النص المفهرس

صفحات 121-140

١٢١
كتاب الأذان
وَقَفْنَا(١) بَيْنَ يَدَيْهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِي ◌َةِ : ((أَيَّكُمُ الَّذِي سَمِعْتُ صَوْتَهُ قَدِ
ازْتَفَعَ؟)». فَأَشَارَ (٢) الْقَوْمُ إِلَيَّ وَصَدَقُوا، فَأَرْسَلَهُمْ كُلَّهُمْ وَحَسَنِي، فَقَالَ: ((قُمْ
فَأَذْنْ بِالصَّلَاةِ». فَقُمْثُ، فَأَلْقَى عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَ التَّأَذِينَ هُوَ بِنَفْسِهِ(٣) قَالَ:
((قُل: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبِرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ»، ثُمَّ
قَالَ: ((ارجِعْ فَامْدُذْ مِنْ صَوْتِكَ، ثُمَّ قُلْ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، حَيَّ
عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، اللهُ
أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، (لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ) (٤). ثُمَّ دَعَانِي حِينَ(٥) قَضَيْتُ التَّأْذِينَ
فَأَعْطَانِي صُرَّةً فِيهَا شَيْءٌ مِنْ فِضَّةٍ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مُنِي بِالتَّأَذِينِ
بِمَكََّ. فَقَالَ: (قَدْ أَمَرْتُكَ بِهِ)). فَقَدِمْتُ عَلَى عَتَّبِ بْنِ أَسِيدٍ عَامِلِ رَسُولِ اللّهِ
﴿َّهِ بِمَكَّةَ، فَأَذَّنْتُ مَعَهُ بِالصَّلَاةِ عَنْ أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ لَّه .
(١) الضبط من (س)، (ف)، (هـ)، وضبطه في (ت) بضم الواو وكسر القاف المشدَّدة.
(٢) في (ف): ((فأنشأ)».
(٣) في (د): ((نفسُه))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ف).
(٥) في (س): ((حيث)).
: [٦٤٢] [التحفة: م دت س ق ١٢١٦٩] [الكبرى: ١٧٤٨-١٧٥٠] • أخرجه أبو داود (٥٠٣)،
*
وابن ماجه (٧٠٨)، وأحمد (٤٠٩/٣) وغيرهم من طرق ، عن ابن جريج ، به، وصححه ابن
خزيمة (٣٧٩) وابن حبان (١٦٨٠).
. وتقدم من طريق عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة، وعبد الملك بن أبي محذورة، عن
أبي محذورة برقم (٦٣٩).

١٢٢
السُّنُ الضُّغْرِىِّ الغْسِاني
٦- بَابُ(١) الْأَذَانِ فِي السَّفَرِ(٣)
• [٦٤٣] أخبرنا(٣) إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ،
عَنْ عُثْمَانَ بْنِ السَّائِبِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي وَ(٤) أُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَخْذُورَةً،
عَنْ أَبِي مَخْذُورَةً قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ وَه مِنْ حُبَيْنِ خَرَجْتُ عَاشِرَ عَشَرَةٍ
مِنْ أَهْلِ مَكََّ أَطْلُبُهُمْ(٥)، فَسَمِعْنَاهُمْ يُؤَذِّنُونَ بِالصَّلَاةِ، فَقُمْنَا نُؤَذِّنُ نَسْتَهْزِئُ
بِهِمْ، فَقَّالَ النَّبِيُّ ◌َرِ: ((قَدْ سَمِعْتُ(٦) فِي (٧) مَؤُلَاءِ تَأْذِينَ إِنْسَانٍ حَسَنِ
الصَّوْتِ». فَأَوْسَلَ إِلَيْنَا فَأَذِّنَّا رَجُلٌ رَجُلٌ (٨)، وَكُنْتُ آخِرَهُمْ، فَقَالَ حِينَ أَذَّنْتُ:
(١) من (ص).
(٢) في حاشية (ف) بخط مخالف: ((هذه الترجمة تقدم بعد النقص)). وقد وردت هذه الترجمة في
(د)، (ص) قبيل الحديث السابق كما أشرنا آنفًا في الحديث رقم (٦٤٢)، وورد هنا فيهما
مكانه: ((باب أذان المنفردين بالتأذين في السفر))، وهو الباب الآتي (ك: ٧ ب: ٧) وتحته
حديث واحد، وهو حديث حاجب بن سليمان ، لكن في (د)، (ص) زادا قبله حديث علي بن
حجر الآتي برقم (٦٨٠)، ((إقامة كل واحد لنفسه))، وحديث علي بن حجر قد ورد أيضا
فيهما تحت الباب المذكور آنفا .
(٣) في (د): ((أخبرني)). وهذا الحديث يأتي في (د)، (ص) في موضع آخر ، يأتي التنبيه عليه تحت
رقم (٦٩٦)
(٤) صحح على الواو في (ت).
(٥) في (د)، (ص)، (هـ): ((نطلبهم))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت) لنسخة، وصحح عليه
الأخير، وفي (ت): (لطلبهم))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حاشية
(ص) لنسخة .
(٦) في (د): ((سمعنا)).
(٧) في حاشية (س): ((من))، ونسبه لنسخة .
(٨) قوله: ((رجل رجل))، صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((رجل رجلا))، وفي (د): ((رجلا رجلا))،
ونسبه في حاشیتي (ت)، (ص) لنسخة .

١٢٣
كتاب الأَذان
(تَعَالَ)). فَأَجْلَسَنِي بَيْنَ يَدَيْهِ، فَمَسَحَ عَلَى نَاصِيَتِي، وَبَرَّكَ (١) عَلَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ،
ثُمَّ قَالَ: (اذْهَبْ فَأَذْنْ عِنْدَ الْبَيْتِ الْحَرَامِ». قُلْتُ: كَيْفَ يَا رَسُولَ اللّهِ؟ فَعَلَّمَنِي
كَمَا (٢) تُؤَذِّنُونَ الْآنَ بِهَا: «اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبرُ، اللَّهُ أَكْبِرُ اللَّهُ أَكْبَرُ(٣) ، أَشْهَدُ أَنْ
لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ
مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ(٤)، (أَشْهَدُ(٥) أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ،
أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ)(٦)، حَيَّ عَلَى
الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ
مِنَ النَّوْمِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ الثَّوْمِ». فِي أَوَّلَ(٧) مِنَ الصُّبْحِ، قَالَ: وَعَلَّمَنِي الْإِقَامَةً
مَّتَّيْنِ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ، أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ،
(أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ، أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ)(٨)، حَيَّ عَلَى
الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، قَدْ قَامَتِ
الصَّلَاةُ، قَدَ قَامَتِ الصَّلَاةُ، اللّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَّهَ إِلَّ اللَّهُ)). قَالَ ابْنُ جُرَيْجِ:
(١) في حاشية (س): ((وبارك))، ونسبه لنسخة .
(٢) في (د): ((كيف)).
(٣) في (ف) التكبير ثلاثا ، وهو وهم.
(٤) زاد بعده في (د): ((أشهد أن محمدا رسول اللَّه)).
(٥) صحح عليه هنا، وكذلك في المواضع الثلاثة التالية في (ت).
(٦) ما بين القوسين ليس في (ك).
(٧) قوله: ((في أول))، صحح عليه في (ت)، وفي (ك): ((في أذان الأول))، ونسبه في حاشية (س)
لنسخة ، وفي (د): ((في الأولى))، ونسبه في حواشي (ت)، (ص)، (هـ) لنسخة .
(٨) ما بين القوسين ليس في (ف)، وبدلًا منه: ((مرتين)).
:

