرُّكُوعِ وَالشُّجُودِ، وَلَا يَبْسُطْ أَحَدُكُمْ ذِرَاعَيْهِ
كالكلب)).
قال الدار قطني في «السنن)) (٣٤٨/١): ((هذا إسناد ثابت صحيح)). اهـ. وقال البيهقي في
(سنته الكبرى» (٨٨/٢): ((هذا إسناد صحيح، وكذلك رواه عامة أصحاب الأعمش، عن
الأعمش». اهـ
وهناك خلاف على الأعمش لا تأثير له في صحة الحديث. انظره في: ((علل الدار قطني))
(١٧٥/٦ - ١٧٧). وانظر أيضًا: ((علل ابن أبي حاتم)) (٣٩٣).
والحديث سيأتي من وجه آخر، عن الأعمش (١١٢٤).
(١) من (ص).
(٢) في (د) : (ثنا».
(٣) زاد بعده في (ف) : ((وهو).
(٤) ليس في (د) .
(٥) في حاشية (س): ((أن))، ونسبه لنسخة.
* [١٠٤٠] [التحفة: س ق ١١٩٧ - ص ١١٦١] [الكبرى: ١١٩٣] • أخرجه البخاري (٥٣٢، ٨٨٢)،
ومسلم (٤٩٣) من حديث شعبة، عن قتادة ... بنحوه.
وسيأتي من طرق أخرى، عن قتادة (١١١٥)، (١١٢٣).

كَارُ التَّطبيق
٠٠٠

٤٢٥
كَابُ التَّطْفِيقُ
كتابُ ") الْتَطَبَيْقْ
١٢-
[١٠٤١] أُخْرَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ (١)، عَنْ
شُعْبَةَ، عَنْ سُلَيْمَانَ قَالَ: سَمِعْتُ إِبْرَاهِيمَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَلْقَمَةً وَالْأَسْوَدِ، أَنَّهُمَا
كَانَا مَعَ عَبْدِاللَّهِ فِي بَيْتِهِ، فَقَالَ: أَصَلَّى هَؤُلَاءِ؟ قُلْنَا: نَعَمْ. فَأَمَّهُمَا وَقَامَ بَيْنَهُمَّا
بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ. قَالَ: إِذَا كُنْتُمْ ثَلَاثَةً فَاصْنَعُوا هَكَذَا، وَإِذَا كُنْتُمْ أَكْثَرٍ مِنْ
ذَلِكَ فَلْيُؤُمَّكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَقْرِشْ(٣) كَفَّيْهِ عَلَى(٤) فَخِذَيْهِ، فَكَأَنَّمَا أَنْظُرُ إِلَى
اخْتِلَافٍ أَصَابِعٍ رَسُولِ اللّ ◌َال ـ
[١٠٤٢] أخبرَفى (٥) أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْرِّبَاطِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ
عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) عَمْرُو (٧)، عَنِ الزُّبَيْرِ، وَهُوَ (٨): ابْنُ عَدِيٌّ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ وَعَلْقَمَةً قَالَا: صَلَِّنَا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَشْعُودٍ فِي بَيٍِّ،
(١) في (ص)، (هـ) : ((باب)).
(٢) قوله : ((بن الحارث))، ليس في (د).
(٣) ضبطه في (س)، (ت) بضم الياء .
(٤) ليس في (س)، (ف)، (ت)، وصحح الأخير على ما بعده.
* [١٠٤١] [التحفة: دس ٩١٦٥] [الكبرى: ٧٠١] • تقدم من حديث عيسى بن يونس، عن
الأعمش، به. برقم (٧٣١). وانظر أطرافه هناك .
(٥) في (ص) : ((أخبرنا)).
(٦) في (ف): ((حدثنا)).
(٧) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن أبي قيس))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.
(٨) من (ف)، (د)، (ص).

٤٢٦
السُّفَرُ الْضُعَرَىَّ لِلنَّسَانِيّ
فَقَامَ بَيْئْنَا، فَوَضَعْنَا - يَعْنِي - أَيْدِيَنَا عَلَى رُكَبِنَا، فَتَزَعَهَا(١) فَخَالَفَ(٢) بَيْنَ
أَصَابِعِنَا، وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِوَ لَهِ يَفْعَلُهُ.
[١٠٤٣] أُخْريَا نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ (٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) ابْنُ إِذْرِيسَ، عَنْ عَاصِمِ
ابْنِ كُلَيْبٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: عَلَّمَا
رَسُولُ اللَّهِوَ ﴿ِ الصَّلَاةَ؛ فَقَامَ فَكَبَرَ، فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ طَّقَ بَدَيْهِ بَيْنَ رُكْبِتَّهِ
وَرَكَّعَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ سَعْدًا، فَقَالَ: صَدَقَ أَخِي؛ قَدْ كُنَّا نَفْعَلُ هَذَا، ثُمَّ أُمِزْنَا
بِهَذَا، يَعْنِي (٥) : الْإِمْسَاكَ بِالرُّكْبِ.
(١) في (س)، (ك)، (هـ): ((فنزعهما)).
(٢) في حاشية (س): ((فخالفنا))، ونسبه لنسخة.
· تقدم من حديث الأعمش، عن إبراهيم
● [١٠٤٢] [التحفة: د س ٩١٦٥] [الكبرى: ٧٠٣]
النخعي ، برقم (٧٣١). وانظر أطرافه هناك .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((القُومِسي)).
(٤) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٥) لیس في (د) .
[١٠٤٣] [التحفة: دس ٣٩٠٧ -دس ٩٤٦٩] [الكبرى: ٧٠٤] • أخرجه أبوداود (٧٤٧) من
طريق ابن إدريس، به. وصححه ابن خزيمة (٥٩٥)، والحاكم (١/ ٢٢٤)، وقال الدار قطني
(٣٣٩/١): ((هذا إسناد ثابت صحيح)). اهـ.
وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه بهذه السياقة، إنما اتفقا على
حديث إسماعيل بن أبي خالد، عن الزبيربن عدي، عن مصعب بن سعد، عن أبيه قال : كنا
نطبق ثم أمرنا بالإمساك بالركب». اهـ.
وطريق إسماعيل التي أشار إليها الحاكم عند مسلم دون البخاري (٥٣٥)، وأخرجه
البخاري (٧٩٠) من حديث أبي يعفور، عن مصعب بن سعد ، به .
قال ابن المنذر في ((الأوسط)) (١٥٢/٣): (ثبتت الأخبار عن رسول الله ) أنه وضع يديه
على ركبتيه ، ودل خبر سعد بن أبي وقاص على نسخ التطبيق والنهي عنه). اهـ.
تقدم من حديث إبراهيم النخعي، عن الأسود، عن عبد الله، به. برقم (٧٣١).

