النص المفهرس
صفحات 521-540
٥٢١ [٤١٤] أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ خَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، (قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي) (١)، قَالَ: • حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمِ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﴿لْهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلَه: ((بَيْنَمَا (أَيُّوبُ العَا)(٢) يَغْتَسِلُ عُزْيَانًا خَرَّ عَلَيْهِ جَرَادٌ مِنْ ذَهَبٍ، فَجَعَلَ يَحْثِي فِي ثَوْبِهِ. قَالَ: فَنَادَاهُ رُّهُ رَّت : یا ایُّوبُ، أَلَمْ أَكُنْ أَغْنيتُكَ؟! قَالَ : بَلَى يَا رَبِّ، وَلكِنْ لَا غِئئ پي (٣) عَنْ بَرَ كَاتِكَ (٤))). ٨- بَابُ الذَّلَالَةِ(٥) عَلَى أَنْ لَا تَوْقِيتَ فِي الْمَاءِ الَّذِي يُغْتَسَلُ(٦) فِيهِ (٧) [٤١٥] أخبرنا الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيًّا بْنِ دِينَارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ : (١) ليس في (ف)، (ك)، وينظر: ((التحفة)). (٢) ليس في (ف)، ونُسب السلام في حاشية (س) لنسخة، وقال: ((ليس في نسخة الطبري)). (٣) في حاشية (ك): ((لي))، ونسبه لنسخة . (٤) صحَّح عليه في (ت)، وفي (ك): ((بركتك))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . * [٤١٤] [التحفة: خت س ١٤٢٢٤] طريق ابن السني ، عن النسائي ، به . • أخرجه الحافظ في ((تغليق التعليق)) (١٦٣/٢) من ٠ والحديث علقه البخاري في ((الصحيح)) عن إبراهيم، به، ووصله (٢٧٩) من وجه آخر ، عن أبي هريرة، به . (٥) ضبطه في (س) بفتح الدال المشددة وكسرها، ونُسب الفتح للطبري، والكسر للعلوي، والكسر ما وقع في (ك)، وفي (ت): ((الدليل)) منسوبًا لنسخة . (٦) الضبط من (س)، (ت)، وفي (ك) بفتح أوله . (٧) في حاشية (س): ((منه))، ونسبه لنسخة . ٥٢٢ السَُّنُ الضُغْرِىّ للنْسِاني كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ يَغْتَسِلُ فِي الْإِنَاءِ(١) - وَهُوَ الْفَرَقُ(٢) - وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ . ٩- بَابُ اغْتِسَالِ الرَّجُلِ وَالْمَزْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ (مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ)(٣) • [٤١٦] أخبرنا(٤) سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٥) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامٍ . ح (٦) وَأَخْبَرَنَا قُتَيْبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامٍ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ (١) في (ت): ((إناء)). (٢) الفرق: مكيال يسع اثني عشر مُدًّا، ومقداره عند الجمهور ٦٫١٢ كيلو جرام. (انظر: المکاییل والموازين) (ص٤٥). [٤١٥] [التحفة: س ١٧٥٥٣] • رجاله ثقات، ولم نقف عليه في مصدر آخر من طريق الزهري بهذا الإسناد، وإنما يرويه جماعة عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، كما أخرجه البخاري (٢٥٠)، ومسلم (٤٠/٣١٩، ٤١) من طرق عنه، عن عروة، عن عائشة قالت : ((كان رسول اللَّه ◌َ ﴿ يغتسل في القدح - وهو الفرق - وكنت أغتسل أنا وهو في الإناء الواحد)). وقد تقدم من هذا الوجه (٧٣)، وانظر أطرافه هناك. وله طرق أخرى عن القاسم بن محمد ، به ، بنحوه : فأخرجه البخاري (٢٦٣)، والنسائي كما سبق برقم (٢٣٨)، وما سيأتي برقم (٤١٧) من طريق شعبة، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة قالت : ((كنت أغتسل أنا والنبي (* مِن إناء واحد من جنابة))، ولفظ النسائي: ((من الجنابة)). وأخرجه البخاري (٢٦١)، ومسلم (٤٥/٣٢١) واللفظ له - كلاهما، عن القعنبي قال : حدثنا أفلح بن حميد، عن القاسم بن محمد، عن عائشة قالت : ((كنت أغتسل أنا ورسول الله * من إناء واحد تختلف أیدینا فيه من الجنابة)) . (٣) ليس في (ك)، وألحقه في حاشية (ت). (٤) في (ك): «ثنا)». (٥) في (د)، (ت): ((ثنا)). (٦) من (د)، (ت)، (ص)، وحاشية (س) ونسبه للطبري . ٥٢٣ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَ لهَ كَانَ يَغْتَسِلُ وَأَنَا مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ، نَغْتَرِفُ مِنْهُ جَمِيعًا. وَقَالَ سُوَيْدٌ: قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا . [٤١٧] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ(١)، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: سَمِعْتُ الْقَاسِمَ، يُحَدِّثُ عَنْ عَائِشَةَ هِثَا قَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَلَّ مِنْ(١) إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ . • [٤١٨] أُخْبريا قُتَّبَةُ بْنُ سَعِيدٍ (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ(٤) بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْشِي أَنَازِعُ و (٥) و رَسُولَ اللَّهِوَِّالْإِنَاءَ أَغْتَسِلُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ. . ١٠- بَابُ الرُّخْصَةِ فِي ذَلِكَ [٤١٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَارٍ، عَنْ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَاصِم. (ح * [٤١٦] [التحفة: س ١٦٩٧٦ -س ١٧١٧٤] [الكبرى: ٢٨٩] • متفق عليه من حديث الزهري ، عن عروة، به. وقد تقدم تخريجه (٧٣)، وانظر أطرافه هناك . وأخرجه - أيضًا - البخاري، وقد تقدم سندًا ومتنًا (٢٣٧)، وانظر تخريجه هناك. (١) في (د): ((شعيب)) وهو خطأ. (٢) في (ك): ((في)). * [٤١٧] [التحفة: خ س ١٧٤٩٣] [الكبرى: ٢٩٠] • متفق عليه، وقد تقدم (٧٣) من حديث عروة، عن عائشة، وبنفس الإسناد والمتن (٢٣٨): (٣) قوله: ((بن سعيد)) ليس في (ف)، (د)، (ص). (٤) الضبط من (س)، (ت)، (هـ)، وصحح عليه في (ت)، وضبطه في (ف) بضم أوله . (٥) أنازع، أي : أُجاذِب. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة: نزع). : [٤١٨] [التحفة: خم دس ١٥٩٨٣] • سبق بنفس الإسناد والمتن (٢٣٩)، وانظر تخريجه هناك. والحديث أخرجه البخاري، من طريق سفيان، عن منصور، به. بنحوه. كما تقدم (٢٤٠)، ومتفق عليه من وجه آخر، عن عائشة، كما تقدم (٧٣)، وانظر أطرافه هناك. ٥٢٤ السَِّنَ الضُغْرِى للنْسِّانِي وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبُرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ (١) عَاصِحٍ)(٢)، عَنْ مُعَاذَةَ(٣)، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ (٤): كُنْتُ أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللَّهِ وَهَ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، أَبَادِرُهُ وَيُبَادِرُنِي حَتَّى يَقُولَ (٥): ((دَعِي لِي)). (وَ أَقُولَ أَنَا: دَعْ لِي . قَالَ سُوَيْدٌ: يُبَادِرُنِي وَأُبَادِرُهُ، فَأَقُولُ: دَعْ لِي دَعْ لِي)(٦). ١١- بَابُ الإِغْتِسَالِ فِي قَضْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ • [٤٢٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْتَى بْنِ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ عَبْدِالْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، عَنْ عَطَاءٍ، قَالَ: حَدَّثَشِي أُمُّ هَانِيٍ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى النَّبِيِّ ◌َّهِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةً وَهُوَ يَغْتَسِلُ. قَدْ سَتَرَتْهُ(٧) بِثَوْبِ دُونَهُ، فِي قَصْعَةٍ فِيهَا أَثَرُ الْعَجِينِ. قَالَتْ: فَصَلَّى الضُّحَى. فَمَا أَدْرِي كَمْ صَلَّى حِينَ قَضَى غُسْلَهُ . (١) في حاشية (س): ((بن))، ونسبه لنسخة، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)) (١٧٩٦٩). (٢) ما بين القوسين ليس في (ف). (٣) في (ف): ((معاذ))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)). (٤) زاد بعده في (س): ((تعني))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٥) زاد بعده في (د)، (ص) : ((لي)) . (٦) ما بين القوسين صحح على آخره في (ت)، وفي (ك): ((دعي لي)) . * [٤١٩] [التحفة: م س ١٧٩٦٩] [الكبرى: ٢٩٤] • أخرجه مسلم، وقد تقدم سندًا ومتنا (٢٤٤)، وانظر تخريجه هناك . (٧) الضبط من (س)، (ت)، وكتب في (هـ) فوق السطر بخط مغاير: ((فاطمة))، ونسبه النسخة ، وكتب أسفله بنفس الخط: ((كانت الساترة فاطمة جها كما عند مسلم)). [٤٢٠] [التحفة: س ١٨٠٠٩] • تقدم من وجه آخر عن أم هانئ (٢٤٥). أخرجه الطبراني (٤٢٨/٢٤) من وجه آخر، عن موسى بن أعين، به مختصرًا، ومن طريق جرير، عن عبدالملك بن سليمان ... بنحوه. ٥٢٥ كَاربُ الغُرِوَاللَّهُُّ المَجْلِى ١٢- بَابُ تَزْكِ الْمَرْأَةِ نَقْضَ رَأْسِهَا عِنْدَ الإِغْتِسَالِ • [٤٢١] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ طَهْمَانَ، عَنْ أَبِيِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ عُبيدٍ (١) بْنِ عُمَيْرٍ، أَنَّ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَقَدْ رَأَنْشِي أَغْتَسِلُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِوَلَ مِنْ هَذَا، فَإِذَا تَوْرُ(٢) مَوْضُوعٌ مِثْلُ (٣) الصَّاعِ أَوْ دُونَهُ، فَتَشْرَعُ وأخرجه الإمام أحمد (٣٤١/٦) من طريق عبدالرزاق، عن ابن جريج، قال : أخبرني = عطاء، عن أم هانئ بنت أبي طالب، قالت: ((دخلت على النبي ◌َّليل يوم الفتح وهو في قبة له، فوجدته قد اغتسل بماء كان في صحفة إني لأرى فيها أثر العجين ، فوجدته يصلي ضحى، قلت - القائل عبد الله بن أحمد فيما يظهر : أخال خبر أم هانئ هذا ثبت؟ قال : نعم، قال ابن بكر - أحد رواته عن ابن جريج: الضحى))، وهو في ((مصنف عبدالرزاق)) (٤٨٥٧)، وقال ابن المديني في عطاء: ((ولم يسمع من يزيد بن خالد الجهني، ولا من أم سلمة أم هانئ)). اهـ. كما في ((المراسيل)) (ص ١٥٥). وأخرجه أحمد من طريق عبدالرزاق، عن معمر، عن ابن طاوس، عن المطلب بن عبدالله ابن حنطب، عن أم هانئ قالت: ((نزل رسول الله له يوم الفتح بأعلى مكة فأتيته، فجاء أبو ذر بجفنة فيها ماء، قالت: إني لأرى فيها أثر العجين، قالت: فستره - يعني أبا ذر - الشئه فاغتسل ثم صلى النبي ◌ّ﴾ ثمان ركعات وذلك في الضحى)) . وهو في ((المصنف)) (٤٨٦٠) أيضًا، وهذا إسناد منقطع، ولكن أخرج مسلم في ((صحيحه)) (٨٠/٣٣٦) من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: ((ما أخبرني أحد أنه رأى النبي ◌ٍَّ يصلي الفجر إلا أم هانئ؛ فإنها حدثت أن النبي ◌َّ ر دخل بيتها يوم فتح مكة، فصلى ثمان ركعات ما رأيته صلى صلاة قط أخف منها ، غير أنه كان يتم الركوع والسجود)) . وأخرج (٨١) من طريق عبد الله بن الحارث بن نوفل قال: ((سألت وحرصت على أن أجد أحدًا من الناس يخبرني أن رسول اللّه وَ له سبح سبحة الضحى))، وفيه: ((فاغتسل ثم قام فركع ثماني ركعات ... )) الحديث. وأخرج (٨٢) من طريق أبي مرة مولى أم هانئ عنها ... بنحوه مطولًا . (١) في (ف): ((عبيدة))، وهو خطأ، انظر: ((التحفة)) (١٦٣٢٤). (٢) تور: أي: إناء. (انظر: تحفة الأحوذي) (٥٩/٩). (٣) الضبط من (ت)، وضبطه في (س) بفتح اللام وبضمها . ٥٢٦ السُّنَُ الضُغْرى للنساني فِيهِ جَمِيعًا، فَأُفِيضُ عَلَى رَأْسِي بِيَدَيَّ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، وَمَا