١٢٤
السَُّنُ الضُّعْرَى للنْسِّانِيّ
أَخْبَرَنِي عُثْمَانُ هَذَا الْخَبَرَ كُلَّهُ، عَنْ أَبِيهِ، وَ(١) عَنْ أُمُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ
أَبِي مَحْذُورَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا ذَلِكَ مِنْ أَبِي مَحْذُورَةَ (٢).
٧- بَابُ (٣) أَذَانِ الْمُنْفَرِدَيْنِ (٤) فِي السَّفَرِ
• [٦٤٤] أخبرها(٥) حَاجِبُ بْنُ سُلَيْمَانَ، عَنْ وَكِيعِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ خَالِدِ الْحَذَّاءِ،
عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْتُ (٦) أَنَا وَابْنُ عَمِّ لِ - وَقَالَ
(١) لیس في (ف).
(٢) زاد هنا في (د) حديثا سيأتي برقم (٦٨٠) في باب: كيف الإقامة.
* [٦٤٣] [التحفة: م « ت س ق ١٢١٦٩] [الكبرى: ١٧٤٩ -١٨١٢] • أخرجه أبوداود (٥٠١)،
وأحمدٍ (٤٠٨/٣)، والطحاوي في (شرح المعاني)) (١٣٠/١) والدار قطني في ((السنن)) (٢٣٤/١،
٢٣٥) وغيرهم من طرق، عن ابن جريج بإسناده، وصححه ابن خزيمة (٣٨٥). وقد صرح
ابن جريج عقبه بالتحدیث .
قال ابن القطان في ((بيان الوهم والإيهام)) (نص ١٥٩١): ((والسائب وابنه وأم عبدالملك
·ابن أبي محذورة كلهم غير معروف، والصحيح في حديث أبي محذورة تربيع التكبير ثم تثنية
سائرها، فاعلم ذلك)) . اهـ.
تقدم من طريق عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة وعبد الملك بن أبي محذورة برقم
(٦٣٩).
(٣) من (ص)، وكتب في الحاشية: ((في بعض النسخ هنا الحديث الذي سيأتي في باب : الإقامة
للمنفردين في السفر، فذكره في بعضها هاهنا، وفي هذه النسخة سيأتي، فلا يتوهم الغلط)). اهـ.
وهو حديث إبراهيم بن الحسن السابق ، وانظر ما تقدمت إليه الإشارة آنفًا في حديث رقم
(٦٤٣)، وما ستأتي الإشارة إليه تحت رقم (٦٩٦).
(٤) الضبط من (ك)، (ت) على التثنية، وهو الموافق لسياق حديث الباب، وضبطه في (س) على
الجمع، وزاد بعده في (د)، (ص): ((بالتأذين)).
(٥) صحح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((أخبرني))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٦) زاد بعده في (د)، (ت)، (ص): ((النبي ◌َّ).

كتاب الأزان
١٢٥
مَرَّةً(١): أَنَا وَصَاحِبٌ لِيَ - النَّبِيَّ ◌َ، فَقَالَ (٢): ((إِذَا سَافَزْتُمَا فَأَذْنَا وَأَقِيمَا،
وَلْيَؤُمَّكُمَا اُكْبَرُكُمَا)) .
٨- بَابُ(٣) اجْتِزَاءِ الْمَرْءِ (٤) بِأَذَانِ غَيْرِهِ فِي الْحَضَرِ
• [٦٤٥] أُخْتَبَفى (٥) زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَيُّوبُ ،
عَنْ أَبِي قِلَابَةَ، عَنْ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ قَالَ: أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ وَهُ وَنَحُْ
شَبَبَةٌ(٦) مُتَقَّارِبُونَ، فَأَقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُ رَحِيمًا
رَفِيقًا (٧)، فَظَنَّ أَنَّا قَدِ اشْتَقْنَا إِلَى أَهْلِنَا، فَسَأَلْنَا عَمَّنْ تَرَكْئًا (٨) مِنْ أَهْلِنَا فَأَخْبَرْنَاهُ،
(١) زاد بعده في حاشية (ت): ((أخرى))، ونسبه لنسخة .
(٢) قوله: ((النبيَّ ◌َّر، فقال)): في (ف)، (د)، (ص): ((فقال النبي ◌َّة))، وفي (ت): ((فقال))،
وفي حاشيتها: ((إلى النبي (َ﴾ فقال))، ونسبه لنسخة.
* [٦٤٤] [التحفة: ع ١١١٨٢] [الكبرى: ١٧٥٢] • أخرجه البخاري (٦٣٠، ٦٨٥، ٢٨٤٨)،
ومسلم (٦٧٤ / ٢٩٣) من طريق خالد الحذاء، به، ووهيب عند البخاري (٦٢٨).
سيأتي بنفس الإسناد والمتن برقم (٧٩٣)، ومن حديث إسماعيل بن علية، عن خالد
الحذاء، به، برقم (٦٨٠)، ومن حديث أيوب، عن أبي قلابة، به، برقم (٦٤٥).
(٣) من (ص). وهذا الباب، والبابان بعده جاءوا في (د)، (ص) متأخرين عن هذا الموضع،
فوقعت فيهما بين البابين (٣١): ((الاستهام على التأذين))، و(٣٢): ((اتخاذ المؤذن الذي
لا يأخذ على أذانه أجرًا». والذي وقع فيهما هنا باب (١١): ((الأذان في غير وقت الصلاة)،
وما بعده من أبواب حتى آخر باب (١٥): ((التثويب في أذان الفجر)).
(٤) في (س): ((المؤذِّن)).
(٥) في (د)، (ت)، (ص): ((أخبرنا)).
(٦) في (ك): ((شبيبة))، وفي حاشيتي (س)، (ت): ((شَبَبٌ))، ونسبه في الأولى للوزيري، وفي
الثانية لنسخة .
(٧) صحح عليه في (ت)، وفي (ك)، (ص): ((رقيقًا))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري.
(٨) في (ك)، (د)، (ت)، (ص): ((تركناه))، وصحح عليه في (ت).

١٢٦
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسانِيّ
فَقَالَ: ((ازجِعُوا إِلَى أَمَالِيكُمْ (١)، فَأَقِيمُوا عِنْدَهُمْ عَلُمُوهُمْ(٢)، وَمُرُوهُمْ إِذَا
حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِنْ (٣) أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ)).
• [٦٤٦] أُخْتَبَرَى (٤) إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ :
حَدَّثَنَا حَمَّدُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ أَبِي قِلَابَةً، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَلِمَةً (٥) -
فَقَالَ لِي أَبُو قِلَابَةً: هُوَ حَيِّ أَفَلَا تَلْقَاهُ؟ قَالَ أَيُّوبُ: فَلَقِيتُهُ فَسَأَلْتُهُ - قَالَ: لَمَّا
كَانَ وَقْعَةُ الْفَتْحِ بَادَرَ كُلُّ قَوْمٍ بِإِسْلَامِهِمْ، فَذَهَبَ أَبِي بِإِسْلَامٍ أَهْلِ حِوَائِنًا (٦)،
فَلَمَّا قَدِمَ اسْتَقْبَلْتَاهُ فَقَالَ (٧): جِثْتُكُمْ وَاللّهِ مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَهِ حَقًّا (٨)،
فَقَالَ: ((صَلُّوا صَلَاةَ كَذَا فِي حِينٍ كَذَا، وَصَلَاةَ كَذَّا فِي حِينٍ كَذَا، فَإِذَا حَضَرَتِ
الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، وَلْيَؤُ مَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا» .
(١) في (د)، (ت)، (ص): ((أهليكم)) .
(٢) في (د)، (ت)، (ص): ((وعلموهم))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وفيها أيضًا:
(فعلموهم)، ونسبه لنسخة .
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((لكم))، وزاد في حاشية (ت): ((بكم))، ونسبه لنسخة، وصحح
عليه .
[٦٤٥] [التحفة: ع ١١١٨٢] [الكبرى: ١٧٥٣] • أخرجه البخاري (٦٢٨، ٦٨٥، ٨١٩،
*
٦٠٠٨، ٧٢٤٦)، ومسلم (٦٧٤) من طرق، عن أيوب ، به .
وتقدم من حديث خالد الحذاء، عن أبي قلابة (٦٤٤).
(٤) في (ص): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٥) صحح عليه في (ت).
(٦) في (ف): ((جُوَاثا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وصحح عليه.
(٧) زاد بعده في (س): ((إني))، وكلمة ((جئتكم)) التي بعده ليس في (ف).
(٨) من (د)، (ت)، (ص)، وكلمة ((فقال)) التي بعده ليس في (ف).
* [٦٤٦] [التحفة: خ دس ٤٥٦٥] [الكبرى: ١٧٥٤] • أخرجه البخاري (٤٣٠٢). سيأتي من
حديث الثوري، عن أيوب، به. برقم (٨٠١)،
ومن حديث عاصم الأحول، عن عمرو بن سلمة ، به. برقم (٧٧٩).

١٢٧
كتاب الأذان
٩- بَابٌ(١) الْمُؤَذِّنَانِ (٢) لِلْمَسْجِدِ الْوَاحِدِ
[٦٤٧] أخبرها قُتُبِيَةُ(٣)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ يَنْهُ مَّا ،
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالَا يُؤَذِّنُ(٤) بِلَيْلٍ (٥)، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يُنَادِيَ (٦)
ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ» .
• [٦٤٨] أخبرنا(٧) قُتِيَةٌ (٨)، قَالَ: حَدَّثَنَا (٩) اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ سَالِمِ، عَنْ
أَبِيهِ، أَنَّ الشَّبِيَّ نََّ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالَا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ، فَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى تَسْمَعُوا
تأذِينَ ابْنِ أُمْ مَكْثُومٍ؟ .
(١) من (ص)
(٢) في (ف): ((المؤذّنين))، وهذا الباب قد تأخر عن موضعه هذا في (د)، (ص)، وقد تقدمت
الإشارة إلى ذلك في التعليق على الباب المتقدم برقم (ك: ٧ ب: ٨).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
(٤) في (د)، (ص): ((ينادي))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وصحح عليه .
(٥) في (ف): ((بالليل)) .
(٦) قوله: ((حتى يُنَاديّ))، في (ف): ((حتى تسمعوا تأذين)).
* [٦٤٧] [التحفة: خ س ٧٢٣٧] [الكبرى: ١٧٥٥] • أخرجه البخاري (٦٢٠) من طريق
مالك، به، و (٧٢٤٨) من طريق عبدالعزيز بن مسلم، عن عبدالله بن دينار ، به .
وأخرجه البخاري (٦١٧، ٦٢٣، ٢٦٥٦، ١٩١٩)، ومسلم (٣٧/١٠٩٢، ٣٨، ٣٨° م)
من طريقي سالم ونافع، عن ابن عمر، ومن حديث القاسم، عن عائشة .
وسيأتي في الذي بعده من طريق سالم، عن ابن عمر (٦٤٨).
(٧) وقع هذا الحديث في (د)، (ص) عقب الترجمة الآتية: ((باب هل يؤذنان جميعًا أو فُرادى)).
(٨) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)).
(٩) قوله: ((قال: حدثنا))، في (د)، (ص): ((عن).
* [٦٤٨] [التحفة: م ت س ٦٩٠٩] [الكبرى: ١٧٥٦] • أخرجه البخاري (٦١٧، ٢٦٥٦)، -

١٢٨
السُّنَرُ الضُحْرِىُّ للنْسانِيّ
١٠- بَابٌ(١) هَلْ يُؤَذِّنَانِ جَمِيعًا أَوْ(٢) فُرَادَى
[٦٤٩] أخبرنا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَفْصُ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَن
الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةَ فِهَا قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إِذَا أَذَّنَ ﴾ بِلَالٌ فَكُلُوا
وَاشْرَبُوا حَتَّى يُؤَذِّنَ ابْنُ أُمّ مَكْتُومٍ) . (قَالَتْ: وَلَمْ يَكُنْ بَيْنَهُمَا إِلَّا أَنْ يَنْزِلَ
هَذَا، وَيَصْعَدَ هَذَا)(٣) .
● [٦٥٠] أخبرنا (٤) يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ هُشَيْمٍ (٥)، قَالَ: أَخْبَرَنَا مَنْصُورٌ،
عَنْ حُبَيْبٍ (٦) بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ عَمَّتِهِ أُنْيْسَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللهِ وَِّ :
- ومسلم (٣٧،٣٦/١٠٩٢) من طريق الزهري، به، وعند البخاري إدراج في الحديث، قيل :
من الزهري ، وقيل : من غيره .
وتقدم من طريق عبد الله بن دينار، عن ابن عمر (٦٤٧).
(١) من (ص).
وقد تقدم التنبيه أثناء التعليق على الحديث رقم (٦٤٨) أن هذه الترجمة وقعت في (د)،
(ص) قبل الحديث السابق مباشرة، وهي أيضًا قد تأخرت فيهما عن هذا الموضع إلى موضع قد
أشرنا إليه في التعليق على الباب رقم (ك: ٧ ب: ٨).
(٢) كتب فوقه في (س): ((أم)) ونسبه لنسخة .
#[ (س/ ٥٣)]
(٣) ما بين القوسين ليس في (ف).
[٦٤٩] [التحفة: خ م س ١٧٥٣٥] [الكبرى: ١٧٥٧] • أخرجه البخاري (٦٢٣، ١٩١٩)،
ومسلم (٣٨/١٠٩٢) من طريق عبيد الله ، به .
(٤) في (ص): ((حدثنا)) .
(٥) في (ك): ((هشام))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (١٥٧٨٣).
(٦) في (ف)، (ص): ((حبيب))، وهو خطأ .
٠