٤٢٧
كَابُ التطبيق
١- بَابُ(١) نَسْخِ ذَلِكَ
[١٠٤٤] أخبرنا قُيَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَهَ، عَنْ أَبِي يَغْفُورٍ (٢)، عَنْ مُضْعَبٍ
ابْنِ سَعْدٍ قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جِئْبِ أَبِي، وَجَعَلْتُ يَدَيَّ بَيْنَ رُكْبِثَيَّ، فَقَالَ لِيَ:
اضْرِبْ بِكَفَّيْكَ عَلَى رُكْبَتَكَ. قَالَ: ثُمَّ فَعَلْتُ ذَلِكَ مَرَّةً أُخْرِى، فَضَرَبَ يَدَيَّ،
وَقَالَ: إِنَّ قَدْ نُهِينَا عَنْ هَذَا، وَأُمِزْنَا أَنْ نَضْرِبَ بِالْأَكْفُ عَلَى الرُّكَبِ.
[١٠٤٥] أُخْرًا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثْنَا يَحْتَى بْنُ سَعِيدٍ (١)، عَنْ إِسْمَاعِيلَ
ابْنِ أَبِي خَالِدٍ (٤)، عَنِ الزُّبِيْرِ بْنِ عَدِيٍّ، عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ قَالَ: رَكَعْتُ
فَطَبَّقْتُ، فَقَالَ أَبِي: إِنَّ هَذَا شَيْءٌ كُنَّا نَفْعَلُهُ، ثُمَّ ازْتَفَعْنَا إِلَى الرُّكَبِ.
(١) من (ص).
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي (ف)، (ك): ((يعقوب)). وهو خطأ، وزاد بعده في حاشية (س):
((قال)) ، ونسبه لنسخة .
* [١٠٤٤] [التحقة: ع ٣٩٢٩] [الكبرى: ٧٠٥] • أخرجه مسلم (٢٩/٥٣٥) من حديث قتيبة،
عن أبي عوانة، به. وتابعه عليه شعبة عند البخاري (٧٩٠) - كلاهما، عن أبي يعفور، به.
واللفظ لمسلم.
وسيأتي من وجه آخر ، عن مصعب بن سعد، برقم (١٠٤٥).
(٣) قوله : (بن سعيد)) ، ليس في (د)، (ص).
(٤) قوله : ((بن أبي خالد))، ليس في (د) .
* [١٠٤٥] [التحفة: ع ٣٩٢٩] [الكبرى: ٧٠٦] • أخرجه مسلم (٢٩/٥٣٥، ٣٠) من طريق
وكيع وعيسى بن يونس، عن إسماعيل بن أبي خالد، به. والحديث متفق عليه من وجه آخر،
عن مصعب بن سعد، نقدم تخريجه برقم (١٠٤٤).

٤٢٨
السُّنَفَرُ الْصُّهْرِىّللنْسَانِيّ
٢- بَابُ(١) الْإِمْسَاكِ بِالرُّكَبِ فِي الؤُكُوعِ
• [١٠٤٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، قَالَ: حَدِّثَنِي أَبُو دَاوُدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ،
عَنِ الْأَغْمَشِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عُمَرَ قَالَ: سُنَّتْ لَكُمُ
الرُّكَبُ ؛ فَأَمْسِكُوا بِالرُّكْبِ .
(١) من (ص).
* [١٠٤٦] [التحفة: ت س ١٠٤٨٢] [الكبرى: ٧٠٧] • أخرجه أبوبكر المطرز في «فوائده»
ضمن مجموع (١٣٧/١) (٣٠/١٤٦): حدثنا بندار ، به .
قال الدارقطني في ((العلل)؛ (٢٤٤/٢): ((لم يتابع عليه أبو داود الطيالسي، والمحفوظ
حديث أبي حصين)) . اهـ.
قلت : قد رواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده» (٦٢) على الصواب، عن شعبة، عن أبي حصين،
عن أبي عبدالرحمن السلمي، عن عمر .
وأيضًا رواه علي بن الجعد في «مسنده» (٩٨/١)، ومن طريقه المقدسي في «المختارة)، (١٥٠)،
وبشربن عمرو، وحبان بن هلال عند الطحاوي في «شرح المعاني)» (٢٢٩/١)، وهاشم بن القاسم
ومسلم بن إبراهيم عند أبي نعيم في «الحلية)) (١٩٣/٤) - جميعًا، عن شعبة، عن أبي الحصين، عن
أبي عبدالرحمن ، عن عمر ... بنحوه.
وكذا رواه أبوبكر بن عياش عند الترمذي (٢٥٨)، ومعر وإسرائيل - كلاهما، عند
البيهقي في («السنن)) (٨٤/٢)، والأول عند المقدسي في ((المختارة)) (١٤٩)، وسفيان بن عيينة
عند عبد الرزاق (٢٨٦٣)، وابن أبي شيبة (٢٥٥٢)، والنسائي في الحديث التالي، وابن المنذر
في «الأوسط» (١٥٤/٣)، والبيهقي في ((معرفة السنن والآثار)) (٤٣٣/٢) جميعًا، عن
أبي حصین ، به .
وقال الترمذي: ((حديث عمر حديث حسن صحيح، والعمل على هذا عند أهل العلم من
أصحاب النبي *، والتابعين من بعدهم، لا اختلاف بينهم في ذلك، إلا ماروي عن ابن
مسعود وبعض أصحابه أنهم كانوا يطبقون، والتطبيق منسوخ عند أهل العلم)). اهـ.
وأبو عبدالرحمن السلمي لم يسمع من عمر، قاله ابن معين وغيره، انظر ((جامع التحصيل))
(ص٢٠٨).

كَابُ التَّطِيقُ
٤٢٩
• [١٠٤٧] أُخْبِرْيا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (١) عَبْدُ اللَّهِ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَبِي حَصِينٍ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: إِنَّمَا الشُّنَّةُ الْأَخْذُ
بالۇگبِ .
٣- بَابُ (٣) مَوَاضِعِ(٤) الَّاحَتَيْنِ فِي الؤُكُوعِ
[١٠٤٨] أُخْبِرْهَا هَنَّدُ بْنُ السَّرِيِّ - فِي حَدِيثِهِ عَنْ أَبِي الْأَخْوَصِ - عَنْ عَطَاءِ(٥) بْنِ
الشَّائِبِ، عَنْ سَالِحٍ قَالَ: أَتَنْيَا أَبَّا مَسْعُودٍ، فَقُلْنَا لَهُ(٦): حَدِّثْنَا عَنْ صَلَاةِ
رَسُولِ اللَّهِوَلَ، فَقَامَ بَيْنَ أَيْدِينَا، وَكَبَّرَ فَلَمَّا رَكَعَ وَضَعَ رَاحَتَّهِ عَلَى رُكُبْتَهِ،
وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ أَسْفَلَ مِنْ ذَلِكَ، وَجَافَى بِمِرْفَقَيْهِ (٧) حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ
مِنْهُ، ثُمَّ قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ. فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ.
(١) في (د): ((ثنا)».
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو ابن المبارك)).
[١٠٤٧] [التحفة: ت س ١٠٤٨٢] [الكبرى: ٧٠٨] • تقدم تخريجه في الحديث السابق.
(٣) ليس في (٥) .
(٤) صحح عليه في (ت). وفي (ف)، (د)، (ص): ((موضع"، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((وهو)).
(٦) ليس في (ف)، (ك) .
٠
(٧) في (ف)، (د) : ((مرفقيه)).
[١٠٤٨] [التحفة: د س ٩٩٨٥] [الكبرى: ٧٠٩] • أخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)»
(٢٥٧/١)، والطبراني في «المعجم الكبير)) (٢٤٢/١٧) من حديث أبي الأحوص، به.
وقد توبع أبو الأحوص عليه؛ تابعه همام عند الطيالسي (٦٢٠)، وأحمد (١١٩/٤)،
والدارمي (١٣٠٤)، وابن المنذر في «الأوسط)) (١٥١/٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار))
(٢٢٩/١)، والطبراني في «الكبير» (٢٤٠/١٧).
وزائدة عند أحمد (١٢٠/٤)، والمصنف كما سيأتي برقم (١٠٤٩)، والطبراني في ((الكبير))
(٢٤١/١٧)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٢١/٢).
:

٤٣٠
السُّفَرُ الصُّعْرَى النْسِّانِيّ
٤- بَابُ(١) مَوَاضِعِ أَصَابِعِ الْيَدَيْنِ فِي الرُّكُوعِ
[١٠٤٩] أُخبرَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ الرُّهَاوِيُّ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا حُسَيْنٌ، عَنْ
زَائِدَةَ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنْ سَالِحٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو (٣) قَالَ: أَلَا
أُصَلِّي لَكُمْ كَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ و ◌َهِ يُصَلِّي؟ فَقُلْتُ(٤): بَلَى. فَقَامَ فَلَمَّا رَكَعَ
وَضَعْ رَاحَتَّهِ عَلَى رُكُبْتَهِ، وَجَعَلَ أَصَابِعَهُ مِنْ وَزَاءِ رُكْبَتَهِ، وَجَافَى إِبْطَيْهِ حَتَّى
اسْتَقْرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَقَامَ حَتَّى اسْتَوَى(٥) كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ
سَجَدَ فَجَافَى إِبْطَيْهِ (٦) حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ قَعَدَ خَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ
وأبو عوانة عند أحمد (٢٧٤/٥)، ومفضل بن مهلهل عند الطبراني في «الكبير» (٢٤٠/١٧)،
*
(الأوسط)) (٢٦٨٧)، وإسماعيل بن علية عند المصنف، كما سيأتي برقم (١٠٥٠).
وجرير عند أبي داود (٨٦٣)، وابن خزيمة (٥٩٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير))
(٢٤٢/١٧)، والحاكم (٣٤٧/١)، والبيهقي في («السنن الكبرى)) (١٢٧/٢).
وخالد وجعفربن الحارث وحمادبن شعيب عند الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٤١/١٧، ٢٤٢).
وقال الحاكم: ((ولم يخرجاه الإعراضهما عن عطاء بن السائب))، ثم ذكر توثيق ابن معين له،
وعطاء بن السائب اختلط في آخر عمره وسماع هؤلاء منه بعد الاختلاط ، إلا أبي عوانة فسمع
منه قبل الاختلاط وبعده، فلا يحتج بحديثه، قاله ابن معين. انظر: ((شرح العلل) (٢/ ٥٦٠)،
((الكواكب النيرات)) (ص٣١٩).
ولبعض ألفاظه شاهد من حديث أبي حميد الساعدي عند البخاري، ويأتي تخريجه برقم
(١٠٥١) .
(١) ليس في (س)، (د).
(٢) ليس في (د)، وغير واضحة في (ف).
(٣) صحح عليه في (س).
(٤) في (د)، (ت)، (ص)، (هـ): ((فقلنا)).
(٥) في (د)، (ص): ((استقر))، وصحح عليه في حاشية (س).
(٦) قوله: ((فجافى إبطيه))، ليس في (ك).

