النص المفهرس
صفحات 481-500
كَابِ المِيَّاهُ مِ المُحتَّى ٤٨١ رَسُولُ اللّهِ وَلَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ (١) آخِرُ كِتَابِ الْمِيَاهِ(٢). ١ (١) هذا الحديث ليس في (ك). * [٣٥١] [التحفة: س ١٧٨٣٧] • أخرجه أحمد (٢٨٠/٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٩٣١٦) من طريق شيبان ، به . قال أبو حاتم: ((هذا خطأ، إنما هو: ((قتادة، عن صفية بنت شيبة، عن عائشة، عن النبي (َّ))، وهذا أشبه)). اهـ. وقال أبو زرعة: ((من حديث قتادة : حديث صفية بنت شيبة صحيح، ورواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أم سلمة، عن النبي ◌َّر. وهذا عندي أشبه)). اهـ. من ((العلل)) لابن أبي حاتم (٤١)، وكذا صوب الدار قطني والعقيلي رواية قتادة، عن صفية، عن عائشة. وهي الرواية السابقة ، وقد تقدم تخريج الحديث هناك . (٢) الخاتمة من (س)، (ت)، ونسبها في حاشية (د) لنسخة . كتاب الحيضِ وَالأَسْمَاضِةِ المُعْتَبى .. كَانُ الْخَطِوَالأَسْمَاضِةِ المُعْتَّى ٤٨٥ ٣- ◌ِكَانَالْضِوَالاسْتِمَاضِةِ المُخْتَّى" ١- (بَابُ بَذْءٍ(٢) الْخَيْضِ، وَهَلْ يُسَمَّى الْحَيْضُ نِفَاسًا؟)(٣) • [٣٥٢] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا (٤) سُفْيَانُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ الصَّدِيقِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: خَرَجْئًا مَعَ رَسُولِ اللّهِ بَّهَ لَا نُرَى (٥) إِلَّ الْحَجَّ، فَلَمَّا كُنَّا بِسَرِفَ حِضْتُ، فَدَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَّهِ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ: «مَا لَكِ أَنَفِسْتِ (٦)؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: ((هَذَا أَمْرُ كَتَبَهُ اللَّهُ رََّ عَلَى بَئَاتِ آدَمَ، فَاقْضِي مَا يَقْضِي الْحَاجُ غَيْرَ أَنْ لَا تَطُوفِي بِالْبَيْتِ». (١) كتبه في (س) بالباء والنون معًا، إشارة إلى ((المجتبى))، و((المجتنى))، ونسب الأول إلى نسخة الطبري ، والثاني إلى نسخة العلوي . والاستحاضة: أن يستمر بالمرأة خروج الدم بعد أيام حيضها المعتادة. (انظر: النهاية في غريب الحديث ، مادة : حيض). (٢) كذا كتب في (ت)، وزاد قبله: ((ذِكْر))، ونسبه لنسخة، وكتب في سائر النسخ: ((بذو)) بفتح الموحدة وسكون الدال المهملة آخرها واو . (٣) هذه الترجمة ليست في (ك). (٤) في (ك): («ثنا)، وفي (ت): ((أبنا))، وفي حاشيتها: ((نا))، ونسبه لنسخة . (٥) بضم النون في (ت)، (هـ)، وصحح عليه في (ت)، وبفتحها في (ف)، وبالوجهين معًا في (س)، ونسب الضم لنسخة الطبري ، والوجهين معًا لنسخة العلوي. (٦) ضبطه في (س) بضم النون وفتحها، ونسب الضم لنسخة الطبري، والوجهين معًا لنسخة العلوي، وانظر: ((شرح النووي على مسلم)) (٢٠٧/٣). * [٣٥٢] [التحفة: خ م س ق ١٧٤٨٢][ الكبرى: ٢٤٨] • متفق عليه تقدم (٢٤٧) من حديث عروة، عن عائشة، به. وتقدم سندًا ومتنًا في كتاب الطهارة برقم (٢٩٥)، وسيأتي في كتاب - ٤٨٦ السَُّرُ الضُّغْرِى للنساني (٢) ٢- ذِكْرُ الإِسْتِحَاضَةِ وَإِقْبَالِ (١) الذَّم وَإِذْبَارِهِ • [٣٥٣] أُخْبِرْنَا عِمْرَانُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِاللَّهِ، وَهُوَ : ابْنُ سَمَاعَةَ، قَالَ: حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنِي يَحْتِى بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ قَيْسٍ - مِنْ بَنِي أَسَدِ قُرَيْشٍ، أَنَّهَا أَثَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَلَّهِ فَذَكَرَتْ أَنَّهَا تُسْتَحَاضُ فَرَعَمَتْ أَنَّهُ قَالَ لَهَا: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقُ(٣)، فَإِذَا أَقْبِلَتِ الْخَيْضَةُ (٤) فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي وَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ ، ثُمَّ صَلِّي)) . [٣٥٤] أُخْبرنا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا سَهْلُ (٥) بْنُ هَاشِمٍ (٦)، قَالَ: · المناسك برقم (٢٧٦١) عن محمد بن عبدالله بن يزيد والحارث بن مسكين، قالا : حدثنا سفيان، به . وسيأتي أيضا برقم (٣٠١٣) عن محمد بن رافع ، عن يحيى بن آدم ، عن سفيان ، به . (١) ضبطه في (س) بضم اللام وكسرها معًا، ونسب الضم لنسخة الطبري، والكسر لنسخة العلوي. (٢) ضبطه في (س) بضم الراء وكسرها معًا، ونسب الضم لنسخة الطبري، والكسر لنسخة العلوي. (٣) عِزق: وريد يقال له: العاذِل، عندما ينقطع وينفجر يسبب الاستحاضة. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٤ / ١٧). (٤) بفتح الحاء المهملة في (د)، وضبطه في (س)، (ت) بفتحها وكسرها معًا، ونسب الكسر في (س) لنسخة الطبري، والوجهين معًا لنسخة العلوي، وقد تقدم عن النووي جواز الوجهين هنا جوازًا حسنًا . : [٣٥٣] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [ الكبرى: ٢٥٩] • سبق سندًا ومتنا في كتاب الطهارة برقم * (٢٠٦) . (٥) صحح عليه في (ت). (٦) في (س)، (ك): ((هشام)) وهو خطأ، والمثبت من باقي الأصول، ونسبه في حاشية (س) للطبري، وكتب بجواره: ((سهل بن هاشم بن بلال من ولد أبي سلام الحبشي))، وصحح عليه في (ت)، وكتب في حاشيتها: ((وقع في بعض النسخ: سهل بن هشام، وصوابه: هاشم)). انظر: ((تهذيب الكمال)) (٢٠٩/١٢). ٤٨٧ كَابُ الْحَضِوَالأسْمَاضِةِ المُغْنَبِى حَدَّثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ النَّبِيَّ نَّهِ قَالَ: ((إِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ (١) فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْتَسِلِي)) . • [٣٥٥] أخبرها قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتِ: اسْتَفْتَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ جَحْشٍ رَسُولَ اللّهِ وَِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَخَاضُ. فَقَالَ: ((إِنَّ ذَلِكِ عِزْقٌ؛ فَاغْتَسِي ثُمَّ صَلِّي))، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ . ٣- الْمَرْأَةُ يَكُونُ(٢) لَهَا أَيَّامٌ(٣) مَعْلُومَةٌ تَحِيضُهَا كُلَّ شَهْرٍ [٣٥٦] أُخْبريا قُتِبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ جَعْفَرِ ابْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاكِ بْنِ مَالِكِ، عَنْ عُزْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أَمَّ حَبِيبَةً ـو سَأَلَتْ رَسُولَ اللّهِ وَلِّ عَنِ الذَّم. فَقَالَتْ عَائِشَةُ: رَأَيْتُ مِرْكَتَهَا مَلْآنَ(٤) دَمًّا . (١) ضبطه في (س)، (ت) بفتح الحاء المهملة وكسرها معًا، ونسب الكسر لنسخة الطبري، والوجهين معًا لنسخة العلوي . · سبق هذا الحديث بإسناده ومتنه برقم * [٣٥٤] [التحفة: س ق ١٦٥١٦] [ الكبرى: ٢٦٠] (٢٠٧) . * [٣٥٥] [التحفة: م « ت س ١٦٥٨٣] [ الكبرى: ٢٥٧] • هذا الحديث سبق بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١١)، وقد تقدم من طريق آخر عن الزهري برقم (٢٠٧) وسيأتي برقم (٣٦١) وسيأتي من طريق آخر عن عمرة برقم (٣٦٠). وقد تقدم برقم (٢١٤). (٢) في (ف)، (د)، (ص)، (هـ): ((تكون))، وفي (س) بغير نقط . (٣) في (ك): ((أيامًا))، ونسبه في حاشية (س) إلى نسختي الطبري والوزيري. #[س/ ٢٩] (٤) في (د): ((ملأ))، وفي حاشية (ت): ((ملأى))، ونسبه لنسخة . ٤٨٨ السِّنَرُ الضُعْرِى للنْسَانِيّ فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِ وَله: ((امْكُتِي قَدْرَ مَا كَانَتْ تَخْبِسُكِ حَيْضَتُكِ (١)، ثُمَّ اغْتَسِلِي)) . [٣٥٧] وَأَخْبِرْنا بِهِ قُتِبَةُ - مَرَّةً أُخْرَى، وَلَمْ يَذْكُرْفِيهِ: جَعْفَرَ بْنَ رَبِيعَةً. [٣٥٨] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةً، قَالَ: حَدَّثَنَا عُبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، قَالَ: أَخْبَرَنِي (٢) نَافِعٌ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ أُمّ سَلَمَةَ قَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ النَّبِيَّ ◌ِِّ قَالَتْ: إِنِّي أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا، وَلَكِنْ دَعِي قَدْرَ تِلْكَ الْأَيَّامِ وَاللَّيَالِي الَّتِي كُنْتِ تَحِيضِينَ فِيهَا، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَاسْتَثْفِرِي(٣) وَصَلِّي)) . [٣٥٩] أُخْبرا قُتْيَبَةُ، عَنْ مَالِكِ، عَنْ نَافِع (٤)، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، عَنْ أُمّ (١) في (س): ((حيضَك))، وضبطها بفتح الحاء وكسرها، ونسب الأول للعلوي، والثاني للطبري ، وكتب في الحاشية: ((ط ع معا)) . * [٣٥٦] [التحفة: م د س ١٦٣٧٠] [ الكبرى: ٢٥٨] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٢)، انظر: طرقه فيما تقدم مختصرًا من حديث الزهري، عن عروة برقم (٢٠٧). * [٣٥٧] [التحفة: م دس ١٦٣٧٠] [ الكبرى: ٢٥٨] (٢) زاد بعده في (د)، (ص)، (هـ): ((عن))، ونسبه في حاشية (س) لنسختي الطبري والوزيري ، ونسبه في حاشية (ت) لنسخة ، وصحح عليه . (٣) استثفري: ضعي على فرجك قماشة محشوة قُطنًا، واربطيها على وسطك ؛ فتمنعي بذلك سيل الدم. (انظر : النهاية في غريب الحديث ، مادة : ثفر) . * [٣٥٨] [التحفة: دس ق ١٨١٥٨] • تقدم برقم (٢١٣) من طريق مالك، عن نافع ، به . (٤) قوله: ((عن نافع)) من (ت)، (د)، وصحح عليه في (د)، وقد تقدم هذا الحديث سندًا ومتنا برقم (٢١٣)، وفيه: ((عن نافع)) في جميع الأصول، وفي حاشية (س) منسوبًا لحاشية نسخة الطبري: ((صوابه: مالك، عن نافع، عن سليمان بن يسار)). اهـ. وفي حاشية (ت): ((قوله : ((عن نافع))، سقط من بعض النسخ، ومذكور في ((الأطراف))). اهـ. ٤٨٩ كَاخَ الِحَضِ وَالأسْمَاضِهِ المُعْتَّى سَلَمَةَ، أَنَّ - يَعْنِي(١) - امْرَأَةً كَانَتْ تُهَرَاقُ(٢) الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَل، اسْتَقْتَتْ لَهَا أُ سَلَمَةَ رَسُولَ اللَّهِوَّةِ، فَقَالَ: ((لِتَنْظُرْ عَدَدَ اللََّالِي وَالْأَيَّامِ الَّتِي كَانَتْ تَحِيضُ مِنَ الشَّهْرِ قَبْلَ أَنْ يُصِيبَهَا الَّذِي أَصَابَهَا، فَلْتَتْرُكِ الصَّلَاةَ قَدْرَ ذَلِكَ مِنَ الشَّهْرِ، فَإِذَا خَلَّفَتْ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلْ، ثُمَّ لْتَسْتَثْفِرْ بِالثَّوْبِ ثُمَّ لْتُصَلِّي (٣)). ٤ - ذِكْرُ الْأَقْرَاءِ ● [٣٦٠] أخبرنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، وَهُوَ : ابْنُ بَكْرِ بْنِ مُضَرَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَهُوَ : ابُْ أُسَامَةَ بْنِ الْهَادِ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَهُوَ : ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَمْرَةً، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: إِنَّ أُمَ حَبِيبَةً بِنْتَ جَحْشٍ - الَّتِي كَانَتْ تَحْتَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، وَأَنَّهَا اسْتُحِيضَتْ لَا تَطْهُرُ، فَذُكِرَ شَأَنُهَا لِرَسُولِ اللَّهِو ◌َِّ، قَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ وَلَكِنَّهَا رَكْضَةٌ مِنَ الرَّحِمِ(٤)، لِتَنْظُرْ قَدْرَ قُرْبِهَا الَّتِي كَانَتْ ئَحِيضُ لَهَا، (١) من (ك)، (ت)، ووقع في (ف): ((تعني)) بالتاء، وفي (د) بدون نقط ، وليس في (س)، (هـ)، ووقع في (ص): ((تعني أن)) بدل ((أن تعني))، ونسبه في حاشية (س) إلى نسختي الطبري والوزيري ؛ لكن بدون نقط . (٢) في (ك): ((تهرق))، وهو خطأ. (٣) في (س)، ومنسوبا في حاشية (ت) لنسخة: ((لتصلّ)) بحذف الياء، والمثبت من باقي الأصول، وصحح على آخره في (ت). * [٣٥٩] [التحفة: دس ق ١٨١٥٨] [الكبرى: ٢٦٥] • تقدم سندًا ومتنا برقم (٢١٣). (٤) في (ص)، (د): ((الدم))، وفي (ف): ((دم الرحم)، والحديث تقدم سندًا ومتنا برقم (٢١٤)، وفيه: ((الرحم)) في جميع الأصول . ٤٩٠ السَُّنُ الضُّغْرَى للنساني فَلْتَتُْكِ (١) الصَّلَاةَ، ثُمَّ تَنْظُرْ(٢) مَا بَعْدَ ذَلِكَ فَلْتَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلُّ صَلَاةٍ)). [٣٦١] أخبرنا أَبُو مُوسَى (٣)، قَالَ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عَمْرَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَةً جَحْشٍ كَانَتْ تُشْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ وََّ، فَقَالَ: ((لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ )). فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرِكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ. فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ . [٣٦٢] أُخْبرنا عِيسَى بْنُ حَمَّادٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا اللَّيْثُ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِيرَةِ، عَنْ عُزْوَةَ، أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ حَدَّثَنْهُ أَنَّهَا أَنْتْ رَسُولَ اللّهِ وَّهِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ(٤) الدَّمَ. فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِوَ لِ: ((إِنَّمَا ذَلِكَ عِزْقٌ، فَانْظُرِي إِذَا أَتَاكِ قُزْؤُكِ فَلَا تُصَلِّي، وَإِذَا مَّ قُرُؤُكٍ فَلْتَطَهَّرِي (٥)، ثُمَّ صَلِّي مَا بَيْنَ الْقُزْءِ (٦) إِلَى الْقُرْءِ (٦)). (١) في (ف)، (ك)، (د): ((فتترك))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبرى، وبعض النسخ، وكذا نُسب في حاشية (ت) لنسخة، والحديث تقدم سندًا ومتنا برقم (٢١٤)، وفيه: ((فلتترك)» في أكثر الأصول . (٢) ضبطه في (س) بسكون الآخر، وكتب فوقها: ((مطلق ط))، ويعني: فيما يبدو - أن هذا الضبط من نسخة الطبري فقط . * [٣٦٠] [التحفة: س ١٧٩٥٤] [الكبرى: ٢٦٦] • تقدم بسنده ومتنه برقم (٢١٤)، وانظر أطرافه فيما تقدم مختصرا من حديث عروة، عن عائشة برقم (٢٠٧). (٣) في أكثر الأصول: ((موسى))، وهو خطأ، والمثبت من (ت)، (هـ)، وفي حاشية (ت): ((في بعض النسخ : أخبرنا موسى، وصوابه: أبو موسى، وهو: محمد بن المثنى العنزي)). اهـ. [٣٦١] [التحفة: خ م دس ق ١٧٩٢٢] • تقدم بيان وهم ابن عيينة فيه برقم (٢١٤) على ٠ الزهري، وتقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢١٥). (٤) في حاشية (س): ((عليه))، ونسبه لنسخة، وهو خطأ. (٥) بتشديد الهاء في (س)، (ت)، وبتخفيف الهاء المضمومة في (ف). (٦) في أكثر الأصول بضم القاف، وفي (ك) بفتحه، وكلاهما صحيح. (انظر: اللسان، مادة: قرأ). ٤٩١ كَاب الحَمْضِوَالأَسْخَاصَةُ المُحْتَّى قال أبو عَبدالرحمن: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ عُزْوَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَا ذَكَرَ الْمُنْذِرُ : [٣٦٣] أُخْبِرْنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدَةُ وَوَكِيعٌ وَأَبُو مُعَاوِيَةً، قَالُوا: حَدَّثَنَا (١) هِشَامُ بْنُ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَلِ فَقَالَتْ: إِنِّي امْرَأَةٌ أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلَي)). ٥- جَمْعُ الْمُسْتَحَاضَةِ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ وَغُسْلُهَا إِذَا جَمَعَتْ(٢) [٣٦٤] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةً مُسْتَحَاضَةً عَلَى عَهْدِ الشَّبِيِّ ◌َّوْ قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ عِزْقٌ عَانِدٌ، وَأُمِرَتْ أَنْ تُؤَخْرَ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلَ الْعَصْرَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتُؤَخْرَ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلَ الْعِشَاءَ، وَتَغْتَسِلَ لَهُمَا غُسْلًا وَاحِدًا، وَتَغْتَسِلَ لِصَلَاةِ الصُّبْحِ غُسْلًا وَاحِدًا . • تقدم تخريجه من حديث هشام بن عروة، * [٣٦٢] [التحفة: دس ١٨٠١٩] [ الكبرى: ٢٦٨] عن عروة ، به برقم (٢٠٦). (١) في (س): ((أنا))، وكتبه في (ص) فوق ((حدثنا))، ونسبه لنسخة . * [٣٦٣] [التحفة: ت س ١٧٠٧٠ - خ م ت س ١٧١٩٦ - م ت س ق ١٧٢٥٩] [الكبرى : ٢٦٨] • تقدم بسنده ومتنه برقم (٢١٧)، وانظر: أطرافه فيما تقدم مختصرًا من حديث الزهري ، عن عروة برقم (٢٠٧). (٢) هذه الترجمة والحديث الذي بعدها ألحقهما في حاشية (س) مصححًا عليهما، ونسبهما النسخة ، وهما مثبتان في باقي الأصول . [٣٦٤] [التحفة: دس ١٧٤٩٥] [الكبرى: ٢٦٤] • تقدم تخريجه سندا ومتنا برقم (٢١٨). * ٤٩٢ السُّنَنُ الضُغْرِىُّ للنساني [٣٦٥] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا(١) عَبْدُ اللَّهِ (٢)، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ، عَنِ الْقَاسِمِ(٣)، عَنْ زَيْئَبَ بِنْتِ جَحْشٍ، قَالَ : قَالَتْ(٤) لِلنَّبِيِّ (٥) وََّ: إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ. فَقَالَ: ((تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ثُمَّ تَغْتَسِلُ، وَتُؤَخِرُ الظُّهْرَ وَتُعَجِّلُ الْعَضْرَ وَتَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي، وَتُؤَخْرُ الْمَغْرِبَ وَتُعَجِّلُ الْعِشَاءَ وَتَغْتَسِلُ(٦) وَتُصَلِيهِمَا جَمِيعًا، وَتَغْتَسِلُ لِلْفَجْرِ)) . ٦- بَابُ الْفَزْقِ بَيْنَ دَمِ الْحَيْضِ وَالإِسْتِخَاضَةِ [٣٦٦] أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، وَهُوَ : ابْنُ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُرْوَةً بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ فَاطِمَةً بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَقَالَ لَهَا رَسُولُ اللّهِوَِّ: (إِذَا كَانَ دَمُ الْحَيْضِ فَإِنَّهُ(٧) أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْآخَرُ (٢) بعده في (د) زيادة: ((بن المبارك)). (١) في (ت): ((ثنا)). (٣) قوله: ((عن القاسم)) ليس في (ف). (٤) قوله: ((قال قالت)) صحح في (ت) على كلمة ((قالت))، وفي حاشيتها منسوبًا لنسخة: ((قال: قلت)). ووقع في (ك)، ونسبه لنسخة الطبرى في حاشية (س): ((قالت)) بدون ((قال))، ووقع في (ف): ((قالت: قال))، وفي (د): ((قالت: قالت)) وكلاهما خطأ . (٥) في (ف): ((النبي)) وهو خطأ . (٦) قوله ((وتغتسل)) ليس في (ك). : [٣٦٥] [التحفة: س ١٥٨٨١] • أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٠٠/١)، والطبراني في ((الكبير)) (٥٦/٢٤)، والبيهقي في «الكبرى)) (٣٥٣/١) من طريق ابن المبارك ، به. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، وتقدم شرح الخلاف (٢١٩). والحديث تقدم من وجه آخر عن عائشة (٢٠٧) فانظر: أطرافه هناك . (٧) زاد بعده في حاشية (ت): ((دم)، ونسبه لنسخة . ٤٩٣ كَانُ الحَمْضِ وَالأَسْخَاضَةُ المُغْتَّى فَتَوَضَّتِي؛ فَإِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ)). قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيِّ هَذَا(١) مِنْ (٢) كِتَابِهِ . (١) [٣٦٧] وَ أُخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ - مِنْ حِفْظِهِ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عُزْوَةً، عَنْ عَائِشَةً، أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ. فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَلِّ: ((إِنَّ دَمَ الْحَيْضِ دَمٌ أَسْوَدُ يُعْرَفُ، فَإِذَا كَانَ ذَلِكَ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا كَانَ الْآخَرُ فَتَوَضَّتِي وَصَلِّي (٣)). قال أبو عَبدالرحمن: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ، فَلَمْ(٤) يَذْكُرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ مَا ذَكَرَ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ ، وَ اللَّهُ أَعْلَمُ. [٣٦٨] أخبرنا يَحْتَّى بْنُ حَبِيبٍ بْنِ عَرَبِيٍّ، عَنْ حَمَّادٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةً، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتِ : اسْتُحِيضَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ فَسَأَلَتِ السَِّيَّ ◌َِّ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ، أَفَأَدَعُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ رَسُولُ اللّهِ وَِّ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزِقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي (١) من (ف)، (د)، (ص)، وزاده في حاشية (ت) مصححًا عليه، ونسبه لنسخة . (٢) في (ك) : (في)) . : [٣٦٦] [التحفة: د س ١٨٠١٩] [الكبرى: ٢٦٩] • تقدم (٢٠٦) من حديث هشام بن عروة ، عن عروة ، به . (٣) قوله ((وصلي)) ليس في (ك)، ونسبه في (ت) لنسخة . (٤) في حاشية (ت): ((ولم))، ونسبه لنسخة. [٣٦٧] [التحفة: دس ١٦٦٢٦] [الكبرى: ٢٧٠] • تقدم بنفس الإسناد والمتن (٢٢١)، وانظر أطرافه (٢٠٧). ٤٩٤ السُّنَنَ الضُّغْرِى للنّساني الصَّلَاةَ، فَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ (١) وَتَوَضَّئِي (٢)؛ فَإِنَّمَا (٣) ذَلِكِ( عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ(٤)). قِيلَ لَهُ: فَالْغُسْلُ (٥)؟ قَالَ: ((وَذَاكَ لَا يَشُكُّ فِيهِ أَحَدٌ)). قال أبو عبدالرحمن: قَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ: ((وَتَوَضَّئِي(٦))) غَيْرُ حَمَّادٍ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. • [٣٦٩] أخبرنا سُؤَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، قَالَ: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ فَاطِمَةً بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ أَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَّهِ فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُسْتَخَاضُ فَلَا أَطْهُرُ. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَِّ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ(٧) بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَأَمْسِكِي عَنِ الصَّلَاةِ، وَإِذَا أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي (٨). (١) زاد بعده في (د)، (ص): ((وصلي))، والحديث تقدم سندًا ومتنّا برقم (٢٢٢)، وليس فيه هذه الزيادة . (٢) في (ت): ((وصلي))، ونسبه لنسخة، وهو خطأ، ويدل على خطئه قول النسائي عقب الحديث، ووقع في حاشيتها على الصواب : ((وتوضئي)) مصححًا عليه . (٣) في (ص): ((فإن» . #[س/ ٣٠] (٤) ضبطه في (س) بفتح الحاء المهملة وكسرها، ونسبهما للعلوي والطبري معا . (٥) بضم الغين المعجمة في (ف)، (ت)، وبضمها وفتحها معًا في (س)، ونسبهما النسخة الطبري. (٦) في (س): ((توضئي)). : [٣٦٨] [التحفة: م س ق ١٦٨٥٨] [الكبرى: ٢٧١] • تقدم بإسناده ومتنه برقم (٢٢٢)، وانظر أطرافه فيما تقدم مختصرًا من حديث الزهري، عن عروة برقم (٢٠٧). (٧) في (د): ((وليس))، ونسبه في حاشية (س) لنسخة الطبري، وفي حاشية (ت) لنسخة . (٨) قوله : «و صلي» ليس في (ف). * [٣٦٩] [التحفة: س ١٦٩٧٥] • تقدم مختصرًا برقم (٢٠٧) من حديث الزهري، عن عروة . ٠ ٤٩٥ كَابَ الِحَمْضِوَالأَسْمَاضة المُحتَّى [٣٧٠] أُخْبريا قُتْيَّبَةُ، عَنْ مَالِكٍ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُزْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ لِرَسُولِ اللهِ وَِّ: لَا أَطْهُرُ، أَفَدَعُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللّهِ وَّهِ: ((إِنَّمَا ذَلِكِ عِزْقٌ وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، فَإِذَا ذَهَبَ قَدْرُهَا فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ وَصَلِّي)) . • [٣٧١] أخبرنا أَبُو الْأَشْعَثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ: سَمِعْتُ هِشَامًا يُحَدِّثُ عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ بِئْتَ أَبِي حُبَيْشٍ قَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَا أَطْهُرْ، أَفَأَتْرُكُ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: ((لَا، إِنَّمَا هُوَ عِزْقٌ - قَالَ خَالِدٌ: وَفِيمَا قَرَأْتُ عَلَيْهِ - وَلَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْخَيْضَةُ فَدَعِي الصَّلَاةَ، وَإِذَا(١) أَذْبَرَتْ فَاغْسِلِي عَنْكِ الدَّمَ، ثُمَّ صَلِّي)) . ٧- بَابُ الصُّفْرَةِ وَالْكُذْرَةٍ(٢) • [٣٧٢] أخبرنا عَمْرُو بْنُ زُرَارَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا (٣) إِسْمَاعِيلُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ قَالَ: قَالَتْ أُمُّ عَطِيَّةً: كُنَّا لَا نَعُذُّ الضُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا. [٣٧٠] [التحفة: خ دس ١٧١٤٩] [الكبرى: ٢٧٢] • تقدم بإسناده ومتنه برقم (٢٢٣)، * وانظر أطرافه فيما تقدم مختصرا من حديث الزهري، عن عروة برقم (٢٠٧). (١) في (ف)، (ك): ((فإذا»، ونسبه في حاشية (س) للطبري. * [٣٧١] [التحفة: س ١٦٩٥٦] [الكبرى: ٢٧٣] • تقدم بإسناده ومتنه برقم (٢٢٤)، وانظر ما تقدم مختصرا من حديث الزهري، عن عروة برقم (٢٠٧). (٢) الصفرة والكدرة: الماء الذي تراه المرأة كالصديد يعلوه اصفرار (فتح الباري: ٤٢٦/١). (٣) في (ت)، وحاشية (ص) وصحح علیه : ((حدثنا) . [٣٧٢] [التحفة: خ دس ق ١٨٠٩٦] • أخرجه البخاري (٣٢٦) من طريق إسماعيل، به . - ٤٩٦ السُّنُ الضُّغْرِىّ للنّسِّانِيّ ٨- بَابُ مَا يُثَالُ مِنَ الْخَائِضِ وَتَأْوِيلٍ قَوْلِ اللَّهِ رَتْ: ﴿وَيَسْتَلُونَكَ عَنِ اٌلْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذَى فَأَعْتَزِلُواْ النِّسَآءَ فِي الْمَحِيضِ﴾ [البقرة: ٢٢٢] الْآيَةَ [٣٧٣] أخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ حَرْبٍ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: كَانَتِ الْيَهُودُ إِذَا خَاضَتِ الْمَرْأَةُ مِنْهُمْ لَمْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَلَا يُشَارِبُوهُنَّ وَلَا يُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُوتِ . فَسَأَلُوا النَّبِيَّ وَّهِ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ رَكَ: ﴿ وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِّ قُلْ هُوَ أَذَى﴾ [البقرة: ٢٢٢] الْآيَةَ. فَأَمَرَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَّهِ أَنْ يُؤَاكِلُوهُنَّ وَيُشَارِبُوهُنَّ وَيُجَامِعُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ، وَأَنْ يَضْنَعُوا(١) كُلَّ شَيْءٍ مَا خَلَا الْجِمَاعَ. . ورواه وهيب، عن أيوب، عن حفصة، عن أم عطية عند ابن ماجه (٦٤٧)، ونقل ابن ماجه عن محمد بن يحيى الذهلي قوله: ((وهيب أولاهما عندنا بهذا)). اهـ. وقد تعقب الذهلي في قوله هذا ابن رجب وابن حجر، فقال