١٢٩
كتاب الأَزان
(إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمَّ مَكْتُومٍ(١) فَكُلُوا وَاشْرَبُوا، وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ(٢) فَلَا تَأْكُلُوا
وَلَا تَشْرَبُوا))(٣).
(١) قوله: ((ابن أم مكتوم))، في حاشية (س): ((بلال))، ونسبه لنسخة، وينظر التعليق عليه في
التخريج .
(٢) في حاشية (س): ((ابن أم مكتوم))، ونسبه لنسخة .
(٣) وقع خلط من ناسخ (د) فأدخل حديث أنيسة هذا في حديث عائشة السابق .
* [٦٥٠] [التحفة: س ١٥٧٨٣] [الكبرى: ١٧٥٨] • أخرجه أحمد (٤٣٣/٦)، وابن خزيمة
(٤٠٤، ٤٠٥) عن هشيم، بنحوه .
وقال ابن خزيمة: «هذا خبر قد اختلف فيه عن خبيب بن عبدالرحمن، رواه شعبة ، عنه،
عن عمته أنيسة، فقال : إن ابن أم مكتوم أو بلال ينادي بليل)). اهـ.
قال المزي في ((التحفة)) (١٥٧٨٣): ((رواه شعبة، عن خبيب بن عبدالرحمن، واختلف عليه
فیه، فمنهم من قال فیه هکذا، ومنهم من قال فيه كما روى ابن عمر: ((إن بلالا ينادي بليل))،
قال أبو عمر بن عبدالبر: ((وهو المحفوظ والصواب إن شاء الله تعالى.)). اهـ.
ورواه عفان وسليمان بن حرب وغيرهما، عن شعبة عند أحمد (٤٣٣/٦)، والبيهقي
(٣٨٢/١) بلفظ: ((إن ابن أم مكتوم ينادي بليل ... أو إن بلالا ينادي بليل)) الحديث،
بالشك .
وقد روي عن عائشة من أوجه أخر، بنحو حديث خبيب أخرجها أحمد (٦/ ٤٤، ٥٤)،
وابن خزيمة (٤٠٣، ١٩٣٢)، والبيهقي (٣٨٢/١) وقال: ((حديث عبيدالله بن عمر، عن
القاسم، عن عائشة أصح)). اهـ.
وقال ابن رجب ((الفتح)» (٥٢٠/٣): ((والأظهر - والله أعلم - أن هذا اللفظ ليس
بمحفوظ ، وأنه مما انقلب على بعض رواته، وقد حمل ابن خزيمة وابن حبان وغيرهما هذا -
على تقدير أن يكون محفوظًا - على أن الأذان كان نوبًا بين بلال وابن أم مكتوم، فكان يتقدم
بلال تارة، ويتأخر ابن أم مكتوم، وتارة بالعكس)) . اهـ.
وانظر اعتراض البلقيني ((تدريب الراوي)) (٢٩٢/١)، وانظر - أيضًا - ((التلخيص الحبير))
(١٧٨/١)، ((فتح الباري)) (١٠٢/٢).
.
المشقة

١٣٠
السِّفَرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
١١- بَابُ (١) الْأَذَانِ فِي غَيْرِ وَقْتِ الصَّلَاةِ
[٦٥١] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٢) الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، (عَنْ
أَبِهِ، عَنْ أَبِي عُثْمَانَ)(٣)، عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ، عَنِ النَّبِّ ◌َِّ قَالَ: ((إِنَّ بِلَالَا يُؤَذِّنُ
بِلَيْلٍ ؛ لِيُوقِظَ نَائِمَكُمْ، وَلِيَرْجِعَ قَائِمَكُمْ، وَلَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا)). يَعْنِي
(٤)
(٥)
فِي (٥) الصُئِحِ.
١٢- بَابُ(٦) وَقْتِ أَذَانِ الصُّبْحِ
[٦٥٢] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) يَزِيدُ، قَالَ: حَدَّثَنَا (٨)
حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ سَائِلًا سَأَلَ رَسُولَ الَّهِنَّهِ عَنْ وَقْتِ الصُّبْحِ(٩)، فَأَمَرَ (١٠)
(١) من (ص)، وقد ورد هذا الباب، وما بعده من أبواب حتى باب (١٥): ((التثويب في أذان
الفجر)) في (د)، (ص) متقدمًا عن هذا الموضع كما أشرنا إليه في التعليق على الباب رقم (ك:
٧ ب : ٨).
(٢) في حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة .
(٣) في (د): ((عن أبي عن عثمان))، وهو خطأ واضح، وانظر: ((التحفة)).
(٤) صحح عليه في (ت).
(٥) لیس في (د) .
* [٦٥١] [التحفة: خ م دس ق ٩٣٧٥] [الكبرى: ١٧٥٩] • أخرجه البخاري (٦٢١)، ومسلم
(١٠٩٣) من طريق سليمان التيمي بألفاظ أتم من هذا .
وسيأتي من حديث يحيى القطان ، عن سليمان التيمي، به. برقم (٢١٨٨).
(٦) من (ص)، وانظر تعليقنا على الباب رقم (ك: ٧ ب: ١١).
(٧) في (ت)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة .
(٨) في (ص): ((أنا)).
(٩) صحح عليه في (ت)، وفي الحاشية: ((الفجر))، ونسبه لنسخة .
(١٠) في (س): ((فأقام))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة، وزاد بعده في (د)، (ص):
((رسول اللّه ◌َا)) ونسبه في حاشية (ت) لنسخة.

١٣١
كتاب الأزان
بِلَالًا فَأَذَّنَ(١) حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، فَلَمَّا كَانَ مِنَ الْغَدِ أَخَّرَ الْفَجْرَ حَتَّى أَسْفَرَ، ثُمَّ
أَمَرَهُ فَأَقَامَ فَصَلَّى، ثُمَّ قَالَ: ((هَذَا وَقْتُ الصَّلَاةِ).
١٣ - بَابٌ(٢) كَيْفَ يَصْنَعُ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ
[٦٥٣] أخبرنا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا وَكِيعُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيّ ◌َ فَخَرَجَ بِلَالٌ فَأَذَّنَ، فَجَعَلَ
يَقُولُ (٣) فِي أَذَانِهِ هَكَذَا يَنْحَرِفُ يَمِينًا وَشِمَالًا .
١٤ - بَابُ (٤) رَفْعِ الصَّوْتِ بِالْأَذَانِ
• [٦٥٤] أخبرها (٥) مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٦) ابْنُ الْقَاسِمِ، عَنْ مَالِكِ،
قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي صَعْصَعَةً
الْأَنْصَارِيُّ(٧) الْمَازِنِيُّ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ، أَنَّ أَبَا سَعِيدٍ الْخُذْرِيَّ قَالَ لَهُ:
(١) صحح عليه في (ص).
* [٦٥٢] [التحفة: س ٨١٥] [الكبرى: ١٧٦٠] • أخرجه أحمد (١٢١/٣)، والبيهقي في
((الكبرى)) (٣٧٧/١) من طريق يزيد بن هارون، بنحوه.
وقد تقدم من وجه آخر ، عن حميد ، برقم (٥٥٤).
(٢) من (ص)، وانظر تعليقنا على الباب رقم (ك: ٧ ب: ١١)
(٣) ليس في (د).
* [٦٥٣] [التحفة: خ س ١١٨٠٧] [الكبرى: ١٧٦١] • متفق عليه، وقد تقدم من وجه آخر،
عن عون بطرف آخر منه (١٤٢)، وسيأتي بهذا اللفظ من حديث إسحاق الأزرق، عن
سفیان، به . برقم (٥٤٢٢) ..
(٤) من (ص).
(٥) في (ص): «ثنا)) .
(٦) قوله: ((قال: أخبرنا))، ليس في (د)، وفي حاشية (س): ((نا))، ونسبه لنسخة.
(٧) زاد بعده في (د)، (ص): ((ثم))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .

١٣٢
السُّنَرُ الصُّغْرَى للنْسَانِيّ
إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَالْبَادِيَةَ، فَإِذَا كُنْتَ فِي غَنَمِكَ، أَوْ بَادِيَّتِكَ فَأَذَّنْتَ بِالصَّلَاةِ
فَازْفَعْ صَوْتَكَ؛ فَإِنَّهُ لَا يَسْمَعُ مَدَى(١) صَوْتِ الْمُؤَذِّنِ جِنٌّ، وَلَا إِنْسٌ، وَلَا شَيْءٌ،
إِلَّا شَهِدَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ وَله.
[٦٥٥] أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ (٢) حَدَّثَنَا (٣) يَزِيدُ، يَعْنِي (٤): ابْنَ زُرَبْعِ،
قَالَ: حَدَّثَنَا شُغْبَةُ، عَنْ (مُوسَى بْنِ أَبِي عُثْمَانَ، عَنْ أَبِي)(٥) يَحْتِى، عَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ، سَمِعَهُ مِنْ(٦) رَسُولِ الهِ نَّهِ يَقُولُ: ((الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ بِمَدِّ(٧)
صَوْتِهِ، وَيَشْهَدُ لَهُ كُلُّ رَطْبٍ وَيَايِسٍ)) .
(١) صحح عليه في حاشية (ت)، وفي (ك)، (د)، (ت)، (ص): «مَّ))، ونسبه في حاشية (س)
للطبري .
* [٦٥٤] [التحفة: خ س ق ٤١٠٥] [الكبرى: ١٧٦٢] • أخرجه البخاري (٦٠٩) من طريق
مالك ، به .
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((ومحمد بن عبد الأعلى، قالا))، ونسبه في حاشيتي (س)، (ت)
لنسخة، وصحح عليه الأخير، وهذه الزيادة ليست في ((التحفة)) (١٥٤٦٦).
(٣) في (س): ((أنا)).
(٤) في (د)، (ص): ((وهو)) .
(٥) ما بين القوسين في (ف): ((موسى، أخبرني ابن عثمان، عن ابن))، كذا .
(٦) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ت): ((فم))، ونُسب فيهما لنسخة .
(٧) في (د)، (ص): ((مَّ))، ونسبه في حاشية (ت).
* [٦٥٥] [التحفة: د س ق ١٥٤٦٦] [الكبرى: ١٧٦٣] • أخرجه أحمد (٤١١/٢، ٤٢٩،
٤٥٨، ٤٦١)، وأبو داود (٥١٥)، وابن ماجه (٧٢٤) من طرق ، عن شعبة
وصححه ابن خزيمة (٣٩٠)، وابن حبان (١٦٦٦) وقال: «أبو يحيى هذا اسمه سمعان،
من جلة التابعين)). اهـ. قال الحافظ في ((التلخيص)) (٢٠٤/١): ((وأبو يحيى الراوي له عن
أبي هريرة، قال ابن القطان: ((لا يعرف)) وادعى ابن حبان في ((الصحيح)) أن اسمه سمعان)). اهـ.
وقد روي الحديث من غير هذا الوجه عن أبي هريرة بأسانيد لا تخلو من مقال ، فانظر: ((علل
ابن أبي حاتم)» (٥٥٤)، و((علل الدارقطني)) (٢٣٦/٨، ٣٤٤)، ((التلخيص الحبير)) (٢٠٥/١).
وللحدیث شاهد من حديث البراء عند أبي داود وغيره، وسيأتي (٦٥٦).
٠