كَابُ التطبيق
٤٣١
مِنْهُ، ثُمَّ سَجَدَ(١) حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ، ثُمَّ صَنَعَ كَذَلِكَ (٢) أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ،
ثُمَّ قَالَ: هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِو ◌َهِ يُصّلِّي، وَهَكَذَا كَانَ يُصَلِّي بِئا .
٥- بابُ الشَّجافِي فِي الُمُوعِ
● [١٠٥٠] أُخْرَهَا يَعْقُوبُ بنُ إِبْرَاهِيمَ(٣)، عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
عَنْ سَالٍِ(٤) الْبَّادِ قَالَ: قَالَ أَبُو مَشْعُودٍ (٥) : أَا أُرِيكُمْ كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
﴿* يُصَلِّي؟ قُلْنَا: بَلَىْ. فَقَامَ فَكَبِّرَ فَلَمَا رَكَعَ جَافَى بَيْنَ(٦) إِبْطَيْهِ حَتَّى لَمَّا
اسْتَقَرَّ كُلُّ شَيْءٍ مِنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ، فَصَلَّى أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ هَكَذَا، وَ(٧) قَالَ: هَكَذَا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﴾ يُصَلْي.
#[س / ٨٤]
(١) زاد بعده في حاشية (ص): ((فجافى إبطيه))، ونسبه لنسخة.
(٢) زاد بعده في حاشية (ك): ((في)، وصحح عليه .
* [١٠٤٩] [التحفة: دس ٩٩٨٥] [الكبرى: ٧١٠] • تقدم تخريجه برقم (١٠٤٨).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((الدورقي)).
(٤) زاد بعده في (ف): ((بن)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((الأنصاري)).
(٦) ليس في (د)، وكذا وقع في نسخة في حاشية (س).
(٧) قوله دھکذا و، لیس في (س).
* [١٠٥٠] [التحفة: دم ٩٩٨٥] [الكبرى: ٧١١] • إسماعيل بن علية ممن سمع من عطاء في
القدمة الثانية للبصرة - أي بعد الاختلاط - انظر: ((شرح العلل)) (٠٥٥٨/٢-٥٥٩)، وانظر
التعليق على ما تقدم برقم (١٠٤٨).

٤٣٢
السَُّنُ الضُّغْرِىُّ للنِّاني
٦- بَابُ (١) الإِعْتِدَالِ فِي الرُّكُوعِ
• [١٠٥١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ
ابْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ أَبِي حُمَيْدِ السَّاعِدِيِّ قَالَ: كَانَ
الشَِّيُّ ◌َّةٍ إِذَا رَكَعَ اعْتَذَلَ، فَلَمْ يَنْصِبْ (٢) رَأْسَهُ، وَلَمْ يُقْنِعْهُ، وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى
ركبتيهِ .
٧- بَابُ (٣) النَّهْيِ عَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ
[١٠٥٢] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ (أَبُو قُدَامَةَ السَّرْخَسِيُّ) (٤)، حَدَّثَنَا (حَمَّادُ
ابْنُ مَسْعَدَةَ) (٥)، عَنْ أَشْعَثَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ عَبِيدَةَ(٦)، عَنْ عَلِيِّ الْنَّهِ قَالَ:
نَهَانِيَ النَّبِيُّ ◌ََّ عَنِ الْقَسْيِّ، وَالْحَرِيرِ، وَخَائَمِ الذَّهَبِ، وَأَنْ أَقْرَأَ وَأَنَا رَاكِعٌ،
وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: وَأَنْ أَقْرَأَ رَاكِمَا(٧).
(١) ليس في (ر) .
(٢) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((يصب))، ونسبه لنسخة.
[١٠٥١] [التحفة: خ « ت س ق ١١٨٩٧] [الكبرى: ٧١٢] • أخرجه الترمذي (٣٠٤)، وأبو داود
(٧٣٠) من حديث يحيى بن سعيد ، به .
وأخرجه البخاري (٨٢٨) عن محمد بن عمروبن حلحلة، عن محمد بن عمرو بن عطاء،
بلفظ : (وإذا ركع أمكن يديه من ركبتيه ثم هصر ظهره».
وسيأتي عند المصنف أيضًا برقم (١١١٣). (١١٩٤). (١٢٧٧).
(٣) من (ص).
(٥) لیس في (س).
(٧) هذا الحديث ليس في (ك).
(٤) ليس في (ت).
(٦) صحح عليه في (ت).
* [١٠٥٢] [التحفة: س ١٩٠٠١ - س ١٠٢٣٨] [الكبرى: ٧١٣] • أخرجه البزار (٥٥٤) عن
محمد بن أبي عدي ، عن أشعث ، به .