ابن رجب في ((فتح الباري)» (٥٢١/١): ((فيه نظر)). اهـ. وقال ابن حجر في ((فتح الباري)) (٤٢٦/١): ((و ما ذهب إليه البخاري من تصحيح رواية إسماعيل أرجح لموافقة معمر له؛ ولأن إسماعيل أحفظ لحديث أیوب من غیرہ ، ویمکن أن أیوب سمعه منھما)) . اهـ. وأخرجه أبو داود (٣٠٧) من طريق حماد، عن قتادة، عن أم الهذيل، عن أم عطية ، به، وزاد فيه : ((بعد الطهر)» . وأخرجه - أيضا - من طريق إسماعيل، عن أيوب ، وأحال لفظه على رواية حماد السابقة بمثله، وهذه الزيادة موافقة لما ترجم به البخاري حيث قال: ((الصفرة والكدرة في غير أيام الحيض)) . (١) زاد بعده في حاشية (ت): ((بهن))، ونسبه لنسخة. * [٣٧٣] [التحفة: م « ت س ق ٣٠٨] [الكبرى: ٣٤٦-١١١٤٧] • تقدم تخريجه بإسناده ومتنه برقم (٢٩٣). ٤٩٧ كَانُ الْخَضِوَالإِسْخَاضِيّةُ المُغْتَّى ٩- ذِكْرُ مَا يَجِبُ عَلَى مَنْ أَتَى حَلِیلَتَهُ فِي حَالِ حَيْضَتِهَا مَعَ عِلْمِهِ بِنَفي اللَّهِ تَعَالَى عَنْهَا(١) [٣٧٤] أخبرنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، قَالَ: حَدَّثَنًا (٢) يَحْتِى، عَنْ شُعْبَةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي الْحَكَمُ، عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، عَنْ مِقْسَمٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ ◌َِّ فِي الرَّجُلِ يَأْتِي امْرَأَتَّهُ وَهِيَ خَائِضٌ: ((يَتَصَدَّقُ بِدِينَارٍ، أَوْ بِنِضِفِ(٣) دِيئَارٍ (٤)) . ١٠- مُضَاجَعَةُ الْحَائِضِ فِي ثِيَابٍ حَيْضَتِهَا (٥) • [٣٧٥] أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَام. ح وَأَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي. ح وَأَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا خَالِدٌ، وَهُوَ : ابْنُ الْحَارِثِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامٌ، عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ، أَنَّ زَيْئَبَ بِنْتَ أَبِي سَلَمَةً حَدَّثَتْهُ، أَنَّ أَمَ سَلَمَةَ حَدَّثَتْهَا قَالَتْ: بَيْئًا(٦) أَنَا مُضْطَجِعَةٌ مَعَ (١) قوله: ((عنها)) من (ف)، (د)، (ص)، وزاده في حاشية (ت)، ونسبه لنسخة . (٢) في (س): ((أنا)). (٣) في (ك): ((نصف))، ونسبه في حاشية (س) للطبري وغيره. (٤) كتب في حاشية (س): ((مكرر هذا الحديث مع الترجمة))، وفي حاشية (ص): ((مكرر)). [٣٧٤] [التحفة: دس ق ٦٤٩٠] [الكبرى: ٣٤٧] • تقدم تخريجه بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٩٤) . (٥) ضبطه في (س) بفتح الحاء المهملة وكسرها، ونسبهما للعلوي والطبري معا، وفي حاشية (ت): ((حيضها))، ونسبها لنسخة وصحح عليها . (٦) في حاشية (ت): ((بينما))، ونسبه لنسخة . ٤٩٨ السَُّرُ الضُّغْرِىُّ للنْسِّانِيّ رَسُولِ اللَّهِ وَ(١) فَانْسَلَلْتُ فَأَخَذْتُ ثِيَابَ حَيْضَتِي. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ وَهِ : ((أَنَفِسْتِ (٢)؟)) قُلْتُ: نَعَمْ. فَدَعَانِي فَاضْطَجَعْتُ مَعَهُ فِي الْخَمِيلَةِ(٣). وَاللَّفْظُ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدٍ . ١١- بَابُ نَوْمِ الرَّجُلِ مَعَ حَلِيلَتِهِ فِي الشِّعَارِ الْوَاحِدِ وَهِيَ خَائِضٌ • [٣٧٦] أُخْبِرًا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْبَى، عَنْ جَابِرِ بْنِ صُبْحٍ(٤)، قَالَ: سَمِعْتُ خِلَاسًا، حَدَّثَ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَنَا وَرَسُولُ اللّهِ وَِّ نَبِيتُ فِي الشِّعَارِ (٥) الْوَاحِدِ، وَأَنَا طَامِتٌ خَائِضٌ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ غَسَلَ مَكَانَهُ لَمْ يَعْدُهُ، وَ(٦) صَلَّى فِيهِ، (ثُمَّ يَعُودُ، فَإِنْ أَصَابَهُ مِنِّي شَيْءٌ فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ : غَسَلَ مَكَانَهُ لَّمْ يَعْدُهُ، وَصَلَّى فِيهِ)(٧) . (١) زاد بعده في (هـ): ((إذ حضت))، ونسبه لنسخة . (٢) بفتح النون في (ت)، وبضم النون وفتحها معًا في (س)، ونُسب الضم لنسخة العلوي، · والوجهين لنسخة الطبري ، وتقدم تصحيح الوجهين . (٣) الخميلة: يقال لها: الخميل، وهي القطيفة. (انظر: النهاية في غريب الحديث، مادة خمل). [٣٧٥] [التحفة: خ م س ١٨٢٧٠] [الكبرى: ٣٤٠-٣٤١] • متفق عليه، وقد تقدم تخريجه برقم (٢٨٨). (٤) صحح عليه في (ت). (٥) الشعار: الثوب الذي يلتصق بالجسد سمي شعارًا؛ لأنه يلي شعر الجسد. (انظر: شرح النووي على