١٣٣
كتاب الأَزان
● [٦٥٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَتَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي
أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْكُوفِيِّ، عَنِ الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مِنْفِهِ، أَنَّ
نَبِيَّ اللّهِ وَّهِ قَالَ: ((إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى الصَّفُّ الْمُقَدَّمِ، وَالْمُؤَذِّنُ
يُغْفَرُ لَهُ بِمَدُّ (١) صَوْتِهِ، (وَيُصَدِّقُهُ مَنْ سَمِعَهُ)(٢) مِنْ رَطْبٍ وَ(٣) يَابِسٍ، وَلَّهُ مِثْلُ
أَجْرٍ مَنْ صَلَّى مَعَهُ» .
(١) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((مدّ))، ونسبه لنسخة.
(٢) في (ف): ((ويصدق من سمع)).
(٣) في (ك): ((أو)).
* [٦٥٦] [التحفة: س ١٨٨٨] [الكبرى: ١٧٦٤] • أخرجه أحمد (٢٨٤/٤) من طريق معاذ
ابن هشام .
قال الطبراني في ((الأوسط)) (٨١٩٨): ((لم يرو هذا الحديث عن قتادة إلا هشام، تفرد به
معاذ)). اهـ.
وقال الدارقطني : «غريب من حديث أبي إسحاق، عن البراء، تفرد به قتادة عنه من قوله :
(والمؤذن يغفر له) إلى آخره، وتفرد به هشام، عن قتادة، ولم يروه عنه غير ابنه معاذ». اهـ.
من ((أطراف الغرائب)) (٣١٣/٢، ٣١٤).
وأعله ابن عدي في ((الكامل)) (١٨٥/٦، ١٨٦) بالانقطاع فقال: ((هكذا رواه فقال: عن
أبي إسحاق، عن البراء، وأسقط بين أبي إسحاق والبراء اثنين، فإن أصحاب أبي إسحاق رووه
عن أبي إسحاق، عن طلحة بن مصرف، عن عبدالرحمن بن عوسجة، عن البراء)). اهـ.
قال العلائي (ص ٢٥٦): ((قال بعضهم: وحدث قتادة، عن أبي إسحاق ، ولا أدري أسمع
منه أم لا؟ والذي يقر في القلب أنه لم يسمع منه)). اهـ.
وكذا نقل ابن العراقى في ((تحفة التحصيل)) (ص ٢٦٥).
ومعاذ بن هشام ربما يغلط في الشيء بعد الشيء، قاله ابن عدي، وفي رواية معاذ عن أبيه،
عن قتادة مقال .
وللحديث شاهد من حديث أبي هريرة ، وقد سبق التعليق عليه (٦٥٥).

١٣٤
السَِّرُ الضُّغْرِىِّ للنْسِّانِيّ
١٥- بَابُ (١) التَّثْوِيبِ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ
• [٦٥٧] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ
أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سَلْمَانَ(٣)، عَنْ أَبِي مَخْذُورَةَ قَالَ: كُنْتُ أُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ ◌َِّ،
وَكُنْتُ أَقُولُ فِي أَذَانِ الْفَجْرِ الْأَوَّلِ: حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ، الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ،
(الصَّلَاةُ خَيْرٌ مِنَ النَّوْمِ)(٤)، اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ.
• [٦٥٨] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْتَى وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَا: حَدَّثَنًا
سُفْيَانُ بِهَذَا الْإِسْنَادِ ... نَحْوَهُ. قَالَ(٥) عَبْدُ الرَّحْمَنِ: وَلَيْسَ بِأَبِي جَعْفَرِ الْفَرَّاءِ.
• [٦٥٩] أُخْرًا (٦) قُتِيَةُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ،
٥
(١) من (ص).
وانظر تعليقنا على الباب رقم (ك : ٧ ب: ١١).
(٢) زاد بعده في (د)، (ص): ((ابن المبارك)).
(٣) صحح عليه في (ت)، وفي (س)، (ف)، (ك): ((سليمان))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة،
والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٢١٧٠)، و((الكبرى)) حديث رقم (١٧٦٥)، ومصادر ترجمته .
(٤) ما بين القوسين ليس في (ك) .
* [٦٥٧] [التحفة: س ١٢١٧٠] [الكبرى: ١٧٦٥]
(٥) زاد بعده (د)، (ص): ((أبو))، وكتبه في (س) بين السطور منسوبًا لحاشية نسخة الطبري،
وكتبه مرة أخرى ونسبه لنسخة ، وفي حاشية (ت) منسوبًا لنسخة، وفي حاشية (ت) أيضًا:
(قوله: قال عبدالرحمن ، أي ابن مهدي المذكور في السند، ذكره في الأطراف، فما في بعض النسخ
من قوله: قال أبو عبدالرحمن، خطأ)). اهـ. والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٢١٧٠)، و(«الكبرى»
حديث رقم (١٧٦٦)، وكذا أخرجه الإمام أحمد في («مسنده)) (٤٠٨/٣).
* [٦٥٨] [التحفة: س ١٢١٧٠] [الكبرى: ١٧٦٦]
(٦) في (س): ((نا)).

١٣٥
كاب الأوان
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةً قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِوَلِ: ((إِذَا ثُوَّبَ (١) بِالْأَذَانِ فَلَا يَسْعَيَنَّ أَحَذُكُمْ
إِلَيْهَا، اقْتُوهَا وَلْتَكُنْ عَلَيْكُمُ السَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ، فَلْيُصَلُ مَا أَدْرَكَ، وَلْيَقْضِ
مَا فَائَةُ(٢))).
١٦- بَابُ(٣) آخِرِ الْأَذَانِ
• [٦٦٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ مَعْدَانَ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَعْيَنَ،
قَالَ: حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَعْمَشُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، (عَنْ
بِلَالٍ قَالَ: آخِرُ الْأَذَانِ)(٤): اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّ اللَّهُ.
(١) ثُؤُب: التثويب ترديد الصوت. والمراد هنا إقامة الصلاة. (انظر: فتح الباري شرح صحيح
البخاري) (١٠٢/٢).
(٢) هذا الحديث من (د)، (ص)، وألحق في حاشية (س) بخط مخالف، ومصحح عليه.
: [٦٥٩] [التحفة: م ١٤٥٤٤] • أخرجه مسلم (٦٠٢) عن قتيبة بن سعيد .
والحديث سيأتي من طريق آخر ، عن أبي هريرة ، بنحوه (٨٧٣).
(٣) من (ص)، وهذا الباب قد ورد متقدمًا في (د)، (ص) عن هذا الموضع هنا، وقد أشرنا إلى
ذلك في التعليق المتقدم تحت حديث (٦٤١).
(٤) ما بين القوسين في (ف): ((قال: كان آخر أذان بلال))،، وينظر التعليق على الأثر التالي.
* [٦٦٠] [التحفة: س ٢٠٣١] [الكبرى: ١٧٧٤] • أخرجه ابن الجعد في ((المسند)) (٣٨٠/١)
من حديث زهير ، وتابعه عليه معمر عند الدار قطني (١ /٢٤٤) من طريق عبدالرزاق.
وقد رواه عبدالرزاق في «المصنف» (١ /٤٥٧)، ولم يذكر فيه بلالا ، وكذلك قال أبو معاوية
عند ابن أبي شيبة (٢٠٦/١).
ورواه سفيان الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود قال: ((كان آخر آذان
بلال ... )) والثوري أحفظ الناس لحديث الأعمش ، وحديثه سيأتي (٦٦٢).
وكذا رواه منصور، عن إبراهيم، عن الأسود كان آخر أذان بلال ... الحديث. وسيأتي . -