٤٣٣
كَارُ التَّطبيق
[١٠٥٣] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتِى بْنُ سَعِيدٍ، عَنِ ابْنِ
عَجْلَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ
عَلِيٍّ ◌ِهِ قَالَ: نَهَانِي النَّبِيُّ ◌َّهِ عَنْ خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعْنِ الْقِرَاءَةِ رَاكِعًا، وَعَنِ
الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَضْفَرِ.
هكذا رواه أشعث مرفوعا، ويأتي عند المصنف أيضًا برقم (٥٢٢٧).
وخالفه هشام بن حسان، عن محمد، ولم يرفعه، رواه عنه يزيد بن هارون عند أحمد (١٢١/١)
والمصنف برقم (ك: ٣٧ ب: ١٦)، وروح عند أبي داود (٤٠٥٠).
وخالفهما عمروبن محمد بن أبي رزين، عن هشام فرفعه، أخرجه البزار في مسنده» (٥٥٠)
عن محمد بن مرزوق ، عنه ، وقال: ((وهذا الكلام قد روي عن علي لنته من غير وجه ، وهذا
الإستاد إسناد صحيح منهما، فاقتصرنا عليه)). اهـ.
وابن مرزوق وثقه الدارقطني وغيره، ولينه ابن عدي، وابن أبي رزين ذكره ابن حبان في
((الثقات))، وقال: ((ربما أخطأ)). اهـ.
ورواه أيوب السختياني عند المصنف برقم (٥٢٢٩) فخالف من تقدم فرواه عن محمد، عن
عبيدة قوله .
وقد صح الحديث عن علي ﴿ من غير وجه مرفوعًا، يأتي شرح بعضها إن شاء الله ، وانظر
ما سيأتي برقم (١٠٥٣) (٥٣١١) (١٠٥٤) (٥٢١٧) (١١٣٠) (٥٢١٦) (١٠٥٥)
(٥٣١٢) (٥٣٦٢) (١٠٥٦) (٥٣١٣) (١١٣١) (٥٢١٨) (٥٢١٩) (٥٢٢١) (٥٢٢٢)
(٥٢٢٤) (٥٣١٤) (٥٢٢٥) (٥٣١٥) (٥٣١٦) (٥٢٠٩) (٥٢١٠) (٥٢١١) (٥٢١٢)
(٥٦٥٦) (٥٢١٣) (٥٢١٤) (٥٢١٥) (٥٦٥٧) (٥٢٢٠) (٥٢٢٦) (٥٢٥٤) (٥٢٥٥)
(٥٢٥٦) (٥٣١٠) (٥٣٣٠) (٥٣٣١) (٥٤٢٠) (٥٣٤٢) (٥٦٧٢).
[١٠٥٣] [التحفة: م س ١٠١٩٤] [الكبرى: ٧١٤] • اختلف في هذا الإسناد على إبراهيم بن
عبد الله بن حنين :
فرواه أحمد (٨١/١، ١٢٣)، ومسلم (٢١٣/٤٨٠)، والمصنف - كما هنا - ويأتي أيضًا
برقم (٥٣١١) من طريق محمد بن عجلان بهذا الإسناد.
وتابعه عليه: الضحاك بن عثمان عند مسلم (٢١٣/٤٨٠)، والمصنف كما سيأتي برقم
(١٠٥٤) (٥٢١٧).

٤٣٤
السَُّرِ الصُّعْرِىُّ للنْسَانِيّ
وداودبن قيس عند مسلم (٢١٢/٤٨٠)، والمصنف كما يأتي برقم (١١٣٠) (٥٢١٦).
وعبد الحكيم بن عبد الله بن أبي فروة، كما ذكر الدار قطني في ((العلل)) (٧٩/٣) - أربعتهم،
عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن عبد الله بن عباس، عن علي بن أبي طالب، به.
وزاد داود في حديثه : «أو ساجدًا)».
ولكن أخرجه البزار (١٠٧/٢، ١٠٨) من حديث ابن عجلان، وداودبن قيس، والضحاك بن
عثمان، وفيه : ((أو ساجدًا» ، فحمل حديث ابن عجلان والضحاك على حديث داود، وهو خطأ .
وقد رواه أبو عوانة في «صحيحه)) (٤٩١/١) من طريق ابن عجلان، وقال: «ولم يذكر
السجود)) .
وخالفهم الجمع الغفير منهم :
الزهري عند مسلم (٢٠٩/٤٨٠)، والمصنف كما سيأتي برقم (١١٣١) (٥٢١٨).
ويزيدبن أبي حبيب عند مسلم (٢١٣/٤٨٠)، والمصنف كما سيأتي برقم (١٠٥٥)
(٥٣١٢) (٥٣٦٢).
ومحمد بن عمرو عند مسلم (٢١٣/٤٨٠)، والمصنف كما سيأتي برقم (٥٢١٩).
ونافع مولى ابن عمر من رواية مالك عنه - وإلا فهناك خلاف على نافع يذكر في موضعه إن
شاء الله - أخرجه: مالك في الموطأ)) (١٧٧)، ومسلم (٢١٣/٤٨٠)، والمصنف كما سيأتي
برقم (١٠٥٦) (٥٣١٣).
والوليد بن كثير وزيد بن أسلم وأسامة بن زيد ومحمد بن إسحاق عند مسلم (٢١٠/٤٨٠،
٢١٣،٢١١).
وغيرهم فيما ذكره البخاري في (التاريخ الكبير» (٢٩٩/١، ٣٠٠) - كلهم، عن إبراهيم بن
عبدالله بن حنين، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب مرفوعًا، به، ليس فيه ابن عباس.
وفي رواية الزهري وزيد بن أسلم والوليد بن كثير ذكر السجود.
قال ابن عبد البر: ((وفي حديث ابن شهاب وغيره، أن عبد الله بن حنين سمعه من علي، وقد
يجوز أن يسمعه من ابن عباس ، عن علي، ثم يسمعه من علي . ويجوز أن يسمعه منهما معًا ، وقد ذكر
علي بن المديني، عن يحيى بن سعيد، أنه كان يذهب إلى أن عبدالله بن حنين سمعه من ابن عباس
ومن علي، ويقول: كان مجلسهما واحدًا وتحفظاه جميعًا». اهـ. (التمهيد)) (١٦/ ١١٤).
ولكن قال البخاري في ((التاريخ)): ((ولم يصح فيه ابن عباس، وماروى مالك عن نافع
أصح): (١/ ٣٠٠).