أَنْقُضُ لِي شَعَرًا (١) . ١٣- بَابُ إِذَا تَطَيِّبَ وَاغْتَسَلَ وَبَقِيَ أَثَرُ الطِّيبِ ● [٤٢٢] أخبرنا (٢) هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنْ وَكِيعٍ، عَنْ مِشْعَرٍ وَسُفْيَانَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ابْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ: لَأَنْ أَصْبِحَ مُطَلِيًا (٣) بِقَطِرَانٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُضْبِحَ مُخْرِمَا أَنْضَخُ(٤) طِيبًا. فَدَخَلْتُ عَلَى (١) الضبط من (ف)، (ت)، وضبطها في (س) بفتح العين المهملة وبسكونها، وكلاهما صحيح، انظر: ((المصباح المنير)) مادة (شعر)، وزاد بعده في (ك): ((آخر الجزء الثاني من الأصل))، وفي حاشية (ت): ((آخر الجزء الثاني والحمد لله وحده ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وبه ثقتي، وهو حسبي ونعم الوكيل)) . * [٤٢١]. [التحفة: م س ق ١٦٣٢٤] • لم نقف عليه من هذا الوجه، من حديث إبراهيم بن طهمان ، عن أبي الزبير ، ورجاله كلهم ثقات . وأخرجه مسلم (٥٩/٣٣١) من طريق أيوب، عن أبي الزبير، عن عبيد بن عمير قال : ((بلغ عائشة أن عبدالله بن عمرو يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن فقالت: يا عجبًا لابن عمرو هذا! يأمر النساء إذا اغتسلن أن ينقضن رءوسهن، أفلا يأمر النساء أن يحلقن رءوسهن؟! لقد كنت أغتسل أنا ورسول اللّه وَ له من إناء واحد، ولا أزيد على أن أفرغ على رأسي ثلاث إفراغات)) . اهـ. وانظر ما تقدم متفقًا عليه من وجه آخر عن عائشة (٧٣)، وانظر أطرافه هناك . (٢) في (س)، (ك)، (ت)، (هـ): ((حدثنا))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . (٣) الضبط من (د)، (ت)، وضبطه في (ص) بفتح أوله وسكون الطاء، وضبطه في (س) بالوجهین ، ونسبهما للطبري والعلوي . (٤) في (ف)، (ك)، (د): ((أنضح)) بالحاء المهملة، وفي (س) بالمهملة والمعجمة ، ونسب الإهمال للطبري ، والإعجام للعلوي، وهو الأشهر، وأصل النضح : الرشح، فشبّه كثرة ما يفوح من طيبه بالرشح. انظر: ((شرح مسلم)) للنووي (١٠٢/٨)، و((الفتح)) لابن حجر (٣٧٧/١)، و (النهاية في غريب الحديث، مادة: نضح). كَابِ الفُرِ اللَّهُ المُجْبى ٥٢٧ عَائِشَةَ فَأَخْبَرْتُهَا بِقَوْلِهِ (١). فَقَالَتْ: طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَلَهُ فَطَافَ عَلَى نِسَائِهِ، ثُمَّ أَضْبَحَ مُخْرِمًا . ١٤- بَابُ إِزَالَةِ الْجُنُبِ الْأَذَى عَنْهُ قَبَلَ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَيْهِ • [٤٢٣] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيِّمُونَةً قَالَتْ: تَوَضَّأَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ غَيْرَ رِجْلَيْهِ وَغَسَلَ فَرْجَهُ وَمَا أَصَابَهُ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثُمَّ نَخَّى رِجْلَيْهِ فَغَسَلَهُمَا. قَالَتْ: (هَذِهِ غُسْلُهُ لِلْجَنَابَةِ)(٢). ١٥- بَابُ مَسْحِ الْيَدِ بِالْأَرْضِ بَعْدَ غَسْلِ الْفُرْجِ • [٤٢٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَلَاءِ(٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ، عَنِ الْأعْمَشِ، (١) صحَّح عليه في (ت)، وفي (د)، (ص): ((بقول ابن عمر))، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة . وأخرجه البخاري (٢٦٧، ٢٧١)، ومسلم (٤٨/١١٩٢) من طريق شعبة ، به . * [٤٢٢] [التحفة: خ م س ١٧٥٩٨] • أخرجه مسلم (٤٩/١١٩٢) من حديث وكيع، عن مسعر وسفیان ، به . وسيأتي بنفس الإسناد (٢٧٢٥)، ومن طريق آخر عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر (٤٣٦) (٢٧٢٤) . (٢) ما بين القوسين ضبطه من (ت)، ونسبه في حاشية (س) للطبري والوزيري، وفي (س): ((هذا غُسلُه من الجنابة))، ونسبه في حاشيتي (ت)، (ص) لنسخة ، وفي (ف): ((هذه غسلت الجنابة)). : [٤٢٣] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه (٢٥٨) من حديث عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، به . (٣) في (د)، (ص): ((عبد الأعلى))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وهو خطأ، وانظر ((التحفة)). ٥٢٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ لِلنَّسَانِيّ عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيّمُونَهَ بِئْتِ الْحَارِثِ - زَوْجِ النَّبِيِّ وََّ - قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَّابَةِ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَيْهِ ، ثُمَّ يُفْرِغُ بِيَمِينِهِ عَلَى شِمَالِهِ فَيَغْسِلُ فَرْجَهُ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ عَلَى الْأَرْضِ، ثُمَّ (يَمْسَحُهَا، ثُمَّ يَغْسِلُهَا)(١) ثُمَّ يَتَوَضَّأُ وُضُوءَةُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُفْرِغُ عَلَى رَأْسِهِ وَعَلَى سَائِرِ جَسَدِهِ، ثُمَّيَتَتَخَّى فَغْسِلُ رِجْلَيْهِ . ١٦- بَابُ الإِبْتِدَاءِ بِالْوُضُوءِ فِي غُسْل الْجَنَابَةِ ﴾ • [٤٢٥] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ وَلَهَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ اغْتَسَلَ، ثُمَّ يُخَلْلُ(٢) بِيَدِهِ شَعَرَهُ، حَتَّى إِذَا ظَنَّ أَنَّهُ قَدْ أَزْوَى بَشَرَتَهُ أَفَاضَ عَلَيْهِ الْمَاءَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ . ١٧- بَابُ الثَّيْمُنِ فِي الطُّهُورِ [٤٢٦] أخبرنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُاللَّهِ، عَنْ شُعْبَةً، عَنِ الْأَشْعَثِ ابْنِ أَبِي الشَّعْتَاءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ الشَّيُّ ◌َّه (١) ما بين القوسين في (س): ((يمسحها ثم يغسلهما))، ونسب الثانية للطبري، في (ك)، (ف) : ((يمسحهما ثم يغسلهما))، ونسبه في حاشية (ص) لنسخة . [٤٢٤] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] • تقدم (٢٥٨) من حديث عيسى بن يونس، عن الأعمش ، به . ●[(س/ ٣٤)] (٢) في (ك): ((تخلل)). [٤٢٥] [التحفة: خ س ١٦٩٦٩] • متفق عليه، وتقدم تخريجه من وجه آخر، عن هشام، به * برقم (٢٥٣)، ومن وجه آخر، عن عائشة برقم (٢٤٩)، وسيأتي من وجه آخر، عن هشام برقم (٤٢٨). ٥٢٩ كَاربُ الفُرْسِاللَّهُ المُجْلبى يُحِبُّ التَّمُّنَ مَا اسْتَطَاعَ فِي طُهُورِهِ وَنَعْلِهِ (١) وَتَرَجُلِهِ(٢) . وَقَالَ بِوَاسِطٍ : فِي شَأْنِهِ كُلِّهِ . ١٨- بَابُ تَزْكِ مَسْحِ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ مِنَ الْجَنَابَةِ [٤٢٧] أخبرنا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ خَالِدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ ، هُوَ : ابْنُ سَمَاعَةً، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنْ يَحْتِى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ عَائِشَةَ. وَعَنْ(٣) عَمْرِو بْنِ سَعْدٍ (٤)، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ رَسُولَ الّهِوَّهِ عَنِ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ - وَانَّسَقَتِ الْأَحَادِيثُ عَلَى هَذَّا - يَبْدَأُ فَيْرِغُ عَلَى يَدِهِ الْيُمْنَى مَرَّتَّيْنٍ أَوْ ثَلَاثًا، ثُمَّ يُدْخِلُ يَدَهُ الْيُمْنَى فِي الْإِنَاءِ فَيَصُبُّ بِهَا عَلَى فَرْجِهِ وَيَدُهُ(٤) الْيُسْرَى عَلَى فَرَجِهِ، فَيَغْسِلُ مَا هُثَالِكَ حَتَّى يُنْقِيَهُ، ثُمَّ يَضَعُ يِدَهُ الْيُسْرَى عَلَى التُّرَابِ إِنْ شَاءَ، ثُمَّ يَصُبُّ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى حَتَّى يُنْقِيَهَا(٥)، ثُمَّ يَغْسِلُ يَدَيْهِ ثَلَاثًا وَيَسْتَنْشِقُ وَيُمَضْمِصُ(٦)، (١) صحح عليه في (ت)، وفي حواشي (س)، (ت)، (ص): ((تنعله)) ونُسب في الثلاثة لنسخة . (٢) الترجُّل والتَّرجيل: تسريح الشعر وتنظيفه وتحسينه. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة : رجل) . : [٤٢٦] [التحفة: ع ١٧٦٥٧] • متفق عليه وتقدم، وسيأتي برقم (١١٧) عن شعبة، به بنحوه، و(٥٢٨٤)، وسيأتي برقم (٥١٠٣) عن محمدبن بشر، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن الأسود بن يزيد ، عن عائشة بنحوه . (٣) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في (د)، (ص): ((ح))، وفي حاشيتي (س)، (ص) : ((القائل: ((وعن عمرو)) هو: الأوزاعي)) . (٤) صحح عليه في (ت). (٥) في (س)، (ك): ((ينقيهم)). (٦) صحح عليه في (ت)، وفي (ف) بتقديم وتأخير، (ك): ((يتمضمض))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . ٥٣٠ السَِّنَ الضُغْرِىِ للنْسانِّ وَيَغْسِلُ وَجْهَهُ وَذِرَاعَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا، حَتَّى إِذَا بَلَغَ رَأْسَهُ لَمْ يَمْسَحْ وَأَفْرَغُ عَلَيْهِ الْمَاءَ. فَهَكَذَا كَانَ غُسْلُ (١) رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فِيمَا ذُكِرَ (٢). ١٩- بَابُ اسْتِيْرَاءِ الْبَشَرَةِ فِي الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ [٤٢٨] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَلَهَ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَّابَةِ غَسَلَ يَدَيْهِ، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَةُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ يُخَلِّلُ رَأْسَهُ بِأَصَابِعِهِ، حَتَّى إِذَا خُلَ إِلَيْهِ أَنَّهُ قَدِ اسْتَبْراً (٣) الْبَشَرَةَ، غَرَفَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ غَسَلَ سَائِرَ جَسَدِهِ . [٤٢٩] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ مَخْلَدٍ، عَنْ حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ إِذَا اغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ دَعَا بِشَيْءٍ نَحْوَ الْحِلَابِ (٤)، فَأَخَذَّ بِكَفِّهِ بَدَأَ بِشِقْ رَأْسِهِ الْأَيْمَنِ ثُمَّ الْأَيْسَرِ ، ثُمَّ أَخَذَّ بِكَفَّيْهِ فَقَالَ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ . (١) الضبط من (ف)، (ت)، ونسبه في (س) للطبري، وعنده أيضًا بالفتح منسوبًا للعلوي. (٢) الضبط من (ف)، ونسبه في (س) للعلوي، وضبطه في (ت) بالفتح، ونسبه في (س) للطبري . : [٤٢٧] [التحفة: س ٨٢٤٧ - س ١٧٧٨٧] • أخرجه ابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (٥٨٨/١٥) من طريق إسماعيل بن عبدالله بن سماعة، حدثنا الأوزاعي، به ... نحوه. والحديث تقدم تخريجه برقم (٢٤٨). (٣) في (د)، (ص): ((استنقى))، وصحح عليه في حاشية (ف)، ونسبه لنسخة في حاشية (ت). * [٤٢٨] [التحفة: م س ١٧١٠٨] • متفق عليه، وتقدم تخريجه برقم (٢٥٣) (٤٢٥) من وجهين آخرين عن هشام، وتقدم (٢٤٨) من وجه آخر عن عائشة ، وانظر أطرافه هناك. (٤) الحِلَاب: هو إناء يُحلَب فيه ويقال له: المِحْلَب، ويسع قَدْر حلبة ناقة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٢٣٣/٣). : [٤٢٩] [التحفة: خ م « س ١٧٤٤٧] • أخرجه البخاري (٢٥٨)، (٣١٨)، ومسلم - ٥٣١ PT711 كتاب الفُرْسِاللَّهُ المُحْبِى ٢٠- بَابُ مَا يَكْفِي الْجُنُبَ مِنْ إِفَاضَةِ الْمَاءِ عَلَى رَأْسِهِ • [٤٣٠] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ(١) بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ يَحْتَى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ. ح وَأَخْبَرَنَا سُوَيْدُ بْنُ نَضْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ(٢)، عَنْ شُغْبَةً، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِعْتُ سُلَيْمَانَ بْنَ صُرَدٍ يُحَدِّثُ عَنْ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ (٣)، أَنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ ذُكِرَ عِنْدَهُ الْغُسْلُ فَقَالَ: ((أَمَّا أَنَا فَأُفْرِغُ عَلَى رَأْسِي ثَلَاثًا (٤))) لَفْظُ سُوَيْدٍ . • [٤٣١] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُخَوَّلٍ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَهَ إِذَا اغْتَسَلَ أَفْرِغَ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا . = (٣٩/٣١٨)، وأبو داود (٢٤٠) قالوا: ((حدثنا محمد بن المثنى ... )) فذكروه بمثله سواء، إلا أن البخاري وأبا داود قالا: ((فبدأ)). والحديث تقدم من وجه آخر عن عائشة برقم (٢٤٨)، وانظر أطرافه هناك. (١) في (ف): ((أبو عبيدالله))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة)). (٢) في (ك): ((عبيدالله))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة، وهو خطأ، وهو: ابن المبارك، كما في ((التحفة)). (٣) صحح عليه في (س). (٤) في (ك): ((ثلاثًا ثلاثًا))، وهو وهم. * [٤٣٠] [التحفة: خ م د س ق ٣١٨٦] عن أبي إسحاق ، به . • تقدم تخريجه برقم (٢٥٥) من حديث أبي الأحوص، ٠ : [٤٣١] [التحفة: خ س ٢٦٤٢] • أخرجه البخاري (٢٥٥)، وأحمد (٢٩٨/٣) من طريق غندر، وأحمد (٣/ ٣٧٠) من طريق سعيد بن عامر - كلاهما، عن شعبة ، به نحوه، وزاد أحمد في روايتيه: ((فقال رجل من بني هاشم: إن شعري كثير، فقال جابر: كان رسول اللّه چ أکثر شعرًا منك وأطيب)) . ٥٣٢ السَُّرُ الضُّغْرِى للنْسِانى ٢١- بَابُ الْعَمَلِ فِي الْغُسْلِ(١) مِنَ الْخَيْضِ(٢) [٤٣٢] أخبرنا الْحَسَنُ(٣) بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَقَّانُ، قَالَ: حَدَّثَنَا وُهَيْبٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أُمَّهِ صَفِيَّةً بِنْتِ شَيْبَةً، عَنْ عَائِشَةً، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ النَّبِيَّ ◌َِّ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كَيْفَ أَغْتَسِلُ عِنْدَ الطُّهْر (٤)؟ قَالَ : ((خُذِي فِرْصَةٌ(٥) مُمَسَّكَةً(٦) فَتَوَضَّئِي بِهَا)). قَالَتْ: كَيْفَ أَتَوَضَّأُ بِهَا؟ قَالَ : (تَوَضَّئِي بِهَا)). قَالَتْ: كَيْفَ أَنَوَضَّأُ بِهَا؟ قَالَتْ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللّهِ بَِّ سَبَّخَ وَأَعْرَضَ عَنْهَا، فَقَطِنَتْ (٧) عَائِشَةُ لِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللّهِ وَِّهِ، فَأَخَذْتُهَا فَجَبَذْتُها إِلَيَّ فَأَخْبَرْتُهَا بِمَا يُرِيدُ رَسُولُ اللَّهِوَله . ٢٢- بَابُ الْغُسْلِ مَرَّةً وَاحِدَةً (٨) [٤٣٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ (١) ضبطه في (س) بضم الغين المعجمة وفتحها، ونسب الضم للطبري والفتح للعلوي. (٢) في (ف)، (ص): ((المحيض))، قال الحافظ في ((الفتح)) (٣٩٩/١): ((والمحيض عند الجمهور هو الحيض، وقيل : زمانه، وقيل: مكانه)). اهـ. (٣) في (ف)، (ك)، (د): ((الحسين))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة ، وكتب في حاشية (س): ((صوابه: الحسن))، وهو كما قال، وانظر: ((التحفة)). (٤) في (ك)، (ت): ((الطهور))، ونسبه في حاشية (س) للوزيري والطبري، وفي حاشية (ص) لنسخة . (٥) في (ك): ((قَرصَة))، وحكى أبو داود في رواية بعضهم قرصة بالقاف: أي شيئًا يسيرًا مثل القرصة بطرف الأصبعين، قاله في ((النهاية)) (مادة: فرض). (٦) ممسكة، أي: مُطيّبة بالمسك. (انظر: مشارق الأنوار) (٣٨٧/١). (٧) في حاشية (س): ((فظنت))، ونسبه للطبري والوزيري. * [٤٣٢] [التحفة: خ م س ١٧٨٥٩ ] (٨) في (س) : ((مرة)). • تقدم برقم (٢٥٦) من حديث سفيان، عن منصور، به. ٥٣٣ كتاب الغُرِالنَّهُمِالمُخْبِى سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ مَيْمُونَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ◌َلـ قَالَتِ: اغْتَسَلَى النَّبِيُّ بَّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ فَغَسَلَ فَرْجَهُ وَدَلَّكَ يَدَهُ بِالْأَرْضِ أَوِ الْخَائِطِ (١)، ثُمَّ تَوَضَّأَ وُضُوءَةُ لِلصَّلَاةِ، ثُمَّ أَفَاضَ عَلَى رَأْسِهِ وَسَائِرِ جَسَدِهِ . ٢٣- بَابُ اغْتِسَالِ النُّفَسَاءِ عِنْدَ الْإِخْرَامِ • [٤٣٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيّ وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى وَيَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ - وَاللَّفْظُ لَهُ - قَالُوا(٢): حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي قَالَ: أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فَسَأَلْنَاهُ عَنْ حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَحَدَّثَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ خَرَجَ لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقَعْدَةِ وَخَرَجْنَا مَعَهُ، حَتَّى أَتَّى ذَا الْحُلَيْفَةِ وَ لَدَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي بَكْرٍ، فَأَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللّهَِ: كَيْفَ أَصْنَعُ؟ فَقَالَ: «اغْتَسِلِي ثُمَّ اسْتَثْفِرِي(٣) ثُمَّ أَهِلْي)) . (١) في (ك): ((والحائط))، في حاشية (ت) منسوبًا لنسخة: ((أو بالحائط))، ونسبه لنسخة. * [٤٣٣] [التحفة: ع ١٨٠٦٤] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٥٨) من حديث عيسى بن يونس ، عن الأعمش ، به . (٢) ليس في (ف)، وفي (ك)، (ت): ((قال))، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وأشار أن ما ثبت صح من الأطراف . (٣) استثفري: معناه أن تشُدّ فرجها بخرقة عريضة بعد أن تحتشي قُطنًا، وتُوثق طرفيها في شيء تشده على وسطها فتمنع بذلك سيل الدم. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : ثفر). : [٤٣٤] [التحفة: س ٢٦١٧] [الكبرى: ٣٤٩] • تقدم برقم (٢١٩) من طريق جرير، عن يحيى بن سعيد ، به . ٥٣٤ السَِّرُ الصُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ ٢٤ - بَابُ تَزْكِ الْوُضُوءِ بَعْدَ الْغُسْلِ (١) ، [٤٣٥] أُخْرًا أَحْمَدُ(٢) بْنُ عُثْمَانَ بْنِ حَكِيمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنَا حَسَنٌ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ. حِ وَأَخْبَرَنَا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ أَبِي (٣) إِسْحَاقَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ وَّ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ(٤) . ٢٥- بَابُ الطَّوَافِ عَلَى النِّسَاءِ (٥) فِي غُسْلٍ وَاحِدٍ؟ [٤٣٦] أخبرنا حُمَيْدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، عَنْ بِشْرٍ، وَهُوَ: ابْنُ الْمُفَضَّل، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: قَالَتْ عَائِشَةُ: كُنْتُ أُطَيِّبُ رَسُولَ اللّهِوَ ◌ّهِ فَيَطُوفُ عَلَى(٦) نِسَائِهِ، ثُمَّ يُصبِحُ مُحْرِمَا يَنْضَخُ(٧) طِيبًا . (١) الضبط من (ف)، ونسبه في (س) للطبري، وفي (س) أيضًا بالفتح، ونسبه للعلوي. (٢) صحح عليه في (س)، وأشار في الحاشية أنه ليس في بعض النسخ، والمثبت هو الموافق لما في ((التحفة)) وغيرها . (٣) ليس في (ف). (٤) الضبط من (ف)، (ت)، وضبطه في (س) بالضم والفتح كما تقدم، وفي (ك): ((العشاء))، وزاد بعده في (س)، وحاشية (ص): ((هذا هو الصواب، ووقع في الأصل غلط، فقال: ((لا یتوضأ بعد العصر )))) . * [٤٣٥] [التحفة: س ١٦٠١٩ - تس ق ١٦٠٢٥] • تقدم سندًا ومتنّا برقم (٢٥٧). ?[ (س/ ٣٥) ] (٥) في (د)، (ص): «نسائه)). (٦) في (ك): ((في)»، ونسبه في حاشية (س) للطبري وبعض النسخ . (٧) في (ف)، (د)، (ص): ((ينضح))، ونسب الإعجام والإهمال في (س) للعلوي ، وقد ذكر كلا الوجهين النووي في ((شرح مسلم)) (١٠٣/٨)، وابن حجر في ((الفتح)) (١/ ٣٧٧). * [٤٣٦] [التحفة: خ م س ١٧٥٩٨] • والحديث سبق من طريق مسعر وسفيان، عن إبراهيم بن محمد بن المنتشر برقم (٤٢٢) ٥٣٥ ٢٦- بَابُ التََّمُّمِ بِالصَّعِيدِ [٤٣٧] أُخْرًا الْحَسَنُ(١) بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ سُلَيْمَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(٢) سَيَّارِ (٣)، عَنْ يَزِيدَ الْفَقِيرِ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِاللَّهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَه : ((أُعْطِيتُ خَفْسَا لَمْ يُعْطَّهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَزَضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا؛ فَأَيْتَمَا (٤) أَذْرَكَ الرَّجُلَ(٥) مِنْ أُمَّي الصَّلَاةُ(٦) يُصَلِّي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ وَلَمْ يُعْطَ نَّبِيِّ قَبِي، وَيُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً» . ٢٧- بَابُ النَّيْتُمِ لِمَنْ يَجِدُ(٧) الْمَاءَ بَعْدَ الصَّلَاةِ [٤٣٨] أخبرنا مُسْلِمُ بْنُ عَمْرِو بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ(٨) نَافِعٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ تَّيَمَّمَا وَصَلَّيَا ثُمَّ وَجَدَا مَاءً فِي الْوَقْتِ، فَتَوَضَّأَ أَحَدُهُمَا وَعَادَ لِصَلَاتِهِ (١) صحح عليه في (ت). (٢) في حاشية (ت) : ((حدثنا))، ونسبه لنسخة . (٣) في (ف): ((يسار))، وهو خطأ، وانظر: ((التحفة))، و(تهذيب الكمال)) (٣١٣/١٥). (٤) في حاشية (س): ((وأينما)) ونسبه للطبري. ٠ (٥) الضبط من (س)، (ت) وصحح عليه، وضبطه في (ف) بالرفع . (٦) الضبط من (س)، (ت)، وضبطه في (ك) بالنصب. * [٤٣٧] [التحفة: خ م س ٣١٣٩] • أخرجه البخاري (٣٣٥، ٤٣٨، ٣١٢٢)، ومسلم (٥٢١) من حديث هشيم، به، والحديث سيأتي بنفس الإسناد مختصرًا برقم (٧٤٨). (٧) صحح عليه في (ت)، وزاد قبله في (ك): ((لم)). (٨) لیس في (ف). ٥٣٦ السُّنَنُ الضُّغْرِىِّللنْسِّانِيّ جـ مَا كَانَ فِي الْوَقْتِ، وَلَمْ يُعِدِ الْآخَرُ. فَسَأَلَا النَّبِيَّ وَ، فَقَالَ لِلَّذِي لَمْ يُعِدْ: ((أَصَبْتَ السُّنَّةَ وَأَجْزِأَتْكَ صَلَاتُكَ)) وَقَالَ لِلآخَرِ: ((أَمَّا أَنْتَ فَلَكَ مِثْلُ سَهْعٍ جمعٍ)) . [٤٣٨] [التحفة: د س ٤١٧٦] • أخرجه أبو داود (٣٣٨)، والدارمي (٧٧١) من حديث محمد بن إسحاق المسيبي، والنسائي - كما هنا - من حديث مسلم بن عمروبن مسلم، والحاكم (١٧٨/١)، ومن طريقه البيهقي (٢٣٨/١) من حديث عميربن مرداس - أربعتهم ، عن عبد الله بن نافع ، بإسناده، به . قال أبو داود : ((وغير ابن نافع يرويه عن الليثي، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكربن سوادة، عن عطاء بن يسار، عن النبي 98َّ، وذكر أبي سعيد الخدري في هذا الحديث ليس بمحفوظ ، وهو مرسل)) . اهـ. وقال الدارقطني: ((تفرد به عبد الله بن نافع، عن الليثي بهذا الإسناد متصلا، وخالفه ابن المبارك وغيره - يعني بروايته مرسلا)». اهـ. وقال الحاكم: ((صحيح؛ وَصَلَه