١٣٦
السَُّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِّانِيّ
[٦٦١] (أخبرنا سُوَيْدٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ
إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ)(١) قَالَ: كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبِرُ، لَا إِلَهَ
إِلَّا اللَّهُ(٢) .
• [٦٦٢] أخبرنا سُوَيْدٌ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٤) عَبْدُ اللَّهِ(٥) ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنِ الْأَعْمَشِ،
عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ ... مِثْلَ ذَلِكَ(٦).
(٨)
[٦٦٣] أخبرنا سُوَيْدٌ(٣)، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٧) عَبْدُ اللَّهِ(٥)، عَنْ يُونُسَ بْنِ"
٠
أبِي إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَارِبٍ بْنِ دِثَارٍ قَالَ: حَدَّثَنِي الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنْ
انظر الحديث القادم (٦٦١) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٠٧/١)، والدارقطني (٢٤٤/١).
وللحديث شاهد من حديث أبي محذورة، أخرجه مسلم (٣٧٩).
(١) ما بين القوسين ليس في (ف)، وكأن الناسخ أدخل هذا المتن في الحديث السابق.
(٢) هذا الحديث كرره في (س) وحدها بنفس الإسناد والمتن، وأشار بحاشيتها أنه ساقط من
نسخة الطبري .
* [٦٦١] [التحفة: س ٢٠٣١] [الكبرى: ١٧٧٥] • تقدم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن
الأسود، عن بلال (٦٦٠).
(٣) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن نصر)).
(٤) في (د): ((نا)).
(٥) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن المبارك)).
(٦) هذا الحديث ليس في (ف) .
[٦٦٢] [التحفة: س ٢٠٣١] [الكبرى: ١٧٧٦] • تقدم عن الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود،
*
عن بلال (٦٦٠).
(٧) في (ت): ((حدثنا)).
(٨) صحح عليه في (ت).

كتاب الأَزان
١٣٧
أَبِي مَخْذُورَةً(١)، أَنَّ آخِرَ الْأَذَانِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
١٧- الْأَذَانُ فِي الْتَّخْلُفِ عَنْ شُهُودِ الْجَمَاعَةِ فِي اللَّيْلَةِ الْمَطِيرَةِ (٢)
● [٦٦٤] أُحْبرياً(٣) قُتِيَةٌ (٤)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، (عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ)(٥) ، عَنْ
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ، يَقُولُ: أَخْبَرَنَا رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ (٦)، أَنَّهُ سَمِعَ مُتَّادِيَ النَّبِيِّ ◌َّ -
يَعْنِي - فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ فِي السَّفَرِ يَقُولُ: حَيَّ عَلَى الصَّلَاةِ، حَيَّ عَلَى الْفَلَاحِ،
صَلُوا فِي رِ حَالِكُمْ.
(١) زاد بعده في (د)، (ص): ((حدثه))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة .
* [٦٦٣] [التحفة: س ١٢١٧١] [الكبرى: ١٧٧٧] • أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٧٥/٧، ١٧٦)
من طريق محمد بن جابر وعماربن زريق ورقبة بن مصقلة، عن يونس بن أبي إسحاق . وفي
بعض طرقه، عن الأسود سألت أبا محذورة .
وأخرجه ابن أبي شيبة في ((المصنف)) (١ / ٢٠٧) من طريق وكيع، عن يونس بن أبي إسحاق
بسنده، فأدخل ((بريدة)) بين الأسود وأبي محذورة.
ویونس قال أحمد : «حدیثه مضطرب)) .
والحديث أصله في ((صحيح مسلم)) (٣٧٩) من طريق عبد الله بن محيريز، عن أبي محذورة،
وفيه محل الشاهد، وانظر (٦٣٩) مطولا .
(٢) هذه الترجمة ألحقت بحاشية (د)، وموضعها في (د)، (ص) عقب حديث (٦٥٩).
(٣) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) عقب حديث قتيبة عن مالك الذي يليه .
(٤) زاد بعده في (د)، (ص): ((بن سعيد)) .
(٥) ما بين القوسين من (د)، (ت)، (ص)، والمثبت موافق لما في ((التحفة)) (١٥٧٠٦)،
و ((الکبری) تحت رقم (١٧٦٩، ١٧٧٨).
(٦) في (ف): ((الثقيف)).
[٦٦٤] [التحفة: س ١٥٧٠٦] [الكبرى: ١٧٧٨] • أخرجه ابن عبد البر في «التمهيد)» (٢٧٢/١٣)
من طريق المصنف ، به .

١٣٨
السُّنَرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ
• [٦٦٥] أُخْرَا قُتْبِيَةُ(١)، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِعِ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَذَّنَ بِالصَّلَاةِ فِي لَيْلَةٍ
ذَاتِ بَرْدٍ وَرِيحٍ، فَقَالَ: أَلَا صَلُّوا فِي الرِّحَالِ؛ فَإِنَّ رَسُولَ اللّهِو ◌َِّ كَانَ يَأْمُرُ
الْمُؤَذِّنَ، إِذَا كَانَتْ لَيْلَةٌ بَارِدَةٌ(٢) ذَاتُ مَطَرٍ يَقُولُ: (أَلَا صَلُوا فِي الرِّحَالٍ)(٣).
تفرد به النسائي، وهو عند ابن الجعد في ((مسنده)) (٢٤٥/١) من طريق سفيان. وتابعه
=
عليه ابن جريج عند عبدالرزاق في ((المصنف)) (١/ ٥٠١)، ومن طريقه أحمد (٣٧٣/٥).
وتابعه مسعر عند أحمد (٤١٥/٣)، وأخرجه ابن الجعد (٢٤٥/١) من طريق شعبة، عن
عمروبن دينار، عن رجل، عن مؤذن رسول اللّه وَله .
وأصله متفق عليه ، من حديث ابن عمر (٦٦٥)
(١) زاد بعده في (ص): ((بن سعيد).
(٢) أشار في حاشية (س) أنه ليس في الطبري .
(٣) هذا الحديث ليس في (د)، وزاد بعده في (د)، (ص): ((باب: العذر في التخلف))، وساق
تحته أربعة أحاديث، وهو بتمامه في ((الكبرى)) من رواية حمزة فقط ، وهي كالتالي:
(باب : العذر في التخلف)
- أخبرنا سويد بن نصر ، أنا عبدالله، عن معمر، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله
مثل: ((إذا قرب العشاء ونودي بالصلاة فابدءوا بالعشاء)).
- أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا حماد، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت : قال
رسول الله وَله: ((إذا قرب العشاء وأقيمت الصلاة فابدءوا بالعشاء)).
- أخبرنا أحمد بن محمد بن المغيرة ، ثنا عثمان بن سعيد، عن شعيب ، عن الزهري، أخبرني
جعفربن عمرو بن أمية، أن أباه أخبره أنه رأى رسول اللّه ◌َ يال يحتز من كتف شاة في يده فدعي
إلى الصلاة فألقاها والسكين ، ثم قام فصلى ولم يتوضأ .
- أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي، ثنا حماد، عن هشام، عن أبيه، أن عبدالله بن الأرقم كان
يسافر فيصحبه قوم يقتدون به، وكان يؤذن لأصحابه ويؤمهم، فثوب بالصلاة يومًا، ثم
قال: ليؤمكم أحدكم؛ فإني سمعت رسول اللّه وَ لل يقول: ((إذا أراد أحدكم أن يأتي الخلاء
وأقيمت الصلاة ، فليبدأ بالخلاء)) .
* [٦٦٥] [التحفة: خ م دس ٨٣٤٢] [الكبرى: ١٧٧٩] • أخرجه البخاري (٦٦٦)، ومسلم (٦٩٧)
من طريق مالك به، وأخرجه البخاري (٦٣٢) ومسلم (٦٩٧) من طريق آخر عن نافع ، به .

