النص المفهرس
صفحات 261-280
٢٦١ ◌َُِّ بَّارِ الأيامِةِ ٢٤ - بَابُ (١) إِقَامَةِ الصُّفُوفِ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ • [٨٢١] أُخْرَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو سَلَمَةَ بْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُزَيْرَةً يَقُولُ: أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَقُمْنَا فَعُدِّلَتِ الصُّفُوفُ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِوَِ، فَأَثَانَا رَسُولُ اللَّهِ وَِّ حَتَّى إِذَا قَامَ فِي مُصَلَّاهُ، قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَانْصَرَفَ، فَقَالَ لَنَا: ((مَكَانَكُمْ)). فَلَمْ نَزَلْ قِيَامَا نَنْتَظِرُهُ حَتَّى خَرَجَ إِلَيْنَا قَدِ اغْتَسَلَ يَنْطِفُ (٣) رَأْسُهُ مَاءَ ، فَكَبَّرَ وَصَلَّى . قال الحاكم: ((صحيح على شرط البخاري؛ فقد احتج بيوسف بن يعقوب السدوسي)). اهـ. = وقال ابن خزيمة: ((خبر غريب غريب)». اهـ. حكاه عنه الضياء في «المختارة» (٢٩/٤). وأخرجه الطيالسي (٥٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٧٠٩٠)، وأحمد (١٤٠/٥)، وابن أبي عاصم في ((الآحاد والمثاني)) (١٨٥٠)، والبغوي في ((الجعديات)) (١٢٩١)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (٢٢٦/١)، والحاكم (٥٢٥/٤) من طريق شعبة، عن أبي جمرة، عن إياس بن قتادة ، عن قيس ، بنحوه . وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٦٠) ومن طريقه الطبراني في «الأوسط)) (٣٠٠٦) عن محمدبن راشد، عن خالد، عن قيس بن عباد، وفيه: ((أمرنا أن يصلي في الصف الأول المهاجرون والأنصار)) . (١) من (ص). (٢) في (ك)، (د)، (ص): ((ثنا). (٣) بكسر الطاء المهملة في (ت)، (ص)، ويضمها في (د)، وبالوجهين معًا في (س)، (هـ)، ونسب في (س) للعلوي معًا . • [٨٢١] [التحفة: خ م د س ١٥٣٠٩] [الكبرى: ٩٧١] • أخرجه البخاري (٢٧٥) من طريق عثمان بن عمر، ومسلم (٦٠٥/ ١٥٧) من طريق ابن وهب - كلاهما، عن يونس به، وقد تقدم من وجه آخر، عن الزهري برقم (٨٠٤). ٢٦٢ السَُّرُ الْضُغْرِىُّ للنْسِاني ٢٥- بَابٌ(١) كَيْفَ يُقَوْمُ الْإِمَامُ الصُّفُوفَ [٨٢٢] أَخْبِرْنَا قُتُنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ التُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُقَوْمُ الصُّفُوفَ كَمَا تُقَوَّمُ(٣) الْقِدَاحُ، فَأَبْصَرَ رَجُلًا خَارِجًا صَدْرُهُ مِنَ الصَّفْ، فَلَقَدْ رَأَيْتُ الثَِّيَّ وَهِ يَقُولُ: ((لْتُقِيمُنَّ صُفُوفَكُمْ، أَوْ لَيُخَالِفَنَّ اللَّهُ بَيْنَ وُجُوهِكُمْ)). • [٨٢٣] أَخْبِرْنَا قُتُّنْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ طَلْحَةَ بْنِ مُصَرِّفٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْسَجَةَ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَتَخَلَّلُ الصُّفُوفَ مِنْ نَاحِيَةٍ إِلَى نَاحِيَةٍ، يَمْسَحُ مَنَاكِبَنًا وَصُدُورَنَا وَيَقُولُ: ((لَا تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ). وَكَانَ يَقُولُ: ((إِنَّ اللَّهُ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصُّفُوفِ الْمُقَذَّمَةِ)) . (١) من (ص). (٢) في (ف)، (د)، (ص): ((حدثنا))، ونسب في حاشية (هـ) لنسخة . (٣) بفتح الواو المشددة في (س)، (ت)، وبكسرها في (ص)، (هـ)، وصحح عليه في (ص)، ونسب لنسخة في (هـ)، ووقع في (د) بفتح أوله، والأول أشهر . [٨٢٢] [التحفة: م « ت س ق ١١٦٢٠] [الكبرى: ٩٧٢] • أخرجه مسلم (١٢٨/٤٣٦) من طريق أبي الأحوص، بلفظ: ((عباد الله، لتُسَؤُنَّ))، وتابعه عليه أبو عوانة عند مسلم، والترمذي (٢٢٧) وقال: ((حسن صحيح)). اهـ. وهو عند البخاري (٧١٧) من وجه آخر ، عن النعمان . # [س/ ٦٦] [٨٢٣] [التحفة: دس ١٧٧٦] [الكبرى: ٩٧٣] • أخرجه ابن حبان (٢١٦١) من طريق قتيبة ، به. وأخرجه أبو داود (٦٦٤) عن هناد وأبي عاصم بن جواس، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (١١٦/٧) عن العباس بن الوليد - ثلاثتهم، عن أبي الأحوص، به. ٢٦٣ حِبُ بَّارِ الأَمَافَّةِ ٢٦- بَابٌ(١) مَا يَقُولُ الْإِمَامُ إِذَا تَقَدَّمَ فِي تَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ [٨٢٤] أُخْبِرْنا بِشْرُ بْنُ خَالِدٍ الْعَسْكَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا(٢) غُنْدَرٌ (٣)، عَنْ شُغْبَةً، عَنْ سُلَيْمَانَ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ، عَنْ أَبِي مَعْمَرٍ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللّهِ بَّهُ يَمْسَحُ عَوَاتِقَنَا وَيَقُولُ: ((اسْتَؤُوا وَلَا(٤) تَخْتَلِفُوا فَتَخْتَلِفَ قُلُوبُكُمْ، وَلِتَلِنِّي (٥) مِنكُمْ أُولُو الْأَخْلَامِ وَالنُّهَى، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ پُونھُمْ». وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٣١) عن معمر، والروياني (٣٥١) عن سفيان، وابن خزيمة - (١٥٥٦) عن جرير - ثلاثتهم، عن منصور، به . وخالفهم إبراهيم بن طهمان فرواه عن منصور، عن الحكم بن عتيبة ، عن طلحة ، به . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٧٣٩) وقال: ((لم يرو هذا الحديث عن منصور، عن الحكم إلا إبراهيم بن طهمان، ورواه سفيان الثوري، عن منصور، عن طلحة نفسه)). اهـ. والحديث يرويه كذلك : زبيد وشعبة وأبو إسحاق السبيعي وغيرهم، عن طلحة بن مصرف ، به . أخرجه ابن حبان (٢١٥٧)، والطبراني في «الأوسط)) (٢٥٩٠) عن زبيد. وأخرجه الطيالسي (٧٧٧)، والدارمي (١٢٩٩)، وابن الجارود في ((المنتقى)) (٣١٦)، وابن خزيمة (١٥٥١)، والحاكم (٥٧٢/١) عن شعبة . انظر (علل الرازي)) (٣٤٣، ٤٠٤، ٤٠٦)، و((الحلية)) (٢٧/٥). ولشطره الأول شاهد من حديث أبي مسعود عند مسلم (٤٣٢) وقد تقدم. (٢) في (س)، (د)، (ص): ((أنا)». (١) من (ص). (٣) صحح عليه في (ت)، وصححه في حاشية (س) من ((الأطراف))، وفي (س)، (ف)، (ك) : (عبدة))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة مصححًا عليه، وكتب : ((وقع في أصول عديدة: عبدة بدل : غندر، وصوابه : غندر)) وهو كما قال . (٤) في (س)، (ك): ((لا) بدون واو . (٥) في (ف)، (ك): ((وليلني)) بتخفيف النون وحذف الياء قبلها، ونسب في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة . [٨٢٤] [التحفة: م د م ق ٩٩٩٤] [الكبرى: ٩٧٤] • أخرجه ابن خزيمة (١٥٤٢) عن . ٠ ٢٦٤ السُّنَزُ الضُحْرَى للنْسِاني ٢٧ - بَابٌ(١) حَمْ مَرَّةٌ (٢) يَقُولُ اسْتَؤُوا [٨٢٥] أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ نَافِعِ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَهْزُ بْنُ أَسَدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَمَّادُ ابْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ الشَّبِيَّ ◌َلَ كَانَ يَقُولُ: ((اسْتَؤُوا اسْتَوُوا اسْتَؤُوا (٣) فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ خَلْفِي، كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ (٣) بین یديّ» . · بشربن خالد، به، وأخرجه الطيالسي (٦٤٧)، وابن المنذر في «الأوسط» (١٧٧/٤) عن شعبة ، به . والحديث عند مسلم من طريق الأعمش ، وقد تقدم برقم (٨١٩). (١) من (ص). (٢) بالنصب مع التنوين في (ف)، (ص)، وبالجر في (ت)، ونسب في (س) الجر لنسخة الطبري ، والوجهين معًا لنسخة العلوي . (٣) صحح عليها في (ت). ٠ [٨٢٥] [التحفة: س ٣٨١] [الكبرى: ٩٧٥] • أخرجه أحمد (٢٦٨/٣)، وأبو يعلى (٣٥١٤)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٣٦٦/٣) عن عفان، عن حماد. وقال أحمد (٢٨٦/٣): حدثنا عفان، حدثنا حماد، عن حميد عن أنس، بمثله. غير أنه قال : ((استووا، وتراصوا)). وأخرجه أبو يعان (٣٢٩١) عن عبد الرحمن، وأبو عوانة (١٣٧٦) عن آدم بن أبي إياس، والطبراني في ((الأوسط)) (٢٦٦٧) عن مؤمل بن إسماعيل - ثلاثتهم، عن حمادبن سلمة ، عن حمید وثابت ، عن أنس . ورواه أبو خالد الأحمر، عن حميد، عند الدار قطني في ((السنن)) (٢٨٧/١) والحاكم (٢٤٣/١) بلفظ: ((استووا، استووا، وتعادلو!)). وسيأتي من حديث قتادة، عن أنس برقم (٨٢٧)، (٨٣٠)، وبطرف آخر منه برقم (١١٢٩)، (١٠٦٦)، ومن حديث حميد، عن أنس، برقم (٨٥٧)، (٨٢٦). ◌ٌكَانُ الإِمامَةُ ٢٦٥ ٢٨- بَابُ(١) حَثُّ الْإِمَامِ عَلَى رَصِّ الصُّفُوفِ وَالْمُقَارَبَةِ بَيْئَهَا (٢) [٨٢٦] أخيراً عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللّهِ بَّهِ بِوَجْهِهِ حِينَ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ قَبْلَ أَنْ يُكَبِّرَ فَقَالَ: ((أَقِيمُوا صُفُوفَكُمْ وَتَرَاصُوا؛ فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي)) (٢) . • [٨٢٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ الْمُخَرْمِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو هِشَامِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبَانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَنَسٌ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ وَِّ قَالَ: ((رَأَصُّواْ صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْئِهَا (٤)، وَحَاذُوا بِالْأَعْنَاقِ، فَوَالَّذِي(٥) نفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، إِنِّي لَأَوَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ بَيْنَ الْخَلَلِ (٦) كَأَنَّهَا الْحَذَّفُ(٧)). (١) من (ص). (٢) في (س)، (ف)، (د)، (ت): ((بينهما). (٣) هذا الحديث ليس في (ف)، (ك)، وكُتب في حاشية (س) بخط مخالف بلا علامة، ونسب في (هـ) لنسخة، وكتب في حاشية (ت): ((هذا الحديث يأتي في هذا الأصل بعد ورقتين في باب: الجماعة للفائت من الصلاة، وهو مذكور في نسخ في هذا الباب، وهو هنا أنسب - شيخنا)، وسیأتي برقم (٨٥٧). [٨٢٦] [التحفة: س ٥٩٥] [الكبرى: ٩٧٦] • سيأتي إسنادا ومتنا برقم (٨٥٧). وقد تقدم بنحوه برقم (٨٢٥) وانظر أطرافه هناك . (٤) لفظ: ((بينها) ليس في (ك)، وفي (ف): ((بينهم))، وفي (ت): ((بينهما))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الطبري . (٥) صحح عليه في (ت). (٦) قوله: ((بين الخلل)) وقع في (ت)، ومنسوبًا لنسخة في (هـ): ((من خلل الصف». (٧) من أول: ((فوالذي نفس)) إلى هنا ليس في (ف)، (ك). [٨٢٧] [التحفة: د س ١١٣٢] [الكبرى: ٩٧٧] • أخرجه أحمد (٢٦٠/٣)، وأبو داود (٦٦٧)، وابن خزيمة (١٥٤٥)، وابن المنذر في ((الأوسط» (١٧٨/٤)، وابن حبان (٢١٦٦)، (٦٣٣٩)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٠/٣)، والمقدسي في «الأحاديث المختارة)) (٢٤٣٢)، (٢٤٣٦) من طرق، عن أبان ، به . - ٢٦٦ السُنَرُ الضُحْرَى للنساني [٨٢٨] أخبرنا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ ابْنِ رَافِعٍ، عَنْ تَمِيم، وَهْوَ: ابْنُ طَرَفَةَ، عَنْ جَابِرٍ بْنِ سَمُرَةً قَالَ: خَرَجَ إِلَيْئًا رَسُولُ اللَّهِ مَِّ فَقَالَ: «أَلَا تَصُفُونَ كَمَا تَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِهِمْ؟!)) قَالُوا : وَكَيْفَ نَصُفُّ الْمَلَائِكَةُ عِنْدَ رَبِّهِمْ؟ قَالَ: ((يُبِغُونَ الصَّفَ الْأَوَّلَ، ثُمَ يَتَرَاصُونَ(١) فِي الصَّفُ(٢)). ٢٩- بَابُ(٣) فَضْلِ الصَّفِّ الْأَوَّلِ عَلَى الثَّانِي [٨٢٩] أُخْبَرَ فِى يَحْتَى بْنُ عُثْمَانَ الْحِمْصِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا بَقِيَّةُ، عَنْ بَحِيرِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ، عَنْ جُبُيْرِ بْنِ نُغَيْرٍ ، عَنِ الْعِزِبَاضِ بْنِ سَارِيَةً، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يُصَلِّ عَلَى الصَّفِّ الْأَوَّلِ ثَلَاثًا(٤)، وَعَلَى الثَّانِي وَاحِدَةٌ . وأخرجه ابن حبان (٢١٦٦) عن شعبة ، عن قتادة ، به . وقد تقدم بنحوه من حديث ثابت ، عن أنس برقم (٨٢٥) وانظر أطرافه هناك. (١) قوله: (ثم يتراصون)) في (د)، (ص): ((ويتراصون))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة. (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((الصفوف)). * [٨٢٨] [التحفة: م د س ق ٢١٢٧] [الكبرى: ٩٧٨- ١١٥٤٦] • أخرجه أبو نعيم في «حلية الأولياء)» (٨/ ١٢٠) عن قتيبة ، به. ٠ وأخرجه مسلم (٤٣٠) من طريق الأعمش، به. وزاد ألفاظا أخرى . (٤) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: ((ثلاثة)). (٣) من (ص) . [٨٢٩] [التحفة: س ق ٩٨٨٤] [الكبرى: ٩٧٩] • أخرجه أحمد (١٢٨/٤) عن حيوة بن شريح، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٢/٣) عن أبي عتبة - كلاهما، عن بقية ، به . وأخرجه أحمد (١٢٨/٤)، والطبراني في ((المعجم الكبير)) (٢٥٦/١٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (٢١٩/٥) عن إسماعيل بن عياش، عن بحير بن سعيد ، به . ورواه يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن إبراهيم، عن خالد بن معدان، واختلف عنه، فرواه عنه شيبان، فقال : عن محمد بن إبراهيم، عن خالدبن معدان، عن جبيربن نفير، عن العرباض بن سارية . يُسِكَامِ الأَخَافَةِ ٢٦٧ ٣٠- بَابُ(١) الصَّفِّ الْمُؤَخَّرِ • [٨٣٠] أُخْبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَشْعُودٍ، عَنْ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا سَعِيدٌ(٢)، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهِ قَالَ: «أَتِمُوا الصَّفَّ الْأَوْلَ، ثُمَّ الَّذِي يَلِيهِ، وَإِنْ (٣) كَانَ نَقْصٌ(٤) فَلْيَكُنْ فِي الصَّفُ الْمُؤَخَّرِ)). أخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٣٣)، وأحمد (١٢٨/٤)، والدارمي (١٣٠١)، والبزار (٤١٩٥)، - وابن حبان (٢١٥٨)، (٢١٥٩)، والطبراني في ((المعجم الكبير» (٢٥٥/١٨)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)» (١٣/٢) من طرق، عن شيبان، به . وخالفه هشام الدستوائي ومعمر وعكرمة بن عمار، فرووه عن يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم ، عن خالد بن معدان، عن العرباض بن سارية، ليس فيه جبيربن نفير. أخرجه ابن أبي شيبة في («المسند» (٨٩٣)، وأحمد (١٢٧/٤)، (١٢٧/٤)، والدارمي (١٣٠٠)، وابن ماجه (٩٩٦)، وابن خزيمة (١٥٥٨)، والطبراني في ((المعجم الكبير) (٢٥٦/١٨)، والحاكم في (المستدرك)) (٢١٤/١)، (٢١٧/١)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق؟ (٤٠٣/٥)، (٣٩٣/٢٧) من طرق، عن هشام بن أبي عبد الله الدستوائي، به. وأخرجه الطبراني في «المعجم الكبير» (٢٥٥/١٨) عن عبد الرزاق، عن معمر وعكرمة بن عمار ، عن یحیی بن أبي کثیر ، به . تنبيه: صنيع المزي في ((التحفة)) يقتضي وجود جبيربن تغير في إسناد ابن ماجه، وكذا اعتراض ابن التركماني على البيهقي، انظر: «التحفة» (٢٨٧/٧)، «الجوهر" (١٠٢/٣ - السنن). (١) من (ص). (٢) من (د)، ومصححًا عليه في (ت) وحاشية (ص)، ومنسوبًا لنسخة في حاشيتي (ص)، (هـ)، ووقع في بقية الأصول: ((شعبة))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة وكتب: ((وقع في بعض الأصول: شعبة، وذكره في ((الأطراف)» في ترجمة سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة عن أنس))، والمثبت موافق لما في ((الكبرى)) (٩٨٠). (٣) في (ف)، (ك)، (ت): ((فإن))، ونسب في حاشية (هـ) لنسخة . (٤) صحح عليه في (ت) على الرفع، وفي (ف)، (ك): ((نقصا)) بالنصب، ونُسب في حاشية (ت) لنسخة ، ورسمها في (س) بالوجهين معًا وكتب فوقه: ((كذا)). [٨٣٠] [التحفة: دس ١١٩٥] [الكبرى: ٩٨٠] • أخرجه ابن حزم في ((المحلى» (٤ /٥٦) من طريق المصنف به . = ٢٦٨ السَُّنُ الضُّغْرىّ للنْسِّانِيّ ٣١- بَابُ(١) مَنْ وَصَلَ صَقًّا • [٨٣١] أُخْرًا عِيسَى بْنُ إِنْرَاهِيمَ بْنِ مَثْرُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ مُعَاوِيَةً بْنِ صَالِحٍ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ، عَنْ كَثِيرِ بْنِ مُرَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ قَالَ: ((مَنْ وَصَلَ صَفًّا وَصَلَهُ اللَّهُ، وَمَنْ قَطْعَ صَفًّا قَطْعَهُ اللَّهُ وَتْ)) . قال أبو عبدالرحمنْ: أَبُو الزَّاهِرِيَّةِ: حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ (٢) . وأخرجه أحمد (١٣٢/٣)، وأبو داود (٦٧١)، والبزار (٧٠٧١)، وأبو يعلى (٣١٦٣)، - وابن خزيمة (١٥٤٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٧٨/٤)، وابن الأعرابي (١٨١٣)، وابن حبان (٢١٥٥)، والبيهقي في السنن الكبرى)) (١٠٢/٣)، والمقدسي في ((المختارة)) (٢٣٧٦) - (٢٣٨٠) من طرق ، عن سعيد بن أبي عروبة، به. وقد تقدم بنحوه من حديث ثابت، عن أنس، برقم (٨٢٥) وانظر أطرافه هناك . (١) من (ص). (٢) قول النسائي هذا من (د)، (ص)، وكُتب في حاشية (س) بخط مخالف