مسلم) (٣/٧). (٦) كتب فوق الواو في (ت): ((ثم))، ونسبه لنسخة . (٧) ما بين القوسين من (ف)، (د)، (ص)، ونسبه في (ص)، وحاشيتي (ت)، (هـ) لنسخة . [٣٧٦] [التحفة: د س ١٦٠٦٧] [الكبرى: ٣٤٢] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٨٩)، وسيأتي (٧٨٥) من حديث هشام بن عبد الملك ، عن يحيى بن سعيد ، به . ٤٩٩ كَابِ الحَضِوَالأَسْخَاضَةُ المُخْتَّى ١٢- مُبَاشَرَةُ الْحَائِضِ • [٣٧٧] (أُخْريًا قُتْيِّبَةُ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو الْأَخْوَصِ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ عَمْرِو ابْنِ شُرَخْبِيلَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ بَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانًا إِذَا كَانَتْ حَائِضًا أَنْ تَشُدَّ إِزَارَهَا، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا (١))(٢). [٣٧٨] أُخبرنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الْأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةً قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانًا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ(٣) وَ أَنْ تَِّرَ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا (١). ١٣- ذكر ما كانَ رَسُولُ الله آلآل یضئعُهُ إِذَا حَاضَتْ إِخْدَى نِسَائِهِ ● [٣٧٩] أُخْرًا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ، عَنِ ابْنِ عَيَّاشٍ (١)، وَهُوَ: أَبُو بَكْرٍ، عَنْ صَدَقَةً ابْنِ سَعِيدٍ - ثُمَّ ذَكَرَ كَلِمَةً مَعْنَاهَا، حَدَّثَنَا جُمَيْعُ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ مَعَ أُمِّي وَخَالَتِي فَسَأَلْنَاهَا (٤): كَيْفَ(٥) كَانَ النَِّيُّ(٦) تَِّ يَصْنَعُ إِذَا حَاضَتْ إِحْدَاكُنَّ؟ قَالَتْ: كَانَ يَأْمُنَا إِذَا حَاضَتْ إِحْدَانًا أَنْ نَتَّرِرَ بِإِزَارٍ وَاسِعٍ، (١) صحح عليه في (ت). (٢) هذا الحديث ليس في (ف). * [٣٧٧] [التحفة: س ١٧٤٢٠] [الكبرى: ٣٤٤] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٩٠)، و (٢٩١) من حديث الأسود، عن عائشة . (٣) في حاشية (ت): ((نبي الله))، ونسبه لنسخة . [٣٧٨] [التحفة: ع ١٥٩٨٢] [الكبرى: ٣٤٣] • تقدم تخريجه برقم (٢٩٠)، وانظر أطرافه هناك . (٤) في (ت)، (هـ): ((فسألتاها)) بالمثناة ، وفي (د) بدون نقط . (٥) في (د)، (ص): ((ما))، ونسبه في (س) لنسخة . (٦) في (ت): ((رسول اللّه))، وفي حاشيتها: ((نبي الله)) وصحح عليه. السَِّرُ الضُّعْرِىُّ للنْسِاني ثُمَّ يَلْتَزِمُ صَدْرَهَا وَثَذْیَيْهَا . • [٣٨٠] أخبرنا الْحَارِثُ بْنُ مِسْكِينٍ - قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ، عَنِ ابْنِ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ وَاللَّيْثِ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ حَبِيبٍ مَوْلَى عُزْوَةَ، عَنْ بُدَيَّةَ(١) - وَكَانَ اللَّيْثُ يَقُولُ: نَدَبَةً(٢) - مَوْلَاةٍ مَيِّمُونَةً، (عَنْ مَيّمُونَةً)(٣) قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللّهِ وَهِ يُبَاشِرُ الْمَرْأَةَ مِنْ نِسَائِهِ ؟ وَهِيَ حَائِضٌ، إِذَا كَانَ عَلَيْهَا إِزَارٌ يَبْلُغُ أَنْصَافَ الْفَخِذَيْنِ وَالؤُكْبِتَّنِ . فِي حَدِيثِ اللَّيْثِ: ((تَحْتَجِئُ(٤) بِهِ)) . * [٣٧٩] [التحفة: س ١٦٠٥٥]. (١) من (ت)، (ف)، (ص) وصحّح عليه في (ت)، وهو: بضم الباء الموحدة، وفتح الدال المهملة، وتشديد الياء التحتية المفتوحة - مصغرًا - وهي رواية يونس بن يزيد كما قاله عبد الحق الإشبيلي وابن حزم - فيما حكاه السيوطي عنهما في شرحه على ((المجتبى)) (١/ ١٥١ - ١٥٢)، ووقعت كذلك في (ك) لكن بفتح أوله، وفي (د) بنون في أوله وبموحدة، وهو خطأ هنا، أما في (س) فقد ضبطها بضبط متعدد ، وأشار في الحاشية إلى أن بعضه من نسخة العلوي ، والآخر من نسخة الطبري . (٢) من (ت) وصحَّح عليه، وهو بنون مفتوحة في أوله ثم دال مهملة مفتوحة أيضًا، بعدها موحدة، وهي رواية الليث كما قاله عبد الحق وابن حزم حكاية عن رواية أبي داود. ووقع مثله في (ص) لكن بضم النون، وفي (س) مُشْكَلَةُ النَّقْط، وفي (ك)، (د): ((بُدَيَّة))، والذي أثبتناه من (ت) هو الصواب من رواية الليث ، والله تعالى أعلم. (٣) ليس في (ك) . #[س/ ٣١] (٤) صحح عليه في (ت). * [٣٨٠] [التحفة: د س ١٨٠٨٥] [الكبرى: ٣٤٥] • تقدم بنفس الإسناد والمتن برقم (٢٩٢) .