عبدالله بن نافع وهو ثقة ، وقد أرسله غيره)) . اهـ. وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١٥٦/١): ((وقال موسى بن هارون - فيما حكاه محمد بن عبدالملك بن أيمن عنه: رفعه وهم من ابن نافع)). اهـ. وذكر قول أبي داود المتقدم. وقال الحافظ أيضًا في ((إتحاف المهرة)) (٣١٤/٥): ((رواه أبو علي بن السكن في صحيحه، عن محمد بن أحمد الواسطي، عن عباس بن محمد الدوري، عن أبي الوليد الطيالسي، عن الليثي، عن عمروبن الحارث وعميربن أبي ناجية، عن بكربن أبي سودة، به. وقال ابن القطان: ((وهو إسناد صحيح متصل)). ثم قال: ((ودعوى تفرد عبد الله بن نافع به غير جيدة لما قدمناه من رواية أبي علي بن السكن؛ فإنها متصلة إلا أن يقال : إن رواية عميرة مرسلة ورواية عمروبن الحارث متصلة، فحمل أبو الوليد إحدى الروايتين على الأخرى فيتجه، وحينئذ فطريق عمر بن الحارث أصح؛ لأنه أوثق من عميرة وهو متابع قوي لعبد الله بن نافع في وصله، وإن كان سقط على عبد الله بن نافع فيه الواسطة الذي بين الليثي وبكربن أبي سودة» . اهـ. وهذا المرسل المعل به الرواية المتصلة روي على ثلاثة أوجه : الأول - ما أشار إليه أبو داود وقد أخرجه الحاكم (١٨٩/١)، ومن طريقه البيهقي (٢٣١/١) من حديث يحيى بن بكير، عن الليثي، عن عميرة بن أبي ناجية، عن بكربن أبي سوادة، عن عطاء، عن النبي ◌ّۇ ، به مرسلاً . 1 ٥٣٧ كتاب الغُسْلِالْمُ المُحْبِى [٤٣٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ لَيْثِ بْنِ سَعْدٍ (٢)، الثاني - ما أشار إليه الدار قطني وقد أخرجه هو في ((سننه)) (١٨٩/١)، والنسائي (٤٣٩) = من حديث عبدالله بن المبارك، وتابعه عليه وكيع بن الجراح عند أبي شيبة في ((المصنف)) (٤٣٣/٢) - كلاهما، عن الليثي، عن بكر بن سوادة، عن عطاء عن النبي ◌ُّر، به مرسلًا. الثالثة - مارواه أبو داود عقب حديث (٣٣٨)، ومن طريقه البيهقي (٢٣١/١)، من حديث عبدالله بن لهيعة، عن بكربن سوادة، عن أبي عبد الله مولى إسماعيل بن عبيد، عن عطاء ، به مرسلًا . وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١ /١٥٦): ((وابن لهيعة ضعيف فلا يلتفت لزيادته ولا يعل بها رواية الثقة عمر بن الحارث ومعه عميرة بن أبي ناجية، وقد وثقه النسائي ويحيى بن بكير وابن حبان وأثنى عليه أحمد بن صالح وابن يونس)) . قلت : أما تفرد ابن السكن في ((صحيحه)) برواية الحديث موصولًا ، وعن أبي الوليد الطيالسي الحافظ الثبت - أيضًا - عن الليث ، وبزيادة : عمرو بن الحارث مقرونًا بابن أبي ناجية، وفوات هذه المتابعة كل الأئمة الذين رووا الحديث مما يوقع ريبة كبيرة في صحتها؛ لا سيما وقد جزم كل هؤلاء الأئمة بتفرد عبد الله بن نافع - وفیه لین - بوصله عن اللیث)) . اهـ. وقال الطبراني - أيضًا - في ((الأوسط)) (١٨٤٢): ((لم يرو هذا الحديث عن الليث متصل الإسناد إلا عبدالله ثم تفرد به المسيبي)) . وصدق كمّلهُ، فإن متابعتي عبدالله بن حمزة الزبيري عند الدارقطني، وعمير بن مرداس عند الحاكم والبيهقي واهيتان لا تثبتان عنهما ، ثم إن في القلب من تفرد بكر بن سوادة الجذامي المصري - وهو ثقة باتفاق - عن عطاء بن يسار بهذا الحديث. حتى لو سلمنا برجحان الوصل ، فإن عطاء له أصحاب ثقات مشهورون، منهم: بكير بن الأشج، وزید بن أسلم، وصفوان بن سليم، وعمرو بن دينار، وأبو جعفر محمد بن علي بن الحسين، ومحمد بن عمروبن حلحلة، ومحمد بن عمروبن عطاء، وهلال بن علي، ويزيد بن قسيط ؛ فأين كان هؤلاء من هذا الحديث العزيز في بابه؟! وقال الحافظ في ((التلخيص)) (١/ ١٥٦): ((وله شاهد من حديث ابن عباس قال إسحاق بن راهويه: ((أنا زيد بن أبي الزرقاء، ثنا ابن لهيعة، عن ابن هبيرة، عن حنش، عن ابن عباس: أن النبي وَّل بال ثم تيمم فقيل له: إن الماء قريب منك، فقال: ((فلعلي لا أبلغه)))). اهـ. قلت : هذا لا يصلح شاهدًا؛ لاختلاف المتنين على ضعف ابن لهيعة رُ الله ◌َالى. (١) في (ت): ((ثنا)). (٢) في حاشية (س): ((سعيد)، ونسبه للطبري، وذكر أن الصواب ما ثبت . ٥٣٨ السَُّرُ الضُّعْرِى للنْسِاني قَالَ: حَدَّثَنِي عَمِيرَةُ وَغَيْرُهُ، عَنْ بَكْرِ بْنِ سَوَادَةً، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ (١)، أَنَّ رَجُلَيْنِ ... وَسَاقَ الْحَدِيثَ. • [٤٤٠] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِالْأَعْلَى، أَخْبَرَنَا خَالِدٌ(٢)، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، أَنَّ مُخَارِقًا أَخْبَرَهُمْ عَنْ طَارِقٍ (٣)، أَنَّ رَجُلًا أَجْئَبَ فَلَمْ يُصَلِّ، فَأَتَّى النَّبِيَّ وَّل فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَقَالَ: ((أَصَبْتَ)). فَأَجْنَبَ رَجُلٌ آخَرُ فَتَيَمَّمَ فَصَلَّى فَأَتَاهُ. فَقَالَ نَحْوَا مِمَّا قَالَ لِلْآخَرِ، يَعْنِي: ((أَصَبْتَ)) (٤). ٢٨ - بَابُ الْوُضُوءِ مِنَ الْمَذْيِ(٥) [٤٤١] أخبرنا عَلِيُّ بْنُ مَيْمُونٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجِ، عَنْ عَطَاءٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَذَاكْرَ عَلِيٍّ وَالْمِقْدَادُ وَعَمَّارٌ. فَقَالَ عَلِيٍّ: إِنِّي امْرُؤُ مَّاءٌ، وَإِنِّي أَسْتَحْيِيٍ (٦) أَنْ أَسْأَلَ رَسُولَ اللّهِ وَهْ لِمَكَانِ ابْنَتِهِ مِنِّي فَيَسْأَلُهُ (١) ضبب عليه في (ت). * [٤٣٩] [التحفة: دس ٤١٧٦-دس ١٩٠٨٩] • تقدم تخريجه برقم (٤٣٨). (٢) انظر ما تقدم من التعليق على هذا الإسناد برقم (٣٢٨). (٣) زاد بعده في (هـ)، وحاشية (ص): ((ابن شهاب)). (٤) هذا الحديث من (ف)، (د)، (هـ)، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة، وكتب في حاشية (ص): ((صح في