مصححًا عليه، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . * [٨٣١] [التحفة: « س ٧٣٨٠] [الكبرى: ٩٨١] • أخرجه أبو داود (٦٦٦)، وابن خزيمة (١٥٤٩)، والطبراني في ((مسند الشاميين)) (١٤٢/٣)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠١/٣) عن عيسى بن إبراهيم ، به . وأخرجه أحمد (٩٧/٢) عن هارون بن معروف، والحاكم (٢١٣/١) عن أحمد بن عمرو ابن السرح - كلاهما، عن عبد الله بن وهب به، مطولا. وأخرجه أبو داود (٦٦٦) أيضًا، والدولابي في (الكنى)) (٣٩/١)، والبيهقي في («السنن الكبرى» (١٠١/٣) عن قتيبة، حدثنا الليث، عن معاوية بن صالح، عن أبى الزاهرية، عن کثیر بن مرة مرسلا لیس فیه ابن عمر . وقيل: عن كثير بن مرة، عن عُمربن الخطاب، عن النبي ◌َار، ولا يصح. أخرجه ابن عدي (٤/ ٤٠٣) ترجمة سعيد بن سنان الحمصي، وقال « ... وعامة ما يرويه - وخاصة عن أبي الزاهرية - غير محفوظة ... )). اهـ. انظر ((فتح الباري)) لابن رجب (٤/ ٢٦٣). ٢٦٩ يُطِكَبَائِ الإضافة ٣٢- بَابُ (١) ذِكْرِ خَيْرٍ صُفُوفِ النِّسَاءِ وَشَرٌّ صُفُوفو الرِّجَالِ [٨٣٢] أُخْبِرْ إِسْحَاقُ بْنُ إِنْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ سُهَيْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ: ((خَيْرُ صُفُوفِ الرِّجَالِ أَوَّلُهَا وَشَرُهَا آخِرُهَا، وَخَيْرُ صُفُوفِ النِّسَاءِ آخِرُهَا وَشَرُهَا أَوَّلُهَا)) . ٣٣- بَابُ (١) الصَّفِّ بَيْنَ السَّوَارِي • [٨٣٣] أُخْبِرْنَا عَمْرُو بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ يَحْتِى ابْنِ هَانِيْ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ مَحْمُودٍ قَالَ: كُنَّا مَعَ أَنَسٍ فَصَلَّيْنَا مَعَ أَمِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاءِ، فَدَفَعُونَا حَتَّى قُمْنَا وَصَلَّيْئًا بَيْنَ السَّارِيَتَيْنِ، فَجْعَلَ أَنَسِّ يَتَأْخَّرُ، وَقَالَ: قَدْ كُنَّا نَتَّقِي هَذَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِوَلِ. (١) من (ص). : [٨٣٢] [التحفة: م س ١٢٥٩٦] [الكبرى: ٩٨٢] • أخرجه مسلم (٤٤٠) من طريق جرير، به . ٠ : [٨٣٣] [التحفة: « ت س ٩٨٠] [الكبرى: ٩٨٣] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٠/٦٥) عن أبي نعيم ، به . وأخرجه عبد الرزاق (٢٤٨٩)، وابن أبي شيبة (٧٥٧٨)، وأحمد (١٣١/٣)، وأبو داود (٦٧٣)، والترمذي (٢٢٩) وحسنه، وابن خزيمة (١٥٦٨)، وابن حبان (٢٢١٨)، وابن المنذر في (الأوسط)) (٤ /١٨١)، والضياء في ((المختارة)» (٢٢٨٧) - (٢٢٨٩)، والحاكم (٢١٠/١)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٠/٦٥)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١٠٤/٣) من طرق ، عن سفيان، به . وقال الترمذي: ((وقد كره قوم من أهل العلم أن يصف بين السواري، وبه يقول أحمد وإسحاق، وقد رخص قوم من أهل العلم في ذلك» . اهـ. ٢٧٠ السَِّرُ الضُّغْرِى للنساني ٣٤- بَابُ (١) الْمَكَانِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ مِنَ الصَّفُ [٨٣٤] أُخْبريا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ مِشْعَرٍ، عَنْ ثَابِتٍ ابْنِ عُبَيْدٍ، عَنِ ابْنِ الْبَرَاءِ، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كُنَّا إِذَا صَلَّيْنَا خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُ أَحْبِبْتُ أَنْ أَكُونَ عَنْ يَمِينِهِ . ٣٥- بَابُ (١) مَا (٢) عَلَى الْإِمَامِ مِنَ التَّخْفِيفِ [٨٣٥] أُخْبِرْهَا قُنِيَّةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ أَبِي الزُّنَادِ، عَنِ الْأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ، عَنِ النَِّيِّ نَّرِ قَالَ: ((إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ بِالنَّاسِ فَلْيُخَفِّفْ؛ فَإِنَّ فِيهِمُ السَّقِيمَ وَالضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ، فَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ لِنَفْسِهِ فَلْيُطَوِّلْ مَا شَاءَ)) . [٨٣٦] أُخْبريا قُتْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النِّيَّ ◌َُّ كَانَ أَخَفَّ النَّاسِ صَلَاةً فِي تَمَامٍ . قال أبو عَبدالرحمنْ: أَبُو عَوَانَةَ اسْمُهُ: وَضَّاحٌ، وَأَبُو الزُّنَادِ اسْمُهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذَكْوَانَ، وَكُثِيْتُهُ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَالْأَعْرَجُ اسْمُهُ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ هُزْمُزَ، وَأَبُو هُزَيْرَةَ اسْمُهُ: عَبْدُ عَمْرٍو بْنُ عَبْدٍ غَنٍْ، وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي اسْمِهِ (٣). (١) من (ص). * [٨٣٤] [التحفة: م د س ق ١٧٨٩] [الكبرى: ٩٨٤] • أخرجه مسلم (٧٠٩) عن ابن أبي زائدة، عن مسعر بلفظ: ((أحببنا))، وزاد فيه: ((يقبل علينا بوجهه، فسمعته يقول: رب فني عذابك ... )) الحديث . (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((ماذا)). * [٨٣٥] [التحفة: خ د س ١٣٨١٥] [الكبرى: ٩٨٥] • أخرجه البخاري (٧٠٣) عن مالك ، به. ومسلم (٤٦٧) عن المغيرة بن عبد الرحمن الحزامي، عن أبي الزناد ، به. (٣) قول النسائي هذا من (س)، (د)، (ص)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . [٨٣٦] [التحفة: م ت س ١٤٣٢] [الكبرى: ٩٨٦] • أخرجه مسلم (١٨٩/٤٦٩) عن قتيبة، به . - * ٢٧١ ◌ُطِكِبَاتِ الإِمَافَةُ • [٨٣٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنِ الْأَوْزَاعِيْ قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ، عَنْ أَبِهِ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َ قَالَ: (إِنِّي لَأَقُومُ فِي (١) الصَّلَاةِ فَأَسْمَعُ بُكَاءَ الضَّبِيْ، فَأُوْجِزُ فِي صَلَاِي (٢) ؛ كَرَاهِيَّةً أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمْهِ)) . ٣٦- بَابُ (٣) الرُّخْصَةِ لِلإِمَامِ(٤) فِي التَّطْوِيلِ • [٨٣٨] أُخْبِرْنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَذَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَارِثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ سَالِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهِ يَأْمُرُ (٥) بِالتَّخْفِيفِ، وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ(٦). وأخرجه البخاري (٧٠٦، ٧٠٨)، ومسلم (١٨٨/٤٦٩، ١٩٠) من أوجه أخرى، عن أنس .. . بنحوه . (١) في (د)، (ص): ((إلى)). (٢) قوله: ((في صلاتي)) نُسب حرف الجر في (س) لنسخة، ووقع بدونه في (ف)، (ك) . [٨٣٧] [التحفة: خ د س ق ١٢١١٠] [الكبرى: ٩٨٧] • أخرجه البخاري (٧٠٧، ٨٦٨) من طريق الأوزاعي ، به . (٣) من (ص). (٤) ليس في (س)، (ف)، (ك)، ونُسب لنسخة في (ت). (٥) في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((يأمرنا)). (٦) في (ف): ((بـ ﴿وَأَلْفَنَّفَّتِ﴾)». * [٨٣٨] [التحفة: س ٦٧٤٩] [الكبرى: ٩٨٨-١١٥٤٤] • أخرجه ابن عبد البر في ((التمهيد)» (٨/١٩) من طريق المصنف ، به. وأخرجه ابن خزيمة (١٦٠٦) عن بشربن معاذ العقدي، عن خالدبن الحارث ، به . ٢٧٢ السُّنَرُ الضُغْرِىُّللنْسِاني ٣٧- بَابُ (١) مَا يَجُوزُ لِلْإِمَامِ مِنَ الْعَمَلِ فِي الصَّلَاةِ • [٨٣٩] أخبرها قُتُّنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ (٢)، عَنْ عَامِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ، عَنْ عَمْرٍو بْنِ سُلَيْح (٣) الزُّرَقِيْ، عَنْ أَبِي قَتَادَةً قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللّهِوَ يَؤُمُّ النَّاسَ وَهُوَ خَامِلٌ أُمَامَّةً بِنْتَ أَبِي الْعَاصِ عَلَى عَاتِقِهِ، فَإِذَا رَكَعَ وَضَعَهَا، وَإِذَا رَفَعَ مِنْ سُجُودِهِ أَعَادَهَا . ٣٨- بَابُ (١) مُجَادَرَةِ الْإِمَامِ • [٨٤٠] أخبرها قُتُنْبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ مُحَمَّدٍ بْنِ زِيَادٍ، عَنْ أَبِي هُزَيْرَةَ قَالَ: قَالَ مُحَمَّدٌ وَهِ: ((أَلَا يَخْشَى الَّذِي يَرفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ أَنْ يُحَوَّلَ اللَّهُ وأخرجه الطيالسي (١٩٢٥)، وابن الجعد (٢٧٦٣)، وأحمد (٢٦/٢، ٤٠، ١٥٧)، والبزار (٦٠٥٩)، وابن خزيمة (١٦٠٦)، وابن المنذر في ((الأوسط)) (١٩٨/٤)، وابن حبان (١٨١٧)، والطبراني في (المعجم الكبير)) (٣٠٦/١٢)، والبيهقي في ((السنن الكبرى)) (١١٨/٣) وفي معرفة (السنن والآثار)) (٢٠١/٤) من طرق ، عن ابن أبي ذئب ، به . والحارث بن عبدالرحمن القرشي العامري قال فيه ابن المديني: ((مجهول))، وابن معين: (( ... يروى عنه وهو مشهور))، وأحمد: ((لا أرى به بأسا»، والنسائي: ((ليس به بأس)). انظر ترجمته من (تهذيبي)) المزي (٢٥٥/٥) وابن حجر (١٤٨/٢)، وقال الذهبي في ((الكاشف)) (٣٠٣/١): ((صدوق صالح)). اهـ. (١) من (ص). (٢) في (س): ((سلمان))، وفي (فب): ((سلمة))، وكلاهما خطأ. (٣) بضم أوله في (س)، (ص) وصححا عليه، وهو الصواب، وبفتحه في (ت)، (ك)، ووقع في (ف): ((سلمة))، وكلاهما خطأ. ● [٨٣٩] [التحفة: خ مد س ١٢١٢٤] [الكبرى: ٩٨٩] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه من وجه آخر ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن عمروبن سليم الزرقي، به. برقم (٧٢٣). ٢٧٣ رَأْسَهُ رَأْسَ حِمَارٍ؟!)). [٨٤١] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا شُعْبَةٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ يَخْطُبُ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْبَرَاءُ - وَكَانَ غَيْرَ كَذُوبٍ - أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا صَلَّوْا مَعَ رَسُولِ اللّهِوَّرَ فَرَفَعَ رَأْسَهُ(١) مِنَ الزُّكُوعِ قَامُوا قِيَامًا حَتَّى يَرَوْهُ(٢) سَاجِدًا، ثُمَّ سَجَدُوا(٣) . • [٨٤٢] أُخْبِرْنا مُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةً، عَنْ يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ حِطَّانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: صَلَّى بِنَا أَبُو مُوسَى، فَلَمَّا كَانَ فِي الْقَعْدَةِ دَخَلَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فَقَالَ: أُقِرَّتِ الصَّلَاةُ بِالْبِرٌّ وَالزَّكَاةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى أَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ: أَيُّكُمُ الْقَائِلُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ؟ فَأَوَمَّ (٤) الْقَوْمُ(٥). قَالَ: يَا حِطَّنُ، لَعَلَّكَ قُلْتَهَا؟ قَالَ: لَا، وَقَدْ خَشِيتُ أَنْ تَبْكَعَنِي بِهَا، فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ﴿ كَانَ يُعَلِّمُنَا صَلَاتَنَا وَسُنََّنَا، فَقَالَ: ((إِنَّمَا الْإِمَامُ [٨٤٠] [التحفة: م ت س ق ١٤٣٦٢] [الكبرى: ٩٩٠] • أخرجه مسلم (٤٢٧)، والترمذي (٥٨٢) عن قتيبة، به، وقال: ((حديث حسن صحيح)). اهـ. وهو عند البخاري (٦٩١) من طریق شعبة ، عن محمد بن زياد . (١) قوله: ((فرفع رأسه)) في (ف): ((فرفعوا رءوسهم))، كذا . (٢) صحح عليه في (ت). (٣) صحح على آخره في (ت)، وفي الحاشية منسوبًا لنسخة: (يسجدون))، وفي (س)، (د)، (ص) : ((يسجدوا)). • [٨٤١] [التحفة: خ م د ت س ١٧٧٢] [الكبرى: ٩٩١] • أخرجه البخاري (٦٩٠، ٧٤٧، ٨١١)، ومسلم (٤٧٤) عن سفيان ، عن أبي إسحاق ، به . (٤) يعني : سكتوا، ووقع في (ف): ((فأومأً إلي)، وهو خطأ. (٥) في (د)، (ص): ((الناس))، ونُسب في حاشية (ت) لنسخة . ٢٧٤ السُّنَنُ الضُّحْرِىُّ للنْسِاني لِيُؤْثَمَّ بِهِ، فَإِذَا كَبَّرَ فَكَبْرُوا، وَإِذَا قَالَ: ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَآلِينَ ﴾ [الفاتحة: ٧] فَقُولُوا: آمِينَ يُحِبُّكُمُ اللَّهُ، وَإِذَا رَكَعَ فَازِكَعُوا، وَإِذْا رَفَعَ فَقَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ، يَسْمَعِ اللَّهُ لَكُمْ، وَإِذَا سَجَدَ فَاسْجُدُوا، وَإِذَا رَفَعَ فَازْفَعُوا؛ فَإِنَّ الْإِمَامَ يَسْجُدُ قَبْلَكُمْ وَيَزْفَعُ قَبْلَكُمْ)). قَالَ رَسُولُ اللَّهِ مَّهِ: «فَتِلْكَ بِتِلْكَ)). ٣٩- بَابُ (١) خُرُوجِ الرَّجُلِ مِنْ صَلَاةِ الْإِمَام وَفَرَاغِهِ مِنْ صَلَاتِهِ فِي نَاحِيَّةٍ (٢) الْمَسْجِدِ • [٨٤٣] أُخْبِرًا وَاصِلُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ مُحَارِبٍ بِ دِثَارٍ وَأَبِي صَالِحٍ، عَنْ جَابٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَدَخَلَ الْمَسْجِدَ فَصَلَّى خَلْفَ مُعَادٍ فَطَوَّلَ بِهِمْ، فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ فَصَلَّى فِي (٣) نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ ثُمَّ انْطَلَقَ، فَلَمَّا قَضَى مُعَاذٌ الصَّلَاةَ قِيلَ لَّهُ: إِنَّ فُلَانًا * [٨٤٢] [التحفة: م د س ق ٨٩٨٧] [الكبرى: ٩٩٢] • أخرجه أحمد (٤٠١/٤) عن إسماعيل بن علية ، به . وأخرجه مسلم (٤٠٤) عن أبي أسامة ، عن سعيد بن أبي عروبة ، به . وهو عند مسلم من حديث معاذبن هشام، عن أبيه. وجرير، عن سليمان التيمي - كلاهما، عن قتادة. وزاد جرير، عن التيمي فيه: ((وإذا قرأ الإمام فأنصتوا))، وسيأتي من طريق سليمان مختصرا برقم (١١٨٥). وسيأتي من طرق، عن قتادة برقم (١٠٧٦)، (١١٨٦)، (١٢٩٦). (١) من (ص). (٢) قوله: ((صلاته في ناحية)) في (ف)، (ك) بغير ((في))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الطبري بدونها أيضًا . (٣) ليس في (س)، (ك). ٢٧٥ خُطِعَ تَارِ الإمَامَّةُ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا. فَقَالَ مُعَاذٌ: لَئِنْ أَصْبَحْتُ لَأَذْكُرَنَّ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ وَهِ، فَأَتَّى مُعَاذِّ النَّبِيَّ نَ فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ إِلَيْهِ فَقَالَ: ((مَا حَمَلَكِ عَلَى الَّذِي صَنْغْتَ؟)) فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَمِلْتُ عَلَى نَاضِحِي (١) مِنَ النَّهَارِ فَجِئْتُ وَقَدْ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ، فَدَخَلْتُ(٢) الْمَسْجِدَ فَدَخَلْتُ مَعَهُ فِي الصَّلَاةِ، فَقَرَأَ سُورَةً كَذَا ثُمَّ(٣) كَذَا فَطَوَّلَ، فَانْصَرَفْتُّ فَصَلَّيْتُ فِي نَاحِيَّةِ الْمَسْجِدِ . فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((أَفَتَانٌ (٤) يَا مُعَاذُا أَفَتَّانٌ يَا مُعَاذُ!)). ٤٠- بَابُ (٥) الإِثْتِمَامِ بِالْإِمَامِ(٦) يُصَلِّي قَاعِدًا ، [٨٤٤] أُخْبريا قُتُبِبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنْسِ بْنِ مَالِكِ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ رَكِبَ فَرَسًا فَصُرِعَ عَنْهُ(٧) فَجُحِشَ شِقُهُ الْأَيْمَنُ، فَضَلَّى صَلَاةٌ مِنَ (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((ناضح لي)، ونسب في حاشية (ت) لنسخة. (٢) في (س): ((فدخل)). (٣) صحح عليه في (ت)، وفي (هـ)، ومنسوبًا لنسخة في حاشيتي (س)، (ت): (و). (٤) صحح على كلمة ((فتان)) هذه والتي تأتي في (ت). [٨٤٣] [التحفة: خ س ٢٥٨٢ -س ٢٢٣٧] [الكبرى: ٩٩٣] • أخرجه البخاري (٧٠٥) من طريق شعبة ، عن محارب - وحده - بلفظ: ((فقرأ بسورة البقرة أو النساء)»، وزاد فيه شعبة أيضًا: ((فلولا صليت بـ ﴿مَّجِ أَسْمَ رَبِكَ الْأَعْلَى﴾، ﴿وَلَّمْسِ وَصُحَنَهَا﴾، ﴿وَأَلَّلِ إِذَا يَغْشَّنْ﴾ ... )) الحديث . قال البخاري: ((وتابعه سعيد بن مسروق ومسعر والشيباني، قال عمرو وعبيد الله بن مقسم وأبو الزبير : عن جابر: قرأ معاذ في العشاء بالبقرة. وتابعه الأعمش عن محارب)). اهـ. والحديث سيأتي برقم (٩٩٦)، (١٠٠٩)، ومن طريق عمروبن دينار (٨٤٧)، ومن طريق أبي الزبير (١٠١٠). (٥) من (ص). (٧) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((منه). (٦) في (س): ((بإمام)). ٢٧٦ السُّنُ الضُغْرِىّللنيِاني الصَّلَوَاتِ وَهْوَ قَاعِدٌ فَصَلَّيْنَا وَرَاءَهُ قُعُودًا، فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: ((إِنَّمَا جُعِلَ الْإِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ، فَإِذَا صَلَّى قَائِمًا فَصَلُّوا قِيَامًا، وَإِذَا رَكَعَ فَازَكَعُوا، وَإِذَا قَالَ: سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا لَكَ (١) الْخَمْدُ، وَإِذَا صَلَّى جَالِسَا فَضَلُّوا جُلُوسًا أَجْمَعُونَ)) . ● [٨٤٥] أُخْرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ أَبُو كُرَيْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةً، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ شْهَا قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ فَقَالَ: «مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلْ (٢) بِالنَّاسِ، قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبَا بَكْرٍ رَجُلٌ أَسِيفٌ، وَإِنَّهُ(٣) مَى يَقُومُ(٤) فِي مَقَامِكَ لَا يُشْمِعُ النَّاسَ فَلَوْ أَمَرْتَ عُمَرَ. فَقَالَ: ((مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلُ(٥) بِالنَّاسِ)). فَقُلْتُ لِحَفْصَةَ: قُولِى لَهُ. فَقَالَتْ لَهُ، فَقَالَ: (إِنَّكُنَّ لَأَثْتُنَّ صَوَاحِبَاتُ يُوسُفَ، مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلُ بِالنَّاسِ)). قَالَتْ: فَأَمَرُوا أَبَا بَكْرٍ، فَلَمَّا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً، قَالَتْ: فَقَامَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ وَرِجْلَاهُ تَخُطَّانِ (١) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((ولك)) بإثبات الواو في أولها، وصحح عليه في حاشية (ت). . [٨٤٤] [التحفة: خ م . س ١٥٢٩] [الكبرى: ٩٩٤] • أخرجه البخاري (٦٨٩)، ومسلم ٠ (٨٠/٤١١) من طريق مالك ، به . وقد تقدم من وجه آخر ، عن الزهري ، برقم (٨٠٦) وانظر أطرافه هناك. (٢) في (ك): ((فليصلي))، ونسب في حاشية (س) لنسخة، وأشار أنه هكذا أيضًا في هذا الموضع والذي بعده في نسخة الطبري . (٣) ليس في (ف)، ونسب الواو لنسخة في (ت)، وحاشية (س)، ووقع في (ك): «إنه)). (٤) في حاشيتي (س)، (ت) منسوبًا لنسخة: ((يقم)، ونسب حرف الجر بعده في (ت) لنسخة أيضًا. (٥) في حاشية (س): ((فليصلي))، ونسب لنسخة . ٢٧٧ يُحِكِبَاتِ الإضافة فِي الْأَرْضِ، فَلَمَّا دَخَلَ (١) الْمَسْجِدَ سَمِعَ أَبُو بَكْرِ حِسَّهُ فَذَهَبَ لِيَتَأْخَّرَ، فَأَوْمَاْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ وَّيِ أَنْ قُمْ كَمَا أَنْتَ، قَالَتْ: فَجَاءَ رَسُولُ اللّهِ وَإِ خَتَّى قَامَ عَنْ يَسَارِ أَبِي بَكْرٍ جَالِسًا، فَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَ يُصَلِّي بِالنَّاسِ جَالِسًا (وَأَبُو بَكْرٍ فَائِمًا، يَقْتَدِي أَبُو بَكْرٍ بِرَسُولِ اللَّهِ وَِّ﴾(٢)، وَالنَّاسُ يَقْتَدُونَ بِصَلَاةٍ أَبِي بَكْرٍ النِهِ. • [٨٤٦] أُخْبِرْهَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْعَظِيمِ الْعَنْبَرِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُالرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ فَقُلْتُ: أَلَا تُحَدِثِيْنِي عَنْ مَرَضٍ رَسُولِ اللَّهِ وَّ؟ قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لَا، هُمْ (٣) يَنْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: ((دَعُوا لِي مَاءَ فِي الْمِخْضَبِ». فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيْثُوءَ فَأُغْمِيَ عَلَيْهِ، ثُمَّ أَفَاقَ فَقَالَ: ((أَصَلَّى النَّاسُ؟)) قُلْنَا: لَا ، هُمْ يَتْتَظِرُونَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: ((دَعُوا لِي مَاءَ فِي الْمِخْضَبِ». فَفَعَلْنَا فَاغْتَسَلَ، ثُمَّ ذَهَبَ لِيْثُوءَ ثُمَّ أُغْمِيَ (٤) عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ فِي (٥) الثَّالِئَةِ مِثْلَ قَوْلِهِ، قَالَتْ (٦): (١) أدخل بعدها فوق السطر في (س): ((في))، ونسبه لنسخة . (٢) ما بين القوسين ليس في (ف)، (ك). [٨٤٥] [التحفة: خ مس ق ١٥٩٤٥] [الكبرى: ٩٩٥] • أخرجه البخاري (٧١٣)، ومسلم ٠ (٤١٨/ ٩٥) من طريق أبي معاوية ، به . وانظر ما تقدم برقم (٧٩٨)، (٨٠٩) وانظر أطرافه والاختلاف فيه هناك. (٣) في (ك)، (ت)، (هـ): ((وهم) بزيادة الواو في أوله منسوبًا في (ت)، (هـ) لنسخة، وكُتب فوق السطر في (س) منسوبًا لنسخة أيضًا . (٤) قوله: ((ثم أغمي)) وقع في (د)، (ص): ((فأغمي))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . (٥) من (س)، (هـ). (٦) من (ص)، ومنسويًا لنسخة في (هـ) وحاشية (ت)، وهي في ((الكبرى؛ (٩٩٦). ٢٧٨ السُّنُ الضُّغْرَى للنساني وَالنَّاسُ عُكُوفٌ فِي الْمَسْجِدِ يَنْتَظِرُونَ رَسُولَ اللَّهِ وَ هِ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ، فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ بَّهِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ أَنْ صَلْ(١) بِالنَّاسِ، فَجَاءَهُ الرَّسُولُ فَقَالَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَهِ يَأْمُكَ أَنْ تُصَلِّيَ بِالنَّاسِ - وَكَانَ أَبُو بَكْرِ رَجُلًا رَقِيقًا - فَقَالَ: يَا عُمَرُ، صَلْ (٣) بِالنَّاسِ. فَقَالَ: أَنْتَ أَحَقُ بِذَلِكَ. فَصَلَّى بِهِمْ أَبُو بَكْرٍ تِلْكَ الْأَيَّامَ، ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّ وَجَدَ مِنْ نَفْسِهِ خِفَّةً فَجَاءَ يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ - أَحَدُهُمَا الْعَّاسُ - لِصَلَاةِ الظُّهْرِ، فَلَمَّا رَآهُ أَبُو بَكْرٍ ذَهَبَ لِيتَأْخَّرَ، فَأَوْمَاْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِوَِّ أَنْ لَا يَتَأْخَّرَ وَأَمَرَهُمَا فَأَجْلَسَاهُ إِلَى جَنْبِهِ، فَجَعَلَ أَبُو بَكْرٍ يُصَلِّي قَائِمًا وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصَلَاةٍ أَبِي بَكْرٍ وَرَسُولُ اللّهِ وَّهِ يُصلِّي فَاعِدًا، فَدَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ: أَلَا أَغْرِضُ عَلَيْكَ مَا حَذَّثَنِي عَائِشَةُ عَنْ مَرْضٍ رَسُولِ اللَّهِ نَِّ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَحَدَّثْتُهُ فَمَا أَنْكَرَ مِنْهُ شَيْئًا غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ: أَسَمَّتْ لَكَ الرَّجُلَ الَّذِي كَانَ مَعَ الْعَبَّاسِ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : هُوَ عَلِيٌّ آلنته. قال أبو عبد الرحمن: مُوسَى بْنُ أَبِي عَائِشَةَ ثِقَةٌ(٣). (١) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة وحاشية نسخة الطبري: ((صلي، بإثبات الياء، ووقع في (د)، (ص): ((يصلي))، ونسب في حاشية (ت) لنسخة . (٢) في (ك): ((صلي)) بإثبات الياء في آخره، ونسب في حاشية (س) لنسخة. # [ س/ ٦٨ ] (٣) قول النسائى هذا من (س)، (د)، (ص). * [٨٤٦] [التحفة: خ م س ١٦٣١٧] [الكبرى: ٩٩٦] • أخرجه أحمد (٥٢/٢)، (٢٥١/٦) عن ابن مهدي ، به . وذكره عن عبد الرحمن أيضا في ((العلل ومعرفة الرجال)) (٣١٠/٣، ٣١١) وفيه: ((فجعل أبو بكر يصلي قائها والنبي # والناس يصلون بصلاة أبي بكر» ثم قال: «أخطأ عبد الرحمن في هذا الموضع أو يكون أخطأ لعبد الرحمن ، رواه عبد الصمدبن عبد الوارث ومعاوية بن عمرو، وخالفا عبد الرحمن، وهو الصواب ما قال عبد الصمد ومعاوية، ثم ساقه من رواية عبد الصمد - ٢٧٩ يُطِعَ تَاتِ الأَهَافَةِ ٤١- بَابُ (١) اخْتِلَافِ نِيَّةِ الْإِمَامِ وَالْمَأْمُومِ [٨٤٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو قَالَ: سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِاللَّهِ يَقُولُ: كَانَ مُعَاذٍ يُصَلِّي مَعَ النَِّيِّ نَّهِ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ، فَأَخَّرَ ذَاتَ لَيْلَةِ الصَّلَاةَ فَضْلَّى مَعَ النَِّيُّ ◌َِّ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى قَوْمِهِ يَؤُمُّهُمْ فَقَّرَأَ سُورَةَ (٢) الْبَقَّرَةِ، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ (٣) تَأَخَّرَ فَصَلَّى ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالُوا: نَافَقْتَ يَا فُلَانُ. فَقَالَ: وَاللَّهِ مَا نَافَقْتُ، وَلَآتِيَنَّ النَّبِيَّ ◌َ فَأُخْبِرُهُ فَأَتَى الشَِّيَّ ◌ََّ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ مُعَاذًا يُصَلِّي مَعَكَ، ثُمَّ يَأْتِيئَا فَيَؤُمًُّا وَإِنَّكَ أَخَّرْتَ الصَّلَاةَ الْبَارِحَةَ فَصَلَّى مَعَكَ، ثُمَّ رَجَعَ فَأَمَّنَا فَاسْتَفْتَحَ سُورَةً(٤) الْبَقَّرَةِ، فَلَمَّا سَمِعْتُ ذَلِكَ تَأْخَّرْتُ فَصَلَّيْتُ؛ وَإِنَّمَا نَحْنُ أَصْحَابُ نَوَاضِحَ نَعْمَلُ بِأَيْدِينَا. فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ ◌ََّ: ((يَا مُعَاذُ(٥) ، أَفَتَانٌ أَنْتَ؟! اقْرَأْ بِسُورَةٍ (٦) گذَا وَسُورَة گذًا (٧)). - ومعاوية، وفيه: ((فجعل أبو بكر يصلي وهو قائم بصلاة رسول الله صل*، والناس يصلون بصلاة أبي بكر تحمّته، والنبي (﴿ قاعد)). اهـ. وهو الموافق لما أخرجه البخاري (٦٨٧)، ومسلم (٤١٨) عن أحمد بن يونس ، عن زائدة، به . وانظر ما تقدم برقم (٨٠٩) وانظر أطرافه والاختلاف فيه هناك. (١) من (ص). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (د)، (ص): ((بسورة))، ونسب لنسخة في حاشية (ت). (٣) في (ف): ((الأنصار)) بدل: ((القوم)). (٤) في (س)، (ص)، (هـ) : ((بسورة)). (٥) قوله: ((يا معاذ)) ليس في (س)، (ف)، (ك)، ونسب في حاشية (س) لنسختي الطبري والوزيري. (٦) في (ف)، (ك): ((سورة))، ونسب في حاشية (س) لنسخة الطبري. (٧) زاد بعده في (س): ((وسورة كذا)). [٨٤٧] [التحفة: م دس ٢٥٣٣] [الكبرى: ٩٩٧] • أخرجه مسلم (١٧٨/٤٦٥) من طريق سفيان ، به . = ٢٨٠ السَُّمُ الضُّغْرِىِّللنْسِاني • [٨٤٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ (١)، قَالَ: حَدَّثَنَا يَخْتِى، عَنِ الْأَشْعَثِ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ وََّ، أَنَّهُ صَلَّى صَلَاةَ الْخَوْفِ فَصَلَّى بِالَّذِينَ خَلْفَهُ رَكْعَتَيْنِ وَبِالَّذِينَ (١) جَاءُّوا رَكْعَتَيْنٍ، فَكَانَتْ لِلشَّيِّ وَّ أَزْبَعًا وَلِهَؤُلَاءِ رَڭغَتَیْنِ رَكْعَتَیْنِ . وأخرجه البخاري (٧٠٠، ٧٠١، ٧١١، ٦١٠٦) من طرق عن عمروبن دينار مطولا ومختصرا. - وانظر أطرافه برقم (٨٤٣). (١) صحح عليه في (س)، ونسب لنسخة في (ت)، وفي حاشية (س)، (ت): ((بشربن هلال)) مصححًا عليه من ((الأطراف)، ومنسوبًا لنسخة في حاشية (هـ)، ومثله في ((الكبرى)) (٩٩٨)، وقد ذكر المزي أن في نسخة : ((عمروبن علي). (٢) في حاشية (س) منسوبًا لنسخة: ((وبالذي)). [٨٤٨] [التحفة: دس ١١٦٦٣] [الكبرى: ٩٩٨] • أخرجه أحمد (٣٩/٥)، والبزار (٣٦٥٨)، ٠ وابن حزم في ((المحلى، (٢٢٦/٤) عن يحيى ، به . ورواه روح ومعاذبن معاذ وأبو عاصم وسعيد بن عامر وخالد بن الحارث ، عن أشعث ، به . أخرجه أحمد (٢٠٤٩٧) عن روح، وأبو داود (١٢٤٨) عن معاذبن معاذ، والطحاوي في (شرح معاني الآثار) (٣١٥/١) عن أبي عاصم، والدارقطني (٦١/٢) والبيهقي في ((النن الكبرى» (٢٥٩/٣) عن سعيد بن عامر، والحاكم (٣٣٣/١) عن خالد بن الحارث. قال البزار: ((هذا الكلام يروى عن جابر وعن أبي بكرة، وحديث أبي بكرة أحسن إسنادا فذكرناه عن أبي بكرة لحسن إسناده». أهـ. وأخرجه الطيالسي (٩١٨)، والبزار (٣٦٥٩) من طريق أبي حرة عن الحسن، وقال: ((وهذا الحديث ذكرناه؛ لأنه زاد على أشعث، وفسر ما رواه أشعث مجملا؛ ولأنه حديث عزيز، عن الحسن مارواه أشعث وأبو حرة، لا أعلم رواه غير هما فجمعتهما في موضع لذلك، واسم أبي حرة : واصل بن عبدالرحمن، وهو صالح الحديث بصري)). اهـ. وصححه ابن حبان (٢٨٨١). وأبو حرة: قال البخاري: ((يتكلمون في روايته عن الحسن)). اهـ. ((تهذيب التهذيب)) (١١ / ١٠٤). -