٤٣٥
كَابُ الْتَطِبيوم
[١٠٥٤] أخبرنا الْحَسَنُ(١) بْنُ دَاوُدَ الْمُنْكَدِرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) ابْنُ أَبِي فُدَيْكِ،
عَنِ الضَّخَّاكِ بْنِ عُثْمَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حُبَيْنٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ
عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيَّ ◌ِنْهُ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ وَ - وَلَا أَقُولُ نَّهَاكُمْ - عَنْ
وكذا رجح حديث مالك: الدار قطني في ((العلل)) (٨٢/٣-٨٤)، وهو ظاهر صنيع مسلم
*
في كتابه حيث صدر الباب بحديث مالك .
وقال ابن عبد البر في ((التمهيد» (١١٢/١٦): ((الحديث صحيح كما رواه مالك ومن
تابعه» . اهـ.
وقال ابن أبي حاتم كما في ((العلل)) (٣٦١): ((وسألت أبي عن حديث رواه الزهريُّ وأسامة
ابن زيد ونافع وابن إسحاق والوليد بن كثير عن إبراهيم بن عبد الله بن حنين، عن أبيه، عن
عليَّ: «نهائي النبي وَله، عن القراءة راكعًا ... )) الحديث.
ورواه الضحاك بن عثمان وداود بن قيس الفرّاء وابن عجلان، عن إبراهيم بن عبد اللّه بن
حنين، عن أبيه، عن ابن عباس، عن عليّ ... أيهما الصحيح؟
قال أبي: لم يقل هؤلاء الذين رووا عن أبيه: سمعت عليًّا، إلا بعضهم، وهؤلاء الثلاثة
مستورون، والزيادة مقبولة من ثقة، وابن عجلان ثقة ، والضحاك بن عثمان ليس بالقوي،
وأسامة لم يرض حتى روى عن إبراهيم، ثم روى عن عبد الله بن حنين نفسه، وأسامة ليس
بالقوي .
وقال أبي مرّة أخرى: «الزهريُّ أحفظ)». اهـ.
ولمزيد بحث انظر: «صحيح أبي عوانة)) (٤٩١/١: ٤٩٣)، و((تاريخ البخاري)) (٢٩٩/١:
٣٠٠)، و((علل الدار قطني)) (٨٧:٧٨/٣)، و («التمهيد)» (١١٤،١١٣/١٦).
ويأتي مزيد شرح لبعض الخلاف في هذا الحديث في موضعه إن شاء الله، وقد تقدم بعضها
عند المصنف برقم (ك: ١٢ ب: ٦٧)، وانظر أطرافه هناك .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، (ك): ((الحسين، وصحح عليه في (س) لنسخة ،
ونقل عن حاشية الطبري: ((صوابه: الحسن))، وهو المثبت في ((التحفة)» (١٠١٩٤).
(٢) في (ص): ((أخبرنا).

٤٣٦
السَّفَرُ الْضُغْرِىُّ للنساني
تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسْيُ، وَعَنْ لُبْسِ الْمُقَدَّمِ، وَ(١) الْمُعَضْفَرِ(٢)، وَعَنِ
الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ(٣) .
[١٠٥٥] أُخْبريا(٤) عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ زُغْبَةُ، عَنِ اللَّيْثِ، عَنْ يَزِيدَ (بْنِ
أَبِي حَبِيبٍ)(٥)، أَنَّ إِنْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ أَبَاهُ حَدَّثَهُ، أَنَّهُ
سَمِعَ عَلِيًّا ◌َلْهُ يَقُولُ: نَهَانِي رَسُولُ اللّهِوَّهِ عَنْ خَائَمِ الذَّهَبِ، وَعَنْ لُبُوسٍ (٦)
الْقَسِّيِّ، وَالْمُعَصْفَرِ، وَقِرَاءَةِ الْقُرْآنِ وَأَنَا رَاكِعٌ.
(١) زاد بعده في حاشية (س): ((عن))، ونسبه للطبري.
(٢) بعده في (س)، (ك): ((وعن تختم الذهب))، وأشار في حاشية (س) أنه مضروب عليه في
نسخة الطبري .
(٣) قوله ((في الركوع)) في (ف)، (د)، (ص): ((راكعا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة ،
وصحح عليه الأخير .
* [١٠٥٤] [التحفة: م س ١٠١٩٤] [الكبرى: ٧١٥] • تنبيه: قال ابن عبد البر في ((التمهيد»
(١٢٤/١٦) في قوله: ((المقدَّم)): ((لم يذكر المقدم غير الضحاك بن عثمان، وليس بحجة)). اهـ.
قلت : تابعه داودبن قيس المدني فيما أخرجه النسائي تحت رقم (١١٣٠)، (٥٢١٦)،
والبزار (٤٥٩)، ومحمد بن عمروبن علقمة فيما أخرجه أبو عوانة (٢/ ١٧٤)، إلا أنه لم يذكر
ابن عباس .
وقد تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه برقم (١١٥٤)، وتقدمت أطراف حديث علي عند
المصنف برقم (١٠٥٢).
(٤) في (س)، (ك) : ((حدثنا)).
(٥) في (د)، (ص): ((وهو ابن الهاد)).
(٦) الضبط من (س)، (د)، وضبطه في (ت) بفتح أوله، وكلاهما صحيح.
* [١٠٥٥] [الكبرى: ٧١٦-٧٢١] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه برقم (١٠٥٣)، وتقدمت
أطراف حديث علي عند المصنف برقم (١٠٥٢).

٤٣٧
كاب التَّطبيق
[١٠٥٦] أَخْبرْنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (١)، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ نَافِعٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ حُبَيْنٍ ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَلِيٍّ كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ قَالَ: نَهَانِي رَسُولُ اللّهِ لَهُ عَنْ لُّنْسِ
الْقَسِّيَّ، وَالْمُعَصْفَرِ ، وَعَنْ تَخْتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ(٢) فِي الرُُّوعِ.
٨- بَابُ(٣) تَعْظِيمِ الرَّبِّ فِي الرُّكُوعِ
• [١٠٥٧] أَخْبِزْنَا قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ (٥) سُحَيْم،
عَنْ إِنْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْبِدِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كَشَفَ
النَّبِيُّ ◌َّةُ السََّّارَةَ وَالنَّاسُ صُفُوفٌ خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَثْتُنه، فَقَالَ: ((أَيُّهَا النَّاسُ،
إِنَّهُ(٦) لَمْ يَبْقَ مِنْ مُبُشْرَاتِ الثُُّرَّةِ إِلََّ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ، أَوْ تُرَى لَهُ)»،
ثُمَّ قَالَ: ((أَلَا إِنِّي نُهِيتُ أَنْ أَقْرَأَ رَاكِعَا، أَوْ سَاجِدًا، فَأَمَّا الرُّكُوعُ فَعَظُّمُوا فِيهِ الرَّبَّ،
وَأَمَّا السُّجُودُ فَاجْتَهِدُوا فِي الدُّعَاءِ قَمِنٌ (٧) أَنْ يُسْتَتَابَ لَكُمْ)).
(١) قوله: ((بن سعيد))، من (ف)، (د)، (ص).
(٢) في (ص): ((قراءة القرآن)).
* [١٠٥٦] [التحفة: م د ت س ق ١٠١٧٩] [الكبرى: ٧١٧] • تقدم تخريجه وذكر الخلاف فيه
برقم (١٠٥٣)، وتقدمت أطراف حديث علي عند المصنف برقم (١٠٥٢)، وسيأتي مزيد
بيان للخلاف على نافع برقم (٥٢٢١).
(٣) من (ص).
(٤) قوله : ((بن سعيد))، ليس في (د)، (ص).
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) ليس في (د).
(٧) الضبط من (ف)، (د)، (ت)، (ص)، وضبطه في (س) بفتح الميم وكسرها، ونسبهما
العلوي ، ونسب الفتح للطبري، وضبطه في (ك) بالفتح .
: [١٠٥٧] [التحفة: م د س ق ٥٨١٢] [الكبرى: ٧١٨] • أخرجه مسلم (٤٧٩) من حديث
سفيان، به. وتابعه عليه إسماعيل بن جعفر عند مسلم أيضًا. وسيأتي عند المصنف برقم
(١١٣٢) .

٤٣٨
السُّنَرُ الْصُحْرِىُّ للنْسِّانِي
٩- بَابُ(١) الذُّكْرِ فِي الرُّكُوعِ
[١٠٥٨] أُخيرياً إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو مُعَاوِيَةً، عَن (١
الْأَعْمَشِ، عَنْ سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ(٤)، عَنِ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ الْأَخْتَفِ، عَنْ صِلَةَ بْنِ زُفَرَ،
عَنْ حُذَيْفَةً قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللّهِ وَرَ فَرَكْعَ فَقَالَ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ
رَئِّيَ الْعَظِيمِ)). وَفِي سُجُودِهِ: ((سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى)).
بَابُ(٥) نوعٍ آخَرَ (مِنَ الذِّكْرِ فِي الرُّكُوِعِ) (٦)
[١٠٥٩] أُخْريًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ وَ (٧) يَزِيدُ، قَالَا:
حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ أَبِي الضُّحَى، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةً منها
قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يُكْثِرُ أَنْ (٨) يَقُولَ فِي رُكُوعِهِ وَسُجُودِهِ: ((سُبْحَانَكَ
رَبَنَا وَبِحَمْدِكَ، اللَّهُمَّ اغْفِزْ لِي)).
(١) ليس في (د) .
(٢) في (ك)، (د)، (ص): ((ثنا»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٣) في (د)، (ص) : اثناء.
(٤) صحح عليه في (ت)، وفي (ف): ((عبيد»، وهو خطأ .
* [١٠٥٨] [التحفة: م د ت س ق ٣٣٥١] [الكبرى: ٧١٩] • أخرجه مسلم، وقد سبق تخريجه
(١٠٢٠) وانظر باقي إلحاقاته هناك.
(٥) من (ص).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٧) صحح عليه في (ت).
(٨) قوله: ((يكثر أن))، ليس في (ف)، (ك).
[١٠٥٩] [التحفة: خ م دس ق ١٧٦٣٥] [الكبرى: ٧٢٠] • أخرجه البخاري (٧٩٤، ٤٢٩٣)
من حديث شعبة ، به .
وتابعه عليه سفيان الثوري عند البخاري (٨١٧) والمصنف وسيأتي برقم (١١٣٤) (١١٣٥) . -

