النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ كَارب الإنتاج ١٠- بَابٌ(١) فِي الْإِمَامِ إِذَا رَأَى الرَّجُلَ قَدْ وَضَعَ شِمَالُهُ عَلَّى يَمِينِهِ ● [٩٠٠] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ(٢)، عَنِ الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي زَيْئَبَ (٣)، قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عُثْمَانَ، يُحَدِّثُ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: رَآنِي الشِّيُّ ◌ََّ قَدَّ (٤) وَضَعْتُ شِمَالِي عَلَى يَمِيِنِي فِي الصَّلَاةِ، فَأَخَذَّ بِيَمِينِي فَوَضَعَهَا عَلَى شِمَالِي . (٢) في (ك): ((هشام))، وهو خطأ. (١) من (ص) . (٣) صحح عليه في (ت). (٤) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في حاشية (س): ((و))، ونسبه لنسخة. ● [٩٠٠] [التحفة: « س ق ٩٣٧٨] [الكبرى: ١٠٥٢] • أخرجه الدارقطني (٢٨٦/١) من طريق المصنف ، به . وأخرجه ابن ماجه (٨١١)، وأبو داود (٧٥٥)، وأبو يعلى (٥٠٤١)، والسهمي في (تاريخ جرجان)) (١٥٤/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨/٢)، وابن حزم في ((المحلى) (٤/ ١١٣) من طرق ، عن هشيم ، به . وأخرجه البزار (١٨٨٥) عن محمد بن يزيد الواسطي، عن الحجاج ، به . قال البزار (٢٧٠/٥): ((وهذا الحديث لا نعلم رواه عن أبي عثمان، عن عبد الله إلا الحجاج بن أبي زينب)». اهـ. وقال النسائي: ((غير هشيم أرسل هذا الحديث)). اهـ. قلت : يشير بذلك إلى رواية يزيد بن هارون التي أخرجها ابن أبي شيبة (٣٩٦٤)، وابن عدي في «الكامل» (٢٣٠/٢) عنه، عن الحجاج بن أبي زينب، قال: ((حدثني أبو عثمان، أن النبي ◌َلقد مر برجل يصلي ، وقد وضع شماله على يمينه، فأخذ النبي ** يمينه فوضعها على شماله)). وأشار إلى هذه الرواية ابن عبدالبر في «التمهيد» (٧٢/٢٠)، ورجح رواية هشيم، بأنه أحفظ ممن أرسله ، کذا قال . ورواه محمد بن الحسن الواسطي، عن حجاج، عن أبي سفيان، عن جابر، به. انظر: ((علل) الدار قطني (٣٣٩،٣٣٨/٥)، و («سننه» (١ /١٨٧). والحديث استنكره الإمام أحمد وغيره. انظر: ((شرح سنن ابن ماجه)، لمغلطاي (١٤٠٥/٥)، و (ضعفاء» العقيلي (٢٨٣/١). ٣٢٢ السُّفَرُ الضُّغْرِىّ للنْسِاني ١١- بَابُ مَوْضِعِ الْيَمِينِ مِنَ الشّمَالِ فِي الصَّلَاةِ • [٩٠١] أخبرًا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ (١) بْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ زَائِدَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ كُلَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِيٍ، أَنَّ وَائِلَ بْنَ حُجْرٍ أَخْبَرَهُ قَالَ : قُلْتُ: لَأَنْظُرَنَّ إِلَى صَلَاةٍ(٢) رَسُولِ اللّهِ وَ، كَيْفَ يُصَلِّي؟ فَنَظَرْتُ إِلَيْهِ، فَقَامَ فَكَبَرَ، وَرَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى حَاذَّى(٣) بِأُذُنَيْهِ (٤)، ثُمَّ وَضَعَ يَدَهُ الْهُمْنَى عَلَى كَفِّهِ الْيُسْرَىُ وَالرُّسْغِ وَالسَّاعِدِ، فَلَمَّا (٥) أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا. قَالَ : وَوَضَعْ يَدَيْهِ (٦) عَلَى رُكْبَتَّهِ، ثُمَّ لَمَّا رَفَعَ رَأْسَهُ رَفَعَ يَدَيْهِ مِثْلَهَا، ثُمَّ سَجَدَ، فَجَعَلَ كَفَّيْهِ بِذَاءِ أُذُنَيْهِ، ثُمَّ قَعَدَ، وَافْتَشَ(٧) رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَوَضَعَ كُفَّهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ وَرُكْتِهِ الْيُسْرَى، وَجَعَلَ حَدَّ مِرْفَقِهِ الْأَيْمَنِ عَلَى فَخِذِهِ الْهُمْنى ، ثُمَّ قَبَضَ اثْنَيَّنِ مِنْ أَصَابِعِهِ وَخَلَّقَ خَلْقَةٌ، ثُمَّ رَفَعَ إِصْبَعَهُ، فَرَأَيْتُهُ يُحَرِّكُهَا يَذْعُو بِهَا . (١) زاد بعده في (ف): ((يعني)). (٢) من (د)، (ص)، وزاده في حاشية (ت) منسوبا لنسخة، وصحح عليه. (٣) كذا في (س)، (ص)، وفي (ك)، (د)، (ت): ((حاذتا))، وفي (ف): ((حاذًا)). (٤) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ك): ((أذنيه)). (٥) في (د)، (ص): ((ثم لما)). (٦) في (س) : ((يده)). (٧) في حاشية (س): ((وأفرش)، ونسبه لنسخة. * [٩٠١] [التحفة: د س ق ١١٧٨١] [الكبرى: ١٠٥٣] • أخرجه أحمد (٣١٨/٤)، والدارمي (١٣٩٧)، وأبو داود (٧٢٧)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٢٠٨)، وابن خزيمة (٧١٤)، وابن المنذر في «الأوسط)) (٩٣/٣)، وابن حبان (١٨٦٠)، والطبراني في «الكبير» (٣٥/٢٢)، والبيهقى في ((السنن الكبرى)) (٢٨/٢، ١٣٢) من طرق، عن زائدة بن قدامة، به . قال ابن خزيمة: «ليس في شيء من الأخبار: ((يحركها)) إلا في هذا الخبر، زائدة ذكره)». اهـ. وروى هذا الحديث غير واحد من الأئمة منهم: السفيانان وشعبة، وبشربن المفضل وغيرهم ، فرووه، عن عاصم بدونها . كاتب الإنتاج ٣٢٣ ١٢- بَابُ النَّهيٍ عَنِ النَّخْصُرِ فِي الصَّلَاةِ [٩٠٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ هِشَام. (ح وَ) (١) أَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ - وَاللَّفْظُ لَهُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ نَهَىْ أَنْ يُصْلِّيَ الرَّجُلُ (٣) مُتَخَصْرًا(٣). • [٩٠٣] أُخْبريَا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ زِيَادٍ، (عَنْ زِيَادٍ)(٤) بْنِ صُبَيْحِ (٥) قَالَ: صَلَّيْتُ إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ، فَوَضَعْتُ يَدِي وأخرجه ابن ماجه (٨١٠، ٨٦٧)، وأبو داود (٧٢٦، ٩٥٧)، والترمذي (٢٩٢) من طريق = آخر، عن عاصم. بدون هذه الزيادة . وعاصم وإن وثقه ابن معين وغيره، فقد قال ابن المديني: ((لا يحتج به، هو وسط)). اهـ. وأبوه وإن وثقه أبو زرعة، فقد قال النسائي: ((لا نعلم أن أحدا روى عنه غير ابنه عاصم بن كليب ، وغير إبراهيم بن مهاجر ، وإبراهيم بن مهاجر ليس بقوي في الحديث)). أهـ. وقد سبق تخريجه من غير هذا الوجه، عن وائل بن حجر ... بنحوه (٨٩١). وانظر أطرافه هناك . (١) صحح علیھما في (ت). (٢) في (د)، (هـ): ((حدثنا)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٣) في (د)، (ص): ((مختصر))، ونسبه في حاشيتي (س)، (هـ) لنسخة . ● [٩٠٢] [التحفة: س ١٤٥١٦ - م س ١٤٥٣٢] [الكبرى: ١٠٥٤] • أخرجه مسلم (٥٤٥) من طرق ، عن هشام ، به . وأخرجه البخاري (١٢١٩) من طريق آخر، عن ابن سيرين ، به . (٤) سقط من (د). (٥) بضم الصاد في (س)، (ك)، (ت)، (ص)، وصحح عليه في (ت)، وكتب فوقه في (ص): (مصغر، وقيل بالفتح). .. . ٣٢٤ السَُّنَ الضُّحْرِىُّ للنْسَانِيّ عَلَى خَضِرِي (١)، فَقَالَ لِي (٢) هَكَذَا، ضَرْبَةً بِيَدِهِ (٣). فَلَمَّا صَلَّيْتُ قُلْتُ لِرَجُلٍ : مَنْ هَذَا؟ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ. قُلْتُ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، مَا رَابَكَ مِنِّي؟ قَالَ: إِنَّ هَذَا (٤) الصَّلْبُ، وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِوَإِنَّهَانَا عَنْهُ. ١٣- بَابُ (٥) الصَّفِّ بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الصَّلَاةِ • [٩٠٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيِى، عَنْ سُفْتَانَ (بْنِ سَعِيدٍ الثَّوْرِيُّ)(٦)، عَنْ مَيْسَرَةَ، عَنِ الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو (٧)، عَنْ أَبِي عُبِيْدَةً، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ (١) بفتح الخاء المعجمة في (ك)، (ت)، ويفتحها وكسرها في (س)، ونسب الفتح لنسخة الطبري، والوجهين معالنسخة العلوي، وزاد بعده في حاشية (س): ((في الصلاة)، ونسبه لنسخة . (٢) ليس في (ك)، (د)، (ص). (٣) في (ص): ((بيديه)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) زاد بعده في حاشية (ك): ((الذي صنعت))، وصحح عليه، وليس في باقي النسخ، ولا في ((السنن الكبرى)) للمصنف (١٠٥٥). [٩٠٣] [التحفة: د س ٦٧٢٤] [الكبرى: ١٠٥٥] • أخرجه ابن أبي شيبة (٤٦٢٤)، وأحمد (٤٨٤٩، ٥٨٣٦)، وأبو داود (٩٠٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٢٨٨/٢) من طرق، عن سعيد بن زیاد ، به . وسئل الدارقطني : عن سعيد بن زياد الشيباني، عن زياد بن صبيح، عن ابن عمر . فقال : (سعيد لا يحتج به؛ ولكن يعتبر به من أهل البصرة، لا أعرف له إلا حديث التصليب)). اهـ. (سؤالات البرقاني)) رقم (١٨٨). وفي «صحيح البخاري)) (٣٤٥٨): ((عن عائشة: كانت تكره أن يضع الرجل يده في خاصرته، وتقول : إن اليهود تفعله)). (٥) من (ص). (٧) في (د): ((عمر)، وهو خطأ. (٦) ما بين القوسين ليس في (د). كاتب الإفتْتَاجُ ٣٢٥ وَأَىْ رَجُلًا يُصَلِّي قَدْ صَفَّ بَيْنَ قَدَمَيْهِ. فَقَالَ: خَالَّفَ السُّنََّ وَلَوْ رَاوَعَ (١) بَيْئَهُمَا كَانَ أَفْضَلَ . [٩٠٥] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ● مَيْسَرَةُ (بْنُ حَبِيبٍ)(٢)، (قَالَ: سَمِعْتُ الْمِنْهَالَ بْنَ عَمْرٍو، يُحَدِّثُ عَنْ)(٣) أَبِي عُبِيِدَةً، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا (٤) قَدْ صَفَّ بَيْنَ فَدَمَيَّهِ. (فَقَالَ: أَخْطَأَ)(٥) السُّنََّ، لَوْ (٦) رَاوَعَ بَيْئَهُمَا كَانَ أَعْجَبَ إِلَيَّ ﴾. (١) في حاشية (ت): ((لوراوحت))، ونسبه لنسخة. [٩٠٤] [التحفة: س ٩٦٣١] [الكبرى: ١٠٥٦] • أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٣٥) عن وكيع، عن الثوري ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٣٣٠٦)، ومن طريقه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٧٠/٩) عن الثوري ، عن رجل ، عن المنهال ، به . وسيأتي من رواية شعبة ، عن ميسرة ، به . (٢) ليس في (د). (٣) ما بين القوسين وقع في (د): ((عن المنهال بن عمرو عن))، وفي (ص): ((عن المنهال بن عمرو وعن". (٤) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ت): ((يصلي))، ونسياه لنسخة. (٥) في (د)، (ص): ((قال: خالف)). #[ س/ ٧٣ ] (٦) في (ت): ((ولو)". [٩٠٥] [التحفة: س ٩٦٣١] [الكبرى: ١٠٥٧] • أخرجه البيهقي في ((سننه الكبرى)) (٢٨٨/٢) من طريق شعبة ، عن ميسرة ، به . ورواه الأعمش ، عن المنهال، به. أخرجه ابن أبي شيبة (٧١٣٤). وقد تقدم من رواية الثوري، عن ميسرة ، به . قال البيهقي: ((وحديث أبي عبيدة، عن أبيه مرسل)). اهـ. وانظر: ((جامع التحصيل)) (٢٠٥،٢٠٤). ٣٢٦ السَُّرُ الصُّعْرَىْ لِلنَّسَانِيّ ١٤- بَابُ(١) سُكُوتِ الْإِمَامِ بَعْدَ افْتِتَاحِهِ الصَّلَاءِ(٢) • [٩٠٦] أُخْبِرْيَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَذَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْمَعْقَاعِ، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنِهِ ، أَنَّ النَّبِيِّ ◌َ كَانَتْ (٣) لَهُ سَكْتَّةٌ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ. ١٥- بَابُ الدُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ • [٩٠٧] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَنَا جَرِيرٌ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ الْقَعْقَاعِ (٤)، عَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً مِنَئِهِ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَّا افْتَتَعَ الصَّلَاةَ سَكَتَ هُنَيْهَةً، فَقُلْتُ: بِأَبِي أَنْتَ(٥) وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا تَقُولُ فِي سُكُوتِكَ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ؟ قَالَ: ((أَقُولُ: اللَّهُمَّ، بَاعِذْ بَيْنِي وَبَيْنَ خَطَايَايَ كُمَا بَاعَدْتَ بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ. اللَّهُمَّ نَقْنِي مِنْ خَطَايَايَ (كُمَا يُفَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الذَّنَسِ. اللَّهُمَّ اغْسِلْنِي مِنْ خَطَايَايَ) (٦) بِالثَلْجِ (٧) . وَالْمَاءِ (٧) وَالْبَرَدِ)). (١) من (ص). (٢) سقط من (س)، وألحقه في الحاشية، ونسبه لنسخة الطبري وأخرى. (٣) في (ك): ((كان)). • [٩٠٦] [التحفة: خ م دس ق ١٤٨٩٦] [الكبرى: ١٠٥٩] • متفق عليه، وقد تقدم من طريق جرير، عن عمارة - مطولا ، برقم (٦١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. (٤) زاد بعده في (د): ((عن أبي القعقاع))، وهو خطأ . (٥) ليس في (ك). (٦) ما بين القوسين سقط من (في). (٧) في (ت): ((بالماء والثلج))، وصحح عليهما. [٩٠٧] [التحفة: خ م د س ق ١٤٨٩٦] [الكبري: ١٠٦٠] • متفق عليه، وقد تقدم بنفس الإسناد ٠ والمتن ، برقم (٦١)، وانظر أطرافه وتخريجه هناك. - ٣٢٧ كتاب الإنتاج تَوْعٌ(١) آخَرُ (مِنَ الذُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ)(٢) • [٩٠٨] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ سَعِيدِ (بْنِ كَثِيرِ بْنِ دِينَارِ الْحِمْصِيُّ) (٣)، قَالَ: خَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يَزِيدَ الْخَضْرَمِيُّ، قَالَ: أَخْبُرَنِي شُغَيْبُ (برُ أَبِي حَمْزَةً)(٤)، قَالَ: أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: كَانَ الشَّبِيُّ ◌ََِّ إِذَا اسْتَفْتَعَ(٥) الصَّلَاةَ كَبَرَ ثُمَّ (٦) قَالَ: ((إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، لَا شَرِيكَ لَّهُ، وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا مِنَ(٧) الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ اهْدِنِي لِإِحْسَنِ الْأَعْمَالِ وَأَحْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي لِأُخْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ. وَقِي سَيْئ الْأَعْمَالِ وَسَيِّئَ الْأَخْلَاقِ لَا يَقِي سَيََّهَا إِلَّا أَنْتَ». وهذا الحديث لم يذكره المزي في «التحفة)، عن علي بن حجر، وإنما ذكره في (١٤٨٩٦) عن - محمود بن غيلان، عن سفيان، عن وكيع، عن عمارة، به . (١) زاد قبله في (ص): ((باب)). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى عدم وجوده في نسخة الطبرى ، وهو مثبت في باقي النسخ، وكتبه في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة . (٣) من (د)، (ص). (٤) ما بين القوسين ليس في (د)، ووقع في (ف): ((وهو ابن أبي حمزة). (٥) في حاشيتي (ت)، (هـ): ((افتح))، ونسب فيهما لنسخة. (٦) سقط من (ك). (٧) في (س)، (ف): ((أول))، ونسبه في (ص)، وحاشية (هـ) لنسخة، والمثبت من باقي النسخ، ونسبه في حاشية (س) لنسختي الطبري والوزيري . * [٩٠٨] [التحفة: س ٣٠٤٨] [الكبرى: ١٠٦١] • أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٤٩/٤)، وفي ((الدعاء)) (٤٩٩)، والشجري في ((الأماني)) (٢١٤/١) عن عمروبن عثمان، به. وأخرجه الدار قطني في («السنن» (٢٩٨/١) عن شریح بن یزید، به . هذا الحديث يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختلف عليه: فرواه شريح، عنه ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر كما في هذا الموضع، وكما سيأتي (١٠٦٣)، (١١٣٨). ٣٢٨ السُّنَرِ الصُغْرِىّللنساني نوعٌ(١) آخَرُ (مِنَ الذِّكْرِ وَالذُّعَاءِ بَيْنَ التَّكْبِيرِ وَالْقِرَاءَةِ) (٢) • [٩٠٩] أُخْريَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالْعَزِيزِ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَمْي الْمَاجِشُونُ بْنُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ الْأَغْرَجِ، عَنْ عُبْدِالَّهِ بْنِ أَبِيِ رَافِعٍ، عَنْ عَلِيَّ ◌ِهِ، أَنَّ رَسُولَ اللّه وَ﴿ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَعَ الصَّلَاةَ کَبَّرَ. ثُمَّ قَالَ: «وَجَهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضَ حَنِيفًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَخْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذْلِكَ أُمِزْتُ وَأَنَا مِنَ (٣) الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّ أَنْتَ، أَنَا عَبْدُكَ، ظَلَمْتُ نَفْسِي وَاعْتَرَفْتُ بِذْنْبِي، فَاغْفِزْ لِي ذُنُوبِي جَمِيعًا(٤)، لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا أَنْتَ. (وَاهْدِنِي لِأُخْسَنِ الْأَخْلَاقِ لَا يَهْدِي وخالفه : ابن حمير فرأوه عنه، عن محمد بن المنكدر، عن الأعرج، عن محمد بن مسلمة . أخرجه ابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني)) (٤٦/٤) وسيأتي من هذا الوجه (٩١٠)، (١٠٦٤) (١١٣٩) . ورواه عبدالعزيز الماجشون، عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب. ومن هذا الوجه أخرجه مسلم في ((الصحيح)) (٢٠٢/٧٧١)، وسيأتي (١٠٦٢)، (١١٣٧). قال الدار قطني في ((العلل)) (٣٣١/١٣): ((يرويه شعيب بن أبي حمزة، واختلف عنه: فرواه أبو حيوة شريح بن يزيد الحضرمي، عن شعيب، عن ابن المنكدر، عن جابر، عن النبي ص84 * . وغيره يرويه عن شعيب، عن ابن المنكدر، عن عبد الرحمن الأعرج، عن محمدبن مسلمة . والمحفوظ : عن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب)). اهـ. وقال البزار (١٦٩/٢): ((قد رواه نحوه وقريبًا منه محمد بن مسلمة وأبورافع وجابر، وأتمهم لهذا الحديث كلامًا وأصحه إسنادًا: حديث علي؟. اهـ. (١) زاد قبله في (ص): ((باب)). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى عدم وجوده في نسخة الطبري، وهو مثبت في باقي النسخ ، وكتبه في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة . (٣) في (س): ((أول))، وفي (هـ): ((من أول)). (٤) في حاشية (س): ((جميعها)، ونسبه لنسخة . ٣٢٩ كارة الإنتاج لِإِحْسَنِهَا إِلَّا أَنْتَ. وَاصْرِفْ عَنِي سَيْهَا لَا يَضْرِفُ عَنِّي سَيَتَهَا إِلَّا أَنْتَ)(١). لِيَكَ وسعديك والخيرُ كُلُهُ (فِي يدن)(٢) وَالشَّرُ لیْسَ إِليك . أنا پِكَ وَإِلیكَ . تَبَارَكْتَ وَتَعَالَّيْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ (٣)). ، [٩١٠] أخبرً يَحْتِى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٤) ابْنُ(٥) حِفِيَرَ (٦)، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةً، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ - وَذَكَرَ آخَرَ قَبْلَهُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُزْمُرُ الْأَعْرَجِ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ مَسْلَمَهَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ﴿ كَانَ إِذَا قَامَ يُصَلِّي تَطَوُّعًا، قَالَ: ((اللَّهُ أَكْبِرُ. وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّمَوَاتِ وَالْأَرَضَ حَنِيفًا مُسْلِمًا وَمَا أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ. إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبُّ الْعَالَمِينَ. لَا شَرِيكَ لَهُ، وَبِذَلِكَ أُمِزِثُ وَأَنَا أَوَّلُ(٧) الْمُسْلِمِينَ. اللَّهُمَّ أَنْتَ الْمَلِكُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَائِكَ وَبِحَمْدِكَ)). ثُمَّ يَقْرَأُ. (١) ما بين القوسين سقط من (ف). (٢) في حاشية (س): ((بيديك)»، ونسبه لنسخة. (٣) صحح عليه في (س). • [٩٠٩] [التحفة: م دت س ق ١٠٢٢٨] [الكبرى: ١٠٦٣] • أخرجه مسلم (٢٠٢/٧٧١) عن الماجشون ، به . وقد تقدم تخريجه (٩٠٨). (٤) في (د): ((أنا))، وفي حاشية (س) منسوبالنسخة: ((عن). (٥) سقط من (ف). (٦) في (ك): (خُميرا، وهو خطأ . انظر: ((تهذيب الكمال)) (٥١٧٠). (٧) صحح عليه في (ت)، ووقع في (د)، (ف): ((من)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب فوقه في (ف): ((أول)»، بدون علامة . ● [٩١٠] [التحفة: س ١١٢٣٠] [الكبرى: ١٠٦٢] • أخرجه ابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٩٩٣)، وابن قانع في ((معجم الصحابة)) (١٥/٣)، والطبراني في ((المعجم الكبير) (٢٣١/١٩) عن محمد بن حمير، به. وسيأتي برقم (١٠٦٤) (١١٣٩) (٩٠٨). ٣٣٠ السَُّرُ الْصُعْرَى للنْسَانِيّ نَوْعُ (١) آخَرُ مِنَ الذِّكْرِ بَيْنَ (٢) اقْتِتَاحِ الصَّلَاةِ وَبَيْنَ الْقِرَاءَةِ • [٩١١] أخبرنا عُبَيْدُاللَّهِ بْنُ فَضَالَهَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٣) عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ (٥)، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكُلِ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َّرْ كَانَ إِذَا افْتَتَحَ (٦) الصَّلَاةَ قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ (٧) اسْمُكَ، وَتَعَالَى جَدُّكَ، وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ)). • [٩١٢] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَيْدٌ - يَغْنِي (٨): ابْنَ الْحُبَابِ، قَالَ: حَدَّثَنِي جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ عَلِيٌّ بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِي الْمُتَوَكْلِ، عَنْ (١) زاد قبله في (ص): ((باب)). (٢) في (س): ((بعد». (٣) في (د): ((نا)»، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . (٤) في (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (د)، (ص): ((استفتح)). (٧) في (هـ): ((وتبارك»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة. * [٩١١] [التحفة: د ت س ق ٤٢٥٢] [الكبرى: ١٠٦٤] • أخرجه عبد الرزاق في «مصنفه)» (٢٥٥٤)، وأحمد (٥٠/٣)، والدارمي (١٢٧٥)، وابن ماجه (٨٠٤)، وأبو داود (٧٧٥)، والترمذي (٢٤٢) ، وأبو يعلى (١١٠٨)، وابن خزيمة (٤٦٧)، والطحاوي في شرح معاني الآثار)) (١٩٧/١)، والطبراني في «الدعاء)) (٥٠١)، والدار قطني (٢٩٨/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٣٤/٢) من طرق، عن جعفر بن سليمان ، به . قال أبو داود : «هذا الحديث يقولون: هو عن علي بن علي، عن الحسن. مرسلا. الوهم من جعفرا . اهـ. وقال أحمد : ((لا یصح هذا الحدیث» . اهـ. وقال الترمذي : ((كان يحيى بن سعيد يتكلم في علي بن علي الرفاعي)». اهـ. وضعفه كذلك ابن خزيمة (٢٣٨/١)، والنووي في ((المجموع)) (٢٧٨/٣)، وابن حبان في ((المجروحين)) (١١٢/٢). (٨) من (ف)، (د)، (ص) . ٣٣١ كاب الإنتاج أَبِي سَعِيدٍ الْهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ(١) قَالَ: ((سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، تَبَارَكَ اسْمُكَ، وَتَعَالَىْ جَدُّكَ، وَلَا إِلَّهَ غَيْرُكَ)). نوعٌ(٢) آخَرُ (مِنَ الذِّكْرِ بَعْدَ التَّكْبِيرِ) (٣) [٩١٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ ثَابِتٍ وَ (٤) فَتَادَةً وَحُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّهُ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ يُصَلِّي بِنَا، إِذْ(٥) جَاءَ رَجُلٌ فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ، وَقَدْ خَفَزَهُ النََّسُ، فَقَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ الْحَمْدُ لِلَّهِ حَمْذًا كَثِيرًا طَيِّبًا (٦) مُبَارَكًا فِيهِ، فَلَمَّا قَضَى رَسُولُ اللّهِ وَّهِ صَلَاتَهُ، قَالَ: ((أَيُّكُمُ الَّذِي تَكَلَّمَ بِكَلِمَاتٍ؟)) فَأَرَمَّ(٧) الْقَوْمُ، قَالَ: ((إِنَّهُ لَمْ يَقُلُ بَأْسَا)). قَالَ: أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ وَقَدْ حَفَزَنِي النَّفَسُ فَقُلْتُهَا. قَالَ النَّبِيُّ مَ: ((لَقَدْ(٨) وَأَيْتُ (١) زاد بعده في حاشية (ت): ((بالليل))، ونسبه لنسخة. : [٩١٢] [التحفة: د ت س ق ٤٢٥٢] [الكبري: ١٠٦٥] • أخرجه المؤمل بن إهاب في ((جزئه)) (٢٨)، وابن ماجه (٨٠٤) عن زيدبن الحباب، به. وقد تقدم من وجه آخر ، عن جعفر بن سليمان ، به . (٢) زاد قبله في (ص) : ((باب)). (٣) ما بين القوسين ليس في (ك)، (ت)، وأشار في حاشية (س) إلى عدم وجوده في نسخة الطبري ، ووقع في (ف): ((منه) . (٤) صحح على هذه الواو والواو التي تليها في (ت). (٥) صحح عليه في (ت). (٦) سقط من (ك) . (٧) في (ف): ((فأزم))، قال في ((النهاية)) (مادة: رمم): «فأرم القوم، أي: سكتوا ولم يجيبوا. يقال : (أُزَمَ) فهو (مُرٌِ) ويروى: فأزم، بالزاي وتخفيف الميم، وهو بمعناه؛ لأن الأزْمَ الإمساك عن الطعام والكلام)). اهـ. (٨) في (ك): ((قد)). ٣٣٢ السَُّفَرُ الصُّعْرَى للنِّّانِيّ اثْنَيْ (١) عَشَرَ مَلَكْاْ يَبْتَدِرُونَهَا(٢) أَيُّهُمْ يَرْفَعُهَا)). ١٦- بَابُ الْبِدَاءَةِ (٣) بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ قَبْلَ الشُّورَةِ • [٩١٤] أخبريا قُتْبِّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةً، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ ◌َهِ وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرَ الشَه مَا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ(٤) بِـ ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢]. • [٩١٥] أُخْبِرْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الزُّهْرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْتَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ وَِّ، وَمَعَ أَبِي بَكْرٍ وَمعَ (٥) عُمَرَ النهما، فافتتحُوا بِالْحَمْدِ (٦)﴾. ٠ (١) في (ك) : ((اثنا». (٢) زاد بعده في حاشية (ك): ((من هنا))، ولم يشر عليه بشيء. [٩١٣] [التحفة: م دس ٦١٢-م دس ١١٥٧-م دس ٣١٣] [الكبرى: ١٠٦٦] •أخرجه مسلم (٦٠٠) من طريق عفان، عن حماد، به. (٣) في (س)، (د)، (ص): ((البداية))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة، وفي حاشية (س) كالمثبت ونسبه لنسخة الطبري . (٤) في (ك): ((الصلاة)). * [٩١٤] [التحفة: ت س ق ١٤٣٥] [الكبرى: ١٠٦٧] • أخرجه البخاري (٧٤٣) من طريق شعبة ، عن قتادة ، به . (٥) من (ف)، (د)، (ص)، وزاده في حاشية (س) ونسبه لنسخة. (٦) صحح على آخره في (ت)، ووقع في (س)، (هـ): (بالحمد لله رب العالمين))، وأشار في حاشية (س) إلى أن قوله: «اللَّه رب العالمين)) وقع في حاشية نسخة الطبري منسوبا لنسخة ، ووقع في (ص): ((بالحمد للّه))، وصحح على آخره، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، ووقع في (ك): ((الحمد)) بغير باء. * [س/ ٧٤ ] : [٩١٥] [التحفة: س ق ١١٤٢] [الكبرى: ١٠٦٨] • أخرجه البخاري (٧٤٣)، وقد تقدم من وجه آخر في الحديث السابق . كاتب الإنتاج ٣٣٣ ١٧- بَابُ (١) قِرَاءَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ • [٩١٦] أخبرٍ (٢) عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٣) عَلِيُّ(٤) بْنُ مُشِهِرٍ، عَنِ الْمُخْتَارِ ابْنِ فُلْفُلٍ، عَنْ أَنْسِ (بْنِ مَالِكٍ) (٥) قَالَ: بَيْكَمَا ذَاتَ (٦) يَوْمٍ بَيْنَ أَظْهُرِنَا - يُرِيدُ النَّبِيِّ ◌ََّ - إِذْ أَغْفَى (٧) إِغْفَاءَةً، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ مَُسَّمَا، فَقُلْنَا لَهُ: مَا أَضْحَكَكَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ قَالَ: ((نزلَتْ عَلَيَّ آنِفًا (سُورَةٌ بِسْمِ) (٨) اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فَصَلّ لِرَبِّكَ وَأَنْحَرْ ن إِنَّ شَائِئَكَ هُوَ الْأَبْرَ﴾ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَكَ الْكَوْثَرَ [الكوثر: ١-٣])) ثُمَّ قَالَ: ((هَلْ (٩) تَذَرُونَ مَا الْكَوْثَرُ؟)) قُلْنَا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ(١٠): ((فَإِنَّهُ نَهْرٌ (١١) وَعَدَنِيهِ رَبِي فِي الْجَنَّةِ، آنِيْتُهُ أَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ الْكَوَاكِبِ، تَرِدُهُ عَلَيَّ أُمَّتِي فَيُخْتَلَجُ الْعَبْدُ مِنْهُمْ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ، إِنَّهُ مِنْ أُمَّتِي! فَيَقُولُ لي (١٢): إِنَّكَ لَا تَذْرِي مَا أَحدَثَ بَعْدَكَ)). (١) من (ص). (٢) في (ص): ((حدثنا)). (٣) في (ص): ((أناء، ونسبه في حاشية (س) لنسخة. (٤) ليس في (ك). (٥) لیس في (د)، (ص). (٦) سقط من (ك)، وألحق بحاشيتها: ((نحن ذات))، وصحح عليه. (٧) في حاشية (س): ((غفاء، ونسبه لنسخة. (٨) صحح بينهما في (س). (١٠) في (ك): ((فقال)). (٩) ليس في (ف). (١١) ضبطه في (س) بفتح الهاء وسكونها، ونسب السكون للطبري، والوجهين معا للعلوي، وكلاهما صحيحان. (انظر: اللسان، مادة: نهر). (١٢) ليس في (ت)، وألحقه بالحاشية ، ونسبه لنسخة. * [٩١٦] [التحفة: مد س ١٥٧٥] [الكبرى: ١٠٦٩-١١٨١٤] • أخرجه ابن عبد البر في ((الإنصاف)) (٦٥/١) من طريق المصنف، به. وأخرجه مسلم (٤٠٠) عن علي بن حجر ، به . ٣٣٤ السُّنَرُ الضُّعْرَىِّ للنْسِّانِي [٩١٧] (أُخْبِرًا(١) مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ، عَنْ شُعَيْبٍ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنِ ابْنِ أَبِي هِلَالٍ، عَنْ نُعَيْع الْمُجْمِرِ قَالَ: صَلَّيْتُ وَرَاءَ أَبِي هُزَيْرَةً فَقَرَأَ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، ثُمَّ قَرَأَ بِأُمْ الْقُرْآنِ حَتَّى بَلَغَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبٍ عَلَيْهِمْ وَلَ الغَآلِينَ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقَالَ: آمِينَ. فَقَالَ النَّاسُ: آمِينَ. وَيَقُولُ كُلَّمَا سَجَّدَ: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَامَ مِنَ الْجُلُوسِ فِي الإِثْتَنِ: اللَّهُ أَكْبُ. وَإِذَا سَلَّمَ قَالَ: وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَشْتَهُكُمْ صَلَاةً بِرَسُولِ اللّهِ﴾ (٢). (١) في (ت): ((حدثنا)، ونسبه لنسخة، وفي حاشيتها كالمثبت مصححا عليه، ومنسوبا لنسخة ، وفي (د): ((أخبرني)). (٢) هذا الحديث من (د)، (ت)، (ص)، (هـ)، ونسبه في (هـ) لنسخة، وقد عزاه المزي في ((التحفة)) إلى النسائي في ((كتاب الصلاة)) بهذا الإسناد. * [٩١٧] [التحفة: س ١٤٦٤٦] • أخرجه ابن خزيمة (٤٩٩)، وابن حبان (١٨٠١)، وأبو أحمد الحاكم في ((شعار أصحاب الحديث)) (٤١/١)، والدار قطني (٣٠٥/١)، والحاكم (٢٣٢/١)، والبيهقي في (السنن الكبرى)) (٤٦/٢)، وفي ((معرفة السنن والآثار)) (٣٦٣/٢)، وابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٣٢١/٢) عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم ، به . رواه أكثرهم، عن شعيب مقرونًا بعبد الله بن عبد الحكم . وأخرجه البزار (٨١٥٦)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (١٨٤)، والطحاوي في «شرح معاني الآثار)) (١٩٩/١)، والدارقطني في «سننه» (٣٠٥/١)، والحاكم (٢٣٢/١)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (٥٨/٢) من طرق، عن الليث، به . وأخرجه ابن خزيمة (٦٨٨)، وابن حبان (١٧٩٧) عن حيوة ، عن خالد بن يزيد ، به . وأخرجه أحمد (٤٩٧/٢) عن عمرو بن الحارث ، عن سعيد بن أبي هلال، به . والحديث: صححه غير واحد من الأئمة، وقال ابن كثير (١٩/١): "وهو حديث حسن)). اهـ. وانظر (فتح الباري)) للحافظ ابن حجر (٢٦٧/٢). وأخرجه البخاري، ومسلم. من طرق، عن أبي هريرة، ليس فيه ذكر البسملة (١١٦١)، (١١٦٦)، (١٠٧٢)، (١٠٣٥)، (١٠٨٧)، (١١٦٧). ٣٣٥ كارب الافتَاج ١٨- بَابُ (١) تزكِ الْجَهْرِ بِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [٩١٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ (١) بْنِ شَقِيقٍ، قَالَ: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ زَاذَانَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكِ قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللّهِ لَِّ فَلَمْ يُسْمِعْنَا قِرَاءَةً بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ، وَصَلَّى بِنَّا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بِتَشْ فَلَمْ نَسْمَعْهَا مِنْهُمَا . [٩١٩] أخبرنا (٣) عَبْدُ(٤) اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُ، قَالَ: حَدَّثَنِي عُقْبَةُ (بْنُ خَالِدٍ) (٥)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٦) شُعْبَةُ وَابْنُ أَبِي عَرُوبَةً، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ نَّهِ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ يَخْهِ، فَلَمْ أَسْمَعْ أَحَدًا مِنْهُمْ يَجْهَرُ بِ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . وذكر البسملة في هذا الحديث أشار الحافظ ابن عبدالهادي أنه مما تفرد به نعيم المجمر من = بين أصحاب أبي هريرة، وقال: (وقد أعرض عن ذكر البسملة في حديث أبي هريرة صاحبا ((الصحيح)» ... )). اهـ. انظر (نصب الراية)) (٣٣٦،٣٣٥/١). وقال ابن كثير (١٩/١): ((ومن العلماء من أوجبها)). اهـ. (١) من (ص). (٢) في (ف): ((الحسين))، وهو خطأ. انظر: ترجمته في (تهذيب الكمال)) (٥٤٧٧). ● [٩١٨] [التحفة: س ١٦٠٥] [الكبرى: ١٠٧١] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)) (٢٠٨/١٩)، وفي ((الإنصاف)) (٣٢/١) من طريق المصنف. وقال العلائي في ((جامع التحصيل)) في ترجمة منصوربن زاذان: ((وجدت بخط الحافظ الضياء: ((قيل: لم يسمع من أنس بن مالك شيئًا)). اهـ. وقال المزي: ((يقال: مرسل)). اهـ.) والحديث سبق تخريجه من وجه آخر ، عن أنس (٩١٤). (٣) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة. (٤) صحح عليه في (ت). (٥) ما بين القوسين ليس في (د)، ولفظ: ((بن)) وقع في (ف): ((يعني))، وهو خطأ. (٦) في (د)، (ص): ((سمعتُ)). : [٩١٩] [التحفة: س ١٢١٨ -خ م س ١٢٥٧] [الكبرى: ١٠٧٢] • أخرجه مسلم (٣٩٩) من طريق شعبة، به. وسبق تخريجه (٩١٤). ٣٣٦ السَِّرُ الضُغْرِىِّ للنْسَانِيّ ء [٩٢٠] أخبرها إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا(١) خَالِدٌ، (قَالَ: حَدَّثَنَا)(٢) عُثْمَانُ بْنُ(٣) غِيَاثٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٤) أَبُو نَعَامَةَ الْحَنَفَيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ، قَالَ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُغَفَّلٍ إِذَا سَمِعَ أَحَدَنَا يَقْرَأُ (٥) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ يَقُولُ: صَلَّيْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللّهِ ێ، و خلفَ أَبِي بَكْرٍ ، وَخَلْفَ عُمَرَ الِهِ مَا، فَمَا سَمِعْتُ أَحَدًا مِنْهُمْ قَرْأَ (٦) بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. (١) في (د)، (ص): ((أنا)). (٢) في (د): (بن))، وهو خطأ . (٣) في (س): ((و))، وهو خطأ، وفي (د)، (ص): ((وهو ابن). (٤) في (د)، (ص): ((حدثني)، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٥) في (ك): ((يقول))، وفي حاشية (س): ((قرأ)، ونسبه لنسخة الوزيري. (٦) صحح عليه في (ت)، وفي حاشية (س): ((يقرأ))، ونسبه لنسخة . * [٩٢٠] [التحفة: ت س ق ٩٦٦٧] [الكبرى: ١٠٧٣] • أخرجه ابن عبد البر في ((الإنصاف)) (٦/١) من طريق المصنف، به . وأخرجه أحمد (٥٤/٥)، والروياني (٨٨٤) عن يحيى بن سعيد، والبيهقي في ((السنن الكبرى» (٥٢/٢) عن روح - كلاهما، عن عثمان بن غياث، به. وأخرجه ابن ماجه (٨١٥)، والترمذي (٢٤٤)، وابن عبد البر في ((الإنصاف)) (٦/١) من طريق الجريري ، عن أبي نعامة . قال الترمذي: ((حديث حسن)). اهـ. وقد اختلف في متنه وإسناده على أبي نعامة. انظر الاختلاف في إسناده في ((الإنصاف)) لابن عبد البر (٥/١). قال البيهقي في ((الكبرى)) (٥٢/٢): ((رواه خالد الحذاء، عن أبي نعامة، عن أنس)). ثم قال: ((وأبو نعامة لم يحتج به الشيخان، والله أعلم)). اهـ. وقال الإمام النووي في ((الخلاصة)): ((وقد ضعف الحفاظ هذا الحديث وأنكروا على الترمذي تحسينه: كابن خزيمة وابن عبدالبر والخطيب، وقالوا: إن مداره على ابن عبدالله بن مغفل، وهو مجهول)). اهـ. من ((نصب الراية)) (٣٣٢/١). وانظر: ((شرح مغلطاي على ابن ماجه)» (٥/ ١٤٢٢، ١٤٢٣). ٣٣٧ كَارب الإنتاج ١٩- بَابُ(١) تَزْكِ قِرَاءَةِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحمَنِ الرَّحِيمِ فِي فَاتِحَةِ الْكِتَابٍ ، [٩٢١] أُخْرًا قُتْيَةُ (٢)، عَنْ مَالِكِ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَّا الشَّائِبِ - مَوْلَّى هِشَامِ بْنِ زُهْرَةَ - يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَّةِ: ((مَنْ صَلَّى صَلَاةً لَمْ يَقْرَأْ فِيهَا بِأُمّ الْقُرْآنِ فَهِيَ خِذَاجٌ، هِيَ (١) خِدَاجٌ، هِيَ خِذَاجٌ غَيْرُ ثَمَامٍ)). فَقُلْتُ: يَا أَبَا هُزَيْرَةَ، إِنِّي أَخْيَانًا أَكُونُ(٤) وَرَاءَ الْإِمَامِ؟ فَغَمَزَ ذِرَاعِي، وَقَالَ: اقْرَأْ بِهَا يَا فَارِسِيُ فِي نَفْسِكَ؛ فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَقُولُ: ((يَقُولُ (٥) اللَّهُ(٦) وَتْ: قَسَمْتُ الصَّلَاةَ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي نِضِفَيْنِ، فَتِضِفُّهَا لِي، وَنِضِفُهَا لِعَبْدِي، وَلِعَبْدِي مَا سَأَلَ)). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّى : ((اقْرَءُوا (٧) يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الْعَمْدُ لِلَّهِ رَبِ الْعَلَمِينَ﴾ [الفاتحة: ٢] يَقُولُ اللّهُ ◌َ: حَمِدَنِي عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ [الفاتحة: ٣]، يَقُولُ اللَّهُ وَكَ: أَثْنَى عَلَيَّ عَبْدِي، يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿مَلِكِ (٨) يَوْمِ الّذِينِ ﴾ [الفاتحة: ٤] يَقُولُ اللَّهُ وََّ: مَجَّدَنِي عَبْدِي(٩)، ﴿إِيَّكَ نَعْبُهُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِيدٌ﴾ [الفاتحة: ٥] (١) من (ص). (٢) زاد بعده في (د)، (ص) : ابن سعيد)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (د): ((فهي)، وكذا في الآتي. (٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((في)) . (٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((قال). (٦) سقط من (ف). (٧) في (ف): ((بقول: اقرأ)). (٨) رسم في أكثر النسخ (ملك)، بدون ألف، ووقع في (ت)، (ص): ((مالك)) بالألف، وكلاهما قراءة، انظر: ((السبعة)) لابن مجاهد (ص ١٠٤). (٩) زاد بعده في (ك)، (ت)، (هـ): ((وهذه الآية بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل))، إلا أن قبله في (هـ): ((يقول العبد))، وزاد في حاشيتي (د)، (ص) منسوبا لنسخة: ((يقول العبد)). ٣٣٨ السَُّنُ الضُّغْرى للنساني فَهَذِهِ (١) الْآَيَةُ بَيْنِي وَبَيْنَ عَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأْلَ. يَقُولُ الْعَبْدُ: ﴿أَهْدِنَا الصِرَطَ الْمُسْتَفِيِمَ ﴿ مِرَطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَآلِينَ ﴾ [الفاتحة: ٦، ٧] فَهَؤُ لَاءِ لِعَبْدِي وَلِعَبْدِي مَا سَأْلَ)) . ٢٠- بَابُ (٢) إِيجَابٍ قِرَاءَةِ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي الصَّلاةِ ، [٩٢٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الزُّهْرِيُ، عَنْ مَحْمُودِ بْنِ الرَّبِيع، عَنْ عُتَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ مِنْهُ، عَنِ النَّبِيِّ بَِّ قَالَ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ(٣) يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابٍ (٤))). [٩٢٣] أُخْبِرْ سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٥) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ مَحْمُودٍ بْنِ الرَّبِيعِ، عَنْ عُبَادَةً بْنِ (الصَّامِتِ قَالَ: قَالَ)(٦) رَسُولُ اللَّهِ وَلِ: ((لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَمْ(٧) يَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَصَاعِدًا(٨)). (١) صحح عليه في (ت)، وفي (ص): ((هذه)). * [٩٢١] [التحفة: م « ت س ق ١٤٩٣٥] [الكبرى: ١٠٧٤-٨١٥٥] • أخرجه مسلم (٣٩٥) عن قتيبة ، به . (٢) من (ص) . (٤) سقط من (ك) . (٣) في (د)، (ص): ((لا)). * [٩٢٢] [التحفة: ع ٥١١٠] [الكبرى: ١٠٧٥- ٨١٥٢] • أخرجه البخاري (٧٥٦)، ومسلم (٣٩٤/ ٣٤) من طريق سفيان ، به . وأخرجه مسلم (٣٩٤/ ٣٦،٣٥، ٣٧) من طرق، عن الزهري، به. وسيأتي من طريق معمر ، عنه (٩٢٣). (٥) في حاشية (س): (نا)، ونسبه لنسخة. (٦) في (د): ((الصامت قال»، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري. (٧) في (د): ((لا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٨) هذا الحديث ليس في (ك) عدا كلمة: ((فصاعد)). * [٩٢٣] [التحفة: ع ٥١١٠] [الكبري: ١٠٧٦] • أخرجه مسلم (٣٧/٣٩٤) من طريق معمر ، به . - كَارب الإنتاج ٣٣٩ ٢١- بَابُ(١) فَضْلٍ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ • [٩٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ (٢) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخْرِمِيُّ(٢)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتِى ابْنُ آدَمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو(٤) الْأَخْوَصِ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ رُزَّيْقٍ (٥)، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ عِيسَى، عَنْ سَعِيدٍ بْنِ جُبِيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: بَيْئَمَا (٦) رَسُولُ اللّهِ وَل وَعِنْدَهُ جِبْرِيلُ (الَْ)(٧)، إِذْ سَمِعَ نَقِيضًا (٢) فَوْقَهُ فَرَفَعَ جِئْرِيلُ (الَلاَ) (٨) بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فَقَالَ: هَذَا بَابٌ قَدْ فُتِحَ مِنَ الشَّمَاءِ مَا فُتِحْ قَطُّ . قَالَ: فَزَلَ قال البخاري في «القراءة خلف الإمام)) (ص٦): «وعامة الثقات لم يتابع معمرًا في قوله: (فصاعدًا)، مع أنه قد أثبت فاتحة الكتاب، وقوله: ((فصاعدًا)) غير معروف ... ويقال: إن عبدالرحمن بن إسحاق تابع معمزا، وإن عبدالرحمن ربما روى عن الزهري، ثم أدخل بينه وبين الزهري غيره، ولا نعلم أن هذا من صحيح حديثه أم لاء. اهـ. وأخرجه البيهقي في ((القراءة خلف الإمام)) (٢٩، ٣٠) من طريق الأوزاعي، وشعيب بن أبي حمزة معًا، عن الزهري، به. بزيادة: ((فصاعدًا))، ثم أخرجه من طريقين آخرين، عن الأوزاعي بدونها . وسبق من وجه آخر ، عن الزهري (٩٢٢). (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت) . (٣) الضبط من غالب النسخ، وصحح عليه في (س)، (ت). انظر: ((الإكمال)، لابن ماكولا (٢٣٩/٧). (٤) ليس في (ك) . (٥) صحح عليه في (ت)، ووقع في (ف)، (د): ((زُريق))، بتقديم الزاي على الراء وهو خطأ. انظر: ((الإكمال)) لابن ماكولا (٣٠٤/١). (٦) في (ف)، (د)، (ص): ((بينا))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه. (٧) من (س)، وزاده في حاشية (ت) منسوبا لنسخة ، وصحح عليه. (٨) لیس في (د)، (ت)، (ص). ٣٤٠ السَُّرُ الْصُعْرَىُّ للنْسَانِي مِنْهُ مَلَكٌ فَأَتَى النَّبِيَّ ◌َ﴿، فَقَالَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا لَمْ (يُؤْنَّهُمَا نَبِيٌّ) (١) قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ، وَخَوَاتِيمُ(٢) سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَمْ(٣) تَقْرَأْ(٤) حَرْفَا مِنْهَا (٥) إِلَّا أُعْطِينَهُ. ٢٢- بَابُ(٦) تَأْوِيلٍ قَوْلِهِ(٧) فَتْ: ﴿ وَلَقَدْ ءَانَيْنَكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِىِ﴾ [الحجر: ٨٧] [٩٢٥] أُخْرًا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنًا (٨) شُغْبَةُ، عَنْ خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، قَالَ: سَمِعْتُ حَفْصَ بْنَ عَاصِم، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ بْنِ الْمُعَلَّى، أَنَّ النَِّيَّ ◌َ مَرَّ بِهِ وَهُوَ يُصَلِّي فَدَعَاهُ، قَالَ: فَضَلَّيْتُ ثُمَّ أَنْتُهُ، فَقَالَ: (مَا مَنْعَكَ أَنْ تُجِيتَنِي (٩)؟)). قَالَ: كُنْتُ أُصَلِّي. (( قَالَ: أَلَمْ يَقُلِ اللَّهُ وَّ: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ أَسْتَجِيبُواْ لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاَكُمْ لِمَا (١) في (ف): ((يؤتهما نبيا))، وهكذا وقع في حاشية (س) مع ضبط الأول بكسر التاء، ونسبه لنسخة الطبري . (٢) في حاشية (ت) منسوبا لنسخة: ((خواتم)). (٣) في (د)، (ص): ((لن))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . (٤) في (ف)، (ك): ((بقرأ). (٥) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها منسوبا لنسخة: ((منهما)). [٩٢٤] [التحفة: م س ٥٥٤١] [الكبرى: ١٠٧٧-٨١٦٤-١٠٦٦٧] • أخرجه مسلم (٨٠٦) من طريق أبي الأحوص ، به . (٦) من (ص). (٧) في (ف)، (ت): ((قول الله))، ونسبه في حاشيتي (س)، (هـ) لنسخة . (٨) قوله : (قال : حدثنا»، في (د): ((بن))، وهو خطأ واضح. (٩) في (ف): ((تجينني))، وفي (ك) بغير نقط.