١٣٩
كتابِ الأَزان
١٨ - الْأَذَانُ لِمَنْ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي وَقْتِ الْأُولَى مِنْهُمَا (١)
• [٦٦٦] أُخْرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ:
حَذَّثَنَا(٢) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، أَنَّ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ : سَارَ
رَسُولُ اللَّهِوَِّحَتَّى أَتَى عَرَفَةَ ، فَوَجَدَ الْقُبَّةَ قَدْ ضُرِبَتْ لَهُ بِنَّمِرَةَ، فَنَزَلَ بِهَا حَتَّى
إِذَا زَاغَتِ (٣) الشَّمْسُ أَمَرَ بِالْقَضْوَاءِ(٤) فَرَحِلَتْ (٥) لَهُ، حَتَّى إِذَا انْتَهَى إِلَى (٦) بَطْنِ
الْوَادِي خَطَبَ النَّاسَ ، ثُمَّ أَذَّنَ بِلَالٌ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى الظَّهْرَ، ثُمَّ أَقَامَ فَصَلَّى
الْعَصْرَ، وَلَمْ يُصَلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا (٧) .
(١) هذه الترجمة أُثبتت أولًا هنا في (د)، (ص) مع اختلاف يسير، وأُشير في حاشية (ص)
للاختلاف من نسخة أخرى ، ثم ضُرب على كل ذلك فيهما ضربًا واضحًا، ثم أُثبت فيهما هنا
الترجمة الآتية (٢١) باب: الأذان للفائت من الصلوات، وما بعده من تراجم حتى (٢٣) باب:
الاكتفاء بالإقامة لكل صلاة، ثم أُثبت فيهما بعد ذلك الترجمة المشار إليها هنا (١٨): الأذان لمن
يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى منهما، وحتى الترجمة (٢٠) باب: الإقامة لمن جمع بين
الصلاتين ، إلا أن الترجمة (١٩) باب: الأذان لمن جمع ... إلخ الآتية، قد حدث عندها سقط
في (د)، وستأتي الإشارة إلى هذا السقط في التعليق على باب : الأذان لمن جمع بين صلاتين بعد
ذهاب وقت الأولى منهما ، الآتي برقم (١٩).
(٢) في (ف)، (ك)، (ت): ((أخبرنا))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري، وفي حاشية
(ص) لنسخة .
(٣) في حاشيتي (س)، (ص): ((زالت))، ونسباه لنسخة .
(٤) في (ك)، (ص): ((بالقَصوى))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري.
(٥) الضبط من (ت)، وهو أحد وجهي الضبط في (س) ونسبه للعلوي، والوجه الآخر بتشديد
الحاء ونسبه للطبري، وما أثبت هو ما ذكره النووي في ((شرح مسلم)) (١٧٨/٨).
(٦) قوله: ((انتهى إلى))، في (س)، (ص): ((بلغ))، ونسبه في حاشية (هـ) لنسخة .
(٧) هذا الحديث ليس في (د) .
﴾ [٦٦٦] [الكبرى: ١٧٨٠] • تقدم تخريج قصة الجمع بين الصلاتين برقم (٦١٤) وتقدم من
طريق يحيى بن سعيد، عن جعفر بن محمد بطرف آخر منه، برقم (٢١٩).

١٤٠
السُّنَرُ الضُحْرِىُّ للنْسِاني
(٢)
١٩- بَابُ(١) الْأَذَانِ لِمَنْ جَمَعَ بَیْنَ صَلَائَیْنِ
٩
بَعْدَ ذَهَابٍ وَقْتِ الْأَولَى مِنْهُمَا ﴾
[٦٦٧] أُخْتَبَنِى (١) إِبْرَاهِيمُ بْنُ هَارُونَ، قَالَ: حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، قَالَ :
•
حَلَّثَنَا (٤) جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ(٥) جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: دَفَعَ
رَسُولُ اللَّهِ وَ لّهِ حَتَّى انْتَهَى إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ، فَصَلَّى بِهَا الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِأَذَانٍ
وَإِقَامَيَّنِ، وَلَمْ يُصَلُ بَيْنَهُمَا شَيْئًا(٦) .
، [٦٦٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: أَخْبَنَا(٧) شَرِيكُ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: كُنَّا مَعَهُ بِجَمْعٍ، فَأَذِّنَ ثُمَّ أَقَامَ، فَصَلَّى
بِنَا الْمَغْرِبَ، ثُمَّ قَالَ: الصَّلَاةَ(٨)، فَصَلَّى بِنَا الْعِشَاءَ رَكْعَتَيَّنِ، فَقُلْتُ: مَا هَذِهِ
(١) من (ص)، وقد تأخر هذا الباب فيها عن هذا الموضع، وسقط من (د) كما سيأتي قريبًا، وقد
أوضحنا ذلك تفصيلًا في التعليق على («باب: الأذان لمن يجمع بين الصلاتين في وقت الأولى
منهما)، المتقدم برقم (ك: ٧ ب : ١٨).
(٢) في (ص): ((الصلاتين))، ونسبه في حاشية (س) للطبري.
#[(س/ ٥٤)]
(٣) في (د)، (ص): ((أخبرنا)).
(٤) في (س): ((أنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة .
(٥) في (ف)، (ك)، (ت): ((أن))، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري.
(٦) هذا الحديث جاء في (د)، (ص) عقب حديث علي بن حجر الآتي بعده .
[٦٦٧] [التحفة: س ٢٦٣٠] [الكبرى: ١٧٨١] • تقدم تخريج قصة الجمع بين الصلاتين برقم
*
(٦١٤) وتقدم تخريج الحديث بطرف آخر منه، وتقدم من طريق يحيى بن سعيد، عن
جعفر بن محمد بطرف آخر منه برقم (٢١٩)
(٧) في حاشية (ص): ((ثنا))، ونسبه لنسخة.
(٨) الضبط من (ت) بفتح آخره، وهو أحد وجهي الضبط في (س) ونسبه للطبري، والوجه
الآخر بالرفع، ونسبهما معًا للعلوي .