نسخة ولم يوجد في بعض النسخ))، وقد أورده المزي في ((التحفة)) (٤٩٨٢) لكن قال في إسناده: ((عن أمية بن خالد)) بدل: ((عن خالد))، وانظر التعليق على الرواية المتقدمة برقم (٣٢٨). * [٤٤٠] [التحفة: دس ٤١٧٦] • سبق تخريجه بنفس الإسناد والمتن برقم (٣٢٨). (٥) المّذي: ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند الشهوة لا بشهوة ودَفْق ولا يعقبه فتور، وربما لا يُحسّ بخروجه، ويكون ذلك للرجل والمرأة، وهو في النساء أكثر منه في الرجال . (انظر شرح النووي على مسلم) (٣/ ٢١٣). (٦) في (ف): ((لأستحي))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة . ٥٣٩ كتاب الفُرِْ الْمُ المُحْبِى أَحَدُكُمَا. فَذُكِرَ لِي أَنَّ أَحَدَهُمَا وَنَسِيتُهُ سَأَلَهُ(١) فَقَالَ النَّبِيُّ وَّهِ: (ذَلِكَ الْمَذْيُ إِذَا وَجَدَهُ أَحَدُكُمْ فَلْيَغْسِلُ ذَلِكَ مِنْهُ، وَ(٢) لَيْتَوَضَّأُ وُضُوءَةُ لِلصَّلَاةِ، أَوْ كَوُضُوءِ الصَّلَاةِ» . (١) قوله: ((ونسيته سأله))، في (س)، (ص): ((سأله ونسيته))، وفي (ك) و(ف): ((ونسيته)). (٢) صحح عليه في (ت)، وفي حاشيتها: ((ثم))، ونسبه لنسخة . * [٤٤١] [التحفة: م س ١٠١٩٥] • تقدم برقم (١٥٧) من طريق أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي . وانظر باقي أطرافه هناك . تفرد به النسائي، ورجاله ثقات إلا أن مخلد بن يزيد - وهو الحراني - وثقه جماعة ، وقال أحمد : ((لا بأس به، وكان يهم)). وقال الساجي : ((كان يهم)) . وقدم أحمد مسکین بن بکیر علیه . فمن أوهامه زيادة: ((ويقنت قبل الركوع))، في حديث النسائي الآتي برقم (١٧١٥) عن أبي بن كعب، ورفعه حديث: ((إن الله يعطي الدنيا من يحب ومن لا يحب ... )) عن الثوري، وإيقاف الثقات له عن ابن مسعود، ففي القلب من تفرده بهذا الإسناد شيء. وأخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد)) (٢٠٣/٢١) من طريق ابن عيينة، عن عمرو بن دينار، عن عطاء، عن ابن عباس، أنه سمع علي بن أبي طالب بالكوفة يقول: ((كنت رجلاً أجد من المذي أذى فأمرت عمارًا ... )) الحديث، وقال: ((هكذا قال عطاء: ((عن ابن عباس، عن علي))، وخالفه الحميدي وغيره فجعله: ((عن عطاء، عن عائش البكري، عن علي)))، ثم ساق إسناد الحميدي . وكذا أخرجه عبدالرزاق في ((المصنف)) (١٥٥/١) عن ابن جريج قال: ((قال قيس لعطاء : أرأيت المذي أكنت ماسحه مسحا؟ قال: لا ، المذي أشد من البول يغسل غسلًا. ثم أنشأ يخبرنا حينئذ، قال : أخبرني عائش بن أنس - أخو سعد بن ليث - قال: تذاكر علي بن أبي طالب وعماربن ياسر والمقداد بن الأسود المذي ... )) فذكره بنحوه. وأخرجه مسلم (١٩/٣٠٣)، والمصنف فيما سيأتي (٤٤٤)، وابن خزيمة (٢٢) من طرق عن ابن وهب ، عن مخرمة بن بكير ، عن أبيه ، عن سليمان بن يسار، عن ابن عباس ، بنحوه. وقال النسائي: ((مخرمة لم يسمع من أبيه شيئًا))، ثم أخرجه (٤٤٥) من طريق ليث بن سعد، عن بكير بن الأشج، عن سليمان بن يسار مرسلًا . وأخرجه مالك (٤٠/١)، وعنه النسائي (١٦١)، (٤٤٦) وغيره، عن أبي النضر مولى عمربن عبيدالله، عن سليمان بن يسار، عن المقداد بن الأسود، أن علي بن أبي طالب أمره أن - ٥٤٠ السُنَنُالضُّغْرِىُّللنسِاني بَابُ (١) الإِخْتِلَافِ عَلَى سُلَيْمَانَ ، [٤٤٢] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ حَاتِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبِيدَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ الْأَعْمَشُ، عَنْ حَبِيبٍ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبِيْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَلِيِّ هِعنه قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا - يَعْنِي (٢) - مَذَّاءَ، فَأَمَرْتُ رَجُلًا فَسَأَلَ الشَّيَّ وَّةُ فَقَالَ: ((فِيهِ الْوُضُوءُ)» . - يسأل له رسول اللّهَ وَليل عن الرجل إذا دنا من أهله فخرج منه المذي، ماذا عليه؟ قال علي: فإن عندي ابنة رسول الله وَ له وأنا أستحيي أن أسأله، قال المقداد: فسألت رسول اللّه وَالل عن ذلك ، فقال: ((إذا وجد ذلك أحدكم فلينضح فرجه بالماء، وليتوضأ وضوءه للصلاة)). قال ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (٢٠٢/٢١): ((هذا إسناد ليس بمتصل؛ لأن سليمان بن يسار لم يسمع من المقداد ولا من علي ... )) . قلت : وحديث ابن عباس معلول بالانقطاع، ثم بالإرسال أيضًا كما تقدم . وأخرجه النسائي (٤٤٢)، وغيره من طريق عن عبيدة بن حميد، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، عن علي ، به مختصرًا جدًّا . وفي القلب من تفرد عبيدة عن الأعمش شيء، فإنه ليس معدودًا في مقدمي أصحابه، على أنه خولف: فأخرجه النسائي (١٦٢)، (٤٤٣) من طريق شعبة قال: أخبرني سليمان الأعمش، قال: سمعت منذرًا، عن محمد بن علي، عن علي النعنه قال: ((استحييت أن أسأل رسول اللّه وَ له عن المذي من أجل فاطمة، فأمرت المقداد فسأله فقال: فيه الوضوء)). وهو عند البخاري (١٣٢) عن عبدالله بن داود الخريبي، و(١٧٨) عن جرير، ومسلم (١٧/٣٠٣) عن وكيع وأبي معاوية وهشيم - جميعهم، عن الأعمش، و(١٨) عن شعبة، عنه بنحوه . وعلقه البخاري عن شعبة عقب حديث جرير، وتابع الأعمش : حجاج بن أرطاة - على ضعفه وتدلیسه - عند عبدالله في ((زوائد المسند)) (١٠٣/١). (١) من (ص). (٢) من (س)، (ص)، وأدخله في (د) بين السطور، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة وصحح عليه. * [٤٤٢] [التحفة: م س ١٠١٩٥] • أخرجه أحمد (١١٠/١)، وابن خزيمة (٢٣)، والطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (١ / ٤٦) من طريق عبيدة - وهو ابن حميد - به.