كَاربُ التَّطبيق
٤٣٩
بَابُ (١) (نَوْعٍ آخَرَ مِنْهُ)(٢)
● [١٠٦٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣)
شُعْبَةُ(٤)، قَالَ: أَنْبَأَنِي (٥) قَتَادَةُ، عَنْ مُطَّرِّفٍ، عَنْ عَائِشَةً ◌َا قَالَتْ: كَانَ
رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبُّوحٌ قُلُوسٌ رَبُّ الْمَلَائِكَةِ وَالرُّوحِ)).
-
وجريربن عبد الحميد عند البخاري (٤٩٦٨)، ومسلم (٢١٧/٤٨٤) - كلاهما، عن
منصور، به .
وتابعه الأعمش عند البخاري (٤٩٦٧)، ومسلم (٢١٨/٤٨٤، ٢١٩) - كلاهما، عن
أبيالضحى ، به .
وتابعه عامر الشعبي عند مسلم (٢٢٠/٤٨٤) - كلاهما، عن مسروق ، به .
(١) من (ص).
(٢) في (ك): ((نوع آخر))، وفي (د)، (ص): ((نوع آخر من الذكر في الركوع)»، ونسبه في حاشية
(س) لنسخة .
(٣) في (ك): ((أنبا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة.
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) في (ف): ((أخبرني)).
* [١٠٦٠] [التحفة: م د س ١٧٦٦٤] [الكبرى: ١١٧٩٩] • أخرجه مسلم (٢٢٤/٤٨٧) من
طريق أبي داود، عن شعبة، وأحال بلفظه على حديث ابن أبي عروبة، عن قتادة (٢٢٣/٤٨٧).
ورواه غير واحد، عن شعبة بهذا الإسناد، وفيه: «ركوعه وسجوده)»، والمحفوظ عن
شعبة، عن قتادة ركوعه حسب، أما سجوده فقد رواه شعبة ، عن هشام صاحب الدستوائي،
عن قتادة. انظر: ((الفصل والوصل)) (١١٥/٢-١١٨).
ورواه سعيد، عن قتادة، وفيه: ((ركوعه وسجوده)). والله أعلم.
والحديث سيأتي من وجه آخر، عن شعبة وزاد فيه: السجود، برقم (١١٤٥).

٤٤٠
السَُّفَرُ الْصُحْرِىُّ للنْسَانِيّ
بَابُ(١) نوعٍ آخر
٠
[١٠٦١] أخبرنا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، يَغْنِي: النَّسَائِيَّ (٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا آدَمُ بْنُ
أَبِي إِيَاسٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ مُعَاوِيَةً، يَعْنِي : ابْنَ صَالِحٍ، عَنِ ابْنِ"
(٣)
قَيْسِ الْكِنْدِيِّ، (وَهُوَ: عَمْرُو بْنُ قَيْسٍ) (٤)، قَالَ: سَمِعْتُ عَاصِمَ بْنَ حُمَيْدٍ،
قَالَ: سَمِعْتُ عَوْفَ بْنَ مَالِكِ يَقُولُ: قُمْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لِ لَيْلَةٌ، فَلَمَّا رَكَعَ
مَكُثَ(٥) قَدْرَ سُورَةِ الْبَقَّرَةِ يَقُولُ فِي رُكُوعِهِ: ((سُبْحَانَ ذِي الْجَبَرُوتِ
وَالْمَلَكُوتِ وَالْكِبْرِيَاءِ وَالْعَظْمَةِ)).
(١) من (ص).
(٢) قوله: ((يعني: النسائي))، ليس في (ف)، (د).
(٣) في (ت): ((أبي))، وصحح عليه، والمثبت هو الصواب، كما في مصادر ترجمته .
(٤) ما بين القوسين ليس في (د).
(٥) الضبط من (س).
* [١٠٦١] [التحفة: «تم م ١٠٩١٢] [الكبرى: ٧٢٢] • أخرجه أبوداود (٨٧٣)، والترمذي
في «الشمائل)» (٣١٣)، والبزار (٢٧٥٠)، والفريابي في ((فضائل القرآن)) (١٢١)، والطبراني
في ((المعجم الكبير)) (٦١/١٨)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢٧٦)، وفي (الاعتقاد"
(٧٨/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٢٤٤/٢٥) من طريق معاوية بن صالح، به .
وعاصم بن حميد قال فيه البزار - فيما حكاه عنه الحافظ في «التهذيب)) (٣٦/٥): ((روى عن
معاذ ولا أعلمه سمع منه، وعن عوف بن مالك ولم يكن له من الحديث ما يعتبر به حديثه». اهـ.
وتعقبه ابن حجر بقوله: «قد صح سماعه من عمر بالجابية، وصرح بسماعه من عوف في
(السنن)، وفي «مسند أحمد" (٢٣٧/٥) من حديث حريزبن عثمان، حدثنا راشد بن سعد،
عن عاصم بن حميد - وكان من أصحاب معاذبن جبل - عن معاذ»، وكذا وصفه ابن سعد
والدارقطني، وصحح له ابن حبان في ((الصحيح)) (٦٤٧).
وأما قول ابن القطان: ((لا نعرف أنه ثقة)). اهـ. فقد وثقه الدار قطنى، وذكره ابن حبان في
((الثقات)). اهـ.
والحديث سيأتي من وجه آخر، عن الليث برقم (١١٤٣).